( من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه)
( من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه) ومَن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى، عوّضه من محبته وعبادته والإنابة إليه ما يفوق جميع لذّات الدنيا". قال ابن القيم: "إنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها صادقاً مخلصاً من قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا في أوّل وهلة ليُمتحن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذّة، قال ابن سيرين: سمعتُ شريحاً يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئاً فوجد فقده". "الفوائد"(١٠٧/١). _________________________________________ الكاتب: أ.د بندر بن نافع العبدلي |
| الساعة الآن : 08:29 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour