هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
من لطف الله جل وعلى أن خلق قوتين متكافئتين في المرأة والرجل يستطيع كل منهما أن يمضي حياته مع الشق الآخر فالرجل قوته تكمن في السلطة والتحكم وملكه لزمام الأمور ، ولأن بعض الرجال يجعل المرأة خادمة له يظن أنه قد اشتراها بماله حين دفع المهر لها يصبح طاغية متجبر يأمر وينهى ويطلب ما لا تطيقه ، فكانت القوة الأخرى داخل المرأة بما يعرف بـ ( ذكاء المرأة ) والتعامل مع الأمور بوجه آخر تتمكن بذلك تلبية طلباتها التي حرمها إياها الرجل رغم الضعف الذي خلقت عليه المرأة إلا أن الله أعطاها قوة تستطيع التحكم بها في تعاملها مع الرجل القوي المحيط بها ولكن من النساء من تستخدم هذه القوة في غير طاعة الله وبطرق غير شرعية لا يقبلها عقل مؤمن خير مثال على ذلك امرأة العزيز مع يوسف عليه السلام لكونه خادما عندها ، أدخلته الحجرة وطلبت منه فعل الحرام فأبى ، وأراد الهروب منها فاتجه نحو الباب وعندما فتحه وجد العزيز أمامه بكل تأكيد عندما يرى رجل امرأته مع رجل آخر في غرفة والباب مغلق عليهما سيُجن ، ويلقي باللوم على امرأته المنصاعة لأوامر الرجل الغريب وقبولها طلبه هنا .. كي لا تقع المشكلة والخطأ عليها قامت بذكائها وقلبت الأمر على نبي الله يوسف عليه السلام فقالت هو من طلبني وأنا أردت الهروب منه فذهب الى الباب ليقفله وأنت دخلت لتنقذني ، فأنطق الله الطفل الصغير ليدافع عن نبيه ويظهر الحق هنا عملت المرأة بذكائها ،، ولكن تصرف كهذا ممنوع عمله هي قوة كامنة في المرأة .... كل امرأة تستخدمها بطريقة مخالفة للأخرى لأن الإحتياجات مختلفة ،، والمطلوب أن تستخدم هذه القوة في ما هو في صالحها بشرط أن لا يكون الأمر فيه معصية لله أو قذف خطأ على شخص بريء |
كما يقال ( وراء كل رجل عظيم إمرأة ) فالرجل يدير أموره بطبيعته ( الشدة والقوة والرغبة في السيطرة والتحكم ) وليس كل الأمور تُدار بهذه الكيفية فالحكيم يجد نفسه يستشير أقرب مرأة له الإبن يحكي لأمه أو أخته الكبرى أو خالته أو عمته - والغالب الأم - الزوج يحكي لزوجته أو أمه أو أخته الكبرى - والغالب الزوجة - فكم من طفل ذهب لأمه باكيا يشكو من معلمه أو صديقه ، وكم من زوج وجد نفسه أمام زوجته يشكو من ثقل همه ولا يقومون إلا بحلول قد إمتلأت بها جعبتهم يستطيعو الإستعانة بها لحل المشكلة الحاصلة ، وفي الغالب تهدأ نفسيتهم فور الحصول على الحل طبعا لا تكون الحلول فيها قسوة وإنما مُدارة للأمر بوجه آخر ، والتي لا تحسن القيام بها سوى المرأة وبلا منازع ما يفعله أغلب الرجال وفي المقدمة أبي هو تصرف حكيم يأخذ رأيي في بعض الأمور كوني إبنته الكبرى ، والأكثر يأخذ رأيي أمي في الأمور التي لا أستوعبها لصغيري هل هذا يعني ضعف أبي !!! بالطبع لا ... بل هو تصرف حكيم لا يفعله إلا الحكماء أمثال أبي طبعا ولي إضافة لقصص في ذكاء ودهاء نساء أخرجوا للأمة رجالا صنعوا مجدها وعزتها |
هكذا فلتكن النساء
مرت امرأة فائقة الجمال برجل فقير بل معدم، فنظر إليها وقلبه ينفطر شغفا بجمالها ثم تقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي: : : الرجل: 'وزيّناها للناظرين' ا المرأة: 'وحفظناها من كل شيطان رجيم' الرجل: 'بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون' المرأة: 'واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب' الرجل: 'نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا' المرأة: 'لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا' الرجل: 'وإن كان ذو عسرة' المرأة: 'حتى يغنيهم الله من فضله' الرجل: و'الذين لا يجدون ما ينفقون' المرأة: 'أولئك عنها مبعدون' ، ، ، عندها احمر وجه الرجل غيظا http://www.hwages.net/vb/images/smilies/h3.gif http://www.hwages.net/vb/images/smilies/h3.gif وقال:'ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين!!' http://www.hwages.net/vb/images/smilies/h67.png فأجابته المرأة: 'للذكر مثل حظ الأنثيين' http://www.hwages.net/vb/images/smilies/08.gif رغم أن لي بعض النقاط التي من الأجدر عدم فعلها ولكن الشاهد بذكاء هذه المرأة استطاعت دفع شر هذا الرجل عنها ، ولو لم تملك الذكاء لوقعت فريسة في حباله وبعد انقضاء شهوته منها رفسها لتعيش بقية حياتها مطلقة أو معلقة ولكن ذكاءها ودهاءها أنقذها |
رد: إن كيدهن عظيم ... قصص طريفة
هكذا فلتكن النساء وقع شجار بين الزوجين، فجلست المرأة تبكي، وفي هذه الأثناء طرق أهلها الباب، وقد أتوا لزيارتها، سألوها عما بها، فقالت: تصوروا أني جلست أذكركم فبكيت وتمنيت لو أني أراكم، فسبحان الله الذي جمعنا! كان الزوج يسمع زوجته وهي (تبرّر) بكاءها لأهلها، فعظمت في عينه، وفرح لحفظها أسرار الزوجية، وعَشّى أصهاره خروفاً إكراماً لها.. وبعد ذهابهم قدم لها طقم ذهب تعبيراً عن حبه لها وتقديره لفعلها. بذكاءها ودهاءها ملكت قلب زوجها واكتسبت حبه ، فقد عظمت وكبرت في عينه كثيرا وزاد الحب بينهما |
رد: إن كيدهن عظيم ... قصص طريفة
من حقوق المرأة كان العلامة يحيى بن محمد القاسم رئيس القضاة في اليمن أيام حكم المتوكل على الله، فوقعت منازعة بين جماعة من أهل الإمام المتوكل بشأن تقسيم تركة، فأحالهم على القاضي المذكور، فلم يستطع أن يفصل بينهم وأن يقنع جميع الأطراف، دخل على زوجته وكانت ابنة الإمام المتوكل، فرأته مهموماً وعرفت منه القضية، فقالت له: الأمر سهل، أعط فلاناً كذا، وفلاناً كذا، ثم أرسل إليهم واعرض عليهم هذه القسمة، فقبلوا واقتنعوا وخرجوا راضين، ثم عرف الإمام المتوكل ما وقع، فأخبر به وزيره ، فأنشد: لنا قاضي ما مضى حكمه وأحكام زوجته ماضية فيا ليته لم يكن قاضياً ويا ليتها كانت القاضية |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بوركت يمناكِ غاليتي الفراشة على ما قدمتِ .. والكثير الكثير من تلك القصص التي تتكرر تبرز ذكاء النساء .. شكرا لكِ أختاه على الموضوع .. دمت بخير |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
ماشاء الله أختي الفراشة المتألقة موضوع جميل ومقدمة أجمل بارك الله فيك أختي دائما متألقة ربي يسعدك طرح موفق ياغالية |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة من الرائع أن تحسن المرأة أستخدام ذكائها ولكن من الأروع أن تحسن أستخدامة فى الوقت المناسب ... مشكورة مراقبتنا الكريمة وبارك الله بالجميع ، ... فى أمان الله ... |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك أختنا الكريمة الفراشة المتألقة على الموضوع ننتظر مزيداً من القصص إن شاءالله لنستفيد منها جميعاً ملاحظة: أي مشاركات أو تعليقات في غير مكانها و خارجة عن الموضوع ، سيتم حذفها أرجو أن يكون الجميع على قدر المسؤولية بالتواصل في أمان الله |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
بارك الله فيك ملاك النور على حرصك كتب الله أجرك |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
قديما و في أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع غير محظوظ لاقتراضه مبلغا كبيرا من المال من أحد مقرضي المال في القرية. مقرض المال هذا – و هو عجوز و قبيح – أعجب ببنت المزارع الفاتنة، لذا قدم عرضا بمقايضة . قال: بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته. ارتاع المزارع و ابنته من هذا العرض. عندئذ اقترح مقرض المال الماكر بأن يدع المزارع و ابنته للقدر أن يقرر هذا الأمر. أخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود، و على الفتاة التقاط أحد الحصاتين . - إذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته و يتنازل عن قرض أبيها - إذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتزوجه و يتنازل عن قرض أبيها - إذا رفضت التقاط أي حصاة، سيسجن والدها كان الجميع واقفين على ممر مفروش بالحصى في أرض المزارع، و حينما كان النقاش جاريا، انحنى مقرض المال ليلتقط حصاتين. انتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل التقط حصاتين سوداوين و وضعهما في الكيس. ثم طلب من الفتاة التقاط حصاة من الكيس . الآن تخيل أنك كنت تقف هناك ، بماذا ستنصح الفتاة ؟ إذا حللنا الموقف بعناية سنستنتج الاحتمالات التالية : 1. سترفض الفتاة التقاط الحصاة 2. يجب على الفتاة إظهار وجود حصاتين سوداوين في كيس النقود و بيان أن مقرض المال رجل غشاش . 3. تلتقط الفتاة الحصاة السوداء و تضحي بنفسها لتنقذ أباها من الدين و السجن . تأمل لحظة في هذه الحكاية، إنها تسرد حتى نقدر الفرق بين التفكير السطحي و التفكير المنطقي. إن ورطة هذه الفتاة لا يمكن الإفلات منها إذا استخدمنا التفكير المنطقي الاعتيادي. فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة إجابة الأسئلة المنطقية في الأعلى . > > مرة أخرى، ماذا ستنصح الفتاة ؟ حسنا ' هذا ما فعلته الفتاة : أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود و سحبت منه حصاة و بدون أن تفتح يدها و تنظر إلى لون الحصاة تعثرت و أسقطت الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى ، و بذلك لا يمكن الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة . " اووه يا لي من حمقاء:10: ، و لكننا نستطيع النظر في الكيس للحصاة الباقية و عندئذ نعرف لون الحصاة التي التقطتها:d:d" هكذا قالت الفتاة، و بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإننا سنفترض أنها التقطت الحصاة البيضاء. و بما أن مقرض المال لن يجرؤ على فضح عدم أمانته ' فإن الفتاة قد غيرت بما ظهر أنه موقف مستحيل التصرف به إلى موقف نافع لأبعد الحدود الدروس المستفادة من القصة : هناك حل لأعقد المشاكل، و لكننا لا نحاول التفكير. اعمل بذكاء و لا تعمل بشكل مرهق |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
بارك الله فيكي غاليتي الحبيبة
فعلا ذكاء المرأة افضل من قوة الرجل تشكري غاليتي علي المواضيع الرائعة دمتي بحفظ الله تقبلي مروري |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
الغاليات .. الحبيبات درة الأقصى الذاكرة لله عناء السماء ملاك النور مجد الإسلام أشكركن لمروركن وطيب حروفكن حفظكن الله ورعاكن .. |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،
جزاك الله خيرا أختي الكريمة على الموضوع. |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
شكرا على القصص
|
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
الله يسهل امورك ويدخلك الجنة
سلمت يداك يا غالية بارك الله فيك وجزاك كل خير :555: |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
= قمر الزمان = يُحْكَى أنَّ الملك الذي كان يحب الأذكياء، ويقرِّبهم إليه دائماً ، ويسعد بمجالستهم واختبارهم بأسئلته الذكيَّة ، كان في أحد الصباحات يتنزَّه مع وزيره في حديقة القصر الواسعة ، فمرَّا ببحرة رائعة تزيِّنها تماثيل أسود يخرج الماء العذبُ من أفواهها بطريقةٍ مُعْجِبَةٍ وساحرة . شعر الملكُ بالعطش ، وطلب من الوزير أن يسقيه شربة ماء .. فتناول الوزير طاسة فضية كانت على كانت على الحافة ، وملأها ، ثم سقى الملك ، وأعاد الطاسة إلى مكانها . نظر الملك إلى الطاسة بعد أن استقرَّت في مكانها ، ثم التفت إلى الوزير ، وقال :- أيّها الوزير ! لقد تكلَّمتِ الطاسةُ ، فماذا قالت ؟! وجمَ الوزيرُ ، وكسا التعجُّبُ ملامِحَهُ ، ولم يدرِ بماذا يجيب .فالطَّاسة جماد ، ولايمكن لها أن تتكلم ، ولكن هل يجرؤ على قول هذا للملك ؟! ولمَّا طال صمتُ الوزير ووجومُهُ ، صاح به الملك :- أُمْهِلُكَ ثلاثة أيام لتأتيني بما تفوَّهت بهِ الطاسة ، وإلاَّ نالكَ منِّي عقابٌ قاسٍ ! عاد الوزير إلى بيته مهموماً حزيناً ، ثم دخل غرفته ، وأغلق على نفسه بابها ، وراح يفكِّر ويفكِّر ، ولكنه لم يهتدِ إلى حلٍّ أو جابٍ مقنعٍ ، وراح يتساءل : ( ترى ماذا يقصد الملك بسؤاله ؟ .. هناك جوابٌ ، ولاشك ، يدور في خلده .. ولكنماهو ؟! ) . طالت خلوةُ الوزير في غرفته ، فقلقت عليهِ ابنته الوحيدة ( قمر الزمان ) ، فاقتربت من باب الغرفة ، ونقرت عليه بلطف ، ثم استأذنت بالدخول ، فأذن لها . قالت ( قمر الزمان ) لأبيها :- مضى عليكَ يومان وأنتَ معتكفٌ في غرفتكَ ، وأرى الهمَّ واضحاً على وجهكَ، فماذا جرى ياأبي؟! قال الوزير :- حدثَ أمرٌ جَلَلٌ يا ابنتي ! .. لقد طرح عليَّ الملكُ سؤالاً صعباً ومستحيلاً ، وامهلني ثلاثة أيام لأجيبه عليه ، وإلاَّ عاقبني عقاباً قاسياً ! قالت ( قمر الزمان ) :- وماهو السؤال ياابي ؟ قال الوزير :- سَقَيْتُهُ الماء في طاسة ، ولمَّا أعدتُ الطَّاسةَ إلى مكانها ، قال لي : لقد تكلَّمتِ الطَّاسةُ ، فماذا قالت ؟ ضحكتْ ( قمر الزمان ) ، وقالت ك- إنَّه سؤالٌ ذكيٌّ ، وجوابُهُ يجب أن يكون ذكيَّاً أيضاً ! صاح الوزير بلهفة :- وهل تعرفينَ الجوابَ ياابنتي ؟ قالت ( قمر الزمان ) :- طبعاً .. فالطاَّسةُ قالتْ : صبرتُ على النَّار ، وطَرْقِ المطارِقِ ، وبعدها وصلتُ إلى المباسِمِ ، وما مِنْ ظالمٍ إلاَّ سَيُبْلَى بِأظْلَم ! وعلى الفور ، لبس الوزير ثيابه ، وقصد مجلس الملك ، ثم نقل إليه الجواب كما قالته له ابنته .أُعجِبَ الملك بالجمواب الذي كان أذكى من السؤال ، ولكنَّه شكَّ في أن يكون الوزير هو الذي اهتدى إليه... وفي صباح اليوم التالي ، فاجأ الملكُ الوزيرَ قائلاً :- أيُّها الوزير ! أريدك أن تأتي إلى مجلسي غداً لاراكِباً ولا ماشياً ..وإن فشلتَ، فإن عقابكَ سيكون قاسياً ، وقاسياً جدَّاً !صعق الوزير للطلب المُعْجِزِ ، وانصرف من مجلس الملكِ مهموماً ، وعندما وصل إلى بيته ، استنجدَ بابنته ( قمر الزمان ) ، وحدَّثها عن طلب الملكِ ، وطلبَ منها الحل . ابتسمت ( قمر الزمان ) ، وقالت لأبيها :- وهذا أيضاً حَلُّهُ هَيِّنٌ ياأبي ! وفي صباح اليوم التالي ، أَحْضَرَتْ ( قمرُ الزمان ) لأبيها دابَّةً صغيرةً، فركب عليها ، وذهب إلى قصر الملكِ ، وهو راكب على الدَّابةِ ، وقدماه على الأرض .ذهلَ الملكُ لِحُسْنِ تصرُّفِ الوزيرِ ودَهاءِ حَلِّهِ ، فأدناهُ منهُ ، وهمسَ له :- قُلْ لِي مَنْ يقولُ لكَ ذلكَ .. ولكَ الأمان ! قال الوزير :- إنَّها ابنتي ( قمر الزمان ) يامولاي !قال الملك - أحضِرها لي في الحال ! ولما مثلت ( قمر الزمان ) بين يديِّ الملك ، أعجبه جمالها ، ولكنَّ ذلكَ لم يثنهِ عن اختبارها في سؤالٍ مُعْجِزٍ ، تكون الإجابةُ عليهِ مستحيلة . قال الملك :- سأتزوَّجكِ الليلةَ ياقمر الزمان ، وأريدكِ أن تحملي منِّي في الفورِ، وأن تَلِدِي الليلةَ ولداً يكبرُ في ساعات ، ويغدو في الصباحِ ملِكاً يجلس على عرشي ! ابتسمت ( قمر الزمان ) ، وقالت :- أمركَ يامولاي ! واقتربت من النافذة المطلَّة على جزء كبير من الحديقة لازرع فيه ، ثمَّ التفتتْ إلى الملكِ ، وقالت :- أريدُكَ يامولايَ أن تحرثَ هذه الأرض الليلة ، وتزرعها الليلة ، وتقطف الزرع الليلة ، وآكل من ثمارها في الصَّبح ! ذهل الملكُ ، ونهض صائحاً :- هذا غير معقول !! قالت ( قمر الزمان ) :- كيف تريدني إذن أن أُنْجِبَ لكَ ولداً الليلة ، ويكبر في ساعات ، ويغدو في الصباح ملكاً ؟! سُرَّ الملكُ من جواب ( قمر الزمان ) ، ثمَّ عقد قِرانه عليها ، وأصبحت ملكة ،، ، |
رد: هكذا فلتكن النساء (قصص عن ذكاء النساء)
بارك الله فيكي اختي على القصة الرائعة
بوركتي |
| الساعة الآن : 09:04 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour