خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)
خطبة العيد 1447 (عيدُ الشاكرين) الشيخ عبدالله محمد الطوالة الحمدُ للهِ الذي كانَ بعبادهِ خبيراً بصيراً، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [الإسراء:44].. والصلاةُ والسلامُ على من بعثهُ اللهُ تباركَ وتعالى هادياً ومبشِّراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسِراجاً منيراً، صـلوات اللهُ وسلامهُ عليـه، وعلى آله الأطهارِ، وصحابتهِ الأبْرارِ الأخيار، والتابعين وتابعيهم بإحسانٍ ما تعاقبَ الليلُ والنّهار، وسلَّم تسليماً كثيراً.. أمَّا بعدُ: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، والتزموا سنَّةَ نبيكم تهتدوا، وأخلِصوا للهِ تبارك وتعالى نياتِكم تُفلِحوا، وابتعدوا عن المنكرات تسْلموا، واستبِقوا الخيراتِ تربحوا.. و﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُون ﴾ [النحل:97].. اللهُ أكبر، الله أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد معاشر المؤمنين الكرام: أدَّيتم فرضَكم، وأطعتُم ربَّكم، وصمتم لله شهركم.. وها أنتم قد حضرتم لتصلّوا صلاة عيدكم، ولتكبروا الله على ما هداكم، وعلى ما يسَّرَ لكم.. فأسعدَ اللهُ أيامكم، وباركَ أعيادكم، وأدامَ أفراحكم، وتقبلَ اللهُ منَّا ومنكم، وبُشراكم بإذن الله فوزاً عظيماً، وأجراً كبيراً، فربُكم مُحسنٌ كريم، لا يُضيعُ أجرَ من أحسنَ عملا.. كيف وقد جاءَ في حديثٍ صحيح: للصائم فرحتان: فرحةٌ عند فِطره، وفرحةٌ بلقاء ربه.. فافرحوا بِعِيدِكم واسعدوا، وأَدْخِلُوا البهجةَ عَلَى ذويكم واهنأوا.. فالعيد أعادكم اللهُ فرحة، ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس:58].. والعيدُ عودةٌ للدين، وثباتٌ على الهَديّ القويم.. وكل يومٍ يمرُ بغير معصيةٍ فهو عيدٌ وفرحة، وأعيادُنا بحمد الله عبادةٌ وقربة.. أعيادُنا: ذكرٌ وتكبيرٌ، وصدقةٌ وصلاةٌ.. ومحبةٌ وصِلةُ رحمٍ.. اللهُ أكبر، الله أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد.. الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً.. معاشر المؤمنين الكرام: إن من أعظم ما يَتقرَّبُ به العبدُ المسلم إلى ربه جلّ وعلا حمدهُ سبحانه والثناءُ عليه.. لأنه جلّ وعلا أهلُ الحمدُ والثناء.. فهو الكاملُ في ذاته، الكامل في أسمائه وصفاته، وجميلِ أفعاله، وعظيمِ نِعمه، وجزيلِ آلائه.. فالحمدُ يا عباد الله: هو الثناءُ على الله بصفات كماله، وجليل أفعاله، مع محبته وتعظيمه.. الحمدُ كما قال بعض السلف: كلمةٌ رضيها الله لنفسه وأحبَّها، وأمر عباده أن يلهجوا بها ويكثروا منها.. الحمدُ كلمةٌ خفيفةٌ على اللسان، حبيبةٌ إلى الرحمن، ثقيلةٌ في الميزان، وهي أول آيةٍ افتَتحَ بها القرآن: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة:1].. وفي صحيح مسلم، قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: "ألَا أُخبرك بأحب الكلام إلى الله؟ قلت: يا رسول الله، أخبرني بأحب الكلام إلى الله، فقال: إنّ أحبَّ الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده".. ومما يدل على أهمية حمد الله تعالى: أنه تكرر في القرآن في نحوٍ من أربعين موضعًا.. وسمى الله نفسه بالحميد في سبعة عشر موضعًا، والحميدُ هو المحمود، والحمدُ إخبارٌ عن محاسن المحمود، مما يستوجب محبّتهُ وإجلاله وتعظيمه.. ﴿ فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾.. ﴿ وَهُوَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون ﴾ [القصص:70].. اللهُ أكبر، الله أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد.. ومما يدل على علو مكانة الحمد، أن الله افتتح به خمس سُوَرٍ من القرآن، وأول تلك السور وأعظمها سورة الفاتحة: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة:1].. ثم سورة الأنعام: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ﴾ [الأنعام:1].. ثم سورة الكهف: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف:1]، ثم سورة سبأ: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِير ﴾ [سبأ:1].. ثم سورة فاطر: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلاَئِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير ﴾ [فاطر:1].. كما خُتمت بالحمد خمس سور من كتاب الله، ليبقى الحمد ختامًا كما كان ابتداءً.. فخُتمت به سورة الإسراء، وسورة النمل، وسورة سبأ، وفاطر، والزمر.. والمتأمل يرى أنَّ الحمد هو أوسعُ الصفات، وأعمُّ المدائح، حيث أنّ جميع أسمائه تبارك وتعالى حَمْدٌ، وكلُ صفاتهِ حمدٌ، وكلُّ أفعالهِ حمدٌ، وكلُّ أحكامهِ حمد، والكونُ كلُّه ناطِقٌ بحمده، والخلق والأمر إنما قام بحمده.. فحمده رُوحُ كلِّ شيء، وقيام كل شيء، ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون ﴾ [النمل:97].. وفي الحديث الصحيح، قال صلى الله عليه وسلم: "إن أفضلَ عبادِ الله يومَ القيامة الحمَّادون".. فالحمدُ كلُّ الحمدِ للرَّحمان https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif الواحدِ الأحدِ العظيمِ الشّأنِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif حمداً كثيراً طيباً ومباركاً https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif ملءَ السماءِ وملءَ كلِّ مكانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif حمداً يظلُّ على الدوام مكرراً https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif متجدداً ولآخرِ الأزمانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif حمداً يليقُ بربنا سبحانهُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif فهو الإلهُ الكاملُ السلطانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif الواسعُ الصّمدُ المقدسُ ذاتهُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif ملكُ الملوكِ مصرّفُ الأكوانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif حيٌّ تفردَ بالبقاء السّرمديِّ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وما سواهُ فكلُّ شيءٍ فانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif خضعتْ لهُ كلُّ الخلائقِ سيداً https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif ما للخلائقِ منْ إلهٍ ثانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وله الكمالُ بكلّ معنىً مُطلقٍ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif قد جلَّ عن عيبٍ وعن نُقصانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif سبحانَهُ ملِكٌ على العرش استوى https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif من دون ما سندٍ ولا أعوانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وهو المهيمنُ فوق كلِّ عباده https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وهو الحفيظُ لإنسهم والجانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وهو المحيطُ بكلِّ شيءٍ عِلمهُ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif حتى أدقَّ خواطرِ الإنسانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif وهو الذي رفعَ السّمواتِ العُلا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif من غير ما عمَدٍ ولا أركانِ https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء:111].. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.. الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد أقول ما تسمعون... الحمد لله وكفى، وصلاة وسلاماً على عباده الذين اصطفى، وبعد فاتقوا الله يا عباد الله: والتمسوا الأجر في عيدكم، كما التمستموه فيما مضى من شهركم.. وكونوا عباد الله إخواناً.. ﴿ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون ﴾ [التغابن:16].. اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد يا نساء المسلمين: اتقينَ اللهَ في أنفسكن، وأقمنَ الصلاة، وآتينَ الزكاة، وأطعنَ الله ورسوله، وتصدقن، وأكثرن الاستغفار، وقُمْنَ بحق الأزواج، والتزمن الحجاب، واحذرن التبرجَ والسفور وما يُغرِي مرضى القلوب.. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾ [الأحزاب:59].. اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد أيها الموفقون المباركون رجالاً ونساءاً: بجميل الكلامِ, تدومُ المودَّة، وبحُسن الخُلُق, يَطيبُ العيش، وبلين الجانبِ, تستقيمُ الأمور، و«لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»، ﴿ وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم ﴾ [فصلت:34].. وجمال الانسان الحقيقي إنما هو في جمال قلبه، وصفاء نفسه، وحلاوة منطقه، وحسن خلقه وتعامله.. فإذا عدتم بفضل اللهِ لبيوتكم، فعودوا بقلوبٍ صافية، ونفوسٍ طيبة، صِلوا من قطعكم، وأعطوا من حرمكم، وأحسنوا لمن أساءَ إليكم.. فالعيد أعادكم الله: مناسبةٌ عظيمةٌ للتسامُح والتَّصافي، والتآلُفِ والتآخي.. فاعْفُوا وَاصْفَحُوا.. فمن عفا وأصلح فأجره على الله.. وقال تعالى: ﴿ وليعفوا وليصفحوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم ﴾ [النور:22].. اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد أيها الكرام: إنّما فائدةُ الاستماعِ الانتفاع، ودليلُ الانتفاع الاتّباع، فكونوا من ﴿ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر:18].. وأوصيكم أن تُبقوا على رمضان حياً في قلوبكم, وذلك بأنَّ تكونَ نيتكم في فعل الخير مستمرة.. وأوصيكم في أوقاتكم, أن تحفظوها من الضياع.. وأوصيكم في أخلاقكم, أن ترتقوا بها في تعاملاتكم.. وأوصيكم في أعمالكم, أن تحافظوا على ما تعودتم عليه من الطاعات، كقراءة وردٍ ثابتٍ من الآيات، والتبكير للصلوات، والقيام ولو بثلاث ركعات.. ثم اعلموا أن أخطر ما يهدد القلب بعد مواسم الطاعة هي الغفلة.. فالقلب إذا غفل قسا، وإذا قسا لم يتأثر بموعظةٍ ولا نصيحة.. فاحفظوا قلوبكم من الغفلات، واحذروا الانشغال بالتوافه والترهات، فإنها تصرفُ عن المعالي والمكرمات، ومن باع الجوهرَ بالحصى فهو مغبونٌ أو مجنون.. ﴿ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُون ﴾ [المائدة:48].. اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ لا إله إلا الله.. الله أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمد ألا فاتقوا الله ربكم، وأصلِحوا ذاتَ بينكم، واهنأوا بعيدكم، وادعوا لإخوانكم المستضعفين والمضطهدين.. اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، واجمع كلمتهم على الحق والدين.. اللهم آمنا في أوطاننا... ﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ... ﴾ [الصافات:180]. |
| الساعة الآن : 09:21 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour