مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. أما بعد. فلا يخفى على أحد أهمية علم الإعراب في توضيح المعنى الذي تنشده الآيات القرآنية، وبيان ما تقصده من دلالات، وقد نشأ هذا العلم وازدهرت مباحثه في كنف الحاجة إلى تفسير القرآن، وتوضيح معانيه وغريبه، ومن هنا تعدَّدت المصنفات قديما وحديثا لتحقيق هذا الغرض، وبعضها يكمل بعضها الآخر؛ فلكل مصنف مذاقه ووجهته التي هو مُوَلِّيها، ولا غنى لأحد عن أحد؛ لأن كلاً منها يُعنى بجانب، أو يحلُّ مشكلا، أو يثير مسائل علمية قد لا يثيرها غيره، بيد أنها اتفقت على العناية بإجلاء معاني كتاب الله. وها هو الإمام مكي بن أبي طالب المتوفى سنة 437، يقول في مقدمة مشكله: "ورأيت من أعظم ما يجب على طالب علوم القرآن، الراغب في تجويد ألفاظه، وفهم معانيه، ومعرفة قراءاته ولغاته، وأفضل ما القارئ إليه محتاج، معرفة إعرابه والوقوف على تصرُّف حركاته وسواكنه؛ ليكون بذلك سالما من اللحن فيه، مستعينًا على إحكام اللفظ به، مطلعًا على المعاني التي قد تختلف باختلاف الحركات، متفهمًا لما أراد الله تبارك وتعالى به من عباده؛ إذ بمعرفة حقائق الإعراب تُعرف أكثر المعاني وينجلي الإشكال، وتظهر الفوائد، ويُفْهَم الخطاب، وتصحُّ معرفة حقيقة المراد". ويأتي هذا العمل -إن شاء الله- بمنزلة دلو من هذه الدلاء التي تحمل بعض الخصائص والميزات في طريقة توضيح مشكل الإعراب. وقد سرت وفق المنهج التالي: 1 - انتخبت من الآيات "المشكل" منها، وهو الذي قد تغمض معرفة إعرابه وإدراك توجيهه، أو يخالف في الظاهر قواعد النحاة ، ولكنه لدى التأمل والتحقيق يظهر لنا موافقتها. قال الجوهري في صحاحه: "أشكل الأمر: أي التبس"، وجاء في "الوسيط" : "الإشكال: الأمر يوجب التباسا في الفهم". 2 - حرصت على مطالعة مصنفات القوم في هذا الحقل؛ لكيلا أخرج عن اجتهادات علماء، كان لهم قَدَمُ صدق وجهد وفقه في فهم معاني القرآن العزيز. 3 - عُني هذا "المجتبى" بالمفردات، والجمل التي لها محل، والتي ليس لها محل، وأشباه الجمل من الظرف والجار والمجرور، وإن كان المقام لا يتسع للمرور بها جميعا، وتركت ذلك لكتابي الآخر "المفصَّل". 4 - يسير وفق ترتيب السور والآيات في المصحف الكريم، ويحافظ على رقمها، وفق "مصحف المدينة النبوية"؛ وذلك لتيسير العودة إلى المُشْكل المنشود من الآية. 5 - ينتخب العبارة السهلة المأنوسة التي تتضح لجلِّ طلبة العلم، ومن هنا بذلتُ الجهد في توضيح عبارات المعربين التي قد تحتاج في عصرنا إلى تذليل غامضها، والكشف عن مقصودها. 6 - اخترت وجهًا واحدًا في إعراب مفردات الآية أو جملها أو أشباه جملها، بَيْدَ أن هذا الوجه مما نصَّ عليه أحد علماء العربية بالتصريح أو الإشارة، أو القياس على قول صريح له في موضع آخر مماثل ، ويكون له صفة الوضوح والسيرورة. 7 - يُعنى هذا "المجتبى" بتوحيد إعراب النظائر، ما أمكن إلى ذلك سبيلا. فإذا كان موضع الإعراب في سورتَيْ الأعراف والتوبة مثلا من مشكاة واحدة، من حيث المعنى والصناعة، شملهما الإعراب بتوجيه واحد، وفي هذا جانب منهجي لا يخفى على أرباب الفن. 8 - عُنيت ببناء ضوابط عامة تفيد في كشف مشكل الآية المعينة وما يقاس عليها، إن كانت مفردات الضابط مشتركة. 9 - بلغ عدد الموارد التي عدت إليها أكثر من مئة مورد، بعضها أصيل في فنه، وبعضها مساعد كاشف، وذلك في ضوء عيش، وقراءة، وتأمل في مصنفات علوم العربية والتفسير وما يتصل بهما. 10 - يمثل هذا "المجتبى" الرأي المختار عندي من مجموع الآراء العلمية التي قيلت، ولا يعني هذا تضعيف غيره ، وإنما يعني اختياري الذي أذهب إليه، وهو ما رأيته موافقا للمعنى والصناعة. أسأل الله سبحانه القبول والإخلاص، وأن يجعلنا مِنْ خَدَمة كتاب الله، الحريصين على مأدبته. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. المدينة المنورة أ.د. أحمد بن محمد الخراط ، المستشار بالمجمع تسهيلاً عليكم إخوتي الكرام لمن لا يستطيع القراءة هنا عليه تحميل البرنامج ويتابع على جهازه ومن يريد المتابعة فسأقوم بنقل القرآن الكريم كله هنا بإذن الله مشكل إعراب القرآن الكريم http://www.al-eman.com/booksD/images/save.gif |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية سورة الفاتحة آ:1 { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ } "بسم": الباء حرف جر، "اسم" اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، تقديره: ابتدائي كائن بسم الله، وجملة التقدير ابتدائية. "الرحمن الرحيم": صفتان مجرورتان بالكسرة. آ:2 { الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } "رب": بدل مجرور بالكسرة، "العالمين": مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم؛ وقد أُلْحِقَ به لأنه ليس عَلَمًا ولا صفة، و "عالَم" المفرد يشمل المذكر والمؤنث، والعاقل وغيره، و"عالَمون" مع الجمعية لا يُطلق إلا على المذكر العاقل، فاختلف المفرد عن الجمع. آ:4 { مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ } "مالك": نعت للجلالة المعرفة، وإضافة "مالك" محضة فيتعرَّف بالإضافة. آ:5 { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } "إيَّاك": ضمير نصب منفصل مبني على السكون، في محل نصب مفعول به مقدم للاختصاص. والكاف حرف خطاب لا محل له من الإعراب. جملة "نعبد" مستأنفة. آ:6 { اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } "الصراط": مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة. وجملة "اهدنا" استئنافية لا محل لها. وأصل "نستعين" نَسْتَعْوِن من العون، فاستثقلت الكسرة على الواو، فنقلت إلى الساكن قبلها، فسكنت الواو بعد النقل، وانكسر ما قبلها فقلبت ياء. آ:7 { صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } "صراط": بدل كل من كل من "الصراط" منصوب. وهو بدل معرفة من معرفة. "غير": بدل من "الذين" مجرور. والجار والمجرور "عليهم" نائب فاعل لاسم المفعول "المغضوب". "ولا الضالين": "لا" زائدة لتأكيد النفي، "الضالِّين" اسم معطوف على "المغضوب" مجرور بالياء. آمين: ليست من القرآن، وهي اسم فعل أمر بمعنى استجب. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية سورة البقرة آ:1 http://forum.ashefaa.com/./images/up.gif{ الم } "الم": حروف لا محل لها من الإعراب. آ:2 { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } "الكتاب": بدل مرفوع بالضمة، "هدى": حال منصوبة. جملة "لا ريب فيه" خبر المبتدأ "ذلك"،الجار "فيه" متعلق بخبر "لا"، "هدى" حال من "الكتاب". الجار "للمتقين" متعلق بنعت لـ "هدى". آ:3 { الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } "الذين" اسم موصول مبني على الفتح في محل جر نعت للمتقين. الجار "مما": متعلق بـ "ينفقون". آ:4 { والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } جملة "هم يوقنون" الاسمية معطوفة على الفعلية "يؤمنون" لا محل لها. الجار "بالآخرة" متعلق بـ "يوقنون". والآخرة تأنيث آخِر المقابل لأوَّل، وهي صفة في الأصل جرت مجرى الأسماء، والتقدير: الدار الآخرة. و "يوقنون" ماضيه أيقن، أصله يُؤَيْقِنون حذفت همزة أفعل حملا على حذفها من المضارع المسند للمتكلم فصار يُيْقِنون، وقعت الياء ساكنة بعد ضمة فقلبت واوًا. آ:5 { أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } "هم": ضمير فصل لا محل له من الإعراب. "المفلحون": خبر مرفوع بالواو لاسم الإشارة "أولئك". وجملة "أولئك على هدى" مستأنفة لا محل لها. 3 آ:6 { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ } "سواء": خبر مقدم مرفوع، الجار "عليهم" متعلق بنعت لسواء. "أأنذرتهم" الهمزة للتسوية، والمصدر المؤول منها ومما بعدها مبتدأ مؤخر، والتقدير: إنذارك وعدمه سواء، والجملة معترضة، وجملة "لا يؤمنون" خبر "إنَّ". آ:7 { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } جملة "ختم الله" مستأنفة لا محل لها. جملة "وعلى أبصارهم غشاوة" معطوفة على جملة "ختم" لا محل لها. جملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "على أبصارهم غشاوة" لا محل لها. آ:8 { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ } الواو مستأنفة. قوله "وما هم بمؤمنين": الواو حالية، "ما" نافية تعمل عمل ليس. والباء في "بمؤمنين" زائدة، والاسم معها مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر "ما"، والجملة في محل نصب حال. آ:9 { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ } جملة "يخادعون" استئنافية لا محل لها. وجملة "وما يخدعون" حالية من الواو في "يخادعون"، وجملة "وما يشعرون" حالية من الواو في "يخدعون" في محل نصب. آ:10 { فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } جملة "فزادهم الله" معطوفة على جملة "في قلوبهم مرض" لا محل لها. "مرضا": مفعول به ثانٍ. جملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "فزادهم الله" لا محل لها. جملة "كانوا" صلة الموصول الحرفي "ما" لا محل لها، والمصدر المؤول "بما كانوا" مجرور متعلق بالاستقرار المقدر في "لهم". آ:11 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ } نائب فاعل "قيل" ضميرٌ مستتر تقديره هو، يعود على مصدره، والتقدير: وإذا قيل لهم قول هو. واخترنا أن يكون النائب ضمير المصدر لأنه أكثر فائدة من الجار والمجرور، وجملة "وإذا قيل لهم" معطوفة على جملة "يقول" في الآية (8). آ:12 { أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ } "ألا" حرف تنبيه، "هم": تأكيد لاسم "إن"، والضمير المرفوع المنفصل يؤكَّد به جميع ضروب المتصل. جملة "ولكن لا يشعرون" معطوفة على جملة "إنهم هم المفسدون". آ:13 { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ } قوله "آمنوا كما آمن الناس": الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف، و "ما" مصدرية أي: آمنوا إيمانا مثل إيمان الناس، والمصدر المؤول من "ما" وما بعدها في محل جر مضاف إليه. ومثلها "كما آمن السفهاء". وجملة "ولكن لا يعلمون" معطوفة على جملة "إنهم هم السفهاء". آ:14 { وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ } جملة "وإذا لقوا" معطوفة على جملة "وإذا قيل" قبلها لا محل لها. "لقوا": فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين بعد تسكينها، والأصل لقِيُوا. والواو فاعل. "خلَوا": فعل ماض مبني على الضم، المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، لاتصاله بواو الجماعة. والواو فاعل. "معكم": ظرف مكان يدل على الصحبة متعلق بخبر "إنَّ" المقدر أي :إنَّا كائنون معكم. جملة "إنما نحن مستهزئون" مستأنفة في حيز القول. آ:15 {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} جملة "الله يستهزئ بهم" مستأنفة لا محل لها. جملة "يعمهون" حالية من مفعول "يمدهم" في محل نصب. آ:16 { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ } جملة "فما ربحت تجارتهم" معطوفة على جملة "اشتروا" فهي مثلها لا محل لها. 4 آ:17 { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ } جملة "مثلهم كمثل" حالية من الواو في "كانوا" في الآية السابقة. "فلما": الفاء عاطفة، "لما" حرف وجوب لوجوب، وهي حرف شرط غير جازم. جملة "فلما أضاءت" معطوفة على جملة "استوقد" لا محل لها. جملة "لا يبصرون" حالية من الضمير في "تركهم". آ:18 { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ } "صم": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم صم، وجملة "هم صم" حالية من واو "لا يبصرون". جملة "فهم لا يرجعون" معطوفة على جملة "هم صم" في محل نصب. آ:19 {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} "كصيب": جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: مثلهم كصيب. وجملة "مثلهم كصيب" معطوفة على جملة "مثلهم كمثل" في الآية(17). جملة "فيه ظلمات" نعت ثانٍ لصيِّب في محل جر. جملة "يجعلون" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "والله محيط". آ:20 {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} "كلما": "كلَّ" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "مشَوا"، و "ما" مصدرية زمانية. والمصدر المؤول من "ما" وما بعدها في محل جر مضاف إليه، والتقدير: مَشَوا فيه كل وقت إضاءة، وجملة "أضاء" صلة الموصول الحرفي لا محل لها، وجملة "مَشَوا" مستأنفة. جملة "وإذا أظلم" معطوفة على جملة "مشوا" لا محل لها. جملة "ولو شاء الله" مستأنفة لا محل لها. آ:21 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} "يا أيها": "يا" أداة نداء، "أيها" منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، "ها" للتنبيه، "الناس" بدل. "والذين": اسم موصول معطوف على الضمير المنصوب في "خلقكم". الجار "مِن قبلكم" متعلق بالصلة المقدرة، والكاف مضاف إليه. جملة "اعبدوا ربكم" جواب النداء مستأنفة، وكذا جملة "لعلكم تتقون". آ:22 {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنـزلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} "الذي": اسم موصول بدل من "ربكم" في محل نصب. "والسماء بناء": الواو عاطفة، "السماء" اسم معطوف على "الأرض"، و "بناء" اسم معطوف على "فراشا" منصوب بالفتحة، فالواو عطفت اسمين على اسمين. الجار "لكم": متعلق بنعت لـ "رزقا". "لا": ناهية جازمة. الجار "لله" متعلق بالمفعول الثاني المقدر أي: فلا تصيِّروا أندادا كائنين لله. جملة "فلا تجعلوا" جواب شرط مقدر في محل جزم أي: إن أعطاكم هذا فلا تجعلوا.جملة "وأنتم تعلمون" حالية من الواو في "تجعلوا". آ:23 {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نـزلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} جملة "وإن كنتم" مستأنفة. الجار "مما" متعلق بصفة لـ "ريب". الجار "من مثله" متعلق بنعت لسورة. الجار "من دون" متعلق بحال من "شهداءكم". جملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:24 {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} جملة "فإن لم تفعلوا" معطوفة على جملة "وإن كنتم في ريب" السابقة. جملة "وقودها الناس" صلة الموصول الاسمي. جملة "أُعِدَّت" حال من "النار" في محل نصب 5 آ:25 {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "أنَّ" وما بعدها في تأويل مصدر منصوب على نـزع الخافض الباء. "كلما": "كل" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "قالوا"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: قالوا كلَّ وقت رزق. الجار"من ثمرة" بدل اشتمال من "منها" متعلق بـ "رُزقوا"، ولا يتعلق حرفان بمعنى واحد بعامل واحد إلا على سبيل البدلية أو العطف. "وأُتُوا": الواو حالية، والجملة حالية. جملة "قالوا" مستأنفة، وجملة "رزقوا" صلة الموصول الحرفي. "متشابها" حال من الضمير في "به". جملة "ولهم فيها أزواج" معطوفة على جملة "وأُتوا" في محل نصب. الجار "فيها" متعلق بالاستقرار المقدر في الخبر المحذوف. آ:26 {إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ} المصدر المؤول "أن يضرب" منصوب على نـزع الخافض "مِنْ"، و "مثلا" مفعول "يضرب"، و "ما" زائدة، و "بعوضة" بدل من "مثلا". الفاء في "فما فوقها" عاطفة، "ما" اسم موصول معطوف على "بعوضة". قوله "ماذا أراد": "ما" اسم استفهام مبتدأ، و "ذا" اسم موصول خبر، و "مثلا" تمييز، "كثيرا" مفعول به، وجملة "يُضل به كثيرا" مستأنفة، وجملة "وما يُضِل به" معطوفة على جملة "يُضل به" الأولى لا محل لها. آ:27 {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} "الذين": اسم موصول مبتدأ، والمصدر المؤول "أن يوصل" بدل من الضمير في "به" أي: ما أمر الله بوصله. "هم الخاسرون": "هم" ضمير فصل لا محل له، و"الخاسرون" خبر الإشارة، وجملة "أولئك الخاسرون" خبر "الذين". آ:28 {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} جملة "تكفرون" مستأنفة. "كيف" اسم استفهام حال من الواو في "تكفرون"، وجملة "وكنتم" حالية، وجملة "تُرْجَعون" معطوفة على جملة "يُحْييكم" في محل نصب. آ:29 {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} الجار "في الأرض" متعلق بالصلة المقدرة أي: استقر في الأرض. "جميعا" حال من "ما". "سبع": مفعول ثانٍ. جملة "وهو بكل شيء عليم" معطوفة على جملة "هو الذي" المستأنفة لا محل لها. الجار "بكل" متعلق بـ "عليم" . وقد خالفت صيغ المبالغة أفعالها في التعدي، وأشبهت أفعل التفضيل فتعدَّت بالباء 6 آ:30 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ} الواو استئنافية، "إذ": اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر، وجملة "قال" في محل جر مضاف إليه. "خليفة": مفعول به لاسم الفاعل "جاعل" مرفوع بالضمة. جملة "ونحن نسبح بحمدك" حالية، و الجار "بحمدك" متعلق بمحذوف حال من فاعل "نسبح". جملة "قال إني أعلم" مستأنفة لا محل لها. آ:31 {وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} جملة "وعلَّم" استئنافية، وجملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:32 {قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} "سبحانك": نائب مفعول مطلق، وناصبه فعل مقدر واجب الإضمار، وهو اسم مصدر، والمصدر التسبيح، وجملة "لا علم لنا" مستأنفة في حيز القول. "ما": اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. جملة "إنك أنت العليم" مستأنفة، و "أنت" توكيد للضمير الكاف في "إنك". آ:33 {قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} "فلما": الفاء عاطفة، "لمَّا" حرف وجوب لوجوب، وجملة "فلما أنبأهم" معطوفة على جملة "قال" لا محل لها، وجملة "قال" جواب الشرط غير الجازم لا محل لها. جملة "وأعلم" معطوفة على جملة "أعلم" السابقة في محل رفع. يتبــــــــع |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:34 {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى} "وإذ": الواو عاطفة، "إذ" اسم ظرفي معطوف على "إذ" في الآية (30)، وجملة "قلنا" مضاف إليه في محل جر. جملة "أبى" مستأنفة لا محل لها. آ:35 {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} "أنت": توكيد للضمير المستتر في "اسكن". "وزوجك": الواو عاطفة، "زوجك" اسم معطوف على الضمير المستتر في "اسكن"، والكاف مضاف إليه. "رغدا": نائب مفعول مطلق منصوب، والتقدير: أكلا رغدا. "حيث": ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ "كلا"، وجملة "شئتما" مضاف إليه في محل جر. "فتكونا": الفاء سببية، والفعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والألف اسم "تكون"، والمصدر المؤول من "أنْ" وما بعدها معطوف على مصدر متصيد من الفعل السابق أي: لا يكن منكما قُرْبٌ فكَوْن، وجملة "تكونا" صلة الموصول الحرفي. آ:36 {وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} جملة "وقلنا" مستأنفة. جملة "بعضكم لبعض عدو" حال من الضمير في "اهبطوا" في محل نصب. جملة "ولكم في الأرض مستقر" معطوفة على جملة "بعضكم لبعض عدو" في محل نصب. آ:37 {إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} جملة "إنه هو التواب" مستأنفة لا محل لها. "هو": توكيد للهاء في "إنه". "الرحيم": خبر ثانٍ مرفوع. 7 آ:38 {فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "إمَّا" مؤلفة من "إن" حرف شرط جازم، و "ما" زائدة. "فَمَنْ": الفاء واقعة في جواب الشرط، "من" اسم شرط جازم مبتدأ، وجملة "تبع" في محل رفع خبر. جملة "فمن تبع هداي فلا خوف عليهم" جواب الشرط الأول في محل جزم. جملة "فلا خوف عليهم" جواب الشرط الثاني في محل جزم. جملة "ولا هم يحزنون" معطوفة على جملة جواب الشرط. آ:39 {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "والذين": الواو عاطفة، والاسم الموصول مبتدأ، وجملته معطوفة على جملة "فمن تبع هداي فلا خوف"، وجملة "أولئك أصحاب النار" الاسمية خبر المبتدأ "الذين"، وجملة "هم فيها خالدون" خبر ثانٍ لـ "أولئك". آ:40 {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} "التي": اسم موصول نعت لـ "نعمتي" في محل نصب. "أوف": مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، أي: إن توفوا أوفِ. "وإيَّاي": الواو عاطفة، "إيَّا" ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم لفعل مقدر يُفسِّره ما بعده تقديره: ارهبوا، والياء للمتكلم، والتقدير: وإياي ارهبوا فارهبون. "فارهبون": الفاء زائدة، والفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية. وجملة "ارهبوا" المقدرة معطوفة على جملة "أوْفوا" لا محل لها. وجملة "ارهبون" تفسيرية للفعل المقدر لا محل لها. آ:41 {وَآمِنُوا بِمَا أَنـزلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ} "مصدقا": حال من العائد المقدر (أنـزلته). "لما": اللام حرف جر زائد، "ما" اسم موصول مفعول به. "معكم": "مع" ظرف للمصاحبة منصوب، متعلق بالصلة المقدرة، "كم" مضاف إليه. وأفعل التفضيل "أول" المضاف إلى نكرة يطابق ما قبله، ولكن لم يُجمع هنا "كافر" لأنَّ أفعل مضاف لمفرد مُفهِم للجمع حُذِف وبقيت صفته أي: أول فريق كافر. "وإياي فاتقون" مثل: "وإياي فارهبون" المتقدمة. جملة "اتقوا" المقدرة معطوفة على جملة "لا تشتروا" لا محل لها. آ:42 {وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} جملة "وأنتم تعلمون" حالية في محل نصب. آ:44 {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} جملة "وأنتم تتلون" حالية. "أفلا": الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، عطفت جملة "تعقلون" على جملة "تأمرون". آ:45 {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ} جملة "وإنها لكبيرة" حالية. "إلا": أداة حصر سبقها كلام بمعنى النفي أي: لا تَسْهُلُ إلا على. والجار متعلق بـ "كبيرة". آ:46 {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} المصدر المؤول من "أنّ" وما بعدها سدَّ مسدّ مفعولَيْ "ظنَّ". والمصدر الثاني معطوف على المصدر السابق، والتقدير: يظنون ملاقاة ربهم والرجوع إليه. آ:47 {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} "وأني فضَّلتكم": المصدر المؤول من "أنّ" وما بعدها معطوف على "نعمتي" أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي. آ:48 {وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} "يوما" مفعول به. جملة "لا تجزي نفس" نعت لـ "يوم"، والأصل: لا تجزي فيه، ثم حُذف. "شيئا": نائب مفعول مطلق، أي: لا تجزي جزاء قليلا ولا كثيرا. جملة "ولا هم ينصرون" معطوفة على جملة "ولا يؤخذ منها عدل" في محل نصب. 8 آ:49 {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ} "وإذ": الواو عاطفة، "إذ": اسم ظرفي مفعول به لاذكروا مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة "واتقوا" لا محل لها. "سوء": مفعول ثان منصوب. وجملة "يسومونكم" حال من "آل فرعون" في محل نصب، وجملة "يذبِّحون" تفسيرية لا محل لها. وجملة "وفي ذلكم بلاء" مستأنفة. الجار "من ربكم" متعلق بنعت لـ "بلاء"، "عظيم" نعت لـ "بلاء". آ:51 وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ "إذ" اسم ظرفي معطوف على "إذ" المتقدمة. "أربعين": مفعول ثانٍ أي: تمام أربعين، منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، و "ليلة" تمييز منصوب. جملة "وأنتم ظالمون" حالية في محل نصب. آ:52 {ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} "ذلك" اسم إشارة مضاف إليه. جملة "لعلكم تشكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:54 {يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} "يا قوم": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة للتخفيف. وجملة "إنكم ظلمتم" مستأنفة جواب النداء لا محل لها. "فتوبوا": الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة "ظلمتم". "فتاب": الفاء عاطفة على مقدر أي: ففعلتم ما أُمِرتم به فتاب. وجملة "ذلكم خير" مستأنفة"، وكذا جملة "إنه هو التواب" "هو": توكيد للضمير الهاء في "إنه". آ:55 {وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} "جهرة": نائب مفعول مطلق منصوب أي: رؤية جهرة. جملة "فأخذَتْكم" معطوفة على جملة "قلتم" . جملة "وأنتم تنظرون" حالية. آ:57 {وَأَنـزلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} جملة "كلوا" مقول القول لقول مقدر أي: وقلنا لهم: كلوا، وجملة المقدر معطوفة على جملة "أنـزلنا". "ما" اسم موصول مضاف إليه. جملة "وما ظلمونا" معطوفة على جملة مقدرة مستأنفة أي: فكفروا هذه النعم وما، وجملة "ولكن كانوا" معطوفة على جملة "ما ظلمونا". "أنفسهم" مفعول "يظلمون". وجملة "يظلمون" في محل نصب خبر كان. و "كُلوا" أمر من أكل، على وزن عُلوا. الأصل اؤكلوا حذفت الهمزة على غير قياس، ولما حذفت استغني عن همزة الوصل لزوال الهمزة الساكنة، ثم أسند إلى واو الجماعة 9 آ:58 {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنـزيدُ الْمُحْسِنِينَ} "إذ" معطوفة على "إذ" في الآية (55). "هذه": مفعول به، و "القرية": بدل منصوب. جملة "شئتم" مضاف إليه في محل جر. "رغَدا": نائب مفعول مطلق منصوب أي: أَكْلا رغدا. "سُجَّدا": حال من فاعل "ادخلوا" منصوبة. "حِطَّة" خبر لمبتدأ محذوف أي: مسألتنا حطة، وهي مصدر هيئة، والجملة مقول القول. "نغفر": مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، أي: إن تقولوا نغفر. جملة "وسنـزيد المحسنين" اعتراضية. آ:59 {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنـزلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} جملة "فبدَّل الذين" معطوفة على جملة "قلنا" السابقة في محل جر. "قولا": مفعول به، و "غير" نعت منصوب. وجملة "فأنـزلنا" معطوفة على جملة "بدَّل". الجار "من السماء" متعلق بنعت لـ "رجزا"، و"ما" في "بما" مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء، متعلق بـ "أنـزلنا". آ:60 {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ} "فانفجرت": الفاء عاطفة على محذوف أي: فضرب فانفجرت. "اثنتا": فاعل مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى، و "عشرة": جزء مبني على الفتح لا محل له. وجملة "قد علم كل أناس" حال من "اثنتا عشرة"، والرابط مقدر أي: منها. وجملة "كلوا" مقول القول لقول مضمر. آ:61 {لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} "فادع": الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على جملة "نصبر". "من بقلها": بدل مِن "مما". الجار "بالذي" متعلق بـ "تستبدلون"، ودخلت الباء على المتروك.جملة "فإنَّ لكم ما" استئنافية لا محل لها في حيِّز القول، وكذا جملة "وضُربت عليهم الذلة". الجار "بغضب" متعلق بحال من فاعل "باؤوا" أي: ملتبسين بغضب. والمصدر المؤول "بأنهم كانوا" مجرور بالباء، متعلق بخبر المبتدأ. الجار "بغير" متعلق بحال من فاعل "يقتلون" . وجملة "ذلك بما عَصَوا" مستأنفة لا محل لها. "عَصَوا": فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و"ما" في "بما" مصدرية. 10 آ:62 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "مَن": اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. جملة "فلهم أجرهم" جواب شرط جازم مقترن بالفاء. "عند ربهم": ظرف مكان متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر. "ولا خوف عليهم": "لا" نافية تعمل عمل ليس، "خوف" اسمها مرفوع. وجملة "مَنْ آمن فلهم أجرهم" في محل رفع خبر "إن الذين". وجملة "ولا خوف عليهم" معطوفة على جواب الشرط في محل جزم. آ:63 {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} "إذ" اسم ظرفي معطوف على "إذ" المتقدمة. جملة "خذوا" مقول القول، والقول المضمر حال من فاعل "رفعنا"، والتقدير: ورفعنا الطور قائلين لكم: خذوا. الجار "بقوة" متعلق بحال من فاعل "خذوا" أي: ملتبسين. وجملة "لعلكم تتقون" مستأنفة. آ:64 {فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} "فلولا": الفاء استئنافية، "لولا" حرف امتناع لوجود. "فضل": مبتدأ مرفوع، والخبر محذوف تقديره موجود. الجار "عليكم" متعلق بحال من "فضل". آ:65 {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} "ولقد": الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، والجار "منكم" متعلق بحال من الضمير في "اعتدوا". "خاسئين" خبر ثانٍ. وكونه خبرا أوْلى مِن كونه صفة؛ لأن الجمع السالم لا يكون صفة لما لا يعقل. آ:66 {فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا} جملة "فجعلناها" مستأنفة لا محل لها. و "نكالا": مفعول ثانٍ. الجار "لما" متعلق بنعت لـ "نكالا". آ:67 {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} المصدر المؤول "أن تذبحوا" في محل نصب على نـزع الخافض: الباء. "هُزُوا": مفعول ثانٍ منصوب. جملتا "قالوا" و "قال" مستأنفتان، والمصدر "أن أكون" منصوب على نـزع الخافض (من). آ:68 {قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ} جملة "يبين" جواب شرط مقدر لا محل لها. "ما هي": اسم استفهام مبتدأ، والضمير خبره، وجملته في محل نصب مفعول به للفعل "يُبَيِّن"، وهذه الجملة عَلَّقت " يبيِّن" عن العمل لأنه شبيه بأفعال القلوب. "لا فارض": "لا" نافية لا عمل لها، "فارض" صفة لبقرة مرفوعة، ووجب تكرار "لا". "ولا بكر": معطوف على "فارض"، و "عوان" نعت لبقرة، و "بين" ظرف مكان متعلق بصفة لـ "عوان". جملة "فافعلوا" مستأنفة لا محل لها. آ:69 {يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} قوله "ما لونها": "ما": اسم استفهام مبتدأ، و "لونها" الخبر، والجملة في محل نصب مفعول به. "صفراء": نعت مرفوع، و "فاقع" صفة ثانية، و "لونها" فاعل بفاقع، وجملة "تسرُّ" صفة لبقرة 11 آ:70 {"إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} جملة "إن البقرة تشابه" مستأنفة. وجملة "إنَّا لمهتدون" معطوفة على جملة "إن البقر تشابه" لا محل لها. جملة "إن شاء الله" معترضة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه سياق الكلام. آ:71 {قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} "لا ذلول": "لا" نافية لا عمل لها، و "ذلول" صفة لبقرة. جملة "تثير" في محل نصب حال من الضمير المستتر في "ذلول" أي: لا تُذَلُّ حال إثارتها الأرض. "مسلمة": صفة لبقرة، وجملة "لا شية فيها" نعت لبقرة في محل رفع. جملة "قالوا" مستأنفة، و الجار "بالحق" متعلق بـ "جئت". جملة "فذبحوها" مستأنفة لا محل لها، وجملة "وما كادوا" حالية في محل نصب. آ:72 {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} جملة "والله مخرج" اعتراضية بين جملتي "ادَّارأتم - قلنا". "ما" اسم موصول بمعنى الذي مفعول بـ "مخرج". آ:73 {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} "كذلك": الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف، والتقدير: يُحيي الله الموتى إحياء مثل ذلك الإحياء، "ذا" اسم إشارة مضاف إليه، وجملة "يُحيي" مستأنفة لا محل لها. جملة "لعلكم تعقلون" مستأنفة لا محل لها. آ:74 {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} جملة "فهي كالحجارة" معطوفة على جملة "قست قلوبكم" لا محل لها. "أو أشد": "أو" عاطفة، "أشد" اسم مرفوع معطوف على الاستقرار الذي تعلق به الخبر أي: فهي كائنة كالحجارة أو أشد. "قسوة": تمييز منصوب، والاسم المنصوب بعد اسم التفضيل تمييز. "وإنَّ": الواو مستأنفة، "إنَّ" حرف ناسخ، الجار "من الحجارة" متعلق بخبر "إن" المقدر. "لما": اللام للتأكيد، "ما" موصولة اسمية في محل نصب اسم إن. جملة "ثم قست" معطوفة على مقدر أي: فحييت، لا محل لها. جملة "وما الله بغافل" مستأنفة لا محل لها. والباء زائدة في خبر "ما". آ:75 {أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} "أفتطمعون": الفاء استئنافية، والهمزة في نية التأخير عن الفاء، وتَصَدَّرت الهمزة لأن لها الصدارة. المصدر المؤول "أن يؤمنوا" منصوب على نـزع الخافض "في". جملة "وقد كان فريق" حالية في محل نصب. و "ما" في "ما عقلوه" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وجملة "وهم يعلمون" حالية. آ:76 {قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ} "أفلا تعقلون": الهمزة للاستفهام، الفاء عاطفة، و جملة "تعقلون" معطوفة على جملة "تحدِّثونهم" في محل نصب |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:77 {أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} قوله " أولا يعلمون": الهمزة للاستفهام، والواو مستأنفة، و "لا" نافية، "يعلمون" مضارع مرفوع، والجملة مستأنفة . المصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي يعلم. آ:78 {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ} جملة "لا يعلمون" صفة "أمِّيُّون" في محل رفع. "أمانيَّ" مستثنى منقطع منصوب. وجملة "إن هم إلا يظنون" معطوفة على جملة "منهم أميُّون" لا محل لها، و "إن" نافية، و "إلا" للحصر، وجملة "يظنون" خبر "هم" في محل رفع. آ:79 {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ} قوله "فويل": الفاء مستأنفة، والجملة مستأنفة، "ويل": مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لأنها دعاء. الجار "مما" متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به خبر المبتدأ "ويل". آ:80 {وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} "أياما": ظرف منصوب بالفتحة متعلق بـ "تمسَّنا". "أتخذتم": استُغني بالهمزة التي هي للإنكار عن همزة الوصل. جملة "أم تقولون" معطوفة على جملة "أتخذتم" في محل نصب. آ:81 {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "بلى": حرف جواب، "مَنْ": اسم شرط جازم مبتدأ، وجملة "من كسب" مستأنفة. وجملة "هم فيها خالدون" خبر ثانٍ للمبتدأ "أولئك". آ:82 {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} جملة "والذين آمنوا" معطوفة على جملة "من كسب" لا محل لها. جملة "أولئك أصحاب" خبر المبتدأ "الذين". جملة "هم خالدون" خبر ثانٍ للمبتدأ "أولئك". آ:83 {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ} الواو مستأنفة، "إذ" مفعول لاذكر مقدرا، ولم تعطف على "إذ" السابقة لطول الفصل. جملة "لا تعبدون" جواب قسم؛ لأنَّ أَخْذَ الميثاق قسم. "وبالوالدين إحسانا": الجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره: أحسنوا بالوالدين، و "إحسانا" مفعول مطلق، وجملة "أحسنوا" معطوفة على جملة "لا تعبدون". "حسنا": نائب مفعول مطلق أي: قولا حسنا منصوب. جملة "توليتم" معطوفة على استئناف مقدر أي: فَقَبِلْتُمْ ثم تولَّيتم. جملة "وأنتم معرضون" حالية في محل نصب. 13 آ:84 {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} "إذ": اسم ظرفي معطوف على "إذ" المتقدمة. جملة "لا تسفكون" جواب القسم لا محل لها؛ لأنَّ أَخْذَ الميثاق بمعنى القسم. جملة "أقررتم" معطوفة على جملة "تخرجون" لا محل لها. جملة "وأنتم تشهدون" حالية. آ:85 {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} جملة "ثم أنتم هؤلاء تقتلون" معطوفة على جملة "ثم أقررتم" لا محل لها. "أنتم": ضمير رفع منفصل مبتدأ. "هؤلاء": الهاء للتنبيه، "أولاء" اسم إشارة مفعول به لفعل محذوف تقديره: أذمُّ، وجملة "أذمُّ هؤلاء" معترضة. وجملة "تقتلون" خبر "أنتم"، وجملة "تظاهرون" حالية من فاعل "تُخرجون"، وجملة "وإن يأتوكم" معطوفة على جملة "تقتلون" في محل رفع. جملة "وهو محرم عليكم إخراجهم" حالية من الواو في "تخرجون"، والواو حالية، "هو" ضمير الشأن مبتدأ، "محرم" خبر المبتدأ "إخراجهم". وجملة "أفتؤمنون" استئنافية، وكذا جملة "فما جزاء". "جزاء": مبتدأ مرفوع، و "من" اسم موصول مضاف إليه، و"خزي" خبر المبتدأ، و "إلا" للحصر سُبقت بـ "ما" النافية، والجار "في الحياة" متعلق بنعت لخزي. وجملة "يُرَدّون" معطوفة على الاسمية "فما جزاء ... إلا خزي" لا محل لها. آ:86 {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} "أولئك الذين" مبتدأ وخبر. وجملة "فلا يخفف" معطوفة على جملة "اشتروا". وجملة "ولا هم ينصرون" معطوفة على جملة "لا يخفف" لا محل لها. آ:87 {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ} جملة "ولقد آتينا موسى الكتاب" استئنافية لا محل لها. جملة "لقد آتينا" جواب قسم مقدر لا محل لها. "أفكلما": الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية، "كل" ظرف زمان متعلق بـ "استكبرتم"، و "ما" مصدرية ظرفية، والمصدر المؤول من "ما" وما بعدها مضاف إليه، والتقدير: فاستكبرتم كل وقت مجيء رسول. وجملة "استكبرتم" مستأنفة لا محل لها. "ففريقا": الفاء عاطفة، "فريقا" مفعول به مقدم منصوب. وجملة "تقتلون" معطوفة على جملة "كَذَّبتم". آ:88 {بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلا مَا يُؤْمِنُونَ} جملة "بل لعنهم الله" مستأنفة، و "بل" للإضراب. "فقليلا ما يؤمنون": الفاء عاطفة، "قليلا": نائب مفعول مطلق منصوب أي: يؤمنون إيمانا قليلا "ما" زائدة، وجملة "يؤمنون" معطوفة على جملة "لعنهم الله" لا محل لها 14 آ:89 {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} الواو استئنافية، "لما" حرف وجوب لوجوب. الجار "من عند" متعلق بصفة لكتاب، "مصدق" صفة ثانية لكتاب. "لِما": اللام زائدة مقوية لتعدية اسم الفاعل إلى معموله، و "ما" اسم موصول مفعول به. "معهم": ظرف مكان للمصاحبة متعلق بالصلة المقدرة. قوله "وكانوا": الواو اعتراضية، والجملة اعتراضية. "فلما": الفاء عاطفة، "لمـَّا" حرف وجوب لوجوب. "فلعنة": الفاء مستأنفة، والجملة بعدها مستأنفة. وجملة "كفروا" الأولى صلة الموصول، وجملة "فلما جاءهم" الثانية معطوفة على الأولى، وكررت لطول الفاصل. جملة "كفروا" جواب الشرط غير الجازم، وهو "لما" الأولى، وحذف جواب الثانية لدلالة جواب الأولى عليه. آ:90 {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنـزلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} "بئس": فعل ماض جامد للذم. "ما" اسم موصول فاعل، وجملته استئنافية والمصدر المؤول "أن يكفروا" هو المخصوص بالذم، وهو خبر لمبتدأ محذوف، أي: بئس الذي اشتروا به أنفسهم هو كفرهم، وجملة "هو أن يكفروا" تفسيرية. "بغيا" مفعول لأجله. والمصدر المؤول "أن ينـزل" منصوب على نـزع الخافض "على". الجار "من فضله" متعلق بصفة لموصوف محذوف هو مفعول "ينـزل" أي: ينـزل الله شيئا كائنا من فضله. والجار "من عباده" متعلق بحال من الضمير العائد أي: على الذي يشاؤه كائنا من عباده، والجار "بغضب" متعلق بحال من الواو أي: ملتبسين، والجار "على غضب" متعلق بصفة لغضب. جملة "فباؤوا" معطوفة على جملة "بئسما" لا محل لها، وجملة "وللكافرين عذاب" استئنافية لا محل لها. آ:91 {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنـزلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} "إذا" من بين أدوات الشرط تتعلق بجوابها، وجوابها في الآية "قالوا". جملة "ويكفرون" حالية، ويجوز اقتران واو الحال بالمضارع المثبت. الظرف "وراءه" متعلق بالصلة المقدرة استقر، وجملة "وهو الحق" حالية. "مصدقا": حال مؤكدة من "الحق"، و "ما" مفعول به، واللام زائدة. "فلِم": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، والتقدير: إن كنتم آمنتم فلِمَ تقتلون؟ وحذفت ألف "ما" الاستفهامية لأنها مجرورة. وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. آ:92 {وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ} الجار "بالبينات" متعلق بـ "جاءكم". جملة "ثم اتخذتم" معطوفة على جملة "لقد جاءكم" لا محل لها. جملة "وأنتم ظالمون" حالية في محل نصب من التاء في "اتخذتم". آ:93 {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} "إذ" اسم ظرفي معطوف على "إذ" في الآية (84). جملة "خذوا" مقول القول لقول محذوف أي: وقلنا، في محل نصب. الجار "بقوة" متعلق بحال مقدرة أي: ملتبسين بقوة. جملة "قالوا" مستأنفة، وجملة "وأشربوا" في محل نصب حال، ويجوز اقتران واو الحال بالماضي المثبت. "بئسما": فعل ماض جامد للذم، و "ما" اسم موصول فاعل. وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: عبادة العجل 15 آ:94 {قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} "عند": ظرف مكان منصوب متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر "كانت". "خالصة": حال من "الدار" منصوبة. الجار "من دون" متعلق بـ "خالصة". قوله "فتمنوا": الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل. وجملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. آ:95 {وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ} جملة "والله عليم بالظالمين" مستأنفة. آ:96 {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ} جملة "ولتجدنهم" واقعة في جواب قسم مقدر، وجملة "أقسم" المقدرة معطوفة على جملة "ولن يتمنوه". "أحرص": مفعول به ثان، وقد أضيف أفعل التفضيل إلى معرفة فجاء مفردًا على أحد الجائزين فلم يطابق ما قبله، والجار "على حياة" متعلق بـ "أحرص". والجار "من الذين" متعلق بـ "أحرص" مقدرا، وهو داخل تحت أفعل التفضيل، وحذف من الثاني لدلالة الأول عليه أي: وأحرص من الذين أشركوا. "لو يعمر": "لو" مصدرية، والمصدر المؤول مفعول "يود" أي: تعميره. "ألف": ظرف زمان متعلق بـ "يعمر". الواو في "وما" حالية، والجملة حالية، و "ما" تعمل عمل ليس، والضمير "هو" العائد على "أحد" السابق اسمها، والباء في "بمزحزحه" زائدة، و "مزحزحه" الخبر. والجار "من العذاب" متعلق بـ "مزحزحه"، والمصدر "أن يعمر" فاعل "بمزحزحه" والتقدير: وما أحدهم مزحزحه تعميره. آ:97 {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نـزلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} "من" شرطية مبتدأ، وجملة "كان" خبر المبتدأ، وجواب الشرط محذوف أي: فلا وجه لعداوته، ولا يجوز أن يكون الجواب "فإنه نـزله"؛ لأن جملة الجزاء لا تشتمل على ضمير اسم الشرط. والجار "لجبريل" متعلق بـ "عدو". وجملة "فإنه نـزله" مستأنفة. الجار "بإذن الله" متعلق بحال من فاعل "نـزله". واللام في "لما" زائدة مقوية لتعدية "مصدِّقا" لمعموله و "ما" اسم موصول مفعول به. آ:98 {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ} جملة "كان" في محل رفع خبر "مَن". وجملة "فإن الله عدو" جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجواب هو العموم في "الكافرين"، والأول مندرج تحته. الجار "للكافرين" متعلق بعدو. آ:99 {وَلَقَدْ أَنـزلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ} جملة "وما يكفر بها" معطوفة على جملة "أنـزلنا" لا محل لها. و "الفاسقون" فاعل "يكفر"، والاستثناء مفرغ. آ:100 {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} "الهمزة" للاستفهام، والواو للعطف قُدِّمت عليها الهمزة لأن لها الصدارة، و "كل" منصوب على الظرفية متعلق بـ "نبذ"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: نبذه فريقٌ كلَّ وقت معاهدة. "عهدا": نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر والمصدر معاهدة. جملة "نبذه فريق" معطوفة على جملة "أنـزلنا" السابقة لا محل لها. آ:101 {وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ} "مصدق" نعت مجرور، وقد تقدَّمت الصفة غير الصريحة على الصريحة. "لما": اللام زائدة مقوية لتعدية "مصدق" لمفعوله و "ما" مفعول به. جملة "كأنهم لا يعلمون" حال من "فريق". 16 :102 {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنـزلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} جملة "وما كفر سليمان" مستأنفة، وجملة "ولكن الشياطين كفروا" معطوفة على جملة "كفر"، وجملة "يعلمون" حال من فاعل "كفروا" في محل نصب. "السحر": مفعول به ثانٍ، وقوله "وما أنـزل" معطوف على "السحر". "هاروت": بدل من "الملكين"، وجملة "وما يعلمان" معطوفة على جملة "يعلمون" في محل نصب، وجملة "فلا تكفر" معطوفة على جملة "إنما نحن فتنة"، وجملة "فيتعلمون" معطوفة على جملة "وما يعلمان". وجملة " وما هم بضارين" حالية من واو "يفرقون" في محل نصب. جملة "ويتعلمون" معطوفة على جملة "فيتعلمون". وقوله "من أحد": مفعول به لاسم الفاعل، و "مِن" زائدة، والجار "بإذن الله" متعلق بمحذوف حال من الضمير المستتر في "ضارين". وجملة "ولقد علموا" مستأنفة، واللام واقعة في جواب القسم المقدر، واللام في "لمن" للتوكيد، و "مَن" موصولة مبتدأ، و "خلاق" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والجار "في الآخرة" متعلق بحال مِن "خلاق". جملة "لمن اشتراه" سدَّت مسدَّ مفعولَيْ "علم"، وجملة "ما له من خلاق" خبر "مَن" الموصولة، وجملة "ولبئسما شروا" مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم محذوف، و "ما" اسم موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف أي: السحر. وجملة "لو كانوا يعلمون" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف أي: لما باعوا به أنفسهم. آ:103 {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} المصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها فاعل بثبت مقدرا، وجوابها محذوف أي: لأثيبوا، ولا تقع الجملة الاسمية جوابا لـ "لو". "لمثوبة": اللام للابتداء، و "مثوبة" مبتدأ، خبره: "خير"، والجملة مستأنفة. وجواب "لو" الثانية محذوف أي: لكان خيرا. وجملة "لو كانوا" مستأنفة. آ:104 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ} "الذين" بدل من "أيها" في محل نصب. جملة "وللكافرين عذاب" مستأنفة لا محل لها. آ:105 {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنـزلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} الجار "من أهل" متعلق بحال من "الذين كفروا". والمصدر "أن ينـزل" مفعول "يود"، و "مِن" في "من خير" زائدة، و "خير" نائب فاعل، و الجار "من ربكم" متعلق بـ "خير"، وجملة "والله يختص" مستأنفة، وجملة "والله ذو الفضل" معطوفة على جملة "والله يختص" لا محل لها 17 آ:106 {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} "ما ننسخ من آية": "ما" شرطية جازمة مفعول به مقدم. الجار "من آية" متعلق بصفة لـ "ما"، وليست "مِن" زائدة؛ لأن الشرط موجب، ويضعف تعلقها بحال من "ما"؛ لأن المعنى: أيَّ شيء ننسخ من الآيات. الجار "منها" متعلق بـ"خير". و "أنَّ الله..." مصدر سدَّ مسدَّ مفعولي "تعلم". وجملة "ألم تعلم" مستأنفة لا محل لها. آ:107 {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} جملة "له ملك" خبر "أنّ". جملة "وما لكم من ولي" استئنافية لا محل لها، و"مِنْ" زائدة في المبتدأ. والجار "من دون" متعلق بحال من "ولي"؛ لأنَّ النعت إذا تقدَّم على المنعوت صار حالا منه. آ:108 {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} "أم": المنقطعة بمعنى بل والهمزة، والجملة معها مستأنفة، والمصدر المؤول مفعول "تريدون". "كما": الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف أي: سؤالا مثل سؤال، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه. "سواء" ظرف مكان بمعنى وسط. آ:109 {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا} "لو" مصدرية، والمصدر المؤول مفعول "ودَّ"، و "كفارا" مفعول ثان. "حسدا": مفعول من أجله، والجار "من عند" متعلق بنعت لـ "حسدا". و "ما" مصدرية في قوله "ما تبيَّن"، والمصدر مضاف إليه. جملة "فاعفوا" مستأنفة لا محل لها. آ:110 {وَمَا تُقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ} جملة "وما تقدِّموا" استئنافية، "ما" شرطية مفعول به مقدم. الجار "من خير" متعلق بنعت لـ "ما"، والظرف "عند" متعلق بمحذوف حال من الهاء في "تجدوه". آ:111 وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ "من" موصول فاعل، جملة "تلك أمانيهم" مستأنفة، وكذا جملة "قل هاتوا". "هاتوا": فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بالواو، والواو فاعل. آ:112 {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "بلى": حرف جواب، و "مَنْ" شرطية مبتدأ، وجملة "أسلم" خبر، وجملة "وهو محسن" حالية، والظرف "عند" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر. وجملة "ولا خوف عليهم" معطوفة على جواب الشرط في محل جزم. 18 آ:113 {وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ} جملة "وهم يتلون الكتاب" حالية من "اليهود". جملة "قال الذين" مستأنفة لا محل لها. والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: قالوا قولا مثل ذلك القول. و "ذا" مضاف إليه، و "مثل" مفعول مطلق أي: قالوا قولا مثل قولهم. وجملة "فالله يحكم" مستأنفة. آ:114 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} جملة "ومن أظلم" مستأنفة، و"مَنْ" اسم استفهام -ومعناه النفي- مبتدأ، و"أظلم" خبره. والجار "ممن" متعلق بـ "أظلم". المصدر المؤول من "أن يذكر" في محل نصب مفعول ثانٍ لـ "منع". والمصدر المؤول "أن يدخلوها" اسم كان، و"خائفين" حال من فاعل "يدخلوها" حمل أولا على لفظ "مَنْ" فأفرد في قوله: منع وسعى، وحمل على معناها ثانيا فجمع في قوله "أولئك". الجار "في الآخرة" متعلق بحال من "عذاب". آ:115 {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} "فأينما": الفاء عاطفة، وعطفت الفاء الجملة على المستأنفة قبلها من قبيل عطف المسبَّب على السبب، و "أينما" اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ "تولوا"، و "ما" زائدة، والفعل مجزوم بحذف النون، والفاء واقعة في جواب الشرط، "ثم" اسم إشارة للبعيد مبني على الفتح ظرف مكان متعلق بالخبر المقدر، و "وجه" مبتدأ مؤخر،. آ:116 {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} "سبحانه" اسم مصدر نائب مفعول مطلق، والجملة معه مستأنفة، وكذا جملة "بل له ما في السموات"، وكذا جملة "كل له قانتون"، والجار "له" متعلق بـ "قانتون". آ:117 {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} "بديع": خبر لمبتدأ محذوف أي: هو بديع، والجملة مستأنفة. جملة "وإذا قضى" معطوفة على جملة "هو بديع السموات" لا محل لها، وتعلقت "إذا" بمعنى الجواب، والتقدير: يكون الأمر إذا قضاه. "كن فيكون" فعل أمر تام، والفاعل ضمير أنت، والفاء مستأنفة، وجملة "يكون" خبر لمبتدأ محذوف أي: فهو يكون، وجملة "هو يكون" مستأنفة. آ:118 {وَقَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} عطفت الواو جملة "وقال الذين" على جملة "وقالوا اتخذ" في الآية (116). "لولا" للتحضيض، والكاف في "كذلك" اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: قالوا قولا مثل ذلك. "مثل": مفعول مطلق للفعل "قال" أي: قالوا قولا مثل قولهم. وجملة "تشابهت قلوبهم" مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة "قد بينَّا". وجملة "يوقنون" نعت لقوم. آ:119 {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} الجار "بالحق" متعلق بحال من المفعول في "أرسلناك" أي: ملتبسا بالحق. وجملة "ولا تُسْأل" معطوفة على جملة "إنا أرسلناك" لا محل لها. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية 120 {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} جملة "ولن ترضى عنك اليهود" معطوفة على جملة "ولا تُسْأل" السابقة. والضمير "هو" من قوله "هو الهدى" ضمير فصل لا محل له. "ولئن اتبعت": الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم و "إن" شرطية جازمة، والجار "من العلم" متعلق بحال من فاعل "جاءك" وجملة "مالك من الله من ولي" جواب القسم المقدر، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. و "ولي" مبتدأ، و "من" زائدة. آ:121 {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} الاسم الموصول مبتدأ، خبره جملة "يتلونه"، و "حق" نائب مفعول مطلق، وجملة "أولئك يؤمنون به" مستأنفة، وكذا جملة "ومن يكفر". آ:122 {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ} المصدر "وأني فضلتكم" معطوف على "نعمتي" أي: اذكروا نعمتي وتفضيلي. آ:123 {وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ} جملة "واتقوا" معطوفة على جملة "اذكروا" السابقة، وجملة "لا تجزي" نعت، والرابط بين النعت والمنعوت مقدر أي: فيه، و "شيئا" نائب مفعول مطلق أي: لا تجزي جزاءً قليلا أو كثيرًا، وجملة "ولا هم ينصرون" معطوفة على جملة "لا تنفعها شفاعة". آ:124 {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} الواو استئنافية، "إذ" مفعول لاذكر مقدرا، وجملة "ابتلى" مضاف إليه. "إماما" مفعول به لـ "جاعلك". الجار "ومن ذريتي" متعلق بصفة لموصوف محذوف هو مفعول أول، والمفعول الثاني والعامل محذوفان، والتقدير: واجعل فريقا كائنا من ذريتي إماما. وجملة "ومن ذريتي" مع محذوفها مقول القول في محل نصب. آ:125 {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ} "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى": هذه الجملة اعتراضية بين جملتَيْ "جعلنا وعهدنا"، والجار "من مقام" متعلق بالمفعول الثاني لاتخذ المقدر، و "أن" في "أن طَهِّرا" مفسرة؛ لأنه سبقها فِعل بمعنى القول دون حروفه، والجملة معها تفسيرية لا محل لها. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:126 {وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} "من آمن": "مَنْ" بدل من "أهله" في محل نصب، والجار "منهم" متعلق بحال من الضمير في "آمن". و "مَنْ" الثانية موصولة مفعول به لفعل محذوف، تقديره: وأرزق من كفر، ومقول القول مقدر أي: قال: أرزقه وأرزق من كفر. وجملة "فأمتعه" معطوفة على المقدرة أي: أرزق من كفر فأمتعه. و"قليلا" نائب مفعول مطلق. والمخصوص بالذم محذوف أي: النار، والجملة مستأنفة. 20 آ:127 {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} جملة "ربنا تقبل منا" مفعول به على إضمار القول، وذلك القول حال، والتقدير: قائلين. وجملة "تقبَّل" جواب النداء مستأنفة، وكذا جملة "إنك أنت السميع" فهي مستأنفة في حيز القول، و "أنت" توكيد للكاف في "إنك". آ:128 {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ} جملة "ربنا" اعتراضية لا محل لها، وجملة "واجعلنا" معطوفة على جملة "تقبَّل" السابقة. والجار "من ذريتنا" متعلق بصفة لموصوف محذوف هو مفعول أول، والتقدير: واجعل فريقا كائنا من ذريتنا أمة مسلمة. و "أمة" مفعول ثانٍ للفعل المقدر. آ:129 {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ} جملة "ربنا" معترضة، وجملة "وابعث" معطوفة على جملة "وتب". وجملة "يتلو" نعت لـ "رسولا". آ:130 {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} جملة "ومن يرغب" مستأنفة، و"مَن" اسم استفهام مبتدأ، وجملة "يرغب" خبر، و "مَن" اسم موصول بدل من الضمير في "يرغب"، و "نفسه" مفعول به، لأنَّ "سفه نفسه" يعني امتهنها، وجملة "لقد اصطفيناه" جواب قسم مقدر، والجار "في الآخرة" متعلق بالصالحين، ويُغتفر في المجرور ما لا يُغتفر في غيره، وجملة "وإنه في الآخرة ..." معطوفة على جواب القسم لا محل لها. آ:131 {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} "إذ" ظرف متعلق بـ"قال" الثانية أي: قال أسلمت وقت قول الله له: أسلم. وجملة "قال" الثانية استئنافية لا محل لها. آ:132 {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} جملة "يا بني إن الله" تفسيرية للوصية. قوله "فلا تموتن": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر، أي: إن كان الأمر كذلك فلا و "لا" ناهية جازمة، والفعل مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وثبتت النون الثانية للتوكيد، ولما حذفت نون الرفع التقى ساكنان: الواو والنون الأولى المدغمة، فحذفت الواو لالتقاء الساكنين، وبقيت الضمة تدل عليها، ولم يُبْنَ الفعل على الرغم من لحاق نون التوكيد به؛ لأنها لم تباشره لوجود الفاصل المقدر وهو الواو. جملة "وأنتم مسلمون" حالية من الواو المقدرة في "تموتن". آ:133 {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} "أم" المنقطعة بمعنى: بل والهمزة، و "إذ" متعلق بشهداء، و "إذ" الثانية بدل من الأولى. "إبراهيم" بدل من "آبائك"، و "إلها" حال منصوبة، وجملة "ونحن له مسلمون" حالية في محل نصب من فاعل "نعبد". آ:134 {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} جملة "قد خلت" نعت لأمة، وجملة "لها ما كسبت" مستأنفة، وكانت صالحة لتكون صفة ثانية لـ "أمة"، ولكنها مستأنفة؛ لأن جملة "ما كسبتم" خالية من الرابط الذي يربطها بالمنعوت، وجملة "لا تسألون" مستأنفة لا محل لها. 21 :135 {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} "تهتدوا": فعل مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إن تكونوا تهتدوا. "ملة": مفعول به لفعل مضمر تقديره نتبع، "حنيفا" حال من "إبراهيم" وجاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنـزلة الجزء من المضاف إليه، وجملة "وما كان " حال من الضمير في "حنيفا". آ:136 {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} جملة "لا نفرِّق" حال من "النبيون" وجملة "ونحن له مسلمون" معطوفة على جملة "لا نفرق" في محل نصب. والجار "له" متعلق بالخبر "مسلمون". آ:137 {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} الفاء في "فسيكفيكهم" مستأنفة . وجملة "وهو السميع" مستأنفة لا محل لها. آ:138 {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} "صبغَةَ": مفعول مطلق لفعل محذوف أي: صُبِغنا، والجملة الاستفهامية معترضة. "صبغةً" تمييز، لأن الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يقع تمييزا. وجملة "ونحن له عابدون" معطوفة على الفعلية المقدرة "صُبِغنا". آ:139 {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ} جملة "وهو ربنا" حالية من الواو في "أتحاجوننا"، وجملة "ولنا أعمالنا" معطوفة على جملة "هو ربنا" في محل نصب، وجملة "ونحن له مخلصون" معطوفة على جملة "لكم أعمالكم". آ:140 {قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} "أم" عاطفة، والجلالة معطوفة على "أنتم" مرفوعة بالضمة. وجملة "ومن أظلم" مستأنفة، والجار "ممن" متعلق بأظلم، والظرف "عنده" متعلق بنعت لشهادة، الجار "من الله" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به "عنده"، وجملة "وما الله بغافل" مستأنفة لا محل لها، والباء زائدة في خبر "ما". آ:141 {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} انظر إعراب الآية (134). والفعل "خلت" أصله خَلَوَتْ، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، ثم التقى ساكنان فحذفت لام الفعل، ووزنه فَعَتْ. 22 آ:142 {سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} "ما": اسم استفهام مبتدأ، وجملة "ولاهم" خبر، والاسم الموصول نعت. وجملة "يهدي" مستأنفة. آ:143 {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق والتقدير: جعلناكم جَعْلا مثل ذلك الجعل، واسم الإشارة مضاف إليه. وجملة "وما جعلنا القبلة" مستأنفة، وقوله "التي كنت عليها": اسم موصول مفعول ثانٍ، والتقدير: وما جَعَلنا القبلة الجهةَ التي كنت عليها، والمصدر "لنعلم" مجرور متعلق بـ "جعلنا". الجار "على عقبيه" متعلق بحال محذوفة من فاعل "ينقلب". جملة "وإن كانت لكبيرة" مستأنفة، و "إن" مخففة من الثقيلة مهملة. واللام بعدها الفارقة، والجار "على الذين" متعلق بكبيرة، وجملة "وما كان الله" مستأنفة، واللام في "ليضيع" للجحود، والمصدر المؤول من "أن" وما بعدها مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان المقدر: مُريدا. الجار "بالناس" متعلق برؤوف. آ:144 {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} الجار "في السماء" متعلق بحال من "تَقَلُّب"، والفاء في "فلنولِّينك" عاطفة لربط المسبب بالسبب، وجملة "نقسم" المقدرة معطوفة على جملة "نرى" لا محل لها. وجملة "لنولِّينك" جواب القسم لا محل لها. "قبلة" مفعول ثانٍ، وجملة "فولِّ" مستأنفة، و"شطر" مفعول ثانٍ. "وحيثما كنتم فولُّوا وجوهكم شطره" الجملة مستأنفة. و "حيثما" اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ "كنتم" التامة، و"شطره" مفعول ثان، وجملة "وإن الذين أوتوا" مستأنفة، والجار "من ربهم" متعلق بحال من "الحق"، وجملة "وما الله بغافل" مستأنفة. والباء في خبر "ما" العاملة عمل ليس زائدة. آ:145 {وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، و "إن" شرطية، وجملة "ما تبعوا" جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم الثاني جوابه "إنك إذا لمن الظالمين". و "ما" في "ما جاءك" مصدرية، والمصدر مضاف إليه. "إذًا" حرف جواب مهمل، واللام في "لمن" المزحلقة، الجار والمجرور متعلقان بخبر "إن". 23 آ:146 {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} قوله " كما يعرفون": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. والتقدير: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم. والواو في "وإنَّ فريقا" حالية، والجملة معها حالية، وكذا جملة "وهم يعلمون". آ:147 {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} جملة "فلا تكونن" معطوفة على المستأنفة قبلها، والتقدير: فلا تكونن من الممترين به. آ:148 {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا} جملة "هو مُوَلِّيها" نعت لـ "وِجهة"، وجملة "فاستبقوا" مستأنفة، و "أينما" اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ "تكونوا" التامة، و "جميعا" حال. وجملة الشرط مستأنفة. آ:149 {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} الواو عاطفة، و "حيث" اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بـ "وَلِّ"، وجملة "خَرجت" مضاف إليه، والفاء زائدة في "فَوَلِّ"، والفعل متعدّ إلى مفعولين: "وجهك، شطر"، وجملة "ولِّ" معطوفة على جملة "استبقوا" في محل جزم، وجملة "وإنه للحق" حالية. آ:150 {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} الواو استئنافية، "حيثما" اسم شرط جازم ظرف مكان متعلق بـ "كنتم" التامة. "فوَلُّوا": الفاء واقعة في جواب الشرط، والمصدر المؤول "لئلا يكون" مجرور متعلقان بـ "وَلُّوا"، والجار "عليكم" متعلق بحال من "حجة" هي في الأصل صفة، فلما تقدَّمت صارت حالا. "إلا الذين" مستثنى منقطع مبني على الفتح في محل نصب. جملة "فلا تخشوهم" جواب شرط مقدر أي: إن كانوا كذلك فلا. والمصدر المؤول "لأتمَّ" مجرور معطوف على المصدر المؤول السابق: "لئلا يكون"، متعلق بـ "وَلُّوا"، والفصل بين العلتين لا يضرُّ، لأنه من متعلقات العلة الأولى. وجملة "لعلكم تهتدون" معطوفة على مفرد في محل جر أي: ولإتمام نعمتي ولعلكم تهتدون . آ:151 {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا} الكاف نائب مفعول مطلق أي: ولأتمّ نعمتي عليكم إتماما مثل إرسال الرسول فيكم، وجملة "يتلو" نعت "رسولا" في محل نصب. آ:152 {وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} "تكفرون" فعل مضارع مجزوم بحذف النون، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل. آ:153 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} "أيها" منادى مبني على الضم، "ها" للتنبيه"، "الذين" بدل، جملة "إن الله مع الصابرين" اعتراضية بين الفعلين المتعاطفين. 24 آ:154 {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ} "أموات": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم. وكذا "أحياء"، وجملة "لكن لا تشعرون" معطوفة على جملة القول المقدرة أي: بل قولوا هم أحياء، وجملة القول المقدرة مستأنفة لا محلَّ لها. آ:156 {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} "الذين": اسم موصول نعت للصابرين، "إذا": ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بـ "قالوا". وجملة الشرط وجوابه صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب. آ:157 {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} جملة "عليهم صلوات" خبر المبتدأ "أولئك". الجار "من ربهم" متعلق بنعت لصلوات. وجملة "وأولئك هم المهتدون" معطوفة على جملة "أولئك عليهم صلوات". آ:158 {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} "أن يطَّوَّف بهما": المصدر المؤول من أن وما بعدها منصوب على نـزع الخافض "في". وقوله "خيرا": نائب مفعول مطلق، والأصل: تطوُّعا خيرا. وجملة "ومن تطوَّع" معطوفة على جملة "فمن حجَّ البيت" لا محل لها. آ:159 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنـزلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ} الجار "من البينات" متعلق بحال من "ما". و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه أي: من بعد تبيينه. وجملة "أولئك يلعنهم" خبر "إنَّ". آ:160 {فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} جملة "فأولئك أتوب" استئنافية لا محل لها. جملة "أتوب" في محل رفع خبر. جملة "وأنا التواب" استئنافية لا محل لها. آ:161 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} "أولئك" اسم إشارة مبتدأ، والجار "عليهم" متعلق بخبر المبتدأ الثاني "لعنة". وجملة "عليهم لعنة الله" خبر المبتدأ الأول "أولئك". وجملة "أولئك عليهم لعنة" خبر "إن. "أجمعين" تأكيد مجرور. آ:162 {خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} "خالدين" حال من الضمير في "عليهم"، والجار "فيها" متعلق بخالدين. جملة "لا يخفف" حال من الضمير" في "خالدين". وجملة "ولا هم ينظرون" معطوفة على جملة "لا يخفف" في محل نصب. آ:163 {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} "لا إله إلا هو": "لا" نافية للجنس، خبرها محذوف تقديره: موجود، و "إلا" للحصر، و "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، والجملة خبر ثانٍ للمبتدأ. "الرحمن الرحيم" خبران للمبتدأ "إلهكم". 25 آ:164 {لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} اللام للتأكيد و "آيات" اسم "إن" مؤخر منصوب بالكسرة، والجار متعلق بنعت لـ "آيات". جملة "يعقلون" نعت لـ "قوم". آ:165 {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} جملة "يحبونهم" نعت لـ "أندادا"، والكاف نائب مفعول مطلق أي: يحبونهم حبا مثل حب الله. و "حب" مضاف إليه. جملة "والذين آمنوا أشد حبا لله" اعتراضية، و "حبًّا" تمييز. وجملة "ولو يرى الذين ظلموا" معطوفة على جملة "من الناس من يتخذ" لا محل لها. والمصدر المؤول "أن القوة" سدَّ مسدَّ مفعولَيْ "يرى"، و "جميعا" حال من الضمير المستتر في الخبر المقدر، والمصدر الثاني معطوف على المصدر الأول. وجواب الشرط محذوف. آ:166 {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبَابُ} "إذ تبرأ": "إذ" اسم ظرفي بدل من "إذ يرون"، وجملة "ورأوا العذاب" حالية. وجملة "وتقطَّعت بهم الأسباب" معطوفة على جملة "رأوا" في محل نصب. آ:167 {وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} المصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها فاعل بـ"ثبت" مقدرًا. "فنتبرأ": الفاء سببية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب التمني الذي يصحب "لو" الشرطية، وجواب الشرط محذوف تقديره: لتبرَّأنا، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: لو ثبت حصول كرة لنا فتبرئتنا منهم. "كذلك": الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يريهم إراءة مثل ذلك، والرؤية بصرية تتعدى لاثنين بهمزة النقل. "حسرات" حال من "أعمالهم"، والجار "عليهم" متعلق بنعت لـ "حسرات". وجملة "يريهم" مستأنفة، وجملة "وما هم بخارجين" معطوفة على جملة "يريهم الله". آ:168 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأرْضِ حَلالا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} "الناس" بدل من "أي"، وجملة "كلوا" مستأنفة، و "مما": جار ومجرور متعلقان بـ "كلوا"، و "حلالا" مفعول به، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف أي: كلوا طعاما حلالا. الجار "لكم" متعلق بحال من "عدو"، وهو صفة تقدَّمت على موصوف، وجملة "إنه لكم عدو" مستأنفة في حيز جواب النداء. آ:169 {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} "وأن تقولوا" معطوف على "السوء" أي: يأمركم بالسوء والقول على الله. و "ما" مفعول به. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية 170 {قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ} جملة "بل نتَّبع" مستأنفة، والهمزة في "أولو" للاستفهام الإنكاري تقدَّمت على الواو لأن الهمزة لها الصدارة، والواو حالية عاطفة على حال مقدرة، والمعطوف على الحال حال، وجملة "كان آباؤهم" معطوفة على حال مقدرة أي: يتبعون آباءهم في كل حال ولو كانوا لا يعقلون. "شيئا": مفعول به منصوب. آ:171 {وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ} الجار "كمثل" متعلق بالخبر المقدر، والتقدير: مثلهم كائن كمثل. "صم": خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، و "بكم وعمي" خبران آخران، وجملة "فهم لا يعقلون" معطوفة على جملة "هم صمٌّ" لا محل لها. آ:172 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} جملة "إن كنتم إياه تعبدون" مستأنفة، و "إيَّاه" ضمير نصب مفعول به مقدم، والهاء للغائب، وجملة "تعبدون" خبر كان، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:173 {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} الفاء استئنافية، و"من" اسم شرط مبتدأ. وجملة "اضطر" خبر، و "غير" حال، وجملة "إن الله غفور" مستأنفة. آ:174 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنـزلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلا النَّارَ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الجار "من الكتاب" متعلق بحال من "ما"، وجملة "أولئك ما يأكلون" مستأنفة لا محلَّ لها، وجملة "ولا يكلمهم" معطوفة على جملة "ما يأكلون"، وجملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "لا يكلمهم" في محل رفع. آ:175 {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} الفاء استئنافية، و "ما" نكرة تامة تعجبية مبتدأ، و "أصبرهم" فعل ماضٍ، والجملة مستأنفة، وجملة "أصبرهم" في محل رفع خبر. آ:176 {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نـزلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} المصدر المؤول "بأن الله" مجرور بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالخبر، وجملة "وإن الذين اختلفوا" استئنافية لا محل لها. 27 :177 {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} المصدر المؤول "أن تُوَلُّوا" خبر "ليس"، و "قِبل" ظرف مكان متعلق بـ "تُوَلوا". جملة "ولكن البرَّ من آمن" معطوفة على جملة "ليس البر أن تولوا" لا محل لها. "ذوي": مفعول به ثان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والجار "في الرقاب" متعلق بـ "آتى" على تضمينه معنى "وضع". و"الموفون": اسم معطوف على "من آمن" مرفوع بالواو. "إذا عاهدوا": ظرف مجرد من معنى الشرط متعلق بـ "الموفون". و "الصابرين": مفعول به لفعل محذوف تقديره: أمدح، وجملة "وأمدح" معطوفة على الاستئنافية "ليس البر من آمن". و"حين": ظرف متعلق بالصابرين، وجملة "أولئك الذين" مستأنفة. آ:178 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأنْثَى بِالأنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} "الذين": اسم موصول بدل من "أيها". جملة "كتب عليكم القصاص" مستأنفة جواب النداء. الجار "في القتلى" متعلق بـ "كتب"، وجملة "الحر بالحر" تفسيرية للقصاص لا محل لها. وجملة "فمن عفي له شيء" مستأنفة لا محل لها، وقوله "فاتباع": خبر لمبتدأ محذوف أي: فالحكم، والجار "بالمعروف" متعلق بنعت لـ "اتباع"، وجملة "ذلك تخفيف" مستأنفة لا محل لها. آ:179 {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} جملتا "يا أولي الألباب"، و "لعلكم تتقون" مستأنفتان. آ:180 {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} "إذا": ظرف مجرد من الشرط متعلق بـ "كتب"، و"الموت" فاعل مؤخر، و "الوصية": نائب فاعل. جملة "إن ترك خيرا" اعتراضية، وجواب الشرط محذوف لدلالة السياق عليه. والجار "بالمعروف" متعلق بحال من "الوصية". "حقا على المتقين" نائب مفعول مطلق، وهو نعت لمصدر محذوف أي: كَتبا حقا، والجار "على المتقين" متعلق بنعت لـ "حقا". آ:181 {فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} جملة "فمن بدَّله" معطوفة على جملة "كتب عليكم الوصية" لا محل لها، و "من" شرطية، مبتدأ، وجملة "بدَّله" الخبر، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة "سمعه" صلة الموصول الحرفي، و "سميع عليم" خبران لـ "إنَّ" الناسخة 28 آ:183 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} قوله "كما كُتب ": الكاف نائب مفعول مطلق أي: كُتب كَتْبًا مثل كَتْبه، و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، وجملة "لعلكم تتقون" مستأنفة. آ:184 {أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} "أياما" ظرف زمان متعلق بفعل مقدر أي: صوموا، ولا ينتصب بالصيام السابق لوجود فاصل أجنبي بين المصدر ومعموله، وهو قوله "كما كتب". ويجوز جمع صفة ما لا يعقل بالألف والتاء، ويجوز الإفراد نحو: أيام معدودات ومعدودة. والجار "على سفر" متعلق بمعطوف على "مريضا" مقدر أي: أو كائنا على سفر. وقوله "فعدَّة": خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب عدة، والجملة جواب الشرط، و"أُخَر" نعت لأيام ممنوع من الصرف. وجملة "وعلى الذين يطيقونه فدية" معطوفة على جملة "من كان منكم مريضا"، و "طعام" بدل من "فدية"، و "خيرا" نائب مفعول مطلق. المصدر المؤول "وأن تصوموا خير لكم": مبتدأ، و "خير" خبر المبتدأ. وجملة "إن كنتم تعلمون" مستأنفة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:185 {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنـزلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} "شهر": مبتدأ مرفوع، خبره الاسم الموصول، و "هدى" حال من "القرآن" وجملة "فمن شهد" مستأنفة، وجملة "فليصمه" جواب الشرط، والهاء ضمير الظرف في محل نصب على نـزع الخافض أي: فيه. وقوله "ولتكملوا": المصدر المؤول مجرور باللام متعلق بمحذوف تقديره: شرع. جملة "وشرع" المقدرة معطوفة على جملة "يريد" لا محل لها. جملة "ولعلكم تشكرون" معطوفة على المصدر "للتكبير"، من قبيل عطف الجملة على المفرد. آ:186 {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} الجملة الشرطية مستأنفة. وجملة "أجيب" خبر ثان لـ "إن". و "إذا" من قوله "إذا دعان" ظرف مجرد من الشرط متعلق بـ "أُجيب". وجملة "فإني قريب" مقول القول لقول مقدر أي: فقل لهم: إني قريب. وجملة "فقل" المقدرة جواب الشرط. وجملة "فليستجيبوا" مستأنفة، وجملة "لعلهم يرشدون" مستأنفة. 29 187 {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الظرف "ليلة" متعلق بـ "أُحِلَّ"، و "الرفثُ" نائب فاعل، والجار "إلى نسائكم" متعلق بحال من "الرفث" مضمنا معنى الإفضاء. جملة "هُنَّ لباس" مستأنفة، والجار "لكم" متعلق بنعت لـ "لباس"، وجملة "علم الله" مستأنفة. والمصدر المؤول "أنكم كنتم" سدَّ مسدَّ مفعول علم بمعنى عرف، فيتعدَّى لواحد. وقوله "فالآن": ظرف زمان متعلق بـ "باشروهنَّ". والجار "من الخيط" متعلق بـ "يتبيَّن"، والجار "من الفجر" متعلق بحال من "الخيط الأبيض"، وجملة "وأنتم عاكفون" حالية من الواو في "تباشروهن"، وجملة "تلك حدود" مستأنفة. وجملة "فلا تقربوها" معطوفة على المستأنفة: "تلك حدود" ، والكاف نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن تبيينا مثل ذلك التبيين. وجملة "لعلهم يتقون" مستأنفة لا محل لها. آ:188 {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} قوله "وتدلوا بها": الواو للمعية، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الواو، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق، التقدير: لا يكن أكلٌ للأموال وإدلاء بها، والمصدر "لتأكلوا" مجرور متعلق بـ "تدلوا". والجار "بالإثم" متعلق بحال من الضمير في "تأكلوا" أي: ملتبسين بالإثم. جملة "وأنتم تعلمون" حالية. آ:189 {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} الباء في "بأن تأتوا" زائدة، والمصدر المؤول خبر ليس، وجملة "ليس البر" مستأنفة، وجملة "ولكن البر من اتقى" معطوفة على جملة "ليس البر بأن تأتوا". وقوله "مَنْ" خبر "لكن" على تقدير حذف المضاف أي: بِرُّ مَنْ. وجملة "لعلكم تفلحون" استئنافية لا محل لها. آ:190 {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا} جملة "وقاتلوا" مستأنفة، وكذلك جملة "إن الله لا يحب المعتدين". قوله "تعتدوا" أصله تَعْتَدِوُوا، وقعت الواو لاما وانكسر ما قبلها فقلبت ياء، فصار تعتدِيُوا، واستثقلت الضمة على الياء فحذفت، فالتقى ساكنان فحذفت اللام، وضُمَّ ما قبل الواو 30 آ:191 {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} جملة "ثقفتموهم" مضاف إليه، و "حيث" ظرف مكان مبني على الضم متعلق بـ "اقتلوهم". وجملة "والفتنة أشدُّ من القتل" معترضة بين المتعاطفين، وجملة "فإن قاتلوكم" مستأنفة لا محل لها. والكاف في "كذلك" جارَّة، والجارُّ والمجرور متعلقان بخبر المبتدأ "جزاء"، وجملة "كذلك جزاء الكافرين" اعتراضية. آ:192 {فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} جملة "فإن انتهوا" معطوفة على جملة "فإن قاتلوكم" لا محل لها، و "غفور رحيم" خبران لـ "إنَّ" الناسخة. آ:193 {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ} "حتى" حرف غاية وجر، و "تكون" مضارع تام منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد "حتى"، والمصدر المؤول مجرور بـ "حتى"، والجار والمجرور متعلقان بـ "قاتلوهم". وجملة "فإن انتهوا" معطوفة على جملة "وقاتلوهم" لا محل لها. آ:196 {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} جملة "فإن أُحصرتم" معطوفة على جملة "أتموا" لا محل لها. والفاء في "فما استيسر" واقعة في جواب الشرط. "ما" اسم موصول مبتدأ، والخبر محذوف أي: فعليه. وجملة "فمن كان منكم مريضا" معطوفة على جملة "لا تحلقوا" لا محل لها. وقوله "أذى": مبتدأ، والجار والمجرور "به" متعلقان بالخبر، وجملة "أو به أذى" معطوفة على المفرد "مريضا" في محل نصب، وجملة "فعليه فدية" جواب شرط جازم، وجملة "فإذا أمنتم" معطوفة على جملة "فمن كان منكم". وجملة "فمن تمتع فما استيسر" جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجار "إلى الحج" متعلق بحال من فاعل "تمتَّع"، وقوله "فصيام": مبتدأ، والخبر مقدر أي: فعليه، والجار "في الحج" متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به خبر "صيام"، والتقدير: فصيام ثلاثة أيام كائن عليه في الحج، و "إذا رجعتم" ظرف مجرد من الشرط متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر "صيام"، والتقدير: وصيام سبعة أيام كائن عليه إذا رجع. وجملة "رجعتم" مضاف إليه في محل جر. وجملة "واتقوا الله" مستأنفة، والمصدر "أن الله شديد العقاب" سدَّ مسدَّ مفعولي "علم". 31 :197 {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الألْبَابِ} الفاء استئنافية، و "مَنْ" شرطية مبتدأ، وجملة "فرض" الخبر. وجملة "وما تفعلوا" مستأنفة، و "ما" شرطية مفعول به، والجار "مِنْ خير" متعلق بصفة لـ "ما". وجملة "وما تفعلوا" مستأنفة، وكذا جملتا "تزوَّدوا"، و "إن خير الزاد التقوى"، و "أولي" منادى منصوب بالياء، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. آ:198 {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ} المصدر المؤول "أن تبتغوا" منصوب على نـزع الخافض (في). والجار "من ربكم" متعلق بنعت لـ "فضلا"، وجملة "فإذا أفضتم" مستأنفة. وجملة "واذكروه" معطوفة على جملة "فاذكروا" لا محل لها. والكاف في "كما" نائب مفعول مطلق أي: واذكروه ذكرا حسنا مثل هدايته لكم هداية حسنة، و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. جملة "وإن كنتم من قبله لمن الضالين" مستأنفة، و "إن" مخففة من الثقيلة مهملة، واللام بعدها الفارقة بين النافية والمخففة، والجار "من قبله" متعلق بالضالين على قول مَنْ يتوسَّع في الجار والمجرور، فيُعْمِل ما بعد "أل" الموصولة في "الضالِّين" فيما قبلها. آ:199 {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} جملة "ثم أفيضوا" معطوفة على جملة "واذكروه" السابقة لا محل لها. و "حيث" اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر بـ "مِنْ"، متعلق بـ "أفيضوا". و "غفور رحيم" خبران لـ "إنَّ". آ:200 {فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} قوله "فاذكروا" الفاء واقعة في جواب الشرط، والكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: ذكرا مثل ذكركم، و"ذكركم" مضاف إليه. قوله "آباءكم": مفعول به للمصدر "ذكر"، و "أشد" اسم معطوف على "ذكركم"، والتقدير: أو كذكر أشدَّ ذكرا، و "ذكرا" تمييز. وجملة "فمن الناس . . . . " مستأنفة، و "مَنْ" موصول مبتدأ، وجملة "وما له في الآخرة" حالية، و "خلاق" مبتدأ و "من" زائدة. آ:201 {آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} في قوله "آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة": عطفت الواو معمولين على معمولين: عطفت "في الآخرة" على "في الدنيا"، وعطفت "حسنة" الثانية على "حسنة" الأولى ، وجملة "آتنا" جواب النداء مستأنفة. آ:202 {أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ} جملة "لهم نصيب" خبر المبتدأ، والمصدر "مما كسبوا" مجرور بـ من، والجار والمجرور متعلق بصفة لـ "نصيب"، وجملة "والله سريع الحساب" مستأنفة |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
:203 {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} جملة "واذكروا" مستأنفة، وجملة "فمن تعجَّل" معطوفة على المستأنفة. قوله "لمن اتقى": اللام جارة، "من" اسم موصول في محل جر بحرف الجر، متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: انتفاء الإثم لمن اتقى، والجملة معترضة بين الأفعال الأمرية. والمصدر المؤول من "أن" وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم. آ:204 {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} جملة "ويشهد" معطوفة على جملة "يعجبك". الجار "في الحياة" متعلق بحال من "قوله". جملة "وهو ألدُّ الخصام" حالية في محل نصب. آ:205 {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ} جملة الشرط "وإذا تولَّى" معطوفة على جملة "يشهد" لا محل لها. جملة "والله لا يحب الفساد" مستأنفة لا محل لها. آ:206 {وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ} نائب فاعل "قيل" ضمير المصدر أي: قيل القول. وقوله "ولبئس المهاد": الواو استئنافية، واللام واقعة في جواب القسم، "بئس" فعل ماض جامد للذمِّ، و"المهاد": فاعل، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم. آ:207 {يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} "ابتغاء": مفعول لأجله. آ:208 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} "أيها": منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، و "ها" للتنبيه. "الذين": اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدل من "أي". "كافة": حال من الواو في "ادخلوا". جملة "إنه لكم عدو" مستأنفة في حيز جواب النداء. آ:209 {فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ} "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. آ:210 {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ} "إلا" للحصر، والمصدر المؤول مفعول "ينظرون". جملة "وقضي الأمر" معطوفة على جملة "يأتيهم" لا محل لها. وجملة "ترجع الأمور" مستأنفة لا محل لها 33 آ:211 {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} "كم" اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب مفعول ثانٍ لـ "آتيناهم". الجار "من آية" متعلق بنعت لـ "كم". وجملة "كم آتيناهم" مفعول ثانٍ للسؤال في محل نصب، والفعل "سل" وإن لم يكن قلبيا ولكنه سبب للعلم، والعلم يُعَلَّق. آ:212 {زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} جملة "ويسخرون" معطوفة على جملة "زُيّن" لا محل لها. وجملة "الذين اتقوا فوقهم" مستأنفة لا محل لها. آ:213 {وَأَنـزلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ} جملة "وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه" معترضة. "بغيا": مفعول لأجله منصوب. قوله "لما اختلفوا": اللام جارَّة، "ما" اسم موصول في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بـ "هدى". وجملة "فهدى الله" معطوفة على جملة "وأنـزل". آ:214 {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} "أم": المنقطعة، والتقدير: بل أحسبتم. قوله "ولما يأتكم": الواو حالية، و "لمَّا" حرف جازم، والفعل بعدها مجزوم بحذف حرف العلة، والجملة حالية. وجملة "مسَّتهم البأساء" تفسيرية للمثل لا محل لها. "متى": اسم استفهام ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف. "نصر الله" مبتدأ مؤخر، و "الله" مضاف إليه مجرور. آ:215 {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} "ما": اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. "ذا": اسم موصول بمعنى الذي خبره. وجملة "ينفقون" صلة الموصول الاسمي لا محل لها، وجملة "ماذا ينفقون" مفعول ثانٍ للسؤال. قوله "ما أنفقتم من خير": "ما" اسم شرط مفعول به مقدم، والجار "من خير" متعلق بصفة لـ "ما". الجار "فللوالدين" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فمصرفه كائن للوالدين. "وما تفعلوا": "ما" شرطية جازمة، مفعول به، والجار "من خير" متعلق بصفة لـ "ما". وجملة "وما تفعلوا" مستأنفة لا محل لها 34 آ:216 {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} جملة "وهو كره" حالية من "القتال". قوله "وعسى أن تكرهوا شيئا ": الواو استئنافية، "عسى" فعل ماض تام مبني على الفتح المقدر للتعذر، والمصدر "أن تكرهوا" فاعل "عسى"، وجملة "وهو خير لكم" في محل نصب حال من "شيئا"، وجازت الحال من النكرة لوجود الواو. جملة "والله يعلم" مستأنفة لا محل لها، وجملة "وأنتم لا تعلمون" معطوفة على جملة "والله يعلم" لا محل لها. آ:217 {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "قتال": بدل اشتمال مجرور بالكسرة، والجار "فيه" متعلق بنعت لـ "قتال". "قتال": مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة بـ "فيه". و"المسجد": اسم معطوف على "سبيل" مجرور. وقوله "أكبر": خبر عن "صدّ" والمعطوفات التي معه، وجملة "والفتنة أكبر القتل" معطوفة على جملة "وصد عن سبيل الله أكبر". وجملة "ولا يزالون" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "إن استطاعوا". وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة "وهو كافر" حالية. وجملة "هم فيها خالدون" خبر ثانٍ للمبتدأ الثاني "أولئك" في محل رفع. آ:218 {أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} جملة "أولئك يرجون" خبر "إن"، وجملة "والله غفور" مستأنفة. "رحيم" خبر ثان للجلالة. آ:219 {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} "ما" اسم استفهام مبتدأ، و "ذا" اسم موصول بمعنى الذي خبر، وجملة "ماذا ينفقون" مفعول ثان للسؤال. "العفو": مفعول به لفعل مقدر أي: أنفقوا العفو، والجملة مقول القول. "كذلك": الكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن تبيينا مثل ذلك التبيين. وجملة "يبيِّن" مستأنفة، وكذلك جملة "لعلكم تتفكرون". 35 :220 {فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} الجار "في الدنيا" متعلق بـ "تتفكرون" في الآية السابقة. "إصلاح": مبتدأ مرفوع، وسوَّغ الابتداء بالنكرة وصفها بالجار بعدها. قوله "فإخوانكم": خبر لمبتدأ محذوف أي: فهم إخوانكم، والجملة جواب الشرط في محل جزم. وجملة "والله يعلم" مستأنفة. آ:221 {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} قوله "ولأمة مؤمنة خيرٌ من مشركة": الواو اعتراضية، واللام للابتداء، و "أمة" مبتدأ مرفوع، والجملة اعتراضية بين أفعال النهي. "ولو": الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير: خير من مشركة في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجملة "ولو أعجبتكم" حالية في محل نصب. وجملة "لعلهم يتذكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:222 {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} جملة "فاعتزلوا" معطوفة على جملة "هو أذى" . والفعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بالواو، والواو ضمير متصل فاعل. وجملة "أمركم" مضاف إليه لأنها بعد الظرف "حيث". وجملة "إن الله يحب" مستأنفة لا محل لها. آ:223 {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} جملة "نساؤكم حرث" مستأنفة. جملة "فأتوا حرثكم" معطوفة على المستأنفة قبلها، و "أنى" اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ "شئتم"، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، تقديره: أنَّى شئتم فأتوا، وجملة "أنَّى شئتم" مستأنفة. المصدر المؤول من "أن" وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولي علم. جملة "وبشِّر المؤمنين" استئنافية لا محل لها. آ:224 {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} الجار "لأيمانكم" متعلق بنعت لـ "عرضة". المصدر المؤول "أن تبروا ": مفعول لأجله، والتقدير: إرادة أن تبروا. جملة "تبروا" صلة الموصول الحرفي لا محل لها. وجملة "والله سميع عليم" مستأنفة لا محل لها. 36 :225 {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} "بما كسبت": الباء جارة، "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء ، والجار والمجرور متعلق بـ "يؤاخذكم". وجملة "والله غفور" مستأنفة لا محل لها. آ:226 {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} جملة "فإن فاؤوا" معطوفة على جملة "للذين يؤلون تربُّص" لا محل لها. و"غفور رحيم"، خبران للجلالة مرفوعان. آ:228 {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} قوله "ثلاثة قروء": ظرف زمان متعلق بـ "يتربَّصنَ". جملة "ولا يحل أن يكتمن" معطوفة على الجملة الاسمية "المطلقات يتربَّصن". والمصدر المؤول "أن يكتمن" فاعل "يحلُّ". جملة "إن كنَّ يؤمنَّ" اعتراضية لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. وجملة "إن أرادوا إصلاحا" اعتراضية لا محل لها. وجملة "وللرجال عليهن درجة" معطوفة على جملة "ولهنَّ مثلُ" لا محل لها. آ:229 {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} قوله "فإمساكٌ بمعروف": خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب إمساك بمعروف، وجملة "فالواجب إمساك" معطوفة على جملة "الطلاق مرتان". وقوله "إلا أن يخافا": "إلا" للحصر، والمصدر المؤول مفعول لأجله والمعنى: لا يحل لكم أن تأخذوا بسبب من الأسباب إلا خوف عدم إقامة حدود الله فذلك المبيح لكم الأخذ. والمصدر الآخر "ألا يقيما" مفعول خاف، وجملة "فإن خفتم" مستأنفة لا محل لها. جملة "فلا تعتدوها" معطوفة على جملة "تلك حدود الله". و "هم" في قوله "هم الظالمون" ضمير فصل لا محل له من الإعراب. آ:230 {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} جملة "فلا تحلُّ" خبر لمبتدأ محذوف أي: فهي لا تحلُّ، والجملة الاسمية جواب الشرط في محل جزم، ولا تكون جملة "فلا تحلُّ" نفسها جوابا؛ لأن "لا" ليست من مواضع الفاء. وقوله "غيره": نعت لـ "زوجا" منصوب بالفتحة. والمصدر المؤول "أن يتراجعا" منصوب على نـزع الخافض (في). وجملة "إن ظنا أن يقيما" مستأنفة، والمصدر المؤول "أن يقيما" سدَّ مسد مفعولَيْ ظنَّ. وجملة "يبيِّنها" في محل نصب حال من "حدود الله" 37 :231 {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنـزلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ} قوله "ولا تُمسِكوهن ضرارا لتعتدوا": الواو عاطفة، و "لا" ناهية جازمة، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. "ضرارا" مفعول لأجله، والمصدر المؤول "لتعتدوا" مجرور باللام متعلق بـ "تمسكوا". جملة "ومَن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه" معترضة بين أفعال النهي. وقوله "هزوا": مفعول ثانٍ منصوب، والجار "من الكتاب" متعلق بحال من "ما". وجملة "يعظكم" حالية من فاعل "أنـزل" في محل نصب. آ:232 {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ} " المصدر المؤول "أن ينكحن" منصوب على نـزع الخافض "مِن". و "إذا" ظرف مجرد من الشرط متعلق بـ "ينكحن". "تراضوا": فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين بعد تسكين الياء، والأصل تراضَيُوا، والواو ضمير متصل فاعل. قوله "ذلك يوعظ به من كان منكم": "مَنْ" نائب فاعل لـ "يوعظ"، والجار "منكم" متعلق بمحذوف حال من فاعل "يؤمن". وجملة "يؤمن" في محل نصب خبر كان. وجملة "ذلكم أزكى لكم" مستأنفة لا محل لها. آ:233 {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلا وُسْعَهَا لا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ} "حولين": ظرف زمان منصوب بالياء لأنه مثنى، و"كاملين" نعت. "لمن": اللام جارة، "من" اسم موصول في محل جر باللام متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: ذلك كائن لمن. والمصدر "أن يتم" مفعول به لأراد أي: أراد إتمامها. جملة "لا تكلف نفس" معترضة لا محل لها، وكذا جملة "لا تضارَّ والدة". و "وُسعها" مفعول به ثانٍ منصوب، والفعل "تضارَّ" مجزوم مبني للمجهول، وعلامة جزمه السكون، وحُرّك بالفتح لالتقاء الساكنين. "إذا سلّمتم" تتعلق "إذا" بمعنى الجواب، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: إذا سلَّمتم فلا جناح عليكم. مفعولا "آتيتم" محذوفان أي: ما آتيتموهن إياه 38 :234 {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} جملة "يتربَّصن" خبر المبتدأ "الذين" ، والتقدير: وأزواج الذين يتوفَّوْن يتربَّصْنَ. "أربعة أشهر": منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بـ "يتربصن". الجار "فيما فعلن" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر. جملة "فإذا بلغن" معطوفة على جملة "والذين يتوفون" لا محل لها. آ:235 {وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} جملة "ولكن لا تواعدوهُنَّ" معطوفة على مقدر أي: فاذكروهن ولكن لا تواعدوهن. "سرًا": نائب مفعول مطلق أي: مواعدة سرًا. المصدر "إلا أن تقولوا": منصوب على الاستثناء المنقطع لأنه لا يندرج تحت قوله "سرا". وجملة "فاحذروه" معطوفة على جملة "واعلموا" لا محل لها. والمصدر المؤول "أن الله غفور" سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم. آ:236 {لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} جملة "إن طلقتم النساء" معترضة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. و "ما" في قوله "ما لم تمسُّوهن" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول منصوب على الظرفية، "أي": مدة عدم المسِّ متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر. جملة "على الموسع قدره" حالية من فاعل "متِّعوهن" والرابط مقدر أي: بينكم. آ:237 {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} قوله "من قبل أن تمسوهُنَّ": المصدر المؤول مضاف إليه أي: من قبل المسِّ. جملة "وقد فرضتم" حالية من الواو في "تمسُّوهن". قوله "فنصف": مبتدأ، والخبر مقدر أي :عليكم، و "ما" موصول مضاف إليه. "إلا أن يعفون": الفعل المضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب، والمصدر منصوب على الاستثناء المنقطع؛ لأن عفوهن عن النصف ليس من جنس أخذهن، والتقدير:إلا حال عفوهن. والمصدر "وأن تعفوا" مبتدأ، و "أقرب" خبره، وجملة "عفوكم أقرب" مستأنفة لا محل لها، وجملة "ولا تنسوا" معطوفة على الاسمية "عفوكم أقرب". 39 238 {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} "قانتين" حال منصوبة. آ:239 {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ } "فرجالا": حال عاملها مقدر أي: فحافظوا عليها رجالا. وقوله "كما علَّمكم": الكاف بمعنى مثل نائب مفعول مطلق، و "ما" اسم موصول مضاف إليه والتقدير: ذِكْرًا مثل الذي علَّمكم، و "ما" الثانية اسم موصول مفعول به ثانٍ، وجملة "علَّمكم" صلة الموصول الاسمي لا محل لها. آ:240 {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} قوله "وصية لأزواجهم": مفعول مطلق عامله مقدر أي: يوصون وصية، وهذا المقدر هو جملة خبر المبتدأ "الذين"، و "متاعا" نائب مفعول مطلق أي: متعوهن متاعا، وهو اسم مصدر، و "غير" نعت لـ "متاعا". وجملة "فإن خرجن" معطوفة على الجملة الاسمية "الذين يُتَوَفَّون" لا محل لها. والجار "من معروف" متعلق بحال من العائد المقدر أي: فَعَلْنه كائنًا من معروف. وقوله "عزيز حكيم": خبران للمبتدأ لفظ الجلالة. آ:241 {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} "حقا": مفعول مطلق منصوب، و الجار"على المتقين" متعلق بنعت لـ "حقا". وجملة "وللمطلقات متاع" معطوفة على جملة "والذين يتوفون" لا محل لها. آ:242 {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن الله تبيينا مثل ذلك التبيين، واسم الإشارة مضاف إليه. جملة "لعلكم تعقلون" مستأنفة لا محل لها. آ:243 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} جملة "وهم ألوف" حالية من الواو في "خرجوا". "حذر": مفعول لأجله منصوب. وقوله "ثم أحياهم": معطوف على جملة مقدرة أي: فماتوا ثم أحياهم. وجملة "ولكن أكثر الناس لا يشكرون" معطوفة على جملة "إن الله لذو". آ:245 {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} "من" اسم استفهام مبتدأ، و "ذا" اسم إشارة خبره، و"الذي" بدل من "ذا". "قرضا": نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والمصدر إقراضا، والمفعول الثاني محذوف أي: مالا. وقوله "فيضاعفه": الفاء للسببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيَّد من الكلام السابق أي: أثمة قرضٌ لله فمضاعفة منه لكم؟ و"أضعافا" حال. جملة "والله يقبض" مستأنفة لا محل لها، وجملة "ترجعون" معطوفة على جملة "يبسط". |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية 246 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ} الجارَّان: "من بني"، و "من بعد"، متعلقان بحال من "الملأ"، ولا يضرُّ تعلُّق الحرفين بعامل واحد لاختلافهما معنى، فـ "مِنْ" الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، "إذ" ظرف بدل اشتمال من "الملأ". وقوله "نقاتل" مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر. وقوله "عسيتم": فعل ناسخ، والضمير اسمه، وجملة "إن كُتب عليكم" معترضة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، والمصدر "ألا تقاتلوا" خبر عسى. قوله "وما لنا ألا نقاتل": الواو عاطفة على جملة مقدرة هي مقول القول أي: قالوا: نقاتل، وما لنا ألا نقاتل، و "ما" اسم استفهام مبتدأ، والجار والمجرور "لنا" متعلق بالخبر المقدر، والمصدر المؤول "ألا نقاتل" منصوب على نـزع الخافض (في) ، وجملة "وقد أُخرجنا" حال، وجملة "فلما كُتب عليهم القتال" مستأنفة لا محل لها، وجملة "تولَّوا" جواب شرط غير جازم لا محل لها. "قليلا" مستثنى من الواو. آ:247 {إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} "ملكا" حال من طالوت . "أنى": اسم استفهام في محل نصب حال، و "يكون" فعل مضارع ناقص. الجار "له" متعلق بالخبر المقدر، و "الملك" اسمها، والجار "علينا" متعلق بحال من "الملك". وجملة "ونحن أحق" حالية، والجار "بالملك" متعلق بأحق وكذا "منه". وقوله "زاده بسطة في العلم": تعدَّى الفعل إلى مفعولين، وتعلَّق الجار والمجرور بنعت مقدر لـ "بسطة"، ومفعولا "يؤتي": "ملكه من يشاء" حدث بينهما تقديم وتأخير، فالأول "مَنْ"، والثاني "ملكه". آ:248 {إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} المصدر "أن يأتيكم" خبر "إنَّ". وجملة "فيه سكينة" حال من "التابوت". والجار "ممَّا ترك" متعلق بنعت لـ "بقية"، وجملة "تحمله الملائكة" حالية من "التابوت". وجملة "إن كنتم" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. 41 :249 {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ} جملة "فلما فصل" مستأنفة. "لمَّا": حرف وجوب لوجوب. جملة "فمن شرب" معطوفة على مقول القول. وقوله "إلا من اغترف غرفة": "من" اسم موصول مستثنى متصل من قوله "فمن شرب منه فليس مني"، و "غُرفَة" مفعول به، وهي فُعلة بمعنى مفعول. و "قليلا" منصوب على الاستثناء المتصل من الواو في "شربوا". والضمير "هو" تأكيد للضمير المستتر في "جاوز". والمصدر "أنهم ملاقو الله" سدَّ مسدَّ مفعولَيْ ظنَّ. "كم" خبرية في محل رفع مبتدأ، والجار "من فئة" متعلق بصفة لـ "كم". وجملة "غلبت" في محل رفع خبر "كم". آ:250 {وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا} "لما" حرف وجوب لوجوب، وجملة "قالوا" جواب الشرط، وجملة الشرط مستأنفة. آ:251 {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الأرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} الجار "بإذن الله" متعلق بحال من فاعل "هزموهم". قوله "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض": الواو مستأنفة، و "لولا" حرف امتناع لوجوب، و "دفع" مبتدأ خبره محذوف تقديره موجود، و "الناس" مفعول للمصدر "دفع"، و "بعضهم" بدل من "الناس", والجار "ببعض" متعلق بحال من "دَفْع". وجملة "ولكن الله ذو" معطوفة على جملة "لفسدت الأرض" لا محل لها. الجار "على العالمين" متعلق بنعت لـ "فضل". آ:252 {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} جملة "نتلوها" حالية من "آيات الله" عاملها معنى الإشارة في "تلك". والجار "بالحق" متعلق بحال محذوفة من مفعول "نتلوها". واللام في "لمن المرسلين" المزحلقة لأنها وقعت في خبر "إنَّ". 42 آ:253 {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ} "الرسل" بدل من اسم الإشارة، وجملة "فضَّلنا" خبر "تلك" وجملة "منهم من كلَّم الله" مستأنفة. و "درجات" مفعول به ثانٍ على تضمين الفعل معنى بلّغ. "البينات" مفعول ثان. وجملة "ولو شاء الله" مستأنفة، والجار "من بعد ما جاءتهم البينات" متعلق بـ "اقتتل"، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة "ولكن اختلفوا" معطوفة على الجملة الشرطية قبلها، وجملة "فمنهم من آمن" معطوفة على جملة "اختلفوا". آ:254 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} "الذين" بدل من "أي"، وجملة "أنفقوا" جواب النداء مستأنفة. الجارَّان "ممَّا رزقناكم من قبل" متعلقان بـ "أنفقوا"، وجاز تعلُّق الحرفين بعامل واحد لاختلاف معنييهما، فإنَّ "من" الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. والمصدر "أن يأتي" مضاف إليه، وجملة "لا بيع فيه" نعت لـ "يوم"، قوله "ولا خلة": "لا" زائدة لتأكيد النفي، "خلة" اسم معطوف. وجملة "والكافرون هم الظالمون" مستأنفة، و "هم" ضمير فصل لا محل له. آ:255 {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} "لا": نافية للجنس تعمل عمل "إن"، و "إله" اسم مبني على الفتح والخبر مقدر تقديره موجود. و "إلا" للحصر، و "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر، و "الحيّ القيوم" خبران للجلالة. وكذلك جملة "لا تأخذه سنة"، وجملة "له ما في السموات". قوله "من ذا الذي": "من" اسم استفهام مبتدأ، "ذا" اسم إشارة خبره، و "الذي" بدل. الجار "بإذنه" متعلق بحال من فاعل "يشفع"، جملة "وسع كرسيه" مستأنفة لا محل لها. وجملة "وهو العلي" معطوفة على جملة "لا يؤوده" لا محل لها. آ:256 {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} جملة "قد تبيَّن الرشد" مستأنفة، الجار "من الغيّ" متعلق بـ "تبين" مضمنا معنى تميز. "لا انفصام لها": "لا": نافية للجنس تعمل عمل "إنَّ"، و "انفصام" اسمها مبني على الفتح، قوله "فمن": الفاء مستأنفة، "من" اسم شرط مبتدأ. وجملة "والله سميع عليم" مستأنفة، وهما خبران مرفوعان 43 :257 {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} جملة "يخرجهم" خبر ثانٍ للجلالة، وجملة "أولياؤهم الطاغوت" خبر "الذين". وجملة "يخرجونهم" خبر ثانٍ "للذين كفروا"، وجملة "أولئك أصحاب" مستأنفة. وجملة "هم فيها خالدون" خبر ثان لأولئك في محل رفع. آ:258 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ} قوله "أن آتاه الله الملك": أن حرف مصدري، "آتاه": فعل ماض متعد إلى مفعولين: الهاء والملك. والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض: اللام. "إذ": ظرف زمان متعلق بـ "حاجَّ". "فإنَّ الله يأتي": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن زعمت ذلك فإن الله، والجملة المقدرة مقول القول في محل نصب. "فأتِ": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنت قادرا فأت بها. والجملة المقدرة في محل نصب مقول القول. آ:259 {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} "أو كالذي": الكاف اسم بمعنى مثل معطوف على الموصول السابق أي: ألم تر إلى الذي حاجَّ أو مثل الذي مرَّ. جملة "وهي خاوية" حالية في محل نصب، والجار "على عروشها" متعلق بـ "خاوية". "أنَّى": اسم استفهام في محل نصب حال، و"هذه" مفعول به مقدم. "مائة عام" ظرف زمان متعلق بـ "أماته". "كم": اسم استفهام ظرف زمان متعلق بـ "لبثت"، ومميزه محذوف أي: كم يوما. وقوله "فانظر": جواب شرط مقدر أي: فإن شككت فانظر، وجملة "لم يتسنَّه" حال. قوله "ولنجعلك آية": الواو اعتراضية، واللام للتعليل، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بفعل محذوف تقديره: فعلنا ذلك، والجملة اعتراضية بين الفعلين. "كيف": اسم استفهام حال، وجملة "كيف ننشزها" بدل اشتمال من "العظام" في محل جر. وجملة "فلمَّا تبيَّن" مستأنفة، وفاعل "تبيَّن له" مقدر، تقديره: كيفية الإحياء. والمصدر المؤول من أن وما بعدها سدَّ مسدَّ مفعولَيْ علم، الجار "على كل" متعلق بـ "قدير". 44 260 {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} "وإذ": الواو مستأنفة، و"إذ" اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدرا. "أرني كيف تحيي" الرؤية هنا بَصَرية تتعدَّى لواحد، ولمَّا دخلت همزة النقل أكسبت الفعل مفعولا ثانيا، و "كيف" اسم استفهام حال، وجملة "كيف تحيي الموتى" مفعول ثانٍ لـ "أرني". "أولم تؤمن": الواو عاطفة على جملة مقدرة أي: أتسأل ولم تؤمن؟ قوله "ولكن ليطمئن": الواو عاطفة على مقدر أي: بلى آمنت، ولكن سألتك ليطمئن قلبي. والمصدر "أن يطمئن" مجرور باللام متعلق بالمقدر، أي: سألتك لاطمئنان قلبي. وجملة "سألتك ليطمئن" معطوفة على جملة "آمنت" المقدرة قبلها. "قال فخذ": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن أردت ذلك فخذ. والجار "إليك" متعلق بمقدر تقديره أعني، ولا يتعلق بـ "صُرهنّ"َ؛ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل إلا في أبواب ظنَّ وفقد وعدم. قوله "سعيا": حال مقدرة بمشتق أي: ساعيات، وجملة "يأتينك" جواب شرط مقدر في محل جزم أي: إن تدعهن يأتينك. آ:261 {مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} جملة "أنبتت" في محل جر صفة لجنة، وجملة "في كل سنبلة مائة حبة" في محل نصب صفة لـ "سبع"، وجملة "والله يضاعف" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "والله واسع". آ:262 {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "منًّا": مفعول به ثان للفعل "يتبعون"، وجملة "لهم أجرهم" في محل رفع خبر المبتدأ "الذين"، والظرف "عند" متعلق بحال من "أجرهم". وقوله "ولا خوف عليهم": الواو عاطفة، "لا" تعمل عمل ليس، و "خوف" اسمها، والجار والمجرور "عليهم" متعلق بخبر "لا". وجملة "ولا هم يحزنون" معطوفة على جملة "ولا خوف عليهم" في محل رفع. آ:263 {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى} جاز الابتداء بالنكرة "قول" لأنها موصوفة، والخبر "خير"، والجار "من صدقة" متعلق بـ "خير". وجملة "يتبعها" نعت لصدقة في محل جر. آ:264 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا} جملة "لا تبطلوا" جواب النداء مستأنفة. والجار "كالذي" متعلق بحال من الواو أي: لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي، وقوله "رئاء": مفعول لأجله منصوب. وجملة "فمثله كمثل" معطوفة على جملة "لا يؤمن" لا محل لها، وجملة "عليه تراب" نعت لـ "صفوان" في محل جر، وقوله "صلدا": مفعول به ثان، وترك بمعنى صيَّر، وجملة "لا يقدرون" حال من "الذي" في محل نصب، وجُمع الضمير حملا على المعنى 45 آ:265 {فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} الفعل "آتت" متعدٍ لاثنين، والأول مقدر أي: أصحابها، و"أكلها" مفعول ثانٍ. وقوله "ضعفين": حال من "أكلها" منصوب بالياء. وقوله "فطل": الفاء واقعة في جواب الشرط، و "طل" مبتدأ، والخبر مقدر أي: يصيبها، وجملة "فطل يصيبها" جواب شرط جازم في محل جزم. آ:266 {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} المصدر المؤول "أن تكون" مفعول "ودَّ". في قوله "له فيها من كل الثمرات" ثمة مبتدأ مقدر أي: وله فيها رزق من كل الثمرات، والجار "له" متعلق بالخبر المحذوف، والجار "فيها" متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، والجار "من كل" متعلق بنعت لرزق. وجملة "له فيها رزق " نعت ثان لـ "جنة" في محل رفع. والواو في "وأصابه" حالية، والجملة حالية، وكذا الواو في "وله ذرية". وجملة "فيه نار" صفة لـ "إعصار". والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق أي: يبيِّن تبيينا مثل ذلك التبيين، وجملة "لعلكم تتفكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:267 {وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} جملة "تنفقون" حال من فاعل "تيمموا". قوله "ولستم بآخذيه": الواو حالية، والباء زائدة في خبر ليس، والمصدر المؤول "أن تغمضوا" منصوب على نـزع الخافض الباء، وجملة "ولستم بآخذيه" حال من واو "تنفقون"، وجملة "واعلموا" مستأنفة. آ:268 {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ} "الفقر" مفعول ثان لـ "وعد"،الجار "منه" متعلق بنعت لـ "مغفرة". آ:269 {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ} "مَنْ" اسم موصول مفعول أول، جملة "ومن يؤت" مستأنفة. "مَنْ" اسم شرط مبتدأ، "خيرا" مفعول ثان، جملة "وما يذَّكر" مستأنفة. "أولو" فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم 46 آ:270 {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} "ما" اسم شرط مفعول به مقدم، والجار "من نفقة" متعلق بنعت لـ "ما"، و "مِنْ" بيانية. والجار "من نذر" متعلق بصفة لـ "ما". و "من أنصار": مبتدأ، و "من" زائدة، وجملة "وما للظالمين من أنصار" مستأنفة. آ:271 {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} "فنِعِمَّا هي": الفاء واقعة في جواب الشرط و "نِعْم" فعل ماض للمدح، وأصل عينها السكون، فلما وقعت بعدها "ما" وأدغمت ميم "نعم" فيها كُسرت العين لالتقاء الساكنين، و "ما" معرفة تامة فاعل أي: نِعْم الشيء هي، و "هي" ضمير منفصل مبتدأ، وجملة "فهي نعم الشيء" جواب الشرط في محل جزم، وجملة "نعم الشيء" خبر مقدم عن المبتدأ "هي". ووقوع خبر المبتدأ جملة فعلية متقدمة خلاف الأصل. جملة "ويكفر" مستأنفة، لا محل لها، وكذلك جملة "والله خبير". آ:272 {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} جملة "ولكن الله يهدي" معطوفة على جملة "ليس عليك هداهم" لا محل لها. و"ما" في قوله "وما تنفقوا" اسم شرط جازم مفعول به، والجار "من خير" متعلق بنعت لـ "ما"، والجار "فلأنفسكم" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو لأنفسكم. والواو في قوله "وما تنفقون" اعتراضية، والجملة اعتراضية، و "ابتغاء" مفعول لأجله، وجملة "وأنتم لا تظلمون" حالية، وجملة "وما تنفقوا" الثانية معطوفة على جملة "وما تنفقوا" الأولى. آ:273 {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} الجار "للفقراء" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: الصدقات للفقراء. وجملة "لا يستطيعون" حال من الواو في "أُحصِروا" و "ضربا" مفعول به، وجملة "يحسبهم" حال ثانية من الواو، وكذلك جملتا "تعرفهم" و "لا يسألون". والجار "من التعفف" متعلق بـ "يحسبهم"، و "إلحافا" مصدر في موضع الحال. وجملة "وما تنفقوا" مستأنفة. آ:274 {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "سرا" حال منصوبة، وجملة "فلهم أجرهم" خبر، والفاء زائدة. والظرف "عند ربهم" متعلق بحال من "أجرهم"، وجملة "ولا خوف عليهم" معطوفة على جملة "فلهم أجرهم". وجملة "ولا هم يحزنون" معطوفة على جملة "ولا خوف عليهم 47 آ:275 {لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} "إلا" للحصر، والكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية أي: قياما مثل قيام. والمصدر " بأنهم قالوا" مجرور بالباء متعلق بالخبر. وجملة "هم فيها خالدون" خبر ثانٍ لأولئك في محل رفع. آ:276 {وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} جملة "والله لا يحب كل كفار" مستأنفة لا محل لها. آ:277 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} جملة "لهم أجرهم" خبر "إنَّ" في محل رفع، و "عند ربهم" ظرف مكان متعلق بحال من "أجرهم". وقوله "ولا خوف عليهم": "لا" نافية تعمل عمل ليس، و "خوفٌ" اسمها، و الجار "عليهم" متعلق بالخبر المقدر. آ:278 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} الجار "من الربا" متعلق بحال من فاعل "بقي". جملة الشرط "إن كنتم" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: إن كنتم مؤمنين فذروا ما بقي. آ:279 {فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ} الجار "من الله" متعلق بنعت لـ "حرب"، وجملة "وإن تبتم" معطوفة على جملة "إن لم تفعلوا"، وجملة "لا تظلمون" حال من الضمير في "لكم". آ:280 {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} "كان" فعل ماض تام، و "ذو" فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. وقوله "فنظرة": خبر لمبتدأ محذوف أي: فالواجب، والجار "إلى ميسرة" متعلق بصفة لـ "نظرة". والمصدر "أن تصدَّقوا" مبتدأ، وجملة "إن كنتم تعلمون" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:281 {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} "يوما" هنا مفعول به وليس ظرفا؛ لأن الأمر باتقاء اليوم، وليس الاتقاء فيه. جملة "تُرجعون" نعت لـ "يوما". وجملة "وهم لا يظلمون" حالية من "كل نفس" |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية 282 http://forum.ashefaa.com/./images/up.gif{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} جملة الشرط مستأنفة وقعت جوابا للنداء. "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، والتقدير: تلزم الكتابة إذا تداينتم، ولا تتعلق بـ "اكتبوه"؛ لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها. واللام في "ليكتب" لام الأمر الجازمة، وأصلها الكسر، وتسكينها تخفيف، المصدر المؤول "أن يكتب" مفعول "يأب". قوله "كما علّمه": الكاف نائب مفعول مطلق أي: كتابة مثل، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه. وقوله "فليكتب": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن استكتب الكاتب فليكتب. جملة "أو لا يستطيع" معطوفة على خبر "كان" في محل نصب. "هو" توكيد للضمير المستتر في فاعل "يمل". والجار "من رجالكم" متعلق بنعت لـ "شهيدين". "فرجل": الفاء واقعة في جواب الشرط، رجل: خبر لمبتدأ محذوف تقديره فالشاهد. والجار "ممن ترضون" متعلق بنعت لرجل وامرأتان. والمصدر المؤول "أن تضل" مفعول لأجله أي: مخافة أن تضل. "صغيرا" حال من الهاء. وقوله "إذا ما دعوا": ظرفية محضة متعلقة بـ "يأب"، و "ما" زائدة. "عند" ظرف مكان متعلق بـ "أقسط". الجار "للشهادة" متعلق بـ "أقوم". والمصدر المؤول "أن تكتبوه" منصوب على نـزع الخافض "من". والجار "إلى أجله" متعلق بمحذوف حال من الهاء في "تكتبوه". "عند" ظرف مكان متعلق بـ "أقسط"، الجار "للشهادة" متعلق بـ "أقوم". والمصدر المؤول "ألا ترتابوا" منصوب على نـزع الخافض "إلى". والمصدر "إلا أن تكون" منصوب مستثنى منقطع. جملة "تديرونها" نعت ثان لـ "تجارة". وقوله "ولا يضارّ": مضارع مجزوم بالسكون، وحُرّك بالفتح لالتقاء الساكنين. وجملة "ويُعلمكم الله" مستأنفة لا محل لها 49 آ:283 {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} "فرهان": خبر لمبتدأ محذوف أي: فالبديل. وجملة "فإن أمن بعضكم" معطوفة على جملة "وإن كنتم"، "أمانته" مفعول به لـ "يؤد"، "ربه" بدل من الجلالة، "آثم" خبر "إن"، "قلبه"، فاعل بـ "آثم" مرفوع، جملة "والله بما تعملون عليم" مستأنفة.الجار "بما" متعلق بـ "عليم". آ:284 {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} جملة "وإن تبدوا ما في أنفسكم" مستأنفة، وجملة "فيغفر" مستأنفة. الجار "على كل" متعلق بـ "عليم". آ:285 {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنـزلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} جملة "كلٌ آمن بالله" مستأنفة لا محل لها، وجملة "لا نفرق" مقول القول لقول محذوف تقديره: يقولون، وجملة القول المضمر حال، والتقدير: قائلين لا نفرق. والجار "من رسله" متعلق بنعت لـ "أحد". "غفرانك": مفعول مطلق لفعل مقدر تقديره: اغفر. جملة "ربّنا" معترضة بين أجزاء القول لا محل لها، وجملة "وإليك المصير" معطوفة على مقدر أي: منك المبدأ، وإليك المصير، في محل نصب. آ:286 {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} "إلا": أداة حصر، و "وسعها" مفعول به ثانٍ منصوب، وجملة "لها ما كسبت" مستأنفة لا محل لها، وجملة "ربّنا" مقول القول لقول محذوف أي: قولوا ربّنا. وجملة "ربنا" الثانية، والثالثة، معترضتان. "كما حملته": الكاف نائب مفعول مطلق و "ما" مصدرية أي: حملا مثل حملك. وجملة "أنت مولانا" مستأنفة، وجملة "فانصرنا" معطوفة على المستأنفة لا محل لها 50 http://forum.ashefaa.com/./images/up.gifسورة آل عمران http://forum.ashefaa.com/./images/up.gifآ:2 {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} "الله" مبتدأ، "لا" نافية للجنس تعمل عمل "إنّ"، و "إله" اسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره موجود، "إلا" للحصر، و "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف و "الحي القيوم" خبران للفظ الجلالة مرفوعان، وجملة "لا إله إلا هو" في محل رفع خبر للجلالة. آ:3 {نـزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} جملة "نـزل" خبر آخر للجلالة في محل رفع.الجار "بالحق" متعلق بحال من المفعول أي: ملتبسا بالحق، "مصدّقاً" حال ثانية من "الكتاب". "لما": اللام زائدة للتقوية لأن العامل فرع، وهو اسم فاعل، و "ما" الموصولة مفعول "مصدقا"، والظرف "بين" متعلق بالصلة المقدرة. آ:4 {مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنـزلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} "قبل" اسم ظرفي مبني على الضم لقطعه عن الإضافة، "هدى" حال، جملة "لهم عذاب" خبر "إن". آ:5 {إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ} الجار "في الأرض" متعلق بنعت لشيء. آ:6 {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} "كيف يشاء": اسم شرط غير جازم في محل نصب حال، وجواب الشرط محذوف أي: كيف يشاء تصويركم يُصَوركم. "العزيز الحكيم": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو العزيز، و "الحكيم" خبر ثانٍ للمبتدأ المحذوف، وجملة "هو العزيز" بدل من الضمير "هو" في قوله "لا إله إلا هو". آ:7 {هُوَ الَّذِي أَنـزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ} "وأُخَر متشابهات" اسم معطوف على "آيات"، و "متشابهات" نعت. وجملة "فيتبعون" خبر "الذين" في محل رفع. جملة "وما يعلم تأويله إلا الله" مستأنفة. الواو في قوله "والراسخون" استئنافية، "الراسخون" مبتدأ، وجملة "يقولون" خبره، وجملة "كل من عند ربنا" مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة "وما يَذَّكَّر إلا أولو الألباب". آ:8 "{إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} "أنت" توكيد للكاف في "إنك"، والجملة مستأنفة في حيِّز جواب النداء. آ:9 رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ الجار "ليوم" متعلق بـ "جامع"، جملة "لا ريب فيه" نعت لـ "يوم". "ميعاد" أصله مِوْعاد من الوعد، سكنت الواو وانكسر ما قبلها، فقلبت ياء 51 :10 {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ} الجار "من الله" متعلق بمحذوف حال من "شيئا"، و "شيئا" نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا . جملة "وأولئك هم وقود النار" معطوفة على جملة "لن تغني" في محل رفع، وجملة "هم وقود" في محل رفع خبر. آ:11 {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ} قوله "كدأب آل فرعون":الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف أي: دأبهم مثل دأب. وجملة "دأبهم كدأب" مستأنفة. وجملة "فأخذهم الله" معطوفة على جملة "كذبوا" في محل نصب. آ:12 {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} "وبئس المهاد": الواو مستأنفة، و "بئس" فعل ماض جامد للذم، و "المهاد" فاعله، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم، والجملة مستأنفة. آ:13 {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ} جملة "التقتا" نعت لـ "فئتين". "فئة": خبر لمبتدأ محذوف تقديره إحداهما، وجملة "إحداهما فئة" نعت ثان لـ "فئتين"، وجملة "تقاتل" في محل رفع نعت "فئة"، وجملة "يرونهم" نعت لـ "أخرى" . وقوله "وأخرى": اسم معطوف على "فئة" مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، و "مثليهم" حال منصوبة بالياء لأنه مثنى؛ والرؤية بصرية. آ:14 {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} الجار"من الذهب" متعلق بمحذوف حال من "القناطير"، وجملة "ذلك متاع" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "والله عنده حسن المآب"، وجملة "عنده حسن" في محل رفع خبر المبتدأ "الله". آ:15 {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} الجار "من ذلكم" متعلق بـ "خير"، و "كم" حرف خطاب. جملة "للذين اتقوا جنات" تفسيرية للخيرية لا محل لها. الجار "من الله" متعلق بنعت لـ "رضوان"، الجار "بالعباد" متعلق بـ "بصير 52 :16 {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} "الذين" اسم موصول نعت للعباد. جملة "فاغفر" معطوفة على جملة "آمنّا" في محل رفع. آ:17 {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ} "الصابرين" نعت للذين يقولون مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والصفات إذا تكررت جاز أن يُعطف بعضها على بعض، وإن كان الموصوف واحداً. الجار "بالأسحار" متعلق باسم الفاعل "المستغفرين". آ:18 {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} المصدر المؤول "أنه لا إله إلا هو" منصوب على نـزع الخافض الباء. وجملة التنـزيه الأولى خبر "أنّه"، والثانية مستأنفة، وقوله "العزيز الحكيم": خبران لمبتدأ محذوف تقديره: الله العزيز، وجملة "الله العزيز" بدل من "هو" في قوله "لا إله إلا هو" في محل رفع. آ:19 {وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} جملة "وما اختلف..." مستأنفة، و "ما" مصدرية في قوله "من بعد ما جاءهم" والمصدر المؤول مضاف إليه، و "بغياً" مفعول لأجله. آ:20 {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ} "ومن اتبعن": اسم موصول معطوف على التاء في "أسلمت"، وجاز هذا العطف لوجود الفاصل، والفعل ماض مبني على الفتح،والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والفاعل ضمير هو. "تَوَلَّوا" فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين بعد تسكين الياء، والواو فاعل. آ:21 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} الجار "بغير" متعلق بحال محذوفة من الواو في "يقتلون"، الجار " من الناس" متعلق بحال من الواو في "يأمرون". "فبشّرهم بعذاب" الفاء زائدة لتضمّن الموصول معنى الشرط، والجملة خبر "إن" في محل رفع. آ:22 {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} "أولئك الذين" مبتدأ وخبر، وجملة "وما لهم من ناصرين" معطوفة على الصلة لا محل لها، و "ناصرين" اسم مجرور بالياء لفظاً مرفوع محلا مبتدأ 53 :23 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} جملة "يُدْعَون" حال من "الذين أوتوا"، وجملة "وهم معرضون" حال، وجازت الحال من النكرة "فريق" لاقترانها بالواو ووصف "فريق". آ:24 {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} المصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها في محل جر متعلق بخبر المبتدأ " ذلك " "ما كانوا" اسم موصول فاعل "غرَّ". آ:25 {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} الفاء استئنافية، "كيف" اسم استفهام حال، عامله مقدر أي: يصنعون. "إذا": ظرف محض، متعلق بالفعل المقدر "يصنعون". وجملة "ووُفِّيت كل نفس" معطوفة على جملة "لا ريب فيه" والرابط مقدر أي: كل نفس فيه.وجملة "وهم لا يظلمون" حالية. آ:26 {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنـزعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ} أصل "اللهم": يا الله، فحُذف حرف النداء وعُوِّض عنه الميم المشددة، فهو منادى مبني على الضم، والميم للتعويض، و "مالك" بدل من "اللهم" منصوب على محله. وجملة "تؤتي" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "بيدك الخير". آ:28 {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} "لا" ناهية جازمة، والفعل مجزوم بالسكون، وحُرِّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والجار "مِن دون" متعلق بـ "يتخذ"، وجملة "ومن يفعل ذلك" اعتراضية، والجار "من الله" متعلق بحال من "شيء". قوله "إلا أن تتقوا منهم تقاة": "إلا" أداة حصر، والمصدر المؤول مفعول لأجله أي: لا يتخذ المؤمن الكافر ولياً لشيء من الأشياء إلا اتقاءً ظاهراً، والمستثنى مفرغ للمفعول لأجله، وعامله "لا يتخذ"، وقوله "تقاة": نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر، والمصدر اتقاءً. وجملة "يحذركم الله" مستأنفة، وكذا جملة "وإلى الله المصير". آ:29 {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} الجار "في صدوركم" متعلق بالصلة المقدرة. جملة "ويعلم" مستأنفة، وكذا جملة "والله على كل شيء قدير"، الجار "على كل" متعلق بـ "قدير". 54 آ:30 {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} "يوم تجد": مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يوم، وجملة اذكر مستأنفة. الجار "من خير" متعلق بحال من "ما" و "محضراً" حال من "ما". وقوله "وما عملت من سوء :الواو استئنافية، و "ما" اسم موصول مبتدأ، والجار "من سوء" متعلق بحال من "ما". و "لو" حرف امتناع لامتناع، وليست مصدرية بعد ودَّ" لأن الحرف المصدري لا يدخل على مثله، والمصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها فاعل بثبت مقدراً، وجواب "لو" محذوف أي: لَسُرَّت، وجملة "وما عملت" مستأنفة، وجملة "تودُّ" خبر "ما". وجملة "ويحذركم الله" مستأنفة، وكذا جملة "والله رؤوف بالعباد". آ:34 {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} "ذرية": بدل من "آدم" ومَنْ عُطِف عليه، و "بعضها" مبتدأ مرفوع، والجار "من بعض" متعلق بالخبر، وجملة "بعضها من بعض" نعت لـ "ذرية". آ:35 {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي} "إذ قالت": اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ "اذكر" مقدراً. "محرَّراً": حال من "ما" منصوب، وجملة "فتقبَّل" معطوفة على جملة "إني نذرت" لا محل لها. آ:36 {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} جملة "والله أعلم" معترضة، وجملة "وليس الذكر كالأنثى" معطوفة على المعترضة، وجملة "وإني سميتها" معطوفة على جملة "إني وضعتها". آ:37 {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} "كل" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "وجد"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول في محل جر مضاف إليه أي: كلّ وقت دخول، وجملة "وجد" مستأنفة، وجملة "دخل" صلة الموصول الحرفي لا محل لها،وجملة "قال" مستأنفة لا محل لها، وقوله "أنّى": اسم استفهام ظرف مكان بمعنى من أين، متعلق بخبر مقدم، والجار "لك" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، والإشارة مبتدأ. يتبــــــع إن شاء الله مع سورة ال عمران والنساء |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
جزاك الله خيراً و أحسن إليك، سيكون هذا مرجعاً ضخماً و نافعاً بإذن الله.
بارك الله في وقتك و عملك، و رزقنا و إياكم الإخلاص. بأمان الله. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
اللهم آمين وفيك بارك الله أخي الفاضل أرجو من الله ان يكون مرجعاً ضخماً بإذن الله ربنا يتقبل منا ومنكم |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية سورة آل عمران http://forum.ashefaa.com/./images/up.gifآ:2 {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} "الله" مبتدأ، "لا" نافية للجنس تعمل عمل "إنّ"، و "إله" اسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره موجود، "إلا" للحصر، و "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف و "الحي القيوم" خبران للفظ الجلالة مرفوعان، وجملة "لا إله إلا هو" في محل رفع خبر للجلالة. آ:3 {نـزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} جملة "نـزل" خبر آخر للجلالة في محل رفع.الجار "بالحق" متعلق بحال من المفعول أي: ملتبسا بالحق، "مصدّقاً" حال ثانية من "الكتاب". "لما": اللام زائدة للتقوية لأن العامل فرع، وهو اسم فاعل، و "ما" الموصولة مفعول "مصدقا"، والظرف "بين" متعلق بالصلة المقدرة. آ:4 {مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنـزلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} "قبل" اسم ظرفي مبني على الضم لقطعه عن الإضافة، "هدى" حال، جملة "لهم عذاب" خبر "إن". آ:5 {إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأرْضِ} الجار "في الأرض" متعلق بنعت لشيء. آ:6 {هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} "كيف يشاء": اسم شرط غير جازم في محل نصب حال، وجواب الشرط محذوف أي: كيف يشاء تصويركم يُصَوركم. "العزيز الحكيم": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو العزيز، و "الحكيم" خبر ثانٍ للمبتدأ المحذوف، وجملة "هو العزيز" بدل من الضمير "هو" في قوله "لا إله إلا هو". آ:7 {هُوَ الَّذِي أَنـزلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الألْبَابِ} "وأُخَر متشابهات" اسم معطوف على "آيات"، و "متشابهات" نعت. وجملة "فيتبعون" خبر "الذين" في محل رفع. جملة "وما يعلم تأويله إلا الله" مستأنفة. الواو في قوله "والراسخون" استئنافية، "الراسخون" مبتدأ، وجملة "يقولون" خبره، وجملة "كل من عند ربنا" مستأنفة في حيز القول، وكذا جملة "وما يَذَّكَّر إلا أولو الألباب". آ:8 "{إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} "أنت" توكيد للكاف في "إنك"، والجملة مستأنفة في حيِّز جواب النداء. آ:9 رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ الجار "ليوم" متعلق بـ "جامع"، جملة "لا ريب فيه" نعت لـ "يوم". "ميعاد" أصله مِوْعاد من الوعد، سكنت الواو وانكسر ما قبلها، فقلبت ياء 51 :10 {لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ} الجار "من الله" متعلق بمحذوف حال من "شيئا"، و "شيئا" نائب مفعول مطلق أي: إغناء قليلا أو كثيرا . جملة "وأولئك هم وقود النار" معطوفة على جملة "لن تغني" في محل رفع، وجملة "هم وقود" في محل رفع خبر. آ:11 {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ} قوله "كدأب آل فرعون":الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف أي: دأبهم مثل دأب. وجملة "دأبهم كدأب" مستأنفة. وجملة "فأخذهم الله" معطوفة على جملة "كذبوا" في محل نصب. آ:12 {وَبِئْسَ الْمِهَادُ} "وبئس المهاد": الواو مستأنفة، و "بئس" فعل ماض جامد للذم، و "المهاد" فاعله، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم، والجملة مستأنفة. آ:13 {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ} جملة "التقتا" نعت لـ "فئتين". "فئة": خبر لمبتدأ محذوف تقديره إحداهما، وجملة "إحداهما فئة" نعت ثان لـ "فئتين"، وجملة "تقاتل" في محل رفع نعت "فئة"، وجملة "يرونهم" نعت لـ "أخرى" . وقوله "وأخرى": اسم معطوف على "فئة" مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، و "مثليهم" حال منصوبة بالياء لأنه مثنى؛ والرؤية بصرية. آ:14 {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ} الجار"من الذهب" متعلق بمحذوف حال من "القناطير"، وجملة "ذلك متاع" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "والله عنده حسن المآب"، وجملة "عنده حسن" في محل رفع خبر المبتدأ "الله". آ:15 {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} الجار "من ذلكم" متعلق بـ "خير"، و "كم" حرف خطاب. جملة "للذين اتقوا جنات" تفسيرية للخيرية لا محل لها. الجار "من الله" متعلق بنعت لـ "رضوان"، الجار "بالعباد" متعلق بـ "بصير 52 :16 {الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} "الذين" اسم موصول نعت للعباد. جملة "فاغفر" معطوفة على جملة "آمنّا" في محل رفع. آ:17 {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأسْحَارِ} "الصابرين" نعت للذين يقولون مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والصفات إذا تكررت جاز أن يُعطف بعضها على بعض، وإن كان الموصوف واحداً. الجار "بالأسحار" متعلق باسم الفاعل "المستغفرين". آ:18 {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} المصدر المؤول "أنه لا إله إلا هو" منصوب على نـزع الخافض الباء. وجملة التنـزيه الأولى خبر "أنّه"، والثانية مستأنفة، وقوله "العزيز الحكيم": خبران لمبتدأ محذوف تقديره: الله العزيز، وجملة "الله العزيز" بدل من "هو" في قوله "لا إله إلا هو" في محل رفع. آ:19 {وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ} جملة "وما اختلف..." مستأنفة، و "ما" مصدرية في قوله "من بعد ما جاءهم" والمصدر المؤول مضاف إليه، و "بغياً" مفعول لأجله. آ:20 {فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ} "ومن اتبعن": اسم موصول معطوف على التاء في "أسلمت"، وجاز هذا العطف لوجود الفاصل، والفعل ماض مبني على الفتح،والنون للوقاية، والياء المقدرة مفعول به، والفاعل ضمير هو. "تَوَلَّوا" فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين بعد تسكين الياء، والواو فاعل. آ:21 {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} الجار "بغير" متعلق بحال محذوفة من الواو في "يقتلون"، الجار " من الناس" متعلق بحال من الواو في "يأمرون". "فبشّرهم بعذاب" الفاء زائدة لتضمّن الموصول معنى الشرط، والجملة خبر "إن" في محل رفع. آ:22 {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} "أولئك الذين" مبتدأ وخبر، وجملة "وما لهم من ناصرين" معطوفة على الصلة لا محل لها، و "ناصرين" اسم مجرور بالياء لفظاً مرفوع محلا مبتدأ 53 :23 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ} جملة "يُدْعَون" حال من "الذين أوتوا"، وجملة "وهم معرضون" حال، وجازت الحال من النكرة "فريق" لاقترانها بالواو ووصف "فريق". آ:24 {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} المصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها في محل جر متعلق بخبر المبتدأ " ذلك " "ما كانوا" اسم موصول فاعل "غرَّ". آ:25 {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} الفاء استئنافية، "كيف" اسم استفهام حال، عامله مقدر أي: يصنعون. "إذا": ظرف محض، متعلق بالفعل المقدر "يصنعون". وجملة "ووُفِّيت كل نفس" معطوفة على جملة "لا ريب فيه" والرابط مقدر أي: كل نفس فيه.وجملة "وهم لا يظلمون" حالية. آ:26 {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنـزعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ} أصل "اللهم": يا الله، فحُذف حرف النداء وعُوِّض عنه الميم المشددة، فهو منادى مبني على الضم، والميم للتعويض، و "مالك" بدل من "اللهم" منصوب على محله. وجملة "تؤتي" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "بيدك الخير". آ:28 {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} "لا" ناهية جازمة، والفعل مجزوم بالسكون، وحُرِّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والجار "مِن دون" متعلق بـ "يتخذ"، وجملة "ومن يفعل ذلك" اعتراضية، والجار "من الله" متعلق بحال من "شيء". قوله "إلا أن تتقوا منهم تقاة": "إلا" أداة حصر، والمصدر المؤول مفعول لأجله أي: لا يتخذ المؤمن الكافر ولياً لشيء من الأشياء إلا اتقاءً ظاهراً، والمستثنى مفرغ للمفعول لأجله، وعامله "لا يتخذ"، وقوله "تقاة": نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر، والمصدر اتقاءً. وجملة "يحذركم الله" مستأنفة، وكذا جملة "وإلى الله المصير". آ:29 {قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} الجار "في صدوركم" متعلق بالصلة المقدرة. جملة "ويعلم" مستأنفة، وكذا جملة "والله على كل شيء قدير"، الجار "على كل" متعلق بـ "قدير". 54 آ:30 {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ} "يوم تجد": مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر يوم، وجملة اذكر مستأنفة. الجار "من خير" متعلق بحال من "ما" و "محضراً" حال من "ما". وقوله "وما عملت من سوء :الواو استئنافية، و "ما" اسم موصول مبتدأ، والجار "من سوء" متعلق بحال من "ما". و "لو" حرف امتناع لامتناع، وليست مصدرية بعد ودَّ" لأن الحرف المصدري لا يدخل على مثله، والمصدر المؤول من "أنَّ" وما بعدها فاعل بثبت مقدراً، وجواب "لو" محذوف أي: لَسُرَّت، وجملة "وما عملت" مستأنفة، وجملة "تودُّ" خبر "ما". وجملة "ويحذركم الله" مستأنفة، وكذا جملة "والله رؤوف بالعباد". آ:34 {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} "ذرية": بدل من "آدم" ومَنْ عُطِف عليه، و "بعضها" مبتدأ مرفوع، والجار "من بعض" متعلق بالخبر، وجملة "بعضها من بعض" نعت لـ "ذرية". آ:35 {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي} "إذ قالت": اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ "اذكر" مقدراً. "محرَّراً": حال من "ما" منصوب، وجملة "فتقبَّل" معطوفة على جملة "إني نذرت" لا محل لها. آ:36 {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ} جملة "والله أعلم" معترضة، وجملة "وليس الذكر كالأنثى" معطوفة على المعترضة، وجملة "وإني سميتها" معطوفة على جملة "إني وضعتها". آ:37 {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} "كل" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "وجد"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول في محل جر مضاف إليه أي: كلّ وقت دخول، وجملة "وجد" مستأنفة، وجملة "دخل" صلة الموصول الحرفي لا محل لها،وجملة "قال" مستأنفة لا محل لها، وقوله "أنّى": اسم استفهام ظرف مكان بمعنى من أين، متعلق بخبر مقدم، والجار "لك" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر، والإشارة مبتدأ. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
آ:38 {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} "هنا" اسم إشارة ظرف مكان، متعلق بـ "دعا"، واللام للبعد، والكاف للخطاب. وجملة "قال" مفسرة للدعاء، وجملة "هب لي" مستأنفة جواب النداء لا محل لها. آ:39 {فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} جملة "يصلي" خبر ثان. المصدر "أن الله يبشرك" منصوب على نـزع الخافض الباء، و "مصدقاً" حال من "يحيى"، والجار"بكلمة" متعلق بـ "مصدقاً"،لـ"كلمة" والجار "من الله" متعلق بنعت لـ"كلمة". وقوله "وسيّداً": معطوف على "مصدقاً"، والجار "من الصالحين" متعلق بنعت لـ "نبياً". آ:40 {قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} "أنَّى": اسم استفهام بمعنى كيف، في محل نصب حال. "يكون" فعل مضارع ناقص، والجار والمجرور "لي" متعلقان بخبر "يكون". "غلام": اسم يكون مرفوع. جملة "وقد بلغني" حالية، وجملة "وامرأتي عاقر" معطوفة على الحالية في محل نصب. قوله "كذلك الله": الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: الله يفعل ما يشاء فِعْلا مثل ذلك الفعل. والإشارة مضاف إليه، والجلالة مبتدأ. آ:41 {قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا} المصدر المؤول "ألا تكلم" خبر "آيتك". وقوله "ثلاثة أيام": ظرف زمان متعلق بـ "تكلم"، و "رمزاً" مستثنى منقطع؛ لأن الرمز ليس من جنس الكلام، جملة "واذكر ربك" مستأنفة لا محل لها."كثيراً" نائب مفعول مطلق، أي: ذكراً كثيراً. آ:42 {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ} "إذ" اسم ظرفي مفعول لـ "اذكر" مضمراً، والجملة مستأنفة. آ:44 {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ} جملة "نوحيه" حال من "الغيب". "إذ": ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر، وقوله "أيّهم": اسم استفهام مبتدأ، وجملة "أيهم يكفل" مفعول به على تضمين "يُلقون" معنى ينظرون. وجملة "وما كنت لديهم" الأولى معطوفة على جملة "ذلك من أنباء الغيب" وأما الجملة الثانية فهي معطوفة على جملة "ما كنت لديهم" الأولى، وجملة "يختصمون" في محل جر مضاف إليه. آ:45 {وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ} "وجيهاً" حال من "عيسى"، والجار بعده متعلق به، والجار "من المقربين" متعلق بحال مقدرة معطوفة على "وجيهاً" أي: وكائناً من المقربين. 56 :46 {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَمِنَ الصَّالِحِينَ} جملة "ويكلم" معطوفة على الحال المفردة المقدرة السابقة. وقوله "كهلا": اسم معطوف على الحال المقدرة السابقة، والجار "ومن الصالحين" متعلق بحال مقدرة معطوفة على "وجيهاً". آ:47 {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} "أنَّى" اسم استفهام حال، والجار "لي" متعلق بخبر "يكون"، وجملة "ولم يمسسني" حالية في محل نصب. "كن فيكون": فعل أمر تام، والفاعل ضمير أنت، والفاء مستأنفة، والفعل معها مضارع تام، وجملة "يكون" خبر لمبتدأ محذوف أي:فهو يكون، وجملة "فهو يكون" مستأنفة لا محل لها. آ:49 {وَرَسُولا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} قوله"ورسولا": مفعول به ثان لفعل مضمر تقديره: ويجعله رسولا والجار بعده متعلق به، والمصدر المؤول "أنّي" وما بعدها منصوب على نـزع الخافض: الباء. والمصدر المؤول الثاني "أني أخلق" بدل من قوله "آية". وقوله "كهيئة الطير": الكاف اسم بمعنى مثل نعت لمفعول به محذوف أي: أخلق لكم هيئة مثل هيئة الطير. وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. آ:50 {وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلأحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ} قوله "ومصدقاً": اسم معطوف على متعلَّق "بآية" في الآية السابقة، والتقدير: جئتكم ملتبساً بآية ومصدقاً. وقوله "لأحل": مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور متعلق بفعل مضمر أي: وجئتكم لأحلَّ، وجملة "جئتكم" معطوفة على "جئتكم" المقدرة في محل رفع. وجملة "فاتقوا" معطوفة على جملة "جئتكم". آ:51 {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} قوله"فاعبدوه": الفاء عاطفة، وجملة "فاعبدوه" معطوفة على جملة "إن الله ربي". وجملة "هذا صراط " مستأنفة لا محل لها. آ:52 {قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ} الجار "إلى الله" متعلق بمحذوف حال من الياء في "أنصاري"، وجملة "آمنا" خبر ثان لـ "نحن 57 53 {وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} جملة "فاكتبنا" معطوفة على جملة "واتبعنا" لا محل لها. "مع" ظرف مكان للمصاحبة متعلق بـ "اكتبنا". آ:54 {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} جملة "والله خير" مستأنفة لا محل لها. آ:55 {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ} الظرف "فوق" متعلق بالمفعول الثاني لجاعل. وجملة "فأحكم بينكم" معطوفة على جملة "إليَّ مرجعكم" في محل نصب. آ:56 {وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} "ناصرين" اسم مجرور لفظاً مرفوع محلا مبتدأ، وهو مجرور بـ "من" الزائدة، والجملة معطوفة على جملة "أُعَذِّبهم" في محل رفع. آ:57 {وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} جملة "فيوفيهم" خبر المبتدأ "الذين"، والفاء رابطة لجواب الشرط، "أجورهم" مفعول ثان. جملة "والله لا يحب الظالمين" مستأنفة. آ:58 {ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَليْكَ مِنَ الآيَاتِ} الجار "من الآيات" متعلق بحال من الهاء في "تتلوه". آ:59 {كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} جملة "خلقه" مفسرة لا محل لها، وجملة "فيكون" خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو، وجملة "فهو يكون" مستأنفة لا محل لها. آ:60 {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} قوله "فلا تكن من الممترين": الفاء عاطفة، والجملة معطوفة على المستأنفة المتقدمة، والرابط مقدر أي:من الممترين به، والجار "من الممترين" متعلق بخبر كان. آ:61 {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ} قوله "ما جاءك": "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. وقوله "تعالوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو الفاعل. والفعل "نَدْعُ": فعل مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف حرف العلة. الجار "على الكاذبين" متعلق بالمفعول الثاني لـ "جعل 58 :62 {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} قوله " وما من إله إلا الله": الواو عاطفة، "ما" نافية مهملة، "من" زائدة، "إله" اسم مجرور لفظاً مرفوع محلا مبتدأ، والخبر مقدر "لنا"، و "إلا" للحصر، "الله" بدل من موضع "من إله" مرفوع، وجملة "وما من إله إلا الله" معطوفة على جملة "إنّ هذا لهو القصص". وجملة "وإن الله لهو العزيز" معطوفة على جملة "ما من إله إلا الله" لا محل لها. آ:64 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ} جملة "تعالوا" مستأنفة. "سواء": نعت مجرور، وهو في الأصل مصدر؛ ولذلك لم يُؤَنَّث. "بيننا": ظرف مكان متعلق بنعت لـ "سواء". والمصدر "ألا نعبد" خبر لمبتدأ مقدر بـ "هي". آ:65 {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنـزلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ} قوله "لِمَ تحاجون": اللام جارة، "ما" اسم استفهام مبني على السكون المقدر على الألف المحذوفة في محل جر متعلق بـ "تحاجون"، ووجب حذف الألف لدخول حرف الجر. جملة "وما أنـزلت التوراة" حالية في محل نصب. وجملة "أفلا تعقلون" مستأنفة لا محل لها. آ:66 {هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} "هاأنتم": "ها" للتنبيه، و"أنتم" ضمير رفع منفصل مبتدأ. "هؤلاء": اسم إشارة مبني على الكسر منصوب على الاختصاص، وجملة "حاججتم" خبر. وجملة "فلِمَ تحاجُّون" معطوفة على جملة "هاأنتم حاججتم" لا محل لها. وجملة "وأنتم لا تعلمون" معطوفة على جملة "والله يعلم" لا محل لها. آ:67 {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا} جملة "ولكن كان" معطوفة على جملة "ما كان" لا محل لها. آ:69 {وَدَّتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} "لو" مصدرية، والمصدر المؤول "لو يضلونكم" مفعول به. وجملة "وما يشعرون" معطوفة على جملة "وما يضلون" في محل نصب. آ:70 {لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ} "لم": اللام جارة، "ما" اسم استفهام في محل جر متعلق بـ "تكفرون"، حذفت ألفها لجرها، جملة "وأنتم تشهدون" حالية 59 :71 {لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} جملة "وأنتم تعلمون" حالية من الواو في "تكتمون". آ:72 {آمِنُوا بِالَّذِي أُنـزلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} "وجه النهار": ظرف زمان منصوب متعلق بـ "آمنوا". وجملة "لعلهم يرجعون" مستأنفة لا محل لها. آ:73 {وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ} جملة "قل إنَّ الهدى هدى الله" اعتراضية. والمصدر المؤول "أن يُؤتى أحد" مفعول لأجله أي: خشية إيتاء، والمعنى: ولا تؤمنوا إلا لمن جاء بمثل دينكم خشية أن يُؤتى أحدٌ من النبوة مثل ما أوتيتم، وخشية أن يحاجوكم بتصديقكم إياهم عند ربهم. آ:74 {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} جملة "يختص" خبر ثالث للجلالة، جملة "والله ذو الفضل" مستأنفة. آ:75 {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} "من" اسم موصول مبتدأ، والجملة الشرطية صلة الموصول الاسمي. "إلا مادمت" : "إلا" للحصر، "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول "ما دمت" منصوب على الظرفية الزمانية متعلق بـ "يؤدِّه".الجار "عليه" متعلق بـ "قائما". والمصدر المؤول "بأنهم قالوا" مجرور بالباء، متعلق بالخبر. وجملة "وهم يعلمون" حالية في محل نصب. آ:76 {بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} "بلى" حرف جواب، و "من" اسم شرط مبتدأ، وجملة "فإن الله يحب" جواب الشرط، والرابط بين الشرط والجواب العموم. آ:77 {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} جملة "أولئك لا خلاق" في محل رفع خبر "إنّ". وجملة "لا خلاق لهم" خبر المبتدأ "أولئك". وجملة "ولا يكلمهم الله" معطوفة على جملة "لا خلاق لهم". جملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "يزكيهم 60 78 {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} اللام في "لفريقا" للتوكيد. قوله "وما هو من الكتاب": الواو حالية و "ما" نافية تعمل عمل ليس، والجملة حالية. وجملة "وما هو من عند الله" حالية. وجملة "وهم يعلمون" حالية. آ:79 {مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ} المصدر المؤول "أن يؤتيه" اسم كان، والجار "لبشر" متعلق بخبر كان. الجار "من دون" متعلق بحال من الياء في "لي". جملة "ولكن كونوا" مقول القول لقول مقدر أي: لكن يقول: كونوا. والمصدر "بما كنتم" مجرور متعلق بـ"ربانيين". آ:80 {وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} المصدر المؤول "أن تتخذوا" منصوب على نـزع الخافض الباء. "بعد" ظرف زمان منصوب متعلق بـ "يأمر"، و "إذ" اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، وجملة "أنتم مسلمون" مضاف إليه. آ:81 {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ} الواو مستأنفة، "إذ" اسم ظرفي مفعول لـ "اذكر" مقدرا. "لما آتيتكم": "لما": اللام واقعة في جواب القسم المتضمن في قوله "ميثاق" لأنّه جارٍ مجراه، و "ما" موصولة مبتدأ، وجملة "آتيتكم" صلة، والعائد مقدر أي: آتيتكموه. الجار "من كتاب" متعلق بحال من "ما". وجملة "ثمّ جاءكم" معطوفة على "آتيتكم" والرابط الذي يربطها بما قبلها حصل بالظاهر وهو "لما معكم"، فإنه صادق على قوله "لما أتيتكم". "لما" اللام زائدة للتقوية، و"ما" اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل. وقوله "لتؤمنُنَّ": اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وأصل الفعل :تُؤمنونَنَّ فهو مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، ثم حذفت الواو لالتقاء الساكنين، والواو المقدرة فاعل. والجملة جواب قسم مقدر، وجملة "والله لتؤمنن" خبر المبتدأ "لما" في محل رفع. وجملة "فاشهدوا" جواب شرط مقدر في محل جزم، أي: إن أقررتم فاشهدوا. وجملة "وأنا معكم من الشاهدين" حالية. آ:83 {أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، وتقدّمت الهمزة للزومها الصدارة و "غير" مفعول به مقدم. وجملة "وله أسلم" حالية. "طوعاً": حال منصوبة، وجملة "وإليه يرجعون" معطوفة على جملة "وله أسلم" في محل نصب 61 آ:84 {لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} جملة "لا نفرّق" حالية من "النبيون"، وجملة "ونحن له مسلمون" معطوفة على جملة "لا نفرق" في محل نصب. آ:85 {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} "ومن" الواو مستأنفة، "من" اسم شرط مبتدأ. "غير": مفعول به منصوب، "الإسلام": مضاف إليه. "ديناً" تمييز منصوب. وجملة "وهو من الخاسرين" معطوفة على جملة جواب الشرط في محل جزم. آ:86 {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} "كيف": اسم استفهام في محل نصب حال. وجملة "يهدي" مستأنفة، والمصدر المؤول "أن الرسول حق" منصوب على نـزع الخافض الباء. جملة "وجاءهم البينات" معطوفة على جملة "شهدوا"، وجملة"والله لا يهدي" مستأنفة. آ:87 {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} "أولئك" اسم إشارة مبتدأ،و الكاف للخطاب. "جزاؤهم" مبتدأ ثان، والمصدر "أن عليهم..." خبر المبتدأ "جزاؤهم"، وجملة "جزاؤهم أنّ عليهم" في محل رفع خبر "أولئك"، وقوله "أجمعين": توكيد مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. آ:88 {خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ} جملة "لا يخفّف عنهم العذاب" حالية من الضمير في "خالدين". وجملة "ولاهم ينظرون" معطوفة على جملة "لا يخفف العذاب". آ:91 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} "فلن يُقبل": الفاء زائدة تشبيهاً للموصول بالشرط، "لن" ناصبة، والفعل بعدها مبني للمجهول منصوب، و"ملء" نائب فاعل، و"ذهباً" تمييز منصوب. "ولو افتدى": الواو حالية عاطفة على حال محذوفة، والتقدير: لن يقبل من أحدهم في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة "أولئك لهم عذاب" مستأنفة. وجملة "لهم عذاب" خبر، وجملة"وما لهم من ناصرين" معطوفة على جملة "لهم عذاب" في محل رفع. و"ناصرين" مبتدأ، و"من" زائدة 62 92 {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} قوله "وما تنفقوا من شيء": الواو عاطفة، "ما" شرطية مفعول به، الجار "من شيء" متعلق بنعت لـ "ما". وجملة "وما تنفقوا" معطوفة على جملة "لن تنالوا". آ:93 {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنـزلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} "إلا ما حرّم": "إلا" أداة استثناء، "ما" اسم موصول مستثنى من اسم كان، وهو متصل. وجملة "فأتوا" جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم فأتوا. وجملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. آ:94 {فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} "هم" ضمير فصل لا محل لها. آ:95 {قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} جملة "فاتبعوا" مستأنفة في حيز القول. وقوله "حنيفا": حال من "إبراهيم"، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنـزلة الجزء منه. جملة "وما كان" معطوفة على المفرد "حنيفاً" في محل نصب. آ:96 {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} "مباركاً": حال من ضمير "وُضِع" مقدراً بعد "للذي"، وليس من ضميرالفعل المذكور حتى لا يُفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي، وهو خبر "إنّ". والجار "للعالمين" متعلق بنعت لـ "هدى". آ:97 {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا} "مقام إبراهيم" مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: منها. وجملة "منها مقام" نعت لآيات. وجملة "ومن دخله" مستأنفة، وكذا جملة "ولله على الناس حج البيت". وقوله "من استطاع": بدل بعض من كل، والضمير الرابط مقدر أي: منهم. آ:98 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ} جملة "لِمَ تكفرون" مستأنفة جواب النداء.جملة "والله شهيد" حالية. آ:99 {لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} جملة "تبغونها" حالية من فاعل "تصدون". "عِوَجاً" حال منصوبة. جملة "وأنتم شهداء" حالية، وجملة "وما الله بغافل" مستأنفة، و "ما" نافية تعمل عمل ليس ، والباء في "بغافل" زائدة، وقوله "عمَّا تعملون" متعلق بـ "غافل". آ:100 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} "يا": أداة نداء، "أيها" منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب و "ها" للتنبيه، "الذين" اسم موصول بدل من "أي". وجملة الشرط مستأنفة. "كافرين" مفعول به ثان؛ لأنَّ "يردُّوكم" بمعنى يُصَيِّروكم |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:101 {وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} الواو عاطفة، "كيف" اسم استفهام في محل نصب حال من الواو في "تكفرون". جملة "تكفرون" معطوفة على جواب النداء السابق". جملة "وأنتم تتلى" حالية، وجملة "وفيكم رسوله" معطوفة على جملة "وأنتم تتلى"، و "من" في قوله "من يعتصم" شرطية مبتدأ، وجملة "يعتصم" خبر. آ:102 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} "حق" نائب مفعول مطلق "ولا تموتُنَّ": الواو عاطفة، و"لا" ناهية جازمة، والفعل مضارع مجزوم بحذف النون، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد. جملة "وأنتم مسلمون" حالية في محل نصب. آ:103 {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} الجار والمجرور "عليكم" متعلقان بحال من "نعمة"، وقوله "إذ كنتم": ظرف زمان متعلق بالحال السابقة. "كذلك": الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق أي: يبيّن الله تبييناً مثل ذلك، و "ذا" اسم إشارة مضاف إليه. وجملة "يبين" مستأنفة. وجملة "لعلكم تهتدون" مستأنفة لا محل لها. آ:104 {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} جملة "أولئك هم المفلحون" مستأنفة. آ:105 {وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} جملة "لهم عذاب" خبر "أولئك" في محل رفع. آ:106 {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} "يوم": ظرف زمان منصوب متعلق بمضمر تقديره: يُعَذَّبون، وليس العامل "عذاب" لأنه موصوف وجملة "يعذَّبون" المقدرة مستأنفة. وجملة "أكفرتم" مقول القول لقول محذوف هو خبر المبتدأ "الذين"، أي: فيقال لهم أكفرتم. والمصدر المؤول "بما كنتم" مجرور متعلق بـ"ذوقوا". جملة "فذوقوا" مستأنفة في حيز القول المقدر. آ:107 {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} قوله "ففي رحمة": الفاء رابطة، والجار متعلق بخبر المبتدأ "الذين". وجملة "هم فيها خالدون" حالية من الضمير المستتر في الخبر "مستقرون". آ:108 {تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ} جملة "نتلوها" حال من "آيات الله". وجملة "وما الله يريد" مستأنفة لا محل لها. "للعالمين": اللام مقوية زائدة، "العالمين": اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به للمصدر "ظلما 64 110 {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} جملة "تأمرون" في محل رفع خبر ثانٍ لـ "كان". واسم كان ضمير يعود على المصدر المدلول عليه بفعله أي: لكان الإيمان. وجملة "منهم المؤمنون" مستأنفة لا محلَّ لها. وجملة "وأكثرهم الفاسقون" معطوفة على جملة "منهم المؤمنون". آ:111 {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ} "إلا أذى": نائب مفعول مطلق أي: إلا ضررَ أذى. وقوله "الأدبار": مفعول ثان منصوب. و"ثم" حرف استئناف، والفعل بعدها مرفوع بثبوت النون، والجملة مستأنفة. وليست "ثم" عاطفة لأن الفعل بعدها مرفوع. آ:112 {ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} "أينما ثُقفوا": اسم شرط مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بـ "ثُقفوا"، و "ما" زائدة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وجملة "أينما ثُقفوا ذلُّوا" مستأنفة لا محل لها. وقوله "إلا بحبل": أداة استثناء من أعم الأحوال، والجار والمجرور متعلقان بحال مقدرة بكائنين أي: ذَلُّوا في كل الأحوال إلا كائنين في حال تمسُّكهم بعهد الله. وجملة "ذلك بأنهم" مستأنفة، والمصدر المؤول مجرور متعلق بالخبر. والجار "بغير حق" متعلق بحال من الواو في "يقتلون". و "ما" في قوله "بما عصوا" مصدرية، والمصدر المؤول مجرور بالباء متعلق بالخبر. وجملة "عصوا" صلة الموصول الحرفي لا محل لها. آ:113 {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} "سواءً" خبر ليس، وهو في الأصل مصدر؛ لذا جاز أن يخبر به عن الواحد فما فوقه. وجملة "من أهل الكتاب أمة" مستأنفة. وجملة "يتلون" نعت ثان لأمة،والجمع باعتبار الأمة. وجملة "هم يسجدون" حال من فاعل "يتلون". وقوله "آناء": ظرف زمان متعلق بـ "يتلون"، مفردها أَنَى. آ:114 {يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ} جملة "يؤمنون" حال ثانية من الواو في "يتلون". وجملة "وأولئك من الصالحين" مستأنفة لا محل لها. آ:115 {وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ} الواو عاطفة، "ما" اسم شرط مفعول به، والفعل مجزوم بحذف النون. الجار "من خير"متعلق بنعت لـ "ما". وقوله "فلن يكفروه": الفاء واقعة في جواب الشرط، والفعل متضمن معنى يُحْرَموا أجره، فتعدّى إلى مفعولين: الأول نائب الفاعل،والثاني الهاء 65 116 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} الجار "من الله" متعلق بحال من "أولادهم" أي: كائنين بدل الله، و "شيئاً" نائب مفعول مطلق. أي: إغناء قليلا أو كثيرا. وجملة "وأولئك أصحاب النار" معطوفة على جملة "لن تُغني" في محل رفع. وجملة "هم فيها خالدون" حالية من "أصحاب النار". آ:117 {مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} الجار "كمثل ريح" متعلق بخبر المبتدأ "مثل"، وجملة "فيها صر" نعت لـ "ريح". قوله "ولكن أنفسهم يظلمون": الواو عاطفة، "لكن" حرف استدراك، "أنفسهم": مفعول مقدم لـ "يظلمون"، وجملة "وما ظلمهم الله" مستأنفة، وجملة "ولكن أنفسهم يظلمون" معطوفة على جملة "ما ظلمهم الله" لا محل لها. آ:118 {لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} جملة "لا يألونكم" مستأنفة، وكذا جمل "ودّوا"، و "بدت البغضاء" و "بيّنّا"، ويضعف جَعْلُ هذه الجمل نعتا لأنهم نهوا عن اتخاذ بطانة كافرة، والتقييد بالوصف يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفاء هذه الأشياء. وجملة "إن كنتم تعقلون" مستأنفة. والمصدر "ما عنتّم" مفعول به أي: ودّوا عَنَتَكم. و "ما" في قوله "ما تخفي" موصوله مبتدأ. وجملة"إن كنتم تعقلون" مستأنفة. آ:119 {هَا أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} "ها" للتنبيه، و "أنتم" مبتدأ، و "أولاء" اسم إشارة مفعول به لفعل محذوف تقديره أعني، وجملة "تحبونهم" خبر. وقوله "خَلَوا": فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو فاعل. وجملة "وإذا خَلَوا عضُّوا" معطوفة على الجملة الشرطية السابقة. آ:120 {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} قوله "لا يضركم": الفعل مجزوم بالسكون، وهذا الضم على الراء حركة إتباع، والأصل بالفك: يَضُرْرْكم، والسكون الثاني للجزم، ثمّ تحرّك بأقرب الحركات إليه، وهي الضمة على الحرف السابق، فهو مجزوم تقديراً، وحُرّك بالضم لالتقاء الساكنين، وهو وجه من أوجه حركات ثلاث تجري في المضعف المجزوم. وقوله "شيئاً": نائب مفعول مطلق. أي" ضررا قليلا أو كثيرا. آ:121 {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} الواو مستأنفة، "إذ" اسم ظرفي مبني على السكون في محل نصب مفعول به لـ "اذكر" مقدراً، وجملة "غدوت" مضاف إليه، وجملة "تبوئ" حال من التاء في "غدوت". وقوله "مقاعد": مفعول ثان للفعل "تبوئ" 66 :122 {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} قوله "إذ همّت": بدل من "إذ غدوت" السابقة. والمصدر "أن تفشلا" مفعول به، وقوله "والله وليهما": مبتدأ وخبر، والجملة حالية. وقوله "وعلى الله فليتوكل المؤمنون": الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بالفعل بعده، وقُدّم الجار للاختصاص، والفاء زائدة، واللام للأمر، وجملة "فليتوكل" مستأنفة. آ:123 {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} جملة "ولقد نصركم الله" مستأنفة، وجملة "لقد نصركم" جواب قسم مقدر، وجملة "وأنتم أذلة" حالية، وجملة "لعلكم تشكرون" مستأنفة. آ:124 {إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنـزلِينَ} "إذ تقول": بدل من "إذ همّت" السابقة. والمصدر المؤول "أن يمدّكم" فاعل "يكفي"، وقوله "منـزلين": حال من الملائكة. آ:125 {بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ} قوله "من فورهم هذا": اسم الإشارة نعت لـ "فورهم". والجار "من الملائكة" متعلق بنعت لـ "خمسة". وقوله "مسومين" حال من "الملائكة". آ:126 {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} قوله "بشرى": مفعول ثان. وقوله "ولتطمئن": المصدر مجرور باللام معطوف على "بشرى"، وجُرّ لاختلال شرط اتحاد الفاعل، فإنّ فاعل الجعل هو الله، وفاعل الاطمئنان القلوب، والمصدر المؤول المجرور متعلق بـ"جعل". وجملة "وما النصر إلا من عند الله" مستأنفة لا محل لها. آ:127 {لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ} "ليقطع": اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً، والجار والمجرور من المصدر المؤول متعلقان بفعل محذوف تقديره: أمدّكم.وجملة "أمدّكم" مستأنفة لا محل لها. والجار "من الذين" متعلق بنعت لـ "طرفاً". وقوله "فينقلبوا": معطوف على "يكبتهم" منصوب بحذف النون، وقوله "خائبين": حال من الواو. آ:128 {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} جملة "ليس لك من الأمر شيء" اعتراضية. وجملة "أو يتوب" معطوفة على جملة "فينقلبوا" لا محل لها. وجملة "فإنهم ظالمون" مستأنفة. آ:129 {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} جملة "يغفر" مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة "والله غفور". آ:130 لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ "أضعافا" حال، "مضاعفة" نعت. وجملة "لعلكم تفلحون" مستأنفة. آ:131 {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} "التي" نعت لـ "النار". آ:132 {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} جملة "لعلكم ترحمون" مستأنفة 67 133 {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} جملة "عرضها السموات" نعت، وجملة "أعدَّت" نعت ثان لـ "جنة". آ:134 {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} "والكاظمين": اسم معطوف على الموصول مجرور بالياء، و "الغيظ" مفعول به لاسم الفاعل. والجار "عن الناس" متعلق بـ "العافين". آ:135 {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} الجملة الشرطية صلة الموصول. وجملة "ومن يغفر الذنوب إلا الله" اعتراضية، و"من" اسم استفهام مبتدأ. وجملة "يغفر" خبر، و "إلا" للحصر، و "الله" بدل من الضمير المستتر في "يغفر". وجملة "ولم يُصِرُّوا" معطوفة على جملة "استغفروا" لا محل لها. وجملة "وهم يعلمون" حالية من الواو في "يُصِروا". آ:136 {أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} "أولئك": اسم إشارة مبتدأ، وجملة "جزاؤهم مغفرة" خبر، والجار "من ربهم" متعلق بنعت لـ "مغفرة". وقوله "خالدين": حال من الضمير في "جزاؤهم" منصوبة بالياء. الجار "فيها" متعلق بخالدين. جملة "ونعم أجر العاملين" مستأنفة. آ:137 {فَسِيرُوا فِي الأرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} جملة "فسيروا" مستأنفة. وقوله "كيف": اسم استفهام خبر كان، وهو مُعلِّق لـ "انظروا". وجملة "كيف كان عاقبة" مفعول به لـ "انظروا" المضمَّن معنى اعلموا. آ:138 {هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ} الجار "للناس" متعلق بنعت لـ "بيان"، الجار "للمتقين" متعلق بنعت لـ "موعظة". آ:139 {وَأَنْتُمُ الأعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} جملة "وأنتم الأعلون" حالية، وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:140 {وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} "الأيام" بدل، وجملة "نداولها" خبر "تلك". قوله "وليعلم الله": الواو عاطفة، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازاً، والمصدر المؤول مجرور متعلق بفعل مضمر أي: نداولها ليعلم. وجملة "وتلك الأيام نداولها" مستأنفة. وجملة "نداولها" المقدرة معطوفة على الجملة "نداولها" السابقة. جملة "والله لا يحب الظالمين" معترضة 68 آ:141 {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} قوله "وليمحص الله": الفعل المضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على المصدر المؤول السابق "وليعلم". آ:142 {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} "أم" المنقطعة المقدرة بـ بل والهمزة، والمصدر "أن تدخلوا" سدّ مسدّ مفعولي حسب، والواو حالية، "لمَّا" حرف جازم. وقوله "ويعلم": الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق. أي: وليس ثمة عِلمٌ بمن جاهد وعلمٌ بمن صبر. آ:143 {وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} جملة "ولقد كنتم تمنون" معطوفة على جملة "حسبتم" السابقة. وجملة "لقد كنتم" جواب القسم، وجملة "تلقوه" صلة الموصول الحرفي. وجملة "وأنتم تنظرون" حالية في محل نصب. آ:144 {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} الواو استئنافية، "ما" نافية مهملة لانتقاض نفيها بـ إلا. "محمد" مبتدأ، و "إلا" للحصر، و "رسول" خبر مرفوع، وجملة "قد خلت" نعت لرسول. جملة "أفإن مات" معطوفة على جملة "وما محمد إلا رسول" لا محل لها. وجملة "ومن ينقلب" مستأنفة."شيئاً" نائب مفعول مطلق، وجملة "وسيجزي الله" مستأنفة. آ:145 {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} المصدر المؤول "أن تموت" اسم كان، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان، والجار "بإذن الله" متعلق بحال من الضمير في "تموت". وقوله "كتاباً": مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره: كتب ذلك كتاباً, وقوله "من يرد": اسم شرط مبتدأ، وجملة "وسنجزي الشاكرين" مستأنفة. آ:146 {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} الواو مستأنفة، "كأيِّن" اسم كناية عن كثير مبتدأ. الجار "من نبي" متعلق بصفة لـ "كأيِّن". وقد نابت "كأيِّن" عن نكرة؛ لذا تعلقت شبه الجملة بعدها بنعت لـ "كأين".وجملة "قاتل معه ربيون" خبر المبتدأ. وجملة "فما وهنوا" معطوفة على جملة "قاتل". وجملة "والله يحب الصابرين" اعتراضية لا محل لها، لأنَّ قوله في الآية التالية: "وما كان قولهم" معطوف على جملة "وما استكانوا". آ:147 {وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا} المصدر المؤول "أن قالوا" اسم كان مؤخر، والجار "في أمرنا" متعلق بحال من "إسرافنا". آ:148 {فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} "ثواب" مفعول ثان، وجملة "فآتاهم" معطوفة على جملة "انصرنا" لا محل لها 69 149 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} الجملة الشرطية جواب النداء مستأنفة. "خاسرين" حال من الواو في "تنقلبوا". آ:150 {بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} "بل": حرف إضراب، وجملة "وهو خير" معطوفة على جملة "الله مولاكم" لا محل لها. آ:151 {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنـزلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} قوله "بما أشركوا": الباء جارة، "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مجرور متعلق بـ "سنلقي" والتقدير: بشركهم. وقوله "ما لم ينـزل": اسم موصول مفعول به، وجملة "ومأواهم النار" معطوفة على جملة "سنلقي" لا محل لها، وجملة "وبئس مثوى" مستأنفة لا محل لها. والمخصوص بالذم محذوف أي: النار. آ:152 {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} قوله "إذ تحُّسّونهم": ظرف زمان متعلق بـ "صدقكم"، والجار "بإذنه" متعلق بمحذوف حال من فاعل "تحسونهم"، والهاء مضاف إليه. قوله "حتى إذا فشلتم": "حتى" ابتدائية، و "إذا" ظرفية متعلقة بجوابها المقدر: انقسمتم. والجملة الشرطية مستأنفة. وقوله "من بعد ما أراكم": "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه أي: من بعد إراءتكم. جملة "منكم من يريد" مستأنفة لا محل لها. جملة "والله ذو فضل" مستأنفة. آ:153 {إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} "إذ تصعدون" اسم ظرفي مبني على السكون مفعول به لـ "اذكر" مقدراً، وجملة "والرسول يدعوكم" حالية. والجار "في أخراكم" متعلق بحال من فاعل "يدعوكم". وقوله "لكيلا": اللام جارة، و "كي" ناصبة مصدرية، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ "أثابكم". وجملة "والله خبير" مستأنفة |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية {ثُمَّ أَنـزلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ} قوله "نعاساً": بدل منصوب، وجملة "يغشى" نعت في محل نصب. وقوله "وطائفة قد أهمتهم": الواو حالية، و "طائفة" مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الواو، والوصف المقدر أي: وطائفة من غيركم. وجملة "قد أهمتهم" خبر لـ "طائفة"، وجملة "يظنون" خبر ثانٍ لـ "طائفة"، وجملة "يقولون" حالية من الواو في "يظنون"، وجملة "قل إن الأمر كله لله" معترضة لا محل لها. وجملة "يخفون" حالية من ضمير "يقولون" في محل نصب، وجملة "يقولون" حالية من ضمير "يخفون". وقوله "غير الحق": مفعول أول، والتقدير: يظنون غير الحق كائناً بالله، وقوله "ظن الجاهلية": مفعول مطلق. قوله "هل لنا من الأمر من شيء": "هل" استفهامية، و"لنا" متعلق بالخبر، والجار "من الأمر" متعلق بحال "من شيء"، و "شيء" مبتدأ، و "من" زائدة. وقوله "وليبتلي ": مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور باللام، متعلق بفعل مقدر أي: وفرض القتال ليبتلي. وقوله "وليمحّص": مضارع منصوب بأن مضمرة، والجار والمجرور معطوف على المصدر السابق، والتقدير: فرض للابتلاء والتمحيص، والفاعل ضمير هو. آ:155 {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} جملة "استزلَّهم" خبر "إن"، وجملة "ولقد عفا الله" مستأنفة، جملة "لقد عفا" جواب قسم مقدر، وجملة "إن الله غفور" مستأنفة. آ:156 {وَقَالُوا لإخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ} "إذا ضربوا": ظرفية محضة متعلقة بـ "قالوا". وقوله "ليجعل": اللام للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر مجرور باللام متعلق بالفعل المقدر أوقع، والجملة المقدرة مستأنفة لا محل لها. آ:157 {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} الواو مستأنفة، واللام الموطئة للقسم، و "إن" شرطية، وجملة "لمغفرة خير" جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم 71 158 {وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} جملة "لإلى الله تحشرون" جواب القسم، والجار متعلق بـ "تحشرون". آ:159 {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} الفاء مستأنفة، والباء جارة، و "ما" زائدة و"رحمة" اسم مجرور متعلق بـ "لنت". والفاء في قوله "فاعف عنهم" مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على جملة "شاورهم". آ:160 {وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} قوله "فمن ذا الذي": الفاء واقعة في جواب الشرط، "من" اسم استفهام مبتدأ، "ذا" اسم إشارة خبره، و "الذي" بدل. قوله "وعلى الله فليتوكل المؤمنون": الواو مستأنفة ، والجار والمجرور متعلقان بـ "يتوكل"، والفاء زائدة، واللام للأمر، والمضارع مجزوم بالسكون، و "المؤمنون" فاعل، وجملة "فليتوكل المؤمنون" مستأنفة. آ:161 {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} المصدر المؤول "أن يَغُلّ" اسم كان مؤخر، و "مَنْ" في قوله "ومن يغلل" شرطية مبتدأ، وجملة "وهم لا يظلمون" حالية في محل نصب. آ:162 {أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} الهمزة للاستفهام، و "من" موصول مبتدأ، والجار والمجرور "كمن" متعلقان بالخبر. وجملة "ومأواه جهنم" معطوفة على جملة "باء" لا محل لها، وجملة "وبئس المصير" مستأنفة لا محل لها، والمخصوص بالذم محذوف أي: جهنم. آ:163 {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ} "عند الله" ظرف متعلق بنعت لـ "درجات". آ:164 {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} جملة "لقد منَّ الله" جواب قسم مقدر، "إذ" ظرف زمان متعلق بـ "مَنَّ"، الجار "من أنفسهم" متعلق بـ "رسولا". وجملة "وإن كانوا" حال من الهاء في "يعلِّمهم"، "إن" مخففة من الثقيلة، واللام بعدها الفارقة. آ:165 {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا} الهمزة للاستفهام تقدَّمت على الواو لأن الاستفهام له الصدارة، والواو مستأنفة، و "لمّا" حرف وجوب لوجوب. "مثليها" مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى. قوله "أنّى هذا": اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان بمعنى مِنْ أين، متعلق بخبر مقدم، واسم الإشارة مبتدأ مؤخر، والجملة مقول القول في محل نصب 72 166 {وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ} الواو مستأنفة، "ما" اسم شرط مبتدأ، وجملة "التقى الجمعان" مضاف إليه. والفاء في قوله "فبإذن": واقعة في جواب الشرط، والجار والمجرور متعلقان بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو بإذن الله. وقوله "وليعلم": اللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل. والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بمقدر أي: فعل ذلك، وهذا المقدر معطوف على جملة "وما أصابكم". آ:167 {وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا قَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا قَالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا لاتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ} "تعالوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، وجملة "قاتلوا" بدل من جملة "تعالوا" في محل نصب، وجملة "هم أقرب" مستأنفة لا محل لها. وقوله "يومئذ": ظرف زمان متعلق بـ "أقرب"، و "إذٍ" اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، وتنوينه عوض من جملة محذوفة. والجارَّان: "منهم للإيمان" متعلقان بـ "أقرب". والجار "بأفواههم" متعلق بحال من الواو في "يقولون". آ:168 {"قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} جملة "فادرؤوا" جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم فادرؤوا. آ:169 {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} "بل": حرف إضراب، "أحياء" خبر لمبتدأ محذوف أي: هم أحياء، والظرف متعلق بأحياء،وجملة "بل هم أحياء" مستأنفة لا محل لها. وجملة "يرزقون" خبر ثان. آ:170 {فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} قوله "فرحين بما آتاهم": حال من الضمير في "يرزقون"، والجار والمجرور متعلق بـ "فرحين". قوله "ألا خوف": "أن" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن. و "لا" نافية تعمل عمل ليس، والجار والمجرور "عليهم" متعلقان بخبر "لا"، والمصدر المؤول بدل اشتمال من "الذين لم يلحقوا" أي: يستبشرون بعدم خوفهم، وجملة "ولا هم يحزنون" معطوفة على جملة "لا خوف عليهم" في محل رفع. آ:171 {يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} المصدر المؤول "أن الله" معطوف على "نعمة" أي: يستبشرون بنعمةٍ وعدم إضاعة أجرهم. آ:172 {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} جملة "للذين أحسنوا أجر" مستأنفة، الجار "منهم" متعلق بحال من الضمير في "أحسنوا". آ:173 {قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} جملة "فاخشوهم" معطوف على جملة "قد جمعوا" في محل رفع. وجملة "فزادهم" معطوفة على جملة "قال" لا محل لها، "إيمانا" مفعول ثان. وقوله "حسبنا الله": مبتدأ وخبر، وجملة "ونعم الوكيل" معطوفة على جملة "حسبنا الله" والمخصوص بالمدح محذوف أي "الله 73 :174 {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} جملة "لم يمسسهم" في محل نصب حال من الواو في "انقلبوا". آ:175 {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} "إنما": كافة ومكفوفة لا محل لها، و "ذا" اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد، والكاف للخطاب. "الشيطان": خبر مرفوع، وجملة "يخوّف" حال من "الشيطان". جملة "فلا تخافوهم" معطوفة على جملة "إنما ذلكم الشيطان"، وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. آ:176 {وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} الجار "في الكفر" متعلق بـ "يسارعون" على تضمينه معنى يقعون. جملة "إنهم لن يضروا" مستأنفة، "شيئا": نائب مفعول مطلق أي: ضررا قليلا أو كثيرا، والمصدر المؤول "ألا يجعل" مفعول به. الجار "لهم" متعلق بالمفعول الثاني لـ "يجعل"، جملة "يريد الله" معترضة. جملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "لن يضروا". آ:177 {لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} جملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "لن يضروا". آ:178 {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} قوله "أنّ ما نملي لهم خير": "أنّ" ناسخة، "ما" اسم موصول اسمها، وأنّ وما بعدها في تأويل مصدر سدَّ مسدَّ مفعولَيْ حسب. قوله "إنما نملي لهم ليزدادوا إثماً": "إنما" كافة ومكفوفة لا محل لها. "نملي": فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل، والفاعل ضمير نحن. "ليزدادوا": مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ "نملي". وازداد بصيغة افتعل لازم، و "إثماً" تمييز. وجملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "نملي" الثانية. آ:179 {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} "ما كان الله ليذر": اللام للجحود، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجحود، والمصدر المؤول مجرور باللام متعلق بخبر كان المقدر "مريداً". آ:180 {وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} "هو خيراً": "هو" ضمير فصل لا محل له، "خيراً" المفعول الثاني لـ "يحسبنّ". والأول مقدر أي: بخلهم. وجملة "بل هو شر" مستأنفة، وكذا جملة "سيطوقون 74 181 {سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} قوله "وقتلهم الأنبياء بغير حق": الواو عاطفة، "قتلهم" اسم معطوف على "ما" منصوب، "الأنبياء" مفعول للمصدر "قتل"، والجار "بغير" متعلق بمحذوف حال من الضمير في "قتلهم". آ:182 {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ} قوله "وأنّ الله ليس بظلام للعبيد": الواو عاطفة، و "أنّ" ناسخة، "الله" اسمها. "ليس" فعل ناسخ واسمها ضمير هو، والباء زائدة، و "ظَلام" اسم مجرور لفظاً منصوب محلا خبر ليس، والمصدر المؤول معطوف على "ما". "للعبيد" اللام زائدة للتقوية، حيث إن العامل ضَعُفَ عندما صار فرعًا عن الفعل فتقوَّى باللام، و"العبيد" اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به. آ:183 {إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} قوله "ألا نؤمن": "أن" ناصبة، والمصدر المؤول منصوب على نـزع الخافض: "في". "فلِمَ قتلتموهم" الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم صادقين فلِمَ قتلتموهم؟ واللام جارة و "ما" اسم استفهام في محل جر، وحُذفت ألفه لاتصال الجار، والجار والمجرور متعلقان بـ "قتلتموهم". آ:184 {فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ} جملة "جاؤوا" نعت رسل. آ:185 {وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} جملة "وإنما توفَّون" مستأنفة، وجملة "فمن زحزح" معطوفة على المستأنفة. آ:186 {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ} قوله "لتُبلوُنَّ": اللام واقعة في جواب قسم مقدر وأصله لتُبلَوُونَنَّ حذفت النون الأولى لاجتماع الأمثال، واستثقلت الضمة على الواو الأولى، فحذفت فالتقى ساكنان فحذفت لام الكلمة، وحُرِّكت واو الجماعة بالضم دلالة على المحذوف، والفعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة، والواو نائب فاعل، والنون للتوكيد 75 187 {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} الواو استئنافية،"إذ": اسم ظرفي مبني على السكون مفعول به لـ "اذكر" مضمراً. "أوتوا": فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم، والواو نائب فاعل، و "الكتاب" مفعول ثان. "لتُبَيِّنُنَّه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون لا محل لها، والهاء مفعول به. قوله "فبئس ما يشترون": الفاء مستأنفة، والفعل ماض جامد للذم، "ما" اسم موصول فاعل، والمخصوص محذوف أي: شراؤهم. آ:188 {" لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} قوله "فلا تحسبنَّهم بمفازة": الفاء عاطفة، والفعل توكيد للفعل السابق "لا تحسبن" وتكرر لطول الفاصل، والجار والمجرور متعلقان بالمفعول الثاني. وجملة "لا تحسبنهم" معطوفة على جملة "لا تحسبن". وجملة "ولهم عذاب أليم" حالية من الهاء في "تحسبنهم". آ:189 {وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} جملة "والله على كل شيء قدير" مستأنفة. آ:190 {لآيَاتٍ لأولِي الألْبَاب}ِ الجار "لأولي" متعلق بنعت لـ "آيات". آ:191 {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} "الذين": اسم موصول نعت لـ "أولي الألباب" في محل جرّ. "قياماً": حال منصوبة. والجار "وعلى جنوبهم" متعلق بحال مقدرة أي: كائنين على جنوبهم، بمعنى مضطجعين، وهذه الحال المؤولة معطوفة على الصريحة. جملة "ربنا" مقول القول لقول محذوف أي: يقولون ربنا، في محل نصب، وجملة "يقولون" حالية. "باطلا" حال، وجملة "سبحانك" معترضة وهي نائب مفعول مطلق منصوب، والكاف مضاف إليه. وجملة "فقنا" معطوفة على جواب النداء. آ:192 {رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} "من" اسم شرط مفعول به، وجملة الشرط خبر "إنَّ". وقوله "وما للظالمين من أنصار": الواو حالية، "ما" نافية مهملة، والجار والمجرور متعلقان بالخبر، و "من" زائدة، و "أنصار" مبتدأ، والجملة حالية. آ:193 {يُنَادِي لِلإيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا} "أن آمنوا": "أن" تفسيرية، وجملة "آمنوا" تفسيرية. وجملة "ربنا" معترضة بين المتعاطفين. آ:194 {رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ} جملة "ربنا" معترضة، جملة "وآتنا" معطوفة على جملة "توفَّنا 76 195 {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} المصدر المؤول "أنِّي لا أضيع" منصوب على نـزع الخافض الباء. وقوله "ثواباً": مفعول مطلق لعامل مقدر تقديره: لأثيبنهم. وجملة "لأكفرن" جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه خبر المبتدأ "الذين". وجملة "عنده حسن الثواب" في محل رفع خبر الجلالة. آ:196 {لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ} الجار "في البلاد" متعلق بحال من "تقلب". آ:197 {مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} "متاع" خبر لمبتدأ محذوف أي: تقلُّبهم متاع، و "قليل" نعت، والجملة مستأنفة. "ثمّ" حرف عطف، و "مأواهم" مبتدأ، و "جهنم" خبره، والجملة معطوفة على المستأنفة. وجملة "وبئس المهاد" مستأنفة، والمخصوص محذوف أي: جهنم. آ:198 {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نـزلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأبْرَارِ} "لكن" حرف استدراك مهمل، وجملة "لهم جنات" خبر "الذين". "نـزلا من عند الله": مفعول مطلق أي: نُنـزلهم نـزلا والجار "من عند" متعلق بنعت لـ "نـزلا". وقوله "وما عند الله": الواو مستأنفة، و "ما" موصول مبتدأ، والظرف متعلق بالصلة. و"خير": خبر مرفوع، والجار بعده متعلق به. آ:199 {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ} قوله "لمن يؤمن": اللام للتأكيد، و "من" اسم موصول اسم "إنَّ". وجملة "لا يشترون" حال من فاعل "يؤمن". وجملة "أولئك لهم أجرهم" مستأنفة. وجملة "لهم أجرهم" في محل رفع خبر. آ:200 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} "الذين" بدل من "أي"، وجملة "اصبروا" جواب النداء لا محل لها. جملة "لعلكم تفلحون" مستأنفة لا محل لها |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
سورة النساء المكتبة الإسلامية آ:1 {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ} "الذي": اسم موصول نعت للجلالة. "والأرحام": اسم معطوف على الجلالة منصوب. آ:2 {وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ} الجار "إلى أموالكم" متعلق بحال من "أموالهم". آ:3 {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا} قوله "ما طاب لكم من النساء ": استعملت "ما" للعاقل لأنها واقعة على النوع. الجار "من النساء" متعلق بحال من "ما" "مثنى" حال من "ما"، وهو ممنوع من الصرف للوصفية والعدل عن "اثنين" المكرر، واللفظ جارٍ على المذكر والمؤنث، وعدل "ثُلاث" عن ثَلاث المكرر. "فواحدةً": الفاء رابطة لجواب الشرط، و "واحدة" مفعول به لفعل مقدر أي: فانكحوا. وجملة "ذلك أدنى" مستأنفة. والمصدر "ألا تعولوا" منصوب على نـزع الخافض "إلى". آ:4 {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} "نحلة": نائب مفعل مطلق مرادف لعامله. قوله "فإن طِبنَ لكم عن شيء ": الفاء عاطفة، والجاران متعلقان بالفعل "طبن"، والجار "منه" متعلق بنعت لـ "شيء"، و "نفسا" تمييز، "هنيئا" نائب مفعول مطلق، نعت للمصدر أي: أكلا هنيئًا، ومثله "مريئًا". وجملة "فإن طبن" معطوفة على جملة "آتوا" لا محل لها. آ:6 {حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} قوله "حتى إذا بلغوا": "حتى" ابتدائية، و "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، وجملة "حتى إذا بلغوا" مستأنفة. وجملة "فإن آنستم" جواب "إذا" لا محل لها، وجملة "فادفعوا" جواب "إن" في محل جزم. "إسرافا": مصدر في موقع الحال، و "وبدارا" معطوف على "إسرافا". والمصدر "أن يكبروا" مفعول لأجله أي: مخافة أن يكبروا. "وكفى بالله حسيبا": الواو مستأنفة، و"كفى" فعل ماض، و "بالله" فاعل، والباء زائدة، و "حسيبا" تمييز 78 7 {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} الجار "مما" متعلق بنعت لـ "نصيب". "ممّا قلّ منه" الجار "مما": بدل من "مما" المتقدم. "نصيبا": حال منصوبة. آ:9 {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا} الواو مستأنفة، واللام للأمر وإسكانها تخفيف، والأصل كسرها، ومفعول "يخش" مقدر أي: الله. وجملة " خافوا" جواب لو، وجملة الشرط غير الجازم وجوابه صلة الموصول الاسمي. وجملة "فليتقوا" معطوفة على جملة "وليخش الذين". آ:10 {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} "ظلما" مصدر في موضع الحال. وجملة "إنما يأكلون" في محل رفع خبر إنَّ. و"إنما" كافة مكفوفة لا محل لها. آ:11 {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلأبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} جملة "للذكر مثل حظ الأنثيين" تفسيرية لا محل لها. وقوله "فوق اثنتين": ظرف مكان متعلق بنعت لـ"نساء". وجملة "إن كان له ولد" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. الجار "مما" متعلق بحال من "السدس". والجار "من بعد وصية" متعلق بفعل مقدر أي: يستحقون ذلك، وجملة "يستحقون ذلك" المقدرة مستأنفة. وقوله "لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا": "أيهم": اسم استفهام مبتدأ، والضمير مضاف إليه، و "أقرب" خبره. والجار متعلق بأقرب، و "نفعا": تمييز، وجملة "أيهم أقرب" مفعول به لـ "تدرون". "فريضة": مفعول مطلق لعامل مقدر أي: فرض الله ذلك فريضة. الجار "من الله" متعلق بنعت لـ "فريضة"، جملة "إن الله كان عليما" مستأنفة، "حكيما" خبر ثان لـ "كان 79 12 {وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ} جملة "ولكم نصف" مستأنفة، "ما" اسم موصول مضاف إليه، وجملة "إن لم يكن" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. الجار "مما" متعلق بحال من "الربع". الجار "من بعد وصية" متعلق بيستحقون مقدراً، وجملة "يستحقون" مستأنفة. وقوله "كلالة": حال من الضمير في "يورث". جملة "وله أخ" حال من ضمير "يورث" و "غير" حال من الفاعل في "يوصي". وقوله "وصية من الله": مفعول مطلق لعامل محذوف أي: يوصيكم وصية، والجار "من الله" متعلق بنعت لـ "وصية". "حليم" خبر ثان. آ:13 {وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} الواو مستأنفة، والإشارة مبتدأ، و "الفوز" خبره، والجملة مستأنفة. آ:14 {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} جملة "ومن يعص" معطوفة على جملة "من يطع" في الآيات السابقة. وقوله "يعص": فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة. الجار "فيها" متعلق بـ "خالدا". جملة "وله عذاب مهين" معطوفة على جملة "يدخله" لا محل لها 80 15 {وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا} الجار "من نسائكم" متعلق بمحذوف حال من فاعل "يأتين"، الجار "منكم" متعلق بنعت لـ "أربعة". جملة "فإن شهدوا" معطوفة على جملة "اللاتي يأتين" لأنّ الموصول في قوة "إن آتين"، وجملة "فاستشهدوا" في محل رفع خبر، والفاء زائدة. ودخلت على الخبر تشبيها للموصول بالشرط، والفعل أمر مبني على حذف النون. الجار "لهن" متعلق بالمفعول الثاني لـ "جعل". آ:16 {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} جملة "فآذوهما" خبر "اللذان" والفاء زائدة. وجملة "فإن تابا" معطوفة على جملة "اللذان يأتيانها" لأن الموصول في قوة إن أتياها. آ:17 {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} الجار "للذين" متعلق بالاستقرار الذي تعلق به الخبر. الجار "بجهالة" متعلق بحال من فاعل "يعملون". وجملة "فأولئك يتوب" معطوفة على جملة "إنما التوبة على الله" لا محل لها. آ:18 {حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} "حتى": ابتدائية، و "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بجوابها "قال" و "الموت" فاعل مؤخر. "ولا الذين" معطوف على الموصول السابق، والجملة الشرطية معترضة. جملة "وهم كفار" حالية، وجملة "أولئك أعتدنا" مستأنفة لا محل لها. آ:19 {لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} المصدر المؤول "أن ترثوا" فاعل "يحل". "كرها": حال من "النساء". والمصدر "أن يأتين" منصوب على نـزع الخافض "في"، أي: إلا في حال إتيان الفاحشة، فلا يحل العضل في كل حال إلا في هذه الحال. وجملة "فإن كرهتموهن" معطوفة على جملة "تعضلوهن" لا محل لها. قوله "فعسى أن تكرهوا ": الفاء رابطة، و"عسى" فعل ماض جامد تام، والمصدر المؤول فاعل "عسى". "ويجعل": الواو للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي: قد يكون رجاء كرهٍ منكم وجَعْل خيرٍ من الله 81 :20 {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} "مكان زوج": ظرف مكان متعلق بنعت لـ "استبدال"، وجملة "وآتيتم" حالية. جملة "أتأخذونه" مستأنفة، وقوله "بهتانا": مفعول لأجله منصوب. آ:21 {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} "كيف" اسم استفهام حال، وجملة "وكيف تأخذونه" مستأنفة لا محل لها. وجملة "وقد أفضى" حالية في محل نصب من الواو في "أتأخذونه". آ:22 {وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلا } الجار "من النساء" متعلق بحال من "ما"، قوله "إلا ما قد سلف": "إلا" أداة استثناء، "ما" اسم موصول مستثنى منقطع لأن الماضي لا يجامع المستقبل. وقوله "وساء سبيلا": الواو استئنافية، "ساء" فعل ماض جامد للذم. والفاعل ضمير مفسّر بنكرة منصوبة على التمييز، والمخصوص بالذم محذوف تقديره: سبيل ذلك النكاح. آ:23 {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ} الجار "من الرضاعة" متعلق بحال من "أخواتكم". قوله "فإن لم تكونوا دخلتم": الفاء اعتراضية، والجملة اعتراضية، اعترضت بين المتعاطفين. وقوله "وأن تجمعوا": المصدر المؤول معطوف على "حلائل". وقوله "إلا ما قد سلف": الاستثناء منقطع؛ لأن الماضي لا يجامع المستقبل 82 24 {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ } قوله "والمحصنات": اسم معطوف على المصدر المؤول السابق أي: وجمعكم بين الأختين والمحصنات. "كتاب الله عليكم": مفعول مطلق لعامل محذوف تقديره: كتب، والجار والمجرور متعلقان بحال من "كتاب". وجملة "كتب" المقدرة مستأنفة. والمصدر "أن تبتغوا" بدل اشتمال من "ما"، وقوله "محصنين": حال من فاعل "تبتغوا"، وقوله "غير": حال ثانية. وقوله "فما استمتعتم": الفاء مستأنفة، و "ما" شرطية مبتدأ، وجملة "استمتعتم" خبر. والجار "منهن" متعلق بحال من الهاء في "به". وقوله "فريضة": مفعول مطلق أي: فرض الله ذلك فريضة. والجار "من بعد الفريضة" متعلق بحال من الهاء في "به". آ:25 {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ } الجار "منكم" متعلق بحال من فاعل "يستطع". "طولا": مفعول به لـ"يستطع"، والمصدر "أن ينكح" مفعول به للمصدر المنون "طولا"، وقوله "فمن ما ملكت": الفاء رابطة للجواب، والجار متعلق بنعت محذوف لمنعوت محذوف أي: فلينكح امرأة كائنة من "ما". والجار "من فتياتكم" متعلق بحال من العائد المقدر أي: ملكته كائنا من فتياتكم. وجملة "والله أعلم" معترضة، وجملة "بعضكم من بعض" حال من ضمير المخاطب في "أيمانكم"، وجملة "فانكحوهن" معطوفة على جملة الفعل المقدر فلينكح. الجار "بإذن" متعلق بحال من الضمير "هنَّ"، "محصنات غير" حالان من الضمير في "آتوهن". وجملة "فإذا أحصنَّ" مستأنفة، و"إذا" ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب أي: يُعَذَّبن بكذا إذا، وجملة "فإن أتين بفاحشة" جواب إذا، وجملة "فعليهن نصف" جواب الشرط الثاني. والمصدر "أن تصبروا" مبتدأ، و "خير" خبره. وجملة المصدر مستأنفة. آ:26 {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} مفعول "يريد" محذوف أي: تحريم ما حرّم، واللام للتعليل، والفعل منصوب بإضمار "أن" جوازا، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ "يريد" أي: يريد الله تحريم ما حرَّم للتبيين. "سنن": مفعول ثانٍ منصوب. "الذين": اسم موصول مضاف إليه، والجار متعلق بالصلة المقدرة 83 :27 {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا} جملة "ويريد الذين" معطوفة على جملة "والله يريد". والمصدر المؤول "أن تميلوا" مفعول به. آ:28 {وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا} جملة "وخلق الإنسان" مستأنفة. "ضعيفا" حال من "الإنسان". آ:29 {لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} "إلا": أداة استثناء، والمصدر المؤول مستثنى منقطع. والجار "عن تراض" متعلق بنعت لـ "تراض". وجملة "إن الله كان بكم رحيما" مستأنفة. آ:30 {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} "عدوانا": مفعول لأجله منصوب. جملة "وكان ذلك على الله يسيرا" مستأنفة، والجار "على الله" متعلق بـ "يسيرا". آ:31 {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا} "ما" اسم موصول مضاف إليه، "مدخلا" نائب مفعول مطلق، والمصدر إدخالا. آ:32 {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} جملة "للرجال نصيب" مستأنفة "لا محل لها. والجار "مما اكتسبوا" متعلق بنعت لـ "نصيب". والجار "من فضله" متعلق بنعت للمفعول الثاني المحذوف أي: شيئا كائنا من فضله. الجار "بكل" متعلق بـ "عليما". آ:33 {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} الواو مستأنفة،الجار "لكل" متعلق بمفعول جعل الثاني المقدر، والتنوين للتعويض عن مضاف إليه محذوف أي: لكل إنسان. "موالي": مفعول جعل الأول، الجار "مما" متعلق بفعل "يرثون" المقدر، وجملةالفعل المقدر نعت، "ترك الوالدان": فعل وفاعل. وقوله "فآتوهم": الفاء زائدة تشبيها للموصول بالشرط، وفعل أمر وفاعل ومفعول به. وجملة "فآتوهم" خبر المبتدأ في محل رفع. الجار "على كل" متعلق بـ "شهيدا 84 34 {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا} الجاران "على" و "بما" متعلقان بـ "قوامين". قوله "بما أنفقوا": "ما" مصدرية، والمصدر المجرور معطوف على المصدر السابق، وقوله "حافظات للغيب" : اللام زائدة، و "الغيب" مفعول "حافظات". والفاء في قوله "فعظوهن" زائدة، والجملة خبر. وجملة "فإن أطعنكم" معطوفة على جملة "اضربوهنَّ" في محل رفع.الجار "عليهن" متعلق بحال من "سبيلا" لأنه نعت تقدَّم على منعوت. آ:35 {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} "شقاق بينهما" مفعول به ومضاف إليه، والجار "من أهله" متعلق بنعت لـ "حكما"، جملة "إن يريدا" مستأنفة. آ:36 {وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا} قوله"وبالوالدين إحسانا": الواو عاطفة، والجار متعلق بفعل مقدر أي: أحسنوا. و"إحسانا" مفعول مطلق، وجملة أحسنوا المقدرة معطوفة على جملة "لا تشركوا" لا محل لها. وجملة "إن الله لا يحب" مستأنفة لا محل لها. آ:37 {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} "الذين يبخلون" مبتدأ خبره مقدر: معذّبون. والجار "من فضله" متعلق بحال من العائد. جملة "وأعتدنا للكافرين" مستأنفة. و "مُهينا" أصله مُؤَهْوِنااسم فاعل من الثلاثي المزيد أهان، حذفت الهمزة قياسا على حذفها من المضارع المتكلم، فصار مُهْوِنًا نقلت كسرة الواو إلى الهاء فصار مُهِوْنا، فقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها 85 :38 {وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا} "رئاء" حال بتأويل مرائين، منصوب.الجار "له" متعلق بحال من "قرينا". وقوله "فساء قرينا": الفاء رابطة لجواب الشرط، و "ساء" جرت مجرى بئس، وفاعلها مستتر مفسر بالنكرة المنصوبة على التمييز، والمخصوص محذوف أي: الشيطان. وجملة "فساء قرينا" جواب الشرط والفاء واجبة؛ لأن الفعل جرى مجرى الجامد. آ:39 {وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ} الواو مستأنفة، "ما" استفهام مبتدأ، "ذا" اسم موصول خبره، والجار متعلق بالصلة المقدرة، وجواب الشرط محذوف أي: لسعدوا، وجملة الشرط مستأنفة. آ:40 {إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} "مثقال ذرة": نائب مفعول مطلق أي: ظلما وزن مثقال. "وإن تك حسنة": الواو عاطفة، "إن" شرطية، والفعل "تك" مضارع ناقص مجزوم بالسكون المقدر على النون المحذوفة للتخفيف، واسم "تك" ضمير تقديره الذرة، و "حسنة" خبر "تك"، وجملة "وإن تك" معطوفة على جملة "إن الله لا يظلم". آ:41 {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا} الفاء استئنافية، "كيف" اسم استفهام حال أي: فكيف يصنعون؟ و "إذا" ظرف محض عامله هذا المقدر (يصنعون). "شهيدا": حال. آ:42 {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} "يومئذ يودُّ": ظرف زمان متعلق بـ "يودُّ"، و "إذٍ" اسم ظرفي مبني على السكون مضاف إليه، وتنوينه للتعويض عن جملة. "لو" مصدرية، والمصدر مفعول "ودّ". وجملة "ولا يكتمون" معطوفة على جملة "يودُّ" لا محل لها. آ:43 {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} جملة "وأنتم سكارى" حال، وقوله "ولا جنبا": حال مفردة معطوفة على جملة "وأنتم سكارى"، وجملة "وإن كنتم مرضى" معطوفة على جملة "لا تقربوا" لا محل لها. وقوله "إلا عابري": "إلا" للحصر، و "عابري" حال منصوبة بالياء. والجار "على سفر" متعلق بمحذوف معطوف على خبر كان "مرضى". "صعيدا" مفعول به على تضمين الفعل معنى اقصدوا. آ:44 {أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ} جملة "يشترون" في محل نصب حال من واو الجماعة، والمشترى به مقدّر أي: بالهدى، والمصدر "أن تضلوا" مفعول به |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية {وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا} "وكفى بالله نصيرا": فعل وفاعل، والباء زائدة، و "نصيرا" تمييز، والجملة معطوفة على المستأنفة "وكفى" لا محل لها. آ:46 {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا} الجار "من الذين" متعلق بخبر مقدم لمبتدأ محذوف أي: قوم يحرفون. وجملة "يحرفون" نعت لـ "قوم". "غير مسمع": حال من فاعل "اسمع"، و "مسمع" مضاف إليه. وقوله "لَيًّا": حال بتأويل لاوين. والمصدر بعد "لو" فاعل بثبت مقدراً. جملة "لكن لعنهم" معطوفة على "ثبت" المقدرة بعد "لو"، جملة "فلا يؤمنون" معطوفة على جملة "لعنهم الله" لا محل لها. آ:47 {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ} "مصدقًّا": حال منصوبة، واللام بعدها زائدة و "ما" اسم موصول مفعول به لاسم الفاعل منصوب. وقوله "كما لعنَّا": الكاف اسم بمعنى مثل نائب مفعول مطلق و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: نلعنهم لعنًا مثل لعننا. آ:48 {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} "دون" ظرف متعلق بالصلة المقدرة. آ:49 {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلا} جملة "بل الله يزكي" مستأنفة، وقوله "فتيلا": نائب مفعول مطلق أي: ظلما مقدار فتيل، وجملة "ولا يظلمون" معطوفة على جملة "بل الله يزكي". آ:50 {انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا} "كيف": اسم استفهام حال عامله "يفترون"، وجملة "يفترون" مفعول به على تضمين انظر معنى علم القلبية، وجملة "وكفى به" مستأنفة، والباء زائدة، والهاء فاعل و "إثما": تمييز منصوب. آ:51 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا} الجار "من الكتاب" متعلق بنعت لـ "نصيبا". جملة "يؤمنون" في محل نصب حال من واو الجماعة. والجار "من الذين" متعلق بأهدى، و "سبيلا" تمييز منصوب 87 53 {أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا} "أم" منقطعة للإضراب، والجملة مستأنفة. وقوله "فإذاً": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إذا أعطوا فهم لا يؤتون، و "إذًا" حرف جواب، و"الناس نقيراً" مفعولا "يؤتون". وجملة "فهم لا يؤتون" جواب شرط مقدر ليس لها محل، وجملة "لا يؤتون" خبر المبتدأ المقدر. آ:54 {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة} جملة "أم يحسدون" مستأنفة لا محل لها. وجملة "فقد آتينا" معطوفة على جملة "يحسدون" لا محل لها. آ:55 {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ} جملة "فمنهم من آمن به" معطوفة على جملة "يحسدون". آ:56 {سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} "كلما نضجت جلودهم بدَّلناهم": "كل" ظرف زمان متعلق بـ "بدَّلناهم"، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر مضاف إليه أي: بدَّلناهم جلوداً كل وقت نضج جلودهم، وجملة "نضجت" صلة الموصول الحرفي، وجملة "بدّلناهم" حال من الضمير في "نصليهم". وقوله "غيرها": نعت منصوب. وقوله "ليذوقوا": اللام للتعليل، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد اللام، والمصدر مجرور باللام متعلق بـ "بدَّلناهم" والواو فاعل. آ:57 {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا} "خالدين": حال من الهاء في "سندخلهم"، والجار "فيها" متعلق به، وقوله "أبدا": ظرف زمان متعلق بـ "خالدين"، وجملة "لهم أزواج" حال من الهاء في "سندخلهم" في محل نصب، وجملة "وندخلهم" معطوفة على جملة "لهم أزواج" في محل نصب. آ:58 {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ } المصدر "أن تؤدوا" منصوب على نـزع الخافض الباء، وقوله "وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا": الواو عاطفة، "إذا" ظرف مجرد من معنى الشرط، متعلق بـ "يأمركم" والمصدر "أن تحكموا" معطوف على المصدر السابق "أنْ تُؤَدُّوا" أي: يأمركم بتأدية الأمانات وبالحكم بالعدل، فيكون قد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف، وهذا جائز. وقوله "نعمَّا": "نعْم" فعل ماض للمدح وأصل العين السكون، فلما وقعت بعدها "ما" وأدغمت ميم نعم فيها كسرت العين لالتقاء الساكنين، "ما": اسم موصول فاعل "نعم"، والمخصوص محذوف أي: تأدية الأمانة. آ:59 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} جملة "أطيعوا" جواب النداء مستأنفة. وجملة "فإن تنازعتم" معطوفة على جملة "أطيعوا" لا محل لها. وجملة "إن كنتم" مستأنفة لا محل لها. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله 88 60 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنـزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنـزلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ } جملة "يريدون" حال من فاعل "يزعمون" في محل نصب. والمصدر "أن يتحاكموا" مفعول به. جملة "وقد أمروا" في محل نصب حال من فاعل "يريدون"، والمصدر "أن يكفروا" منصوب على نـزع الخافض الباء. آ:61 {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنـزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا} "تعالوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وجملة "قيل" في محل جر مضاف إليه، وتعلقت "إذا" بجوابها. وجملة "رأيت" جواب الشرط لا محل لها، وجملة "يصدون" في محل نصب حال. آ:62 {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} "فكيف": الفاء مستأنفة، و "كيف" اسم استفهام في محل نصب حال أي: كيف يصنعون؟ وجملة "فكيف" مستأنفة. وجملة "يحلفون" في محل نصب حال من الواو في "جاؤوك". "إن" نافية، و "إلا" للحصر. وجملة "إن أردنا" جواب القسم. آ:63 {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} جملة"فأعرض" مستأنفة. آ:64 {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} قوله "إلا ليطاع": "إلا" للحصر واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة جوازا، والمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلق بـ "أرسلنا".قوله "ولو أنهم": الواو مستأنفة، "لو" حرف امتناع لامتناع، "أنَّ" ناسخة، والمصدر المؤول فاعل بثبت، وجملة "ولو ثبت أنهم" مستأنفة. "إذ" ظرف متعلق بـ "جاؤوك". وجملة "لوجدوا" جواب الشرط لا محل لها. آ:65 {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ} الفاء مستأنفة، "لا" نافية، والواو حرف قسم وجر، و "ربك" مجرور متعلق بأقسم، و "لا" الثانية زائدة للتأكيد، وجملة القسم معترضة، وجملة "لا يؤمنون" جواب القسم لا محل لها. الجار "مما" متعلق بنعت لـ "جرحًا 89 :66 {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} "أن اقتلوا": "أن" مفسرة، والجملة بعدها مفسرة. وقوله "إلا قليل": "إلا" للحصر، و "قليل" بدل من الواو. والمصدر "أنهم فعلوا" فاعل بثبت مقدرا، والجملة معطوفة على جملة "ولو أنَّا كتبنا"، واسم كان ضمير يعود على الفعل المستفاد من "فعلوا". آ:67 {وَإِذًا لآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا} الواو عاطفة، "إذًا" حرف جواب. واللام واقعة في جواب "لو" مقدرة أي: لو ثبتوا لآتيناهم. وجملة "وإذًا لو ثبتوا" معطوفة على جملة "ولو أنَّا كتبنا". وجملة "لآتيناهم" جواب الشرط المقدر لا محل لها. آ:68 {وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب الشرط السابق المقدر، وجملة "ولهديناهم" معطوفة على جملة "آتيناهم" لا محل لها. وقوله "صراطاً": مفعول ثانٍ. آ:69 {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} الجار "عليهم" متعلق بالفعل أنعم، والجار "من النبيين" متعلق بحال من ضمير "عليهم". وجملة "حسن أولئك رفيقًا" مستأنفة، و"رفيقًا" تمييز. آ:70 {ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا} "ذلك": اسم إشارة مبتدأ و"الفضل" بدل، والجار متعلق بالخبر. وجملة "وكفى بالله" مستأنفة، والباء زائدة، والجلالة فاعل "كفى"، و "عليما" تمييز. آ:71 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا} جملة "خذوا" جواب النداء مستأنفة. "ثبات" حال منصوبة بالكسرة، لأنها جمع مؤنث سالم. و "جميعا" حال منصوبة. آ:72 {وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا} الجار "منكم" متعلق بالخبر. "لمن": اللام للتأكيد، "من" اسم موصول اسم "إنَّ". واللام واقعة في جواب قسم مقدر، والفعل مضارع مبني على الفتح. وجملة "فإن أصابتكم" معطوفة على جملة "إنَّ منكم لمن". وقوله "إذ لم أكن": ظرف زمان متعلق بـ "أنعم"، وجملة "لم أكن" مضاف إليه في محل جر. آ:73 {وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، "إن" شرطية، والجملة معطوفة على جملة "إن منكم لمن". قوله "كأن": مخففة من الثقيلة عاملة، واسمها ضمير الشأن، تقديره كأنه، والجملة معترضة، وجملة "لم تكن" في محل رفع خبر كأن، و"يا" في "يا ليتني" للتنبيه. وقوله "فأفوز": الفاء للسببية، الفعل منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ثمة تمنّ لوجودي ففوز. آ:74 {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} الفاء مستأنفة، واللام للأمر، وأصلها الكسر وتسكينها تخفيف. وجملة "فيقتل" معطوفة على جملة "يقاتل 90 75 {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا} قوله "وما لكم لا تقاتلون": الواو عاطفة، والجملة معطوفة على جملة "فليقاتل" لا محل لها. "ما" اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، وجملة "لا تقاتلون" حال من الضمير في "لكم" وقوله "الظالم أهلها": نعت، و "أهلها" فاعل باسم الفاعل. وقوله "لدنك": اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر متعلق بحال من "وليًّا". آ:77 {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلا} "قيل": فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير يعود على مصدره، والجار متعلق بالفعل. وجملة "فلما كتب عليهم القتال" معطوفة على جملة "ألم تر" لا محل لها، و "لمَّا" حرف وجوب لوجوب، "إذا" فجائية و "فريق" مبتدأ، وهو نكرة، والمسوّغ "إذا". والجار "منهم" متعلق بصفة لفريق وجملة "إذا فريق" جواب الشرط "لما". وقوله "كخشية الله": الكاف نائب مفعول مطلق أي: خشية مثل خشية، و "خشية" مضاف إليه. وقوله "أو أشدَّ" اسم معطوف على "خشية"، والتقدير: أو كخشية أشدَّ، و"خشية" تمييز. "لِمَ كتبت": اللام جارة، و"ما" اسم استفهام في محل جر متعلق بالفعل، وحذفت ألفه لاتصال الجار به. و"لولا" حرف تحضيض. وقوله "فتيلا": نائب مفعول مطلق أي: ظلما مقدار فتيل، وجملة "ولا تظلمون" معطوفة على جملة "والآخرة خير" في محل نصب. آ:78 {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا} "أينما": اسم شرط جازم ظرف مكان، و "ما" زائدة، متعلق بـ "تكونوا" التامة، و "تكونوا" فعل مضارع، مجزوم بحذف النون. وقوله "ولو كنتم": الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير: يدرككم في كل حال، ولو كنتم في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، "لو" حرف شرط غير جازم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: ولو كنتم في بروج مشيدة لأدرككم، وجملة "ولو كنتم" حالية. قوله "فما لهؤلاء القوم": الفاء مستأنفة، و "ما" اسم استفهام مبتدأ، والجار متعلق بالخبر، و "القوم" بدل، وجملة "لا يكادون" حالية من "هؤلاء". آ:79 {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} "ما": شرطية مبتدأ، وجملة "أصابك" في محل رفع خبر، والجار "من حسنة" متعلق بنعت لـ "ما" وقوله "فمن الله": الفاء رابطة للجواب، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: فهو من الله، وجملة "فمن الله" جواب الشرط. وقوله "رسولا": حال, وجملة "وكفى بالله شهيدا" مستأنفة لا محل لها. الباء زائدة، والجلالة فاعل. "شهيدا" تمييز |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية {وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} قوله "فما أرسلناك": الفاء رابطة، "ما" نافية. وقوله "حفيظا": حال منصوب، وجملة "فما أرسلناك" جواب الشرط في محل جزم. آ:81 {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا} الواو مستأنفة، وجملة "يقولون" مستأنفة، وقوله "طاعة": خبر لمبتدأ محذوف تقديره "أمرنا". وجملة "فإذا برزوا" معطوفة على جملة "يقولون". وقوله "غير": مفعول به، والموصول بعده مضاف إليه. وجملة "والله يكتب ما يبيتون" حالية. وجملة "فأعرض" مستأنفة، وجملة "وكفى بالله" مستأنفة، والباء زائدة والمجرور لفظا فاعل "كفى"، "وكيلا" تمييز. آ:82 {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا} الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، و "لا" نافية، والجملة مستأنفة. وكذا جملة "ولو كان". وجملة "لوجدوا" جواب الشرط لا محل لها. آ:83 {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا} الواو مستأنفة، "لولا"حرف امتناع لوجود، "فضل"، مبتدأ وخبره محذوف تقديره موجود، والجار "عليكم" متعلق بحال من "فضل". "قليلا" مستثنى من فاعل " اتبعتم " . آ:84 {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا} جملة "لا تكلف إلا نفسك" معترضة بين المتعاطفين. والأصل: لا يكلف الله محمدا إلا عمل نفسه. "عسى الله": فعل ماض ناقص والجلالة اسمه، والمصدر المؤول "أن يكفّ" خبر عسى. وجملة "والله أشدّ" مستأنفة. "بأسا" تمييز. آ:85 {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا} "شفاعة" مفعول مطلق،الجار "منها" متعلق بنعت لـ "نصيب". آ:86 {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} الواو مستأنفة، "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، ولا تتعلق بـ "حيُّوا" لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، والتقدير: وجبت عليكم التحية بأحسن إذا. و "حييتم" فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله. والجار "على كلّ" متعلق بالخبر "حسيبا 92 :87 {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا} قوله "لا إله إلا هو": "لا" نافية للجنس، "إله" اسمها مبني على الفتح، والخبر محذوف تقديره موجود "إلا" للحصر، و "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. وجملة "لا إله إلا هو" في محل رفع خبر الجلالة، وجملة "ليجمعنكم" جواب قسم مقدر. وجملة "لا ريب فيه" في محل نصب حال من "يوم القيامة". وقوله "ومن أصدق من الله حديثا": الواو مستأنفة، و "من" اسم استفهام مبتدأ، و "أصدق" خبر، والجار متعلق بـ "أصدق"، و "حديثا" تمييز. آ:88 {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} الفاء مستأنفة، "ما" اسم استفهام مبتدأ والجار بعده الخبر، والجارّ الثاني متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر. وقوله "فئتين": حال من الكاف والميم في "لكم". وجملة "والله أركسهم" حالية. آ:89 {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ} "لو" مصدرية، والمصدر مفعول "ودّوا". "كما": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية والتقدير: كفراً مثل كفرهم. وجملة "كفروا" صلة الموصول الحرفي. جملة "فلا تتخذوا" مستأنفة. وقوله "حيث وجدتموهم": "حيث" ظرف مكان متعلق باقتلوهم، والفعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، والميم للجمع، والواو إشباع حركة الميم، والضمير مفعول به، والجملة في محل جر مضاف إليه. آ:90 {إِلا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا} جملة "بينكم وبينهم ميثاق" نعت لقوم في محل جر. وجملة "حصرت صدورهم" حال من الواو في "جاؤوكم". والمصدر "أن يقاتلوكم" منصوب على نـزع الخافض (عن). وقوله "فلقاتلوكم": الفاء عاطفة على الجواب، واللام واقعة في جواب "لو" لتأكيد الربط، وجملة "ولو شاء الله" مستأنفة لا محل لها. وجملة"فإن اعتزلوكم" معطوفة على جملة "لو شاء الله" لا محل لها. وجملة" فما جعل" جواب الشرط في محل جزم. آ:91 {سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّمَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} جملة "يريدون" نعت "آخرين". "كلما ردوا": "كل" ظرف زمان متعلق بـ "أركسوا"، "ما" مصدرية زمانية، والتقدير: أركسوا كلّ وقت ردٍ إلى الفتنة. وجملة "ردوّا" صلة الموصول الحرفي. وجملة "أركسوا" مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة "فإن لم يعتزلوكم". وجملة "فخذوهم" جواب الشرط في محل جزم. وجملة "وأولئكم جعلنا" معطوفة على جملة "يعتزلوكم 93 92 {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ} اسم كان المصدر المؤول "أن يقتل". وخبر "كان" متعلَّق الجار والمجرور "لمؤمن". قوله"إلا خطأ": نائب مفعول مطلق أي: إلا قَتْلا خطأ. وقوله "فتحرير": الفاء رابطة، و "تحرير" مبتدأ، والخبر محذوف. أي: فعليه، والجارُّ "إلى أهله" متعلق بـ "مسلمة". والمصدر "أن يصّدّقوا" مستثنى منقطع؛ لأن الدية ليست من جنس التصدق. وجملة "فإن كان" معطوفة على جملة "من قتل" لا محل لها. وقوله "عدو": يجوز أن يكون صفة للمفرد والجمع. وجملة "هو مؤمن" حالية قوله "فتحرير": مبتدأ، خبره مقدر أي: فعليه، والفاء رابطة لجواب الشرط. وجملة "بينكم وبينهم ميثاق" نعت لـ "قوم". قوله "فدية": مبتدأ، والخبر مقدر أي: عليه. قوله "فصيام": مبتدأ، خبره مقدر أي: عليه، و"توبة" مفعول لأجله. آ:93 {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} قوله "متعمدا": حال من فاعل "يقتل". قوله "خالدا": حال من مقدر أي: جازاه خالدا، وليست حالا من الهاء في قوله "فجزاؤه"؛ لأنه لا يفصل بين الحال وصاحبها بأجنبي، وهو الخبر، والجار متعلق بـ "خالدا". وجملة "وغضب الله" معطوفة على جملة "جازاه" لا محل لها. آ:94 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا} جملة الشرط جواب النداء مستأنفة. جملة "تبتغون" حال من فاعل "تقولوا". وجملة "فعند الله مغانم" معطوفة على جملة "لا تقولوا" في محل جزم. وجملة "فتبيّنوا" الثانية معطوفة على جملة "فمنَّ 94 :95 {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} قوله "غير": بدل من "القاعدون" مرفوع. وجملة "فضّل الله" مستأنفة لا محل لها، و "درجة": نائب مفعول مطلق أي: تفضيل درجة قوله "وكلا": الواو اعتراضية، "كلا" مفعول به أول مقدم، والجملة اعتراضية. و"أجرا" نائب مفعول مطلق؛ لأنه ملاقٍ لفعله في المعنى؛ لأن معنى فضّل: آجر. آ:96 {دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً} "درجات " بدل من "أجرا" منصوب، والجار "منه" متعلق بنعت لدرجات. آ:97 {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} "ظالمي أنفسهم": حال من ضمير "توفَّاهم" و "أنفسهم" مضاف إليه، وهذه الإضافة غير محضة؛ لأن المضاف اسم فاعل. قوله "فيم كنتم": "في" جارّة، "ما" اسم استفهام في محل جر، وحُذفت الألف وجوبا لاتصالها بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بخبر كان. "فتهاجروا": الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، والتقدير: أليس ثمة سعة في الأرض فهجرة منكم؟ "وساءت مصيرا": الواو عاطفة، والفعل ماض، والتاء للتأنيث، والفاعل ضمير هي، و "مصيرا" تمييز. والمخصوص محذوف أي: هي، وجملة "ساءت مصيرا" معطوفة على الاسمية "مأواهم جهنم". آ:98 {إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً} جملة "لا يستطيعون" حال من "المستضعفين" في محل نصب. آ:101 {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا} المصدر المؤول "أن تقصروا" منصوب على نـزع الخافض (في). والمصدر "أن يفتنكم" مفعول به. وأفرد لفظ "عدوا" وإن كان المراد به جمعا، لأنه أشبه المصادر في الوزن كالقَبول. وجملة "إن خفتم" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله 95 102 {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ} العامل في "إذا" مقدر من معنى الجواب أي: تبقى طائفة. واللام في قوله "فلتقم" للأمر، والجار "منهم" متعلق بنعت لطائفة، و "معك": ظرف متعلق بـ "تقم". و "لو" مصدرية، والمصدر مفعول به. والتقدير: ودُّوا غفلتكم. جملة" فيميلون" معطوفة على "تغفلون" لا محل لها. والمصدر "أن تضعوا" منصوب على نـزع الخافض (في). آ:103 {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} جملة الشرط مستأنفة، وقوله "قياما": حال من الواو. والجار "على جنوبكم" متعلق بحال مقدرة أي: وكائنين على جنوبكم. والجار "على المؤمنين" متعلق بحال من "كتابا". آ:104 {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} جملة "إن تكونوا تألمون" في محل نصب حال من الواو في "تهنوا". "كما": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: يألمون ألمًا مثل ألمكم. جملة "وكان الله عليما" مستأنفة لا محل لها. آ:105 {إِنَّا أَنـزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا } الجار"بالحق" متعلق بحال من "الكتاب". الجار"للخائنين" متعلق بالخبر "خصيما 96 107 {وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} جملة "إن الله لا يحب..." معترضة بين الحال وصاحبها. آ:108 {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} جملة "يستخفون" حالية من الواو في "يختانون". جملة "وهو معهم" حالية من الضمير في "يستخفون". "إذ يبيتون": ظرف زمان متعلق بالاستقرار الذي تعلّق به الخبر، وجملة "يبيتون" مضاف إليه. والجار "من القول" متعلق بحال من مفعول "يرضى" المحذوف، والتقدير: ما لا يرضاه كائنا من القول. آ:109 {هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلا} قوله "ها أنتم هؤلاء جادلتم": "ها" للتنبيه، و "أنتم" ضمير منفصل مبتدأ. "هؤلاء": الهاء للتنبيه، "أولاء" اسم مبني على الكسر في محل نصب على الاختصاص. وجملة "جادلتم" خبر المبتدأ، وجملة "أخصُّ هؤلاء" اعتراضية. "فمن يجادل": الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فمن يجادل؟ وجملة "أم من يكون" مستأنفة لا محل لها. آ:110 {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} "مَنْ" شرطية مبتدأ، جملة "يعمل" خبر. "غفورا" مفعول ثان، "رحيما": من باب تعدد المفعول الثاني، قياسًا على تعدُّد الخبر. آ:111 {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} جملة "وكان الله عليما" مستأنفة. آ:112 {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} "يرم" مضارع مجزوم معطوف على "يكسب" وعلامة جزمه حذف حرف العلة. آ:113 {وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنـزلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} الجار"عليك" متعلق بحال من "فضل". المصدر "أن يضلوك" منصوب على نـزع الخافض الباء، وجملة "وما يضلُّون" حالية، وقوله "من شيء": نائب مفعول مطلق، و "من" زائدة أي: ما يضرونك ضررًا قليلا أو كثيرًا. و "ما" في قوله "وعلّمك ما" مفعول ثانٍ. وجملة "وكان فضل الله" مستأنفة لا محل لها 97 :114 {لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} "لا خير": نافية للجنس، واسمها مبني على الفتح، والجار متعلق بالخبر. والجار والمجرور "من نجواهم" متعلقان بنعت لـ "كثير". "إلا من": مستثنى منقطع، والظرف "بين الناس" متعلق بنعت لـ "إصلاح". آ:115 {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} "ما" مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه. جملة "وساءت مصيرا" مستأنفة، و "مصيرا" تمييز. آ:116 {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } الجار "لمن" متعلق بـ "يغفر". آ:117 {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا إِنَاثًا} "إن يدعون": "إن" نافية، و "إناثا" مفعول به. آ:118 {لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا} جملة "لعنه الله" نعت لشيطان في محل نصب. وجملة "لأتخذنَّ" جواب القسم، والقسم وجوابه مقول القول في محل نصب. آ:119 {وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا} جملة "ولأضلنَّهم" معطوفة على جملة "لأتخذن"، وليس ثمة قسم جديد. "فليبتكّن": الفاء عاطفة، واللام واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل، والنون للتوكيد. الجار"من دون" متعلق بنعت لـ "وليا". آ:120 {يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا} جملة "يعدهم" مستأنفة، وكذا جملة "ما يعدهم الشيطان". "غرورا": نائب مفعول مطلق أي: وعد غرور. آ:121 {أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا} جملة "مأواهم جهنم" خبر "أولئك"، وجملة "ولا يجدون" معطوفة على جملة "مأواهم جهنم 98 122 {وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلا} "وعد الله حقا": مفعول مطلق منصوب، وكذا "حقا". جملة "ومن أصدق" مستأنفة لا محل لها، و "قيلا" تمييز. آ:123 {لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} اسم "ليس" ضمير يعود على ما يدل عليه اللفظ، وهو الإيمان المفهوم من قوله "والذين آمنوا". والجار "من دون" متعلق بحال من "وليا". آ:124 {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا} الجار"من ذكر" متعلق بحال من فاعل "يعمل". جملة "وهو مؤمن" حالية. وقوله "نقيرا": نائب مفعول مطلق أي: ظلما مقدار نقير. آ:125 {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا} قوله "دينا": تمييز. الجار"ممن" متعلق بـ "أحسن". وقوله "حنيفا": حال من "إبراهيم"، وجازت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف بمنـزلة الجزء من المضاف إليه. وجملة "وهو محسن" حالية من الضمير في "أسلم". "خليلا" مفعول ثان. آ:126 {وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا} الجار"في السموات" متعلق بالصلة المقدرة. الجار "بكل" متعلق بـ "محيطا". آ:127 {قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا} قوله"وما يتلى عليكم": اسم موصول معطوف على الجلالة. والمصدر "أن تنكحوهن" منصوب على نـزع الخافض "في". "والمستضعفين" اسم معطوف على "يتامى". والمصدر "أن تقوموا" معطوف على "المستضعفين". الجار"بالقسط" متعلق بحال من الواو في "تقوموا" أي: ملتبسين بالقسط. "وما تفعلوا من خير": الواو مستأنفة، و "ما" شرطية مفعول به، والجار "من خير" متعلق بصفة لـ "ما 99 :128 {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} الواو مستأنفة، و "إن" شرطية، "امرأة" فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجار متعلق بحال من "نشوزا". والمصدر "أن يصلحا" منصوب على نـزع الخافض (في). و "صلحا": نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر. وجملة "والصلح خير" اعتراضية، وجملة "وأحضرت الأنفس" معطوفة على المعترضة. وجملة "إن تحسنوا" معطوفة على جملة "وإن امرأة خافت". آ:129 {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ } جملة "ولو حرصتم" حالية في محل نصب، والواو حالية للعطف على حال مقدرة أي: لن تستطيعوا في كل حال ولو في حال الحرص، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله "كل الميل": نائب مفعول مطلق. "فتذروها كالمعلقة": الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم ميل فترك، والجار متعلق بحال من الهاء في "تذروها". آ:130 {يُغْنِ اللَّهُ كُلا مِنْ سَعَتِهِ} الجار "من سعته" متعلق بـ "يُغْنِ". آ:131 {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا} جملة "ولقد وصَّينا الذين" مستأنفة، وجملة "لقد وصينا" جواب القسم، وقوله "وإياكم": ضمير نصب منفصل معطوف على "الذين" ، و "كم" للخطاب. "أن" في "أن اتقوا" مفسرة، وجملة "أوتوا" مفسرة للوصية لا محل لها. آ:133 {إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ} جملة "أيها الناس" معترضة لا محل لها، و "الناس" بدل من "أي". آ:134 {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} "مَنْ" اسم شرط مبتدأ، وجملة "كان" في محل رفع خبر 100 :135 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا} الجار "بالقسط" متعلق بـ "قوامين"، الجار "لله" متعلق بـ "شهداء". وقوله "ولو على أنفسكم": الواو حالية للعطف على حال محذوفة أي: كونوا كذلك في كل حال، ولو في حال كون الشهادة مستقرة على أنفسكم، والجار متعلق بمحذوف خبر كان مقدرة أي: ولو كانت الشهادة مستقرة على أنفسكم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله "فالله أولى بهما": الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف أي: وإن يكن المشهود عليه غنيا أو فقيرا فليشهد عليه، فالله أولى بجنسي الغني والفقير، وقوله "فالله..." ليس جوابا للشرط بل هو دالٌّ عليه؛ وذلك لأن العطف بـ "أو"، فلا يجوز المطابقة تقول: زيد أو عمرو أكرمته، ولا يجوز: أكرمتهما. وقوله "فلا تتبعوا": جواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فلا تتبعوا، والمصدر "أن تعدلوا" مفعول لأجله أي: محبة أن تعدلوا. آ:137 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ} "كفرا": تمييز لأن صيغة افتعل مِنْ زاد لازمة. قوله "ليغفر لهم": الفعل منصوب بأن المضمرة وجوبا بعد لام الجحود، والمصدر المؤول متعلق بخبر كان المقدر: مريدا. وجملة "يغفر" صلة الموصول الحرفي لا محل لها. آ:139 {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا } الجار "من دون المؤمنين" متعلق بـ "أولياء". وقوله "فإنّ العزة لله جميعا": الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك، و "جميعا" حال من الضمير المستتر في الاستقرار الواقع خبرا. آ:140 {وَقَدْ نـزلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ} قوله "أن إذا سمعتم": "أن" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، والمصدر مفعول "نـزل"، وجملة الشرط في محل رفع خبر "أن". وجملة "يكفر بها" حالية من "آيات" في محل نصب. وقوله "غيره": نعت لحديث، وجملة "إنكم إذًا مثلهم" مستأنفة. و "إذًا" حرف جواب لا محل لها |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلا} "الذين" بدل من قوله "الكافرين" المتقدم. جملة "فإن كان لكم" معطوفة على جملة "يتربصون". وجملة "فالله يحكم بينكم" مستأنفة، والجار "على المؤمنين" متعلق بحال من "سبيلا". آ:142 {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا} جملة "وهو خادعهم" حالية من الجلالة، وقوله "كسالى": حال من الواو، وجملة "يراؤون" حالية من الضمير في "كسالى" في محل نصب. وجملة الشرط معطوفة على جملة "يخادعون" في محل رفع. "قليلا": نائب مفعول مطلق، نابت عنه صفته. آ:143 {مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ} "مذبذبين" حال من فاعل "يراؤون"، والظرف "بين" متعلق بـ "مذبذبين"، والجار "إلى هؤلاء" متعلق بحال مقدرة أي: لا منسوبين إلى هؤلاء. آ:144 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} "أولياء" مفعول ثان، الجار "من دون" متعلق بـ "أولياء"، جملة "أتريدون" مستأنفة لا محل لها. الجار "لله" متعلق بالمفعول الثاني. والجار "عليكم" متعلق بحال من "سلطانا". آ:145 {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا} جملة "ولن تجد" معطوفة على خبر "إنَّ" المقدر من قبيل عطف جملة على مفرد في محل رفع. آ:146 {وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} "يؤت": فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة رسما لالتقاء الساكنين. وجملة "وسوف يؤت" معطوفة على المستأنفة قبلها. آ:147 {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} "ما" اسم استفهام مفعول به مقدم، وجملة "إن شكرتم" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله 102 :148 {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ } الجار "بالسوء" متعلق بحال من"الجهر"، والجار "من القول" متعلق بحال من السوء. وقوله "من ظلم": اسم موصول مستثنى أي: إلا جَهْرَ مَنْ ظُلم. آ:149 {{إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُو عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا} الرابط بين الشرط والجواب مقدر أي: عَفُوًا عنكم. آ:150 {وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِه} المصدر المؤول "أن يفرقوا" مفعول به. آ:151 {أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا} "أولئك": اسم إشارة مبتدأ وخبره "الكافرون"، و "هم" ضمير فصل لا محل له. "حقا": مفعول مطلق مؤكد لمضمون الجملة. وجملة "وأعتدنا" مستأنفة. آ:152 {وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ} جملة {أولئك سوف يؤتيهم} خبر الموصول "الذين"، "أجورهم" مفعول ثان. آ:153 {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنـزلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} المصدر "أن تنـزل" مفعول ثانٍ، والجار "من السماء" متعلق بنعت لـ "كتابا". وجملة "فقد سألوا" جواب شرط مقدر أي: إن عجبت من سؤالهم. وقوله "جهرة": نائب مفعول مطلق أي: رؤية جهرة. و "ما" مصدرية في قوله "من بعد ما جاءتهم"، والمصدر مضاف إليه. آ:154 {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} "سجَّدا" حال من الواو في "ادخلوا 103 155 {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلا} الفاء مستأنفة، والباء جارة، و "ما" زائدة، و"نقضهم" اسم مجرور متعلق بفعل مقدر أي: لعنّاهم، و "ميثاقهم" مفعول به للمصدر "نقض"، وجملة "لعنّاهم" المقدرة مستأنفة. الجار "بغير حق" متعلق بحال من "قتلهم" و "حق" مضاف إليه. "قليلا": نائب مفعول مطلق أي: إلا إيمانا قليلا. وجملة "فلا يؤمنون" معطوفة على جملة "طبع". آ:156 {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} الجار "على مريم" متعلق بحال من "قولهم"، و "بهتانا" مفعول للمصدر. آ:157 {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا} جملة "وما قتلوه" مستأنفة. جملة "ولكن شُبّه" معطوفة على جملة "صلبوه" في محل نصب، وجملة "وإن الذين ..." معطوفة على جملة "شُبّه". وجملة "ما لهم به من علم" معترضة بين المتعاطفين، و "علم" مبتدأ و"من" زائدة و "اتباع" مستثنى منقطع. وجملة "وما قتلوه" معطوفة على جملة "ما قتلوه" الأولى، و "يقينا" نائب مفعول مطلق أي: قَتْلا يقينا. آ:159 {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا} الواو مستأنفة، و "إن" نافية، والجار متعلق بصفة لمبتدأ محذوف والتقدير: وما أحد كائن من أهل الكتاب إلا والله ليؤمنن به، وجملة القسم خبر. والظرف "يوم القيامة" متعلق بـ "شهيدا". وجملة "يكون" معطوفة على الجملة الاسمية المستأنفة: "وإن من أهل الكتاب". آ:160 {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا} قوله "فبظلم": الفاء عاطفة، والجار متعلق بـ "حرّمنا"، وجملة "حرّمنا" معطوفة على جملة "لعنَّاهم" المقدرة في الآية(155). وقوله "كثيرا": نائب مفعول مطلق، ومفعول الصدّ مقدر أي: الناس. آ:161 {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ} جملة "وقد نهوا" حالية من "الربا". آ:162 {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنـزلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنـزلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} "الراسخون" مبتدأ، "في العلم" متعلق بـ "الراسخون"، الجار "منهم" متعلق بحال من "الراسخون"، "والمؤمنون" اسم معطوف على "الراسخون"، جملة "يؤمنون" خبر "الراسخون". قوله والمقيمين": مفعول لأمدح مقدرةً، والجملة معترضة بين المتعاطفين. قوله "والمؤتون": مبتدأ، "والمؤمنون" اسم معطوف على "المؤتون"، وجملة "أولئك سنؤتيهم" خبر "المؤتون"، وجملة "والمؤتون أولئك سنؤتيهم" معطوفة على جملة "لكن الراسخون يؤمنون 104 163 {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ} "كما أوحينا": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية ، والمصدر مضاف إليه أي: إيحاء مثل إيحائنا. آ:164 {وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} قوله "ورسلا": الواو عاطفة، و "رسلا" مفعول به لفعل محذوف تقديره: وقصصنا، وجملة "وقصصنا" المقدرة معطوفة على جملة "وآتينا" لا محل لها، وجملة "قصصنا" المذكورة تفسيرية لا محل لها، و "رسلا لم نقصصهم" كذلك. وجملة "وكلّم الله" معطوفة على الجملة المقدرة "لم نقصص" لا محل لها. آ:165 {رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} "رسلا": بدل من "رسلا" السابق. والمصدر "لئلا يكون" مجرور باللام متعلق بـ "منذرين". والجار "على الله" متعلق بحال من "حجة" اسم يكون، و "بعد" ظرف متعلق بنعت لـ "حجة". آ:166 {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنـزلَ إِلَيْكَ أَنـزلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} "لكن" حرف استدراك لا عمل له، جملة "أنـزله" اعتراضية بين المتعاطفين، جملة "والملائكة يشهدون" معطوفة على جملة "الله يشهد"، والباء في لفظ الجلالة زائدة. آ:168 {وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا} "طريقا" مفعول ثان لـ "يهدي". آ:169 {إِلا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا} "طريق" مستثنى متصل، وجملة "وكان ذلك" مستأنفة. آ:170 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} جملة "فآمنوا" معطوفة على جواب النداء، وقوله "خيرا": مفعول به لفعل محذوف أي: وَأْتوا خيرا، والجار "لكم" متعلق بـ "خيرا". وقوله "خيرا": أفعل تفضيل حُذفت همزته تخفيفا ومثله "شر". وجملة "وأْتُوا" معطوفة على جملة "آمنوا 105 171 {وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا} "الحق" نائب مفعول مطلق أي: إلا القول الحق، جملة "ألقاها" حال من "كلمة". قوله "ثلاثة": خبر مبتدأ محذوف تقديره:هم، وقوله "خيرا": مفعول به لفعل مقدر أي: "وَأْتوا" ، وجملة "إنما المسيح" مستأنفة لا محل لها. وقوله "سبحانه": مفعول مطلق لفعل محذوف. والجملة مستأنفة. والمصدر "أن يكون له ولد" منصوب على نـزع الخافض (عن). "بالله" فاعل كفى، والباء زائدة. آ:172 {لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا} المصدر "أن يكون" منصوب على نـزع الخافض (عن). وقوله "جميعا": حال من الضمير في "يحشرهم". آ:173 {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنْكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا} "أمَّا" حرف شرط وتفصيل. "عذابا" نائب مفعول مطلق؛ لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيب، والجار "من دون الله" متعلق بحال من "وليا". آ:174 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنـزلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا} الجار"من ربكم" متعلق بنعت "برهان". وجملة "أنـزلنا" معطوفة على جملة "جاءكم". آ:175 {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} جملة "فسيدخلهم" في محل رفع خبر. وقوله "صراطا": مفعول ثان، الجار "منه" متعلق بنعت لـ "رحمة 106 176 {قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} قوله "إن امرؤ هلك": "إن" شرطية، و "امرؤ" فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة مستأنفة في حيز القول، وجملة "ليس له ولد" نعت لـ "امرؤ"، وجملة "إن لم يكن لها ولد" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله. وقوله "رجالا": بدل منصوب، وجملة "وهو يرثها" معطوفة على جملة "إن هلك امرؤ". جملة "يبين" مستأنفة. والمصدر "أن تضلُّوا" مفعول لأجله أي: كراهة. وجملة "والله عليم" مستأنفة لا محل لها. والجار "بكل" متعلق بـ "عليم". |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
يتبــــــــــع إن شاء الله |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
مجهود مبارك اختي الكريمة ام عبد الله
فبارك الله فيك ونسأل الله تعالى ان يرزقنا الفائدة والاجر بالتوفيق |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
بارك الله فيك أم عبد الله مجهود يستحق التقدير جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
الأخ الفاضل سامي أختي الكريمة أبلة ناديا اسعدني مروركم وتعقيبكم اسأل الله ان يتقبل منا ومنكم |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
السلام عليكم
الأخت الكريمة أم عبد الله كنت عزمت على تثبيت الموضوع فور الانتهاء منه، و لكن يبدو أن مشاغلك كثيرة، و خاصة بعد المهمة الجديدة التي أنت لها أهل بإذن الله، فسأثبته منذ اللحظة، حتى تتذكريه كلما مررت بملتقانا. أعانك الله. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم انسى والله أخي وليد ولكن كما قلت انشغلت ليس بالعمل في الملتقى ولكن لأني كل يوم بذهب لحفظ القرآن فالوقت ضيق للغاية الله المستعان ... جزاك الله خيراً على التثبيت ....... |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
سورة المائدة المكتبة الإسلامية {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} "ما" اسم موصول مستثنى، و "غير": حال من الضمير في "لكم"، "محلي": مضاف إليه مجرور بالياء. وجملة "وأنتم حرم" حالية من الضمير في "لكم". آ:2 {وَلا الْقَلائِدَ وَلا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} قوله "آمِّين" اسم معطوف على "القلائد" على حذف مضاف، أي: ولا قتال آمِّين، و "البيت" مفعول به لـ "آمِّين". جملة "يبتغون" حال من الضمير في "آمِّين" في محل نصب. والمصدر "أن صدُّوكم" منصوب على نـزع الخافض اللام، والمصدر "أن تعتدوا" منصوب على نـزع الخافض (على). وجملة "وإذا حللتم فاصطادوا" معطوفة على جملة "لا تحلُّوا" لا محل لها. وجملة "وتعاونوا" معطوفة على جواب النداء السابق. جملة "واتقوا الله" معطوفة على جملة "ولا تعاونوا". وجملة "إن الله شديد العقاب" مستأنفة 107 3 {إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالأزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} "إلا": أداة استثناء، و"ما" موصول مستثنى منقطع. وقوله "وما": اسم موصول معطوف على "ما أكل"، والمصدر "أن تستقسموا" معطوف على "ما ذبح". وجملة "ذلكم فسق" مستأنفة. وجملة "فلا تخشوهم" مستأنفة. وقوله "واخشون": الواو عاطفة، وفعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل. وجملة "أكملت" مستأنفة. وقوله "ديناً": حال من "الإسلام" منصوبة. "فمن اضطرّ" الفاء استئنافية، "مَنْ" اسم شرط مبتدأ، والجار "في مخمصة" متعلق بحال من نائب الفاعل، وهو الضمير المستتر في "اضطرّ". "غير متجانف": حال من الضمير في "اضطرّ"، و "متجانف" مضاف إليه، والجار "لإثم" متعلق بـ "متجانِف"، وهو اسم فاعل من فوق الثلاثي: تجانَفَ. آ:4 {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} "ما" اسم استفهام مبتدأ، "ذا" اسم موصول خبر. وجملة "ماذا أحلّ" مفعول ثان للسؤال المعلّق بالاستفهام؛ لأن السؤال سبب العلم. وقوله"وما علّمتم": اسم موصول معطوف على "الطيّبات"، والجار "من الجوارح" متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: علّمتموه كائناً من الجوارح. "مكلّبين": حال من فاعل "علّمتم"، وجملة "تُعلّمونهن" حال من فاعل "علّمتم". وجملة "فكلوا" مستأنفة. آ:5 {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} الظرف "اليوم" متعلق بـ "أحلّ". وجملة "وطعام الذين..حل" معطوفة على المستأنفة: "أحلَّ لكم الطيّبات". وقوله "والمحصنات من المؤمنات": مبتدأ خبره محذوف أي حِلٌّ، والجار متعلق بحال من "المحصنات"، و "المحصنات" الثاني معطوف على الأول. وقوله "حلٌّ": مصدر بمعنى الحَلال؛ فلذلك لم يؤنث ولم يثنَّ ولم يجمع. "إذا آتيتموهن" "إذا": ظرف محض متعلق بـ "أحلّ"، و "محصنين غير" حالان من فاعل "آتيتم". و "متخذي"اسم معطوف على "مسافحين". والجار "في الآخرة" متعلق بـ "الخاسرين"، وجملة "وهو من الخاسرين" معطوفة على جواب الشرط في محل جزم :6 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} الجملة الشرطية "إذا قمتم.." مستأنفة جواب النداء قوله "وأرجلكم" اسم معطوف على "أيديكم". والجار "أو على سفر" متعلق بمعطوف على "مرضى" محذوف أي: أو كائنين على سفر، والجارُّ "منكم" متعلق بنعت لـ "أحد"، والجار "من الغائط" متعلق بـ "جاء". ومفعول "يريد" الأول محذوف أي العُسْر، والمصدر "ليجعل" مجرور متعلق بـ "يريد". و "حرج" مفعول به، و "من" زائدة لدخولها على نكرة وسَبْقها بمجرور. ومفعول "يريد" الثاني محذوف أي:اليسر، وجملة "ولكن يريد" معطوفة على جملة "يريد"، وجملة "لعلكم تشكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:7 {وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} "إذ قلتم" ظرف زمان متعلق بـ "واثقكم"، وجملة "قلتم" مضاف إليه. وجملة "إن الله عليم" مستأنفة لا محل لها. آ:8 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى بِمَا تَعْمَلُونَ} الجار "لله" متعلق بـ "قوَّامين"، وقوله "شهداء": خبر ثان، والجار "بالقسط" متعلق بـ "شهداء". وجملة "ولا يجرمنّكم" معطوفة على جملة "كونوا" لا محل لها. والمصدر "ألا تعدلوا" مجرور بـ على متعلق بـ "يجرمنّكم". وجملة "هو أقرب" مستأنفة لا محل لها. آ:9 {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} جملة "لهم مغفرة" تفسيرية للمفعول الثاني لـ "وعد"، والتقدير: وعدهم الجنة، من قبيل تفسير السبب للمسبب، فالجنة مسببة عن المغفرة والأجر 109 :10 {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} جملة "والذين كفروا.." معطوفة على جملة "وعد" السابقة. وجملة "أولئك أصحاب" خبر المبتدأ في محل رفع. آ:11 {اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} قوله "إذ همَّ قوم": اسم ظرفي في محل نصب بدل اشتمال من "نعمة". وجملة "همَّ" مضاف إليه في محل جر، والمصدر "أن يبسطوا" منصوب على نـزع الخافض الباء. والفاء في "فليتوكل" زائدة، وجملة "وعلى الله فليتوكل المؤمنون" مستأنفة. آ:12 {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لأكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} جملة "ولقد أخذ الله" مستأنفة، وجملة "لقد أخذ" جواب قسم مقدر. وقوله "اثني عشر": مفعول به منصوب بالياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، "عشر" جزء مبني على الفتح لا محل لها، "نقيباً" تمييز. وجملة "لئن أقمتم" مستأنفة في حيز القول، وجملة "لأكفرن" جواب القسم لا محل لها. والجار "منكم" متعلق بحال من فاعل "كفر"، وقوله "سواء": ظرف مكان بمعنى وسط. آ:13 {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلا قَلِيلا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ} الفاء مستأنفة، و "ما" زائدة، والجار متعلق بـ "لعنّاهم"، و "ميثاقهم" مفعول بالنقض، ومفعولا جعلنا: "قلوبهم قاسية"، وجملة "يحرفون" حال من الهاء في "لعنّاهم"، وجملة "نسوا" معطوفة على "يحرفون"، وجملة "لا تزال" معطوفة على "ذُكِّروا"، وجملة "تطلع" خبر "زال" في محل نصب، وجملة "فاعف" مستأنفة 110 14 {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} الجارّ "من الذين" متعلق بـ "أخذنا"، وجملة "أخذنا" معطوفة على جملة "أخذ" في الآية (12)، والجار "ممَّا" متعلق بنعت لـ "حظا" والجار "إلى يوم" متعلق بـ "أغرينا". وجملة "وسوف ينبئهم" مستأنفة لا محل لها. آ:15 {قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ} جملة "يبين" في محل نصب حال من "رسولنا". وقوله "كثيراً": مفعول به. الجار "مما" متعلق بنعت لـ "كثيرا". جملة "قد جاءكم نور" مستأنفة لا محل لها. آ:16 {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} جملة "يهدي" نعت ثان لكتاب في محل رفع. قوله "رضوانه": مفعول "اتبع". "سبل": مفعول ثان لـ "يهدي". والجار "بإذنه" متعلق بحال من الهاء في "يخرجهم". آ:17 {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} "هو" ضمير فصل لا محل له. قوله "قل فمن يملك": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن أراد فمن يملك. وجملة "إن أراد" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله، وجملتا "ولله ملك" و "يخلق" مستأنفتان. والظرف "بينهما" متعلق بالصلة المقدرة أي: استقر. وجملة "والله على كل شيء قدير" مستأنفة، والجار "على كل" متعلق بـ "قدير 111 :18 {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} "قل فلمَ" : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي:إن صحّ قولكم فلِمَ، واللام جارة، و "ما" اسم استفهام في محل جر متعلق بـ "يعذّبكم"، وحذفت ألفها لسَبْقها بالجار. والجار "ممن خلق" متعلق بنعت لـ "بشر"، وجملة "يغفر" مستأنفة. وجملة "ولله ملك" معطوفة على جملة "يغفر"، وجملة "وإليه المصير" معطوفة على جملة "ولله ملك". آ:19 {قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} جملة "يبين" حال من "رسولنا" في محل نصب، والجار "من الرسل" متعلق بنعت لفترة، والمصدر "أن تقولوا" مفعول لأجله أي: كراهة أن. وقوله "من بشير": فاعل، و"من" زائدة. وجملة "فقد جاءكم بشير" معطوفة على جملة "جاءكم رسولنا" لا محل لها. آ:20 {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} الواو مستأنفة، "إذ" اسم ظرفي مفعول لاذكر مقدراً، والجار "عليكم" متعلق بحال من "نعمة". قوله "إذ جعل فيكم": اسم ظرفي بدل من "نعمة"، وجملة "جعل" مضاف إليه. مفعولا "آتاكم": الكاف والموصول "ما". |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
21 {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ} "يا قومِ": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف. قوله "فتنقلبوا خاسرين": الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء، والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، التقدير: لا يكن منكم ارتداد فانقلابٌ، و "خاسرين" حال من الواو في "تنقلبوا". آ:22 {وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ} جملة "فإن يخرجوا" معطوفة على جملة "إنّا لن ندخلها" في محل نصب. آ:23 {قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} الجار "من الذين يخافون" متعلق بنعت لـ "رجلان"، وجملة "أنعم الله" صفة ثانية لـ "رجلان" في محل رفع، وجملة "فإذا دخلتموه" معطوفة على جملة "ادخلوا" في محل نصب، وجملة "توكلوا" مستأنفة، والفاء زائدة. وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله 112 :24 {إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قاعدون} قوله "أبداً ما داموا فيها": ظرف زمان متعلق بـ "ندخلها"، "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول ظرف زمان متعلق بـ "ندخلها"، وهو بدل من "أبداً". وجملة "داموا" صلة الموصول الحرفي. وجملة "فاذهب" مستأنفة. وقوله "أنت": توكيد للضمير المستتر في "اذهب". قوله "وربّك": اسم معطوف على الضمير المستتر في "اذهب"، وجاز عطف الاسم الظاهر على المرفوع المستتر لوجود الفاصل. وقوله "هاهنا": "ها" للتنبيه، "هنا" اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ "قاعدون"، وجملة "إنا قاعدون" مستأنفة في حيز القول. آ:25 {إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} جملة "فافرق" معطوفة على جملة "إنِّي لا أملك" لا محل لها، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. آ:26 {قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأرْضِ فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} قوله "قال فإنها محرمة": الفاء واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كان الأمر كذلك فإنها، والجار "عليهم" متعلق بـ "محرمة". و "أربعين" ظرف زمان منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم متعلق بمحرمة. وجملة "يتيهون" حال من الهاء في "عليهم". وجملة "فلا تأس" مستأنفة لا محل لها. آ:27 {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} الجار "بالحق" متعلق بحال من فاعل "اتل" أي: ملتبساً بالحق. وقوله "إذ قرّبا": بدل اشتمال من "نبأ"، وجملة "قرّبا" مضاف إليه. وجملة "لأقتلنَّك" جواب قسم مقدر، والقسم وجوابه مقول القول في محل نصب. وجملة "قال" الأخيرة مستأنفة لا محل لها. آ:28 {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} قوله "ما أنا بباسط": "ما" نافية تعمل عمل ليس، "بباسط" خبرها والباء زائدة، و "يدي" مفعول به لاسم الفاعل، والجار متعلق بـ "باسط"، والجملة جواب القسم لا محل لها. وجملة "إني أخاف" مستأنفة في حيز القول. آ:31 {لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ} جملة "كيف يواري" مفعول ثان للرؤية البصرية المعلقة، والفعل "رأى" اكتسب بالهمزة مفعولا ثانياً. "يا ويلتا": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفاً، والياء مضاف إليه، والجملة مقول القول. والمصدر المؤول "أن أكون" منصوب على نـزع الخافض (عن). وجملة "أعجزت" مستأنفة في حيز جواب النداء لا محل لها 113 :32 {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأرْضِ لَمُسْرِفُونَ} المصدر "أنه من قتل" مفعول "كتب". وجملة الشرط في محل رفع خبر أنَّ. وقوله "فكأنما": الفاء رابطة، وكافة ومكفوفة لا محل لها. وقوله "جميعاً": حال. وجملة "ولقد جاءتهم رسلنا" مستأنفة، وجملة "لقد جاءتهم" جواب القسم لا محل لها. قوله "ثمَّ إنَّ كثيراً منهم": "ثمَّ": عاطفة، والجار "منهم" متعلق بنعت لـ "كثيراً". الظرف "بعد" والجارُّ "في الأرض" متعلق بـ "مسرفون" الخبر، واللام المزحلقة. آ:33 {وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} "فساداً" حال بتأويل مفسدين؛ لأن فساداً مصدر، والمصدر لا يقع حالا إلا بتأويل. والجار "من خلاف" متعلق بحال من "أيديهم وأرجلهم". "ذلك لهم خزي" اسم الإشارة مبتدأ، وجملة "لهم خزي" خبر. والجار "في الدنيا" متعلق بنعت لـ "خزي"، والجار "في الآخرة" متعلق بحال من "عذاب". آ:34 {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} المصدر "أن تقدروا" مضاف إليه. وجملة "فاعلموا" مستأنفة. آ:35 {لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} جملة {لعلكم تفلحون} مستأنفة لا محل لها. آ:36 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} "لو": أداة شرط غير جازمة، "أنَّ" ناسخة، والجار متعلق بالخبر، والمصدر المؤول فاعل بثبت مقدراً. "ما" اسم أنَّ، والجار "في الأرض" متعلق بالصلة، وقوله "جميعاً": حال من الضمير المستتر في الصلة المقدرة. وجملة الشرط خبر "إن". وقوله "معه": ظرف متعلق بحال من "مثله". قوله "تُقُبِّل منهم" مضارع مبني للمجهول، والجار نائب فاعل. وجملة "ولهم عذاب أليم" معطوفة على جملة الشرط 114 37 {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ} قوله "وما هم بخارجين منها": الواو حالية، "ما" نافية تعمل عمل ليس، "هم" ضمير منفصل اسمها، "بخارجين" خبرها والباء زائدة، والجملة حالية، وجملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "وما هم بخارجين" في محل نصب. آ:38 {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} قوله "فاقطعوا":الفاء زائدة، والجملة في محل رفع خبر، "جزاءً": مفعول لأجله. "نكالا": بدل من "جزاءً". والجار "من الله" متعلق بنعت لـ "نكالا". آ:40 {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ} المصدر المؤول "أن الله له ملك" مفعول "تعلم". وجملة "له ملك" في محل رفع خبر "أنَّ". آ:41 {لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} الجار من "الذين قالوا" متعلق بحال محذوفة من فاعل "يسارعون". وجملة "ولم تؤمن قلوبهم" حالية من "الذين". وقوله "ومن الذين هادوا": معطوف على "من الذين قالوا". وقوله "سمَّاعون": خبر لمبتدأ محذوف أي: هم، و "للكذب" مفعول به. واللام زائدة للتقوية لأنَّ "سمَّاعون" فرع من الفعل. و "سمَّاعون لقوم" خبر ثان، و "لقوم" مفعول به، واللام زائدة، وجملة "لم يأتوك" نعت ثان لـ "قوم" في محل جر، وجملة "يحرفون" نعت ثالث لـ "قوم"، وجملة "يقولون" حال من فاعل "يحرِّفون". وجملة "لهم في الدنيا خزي" خبر ثان لأولئك، والجار "في الدنيا" متعلق بحال من "خزي". وجملة "ولهم عذاب" معطوفة على جملة "لهم خزي 115 :42 {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} "سمَّاعون" خبر لمبتدأ مضمر أي: هم سمَّاعون، و "للكذب" مفعول به، واللام زائدة للتقوية. وقوله "أكَّالون": خبر ثان للمبتدأ المضمر مرفوع. وجملة "فإن جاؤوك" مستأنفة، وكذا جملة "إن الله يحب". آ:43 {وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ} الواو مستأنفة، "كيف" اسم استفهام حال، والجملة مستأنفة. وجملة "وعندهم التوراة" حالية من الواو في "يحكمونك"، وجملة "فيها حكم الله" حالية من "التوراة". وجملة "وما أولئك بالمؤمنين" حال من الواو في "يتولَّون". |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
{إِنَّا أَنـزلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} جملة "فيها هدى ونور" في محل نصب حال من "التوراة". وجملة "يحكم بها النبيَّون" حال ثانية من "التوراة". وجملة "وكانوا عليه" معطوفة على جملة "استحفظوا". وقوله "واخشون": الواو عاطفة، والفعل مبني على حذف النون، والواو فاعل، النون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل، وجملة "ومن لم يحكم" مستأنفة. آ:45 {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأنْفَ بِالأنْفِ وَالأذُنَ بِالأذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} المصدر المؤول "أن النفس بالنفس" مفعول كتب. وفي قوله "والعين بالعين" عَطَفت الواو اسمين على اسمين، "العين" معطوف على "النفس"، "بالعين" معطوف على "بالنفس". "هم" ضمير فصل لا محل له 116 46 {وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} قوله "مصدقا لما بين يديه": حال من "عيسى"، واسم الموصول مفعول به لاسم الفاعل، واللام زائدة، والظرف متعلق بالصلة المقدرة. الجار "من التوراة" متعلق بحال من "ما". وجملة "فيه هدى" حال من "الإنجيل"، وقوله "ومصدقا": معطوف على محل جملة "فيه هدى" منصوب، وقوله "وهدى وموعظة": اسمان معطوفان على "مصدقاً" الثانية. والجار "للمتقين" متعلق بصفة لموعظة. آ:47 {وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإنْجِيلِ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} قوله "وليَحكم": الواو مستأنفة، واللام للأمر، والفعل مجزوم. وجملة "فأولئك هُمُ الفاسقون" جواب الشرط في محل جزم، و"هم" ضمير فصل لا محل له. آ:48 {وَأَنـزلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} "مصدقا": حال من "الكتاب" وهي حال ثانية؛ لأن قوله "بالحق" متعلق بحال من "الكتاب". والجار "من الكتاب" متعلق بحال من "ما"، وقوله "ومُهيمِنًا عليه": اسم معطوف على "مصدِّقًا"، والجار متعلق بـ "مهيمنًا"، وجملة "فاحكم" معطوفة على جملة أنـزلنا. والجار "عَمَّا جاءك" متعلق بحال من فاعل "تَتَّبِعْ"، والجار "مِن الحق" متعلق بحال من الضمير في "جاءك". وقوله "لكلٍ جَعلنا منكم شِرْعَةً": الجار "لكل" متعلق بـ"جعلنا"، والجار "منكم" متعلق بفعل مقدر بـ أعني، ولا يتعلق بنعت "لكل"؛ لأنه يلزم منه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله "جعلنا"، وهو أجنبي، وجملة "ولو شاء الله" معطوفة على جملة "جَعلنا" لا محل لها. قوله "ولكن لِيبلُوَكم": الواو عاطفة، "لكنْ" حرف استدراك، واللام للتعليل، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول مجرور متعلق بمحذوف، أي: ولكن فرَّقكم ليبلوكم، وجملة "فرَّقكم" المقدرة معطوفة على جملة "ولو شاء"، وجملة "فاستبِقوا" مستأنفة، وجملة "إلى الله مرجعُكم" مستأنفة، وجملة "فينبئُكم" معطوفة على المستأنفة. آ:49 {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنـزلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنـزلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} الواو عاطفة، "أنْ" مصدرية، والمصدر المؤول معطوف على الكتاب في أول الآية السابقة، أي: الكتاب والحكم، والمصدر "أن يَفْتنوك" بدل اشتمال من الهاء في "احذرْهم"، والمصدر "أنما يريد" سد مسد مفعولي عَلِمَ. والمصدر "أن يصيبهم" مفعول به، وجملة "وإن كثيرًا مِن الناس لفاسقون" مستأنفة، والجار "من الناس" متعلق بنعت لـ "كثيرًا"، واللام المُزَحلَقة. آ:50 {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية، "حُكمَ": مفعول به مقدم لـ "يبغون"، وقوله "حكمًا": تمييز، وجملة "يبغون" مستأنفة، وكذا جملة "ومَن أحسنُ 117 {لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} جملة "بعضُهم أولياءُ" معترضة بين المتعاطفين لا محل لها. جملة "ومَن يَتَوَلَّهُم" معطوفة على جملة "لا تتخذوا" لا محل لها. آ:52 {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} جملة "فترى" مستأنفة. جملة "يسارعون" في محل نصب حال من "الذين"، وجملة "يقولون" حال من فاعل "يسارعون". "فعسى اللهُ أن يأتيَ": الفاء مستأنفة، و "عسى" ناقصة واسمها، والمصدر المؤول خبرها، والجار "على ما" متعلق بـ "نادمين". آ:53 {أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ} "جهد أيمانهم": نائب مفعول مطلق، وهو مصدر مُؤَكِّد ناصبُه أقسموا؛ فهو من معناه، والمعنى: أقسموا إقسام جهد. جملة "حبطت أعمالُهم" مستأنفة لا محل لها. آ:54 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} "مَن" اسم شرط مبتدأ، وفعل مضارع مجزوم بالسكون، وَحُرِّكَ بالفتح لالتقاء الساكنين، والجار "منكم" متعلق بحال من فاعل "يرتد"، والجار "عن دينه" متعلق بـ "يرتد"، وقوله "أذلةٍ": نعت "قومٍ" مجرور. جملة "يجاهدون" صفة "قوم" في محل جر. وجملة "يؤتيه" حالية في محل نصب. آ:55 {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} "الذين يقيمون": هذا الموصول نعت للموصول السابق، وجملة "وهم راكعون" حالية في محل نصب من الواو في "يؤتون". آ:56 {وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} جملة "فإنَّ حزبَ اللهِ همُ الغالبون" جواب الشرط في محل جزم، وجاز ذلك، وإن كان ظاهره خاليًا من عود ضمير على اسم الشرط؛ لأن المراد بـ"حزب الله" هو نفس المبتدأ في المعنى، والتقدير: فإنه غالب، فوضع الظاهر موضع المضمر. آ:57 {لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} قوله "لا تَتخذوا": فعل مضارع مجزوم تعدَّى إلى مفعولين: "الذين"، "أولياء"، والفعل "اتخذوا" تعدَّى إلى مفعولين: دينكم، هزوا. والجار "من الذين أُوتوا" متعلق بحال من فاعل "اتخذوا"، والجار "مِن قبلكم" متعلق بـ "أوتوا"، وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة لا محل لها. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله 118 58 {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} جملة الشرط معطوفة على الصلة المتقدمة "اتخذوا". جملة "ذلك بأنهم قومٌ" مستأنفة، والمصدر في محل جر بالباء متعلق بالخبر، وجملة "لا يعقلون" نعت لـ "قومٌ". آ:59 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنـزلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ} المصدر "أنْ آمَنَّا" مفعول "نَقِمَ". والمصدر "وأنَّ أكثرَكم فاسقون" معطوف على المصدر الأول "أنْ آمنا" على حذف مضاف، أي: واعتقاد أن أكثرهم فاسقون. آ:60 {قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ} قوله "شَر": أفعل تفضيل، حذفت همزته تخفيفًا، والجار "من ذلك" متعلق بـ "شر"، و "مثوبة": تمييز. قوله "من لعنه الله": "مَن": اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو مَنْ، وجملة "هو من لعنه الله" مستأنفة، وجملة "وعبَدَ الطَّاغوت" معطوفة على جملة "جعل"، وجملة "جعل" معطوفة على الصلة "لعنه"، وجملة "أولئك شرٌّ" مستأنفة. آ:61 {وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ} جملة "وقد دخلوا" حالية من الواو في "قالوا"، والجار "بالكفر" متعلق بحال مقدرة من الواو، أي: مصحوبين بالكفر، والجملة الشرطية "وإذا جاؤوكم" معطوفة على المفرد "أَضَلُّ" من قَبيل عطف الجملة على المفرد. آ:62 {وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} "كثيرًا" مفعول به، والجار "منهم" متعلق بنعت لـ "كثيرا"، وجملة "يسارعون" حال من "كثيرًا" في محل نصب. وقوله "لَبِئْسَ ما كانوا": اللام واقعة في جواب القسم، و"بئس": فعل ماضٍ جامد، و"ما" موصولة فاعل، والمخصوص بالذم محذوف، أي: عملهم. وجملة "لبئس ما كانوا" جواب القسم لا محل لها. آ:63 {لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} "لولا يَنْهاهم": حرف تحضيض، وقوله "الإثمَ": مفعول به للمصدر، وجملة التحضيض مستأنفة لا محل لها. آ:64 {غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنـزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} جملة "غُلَّت أيديهم" مستأنفة، وقوله "بِمَا قالوا: "ما" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ "لُعِنُوا"، وقوله "يُنفِقُ كيف يشاء": "كيف": اسم شرط غير جازم حال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: ينفق كيف يشاء ينفق ، وجملة "ينفق" مستأنفة، وكذا جملة "يشاء". قوله "وليزيدن كثيرًا منهم ما أُنـزلَ إليك مِن ربِّك": الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، "كثيرًا": مفعول به، والجار "منهم" متعلق بنعت لـ "كثيرًا". و"ما" مصدرية، والمصدر المؤول فاعل "يزيدن"، والجارَّان متعلقان بالفعل، وقوله "طُغيانًا وكفرًا": مفعول ثانٍ، واسم معطوف عليه. وقوله "كلما أوقدوا": "كل" ظرف زمان منصوب متعلق بأطفأها، و "ما" مصدرية زمانية، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: أطفأ الله النار كلَّ وقت إيقادها، وجملة "أَوقدوا" صلة الموصول الحرفي لا محل لها. وجملة "أَطفأَها اللهُ" مستأنفة 119 :65 {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ} قوله "ولو أن أهل الكتاب": الواو مستأنفة، "لو": حرف شرط غير جازم، وحرف ناسخ، والمصدر فاعل بـ ثَبَتَ مقدَّرًا، وجملة "ولو ثبت" مستأنفة. وجملة "ولأدْخَلْنَاهُم" معطوفة على جواب الشرط، واللام واقعة في جواب "لو" السابقة لتأكيد الربط، وتعدَّى إلى مفعولين: الضمير "هم" و"جنات". آ:66 {وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ} قوله "وما أُنـزل": اسم موصول معطوف على "الإنجيل"، جملة "منهم أمة" مستأنفة قوله "وكثيرٌ منهم": مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة لوصفها، والخبر جملة "ساء ما"، وجملة "ولو أنَّهم أقاموا" معطوفة على جملة "ولو أن أهل"، وجملة "يعملون" صلة الموصول الاسمي لا محل لها. آ:67 {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنـزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} جملة "بَلِّغ" جواب النداء مستأنفة لا محل لها، وجملة "والله يعصمك" معطوفة على جواب النداء. آ:68 {لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنـزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} المصدر المجرور "أن تقيموا" متعلق بخبر "ليس" المقدر. قوله "وليزيدن كثيرًا منهم":الواو مستأنفة، واللام واقعة في جواب قسم، "كثيرًا": مفعول به، والجار نعت لـ "كثيرًا"، و "ما" مصدرية، والمصدر المؤول فاعل "يزيدن"، و"طغيانًا" مفعول ثان، وجملة "فلا تَأسَ" مستأنفة. آ:69 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } قوله "والصابئون": مبتدأ وخبره محذوف لدلالة خبر الأول عليه، والنية به التأخير، والتقدير: إن الذين آمنوا من آمن.... والصابئون كذلك. قوله "مَن": اسم شرط مبتدأ، وجملة "آمن" خبر، وجملة "فلا خوفٌ عليهم" جواب الشرط. جملة "والصابئون كذلك" معطوفة على المستأنفة لا محل لها. جملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر "إنَّ"، والرابط مقدر، أي: منهم. آ:70 {لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ} جملة "لقد أخذنا" جواب القسم، وقوله "كلما": ظرف زمان متعلق بـ "كذَّبوا"، "ما" مصدرية زمانية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: كذَّبوا فريقًا كل وقت مجيء رسول،جملة "كذَّبوا" مستأنفة، وقوله "فريقًا": مفعول مقدم منصوب 120 :71 {وَحَسِبُوا أَلا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} الواو عاطفة، "ألا تكونَ": "أن" ناصبة وفعل تام وفاعله، والمصدر المؤول سَدَّ مَسَدَّ مفعولي "حسب"، وجملة "حسبوا" معطوفة على جملة "يقتلون". قوله "كثيرٌ": بدل من الواو في "صمُّوا"، الجار "منهم" متعلق بنعت لـ "كثيرٌ". آ:72 {وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} جملة "وقال المسيحُ" مستأنفة لا محل لها، وقوله "إنه من يشرك": "إنَّ" ناسخة، والهاء ضمير الشأن اسمها، "مَن" اسم شرط مبتدأ، وجملة "يشركْ" خبر اسم الشرط، وجملة "إنَّه مَن يشركْ" مستأنفة، وقوله "وما للظالمين مِن أنصار": الواو عاطفة، "ما المسيح" : " ما" نافية، والجارُّ متعلق بالخبر، و"أنصار" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والجملة معطوفة على جملة "مأواه النار". آ:73 {وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الواو مستأنفة، "ما" نافية، "إلهٍ" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والخبر محذوف "إلا" للحصر، "إلهٌ" بدل من محل "إله" أي: وما من إله في الوجود إلا إله متصف بالوحدانية، والجملة مستأنفة، وجملة "لَيَمَسَّنَّ" جواب القسم لا محل لها، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم، والقسم مقدر التقديم، ولو قُصِد تأخرُ القسم في التقدير لأجيب الشرط، والتقدير: لئن لم. آ:74 {أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ} "أفلا" الهمزة للاستفهام، والفاء مستأنفة، "لا" نافية". آ:75 {مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} "ما" نافية مهملة ومبتدأ، "ابن": نعت، "رسول" خبر المبتدأ، و"إلا" للحصر، وجملة "قد خَلَت" صفة لـ"رسول"، وجملة "أُمُّه صِدِّيقةٌ" معطوفة على "المسيح رسول"، وقوله "انظُر كيف نبيِّن": اسم استفهام حال، وجملة "نبيِّن" مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام في محل نصب. وقوله "أنَّى يُؤفَكون": اسم استفهام في محل نصب حال، وجملة "يؤفكون" مفعول به لفعل النظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم. آ:76 {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا} الجار "من دون" متعلق بحال من "ما"، والجار "لكم" متعلق بحال من "ضرًا" المفعول 121 77 {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ} "غيرَ الحقِّ": نائب مفعول مطلق؛ لأنه نعت لمصدر محذوف، أي: لا تغلوا غُلوًا غيرَ الحقِّ، وجملة "قد ضَلُّوا" نعت لـ "قوم". آ:78 {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} الجار "مِن بَنِي" متعلق بحال من "الذين"، والجار "على لسان" متعلق بـ "لُعِنَ"، و"ما" في قوله "بما عَصَوا" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بالخبر، وجملة "عَصَوا" صلة الموصول الحرفي لا محل لها. آ:79 {كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} قوله "لَبِئسَ ما كانوا": اللام واقعة في جواب قسم مقدر، "بئس": فعل ماضٍ جامد للذَّم، "ما": اسم موصول فاعل، والمخصوص محذوف، أي: فِعْلُهم بترك النهي. آ:80 {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ} اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وفعل ماض جامد للذم، "ما" اسم موصول فاعل، و"أن" مصدرية، والمصدر خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو، وهو المخصوص بالذم، والتقدير: هو سَخَطُ اللهِ، وجملة "هو أن سخط" تفسيرية لفعل الذم، وجملة "هم خالدون" معطوفة على صلة الموصول الحرفي "سَخِط"؛ لأنه في حيز المخصوص بالذم، والتقدير: بئس الذي قدَّمَته أنفسُهم هو موجب سخط الله، وهم خالدون في العذاب. آ:81 {وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنـزلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} جملة "ما اتَّخَذُوهم" جواب الشرط، وجملة "ولكنَّ كثيرًا منهم فاسقون" معطوفة على جملة "كانوا" لا محل لها. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} "عداوةً" تمييز، والجار "لِلذين" متعلق بنعت لـ "عداوة"، و "اليهود" مفعول ثانٍ لـ "تَجِدَنَّ"، وقوله "الذين قالوا": مفعول ثان لـ "تَجِدَنَّ" الثانية. والمصدر "بأنَّ منهم" مجرور بالباء متعلق بالخبر، وجملة "ذلك بأنَّ منهم" مستأنفة، والمصدر "وأنَّهم لا يَستكبِرون" معطوف على المصدر السابق في محل جر، والتقدير: ذلك بكون قسيسين منهم وعدم استكبارهم 122 :83 {وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنـزلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} الجملة الشرطية "وإذا سمعوا.. ترى" معطوفة على جملة "لا يَستكبِرون" في محل رفع، وجملة "تَفيضُ" حال من "أعينَهم" في محل نصب، والجار "مِن الدَّمع" متعلق بـ "تَفيضُ"، و "مِن" بيانية، والجار "مما عرفوا" متعلق بـ "تفيض"، و"مِن" للتعليل، فجاز تعلق حرفين متماثلين بعامل واحد؛ لأن معناهما مختلف، والجار "من الحق" متعلق بحال من مفعول "عَرَفُوا". وجملة "يقولون" حال من الضمير المجرور في "أعينهم". آ:84 {وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ} جملة "وما لنا لا نؤمن" معطوفة على جواب النداء السابق. و"ما" اسم استفهام مبتدأ، الجار "لنا" متعلق بالخبر، وجملة "لا نؤمن" حال من الضمير "نا". والجار "من الحق" متعلق بحال من فاعل "جاء"،والمصدر "أن يدخلنا" منصوب على نـزع الخافض (في)، وجملة "ونَطمَعُ" معطوفة على جملة "لا نؤمن" على تقدير نفيها في محل نصب. آ:86 {وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} جملة "أولئك أصحابُ الجَحيمِ" في محل رفع خبر المبتدأ "الذين". آ:88 {وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا} "حَلالا": مفعول به، وهو في الأصل نعت لمنعوت محذوف أي: طعاما حلالا. آ:89 {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} جملة "ولكنْ يُؤاخذُكم" معطوفة على جملة "لا يؤاخذكم" لا محل لها، والجار "مِن أَوسَط" متعلق بنعت لمفعول محذوف، والتقدير: قوتًا كائنًا من أوسط. قوله "فصيامُ": خبر لمبتدأ محذوف، أي: كفارته صيام، والجملة جواب الشرط، وقوله "إذا حَلَفْتُمْ": ظرف محض متعلق بحال من "كفارة"، وجملة "حلفتم" مضاف إليه. وقوله "كذلك": الكاف نائب مفعول مطلق، والتقدير: يبين الله تبيينًا مثلَ ذلك التبيين، والإشارة مضاف إليه، وجملة "يُبَيِّنُ" مستأنفة، جملة "لعلكم تشكرون" مستأنفة 123 90 {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} جملة "فاجتنبوه" معطوفة على جواب النداء: "إنما الخمر رجس" وما بعدها، وجملة "لعلكم تفلحون" مستأنفة. آ:91 {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} جملة {فهل أنتم منتهون} مستأنفة لا محل لها. آ:92 {وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} جملة "فإنْ تَوليتم" معطوفة على جملة "احذروا" لا محل لها. آ:93 {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا} الجار "فيما طَعِمُوا" متعلق بنعت لـ "جناح"، وقوله "إذا ما": ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر: لا يَأثَمُونَ، "ما" زائدة. آ:94 {لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} جملة "تَنَالُه أيديكم" في محل جر نعت، والمصدر "لِيعلَم الله" مجرور متعلق بـ "يَبلُوَنَّكم". والجار "بالغَيب" متعلق بحال من فاعل "يخاف"، وجملة "فمن اعتدى" معطوفة على جواب النداء لا محل لها. آ:95 {لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ} جملة "وأنتم حُرُمٌ" حالية، وجملة "ومَن قَتَله" معطوفة على جواب النداء، والجار "منكم" متعلق بحال من فاعل "قَتَل"، و"متعمِّدًا" حال من فاعل "قَتَلَهُ"، وقوله "فجزاءٌ": مبتدأ، والخبر مقدر، أي: فعليه، وجملة "فعليه جزاء" جواب الشرط، و"مِثْلُ" نعت لـ"جزاء"، و "ما" اسم موصول مضاف إليه، والجار "مِن النَّعَمِ" متعلق بحال من "ما"، وجملة "يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا" نعت لـ"جزاء". وقوله "هَدْيا": حال من الضمير في "به"، "بالغَ" نعت "هديًا"، وهذه الإضافة لفظية؛ أفادت التخفيف بحذف التنوين، ولا تفيد التعريف؛ ولذلك جاز نعت النكرة بها. قوله "أو كَفَّارَةٌ": معطوف على "جزاء"، "طعامٌ" بدل من "كفارة"، وقوله "عدل": معطوف على "كفَّارَةٌ"، "صيامًا" تمييز، والمصدر "ليذُوقَ" مجرور متعلق بمقدر، أي: جُوزي بذلك ليذوق، وجملة "فينتقمُ" خبر لمبتدأ محذوف، تقديره هو، وجملة "فهو ينتقم" جواب الشرط 124 :96 {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا} قوله "وطعامُه": معطوف على "صَيدُ"، "متاعًا": نائب مفعول مطلق، أي: متَّعكم به متاعًا، والمصدر تمتيعًا، والجارُّ متعلق بنعت لـ "متاعًا"، وقوله "ما دمتم": "ما" مصدرية زمانية، والمصدر منصوب على الظرف متعلق بـ "حُرِّمَ"، وجملة " دمتم" صلة الموصول الحرفي. آ:97 {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} مفعولا جعل: "الكعبة"، "قيامًا"، و"البيتَ الحرامَ": بدل ونعته، والمصدر "لتعلموا" مجرور باللام متعلق بالخبر. والمصدر "أنَّ الَله يَعلمُ" سَدَّ مَسَدَّ مفعولَيْ عَلِمَ، والمصدر "وأنَّ الله بكلِ شيءٍ عليمٌ" معطوف على المصدر السابق في محل نصب. آ:99 {مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} الجارُّ "على الرسول" متعلق بالخبر، "البلاغُ" مبتدأ، وجملة "واللهُ يَعلمُ" مستأنفة. آ:100 {قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} قوله "ولو أعجبك": الواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير: لا يستويان في كل حال ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، أي: ما استوى مع الطيب، والجملة حالية في محل نصب. وجملة "يا أولي الألباب" مستأنفة، وكذا جملة "لعلكم تفلحون". آ:101 {لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنـزلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا} جملة الشرط "إنْ تُبْدَ لكم تَسُؤْكم" في محل جر صفة لـ "أشياءَ"، وجملة "عفا الله" في محل جر صفة ثانية لـ" أشياء". آ:102 {قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ} جملة "قد سألها" مستأنفة لا محل لها. آ:103 {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ} قوله "من بَحِيرَةٍ": "من" زائدة، و"بَحِيرَةٍ" مفعول أول، ومفعول "جعل" الثاني محذوف، أي: مشْرُوعَةً، وجملة و"لكن الذين كفروا" معطوفة على المستأنفة "ما جعل"، وجملة "وأكثرُهم لا يعقلونَ" معطوفة على جملة "يَفْتَرُونَ 125 :104 {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنـزلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ} نائب فاعل "قيل" ضمير يعود على مصدره، والجار متعلق بـ "قيل"، قوله "تعالَوا": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل. وقوله "حسبنا ما وجدنا": مبتدأ وخبر. وقوله "أَوَلَوْ كان" : الهمزة للاستفهام، والواو حالية عاطفة على حال مقدرة، والمعنى إنكار اتباع آبائهم في كل حال، وفي حالة تلبُّسهم بعدم العلم والهداية، وجواب "لو" محذوف تقديره: لاتبعوهم، وجملة "أولو كان آباؤهم" في محل نصب حال. آ:105 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} قوله "عليكم أنفسكم": اسم فعل أمر بمعنى الزموا، "أنفسكم": مفعول به، وجملة "لا يضركم" مستأنفة. وقوله "إذا اهتديتم": ظرفية شرطية متعلقة بالجواب المقدر الذي دل عليه ما قبل "إذا"، وجملة "اهتديتم" في محل جر بالإضافة، وجملة "إلى الله مرجعكم" مستأنفة لا محل لها. وجملة "فينبئكم" معطوفة على جملة "إلى الله مرجعكم". آ:106 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ} "إذا حضر": ظرف محض متعلق بحال من "شهادة". وقوله "حين الوصية": ظرف بدل من "إذا"، و"اثنان" خبر المبتدأ "شهادة"، والتقدير: صاحبا الشهادة اثنان. وقوله "ذوا": صفة مرفوعة بالألف؛ لأنه مثنى، والجار "منكم" متعلق بصفة لـ "اثنان". وقوله "إن أنتم": فاعل بفعل محذوف يفسره ما بعده، والجملة مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله، أي: فاستشهدوا آخرين، وجملة "ضربتم" تفسيرية، وجملة "تحبسونهما" مستأنفة، لا محل لها. وجملة "إن ارتبتم" معترضة لا محل لها، وجواب الشرط محذوف تقديره: فحَلِّفُوهما. وجملة "لا نشتري به" جواب القسم لا محل لها. وقوله "ولو كان" : الواو حالية عاطفة على حال مقدرة، أي: لا نشتري به ثمنًا في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب "لو" محذوف، والجملة حالية. وجملة " ولا نكتم شهادة الله" معطوفة على جملة "لا نشتري" لا محل لها. وجملة "إنا إذًا لمن الآثمين" مستأنفة لا محل لها. آ:107 {فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} المصدر المجرور "على أنهما استحقا" نائب فاعل، وقوله "فآخران": خبر مبتدأ مضمر أي: فالشاهدان آخران، والجملة جواب الشرط في محل جزم، وجملة "يقومان" صفة "آخران" وقوله "مقامَهما": مفعول مطلق. والجار "من الذين" متعلق بحال من فاعل "يقومان" و "الأوليان" فاعل "استحق"، وجملة "لشهادتنا أحق" جواب القسم، والجار "من شهادتهما" متعلق بـ"أحق"، وجملة "وما اعتدينا" معطوفة على جواب القسم، وجملة "إنا لمن الظالمين" مستأنفة. آ:108 {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ} المصدر "أن يأتوا" منصوب على نـزع الخافض "إلى". والجار "على وجهها" متعلق بحال من "الشهادة". والمصدر "أن ترد" مفعول به. والظرف "بعد أيمانهم" متعلق بـ"تُرَدّ 126 :109 {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ} "يوم يجمع": مفعول لفعل محذوف تقديره: احذروا، وجملة "يجمع" مضاف إليه، وقوله "ماذا" "ما" اسم استفهام مبتدأ، "ذا" اسم موصول خبر، وجملة "قالوا" مستأنفة، وقوله "أنت": توكيد لاسم "إن"، وَجَمَعَ "الغيب" وإن كان مصدرًا لاختلاف أنواعه. آ:110 {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأكْمَهَ وَالأبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} "إذ قال": اسم ظرفي مفعول به لاذكر مضمرًا، وجملة "اذكر" مستأنفة، والجار "عليك" متعلق بحال من "نعمتي". وقوله "إذ أيدتك": بدل اشتمال من "نعمتي". وجملة "تكلم" حال من الكاف في "أيدتك"، والجار "في المهد" متعلق بحال من فاعل "تكلم". وقوله "وكهلا": اسم معطوف على الحال السابقة أي: كائنًا في المهد وكهلا وقوله "وإذ علمتك": معطوف على "إذ" السابقة، وكذا "وإذ تخلق". والكاف في كـ"هيئة" اسم بمعنى "مثل" مفعول به، و "هيئة" مضاف إليه، والجار "بإذني" متعلق بحال من فاعل "تخلق". وقوله "فتكون طيرًا بإذني": الجار متعلق بنعت لـ "طيرًا". و "إذ" في قوله "وإذ تخرج": اسم ظرفي معطوف على "إذ" قبلها، والجار "بإذني" متعلق بحال من فاعل "تخرج". و "إذ" في قوله "إذ جئتهم": ظرف زمان متعلق بـ"كففت". و "إن" نافية، و "إلا" للحصر، و "هذا سحر" مبتدأ وخبر. آ:111 {وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ} الواو عاطفة، و "إذ": مفعول لاذكر مقدرًا، و "أن" مفسرة، وجملة "آمنوا" مفسرة. والمصدر "بأننا مسلمون" مجرور بالباء متعلق بـ "اشهد". آ:112 {إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنـزلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين} قوله "إذ قال": مفعول لـ "اذكر" مضمرًا، والجار "من السماء" متعلق بنعت لـ "مائدة". وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. آ:113 {قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ} المصدر "أن نأكل" مفعول به. وقوله "أن قد صدقتنا": "أن" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر، سَدَّتْ مَسَدَّ المفعولين، والجملة خبر "أن 127 114 {اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنـزلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ} "اللهم ربنا": منادى مبني على الضم، والميم عوض من "يا" قوله "ربنا": نعت للجلالة. وجملة "تكون" نعت لـ "مائدة". وقوله "لأولنا": جار ومجرور بدل من "لنا". وقوله "وآية منك" اسم معطوف على "عيدًا"، والجار متعلق بنعت لآية، وجملة "وارزقنا" معطوفة على جملة "أنـزل". وجملة "وأنت خير الرازقين" مستأنفة. آ:115 {قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنـزلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ} جملة "فمن يكفر" معطوفة على مقول القول في محل نصب. وقوله "عذابًا": نائب مفعول مطلق لأنه اسم مصدر، والمصدر تعذيبًا. وجملة "لا أعذبه" نعت لـ "عذابًا". والهاء في "لا أعذبه": نائب مفعول مطلق، لأنها ضمير المصدر. آ:116 {وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ} "إذ" مفعول لـ اذكر مقدرًا، وجملة "اذكر" مستأنفة لا محل لها. الجار "من دون" متعلق بنعت لإلهين. قوله "سبحانك": مفعول مطلق، والمصدر "أن أقول" اسم كان. وجملة "إن كنت قلته" مستأنفة لا محل لها. وجملة "تعلَم ما في نفسي" مستأنفة لا محل لها، "أنت" توكيد للكاف في "إنك". آ:117 {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} "ما" مفعول به لـ"قلت". و "أن" مصدرية، والمصدر المؤول بدل من الهاء في "به"، و "ربي" بدل من الجلالة. و "ما" في "ما دمت" مصدرية زمانية، والمصدر ظرف زمان متعلق بـ "شهيدًا"، وجملة "فلما توفَّيتني" معطوفة على جملة "كنت عليهم"، و جملة "وأنت على كل شيء شهيد" معطوفة على جملة "وكنت عليهم شهيدًا" آ:119 {قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} "هذا يوم" مبتدأ وخبر، وجملة "ينفع" في محل جر مضاف إليه، والجار "فيها" والظرف "أبدًا" متعلقان بـ"خالدين". وجملة "رضي الله عنهم" مستأنفة. آ:120 {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} قوله "وما فيهن": اسم موصول معطوف على "السموات"، والجار متعلق بالصلة المقدرة، وجملة "وهو قدير" معطوفة على المستأنفة "لله ملك" لا محل لها |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
سورة الأنعام {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} جملة "ثم الذين كفروا بربهم يعدلون" معطوفة على الابتدائية "الحمد لله". والجار "بربهم" متعلق بـ "يعدلون". آ:2 {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ} جملة "وأجل مسمى عنده" معطوفة على جملة "قضى أجلا" لا محل لها، وجاز الابتداء بالنكرة "أجل" لوصفه، وجملة "ثم أنتم تمترون" معطوفة على جملة "هو الذي خلقكم". آ:3 {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ} الجار "في السموات" يتعلق بلفظ الجلالة لما تضمنه من معنى المعبود. جملة "يعلم" خبر ثانٍ للمبتدأ "هو". آ:4 {وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} "من آية" فاعل، و"من" زائدة، و"إلا" للحصر، وجاز وقوع الماضي بعد "إلا"؛ لأنه وقع بعد فعل، وجملة "كانوا" حال من مفعول "تأتيهم". آ:5 {فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} جملة "فقد كذبوا" مستأنفة، وجملة "لما جاءهم" معترضة بين المتعاطفين، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، وجملة "فسوف يأتيهم" معطوفة على جملة "فقد كذبوا". آ:6 {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} "كم" خبرية مفعول مقدم، والجار "من قرن" متعلق بصفة لـ "كم"، وجملة "أهلكنا" مفعول به لـ"يروا"، وعلَّقت "كم" الرؤية عن العمل، وجملة "مكنَّاهم" نعت لـ "قرن"، وعاد الضمير عليه جمعًا بحسب معناه. وقوله "ما لم نمكن لكم": "ما" نكرة موصوفة أي: شيئًا لم نمكِّنه لكم، في محل نصب نائب مفعول مطلق، وجملة "لم نمكن" صفة لـ"شيئًا" المقدرة. و"مدرارًا" حال من "السماء"، وجملة "فأهلكناهم" معطوفة على استئناف مقدر أي: كفروا فأهلكناهم. آ:7 {وَلَوْ نـزلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ} الجار "في قرطاس" متعلق بنعت لـ "كتابًا"، و"إن" نافية، و"هذا سحر" مبتدأ وخبر، و"إلا" للحصر. آ:8 {وَلَوْ أَنـزلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ} جملة "ولو أنـزلنا ملكًا" مستأنفة، وجملة "لا ينظرون" معطوفة على جواب الشرط 129 9 {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ} قوله "للبسنا عليهم" : الواو عاطفة، واللام لتأكيد الربط، و"ما" موصول مفعول به. آ:10 {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} جملة "ولقد استهزئ برسل" مستأنفة، وجملة "لقد استهزئ" جواب القسم لا محل لها. و"ما" في قوله "ما كانوا" اسم موصول فاعل "حاق"، وجملة "فحاق" معطوفة على جملة "استهزئ" لا محل لها. آ:12 {قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} الجار "في السموات" متعلق بالصلة المقدرة. الجار "لله" متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف، أي: هو كائن لله، جملة "كتب" مستأنفة لا محل لها، وجملة (والله) ليجمعنَّكم" مستأنفة، وجملة "ليجمعنكم" جواب القسم، جملة "لا ريب فيه" حال من "يوم القيامة" في محل نصب. وقوله "الذين خسروا": مبتدأ، وجملة "فهم لا يؤمنون" خبر، وجاز لحاق الفاء الزائدة بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط. آ:13 {وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} جملة "وله ما سكن" مستأنفة لا محل لها، وجملة "وهو السميع" معطوفة على المستأنفة. آ:14 {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} "غير" مفعول أول لـ "أتخذ"، "وليًا" مفعول ثان، و"فاطر" بدل من الجلالة وإن كان البدل من المشتقات قليلا. جملة "وهو يطعم" حالية في محل نصب من الجلالة. والمصدر المؤول "أن أكون" منصوب على نـزع الخافض الباء. وقوله "من أسلم" : مضاف إليه، وجملة "ولا تكونن" معطوفة على جملة "قل" لا محل لها. آ:15 {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } جملة "إن عصيت ربي" معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: إن عصيته نالني عذاب. آ:16 {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ} "يومئذ" ظرف زمان متعلق بـ"يُصْرَف"، "إذٍ" اسم ظرفي مضاف إليه مبني على السكون، وتنوينه للتعويض عن جملة. وجملة "وذلك الفوز" مستأنفة، وهي جملة اسمية من مبتدأ وخبر. آ:17 {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ} قوله "فلا كاشف" : الفاء رابطة، "لا" نافية للجنس واسمها، والجار متعلق بالخبر المحذوف، "إلا" للحصر، "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. آ:18 {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} "فوق" ظرف مكان متعلق بخبر ثان، و"الخبير" خبر ثان 130 19 {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} "أَيُّ": اسم استفهام مبتدأ، خبره "أكبر"، و"شهادة" تمييز. والظرف "بيني" متعلق بـ "شهيد"، وجملة "وأوحي إليَّ هذا القرآن" معطوفة على مقول القول. وقوله "مَنْ بلغ": اسم موصول معطوف على الكاف، والمصدر "أن مع الله آلهة" منصوب على نـزع الخافض (الباء)، و"مع" ظرف مكان متعلق بالخبر، وجملة "أإنكم" لتشهدون" مستأنفة، وكذا جملة "قل لا أشهد"، والجار "مما تشركون" متعلق بـ "بريء"، وجملة "وإنني بريء" معطوفة على مقول القول. آ:20 {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} جملة "يعرفونه" خبر الذين، والكاف في "كما" نائب مفعول مطلق، و"ما" مصدرية، أي: يعرفونه معرفة مثل معرفة أبنائهم، والمصدر مضاف إليه، وجملة "فهم لا يؤمنون" خبر المبتدأ "الذين"، واقترنت الفاء بالخبر تشبيهًا للموصول بالشرط. آ:21 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} الواو مستأنفة، "مَنْ" اسم استفهام مبتدأ، و"أظلم" خبره، والجار متعلق بـ "أظلم"، والهاء في "إنه" ضمير الشأن، وجملته مستأنفة. آ:22 {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} قوله "ويوم": مفعول به لـ"اتقوا" مقدرة، وجملة "اتقوا" مستأنفة، و"جميعًا" حال من الضمير "هم"، و"أين" اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر المقدر، "شركاؤكم" مبتدأ، و"الذين" نعت. آ:23 {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} المصدر "أن قالوا" خبر كان، و"إلا" للحصر، "ربنا" بدل من الجلالة، وجملة "لم تكن فتنتهم" معطوفة على جملة "نقول"، وجملة "ما كنا" جواب القسم لا محل لها. آ:24 {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} "كيف كَذَبوا" جملة في محل نصب مفعول به للفعل "انظر" المعلق بالاستفهام. و"ما" فاعل "ضل"، وجملة "ضلَّ" معطوفة على جملة "كذبوا". آ:25 {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأوَّلِينَ} جملة "وجعلنا" حال من الموصول، ويجوز اقتران واو الحال بالماضي، والمصدر "أن يفقهوه" مفعول لأجله، أي: كراهة. والجار "في آذانهم" متعلق بحال من "وَقْرًا"، و"وقرًا" معطوف على "أكنَّة". "حتى" ابتدائية، والجملة الشرطية بعدها مستأنفة، وجملة "يجادلونك" حال من الواو في "جاؤوك" وجملة "يقول" جواب الشرط لا محل لها. آ:26 {وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} جملة "وإن يهلكون" حالية من الواو في "ينأون"، و"إن" نافية، وجملة "وما يشعرون" حالية من الواو في "يهلكون" في محل نصب. آ:27 {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا} جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا، وجملة "وُقِفوا" مضاف إليه، والواو في قوله "ولا نكذب" للمعية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعدها، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ليت لنا ردًّا وانتفاء تكذيب، وجملة "نكذِّب" صلة الموصول الحرفي لا محل لها 131 :28 {بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} جملة "بل بدا ما كانوا" مستأنفة، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة، وجملة "وإنهم لكاذبون" معطوفة على جملة "عادوا" لا محل لها. آ:29 {وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} "إن" نافية مهملة، وجملة "وما نحن بمبعوثين" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:30 {وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} جواب الشرط محذوف، أي: لرأيت شيئًا عظيمًا. وجملة "قال" مستأنفة لا محل لها، وجواب القسم مقدر أي: بلى والله إنه لحق، وجملة "ولو ترى" معطوفة على جملة "لو ترى" في الآية (27)، والفاء في قوله "فذوقوا" رابطة لجواب شرط مقدر، أي: إن كنتم كفرتم فذوقوا، وجملة الشرط المقدرة وجوابه مقول القول في محل نصب، وجملة "فذوقوا" جواب الشرط في محل جزم. آ:31 {حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ} "حتى" ابتدائية، "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بـ "قالوا"، والجملة مستأنفة. "بغتة" مصدر في موضع الحال، جملة "وهم يحملون أوزارهم" حالية من فاعل "قالوا"، قوله "ألا ساء ما يزرون": "ألا" أداة استفتاح وتنبيه، وفعل ماض، والموصول فاعله. والمخصوص بالذم محذوف أي: حِمْلُهم ذلك، وجملة الذم مستأنفة. آ:32 {وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ} قوله "وللدار": الواو عاطفة، اللام للتأكيد، ومبتدأ ونعته وخبره. والجملة معطوفة على المستأنفة، وجملة "أفلا تعقلون" مستأنفة، تقدَّمت الهمزة؛ لأن لها الصدارة. آ:33 {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ} كسرت همزة "إن" لوجود اللام في الخبر، وجملة "إنه ليحزنك" سدت مسد مفعولي "نعلم". والموصول "الذي" فاعل "يحزن"، وجملة "فإنهم لا يكذبونك" مستأنفة لا محل لها، وجملة "ولكن الظالمين يجحدون" معطوفة على جملة "فإنهم لا يكذبونك" . والجار "بآيات" متعلق بـ"يجحدون". آ:34 {وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ} الجار "من قبلك" متعلق بنعت لـ "رسل". جملة "ولا مبدِّل لكلمات الله" مستأنفة، وجملة "ولقد جاءك" مستأنفة. وفاعل "جاءك" مقدر أي: الخبر، والجار "من نبأ" متعلق بحال من "الخبر" المقدر، و"المرسلين" مضاف إليه. آ:35 {وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ} الواو مستأنفة، واسم كان ضمير الشأن، وجملة "كبر إعراضهم" في محل نصب خبر كان، وجملة "فإن استطعت" مع جواب الشرط المقدر جواب الشرط الأول "إن كان"، وجواب "إن استطعت" مقدر أي: فافعل، جملة "ولو شاء الله" معطوفة على جملة "إن كان كبر" لا محل لها. وجملة "فلا تكونن" مستأنفة 132 36 {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ} جملة "والموتى يبعثهم الله" معطوفة على المستأنفة. وجملة "يرجعون" معطوفة على جملة "يبعثهم" في محل رفع. آ:37 {وَقَالُوا لَوْلا نـزلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنـزلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} "لولا" حرف تحضيض، والجار "من ربه" متعلق بنعت لـ"آية". والمصدر المؤول "على أن ينـزل" مجرور متعلق بـ "قادر". وجملة "ولكن أكثرهم لا يعلمون" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:38 {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} "دابة" مبتدأ، و"من" قبلها زائدة، والجار "في الأرض" متعلق بنعت لدابة، و"طائر" معطوف على "دابة"، وجملة "يطير" صفة لطائر في محل رفع. وقوله "أمم" : خبر "دابة"، وقوله "أمثالكم": نعت، وهو نكرة لم يستفد التعريف من إضافته لأنه مبهم. وقوله "من شيء": نائب مفعول مطلق، و"من" زائدة، أي: تفريطًا، وجملة "يحشرون" معطوفة على المستأنفة: "ما من دابة إلا أمم"، وجملة "ما فرطنا.." معترضة بين المتعاطفين. آ:39 {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} قوله "صم" : خبر الموصول، والجار "في الظلمات" متعلق بخبر ثان للمبتدأ. والجملة الشرطية مستأنفة لا محل لها، و"من" شرطية مبتدأ، وجملة "يضلله" خبر. آ:40 {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} قوله "أرأيتكم": الهمزة للاستفهام وفعل ماض، وفاعل، والكاف حرف خطاب، والمفعول الأول محذوف أي: أرأيتكم عذاب الله. وجملة "إن أتاكم" معترضة، وجواب الشرط محذوف، أي: فأخبروني عنه، و"غير" مفعول مقدم، وجملة "تدعون" مفعول ثان لـ "رأيتكم"، والرابط لجملة "تدعون" بالمفعول الأول محذوف، أي: أغير الله تدعون لكشفه، والتقدير: قل أرأيتكم عذاب الله إن أتاكم أو الساعة إن أتتكم أغير الله تدعون لكشفه، وتنازع "أرأيتكم" وفعل الشرط "أتاكم" على "عذاب" فأعمل الثاني "أتاكم"، وجواب الشرط "إن كنتم" محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:41 {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ} "إياه": ضمير نصب منفصل مفعول به مقدم، والهاء حرف غائب، وجملة "تدعون" مستأنفة، وجملة "إن شاء" معترضة، وجواب الشرط محذوف يدلُّ عليه ما قبله أي: إن شاء أن يكشف كشف. وجملة "وتنسون" معطوفة على جملة "يكشف" لا محل لها. آ:42 {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} جملة "ولقد أرسلنا إلى أمم" مستأنفة، وجملة "لقد أرسلنا" جواب القسم، وجملة "فأخذناهم" معطوفة على جملة مقدرة أي: فكذبوا فأخذناهم لا محل لها، وجملة "لعلهم يتضرعون" مستأنفة. آ:43 {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} جملة "فلولا تضرعوا" مستأنفة لا محل لها، وجملة "جاءهم" مضاف إليه في محل جر، و"لولا" حرف تحضيض، و"إذ" ظرف متعلق بـ "تضرعوا"، وجملة "ولكن قست قلوبهم" معطوفة على جملة "تضرعوا" لا محل لها. آ:44 {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ} جملة الشرط معطوفة على جملة "زَيَّن"، "لما" حرف وجوب لوجوب ، وجملة "إذا فرحوا" مستأنفة لا محل لها، وجملة "فرحوا" مضاف إليه، و"بغتة" مصدر في موضع الحال، وجملة "فإذا هم مبلسون" معطوفة على جملة الجواب "أخذناهم" و"إذا" فجائية 133 :45 {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} جملة "فقُطع دابر" معطوفة على جملة "هم مبلسون" لا محل لها، وجملة "والحمد لله" مستأنفة لا محل لها. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:46 {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ} جملة الشرط معترضة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه الاستفهام التالي، أي: إن أخذ سمعكم، فأخبروني مَنْ إله يأتيكم به؟. وقوله "من إله": مبتدأ وخبر، والجملة مفعول ثان لـ "أرأيتم"، والأول محذوف أي: سمعَكم، و"غير" نعت "إله"، وجملة "يأتيكم" نعت ثانٍ لـ "إله"، وجملة "انظر" مستأنفة، وجملة "نصرف" مفعول به لـ "انظر" المعلق بالاستفهام، وجملة "ثم هم يصدفون" معطوفة على جملة "نصرِّف" في محل نصب. آ:47 {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ} الكاف في "أرأيتكم" حرف خطاب لا محل له. وجملة "إن أتاكم" معترضة، وجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. وجملة "هل يهلك إلا القوم" مفعول ثان لـ "أرأيتكم"، والمفعول الأول محذوف تقديره: عذاب الله، وقوله "بغتة" : مصدر في موضع الحال. آ:48 {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} "مبشرين" حال من "المرسلين"، وجملة الشرط معطوفة على المستأنفة "ما نرسل"، وجملة "فلا خوف عليهم" جواب الشرط، وقوله "فلا خوف": "لا" نافية تعمل عمل ليس، والجار متعلق بالخبر. آ:49 {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} جملة "والذين كذبوا..." معطوفة على جملة "فمن آمن" لا محل لها، وجملة "يمسهم العذاب" خبر الموصول، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "يمسهم". آ:50 {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ} جملة "ولا أعلم" معطوفة على جملة "لا أقول"، وجملة "إن أتبع" مستأنفة في حيز القول، وجملة "أفلا تتفكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:51 {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} المصدر "أن يحشروا" مفعول "يخافون"، وجملة "ليس لهم ولي" حال من الواو في "يحشروا". والجار "من دونه" متعلق بحال من "ولي"، وجملة "لعلهم يتقون" مستأنفة لا محل لها. آ:52 {وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ} جملة "يريدون" حالية من الواو في "يَدْعون" في محل نصب، وجملة "ما عليك شيء" حال ثانية من الواو في "يدعون"، والجار "من حسابهم" متعلق بحال من "شيء"، و"شيء" مبتدأ مؤخر، و"من" زائدة، وكذا "من حسابك" متعلق بحال من "شيء"، وإن تقدَّمت الحال "من حسابك" على عاملها المعنوي "عليهم"، فذلك جائز كقراءة: "والسموات مطوياتٍ بيمينه". وقوله "فتطردهم": الفاء سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من النفي المتقدم، أي: ما يكون مؤاخذة فطَرْد، وجملة "فتطردهم" صلة الموصول الحرفي 134 53 {وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} قوله "وكذلك فتنا": الواو مستأنفة، والكاف اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب مفعول مطلق، و"ذا" اسم إشارة مضاف إليه، والتقدير: فتنَّا بعضهم فتونا مثل ذلك الفتون، والجار "ببعض" متعلق بحال من "بعض"، والمصدر المجرور "ليقولوا" متعلق بـ "فتنا". والجار "من بيننا" متعلق بحال من الضمير في "عليهم"، وجملة "منَّ الله" في محل رفع خبر، وقوله "بأعلم": الباء زائدة، و"أعلم" خبر ليس، والجار "بالشاكرين" متعلق بـ "أعلم". آ:54 {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} "إذا" ظرفية شرطية متعلقة بمعنى الجواب، و"سلام" مبتدأ، والجار "عليكم" متعلق بالخبر، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنها دعاء، وجملة "كتب" مستأنفة، والمصدر المؤول "أنه من عمل" بدل من الرحمة، و"من" شرطية مبتدأ، والجار "منكم" متعلق بحال من الضمير في "عمل"، والجار "بجهالة" متعلق بحال من الضمير في "عمل"، والفاء في "فأنه" رابطة، والمصدر مبتدأ، وخبره محذوف، أي: حاصل، وجملة "فغفرانه حاصل" جواب الشرط في محل جزم، والرابط مع جملة الشرط مقدر أي: به. آ:55 {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ } قوله "وكذلك نفصّل": الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، والإشارة مضافة إليه أي: نفصل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل، وجملة "نفصل" مستأنفة، والمصدر "ولتستبين" متعلق بمحذوف بعده، والتقدير: ولتستبين سبيلهم فَصَّلناها، وجملة "وفَصَّلناها" المقدرة معطوفة على جملة "نفصِّل" لا محل لها. آ:56 {قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} المصدر "أن أعبد" منصوب على نـزع الخافض (عن). الجار "من دون" متعلق بحال من ضمير العائد المقدر أي: تدعونه كائنًا من دون الله، جملة "قل" مستأنفة، وكذا جملة "قد ضللت" مستأنفة في حيز القول، وجملة "وما أنا من المهتدين" معطوفة على جملة "ضللت". آ:57 {قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ} الجار "من ربي" متعلق بنعت لـ "بينة"، وجملة "وكذَّبتم به" حالية في محل نصب، وجملة "ما عندي ما تستعجلون به" مستأنفة لا محل لها ، و"ما" موصول مبتدأ، جملة "إن الحكم إلا لله"، و"إنْ" نافية، وجملة "يقصُّ" حال من الجلالة في محل نصب، وجملة "وهو خير الفاصلين" معطوفة على جملة "يقص" في محل نصب. آ:58 {قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} المصدر " أن عندي ما تستعجلون" فاعل بـ "ثبت"، و"ما" اسم "أن"، وجملة "لقضي الأمر" جواب الشرط، وجملة "والله أعلم بالظالمين" مستأنفة لا محل لها. آ:59 {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} جملة "وعنده مفاتح" معطوفة على جملة "والله أعلم" لا محل لها. وجملة "لا يعلمها إلا هو" حال من "مفاتح" في محل نصب، والضمير "هو" فاعل، وجملة "ويعلم" معطوفة على جملة "وعنده مفاتح" في محل نصب. وجملة "وما تسقط من ورقة"، معطوفة على جملة "يعلم" في محل نصب، و"مِن" زائدة، وجملة "يعلمها" في محل نصب حال من "ورقة"، وجازت الحال من النكرة لسبقها بالنفي، وقوله "إلا في كتاب": "إلا" للاستثناء المنقطع، والجار متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: إلا هو في كتاب 135 :60 {ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} جملة "ثم إليه مرجعكم" معطوفة على جملة "يبعثكم"، وجملة "ثم ينبئكم" معطوفة على جملة "إليه مرجعكم". آ:61 {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ} "فوق": ظرف مكان متعلق بخبر ثان للمبتدأ "هو" ، وجملة "يرسل" معطوفة على المفرد "القاهر"، و"حتى" ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، وجملة "وهم لا يفرطون" مستأنفة لا محل لها. آ:62 {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ} "مولاهم الحق" نعتان للجلالة، "ألا" أداة استفتاح، والجملة بعدها مستأنفة. وجملة "وهو أسرع" معطوفة على جملة "له الحكم". آ:63 {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ} "مَن" اسم استفهام مبتدأ، وجملة "تدعونه" حال من مفعول "ينجيكم"، وجملة "لئن أنجيتنا..." تفسيرية للدعاء قبلها، واللام في "لئن" موطئة للقسم، و"إنْ" شرطية. آ:64 {قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} جملة "ثم أنتم تشركون" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:65 {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} المصدر "أن يبعث" مجرور متعلق بـ "القادر"، "شيعًا" حال من الكاف. "كيف" : اسم استفهام حال، وجملة "نُصَرِّف" مفعول للنظر المعلق بالاستفهام، وجملة "لعلهم يفقهون" مستأنفة لا محل لها. آ:66 {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ } جملة "وكذَّب" مستأنفة، وجملة "وهو الحق" حالية من الهاء. آ:67 {وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} جملة "وسوف تعلمون" مستأنفة لا محل لها. آ:68 {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} "غيره" نعت لـ "حديث". وقوله "وإمَّا ينسينك": الواو عاطفة، "إن" شرطية و"ما" زائدة، والفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، والكاف مفعول به، والجملة معطوفة على المستأنفة جملة الشرط: "وإذا رأيت 136 :69 {وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} الجار "من حسابهم" متعلق بحال من "شيء" المبتدأ ، و"مِن" زائدة لدخولها على نكرة، وسَبْقها بنفي، قوله "ولكن ذكرى": الواو عاطفة "ولكن" حرف استدراك، "ذكرى" نائب مفعول مطلق أي: ذكِّروهم ذكرى، وهو اسم مصدر، والجملة معطوفة على جملة "ما على الذين.... شيء"، وجملة "لعلهم يتقون" مستأنفة لا محل لها. آ:70 {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ} مفعولا اتخذوا : "دينهم" ، "لعبًا". والمصدر "أن تبسل" مفعول لأجله أي: مخافة، و"ما" في قوله "بما كسبت" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ "تبسل". وجملة "ليس لها ولي" صفة لـ "نفس". وجملة "وإن تعدل" معطوفة على جملة "ليس لها ولي" في محل رفع، وجملة "لهم شراب" في محل رفع خبر. آ:71 {وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} {"إذ" اسم ظرفي مضاف إليه. وقوله "كالذي" : الكاف نائب مفعول مطلق أي: نردُّ ردًّا مثل رد الذي، والجار "في الأرض" متعلق بحال من مفعول "استهوته"، و"حيران" حال من هاء "استهوته"، وجملة "له أصحاب" حال من الضمير في "حيران"، وجملة "ائتنا" مقول القول لقول محذوف، والفعل المقدر حال من ضمير الفاعل في "يدعونه" أي: قائلين. وقوله "وأمرنا لنسلم" : متعلَّق الفعل "أُمِرْنا" مقدر أي: وأُمِرْنا بالإخلاص . آ:72 {وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} المصدر "أن أقيموا" معطوف على متعلَّق "أُمِرْنا" المقدر أي: وأُمِرْنا بالإخلاص وإقامة الصلاة، وجملة "وهو الذي" مستأنفة. آ:73 {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ } الجار "بالحق" متعلق بحال من فاعل "خلق". "ويوم":الواو عاطفة، "يوم" ظرف متعلق بخبر المبتدأ "قوله". وجملة "وقوله الحق يوم يقول" معطوفة على جملة "خلق"، و"الحق" نعت، "كن فيكون": فعل أمر تام ، وفاعله ضمير أنت، والفاء مستأنفة، "يكون" فعل مضارع تام، والفاعل ضمير هو، وجملة "فيكون" مستأنفة، و"يوم ينفخ" ظرف متعلق بحال من "الملك". "عالم": خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو عالم، والجملة مستأنفة 137 74 {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} "وإذ": الواو مستأنفة، "إذ" اسم ظرفي مفعول به لـ اذكر مقدرًا، "آزر" بدل، مفعولا "تتخذ": أصنامًا، آلهة. "قومك" اسم معطوف على الكاف في "أراك"، الجار "في ضلال" متعلق بحال من "قومك" وجملة "إني أراك" مستأنفة. آ:75 {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} "وكذلك" الواو مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نري إبراهيم رؤية مثل تلك الرؤية، و"نُري" ماضيه أَرَيْتُ، أكسبت همزة النقل الفعلَ مفعولا ثانيًا، ومفعولاه: إبراهيمَ ملكوتَ . والمصدر "ليكون" مجرور باللام متعلق بمقدر أي: أريناه ذلك ليكون، وجملة "أريناه" المقدرة معطوفة على المستأنفة لا محل لها. آ:76 {فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ} جملة "فلما جنَّ عليه الليل" معطوفة على جملة "نري" لا محل لها، و"لما" حرف وجوب لوجوب. آ:77 {فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ} "بازغًا" حال، واللام في "لئن" موطئة للقسم، و"إن" شرطية. والجار "من القوم" متعلق بخبر "أكون". آ:78 {فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ} جملة "هذا أكبر" بدل من مقول القول في محل نصب . "يا قوم": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء مضاف إليه. آ:79 {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} "حنيفًا": حال من التاء في "وجَّهت"، وجملة "وما أنا من المشركين" معطوفة على جملة "إني وجَّهْتُ" لا محل لها، و"ما" نافية تعمل عمل ليس. آ:80 {قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} "أتحاجُّوني": فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والنون الثانية للوقاية، والياء ضمير متصل مفعول به. والياء المحذوفة رسمًا مِنْ "هدان" مفعول به، وجملة "وقد هدان" حالية. و"إلا" أداة استثناء، والمصدر مستثنى متصل أي: إلا حال مشيئة ربي أي: لا أخاف في كل حال إلا هذه الحال، وجملة "وسع ربي" مستأنفة لا محل لها. جملة "تتذكرون" مستأنفة. آ:81 {وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنـزلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} "كيف"اسم استفهام حال، والمصدر "أنكم أشركتم" مفعول به. الجار "عليكم" متعلق بحال من "سلطانًا". وجملة "فأيُّ الفريقين أحق" مستأنفة، واسم الاستفهام مبتدأ، و"أحق" خبره، وجملة "إن كنتم تعلمون" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله 138 82 {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} جملة "أولئك لهم الأمن" خبر المبتدأ "الذين"، وجملة "لهم الأمن" خبر المبتدأ "أولئك"، وجملة "وهم مهتدون" معطوفة على جملة "لهم الأمن". آ:83 {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ} جملة "آتيناها" حال من "حجتنا" في محل نصب، وجملة "نرفع" مستأنفة لا محل لها، و"درجات" مفعول ثان لـ "نرفع"، والأول "مَن" ، وتضمَّن الفعل "نرفع" معنى نُبَلِّغ. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
آ:122 {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} الهمزة للاستفهام، والواو مستأنفة، "مَن" موصول مبتدأ، والجار "كمن" متعلق بخبر "مَن" أي: كائن كمَن، وجملة "ليس بخارج" حال من الموصول "مَن"، وجملة "زُيِّن" مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: زُيِّن للكافرين تزيينا مثل ذلك التزيين، والإشارة مضاف إليه. آ:123 {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} "أكابر" مفعول أول لـ "جعلنا"، والجارّ "في كل قرية" متعلق بالمفعول الثاني، وجملة "وما يمكرون" حالية من الواو في "يمكروا"، وجملة "وما يشعرون" حالية من فاعل "يمكرون". آ:124 {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ} قوله "الله أعلم": مبتدأ وخبر، "حيث" خرجت عن الظرفية، وصارت مفعولا به على السَّعة، وعاملها فعل يدل عليه "أعلم"، وليست ظرفا؛ لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر، والتقدير: يعلم الموضع الصالح لوَضْع رسالته، و"صَغَار" فاعل، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "يصيب" 144 125 {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} المصدر "أن يهديه" مفعول "يُرد"، "حرجا" مفعول به متعدد، فكما يجوز تعدُّد الخبر الصريح يجوز تعدُّد ما أصله كذلك ، وجملة "كأنما يصَّعَّد" حال من الضمير في "حرجا"، و"كأنما" كافة ومكفوفة لا عمل لها، وجملة "يجعل" مستأنفة. آ:126 {وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ} "مستقيما" حال من "صراط"، وجملة "قد فَصَّلنا" مستأنفة. وجملة "يذَّكرون" نعت "قوم". آ:127 {لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ} جملة "لهم دار السلام" حال من الواو في "يذكرون"، وكذا جملة "وهو وليهم". آ:128 {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الإنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الإنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ} الظرف "يوم" متعلق بـ "يقول" مقدرة، وجملة "يقول" المقدرة مستأنفة، و"جميعا" حال من مفعول "يحشرهم"، جملة "وقال" معطوفة على المقدرة. والموصول "الذي أجَّلتَ" نعت لـ "أجلنا"، و"خالدين" حال من الضمير في "مثواكم"، و"إلا" للاستثناء، و"ما" مستثنى متصل. آ:129 {وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} الكاف نائب مفعول مطلق، و"بعضا" مفعول ثان، وجملة "نولِّي" مستأنفة، وجملة "كانوا" صلة الموصول الحرفي. آ:130 {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ} جملة "ألم يأتكم" جواب النداء مستأنفة، وجملة "يقصُّون" نعت ثان لـ "رسل"، "لقاء" مفعول ثان لأنذر، "هذا" نعت "يومكم"، والمصدر "أنهم كانوا" منصوب على نـزع الخافض الباء. آ:131 {ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ} "ذا" اسم إشارة مبتدأ، والخبر مقدر أي: الأمر، و"أنْ" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن تقديره : أنه، والمصدر منصوب على نـزع الخافض اللام، أي: ذلك الأمر الذي قصصنا لأجل أن لم يكن، والجار "بظلم" متعلق بحال من الضمير في "مهلك" أي: ملتبسا بظلم، وجملة "وأهلها غافلون" حال من "القرى" في محل نصب 145 :132{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ} الجار "مما عملوا" متعلق بنعت لـ "درجات"، وجملة "وما ربك بغافل" معطوفة على المستأنفة أول الآية، و"ما" حجازية، والباء في خبرها زائدة. آ:133 {وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} "ذو" خبر ثانٍ، وجملة الشرط مستأنفة، و"يذهبكم" صار متعديا بدخول همزة التعدية على ماضيه "أَذْهَبَ". والكاف في "كما" نائب مفعول مطلق أي: يستخلف استخلافا مثل إنشائكم، و"ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه، وجملة "يشاء" صلة الموصول الاسمي، وجملة "أنشأكم" صلة الموصول الحرفي. آ:134 {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} "إن" واسمها وخبرها، واللام المزحلقة، وجملة "وما أنتم بمعجزين" معطوفة على المستأنفة أول الآية، والباء في خبر "ما" زائدة. آ:135 {قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} جملة "إني عامل" مستأنفة في حيز القول، وكذلك جملة "فسوف تعلمون" مستأنفة، و"مَنْ" اسم موصول مفعول به، والجار "له" متعلق بخبر كان. آ:136 {وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} الجار "لله" متعلق بالمفعول الثاني لـ "جعلوا"، والأول "نصيبا". "من الحرث": هذا الجار بدل من "مما ذرأ" متعلق بما تعلق به، وتعلق الأول بـ "جعلوا"، والجار "بزعمهم" متعلق بـ "قالوا" ، و"ما" في قوله "فما كان" شرطية مبتدأ، والفاء في "فلا يصل" رابطة للجواب، ودخلت على ضمير منفصل محذوف، والتقدير: فهو لا يصل، وجملة "فما كان" معطوفة على جملة "فقالوا". وجملة "ساء ما يحكمون" مستأنفة، و"ما" اسم موصول فاعل "ساء"، والمخصوص بالذم محذوف: أي حكمهم. آ:137 {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} الكاف نائب مفعول مطلق أي: زيَّن تزيينا مثل ذلك التزيين. وقوله "شركاؤهم" : فاعل للمصدر "قَتْل"، والمصدر "ليردوهم" مجرور متعلق بـ "زيَّن". وجملة الشرط "ولو شاء الله ما فعلوه" معطوفة على جملة "زيَّن"، وجملة "فذَرْهم" مستأنفة 146 138 {وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} "مَنْ نشاء" اسم موصول فاعل، والجار "بزعمهم" متعلق بحال من فاعل "قالوا"، وقوله "أنعام حرمت": خبر لمبتدأ محذوف أي: وهذه أنعام، وجملة "حُرِّمت" نعت لـ "أنعام"، وقوله "وأنعام لا يذكرون": خبر، أي: وهذه أنعام، وجملة "لا يذكرون" نعت لأنعام، و"افتراء" مفعول من أجله، والجار متعلق بنعت لـ "افتراء". جملة "سيجزيهم" مستأنفة، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "يجزيهم". آ:139 {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الأنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} "ما" موصول مبتدأ، و"خالصة" خبره، والجار "في بطون" متعلق بالصلة المقدرة، وقوله "ومحرم": معطوف على "خالصة"، وجملة "وإن يكن ميتة" معطوفة على جملة مقول القول، وجملة "سيجزيهم وصفهم" مستأنفة، وكذا جملة "إنه حكيم عليم"، "وعليم" خبر ثانٍ. آ:140 {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ} "سَفَهًا" مفعول لأجله، الجار "بغير" متعلق بحال من الواو في "قتلوا"، و"افتراء" مفعول لأجله، وجملة "قد ضلُّوا" مستأنفة لا محل لها. آ:141 {وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} قوله "وغير": معطوف على "معروشات"، "مختلفا" حال من "النخل"، "أكله" فاعل بمختلف، "متشابها" حال من "الرُّمَّان"، وقوله "إذا أثمر": شرطية ظرفية متعلقة بمضمون الجواب المقدر أي: إذا أثمر فكلوا ، وجملة "أثمر" مضاف إليه، وجملة الشرط "إذا أثمر فكلوا" مستأنفة، وجملة "إنه لا يحب" مستأنفة. آ:142 {وَمِنَ الأنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} الجارّ "من الأنعام" متعلق بفعل مقدر أي: أنشأ، "حمولة" مفعول به للفعل المقدر أنشأ، وجملة (وأنشأ) المقدرة معطوفة على الفعل "أنشأ" السابق، وجملة "كلوا" مستأنفة، وكذا جملة "إنه عدو 147 :143 {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} "ثمانية" بدل من "حمولة"، والجار "من الضأن" متعلق بحال من "اثنين"، و"اثنين" بدل من "ثمانية"، وكذا ما بعده، و"الذَّكَرَيْن" مفعول مقدم لـ "حرَّم"، و"أم" عاطفة و"الأنْثيين" معطوف على "الذَّكرين" منصوب بالياء. وقوله "أم ما اشتملت": "أم" عاطفة، و"ما" اسم موصول معطوف على "الأنْثيين"، وجملة "إن كنتم صادقين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:144 {وَمِنَ الإبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ} قوله "ومن الإبل اثنين" : الواو عاطفة، والجارّ معطوف على الجار "من الضأن"، "واثنين" معطوف على "الضأن" وكذا نظيره التالي. و"أم" في قوله "أم كنتم" منقطعة، والجملة بعدها مستأنفة، وقوله "إذ": ظرف زمان متعلق بـ "شهداء"، وجملة "فمن أظلم" مستأنفة، و"مَن" اسم استفهام مبتدأ، و"أظلم" خبره، والجار متعلق بـ "أظلم"، والمصدر "ليضل" مجرور متعلق بـ "افترى". آ:145 {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنـزيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} "محرما" مفعول لـ "أجد"، والجارّ "على طاعم" متعلق بـ "محرما"، والمصدر "أن يكون" مستثنى منقطع، والفاء في "فإنه رجس" اعتراضية، والجملة كذلك، وقوله "أو فسقا": معطوف على "لحم" ، وجملة "أُهِلَّ" نعت لـ "فسقا"، وجملة "فمن اضطر" مستأنفة. و"غير" حال من نائب الفاعل المستتر في "اضطر"، و"لا" زائدة، و"عادٍ" اسم معطوف على "باغ". آ:146 {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} جملة "حرَّمنا" مستأنفة، والجار متعلق بـ "حرَّمنا"، و"حرَّمنا" الثاني معطوف على الأول. "إلا" للاستثناء، "ما" موصولة مستثنى، وجملة "ذلك جزيناهم" مستأنفة، والباء في "ببغيهم" سببية، وجملة "وإنَّا لصادقون" معطوفة على الفعلية "جزيناهم 148 147 {فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} جملة الشرط مستأنفة. جملة "ولا يُرَدُّ" معطوفة على المفرد "ذو رحمة". آ:148 {لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ} قوله "ولا آباؤنا": معطوف على الضمير المرفوع "نا"، وسوَّغ عطفَ الظاهر على الضمير وجود الفاصل، وهو حرف النفي، و"شيء" مفعول به، و"من" زائدة. والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق، أي: كذَّب الذين من قبلهم تكذيبا مثل ذلك التكذيب، وجملة "كذَّب" مستأنفة، و"عِلْم" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والظرف "عندكم" متعلق بالخبر. والفاء في "فتخرجوه" سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام المتقدم أي: هل عندكم من علم فإخراجه لنا؟ و"إن" نافية و"إلا" أداة حصر، وجملة "إن تتبعون" مستأنفة لا محل لها. آ:149 {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} قوله "فلله": الفاء رابطة لجواب شرط مقدر أي: فإن كان الأمر كما زعمتم، والجملة الشرطية بعدها "فلو شاء" معطوفة على مقول القول، و"أجمعين" توكيد للكاف في "هداكم". آ:150 {قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} "هلمَّ" اسم فعل بمعنى أحْضِروا، والمصدر "أن الله حرم" منصوب على نـزع الخافض الباء، وجملة "فإن شهدوا" معطوفة على المستأنفة "قل". وجملة "وهم يعدلون" معطوفة على الصلة من قبيل عطف الجملة الاسمية على الفعلية. آ:151 {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} "تعالوا": فعل أمر جامد مبني على حذف النون، و"أتل" مضارع مجزوم واقع في جواب شرط مقدر، و"أن" بعدها تفسيرية، وجملة "لا تشركوا" تفسيرية، والجار "بالوالدين" متعلق بالفعل المقدر "أحسنوا"، و"إحسانا" مفعول مطلق، وجملة "أحسنوا" المقدرة معطوفة على "لا تشركوا"، جملة "نحن نرزقهم" معترضة لا محل لها. وقوله "إياهم": ضمير نصب منفصل معطوف على الكاف في "نرزقكم"، وقوله "ما ظهر": اسم موصول بدل اشتمال من "الفواحش". والجار "بالحق" متعلق بحال من فاعل "تقتلوا"، وجملة "ذلكم وصَّاكم" مستأنفة، وكذا جملة "لعلكم تعقلون" مستأنفة لا محل لها 149 152 {وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} الجار "بالقسط" متعلق بمحذوف حال من المفعول، وجملة "لا نكلف نفسا" معترضة، و"وسعها" مفعول ثانٍ، وجملة الشرط معطوفة على جملة "أوفوا"، والواو في "ولو كان" حالية عطفت على حال محذوفة أي: اعدلوا في كل حال، ولو في هذه الحال، وهذا لاستقصاء الأحوال، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، واسم كان تقديره هو، يعود على المقول فيه، وجملة "ذلكم وصَّاكم" مستأنفة، وكذا جملة "لعلكم تذكَّرون". آ:153 {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} المصدر "وأن هذا صراطي" مفعول لفعل محذوف تقديره: أتل عليكم، والجملة المقدرة معطوفة على "أتل" في الآية (151) . و"مستقيما": حال من "صراطي" منصوبة، وجملة "فاتبعوه" معطوفة على جملة "وأن هذا صراطي". والفاء في "فتفرَّق" سببية. والفعل منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق، أي: لا يكن منكم اتِّباع للسبل فتفرُّق، وجملة "ذلكم وصَّاكم" مستأنفة، وكذا "لعلكم تتقون". آ:154 {ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ} "تماما" نائب مفعول مطلق أي: أتممنا تماما، والجارّ متعلق بنعت لـ "تماما"، وجملة "لعلهم يؤمنون" مستأنفة لا محل لها. آ:155 {وَهَذَا كِتَابٌ أَنـزلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } جملة "أنـزلناه" نعت "كتاب" و"مبارك" نعت ثانٍ، وجملة "فاتبعوه" معطوفة على جملة "وهذا كتاب". وجملة "لعلكم ترحمون" مستأنفة. آ:156 {أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنـزلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ} المصدر المؤول "أن تقولوا" مفعول لأجله أي: كراهة، وعامله "أنـزلناه" مقدرا، وليس الملفوظ به لئلا يفصل بين العامل ومعموله بأجنبي، وهو "مبارك". والجار "من قبلنا" متعلق بنعت لـ "طائفتين"، "إنْ" مخففة من الثقيلة مهملة، واللام معها الفارقة بينها وبين المخففة، و"غافلين" خبر "كنا". وجملة "وإن كنا" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:157 {أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنـزلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ} المصدر "أَنَّا أُنـزلَ" فاعل بـ "ثبت" مقدرا، أي: لو ثبت إنـزال، وجملة "فقد جاءكم" جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم فقد جاءكم، والجار "من ربكم" متعلق بصفة لـ "بيِّنة" ، وجملة "فمن أظلم" مستأنفة من مبتدأ وخبر، وجملة "سنجزي" مستأنفة، والمصدر "بما كانوا" مجرور بالباء متعلق بـ "نجزي 150 158 {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ} المصدر "أن تأتيهم" مفعول به، "نفسا" مفعول، و"إيمانها" فاعل مؤخر، جملة "لا ينفع" مستأنفة، وجملة "لم تكن" نعت لـ "نفسا"، "خيرا" مفعول به لـ "كسبت". وجملة "قل" مستأنفة. وجملة "إنا منتظرون" مستأنفة في حيز القول. آ:159 {لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ } الجار "في شيء" متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به الخبر، جملة "إنما أمرهم إلى الله" مستأنفة، وجملة "ينبئهم" معطوفة على المستأنفة، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "ينبئهم". آ:160 {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} "مَن" اسم شرط مبتدأ، وجملة "جاء" الخبر، وجملة "فلا يُجْزَى" جواب الشرط على تقدير فهو لا يُجزى، وجملة "يُجزى" خبر المبتدأ المقدر، والجملة الاسمية "وهم لا يظلمون" معطوفة على جواب الشرط. آ:161 {هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} "دينا" مفعول به للفعل "الزموا" مضمرا، و"قيما" نعت، و"ملة" بدل من "دينا"، و"حنيفا" حال من "إبراهيم". وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف إليه بمنـزلة الجزء من المضاف، وجملة "وما كان" معطوفة على لفظ الحال "حنيفا" من باب عطف الجملة على المفرد. آ:162 {إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} الجار "لله" متعلق بخبر إن. "رب" بدل مجرور. آ:163 {لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} جملة "لا شريك له" حال من "رب العالمين"، وجملة "أُمرت" مستأنفة، وجملة "وأنا أول" معطوفة على المستأنفة لا محل لها. آ:164 {أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ } "غير" مفعول مقدم لـ "أبغي"، "ربا" تمييز، وجملة "وهو رب" حالية من الجلالة، و"إلا" للحصر، الجار "عليها" متعلق بمحذوف حال من المفعول المحذوف أي: لا تكسب كل نفس ذنبا إلا مردودًا عليها، وجملة "ثم إلى ربكم مرجعكم" معطوفة على جملة "لا تَزِرُ"، وجملة "ينبئكم" معطوفة على الاسمية "ثم إلى ربكم مرجعكم". آ:165 {وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ } "درجات" مفعول ثانٍ على تضمين "رفع" معنى بَلَّغَ، والمصدر "ليبلوكم" مجرور باللام متعلق برفع، وجملة "إن ربك سريع العقاب" مستأنفة لا محل لها |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية سورة الأعراف آ:2 http://forum.ashefaa.com/./images/up.gif{كِتَابٌ أُنـزلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } "كتاب" خبر مبتدأ مضمر أي: هذا كتاب، والفاء في "فلا يكن" معترضة، والجملة معترضة بين الجار ومتعلَّقه؛ لأن "لتنذر" مصدر مجرور باللام متعلق بـ "أنـزل"، وقوله "ذكرى": اسم معطوف على المصدر المجرور، والتقدير: للإنذار والتذكير. آ:3 {وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ } الجار "من دونه" متعلق بحال من "أولياء" وقوله "قليلا": نائب مفعول مطلق، و"ما" زائدة. وجملة "تذكَّرون" مستأنفة لا محل لها. آ:4 {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ } الواو استئنافية، "كم" خبرية مبتدأ، والجار متعلق بنعت لـ "كم"، وجملة "أهلكناها" خبر المبتدأ "كم"، "بياتا" مصدر في موضع الحال أي: بائتين. وجملة "هم قائلون" معطوفة على المفرد "بياتا" في محل نصب، من قبيل عطف الجملة على المفرد، والتقدير: بائتين أو قائلين. آ:5 {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } "دعواهم" خبر كان مقدم، واسمها المصدر المؤول "أن قالوا" ؛ لأن المصدر المؤول أعرف من المضاف، وتذكير الفعل "كان" قرينة مرجحة لإسناد الفعل إلى المصدر، وقوله "إذ": ظرف زمان متعلق بحال من "دعواهم" ، وجملة "فما كان دعواهم" معطوفة على جملة "كم من قرية أهلكناها" لا محل لها. آ:6 {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ } الفاء مستأنفة، واللام واقعة في جواب القسم، والفعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، والفاعل ضمير نحن، وجملة "فلنسألن الذين" مستأنفة، و"نسألنَّ" جواب القسم. آ:7 {فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } الجار "بعلم" متعلق بحال من فاعل "نقصَّنَّ" أي: ملتبسين بعلم، وجملة "وما كنَّا" معطوفة على الحال المحذوفة التي تعلَّق بها الجار "بعلم" من قبيل عطف الجملة على المفرد في محل نصب. آ:8 {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } الواو مستأنفة، "والوزن" مبتدأ خبره "الحق"، و"يومئذ" ظرف زمان متعلق بحال من "الوزن"، "إذٍ" اسم ظرفي مبني على السكون في محل جر مضاف إليه، والتنوين للتعويض عن جملة، وجملة "فمن ثقلت" معطوفة على المستأنفة الأولى، وجملة "ثقلت" خبر المبتدأ "من". آ:9 {وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ } جملة "فأولئك الذين" جواب الشرط في محل جزم ، قوله "بما كانوا": "ما" مصدرية، والمصدر المجرور متعلق بـ "خسروا" . آ:10 {قَلِيلا مَا تَشْكُرُونَ } "قليلا" نائب مفعول مطلق، "ما" زائدة، وجملة "تشكرون" مستأنفة. آ:11 {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ } جملة "ولقد خلقناكم" معطوفة على جملة "ولقد مكنَّاكم" لا محل لها. "إبليس" مستثنى، وجملة "لم يكن" مستأنفة 152 :12 {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ } "ما" اسم استفهام مبتدأ، وجملة "منعك" خبر، "أن لا تسجد" "لا" زائدة للتوكيد، والمصدر منصوب على نـزع الخافض "مِنْ"، "إذ" ظرف زمان متعلق بـ تسجد، الجار "منه" متعلق بـ "خير"، جملة "خلقتني" تفسيرية للخيرية. آ:13 {قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ } الفاء في "فاهبط" جواب شرط مقدر أي: إن امتنعت من طاعتي فاهبط، وجملة "فما يكون" معطوفة على جملة "اهبط"، والمصدر "أن تتكبر" فاعل "يكون" التامة، الجار "لك" متعلق بـ "يكون"، وجملة "إنك من الصاغرين" مستأنفة. آ:14 {إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ } جملة "يبعثون" في محل جر مضاف إليه. آ:16 {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } جملة "فبما أغويتني" جواب شرط مقدر أي: إن أنظرتني، والباء جارّة تفيد السببية، "ما" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ "أقعدن". والتقدير: إن أنظرتني فلأقعدنَّ لهم بإغوائك إياي. وجملة "فوالله لأقعدنَّ" جواب الشرط المقدر، "صراطك" منصوب على نـزع الخافض "على"، ويضعف إعرابه ظرفا؛ لأنه مختص، والمختص يتعدى بـ "في" نحو: "صليت في المسجد". آ:17 {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } جملة "ولا تجد" معطوفة على جملة "لآتينهم" لا محلَّ لها، ولم تقترن نون التوكيد به مع كونه معطوفا على جواب القسم؛ لأنه منفي. آ:18 {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ } "مذؤومًا" حال من فاعل "اخرج"، وكذا "مدحورا". ويجوز تعدُّد الحال لذي حال واحدة، واللام في قوله "لمَن" موطئة للقسم و"مَن" شرطية مبتدأ، والجار "منهم" متعلق بحال من الضمير المستتر في "تبعك" أي" كائنا منهم، وجملة "لمن تبعك" مستأنفة، و"أجمعين" توكيد للضمير المتصل في "منكم". آ:19 {وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ } "أنت" توكيد للضمير المستتر في "اسكن"، وقوله "وزوجك" : اسم معطوف على الضمير المستتر في "اسكن"، و"حيث" اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بـ "كلا"، وجملة "شئتما" مضاف إليه، وقوله "فتكونا": الفاء سببية، والفعل مضارع ناسخ منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وعلامة نصبه حذف النون والألف فاعل، والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكما قربٌ فحصول الظلم منكما. آ:20 {فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ } "ما ووري عنهما "ما" اسم موصول مفعول به، وفعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير هو، والجار "عنهما" متعلق بالفعل، والجار الثاني متعلق بحال من الضمير المستتر في "ووري". المصدر "أن تكونا" مفعول لأجله أي: خشية أن تكونا. آ:21 {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ } الجار "لكما" متعلق بـ "الناصحين"، والجار "لمن الناصحين" متعلق بالخبر، واللام المزحلقة، وجملة "إني لمن الناصحين" جواب القسم لا محل لها. آ:22 {فَدَلاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ } الجار "بغرور" متعلق بحال من ضمير الفاعل أي: دلاهما ملتبسا بغرور. قوله "وطفقا يخصفان": الواو عاطفة، وفعل ماض ناسخ، واسمه الضمير، وجملة "يخصفان" في محل نصب خبر، وجملة "ألم أنهكما" تفسيرية للمناداة لا محل لها. الجار "لكما" متعلق بـ "عدو 153 :23 {وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } الجملة "لنكونن" جواب قسم مقدر، وقبل حرف الشرط لام التوطئة مقدرة، وحذف جواب الشرط، والجار "من الخاسرين" متعلق بخبر كان. آ:24 {قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } جملة "بعضكم لبعض عدو" حال من الواو في "اهبطوا" في محل نصب، والجار "في الأرض" متعلق بحال من "مستقر" المبتدأ، والجار "إلى حين" متعلق بنعت لـ "متاع"، وجملة "ولكم في الأرض مستقر" معطوفة على جملة "بعضكم عدو". آ:26 {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنـزلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ } جملة "قد أنـزلنا" جواب النداء مستأنفة، وجملة "يواري" نعت "لباسا"، وجملة "ولباس التقوى ذلك خير" معطوفة على جواب النداء لا محل لها، وجملة "ذلك خير" خبر "لباس"، والإشارة إلى المبتدأ أغنت عن الرابط بين المبتدأ والخبر، وجملة "لعلهم يذكَّرون" مستأنفة لا محل لها. آ:27 {يَا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنـزعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ } قوله "كما أخرج" : الكاف نائب مفعول مطلق، "ما" مصدرية أي : فتنة مثل فتنة إخراج، والمصدر مضاف إليه، وجملة "ينـزع" حال من ضمير "أخرج"، وجملة "إنه يراكم" مستأنفة لا محل لها، و"هو" تأكيد للضمير الهاء في "إنه"، وهذا الفاصل مسوِّغ لعطف "وقبيله" على الضمير المستتر في "يراكم"، وجملة "لا ترونهم" مضاف إليه. آ:28 {وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا } جملة الشرط معطوفة على جملة الصلة "لا يؤمنون"، جملة "والله أمرنا" معطوفة على مقول القول. آ:29 {قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ } جملة "أقيموا" معطوفة على الأمر المقدر الذي ينحل إليه المصدر، وهو "بالقسط"، أي: قل: أمر ربي بأن أقسطوا وأقيموا. و"مخلصين" حال من فاعل "ادعوه"، و "الدين" مفعول به لـ "مخلصين"، والكاف في "كما" نائب مفعول مطلق، أي: تعودون عَوْدًا مثل بدئكم، و"ما" مصدرية. وجملة "تعودون" مستأنفة. آ:30 {فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ } "فريقا" مفعول به مقدم، و"فريقا" الثاني مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده أي: وأضلَّ فريقًا، جملة "حقَّ" مفسرة للمقدر، والجار "من دون" متعلق بـ "أولياء"، والمصدر المؤول "أنهم مهتدون" سدَّ مسدَّ مفعولَيْ "حسب 154 32 {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } الجار "من الرزق" متعلق بحال من "الطيبات"، و"خالصة" حال من "الطيبات" والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق أي: نفصِّل الآيات تفصيلا مثل ذلك التفصيل. وجملة "نفصل" مستأنفة. آ:33 {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنـزلْ بِهِ سُلْطَانًا } "ما ظهر" : اسم موصول بدل اشتمال من "الفواحش"، والجار "بغير" متعلق بحال من "البغي"، والمصدر "أن تشركوا" معطوف على "البغي". آ:34 {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ } جملة الشرط معطوفة على المستأنفة أول الآية، وجزاء الشرط مجموع الجملتين، لا كل واحدة على حِدة، و"ساعة" ظرف زمان متعلق بالفعل. آ:35 {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ } قوله "إما يأتينكم": "إن" شرطية و"ما" زائدة، والفعل المضارع مبني على الفتح؛ لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم، وجملة "يقصُّون" نعت لرسل، وقوله "فمن اتقى": الفاء رابطة لجواب الشرط إما، و"من" اسم شرط ثان مبتدأ، وجملة "فلا خوف عليهم" جواب الشرط الثاني. وجملة الشرط الثاني جواب الشرط الأول، و " لا " في "فلا خوف" تعمل عمل ليس، أمَّا "لا" الثانية في "ولا هم" فهي مهملة؛ لدخولها على معرفة. آ:36 {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } جملة "أولئك أصحاب" خبر المبتدأ "الذين"، وجاز خلوُّها من الرابط للإشارة إلى المبتدأ، وجملة "هم فيها خالدون" حال من "أصحاب"، والجار متعلق بـ "خالدون". آ:37 {حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ } "حتى" ابتدائية، و"إذا" ظرفية شرطية متعلقة بـ "قالوا". والجملة الشرطية مستأنفة، و"أين" اسم استفهام ظرف مكان متعلق بالخبر المحذوف، "ما" اسم موصول مبتدأ، والجار "من دون" متعلق بحال من العائد المقدر، والمصدر "أنهم كانوا" منصوب على نـزع الخافض الباء 155 38 {ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لا تَعْلَمُونَ } قوله "خلت": فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والجار "من الجن" متعلق بنعت لأمم، والجار "في النار" متعلق بـ "ادخلوا" ، وجاز تعلق حرفين : ادخلوا في أمم في النار ، بلفظ واحد بعامل واحد؛ لاختلاف معنى الحرفين، فالأول بمعنى مع، والثاني للظرفية. "كلما": "كل" ظرف زمان متعلق بـ "لعنت"، و"ما" مصدرية زمانية والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير: لعنت أمة أختها كلَّ وقتِ دخول. وجملة "دخلت" صلة الموصول الحرفي، وجملة "لعنت" نعت ثان لـ "أمم"، والرابط بين النعت والمنعوت مقدر أي: منها، وقوله "ضعفا" : نعت لـ "عذابا"، وجملة "ولكن لا تعلمون" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:39 {وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ } الفاء في "فما كان" واقعة في جواب شرط مقدر أي: إن كنتم ضالين بسببنا فما كان، و"فضل" اسم كان، و"مِن" زائدة،والجار "علينا" متعلق بحال من "فضل"، وجملة "فذوقوا" معطوفة على مقول القول، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "ذوقوا". آ:40 {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ } جملة "نجزي" مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء. آ:41 {لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ } "غواشٍ" مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة "لهم من جهنم مهاد" حال من "المجرمين". وجملة "نجزي" مستأنفة. آ:42 {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } جملة "لا نكلِّف نفسا" معترضة، وجملة "أولئك أصحاب الجنة" خبر "الذين" ، وجملة "هم فيها خالدون" حال من "أصحاب". آ:43 {وَنـزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } الجار "من غل" متعلق بحال من الضمير العائد في الصلة المقدرة باستقر ، واللام في "لنهتدي" للجحود، والمصدر المؤول مجرور متعلق بخبر كان المقدر، أي: مريدين للهداية. المصدر "أنْ هدانا الله" مبتدأ، وخبره محذوف تقديره موجود، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي: لولا هداية الله لما كنا لنهتدي، وجملة "لولا أن هدانا" وجوابها المقدر مستأنفة. وقوله "أن تلكم": "أن" مفسرة، و"تلكم" مبتدأ، و"الجنة" بدل، وجملة "تلكم الجنة أورثتموها" مفسرة لا محل لها 156 :44 {وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } قوله "أن قد وجدنا": "أن" مفسرة، وجملة "وجدنا" تفسيرية، "حقا" مفعول ثان، "أن لعنة الله": "أن" مفسرة، و"لعنة" مبتدأ، ، وجملة "لعنة الله على الظالمين" تفسيرية. آ:45 {الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ } "الذين يصدون" نعت لـ "الظالمين"، "عِوَجا" حال من الواو، وجملة "وهم كافرون" معطوفة على جملة "يبغونها" لا محل لها. آ:46 {وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ } جملة "وبينهما حجاب" مستأنفة، وجملة "وعلى الأعراف رجال" معطوفة على المستأنفة. "أن سلام عليكم": "أن" تفسيرية، و"سلام" مبتدأ، وجاز الابتداء بالنكرة؛ لأنه دعاء، وجملة "سلام عليكم" تفسيرية للمناداة، وجملة "لم يدخلوها" حال من فاعل "نادوا" ، وكذا جملة "وهم يطمعون" حال من فاعل "يدخلوها". آ:47 {وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } "تلقاء" ظرف مكان متعلق بـ"صُرِفت"، "مع" ظرف مكان للمصاحبة متعلق بالفعل "تجعلنا". آ:48 {وَنَادَى أَصْحَابُ الأعْرَافِ رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ } "ما أغنى" : "ما" نافية، و"أغنى" فعل ماض فاعله "جَمْعُكم"، والمصدر "ما كنتم" معطوف على "جمعكم" التقدير: جمعكم وكونكم تستكبرون. آ:49 {أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ } جملة "لا ينالهم" جواب القسم لا محل له، وامتنع توكيده بالنون؛ لأنه منفي. وجملة "ادخلوا" مقول القول لقول محذوف أي: فقال لهم الله: ادخلوا. وجملة القول المحذوفة مستأنفة. وجملة "لا خوف عليكم" حال من الواو في "ادخلوا". آ:50 {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ } "أن" تفسيرية. وجملة "أفيضوا" مفسرة فسَّرت المناداة. وجملة "قالوا" مستأنفة. آ:51 {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ } جملة "فاليوم ننساهم" مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق، و"ما" مصدرية أي: ننساهم نسيانا مثل نسيانهم، و"لقاء" مفعول به، والمصدر "وما كانوا" معطوف على المصدر المؤول السابق 157 :52 {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } الجار "على علم" متعلق بحال من الفاعل، "هُدى" مفعول لأجله. الجار "لقوم" متعلق بنعت لـ "رحمة". آ:53 {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } "يوم" ظرف زمان متعلق بـ "يقول"، الجار "بالحق" متعلق بحال من "رسل"، وجملة "فهل لنا من شفعاء" معطوفة على جملة "قد جاءت"، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. و"شفعاء" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والفاء في "فيشفعوا" سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على "شفعاء" أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، والفاء في "فنعمل" سببية أي: هل ثمة ردٌّ فنعمل، "غير" مفعول به، وجملة "أو نرد" معطوفة على جملة "هل لنا من شفعاء" في محل نصب، والمعنى:فهل يشفع لنا أحد، أو هل نرد؟ آ:54 {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } "الذي" نعت للجلالة، جملة "يغشي" حال من فاعل "خلق"، وجملة "يطلبه حال من "الليل" "حثيثا" نائب مفعول مطلق، أي: طلبا، "مسخرات" حال من الأسماء المتقدمة. والجار متعلق بمسخرات. "رب العالمين" بدل مرفوع، وجملة "تبارك الله" مستأنفة لا محل لها. آ:55 {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ } "تضرُّعا" مصدر في موضع الحال، وجملة "إنه لا يحب" مستأنفة لا محل لها. آ:56 {وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } "بعد" ظرف زمان متعلق بـ "تفسدوا"، "خوفا" مصدر في موضع الحال، أي: ذوي خوف، الجار "من المحسنين" متعلق بـ "قريب". |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:57 {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنـزلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } وجملة "وهو الذي" معطوفة على جملة "إن ربكم الله" في الآية (54) ، وما بينهما معترض. "بشرا" حال من "الرياح"، "بين" ظرف مكان متعلق بـ "يرسل"، "حتى" ابتدائية، والجملة بعدها مستأنفة، والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق أي: نخرج الموتى إخراجا مثل ذلك الإخراج، وجملة "لعلكم تذكرون" جملة مستأنفة 158 58 {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ } الجار "بإذن" متعلق بحال من "نباته"، "نكدا" حال من الضمير في "يخرج". والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق، أي: نصرِّف الآيات تصريفا مثل ذلك التصريف، وجملة "نصرِّف" مستأنفة لا محل لها. وجملة "يشكرون" نعت لقوم. آ:59 {اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } جملة "ما لكم من إله غيره" حال من الجلالة، و"إله" مبتدأ، و"مِن" زائدة، "غيره" نعت لمحل "إله" المرفوع. آ:60 {إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ } الجار "في ضلال" متعلق بـ "نراك". آ:61 {قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } "يا قوم": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة قبل الياء المحذوفة، جملة "ولكني رسول" معطوفة على جواب النداء المستأنفة لا محل لها. آ:62 {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ } جملة "أبلغكم" نعت لـ "رسول" في محل رفع. الجار "من الله" متعلق بحال من "ما". آ:63 {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } المصدر "أن جاءكم" منصوب على نـزع الخافض "مِنْ" ، وجملة "جاءكم" صلة الموصول الحرفي، وجملة "ولعلكم ترحمون" معطوفة على المصدر المجرور، من قبيل عطف جملة على مفرد. آ:64 {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ } "والذين" اسم معطوف على الهاء في "فأنجيناه"، "معه" : ظرف مكان متعلق بصلة الموصول المقدرة، وكذا تعلق "في الفلك"، وجملة "إنهم كانوا" حالية من "الذين كذَّبوا"، "عمين" نعت خبر كان. آ:65 {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ } الجار "وإلى عاد" متعلق بـ أرسلنا مقدرا، "أخاهم" مفعول للفعل المقدر منصوب بالألف "هودا" بدل من أخاهم، "إله" مبتدأ و"مِن" زائدة، "غيره" نعت لمحل "إله" مرفوع، وجملة "ما لكم من إله غيره" حال من الجلالة. وجملة "أفلا تتقون" مستأنفة. آ:66 {قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ } الجار "من قومه" متعلق بحال من الموصول، الجار "في سفاهة" متعلق بـ "نراك". الجار "من الكاذبين" متعلق بالمفعول الثاني لـ "نظنك 159 68 {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ } جملة "أبلِّغكم" نعت ثان لـ "رسول"، وجملة "وأنا ناصح" حال من الضمير المستتر في "أبلغكم" . والجار "لكم" متعلق بـ "ناصح". "أمين" خبر ثان. آ:69 {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } الهمزة للاستفهام، والواو مستأنفة، "أن" مصدرية، والمصدر منصوب على نـزع الخافض (مِنْ). الجار "من ربكم" متعلق بنعت لـ "ذِكْر". الجار "على رجل" متعلق بنعت ثان، الجار "منكم" متعلق بنعت لـ "رجل"، والمصدر المؤول "لينذركم" مجرور متعلق بـ "جاءكم". وجملة "فاذكروا" مستأنفة لا محل لها. وجملة "لعلكم تفلحون" مستأنفة لا محل لها. آ:70 {قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } "وحده" حال مؤولة بنكرة أي منفردا، ومفعول "يعبد" محذوف أي يعبده. وجملة "فأتنا" جواب شرط مقدر، أي: إن كنت صادقا فأتنا. وجملة "إن كنت من الصادقين" مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:71 {قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نـزلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ } الجار "من ربكم" متعلق بـ "وقع"، جملة "أتجادلونني" مستأنفة في حيز القول. وجملة "سميتموها" نعت لأسماء، "أنتم" توكيد للضمير التاء في "سميتموها"، جملة "ما نـزل" نعت ثان لأسماء. وجملة "فانتظروا" مستأنفة. وجملة "إني معكم" مستأنفة في حيز القول. الجار "من المنتظرين" متعلق بالخبر، "معكم" ظرف متعلق بالمنتظرين. آ:72 {فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ } "فأنجيناه والذين": الفاء عاطفة على جملة مقدرة مستأنفة أي: فعاقبناهم فأنجيناه. وقوله "والذين": اسم معطوف على الهاء في "أنجيناه". وجملة "وما كانوا" معطوفة على جملة الصلة لا محل لها. آ:73 {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } الجار "وإلى ثمود" متعلق بأرسلنا مقدرة، "أخاهم" مفعول للفعل المقدر منصوب بالألف، "صالحا" بدل من "أخاهم" منصوب بالفتحة، "إله" مبتدأ ، و"مِن" زائدة، و"غيره" نعت لإله على المحل، جملة "ما لكم من إله غيره" حالية من "الله". جملة "قد جاءكم" مستأنفة في حيز القول، "لكم آية" الجار متعلق بمحذوف حال من "آية" ، و"آية" حال من "ناقة الله" ، وجملة "فذروها" معطوفة على جملة "هذه ناقة" لا محل لها. والفاء في "فيأخذكم" سببية. والمصدر معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: لا يكن منكم مسٌّ فأَخْذ. وجملة "تأكل" جواب الشرط المقدر. وجملة "ولا تمسوها" معطوفة على جملة "فذروها 160 :74 {وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرْضِ مُفْسِدِينَ } "إذ": اسم ظرفي مفعول به، جملة "تتخذون" حال من الكاف في "بَوَّأَكم" "بيوتا" حال من "الجبال"، و"مفسدين" حال من الواو، وجملة "فاذكروا" مستأنفة. آ:75 {قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ } "لمن آمن": هذا الجار بدل من "للذين" متعلق بما تعلق به، والمصدر "أن صالحا مرسل" سدَّ مسدَّ مفعولي علم. والجار "من ربه" متعلق بـ "مرسل". آ:76 {إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ } الجار "بالذي" متعلق بـ "كافرون"، وهو خبر "إن". آ:77 {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ } جملة "فعقروا" مستأنفة. جملة "إن كنت" مستأنفة. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:79 {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ } جملة "لقد أبلغتكم" جواب قسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة، وجملة "ولكن لا تحبون" معطوفة على جملة "نصحت". آ:80 {وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ } قوله "ولوطا": الواو مستأنفة، "لوطا" مفعول به لاذكر مقدرة، "إذ" اسم ظرفي بدل من "لوطا". "أحد" فاعل، و"من" زائدة، والجار "من العالمين" متعلق بنعت لأحد، وجملة "ما سبقكم" حال من فاعل "تأتون" أي: تأتونها غير مسبوقين. آ:81 {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ } "شهوة" مفعول لأجله، الجار "من دون" متعلق بمحذوف حال من "الرجال" أي : متجاوزين 161 82 {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ } المصدر "أن قالوا" اسم كان، وجملة "إنهم أناس" مستأنفة في حيز القول ، وجملة "يتطهرون" نعت لـ "أناس". آ:83 {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ } جملة "فأنجيناه"، الفاء عاطفة على جملة مستأنفة مقدرة أي: أرادوا به سوءًا فأنجيناه، و"أهله" اسم معطوف على الضمير الهاء، و"امرأته" مستثنى منصوب. وجملة "كانت من الغابرين" مستأنفة لا محل لها. آ:84 {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ } "مطرا" مفعول به، "كيف" اسم استفهام خبر كان، وجملة "كان" مفعول به لفعل "انظر" المعلق بالاستفهام مُضَمَّنًا معنى العلم. آ:85 {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } قوله "وإلى مدين" : الواو عاطفة، والجار متعلق بأرسلنا مقدرا، "أخاهم" مفعول لأرسلنا المقدر، "شعيبا" بدل، وجملة "ما لكم من إله غيره" حال من الجلالة، و"إله" مبتدأ، و"مِن" زائدة، "غيره" نعت على محل "إله"، وجملة "قد جاءتكم" مستأنفة. وجملة "فأوفوا" معطوفة على جملة "جاءتكم". و"بخس" يتعدى إلى اثنين: "الناس" و" أشياءهم" ، وجملة "إن كنتم مؤمنين" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:86 {وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } جملة "توعدون" حال من الواو في "تقعدوا" في محل نصب، "عِوَجا" مصدر في موضع الحال، و"إذ" اسم ظرفي مفعول به. وجملة "كان عاقبة" مفعول للنظر المعلق بالاستفهام. و"كيف" اسم استفهام خبر كان. آ:87 {وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ } جاز أن يكون اسم كان نكرة؛ لأنه موصوف، وقوله "وطائفة" : اسم معطوف على "طائفة". وجملة "لم يؤمنوا" معطوفة على "آمنوا" الذي هو خبر كان، ومتعلَّقه محذوف أي: لم يؤمنوا بالذي أرسلتُ به، عطفت اسمًا على اسم وخبرًا على خبر، وجملة "وهو خير الحاكمين" مستأنفة 162 :88 {قَالَ الْمَلأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ } جملة "لنخرجنّك يا شعيب" مقول القول، وجملة "لنخرجنك" جواب القسم، وجملة "يا شعيب" معترضة، وقوله "والذين": اسم معطوف على الكاف، وقوله "لتعودن" : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال، والواو المقدرة فاعل، والنون للتوكيد، وجملة "لتعودُنَّ" معطوفة على جواب القسم السابق. قوله "أولو كنا" : الهمزة للاستفهام، والواو حالية للعطف على حال محذوفة، والتقدير: أتخرجوننا في كل حال، ولو في هذه الحال؟ وهذا لاستقصاء الأحوال. وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله أي: ولو كنا كارهين تخرجوننا ، وجملة مقول القول محذوفة ، أي : أتخرجوننا. آ:89 {قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ } جملة "إن عدنا" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله، "إذ": اسم ظرفي مضاف إليه، والمصدر "أن نعود" اسم يكون، والجار "لنا" متعلق بالخبر، وجملة "وما يكون لنا أن نعود" معطوفة على جملة "قد افترينا". المصدر "أن يشاء" مستثنى متصل من الأحوال العامة أي: ما يكون لنا أن نعود فيها في كل حال إلا حال مشيئة الله تعالى. "علما" تمييز، جملة "وأنت خير الفاتحين" مستأنفة لا محل لها. آ:90 {لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ } جملة "إنكم لخاسرون" جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. آ:92 {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ } الموصول مبتدأ، "كأنْ" حرف ناسخ مخفف، واسمه ضمير الشأن. وجملة "الذين كذبوا..." معترضة بين المتعاطفين وهما: "أصبحوا جاثمين"، و"فتولى عنهم"، وجملة "الذين كذبوا" الثانية مستأنفة في حيز الاعتراض، وخبر "الذين" الأول جملة "كأن لم يغنوا"، وجملة "كانوا هم الخاسرين" خبر الذين الثاني. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:93 {فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ } جملة "لقد أبلغتكم" جواب القسم، وجملة القسم وجوابه جواب النداء مستأنفة. جملة "فكيف آسى" معطوفة على جملة "أبلغتكم" لا محل لها، و"كيف" اسم استفهام حال. آ:94 {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَبِيٍّ إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ } جملة "أخذنا" حال من الضمير في "أرسلنا"، وجاز وقوع الماضي بعد "إلا" لتقدُّم فعل قبلها، وجملة "لعلهم يَضَّرَّعون" مستأنفة. آ:95 {ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ } "مكان" مفعول ثان مقدم، و"الحسنة" مفعول أول، "بغتة" مصدر في موضع الحال. وجملة "وهم لا يشعرون" حال من الضمير "نا" في "أخذناهم 163 96 {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } المصدر المؤول فاعل بـ "ثبت" مقدرا أي: ولو ثبت إيمان أهل القرى، وجملة "ولكن كذَّبوا" معطوفة على جملة "آمنوا" في محل رفع. آ:97 {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ } المصدر "أن يأتيهم" مفعول به، و"بياتا" ظرف زمان. وجملة "وهم نائمون" حالية. آ:98 {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ } المصدر "أن يأتيهم" مفعول به، "ضُحى" ظرف زمان متعلق بـ "يأتيهم". آ:99 {فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } جملة "فلا يأمن" مستأنفة لا محل لها، و"القوم" فاعل. آ:100 {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الأرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ } "أنْ" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة الشرط خبر "أنْ"، والمصدر المؤول فاعل "يهد"، جملة "ونطبع" مستأنفة، وجملة "فهم لا يسمعون" معطوفة على جملة "ونطبع". آ:101 {تِلْكَ الْقُرَى نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَائِهَا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ } "تلك القرى" مبتدأ وخبر، وجملة "نَقُصُّ" حال من "القرى"، وجملة "فما كانوا" معطوفة على جملة "جاءتهم"، واللام في "ليؤمنوا" للجحود. والمصدر المؤول متعلق بمحذوف خبر كان أي: ما كانوا مريدين للإيمان. وجملة "يطبع" معترضة بين المتعاطفين، والكاف نائب مفعول مطلق، أي: يطبع الله طَبْعا مثل ذلك الطبع. آ:102 {وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ } جملة "وما وجدنا" معطوفة على جملة "فما كانوا"، و"عهد" مفعول به، و"من" زائدة، والجار "لأكثرهم" متعلق بحال من "عهد"، واللام في "لفاسقين" الفارقة بين المخففة والنافية، و"إنْ" مهملة، و"فاسقين" مفعول ثان. آ:103 {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ } جملة "كان" مفعول للنظر المعلق بالاستفهام المتضمن معنى العلم، و"كيف" اسم استفهام في محل نصب خبر كان 164 105 {حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ } "حقيق" خبر ثان لـ "إن" في الآية السابقة، وهو بمعنى حريص، والمصدر المؤول مجرور بـ "على" متعلق بـ "حقيق"، و"الحق" مفعول به، وجملة "قد جئتكم" خبر ثالث لـ "إن". جملة "فأرسل" معطوفة على جملة "قد جئتكم" آ:106 {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ } جملة "إن كنت" مستأنفة، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:107 {فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ } قوله "فإذا": الفاء عاطفة، "إذا" فجائية، وجملة "فإذا هي ثعبان" معطوفة على جملة "ألقى". آ:108 {وَنـزعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ } "إذا" فجائية، وجملة "فإذا هي بيضاء" معطوفة على جملة "نـزع". الجار "للناظرين" متعلق بخبر ثان أي : ظاهرة للناظرين " آ:109 {قَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ } الجار "من قوم" متعلق بحال من "الملأ". "عليم" خبر ثان ل ـ"إنَّ". آ:110 {يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ } جملة "يريد" خبر ثالث لـ "إن"، وجملة "فماذا تأمرون" مقول القول لقول محذوف أي: فقال فرعون: فماذا تأمرون؟ وجملة القول المقدرة مستأنفة، و"ما" اسم استفهام مبتدأ، و"ذا" اسم موصول خبره. آ:111 {قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ } قوله "أرجه": مِنْ أَرْجَيْته إذا أخَّرْتَه، وهو أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير أنت، والهاء مفعول به، وتسكين هاء الضمير لغة، و"أخاه" معطوف على الهاء في "أرجه" منصوب بالألف، و"حاشرين" مفعول به، والأصل: رجالا حاشرين، ومفعول "حاشرين" محذوف أي: السحرة. آ:112 {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ } "يأتوك" فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب شرط مقدر، وعلامة جزمه حذف النون. آ:113 {وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لأجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ } جملة "قالوا" حال من السحرة. "إن" شرطية، "نحن" توكيد للضمير "نا" ، وجملة "إن كنا نحن الغالبين" مستأنفة ، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. . آ:114 {قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } جملة "نعم" مقول القول مع قوله المقدر أي: نعم إنكم مأجورون، وجملة "وإنكم لمن المقربين" معطوفة على مقول القول المقدر. آ:115 {قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ } "إما" حرف تخيير، والمصدر المؤول مفعول لفعل مقدر تقديره: اختر، و"نحن" توكيد للضمير المستتر في "نكون". آ:116 {قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ } جملة "فلما ألقوا" معطوفة على جملة "قال" لا محل لها. آ:117 {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ } "أن" مفسرة ، وجملة "ألق" تفسيرية، والفاء في "فإذا" عاطفة، و"إذا" فجائية، وجملة "فإذا هي تلقف" معطوفة على "ألقاها" مقدرا، والجملة المقدرة معطوفة على جملة "أوحينا" لا محل لها. آ:118 {فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } جملة "فوقع الحق" معطوفة على جملة "هي تلقف". "ما" اسم موصول فاعل. آ:119 {فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ } "هنالك": اسم إشارة ظرف مكان متعلق بـ "غلبوا"، واللام للبعد، والكاف للخطاب، و"صاغرين" حال من الواو في "غلبوا". آ:120 {وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ } "ساجدين" حال من "السحرة 165 121 {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } جملة "قالوا" حال من الضمير المستتر في "ساجدين". آ:123 {آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ } المصدر "أن آذن" مضاف إليه، وجملة "مكرتموه" نعت لـ "مكر"، والواو في "مكرتموه" للإشباع، وجملة "فسوف تعلمون" مستأنفة في حيز القول. آ:124 {لأقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ ثُمَّ لأصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ } الجار "من خلاف" متعلق بحال مقدرة من الأيدي والأرجل. والقسم وجوابه تفسير للتهديد في قوله "فسوف تعلمون. و"أجمعين" توكيد للكاف. آ:126 {وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا } المصدر "أن آمنا" مفعول "نقم". وجملة "لما جاءتنا" مستأنفة في حيز القول، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه ما قبله. آ:127 {وَقَالَ الْمَلأ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ } الجار "من قوم" متعلق بحال من "الملأ"، و"يذرك" مضارع منصوب معطوف على "يفسدوا"، والظرف "فوقهم" متعلق بخبر ثان لـ"إنَّ". وجملة "وإنا قاهرون" معطوفة على جملة "ونستحيي". آ:128 {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } جملة "يورثها" حال من الجلالة، "مَنْ" مفعول به ثان. الجار "من عباده" متعلق بحال مِنْ "مَنْ". وجملة "والعاقبة للمتقين" مستأنفة. آ:129 {قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ } المصدر "أن تأتينا" مضاف إليه، وكذلك المصدر "ما جئتنا" لأن "ما" مصدرية، و"عسى" ناقصة، والمصدر "أن يهلك" خبرها، وجملة "تعلمون" مفعول به للنظر المعلَّق بالاستفهام المُضَمَّن معنى العلم. آ:131 {فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطًّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ } جملة الشرط معطوفة على جملة "أخذنا"، "معه" ظرف متعلق بالصلة المقدرة، وجملة "ولكن أكثرهم لا يعلمون" معطوفة على المستأنفة "إنما طائرهم عند الله 166 :132 {وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ } "مهما" اسم شرط مبتدأ، والجار "من آية" متعلق بصفة لـ "مهما"، وجملة "فما نحن بمؤمنين" جواب الشرط، "ما" تعمل عمل ليس. والباء في خبرها زائدة، والجار "لك" متعلق بخبر "ما". آ:133 {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ } "آيات" حال منصوبة بالكسرة. وجملة "فاستكبروا" معطوفة على جملة "أرسلنا". آ:134 {لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ } اللام في "لئن" موطئة للقسم، وجملة "لنؤمنن" جواب القسم. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:135 {فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ } الفاء في "فلما" عاطفة، و"لما" حرف وجوب لوجوب، والجملة معطوفة على جملة "ولما وقع"، وجملة "هم بالغوه" نعت لـ "أجل"، و"إذا" فجائية، وجملة "إذا هم ينكثون" جواب الشرط. آ:136 {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا } جملة "فانتقمنا" معطوفة على جملة "فلما كشفنا". المصدر المؤول "بأنهم كذَّبوا" مجرور بالباء متعلق بـ "أغرقناهم". آ:137 {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } "مشارق" مفعول ثان لـ "أورثنا"، و"الحسنى" نعت "كلمة"، وهي أفعل تفضيل جاءت مؤنثة؛ لأنها معرفة بأل، والمعرف بأل يطابق ما قبله. و"ما" في قوله "بما صبروا" مصدرية، والمصدر مجرور متعلق بـ "تمت". وقوله "ما كان يصنع فرعون": اسم كان ضمير تقديره هو يعود على الموصول، والهاء في "يصنع" مقدرة أي يصنعه ، وقوله "وما كانوا": اسم موصول معطوف على "ما 167 138 {فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ } جملة "يعكفون" نعت لـ "قوم" ، وقوله "كما لهم آلهة": الكاف اسم بمعنى مثل نعت لـ "إلها"، "ما" مصدرية حُذِفت صلتها وتقديرها ثبت ، والجار "لهم" متعلق بحال من "آلهة" ، و"آلهة" فاعل بـ "ثبت" مقدرا، والمصدر المؤول مضاف إليه، والتقدير : اجعل لنا إلها مثل ثبوت آلهة لهم . وجملة "ثبت لهم آلهة" صلة الموصول الحرفي. آ:139 {إِنَّ هَؤُلاءِ مُتَبَّرٌ مَا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } "متبّر" خبر "إن" ، "ما" موصولة نائب فاعل لاسم المفعول "مُتَبَّر"، والضمير المنفصل "هم" مبتدأ. وقوله "وباطل" : اسم معطوف على "متبر"، و"ما" اسم موصول فاعل لاسم الفاعل، وجملة "إن هؤلاء متبر" مستأنفة. وجملة "هم فيه" صلة الموصول لا محل لها. آ:140 {قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ } "غير" مفعول به مقدم لـ "أبغي". والفعل "أبغيكم" مضارع مرفوع بالضمة، المقدرة والفاعل ضمير أنا، والكاف منصوب على نـزع الخافض أي: أبغي لكم، و"إلها" تمييز، وجملة "وهو فضَّلكم" حالية من الجلالة في محل نصب. آ:141 {وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ } الواو مستأنفة، "إذ" اسم ظرفي مفعول لـ اذكر مقدرًا، وفعل ماض وفاعله ومفعوله، وجملة "يسومونكم" حال من "آل فرعون"، وجملة "يقتلون" تفسيرية للسَّوْم، وجملة "وفي ذلكم بلاء" مستأنفة لا محل لها . آ:142 {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي } "ثلاثين" مفعول به ثان. والتقدير: واعدناه تمام ثلاثين ، و"ليلة" تمييز، و"أربعين" مفعول به على تضمين "تمَّ" معنى بلغ. وجملة "وقال موسى" مستأنفة. آ:143 {قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ } "أنظرْ": فعل مضارع مجزوم؛ لأنه واقع في جواب شرط مقدر أي: إنْ تُرِني أنظرْ. وجملة "ولكن انظر" معطوفة على جملة "لن تراني"، وجملة "فإن استقر مكانه" معطوفة على جملة "انظر"، و"مكانه" ظرف مكان متعلق بـ "استقر". وجملة "فلما تجلى" مستأنفة. و"لما" حرف وجوب لوجوب. وقوله "صعقا" حال من "موسى"، وجملة "فلما أفاق" معطوفة على جملة "خَرَّ موسى"، وقوله "سبحانه": نائب مفعول مطلق، وعامله مقدر أي: نسبح سبحانك، وجملة "تبت إليك" مستأنفة في حيز القول، وجملة "وأنا أول المؤمنين" معطوفة على الفعلية "تبت" في محل رفع 168 145 {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ } الجار "من كل" متعلق بحال من "موعظة"، والجار "بقوة" متعلق بحال مقدرة من الفاعل أي: ملتبسا بقوة، "دار" مفعول به ثان. وجملة "يأخذوا" جواب شرط مقدر أي: إن تأمر قومك يأخذوا، وجملة "سأريكم" مستأنفة لا محل لها. "دار" مفعول به ثان. آ:146 {الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا } الجار "بغير" متعلق بحال محذوفة من الواو في "يتكبرون"، "سبيلا" مفعول ثان. المصدر "بأنهم كذَّبوا" في محل جر بالباء متعلق بالخبر. وجملة "ذلك بأنهم" مستأنفة. آ:147 {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } جملة "حبطت أعمالهم" في محل رفع خبر، وجملة "هل يجزون" مستأنفة لا محل لها . "ما" موصول مفعول به ثان . آ:148 {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ } الجار "من بعده" متعلق بـ "اتخذ"، والجار "من حليهم" متعلق بحال من "عجلا"، "عجلا " مفعول به، "جسدًا" بدل. وجملة "له خوار" نعت "جسداً"، والمصدر المؤول "أنه لا يكلمهم" مفعول "يروا" ، "سبيلا" مفعول ثان، وجملة "اتخذوه" مستأنفة لا محلَّ لها، وجملة "كانوا" حالية من الواو في "اتخذوه". آ:149 {وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا قَالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } الجار "في أيديهم" نائب فاعل. والمصدر "أنهم قد ضلُّوا" سدَّ مسدَّ مفعولي "رأى" القلبية، جملة "لنكوننَّ" جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلَّ عليه جواب القسم 169 150 {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلِيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلا تُشْمِتْ بِيَ الأعْدَاءَ } "غضبان أسفا" حالان من موسى، قوله "بئسما": فعل ماض و"ما" اسم موصول فاعل، والمخصوص بالذم محذوف أي: خلافتكم. وجملة "أعجلتم" مستأنفة، وجملة "يجره" حال من فاعل "أخذ"، "أُمَّ": مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المنقلبة ألفا، ثم المحذوفة، وجملة "فلا تشمت" معطوفة على جواب النداء لا محل لها. آ:151 {وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } جملة "وأنت أرحم" حالية من فاعل "أدخلنا". آ:152 {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ } 'الجار "في الحياة" متعلق بنعت لـ "ذِلَّة"، جملة "نجزي" مستأنفة، والكاف نائب مفعول مطلق أي: نجزي جزاء مثل ذلك الجزاء. آ:153 {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ ثُمَّ تَابُوا مِنْ بَعْدِهَا وَآمَنُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } الجار "من بعدها" متعلق بـ "غفور"، واللام المزحلقة، وجملة "إن ربك لغفور" خبر المبتدأ "الذين"، والعائد مقدر أي: غفور لهم. آ:154 {أَخَذَ الألْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ } جملة "وفي نسختها هدى" حالية من الألواح. قوله "لربهم" : اللام زائدة للتقوية حيث ضعف العامل بتأخره، "ربهم" مفعول مقدم. آ:155 {وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا لِمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا } "قومه" منصوب على نـزع الخافض " مِنْ " ، "سبعين" مفعول به، "رجلا" تمييز، الجار "لميقاتنا" متعلق بـ "اختار"، وجملة "فلما أخذتهم" معطوفة على "اختار"، "رب": منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة، والياء مضاف إليه. "وإياي": الواو عاطفة، و"إيا" ضمير نصب منفصل معطوف على الهاء في "أهلكتهم" والياء للمتكلم، الجار "منا" متعلق بحال من "السفهاء"، "إنْ" نافية، ومبتدأ وخبر، و"إلا" للحصر، جملة "تضلُّ بها" حال من "فتنتك" جملة "أنت ولينا" مستأنفة في حيز القول. وجملة "فاغفر لنا" معطوفة على جملة "أنت ولينا" في محل نصب 170 156 {وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } الجار "في هذه" متعلق بحال من "حسنة"، "حسنة" مفعول به لـ "اكتب"، والجار "في الآخرة" معطوف على الجار "في هذه" متعلق بـ "اكتب"، جملة "وسعت" خبر المبتدأ "رحمتي"، وجملة "فسأكتبها" معطوفة على جملة "وسعت" في محل رفع خبر. آ:157 {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنـزلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } "الذين يتبعون" بدل من الموصول السابق، "النبي" بدل من "الرسول"، "الأميّ"، "الذي" نعتان للنبي، "مكتوباً" مفعول ثان لـ "يجد". والظرف "عندهم" متعلق بـ "مكتوبا"، وكذا "في التوراة"، جملة "يأمرهم" حال من "الرسول"، "التي" نعت لـ "الأغلال" في محل نصب، جملة "أولئك هم المفلحون" في محل رفع خبر، "هم" ضمير فصل لا محل له. آ:158 {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ } "الناس" بدل من "أي" ، "جميعا" حال من الضمير في "إليكم"، جملة التنـزيه بدل من جملة الصلة، "إلا" للحصر، "هو" بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. وجملة "فآمنوا" مستأنفة، وجملة "لعلكم تهتدون" استئنافية لا محل لها. آ:159 {وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } جملة "يهدون" نعت لأمة. الجار "به" متعلق بـ "يعدلون 171 160 {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنـزلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } "اثنتي": حال منصوبة بالياء؛ لأنها ملحقة بالمثنى، "عشرة": جزء مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وتمييزه محذوف أي: فرقة، "أسباطا" بدل من التمييز، ولا يكون "أسباطاً" تمييزا؛ لأنه مذكر جمع، "أمما": بدل من "أسباطا"، "إذ" ظرف متعلق بـ "أوحينا". "أنْ" تفسيرية، وجملة "اضرب" تفسيرية، "اثنتا" فاعل مرفوع بالألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، "عشرة" جزء مبني على الفتح لا محل له، "عينا" تمييز. جملة "قد علم كل أناس" نعت لـ "اثنتا عشرة"، والرابط محذوف أي: منها، وجملة "كلوا" مقول القول لقول مقدر أي: قلنا لهم كلوا. وجملة "وما ظلمونا" مستأنفة لا محل لها . آ:161 {وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنـزيدُ الْمُحْسِنِينَ } "إذ": اسم ظرفي مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر. والجملة مستأنفة، ونائب فاعل "قيل" ضمير يعود على مصدره، "هذه" مفعول به، "حيث" ظرف مكان متعلق بالفعل. "حطة" خبر مبتدأ محذوف أي : أمرنا حطَّة ، و"سجَّدا" حال من فاعل "ادخلوا". وجملة "نغفر" جواب شرط مقدر لا محل لها. وجملة "سنـزيد" مستأنفة لا محل لها. آ:162 {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ } الجار "منهم" متعلق بحال من الموصول، "غير" نعت "قولا"، والجار "من السماء" متعلق بنعت لـ "رجزا". والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "أرسلنا". آ:163 {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } جملة "واسألهم" معطوفة على جملة اذكر المقدرة أول الآية (161) ، "التي" نعت للقرية، "إذ يعدون" ظرف زمان متعلق بـ "حاضرة"، ولا يتعلق بـ "اسألهم" ؛ لأن "إذ" لِمَا مضى، و"اسألهم" مستقبل، "إذ تأتيهم" ظرف متعلق بـ "يعدون". "شرَّعا" حال من "حيتانهم"، والظرف "يوم" متعلق بـ "تأتيهم" أي: لا تأتيهم يوم لا يسبتون، وهذا يدل على جواز تقديم معمول المنفي بـ "لا" على "لا"، والكاف في "كذلك" نائب مفعول مطلق أي: نبلوهم بلاء مثل ذلك البلاء، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "نبلوهم"، وجملة "نبلوهم" مستأنفة، وجملة "كانوا" صلة الموصول الحرفي 172 :164 {وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الواو عاطفة "إذ" اسم ظرفي معطوف على"إذ" في الآية (161). والجار "منهم" متعلق بنعت لـ "أمة"، "لِمَ": اللام جارّة، "ما" اسم استفهام في محل جر متعلق بـ "تعظون"، وحذفت ألفها تخفيفاً. جملة "الله مهلكهم" نعت "قوماً"، "عذابا" نائب مفعول مطلق عاملهم "معذبهم". "معذرة": مفعول مطلق لفعل مقدر. وجملة "معذرة إلى ربكم" مقول القول في محل نصب، وجملة "ولعلهم يتقون" معطوفة على مقول القول في محل نصب. آ:165 {فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ } "لما" حرف وجوب لوجوب، والمصدر "بما كانوا" مجرور متعلق بـ "أخذنا". آ:166 {فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ } جملة "فلما عتوا" معطوفة على "فلما نسوا"، "خاسئين"خبر ثان لـ "كونوا". ويضعف النعت لـ "قردة" لأن هذا جمع العقلاء. آ:167 {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ } الواو عاطفة، "إذ" مفعول لاذكر مقدرًا. "تَأذَّن" جارٍ مجرى القسم. وجملة "ليبعثن" جواب القسم، "مَن" موصول مفعول به لـ "بعث"، و"سوء" مفعول ثان لـ "سام". آ:168 {وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرْضِ أُمَمًا مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } "أمما" حال من مفعول" قطعناهم"، وجملة "منهم الصالحون" نعت لـ "أمما". الجار "ومنهم دون" متعلق بخبر لمبتدأ مقدر أي: ومنهم ناس دون ذلك، و"دون" ظرف مكان متعلق بنعت لمنعوت محذوف هو المبتدأ، وجملة "ومنهم (ناس)" معطوفة على جملة "منهم الصالحون" في محل نصب. آ:169 {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ } جملة "ورثوا" نعت لـ "خلف"، جملة "يأخذون" حال من فاعل "ورثوا"، "هذا" اسم إشارة مضاف إليه، "الأدنى" بدل مجرور، نائب الفاعل لـ "سيُغفر" ضمير مفهوم من سياق الكلام، أي: سيغفر لنا ما فعلناه، "مثله" نعت مرفوع، جملة "ألم يؤخذ" مستأنفة، والمصدر "ألا يقولوا" بدل من "ميثاق"، و"الحق" مفعول "يقولوا"، "للذين يتقون" متعلق بـ "خير". آ:170 {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ } جملة "إنا لا نضيع" خبر المبتدأ "الذين"، والرابط تكرار المبتدأ بمعناه 173 :171 {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } جملة "كأنه ظلة" حال من "الجبل" في محل نصب، والمصدر "أنه واقع" سدَّ مسدَّ مفعولَيْ "ظنَّ"، جملة "خذوا" مقول القول لقول محذوف أي: وقلنا: خذوا، وجملة القول المقدر معطوفة على جملة "نتقنا"، وجملة "لعلكم تتقون" مستأنفة. |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
المكتبة الإسلامية آ:172 {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } الجار "من ظهورهم" بدل مِنْ "من بني"، جملة "ألست بربكم" مقول القول لقول مقدر أي: قال: ألست، والقول المقدر حال أي: قائلا. جملة "بلى (أنت ربنا) مقول القول، وجملة "شهدنا" مستأنفة، والمصدر "أن تقولوا" مفعول لأجله أي: كراهة. آ:173 {أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ } جملة "وكنا ذرية" معطوفة على جملة "أشرك" في محل نصب. وجملة "أفتهلكنا" معطوفة على جملة "كنا"، في محل نصب. آ:174 {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } الكاف نائب مفعول مطلق أي: نُفَصِّل تفصيلا مثل ذلك التفصيل، جملة "نفصِّل" مستأنفة، جملة "ولعلهم يرجعون" معطوفة على جملة استئنافية مقدرة أي: لعلهم يتدبرون، ولعلهم يرجعون. آ:175 {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا } جملة "واتل" مستأنفة. وجملة "فانسلخ" معطوفة على جملة "آتيناه" لا محل لها. آ:176 {وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } جملة "ولكنه أخلد" معطوفة على "شئنا"، وجملة "فمثله كمثل" معطوفة على "اتبع"، وجملة الشرط حال من "الكلب". وجملة "أو تتركه يلهث" معطوفة على جملة الشرط. قوله "أو تتركه يلهث": فعل مضارع مجزوم معطوف على جملة "تحمل"، و"يلهث" فعل مضارع مجزوم معطوف على "يلهث" الأول و"القصص" مفعول به، وجملة "فاقصص" مستأنفة. وجملة "لعلهم يتفكرون" مستأنفة لا محل لها. آ:177 {سَاءَ مَثَلا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ } قوله "ساء مثلا": فعل ماض بمعنى بئس، وفاعله ضمير مستتر مفسر بالتمييز "مثلا"، "القوم" خبر لمبتدأ محذوف أي: هم القوم، "أنفسهم" مفعول مقدم لـ "يظلمون". وجملة "هم القوم" تفسيرية لجملة الذم، وجملة "كانوا" معطوفة على جملة "كذَّبوا". آ:178 {مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } "من" اسم شرط مفعول به، وقوله "هم الخاسرون": "هم" ضمير فصل لا محل له، "والخاسرون" خبر المبتدأ "أولئك 174 {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالإنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ } جملة "لقد ذرأنا" جواب القسم، الجار "من الجن" متعلق بنعت لـ "كثيرا". جملة "لهم قلوب" نعت "كثيرا"، وجملة "لا يفقهون بها" نعت لـ "قلوب". وجملة "ولهم أعين" معطوفة على جملة "لهم قلوب"، جملة "أولئك كالأنعام" مستأنفة، وكذا "بل هم أضل" . آ:180 {وَلِلَّهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } جملة "فادعوه بها" معطوفة على جملة "لله الأسماء". وجملة "سيجزون" مستأنفة لا محل لها، "ما" اسم موصول مفعول ثان. آ:181 {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } جملة "يهدون" نعت لـ "أمة" ، والجارّ "به" متعلق بـ "يعدلون. آ:182 {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ } "حيث" اسم ظرفي مبني على الضم في محل جر متعلق بالفعل قبله، وجملة "لا يعلمون" مضاف إليه . آ:183 {إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ } جملة "إن كيدي متين" مستأنفة. آ:184 {أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلا نَذِيرٌ مُبِينٌ } "ما" نافية، والجار " بصاحبهم " متعلق بالخبر، و"جنة" مبتدأ و"مِن" زائدة، والجملة مفعول به على تضمين "يتفكروا" معنى فعل قلبي متعدٍّ وهو "يعلموا"، و"يتفكروا" لا يتعدى بنفسه، وإنما يتعدَّى بـ "في"، وليس ثَمَّة جملة بمصطلح نـزع الخافض. "إنْ" نافية، و"نذير" خبر المبتدأ، والجملة مستأنفة. آ:185 {أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ } قوله "وما خلق الله من شيء": الموصول معطوف على "ملكوت" في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بحال من "ما". وقوله "وأن عسى" : "أن" مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، و"عسى" فعل ماض تام، و"أن" ناصبة"، "يكون" مضارع ناسخ واسمه ضمير الشأن. والمصدر "وأن عسى" معطوف على "ما" ، والمصدر "أن يكون" فاعل عسى، وجملة "عسى" صلة الموصول الحرفي، وجملة "عسى أن يكون "خبر "أن" الأولى، وجملة "قد اقترب أجلهم" خبر "يكون"، وضعف تقدير: يكون أجلهم قد اقترب؛ لأن الخبر لا يتقدم في قولنا: "زيد قام". والظرف بعده متعلق بنعت لـ "حديث". آ:186 {مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } "من" اسم شرط مفعول مقدم، الجار "له" متعلق بخبر "لا"، وجملة "ويذرهم" مستأنفة، وجملة "يعمهون" حال من مفعول "يذرهم". آ:187 {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } قوله "أيان مرساها": اسم استفهام ظرف زمان متعلق بخبر مقدم، "مرساها" مبتدأ مؤخر، وجملة "أيان مرساها" بدل اشتمال من "الساعة" في محل جر، جملة " لا يجلِّيها إلا هو" مستأنفة في حيز القول، وكذا الجمل: "ثقلت" و"لا تأتيكم" و"يسألونك". "هو" فاعل "يجلِّيها" ، و"إلا" للحصر، "بغتة" مصدر في موضع الحال. وجملة "كأنك حفيٌّ" حال من الواو في "يسألونك"، وجملة "ولكن أكثر.." معطوفة على جملة مقول القول 175 188 {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ } "ما" موصول مستثنى متصل. وجملة الشرط معطوفة على مقول القول. وجملة "وما مسَّني السوء" معطوفة على جواب الشرط لا محل لها، وجملة "إن أنا إلا نذير" مستأنفة في حيز القول في محل نصب، و"إن" نافية، و"إلا" للحصر. آ:189 {وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } جملة الشرط "لما تغشاها" معطوفة على جملة "جعل" لا محل لها، "حملا" مفعول به؛ لأنه الجنين نفسه، "صالحا" مفعول ثان، وجملة "لئن آتيتنا" مفسرة للدعاء. وجملة "لنكونن" جواب القسم لا محل لها. آ:190 {جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } الجار "له" متعلق بالمفعول الثاني المقدر. جملة "فتعالى الله" مستأنفة لا محل لها. آ:191 {أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ } الموصول "ما" مفعول به، وجملة "وهم يخلقون" حالية في محل نصب. آ:192 {وَلا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ } الجار "لهم" متعلق بحال من "نصرا". "أنفسهم" مفعول مقدم. آ:193 {سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ } "سواء" خبر مقدم، والجار "عليكم" متعلق بنعت لـ"سواء"، والفعل مع همزة التسوية في قوة المصدر مبتدأ مؤخر، "أم" حرف عطف، وجملة "وإن تدعوهم" معطوفة على جملة "ينصرون"، وجملة "أدعوتموهم" مستأنفة، وجملة "أم أنتم صامتون" معطوفة على المستأنفة لا محل لها من قبيل عطف الاسمية على الفعلية؛ لأنها في معناها أي: أم صَمَتُّم. آ:194 {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ } "أمثالكم" نعت، ولم يستفد من الإضافة تعريفا؛ لأنه مغرق في الإبهام، ولذا جاز نعت النكرة به، وجملة "فادعوهم" معطوفة على المستأنفة. وجملة "فليستجيبوا" معطوفة على جملة "فادعوهم" لا محل لها. آ:195 {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ } "أم لهم أيد": "أم" حرف إضراب بمعنى بل والهمزة، "أيد" مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة، وجملة "أم لهم أيد" مستأنفة، وكذا الجمل بعد "أم"، "كيدون": فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل، "فلا تنظرون" : الفاء عاطفة، "لا" ناهية والفعل مجزوم بحذف النون والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء المقدرة منصوب الفعل 176 :196 {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نـزلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ } "وليي" اسم إن منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء، والياء مضاف إليه. وجملة "وهو يتولى" معطوفة على الصلة لا محل لها. آ:197 {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ } الجار "من دونه" متعلق بحال من الموصول. وجملة "لا يستطيعون" خبر "إن". آ:198 {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ } جملة "ينظرون" حال من مفعول "تراهم . جملة "وهم لا يبصرون" حال من الواو في "ينظرون"، ". آ:200 {وَإِمَّا يَنـزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نـزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } قوله "وإما ينـزغنك": الواو عاطفة، "إن" شرطية، "ما" زائدة ، وفعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم، والنون للتوكيد، وجملة "وإمَّا ينـزغنَّك" معطوفة على جملة "أعرض، والجار "من الشيطان" متعلق بحال من "نـزغ". آ:201 {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ } الجار "من الشيطان" متعلق بنعت لـ"طائف"، "فإذا هم": الفاء عاطفة، "إذا" فجائية، "هم مبصرون" مبتدأ وخبر، والجملة معطوفة على جواب الشرط لا محل لها . آ:202 {وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ } جملة "لا يُقْصِرون" معطوفة على جملة "يمدونهم". آ:203 {لَوْلا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } "لولا" حرف تحضيض، "إنما" كافة ومكفوفة، الجار "إليَّ" متعلق بـ "يوحى". والجار "من ربي" متعلق بحال من نائب الفاعل المستتر، وجملة "هذا بصائر" مستأنفة في حيز القول في محل نصب، الجار "لقوم" متعلق بنعت لـ"رحمة". آ:204 {لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } جملة "لعلكم ترحمون" مستأنفة لا محل لها. آ:205 {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ } الجار "في نفسك" متعلق بحال من ضمير الخطاب في "ربك". "تَضَرُّعا" مفعول لأجله، و "دون" ظرف مكان متعلق بحال معطوفة على الحال الأولى أي: كائنا في نفسك، وكائنا دون الجهر، "من القول" متعلق بحال من "الجهر"، والجار "بالغدو" متعلق بـ"اذكر" أول الآية، وجملة "ولا تكن" معطوفة على جملة "اذكر". آ:206 {لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ } جملة "وله يسجدون" معطوفة على جملة "لا يستكبرون" في محل رفع |
رد: مشكــل إعراب القرآن الكــــريم
يتبــــــــــــع إن شاء الله سورة الأنفال والتوبة ويونس |
| الساعة الآن : 07:01 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour