ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى النحو وأصوله (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=122)
-   -   شواهد معاني القرآن وإعرابه للزجاج (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=248959)

ابو معاذ المسلم 25-12-2020 10:19 PM

شواهد معاني القرآن وإعرابه للزجاج
 
شواهد معاني القرآن وإعرابه للزجاج


الشيخ فكري الجزار


1- قال الراجز:
باسمِ الذي في كلِّ سُورَةٍ سِمُه[1]،[2].

2- قال الشاعر[3]:
وكلُّ قومٍ أطاعوا أمرَ مُرْشدِهم https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
إلَّا نُميرًا أطاعتْ أمرَ غاوِيها https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

الظَّاعنين ولَمَّا يُظْعِنُوا أحدًا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
والقائلين لِمَنْ دارٌ نُخَلِّيها[4] https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif


3- قال الشاعر[5]:
واعْلَم وأَيقِنْ أنَّ مُلْكَكَ زائلٌ ♦♦♦ واعْلَمْ بأنَّ كما تَدين تُدانُ[6]

4- قال الشاعر[7]:
تقول إذا دَرأْتُ لها وَضِيني ♦♦♦ أهذا دِينُه أبدًا وديني[8]

5- قال الشاعر[9]:
أميرُ المؤمنين على صراط ♦♦♦ إذا اعْوَجَّ المناهِجُ مستقيم[10]

6- وأنشدوا[11]:
وإنْ قال مَوْلاهم على جُلِّ حادثٍ ♦♦♦ مِنَ الدَّهْر: ردُّوا بعضَ أحلامكم، رَدُّوا[12]

7- قال الشاعر:
تباعد عني فُطْحُل إِذْ دعوته ♦♦♦ أَمينَ فزاد الله ما بيننا بُعْدَا[13][14]

8- وقال الشاعر:
يا رَبُّ لا تَسْلُبَنِّي حُبَّها أبدًا ♦♦♦ وَيَرْحَمُ اللهُ عبدًا قال آمينا[15][16]

9- قول الشاعر[17]:
أقْبَلْتُ من عند زيادٍ كالخَرِفْ ♦♦♦ تَخُطُّ رِجْلاي بخطٍّ مُخْتَلِفْ[18]
تُكَتِّبانِ في الطريق لامَ ألِفْ

10- قال الشاعر:
كافًا وميمَينِ وسينًا طاسِما[19]،[20]

11- وقال أيضًا[21]:
كما بُيِّنتْ كافٌ تَلُوحُ وميمُها[22]،[23]

12- وقال الشاعر يهجو النحْويين، وهو يزيد بن الحكم[24]:
إذا اجتَمَعوا على ألِفٍ وواو ♦♦♦ وياءٍ لاح بينَهُمُ جدال[25]

13- قال الشاعر[26]:
قلنا لها قِفِي لنا قالت قافْ ♦♦♦ لا تَحْسَبي أَنَّا نَسِينا الإيجاف[27]

14- وقال الشاعر أيضًا:
نادَوْهُمُ أنْ ألْجِمُوا أَلَا تا ♦♦♦ قالوا جميعًا كلُّهم: أَلَا فَا[28]،[29]

15- وأنشد بعضُ أهل اللغة للقيم بن سعد بن مالك[30]:
إِنْ شئتَ أشرَفْنا كلانا فدعَا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
اللهَ ربًّا جُهْدَه فأسْمَعا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

بالخيرِ خيراتٍ وإنْ شَرًّا فآى https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
ولا أُرِيدُ الشرَّ إلَّا أنْ تآء https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif


وأنشد النحويون:
بالخيرِ خيراتٍ وإنْ شرًّا فا ♦♦♦ ولا أريدُ الشرَّ إلَّا أنْ تا
يريدون: إنْ شرًّا فشر، ولا أريدُ الشرَّ إلَّا أنْ تشاءَ[31].

16- قال الشاعر:
أقولُ له والرُّمْحُ يَأْطِرُ مَتْنَه ♦♦♦ تأَمَّلْ خُفَافًا إنني أنا ذلكا[32]،[33]

17- قال الشاعر[34]:
أَخوك الذي إِنْ ربْتَه قال إنما ♦♦♦ أُرَبْتُ وإنْ عاتبْتَه لان جانبُه[35]


[1] قال المحقِّق: "أنشده أبو زيد لرجلٍ من كلب:
أرسَلَ فيها بازلًا يُقرِّمُه ♦♦♦ وهْو بها يَنْحُو طريقًا يَعْلَمُه".

[2] 1 /39.

[3] قال المحقق: "هو ابن خياط العُكلي: والبيتان في كتاب سيبَويْه (2/249)، وروايتهما هناك برفع (الظاعنين)، وهما أيضًا في (الإنصاف) (276)، و(مجاز أبي عبيدة) (1/173)، والبيت الثاني في (اللسان) (ظعن)".

[4] 1 /44.

[5] قال المحقِّق: "يزيد بن عمرو بن نُفيل الكلابي، وجَّه هذا الشعر إلى الحارث بن شمر الغسَّاني، وكان الحارثُ قد اغتصب ابنته وهو غائب، على عادته مع بني قيس بن عيلان، فلما عاد يزيد، قال فيه هذا الشعر".

[6] 1 /48.

[7] قال المحقق: "المثقب العبدي، شاعر جاهلي فحل، اسمه عائذ بن ثعلبة، عاش زمنَ عمرو بن هند، والبيت من نونيته المعروفة، يصِفُ ناقته بأنها أُجهِدت لكثرة الأسفارِ، فهي تتخوَّف وتحزن كلَّما رأته يتهيَّأ للسفر".

[8] 1 /48.

[9] قال المحقِّق: "هو جريرُ بن عطية الخطفى، الشاعر الأموي المعروف (ت 110هــ)؛ انظر: (الأغاني) (7/35)، (الديوان) (507)، وُيروى البيت: (إذا اعوجَّ الموارد)".

[10] 1 /49.

[11] قال المحقق: "للحُطيئة جرول بن أوس، مطعون النسب، سيئ الخُلُق، من أشهر الهجَّائين والمدَّاحين، أخباره في (الأغاني) (2 /124)، والبيت من قصيدةٍ جيدةٍ يمدح بها لأي بن شماس وينصره على الزبرقان بن بدر، (الديوان) (72)، (الخزانة) (1 /409) و(الجمهرة) (152)".

[12] (2) 1 /52.

[13] قال المحقق: "البيت في (اللسان) (أمن)، وفي الطبري والقرطبي في شرحهما هذه الآية"، قلت: يعني قول (آمين).

[14] 1 /54.

[15] قال المحقق: "البيت في (اللسان) (أمن) منسوبًا لعمر بن أبي ربيعة، وفي فصيح ثعلب (87) لمجنون ليلى".

[16] 1 /54.

[17] قال المحقق: "هو أبو النَّجم العجلي، يصفُ حالة سُكرٍ له، وزياد هو صديقه الذي شرِبَ عنده؛ يريد أنه كان يتمايل فتخطُّ رجلاه في الطريق ما يشبه (لام ألف)، وأبو النجم هو الفضل بن قدامة، من بني بكر بن وائل، كان رجَّازًا وشاعرًا أوصفَ من العجاج، وكان معاصرًا له؛ انظر: (الأغاني) (9/77)، (الخزانة) (1 /49).
والأبيات في (اللسان) باختلاف قليل، وكتاب سيبويه (2 /34)؛ ط باريس".

[18] 1 /60.

[19] قال المحقق: "كتاب سيبويه (2/31) باريس، و(ابن يعيش) (69-21 [لعلها: 71؛ فليحرر])، ويروى (طامسا)".

[20] 1 /60.

[21] يعني السابق في (10) قبلها.

[22] قال المحقق:" كتاب سيبويه (2 /31)، وابن يعيش أيضًا، وهو للراعي، وصدره:
(أهاجتك أبياتٌ أبان قديمها)، وفي اللسان (كهف): (أشاقتك أطلال تعفَّتْ رسومها)".

[23] 1 /61.

[24] قال المحقق: "وابن الحكم ثَقفيٌّ أسلمَ يوم فتح الطائف، وله مع الحجَّاج موقف معروف، وقد احتضنه سليمان بن عبدالملك، ولكنه انشقَّ على الأمويين، وانضم إلى يزيد بن المهلب؛ انظر: (الأغاني) (11 /96)، (الساسي ورغبة الأمل) (8 /41)، وجاء في (الخزانة) (1 /535) أنَّ البيت ليزيد بن الحكم كما نسبه الزجاج، وابن الأنباري، والقالي، وروى الحريري في (درة الغواص) عن الأصمعي أنه قال: (أنشدني عيسى بن عمر بيتًا هجا به النحويين... إلخ)".

[25] 1 /61.

[26] قال المحقق: "أبو وهب الوليد بن عقبة، أخو عثمان من الرضاعة، ولَّاه الكوفة فشرب وصلى بالناس سكران؛ فعزله عثمان وَحدَّه، وقال هذا الشعر وهو في طريقه إلى المدينة، يخاطب الإبل ويقول: لا تظنيني أُترفتُ ونسيتُ طردَ الإبل؛ انظر: (الأغاني) (4 /181) ساسي، والأبيات في (الخصائص) (1 /30، 80)، و(الصاحبي) (94)، (شرح شواهد الشافية) (271)، و(كتاب سيبويه) (2/62) باريس".

[27] 1 /62.

[28] 1 /62.

[29] قال المحقق: "(الكامل) (1 /240)، و(شرح شواهد الشافية) (262، 264) للقيم بن أوس".

[30] قال المحقق: "(كتاب سيبويه) (2 /62) باريس، وجاء في (اللسان) (معي) أنَّ الأبيات لحكيم بن مُعَيَّةَ التميمي، وجاءت كما يلي:
إنْ شئت يا أسماءُ أشرَفْنا معا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
دعا كلانا ربَّه فأسْمَعَا https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

بالخيرِ خيراتٍ وإنْ شرًّا فأى https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
ولا أريد الشرَّ إلَّا أن تأى https://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif

قال: وبانقلاب الياء إلى الألف يسلم قولُ حكيم من الإقواء، وجاء بعد ذلك: قال لقمان بن أوس بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن غنم:
إنْ شئت أشرفنا كلانا فدعا...
وأعاد البيتين كما ذكرهما من قبل".

[31] 1 /63.

[32] قال المحقق: "هو خُفاف بن ندبة (أمُّه) يخاطب مالك بن حماد سيد بني فزارة، وقد قتله خفاف ثأرًا لمعاوية بن عمرو أخي الخنساء في خبرٍ طويلٍ مذكور في (الأغاني) (13 /137)، ويأطر متنه: يلوي بدنه حتى يتلاقى طرَفاهُ كالحبل، وانظر أيضًا: (الأغاني) (2 /129) و(الخزانة) (2 /471) و(الجمهرة) (12) بيروت".

[33] 1 /66.

[34] قال المحقق: "هو الفرزدق، وقيل: الأعشى، وقيل: المتلمس، وقيل غيرهم؛ أي: إذا أحدثت ما يريبه قال: إنه مجرد وهم، وإنك لم تُحدِث شيئًا، وفي (اللسان) (راب) الرواية الصحيحة للبيت (أرَبْتُ)؛ أي: أنا الذي أحدثت الريبة".

[35] 1 /69.




الساعة الآن : 05:28 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 26.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.02 كيلو بايت... تم توفير 0.09 كيلو بايت...بمعدل (0.36%)]