بر الوالدين يطيل الله به العمر
بر الوالدين يطيل الله به العمر د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْسَلْمَانَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يَرُدُّ القَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي العُمْرِ إِلَّا البِرُّ»[1]. معاني المفردات: لَا يَرُدُّ القَضَاءَ: أي ما قدره الله على العباد؛ فإنه ينزل القضاء فلا يُرد. إِلَّا الدُّعَاءُ: أي كل عُمر قدر أن يزيد بالدعاء يزيد، وكل عمر لم يقدر أن يزيد لا يزيد ألبتة؛ لأن ما قدر في الأزل لا يتغير. وَلَا يَزِيدُ فِي العُمْرِ: الذي قد قدره الله للعبد. إِلَّا البِرُّ: أي بالوالدين والأرحام. واختلفوا هل المراد زيادة حقيقية في أيامه ولياليه؟ أو بركة في ساعاته وأوقاته؟ والمراد بالرد للقضاء ما تقدم، أو تخفيف ما قدره الله وتقليله وتهوينه. ما يستفاد من الحديث: 1- الحث على الإلحاح في الدعاء. 2- بر الوالدين من أسباب إطالة العمر. 3- عظم ثواب بر الوالدين. [1] حسن: رواه الترمذي (2139)، وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ»، وحسنه الألباني. عن محمد بن سيرين قال: بلغت النخلة في عهد عثمان بن عفان ألف درهم. قال فعمد أسامة إلى نخلة فعقرها فأخرج جمارها فأطعمه أمه، فقالوا له: ما يحملك على هذا وأنت ترى النخلة قد بلغت ألف درهم؟ قال: إن أمي سألتنيه، ولا تسألني شيئًا أقدر عليه إلا أعطيتها. [انظر: صفة الصفوة (1/ 199)]. وعن ابن عون: أن أمه نادته فأجابها فعلا صوتُه صوتَها، فأعتق رقبيتين. [انظر: التبصرة، لابن الجوزي (1/ 191)]. |
| الساعة الآن : 12:15 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour