ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الحدث واخبار المسلمين في العالم (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=17)
-   -   إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته- (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=83476)

الوليد الجزائري 26-09-2009 02:52 AM

إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
إيرانُ وطُمُوحاتُها في المنطِقَةِ
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.

مما يُؤسف له أن كثيراً ممن تتناولهم وسائل الإعلام على أنهم مراقبون ومحللون وأخصائيون .. نجدهم ـ في كثير من الأحيان ـ إذا تناولوا حدَثاً هاماً يخص الشعوب والأمم والدول ينأون بأنفسهم ـ رغبة أو رهبة ـ عن ذكر الحقيقة .. وأفضلهم الذي يذكرها منقوصة؛ فيحوم ويطوف حولها .. ويُشير إليها من طرف بعيد وخفي .. يحتاج إلى أخصائي آخر يُفسر ويُحلل مراده وكلماته ـ وليس كل الناس كذلك ـ فيزيدون بذلك الطين بلَّة .. والغامض غموضاً .. ويجعلون من السهل صعباً .. ومن المحكم متشابهاً وحمَّال أوجه .. ويا ليتهم لم يحللوا ولم يعلقوا .. وكأن وظيفتهم أن يُسدلوا على الحقائق مزيداً من السِتر والغبش والتشويش والغموض .. وأن يزيدوا الناس ضلالاً وتِيهاً .. حتى تلتبس عليهم الحقائق والمعاني .. فلا يحسنون التمييز بين ما هو حق وما هو باطل .. وبين ما ينفعهم وما يضرهم .. وبين من هو عدو لهم وبين من هو صديق .. وهذا من الغش الذي لا يليق بأولي النُّهى من الرجال!

قد كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن طموحات إيران النووية .. وخطر مشروعها النووي على المنطقة .. وعن طموحاتها في المنطقة العربية والإسلامية بشكلٍ عام .. وعن التقارب العربي الإيراني .. وعن التجاذبات السياسية والتصريحات الصحفية بين أمريكا ودول الغرب من جهة وإيران من جهة أخرى .. والتي تتسم تارة بالتوتر والتصعيد وتارة بالتهدئة والتقريب حتى يُخيل للرائي وكأنَّ الفريقين فريق واحد .. مما جعل الحليم حيراناً؟!

كيف ينبغي أن نفهم ونفسر هذه الأحداث .. وكيف ينبغي أن نتعامل معها؟!

أقول: قبل أن نجيب عن هذا السؤال .. لا بد من أن نعرِّف بالأطراف والفرقاء المعنية من موضوعنا أعلاه، وهي:

إيران: تلك الدولة الطائفية الدينية القائم نظامها على دين وعقيدة التشيع والرفض، وسلطة ولاية الفقيه المطلقة .. ذات الطموح الكبير في بسط نفوذها في المنطقة العربية سياسياً واقتصادياً وعسكرياً ـ وبخاصة منها منطقة الخليج العربي؛ لقربها جغرافياً من إيران، ولوجود السكان فيها الذين يدينون بالولاء والطاعة العمياء لقم وسلطة ولاية الفقيه ـ وهذا يستدعي منها أن تغزوها أولاً ثقافياً ودينياً وطائفياً .. لتضمن ولاء أكبر شريحة من الشعوب في تلك البلاد .. والتي تُساعد كثيراً في تمرير المخططات الإيرانية الأخرى .. كما تُساعد على تدخلها في شؤون البلاد الداخلية .. الصغيرة منها والكبيرة .. كما هو حاصل في لبنان، وسورية، وأفغانستان، والعراق .. وفلسطين .. وغيرها من البلدان العربية والخليجية ـ والبلدان المنتمية للعالم الإسلامي ـ بنسب متفاوتة بحسب قوة وعدد من يدين لها ولسلطة ولاية الفقيه بالطاعة والولاء.

وإلا فقولوا لي، كيف يمكن أن نفسر وجود خمس قنصليات لإيران في العراق: قنصلية في أربيل، وقنصلية في السليمانية، وقنصلية في البصرة، وقنصلية في كربلاء، وقنصلية في بغداد .. هذا غير السفارة في بغداد؟!
لا يُمكن أن نقتنع أن لهذا الكم الكبير من القنصليات أغراضها الدبلوماسية والخدماتية وحسب .. أو أن العراق ـ هذا البلد العربي المسلم الذي قطعت أوصاله أحقاد ومؤامرات الآيات في قم وطهران ـ يستوعب ويحتاج إلى كل هذا العدد من القنصليات!
هذه مستوطنات وقلاع عسكرية .. لها وظائف عسكرية وسياسية وطائفية وتخريبية .. منها يُنطلق لتنفيذ ما يُحاك في قم وطهران من مؤامرات وتصفيات لخيرة الكوادر العلمية العراقية!
فإيران إن نجحت في غزو المنطقة طائفياً .. ومذهبياً .. نجحت ولا بد في غزوها سياسياً واقتصادياً .. وعسكرياً .. وهي كل ما ترجوه من أي اتفاق أو تقارب ثنائي بينها وبين أي دولة عربية أن يُسمح لها أن تنشط في البلد المتفق معه للدعوة إلى التشيع والرفض .. والولاء لعقيدة ولاية الفقيه المطلقة .. أو على الأقل يُسكت عن نشاطاتها الساعية إلى تشييع الناس واستمالتهم إلى مذهب الرفض والطعن .. وغالباً ما يتم ذلك تحت عنوان الاتفاقات الثقافية .. وأيُّ ثقافة تُرجى من إيران غير ثقافة التشيع والرفض .. وثقافة الطعن والهدم للإسلام وثوابته!
ولكي يتحقق لإيران هذا المطلب الهام بالنسبة لها .. لا بد من أن تظهر كقوة عظمى في المنطقة تُرهِب حكامها .. وتستميل قلوب الشعوب التي تتطلع بشغف إلى كل قوي في المنطقة يرفع عنها ما نزل بها من ذلِّ وضعف وهوان ـ من قبل حكامها والصهاينة اليهود ـ وفي نفس الوقت تمكن إيران من فرض شروطها وإملاء طلباتها على الآخرين .. ويجعلها تتصرف وكأنها ند ورقم يصعب تجاوزه .. وهذا يستلزم من إيران أن تسير في طريق سباق التسلح وبطريقة جنونية .. وإلى درجة أنها تعمل على تصنيع قنبلة نووية .. وهي إن لم تكن قد أنجزتها .. فهي في طريقها نحو إنجازها .. والمسألة بالنسبة لإيران قضية وقت لا أكثر ولا أقل .. وهي تستفيد من كل دقيقة يمنحها إياه تفرق كلمة المجتمع الدولي والعربي نحو مشروعها النووي المريب والمثير للجدل!
فسياسة النظام الإيراني تقوم على محورين أساسيين؛ كل منهما يؤدي إلى الآخر ويمده بالقوة والحياة .. غير قابلين للتفاوض والمساومة: الأول والأهم: العمل المكثف على نشر مذهب التشيع والرفض في المنطقة .. وحماية ودعم كل نشاط شيعي رافضي في المنطقة، وهذه مهمة غالباً ما يقوم بها أئمتهم وآياتهم وأحبارهم، مدعومين بصورة مباشرة من الطبقة الحاكمة المتنفذة. والثاني: العمل الدؤوب ـ وبصورة جنونية ومريبة ـ على تطوير برنامجها التسليحي التقليدي منه وغير التقليدي .. والذي لا يتوقف إلا عند تصنيع القنابل النووية والذرية تنفيذاً لوصية إمامهم الخميني!
إيران تُمارس دورين متناقضين: دور العميل لأمريكا وحلفائها من دول الغرب؛ وذلك عندما تكون ضحية هذه العمالة هم المسلمون السنة، كما حصل في أفغانستان والعراق؛ حيث صرح المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة أنهم ساعدوا أمريكا في غزوها لأفغانستان، والعراق، وأنهم لولا مساعدة إيران لما استطاعت أمريكا أن تُسقط نظام الطالبان في أفغانستان، ونظام وحكم صدام في العراق .. وهذا أمر واضح لا يحتاج لمزيد تدليل أو براهين.
ودور الندِّ الذي يسعى لمصالحه وبسط نفوذه؛ ونفوذ التشيع والرفض في المنطقة .. وإن أدى به هذا الطموح لنوع مواجهة مع من تعامل معهم من أجل ضرب العالم المسلم السني .. فإيران تتعامل مع أمريكا وحلفائها من دول الغرب ككاسحات ألغام .. تستعين بهم وتعينهم وتتعامل معهم على ضرب المسلمين السنة واحتلال بلادهم .. ثم هم بعد ذلك يدخلون بسلام ـ بعد أن تكون الكاسحات الأمريكية قد مهدت لهم الطريق .. وأزالت من طريقهم الألغام والعقبات ـ ليقطفوا الثمار .. ويبسطوا نفوذهم .. وينشروا سمومهم .. سموم التشيع والرفض .. سموم الهدم والطعن .. وسموم التخريب والقتل لكل مناوئ سني قوي .. كما حصل في أفغانستان والعراق؛ أي أن إيران حتى في الجانب الذي تظهر فيه كعميل فهو من أجل تسخير واستخدام الطرف الآخر الأمريكي الغربي في بسط نفوذها في المنطقة .. ونشر التشيع والرفض .. وثقافة ولاية الفقيه المطلقة .. بأقل خسارة ممكنة .. فمن عرف هذه الحقيقة .. أمكنه التوفيق بين المواقف المتذبذبة المتناقضة لساسة وآيات وأحبار قم وطهران .. وأدرك أن إيران تستخدم أمريكا ودول الغرب " كطنابر " تعبر من خلالهم إلى القلاع الإسلامية السنية الصعبة الحصينة .. التي قد تكلف إيران قتال عشرات السنين .. ومئات الآلاف من شبابها .. لو أرادت أن تقتحم تلك القلاع بمفردها .. من دون استخدام تلك الطنابير .. والحرب الإيرانية العراقية السابقة أكبر دليل على صحة ما نقول!
دولة الصهاينة اليهود: وهي طرف أساس في هذه القضية والمعادلة .. فهي مهما قُدمت لها ـ من أمريكا ودول الغرب، وإيران ـ الضمانات على أن القوة العسكرية النووية الإيرانية لا يُمكن أن تُستخدم ضدها .. كما لا يُمكن أن تُشكل عليها خطراً .. فهي لا ترضى ولا يهدأ لها بال .. لأن طبيعتها كدولة طاغية عدوانية غريبة .. قد استمرأت العصيان على المجتمع الدولي وقراراته .. واعتادت أن تفرض شروطها وطلباتها على الآخرين ومن دون جدال .. لا تقبل وجود قوة عسكرية في المنطقة تنافسها، أو تكون لها كفأ .. مهما قيل لها عن حيادية أو عمالة هذه القوة .. فالسيد لا يُمانع أن يكون عميله قوياً .. لكن أن ترقى قوته إلى درجة قد تمكنه في مرحلة من المراحل أو ظرف من الظروف على العصيان والتمرد أو الانفراد بالقرار بعيداً عن السيد ومصالحه .. فهذا لا يُمكن أن يُقبل في منطق الدول الطاغية المستعمرة المعتدية على حقوق وبلاد الآخرين .. لذا نجدها بين الفينة والأخرى تثير مخاوفها من مشروع التسلح الإيراني وبخاصة منه النووي .. وتحرض حلفاءها في أمريكا ودول الغرب على موقف أشد صرامة من إيران ومن مشروعها العسكري والنووي!

أمريكا ومعها دول الغرب: هذه الدول يهمها في المنطقة ثلاثة أشياء غير قابلة للمساومة أو التساهل:

أولها: أمن وسلامة وقوة دولة الصهاينة اليهود من كل وجه.

ثانياً: سلامة مصالحها الاقتصادية في المنطقة، وعلى رأسها استمرار ضخ الذهب الأسود ـ وبثمن بخس، وفي كثير من الأحيان بلا ثمن ـ من البلاد العربية إلى السوق الأمريكي، والأوربي.

ثالثاً: أن لا تقوم للإسلام في المنطقة ـ على مستوى الدولة والحكم والسياسة ـ قائمة تُذكر .. وأن يبقى محصوراً في القلب .. وزوايا المساجد!

وأهمية هذا المطلب بالنسبة لهم تأتي من جهة كونه سبباً في تحقيق المطلبين السابقي الذكر أعلاه .. لأنهم يرون في الإسلام سبباً في تهديد أمن وسلامة دولة إسرائيل .. وتهديد مصالحهم الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة سواء .. ويأتي من جهة كونه يحقق لهم مطلباً ثقافياً طائفياً صليبياً قديماً .. يتجدد عند أدنى ظهور للإسلام على مستوى الحكم والسلطة والسياسة!
وما سوى ذلك ـ كحقوق الإنسان ونشر الديمقراطيات في المنطقة كما يزعمون ـ فهو غير مهم .. أو لنقل هو قابل للمفاوضة والمساومة والابتزاز .. والتذبذب صعوداً وهبوطاً وبالقدر الذي يحقق لهم سلامة المطالب الثلاثة الآنفة الذكر .. وهو ـ في حقيقته ـ لا يعدو مثلاً أن يكون " كبسمار جحا " الذي يمكنهم من دخول البيت في أي وقتٍ يشاؤون، ومن دون استئذان .. والتدخل بشؤون الأوطان بحجة الحرص على حقوق الإنسان!

وإلا كيف نفسر تقاربهم واتفاقهم مع أطغى طغاة المنطقة .. وإلقاء ألقاب المديح على فخاماتهم بعد أن كانوا يصنفونهم في خانة الديكتاتوريين المناهضين لحقوق الإنسان!
الأنظمة العربية الحاكمة: هذه الأنظمة منذ نشأتها ـ وإلى الساعة ـ رضيت أن تعيش طفيلية فضولية .. تستحمي بالقوي الأجنبي ضد ما يتهدد عروشها ووجودها، ومكاسب الطبقة الحاكمة الذاتية الضيقة .. لذا فهي ـ ومنذ زمن ـ قد فهمت اللعبة جيداً، وحفظت المطلوب منها دولياً، لكي تبقى آمنة على عروشها، وخصائص حكامها المترفين .. وهي لكي تحظى بالرعاية والحماية الكاملتين .. فقد نفذت وبكل إخلاص ما طُلب منهم.
فعلى مستوى الموقف من دولة الصهاينة اليهود: فالأنظمة العربية لم تعترف بشرعية وجودها وحسب، بل نراها تعمل ـ ومنذ زمن طويل ـ ككلب حراسة وفي على حدودها .. تحمي وتحرس أمنها وحدودها .. وتصد أي عمل إغاثي يمكن أن تتقدم به الشعوب نحو إخوانهم وأبنائهم في فلسطين .. وهي الآن تسير في تطبيع شامل ومكشوف وسريع مع دولة الصهاينة اليهود .. ومن دون مُقابل يستحق الذكر!
وعلى مستوى مراعاة مصالح أمريكا ودول الغرب: فالكل يعلم السخاء العربي أللا محدود في ضخ البترول " الذهب الأسود " عصب الحياة الصناعية، وغيره من الثروات الباطنية إلى السوق الأمريكي والأوربي بثمن بخس .. وأحياناً من دون ثمن .. ومن دون أن يسمحوا لشعوبهم أن تراقب عدَّاد ضخ البترول لتلك الدول.
إضافة إلى أن البلاد العربية قد تحولت إلى سوق استهلاكي لمنتجات الشركات الأجنبية .. إلى درجة أنها في جميع حاجياتها تعيش على ما تصدره وتمن به تلك الشركات للسوق العربي .. حتى لما طالبناهم بمقاطعة الأجبان الدنمركية فقط .. لما طعنوا بسيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه .. قالوا: لا نستطيع .. ومن أين لنا بالجبن .. ومن سيُطعمنا الجبن إن قاطعنا ألبانهم وأجبانهم!!
وعلى مستوى قمع ومحاربة الإسلام السياسي .. والدعاة إلى الله .. فحدِّث ولا حرج؛ فسجونهم تنبئك .. بما يعجز القلم عن تسطيره وذكره .. وهذا لا شك أنه مما يرضي أمريكا ودول الغرب عن تلك الأنظمة العميلة الفاسدة الخائنة .. مهما بدر من حكامها من فساد وظلم وطغيان وانتهاك لحقوق وحرمات الإنسان!
فالأنظمة العربية تعمل على حماية وتنفيذ المطالب الأمريكية الغربية الثلاثة الآنفة الذكر أكثر من أصحابها .. مقابل أن تبقى لهم عروشهم .. وأن يبقوا في سدة الحكم إلى أن يتخطفهم الموت .. أو يقعدهم العجز والمرض .. فلا يستطيعون حراكاً ولا كلاماً .. ولو كان ذلك على حساب البلاد والعباد .. فهذا كله غير مهم .. المهم دوام سلامة العرش .. وسلامة خصائص ومقتطعات العائلة أو الفئة الحاكمة .. وليكن بعدها ما يكون!
وهم مع ذلك .. ليأمنوا ثأر الشعوب لحقوقهم وحرماتهم ودينهم وعزتهم وثرواتهم .. فقد شغلوهم بكل ما يؤدي إلى تخديرهم وإفسادهم .. وتحللهم أخلاقياً .. وتجهيلهم .. وصدهم عن دين الله .. ومن يستعصي عليهم من الناس؛ فلا يأتي معهم من خلال هذا الطريق؛ طريق التحلل والفساد .. والإغواء .. والإغراء .. أتوا به عن طريق الإرهاب والقتل .. والسجن .. والتعذيب .. وتكميم الأفواه .. وحرمانه من حقوقه المدنية المعروفة!
هذه الأنظمة ليس لها رصيد على مستوى شعوبها يحميها .. لأن التصالح مع الشعوب ليس من سياستها واستراتيجيتها .. وليس لها قوة عسكرية معتبرة تعتمد عليها مستقلة عن الدعم الأجنبي في صد أي عدوانٍ خارجي .. فكل منهم يقول بلسان حاله: بيوتنا عورة .. وقصورنا من زجاج لا تتحمل أي حرب أو مواجهة .. لذا نجدهم يسعون في مرضاة القوي الأجنبي .. ولو كان ذلك على حساب أمن وسلامة البلاد والعباد .. ونراهم يخشون كل قذيفة أو صاروخ يعلو سماء بلادهم .. خشية أن تُصاب قصورهم فتتهمَّش أبنيتها الزجاجية!
هذا هو واقع جميع الأطراف المعنية من موضوع مقالنا هذا .. بعد أن عرفناه سهل علينا ـ بإذن الله ـ أن نجيب عن السؤال الوارد أعلاه: كيف نفهم ونفسر هذا التجاذب والتذبذب في العلاقات الأمريكية الغربية من جهة، والإيرانية من جهة ثانية .. وكذلك هذا التذبذب في التقارب العربي الإيراني؟
أما الجواب عن السؤال الأول فأقول: أمريكا ومعها حلفائها من دول الغرب يريدون ضرب إيران وممارسة مزيد من الضغط عليها، ولا يريدون .. كيف؟!
يريدون ضرب إيران وممارسة مزيد من الضغط عليها، لوجوه:
منها: خوفهم من مشروع إيران العسكري والنووي المتطور .. ومن طموحاتها العسكرية الزائدة .. ومن أن ينعكس ذلك يوماً من الأيام ـ وفي ظرف من الظروف لم يُحسب له حسابه ـ على أمن وسلامة دولة اليهود .. وقد ذكرنا من قبل أن أمن دولة اليهود خط أحمر لا يقبل المجتمع الدولي الأمريكي الغربي الاقتراب منه!
ومنها: خوفهم من تزايد طموحات إيران في المنطقة التي بدأت تتصادم مع بعض مصالحهم وسياساتهم في المنطقة .. كما الموقف في لبنان .. حيث أصبح اختيار رئيس لبنان بيد إيران .. وليس بيد الشعب اللبناني أو حتى المجتمع الدولي .. مستغلة نفوذها القوي عن طريق حزبهم الرافضي " حزب الله "، وكذلك منظمة أمل الشيعية الرافضية التي لا تخفي ولاءها لآيات قم وطهران!
ومنها: رغبة المجتمع الدولي في إحداث نوع توازن في القوى في المنطقة .. بحيث لا تتضخم قوة طرف على حساب قوة الأطراف الأخرى في المنطقة .. وبشكل كبير .. والذي بدوره قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على أمن المنطقة، وبخاصة منها الخليجية .. وحتى لا تدخل دول المنطقة الضعيفة ـ جرياً وراء القوي الذي يحميها أو لا يؤذيها ـ في ولاءات متعددة متضاربة لا ترضاها أمريكا .. وتتنافى مع مصالح المجتمع الدولي الغربي في المنطقة!
فبعض الدول العربية وبخاصة منها الخليجية تُظهر ـ على استحياء ووجل وتردد ـ نوع تخوف من تضخم المشروع العسكري النووي في إيران .. وأمريكا ومعها الدول الغربية لا بد من أن يُظهروا نوع اهتمام لما تتخوف منه تلك الدول العميلة التابعة لها!
هذه هي الأوجه التي تحمل أمريكا ومعها دول الغرب على التفكير بممارسة مزيد من الضغط على إيران .. وإلى درجة التلويح إلى اللجوء إلى الخيار العسكري .. أمَّا أنهم لا يريدون ضرب إيران، ولا أن يُمارسوا عليها مزيداً من الضغط .. ذلك للأوجه التالية:
منها: أن إيران حليف وفي لأمريكا ودول الغرب .. عندما تكون الهجمة باتجاه العالم المسلم السني .. كما حصل في العراق وأفغانستان .. ولو اضطروا إلى غزو منطقة سنية أخرى فسيجدونها بجوارهم .. لذا ليس من الحكمة التفريط بهكذا حليف بسهولة .. ومن دون دراسة العواقب والنتائج!
ومنها: أن إيران بتركيبتها الطائفية .. عنصر توتر في المنطقة .. وهو مما يستدعي من دول المنطقة الضعيفة أن ترمي بنفسها وثرواتها وقرارها السياسي .. في حضن أمريكا ودول الغرب .. ليحموها من البعبع الإيراني .. ومن طموحاته التوسعية .. طيلة فترة التوتر .. وفي ذلك مكسب ظاهر لأمريكا .. لذا من صالحها أن تبقي على عنصر التوتر هذا .. وأن تُطيل من أمده .. ليستمر الابتزاز .. ويستمر وجود القواعد الأمريكية العسكرية في المنطقة!
فإذا خلا وجود العدو أو الخطر من المنطقة .. فما هو المبرر للابتزاز، والتدخل في شؤون المنطقة .. وما هو المبرر لاستمرار بقاء تلك القواعد العسكرية الأمريكية الغربية في المنطقة .. كان من قبل صدام .. فقضوا عليه .. والآن إيران .. فإذا قضوا على خطرها كلياً .. فمن أين سيأتون بخطر جديد .. يبتزون به أموال وثروات العرب .. وبخاصة منها الدول الخليجية!
أمريكا بحاجة ـ في المنطقة ـ إلى كلب عقور .. ترخي له الحبل وقت تشاء .. وتلجمه وقت تشاء .. تُرهب به من يستعصي أو يُحاول أن يفكر من عملائها الصغار بالخروج عن طاعتها .. أو التحرر من التبعية لها!
ومنها: أن إيران ـ بحكم دوافعها الطائفية الدينية الخطيرة القائمة على الاختلاف والمخالفة لكل ما يمت إلى الإسلام بصلة ـ تلعب دوراً هاماً في تقسيم الأمة إلى أمتين .. والدولة إلى دولتين .. والمجتمع الواحد إلى مجتمعين بل ومجتمعات .. حتى المناسبات العامة التي تجمع الأمة؛ كالأعياد .. فإن إيران ـ بحكم نفوذها الجديد في المنطقة ـ تفرقها إلى مناسبات وأوقات عدة ومختلفة .. فنصف الأمة يعيّد في يوم .. والنصف الآخر يُعيِّد في يومٍ آخر .. وهذا التفرق في الكلمة .. وعلى جميع المستويات .. مطلب أمريكي غربي ـ يساعدها على التدخل في شؤون المنطقة ـ قد لا يُمكن أن يحققوه من دون آيات وأحبار وساسة قم وطهران!
ومنها: أن إيران قد تضخمت قوتها العسكرية ـ كما ذكرنا من قبل ـ وتضخم نفوذها في المنطقة .. فهي لم تعد مجرد عميل يمكن تأديبه أو ضربه بسهولة .. عندما يخرج عن طاعة الأسياد أو حدود الأدب واللباقة .. وبالتالي فإن إقدام أمريكا ومعها المجتمع الغربي على ضرب إيران يُعد مجازفة لا تؤمن عواقبها .. وقد يترتب عليها تكاليف تفوق قدرات وطاقات أمريكا وحلفائها في هذه المرحلة أو الظروف .. لذا نجد أمريكا تحسب ألف حساب لهذه الخطوة .. وتقدم خطوة وتُحجم أخرى .. يوماً تُصعد فيه الخطاب .. ويوماً آخر تلجأ فيه إلى التهدئة والخطاب الأقرب على الدبلوماسية والموادعة!
ومنها: أن إيران قد نجحت في إشغال أمريكا ومعها المجتمع الدولي في المستنقع العراقي والأفغاني .. عن مشروعها العسكري النووي، وعن طموحاتها الخاصة في المنطقة .. وإلى درجة الاستنزاف .. بحيث يصعب على أمريكا وحلفائها أن يفتحوا جبهة ثالثة مع دولة بقوة ونفوذ إيران .. وساسة أمريكا والغرب قد صرحوا بذلك أكثر من مرة!
ومنها: أن ضرب إيران من قبل أمريكا وحلفائها .. قد يحمل إيران ـ من قبيل ردة الفعل، والدفاع عن النفس ـ على مد بعض الحبال للتجمعات السنية المجاهدة المحاصرة في كل من العراق، وأفغانستان .. لقربها الجغرافي من المنطقتين .. إضافة إلى تحريض عملائها ودبابيرها الكامنة في المنطقة والتي تنتظر أمراً من ساسة وآيات قم وطهران .. وهذا ما يؤذي أمريكا جداً .. ويُفسد عليها مخططاتها ويزيدها إرهاقاً وخسارة في جنودها وعتادها .. وهي تحسب لذلك ألف حساب!

يتبع إن شاء الله0000

الوليد الجزائري 26-09-2009 02:53 AM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة
 
ومنها: أن إيران سوق نفطي كبير .. والاعتداء عليه يربك الاقتصاد العالمي .. وهذا أمر معتبر لدى المجتمع الدولي .. التفريط به ليس بالأمر الهيّن أو السهل!
هذه الأوجه مجتمعة هي التي تمنع أمريكا ومعها حلفائها من الاجتراء على ضرب إيران .. وتصعيد الخلاف معها .. وهم واقعون بين " حَيص بَيص "؛ فتارة تراهم يلوحون بإمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري .. وتارة يلوحون بغصن الزيتون والسلام .. ويخففون من حدة لهجة التصعيد والمواجهة .. وهذا التذبذب في المواقف ولهجة الخطاب مرده في حقيقته إلى مدى ترجيح العوامل الدافعة للحرب والمواجهة .. والعوامل المقابلة الدافعة إلى السلم .. وتخفيف حدة المواجهة والتصعيد .. وإلى أن ترجح مصلحة عوامل على أخرى .. قد تتخذ أمريكا قراراً بالحرب أو السلم مع إيران .. وإن كانت المعطيات كلها ترجِّح جنوح أمريكا وحلفائها إلى خيار السلم والموادعة والرضى بالأمر الواقع .. وأن لا يزيدوا في ضغوطهم عن الضغط المعنوي والسياسي، والإعلامي .. لحجم التكاليف الواسعة والضخمة الناجمة عن الجنوح إلى خيار الحرب والمواجهة .. كما ذكرنا أعلاه.
وساسة وأحبار ورهبان قُم وطهران يُدركون هذا الذي ذكرناه أعلاه .. لذا نسمعهم بين الفينة والأخرى يصرحون وبكل وضوح: أن أمريكا لا تستطيع أن تقدم على ضرب إيران .. وهم لا يكترثون للهجة التصعيد الصادرة عن المجتمع الدولي .. لذا فهم ماضون في عملية تطوير مشروعهم النووي وإلى أقصى حد .. وفي اعتقادي أن إيران ستصنع القنبلة النووية عاجلاً أم آجلاً .. مراهنة على العوامل الآنفة الذكر التي تمنع التجمع الدولي من مواجهتها ومحاربتها .. ومنعها من المضي في مشروعها النووي .. والقضية ـ بالنسبة لإيران ـ لا تعدو أكثر من وقت وحسب .. وهي ـ كما ذكرنا ـ تستفيد من هذا الانقسام الدولي نحوها .. ونحو مشروعها النووي .. وهو يمدها .. ويمد مشروعها النووي العسكري بالقوة والحياة!
أما الجواب عن السؤال الآخر: وهو كيف نفهم ونفسر ظاهرة التقارب العربي الإيراني الملحوظ مؤخراً .. ولماذا .. ومن المستفيد منه؟
أقول: بالنسبة للأنظمة العربية وحكامها .. المهم بالنسبة لهم بالدرجة الأولى .. أن يأمنوا سلامة عروشهم وقصورهم .. وليكن بعدها ما يكون .. وهم قد أدركوا أن إيران ـ على حين غفلة ولهوٍ منهم ـ قد تضخمت .. وكبرت .. واستعصت على العصا الأمريكية .. لم تعد ترهبها العصا الأمريكية كما كانوا يظنون .. وأن لإيران طموحاتها في المنطقة .. وهي تسعى لتحقيقها بجلادة وصبر ـ وبكل الوسائل والسبل ـ ولو بعد حين .. وبالتالي لا بد من أن يسعوا في إرضاء هذا الكابوس الجديد المتمثل في النظام الإيراني ـ الذي فاجأهم بعد رحيل صدام حسين رحمه الله ـ وأن يأخذوا منه عهداً بأن لا يقصد عروشهم وقصورهم .. بصواريخه .. وقنابله .. لو حصلت أي مواجهة بين إيران وأمريكا .. وأنهم سيقفون على الحياد ما استطاعوا في حال نشوب الحرب .. وبخاصة بعد تصريح ساسة وأحبار قم وطهران .. أنهم سيحرقون ويدمرون دول الخليج على أهلها لو نشبت أي حرب بينهم وبين أمريكا .. وكأن عدوهم الذي يُحاربهم هي دول الخليج وليست أمريكا!
لأجل ذلك نجد حكام العرب يهرولون الواحد تلو الآخر ليجروا اتفاقات ثنائية بينهم وبين النظام الإيراني .. يمنع الآخر من استهدافهم في حال نشوب أي حرب بين أمريكا وإيران .. وكان من آخر هذه التحركات الاسترضائية استضافة ودعوة الملك السعودي عبد الله .. لرئيس إيران أحمد نجاد لزيارة السعودية .. وأداء مناسك الحج!
لكن ما هو الموقف الإيراني من هذا التقرب والتزلف لحكام العرب .. وما هي شروطها .. وكيف تفاعلت معه؟!
أقول: إيران ـ في هذه المرحلة ـ لا تُريد من هذا التقارب العربي الإيراني .. سوى شيء واحد .. وهو أن يُسمح لها ولآياتها بأن ينشطوا في المجتمعات العربية لنشر دينهم ومذهبهم .. دين التشيع والطعن والهدم والرفض .. أو على الأقل أن لا يواجهوا أي معارضة أو مصادرة لنشاطاتهم التشييعية الرافضية في المجتمعات العربية من قبل السلطات الحاكمة .. فإن أُعطوا ـ من قبل حكام المنطقة ـ هذا الجانب .. وسُمح لهم بأن ينشطوا لدينهم ومذهبهم الرافضي .. فهذا ـ مرحلياً ـ يكفيهم .. ويُعد بالنسبة لهم فتحاً ونصراً ليس بعده فتح ولا نصر؛ لعلمهم أن تشييع المنطقة هي الخطوة الأساس والأهم نحو بسط أي نفوذ سياسي أو اقتصادي أو عسكري لاحق!
وللأسف فحكام العرب قد أعطوا ساسة وآيات قم وطهران هذا المطلب .. وغضوا الطرف عن نشاطاتهم الدينية الطائفية الرافضية في بلاد المسلمين .. ومنهم من توسع؛ حيث نراه يمنع علماء ودعاة الإسلام من مواجهة أو تعرية هذا الخطر الشيعي الرافضي الزاحف في المنطقة .. ومن يعصي أو يخالف فالسجن مأواه ومنزله .. بينما في المقابل نجد إيران تعطي دعاة التشيع والرفض كامل الدعم والحرية .. وتحميهم وتدافع عنهم داخل إيران وخارجها .. لعلمهم أن طريقهم لتحقيق مصالحهم ومآربهم الأخرى لا يمكن أن تتم لهم إلا عبر هذا الطريق .. وفات حكام العرب هؤلاء أنهم يحفرون قبورهم .. ويهدمون قصورهم بأيديهم .. وإن غداً لناظره لقريب!
من أكبر الأخطاء التي ارتكبها صدام حسين أبَّان حكمه .. أنه استهان بهذا الجانب .. وتعامل مع الشيعة الروافض حوله من أبناء العراق بحسن الظن .. وأنه منع علماء السنة من أن ينشطوا في الدعوة إلى الله ليخرجوا ضلاَّل وجهلة الشيعة الروافض من جهلهم وضلالهم وشركهم إلى نور الإسلام وتوحيده .. فكانت نهايته المؤلمة على يد هؤلاء الروافض من أبناء وشيعة العراق .. فاستقوَوا عليه بالعدو الأجنبي .. والآن بقية حكام العرب يكررون نفس الخطأ مع الشيعة الروافض .. ولا أستبعد أن تتكرر نفس الآثار الناجمة عن الوقوع في هذا الخطأ .. أو أسوأ منها!
كثير من حكام العرب يتعاملون مع الملف الإيراني الشيعي الرافضي .. بطريقة مزاجية، ومن منظور سياسي مصلحي وحسب؛ فإن ساءت علاقتهم بإيران سمحوا لشيوخ ودعاة البلاط أن يتكلموا على إيران .. وعلى الشيعة الرافضة .. وأن يستخرجوا كفرياتهم وأحقادهم من بطون كتبهم .. وإن تحسنت العلاقة بين طهران وأنظمتهم .. مَنعوا وألجموا وجرَّموا وسجنوا كل من يتكلم أو يذكر الشيعة الروافض بكلمة سوء .. وهذا بخلاف ما عليه النظام الإيراني؛ حيث نراه يسمح ويُوحي إلى آياته وعملائه بأن ينشطوا لمذهب التشيع والرفض والطعن .. في كل الأجواء والظروف والتقلبات السياسية والعلاقات الرسمية مع الآخرين سواء كانت إيجابية أم سلبية!
فإن قيل: كلامك هذا قد يُفسَّر على أنه حرص على سلامة عروش هؤلاء الحكام والطواغيت .. فما ردك؟!
أقول: بل هو الحرص على سلامة دين ومصالح المسلمين في بلادهم .. هو الحرص على مقدساتهم وحرماتهم .. وأوطانهم .. هو الحرص على تجنيبهم مخاطر ومزالق التشيع والرفض وما أكثرها .. فإذا كانت هذه المصلحة أو المصالح لا تتحقق إلا مع نوع مصلحة قد تصيب الحكام .. فليكن .. لا حرج .. فهذا لا يمنعنا من تحذير الجميع من خطر الشيعة الروافض على المنطقة وأبنائها من المسلمين .. وإن ارتد نفع ذلك على أهل الأرض كلها .. المهم أن نوقف زحف الخطر الأكبر .. وليكن لكلِّ منا نيته وقصده .. فإن كانت نيتهم الحفاظ على ملكهم وعروشهم .. فنحن نيتنا وقصدنا الحفاظ على ما تبقى من إسلامٍ في نفوس الناس .. ومنع الخطر عنهم .. وعن أوطانهم وحرماتهم .. لا عن سواهم من الحكام!
كما أنني أقول بكل وضوح ـ وليعلم ذلك عني القاصي والداني ـ أننا لنا مشكلة كبيرة مع هؤلاء الحكام وأنظمتهم .. والجميع يعرف لماذا .. ولكن هذا لا يعني بحال أننا نرتضي مكانهم ـ أو أن يكون البديل عنهم ـ ساسة وآيات وأحبار التشيع والرفض في قم وطهران .. أو نرتضي أن يُجيَّر موقفنا من هؤلاء الحكام وأنظمتهم .. لصالح ساسة وآيات وأحبار التشيع والرفض والطعن .. معاذ الله أن نرضى بذلك .. ولو فعلنا يكون مثلنا حينئذٍ كمن يدفع شراً أصغر بشرٍّ أكبر .. وهذا بخلاف ما يقره ويرتضيه العقل والنقل!
ومما تستفيده إيران كذلك من وراء هذا التقارب العربي .. أنها توصل رسالة قوية إلى أمريكا وحلفائها من دول الغرب أن إيران فوق أن تُحاصَر .. وأنها رقم صعب لا يمكن تجاهلها .. وتجاهل مصالحها في المنطقة .. فهاهي الدول العربية المحسوبة في ولائها ومواقفها على السياسة الأمريكية تفتح أبوابها لإيران وآياتها .. وتسعى لمرضاة ساسة وآيات طهران .. وتدعوهم لحضور مؤتمراتها واجتماعاتها الخاصة!
لأجل هذا السبب والذي قبله نجد أن إيران تُرحب بمثل هذا التقارب والانفتاح .. لأنها الطرف الوحيد في هذا التقارب الذي يربح ولا يخسر شيئاً!
فإن قيل: ما هو الموقف الذي ترونه مناسباً وموافقاً للنقل والعقل تجاه محاولة إيران تصنيع قنبلة نووية .. وما ينبغي على المسلمين أن يكون موقفهم تجاه هذه القضية؟
أقول: لا يجوز ـ شرعاً ولا عقلاً ـ أن نبارك أو نوافق على فكرة أو مبدأ تصنيع إيران للقنبلة النووية؛ لأن أول تجربة نووية لها ستكون في عاصمة عربية سنيِّة إن لم تكن في المدينة المنورة، ومكة المكرمة حفظهما الله تعالى، وزادهما شرفاً وأمناً وتعظيماً .. وبوادر ذلك ظهرت عند أول استفزاز لإيران وتصعيد في التصريحات بين إيران وأمريكا .. لما صرَّح ساسة وآيات طهران أنهم سيحرقون ويدمرون عواصم الخليج العربي المسلم على أهلها وساكنيها .. وكأن مشكلتهم الأساسية مع الخليج العربي المسلم وأهله، وليس مع أمريكا .. والذي يصعِّد في تصريحاته ضد إيران هم أهل الخليج، وليس أمريكا!
من حقِّنا كمسلمين أن نتخوف من مشروع إيران النووي .. ونتحفظ تجاه كل نشاط لإيران حول هذا المجال .. وما صرح به ساسة وآيات طهران مؤخراً لبعض حكام دول المنطقة من طمأنة لهم ولشعوب المنطقة من أنهم لن يكونوا هدفاً لصواريخ وقنابل قم وطهران .. لا يكفي .. وهو غير مقنع، ولا مُطمئن .. لماذا؟!
أولاً: لأن التقية والكذب، والخداع، والغدر ديناً يتدين به الشيعة الروافض .. فمن لا تقيَّة له عندهم لا دين له .. وبالتالي كيف نستطيع أن نميز بين ما يقولونه كذباً وتقية وبين ما يقولونه صدقاً غير كاذبين؟!
من كان دينه قائماً على التقية والكذب والتكذيب، وتصديق الكذب .. كيف يريدوننا أن نصدقهم فيما يقولون؟!
هذه التقية نفعتهم عندما تعاملوا مع الأمريكان .. أما نحن ـ ولله الحمد والمنة والفضل ـ قد خبرناهم منذ زمن فلا تنطلي علينا أكاذيبهم، ولا وعودهم الكاذبة ..!
ثانياً: حقدهم الدفين على الإسلام وأهله .. الذي لا يُوازى بحقد .. كثير من كتبهم القديمة والحديثة مليئة بالنقولات والنصوص التي تنص على أن دم وحرمات المسلمين حلال زلال .. وعلى أي وجه كان السطو والاعتداء عليها!
هذه النصوص المتوارثة أنتجت منهم أجيالاً عامرة قلوبهم بالحقد والكراهية للإسلام وأهله .. ولو قيل لأحدهم: من عدوَّك الأول .. ثم الثاني .. ثم الثالث .. ثم العاشر .. وإلى الألف .. لأجابك من فوره: المسلم السني ..؟!
ترى أحدهم إن جالس يهودياً أو نصرانياً أو بوذياً .. أو هندوسياً .. أو ملحداً لا دينياً .. ينبسط في مجلسه .. وتنفرد عليه أساريره .. بينما إذا جالس المسلم السني انقبض وانكمش .. وتلوَّن .. واستعمل التقية والخداع والكذب!
ولو قيل لأحدهم: هذا مسدس فيه طلقة واحدة .. وأمامك خنزير .. ومسلم سني .. على من تُطلق هذه الطلقةَ .. لأجابك من فوره على المسلم السني .. وهو إذ يفعل ذلك؛ يفعله تديناً وتقرباً إلى الأئمة من أهل البيت بزعمه .. وكما يصور له الشيطان!!
فكيف بعد ذلك يريدوننا أن نصدقهم .. أو نطمئن أن مشروعهم النووي العسكري لن يستخدم ضد المسلمين .. وضد بلادهم وحرماتهم، وأطفالهم؟!
ثالثاً: مما يميز الشيعة الروافض عن غيرهم حمقهم الشديد، وخفة عقلهم .. هذا إن كان عندهم عقل .. وإلا فقولوا لي: كيف تفسرون تصرف أعلى شخصية إيرانية ـ بعد نائب الإمام خامنئي كما يصفونه ـ ممثلة في شخص رئيس إيران " أحمد نجاد "، وهو يسجد للقبور .. ويشق جيبه .. ويضرب صدره .. وينوح مع النائحين والنائحات على أموات لا يعلم حالهم إلا الله تعالى .. وهذا التصرف له لا يُستثنى منه آية من آياتهم ولا مسؤول من مسؤوليهم .. فكلهم يلطمون ويسجدون للقبور والأموات .. ويعبدونها من دون الله .. وكثير منهم من يضرب نفسه بالسلاسل والسكاكين والخناجر إلى أن تسيل منه الدماء .. فإذا كان عليَّة القوم هذا هو حالهم، وهذا هو وصفهم .. فكيف يُستأمنون على قنبلة أو قنابل نووية .. تفجيرها يؤدي إلى زوال شعوب ودول بكاملها .. إن لم يكن تدمير الأرض كلها؟!
لأجل هذه الأوجه الآنفة الذكر مجتمعة نرفض أن يكون لإيران قنبلة نووية .. ومن حقنا أن نتحفظ تجاه أي نشاط نووي يقومون به .. والملامة عليهم، لا علينا.
فإن قيل: بموقفكم هذا من المشروع النووي الإيراني، قد شابهتم وماثلتم موقف دولة اليهود من المشروع النووي الإيراني .. فكما أنكم تتخوفون من المشروع النووي الإيراني فكذلك اليهود يتخوفون، ويتحفظون من طموحات إيران النووية .. فوقفتم نفس موقفهم؟!
أقول: أولاً غالب دول العالم والشعوب .. يرفضون أن يكون لإيران سلاحاً نووياً .. لأسبابهم الخاصة .. وليس اليهود وحسب!
ثم أن اليهود يخافون على أنفسهم وأبنائهم من مرض الإيدز ومرض السرطان .. فهل لا يحق لنا أن نخاف على أنفسنا وأبنائنا من مرضي الإيدز والسرطان .. لأن اليهود يخافون على أنفسهم هذا المرض .. وحتى لا نشاركهم نفس التخوف؟!!
هذا منطق لا يقول به عاقل .. وليس بمثله تُناقش المسائل الكبار!
فإن قيل: لماذا لم تنكر نفس الإنكار على السلاح النووي الإسرائيلي أو الأمريكي، أو الصيني أو غيرها من الدول ..؟!
أقول: إنكارنا على هذه الدول، وبخاصة منها السلاح النووي الإسرائيلي معلوم .. القاصي والداني يعرفه عنا .. لا يحتاج منا إلى مزيد بيان .. وغيرنا الكثير من علماء وشيوخ ودعاة ومثقفين وساسة من أبناء هذه الأمة ينكرون على دولة اليهود سلاحها النووي .. فالإنكار على هذه الدول معلوم .. وهو محل اتفاق عند الجميع .. لا يحتاج إلى نقاش ولا إلى مزيد بيان .. بينما السلاح النووي الإيراني ـ وللأسف ـ ليس محل اتفاق عند الجميع من أبناء الأمة .. ويُثار حوله كثير من الجدل واللغط .. والتجاذبات .. لذا تعين علينا التنبيه والتحذير والبيان.
هكذا نرى الأمور .. وهكذا نفسرها ونفهمها .. وهكذا ينبغي أن تُفهم وتُفسَّر .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عبد المنعم مصطفى حليمة


" أبو بصير الطرطوسي "


14/12/1428 هـ. 23/12/2007 م.

أبو الشيماء 26-09-2009 03:37 AM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

بارك الله فيك ونفع بك.

موضوع في غاية الأهمية :تحليل دقيق يوافق موضوعي : مخاطر المشروع الإيراني الصفوي.

جزاك الله خيرا و نفع بك الإسلام و المسلمين.

فهل من معتبر؟؟؟؟

في حفظ الله.

محمود2009 26-09-2009 11:05 AM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
مشكور اخي الكريم
رغم كبر الموضوع ولكن تحليل عقلاني

@أبو الوليد@ 26-09-2009 11:42 AM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
قرأت جزء منه ولي عودة أخرى موضوع مهم جدا يوضح الحقيقة

hamamzajil 26-09-2009 01:42 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
السلام عليكم..
موضوع قيم بارك الله فيك

أعتقد أن إيران قد خدعت الكثير من الدول و تحولت من مجرد أداة أمريكية إلى دولة تتصرف بمنطق المساواة مع هذه الدول و هي في كل الأحوال هي غير ملامه على ما تفعل لأن هذه هي السياسة "فن الممكن" و مما يِؤكد أن ايران قد أصبحت قوية هوأن الغرب لم يحسم بعد الخيار العسكري ضدها و كذلك محاولته للعب و رقة الداخل مستغلا حالة الأحتقان الذي يشعر بها الشباب الايراني بسبب إستبداد النظام وقمعه للحريات ...

الملام الوحيد هو نحن للاسف لازلنا نعيش بمنطق النعامة و في موقف المذهول الذي فقد كل مقومات الحركة , صحيح إن التذبذب في الموقف العربي قد شتت كل الأفكار و من ثمة تشتيت القوى و لكن الأخطر من كل ذلك هو خنق الحريات و تكميم الأفواه وصعوبة الوضع المعيش الذي لا يدع مجالا للإنسان العربي البسيط أن يطلع على ما يجري و لا أن يكون موقف و لو في فكره عن إيران ...

من غباء الانظمة العربية أنه مع كل تصعيد بين الغرب و إيران يزداد حجم شراء الأسلحة و تكديسها و هي تتجاهل ان الثروة الحقيقية هي المواطن العربي و أن الأسلحة بدون هذا المواطن هي مجرد ركام من الخردة و لكي تكون هذه الأسلحة فعالة يجب على هذه الأنظمة أن تصحح أخطائها مع الرعية لعلها تقنع شعوبها أن المعركة القادمة هي معركة و جود لأمة و ليس معركة للدفاع عن الحاكم أو مجموعة معينة أو قبيلة معينة...

ابو ايوب الجزائري 26-09-2009 02:06 PM

ايران تمد الجماعات المتمردة في العراق وافغانستان بأسلحة متطورة
 
لندن - الى ذلك، ذكرت صحيفتان بريطانيتان امس ان بغرض مواجهة القوات المتعددة الجنسيات.

واوضحت 'ديلي تيلغراف' ان الجنود البريطانيين في افغانستان يتعرضون للقصف بصواريخ ارض - جو تمولها طهران. ونقلت عن مسؤولين في الجيش البريطاني 'ان مسؤولين في حرس الثورة يمدون مقاتلي طالبان بمئات الاسلحة بما فيها الصواريخ والالغام والرشاشات والقنابل العنقودية'.

أبو جهاد المصري 26-09-2009 02:18 PM

رد: ايران تمد الجماعات المتمردة في العراق وافغانستان بأسلحة متطورة
 
جزاك الله خيرا اخي ابو ايوب المحترم

ahmad12 26-09-2009 03:37 PM

رد: ايران تمد الجماعات المتمردة في العراق وافغانستان بأسلحة متطورة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايوب الجزائري (المشاركة 806411)
لندن - الى ذلك، ذكرت صحيفتان بريطانيتان امس ان بغرض مواجهة القوات المتعددة الجنسيات.

واوضحت 'ديلي تيلغراف' ان الجنود البريطانيين في افغانستان يتعرضون للقصف بصواريخ ارض - جو تمولها طهران. ونقلت عن مسؤولين في الجيش البريطاني 'ان مسؤولين في حرس الثورة يمدون مقاتلي طالبان بمئات الاسلحة بما فيها الصواريخ والالغام والرشاشات والقنابل العنقودية'.


ههههه ، جزاك الله خير أخي أبو أيوب على هذه النكتة الرائعة واصل بارك الله فيك.

ahmad12 26-09-2009 03:38 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،

جزاك الله خيرا أخي الوليد على التحليل الطيب ، نسأل الله عز وجل أن يرد كيد الروافض في نحورهم.

الوليد الجزائري 26-09-2009 09:41 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الشيماء (المشاركة 806275)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


بارك الله فيك ونفع بك.

موضوع في غاية الأهمية :تحليل دقيق يوافق موضوعي : مخاطر المشروع الإيراني الصفوي.

جزاك الله خيرا و نفع بك الإسلام و المسلمين.

فهل من معتبر؟؟؟؟


في حفظ الله.

بارك الله فيك أخي الكريم على المرور الطيب
إنها لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:05 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
افغانستان: اكتشاف مخزن أسلحة إيرانية الصنع في هيرات

http://arabic.cnn.com/2009/world/9/1....jpg_-1_-1.jpg العثور على أسلحة إيرانية الصنع في أفغانستان





دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — قال مسؤول أمريكي عسكري رفيع الخميس إن الشرطة الأفغانية عثرت على مخزن أسلحة إيرانية الصنع في مدينة هيرات غربي أفغانستان، والتي يعتقد أنها كانت مشحونة للمقاتلين في المنطقة.
وقال المسؤول العسكري، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إنه يعتقد بأن قوة القدس التابعة لإيران، والتي سبق لها تهريب أسلحة للمقاتلين بأفغانستان في 27 أغسطس/آب الماضي، "لا تزال تسعى إلى زعزعة الاستقرار بأفغانستان."

وبحسب المسؤول فإن المخزن حوى أسلحة ومواد تدخل في صناعة المتفجرات وعبوات ناسفة مضادة للمدرعات مخصصة لزرعها على جوانب الطرقات، والمصنعة تحديدا في إيران إضافة لصواريخ إيرانية من نوع 107 mm، وقنابل مصنوعة من مادة "سي 4" الشديدة الانفجار.
ولم يستطع المسؤول أن يحدد عدد المواد التي تمت مصادرتها، ولكنه أكد أنها تبدو "في حالة جيدة وجديدة،" وكان على الكثير منها علامات إيرانية.
وأكد المسؤول أنه كان قد تم إطلاق صواريخ مصنوعة بإيران من نوع 107 mm، في 17 أغسطس/آب الماضي، على القوات الأمريكية جنوب هيرات.



يذكر أنه القوات الأمريكية كانت قد اكتشفت في 27 أغسطس/ الماضي، كميات قليلة من أسلحة مصنعة حديثا بإيران، والتي تعتقد أنه تم تهريبها للمقاتلين جنوبي أفغانستان.
ويشار إلى أن مدينة هيرات تقع في إقليم يحمل اسمها، بالقرب من الحدود الأفغانية الإيرانية والتي كانت هادئة أمنيا في الأشهر القليلة الماضية.
المصدر
http://arabic.cnn.com/2009/world/9/1...ons/index.html

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:06 PM

مذهبيه الهجوم علي ايران
 
الهجوم على ايران هو هجوم سياسي و ليس ديني يلبس لباسا مذهبيا بحجة الخوف على السنه و الجماعه من التشييع نحن السنه واثقون من صحه مذهبنا و لن نغير مذهبنا و لكننا على استعداد للتعاون مع اخواننا الايرانيين وغير الايرانيين اذا كانوا يدعمونا و واجبنا شكرهم و الثناء عليهم
اما قضيه التشيع فهي فرقعات اعلاميه فارغه اريد ان تخبرني او يخبر اي شخص في الشبكه انه يعرف شخص واحد سني تشيع !!
اثارة قضية السنه و الشيعه و اثارةالفتنه و اشعال جذوتها بدون فائده للسنه او الشيعه بل تخدم اعدا السنه و الشيعه على السواء وهم امريكا و اسرائيل و عملائهم الذين يريدون ان يلفتوا الانظار عن خيانتهم و تطبيعهم و حصارهم لغزه و محاربتهم للمجاهدين و قمعهم للشعوب وتجويعهم وتجهيلهم لها بالحديث عن وهم و سراب لا نراه و الوهم الشيعي و لايتحدثون عن الاخطار التي تحدق بالامه و يغرقون شباب الامه الملتزم بالتخويف من المد الشيعي و يلهون الغير ملتزمين بالغناء و الرقص و الافلام و المخدرات و الخمر
فاتقوا الله عباد الله و لا تغرنكم الاكاذيب التي ينشرها عملاء امريكا و اسرائيل و علماء سلطانهم بحرف الامة عن ما يهددها و يهدد المسجد الاقصى من خطر الهدم و تهويد القدس و هم يختلفون في امور وهميه و يريدون لهذه الامه ان تذبح بعضها بعضا و يرتاح اليهود والامريكان من المجاهدين بذبح لبعضهم البعض كما حدث في العراق !!

قال تعالى في محكم التنزيل : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ )) (النساء: 135).
قال تعالى :
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) صدق الله العظيم


أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:07 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
القضية الفلسطينية احتلت موقفاً أساسيا في اهتمامات القيادة الإيرانية وتجلى ذلك دائماً في الخطاب السياسي والثقافي وتجسد دعماً عمليا للشعب الفلسطيني ، وعلى الرغم مما ترتب على هذا الدعم من تبعات وواجبات مادية ونتائج سياسية وضعتها في المواجهة مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي ومن ورائها حليفتها الولايات المتحدة الأميركية .
فور انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية في العام 1979 م قام وفد من منضمة التحرير الفلسطينية بزيارة طهران وتسلم مفاتيح مبنى سفارة إسرائيل بعد أن أنزل علم إسرائيل واحرقه الشعب الإيراني ورفع مكانه علم فلسطين. وأقيمت سفارة دولة فلسطين مكان سفارة إسرائيل. مسجلة بذلك حقيقة للتاريخ وهي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أول دولة تقيم سفارة لدولة فلسطين.
وبدأت بذلك مرحلة جديدة من العلاقات الإيرانية مع الفلسطينيين عنوانها تغلغل قضية فلسطين وواجب تحريرها في صلب الخطاب الإيراني الجديد الذي عبر عنه الخميني بالقول ذكروا الناس دائماً بخطر إسرائيل وعملائها ، كما أعلن بعد انتصار الثورة أن تكون أخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوم القدس العالمي، ودعا المسلمين كافة أن يعلنوا في هذا اليوم تأيدهم للحقوق القانونية للشعب الفلسطيني المسلم
سادت العلاقات الإيرانية الفلسطينية حالة من التعاطف والتضامن شهدت صعودا وهبوطا بين شرائح مختلفة من المجتمع الإيراني منذ بديات الثورة الإيرانية وإلى الآن، غير أن تعاظم هذه الحالة بدأ خلال انتفاضة الأقصى وصعود حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى سدة الحكم بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
بدايات العلاقة
تعود العلاقات الإيرانية الفلسطينية إلى الأيام الأولى لانتصار الثورة الإسلامية، حين استقبلت الوفد الفلسطيني برئاسة رئيس منظمة التحرير الفلسطيني ياسر عرفات في طهران استقبالاً كبيراً، بعد أن قطعت القيادة الإيرانية علاقاتها بإسرائيل.
ومنذ ذلك التاريخ احتلت القضية الفلسطينية والدعوة لمقاومة الاحتلال مكانة خاصة في السياسة الخارجية الإيرانية على مستوى منظومة القيم الأيديولوجية والأبعاد الثورية الهامة في الخطاب الرسمي.
وبالمقابل على المستوى الفلسطيني حظيت شعارات الثورة المعادية للاستعمار والصهيونية، وحديثها عن تحرير فلسطين ومقدساتها الإسلامية، بترحيب واسع من منظمة التحرير والشعب الفلسطيني، وبادرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى إرسال عدد من كبار ضباطها إلى إيران لتدريب قوات الثورة المنتصرة.
فتور رسمي وتعاطف شعبي
حالة التعاطف والتأييد الإيراني مع القضية الفلسطينية لم تدم طويلاً، وسرعان ما انقلبت إلى فتور على المستوى الرسمي بعد فشل وساطة ياسر عرفات في وقف اندلاع الحرب بين العراق وإيران في سبتمبر/أيلول 1980، وفتح العراق أبوابه أمام منظمة التحرير التي كانت خرجت لتوها من بيروت في العام 1982، وميول ياسر عرفات إلى جانب نظام صدام حسين، الأمر الذي فسرته إيران على أنه انحياز للجانب العراقي في الحرب التي استمرت بينهما ثماني سنوات، ورغم ذلك حافظت القيادات الإيرانية السياسية والقطاعات الشعبية المختلفة على التأييد اللفظي لنضال الشعب الفلسطيني ولحقه التاريخي في الحفاظ على أرضه ومقدساته.
تحول جديد في العلاقة
بنجاح حزب الله اللبناني -والذي يتلقى تأييداً من إيران- في إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من جنوب لبنان وتعثر اتفاقيات السلام العديدة المبرمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ اتفاق أوسلو العام 1994، واندلاع انتفاضة الأقصى في أكتوبر/تشرين الأول 2000، اتخذ مستوى التعاطف الإيراني مع القضية الفلسطينية بعدًا آخرا على الساحة الفلسطينية، برزت تجلياته في بدء التأييد والدعم الإيراني المادي لكل من حركات، الجهاد الإسلامي، وحماس، على مستوى التدريب والتمويل والدعم والإمدادات.
وبفوز حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي في العام 2006 بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، أبدت إيران دعمها وتعاطفها الكبير مع الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس، بعد أن فرض العالم حصاراً مشدداً على الفلسطينيين لإرغام حكومتهم على الاعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة والاعتراف بالاتفاقات الموقعة.
إن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال تحوز على الاهتمام الأكبر من قبل القادة الإيرانيين وصولا للرئيس احمدي نجاد، وقد تجاوز كل المستجدات والتحديات ليظهر أمام العالم في شخصية الداعم الأول للقضية الفلسطينية، وهو الأمر الذي يعلنه صراحة في مؤتمراته ولقاءاته.
كما كان لإيران حراك شعبي ودبلوماسي نشط على مستوى كبير في دعم الشعب الفلسطيني خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة.
عندما عاد الخميني من باريس إلى إيران قال قولته المشهورة (اليوم إيران وغداً فلسطين)، ورغم أن غد فلسطين طال يبقى قول الشاعر العربي "إن غد لناظره قريب" حاضراً في أذهاننا مهما طالت المسافات .

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:08 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
لمن لم يعجبه الدعم الايراني فليقدم دعما اكثر او مثل الدعم الايراني بعد ذلك يتفلسف !!
عندما حررت القوات الامريكيه الكويت من العراق في عام 1990 لبس الكويتون قمصان مكتوب عليها
سبحان الذي سخر لنا هذا و معها صوره لبوش ولم ينقدهم احد !!

لماذا يستعين غيرنا بالكفار لحمايتهم و تحرير ارضهم و قتل اخوانهم المسلمين و تدمير بلادهم و بعد ذلك يشككون في نوايا من يدعم الشعب الفسطيني !!
علاقة الثوره الاسلاميه مع الشعب الفلسطيني بدأت قديما حيث قبل انتصار الثوره تدرب العديد من قياديين الثوره الايرانيه في معسكرات فتح في لبنان ومنهم رافسنجاني و احمد الخميني !!!
بعد انتصار الثوره الاسلاميه كان و فد منظمة التحرير الفلسطينيه اول وفد يزور ايران لتهنئتها بانتصار الثوره !!
تم تحويل سفارة اسرائيل الى سفارة فلسطين و كانت تحت ادارة منظمة التحرير التي كانت من رائد العمل الجهاد الفلسطيني انذاك !!
مساعدات ايران منذ ذلك الوقتلم تتوقف و المساعدات الحاليه ليست طارئه او جديده !!
من يهاجم مساعدات ايران لحماس يحاول ان يخفي تقصيره تجاه القضيه الفلسطينيه فلا يزاين احد على مواقف ايران الشريفه فقد دفع الشعب الفلسطيني اثمان باهظه و عوقب على اخطاء الاخرين لا ينسى احد معاناة فلسطينين لبنان و لا ينسى احد تعذيب مصر للفلسطينين المساكين و المرضى الذي تضطرهم الحاجه الىدخول مصر و لاننسى مواقف غالبية دول الخليج التي طردت الفلسطينين بعد حرب الخليج الثانيه عام تسعين !!
المساعدات العربيه للفلسطينين بالقطارة و مشروطه بالخنوع و الاستسلام للمشروع الامريكي الصهيوني و لذلك تم اعدام الشهيد ياسر عرفات عندما رفض التنازل عن الثوابت بموافقة حكام العرب و مجموعة رام الله الحاليه و تامر دولي !!

اين الدعم الايراني الغير مشروط - و الذي يستمر رغم شتائم البعض من الفلسطينن و العرب عملاء الامريكان الذين يتحالفون مع اسرائيل و امريكا ضد الفلسطينين و ضد شعوبهم - من الدعم العربي المرهون بموافقه الفلسطينين على على الاستسلام لشروط اسرائيل !!

لو قام احد بمهاجمة دول واحده عربيه لخيانتها و حصارها لغزه تقوم قائمة البعض و يهبون للدفاع عن الانظمه الفرعونية العميله و اما من يدعم الشعب الفلسطيني فهو سيء و مغرض و الله اعلم بسريرته !!

ماهذا المنطق المريض يهاجم من يقف معنا و نمجد من يخوننا و يطعننا !!
تحيه لجمهورية ايران الاسلاميه لدعمهم المتواصل لنا !!
قوى الله ايران الاسلاميه و ابقاها شوكه في حلق عملاء امريكا و اسرائيل !!

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:10 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
الدعم الايراني للقضيه الفلسطينيه منذ اول لحظات انتصار الثوره حيث اغلقت السفاره الاسرائيليه و حولت الى سفارة فلسطين و لا يزال حتى الان !!
http://media.masr.me/JZKeQNi8b-I&NR=1
http://media.masr.me/H2_vXUN4Ldg
http://media.masr.me/tgxIo…eature=channel

هذه بعض مواقف العرب من يختلقون الاكاذيب عن ايران و يشككون في دعمها للقضيه

http://media.masr.me/5JNdIwgl6V8


http://www.paldf.net/forum/images/st...er_offline.gif

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:11 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
انفاق تحت المسجد الاقصى تهدده بالانهيار و العرب نائمين و مشكلتهم الوحيده مع ايران و الشيعه الذين يحتلون الاقصى !!
نفق تجاه الأقصى وهدم منازل بالضفة
كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشق نفق جديد في بلدة سلوان الواقعة جنوب المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة. وأكد مهندسون وعلماء آثار أن الحفريات في محيط المسجد الأقصى خطيرة على استقراره.
وقالت مؤسسة الأقصى إن النفق الذي يبدأ من غرب مسجد سلوان يتجه صوب المسجد الأقصى ويمتد على مسافة 120 مترا بعرض متر ونصف وعمق ثلاثة أمتار. وأشارت المؤسسة إلى أن سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعية "إلعاد" الاستيطانية تعمل بشكل متواصل في المكان وتقوم بإخراج كميات كبيرة من الأتربة من الموقع.
وقال مدير مكتب الجزيرة وليد العمري إن الحفريات في محيط المسجد الأقصى خطيرة على استقراره حسب ما أكد المهندسون وعلماء الآثار والقائمون على المسجد.
وأوضح وليد العمري أن خطورة النفق تتمثل في أنه ينطلق من حي سلوان ويستطيع أن يدخل منه الأشخاص ويصلوا إلى أسفل الحرم القدسي الشريف لأنه يلتقي هناك مع شبكة من الأنفاق التي حفرت خلال السنوات السابقة.
وأضاف أن هذا النفق يضاف إلى الأنفاق الأخرى المحفورة التي تحفرها السلطات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى. وكما هو معلوم هناك نحو 12 جمعية يهودية استيطانية تنشط وتطمع في المسجد الأقصى بشكل أو بآخر، وهذه الأنفاق تخدم مصالحها، لأنه ليس واضحا ما إذا كان حفرها هو فقط بهدف الآثار، بل هدفها حسب ما تقول مؤسسة الأقصى هو الاستيلاء على الحرم القدسي ومصادرته.
وأكد مدير مكتب الجزيرة أن ما يميز هذا النفق عن غيره هو أنه أول نفق من نوعه لأنه يبدأ من خارج سور القدس ويدخل من أسفل السور إلى البلدة القديمة بالقدس حيث المسجد الأقصى والحرم القدسي.
هدم منازل
وفي السياق ذاته تستعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي لهدم عشرات المنازل في قريتي الساوية ويتما الفلسطينيتين على الطريق الرئيسي الرابط بين مدينتي رام الله ونابلس.
يأتي ذلك عقب استجابة المحكمة الإسرائيلية العليا لطلب تقدمت به جمعية استيطانية تحمل اسم "ريغيفيم". وأمرت المحكمة السلطات بتنفيذ قرارها القاضي بهدم نحو خمسين منزلا في القريتين.
وكانت الجمعية الاستيطانية قد رفعت شكايتها ضد أصحاب هذه المنازل الذين تتهمم بتشييد بيوت دون الحصول على تراخيص من الإدارة المدنية الإسرائيلية.
من جهة أخرى كشفت مؤسسات أرثوذوكسية مسيحية فلسطينية عن صفقة تأجير عشرات الدونمات لشركة إسرائيلية تعمل في تطوير المشاريع.
وأكدت هذه المؤسسات وشخصيات وطنية فلسطينية أن البطريركية الأرثوذوكسية التي يديرها رجال دين يونانيون قامت بتأجير أكثر من 70 دونما لشركة إسرائيلية، وأن هدف إسرائيل هو إكمال الطوق الاستيطاني حول مدينة القدس المحتلة.
المصدر: الجزيرة
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C…69F7E79F68.htm
البعض لا يرى الخطر الصهيوني الذي يحتل الارض و يدنس المقدسات و يههد بهدم المسجد و يلهي نفسه و غيره بالحديث عن اخطار وهميه لا وجود لها مثل الخطر الايراني و خطر التشييع و غيرها من الاخطار التي نسمع عنها كثيرا و لكننا لانراها و هؤلاء الناس لا يروون الخطر الامريكي الصهيوني في المنطقه و يقلبون الحقائق و يزورون الوقائع يجعلون من اعداء امريكا و اسرائيل اصدقاء لامريكا و اسرائيل و من عملاء امريكا و اسرائيل في المنطقه الى ابطال مجاهدين مقاومين للغزو الامريكي للعراق و افغانستان و ينسون ان احتلال العراق و افغانستان تم من قواعد الدول العربيه و الاسلاميه التي تزعم انها سنيه و الاسلام و السنه براء منهم !!

ahmad12 26-09-2009 10:15 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب (المشاركة 806770)

اما قضيه التشيع فهي فرقعات اعلاميه فارغه


وهل أصبح سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها والصحابة الكرام فرقعات إعلامية ؟؟؟

لا حول ولا قوة إلا بالله !! اتق الله يا رجل وعد الى رشدك والله لتسألن عن هذا الدفاع المستميت عن الروافض ، كيف ستقف بين يدي الله عز وجل وأنت مدافع عمن قالوا بتحريف كتابه وشتموا عرض نبيه ، أستغفرك ربي وأتوب إليك تبّا للسياسة إن كانت ستجعلني أضع يدي في يد من يسبون نبيي صلى الله عليه وسلم اللهم إننا نبرأ إليك مما يقوله أبو مالك الطيب وإخوته.


وأرجو من الجميع وممن يبحث عن الحقيقة أن يتمعن في هذا الموضوع جيدا والله قد طفح الكيل من هؤلاء الروافض


الرئيس الإيراني المجوسي نجاد يكفر الصحابة

وبعد هذا يا أبا مالك أما آن لك أن تكف عن الدفاع عن هؤلاء ؟؟؟!!! والله ما يحركنا إلا الغيرة على عرض رسولنا وصحابته الكرام

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:17 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هذه اثباتات بالصوت والصوره تفيد الدعم الشريف لايران وحزب الله لاخواني في غزه
اولا ماذا يقول حزب الله عن الحرب علي غزه
ثانيا السيد نصر الله يناشد مصر والعالم الاسلامي بفتح معابر غزه
الحرب العربيه علي غزه
فضيحه قناه العربيه في حرب غزه
اقوال مشايخنا الافاضل المحترمين في حرب غزه
السعوديه ومصر والاردن طلبوا من اسرائيل انهاء حماس
الزعماء العرب والحرب علي غزه
السيد نصرا لله الحكام العرب نسوا الله

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:18 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad12 (المشاركة 806785)
وبعد هذا يا أبا مالك أما آن لك أن تكف عن الدفاع عن هؤلاء ؟؟؟!!! والله ما يحركنا إلا الغيرة على عرض رسولنا وصحابته الكرام

علي من تضحك وتكذب يااخي
عد الي ردودي لتعرف ماهيه هجومكم علي من يدعم المقاومه
اين انتم من المقاومه
اين كنتم؟

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:20 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
الاخوه الكرام الافاضل هل تعلمون لماذا تاخرنا نحن العرب وسبقتنا الامم لاننا بعدنا عن الحق وعن الإسلام وأن لدى البعض أزمة أخلاقية نتجت عن التعصب للمذهب او للراي وبالتالى ننحى أوامر الإسلام الخالص جانبا
علينا أن نميز بين المسميات وعدم التعميم دون علم فعلى سبيل المثال شيعه الكويت ليسوا شيعة إيران أو العراق والعلويون الذين ينقلون عنهم بعض الناس من مدبري الفتن المذهبيه هم طائفة مرتدة بكتب مرجعيات شيعة إيران والعراق وغيرهم من الشيعه الاماميه
الخيانة ليس لها دين أو مذهب وهذا هو الأصل فى هذا الشأن فقد قام بها بعض السنة وبعض الشيعةوأحيانا بشكل طائفى على مر التاريخ فهل نسب المذهب لفعل البعض هذا
سبب المشكلة هو أخلاقى بحت ليس له علاقة بالمذهبية فالشيعة بيننا بالملايين منذ أكثر من 1400 عاما واندثرت الفئات المغالية الخارجة عن أصول الإسلام ويكفرهم الشيعة الحالية
أساس المشكلة أن إيران أعتمدت على الله ونفذت تعليمات القرأن بالإعتماد على نفسها وأبنائها والتزمت شريعة الإسلام فى حياتهاعلى المستوى العام والخاص
أما نحن على المستوى العام أعتمدنا على أمريكا وقوتها بعيدا عن عزة الله فقويت إيران وضعفنا نحن
فبدلا من أن نعتمد على الله ونبنى أنفسناونمتلك عناصر القوة الموجودة فى ديننا اخترنا أن نغطى على هذا الفشل
والضعف الذى أخترناه بأنفسنا بالعيب والسب على إيران
لو فعلنا مثلهم ماكنا فى هذا الموقف وماكان هذا حالنا
وقد أمرناالرسول صلى الله عليه وسلم بالتعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان وفى ذلك فليتنافس المتنافسون
لأن الحقد والغل والسب وإثارة النفوس وضحالة العقل والعلم والدين لن يبنى لانفوسا ولاأوطانا ولا أمة وإنما يقود إلى الهلاك

ahmad12 26-09-2009 10:25 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب (المشاركة 806791)
علي من تضحك وتكذب يااخي
عد الي ردودي لتعرف ماهيه هجومكم علي من يدعم المقاومه
اين انتم من المقاومه
اين كنتم؟


احترم نفسك وتكلم بأدب إن كان هناك كذابون فهم الروافض أكذب أهل الأرض الذين تدافع عنهم من كل قلبك ولو كان لك مثقال ذرة من غيرة لغرت على أصحاب خير البشر ولغرت على عرضه الذي أوغل فيه أبناء المتعة ، وإن كان هناك ضحالة في التفكير وقصور في النظر فالأولى أن يتصف به من يدافع عن أكذب وأخس وأخبث أهل الأرض.

الوليد الجزائري 26-09-2009 10:26 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب (المشاركة 806797)
الاخوه الكرام الافاضل هل تعلمون لماذا تاخرنا نحن العرب وسبقتنا الامم لاننا بعدنا عن الحق وعن الإسلام وأن لدى البعض أزمة أخلاقية نتجت عن التعصب للمذهب او للراي وبالتالى ننحى أوامر الإسلام الخالص جانبا
علينا أن نميز بين المسميات وعدم التعميم دون علم فعلى سبيل المثال شيعه الكويت ليسوا شيعة إيران أو العراق والعلويون الذين ينقلون عنهم بعض الناس من مدبري الفتن المذهبيه هم طائفة مرتدة بكتب مرجعيات شيعة إيران والعراق وغيرهم من الشيعه الاماميه
الخيانة ليس لها دين أو مذهب وهذا هو الأصل فى هذا الشأن فقد قام بها بعض السنة وبعض الشيعةوأحيانا بشكل طائفى على مر التاريخ فهل نسب المذهب لفعل البعض هذا
سبب المشكلة هو أخلاقى بحت ليس له علاقة بالمذهبية فالشيعة بيننا بالملايين منذ أكثر من 1400 عاما واندثرت الفئات المغالية الخارجة عن أصول الإسلام ويكفرهم الشيعة الحالية
أساس المشكلة أن إيران أعتمدت على الله ونفذت تعليمات القرأن بالإعتماد على نفسها وأبنائها والتزمت شريعة الإسلام فى حياتهاعلى المستوى العام والخاص
أما نحن على المستوى العام أعتمدنا على أمريكا وقوتها بعيدا عن عزة الله فقويت إيران وضعفنا نحن
فبدلا من أن نعتمد على الله ونبنى أنفسناونمتلك عناصر القوة الموجودة فى ديننا اخترنا أن نغطى على هذا الفشل
والضعف الذى أخترناه بأنفسنا بالعيب والسب على إيران
لو فعلنا مثلهم ماكنا فى هذا الموقف وماكان هذا حالنا
وقد أمرناالرسول صلى الله عليه وسلم بالتعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان وفى ذلك فليتنافس المتنافسون
لأن الحقد والغل والسب وإثارة النفوس وضحالة العقل والعلم والدين لن يبنى لانفوسا ولاأوطانا ولا أمة وإنما يقود إلى الهلاك

إسمع لا أحتاج إلى ردودك ولا تنجس الصفحة فهي طاهرة إذهب إلى أي زريبة تراها مناسبة لمواضيعك .
أقول لك إن كان فيك قليل من الحياء لاتنجس الصفحة مفهوم
فلا مرحبا بك ولابارك الله فيك.
آخر رد لي عليك

ahmad12 26-09-2009 10:36 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
[quote=الوليد الجزائري;806805]

على رسلك أخي الحبيب أعلم أنه قد طفح الكيل بهؤلاء لكن صبر جميل وبالله المستعان والله بيننا وبينهم.

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:38 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد الجزائري (المشاركة 806805)
إسمع لا أحتاج إلى ردودك ولا تنجس الصفحة فهي طاهرة إذهب إلى أي زريبة تراها مناسبة لمواضيعك .
أقول لك إن كان فيك قليل من الحياء لاتنجس الصفحة مفهوم
فلا مرحبا بك ولابارك الله فيك.
آخر رد لي عليك

جزاك الله خيرا علي هذا السب
هذه اخلاق القاعده

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:40 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad12 (المشاركة 806801)

الروافض أكذب أهل الأرض الذين تدافع عنهم من كل قلبك أكذب .



اتقي الله يابني
ولا ترمي الناس بالباطل
دفاعنا عن ايران هو دفاع عن فلسطين
فهم من وقف بجانبنا في احلك الظروف
ليس هناك احد الان يدعم فلسطين سوي الجمهوريه الاسلاميه

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:42 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
لتشاهدوا يااخواني من يتحدث عن ماوراء السطور ويتحدث عن الدفاع عن الدين بزعمه

هو نفسه من باع نفسه لأمريكا وللصهاينة .. وكلامه الذي يقوله لا يعبر الا عن رأي اسياده في اميركا واسرائيل ..

الحمد لله قيادة حماس واعية وعلى قدر عالي من الذكاء يمكنها قيادة واستغلال كل مايقدم لها مع عدم تأثير ذلك
على سياساتها ولا حتى على سلوكياتها فنحمد الله ونسبحه في كل حين لمنحه لنا قيادة امثال ابو الوليد وأبو العبد
وابو خالد وخليل الحية و وو ..
فهم ادرى بمصلحتنا ومصلحة الشعب اكثر من امريكا والصهاينة " ممثلين بفتح واولادها " ..

وهذا فيديو لأحد المشايخ يتحدث عن علاقة حماس بإيران
http://media.masr.me/LQI8ygpgPbQ

ولتخسأوا ياعملاء فنحن نثق بحركتنا التي صمدت امام اكبر مؤمرات في هذا العصر ...

الحمد لله شعبنا في فلسطين وصل لدرجة عالية من الوعي تمكنها من فهم الواقع والنظر بزاوية اوسع من غيره


ahmad12 26-09-2009 10:45 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب (المشاركة 806821)

اتقي الله يابني
ولا ترمي الناس بالباطل
دفاعنا عن ايران هو دفاع عن فلسطين
فهم من وقف بجانبنا في احلك الظروف
ليس هناك احد الان يدعم فلسطين سوي الجمهوريه الاسلاميه
[/center]


الآن إن كنت صادقا إسأل الله عز وجل أن يحشرك مع أبو لؤلؤة المجوسي ( بابا شجاع ) ومع أحمدي نجاد ونحن سنؤمن على دعائك ، أنت الذي تدافع عن الباطل وأهله ولم ترد بشكل جاد على ردودي السابقة وخصوصا على فيديو أحمدي نجاد.

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:49 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad12 (المشاركة 806825)

الآن إن كنت صادقا إسأل الله عز وجل أن يحشرك مع أبو لؤلؤة المجوسي ( بابا شجاع ) .

وانا اسال الله ان يحشرني ويحشرك مع الانبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:51 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
تحيه لايران كايدة عملاء امريكا والغرب و التي تشعرهم بالنقص فيبحثون ليل نهار عن اكاذيب تشوه صوره ايران الناصعه - التي تدعم القضيه الفلسطينيه سرا و علنا - و تستر خياناتهم و عمالتهم المكشوفه !!

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:55 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
لن ننسى ابدا مساعدات ايران وحزب الله لنا في وقت عز فيه المغيث و كثر فيه الطعنات في الظهر من الاخ قبل العدو

علاقاتنا تحكمه التوجهات المشتركه و ما يجمعنا مع ايران و حزب الله اكثر بكثير مما يجمعنا مع العملاء و الخونه و حتى لو كانوا من ابناء جلدتنا و يزعمون انهم مسلمون مثلنا و لو عربا و هم اصحاب قلوب صهيونيه !!

ايماننا بالله و عدائنا لاسرائيل يجمعنا و يوحدنا ضد اعداء الله اليهود و الامريكان وعملائهم !!

ahmad12 26-09-2009 10:56 PM

رد: مذهبيه الهجوم علي ايران
 
[quote=ابو مالك الطيب;806829]

ما زلت تراوغ وتنشر الإشاعات والأكاذيب كأسيادك الروافض ، لكن لا بأس ليست لديك الجرأة على الدعاء ، ولا تنسى يا محب الروافض ( يحشر المرء مع من أحب ) أسيادك يحبون أبو لؤلؤة فبإذن الله سيحشرون معه في نار جهنم وأرجو أن تنجو بنفسك.

الوليد الجزائري 26-09-2009 10:58 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
[QUOTE=ahmad12;806817]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد الجزائري (المشاركة 806805)

على رسلك أخي الحبيب أعلم أنه قد طفح الكيل بهؤلاء لكن صبر جميل وبالله المستعان والله بيننا وبينهم.

بارك الله فيك أخي أحمد هذا الدعي أقسم بالله العلي العظيم أنه جاهل-جاهل-جاهل
أنظر إلى موضوع ماقاله الرئيس الإيراني لقناة الثانية لتعلم
وأنظر كيف بهدلته الأخت الفراشة في القسم الإسلامي
زيادة على ذلك ليس طالبا للحق وليس باحث وطالب للحق
إن أراد أن يدافع عن الروافض فمنتدياتهم كثيرة ومنتشرة في الأنترنيت فليذهب وليضع نجاسته هناك
وأطلب من الإدارة أن لاتغلق أو تحذف من أجل بعض الجهلة.

أبو جهاد المصري 26-09-2009 10:59 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
الحمدلله ان القياده الايرانيه واعيه و تعرف مرامي ما تطرحه من اغضاب لايران فتوقف دعمها لنا فنبقى محاصرين بين الاستسلام لاسرائيل او الرضوخ لمطالب محمود عباس و من وراءه حكام العرب برفع الرايه البيضاء و الاستسلام لشروط الرباعيه !!

اذهب الى حكامك عملاء امريكا و قل لهم اقتدوا بافعال ايران الشريفه ابتدائا من دعم المجاهدين في العالم

ابتدائا من فلسطين الى مناطق اخرى كثيره بينما حكامك يحاربون المسلمون و يؤلفون القصص و الخرافات عن الاخطار الارهابيه التي تهددهم و تهدد اسيادهم الامريكان
ثم نكتوي بنارها هنا في مصر

أبو جهاد المصري 26-09-2009 11:01 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
[quote=الوليد الجزائري;806836]
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad12 (المشاركة 806817)
فليذهب وليضع نجاسته هناك

وانا اراك طاهرا شريفا يابني!!:o

ahmad12 26-09-2009 11:03 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
هذا هو دعم إيران لأهلنا في العراق

تعذيب أهل السنة في العراق على يد الروافض\ مقطع فيديو




من يعلم حقيقة عقيدة الرفض الشيعية لن يستغرب المناظر التي سيراها في هذا المقطع أو مستقبلا ، فما تمليه تلك العقيدة البغيضة على أتباعها من بغض أهل السنة والحقد عليهم وغشهم والتسبب بالحاق الضرر بهم ما استطاعوا الى ذلك سبيلا يترجم كل هذا وغيره أفعالا لا تقل عن أفعال اليهود وأهل الصلبان عند تمكنهم من رقاب أهل الإسلام . انظر يا من تدعو إلى الوحدة مع هذه الشرذمة الحاقدة .... انظر يا من تعمي عينيك باسم ( الوحدة الإسلامية ) .... انظر يا من ذروا في عينيه رماد ( كلنا مسلمون ) ... وأخيرا : انظر يا من تجهل لكي تعلم فتحذر وتنذر من خلفك ......



فيديو للتحميل


تعذيب أهل السنة في العراق على يد الروافض المدعومين من ايران


شاهد فيديوات بدون تحميل لتعذيب الفلسطينيين في العراق بواسطة الرافضة

قناة فلسطينيو العراق تقدم نموذج لجرائم الشيعة ضد الفلسطينيين في العراق


اضغط هنا للمشاهده بدون تحميل

قناة فلسطينيو العراق تقدم تصفية شقيقي السفير الفلسطيني في بغداد من قبل جيش المهدي

اضغط هنا للمشاهده بدون تحميل

قناة فلسطينيو العراق تقدم تشييع ودفن الفلسطينيين في بغداد

اضغط هنا للمشاهده بدون تحميل


فتعسا لوحدة الشيطان وسحقا لدعاتها
بتدريب ودعم من إيران
وبإشارات وتوجية من مراجع الشيعة

http://alomar.tv/up/uploads/d45a9133c5.jpg


وبمؤازرة من الحكومة ذات الطابع الشيعي


http://alomar.tv/up/uploads/3248024ebb.jpg

وبغض الطرف من القوات المحتله

تقوم المليشيات الشيعية


http://alomar.tv/up/uploads/659bce4626.jpg


بحملة وحشية ضد المسلمين السنة


http://alomar.tv/up/uploads/1588cdfaef.jpg

بعد ضرب المسلم البريء بالسياط


http://alomar.tv/up/uploads/dcf3220f86.jpg

وكسر عظامة
وقلع عينه


http://alomar.tv/up/uploads/fb924b2342.jpg

وحرق أقدامه


http://alomar.tv/up/uploads/618df46700.jpg

وإستعمال الدريل

في تعذيب الضحية البريء


http://alomar.tv/up/uploads/c067276ace.jpg
وإطلاق الرصاص عليه


http://alomar.tv/up/uploads/8c68326bd1.jpg
وقبل أن يلفظ الضحية أنفاسة من جراء التعذيب الوحشي

يضرب بالفأس


على هامة رأسة



http://alomar.tv/up/uploads/0f0e07273a.jpg


وثائق سرية من العراق



http://www.fnoor.com/images/fn1528.jpg


http://www.fnoor.com/images/fn1529.jpg
http://www.fnoor.com/images/fn1565.jpg
http://www.fnoor.com/images/fn0330.jpg

http://www.fnoor.com/images/fn1598.jpg
http://www.fnoor.com/images/fn2036.jpg

http://www.fnoor.com/images/fn1769.jpg
http://www.fnoor.com/images/fn1919.jpg
http://www.fnoor.com/images/fn1922.jpg

http://www.fnoor.com/images/fn0662.jpg



( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ) سورة البقرة
إنا لله وإنا إليه راجعون
حسبنا الله على الرافضة المجرمين
حسبنا الله على الرافضة المفسدون
حسبنا الله على الرافضة المعتدين
حسبنا الله على الرافضة الظالمين
( اللهم أنج إخواننا المسلمين أهل السنة والجماعة في العراق ، اللهم انصرهم ، اللهم أغثهم , اللهم
إنهم مستضعفين لاحول ولاقوة لهم إلا بك فأيدهم , اللهم اشدد وطأتك على الرافضة ومن شايعهم وأعانهم ، اللهم إنهم أذاقوا المسلمين الويلات , واغتصبوا نسائهم , وقتلوا أطفالهم , وأذلوا عجائزهم
, وعذبوا شبابهم , وهدموا ودنسوا ومساجدهم , واغتصبوا ديارهم وأراضيهم , اللهم العن الرافضة
،اللهم العن الرافضة , اللهم العن الرافضة , اللهم فرقهم وشتتهم واجعل اللهم سخطك وشدة عقوبتك محيطة بهم , اللهم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف ...


أبو جهاد المصري 26-09-2009 11:05 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
- دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بدء حوار "عربي جماعي جاد" مع ايران التي رأى انها تتدخل في الشأن الفلسطيني والعراقي واللبناني، مؤكدا معارضة بعض الدول العربية "فتح باب" هذا الحوار.

وردا على سؤال عن تدخلات اقليمية في الشأن الفلسطيني والعراقي واللبناني، وتحديدا من ايران، قال موسى ان "هذه التدخلات يجب الا تتم ولا تحدث وهذا وضع خطير جدا".

واضاف "من مصلحتنا ان نبدأ في حوار عربي جماعي مع ايران للتباحث حول القضايا الخلافية وتبادل وجهات النظر بشأنها والدفع نحو حلها او على الاقل توافق يرضي جميع الاطراف وبما لا يضر بمصالح اي منهما"، اي العرب وايران.
وتابع "نحن فعلنا الكثير وطالبنا الدول العربية وايران بفتح باب الحوار مع العلم ان هناك مقاومة من قبل بعض الدول العربية، لعدم فتح هذا الباب". واكد موسى انه "بدون حوار جاد لا يمكن ان تستمر الامور هكذا مع طهران".

المصدر
http://www.france24.com/ar/node/478646



أبو جهاد المصري 26-09-2009 11:08 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
هكذا انكشفت اخي احمد
انكشفت واتضح للعيان ان هجومك علي ايران له طابع مذهبي اكثرمنه سياسي
ولا يهمك شعبنا المقاوم في فلسطين
ولا يهمك اخواننا الذين يذبحون
كل الحكايه انهم شيعه واننا سنه
في امان الله

أبو جهاد المصري 26-09-2009 11:09 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
اعلن قائد سلاح الجو التابع للجيش الايراني الاربعاء عن انتاج مقاتلة تستخدم للتدريب باسم "كوثر" بالتعاون مع وزارة الدفاع والصناعات الجوية التابعة للقوات المسلحة الايرانية.

واشار العميد طيار حسن شاه صفي الى بعض التهديدات التي يطلقها العدو الصهيوني ضد ايران وقال ان سلاح الجو التابع للجيش كباقي القوات المسلحه الايرانية على اهبة الاستعداد للذود عن البلاد ورصد تحركات العدو.

كما لفت العميد شاه صفي الى المعدات والتجهيزات العسكرية الجديدة للقوات الجوية خاصه انتاج مقاتلة "كوثر" وقال ان تجهيز القوات الجوية كان دوما موضع اهتمام مؤسسه جهاد الاكتفاء ‌الذاتي لسلاح الجو.

http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=74224

أبو جهاد المصري 26-09-2009 11:11 PM

رد: إيران وطموحاتها في المنطقة-أنصح كل عضو بقراءته-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مالك الطيب (المشاركة 806847)
اعلن قائد سلاح الجو التابع للجيش الايراني الاربعاء عن انتاج مقاتلة تستخدم للتدريب باسم "كوثر" بالتعاون مع وزارة الدفاع والصناعات الجوية التابعة للقوات المسلحة الايرانية.

واشار العميد طيار حسن شاه صفي الى بعض التهديدات التي يطلقها العدو الصهيوني ضد ايران وقال ان سلاح الجو التابع للجيش كباقي القوات المسلحه الايرانية على اهبة الاستعداد للذود عن البلاد ورصد تحركات العدو.

كما لفت العميد شاه صفي الى المعدات والتجهيزات العسكرية الجديدة للقوات الجوية خاصه انتاج مقاتلة "كوثر" وقال ان تجهيز القوات الجوية كان دوما موضع اهتمام مؤسسه جهاد الاكتفاء ‌الذاتي لسلاح الجو.

http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=74224

ربنا يقويهم على الصهاينة ومن والاهم ويجعلهم سند لاخوانهم اهل السنة والجماعة


الساعة الآن : 08:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 112.40 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 110.03 كيلو بايت... تم توفير 2.37 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]