الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم
2-الإنفاق على الأهل والأولاد بنية تقربهم إلى الله تعالى يحسب للعبد صدقات د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني في الصحيحين عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا، كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً»[1]. معاني المفردات: أَهْلِهِ:يشمل الزوجة، والأولاد، والأقارب. يَحْتَسِبُهَا:أي يقصد بها طلب الثواب من الله وحده. كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً: أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة، المراد به أصل الثواب لا في كميته، ولا كيفيته. ما يستفاد من الحديث: 1- الحث على احتساب الأجر عند الإنفاق على الأهل. 2- الأجر لا يحصل بالعمل إلا مقرونا بالنية. 3- العادة تتحول إلى طاعة بالنية الصالحة. [1] متفق عليه: رواه البخاري (5351)، ومسلم (1002). |
| الساعة الآن : 05:19 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour