هذا أنا وذاك هو حلمي ...
نعم كنت فتاه كأي فتاه منذ صغري لي احلامي الورديه ... غير انني منذ فتحت عيني لم ارى العرب بخير .. لم ارى فلسطين تنعم بالهدوء والحريه .. هذا قتيل وذاك جائع وتلك بائسه والارض مغتصبه والعدو لايبالي... والأخوه العرب !! يغطون بسبات العُري والبذخ والملاهي ... كثيرا ماكنت اجلس امام التلفاز ليس من اجل توم وجيري ولا عدنان ولينا بل ارى ابناء الاسلام يتساقطون كالاقلام بين ضحكات العدو الغاشم .. حتى انني تخليت عن دميتي واصبحت ابحث عن مسدس اخي او بندقيته.. والبس ملابس بلون الجيش واملأ البيت بالتكبير ودعوات النصر ... كان الجميع يضحكون لتصرفي وانا ابكي الماً لأمتي .. كانت استاذتي تقول علمنا رسولنا الكريم ( أن المسلم للمسلم كالبنيان المشدود ) فترسخت هذه الكلمات في عقلي.. كبرت وكبر حلمي بالشهاده والجهاد تمنيت ان يتمزق جسدي فداءاً للإسلام .. لاأخفيكم بكيت كثيرا لأنني فتاه لإنني لست رجلاً .. فكم عدت من مدرستي يائسه لإنني لن استطيع الالتحاق مع المجاهدين ... عندها ايقنت انه لاجهاد الا بمجاهد سألت الله إن كتب لي الزواج الا يكون زوجي الا مجاهدا يأخذني معه لساحات الجهاد ولايأبه لدموعي عندما ارى الرصاص وصوت الحرب المخيف أريده ان يشد على يدي.. تمنيت ان يتربى ابنائي على يد قائد مجاهد ولن يكون ذاك إلا بأبيهم ... حلمي الحقيقي أن اكون الشهيده زوجة الشهيد أم الشهداء .. يااااه لهذا الحلم ... تمسكي بحلمي جعلني اتنازل عن كبريائي كأنثى لأسئلهم هل ستبقون معي أم لا...وكأنني اقول هل تسمحون ان ارافقكم مجاهده اعينكم وتعينوني ؟؟؟ بالرغم من رحيلهم زاهدين بنا .. لإنني رأيتهم يحملون حلمي بين اضلعهم فهم يشبهونني كثيرا بذاك الحلم لذلك لم اتردد بالسؤال... المضحك انني كنت شيئا غريبا في مجالس الفتيات : فتلك تحلم بزوج غني وقصر منيف.. والاخرى: بالذهب والفضه ومالذ وطاب.. والاخرى : بالحب والغرام والهدايا... ووووو.. ففضلت الخلوه بعيدا عن أحلامهن المهترئه ... وتفكيرهن الصغير جدا بنظري... قالت استاذتي يوما : وهل فتاه بهذه الرقه تستطيع نطح الرصاص ورؤية القتلى .. فقلت لاتكملي ارجوكِ .. أريد أن اذهب الى من خلق تلك الفتاه التي ترينها امامك .. هناك حياتي هناك سعادتي ... هناك احلامي .. لم تستغربون ..!! آآآآآآآآآآهٍ ياحلمي أستودعتك الله... رباااااه تعلق بقوافل المجاهدين قلبي ... ليس ذاك الا لرؤياك .. أرزقني الشهاده ولو مت على فراشي... اللهم آآمين... اماه ديني قد دعاني للجهاد وللفدا..... اماه اني ذاهب للخلد لن اتردد... اماه لا تبكي علي اذا سقطت ممدا... فالموت ليس يخيفني ومناي ان استشهدا... الله اكبر كلما صوت المدافع زغردا... قلم : المعتصمه بربي.. |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
الله يبارك بهذا القلم يا اختي اهنيك على صفاء حلمك وعلى ماتتمنينه فتاه بعمرك تتمنى الشهاده واشباه الرجال لاهون بالدنيا سبحانك ياربي الله اكبر يا اختي الله يحقق كل امنياتك |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
اهلا ومرحبا بالفاضله نورس جزاك الله خير وبارك فيك لاتهمني نوايا الغير ياغاليه بقدر مايهمني مايطلع الله عليه مني... نسأل الله القبول في القول والعمل.... |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
إن الله على كل شيئ قدير .. اسأل ان يحقق امانيك ايتها النقية الطيبة :) |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
اللهم آآآمين..ويحقق للجميع امنياتهم.. مرحبا بالاخت الحبيبه ورد جوري سُررت لمرورك ولدعائك المبارك.. لآحُرمت طلتك ولاحُرمتي الاجر الكبير... |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
على راسي يامعتصمه عين العقل والتفكير من لم يحدث نفسه بالجهاد فقد مات ميتة جاهليه نسال الله ان يجعلك من اهل الجهاد |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
ما شاء الله عليك اختي فقد ابدعت واجدت انعم بها من فتاة، امثالها درس لنا نحن الرجال في الشهامة والاهتمام بالامور الجادة، خاصة وانه في زماننا الامر لم يعد مقتصرا على الفتيات فقط، وانما على الرجال، الذين اصبحت شريحة واسعة منهم لا هم لها الا البحث عن آخر تقاليع الموضة، والوقوف لساعات امام المراة للتزين مثل الفتيات، كم نحتاج لامثال تلك الفتاة الابية. استمتعت بقراءة سطور موضوعك بارك الله فيك |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
الاخوه الكرام بشير عبدالملك حياكم الله وبارك فيكم وجزاكم خيرا .... |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
حلم رائع لفتاة رقيقة لايمر في مخيلة كثير من الشباب حماك الله والمستقبل قد يجعلك أما لشهيد من يدري |
رد: هذا أنا وذاك هو حلمي ...
مرحبا باالغاليه ابله ناديا.. جزاك الله خير الجزاء ووفقني واياك الى كل مايحب ويرضى... لاحُرمت إطلالتك... |
الساعة الآن : 12:29 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour