نعمة الوالدين
نعمة الوالدين هي النعمة التي لا تُقدّر بثمن، ولا يُعوَّض فقدها بشيء. هما السرّ الأول في حياة العبد، والسبب بعد الله في وجوده، والظلّ الذي يقيه حرّ الأيام وتقلبات الدهر. وجودهما أمان، ودعاؤهما بركة، ورضاهما مفتاح للجنة. فهنيئاً لمن كان أبواه أو أحدهما على قيد الحياة. يأنس بالجلوس معهما والحديث إليهما وبرّهما. فما أعظمها من نعمة! ومَن فاته هذا الفضل والخير فهو محروم. قال النبي: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف» قيل: مَن يارسول الله؟ قال: «مَن أدرك أبويه عند الكِبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة» (رواه مسلم). ولن يعدم خيراً مَن فقدهما. بالإكثار من الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة. {وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً}. _________________________________________ الكاتب: أ.د بندر بن نافع العبدلي |
| الساعة الآن : 11:39 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour