تعريف الكبيرة
تعريف الكبيرة الشيخ عبدالعزيز السلمان س195- ما الكبيرة؟ ج- كل ما فيه حدٌّ في الدنيا، أو وعيدٌ في الآخرة، أو ترتَّب عليه لعنةٌ أو غضبٌ، أو نفيُ إيمان. قال الناظم: فَمَا فِيهِ حَدٌّ فِي الدُّنَا أَوْ تَوَعُّدٌ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif بِأُخْرَى فَسِمْ كُبْرَى عَلَى نَصِّ أَحْمَدِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وَزَادَ حَفِيدُ الْمَجْدِ أَوْ جَا وَعِيدُهُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif بِنَفْي لإِيمَانٍ وَلَعْنٍ لِمُبْعَدِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif س196- بِمَ استدل أهل السنة والجماعة على أن المؤمن العاصي لا يَخرُج من الإيمان؟ وما وجه الدلالة؟ ج- بقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ [البقرة: 178]، ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ﴾ [الحجرات: 9]، وقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ ﴾ [الممتحنة: 1]، وقال صلى الله عليه وسلم: "سبابُ المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ"، ولأنه صلى الله عليه وسلم عامَل العصاة معاملة المسلمين، ولم يأمر بقتْلهم، ولا أوجَب ذلك إلا على الثيِّب الزاني؛ كما في الحديث: (لا يَحل دمُ امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث)، وعدَّ منها الثيب الزاني، وكذا من بدَّل دينه يُقتَل؛ للحديث: (مَن بدَّل دينه فاقتُلوه)، وكذا النفس بالنفس؛ لحديث ابن مسعود. |
| الساعة الآن : 04:31 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour