أيام الماضي الجميلة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
إيميل جميل وصلني عن الماضي الجميل ، أحببت مشاركتكم إياه: الكرة البلاستيكية لعبة الأتاري لعبة أتاري أخرى أرسم و لون الفيديو أشرطة الفيديو الألوان البراية العاكسة جدول الحصص الإسبوعي لعبة الحية و السلم الساعة الرخيصة الصوص الملون و مدة صلاحيته يومان فقط المحاية التي تمحي الحبر و تمزق الورقة المصاصة الي بتصفر معجون حصة التربية الفنية المقلمة يتبع إن شاءالله |
صمغ طوابع التجليد أيام حفلة التجليد مسدس العيد http://www.ashefaa.com/picup/uploads/50d4f31d0a.jpg المكنتوش http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fb0a8ff43f.jpg مناسك الحج و العمرة http://www.ashefaa.com/picup/uploads/c297b24e83.jpg مجلة ميكي للجيب http://www.ashefaa.com/picup/uploads/28d7d63aa5.jpg |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الكرة البلاستيكية نعم لعبنا بها كثيراً و كانت خفيفة و لا تؤذي باللعب مع أني الآن أفضل تلك الكرة الصغيرة للأطفال التي يكون في داخلها قطن ... لعبة الأتاري لم أهوَ الأتاري كثيراً ، و لكن كنت ألعب لوقتٍ قليل فيها ... أرسم و لون حتى الآن ، أحب شراء دفاتر الرسم الملونة و أحضرها للأطفال و دائماً لدي مجموعة إضافية في المكتبة بأشكال جميلة و لكني لست من هواة الرسم أو التلوين . الفيديو ما زلت أذكر الفيديو هذا والأكبر حجماً أيضاً ، و كيف كان الناس يجدونه التسلية الأهم ، في ظل عدم تواجد القنوات الفضائية من الآن ... أشرطة الفيديو ياه لما كانت تفعله شرائط الفيديو هذه ، خاصة عندما يتم عرض مسلسل ما خاصة في شهر رمضان ، و يبدأ توزيعه على شرائط الفيديو بعد فترة قليلة ، و كيف أن الناس كانوا يستأجرون شرائط الفيديو بالحلقة و لمدة ساعات و يعيدونها لأخذ دورهم في متابعة حلقة أخرى ، و كيف كانت الزحمة في محلات بيع و تأجير شرائط الفيديو خاصة في مواسم محددة ... الألوان هذه من الألوان التي كنت أحبه إستعمالها و نقول لها ( تلوين الشمع ) ، و بعد أن أشدد بالتلوين ، أحضر ( محرمة ورقية ) و أمسح الألوان مع بعضها فتعطي مزيجاً جميلاً من الألوان .. البراية العاكسة تذكرت أيام المدرسة و حقيبتي المدرسية الآن :) جدول الحصص الإسبوعي لم أستعمله مرة ، كنت أحضر جدولاً يدوياً ، مع أني كنت أحفظ الجدول غيباً و قلما أعودُ إليه ... لعبة الحية و السلم لم ألعب بها خلال طفولتي ، و لكني ألعبها الآن مع الأطفال من وقتٍ لآخر. الساعة الرخيصة لم أستعملها في طفولتي و ما زلت حتى الآن لا أحب الساعات ، أضعها في حقيبتي و لا ألبسها ، مع أني أحب متابعة الجديد في عالم الساعات ، وخاصة الملونة و الطفولية ... الصوص الملون و مدة صلاحيته يومان فقط ما أحلاهم ، ما زلت حتى الآن عندما أرى الصيصان يهتف قلبي رفقا بنعومتهم ، و كان لنا أياماً جميلة مع أخوتي مع الصيصان ، و كنا نربيهم حتى يصبحوا ديوكاً و دجاجات .. المحاية التي تمحي الحبر و تمزق الورقة هذا التعريف صحيح عن هذه الممحاة ، لم أحبها يوماً ، و أذكر أني تبقى كما هي لا تنتهي من شدة صلابتها ، على العموم أنا كنت أستعمل الممحاة التي لها رائحة الورد أو الفريز ، طرية و ملونة و أنثوية ... المصاصة الي بتصفر لم أهوَ المصاصات كثيراً و لكن كانت تعجبني أنها تصفر ، كنت أستعملها لأصفر بها قليلاً ثم أقرمشها سريعاً بعد ذلك. معجون حصة التربية الفنية لا أحب أشغال المعجون ، و بطبعي كنت أفضل أي حصة دراسية على أي حصة فيها أشغال أو رسم ، بإستنثناء حصة الرياضة التي كنت أحبها كثيراً المقلمة كانت لدي مقالم جميلة ، و لكن معظمها كان عبارة عن هدايا أحصل عليها خلال العام الدراسي من المدرسة ، و تقريباً كنت أحصل على الدفاتر و الأقلام و المساطر و كل مستلزمات الدراسة من الهدايا الكثيرة التي كنت أحصل عليها بعد كل إختبار دراسي ، و أصبح لدي ما يشبه المكتبة الصغيرة لهذه الأمور أوزع منها على أخوتي و بقيت أستتعملها لوقتٍ دراسي لمراحل طويلة لكثرتها ... |
هذه مغيط الشعر ، مع جدائل ثنائية أو ثلاثية ، كانت والدتي الحبيبة حفظها الله ، تضعها لي في نهائة الجدولة الجميلة بألوان مختلفة ، و كانت رفيقاتي دائماً تسألنني كيف الطريقة التي تجدل بها والدتي شعري لأنها كانت مميزة . لعبنا به كثيراً خاصة مع أخوتي في البيت ، كان وقتاً جميلاً أذكره الآن ، كيف كنا نحاول أن ننفخ البالون متسابقين ، لعبة جميلة جداً ، سأحاول أن أبحث عنها إن كانت موجودة الآن. إنه بطل الفضاء الذي يحارب من يريد الأذية للأرض ، كنا نتابعه ، و لكن نُحرم منه كباقي برامج الأطفال وقت الإمتحانات نهائياً و ننتظر أن ننتهي من الإمتحانات لمعاودة متابعة هذا البرنامج و باقي برامج الأطفال التي كانت جزءاً من متابعتنا و إن كان عرضه لم يكن يومياً بل أسبوعياً... لا أذكر هذه الشنطة ، كما أسلفت ، لأني كنت أحصل على كل مستلزمات الدراسة من الهدايا المدرسية خلال العام ، فقلما كنت أحتاج أي شيء . صمغ نعم إنه الصمغ الذي يلتصق بالأصابع ، ثم نبدأ بإزالته بعد ذلك ، و خاصة عندما كنت نحضر خرائط كبيرة مثلاً للدراسة . طوابع التجليد أيام حفلة التجليد أذكر هذه الطوابع ، و لكن كنت أفضل التي لا تحوي أي رسمة . علبة جميلة و ما زالت المميزة ، و إن كنت أذكر أنها كانت ممنوعة خلال إختبارات الجغرافيا ، و تذكرت أيضا المساطر التي كانت تحتوي على جداول الضرب. نعم هذه العلكة التي كان فيها رسمة يتم حكها حتى تطبع على الدفتر أو على اليدين. أذكره و لعبت فيه مرات قليلة . كان أخوتي يحبون اللعب فيه ، و أنا كنت أستعيره منهم قليلاً لأقوم برش الماء منه بطريقة الكتابة على الحائط الجاف. ما زالت هذه المكحلة حتى الآن متواجدة في محلات المكياج العربية ، وخاصة في المدينة المنورة و مكة المكرمة و ما زال الحجاج يحضرونها معهم كهدايا رئيسية. ما بتنحل ، لكن أذكر أني كنت أحلها ، و أذكر أيضا لما كانت تتعبني و ما تضبط ، أنقل باليد الرقم و أضعه في المكان الصحيح بعد الضغط عليه :) هذه هي المسطرة التي تحدثت عنها أعلاه ، جميلة و كانت مفيدة للكثير من التلاميذ ، و لكن لا أذكر أن إحتجتها لأكثر من أن أسطر فيها ... مسدس له صوت قوي ، أذكره و لكني لست من هواة المسدسات لأنها للأولاد ، و لعب البنات دائماً أحلى .. :) صحة وعافية للجميع ، وما زالت هذه الماركة من ألذ الماكنتوش الذي أحب حتى الآن ... ذكرتني بحاول اليوم أروح أجيب علبة منها إن شاءالله... أعتقد ما زالت نسخة من هذا الكتاب موجود في المكتبة .. مجلة ميكي للجيب ما حبيت هاي المجلات ، كانت تضيع الوقت ... **** شكراً على الموضوع ، فعلا تذكرت أمور كثيرة على أيامنا و تذكرت الماضي الجميل بالطفولة و اللعب مع أخوتي و تواجدي في مراحل الدراسة الأولى ... كل مرحلة عمرية لها جمالها ، و لكن تبقى الطفولة أجمل ما نشعر ربما لأن كل شيء ماضي قد ذهب ننسى سيئاته و نتذكر حسناته و أوقاته المحببة الجميلة.. في أمان الله |
شكرا على الصور الرائعة صور كنا زمان نلعب فيهم بس شو نعمل ذكريات راحت ويا ريت ترجع
تقبل مروري :rolleyes: |
[quote=ملاك النور;621392]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، بارك الله فيكِ مراقبتنا الكريمة ملاك النور على تفنيد كل صورة على حدة و مشاركتنا أيام طفولتك ، و التي بالتأكيد كانت جميلة الماضي جميل أن يبقى بالذاكرة ، نتعلم منه ما يجعلنا نحيا الحاضر و المستقبل بأفضل صوره جزاك الله خيراً. |
اقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياك الله أخي أبو يامن و أشكر مرورك الطيب جزاك الله خيراً |
السلام عليكم ..
كلو جربتو :d .. فعلا أيام حلوة واحلى من الايام الحالية الان التلوين ع الكمبيوتر .. والرسوم المتحركة أشكال والوان ومعظمها فقط لتضييع الوقت .. الاطفال الان ما يرضو الا بالساعة الثمينة .. يقول انا ساعتي ماركة "..." لعبة السلم والحية للان نلعبها انا واخوتي :) .. والاتاري .. كان هوايتي :d .. الان ما يرضي الاطفال الا البلاستيشن والعاب متطورة ع الكمبيوتر .. وجدول الحصص الاسبوعي للان استخدمة :) .. أيام حلوة .. مشكور اخي أبو سيف ع الموضوع الجميل جداا دمت بحفظ الله ورعايته |
الله الله
ما أجمل الماضى وذكراته الخالده فى الذهن والقلب ما أجملها من ايام بارك الله فيك اخى الحبيب / ابوسيف وزادك من فضله ومنته http://www.s3udy.net/pic/salam_kalam008_files/107.gif |
اشكرك اخي في الله ابو سيف على الطرح المميز كما اعتدنا دائما منك جزاك الله خيرا و دمت بحمى الرحمان |
[quote=درة القسام;622600]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياكم الله أختي درة القسام و بورك مرورك الطيب الأيام الجميلة التي تذهب لا تعود .. و لكن ربما نراها في عيون أطفالنا إن بحثنا عنها جزاكِ الله خيراً. |
[quote=fatgml;625401]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياكم الله أختي الكريمة fatgml و بورك مرورك الطيب جزاكِ الله خيراً. |
[quote=دموع القلب;626074]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياكم الله مشرفتنا الكريمة دموع القلب و بورك مروركِ الطيب جزاكِ الله خيراً. |
السلام عليكم
جميل هذا الموضوع واجمل ما فيه لعبة الحية والسلم ومسدس الماء لان لهم ذكريات عندي :) بارك الله فيك مراقبنا الفاضل ابو سيف على الموضوع |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مراقبنا الفاضل أبو سيف رجعت بموضوع حضرتك يــــــــاه مش هقول كام سنة :) ما أحلى أيام الطفولة وماضيها وكل ما تحمله من براءة وطهارة ونقاء فى المشاعر والتعبير عن أى شىء بطريقة عفوية جميلة ، فالطفل حين يرى الشخص الذى يحبه يجرى عليه ويقبله والشخص الذى لا ترغب فيه ينفر منه الطفل ويبكى أحياناً لو رأه عندما يقول الأطفال لأحد أنه يحبه تشعر صدقاً بالكلمة فهى ليست مجرد كلمات كما يقولها البعض من الكبار وإنما تخرج منهم وهم يشعروها فهم ليس لهم عندك مصلحة .. نرجع للموضوع .. بداية الكرة البلاستيكية ، كنت كثيراً أحبها وأحب أن ألعب مع جيراتى(وهى صديقتى أيضاً حتى الآن) كان مسكننا السابق الشقتين بجانب بعض وعليهما من الخارج باب حديد للأمان ..كنا نلعب خلفه ، فما كان يسمح لنا أبداً بالطبع بالنزول للشارع واللهو به فاللعب أمام عين الأهل فى كل أمان . الفيديو، كان له فترة بحياتى وكان لى أشرطة لابد أن تشغل كل يوم (مكرر):) حتى حفظت ما بها وكنت استطيع تسميع محتواها غيباً . وبالنسبة لبرامج الكرتون ، فكان المفضل لدي توم أند جيرى والأتارى دائما كنت أحب اللعب مع أخى لعبة بها دبابات وآخرى بمفردى تسمى سوبر ماريو ، أما المدساسات والعربيات الصغيرة فكان أخى يحبها كثيراً أما أنا فلا. بالنسبة للحلوى ، من بنبون ولبان وشيكولاتات ومصاصات ، فدائما والدى كان ومازال لا يتأخر عنا بأى شىء . كل ما اشتهيه أجده الحمد لله ، والآن أصبحت حين كبرت حينما أفكر بشيئاً أو يخطر على بالى أجده أتياً به ..دونما أن اخبره سبحان الله القلوب عند بعضها :ppu وبالنسبة للمصاصات كان هناك مصاصات كبيرة الحجم كدائرة كبيرة ملونة بألوان منها الأحمر والأصفر كان أبى يحضرها لى دائماً وكنت أفرح بها جداً . بالنسبة للألوان وكراسات الرسم وميكى والساعة ولعبة الأرقام والسلم والثعبان هذة أشياء أساسية كانت دائما ترافقنى فى الطفولة ، حتى لما كبرت أصبحت أنظر إلى ما رسمت ولونت وأنا صغيرة ، وكثيراً ما تنتابنى نوبات ضحك عالية لما أراه مرسوماً ، أما التلوين فاعتبر أن ما لونته من صور كان موفقاً تناسباً مع المرحلة العمرية التى كنت فيه . ومجلة سمير للأطفال اشريتها بعدما تخطيت مرحلة الطفولة راغبة فى رؤيتها فى ثوب التطور والتحديث . ومجلة ميكى ، سبحان الله من أيام وقعت فى يدى واحدة منها لا اعرف كيف ظهرت :)تصفحتها سريعاً ، وقرأت الالغاز التى بها . والساعة ما كنت أحب الساعات أبداً فى صغرى، ولا اتذكر إنى كنت اهتم بالوقت زمان صغرى جداً ، فالأطفال الآن يلبسونها منظر كان لدى شغف دائما فى أن ألبس ساعة والدتى فكانت جميلة جداً ومغرية إلى أن علمنى والدى الساعة على ساعة ورقية صممها هو بيده بعقاربها وكانت رائعة حقاً . واتذكر دروسه اليومية التى استغرقتها فى تعلمها ياه كان شىء صعب جداً ههههـــ ، وبعدها تعلمت أن ألبس ساعات على مقاس يدى ولكنها لم تكون ملونة فكانت سوداء اللون الذى أحبه . ولعبة الأرقام كنت أحبها جداً وكثيراً كنت انجح فى حلها . أما التى كنت بالفعل لا استطيع إكمالها للنهاية هى اللعبة المكعبة المكونة من مربعات ملونة 4 ألوان ، وكان يلزم أن أجمع كل لون فى وجه من الاوجه . والسلم والثعبان التى كنت اسعد جداً بمشاركة والدتى وأخى الصغير بلعبها سوياً كثيراً أحن إليها حتى الآن ، لكنى لم أجد وقتاً لها . بالنسبة للأدوات المدرسية الممحاة والأقلام والطوابع والجدول والنشطة وجدول الضرب أيام الكى جى 1و2 وأول ابتدائى كان لدى راغبة شديدة فى الكتابة بالقلم الجاف الأزرق والأحمر .. كما يفعل الكبار ، وكانت والدتى تهدأ منى قائلة حين يصبح خطك جميلاً ستكتبى به . إلى أن جاء وقت فى الابتدائى والسماح لنا بالكتابة بالجاف شعرت بنشوة غريبة وظللت أبحث عن أحلى الأقلام لاكتب بها . أما الممحاة فكنت لا أحب هذة الاستيكة ( الأوراج فى أزراق وابيض) كنت دائما أرى أنها ثقيلة ولا تنظف وتسمح بل تزرق الورقة هههـ كان هناك نوعاً اتذكره حتى الآن صغير الحجم وليس طويلاً وألوانه متنوعة .. وبعدين حينما كبرت أدرجت أن لا يوجد أفضل من الممحاة البيضاء . والطوابع كان دائما والدى يحرصان على اختيارى لها ، وكانوا يعرفون ذوقى جيداً فكنت أحب الملونة والمرسوم عليها باربى وميكى وألعاب . والجدول كنت دائما أحرص عليه وكان لازم واحد معى بالمنزل وآخر بالشنطة حتى لا انسى أي مادة ، فمدرستى كانت خاصة وشديدة وإدراتها حازمة ومشكلة لو نسينا شىء .. علمونى كيف حقاً الالتزام :)كم اشتقت إليها ولكل من فيها والشنطة هذة المصورة فى الموضوع ما كانت تنفعى أبداً مثلها الصغير، فكان دائماً يجب على أن أحمل الكتب على ظهرى فى الأيام المخصصة لموادها ، لذلك شنطتى كانت كبيرة وأثقل منى هههــ . كانت والدتى تدعو لى دائما أن الله يقوينى على حملها . جدول الضرب ( الذى لا يحفظ إلا بالضرب) :D معذرة أقصد لا يحفظ إلا بالفهم كان شيئاً أساسياً وكنت لا احتاجه على مسطرة ، فكان أبى مصمم لى ورقة رائعة تحوى على كل الجدول واتذكر شكلها حتى الآن وأغراض الهندسة كنت أحب أن ارسم بالبرجل ولكنى لا أحب مسأله كثيراً كنت أكره الرياضيات مع أن أبى يعشقها وهو من كان يتابعنى فيها أما بقية المواد فوالدتى الحبيبة هى من كانت تتولى أمرى فيها . اعتقد كرهى ناتج عن مدرسة الابتدائى :icon14: اتذكر لها ذكريات ..... . فلنعد إلى الموضوع الجميل :) بعيدة عن ذكريات بعض مدرسين الرياضيات اشكر حضرتك جداً .جزاك الله خيراً. وآسفة للإطالة :eek: |
اقتباس:
حياك الله أخي أبو آية و أهلاً و سهلاً بك بالنسبة لي ، فأنا لعبت في جميع الألعاب التي ذكرتها هنا ما عدا ملاقط شعر البنات بالطبع :D سبحان الله ، كل زمن و له حيزه الخاص به .. نحن نكبر و الزمن يكبر معنا و يبقى صغيراً لمن هو صغير.. أمرٌ محيرٌ فعلاً كيف أن الأمر نسبي بالفعل :icon14: بمناسبة الحديث عن مسدس الماء.. بصراحة آخر مرة لعبت به كان من حوالي.... 3 شهور :10: أشكر مرورك الطيب و جزاك الله خيراً |
يا الله.. رجعتنا لزمان...زمن الطفولة الجميل مراقبنا الفاضل ابو سيف جزاك الله خيرا فعلا اشياء قديمة جدا.. و تذكرنا بكل شئ مر بنا و نحن اطفال ما احلى ايام الطفولة..:) عندما نكون اطفال نحلم بان نصبح كبار.. و عندما نكبر نريد العودة... حياة الاطفال جميلة لا مسؤولية ولا تكليف...:) سبحان الله.... |
| الساعة الآن : 01:34 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour