الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر
الفروق بين الشرك الأكبر والأصغر الشيخ عبدالعزيز السلمان س125- قد تقدَّم لنا حدُّ الشرك الأكبر والأصغر، فهل هنا فارقٌ بينهما؟ ج- نعم بينهما فروق، فأولًا: الشرك الأكبر لا يُغفَر لصاحبه؛ لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ [النساء: 48]، أما الشرك الأصغر، فهو تحت مشيئة الله. ثانيًا: الشرك الأكبر مُحبط لجميع الأعمال؛ لقوله تعالى: ﴿ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ﴾ [الزمر: 65]، وأما الأصغر فلا يُحبط إلا العمل الذي قارَنه. ثالثًا: أن الشرك الأكبر مُخرج من الملة الإسلامية. رابعًا: أن الشرك الأكبر صاحبه خالد مخلَّد في النار، أما الأصغر فهو كغيره من الذنوب، لكنه أعظمُ من الكبائر، وقيل: لا يُغفَر لصاحبه إلا بالتوبة. |
| الساعة الآن : 01:26 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour