ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=84)
-   -   باب في فضل القرآن وأهله (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=327368)

ابوالوليد المسلم 12-05-2026 12:46 PM

باب في فضل القرآن وأهله
 
باب في فضل القرآن وأهله

د. خالد النجار


قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.

وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.

وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.

قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبًا هو وعاء للقرآن.

وقال محمد بن كعب القُرظي: إذا سمع الناس القرآن من الله - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة، فكأنهم لم يسمعوه قطُّ.

وقال الفضيل بن عياض: ينبغي لحامل القرآن ألا يكون له إلى أحد حاجة، ولا إلى الخلفاء فمن دونهم، فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.

وقال أيضًا: حامل القرآن حامل راية الإسلام، فلا ينبغي أن يلهو مع مَن يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيمًا لحق القرآن.

وقال سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبَّل الملك بين عينيه.

وقال عمرو بن ميمون: من نشر مصحفًا حين يصلي الصبح، فقرأ منه مائة آية، رفع الله عز وجل له مثل عمل جميع أهل الدنيا.

وقال الحسن: والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة.

قال الله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ﴾ [الأنعام:19]؛ أي: بلغه القرآن... قال محمد بن كعب القرظي: من بلغه القرآن فكأنما كلَّمه الله عز وجل.

وقال وهيب بن الورد: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ، فلم نجد شيئًا أرقَّ للقلوب ولا أشدَّ استجلابًا للحزن من قراءة القرآن، وتفهُّمه وتدبُّره.

وقال عبد الله بن مسعود: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن ويعُجبه، فهو يحب الله سبحانه ورسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإن كان يبغض القرآن، فهو يبغض الله سبحانه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقال القاسم بن عبد الرحمن: قلت لبعض النُّساك: ها هنا أحد تَستأنس به؟ قال فمدَّ يده إلى المصحف ووضعه في حجري، وقال: هذا.

وقال قتادة لم يجالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان؛ قال الله عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].






الساعة الآن : 11:31 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 6.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 6.34 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (1.46%)]