فصل آخر: في معنى قوله تعالى: {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}
فصلٌ آخر: في معنى قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴾ [الحجر:29]. فواز بن علي بن عباس السليماني قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴾ ـ في موضعين ـ [الحجر:29]، و[ص:72]: قال الإمام القرطبي في «تفسيره» (10 /24): قوله: ﴿ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي ﴾ النفخ إجراء الريح في الشيء. والروح جسم لطيف، أجرى الله العادة بأن يخلق الحياة في البدن مع ذلك الجسم. وحقيقته: إضافة خلق إلى خالق، فالروحُ خلقٌ مِن خلقه، أضافه إلى نفسه تشريفًا وتكريمًا؛ كقوله: أرضي وسمائي، وبيتي، وناقة الله، وشهر الله، ومثله: ﴿ وَرُوحٌ مِنْهُ ﴾؛ اهـ. |
| الساعة الآن : 01:51 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour