حديث: كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
حديث: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع مَن يقوت الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع مَن يقوت؛ رواه النسائي، وهو عند مسلم بلفظ: أن يَحبس عمن يَملِك قوته. المفردات: كفى بالمرء إثمًا أن يُضيع من يقوت: أي إن الإنسان يصل الغاية في المعصية إذا أجاع من تحت يده ممن تجب عليه نفقتُه، حتى يُهلكه من الجوع. وهو عند مسلم: أي من حديث عبد الله بن عمرو. أن يحبس عمن يملك قوته: أي أن يَمنع النفقة عن مماليكه. البحث: هذا الحديث الذي نسبه المصنف للنسائي قد أورده أبو داود في كتاب الزكاة من سننه في باب صلة الرحم، فقال: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان ثنا أبو إسحاق عن وهب بن جابر الخيواني عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت. أما اللفظ الذي أشار المصنف إلى أنه عند مسلم، فقد أخرجه مسلم من طريق خيثمة قال: كنا جلوسًا مع عبد الله بن عمرو؛ إذ جاءه قهرمان له فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأَعطهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كفى بالمرء إثمًا أن يحبس عمن يملك قوته. وقوله في حديث مسلم: قهرمان هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده. ما يفيده الحديث: 1- وجوب نفقة المماليك على مالكهم. 2- عِظم مسؤولية الإنسان عمن تحت يده. 3- تضييع الإنسان لمن تحت يده من أكبر المعاصي. |
| الساعة الآن : 07:07 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour