الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله
الحديث السابع والعشرون: فضل تقوى الله جل جلاله الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكْثَرُ مَا يُدْخِلُ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ»؛[حسن][1]. الشرح: في الحديث دليلٌ على فضل التقوى، وأنها سببٌ لدخول الجنة، وكذلك فضل حسن الخُلق، وأن هذين الأمرين "التقوى وحسن الخلق" من أعظم وأكثر الأسباب التي تُدخل العبدَ الجنة. معاني الكلمات: تَقْوَى اللَّهِ: (التقوى) من أحسن تعاريفها: هي العمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وترك معصية الله، على نور من الله، مخافة عقاب الله. من فوائد الحديث: • أن دخول الجنة يكون بأسباب وأعمال ذكرها الشارع. • أن من أسباب دخول الجنة أسباب متعلقة بالله، ومنها في الحديث: (تقوى الله)، وأسباب متعلقة بالخَلق، ومنها في الحديث: (حسن الخُلق). • في الحديث دليلٌ على فضيلة التقوى، وأنها سببٌ لدخول الجنة. • فضل حُسن الخلق على كثيرٍ من العبادات، وأنه كذلك من أسباب دخول الجنة. [1]رواه الترمذي (4/ 363) برقم (2004)، وأبو داود (4/ 220) (2596)، وابن ماجه ( 2- 1418)، برقم (4246)، وأحمد ( 15- 435) برقم (9696). |
| الساعة الآن : 04:53 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour