ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الشباب المسلم (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=94)
-   -   من المسؤول عن انحراف الشباب؟ (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=60370)

ابو مصعب المصرى 29-10-2008 07:10 PM

من المسؤول عن انحراف الشباب؟
 


http://www.nnw1.net/media/style/green/img/s-font.gif http://www.nnw1.net/media/style/green/img/l-font.gif
عندما يصل الانحراف إلى مداه ويؤتى ثماره الخبيثة يبدأ المجتمع في استشعار الخطر القادم فترتفع الأصوات مطالبة بوقفة حازمة وشجاعة ويطالب الجميع بضرورة الضرب بيد من حديد واستعمال أقصى وأقسى العقوبات ضد المنحرفين حتى تختفى هذه الجرائم الاجتماعية الخطيرة.
وإذا كنا نحن في مقدمة المطالبين بهذه الوقفة الحازمة ضد مرتكبي جرائم الاغتصاب والانحراف بشتى صوره.. إلا أننا نتساءل: هل يعتبر هذا هو الحل الوحيد أم أن هناك إطارًا اجتماعيًّا ومناخًا عامًّا يجب أن يكون سائدًا منذ البداية؟
وما هي ملامح هذا المناخ؟ وما هي الأسباب الحقيقية والعوامل التي تحول دون وجوده؟
يقول الدكتور أحمد عبد الرحمن أستاذ علم الأخلاق بالجامعات المصرية والعربية السابق: بصفة عامة الفرد الفاضل نتاج مجتمع فاضل، فنحن أبناء مجتمعنا نتلقى من الأسرة والمدرسة والبيئة والقدوات الموجودة حولنا ومن المسجد.. كل هذه المصادر تربينا وتشكل سلوكياتنا، فإذا أرادنا مجتمعًا فاضلاً أفراده فاضلون، لابد أن ندقق فيما تقدم هذه الجهات المؤثرة ونحاسب أنفسنا حسابًا عسيرًا.. ونحن لا نفعل هذا، فالأسرة لا ترعى أولادها.. حيث ينشغل الوالدان بالعمل ويتركان أولادهما للتليفزيون وزملاء الشارع أو النادي .. والمدرسة.. المدرس نفسه قدوة سيئة وبعضهم يتحدث عن غرامياته في الفصل، فهناك تسيب إداري وأخلاقي.. كل إمكاناتنا التربوية والتثقيفية تبنى مجتمعًا غير إسلامي.. فالإعلام دومًا يتحدث عن الفن الذي تحرر من وصاية الدين والأخلاق.. والمذيعة لا تظهر محجبة.. تلك هي القدوات التي نقدمها للشباب بقصد وعمد وتخطيط.. ثم نبكي على هذه الظواهر.
أما الدكتورة إجلال خليفة أستاذ الصحافة في كلية الإعلام بجامعة القاهرة فتقول: الإعلام يدعو إلى الرذيلة ويحث على الفحشاء.. فترى في كل الأغاني والأفلام.. سمة المرأة الرئيسية.. راقصة في معظم المستويات وكل شرائح المجتمع حتى الخادم والخادمة.. الإعلانات كلها رقص.. كل شيء يرقص حتى برامج الأطفال.. والتليفزيون بالذات يقتحم على الناس بيوتهم وأصبح قدوة وأبًا ثالثًا، بل إنه أصبح في كثير من البيوت المربي الوحيد للأولاد، فلنتق الله في أطفالنا وشبابنا.. لماذا لا يعبر الفن عن الأنشطة الإنسانية ككل؟! لماذا نركز على الغريزة الجنسية فقط، نغفل الفطرة الطيبة؟ لماذا لا نرى الدين إلا في المناسبات رغم أن الدين هو الحياة ويجب أن يشمل كل سلوكياتنا ويهذب كل جوانب حياتنا؟!!
لقد جعل الله تعالى صناعة الكلمة قسمين: "كلمة طيبة وكلمة خبيثة".. والإعلام للأسف يقدم 0.5% كلمة طيبة، والباقي كلمات خبيثة، وأنا لست ضد أو مع أحد.. لكن إذا حللناها سنجد معظم ما يقدم ينافي الحياء ويخل بالآداب العامة.. لقد أدرك أعداء الإسلام أن الكلمة أخطر من الصاروخ؛ لأنها تشكل الإنسان وتستعمره وتحوله من منتج إلى شرير معتد، ومن أجل ذلك تنفق الملايين على الإذاعات الموجهة لإفساد الشباب.. فالإعلام هو الاستعمار الحديث.. كل الدول الحديثة عندها إذاعات موجهة للاستحواذ على مشاعر الشعوب وعقليتها.. فيرسلون جيوشًا من الكلمات عبر الأثير سواء مقروءة أو مسموعة أو مرئية.. إذا لم نوجهها هنا ونحمي الناس بكلمة طيبة فسوف تحقق أهدافها.
أما الدكتور كمال الدين حسين، بكلية رياض الأطفال جامعة القاهرة، فيرى أن: الظواهر الاجتماعية إفراز لبنية اجتماعية تعاني من الانفصام؛ فالأب اليوم لم يعد النموذج القدوة في البيت من خلال عجزه الاقتصادي عن تلبية احتياجات الأسرة.. الأبناء فقدوا الأمان والدفء الأسري لانشغال الأبوين في ملاحقة تلبية الاحتياجات الدنيوية.. ناهيك عما يتلقاه الأطفال من الأجهزة الإعلامية وما يشاهدونه من مثيرات عن طريق الإعلانات أو الأعمال الدرامية دون المستوى والتي تبعد عن مناقشة المشاكل الحقيقية للواقع أو من خلال الصحافة التي تحاول أن تجمل كل الأشياء بدون مراعاة للصدق ومن غير منطق ولا موضوعية، الأمر الذي يفقدها كل مصداقية مما يؤدي بالضرورة إلى خلق أجيال تفقد القدرة على التمييز بين الحق والباطل.. واختلال المعايير أو اختلال في السلوك والممارسة.

**ما هو الحل؟***
وعن المنهاج السليم لتنشئة الطفل تتحدث الدكتورة إنشراح الشال فتقول: لقد حدد الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا كيفية التنشئة السوية للطفل.. فقد بدأ التعهد بتربيته من مرحلة مبكرة تسبق وجوده على الأرض سعيًّا لإيجاد الأسرة التي تحميه من الانحراف فأوصى باختيار الزوجة الصالحة " فاظفر بذات الدين تربت يداك "، كما أكد على قبول الخاطب الصالح: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..". كما أرشدنا إلى ضرورة الانضباط الخلقي بكل معانيه حتى يكون الأبوان قدوة في مجال العفة والالتزام الديني والخلقي. فأكد على ضرورة استئذان الطفل على أبويه قبل البلوغ في أوقات ثلاثة وهي فترة النوم من بعد صلاة العشاء وقبل طلوع الفجر ووقت القيلولة ظهرًا، حيث يغلب أن يكون الأبوان قد نزعا ثيابهما. أو تكون الأم في وضع لا يجوز أن يراها فيه الطفل، فإذا بلغ الطفل الحلم وجب أن يستأذن في كل الأوقات.
كما علمنا القرآن الكريم كذلك الاحتشام في اللبس وعدم إظهار المفاتن لعدم إثارة الفتنة، والتحشم في الألفاظ والحديث، وأوصانا النبي r بالتفرقة بين الأولاد في المضاجع، فقال: "و فرقوا بين أولادكم في المضاجع".
بهذا ينشأ الطفل على الحياء وتأخذ الغريزة الجنسية مسارها الطبيعي في التكون والظهور، ويكون الطفل أقل تجاوبًا مع صور الانحراف التي لا يخلو منها أي مجتمع.. ولكني أنادي بضرورة تكاتف المؤسسات التربوية المشتركة في تنشئة الطفل حتى لا أبني من ناحية وغيري يهدم من ناحية أخرى على الأقل تلك التي تقتحم علينا بيوتنا كالتليفزيون. فمتى نتقي الله في أطفالنا وشبابنا وهم مستقبل هذه الأمة؟!


ashraf3h4 29-10-2008 07:36 PM

اخي الحبيب
جزاك الله خيرا ونفعنا واياك بما قلت وكتبت

هلا من عوده سريعه وغير مشروطه للقرآن
هلا من فهم شامل وواسع لاصوله واحكامه وتعاليمه

ايها الشباب انتم عماد هذه الامه وسر نهضتها
كلمة قيلت ولكن هل من مجيب؟

ابو مصعب المصرى 30-10-2008 03:27 PM

شرفنى مرورك اخى الحيبيب
وبارك الله فيك

أبو سلمان عبد الغني 31-10-2008 02:44 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا أخي يسرى سويلم على طرحك وأقول
لو رجعنا إلى ديننا وربينا أطفالنا على وفق ما بينه الكتاب العزيز والسنة النبوية الشريفة لحصل لنا الخير كل الخير
قال تعالى:" إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
فكل واحد منا مسؤول لذلك الحل الأمثل هو أن يؤدي كل واحد مسؤوليته وما عليه بدءا بنفسه فعائلته فأصدقائه ف...
واعلموا أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أبو الشيماء 31-10-2008 04:01 AM

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخ الفاضل..السلام عليكم و رحمة الله.
موضوعك قيم وهداف فالشباب عماد الأمة.
حسب اعتقادي فان انحراف الشباب و الشابات هو الاختلاط من الكتاتيب القرآنية مرورا بالمعاهد التربوية و انتهاء بالعمل.
يقول عمر بن الخطاب (لا يخلوا رجل بامرأة و لو كان يعلمها القرآن).نستنبط من هذه الحكمة أن نفرق بين الجنسين في التعليم و لو بين الأطفال لأن -أول كل كبير صغير-.
ان في قصة موسى مع شعيب(سورة القصص-الاية23) آية للسائلين عن ضرورة الاختلاط و حدوده.
لنفرض أن الضرورة اقتضت خروج المراة للعمل..ما هو الرابط بين أن تتبرج وتخرج على أبهى زينتها ..ما هي العلاقة بين هذا و ذاك.هل العمل لابد من ملابس ضيقة و كاشفة ووجه مرسوم.
لنفرض أن الضرورة دفعت البنت للإختلاط فما ضرورة التبرج و لبس أحسن الأزياء..هل العلم لا يسمع الا بصدور عارية و لا يستقبل الا بسيقان عارية.
كلا..انما هي تعرض نفسها على الرجال و الشباب و تهيج غرائزهم و تفتنهم و هم أحوج الى مبردات(العفاف)و ليس الى مهيجات(الإغراء).
فتكالبت وسائل الإعلام و الفضائيات(الغربية) لصب الزيت على النار.
فماذا ننتظر من الناشئة ان رضعت و كبرت و الفت هذه المشاهد..الإنحراف و التهتك و الميوعة..التي تسقط صاحبها في الكبائر وعلى رأسها عقوق الوالدين-نعوذ بالله-.
رجل جاء عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو اليه عقوق ابنه..فلام عمر الطفل وو بخه لكن الطفل قال لعمر..أليس لي حقوق على و الدي.
قال عمر ..بلا ....قال الطفل ما هي...قال له عمر..1 يجب أن ينتقي أمك2 أن يحسن اسمك3 أن يعلمك كتاب الله.
قال الطفل..أبي تزوج زنجية مطلقة(أو نحو هذا)وسماني خنفس و لم يعلمني حرفا من كتاب الله.
قال عمر للرجل..عققت ابنك صغيرا فعاقك كبيرا.
أقول يجب اتباع القرآن و السنة و اجتناب النواهي و الوقوف عند حدود الله و الا -بسبب الإختلاط-سوف نجني ثمار عقيمة العقل و الدين.
اللهم ردنا الى دينك و خد بنواصينا الى صراطك المستقيم واحفظ بنات و أولاد المسلمين.آمين.
**أبو الشيماء**

رباب راجية الجنة 31-10-2008 02:12 PM

بارك الله فيك أخي يسرى على الطرح الرائع....
كلام أخي أبا الشيماء صحيح لكن...........ليس كل بلد عربي ممنوع فيه الاختلاط فمثلا نحن في الجزائر مدارسنا وجامعاتنا مختلطة فكيف السبيل لطلبِ العلم؟ أنا أرى أن نطلب العلم لكن كلّ يحترم نفسه ويتقي الله في كلامه وتصرفاته وفي علاقاته أيضاً ...صحيح سترى المنكر الكثير وسوف لن تستطيع تغييرهُ .........فما عسانا إلّا أن نقول
اللهم اهدنا وثبتنا على الدين والطاعة.......اللهم اغفر لنا واجعلنا من أصحاب الجنة......اللهم لا تؤاخذنا بما يفعلُ السفهاءُ منّا. وآسفة للإطالة وشكرا.

ابو مصعب المصرى 31-10-2008 04:55 PM

جزاكم الله خيرا اخى الحبيب _ابو الشيماء
واخى سلمان
واختى رباب
واذكركم جميعا باننا نحيى فى دول وانظمة لاتحكم بشريعة الله عز وجل
فماذا ننتظر؟

أبو سلمان عبد الغني 31-10-2008 05:50 PM

أختي رباب اعلمي أن الغاية لا تبرر الوسيلة
كذلك طاعة الله لا تبتغى بمعصيته
قال تعالى :"واتقوا الله ويعلمكم الله"

رباب راجية الجنة 31-10-2008 11:22 PM

أخي أبا سلمان اعلمُ جيدّاً :أن الغاية لا تبرر الوسيلة لكن ما الحلّ في رأيك ؟؟!!
يعني أنت ابن بلدي وتعرف جامعاتنا فما الحلّ في رأيك؟؟ أن نمكث في البيت؟؟ وهل من يمكث البنت أم الذكر؟؟فالاختلاط علينا جميعا اللهم إلّا إذا فتحوا جامعات خاصة بالإناث وأخرى للذكور.........هل لي أن أعرف أين الخطأ في كلامي من فضلك....

عنان السماء 01-11-2008 12:02 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الأخ الفاضل

( يسرى سويلم )

أحيك على أختياراتك الموفقة دائما للمواضيع الهامة
والهادفة والتى تحمل فى طياتها الحمية والغيرة
على الأسلام وآهله .....
فبارك الله وبك ، وجوزيت الجنة .

فالعلم فريضة على كل مسلم ومسلمة
وأن كنت أرى ان هناك مجالات يجب ان تخصص للرجال
ومجالات من الأفضل ان تخصص للنساء ، ومن هنا نتلاشى فكرة
الاختلاط ،،،
وان كنا نحلم بهذا وواقعنا غير ذالك ، فما العمل أذاَ ؟؟؟
هل نحكم على الفتاة بالمكوث فى منزلها حبيسة الجهل
والتخلف ، ام نحرص على تلقينها العلم النافع الذى يعد بمثابة
سلاح لها وسط هذا العالم الزاخم بالتطور والتقدم فى كل لحظة ...!!!
أنا أرى أنه من الضرورى الحرص على تعليم الفتيات العلم النافع
الذى يحميها من اى انحرافات ويقوم سلوكها ....
( حقيقة الكلام كثير وأخشى ان اكون أطلت )
أخيراَ .... جزى الله الجميع الفردوس الأعلى .

..:: تحياتى :: ..

أبو سلمان عبد الغني 01-11-2008 12:36 AM

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
أخت رباب إليك الأجوبة على أسئلة واحدا واحدا
أما قولك فما الحلّ في رأيك؟؟
فالحل ليس في رأيي أو في رأي فلان أو علان بل كل ذلك خاضع لما بينه القرأن الكريم وسطرته السنة النبوية الشريفة اعتمادا على تأصيل العلماء لذلك.
أن نمكث في البيت؟؟ وهل العيب أن تمكث المرأة في بيتها في مثل هذه الحالات ـ أقصد الاختلاط ـ ؟
الجواب لا ، فإذا كان أمهاتنا رضي الله عنهن جميعا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أمرن بأن يقرن في بيوتهن وهن العفيفات الطاهرات فالأمر لغيرهن أولى وأكد خاصة إذا وجدت قرائن وأمارات أخرى تدعوا إلى ذلك.
قولك وهل من يمكث البنت أم الذكر؟ الأصل أن الاختلاط محرم على الجنسين فالحكم عام، لكن لو لم نجد مخرجا منه فمن يجب عليه الترك ؟ الجواب في هذه الحالة تكون المرأة أولى بالبقاء في البيت للأدلة التالية
1 قوله صلى الله عليه وسلم حين خرج مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ: [اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ] فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ[. رواه أبو داود، وحسنه الألباني في الصحيحة 854 .
2 قال الشيخ أبو إسحاق الحويني مستدلا بقوله تعالىقالت[ لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير] فأين نساءنا من هاتين البنتين كما في قوله تعالى: قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ [القصص:23]. فلا تسئ الظن بنا وتقول: لماذا خرجتن من بيوتكن؟ إن الذي أخرجنا هو الضرورة القصوى: وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [القصص:23] فأين الضرورة في خروج المرأة في عصرنا هذا؟!
3 لأن الأصل في المرأة البقاء في بيتها وجاز لها الخروج عرضا في حالات ...
سؤالك الأخير هل لي أن أعرف أين الخطأ في كلامي من فضلك.... الجواب
قولك وجامعاتنا مختلطة فكيف السبيل لطلبِ العلم؟ أنا أرى أن نطلب العلم لكن كلّ يحترم نفسه ويتقي الله في كلامه وتصرفاته وفي علاقاته أيضاً ...
بررت جواز الدراسة في المؤسسات المختلطة بعذر وهوانقطاع الأسباب الشرعية فكانت الغاية المتمثلة في طلب العلم حاصلة بوسيلة غير شرعية ألا وهي الدراسة في أماكن الاختلاط
فنبهت على ذلك وقلت أن الغاية لا تبرر الوسيلة
وأن طاعة الله المتمثلة في الطلب لا تبتغى بمعصيته وهي المتمثلة في الدراسة في الأماكن المختلطة
ومن أراد العلم وجب عليه أن يتقي الله فيسعى إلى فعل الطاعات وترك المحرمات وسيعلمه الله ،قال تعالى :"واتقوا الله ويعلمكم الله"وهذا يختلف عند الناس باختلاف توكل كل واحد على الله جل وعلا.
والله أعلم بالصواب.
هذا باختصار ما أوردته فما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان من خطإ فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله من ذلك بريئان
وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه أمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد




ahmad12 01-11-2008 12:58 AM

أخي أبو سلمان سلمك الله ولا حرمك الأجر وكلامك سليم 100% وهذا ديننا واضح وبيّن فالدراسة في المدارس والجامعات المختلطة حرام حرام حرام وسأورد الأدلة من الكتاب والسنة بإذن الله.



السؤال:

أنا طالبة جامعية أدرس في جامعة مختلطة وأنا مجبرة على ذلك . يطلب بعض المدرسين منا المشاركة في الحوار والشرح بوجود الذكور من الشباب داخل المحاضرة . فما رأيكم بهذا ؟.

الجواب:
الحمد لله
أولا :
لا يجوز للمرأة أن تعمل أو تدرس في جامعة مختلطة ، لما يترتب على ذلك من مفاسد ومحاذير لا تخفى على أحد ، وقد سبق بيان أدلة تحريم الاختلاط في السؤال رقم (1200) .
وقد جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (12/156) : " الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس أو غيرها من المنكرات العظيمة ، والمفاسد الكبيرة في الدين والدنيا ، فلا يجوز للمرأة أن تدرس أو تعمل في مكان مختلط بالرجال والنساء ، ولا يجوز لوليها أن يأذن لها بذلك " انتهى .
ولا تجب طاعة الوالدين في الدراسة المختلطة ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا طاعة في معصية , إنما الطاعة في المعروف ) رواه البخاري (7257) ، ومسلم (1840) .
ثانيا :
يجوز للمرأة أن تتكلم بحضرة الرجال الأجانب للحاجة ، بشرط أن يكون كلامها فصلا جادا ، لا خضوع فيه ، ولا فتنة ، ولا إثارة ، فصوتها ليس عورة على الصحيح من قولي العلماء ؛ فقد كان النساء يكلمن النبي صلى الله عليه وسلم ويسألنه ، وكن يكلمن الصحابة في حاجتهن ، ولم ينكر ذلك عليهن . وإنما نهين عن الخضوع بالقول ، كما قال تعالى : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الََّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ) الأحزاب/32 .
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره : " أمرهن الله أن يكون قولهن جزلا ، وكلامهن فصلا ، ولا يكون على وجه يظهر في القلب علاقة بما يظهر عليه من اللين ، كما كانت الحال عليه في نساء العرب من مكالمة الرجال بترخيم الصوت ولينه ، مثل كلام المريبات والمومسات ، فنهاهن عن مثل هذا " انتهى .
وقال في "مغني المحتاج" من فقه الشافعية (4/210) : " وصوت المرأة ليس بعورة ، ويجوز الإصغاء إليه عند أمن الفتنة ، وندب تشويهه إذا قُرع بابها فلا تجيب بصوت رخيم ، بل تغلظ صوتها بظهر كفها على الفم " انتهى .
وقال في "كشاف القناع" من كتب الحنابلة (5/15) : " وصوتها - أي : الأجنبية - ليس بعورة ، قال في الفروع وغيره : على الأصح , ويحرم التلذذ بسماعه , ولو كان بقراءةٍ ، خشية الفتنة " انتهى .
وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (17/202) : " صوت المرأة نفسه ليس بعورة ، لا يحرم سماعه إلا إذا كان فيه تكسر في الحديث ، وخضوع في القول ، فيحرم منها ذلك لغير زوجها ، ويحرم على الرجال سوى زوجها استماعه ؛ لقوله تعالى : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقّيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الََّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا ) " انتهى .
هذا هو الأصل والضابط في كلام المرأة مع الرجال ، ولكن من ابتليت بالدراسة في جامعة مختلطة ، فإن عليها أن تقلل الشر ما أمكن ، فلا تتحاور مع الرجال ، ولا تعطي مجالا للحديث معها أو التعرف عليها ، ولو أدى ذلك إلى نقص درجتها أو تقديرها ، فإن درأ المفاسد مقدم على جلب المصالح . وعليها أن تتستر بالستر الكامل ، حتى لا يرى منها وجه ولا كف ، ولتقلل من الحضور ما أمكنها ذلك ، حتى يجعل الله لها مخرجا وفرجا .
وراجعي السؤال رقم (8827) ، ورقم (47554) .
نسأل الله أن يوفقك لطاعته ومرضاته .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)

ahmad12 01-11-2008 01:00 AM

والأدلة على تحريم الاختلاط في الكتاب والسنّة كثيرة ومنها :
قوله سبحانه :{ وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} الأحزاب 53.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية : أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن حاجة إلا من وراء حجاب .
وقد راعى النبي صلى الله عليه وسلم منع اختلاط الرّجال بالنساء حتى في أحبّ بقاع الأرض إلى الله وهي المساجد وذلك بفصل صفوف النّساء عن الرّجال ، والمكث بعد السلام حتى ينصرف النساء ، وتخصيص باب خاص في المسجد للنساء . والأدلّة على ذلك ما يلي :
عن أم سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ النِّسَاءُ حِينَ يَقْضِي تَسْلِيمَهُ وَمَكَثَ يَسِيرًا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأُرَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ مُكْثَهُ لِكَيْ يَنْفُذَ النِّسَاءُ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَهُنَّ مَنْ انْصَرَفَ مِنْ الْقَوْمِ" رواه البخاري رقم (793).
ورواه أبو داود رقم 876 في كتاب الصلاة وعنون عليه باب انصراف النساء قبل الرجال من الصلاة .
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ قَالَ نَافِعٌ فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ" رواه أبو داود رقم (484) في كتاب الصلاة باب التشديد في ذلك .
وعن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا " . رواه مسلم رقم 664
وهذا من أعظم الأدلة على منع الشريعة للاختلاط وأنه كلّما كان الرّجل أبعد عن صفوف النساء كان أفضل وكلما كانت المرأة أبعد عن صفوف الرّجال كان أفضل لها .
وإذا كانت هذه الإجراءات قد اتّخذت في المسجد وهو مكان العبادة الطّاهر الذي يكون فيه النّساء والرّجال أبعد ما يكون عن ثوران الشهوات فاتّخاذها في غيره ولا شكّ من باب أولى .
وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي النساء مع الرجال في الطّريق .
ونحن نعلم أنّ الاختلاط ومزاحمة النساء للرّجال ممّا عمّت به البلوى في هذا الزّمان في أكثر الأماكن كالأسواق والمستشفيات والجامعات وغيرها ولكننا :
أولا : لا نختاره ولا نرضى به وبالذّات في المحاضرات الدّينية والمجالس الإدارية في المراكز الإسلامية .
ثانيا : نتخذ الوسائل لتلافي الاختلاط مع تحقيق ما أمكن من المصالح ، مثل عزل مكان الرجال عن النساء ، وتخصيص أبواب للفريقين ، واستعمال وسائل الاتّصالات الحديثة لإيصال الصوت ، وتسريع الوصول إلى الكفاية في تعليم النساء للنساء وهكذا .
ثانيا : نتقي الله ما استطعنا باستعمال غضّ البصر ومجاهدة النّفس .
ونورد فيما يلي جزءا من دراسة قام بها بعض الباحثين الاجتماعيين المسلمين عن الاختلاط
قال :
عندما وجهنا السؤال التالي : ما حكم الاختلاط في الشرع حسب علمكم؟
كانت النتيجة كالتالي :
76% من الذين شملهم التحقيق أجابوا بأنه " لا يجوز " .
12% أقرّوا أنه " يجوز " ولكن بضوابط الأخلاق والدين و …
12% أجابوا " بلا أعلم " .
ماذا تختارون ؟!
لو خيّرتم بين العمل في مجال مختلط وآخر غير مختلط ، فماذا تختارون؟
كانت النتيجة على هذا السؤال بالنسب المئوية التالية :
67% اختاروا المجال غير المختلط .
9% فضلوا المجال المختلط .
15% لا يمانعون بأي مجال يتناسب مع تخصصاتهم سواء أكان مختلط أو غير مختلط .
محرج جداً :
هل مرّ عليكم موقف محرج بسبب الاختلاط؟
من المواقف المحرجة التي ذكرها المشاركون في التحقيق المواقف التالية :
كنت في أحد أيام العمل ، دخلت إلى القسم وكانت إحدى زميلاتي المتحجبات قد خلعت حجابها بين زميلاتها فتفاجأت بدخولي وقد انحرجتُ على إثر ذلك كثيراً .
كان من المفروض أن أقوم بتجربة في المختبر في الجامعة وقد تغيبتُ يومها وكان عليّ أن أذهب للمختبر في اليوم التالي ، لأجد نفسي الذكر الوحيد بين مجموعة من الطالبات إضافة إلى مدرّسة ومشرفة المختبر . لقد انحرجت كثيراً وتقيّدت حركتي وأنا أحس بتلك العيون الأنثوية المستنكِرة والمحرجة تلاحقني وتتبعني .
كنت أحاول إخراج فوطة نسائية من أحد الأدراج؟ وتفاجأت بزميل يقف خلفي لأخذ حاجيات من درجه الخاص ، لاحظ زميلي ارتباكي ، فانصرف بسرعة من الغرفة متجنباً إحراجي .
حدث لي أن اصطدمت بي إحدى فتيات الجامعة عند المنعطف لأحد الممرات المزدحمة ، كانت هذه الزميلة تسير بسرعة ذاهبة لإحدى المحاضرات ، وعلى أثر هذا الاصطدام اختل توازنها وتلقفتها بذراعيّ وكأني أحضنها ، ولكم أن تتخيلوا ما مقدار الإحراج لي ولهذه الفتاة أمام شلّة من الشباب المستهتر.
سقطت زميلة لي على سلّم المدرج في الجامعة ، وتكشفت ملابسها بطريقة محرجة جداً ، وضعها المقلوب لم يسعفها بمساعدة نفسها ، فما كان من أحد الشباب القريبين منها إلا أن سترها وساعدها على النهوض .
أعمل في شركة ، دخلتُ على مسئولي لأعطيه بعض الأوراق ، وأثناء خروجي من الغرفة ، ناداني المسؤول مرّة أخرى ، التفت إليه فوجدته منكسا رأسه انتظرت أن يطلب مني ملفاً ما أو المزيد من الأوراق ، استغربت من تردّده ، التفت إلى يسار مكتبه متظاهراً بالانشغال ، وهو يحدثني في نفس الوقت ، تخيّلت أن يقول أي شيء عدا أن ينبهني هذا المسؤول بأن ملابسي متسخة بدم الحيض ، هل تنشق الأرض وتبلع إنساناً فعلاً في لحظة دعاء صادقة ، لقد دعوت أن تنشق الأرض وتبلعني .
ضحايا الاختلاط … قصص واقعية
الأمل المفقود؟
أم محمد امرأة ناضجة تجاوزت الأربعين تحكي حكايتها :
عشت مع زوجي حياة مستورة وإن لم يكن هناك ذاك التقارب والانسجام ، لم يكن زوجي تلك الشخصية القوية التي ترضي غروري كامرأة ، إلا أن طيبته جعلتني أتغاضى عن كوني اتحمل الشق الأكبر من مسؤولية القرارات التي تخص عائلتي .
كان زوجي كثيراً ما يردد اسم صاحبه وشريكه في العمل على مسمعي وكثيراً ما اجتمع به في مكتبه الخاص بالعمل الذي هو بالأصل جزء من شقتنا وذلك لسنوات عدة . إلى أن شاءت الظروف وزارنا هذا الشخص هو وعائلته . وبدأت الزيارات العائلية تتكرر وبحكم صداقته الشديدة لزوجي لم نلاحظ كم ازداد عدد الزيارات ولا عدد ساعات الزيارة الواحدة. حتى أنه كثيراً ما كان يأتي منفرداً ليجلس معنا أنا وزوجي الساعات الطوال . ثقة زوجي به كانت بلا حدود ، ومع الأيام عرفت هذا الشخص عن كثب ، فكم هو رائع ومحترم وأخذت أشعر بميل شديد نحو هذا الشخص وفي نفس الوقت شعرت أنه يبادلني الشعور ذاته .
وأخذت الأمور تسير بعدها بطريقة عجيبة ، حيث أني اكتشفت أن ذلك الشخص هو الذي أريد وهو الذي حلمت به يوماً ما … لماذا يأتي الآن وبعد كل هذه السنين ..؟ . كان في كل مرّة يرتفع هذا الشخص في عيني درجة ، ينزل زوجي من العين الأخرى درجات . وكأني كنت محتاجة أن أرى جمال شخصيته لأكتشف قبح شخصية زوجي .
لم يتعد الأمر بيني وبين ذلك الشخص المحترم عن هذه الهواجس التي شغلتني ليل ، نهار. فلا أنا ولا هو صرّحنا بما …… في قلوبنا .. وليومي هذا .. ومع ذلك فإن حياتي انتهت زوجي لم يعد يمثل لي سوى ذلك الإنسان الضعيف - المهزوز السلبي ، كرهته ، ولا أدري كيف طفح كل ذلك البغض له ، وتساءلت كيف تحملته كل هذه السنين ثقلاً على ظهري ، وحدي فقط أجابه معتركات الحياة ، ساءت الأمور لدرجة أني طلبت الطلاق ، نعم طلقني بناء على رغبتي ، أصبح بعدها حطام رجل .
الأمرّ من هذا كله أنه بعد خراب بيتي وتحطم أولادي وزوجي بطلاقي ، ساءت أوضاع ذلك الرجل العائلية لأنه بفطرة الأنثى التقطت زوجته ما يدور في خفايا القلوب ، وحولت حياته إلى جحيم . فلقد استبدت بها الغيرة لدرجة أنها في إحدى الليالي تركت بيتها في الثانية صباحاً بعد منتصف الليل لتتهجم على بيتي ، تصرخ وتبكي وتكيل لي الاتهامات .. لقد كان بيته أيضاً في طريقه للانهيار ..
أعترف أن الجلسات الجميلة التي كنّا نعيشها معاً أتاحت لنا الفرصة لنعرف بعضنا في وقتٍ غير مناسب من هذا العمر .
عائلته تهدمت وكذلك عائلتي ، خسرت كل شيء وأنا أعلم الآن أن ظروفي وظروفه لا تسمح باتخاذ أي خطوة إيجابية للارتباط ببعضنا ، أنا الآن تعيسة أكثر من أيِ وقتٍ مضى وأبحث عن سعادة وهمية وأملٍ مفقود .
واحدة بواحدة
أم أحمد تحدثنا فتقول :
كان لزوجي مجموعة من الأصدقاء المتزوجين ، تعودنا بحكم علاقتنا القوية بهم أن نجتمع معهم أسبوعياً في أحد بيوتنا ، للسهر والمرح .
كنت بيني وبين نفسي غير مرتاحة من ذلك الجو ، حيث يصاحب العشاء ، والحلويات ، والمكسرات ، والعصائر موجات صاخبة من الضحك ، بسبب النكات والطرائف التي تجاوزت حدود الأدب في كثير من الأحيان .
باسم الصداقة رفعت الكلفة لتسمع بين آونة وأخرى قهقهات مكتومة ، سرية بين فلانة وزوج فلانة ، كان المزاح الثقيل الذي يتطرق - ودون أي خجل - لمواضيع حساسة كالجنس وأشياء خاصة بالنساء - كان شيئاً عادياً بل مستساغاً وجذاباً .
بالرغم انخراطي معهم في مثل هذه الأمور إلا إن ضميري كان يؤنبني . إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أفصح عن قبح وحقارة تلك الأجواء .
رن الهاتف ، وإذا بي أسمع صوت أحد أصدقاء الشلّة ، رحبت به واعتذرت لأن زوجي غير موجود ، إلا أنه أجاب بأنه يعلم ذلك وأنه لم يتصل إلا من أجلي أنا (!) ثارت ثائرتي بعد أن عرض عليّ أن يقيم علاقة معي ، أغلظت عليه بالقول وقبحته ، فما كان منه إلا أن ضحك قائلاً : بدل هذه الشهامة معي ، كوني شهمة مع زوجك وراقبي ماذا يفعل .. حطمني هذا الكلام ، لكني تماسكت وقلت في نفسي أن هذا الشخص يريد تدمير بيتي . لكنه نجح في زرع الشكوك تجاه زوجي .
وخلال مدّة قصيرة كانت الطامة الكبرى ، اكتشفت أن زوجي يخونني مع امرأة أخرى . كانت قضية حياة أو موت بالنسبة لي … كاشفت زوجي وواجهته قائلة : ليس وحدك الذي تستطيع إقامة علاقات ، فأنا عُرض عليّ مشروع مماثل ، وقصصت عليه قصة صاحبه ، فذهل لدرجة الصّدمة . إن كنت تريدني أن أتقبل علاقتك مع تلك المرأة ، فهذه بتلك . صفعته زلزلت كياني وقتها ، هو يعلم أني لم أكن أعني ذلك فعلاً ، لكنه شعر بالمصيبة التي حلّت بحياتنا وبالجو الفاسد الذي نعيش . عانيت كثيراً حتى ترك زوجي تلك الساقطة التي كان متعلقاً بها كما اعترف لي . نعم لقد تركها وعاد إلى بيته وأولاده ولكن من يُرجع لي زوجي في نفسي كما كان؟؟ من يعيد هيبته واحترامه وتقديره في أعماقي ؟؟ وبقى هذا الجرح الكبير في قلبي الذي ينزّ ندماً وحرقة من تلك الأجواء النتنة ، بقى شاهداً على ما يسمونه السهرات البريئة وهي في مضمونها غير بريئة ، بقي يطلب الرحمة من رب العزة .
الذكاء فتنة أيضاً
يقول عبدالفتاح :
أعمل كرئيس قسم في إحدى الشركات الكبيرة ، منذ فترة طويلة أعجبت بإحدى الزميلات . ليس لجمالها ، إنما لجديتها في العمل وذكائها وتفوقها ، إضافة إلى أنها إنسانة محترمة جداً ، محتشمة ، لا تلتفت إلا للعمل . تحوّل الإعجاب إلى تعلق ، وأنا الرجل المتزوج الذي يخاف الله ولا يقطع فرضاً . صارحتها بعاطفتي فلم ألقَ غير الصّـد ، فهي متزوجة ولديها أبناء أيضاً ، وهي لا ترى أي مبرر لإقامة أي علاقة معها وتحت أي مسمى، صداقة ، زمالة ، إعجاب … الخ . يجيئني هاجس خبيث أحياناً ، ففي قرارة نفسي أتمنى أن يطلقها زوجها ، لأحظى بها .
صرت أضغط عليها في العمل وأشوه مستواها أمام مدرائي وكان ذلك ربما نوعاً من الانتقام منها ، كانت تقابل ذلك برحابة صدر دون أي تذمر أو تعليق أو استنكار ، كانت تعمل وتعمل ، عملها فقط يتحدث عن مستواها وهي تعلم ذلك جيداً. كان يزداد تعلقي بها في الوقت الذي يتنامى صدها لي بنفس الدرجة .
أنا الذي لا افتتن بالنساء بسهولة ، لأني أخاف الله فلا أتجاوز حدودي معهن خارج ما يتطلبه العمل ، لكن هذه فتنتني … ما الحل .. لست أدري .. .
ابن الوّز عوّام؟
(ن.ع.ع) فتاة في التاسعة عشرة تروي لنا :
كنت وقتها طفلة صغيرة ، أراقب بعيني البريئتين تلك السهرات التي كانت تجمع أصدقاء العائلة في البيت . الذي أذكره أني ما كنت أرى سوى رجلاً واحداً ذلك هو أبي. أراقبه بكل حركاته ، تنقلاته ، نظراته التي كانت تلتهم النساء الموجودات التهاماً ، سيقانهن ، صدورهن ، يتغزّل بعيون هذه ، وشعر تلك ، وخصر هاتيك . أمي المسكينة كانت مجبرة على إقامة هذه الدعوات فهي سيدة بسيطة للغاية .
وكانت من بين الحاضرات سيدة تتعمد لفت انتباه أبي ، بقربها منه حيناً ، وحركاتها المائعة حيناً آخر ، كنت أراقب ذلك باهتمام وأمي مشغولة في المطبخ من أجل ضيوفها .
انقطعت هذه التجمعات فجأة ، حاولت بسني الصغيرة فهم ما حدث وتحليل ما جرى لكني لم أفلح .
الذي أتذكره أن أمي في ذلك الوقت انهارت تماماً ولم تعد تطيق سماع ذكر أبي في البيت . كنت أسمع كلاماً غامضاً يهمس به الكبار من حولي مثل : ( خيانة، غرفة نوم ، رأتهم بعينها ، السافلة ، في وضعية مخزية ، … ) إلى آخر هذه الكلمات المفتاحية التي وحدهم الكبار يفهمونها .
وكبرت وفهمت وحقدت على كل الرجال ، كلهم خائنون ، أمي إنسانة محطمة ، تتهم كل من تأتينا إنها خاطفة رجال وإنها ستوقع بأبي ، أبي هو ، هو ، مازال يمارس هوايته المفضلة وهي مطاردة النساء ولكن خارج المنزل . عمري الآن تسعة عشر عاماً ، إلا أني أعرف الكثير من الشبان ، أشعر بلذة عارمة وأنا أنتقم منهم فهو صورة طبق الأصل من أبي، أغرر بهم وأغريهم دون أن يمسوا شعرة مني ، يلاحقوني في المجمعات والأسواق بسبب حركاتي وإيماءاتي المقصودة ، هاتفي لا يصمت أبداً في بعض الأحيان أشعر بالفخر لما أفعله انتقاماً لجنس حواء وأمي ، وفي أحايين كثيرة أشعر بالتعاسة والخيبة لدرجة الاختناق . تظلل حياتي غيمةٌ سوداء كبيرة اسمها أبي .
قبل أن يقع الفأس في الرأس
(ص.ن.ع) تحكي تجربتها :
لم أكن أتصور في يوم من الأيام أن تضطرني ظروف عملي إلى الاحتكاك بالجنس الآخر (الرجال) ولكن هذا ما حدث فعلاً .. وقد كنت في بداية الأمر أحتجب عن الرجال باستخدام النقاب ولكن أشارت إليّ بعض الأخوات بأن هذا اللباس يجذب الانتباه إلى وجودي أكثر ، فمن الأفضل أن أترك النقاب وخصوصاً أن عينيَّ مميزتان قليلاً . وبالفعل قمت بنزع الغطاء عن وجهي ظناً من أن ذلك أفضل .. ولكن مع إدمان الاختلاط مع الزملاء وجدت أنني شاذة من بين الجميع من حيث جمودي والتزامي بعدم المشاركة في الحديث وتبادل (الظرافة) ، وقد كان الجميع يحذر هذه المرأة (المتوحشة - في نظرهم طبعاً) ، وهذا ما بينه أحد الأشخاص الذي أكد على أنه لا يرغب في التعامل مع شخصية متعالية ومغرورة ، علماً بأنني عكس هذا الكلام في الحقيقة ، فقررت أن لا أظلم نفسي ولا أضعها في إطار مكروه مع الزملاء فأصبحت أشاركهم (السوالف وتبادل الظُرف) ، واكتشف الجميع بأنني أمتلك قدرة كلامية عالية وقادرة على الإقناع والتأثير ، كما أنني أتكلم بطريقة حازمة ولكن جذّابة في نفس الوقت لبعض الزملاء - ولم يلبث الوقت يسيراً حتى وجدت بعض التأثر على وجه الشخص المسؤول المباشر وبعض الارتباك والاصفرار والتمتع بطريقة حديثي وحركاتي وقد كان يتعمد إثارة الموضوعات لأدخل في مناقشتها لأرى في عينيه نظرات بغيضة صفراء ولا أنكر أنني قد دخل نفسي بعض التفكير بهذا الرجل ، وإن كان يعلو تفكيري الدهشة والاستغراب من سهولة وقوع الرجل في حبائل المرأة الملتزمة ، فما باله إذا كانت المرأة متبرجة وتدعوه للفجور ؟ حقاً لم أكن أفكر فيه بطريقة غير مشروعة ولكنه أولاً وأخيراً قد شغل مساحة من تفكيري ولوقت غير قصير ، ولكن ما لبث اعتزازي بنفسي ورفضي أن أكون شيئاً لمتعة هذا الرجل الغريب من أي نوع كانت حتى وإن كانت لمجرد الاستمتاع المعنوي ، فقد قمت بقطع الطريق على أي عملٍ يضطرني للجلوس معه في خلوة ، وفي نهاية المطاف خرجت بحصيلة من الفوائد وهي :
1- إن الانجذاب بين الجنسين وارد في أي وضع من الأوضاع ومهما حاول الرجل والمرأة إنكار ذلك - والانجذاب قد يبدأ مشروعاً وينتهي بشيء غير مشروع .
2- حتى وإن حصّن الإنسان نفسه ، فإنه لا يأمن حبائل الشيطان .
3- إذا ضمن الإنسان نفسه وتعامل مع الجنس الآخر بالحدود المرسومة والمعقول فإنه لا يضمن مشاعر وأحاسيس الطرف الآخر .
4- وأخيراً ، إن الاختلاط لا خير فيه أبداً وهو لا يأتي بالثمرات التي يزعمونها بل أنه يعطل التفكير السليم .
ومـــاذا بعــــد ؟
ونتساءل ماذا بعد طرح كل هذه الأمور المتعلقة بقضية الاختلاط؟
آن لنا أن نعترف أنه مهما جمّلنا الاختلاط واستهنا به فإن مساوئه تلاحقنا ، وأضراره تفتك بعائلاتنا ، وأن الفطرة السليمة لتأنف التسليم بأن الاختلاط هو جو صحي في العلاقات الاجتماعية ، تلك الفطرة التي دفعت معظم من شملهم هذا التحقيق (76%) أن يفضلوا العمل في مجال غير مختلط . ونفس النسبة أيضاً (76%) قالوا أن الاختلاط لا يجوز شرعاً . أما الملفت للنظر هو ليس هذه النسب المشرفة التي تدل على نظافة مجتمعنا الإسلامي في نفوس أصحابه بل الذي استوقفنا هو تلك النسبة القليلة التي أقرت بجواز الاختلاط وهم (12%) . هذه المجموعة من الأشخاص قالوا ودون استثناء أن الاختلاط يجوز ولكن بضوابط الدين ، والعرف ، والعادات ، والأخلاق والضمير ، والحشمة ، والستر .. إلى آخر هذه السلسلة من القيم الجميلة والتي برأيهم تحفظ للاختلاط حدوده .
ونسألهم ، هل الاختلاط الذي نراه اليوم في جامعاتنا وأسواقنا ومواقع العمل ، وتجمعاتنا الأسرية ، والاجتماعية ، تنطبق عليه هذه المزايا السالفة الذكر؟ أم أن هذه الأماكن تعج التجاوزات في الملبس والحديث والتصرفات ، فنرى التبرج والسفور والفتن والعلاقات المشبوهة ، لا أخلاق ولا ضمير ، لا ستر وكأن لسان الحال يقول : إن الاختلاط بصورته الحالية لا يرضى عنه حتى من يؤيدون الاختلاط في أجواء نظيفة .
آن لنا أن نعترف بأن الاختلاط هو ذاك الشيء الدافئ ، اللزج الرطب ، الذي يمثل أرضا خصبة للفطريات الاجتماعية السامة أن تنمو في زواياه وجدرانه وسقفه ، تنمو وتتكاثر وتتشابك دون أن يشعر أحد أن الاختلاط هو السبب ، ليكون الاختلاط بحق هو رأس الفتنة الصامت ، وفي ظله تزل القلوب والشهوات وتُفجَّر الخيانات وتُحطّم البيوت والأفئدة .
نسأل الله السّلامة والعافية وصلاح الحال وصلى الله على نبينا محمد .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)

أتمنى ممن يريد الرد والحوار أن يأتينا بالدليل من الكتاب والسنة. لا أن يتهمنا بالرجعية والتخلف وأننا نسعى لتجهيل النساء فالرد يكون شرعيا من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه وإلا فكلام من يسعى للحوار بلا دليل مردود عليه.

قطرات الندى 01-11-2008 10:47 AM

جزاك الله خيرا
مشرفنا الفاضل
على هذا الطرح القيم
و نفع به و جعله فى ميزان حسناتك
اللهم اميين...

رباب راجية الجنة 01-11-2008 02:28 PM

جزاكما الله كل خير الأخوان الفاضلان: أبا سلمان و أحمد فلقد أجبتم الجواب الكافي والشرعي......لا تحكموا عليّ من كلامي وتظنوا أني ضد ما تفضلتم به بالعكس من منّا لا يريد أن يجتنب الفتن ماظهر منها وما بطن ؟! لكن لو كل النساء يقرن في بيوتهنّ فيصبح كل مجال -سواءً من طلبِ علم إلى منصب شغل- خاصّا ومقتصرا على الرجال لتفادينا الاختلاط لكن الحقيقة والواقع عكسَ هذا تماما أعرف....... فالعقل والمنطق يقولان: أنا ليس لي دخل بغيري فرضا الله والجنة هما المبتغى في هذه الدنيا.........أنا أرى أنه تضاربت الآراء في مثل هذه المواضيع

أتمنى ممن يريد الرد والحوار أن يأتينا بالدليل من الكتاب والسنة. لا أن يتهمنا بالرجعية والتخلف وأننا نسعى لتجهيل النساء فالرد يكون شرعيا من كتاب الله عز وجل وسنة نبيه وإلا فكلام من يسعى للحوار بلا دليل مردود عليه

أولا لم أتهم أحدا بالرجعية أو محاولة تجهيل المرأة.ثم هذا الخطاب الموجه لي وكأني ارتكبت إثما أو ذنبا!!!!!!! لماذا؟؟!!
كيفية طلب المرأة للعلم في الجامعات المختلطة السؤال أنا الآن أصبحت فتاة جامعية في السنة الأولى، وكما نعلم جميعًا ظاهرة الاختلاط في الجامعات الحالية والفسوق الموجود فيها، وأنا دائمًا أسأل الله الثبات على التزامي وتمسكي بالدين، ومن جهة أخرى والدتي تحثني على الدراسة وتريد أن أواصلها في الجامعة رغم كل شيء، وأنا أريد إرضاء أمي، فما رأي سماحتكم في دراستي بالجامعة، والواقع المرير يفرض نفسه علينا بكل ما يحمله من معاصي وفجور؟ هل أواصل الدراسة أمام رغبة والدتي أم غير ذلك ؟ الاجابـــة
نوصيكِ بالتمسك بالدين والالتزام بالحجاب الشرعي والحرص على التستر، والحرص على البعد عن الاختلاط والاحتكاك بالرجال والتحفظ عن أسباب المعاصي والفجور، ونوصيكِ أن تحرصي على طاعة الأم وبرها والتماس رضاها بقدر الاستطاعة بما في ذلك مُواصلة الدراسة إذا أُمنت الفتنة وإذا احتيج إلى الانتظام في مدارس يكون فيها الاختلاط لزم كل فتاة أن تكون في جانب بعيد عن الشباب مع القيام بالتستر وعدم إبداء شيء من الزينة بقدر المستطاع. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

حكم الاختلاط في الجامعات مع عدم وسيلة أخرى للتعلم السؤالس: ما حكم الاختلاط في الجامعة (مقر الدراسة) وخاصة أن ليس هناك الوسيلة لتجنب الاختلاط (إما الدراسة الاختلاط) أو عدم متابعة الدراسة ؟ الاجابـــةلا يجوز شرعًا الاختلاط في الدراسة بين الرجال والنساء سواء في الجامعات أو في المدارس الابتدائية أو الثانوية، ولكن إذا لم يجد طالب العلم وسيلة للدراسة إلا في هذه الجامعات المختلطة فله أن يدرس فيها ويغض بصره ويبتعد عن مُماسة النساء أو النظر إليهن بما يثير الفتنة، وهكذا على الطالبات الحرص على الانفصال والابتعاد عن المدارس التي فيها الاختلاط أو الحرص على الانحياز والتميز وعدم مُماسة الشباب أو مُقاربتهم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


......اللهم اجعلني ممن استهداك فهديته واستغفرك فغفرت له ودعاك فأجبته يا ربّ العالمين هذا واستغفر الله وأتوب إليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا...........
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أبو سلمان عبد الغني 01-11-2008 03:08 PM

الحمد لله واله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد
أعلم أختي أن هذه المسألة مما اختلف فيه العلماء
فمنهم من أجاز وفق الشروط التي ذكرت ومنهم من منع
لكن ما القرار الذي يتخذه المسلم في هذه الحالات؟
اعلمي أختي رعاك الله أننا لا نتحاكم إلى أراء الرجال ولا نتعصب إلى أقوالهم في مسائل الخلاف بل الحق أحق أن يتبع لذلك فالرد يكون لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا إلى الأراء العقلية ولا إلى الحلول الواقعية، فمن قوله يوافق الأدلة أخذ به وإلا فلا ومعروف قول الامام مالك والشافعي وغيرهم في ذلك رحمهم الله تعالى جميعا
ونحن بهذا القول لا نقدح في علماءنا لكن قدر الله أن تحدث مثل هذه الخلافات ونحن نلتمس لهم في ذلك الأعذار الكثيرة لأننا نعلم أنهم أحرص على تمكين دين الله في أرضه
كذلك أنبهك أيتها الأخت الفاضلة إلى أمر مهم ألا وهو استدل ثم اعتقد لا العكس
فمن سبق استدلاله عقيدته في حكم المسألة مع صدق في ذلك أكيد سيوصله الله إلى المطلوب أما من اعتقد ثم صار يبحث عن الأدلة التي تقوي عقيدته فهذا هو الذي يزيغ
كذلك اعلمي أختي أن أي امرأة تمسكت بدينها فأكيد سيوفقها الله ولا تظني أن العلم يعطى فقط في الجامعات ومن لم تدرس في الجامعة فهي جاهلة هذه قاعدة باطلة فالكثير ممن لم يدرسن في الجامعات وفقهن الله إلى نيل الجزيل من العلوم التي لم تحصلها الكثير من الدارسات في الجامعات
ونحن لا نقايض في المسائل الشرعية فإذا أراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم أمرا قلنا سمعنا وأطعنا بغض النظر عما سينجم من هذا القول
لأننا ندرك حق الادراك أن الشريعة جاءت مراعية لمصالح العباد وهذا على وجه المنة منه تعالى لا على وجه الوجوب والالزام الذي قال به المعتزلة فوقعوا من جراء ذلك بتقديم العقل
هذا والله أسأل أن ينفعنا بما علمنا ويزيدنا علما
وما كان في المقول من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطإ فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله من ذلك بريئان
وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه أمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد




أبو سلمان عبد الغني 01-11-2008 03:28 PM

اعلموا إخوتي رعاكم الله أن ما ذكرت هو الأحكام وهي ثابتة أما الفتاوى فمتغيرة بتغير حالة السائل
لأنه يفرق بين مقام الحكم ومقام الفتوى ومقام التقوى
ومن أراد فتوى له رجع إلى أحد العلماء وبين له حاله واستفتاه
والله أعلم

ahmad12 01-11-2008 04:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رباب راجية الجنة (المشاركة 600362)

أولا لم أتهم أحدا بالرجعية أو محاولة تجهيل المرأة.ثم هذا الخطاب الموجه لي وكأني ارتكبت إثما أو ذنبا!!!!!!! لماذا؟؟!!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أختنا الفاضلة رباب يشهد الله عز وجل أني ما قصدتك عينا في كلامي ولكن نحن نبين فتوى شرعية وحكم الله عز وجل في هذا الأمر، ولأني لاحظت أن البعض يتحجج بأدلة عقلية لا شرعية تكلمت بهذا الكلام ولم أقصدك أنت أبدا.

أمر آخر كلام الشيخ ابن جبرين لا يتعارض مع ما قلناه هنا وكلام الشيخ واضح الدراسة تباح إذا أُمنت الفتنة وإلا فلا ومن يأمن على نفسه الفتنة في هذه الأيام ؟؟؟؟

وأنقل لك فتاوى أخرى للشيخ ابن جبرين تثبت كلامي:

حكم الدراسة والعمل في المدارس المختلطة

رقم الفتوى (12309)
موضوع الفتوى حكم الدراسة والعمل في المدارس المختلطة
السؤال س: كثر التبرج والسفور في المدارس الجزائرية بمختلف مستوياتها فما حكم العمل فيها والدراسة وما حكم القيام بالرياضة في المدارس ذكور وإناث ؟
الاجابـــة

التبرج الذي هو إبداء المرأة زينتها محرم لقول الله تعالى: غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ والسفور كشفها لوجهها ومحاسنها وذلك من أسباب الفتنة، وإذا وجد الاختلاط في المدارس على هذه الحال لم يجز العمل فيها ولا الدراسة لما في ذلك من الفتنة والتعرض لفعل الفواحش فننصح بالبعد عنها إلى مدارس سالمة من هذا الاختلاط وهكذا لا يجوز القيام بالرياضة في المدارس التي يوجد فيها الاختلاط في الملاعب والنوادي حتى لا يتعرض المسلم لأسباب الفتنة .

فبالله عليك يا أختي الكريمة رباب هل الفتيات ملتزمات بالحجاب الشرعي الصحيح كما أمر الله في الجامعات والمدارس ؟؟ أم أن التبرج والسفور هو الصفة السائدة ؟؟؟


رقم الفتوى (11754)
موضوع الفتوى حكم الدراسة في المدارس المختلطة
السؤال س: ما هو حكم الدراسة في المدارس المختلطة (الثانوية) ؟
الاجابـــة

لا يجوز ذلك عند القدرة على تركها، والواجب إبعاد الطالبات عن الطلاب في جميع المراحل الدراسية لما في الاختلاط من الفتنة، فإذا لم يجد الطالب إلا هذه المدارس حرص على أن يبتعد عن النظر والاختلاط الذي يحصل به الفتنة. والله أعلم.

أخبريني بالله عليكي يا أختي هل من درس في تلك المدارس لم تعلق في ذهنه صورة للطرف الآخر ؟؟ حتى لو كان ملتزما والله ستعلق صورة في ذهنه ومعروف أن القلب يتعلق بالصور . يعني سيتأثر الشاب أو الفتاة ولو باليسير.

أنا ممن ابتلي بالدراسة في تلك الجامعات المختلطة وأحمد الله عز وجل أن عافانا ورحمنا وحفظنا من تلك الفتن والله إن الأمر كان شاق علينا جدا ونسأل الله أن يغفر لنا ويرحمنا ونحمد الله أن بصرنا بالحق.
نحن بصدد بيان الحكم الشرعي لتلك المسألة.


الفتوى (5252)
موضوع الفتوى الاختلاط في الدراسة بين الرجال والنساء
السؤال س: صار يحدث لنا مسائل كثيرة نعلم حكمها لكن عند التطبيق يُعترض علينا بأن إصدار الأحكام شيء وتنزيلها على الأعيان شيء آخر، ومن ذلك الدراسة المختلطة عندنا في الجزائر فإن من إخواننا من لو توقف عن الدراسة لحصلت مفاسد الله أعلم بها، فما مدى صحة هذه القاعدة؟ وهل هي على إطلاقها أو لا بد من التزام وضوابط؟
الاجابـــة

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: ما حكم الاختلاط في الجامعة (مقر الدراسة) وخاصة أن ليس هناك الوسيلة لتجنب الاختلاط (إما الدراسة الاختلاط) أو عدم متابعة الدراسة؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

لا يجوز شرعًا الاختلاط في الدراسة بين الرجال والنساء، سواءً في الجامعات أو في المدارس الابتدائية أو الثانوية ولكن إذا لم يجد طالب العلم وسيلة للدراسة إلا في هذه الجامعات المختلطة، فله أن يدرس فيها ويغض بصره ويبتعد عن مُمارسة النساء أو النظر إليهن بما يثير الفتنة، وهكذا على الطالبات الحرص على الانفصال والابتعاد عن المدارس التي فيها الاختلاط، أو الحرص على الانحياز والتميز وعدم مُمارسة الشباب أو مُقاربتهم، وأما قولهم أن إصدار الأحكام شيء وتنزيلها على الأعيان شيء آخر، فهذا ليس على إطلاقه، فإن الأحكام ما شرعت إلا للتنزيل على الأعيان وعلى الوقائع، ولكن قد يقال إن الأحكام تختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة، كما ذكر ذلك كثير من العلماء، وإن كان الأصل أن أحكام الله تعالى صالحة لكل زمان ومكان، فإن شريعة الله موضوعة لأول الأمة وآخرها.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


رقم الفتوى (1419)
موضوع الفتوى المدارس المختلطة
السؤال س: هل المدرسة المختلطة يجوز فيها التمدرس؟
الاجابـــة

لا يجوز بالنسبة للنساء أن يدرسن في المدرسة التي يحصل فيها الاختلاط بالرجال، سواء كان ذلك في حق الطالبات أو المدرسات لما في ذلك من الفتنة، وأما الرجال والطُلاب فلهم الدراسة، مع الحرص على غض البصر، والبُعد عن الاحتكاك بالنساء المتكشفات أو القُرب منهن.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


وخلاصة الحديث بهذه الفتوى:

رقم الفتوى (1126)
موضوع الفتوى التعليم المختلط
السؤال س: أنا طالبة في الجامعة أدرس في تعليم مختلط لا يمكنني مواصلة دراستي إلا بهذه الطريقة، أي الاختلاط بالذكور كسائر البنات، واضطر أحيانًا للاجتماع مع جميع الزملاء من الجنسين للمذاكرة سويًا.. فما حكم ذلك، مع العلم أني محافظة على ديني.. ولن يتجرأ أحد علي.. بل استطعت التأثير على اثنين من الزملاء يفكرون الآن بالدخول في الإسلام.. فما الحكم رعاكم الله؟
الاجابـــة

ننصحك أن تبتعدي عن هذا الاختلاط الذي يُسبب الافتتان سواء كان في التعليم أو الدراسة أو غيرها فخير ما للمرأة أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال، وكذلك ليست الدراسة ضرورية للمرأة؛ فإنها عادة تكون ربة بيت تقوم بحضانة أولادها وإصلاح شأنهم ويتولى زوجها الإنفاق عليها وقضاء حوائجها، فإن كان هناك ضرورة شديدة إلى هذه الدراسة وإلى هذا المكان الذي فيه الاختلاط فننصح بالابتعاد عن مُماسة الرجال والاجتماع بهم، وننصح أيضًا بالتستر والاحتشام رجاء أن تحتفظي على دينك. والله الموفق.



فما هي الضرورة التي تدعو الفتاة للدراسة ؟؟
المشكلةَ كلَّ المشكلَةِ في الإذن عند الضَّرورةِ و لا يخفى على أحد تقديرُ الضَّرورةِ بقدَرِها ثمَّ لنأتي إلى تنزيلِ الأمر على الحالِ فهل هذه الضَّرورة مُتَصَوَّرَةٌ .
إنَّ الكفاءاتِ العاطلةِ تفوقُ المطلوبَ بكثيرٍ في شتَّى الإحتياجاتِ في كلِّ الدُّولِ الإسلاميَّةِ فعن أيِّ ضرورةٍ نتحدثُ أم أنَّ الخطابَ صارَ رُوتِيْنِيْيًا إلى هذا الحدِّ ! ثمَّ أَلَيْسَ الأَمْرُ معَلَّقٌ بالمَصَالِحِ و المَفَاسِدِ، لا يَشُكُّ شَاكٌ بأنَّ المَفَاسِدَ غَلَبَت بَلْ عَمَّتْ وَ طَمَّتْ.
فلنتدارك الأمْرَ فقد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبى من كثرةِ المُنكرِ و الطَّمْسِ للشَّخْصِيَّةِ الإسلامِيَّةِ باسم التَّعلُّم و التَّقَدُّمِ العلمِيِّ للمسلمينَ فأنشأ لنا أجناسًا من المطموسين و المائعين من ( المُتَعَلِمِيْنَاتِ )

و العَجَبُ كلُّ العَجَبِ كَثْرَةُ المستقيمينَ في بلادِنا الجزائرُ و سهولَةُ السُّيولَةِ و تَيَسُّرِها و للهِ الحمدُ و المِنَّةُ و مع ذلك لا مدرسةَ لهم لأبنائِهم تَحْمي شخصيَّةَ أبنائِهم و فكْرَهُم و استقامَتَهم ، ما زال العَجَبُ يُغِيْضُني فلمَّا نَظَرْتُ نَظْرَةً أوسع حولَ العالمَِ الإسلاميِّ وجدتُ الظَّاهِرَةَ نَفْسَهَا و الإنهزَامَ على المستوى الدُّوَلِيِّ للمُتَمَدْرِسِيْنَ المُسْتَقِيْمِيْنَ

مَقَايِيْسٌ فَاسدَةٌ مَوازِيْنٌ مُعْوَجَّةٌ فُهُومٌ مُشَوَّشَةٌ !!!

رَجُلٌ يُدخِل ابنَتَه الدِّراسَةَ في تلكَ المَدَارِسِ حتىَّ لا تبقى ابنتُه كَبَغْلَةٍ في إِسْطَبْلٍ (عبارَةٌ و مَفْهُومٌ صارَ يَتَدَاولُهُ المُسْتَقِيْمُونَ تَمْثِيْلاً لمَنْ لا يدْخُلُ المدارِسََ) لا تَعِي شيئًا و لا تفهمُ خطَابًا ( كذَا شَوَّهَ لَهُم الشَّيْطَانُ العِفَّةَ !)
ثمَّ تِلكَ البنتُ إذا صارت طَبِيْبَةً أو معلِّمَةً و حانَ وقتُ زواجِها، عَزَفَ عنها المُسْتَقِيْمُونَ باعتبار أنَّها فَسَدَت عقلِيَّتُها ككلِّ اللاَّتِي درسنَ و اختلَطْنَ و عِشْنَ ما عِشْنَ و فَقَدْنَ أنُوثَتَهنَّ في تلكَ السَّنواتِ !!

و لعلَّ ذلكَ الخاطِبَ و تلكَ الطَّبيبة دَرَسا على نَفْسِ الطَّريقَةِ و تَلَقَّيا نَفْسَ التَّعليمِ و لو تزوَّجها هو لصارت بعد سنواتٍ تُهاتِفُ المشايخَ لحالِ زَوْجِها تُطالِبُ بالخُلعِ لفسادِ معاشَرَتِه لها و لافتتانِهِ بالزَّميلاتِ في الوضِيْفَة بزعمها فلا ترضى له الإختلاطَ !!! بل لعلَّها تدعوهُ إلى الفَقْرِ مقابلَ التَّكَسُّبِ في جوِّ الإختلاطِ !!!

مَأْسَاةٌ وَ نَكَبَاتٌ فِكْرِيَّةٌ نَتِيْجَةُ الدَّخَنِ الَّذِي تَعِيْشُهُ استِقَامَةُ كَثِيْرٍ مِنَّا ، هذَا مَوْضُوعُنَا .



إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله عز وجل وأعتذر على الإطالة وأرجو أن تسامحوني فوالله لم أقصد الإساءة لأحد أو التجريح بأي كان. دمتم في حفظ الله ورعايته.

أخوكم في الله
أحمد12

رباب راجية الجنة 01-11-2008 07:44 PM

فبالله عليك يا أختي الكريمة رباب هل الفتيات ملتزمات بالحجاب الشرعي الصحيح كما أمر الله في الجامعات والمدارس ؟؟ أم أن التبرج والسفور هو الصفة السائدة ؟؟؟

**نعم معك حق فالأغلبية متبرجات وهنالك من ترتدي حجاب الموضة مثل كل الدول تقريبا **
اسأل الله لنا جميعا الهداية والتوفيق والصلاح في الدنيا والآخرة...........آسفة إن حدث أي سوء تفاهم

***لي طلب من كل الأعضاء وهو أن ندعي لبعضنا البعض بظهر الغيب وتذكروا دائما أن لكم بالمثل وشكراً***

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عنان السماء 01-11-2008 09:32 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أولا جزى الله الاخوة الكرام كل الخير على ما نقلوة
من أدلة وأثبتات ...
ولكن لى سؤال واحد أرجو منهم الاجابة علية ....

هل جميع المسلمات اللاتى درسن ويدرسن فى الجامعات المختلطة آثمات
وارتكبن معصية وذنب من الكبائر ووجب عليهن الحد ؟
هل اخوانى الكرام لم يدرسو فى الجامعات لانها مختلطة ؟

أن الله تعالى حرم الاختلاط على النساء وعلى الرجال
وحثنا على غض البصر كذالك
فلو على الفتاة ان لاتدرس فى جامعات مختلطة كذالك على الشباب أيضاَ أن لا يذهبو
لمثل تلك الجامعات .... فما قولكم اخوانى الفضلاء ؟

أنتظر آرائكم
وجزاكم الله خيراَ .

أبو سلمان عبد الغني 02-11-2008 12:56 AM

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد
أولا لا تغضبي مما سأذكر أولا
قولك ولكن لى سؤال واحد أرجو منهم الاجابة علية ....
ذكرت ثلاثة أسئلة لا سؤالا واحدا فقط .
أنتظر آرائكم
لا تنتظري أراءنا فإن أراء الرجال تعرض على الكتاب والسنة فما وافق الدليل أخذ وما خالف رد على صاحبه
بل قولي رأي الشرع في مسائلي
الجواب إن شاء الله
السؤال الأول هل جميع المسلمات اللاتى درسن ويدرسن فى الجامعات المختلطة آثمات
وارتكبن معصية وذنب من الكبائر ووجب عليهن الحد ؟
إذا علمت الأخت المسلمة أن الدراسة في الجامعات المختلطة محرمة ومع ذلك أصرت على الدراسة فيها ولم توجد ضرورة قصوى تستدعي ذلك فهي أثمة.
وهي مرتكبة لمعصية وذنب من الكبائر .
أما الحد فبين أهل العلم مواطن إقامة الحدود ولا دخل للدراسة في الجامعات المختلطة فقط بذلك
لكن قد يلحق الفاعل التعزير . هذا لو طبقت الشريعة الاسلامية!!
السؤال الثاني هل اخوانى الكرام لم يدرسو فى الجامعات لانها مختلطة ؟
اعلمي رحمك الله أن أفعال العباد ليست حجة ففعل عمرو أو زيد لا يتحاكم إليه ولا يعتبر دليلا بل المعتبر هو الحكم الموافق للأدلة .
والسؤال الثالث أن الله تعالى حرم الاختلاط على النساء وعلى الرجال
وحثنا على غض البصر كذالك
فلو على الفتاة ان لاتدرس فى جامعات مختلطة كذالك على الشباب أيضاَ أن لا يذهبو
لمثل تلك الجامعات .... فما قولكم اخوانى الفضلاء ؟
أما عن مسألة هل الحكم يشمل كليهما ـ أي الرجل والمرأةـ قلت سابقا أن التحريم عام على الرجال والنساء ، لكن هذا ابتداء الأن ننظر من منهما أدعى للدراسة ؟
أكيد الرجل وذلك باعتبار ما سيؤول إليه فالنفقة واجبة عليه لا على المرأة سواء على الزوجة والأبناء أو على أخت التي لا ولي لها... كذلك المهر وسائر التكاليف والنفقات الواجبة في حقه
فإذا كان يحتاج إلى هذه الشهادة للعمل وكسب المال فعليه أن يراعي أخف الضرر ـ أي يدرس في الجامعات الأقل فسادا من حيث درجة الاختلاط وعليه العمل بالشروط التالية أن يغض البصر وأن يتجنب الجلوس أو محادثة الفتيات وأن يجلس الرفقاء الصالحين وأن يخاف على نفسهه من الانحراف فيما لا يرضي الله تعالى فلا يتبع خطوات الشيطان . فإن آنس في نفسه بعض الميل إلى مالا يرضي الله تعالى ، فعليه أن يترك الدراسة في هذه الجامعة ، قال تعالى ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً .
سئل الشيخ ابن جبرين عن ذلك فقال رحمه الله
السؤال س: هل المدرسة المختلطة يجوز فيها التمدرس؟
الاجابـــة
لا يجوز بالنسبة للنساء أن يدرسن في المدرسة التي يحصل فيها الاختلاط بالرجال، سواء كان ذلك في حق الطالبات أو المدرسات لما في ذلك من الفتنة، وأما الرجال والطُلاب فلهم الدراسة، مع الحرص على غض البصر، والبُعد عن الاحتكاك بالنساء المتكشفات أو القُرب منهن.

كذلك لقوله صلى الله عليه وسلم حين خرج مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ: [اسْتَأْخِرْنَ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ] فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ[. رواه أبو داود، وحسنه الألباني في الصحيحة 854 .
و قال الشيخ أبو إسحاق الحويني مستدلا بقوله تعالى قالت[ لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير] فأين نساءنا من هاتين البنتين كما في قوله تعالى: قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ [القصص:23]. فلا تسئ الظن بنا وتقول: لماذا خرجتن من بيوتكن؟ إن الذي أخرجنا هو الضرورة القصوى: وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ [القصص:23] فأين الضرورة في خروج المرأة في عصرنا هذا؟!
كذلك لأن الأصل في المرأة البقاء في بيتها وجاز لها الخروج عرضا في حالات ...
فإذا وصلت المرأة إلى الضرورة التي تبيح لها الدراسة والعمل قد يجوز لها ذلك وفق الضوابط والشروط الشرعية ـ وهذه الضرورة يبينها أهل العلم لا عقل هذه المرأة ـ الشروط هي
أ-أن تتحجب حجاباً كاملاً غير متعطرة ولا متبرجة بزينة .
ب - أن تتجنب الجلوس بجوار الرجال.
ج -أن تتجنب محادثتهم مع عدم النظر إليهم.
دـ أن تختارالرفيقات الصالحات الئي تتعاون معهن على طاعة الله وتتجنب الحرام والوقوع في الشبهات.
ه- أن تخاف على نفسها من الانحراف فيما لا يرضي الله تعالى . فإن آنست في نفسها بعض الميل إلى مالا يرضي الله تعالى ، فعليها أن تتركي الدراسة في هذه الجامعة ، قال تعالى ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ولا تفعل ذلك إلا بعد استفتاء العلماء . هذا والله أعلم .
وما كان في المقول من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطإ فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله من ذلك بريئان
وأسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه أمين


وصلى الله وسلم على نبينا محمد









سحر على 02-11-2008 04:25 AM

حياكم الله أخوانى وأخواتى الكرام
وجزاكم الله خير الجزاء على الحوار النافع
زادكم الله من فضله وأعانكم على نشر الخير ونفع الله بكم وهدانى واياكم الى كل خير وخلق كريم

أخى الكريم
يسرى سويلم
جزاك الله خيرا عنا ونفع الله بك
امييين
اللهم انا نسألك العافية
حفظكم الله جميعا

عنان السماء 02-11-2008 02:41 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

جزاك الله كل الخير أخى الكريم على ما تقدمت بة
ولا أعلم على أى شيىء بنيت أفتراضك انى سأغضب ...
أعوذ بالله ان أكون من المجادلين بالباطل أو على غير علم
جميعنا يعلم خطر الأختلاط وفسادة للمرأة والمجتمع ولا أحد يقول غير ذالك
ولكن أن كان التعليم المتاح فى العديد من بلدان المسلمين هو التعليم المختلط
وأذا حرصت المسلمة على تمسكها بالشروط التى سبق وذكرتها :
أ-أن تتحجب حجاباً كاملاً غير متعطرة ولا متبرجة بزينة .
ب - أن تتجنب الجلوس بجوار الرجال.
ج -أن تتجنب محادثتهم مع عدم النظر إليهم.
دـ أن تختارالرفيقات الصالحات الئي تتعاون معهن على طاعة الله وتتجنب الحرام والوقوع في الشبهات.
ه- أن تخاف على نفسها من الانحراف فيما لا يرضي الله تعالى
.


فما المانع أذن من خروجها للتعليم فى ظل التقدم الذى نعيشة ، وكيف تستأمن مرأة لا تقرأ ولا تكتب على تربية جيل التربية
السليمة التى من شأنها أن ترفع لواء الأسلام وتعيدة للعصور الاولى ...
انا ضد الأختلاط ولا غبار على ذالك ، لكن ارفض فكرة عدم تعليم المرأة وخصوصا فى عصرنا هذا ، فخطر الجهل والفراغ عليها أكبر آلاف المرات من خطورة الاختلاط فى ظل ألتزامها بشرع الله فى ملبسها وأخلاقها ...

أخيراَ أرجو أن أكون وفقت فى طرح فكرتى
وبارك الله بك على مجهودك
وجزاك الله كل الخير .


ابو مصعب المصرى 02-11-2008 03:25 PM

اخوانى الاحباء
واخواتى الفضيلات كل من شرفنى هنا بالمرور شاكر لكم
وناصح لكم
وانا تعلمت فى مدرسة الاسلام
انى اكون واسع الصدر
استوعب غيرى طالما لم ياتى ببهتان
ان اكون مناقش بحب للجميع
وانا حقيقة اميل شكلا وموضوعا لحديث احتى الفاضلة(فتاة التوحيد )
وارها انها تمثل مدرسة الوسطية التى نحن جميعا تلاميذا فيها لاسباب عدة
اولا
احقية التعليم والتعلم للجميع (بمرجعية النصوص القرانية والنبوية فى ذلك
2-ثانيا امام كل ماسبق من عرض للاراء من الذى يلام الانظمة المنحلة التى تفسد الاخلاق وتجبر على الاختلاط وتخدجم على المشروع الصهيونى
ام
تلك الفتاة التى تخرج من بيتها محجبة ملتزمة تضع صوب عينها طاعةالله ورسوله وترجورضاهما وترجو يوما تفرح والديها بنجاحها
من الذى يلام
الانظمة التى نحت شرع الله واوجبت شرع الشياطين بمايحمل من سموم فكرية واراء انحلالية
ومناهج غربية
واعلام غربى

ام
فتاةتسعى لنيل شهادة ترفع بها شان امتها الماسورة لكل هذه الافكار والمناهج الشاذة
اخوانى بصدق الموضوع اكبر من كونه موضوع منتدى
الموضوع موضوع امة
وحق وباطل
وصالحون
وفاسدون
وافكار لابد ان تتغير
واخرى اااان لها ان تزول
فهيا جميعا الى العمل ولننفض من على اكتافنا الاراء المظلمة
ولنعلم جميعا ( وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً (13) اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً )
هذا هو نهاية الامر فالله عز وجل طلب السعى والعمل والاخذ بالاسباب
والى كل من شارك فى موضوعى
جزاكم الله خيرا
وهذا راى
اخ بلاقيمة الابحبكم
ابومصعب

أبو سلمان عبد الغني 02-11-2008 11:42 PM

هل يجوز أم لا يجوز؟ العبرة بأقوى الأدلة .
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد
جزاكم الله خيرا على الأداب التي التزمتموها إخواني في النقاش وهذا دليل على الأخوة الإيمانية التي تجمعنا
أخت فتاة التوحيد قلت لك أن لا تغضبي لا لما ذكرته من أحكام، بل طلبت ذلك لأنني نبهت على التناقض الذي وقعت فيه قولك ولكن لى سؤال واحد أرجو منهم الاجابة علية ....
وأنت ذكرت ثلاثة أسئلة لا سؤالا واحدا فقط .



كذلك أخت فتاة التوحيد الشروط التي ذَكرتها وأعدتِ ذكرها أجاز العلماء العمل بها إذا دعت الضرورة ، والضرورة تبيح المحظور لكن ما هي الضرورة
الضرورة هي الخوف من الهلاك ، وأضرب لك مثالا ، لو لم تجد امرأة من ينفق عليها ولم يكن لها مال ولم تكن لها حرفة تعمل بها كالخياطة مثلا ولم تجد سبيلا لكسب الرزق إلا الشهادة التي تعمل بها ، هنا رخص لها أهل العلم أن تدرس وفق الشروط التي ذكرت .
أما ما ذكرت من حجج فقد صادمت أدلة نقلية صحيحة صريحة وأدلة عقلية وذكرت ذلك في الردود السابقة فارجعي إليها
أما فكرة ظل التقدم التي ذكرتها فاعلمي أن هذه الأقوال هي التي أدت بنا إلى ما نحن عليه من هوان وتبعية فالحل الأمثل هو الرجوع إلى ديننا والوقوف عند الأحكام الشرعية لما دل على ذلك الأحاديث الكثيرة
وأما فكرة جهل المرأة التي طرحتها فاعلمي أن هذه الجامعات لا تعلم في الغالب إلى الفساد وضياع مكارم الأخلاق
وليست الجامعة السبيل الوحيد الذي تصير به المرأة متعلمة والواقع يشهد بذلك فالكثير من التي لم تطأ أقدامهن الجامعات أعلم من كثير من الجامعيات
أما رفضك فاعلمي أنه ليس أنا أو أنت من يقبل أو يرفض ..
أخي سويلم
أما قولك وانا حقيقة اميل شكلا وموضوعا لحديث احتى الفاضلة(فتاة التوحيد )
وارها انها تمثل مدرسة الوسطية التى نحن جميعا تلاميذا فيها لاسباب عدة
فنحن لا نأخذ الأحكام الشرعية بالميل أو التصويت بل العبرة بالدليل
واما الوسطية التي ذكرت فاعلم رعاك الله أن الوسطية الحقيقية هي العمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والوقوف عندهما و العمل بالأدلة المعتبرة شرعا ـ الفعل لله والترك لله على ضوء الدليل البين الصحيح الصريح ـ
أما استدلالك الأول اولا
احقية التعليم والتعلم للجميع (بمرجعية النصوص القرانية والنبوية فى ذلك
فاعلم أن هذه الأدلة عامة والأدلة التي ذكرت أنا والأخ أحمد خاصة ومعروف تخصيص الخاص للعام عملا بالقاعدة الأصولية عند التعارض الظاهري فيصير الحكم الناتج يجوز للمرأة الدراسة في المؤسسات وطلب العلم إذا لم يوجد الاختلاط ولم تكن هناك موانع شرعية.
أما ما ذكرت من لوم الأنظمة فهذا مقبول لكن هذا لا يسوغ للمرأة أن تخرج وتدرس في ضوء الاختلاط الذي حرمه الشرع.
أخيرا أقول لكم ولكل أخ يريد المشاركة اعلموا رحمكم الله أن الامام ابن القيم ذكر في كتابه اعلام الموقعين أن الفتوى توقيع عن رب السماوات والأراضين فالذي يفتي هو في الحقيقة يوقع حكما عن الله تعالى لذلك ينبغي له حين ذاك أن يتعامل مع الأدلة الصحيحة الصريحة المعتبرة في الشريعة ويفتي عن طريقها أو ينقل فتوى العالم الذي جنح إلى أقوى الأدلة
والحق أحق أن يتبع
فمن أراد أن يذكر الحكم المخالف لما ذكرت وجب عليه ما يلي
1 أن يرد على الأدلة التي ذكرتها أنا والأخ أحمد
2 أن يبين إبطال وجه الدلالة علميا تأصيليا
3 أن يذكر أدلة ترقى في دلالتها إلى ما ذكرت من أدلة
4 أن يستعمل طرق الترجيح بين الأدلة وهنا أتنازل له وأجيز له أن يعتمد مذهب الجمهور أو مذهب الأحناف في طرق دفع التعارض
والحق يعلى ولا يعلى عليه
والله الموفق والمعين وهوالهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

عنان السماء 03-11-2008 02:03 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

اخى فى الله
ما شاء الله كفيت ووفيت
وجزاك الله كل الخير ...
ولكن الان الكلام ليس لى ولا لك
القرأن الكريم قال ( أسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )
وقد قمت بعرض السؤال على شيخنا المبارك
أبو البراء الاحمدى
ليفتينا فى الأمر وليبين لنا الحق ليتبع
وننتظر الاجابة منة ان شاء الله ...
وأعتقد بذالك نكون قد أنهينا الخلاف لحل لا رد بعدة
وجزاك الله كل الخير ,

ahmad12 03-11-2008 10:22 AM

أخوتي في الله جزاكم الله خيرا على الحوار الهادئ البناء والذي يدل على طيب أخلاقكم
أخي أبو سلمان ، أختي فتاة التوحيد جزاكما الله كل خير وأذكركما بقوله تعالى:"وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً "(الأحزاب : 36 )


اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

مونية_074 03-11-2008 11:11 PM

اقتباس:

وعن المنهاج السليم لتنشئة الطفل تتحدث الدكتورة إنشراح الشال فتقول: لقد حدد الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا كيفية التنشئة السوية للطفل.. فقد بدأ التعهد بتربيته من مرحلة مبكرة تسبق وجوده على الأرض سعيًّا لإيجاد الأسرة التي تحميه من الانحراف فأوصى باختيار الزوجة الصالحة " فاظفر بذات الدين تربت يداك "، كما أكد على قبول الخاطب الصالح: "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه..". كما أرشدنا إلى ضرورة الانضباط الخلقي بكل معانيه حتى يكون الأبوان قدوة في مجال العفة والالتزام الديني والخلقي. فأكد على ضرورة استئذان الطفل على أبويه قبل البلوغ في أوقات ثلاثة وهي فترة النوم من بعد صلاة العشاء وقبل طلوع الفجر ووقت القيلولة ظهرًا، حيث يغلب أن يكون الأبوان قد نزعا ثيابهما. أو تكون الأم في وضع لا يجوز أن يراها فيه الطفل، فإذا بلغ الطفل الحلم وجب أن يستأذن في كل الأوقات.

لا أظن بل أنا متأكدة من أنه الحل الأنجع و الأسلم لحماية فلذات أكبادنا من هاجس الإنحراف الخلقي و الديني

و كما تقدمت أخي الفاضل من قبل فأرى أن السبب الرئيسي لكل هذه الأهواء إنما هو الإعلام بالدرجة الأولى

فهو يقدم نسبة ضئيلة من الفائدة مقابل كم هائل من المؤثرات النفسية و الجنسية و العاطفية .......

بارك الله فيك موضوع مميز و يستحق المناقشة

في أمان الله

عنان السماء 06-11-2008 02:17 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتاة التوحيد http://forum.ashefaa.com/images/buttons/viewpost.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شيخنا الكريم / أبو البراء .
يدور خلاف حالياَ فى المنتدى بسبب موضوع أثير حول تعليم الفتيات
وهناك المؤيد والمعارض ، ومن باب أسألو أهل العلم ، جئت راجية
من فضيلتك أن تفتينا لأنهاء هذا الخلاف ...
والسؤال هو
هل ألتحاق الفتاة المسلمة للجامعة المختلطة حرام وتعتبر أثمة ، علماَ بانها ملتزمة
بحجابها الشرعى واخلاقها الأسلامية ، وغير متاح فى بلادها غير هذا النوع من
التعليم ؟
وهل التعليم متاح فقط لمن لم تجد من يكفلها وهى بحاجة للشهادة كى تعمل بها ؟
شيخنا الفاضل
بأجابتك ستنهى خلاف وستنيرأمامنا الطريق للحق .
فجزاك الله خيراَ مقدماَ .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
أختى الكريمة / فتاة التوحيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعــــــــــــــد
اعلمى رحمنى الله وإياك أن
طلب العلم إما أن يكون علما يصلح لحياة البشر الدنيوية وهو علم مايُستفاد منه ــ كالطب والهندسة وعلوم الأرض والفضاء وهكذا ــ وهذا العلم إن لم يكن موصولا بالله فلن ينتفع به صاحبه ، وهو فى ذاته أمر واجب لا بد منه ولابد للمسلم أن يتعلمه لافرق فى ذلك بين ذكر وأنثى .
وإما أن يكون علم مايُصلح الدنيا والآخرة ــ وهو العلم بالله وأحكامه وشرائعه ويسمى بعلم الشرع ــ والعلم الشرعي على قسمين: منه ما هو فرض على كل مسلم ومسلمة ، وهو معرفة ما يُصحِّح به الإنسان عقيدته وعبادته ، وما لا يسعه جهله ، كمعرفة التوحيد وضده الشرك ، ومعرفة أصول الإيمان وأركان الإسلام ، ومعرفة أحكام الصلاة وكيفية الوضوء والطهارة من الحدثين الأكبر والأصغر ونحو ذلك ، وأكثر النصوص الواردة تبين فضل المتعلم على غيره بأساليب كثيرة والرجل والمرأة فى هذا الفضل سواء ، وإذا كان قد جاء فى حديث ضعفه بعض أهل الحديث وحسنه بعضهم ومعناه صحيح في الجملة ، لأن المسلم يجب عليه أن يتعلم من دينه ما لا يسعه جهله : "طلب العلم فريضة على كل مسلم " دون لفظ "ومسلمة" فهي مضافة حكما لا رواية والواقع يشهد لذلك ، فقد صح كما فى البخارى ومسلم طلب النساء من النبى تخصيص يوم لهن للتعلم ، وأن كثيرات منهن سألنه فى أمور دقيقة قالت فى شأنها السيدة عائشة : " نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن حياؤهن أن يتفقهن فى الدين " ، وجاء فى رواية عند البخارى ومسلم " أيما رجل كانت عنده وليدة -أى أمة رقيقة- فعلمها فأحسن تعليمها، وأدَّبها فأحسن تأديبها ، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران " فإذا كان هذا فى تعليم الأمَة فكيف بالحرَّة إذا؟.
ومن هنا فإن تعليم الفتاة واجب عليها وعلى وليها فليس هناك مكان فى الإسلام للجهلاء ، لأن الأصل الذى جاء الإسلام من أجله هو تعريف الناس بربهم ونبيهم ودينهم ولايستطيع معرفة هذا جاهل ، والعلوم العامة مدللة على قدرة الله ، ومدللة كذلك على أنه سبحانه وبحمده الخالق ، ومدللة على أنه سبحانه وبحمده الإله الواحد .
ومن ناحية الاختلاط : فمن تربت فى بيت أهلها على الحلال والحرام ولبست لباسها الشرعى لايضيرها اختلاط فهى وإن كانت فى وسط الناس كانت مُحترمة ذات قيمة بمظهرها ، فلا نمنع واجب كهذا لأجل حفنة من الفتيان والفتيات الذين أساءوا بالاختلاط ، فإنى أعرف فتيات كثيرة دخلن الجامعة وتفوقن دون أن يعرفن من معهن فى الصف الذى يدرسن فيه .
حفظ الله نساء المسلمين من الذلل والسفور


رزقك الله خيرى الدنيا والآخرة
اللهم آمـــــــــــــــــين
__________________
قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم
لاتقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم
http://www.w6w.net/upload2/22-12-200...003e20bd04.jpg
http://www.oalahmady.jeeran.com
[email protected]
[email protected]

ahmad12 06-11-2008 02:32 PM

** منقول للفائدة فقط **

لزوم الصراط في الرد على من أباح الإختلاط
خالد سعود البليــهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة





الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد:

فإن الشريعة جاءت بسد جميع الطريق الى تفضي للوقوع في الشر والفتنة

ومن أعظم ما اهتمت به الشريعة إبعاد المرأة وصيانتها عن الرجال حيث مواطن الفتن والنأي بها عن كل ريبة وحصول الفتنة بها ولها، وهذا أصل عظيم في الشرع دل عليه كثير من الأدلة الشرعية :

* قال تعالى " واذا سألتموهن فاسألوهن من وراء حجاب"
* قال تعالى " وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها "
* قال تعالى " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن"
* وقال رسول الله " ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان"رواه أحمد.
* وقال رسول الله " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان .." رواه الترمذي,
* وقال رسول الله " أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة" رواه مسلم.
وقد نهى الشارع الحكيم عن اختلاط المرأة بالرجال المتضمن للفساد والفتنة
* قال تعالى " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى "
* قال رسول الله " خير صفو ف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " رواه مسلم.
* وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل أن يقوم قال نرى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال " رواه البخاري.
* وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق " رواه أبو داود.
* وجعل النبي صلى الله عليه وسلم موضعا للنساء في مصلى العيد ثم أقبل عليهن فوعظهن " رواه البخاري.
* قالت النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن "رواه البخاري
* ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " لو تركنا هذا الباب للنساء " قال نافع فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات رواه أبو داود.
* وكانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال لا تخالطهم
* وكانت رضي الله عنها تعلم الرجال من وراء حجاب.
* وقال ابن القيم : ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة ، واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا.

واتفق الفقهاء على تحريم الاختلاط بين الجنسين اذا اشتمل على شيء من المحظورات كالخلوة أو التبرج أو الإطلاع على مفاتن المرأة أو الاستمتاع بكلام المرأة وبدنها ونحو ذلك.

وقد دعا دعاة التحرير إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال مطلقا دون مراعاة شيء من القيود والآداب الشرعية متجاهلين الأوامر الشرعية قال تعالى " والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلاً عظيماً"

" ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة" وقد لبسوا على الناس في إباحة الاختلاط بشبهات زائفة نورد أشهرها ونرد عليها على سبيل الاختصار:

أولاً : قالوا إن الاختلاط لم يرد لفظه في الكتاب والسنة إثباتا أونفيا , وليس في الإسلام شيئ اسمه اختلاط إنما هومن العادات والأصل فيه الإباحة.
والجواب على ذلك: أن العبرة بالمعاني لا بالأسماء والألفاظ, وقد ورد النهى عن ذلك في الشرع كما سبق، وكثير من المسائل والأحوال نبه الشارع على معانيها و أحكامها ولم يسمها بأسماء خاصة, لأن ا لأسماء تتغير من بيئة الى أخرى ومن زمان إلى زمان , ولو اضطردنا قاعدتهم الفاسدة لسقط كثير من الأحكام ، ثم نقول لامشاحة في الاصطلاح سموا خهذا الحكم الممنوع بأي اسم كان وان كان اللائق به لغة اسم الاختلاط والمهم ان يعلم المسلمون تحريم هذا التصرف.

ثانيا : قالوا ورد في الشرع ما يدل على جوازه فقد كان نساء الصحابة يخالطن المسلمين في الأسواق والمساجد وغيرها بلا نكير.
والجواب على ذلك : ليس في شيء من الأدلة الصحيحة ما يدل على جواز الاختلاط المحرم المشتمل على الريبة والفساد وإنما فيها جواز ما تدعو اليه الحاجة ولا محظور فيه كما سيأتي بيانه.

ثالثاً : قالوا : وكانت المرأة تخرج في الجهاد مع الرجال تخالطهم وتداوى الجرحى.
والجواب عن ذلك " الأصل في المرأة أنها ليست من أهل الجهاد ولم يخاطبها الشارع بالقتال وقد نهى الفقهاء عن اصطحاب المرأة في ساحة القتال ،وإنما دلت السنة على جواز مشاركة المرأة في تطبيب المجاهدين عند الحاجة الى ذلك مع الاحتشام وهذا خلاف الأصل والحاجة تقدر بقدرها كما يجوز للرجل أن يعالج المرأة ا عند الحاجة وهذا من رفق الإسلام وسماحته .

رابعا : قالوا ثبت في تاريخ المسلمين ما يدل على جواز الاختلاط كمافى تولية عمر رضي الله عنه الشفاء بنت عبد الله الحسبة على أهل السوق وتولي المرأة على الولاية العامة في الأندلس وغيرها من أمصار المسلمين.
والجواب على ذلك ما ورد عن عمر ضعيف سندا ومنكراً متناً , فقد ذكر ابن سعد وابن حزم الخبر مرسلاً بغير إسناد فهو ضعيف لا تقوم به حجة وطعن فيه ابن العربي وجعله من دسائس المبتدعة ، كما أن هذا العمل لايليق بعمر وقد عرف بشدة غيرته على النساء وكان يكره خروج امرأته و سعى الى منعها من الذهاب الى المسجد,أما ما يروى بعد القرون المفضلة فلا حجة فيه بوجه من الوجوه لأنه ليس بسنة للخلفاء المأمورين بإتباعها ولأنه لا حجة أبداً في تصرفات الناس ولأنه ليس من مصادر التشريع الاستدلال بالوقائع التاريخية إنما الحجة في الكتاب والسنة وما أجمع عليه الأئمة.

خامسا ً : قالوا : المرأة الشريفة المحافظة على عرضها لايضرها الإختلاط بالرجال ولا تتأثر بذلك وظروف الحياة وحاجة العصر تستدعى الاختلاط في كل مجال ؟
والجواب على ذلك: أن الشريعة لم تبن على مقاصد المكلفين ونياتهم في الأحوال العامة لأن ذلك لايمكن ضبطه وإنما بنيت على الظاهر , ونحن متعبدون بإتباع الشرع , والغالب على الناس الإفتتان بالمرأة ولا عبرة بالنادر ويجب أن يكون الشرع حاكماً على شؤون الحياة , والحاصل انه لا دليل صحيح صريح يدل على جواز الإختلاط وكل دليل تمسكوا به فهو من الأدلة المشتبهة مع إعراضهم عن الأدلة المحكمة والقواعد المرعية والمقاصد الشرعية ,وحملهم على ذلك إتباع الهوى والاستجابة لداعي الشهوات. ( معاذ الله أن نتعرض لشيخنا ولكن هكذا نقلته من مصدره )

* والتحقيق في هذه المسألة أن الاختلاط على قسمين :

(1) اختلاط جائز : وهو كل ما كان في الأماكن العامة وتدعو الحاجة اليه ويشق التحرز عنه , ولا محظور فيه كاختلاط النساء بالرجال في الأسواق والمساجد والطرقات ووسائل المواصلات,..ونحو ذلك.وكل ما ورد في الشرع من الرخصة محمول على هذا القسم ولا يمنعه أحد من أهل العلم

ويشترط لجواز الاختلاط على هذا النحو شروط:
* ان تكون المرأة مستترة بالحجاب الشرعي .
* ان لايكون هناك خلوة بين الرجل والمرأة.
* الابتعاد عن الرجال مهما أمكن الا اذا دعت الحاجة الى ذلك
* ان يكون حضور المرأة لحاجة يشق عليها تركها وتكون الحاجة طارئة ينتهي بزوالها.

(2) اختلاط محرم : وهو كل ما كان في مكان خاص , أو موطن يدعو الى الفساد والريبة أو اشتمل على محظور شرعي وحقيقته ان يخالط الرجل المرأة ويجلس اليها كما يجلس الى امرأته أو إحدى محارمه بحيث يرتفع الحاجز بينهما ويطلع على مفاتنها , ويتمكن من التأثير عليها لو أراد ويزداد الأمر سوءاً إذا كان ملازماً لها كالاختلاط في التعليم أو مجال العمل وكل من ابتلى بذلك علم انه لابد ان يطلع على خصوصيات المرأة ولا بد أن يخلو بها ، والمرأة من أضعف خلق الله سريعة التأثر والرجل مهما كان عاقلاً ورعاً لا يقوى على مقاومة المرأة وإغرائها قال اله تعالى " وخلق الإنسان ضعيفا" قال ابن عباس: لايصبر عن النساء.

و للاختلاط المحرم آثار سيئة على الفرد والمجتمع المسلم:
* فقد بعض النساء لعرضها وتورطها في علاقات مشبوهة.
* كثرة وقوع الطلاق والخيانات الزوجية .
* انتشار ظاهرة اتخاذ الأخدان والعلاقات غير مشروعة.
* ازدياد العنوسة وإعراض الشباب والفتيات عن الزواج.
* ولهذا نشاهد في بعض المجتمعات الإسلامية انتشار الفساد الاخلاقى وضياع كثير من قيم الأخلاق ومبادئها ولا ينكر ذلك الا مكابر أو جاهل في الأحوال.
* ولا شك أن الاختلاط عادة غريبة وسلوك دخيل على ديننا وقيمنا وعاداتنا السلامية , و لم يكن موجودا في مجتمعاتنا الى أن دخل الإستعمار فجلب الشر لنا , وقد حرص الغرب والمؤسسات العلمانية على نشر هذا النمط الإجتماعى في مجتمعات المسلمين وقد نجح الى حد كبير في كثير منها , حتى شب وترعرع على هذا كثير من أبناء المسلمين ولا حول ولا قوة الا بالله العظيم.

* وقد أثبتت كثير من الدراسات الجادة والمنصفة فشل التعليم المختلط وظهر صوت للعقل في أوساط الغرب ينادى بفصل الجنسين في التعليم وغيره, ولا يشك عاقل في فشل التجربة الغربية للسلوك الإجتماعى بدليل كثرة الأمراض لاجتماعية وانتشارها من تفكك أسري وانتشار أبناء الزنا , وأنماط الشذوذ والأمراض الفتاكة وغير ذلك من مظاهر التحلل من الفضيلة , وفى هذا أكبر دليل على إفلاس دعاة التحرر وسطحية تفكيرهم وثقافتهم في دعوتهم لما عليه الغرب مع فشلهم , واختلاف البيئة والثقافة والروافد الفكرية , ولكن اذا عميت البصائر وأشربت القلوب الفتن انقلبت الحقائق وانتكست الموازين وصار المعروف منكرا والمنكر معروفا.

ومما يؤسف له وقوع بعض المنتسبين للدعوة في هذه الفتنة وتساهلهم بها مما جعلهم يعقدون المحاضرات والندوات المختلطة بحضرة النساء المتبرجات بشبهة مصلحة الدعوة ومسايرة العصر ، وربما أنكروا على من عزل النساء فإلى اللله المشتكى ، فنسأل الله أن يصلح المسلمين ويهدي ضالهم ويردهم لشرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .


أبو الشيماء 07-11-2008 07:11 PM

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على خير الأنام وعلى آله./
يقول رب العزة تبارك و تعالى-فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين و لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون-سورة التوبة-
ان الفقهاء هم الدين يستنبطون الأحكام من القرآن و السنة ورغم اختلافهم في الفروع فلا يوجد اختلاف بينهم في الأصول.
على المسلم أن يستفتي أكثر من مفتي ..نظرا لخطورة بعض المسائل و بعض الأقضية و حساسية غيرهما..لأن استفتاء أكثر من فقيه يفتح مجالا للتيسير و ربما كان لسد الذريعة أحيانا...و في الأصول..
(( ما حرم سدا للذريعة كان مباحا لمصلحة راجحة))
و الله أعلم *أبو الشيماء*

أبو سلمان عبد الغني 08-11-2008 03:19 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو شيماء كأن كلامك ايماء لنصرة القول الثاني
أما قولك على المسلم أن يستفتي أكثر من عالم فالقول بالحرمة هو ما كان منقولا من عدة علماء والعبرة ليست بالكثرة بل بقوة الدليل
أما القاعدة التي ذكرتها
(( ما حرم سدا للذريعة كان مباحا لمصلحة راجحة)) فصحيحة لكنها في غير موضعها لأن الذي حرم لم يحرم سدا للذريعة بل امتثالا لأقوى الأدلة الكلية .
و ما ظاهره المصلحة عارض نصوصا من الكتاب والسنة
ومعلوم أن الشريعة الاسلامية جاءت لتحقيق العبادة لله وحده مع مراعاة مصالح العباد
والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أبو الشيماء 09-11-2008 03:44 AM

بسم الله الرحمن الرحيم..و لا حول ولا قوة الابالله العلي العظيم.
أخي الكريم..أبو سلمان..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
قولي ليس لنصرة أي فريق وانما للمشاركة .
المشكل الجوهري في هذا النقاش هو أننا نناقش موضوع اسلامي على أرضية (دولة)تنعدم فيها القاعدة و المقاييس الإسلامية ولا يصح- منطقيا- أن يعالج الموضوع بالشرع..ولو وجدت القاعدة لما وقع ما يدعوا الى الإختلاط./
-قال تعالى(و لو ردوه الى الرسول و الى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)سورة النساء-
اذا الإختلاف انما جاء في أمور تركها الشارع قصدا.فحينما يريد الله التحديد فهو يحدد لكي يمنع الإختلاف.
مثال**قال الرسول الكريم-من كان يومن بالله ورسوله فلا يصلين العصر الا في بني قريظة**-
فاختلف الناس ..منهم من قال أن الصلاة لاتصح الا في بني قريظة و منهم من قال ..ان الرسول أراد أن يتعجلنا..فصلى البعض في الطريق و البعض في بني قريظة صنف أخد بظرف الزمان و صنف أخد بظرف المكان..ولما سئل الرسول عما حدث أقر هذا و أقرذاك.
بذلك فان اجتهادات الفقهاء و الأئمة جاءت لأن الله أراد لنا أن تجتهد فيما أباح فيه الإجتهاد الذي له ضوابط و قوانين وشروط.
**ان أخطات فمن نفسي و ارجو الأجر وان أصبت فمن الله ** والله أعلم**
أخوكم -أبو الشيماء-

رباب راجية الجنة 09-11-2008 04:34 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, غبتُ في الفترة الماضية عن المنتدى وبعودتي أرى أن الموضوع دخلته آراء جديدة ومختلفة ماشاء الله ولاحول ولا قوة إلا بالله

أولا نتوجه بالشكر لشيخنا أبا البراء الأحمدي.
في الحقيقة انا لست من أهل العلم كي أجيز هذا وأمنع ذاك ...لكن كلام أخي أبا الشيماء دققّ في نقطة مهمة وهي:
المشكل الجوهري في هذا النقاش هو أننا نناقش موضوع اسلامي على أرضية (دولة)تنعدم فيها القاعدة و المقاييس الإسلامية ولا يصح- منطقيا- أن يعالج الموضوع بالشرع..ولو وجدت القاعدة لما وقع ما يدعوا الى الإختلاط./
نعم فالواقع غير ما نتمناه نحن فكثير من الأمور نفعلها أو نتلقاها مغلوب علينا الحكم فيها.أدري هنالك من سيعلق ويقول:" ليس العلم واجبا للمرأة" وللرجل سواء إن نظرنا لتحريم العلم بسبب الاختلاط فالرجل أيضا داخل في المحظور مع المرأة وليس هنالك فرق.........

بارك الله في كل الإخوة الأعضاء الذين ورغم تضارب آراءهم إلا أن الأخوة المتبادلة والاحترام قد غلبا على النقاش ودمتم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو سلمان عبد الغني 09-11-2008 05:22 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي أبا الشيماء اعلم رحمني الله وإياك
أن قولك
المشكل الجوهري في هذا النقاش هو أننا نناقش موضوع اسلامي على أرضية (دولة)تنعدم فيها القاعدة و المقاييس الإسلامية ولا يصح- منطقيا- أن يعالج الموضوع بالشرع..
عليك أن تتوب منه فكل المواضيع الشرعية الاسلامية تناقش وتعالج بالشرع لأن الشرع صالح لكل زمان ومكان مهما اختلفت الظروف والأحوال بل الشرع حل لكل القضايا باختلاف أشكالها وأنواعها وطبائعها
كذلك أنت أسندت القول بانتفاء الصحة عزوا للمنطق، والمنطق خاضع تابع غير مؤصل ، وذلك لما أثبته العلماء من أن حقيقة العقل هو كونه كاشفا لا ناشئا والشريعة كاملة شاملة، فالمستند هو الدليل . وارجع إلى كتاب درء التعارض بين العقل والنقل لشيخ الاسلام ابن تيمية تجد التفصيل أكثرفلا تعارض بين العقل السليم
الصحيح والنقل الصحيح الصريح
واعلم أنك بإسنادك المعالجة للمنطق دون الشرع قد وقعت في التناقض فقد ذكرت ابتداء أننا نناقش موضوعا اسلاميا.
كما أنبهك أن وجه الاستدلال بالأية التي ذكرت غير سليم
قال تعالى(و لو ردوه الى الرسول و الى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)سورة النساء
فالاستنباط يكون من الأدلة التفصيلية وهذا عين الشرع ولا يكون بمعزل عن الشرع كما زعمت
أما قولك
اذا الإختلاف انما جاء في أمور تركها الشارع قصدا.فحينما يريد الله التحديد فهو يحدد لكي يمنع الإختلاف.
فلو كنت تريد بذلك أن الشارع قصد الاختلاف فهذا لم يقل به أحد من أهل العلم
نقلت عن حامد الادريسي قوله
إن الخلاف بين علماء أهل السنة راجع في أصله إلى سببين:
خلاف في الدليل وخلاف في الدلالة. وليس بعد هذين السببين إلا الهوى، وتحكيم العقول على النصوص.
أما الخلاف في الدليل، فهو أن يثبت دليل المسألة المختلف فيها عند عالم ولا يثبت عند الآخر.
وأما الخلاف في الدلالة فهو أن يرى في الدليل ما لم يراه الآخر، أو تتعارض عنده دلالة الدليل مع دليل آخر أرجح عنده منه. اه
أما تمثيلك بفعل الصحابة في حديث بني قريظة واقراره صلى الله عيله وسلم فهو من النوع الثاني أي الخلاف في الدلالة وهذا الخبر يستدل به العلماء لاعلى أن بعض الأنواع من الاجتهادات تعالج منطقيا لا شرعيا كما ذكرت بل على وقوع الاختلاف فالأصل شرعي ألا وهو قول المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه أما الاجتهاد فكائن على ضوئه
وأريد أن أنبه إلى أن مسألة الاختلاط حسم فيها كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالعلة غير متغيرة والمقصد ثابت وقد بينا ذلك في الردود السابقة فلا داعي للاعادة
ولي إليك نصيحة أخيرة قولك
ان أخطات فمن نفسي و ارجو الأجربل قل وأرجوا الله العفو وان أصبت فمن الله هنا ترجوا الأجر
ونبقى إخوة في الله
واعلم أخي أن ردودي هذه ليست انتصارا للنفس أو ما أشبه ذلك وإنما لكي لا أقع في محظور تأخير البيان وما أريد الا الاصلاح ماستطعت وما توفيقي الا بالله
والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد

أبو سلمان عبد الغني 09-11-2008 05:31 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخت رباب أنبهك أنني قد كتبت ردا على قولك إن نظرنا لتحريم العلم بسبب الاختلاط فالرجل أيضا داخل في المحظور مع المرأة وليس هنالك فرق......... وبينت الفوارق بين الرجل والمرأة بالأدلة في هذه المسألة فارجعي إليه هداني الله وإياك
وأعود فأقول

من أراد أن يذكر الحكم المخالف لما ذكرت وجب عليه ما يلي

1 أن يرد على الأدلة التي ذكرتها أنا والأخ أحمد
2 أن يبين إبطال وجه الدلالة علميا تأصيليا
3 أن يذكر أدلة ترقى في دلالتها إلى ما ذكرت من أدلة
4 أن يستعمل طرق الترجيح بين الأدلة وهنا أتنازل له وأجيز له أن يعتمد مذهب الجمهور أو مذهب الأحناف في طرق دفع التعارض
والحق يعلى ولا يعلى عليه
والله الموفق والمعين وهوالهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله وسلم على نبينا محمد



وصلى الله وسلم على نبينا محمد

رباب راجية الجنة 09-11-2008 06:42 PM

بارك الله فيك أخي أبا سلمان
كلامك منطقيّ ومعقول جداً
لكن..........
اسأل الله أن يهدينا أجمعين
ويرزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو سلمان عبد الغني 09-11-2008 07:30 PM

وفيك بارك الله أخت رباب
أوصيكم إخوتي ونفسي أولا بالدعاء
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم أمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد


الساعة الآن : 02:28 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 134.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 132.79 كيلو بايت... تم توفير 1.48 كيلو بايت...بمعدل (1.10%)]