مشاركة الأعضاء في إتمام قصة
سأبدأ كتابة قصة وعلى الأعضاء الراغبين في المشاركة متابعة الخطوات التالية:
1- استعمال مسودة ،ثم تصحيحها وكتابتها في الرد. 2-أن يتم كل واحد القصة من حيث انتهى الآخر. 3- أن يكمل الحدث الذي بدأه وأن يجعله مفتوحا . 4- ألا يجعل للقصة نهاية . 5- إذا لم يكن بالاستطاعة كتابة فقرات فليقترح العضو حدثا يمكن للآخرين الكتابة فيه . 6- العنوان لآخر نهاية القصة وبعد اقتراحه من الأعضاء ، والعنوان الذي ينال استحسان الأغلبية هو الذي نضعه كعنوان نهائي للقصة. 7- التصويت على العنوان في مكان الإهداء. 8- عند الانتهاء من القصة تهدى لجميع الأعضاء في المنتدى و بدون استثناء وتكتب باسم: أعضاء المنتدى. 9-في انتطار اقتراحاتكم و في حال استحسانها سأبدأ بكتابة القصة. وفقكم الله جميعا وما عليكم إلا أن تطلقوا العنان لمخيلتكم و باسم الله وعلى الله التوكل. أتمنى صادقا مشاركة واسعة ولكم جزيل الشكر. |
:001: :salam:
اظاهر انا أول المشاركين.2"ان يبدأ المشارك من حيث انتهى الذي سبقه علي العموم الملامح مش واضحة اوي لكن هتبقي احسن مع بداية المشاركة وابقي وضح لنا اثنائها |
السلام عليكم
أرى أنها فكرة ممتازة و لو أنها ليست واضحة و كما قالت أختي بسمة شهيد سنفهمها أكثر أثناء المشاركة و لك طبعا أن تبدأ و نحن معك إن شاء الله و فقك الله و شكرااااااااااااااااا |
أشكركما بسمة و عا ئشة على ردكما ،وهذا سيشجعني في البدء في نقل بداية القصة إليكم.
للتوضيح اكثر وباختصار: أنا من يبدأ بالقصة وعليكم إكمالها وسأشارككم بالطبع . ***في انتظار ردود تحفيزية ومشجعة أخرى للبدء إن شاء الله *** |
:001: :salam:
انا قلت اني هلقيكم مخلصين اول موضوع..ابدا متوكلا على الله والموضوع الجيد لا يقوي عليه التيار ولا يلبث الا ان يلفت الانظار:006: |
-1-
نفس الصخرة التي جلس عليها الآن وهو ابن الخمسينات من عمره هي نفسها التي جلس عليها وهو ولد صغير ، التفت وراءه ليرى المنزل الذي نشأ فيه ، وسط خلاء من رمل و حجر ونبات شائك، نصفه أطلال ونصفه الآخر يأوي أسرته ،نظر أمامه فتراءى له الأفق البعيد حيث تنطبق السماء على الجبال الشامخة،وتساءل كعادته ماذا يختبئ وراءها؟ حياة بدو عاشها منذ أكثر من خمسين سنة :ماعز و إبل ومعيشة على الكفاف التفت إلى اليمين ليرى كبرى بناته تضرب الأتان المحملة بالجرات لملئها ماء من بئر بعيدة عن الديار ،تارة يقدربعدها بثلاثة كيلومترات و تارة يقدره بخمسة،المسافات و الزمان لا تعني له شيئا مادمت حياته تسير بنفس الرتابة. تابع عائشة وهي ترمي الجحش بالحجارة وتشتمه ليرجع ، فقد كان يعيق الأتان عن السير،ولأول مرة سيكتشف أنها كبرت وصارت في سن الزواج،وتساءل :وأين الزوج ونحن في هذا المكان لا يزورنا فيه أحد ولا نزور أحدا،وتذكر إخوانه الذين هاجروا منذ مدة وتركوه .قالوا له :تحملناك سنوات ،كنت حاد الطباع عصبي المزاج لا ترحم وآن الأوان لأن نترك لك هذا المكان ،ولم يعد ير منهم أحدا. عائشة تسير مسرعة تكاد تسبق الأتان ،وتساءل : ما لعائشة أصبحت نشيطة في جلب الماء بعدما كانت تتبرم من جلبه ،ولكن لا خوف فهذا المكان لا يوجد به احد والبئر لا يسقي منها أحد ،والمدينة تبعد عنا مسافة نصف يوم. وصلت عائشة البئر ووجدته كعادتها في انتظارها يستظل بظل سيارته ذات الدفع الرباعي، شاب وسيم شعره أشقر عيناه زرقاوان ، يتكلم العربية بلكنة أعجمية ،اقترب منها وسلم . لم تكن المرة الأولى التي يلتقيان فيها ،كانت المرة الأولى حين جاء البئر ليملأ الماء ،وبدأ الحديث علمت منه عائشة أنه جاء على رأس فرقة للبحث عن آثار وبقايا حضارة مندثرة كانت في هذا المكان القفر.ومنذ ذلك الحين أصبحت تحس بشيء يشدها إليه . قال لها بلكنته الأعجمية: لقد انتهت مهمتنا وسنغادر ، فهل فكرت فيما عرضت عليك بالأمس؟ لم يكن ما عرضه عليها بالأمس ما يتبادر للذهن من أول وهلة،فقد أظهرت له عائشة -يوما بعد آخر- عن عفة قل نظيرها ،ما جعله يحترمها و يقدرها:عائشة رغم عيشة البداوة فهي تبدو رشيقة ،ذات عينين سوداوين جمالها عربي أصيل ،لم تلمس المساحيق ومستحضرات التجميل بشرتها ،نشطه،حركية ،وأحيانا عصبية :تشتم كل شيء يضايقها ،الأتان و الجحش والحجر الذي تتعثر به . قال لها بالأمس هل تهربين معي ؟ أبوك - وكما وصفته لي- حاد الطباع وعصبي فوق اللزوم ،و إذا تقدمت لخطبتك سيتساءل كيف تعارفنا. |
قال لها بالأمس هل تهربين معي ؟ أبوك - وكما وصفته لي- حاد الطباع وعصبي فوق اللزوم ،و إذا
تقدمت لخطبتك سيتساءل كيف تعارفنا.؟؟؟ لكن عائشة فضلت السكوت هنيهة ثم حاولة الدفاع عن طباع أبيها قائلة أنه رغم مزاجه العكر إلا أنه يحبنا و يفكر في سعادتنا.....لكن الشاب لم يقتنع و ضل متمسكا برأيه.... و بالمقابل حب عائشة لدينها فاق حبها لهذا الشباب فرفضت الهروب معه رفضت الإنسياق أمام شيطان الهوى و معصية الخالق و فضلت هجر حبيبها على أن تعصى لله أمرا و بعد جدال طويل عادت عائشة إلى البيت و صدرها مليء بالمشاعر حزن على فراق الشاب و فرح لأنها لم توافق للإنصياع لأوامره عادت و في الفكر موعد اعتادت عليه ترقب مجيئه لتشكي له عن حالها و ما أصابها من حزن و شجن تنتضر ضلمات الليل التي ينيرها رب العزة عنما يتنزل كل ليلة إلى السماء الدنيا برحماته و حبه لعباده تنضره و قد ملئ قلبها خشوعا و لا تفكر إلا فيه بعيدا عن طباع أبيها و صعوبة ظروف العيش و الإنقطاع عن الدنيا و هجر الحبيب....... |
ولا تفكر الا فيه بعيدا عن طباع أبيها وصعوبة ظروف العيش والانقطاع عن الدنيا وهجر الحبيب..ودائما ما يصاحبها بسمة تتخلها دمعة كلما ذهبت للبئر ولكنها سرعان ما تتذكر عطف الرحمن وتقول في نفسها (ومن يتقي الله يجعل له مخرجا) وتتوالي الايام والليالي وشعلة الامل داخلها تزداد توهجا وأبيها يزداد حدة....
وهي تصبر علي الابتلاء الي ان زارهم في احد الايام صديق قديم لوالدها علي شاكلته لا يقل عنه حدة أو غلظه..واصطحب معه ابنه ولكنه مختلف عنه قلبا وقالبا حباه الله بحسن الخلق وجمال الخلقة مفتول العضلات ظروفه تشابهها وان كان افضل حالا...... بدأ يتقرب منها يوما بعد يوم ولاحظ والده وأشار عليه بخطبتها فاراد أن يفاتحها بنفسه أولا,,,,,,,,,تري كيف ينتقي الكلمات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وماذا سيكون رد فعلها؟؟؟؟؟ هل تقارن بينه (ذو الشعر الاسود المتفحم, قمحي البشرة,يبدو عليه المثابرة وعدم اليأس بسهولة)وبين حبيبها(المذكور أعلاه)؟؟؟؟؟ أم أنها ستعيش في ذكري حبيبها ال ان يقضي الله أمرا كان مفعولا****************** |
ماذا سيكون رد فعلها؟ هل تقارن بينه ( ذو الشعر الأسود المتفحم ،قمحي البشرة ،يبدو عليه المثابرة وعدم اليأس بسهولة) وبين حبيبها المذكور أعلاه ؟ أم أنها ستعيش في ذكرى حبيبها إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.....
وبقدر ماكان يقترب منها بقدر ما كانت تبتعد منه ، لتختلي بنفسها وتعيد ذكريات حبيبها ولقاءاته ، وكما فكر في مفاتحتها بالزواج فكرت عائشة في أن تحكي له ما يشغل بالها عله يساعدها ويبعد عنها آلام الهوى ،وكانت سباقة إلى ذلك، وحكت له كل شيء، ولم تكن تشعر أن الغضب كان يعتصره اعتصا را، أريدك أن تساعدني على نسيانه ، أو تقترح علي حلا أفعله (قالت عائشة ورأسها مطأطأ من الحياء.) -2- كتب "جاك" تقريرا حول الأبحاث التي أنجزها ،والحفريات التي لم يتم دراستها بعين المكان ، ودفع طلبا لتمويل بعثة جديدة. جمع أدواته وآلاته وعاد إلى مكان البحث والتنقيب ليستأنف عمله . أقام الخيام ومرافقيه ، بدت له الفلاة التي حن إليها وظهرت له الحفرالتي حفرها من قبل مملوءة رملا ، وتأكد انه ينتظره عمل شاق ، وخمن كل شيء يهون أمام العزيمة ، ولكن المهم من كل هذا كيف السبيل إلى اللقاء؟ رغم مدة الفراق وطول المسافات ، لم يفارق طيفها مخيلته ،ولم تبتعد لحظة عن تفكيره ، ظل يقارن بينها وبين بنات بلده ، فوجد الفرق شاسعا ، فشتان بين أخلاقهن وأخلاقها ، وإخلاصهن وإخلاصها ، وحبهن المادي و حبها البريءوووو ... وذكر كل شيء جميل عرفه فيها . أمر أفراد فرقته بالبدء بالعمل وخط لهم برنامج الأشغال لذلك اليوم ، وركب سيارته واتجه نحو البئر.......... |
تراءت له من بعيد تجلس قرب البئر واضعة يدها على خدها ، ولما سمعت محرك السيارة وقفت ولا تدري أهي الحقيقة أم الحلم الذي يراودها،أراد الاقتراب منها وأرادت الاقتراب منه لولا أن تماسكت نفسها وتراجعت إلى الوراء قليلا ، ولكنها ظلت مشدوهة لاتقدر على الكلام ، واحست أنها ستقع من شدة وقع المفاجأة عليها ،و كذلك هو، وظلا صامتين مدة من الزمن ، وظهر وعلى حين غرة" حسن" الشاب القمحي يحمل حجرا كبيرا هوى بها على رأس"جاك" بكل ما أوتي من قوة ،خر على إثرها فاقدا الوعي ، وصاحت عائشة بأعلى صوتها ماذا فعلت يا كلب ؟ وهرولت نحوه تضربه بكلتي يديها على صدره ثم عادت نحو "جاك" توقظه ولكن لا حراك. أحس "حسن" بفعلته بعد حين وهرب ، واحتضنت عائشة "جاك" وهي تبكي وتستعطفه أن يفيق . وظلت على ذلك الحال إلى غروب الشمس ، تركته وهامت على وجهها لا تدري أين المسير ؟.......................
|
وتستعطفه أن يفيق . وظلت على ذلك الحال إلى غروب الشمس ، تركته وهامت على وجهها لا تدري أين
المسير ؟....................... أحس الوالد بأن إبنته غابت مدة من الزمن و راح يبحث عنها بمرافقة صديقه الذي كان يبحث بدوره عن إبنه الذي لم يعتد بعده كل هذا الوقت و خصوصا أنه شخص غريب عن المنطقة.....و خلال بحثهما و صلا إلى البئر فوجدا (جاك) مغمى عليه فصعقا منه و بدأ يتساءلان من هو هذا الشاب الغريب؟؟؟ و ماذا يفعل ها هنا ؟؟؟؟ أهو سارق لكن شكله لا يوحي بهذا ؟؟؟؟لا بد أن عابر سبيل؟؟؟.......... و أما دهول الوالدان أخدت الجثة الهامدة في الحراك فتيقنا أنه لازال على قيد الحياة...و أخذا يقتربا منه في خطوات مليئة بالخوف و الحذر و حب المساعدة و الشاب قال أول كلامه في تلعثم (ساعدوني)لكنهما لم يفهما لغته و مع ذالك عرفا أنه مسكين متضرربعد تردد قررا أخذه معهما للبيت و الإعتناء به لعله يكون دليل لهما .....و بعد مرور بضعة أيام إستعاد الشاب وعيه لكن المفجأة الكبرى أنه فاقد لذاكرته من أثر الضربة القوية و لا يعرف إلى أين الذهاب و ما هو المصير ؟؟؟؟؟ |
اليوم الرابع وعائشة لم يظهر لها أثر ، وكأن الأرض ابتلعتها ، و"حسن" نحى نفس المنحى ولم يعد. وذهبت الظنون إلى أنهما هربا معا .وتوعدها أبوها بالشركما توعده أبوه بالقتل إن تبث عليه الهروب مع عائشة.
-3- في خلاء وجدها شيخ مستلقية على الأرض ، أخبر زوجته الهرمة وتعاونا على حملها إلى بيتهما الواقع وحيدا على تلة . بللت العجوز خرقة و مررتها على جبين عائشة لتخفض من حرارتها ، والشيخ يتلو آيات من الذكر الحكيم ويتمتم بدعوات ،وبدأت عائشة تتلعثم بكلمات مبهمة وبش الشيخ وحمد الله ، وتساءل و زوجته من أين أتت هذه الفتاة؟......... |
وبدأت عائشة تتلعثم بكلمات مبهمة وبش الشيخ وحمد الله وتساءل وزوجته من اين أتت هذه الفتاة ؟؟؟....
وما ان ادركت وعيها فاضت عيونها المنكسرة بالدموع في صمت متذكرة فجيعتها حزنا علي فراق حبيبها معتقدة في فراقه للحياة وسرعان ما امتلاءت بالجسارة حنقا علي الضيف المجرم الذي اقتحم حياتها وزادها مرارة..... بينما هلل الشيخ وزوجته العجوز فرحا بانها حية ترزق مطمئنا اياها بانه سيتخذها ابنة له ظنا منه بانها شريدة بلا مأوي... فقبلت عرضه فلم تقوي علي الرجوع لمكان فراق الحبيب..و لم تعد قادرة علي تحمل سخط الاب الذي لا يرحم.... ورغم هذه المعاناة اخذت تفكر ما الذى سيفعله والدها بدونها فهو لا يقوي علي فعل شيء بدونها فقررت مراقبته من بعد لترى ما سيؤول اليه حاله بعد فراقها...... |
-4-
مشطت الشرطة المكان بحثا عن "جاك" بمجرد تبليغها باختفائه واستعملت المروحيات والكلاب المدربة لذلك فالأمر يتعلق بأوربي ،واهتدت في الأول إلى مكان السيارة قرب البئر ، ثم إلى بيت عائشة حيث يستلقي ولا يتذكر شيئا ،قامت الشرطة ببحثها وجمعت المعلومات وأخذته على متن المروحية إلى أكبر مصحة بالعاصمة لتلقي العلاج والاسعافات الأولية قبل ترحيله إلى بلده .وبقي أبو عائشة محتارا لا يلوي على شيء ولا يفهم ما يقع حوله . اختفت عائشة و"حسن" وهذا الغريب من أين أتى ؟؟؟؟؟؟؟هل أظل هكذا مكتوف الأيدي ؟ لا بد لي من البحث عن عائشة .من دونها أصبح المكان فراغا ،مفزعا ،فقد كانت من قبل تملأه حيوية ونشاطا ، وكانت تساعدني وتساعد والدتها ، وسرح بمخيلته يتذكر مناقب عائشة ، كل هذا وهو جالس على نفس الصخرة التي جلس عليها منذ أمد بعيد....... |
ولكن عندما يتذكر هروبها مع"حسن" يحس بالخزي والعار ، وتثور ثائرته وعندما يهدأ يقول في قرارة نفسه إنها عائشة فلذة كبدي ولا بد لي أن أبحث عنها ، ربما يكون" حسن" كذب عليها أو أغراها وهي لحسن نيتها لا تدري ، غدا إن شاء الله لن أعود إلا بها .
في الصباح الباكر وبعد صلاة الفجر جعل البردعة على الأتان وأوصى زوجته خيرا بأولاده وتوكل على الله وخرج ، أيذهب يمينا أم شمالا ؟ أماما أم وراء؟ لا يدري الطريق الذي سيسلكه ، واهتدى في الأخير أن يسلك طريق المدينة ويسأل عنها ويعطي مواصفتها لمن يجده أمامه ، والطريق إلى المدينة بعيد وليس هو الطريق المؤدي إلى حيث توجد عائشة . عائشة أصبحت تخاف العودة فليس في العودة إلا ذكريات أليمة وحبيب العمر قد واروه التراب ، وشرودها طول النهار أمام الشيخ جعله يرتاب في أمرها فيلعن الشيطان ويبعد الظنون السيئة ويقول لزوجته أحسني إليها عسى الله أن يرحمنا بإكرامها وأن يجعل لها مخرجا. تساعد عائشة الشيخين في أمورهم بدون كلام ، وحين تنهي عملها تختلي بنفسها وتتذكر وتبكي ، فلم تعد إلا شاردة أوباكية، وفي الليل نفس الكوابيس : تستيقظ فزعة وهي تصيح "جاك" "جاك" ولم يتمكن الشيخان من معرفة معنى هذه الكلمة الغريبة عنهما ، واعتبراها مما يقوله الانسان عند الهذيان،ولم يستطيعا مساءلتها لأنها لم تعد تجيب أحدا. |
ونامت ليلتها هذه باكية كعادة الليالي الماضية حتي أفاقت علي صياح الشيخ فزوجته العجوز لا تقوي علي التنفس ...واذا بها تهرول متذكره ما تعرفه عن طريقة لانعاشها ولكن دون جدوي فما ان جاء الطبيب حتي أقر بضرورة نقلها لمستشفي بالعاصمة والا......
هام الشيخ علي وجهه وهو يحضر شاحنته متمنيا ايقاف الوقت في محاولة لنجدتها وارتدت عائشة ملابسها لتكون بجوار زوجته... |
انطلقت الشاحنة متئدة على طريق غير معبدة،وعائشة تضع رأس العجوز على صدرها وتذكرت يوم وضعت رأس الحبيب على صدرها وذرفت دمعا غاليا تبعته تنهيدة عميقة وهامت بتفكيرها كعادتها .
-5- لم يكن جاك قد غادر مستشفى العاصمة ، بل مازال يتابع علاجه من أثر الردود التي لحقته في الرأس وأما الذاكرة فكيف السبيل إلى رجوعها ؟ فعل الأطباء ما بوسعهم وكل ما بقي لاسترجاع الذاكرة يرجع له هو بالأساس، وهم كذلك في انتظار وصول أمه اليوم للرجوع به لبلده لإتمام العلاج هناك،فكل الترتيبات أخذت لأجل ذلك........... |
توقفت شاحنة الشيخ أمام باب المستشفى وانطلقت سيارة الأجرة التي تقل "جاك" وأمه إلى المطار. نزلت عائشة وحملت العجوز على ظهرها وتبعهما الشيخ ، وبعد تأدية المصاريف مسبقا أدخلت العجوز العناية المركزة ، وذهب الشيخ لإخبار ابنه المهندس الزراعي الذي يقيم بالعاصمة منذ مدة ، ففيها بدأ دراسته وأتمها تحت وصاية خاله الفقيه ، وكان أوصى عائشة بأن تمكث مكانها حتى رجوعه وأوصى بها خيرا إحدى الممرضات . ودخل المستشفى أبو عائشة ................................
|
ودخل المستشفي ابو عائشة حاملا معه صورتها ظنا منه انها اصيبت ولم يتعرف عليها احد ولم يجد في نفسه مانع ان يتفقد الشاب الاجنبي الذي نُقل فاقد الذاكرة وما ان دخل غرفة الاستقبال سائلا عما اذا اصيبت فتاة منذ ايام مدليا باوصافها ولكن خاب ظنه ....وان زعمت احدي الممرضات من المارين انها راتها منذ قليل بغرفة العناية المركزة...
فانطلق الاب كالبرق وبراسه آلاف الظنون ..... |
فانطلق الأب كالبرق وبرأسه آلاف الظنون ...ولما رأى عائشة ذابت حدته وانقلب الأسد المتوحش إلى قط وديع ، وصاح بأعلى صوته :عائشة ، رفعت رأسها وصاحت :أبي ، وجرى كلاهما نحو الآخر وتعانقها . انهمرت الدموع من أعينهما . جلسا على الكرسي ليأخذا نفسيهما ،وبعد حين سألها: ماذا فعلت يا عائشة ؟ ولأول مرة ستنطق بعد أن كانت قررت ألا تكلم بعد "جاك" إنسيا: سأخبرك يا أبتي القصة كلها ولكن بعد حين؟.......................
|
ساخبرك ياابتي القصة كلها ولكن بعد حين؟....وأخذ يسرد لها الاحداث منذ غيابها وهي تنظر له بعطف وحنان فقد رق قلبه وتقول في نفسها(وعسي ان تكرهوا شيء وهو خير لكم) وما ان ذكر قصة الشاب الاجنبي حتي تحجرت عيناها وكتمت انفاسها فهال الاب لمنظرها وهم ليسأل ولكنها لم تعطيه الفرصة وصاحت في وجهه قائلة : (جاك حيُ...انه حي)وصوتها يعلو شيء فشيء مختلطا ما بين الفرحة والذعر......
ولكن سرعان ما تخبو الفرحة اذ تذكرت ماقاله والدها عن فقدانه الذاكرة....متسائلة هل سيعرفني ؟؟؟؟؟ام ليس مقدرا لنا اللقاء؟؟؟ام ان الله يختبر صبرها علي البلاء؟؟؟؟ وبدا رأسها يدور وتلاقت الاحداث مع رجوع الشيخ, متعجبا من وجود والدها سائلا نفسه عمن يكون؟؟ ولكن عائشة تبسمت وعيناها تلمع فقد اهتدت الي ما ستفعله بعد توكلها علي الغفار جلَ وعلا....... |
إلى الأخت بسمة شهيد و الغائبة عنا عائشة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
قبل الاسترسال في القصة نقف لتقييم هذا العمل ، وإبداء ملاحظتكما وهل هي تسير في الاتجاه الصحيح ؟ كما أطلب من الإخوة الأعضاء إبداء الملاحظة ولكم جزيل الشكر. |
هلا بالاخ عبد اللطيف
|
انت عملت اللي كنت هأقولك عليه ..أرجو ان كتاباتي كانت مجدية واضح من سير القصة انها هتنتهي لطالح جاك وانا كنت افضل حسن..هي القصة لطيفة ولكني احسها تقليدية...ايه رأيك
|
أهلا بسمة
كانت مشاركتك فعلا ممتازة ففي إحدى المرات أنقذتني حيث لم أكن أعرف كيف أكمل فكرة بدأتها .على أي يكون هذا العمل تقليديا أم لا المهم أننا قمنا بتجربة مشتركة على الأنترنيت لم يقيد أحدنا الآخر بما سيكتبه و لم يفرضه عليه، وأتمنى أن تطول أكثر من هذا. أما أن تكون لصالح" حسن" أم" جاك "فهي لن تكون لأي أحد منهما وأرجو ألا أكون قد أثرت عليك بهذه القكرة.أتمنى أن يكون هذا حافزا لك وتجربة ناجحة من أجل أن تقومي بكتابة قصصية في المستقبل ، فالظاهر أن لك إحساسا أدبيا جميلا.وفق الله. |
بما انك لا تنوي نهايتها الي اي منهما فكن ضيفي في تناول بداية النهاية
المرة الجاية ان شاء الله نبقي نقلبها مطاردة اشباح او قصة بوليسية وياريت حد من الاعضاء يشاركنا احسن انا حسه كأننا بنكتب بره المنتدي...ههههههههه |
عندك حق ، نحن نكتب خارج المنتدى و كأن لا أحد يعيرنا اهتمام ، وأخاف أن يقرصنها أحد ، " الله يحفظ وصافي"، لدي تكملة ولكن إلى أن تكتبي أنت .
وأتمنى صادقا أن يشاركنا الإخوة في المنتدى |
مافيش مشكلة بكرة يتهافتوا علينا لما ننزل القصة في الاجواء العالمية ههههههههه
بليز ابتدي انت |
سيتهافتون علينا و" بس" (كلمة مصرية) سننال جائزة نوبل للأداب وستكون ثاني جائزة للعرب بعد نجيب محفوظ هههههههههههه
|
أعوذ بالله نجيب محفوظ اخدها عن رواية ملحدة وان شاء الله احنا ناخدها في رواية لاعلاء كلمة الله
|
الأخت بسمة أنا لا أوافقك على ما قلت اتجاه نجيب محفوظ ، فأنا قرأت أكثر أعماله بما في ذلك أولاد حارتنا وبغض النظر عما تعنيه شخصياته فيبقى بالنسبة لي عملا رائعا. ومستعد لمناقشتك في هذا الموضوع.
|
ولكن عائشة تبسمت و عيناها تلمع فقد اهتدت إلى ما ستفعله بعد توكلها على الغفار جل وعلا.
لقد التقى الأب بابنته بعدما ظنا كل الظن ألا تلاقيا ولكن كان أمر الله مفعولا ،ولكنها لا تعرف ما سر هذا الفرح الذي غمرها بعدما سمعت بنجاة "جاك" وذكرت ما تعرض له من فقدان الذاكرة وقالت هذا يهون ، المهم أنه مازال حيا يرزق ، وسواء تذكرني أم لم يتذكرني فلم يعد لي ذنب . قاطع أبوها ما كان يروج في داخلها :- هلا قمنا الآن؟فأمك وإخوتك في انتظارك على أحر من الجمر. تحركت في عائشة إنسانيتها و قالت : لا أبرح مكاني حتى تستفيق العجوز . وتدخل الشيخ الذي كان يجلس بجوارهما وابنه:- لا عليك اذهبي الآن مع أبيك ،وسأخبرك بحالها. وتحرك في عائشة عنادها وأصرت على البقاء.وأمام إصرارها أوضح الأب للشيخ المكان الذي يقيم فيه وطلب منه أن يوصلها حال الاطمئنان على العجوز ، وخرج راجعا إلى بيته . تعجب الابن من سلوك عائشة وسأله قصتها.......... |
-6-
التحقت العجوز بجوار ربها بعد ساعات من وضعها تحت العناية المركزة ، والتحقت عائشة بأسرتها بعد الانتهاء من مراسيم الدفن وبعد أن أوصلها الشيخ وابنه ، وكان لقاء حارا بينها وبين أمها اختلطت فيه الدموع بالعتاب.......... |
رد
أتلفت كل شيء "جاك" قد سافر مع والدته ،ألم تقرئي :وقفت شاحنة الشيخ وانطلقت سيارة الأجرة تقل "جاك"و أمه نحو المطار. |
وبعد أن أوصلها الشيخ وابنه ، وكان لقاء حارا بينها وبين أمها اختلطت فيه الدموع بالعتاب.
باتت عائشة في حضن أمها وقصت عليها علاقتها ب "جاك" وكيف تمكن منه "حسن" بحجر على رأسه ،وكيف وجدها الشيخ وزوجه واعتناؤهما بها . بدأت الحياة تعود إلى سابق عادتها ، غير أن عائشة أصبحت أقل نشاطا من ذي قبل ولا تتكلم إلا قليلا ، ولا يراها الرائي إلا منطوية في ركن من الأركان ، وكانت الأم - بين الفينة والأخرى - تخرجها من عزلتها بأن تكلفها بشغل من أشغال البيت، وعائشة سرعان ما تعود لشرودها . خاف الأب أن يزداد أمرها استفحالا فطلب لها شيخا يرقيها ويتلو على مسمعها آيات من الذكر الحكيم ، وبعد الانتهاء نصح الشيخ الأب أن يأخذ ها إلى مكان "كذا" بمنطقة"كذا"حيث توجد زاوية يأتي إليها الناس من كل حدب وصوب ، لأجل التبرك وطلب الاستشفاء الرباني . يتلى فيها القرآن آناء الليل وأطراف النهار ، على رأس الزاوية امرأة صالحة زاهدة في الدنيا لا طمع لها فيها ، تقوم على خدمة المريدين بالوعظ والإرشاد ومعها أناس في خدمة الزاوية ومنهم قراء لكتاب الله ، وقد شفي على يديها وبإذن من الله عدد من الناس كانوا يشكون بعض الأمراض النفسية ، وما عليك إلا الذهاب بابنتك وتركها هناك لحين شفائها بحول الله . -7- عن بعد تراءت الزاوية بلونها الأبيض ومسجدها ذي القبة الخضراء والصومعة التي لا تعلو إلا قليلا . وما إن اقتربا منها حتى وصلتهم أصوات المقرئين ،وأحست عائشة بأن شيئا يجذبها إلى الزاوية ، فبدأت تسرع الخطى حتى وصلت قبل أبيها . دق الأب الباب وفتح له وسئل عن حاجته والغرض من زيارته ، وقال أنه جاء من أجل طلب الاستشفاء لابنته ،فأدخلا غرفة الانتظار حيث يوجد بعض الناس ،وبدأت عائشة تسمع منهم عن كرم هذه السيدة وطيبوبتها ، وأنها لا تداوي إلا بالقرآن الكريم ولا تأخذ مقابلا عن ذلك ، وكل مايصرف على الزاوية هو من هدايا المحسنين ، حفظت القرآن في صغرها وكثيرا من الأحاديث النبوية ،وعرف عنها أنها تقول الحق ولا تخشى فيه لومة لائم، وأنهم دعوها بعدة ألقاب تبجلها لكنها خافت أن تأخذها عزة النفس بالإثم وقالت : ادعوني باسمي مسبوقا بأمة الله . ومنذ ذلك الحين أصبحوا يدعونها " أمة الله بسمة شهيد"...................... |
ومنذ ذلك الحين أصبحوا يدعونها "امة الله بسمة شهيد"
ومن كثرة ما سمعت من هؤلاء الناس عن هذه السيدة ازدادت حبا وشغفا لرؤيتها ، وانتظرت إلى أن حان دورها فسمح لها بالدخول .استقبلتها "أمة الله بسمة " باسمة كعادتها و أجلستها بجانبها ثم سألتها قصتها ، ولكن عائشة لم تجب ،وبطريقتها الخاصة وبحكم تجربتها استطاعت أن تستدرج ها في الكلام وتحكي لها القصة كاملة ولو متقطعة ، فرحبت بها وطلبت منها أن تنتظرها في غرفة بالجوار إلى حين أن تنتهي من الاستقبالات . جاءت أمة الله بعد حين وسألت عائشة: هل تحفظين القرآن؟-أجابت عائشة بالنفي. - ستبقين بجواري إلى حين علاجك وسآمر بتحفيظك القرآن الكريم إن شئت؟ -أجابت عائشة بالإيجاب . -إذن اذهبي لوداع والدك وله الحق بزيارتك وقتما شاء. أبدت عائشة نبوغا في التعلم والحفظ ، بل إنها تمسكت بحفظ القرآن ولم يعد لها الوقت للشرود أو الانطواء، وبين الحين والآخر كانت "أمة الله بسمة شهيد" تعتني بها وتسأل عن حالها ،ولقيت عناية خاصة لحسن خلقها ،وأمرت ببعض الأشغال داخل الزاوية .................................... |
شكرااااااااا لك عبديل و أنا لست غائبة أنا الأن معكم و سأكمل معكم القصة إن شاء الله
|
أختي بسمة شهيد جزاك الله خيرا عنا و أنا معكم الأن فلنكمل
|
و هكذا بدأت عائشة تقوم بأشغال داخل الزاوية و أصبحت الساعد الأيمن لأمة الله والكل يعرفها و يثق
فيها بل أصبح منهم من يقصدها كانت امة الله مسرورة منها و اعتادت عليها كثيراااااااا و جعلتها بمثابة الإبنة لم ترزق بها فهي تسامرها بأحلى الكلام ليلا و تستضهر عليها ما حفضته من القرآن بصوتها الندي الذي يحمل معه نبرات حزينة و خشوع لا مثيل لهما من سمع كلام الخالق بهذا الصوت نسي الدنيا و همومها و استسلم لسماعها و في أحد الليالي و بينما الأمة كانت تتكلم مع عائشة البنت المحبوبة إذ بها يحن قلبها و تجهش بالبكاء و في هذه اللحضة لم تستطع إحتمال نضرات أمة الله المليئة بالحيرة و الأسئلة و الحنان فأخدت تحكي لها قصتها و ما عانته من آلام تحكي و دمعها على خذها و أمة الله تستمع و قلبها يتمزق من الداخل و عيناها مغرغرتان دمعا على حال المسكينة |
وسرعان ما تبسمت كعادتها مطلقة في قلوب الناظرين اليها التفاؤل والامل كأن حال لسانها يقول اصبري فانما هذا ابتلاء وامتحان من الله لك....
فابتسامتها منبعثة بايمانها التام بان الله مطلع علام الغيوب ولا يريد بعبيده الا الخير فحاولت الترفيه عنها بالحديث عن ابن أختها"عبد اللطيف" وقرب قدومه لزيارتها السنوية... وهو يمكث الآن بفلسطين واهبا نفسه دفاعا عن هذا البلد الجريح.... |
| الساعة الآن : 12:16 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour