ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الأمومة والطفل (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=16)
-   -   بيـوت آيلة للسقـوط؟! (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=273361)

ابو معاذ المسلم 24-01-2022 09:26 AM

بيـوت آيلة للسقـوط؟!
 
بيـوت آيلة للسقـوط؟!


وليد دويدار


قال الله تعالى في كتابه الحكيم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (التحريم: 6)، وكان مما أمر الله به نبيه: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (الشعراء: 214) فإنهم أحق الناس بالإحسان إليهم في الدنيا والدين، وفي الصحيحين من حديث ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- عَنِ النَّبِىِّ [ أَنَّهُ قَالَ: «أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِه،ِ فَالأَمِيرُ الَّذِى عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِىَ مَسْؤولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْهُ، أَلاَ فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». قال ابن حجر في (الفتح):«والراعي: هو الحافظ المؤتمن الملتزم صلاح ما اؤتمن على حفظه، فهو مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه» اهـ.

هل بيتك آيل للسقوط؟!

ومع اختلاط المجتمع الإسلامي المحافظ بالمجتمعات غير الإسلامية -التي لا تدين لله تعالى بالحفاظ على بيوتها من القبائح والفساد- عبر وسائل الإعلام المتنوعة، أو استضافتهم، أو الذهاب إليهم في بلادهم؛ تحول كثير من بيوت المسلمين المؤسسة على تقوى من الله إلى بيوت آيلة للسقوط، امتلأت بالمخالفات الشرعية؛ قال تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (التوبة: 109)؛ لذا كانت لنا هذه الوقفات مع هذه الأخطاء المنتشرة بيننا، ومن بين هذه المخالفات:

1. ترك الذكر عند دخول البيت والخروج منه:

روى مسلم في (صحيحه) عن جابرٍ ]، قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله [، يقولُ: «إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ دُخُولِهِ، وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ لأَصْحَابِهِ: لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ، وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: أدْرَكْتُمُ المَبِيتَ؛ وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ تَعَالَى عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ : أدْرَكْتُم المَبيتَ وَالعَشَاءَ»، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ] أَنَّ النَّبِىَّ [ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ». قَالَ: « يُقَالُ حِينَئِذٍ: هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ، فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ، فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِىَ وَكُفِىَ وَوُقِىَ؟!» رواه أبو داود وصححه الألباني.

2. ترك الصلاة:

وما من مسلم إلا ويعرف أنها من أعظم أمور الدين؛ فمن أقامها فقد أقام الدين، ومن هدمها فقد هدم الدين، فكيف يهدم الدين في بيوتنا ونحن صامتون؟! وفي (صحيح مسلم) عن جابرٍ -رضي الله عنه-، قال: سمعت رَسُول اللهِ[ يقول: «إنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ والكفر، تَرْكَ الصَّلاَةِ».

3. صلاة الرجل في البيت لغير عذر شرعي:

ففي (الصحيحين) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ [ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ يُحْتَطَبُ، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا سَمِينًا، أَوْ مِرْمَاتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ».

4. صلاة النافلة في المسجد وتركها بالبيت:

وهذا خلاف السنة؛ فقد ثبت في (صحيح مسلم) من حديث ابْنِ عُمَرَ -رضي الله عنهما- عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: « صَلُّوا فِى بُيُوتِكُمْ –أي: النوافل- وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا ».

5. هجر القرآن تلاوة وعملاً:

قال الله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (الفرقان: 30)، وقال سبحانه: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه: 124)، وروى مسلم في (صحيحه) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [ قَالَ: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِى تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ».

6. الجمع بين الأولاد بعد سن العاشرة في المضجع:

فلا يجمع بعد بلوغ العاشرة بين الولد وأخيه، أو البنت وأخيها في مضجع واحد كما ثبت ذلك عن رسول الله[، فقد قال: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِى الْمَضَاجِعِ» أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني.

7. التدخين:

وقد أجمع من يُعتدُّ بقوله من العلماء على حرمة التدخين لخباثته، وضرره بالنفس والمال اللذين هما من الضرورات في شرعنا، واستدلوا لذلك بأدلة كثيرة، منها قول الله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} (الأعراف: 157).

8. المخدرات:

وهي تشمل كل مسكر حرّمه الله في كتابه فقال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (المائدة: 90)، وبيّن النبي [ العقوبة المترتبة على شرب المسكرات، ففي (صحيح مسلم) عَنْ جَابِرٍ [ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: «عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ».

9. سوء الخلق:

وهو كل ما يصدر من أفعال قبيحة نهى عنها الشرع، ومنه عقوق الوالدين، والتعدي على حقوق الأخوّة، قال تعالى: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (النساء: 148)، والجهر بالسوء من القول، يشمل جميع الأقوال السيئة التي تسوء وتحزن، كالشتم والقذف والسب ونحو ذلك؛ فإن ذلك كله من المنهي عنه الذي يبغضه الله، وقوله: {إِلا مَن ظُلِمَ} أي: فإنه يجوز له أن يدعو على من ظلمه ويتشكى منه ، من غير أن يكذب عليه، ومع ذلك فعفوه وعدم مقابلته أولى؛ كما قال تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}. (تفسير السعدي بتصرف).

10. وجود التماثيل والصور:

فقد روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: وَعَدَ رسُولَ اللهِ[ جِبْرِيلُ أنْ يَأتِيَهُ ، فَرَاثَ -أبطأ- عَلَيْهِ حَتَّى اشْتَدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ[ فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ جِبريلُ فَشَكَا إلَيهِ ، فَقَالَ: «إنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ».

11. إيواء الكلاب:

وعاقبة ذلك وخيمة؛ ففي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعتُ رسُولَ اللهِ [، يقولُ: «مَنِ اقْتَنَى كَلْباً إلاَّ كَلْبَ صَيْدٍ أوْ مَاشِيَةٍ فَإنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أجْرِهِ كُلَّ يَومٍ قِيرَاطَانِ، أي: عملان عملهما لله»، وثبت أيضاً عن أبي طلحة -رضي الله عنه- أنَّ رسُولَ اللهِ [ قال: «لاَ تَدْخُلُ المَلاَئِكَةُ بَيْتاً فيهِ كَلْبٌ وَلاَ صُورَةٌ». متفق عليه.

12. الاستخدام غير الصحيح للتلفاز، واقتناء المجلات الهابطة:

فبينما نحن في عصر انتشرت فيه وسائل الإعلام بجميع أشكالها وصورها، منها الإعلام الفاسد، والبرامج الهابطة، ومنها أيضاً الإعلام الإسلامي الهادف، والبرامج النافعة، تجد كثيرا من الناس اقتطع من وقته الشيء الكثير لمتابعة وسائل الإعلام بشتى صورها وألوانها، فتجده مسلماً لا يفقه في دينه شيئاً، جاهلاً لا يعرف أبسط الأمور التي كُلِّف بها، ومع ذلك تجده من أعلم الناس بأخبار مشاهير الفجور والعري، وتجده حافظاً لتاريخ النوادي، ويا للأسف لا يحفظ من تاريخ الإسلام شيئاً، يعرف مشاهير المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات، ولا يعرف أجداده من الصحابة، ولا حتى سيرة نبيه[، هذا غير ما تسببه الأغاني والأفلام والمسلسلات والمسرحيات والبرامج الهابطة من الخلل الظاهر، والذي من مظاهره: موالاة الكفار بسبب كونهم أبطال الأفلام والمطربين المفضلين لدى الكثير، ومحبة أهل الفجور والفسق، وإلف المعصية بعدم غض البصر عن الحرام، ونشر الدجل والخرافة بمتابعة قنوات السحرة والدجالين، وظهور شعائر الكفر في بيوت المسلمين كالصلبان والكنائس والمعابد الوثنية، وغيرها من ظاهر الخلل العقدي الذي تورثّه مثل هذه الثقافة الإعلامية الهابطة.

13. الاستخدام غير الصحيح لشبكة الإنترنت:

فإن الكثير من شبابنا اليوم يستخدمون هذه الشبكة في التواصل المحرم مع الآخرين، وقد انتشرت عليها المواقع الإباحية فضلاً عن مواقع الفسق والفجور التي تحوي الكثير من المخالفات الشرعية كصور النساء، وأخبار الفسّاق، والتعارف المحرّم، والأغاني والأفلام، والتشكيك في عقيدة المسلمين، وغيرها من البلايا التي يعرفها من عاينها، فإن استخدمت هذه الشبكة في الخير ونشر الإسلام كانت نعمة من الله عز وجل، وإن استخدمت في غير ما أحله الله تعالى كانت حراماً؛ لذلك وجب على الآباء تشديد الرقابة على الأبناء عند استخدام الإنترنت، وتربيتهم التربية الإسلامية الصحيحة.

14. الأجانب في البيت:

وقد حذر النبي [ من الخلوة بهم، سواء أكانوا من أقارب الزوج، أم من أقارب الزوجة ممن ليس بمحرم لها، أو السائق، أو الخادمة، ويدل على ذلك ما أخرجه الشّيخان في (صحيحيهما) وغيرهما من حديث عقبة بن عامر الجُهنيّ ] أنّ النّبيّ [ قال: «إيّاكم والدّخول على النّساء». فقال رجل من الأنصار: «يا رسول اللّه، أفرأيت الحمو؟» قال: «الحمو الموت».

15. الملابس غير الشرعية:

وهي الملابس التي ترتديها بعض النساء أمام المحارم، وتظهر من بدن المرأة ما لا يجوز أن يظهر، ومن ذلك: لبس الضيق، والشفاف، والقصير أمام غير زوجها، وينصح رب البيت أهله في ذلك برفق ولين لئلا تقع المرأة فيما حرم الله.


16. السحر، والكهانة، والعرافة:

فإن هذه الأمور لا يفعلها أهل الإسلام، والسحر كفر بالله عز وجل؛ قال تعالى: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} (البقرة : 102)، كما أن الكهانة والعرافة حرام؛ ففي (صحيح مسلم) عن النبي[ قال: «مَنْ أَتَى عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عنْ شَيْءٍ فَصَدَّقَهُ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أرْبَعِينَ يَوماً».

هذا، ونسأل الله عز وجل أن يعافي جميع بيوت المسلمين من هذه المخالفات، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وان يرزقنا العمل به، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه وسلم.









الساعة الآن : 04:23 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 16.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.90 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (0.59%)]