كيف تعرف حالك مع الله تعالى؟
كيف تعرف حالك مع الله تعالى؟ ليس الميزان في كثرة الكلام عن الإيمان، بل في الشيء الذي يسرق وقتك دون مقاومة، فالقلب لا ينشغل عبثًا؛ إنما ما يُكرَّر عليه يُقام فيه، إن وجدت لسانك يلين للذكر فذلك اصطفاء لا صدفة، وإن وجدت عينك تألف القرآن فذاك خطاب خاص لا إعلان عام، وإن ثقلت عليك الطاعة فراجع المسافة بينهما، قال ﷺ: «إذا أرادَ اللهُ بِعبدٍ خَيرًا استَعملَه، قيلَ: كيفَ يستَعمِلُه؟ قال: يُوفِّقُه لعمَلٍ صالِحٍ قبلَ الموتِ» (صحيح). يقتربُ رمضان ثم نقول: استعدّوا، فرمضان لا يأتي ليُصلحنا فجأة بل ليكشف ما يسكن القلب أصلًا، فانظر: بمَ شُغلت؟ فمقامك حيث أقامك، لا حيث تمنّيت أن تكون. منقول |
| الساعة الآن : 06:12 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour