الاجتماع القلبي قبل الاتفاق الفكري
الاجتماع القلبي قبل الاتفاق الفكري قال النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اقْرَءُوا القُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ قُلُوبُكُمْ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا عَنْهُ» هذا الحديث يمثل قاعدة التعامل بين المؤمنين عند الاختلاف في الفهم.. وإذا ضممنا إليه حديث: {أنا زعيمٌ ببيتِ في رَبَضِ الجنةِ لمَن تَرَكَ المِراءَ وإن كان مُحِقًّا} مع النصوص المتواترة في الحض على الاجتماع، وعدم الاختلاف، واعتزال الفتن، تحصل لدينا قاعدة: الاجتماع القلبي يقدم على الاتفاق الفكري.. وهذا الذي صنعه الصحابة الأجلاء -رضي الله عنهم- في حادثة الردّة، لم يحملهم الاختلاف الاجتهادي في التعامل معها على التنازع والتفرق، فجمع الله رأيهم وبصّرهم وهداهم لاجتماع قلوبهم.. منقول |
| الساعة الآن : 02:06 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour