لماذا نشاهد ...ونصمت؟
لماذا يختار البعض ان يكون مشاهدا.... ويصمت؟؟؟؟ الجواب ....هو أننا لم نصل بعد الى اصول وأساسيات الحوار ووجهات النظر وتحديد زوايا النقاش ولا زلنا نعتبر هذا الامر شخصيا ، فأي رد على موضوعاتي وكأنه رد علي انا شخصيا واي انتقاد له فهو انتقاد لي واي تشجيع له فإنه تشجيع لي ولم نتعلم بعد الفصل في الواقع ان الفصل بين جزئيات ما نعايشه من واقع امر مهم جدا ، ولا زال الكثير منا لا يعرف كيف يفصل ..... تذهب الى العمل وتعود وانت محمل بأعباء ومضايقات ، تحملها معك الى البيت لتستقبل مضايقات أخرى تحمل الجميع فوق اكتافك الى كل مكان فتظهر متعبا من ثقل الحمل وعندما تجلس الى من ترتاح اليه وعندما تتواجد في مكان قريب الى نفسك ،،،،،، تفضل الصمت!!! تقرأ موضوعا تستحسنه ، ولكنك تتذكر انك عارضت كاتبه في مكان آخر ، اذن كيف ستظهر الآن وانت تؤيده ؟ لأن تقييمك اصبح موجها الى الشخص نفسه وفي المقابل ذاك الشخص اخذ تقييمك على انه ايضا موجه له شخصيا فلن يستقبل منك اي شيء برد فعل ايجابي !!! فتفضل الصمت . تقرأ موضوعا آخر وتجده جيدا ولكنك تأخذ بعين الاعتبار ان ذاك ( صديقك ) لا يستسيغ هذا الشخص، وقد يعتبر تعليقك على الموضوع ...نكاية فيه ، وقد يعتبرها خيانة للصداقة !!! وانت لا تريد ان تخون الصداقة....فتفضل الصمت !!!! انت مشرف ..ولكن تعليقاتك الشديدة اثارت زوبعة من التحامل عليك.... تجد كثير من الاخطاء في اي موضوع ، لا تستطيع ان توجه كاتبها لئلا يقال..يبحث عن العثرات...فكل شيء هذه الايام يؤخذ شخصيا !!! ...وقد يظهر غدا من يلاحق موضوعاتك بعين النقد ايضا !!! فالامور شخصية ...وكما تدين تدان !.لا تستطيع كذلك ان تناقض نفسك وتظهر استحسانك للموضوع...........أفضل شيء ان تمضي وتصمت !!!! تقرأ موضوعا ... يعجبك وترغب في النقاش فيه ... ولكنك تخجل ان تري رأيك الحقيقي لمن حولك ، فقد يكون الموضوع مخالفا .....وبينما انت وبما انه يعجبك .....فأنت ايضا ذو نزعات مخالفة !!!!! لا تنسى ان كل حركة تؤخذ شخصيا ....فلماذا تورط نفسك بهذا العبء ويظن الناس فيك الظنون ....لماذا لا تشاهد وتصمت !!!!!!! احدهم يكتب دوما بروعة ونجاح ...يضايقك هذا ...لأن الانسان مفطور على النظر الى ما بأيدي غيره لا تريد ان تزيد رصيده وتؤكد نجاحه.....فأنت صامت ( حاقد ) ! ..... انت مشرف في عدة منتديات ... تقرأ الموضوعات منقولة ومنقولة ومكررة للمرة العاشرة بنفس اليوم فبدل ان تعيد كلام الببغاء ...... تفضل الصمت !!!!!!! تجد الكثير من الاخطاء القواعدية والانشائية والاخطاء الاخرى والموضوع بنظرك رديء ! ولكن ...هل كل مشارك .. كاتب ؟؟؟؟ هل ستنظر الى الدقائق فتحبط كاتب الموضوع ؟ انت تعرف انه سيأخذ الامر شخصيا ..وانت تخشى ان ينظر اليك بمنظار الكراهية لأنك ايضا تعتبر الامر شخصيا ، فلماذا تجهد نفسك ويكرهك الغير ؟ أليس من الافضل ان تصمت ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ اذا كانت المشاركة حسب علمنا جميعا حسنة لنا في الآخرة ، ورفع معنويات للآخرين ودعمهم وزيادة افادتهم و استفادتهم وتفاعلهم، فلماذا يختار بعضنا الصمت ،، من وجهة نظركم؟؟ |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
مرة أخرى ، مشرفتنا الكريمة فاديا ، تتحفينا برائعة من روائعكِ الكثيرة التي تسبر أعماق النفس البشرية بكل سلاسة ، لتستخرج درر مدفونة في أعماقها .. و هذا فنٌ لا يجيده سوى القليل من الناس ماشاءالله لا قوة إلا بالله. الصمت له أسباب كثيرة ، معظمها تتبع شخصية الإنسان و طريقة تنشئته منذ الصغر ، و ما جُبل عليه من أخلاق و تربية و شجاعة! أقول شجاعة لأنها مفتاح كل قفل ، فهي السبب في إستطاعة الإنسان أن يحاور و و يناقش و يتسائل و ينسحب أيضاً في الوقت المناسب. الكثير من الناس يفضل أن يبقى في الظل لأسباب عدة منها: 1. ليجمع المعلومات قدر المستطاع ليستفيد منها في ما بعد. 2. ليس لديه القدرة على التفاعل بسبب جهله في موضوع معين. 3. لا يريد ان يستفيد أحد من خبراته الحياتية و هذا أسوأهم برأيي ، الأناني. و لكن في الحالات التي تتيع المنتديات فالأمر مختلف ، فالناس تكون خلف أجهزة جامدة ، تكتب و تمحو و تعيد صياغة و تحذف و تعدل.. كل ذلك يحصل بدون ان يكون هناك تفاعل حقيقي كالحوار وجها لوجه ، و هو ما يعطي القاريء نوعاً من الأمان لكونه يستطيع فعل كل الأمور التي ذكرتها خلال وقت طويل ، لا يحتاج لمواجهة في الوقت الحقيقي. بالطبع فإن توفير كل تلك العوامل يخلق الكثير من الناس السلبيين في المنتديات ، لانهم يعلمون مسبقاً أن مشاركاتهم لا تلزمهم أخلاقياً بالبقاء خلفها ، حتى ان هناك مشرفون يسجلون خروج من المنتديات ليبقوا (ضيوفاً) متفرجين ، و يدخلون في اوقات معينة لكي لا يُحسب عليهم دخول سلبي. الآن لنأتي للب الموضوع.. شخصنة الردود كما أحب أن أسميها برأيي ذلك نابع من بيئتنا الشرقية التي تُلصق فكرة ما بصاحبها إلى الأبد ، و لا يهم وقتها التطورات التي مرّت بها تلك الفكرة و ما هي إيجابياتها و ما هي سلبياتها ، المهم ان صاحب ذلك الموضوع (الفكرة) هو فلان أو علان ، و هذا ناجم عن قصور فكري مزمن لدى العرب عموماً. هذا من جهة ، من جهة أخرى و في ما يهم المنتديات على وجه الخصوص ، هناك أشخاصاً نشعر بأنهم يريدون فرض آرائهم بالقوة ، حتى لو كانت لا تتناسب مع العقل و المنطق و الشرع ، نبحث عنهم في منتديات كثيرة لنجد أن أسلوبهم واحد ، نعمل العقل قليلاً في ما يكتبون فلا نجد هناك ما يستحق الوقوف من أجله سوى أفكاراً مشوشة و خيالات طفولية مستقاة من أمراض نفسية عدة ، يريدون إقناع القراء بوجودها قسراً. هذه النوعية من الأشخاص لا يستطيع القاريء إلا و أن يضع موضوعاتهم في خانة الشخصنة ، لسبب بسيط و هو أن العقل يأبى إلا ربط ما يكتب من مواضيع ساذجة بكاتبها. أعتذر عن الإطالة و جزاكِ الله خيراً على هذا الموضوع الرائع بالفعل. |
السلام عليكم:جزاك الله خيرا اختى الكريمة
فاديا على موضوعك الهام والقيم وبصراحة لقد صغتى الموضوع باسلوب يصعب منه اى اضافة او تعليق وذكرتى الاسباب الحققية وراء صمت معظم المشاركينولكن اسمحى لى بعرض وجهة نظرى فأي رد على موضوعاتي وكأنه رد علي انا شخصيا واي انتقاد له فهو انتقاد لي واي تشجيع له فإنه تشجيع لي فانا اجد ان ردود اى شخص تنم عن شخصيته حتى ولو كان الموضوع منقول فهو يعبر عن فكره فلقد نقل الموضوع لانه يناسب افكاره وتوجهاته(كل اناء ينضح بما فيه) لذى من الطبيعى ان يكون اى رد او نقد للشخص بذاته وليس لكتاباته اذا كانت المشاركة حسب علمنا جميعا حسنة لنا في الآخرة ، ورفع معنويات للآخرين ودعمهم وزيادة افادتهم و استفادتهم وتفاعلهم، للاسف هناك الكثير لاينظر لمشاركته من هذا المنظور ولكن ينظر انها مجاملة لصديق او احباط لشخص هو لا يفضله فلماذا يختار بعضنا الصمت ،، من وجهة نظركم؟؟ اما بانسبة لصمت البعض فانا اجد ان كل الاسباب التى ذكرتيها صحيحة ولكن قد تكون هناك اسباب اخرى فمثلا لو كان ردى لن يضيف الى الموضوع اى جديد فانا افضل الصمت حيث لااستسيغ فكرة ان ادخل موضوع لاقول لصاحبه جزاك الله خيرا واخرج وايضا هناك بعض المواضيع تكون الردود فيها قوية ولامجال للاضافة او الزيادة لذى يفضل الصمت عن اعادة نفس الكلمات وللاسف هناك سبب رئيسى على ما اعتقد ان معظمنا لايفضل القراءة فعندما يجد موضوع طويل يكسل عن قرائته للنهاية فلا تتبلور لديه فكرة صحيحة عن الموضوع فيفضل الصمت عن ان يكون رده خارج الموضوع وايضا الصفة السائدة فى معظمنا الان هو عدم المواجهة والسلبية فعندما نشاهد اخطاء الاخرين نفضل الصمت بدلا من مواجهتهم فكل صاحب شخصية قوية ولديه القدرة على المواجهة يجد الكثير ممن يحاربونه ويبغضونه وبالعكس يحاولون احباطه وتشويه صورته فيصبح مثل من يسبح ضد التيار فتضعف همته ويفضل الصمت او الانسحاب وفى الختام اشكر حضرتك على هذا الموضوع القيم دمتى بكل خير وحفظك الله |
السلام عليكم رحمة الله وبركاته اختي الكريمة فاديا مشكوورة اختي الكريمة على هذا الموضوع الطيب الصمت اصبح هو الحل في بعض الاوقان وحتي لو كان فاهم الموضوع قد يكون سببا في التخوف من ان يكون ردة غير مناسب او يجدا انتقادا على الرد فلذا يجب على الجميع الرد ولو بالخطأ لانة لا يتعلم من لا يخطأ ويحاول الكرة في التعلم لان الصمت لا يجدي نفعا ولا يعلم الشخص اي جديد قيل لا يتعلم المستحي والذي لا يسئل والذي لا يحاول الكرة ليس عيب ان تقول كلام ليس مناسب في الموضوع ولا تظن ان ردك ليس لأيقا بمقامك رد والرد تنمية لمعلوماتك قد اكون خرجت قليلا ولم اوفي الموضوع حقة ولكنها محاولة في ايجاد كلام طيب جزاك الله خير اختي الكريمة على طرحك الطيب ان شاء الله يستفيد منة الجميع والله يعطيك العافية وفي امان الله وحفظة |
اختى الكريمه / فاديا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اولا احب ان اشير ان كل النقاط التى ذكرتها كدوافع للصمت والسكوت والاكتفاء بالمشاهده قد اصبت فيها ربما بخوضى فى النقاش لا اضيف جديدا ولكنى اوضح رائى فى تلك اوبعض النقاط التى اثيرت احب ان اوضح لاخوتى الكرام بان اختلاف الرائى لا يفسد للود قضيه وان رائك مهما كان سوى ان كان مصيبا او مخطيئا انما يعبر عنك ولكنى اود ان اشير الى شى مهم جدا وهو ان بلوره الفكره او الرائى فى كثيرمن الاحيان بل المؤكد تدعمها الظروف الحياتيه المختلفه والتى بدورها هى التى تعطى الانطباع العام الذى يتسم به الشخص اى كان نوعه مثلا اذا كان هنالك موضوع طرح بالملتقى يتحدث عن اهميه السياره فى حياه الفرد وموضوع اخر يتحدث عن اهميه التكنلوجيا فى تطور المجتمع واخر عن كيف تصبح فردا صالحا واخر كيف تدافع عن حقوقك وتحمى امتك نجد هنا اختلاف المواضيع فالبتالى من البديهى ان تختلف الاهميه سوى كانت لى او ل( س )من البشر ممكن جدا يدخل احد الاعضاء ويتهكم ويقول سياره اى سياره تلك التى تحكى عنها واخوتنا فى فلسطين وافغانستان والعراق يموتون يوما بعد يوم فى رائى انا مجرد تهكمه ومروره على الموضوع من غير رد هو رد فى حد ذاته ولكنه ليس على سطر بل بداخله عفوا اختى الكريمه مضطره للخروج الان وساعود للنقاش ثانيه باذن الله عزرا |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وهذا سبب سيجعلنى أصمت قهرا .... بعدما كتبت مشاركة طويلة لموضوع حضرتك فصل النت وأضاع كل ما كتبتة ..... فهنا أفضل الصمت لأن البديل هو أستعادة كل ما كتبتة مرة اخرى حسبى الله ونعم الوكيل فى النت .... عذرا أختى . |
بارك الله فيك اخي الفاضل ومراقبنا الكريم ابو سيف على ثقافتك الواسعة وبعد نظرك للامور ، وربط الردود بالتكوين الفردي الشخصي لنفسية كل انسان وهو الصواب
يظهر لنا من المشاركات فعلا مختلف الشخصيات ويعطيك فكرة عن البيئات المختلفة فيظهر الجاهل من المثقف والمعطاء من الاناني اشكرك على هذه المشاركة الثرية وبارك الله فيك |
أختي الحبيبة راجية الشهادة
جزاك الله خيرا على اضافتك الهامة وقد اعطيت سببا وجيها للصمت ، فما دام ردي لن يحرّك الامور كثيرا ولن يضيف اي فائدة ، الافضل هو الصمت وهو الصواب ومن هنا لا نستطيع ان نتهم كل من يمر بمواضيعنا صامتا بالتقصير والاهمال لأن الصمت عن المشاركة ليس سلبيا دوما وصدقتي اختي الفاضلة ، ردودنا تعبر عن شخصياتنا ولكن الازمة التي نعاني منها اننا لن نستطع الوصول الى تقبل اي نقاش يدور ( حولنا ) ويشير الى نقاط ضعفنا - الا من رحم ربي. |
جزاك الله خيرا اخي الفاضل ابو احمد
ومشاركتك هامة وفي مكانها بالفعل وهو موضوع قد يغيب عن اذهان البعض منا ان البعض يتخوف من المواجهة بالرأي وتأخذه الشكوك والخوف بأن يكون مخطئا وكما قلت اخي الفاضل - المواجهة تحتاج الى مران وتدريب وسنصل في النهاية الى الطريقة المثلى في التعبير عن آرائنا كما نود ان يكون التعبير جزاك الله خيرا على هذه المشاركة الهامة وبارك الله فيك |
أختي الفاضلة ظلال النجود
صدقتي اختي ، فالاهتمامات والاولويات وطريقة النشأة تختلف من شخص لآخر وتتغير تبعا لذلك ردود افعالنا وميولنا وتتحكم في البعد الثقافي والمعرفي لدينا مشاركة هامة اخيتي وننتظر عودتك للمزيد....... |
اختي الحبيبة فتاة التوحيد
وقد اعطيت سببا بليغا للصمت !! :) وليس ابلغ من هذا السبب ...... انا في غاية الاسف على ضياع مشاركتك في الحقيقة لأنني أسعى الى تجميع المزيد من الآراء والنقاط التي تثري الفكرة وتبلورها وما شاء الله على كل العقول المشاركة فقد اشاروا الى نقاط في غاية الاهمية تخص الموضوع فبارك الله بكم جميعا كما يؤلمني تعبك الذي ضاع :) ان شاء الله في ميزان حسناتك اخيتي الفاضلة .... الكلمات تحتاج الى وقت لتنضج وانا متأكدة انك اذا اعدت مشاركتك ستكون الافكار التي لديك قد نضجت تماما وربما تضيفين المزيد |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي الكريمة فاديا جزاك الله خير تعجبني مواضيعك كثيرا ودائما انتظرها بشغف واتابعها لانها اما ان تنير ذهني لامور قد اغفل عنها او تضيف لي معلومة او تصحح لي فهما خاطئا وهكذا ... يعني لا اخرج الا مستفيدة ان شاء الله :o فجزاك الله خير على ما تقدميه جعلها الله تعالى في موازين حسناتك بالنسبة للموضوع يبدو لي انك هنا تتحدثين عن الصمت السلبي وهو اننا لماذا نحتار خيار الصمت في الامور التي يجب ان يكون راينا واضحا فيه انا ايضا ارى ان جانب من الامر يتعلق بفهم خاطئ لمسالة تقبل الانتقاد او الراي الاخر بسهولة فالناقد عندما ينتقد اسلوب او تصرف خاطئ لشخص معين ينتقد ذات الشخص لا يفصل بين تصرفه وشخصه والمنقود ايضا يفهم النقد على اساس انه نقد لشخصه وليس لتصرف قام به او راي وبناء على ذلك يصبح نوع من التباغض والكره للطرفين فيقول الواحد لماذا افتح على نفسي بابا كان مغلقا فيلتزم الصمت كخيار مريح او يكون الاسلوب في توضيح وجهة النظر غير ملائم وطريقة فجة بحيث بصعب على الاخر تقبل الامر او بمعنى اخر فقدان فنون ومهارات ابداء الراي والحوار والنقاش وهذا سبحان الله شائع عندنا كعرب للاسف الشديد حتى احيانا افكر واقول ان الذي قال " ان اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية " عندما يتابع كيف تعاطينا مع هذا الامر سيغير رايه ويقول "بل يفسده ويقطع اوصاله ":) وهذا كله يتعلق بطريقة التربية والبيئة والثقافة التي يعيش فيهاا لفرد وبصراحة وللاسف ايضا هذا الاعتقاد موجود ومستفحل عند العرب .. ولكن مع هذا اعتقد ايضا ان الواحد قد يصمت ليستمع للكبار او من هم افهم منه ليتكلموا حتى ولو كان له وجهة نظر معينة او يوزن في عقله نتيجة الكلام فعدما يجد ان ما سيقوله شره اكبر من خيره يصمت افضل او ان رايه لن يكون محل ترحيب حتى لو انتقى اجمل اسلوب لان المتلقي يكون مبرمجا مسبقا على رفض قبول اي امر من هذا الشخص فلا يريد ان يتعب نفسه هباءا او يرى ان رايه لن يضيف شيئا جديدا لن يصلح كسرا او يراب صدعا يعني باختصار احيانا يكون الصمت من منطلق قوة واحيانا يكون من منطلق ضعف على قول الشاعر استر النفس ما استطعت بصمت ان في الصمت راحة الصموت **** واجعل الصمت ما قدرت جوابا رب قول جوابه في السكوت وأشرف الخلق عليه الصلاة والسلام يقول " قل خيرا او اصمت " في الختام اعتذر عن الاطالة واشكرك جزيلا على الطرح الموفق بارك الله فيك وفي انتظار جديدك دائما :):eek: |
بوركت اختي الفاضلة حمامة السلام
وفي الواقع ، نعم ، برمجنا ذاتنا على رفض النقد مهما ادعينا بأننا نفرح بمن يهدي الينا اخطاءنا وربما هذا يعود الى اننا برمجنا ذاتنا ايضا على النقد الحاد اللاذع الذي يصل الى درجة هز الشخصية هزا فأصبحنا بالتالي نتحسس من ... النقد ! ويعود هذا كما ذكرت اختي لأسباب النشأة ورغم ما يقال ان للبيئة التي نعيش فيها نحن العرب وتأثيرها في ذلك على اعتبار ان بيئتنا على الغالب صحراوية :) دفع هذا الكثيرون الى ان يصفونا بأننا العرب قساة غلاظ في القول الا ان صفة الجدال صفة ملازمة للطبيعة الانسانية بشكل عام سواء أكان هذا الانسان نشأ في صحراء او في حدائق غنّاء فالطبيعة الانسانية من منظور اسلامي ميالة بفطرتها وطبعها الى الحوار والجدال والنقد.... قال تعالى : ( وكان الانسان اكثر شيء جدلا ) وقد يعود ايضا الى ما كنت اعنيه وهو افتقادنا لأسس النقد واسلوبه واعتمادنا اسلوب الخوض والهتك ونشر ( الغسيل ) .... ثم نأتي ونقول ..... لماذا يرفضون النقد !! النقد ليس تصفيف اطباق من النميمة ووضع اي شخص على مشرحة التقطيع والتفصيل بل هو النظر الى الافكار ومناقشتها وبيان ما ترتكز عليه من اساسات ثابتة ام مهتزة والنقد نصيحة وتوضيح حقائق معينة ... وليس فضيحة ! وقد حدد الاسلام المنطلق و الهدف الحقيقي الصادق الذي ينطلق منه المسلم في حواره ونقده للاخرين ..... وهو ضرورة البحث عن الحق وضرورة اتباعه. في الواقع اختي وكما اقول دوما : ان لغتنا تشتمل على نفس الكلمات ولكن الطريقة التي تُستعمل بها من الممكن ان تعطي معان مختلفة، وتعبيراتنا متشابهة ، ولكن من الممكن ان تكون لها تأكيدات ودلالات نفسية مختلفة، لذلك فإن حدوث سوء الفهم.....مسألة سهلة ، وما يتبعها من مشكلات في التواصل. ينبغي ان نفترض اولا انه سوء فهم متوقع، وانه بقليل من المساعدة سنفهم بعضنا بعضا بكل تأكيد، وهكذا نعيش اكثر ثقة وتقبلا.... وبالفعل : نحن اليوم لا نتواصل بهذه السهولة...،،، ونحن بحاجة ماسة الى ...............المترجمين، فمن النادر ان نعني نفس الكلمات التي نستعملها...!! ومن دون الفهم الاساسي لاختلاف اساليبنا في التعبير.... يكون من السهل علينا الوقوع دائما في سوء الفهم..... في الواقع اختي الفاضلة اخذتني مشاركتك بعيدا جدا ....:) حتى انني تذكرت أخيرا حدود الموضوع الذي نحن فيه .......ولا اريد ان اقفز عن هذه الحدود لنظل في نفس الحقل الذي نتحدث فيه فيكفينا رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو قدوتنا الاولى ، و كيف ملك القلوب والعقول بإسلوبه النبوي العظيم |
اعتقد ان السبب هو الخوف او ما شابه
يعني خاف من العقبات اخاف من النتائج او اني تربيت ع الصمت لا ادري اشكرلك هذا الموضوع اخت فاديا تقبلي مروري |
بارك الله فيك اختي الفاضلة فجر الدين....
فقد نبهتني الى نقطة عظيمة الاهمية بمشاركتك اعلاه جزاك الله خيرا وينبغي تركيز الاضواء عليها بشكل مختصر ، وتتناول الملاحظة التي طرحتها الاخت فجر الدين مشكورة ، بعض ملامح الطبيعة الانثوية العربية ، وسنتحدث بتخصص قليلا عن بعض الآثار المترتبة على تربية المرأة العربية منذ طفوبتها على مألوفات سلبية ومنا وما نتج ...عدم قدرتها على الحوار او ادارة آلية الحوار. ان بعض آثار التربية الخاطئة على الطفلة الأنثى وكيف تساهم أخطاء التربية في المجتمعات التقليدية في رسم ملامح شخصية مشوهة لمن يفترض أن تكون في المستقبل زوجة وأما ومعلمة وطبيبة وخطيبة وباحثة وأستاذة جامعة و.. و... في بعض البيئات تمنع الفتاة من التعبير عن أبسط رغباتها, بحجة أن الحياء في الأنثى يعني أن تلتزم الصمت تجاه كل ما يعرض في حياتها من مواقف, رغم أن الحياء المحمود شيء والخجل المذموم شيء آخر, فالحياء لا يمنع من التواصل مع الآخرين ضمن آداب الشرع الحنيف, وديننا دين التعارف ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا )؛ كما أن الفتاة التي ربيت على الصمت في صغرها تكون عاجزة عن المطالبة بحقوقها في كبرها, ونراها عند البلوغ تتابع انسحابيتها وانعزاليتها في شكل مراهقة مكبوتة ليس فيها من المراهقة إلا أحلام اليقظة, هذا إذا سمحت لنفسها بهذه الأحلام ضمن منظومة المحرمات والمعيبات الكبيرة التي تُلقَّن لها؛ عدا أن الطفلة التي لم تتشبع بالحنان والحب في طفولتها ولم تُعطَ ثقتها بنفسها هي عرضة للإغواء والانحرافات بشكل يفوق بكثير مثيلتها التي نشأت وهي تشعر بمكانتها في أسرتها وأنها ليست أقل من إخوتها الذكور؛ والعدل بين الذكر والأنثى مطلوب في العائلة حتى بالقبلة, فمما رواه أنس رضي الله عنه أن رجلا في مجلس الرسول عليه الصلاة والسلام جاء ابن له فقبّله وأجلسه على فخذه, وجاءت ابنة له فأجلسها بين يديه, فقال عليه الصلاة والسلام للرجل:( ألا سويت بينهما؟). قد يبدو للوهلة الأولى أن في الكلام مبالغة, لكني في الحقيقة لا أكتب إلا من وحي ما مر علينا جميع من خبرات وتجارب , ومما رأيناه من مآس ومشاكل , فمن المشاكل كثيرة الحدوث هو الفشل في الحياة الزوجية نتيجة افتقاد الرجل والمرأة لغة الحوار, فالمرأة لم تألف فن الحديث بحكم تربيتها, وبذلك تغيب الرؤيا الحقيقية عن أذهان الاثنين. ان تغليب الجانب الأنثوي على البعد الإنساني في المرأة يجعلها تخضع لمعايير الأنوثة في ذهن الرجل دون النظر لما تتمتع به من صفات إنسانية هامة مثل قوة الشخصية والقدرة على الاستيعاب وملكات التطور وهلم جرا- علما بأن هذه الأمور موجودة لدى كلٍّ منا ولكنها كنوز مدفونة غالبا وتحتاج جهدا وخبرة ووقتا لاستخراجها- فهناك حوار الثقافة والشعور بالآخر والاشتراك بالمعاناة ومقاسمة الهم, وكل هذا يدخل ضمن معاني المودة والرحمة والسكن التي جعلها الله في كتابه آية من آياته يجدر التفكر بها:( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)؛ وفقدان هذه العناصر الثلاثة: المودة والرحمة والسكن هو في الحقيقة من أكثر أسباب التنافر بين الزوجين, وبسبب الرؤية المعتمة لا المستنيرة التي فرضتها عليها طريقة التربية .يؤثر هذا على علاقات المرأة الاجتماعبة يكل من حولها وفقدانها للغة الحوار الثقافي والاجتماعي والمعرفي . هذا النوع الانسحابي من الفتيات متكرر في بيئاتنا المحافظة التي تحث الفتاة على التقوقع ضمن القالب السلبي فكرا وسلوكا اللهم إلا تنفيذ الأوامر على مبدأ "نفذ ثم اعترض", ودمت بخير اختي الفاضلة |
| الساعة الآن : 07:37 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour