ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=88)
-   -   امراة مريضة صابرة (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=46408)

خويلد الجزائري 29-02-2008 07:01 PM

امراة مريضة صابرة
 
في ثلاثة ايام او اربعة مضت كنت قرات هذه القصة عبر احد المواقع لامراة مصرية ...صبرت على المرض فاقرؤوا ماجرى لهـــــا ..............وانا لم ارغب في نقل هذا الموضوع لقسم القصة والعبرة واردت نقله في هذا القسم حتى يعرف احبائي مرضى الصدفية انا مرضنا (الصدفية ) ولا حاجة مقابل مرض الست هذه ......... فلنحمد الله ونشكره على بلائه

اللهم ارزقنا الصبر الجميل

. هذه المرأة تبدأ قصتها في الثامنة عشرة تتزوج، وبعد سنتين تنجب طفلها الوحيد، الذي توفي في الرابعة من عمره، فتصبر وتحتسب،
وفي عام سبعة وستين يهاجمها المرض
، فتحس بآلام حادة في بطنها، فتنقل على الفور إلى المستشفى الجامعي بالمنصورة، ويشخص الأطباء المتخصصون الحالة بأنها امتداد في الأمعاء الدقيقة، ويقرر الأطباء للمريضة المسلمة الصابرة جراحة عاجلة؛ لاستئصال جزء من الأمعاء، وبعد الجراحة لم تشعر المرأة بتحسن،
وبعد ستة أشهر قرر الأطباء جراحة ثانية؛ لاستئصال جزء آخر من الأمعاء! وبعد ستة أشهر قرر الأطباء جراحة ثالثة؛ لاستئصال جزء جديد من الأمعاء! وفي هذه المرة اكتشف الأطباء أن المرأة مصابة بمرض خطير مشهور ألا وهو مرض الدرن المعروف عالمياً،
وهنا قرر الأطباء عدم التدخل الجراحي، واكتفى الأطباء بالعقاقير والحقن وتركوا أمرها لله جل وعلا، صبرت المرأة واستسلمت لقضاء الله جل وعلا، ونامت على سريرها الأبيض في آخر غرفة في القسم الرابع عشر باطني بمستشفى المنصورة، مستسلمة لقضاء الله وقدر الله جل وعلا، لا يفتر لسانها عن ذكر الله سبحانه وتعالى،
ثم هاجمها المرض هجوماً عنيفاً بعد ذلك، فانتقل هذا المرض الخطير إلى الأمعاء الدقيقة كلها،
ثم انتقل المرض بعد ذلك إلى كليتها اليمنى، ففشلت الكلية اليمنى تماماً،
ثم انتقل المرض بعد ذلك إلى الرحم، فأصيب الرحم بهذا المرض
، ثم انتقل المرض بعد ذلك إلى العظام، فنخر المرض العظام نخراً، وأصبحت العظام هشة متآكلة،
ثم فقدت عينها اليسرى، فلم تعد ترى بعينها اليسرى تماماً،
انظروا إلى هذه المراحل من مراحل الابتلاء! ومع كل مرحلة،
إذا ما علمت من الطبيب المسلم ما ابتلاها الله به، تبتسم وتنظر إلى السماء، وتقول: الحمد لله! الحمد لله! جبل من جبال الصبر!
منذ عام سبعة وستين لم تفارق سريرها في المستشفى الجامعي! وطلقها زوجها بعد ست سنوات من المرض، ومات ولدها الوحيد واحتسبته عند الله جل وعلا!

انظروا إلى هذه المفاجأة العجيبة،

انظروا إلى هذه المفاجأة الغريبة
، ففي عام خمسة وثمانين وقبل موسم الحج سمعت شريطاً لأحد المحاضرين يتحدث منه عن الحج، فقررت قراراً عجيباً! قررت أن تحج بيت الله الحرام!
ما هذا؟! وقالت للطبيب المختص: أريد أن أحج بيت الله! فابتسم وقال: كيف ذلك؟!
قالت: لقد عزمت وتوكلت على الله، فهددها الأطباء بأنها لو فارقت سريرها ستعرض حياتها للخطر في التو واللحظة، فقالت بكل ثقة ويقين: أريد أن ألقى الله وأنا على طاعة الله، فقررت أن تلقى الله على طاعة، فباعت ما تملك من الأرض، وقررت حج بيت الله الحرام، واقترب منها طبيب تقي نقي، فحثها على ذلك،
وسأل الله عز وجل لها الثبات، ولما تقرر السفر, وجيء بالسيارة التي ستحملها إلى الطائرة في القاهرة، وتقدم الأطباء لنزع الخراطيم من هذا الجسد النحيل الضئيل، فهي امرأة ما تعيش إلا بهذه الخراطيم، استغفر الله! بل لا تعيش إلا بأمر الملك رب العالمين.
فالخرطوم الأول: وظيفته توصيل المحاليل الغذائية؛ لأن المرأة لا تأكل منذ عام سبعة وستين، بل تعيش عبر هذه المحاليل الغذائية وعبر هذه الخراطيم!
والخرطوم الثاني: للبول -أعزكم الله- عن طريق القسطرة.
والخرطوم الثالث: لأكياس الدماء التي يوصلونها إلى هذا البدن الضئيل.
والخرطوم الرابع: لإخراج الفضلات من الأمعاء الدقيقة عن طريق الأنف.
ووقف الأطباء ينتظرون لها الموت مع أول دقيقة ينزع فيها أول خرطوم، فنزعت الخراطيم، والمرأة تتحدث وتبتسم، وهي سعيدة أنها ذاهبة لحج بيت الله الحرام! وحملت في السيارة، ثم إلى الطيارة، وحملت في جميع مناسك الحج، وأدت فريضة الله جل وعلا بإعجاز الملك الذي يقول للشيء كن فيكون، وهي تحكي هذه القصة وتتعجب
وتقول: ما أكلت شيئاً إلا عن طريق الفيتامينات، وعن طريق الأدوية، بل عن طريق فضل رب الأرض والسماوات جل وعلا. وهي تحكي صورة الرحلة وتشكر الله الذي أعانها في هذه الحالة أن رأت بيته، وزارت ربها في بيته جل وعلا، وانطلقت إلى المدينة لزيارة المسجد النبوي، ثم للسلام على الحبيب النبي -صلى الله عليه وسلم-
وعادت مرة أخرى إلى سريرها، ونامت في فراشها على سريرها الأبيض،
وطلبتني لزيارتها لأول مرة، فذهبت لأزورها مع بعض الأحبة، ووالله يا إخوة!
ذهبت لأذكرها بالله فذكرتني هي بالله جل وعلا، وخرجت من عندها وقد احتقرت نفسي واحتقرت شأني، واحتقرت عملي لله جل وعلا! امرأة عجيبة لا يفتر لسانها عن ذكر الله، ولا يفتر لسانها عن الحمد والثناء على الله جل وعلا، وقبل الموت بأربعة أيام -
وقد ماتت يوم الأربعاء، العاشر من شهر إبريل لعام ستة وتسعين- وطلبتني لزيارتها مرة أخيرة، فذهبت إليها مع بعض أحبابنا، ودخلت عليها وجلست إلى جوارها، وهي تبتسم في وجهي، وتقول: أين أنت؟! فأعتذر لها عن تأخري عنها، فقلت لها: كيف حالك؟ فقالت: الحمد لله، تحمد الله على هذه الحالة.
أما غرفتها فقد قسمت الغرفة بستارة إلى قسمين: فجعلت نصفها مسجداً لله جل وعلا، وجعلت النصف الآخر لسريرها،
ووضعت إلى جنبها صندوقاً لجمع التبرعات، فمن أراد أن يتبرع لفقراء المرضى ممن يعجزون عن شراء الدواء فعل ذلك، ووضعت إلى جوارها مكتبة صغيرة للأشرطة مع التسجيل، فإذا ما دخل عليها طبيب أو ممرضة، أعارته شريطاً لمحاضر من المحاضرين!
تدعو إلى الله وهي في هذه الحالة
! إنها الحياة، هذه والله هي الحياة، فكم من أناس يتحدون الله بعافيته، كم من أناس يتحدون الله بنعمه، وهي التي سلب منها كل شيء, لا تغفل عن الدعوة إلى الله جل وعلا!
تدعو إلى الله بالأشرطة، تدعو إلى الله بالصدقة، تدعو إلى الله بالإصلاح بين الأطباء وبين الطبيبات، تدعو إلى الله بالإصلاح بين المرضى،
استثمرت حياتها كلها في طاعة الله جل وعلا، فلسانها ذاكر، وقلبها شاكر، وجسدها على البلاء صابر! ذهبت إليها قبل الموت بأربعة أيام، وجلست إلى جوارها، فقلت: كيف حالك؟ قالت: الحمد لله، فأثنيت عليها خيراً، فردت عليَّ وقالت: والله يا شيخ! أنا خائفة. قلت: لماذا؟ قالت: أخشى أن لا يتقبل الله مني صبري طيلة هذه السنوات!
ولكن ادع الله لي أن يرزقني حسن الخاتمة. قلت: أبشري! لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه: أن من عاش على شيء مات عليه، ومن مات على شيء بعث عليه، وصدق الله إذ يقول: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:30-32]
ما أرخصها من حياة إن عشت لشهواتك ونزواتك! ما أرخصها من حياة يا من لا تعيش إلا من أجل متاع الدنيا الحقير! ما أرخصها من حياة يا من تعيش من أجل كرسيك الزائل ومنصبك الفارغ! وما أغلاها من حياة يا من بذلت وقتك كله لطاعة الله!

فكرى دياب 29-02-2008 08:07 PM

بارك الله فيك أخى الكريم .. والله أن الدمع يجرى من عيناى وأنا أقرأ هذة القصة المؤثرة والتى تحرك الوجدان . وندعوا لها بأن يغفر لها الله ماتقدم من ذنبها وما تأخر انة ولى ذلك والقادر علية ....

ansam islam 01-03-2008 03:17 AM

سلمت يمناك اخي خويلد والله قصة مؤثرة والحمد لله على ما ابتلينا به لا يساوي شيئ امام ما ابتليت به هذه الامراة رحمها الله وجعلنا الله من الصابرين على البلاء الصبر الجمبل وشافانا من اسقامنا شفاءا قريبا ان شاء السميع المجيب.

المتفائله444 01-03-2008 03:37 AM

لله درها بهذا الامثال نقتدي

بوسطن 01-03-2008 04:42 AM

جزاك الله كل الخير بارك الله فيك الحمد لله على كل حال

بنت العم 01-03-2008 12:34 PM

ماشالله مثال للصبر
اللهم اجعلنا من الصابرين

reem50 02-03-2008 12:56 PM

ما أرخصها من حياة إن عشت لشهواتك ونزواتك! ما أرخصها من حياة يا من لا تعيش إلا من أجل متاع الدنيا الحقير! ما أرخصها من حياة يا من تعيش من أجل كرسيك الزائل ومنصبك الفارغ! وما أغلاها من حياة يا من بذلت وقتك كله لطاعة الله!
والله صدقت

(فارس الخير) 02-03-2008 01:20 PM

بارك الله فيك

حلا.. 02-03-2008 07:30 PM

اللهم اجعلنا من الصابرين المحتسبين ياارب

بوسطن 02-03-2008 08:00 PM

الله يعطينا الصبر والقوه والاجر يارب

قاهر الصدفيه 03-03-2008 02:29 AM

اسال الله الكريم رب العرش العظيم
ان يسكنها فسيح جناته
وان يعوضها بالاخره عن الدنيا
وان يجعل صبرها شفاعة لها
وان يتقبل اعمالها
وان يجعل قبرها روضة من رياض الجنه
فانه القادر على كل شيء

سلمت يمينك اخي خويلد
واثابك الله

خويلد الجزائري 14-07-2010 01:52 AM

رد: امراة مريضة صابرة
 
اللهم اعطينا الصبر على ما ابتليته بنا

أم فرفورة 14-07-2010 12:03 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
جسمي كله كان يقرأ معاي والعين حابسة الدموع يارب دايماً أدعي بالصبر وأكون واحدة من قصص المحتسبات يارب أكتبلي فيها الصبر والجنة وكلنا آمييييييييييين

ألانوار 14-07-2010 11:15 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
الله يكتب لنا من صبر هذه السيدة ..رحمها الله واسكنها جنانه ..ورحمنا واياها
جزاك الله خيراأخي الكريم خويلد

نور هادي 15-07-2010 02:33 AM

رد: امراة مريضة صابرة
 
فعلا قصة مؤثرة ، الحمد لله على كل حال

شمس الدين 55 15-07-2010 03:10 AM

رد: امراة مريضة صابرة
 
جــــــــزالك الله كل الخير اخ خويلد على موضعك الطيب
من راى بلاء غيره حمد الله
على نعمته
الحمد لله الحمد لله الحمد لله

متعومسه 15-07-2010 03:29 AM

رد: امراة مريضة صابرة
 
جزاك الله خير

اللهم ألهمنا الصبر

زهـــ الربـى ـــر 02-08-2010 02:22 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
بارك الله فيك اخي الكريم خويلد...على القصة المؤثرة جدا التي تخلي الواحد الا و يستغفر ربه و يحمده على كل شيء...
و ان شاء الله نزور كلنا بيت الله
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم
استغفر الله العظيم رب العرش العظيم

l.meriem 02-08-2010 05:43 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
بارك الله فيك موضوع رائع...الصبر من الامان ...يا ربي اعطينا الصبر عن كل المصائب

المتفائلة بالخير 03-08-2010 06:59 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
الله يعطيك العافية قصة مدهلة فعلا
ما شاء الله على مواضيعك المميزة دوما

خويلد الجزائري 04-08-2010 01:04 PM

رد: امراة مريضة صابرة
 
اللهم نسئلك العفو والعافية في الدنيا والاخرة

خويلد الجزائري 01-07-2011 01:40 AM

رد: امراة مريضة صابرة
 
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:30-32]


الساعة الآن : 01:39 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 25.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.37 كيلو بايت... تم توفير 0.91 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]