باب في فضل السجود
باب في فضل السجود د. خالد النجار ** روى مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمَله يُدخلني الله به الجنة؟ أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفَعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً). ** وروى مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنتُ أَبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأَتيتُه بوضوئه وحاجته، فقال لي: سلْ؟ فقلت: أَسألك مرافقتك في الجنة، قال: أو غير ذلك؟ قلت: هو ذاك، قال: (فأعني على نفسك بكثرة السجود). ** يروى عن علي بن عبد الله بن عباس أنه كان يسجد في كل يوم ألف سجدة، وكانوا يُسمونه السجَّاد. ** ويروى أن عمر بن عبد العزيز: كان لا يسجد إلا على التراب. ** وكان يوسف بن أسباط يقول: يا معشر الشباب، بادروا بالصحة قبل المرض، فما بقِي أحد أَحسُده إلا رجل أراه يتم ركوعَه وسجوده، وقد حِيلَ بيني وبين ذلك. ** وقال سعيد بن جبير: ما آسى على شيء من الدنيا إلا السجود. ** وقال عقبة بن مسلم: ما مِن خَصلة في العبد أحب إلى الله من أن يُحب لقاء الله، وما من ساعة العبد أقربُ فيها إلى الله من حين يَخِرُّ ساجدًا. |
| الساعة الآن : 01:13 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour