نفي السمي والشبيه
نفي السمي والشبيه الشيخ عبدالعزيز السلمان ج- فيها أولًا الأمر بعبادته تبارك وتعالى، ويتضمن النهي عن عبادة ما سواه، والعبادة اسم جامع لكل ما يُحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وقوله: ﴿ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ﴾؛ أي: إذا علمت أنه المسيطر على ما في السماوات والأرض وما بينهما، القابض على أعِنَّتهما، فاعبده واصبر على مشاق العبادة وشدائدها، والاستفهام هنا بمعنى النفي؛ أي: لا تعلم له شبيهًا ولا مثيلًا يقتضي العبادة؛ لكونه منعمًا متفضلًا بجليل النعم وحقيرها، ومن ثم يجب تعظيمُه سبحانه غايةَ التعظيم؛ بالاعتراف بربوبيته، والخضوع لسلطانه، وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له، وليس المعنى هل تجد من يتسمَّى باسمه؛ إذ بعض أسمائه قد يطلق على غيره، لكن ليس معناه إذا استُعمل فيه، كما كان معناه إذا استُعمل في غيره. |
| الساعة الآن : 08:22 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour