ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الملتقى الاسلامي العام (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3)
-   -   باب وجوب الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراءة ممن حاد الله ورسوله (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=254400)

ابوالوليد المسلم 07-03-2021 02:46 PM

باب وجوب الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراءة ممن حاد الله ورسوله
 
باب وجوب الولاء لله ورسوله والمؤمنين والبراءة ممن حاد الله ورسوله












وسام الكحلاني




◘ قَالَ تَعَالَى ﴿ إِنَّمَا وَلِيكُم الله وَرَسُوله وَالَّذين آمنُوا ﴾ [المائدة: 55].







◘ وَقَالَ: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ﴾ [التوبة: 71].







◘ وَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51].







◘ وَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾ [الممتحنة: 1].







◘ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة ﴾ [آل عمران: 28].







◘ وَقَالَ: ﴿ لَا تَجِدُ قَومًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَومِ الآخِرِ يُوآدُّونَ مَنْ حَآدَّ اللهَ وَرَسُولَهَ ﴾[المجادلة: 22].







◘ وَقَالَ: ﴿ وَإِذا رَأَيْتَ الَّذين يَخُوضُونَ فِي آيَاتنَا فَأَعْرض عَنْهُم حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيرِهِ وَإِمَّا يُنْسِينَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْم الظَّالِمينَ ﴾ [الأنعام: 68].







• وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ، يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي، يَعْنِي فُلَانًا، لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ».مُتَفَقٌ عَلَيْهِ.








• وَعَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَبِيٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ الحُبُّ فِي اللهِ وَالبُغْضُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِي فِي الكَبِيرِ وَهُوَ حَسَنٌ لِغَيْرِهِ.








الساعة الآن : 04:08 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 8.37 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 8.28 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (1.12%)]