فضل إقالة النادم بيعه
فضل إقالة النادم بيعه د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:«مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[1]. معاني المفردات: أَقَالَمُسْلِمًا: أي وافقه على نقض البيع، والإقالة تكون في البيع، والعهد. أقَالَهُ اللَّهُعَثْرَتَهُ:أي غفر زلته، وخطيئته. في الصحيحين عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ، أَوْ طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: «اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ»[2]. معاني المفردات: إِذَا جَاءَهُ السَّائِلُ:أي للعطية. طُلِبَتْ إِلَيْهِ حَاجَةٌ: أي إليه، أو إلى غيره، وهو أعم من السؤال. اشْفَعُوا: أي توسلوا في قضاء حاجة مَن طلب، أو سألفي غير الحدود. تُؤْجَرُوا: أي يثيبكم الله تعالى، ويكن لكم مثل أجر قضاء حاجته. وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وسلم مَا شَاءَ: أي يظهر الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بالوحي أو الإلهام ما قدره في علمه بأنه سيقع. ما يستفاد من الحديثين: 1- استحباب الإقالة في البيع، والشراء. 2- استحباب الشفاعة إلى ولاة الأمور، وغيرهم من ذي الحقوق ما لم يكن في حد أو أمر لا يجوز تركه. 3- بيان أن الساعي مأجور على كل حال، وإن خاب سعيه. 4- استحباب معونة المسلم في كل حال بفعل، أو قول فيها أجر. [1] صحيح: رواه أبو داود (3460)، وابن ماجه (2199)، وأحمد (7431)، وصححه الألباني. [2] متفق عليه: رواه البخاري (1432)، ومسلم (2627). |
| الساعة الآن : 09:56 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour