فتن فافتتن
فتن فافتتن في حادثة الهجرة إلى المدينة يحكي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قصّة صاحبيه ( عيّاش بن أبي ربيعة - هشام بن العاص ) في تعامل المشركين معهما و ختم الحادثتين بقوله : فُتن فافتتن ! و مع ذلك لم يترك عمر هشاماً فلما أنزل الله {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ..} الآية أرسلها له فتأثر بها ثم عاد إلى الإسلام و هاجر إلى المدينة .. و اجتهد في منع عياش من الرجوع إلى مكة و عرض عليه نصف ماله و بالغ في إقامة الحجة عليه .. نحن في زمان تسلط فيه الباطل و أهله و أخوف ما يخافه سالك هذا الطريق الفتنة في الدين .. ينبغي على الدعاة التعاهد فيما بينهم و الحرص على عدم ترك أخوانهم فريسة للفتن و أهلها ! على المرء الثبات لمّا يكون في موطن الفتنة و عليه النصح و التذكير و التثبيت لمن كان واقعاً بها .. أمّا اللوم و العتب و النقد فيكون لحفظ الدين بعد بذل الواجب و عند تعذر الجمع بين الحقين .. من دعاء النبي ﷺ: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر» منقول |
| الساعة الآن : 05:31 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour