ذكر الله حياة القلوب
ذكر الله حياة القلوب د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني روى البخاري عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لَا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ»[1]. معاني المفردات: مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ: أي من حيث النفعُ والنصرةُ والاعتداد به. روى مسلم عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَثَلُ الْبَيْتِ الَّذِي يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، وَالْبَيْتِ الَّذِي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ»[2]. ما يستفاد من الحديثين: 1- استحباب ذكر الله تعالى في البيت. 2- استحباب صلاة النافلة في البيت حيث إنها من الذِّكر. 3- مشروعية التمثيل الحسي في الأمور المعنوية. 4- الذي يذكر الله يحيا قلبه؛ لأن غذاء القلب عبادة الله تعالى وذكره. 5- البيت الذي لا يذكر فيه الله تعالى بيت خرب تعتريه الشياطين وتستحوذ عليه. [1] صحيح:رواه البخاري (6407). [2] صحيح:رواه مسلم (779). |
| الساعة الآن : 12:03 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour