ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   قسم علم القراءات والتجويد (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=97)
-   -   مقدمة في علم القراءات (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=39109)

الفراشة المتألقة 16-11-2007 05:11 PM

مقدمة في علم القراءات
 
تعريف علم القراءات :


هو العلم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها ، معزو لناقله




موضوعه :


كلمات القرآن الكريم حيث يبحث في أحوالها من مد وقصر ، وحذف واثبات ، وغيره




فائدة علم القراءات :



فوائده كثيرة جدا منها :


* التسهيل على الأمة في تلقيه وحفظه


* معتمد الفقهاء في استنباط الأحكام


* معتمد المفسرين في فهم الآيات


* معتمد أهل اللغة في الاستنباط اللغوي


* اعجازه في عدم تطرق الخلاف فيه


* مضاعفة أجور هذه الأمة في تعلمه وتلاوته




الفرق بين القرآن والقراءات


القرآن : هو كلام الله المنزل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز بأقصر سورة فيه ، المبدوء بالفاتحة والمختوم بالناس ، تحدى الله به فصحاء العرب


القراءات : هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفياتها من تخفيف وتشديد وغيره




والناظر في الكتب القديمة ، يجد أن القراءات كانت كثيرة ، أكثر من أربعين قراءة ، وأن منها مقبولة وأخرى مردودة فما شروط قبول القراءة ؟؟!!




اشترط العلماء لقبول القراءة أربعة شروط هي :


* صحة السند




* التواتر وهو ما رواه جمع كثير عن جمع كثير مثله بحيث يحيل العقل تواطؤهم – اتفاقهم – على الكذب من البدء الى المنتهى




* موافقة الرسم الذي كتب به القرآن في عهد عثمان رضي الله عنه عند الجمع الثاني للقرآن


وهو رسم يخالف الرسم الإملائي في بعض الأوجه ، وقد وصفت بأنها من غير نقط ولا حركات وبذلك صارت محتملة لأكثر من نطق في الكلمة الواحدة


ففي الحركات نحو : سَدا ، سُدا


وفي النقط نحو : فتبينوا ، فتثبتوا


وقد تأخر الضبط بالحركات إلى عهد علي ، لما كثر اختلاف الناس في قراءة القرآن ،


واحتيج لذلك




* موافقة وجه من وجوه النحو ولو احتمالا ، سواء كان هذا الوجه أفصحا أم فصيحا


ووجه الاختلاف في اعتبار هذا الشرط : أن القرآن هو الذي يحكم اللغة ، وليست اللغة تحكم القرآن ، فما صح قرآنا فهو من أفصح اللغة ولا ريب


قال تعالى : " قرءانا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون "




رسم المصحف وضبطه :


يسمى رسم المصحف بالرسم العثماني




سبب هذه التسمية :


أن جمع المصحف الأخير الذي تداوله الناس وأقرأ به سلف الأمة طلابهم كان في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان – رضي الله عنه – وبأمر منه ، ومن أجل ذلك اصطلح الناس على تسميته بالرسم العثماني وهو رسم خاص له مميزات




مميزات الرسم العثماني :


* وجد بعض الخلاف بينه وبين الرسم العثماني


* يحتمل أكثر من نطق للكلمة في عدد حروفها


* كان من غير نقط ولا تشكيل بالحركات والضابط في معرفة القراءة الصحيحة هو المشافهة والتلقي


* ليس له قاعدة مطردة في قطع الكلمات ووصلها


مثل : " وان ما " تكتب أحيانا موصولة وأحيانا مفصولة


* ليس له قاعدة مطردة في " تاء " التأنيث الساكنة نحو : رحمت ، نعمت


تكتب : رحمة ، نعمة أو رحمت ، نعمت




إن هذا الرسم من حيث ضبطه بالحركات ونقط حروفه مر في مراحل :


1- أول ما كتب – عند الجمع – كلمات محتملة لأكثر من نطق


2- ضبط كلماته بالشكل ونقطها


3- تحزيبه وتجزئته


4- ضبطه بعلامات الوقف وفق بعض الروايات


5- ضبطه بعلامات التجويد وفق بعض الروايات



وذهب جمهور من أهل العلم الى عدم جواز رسم المصحفبالرسم الاملائي ، وأنه لابد أن يرسم بالرسم العثماني



فهل الرسم العثماني توقيفي من الرسول عليه الصلاة والسلام ؟


الصحيح أنه اصطلاحي اتفق عليه سلف الأمة ، واصطلحوا عليه ، فلا يجوز الخروج على اتفاقهم



عدد الآيات :


اتفق العلماء على أن ترتيب الآيات في المصحف توقيفي ، نقله الصحابة عن رسول الله عن جبريل عليه السلام عن رب العزة والجلال سبحانه وتعالى ، فهو من الله عز وجل ليس فيه اجتهاد لأحد وإنما وقع الخلاف بينهم على


المكان الذي يوضع فيه رقم الآية


وفي عدد آيات السورة


هل هما على التوقيف أم من الاجتهاد ؟


الناظر في المصاحف يجد مواضع الآيات مختلف فيها ومن ذلك سورة الفاتحة


الجميع يعدها 7 آيات ولكن موضع الآيات مختلف فيه فقد عد بعضهم البسملة آية ولم يعدها البعض الآخر ، وعد البعض " أنعمت عليهم " آية ولم يعدها البعض الآخر وهكذا ..




ولمعرفة هذا الفن فوائد كثيرة منها :


* أن كل 3 آيات وان قصرت متحدى بها


* تطبيق السنة في الوقوف على رؤوس الآيات


* اعتبار الآية في السنة والخطب


* ما يترتب على رؤوس الآيات من أحكام القراءات كإمالة رؤوس الآي





في الدرس القادم سأعرفكم ان شاء الله بـ :


قصيدة " حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع "


ومؤلفها الامام الشاطبي - رحمه الله -




تابعي وتزودي من هذا العلم الجليل

الفراشة المتألقة 16-11-2007 05:30 PM

مقدمة في علم القراءات ( الدرس الأول )
 


أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن على سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان قد دخل في الإسلام أناس كثر منهم من هو طفل ومنهم من هو شاب ومنهم من هو شيخ كبير وكانت هناك لهجات متعددة فإذا نزل القرآن بلهجة واحدة قد يعتاد عليها الصغير والشاب ولكن الشيخ يصعب عليه تغير لهجته فقد اعتاد عليها


ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ، ومن يسر وسهولة الإسلام الحنيف أن نزل القرآن على سبعة أحرف لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " نزل القران ....... "


والمقصود بسبعة أحرف ليس هو العدد وإنما الكثرة


حيث يقال أنه نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من 20 أو 40 قراءة ولكن كتاب الله وصل إلينا بالتواتر جماعة عن جماعة والقراءات التي وصلت إلينا 10 قراءات متصل سندها بالرسول عليه الصلاة والسلام والتي لم يتصل سندها أهملت


القراءات الأساسية سبعة وهناك ثلاث قراءات مكملة ومتممة للسبعة
لكل قارئ تلامذة كثر تعلموا منه وأخذوا قراءته ولكن منهم من نبغ وتميز عن أقرانه فأصبح هو راوٍ عن الإمام


والقراءات السبعة الأساسية هي :


قراءة الإمام نافع المدني وراوياه قالون و ورش
قراءة الإمام ابن كثير المكي وراوياه البزي و قنبل
قراءة الإمام أبو عمرو البصري وراوياه الدوري و السوسي
قراءة الإمام ابن عامر وراوياه هشام وابن ذكوان
قراءة الإمام عاصم وراوياه شعبة و حفص
قراءة الإمام حمزة و راوياه خلف و خلاد
قراءة الإمام الكسائي وراوياه أبو الحارث و الدوري


القراءة التي نقرأ بها هي رواية حفص عن الإمام عاصم


ملاحظات مهمة :
نقول قراءة إذا قصدنا الإمام براوييه كأن نقول قراءة الإمام نافع ، قراءة الإمام ابن كثير وهكذا
ونقول رواية إذا قصدنا قراءة أحد رواة الإمام كأن نقول رواية حفص عن الإمام عاصم



تابعي وتزودي من هذا العلم الجليل






بنت الشفاء 16-11-2007 06:40 PM

ابدعت حبيبتي الفراشه المتألقه

وبإنتظارك

وفقك الله وزادك علما وتقى

بنت الشفاء

بنت الشفاء 16-11-2007 06:43 PM

:cool: غاليتنا :cool:

الفراشة المتألقة:eek:

شكر الله لك ووفقك لمايحبه الله ويرضاه

معاااااااك:)

الفراشة المتألقة 16-11-2007 06:54 PM

شكرا غاليتي أم مهند على مرورك

أتمنى لك الفائدة


الفراشة المتألقة 16-11-2007 06:59 PM

مرورك أسعدني غاليتي أم مهند

أتمنى لك الفائدة


أبـو آيـــه 16-11-2007 07:41 PM

السلام عليكم ورحمة الله

جزاك الله خيرا اختي الكريمة الفراشة المتألقة على هذه الدروس القيمة والسلسة المفيدة لعلم القراءات
نفع الله بك وجعل جهودك في ميزان اعمالك
وننتظر باقي الدروس القيمة
في حفظ الله

الفراشة المتألقة 16-11-2007 08:28 PM

شكرا لك مديرنا الفاضل أبو آيه

مرورك أسعدني

أسأل الله لك الفائدة مما قرأت



منيبة الى الله 16-11-2007 11:48 PM

جزاك الله أختي الغالية الفراشة المتألقة على هذا الموضوع القيم..
ونفعنا به وإياك .. زادك علما وتقبل منك صالح الأعمال..
إن شاء الله أنا متابعة معاك..
يثبت الموضوع للفائدة..

الفراشة المتألقة 17-11-2007 06:46 AM

واياك مشرفتنا الغالية

أسأل الله أن ينفعك بما كتبت

ومرورك أسعدني كثيرا


قاصرة الطرف 18-11-2007 07:57 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة
الفراشة المتألقة
جزاك الله خير على طرح هذا الموضوع
كنت أتمنى ان اقرأ عن هذا العلم المهم تعلمه لنا جميعا
لأنه معني بالقرآن الكريم
بارك الله فيك
وتابعي نحن معك:o
وفقك الله

الفراشة المتألقة 18-11-2007 08:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمامة السلام (المشاركة 412446)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة
الفراشة المتألقة
جزاك الله خير على طرح هذا الموضوع
كنت أتمنى ان اقرأ عن هذا العلم المهم تعلمه لنا جميعا
لأنه معني بالقرآن الكريم
بارك الله فيك
وتابعي نحن معك:o

وفقك الله



اللهم آمين

وفقنا الله جميعا ان شاء الله

مرورك أسعدني حمامتنا الغالية




دمعة خاشعة 28-11-2007 05:11 PM

القراءات القراّنية
 
القراءات القراّنية
روى البخاري ومسلم عن عمر رضي الله عنه أنه قال: ( سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة "الفرقان" في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يُقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أُساوره - أي أثب عليه - في الصلاة، فصبرت حتى سلم، فَلَبَّبْتُه بردائه - أي أمسك بردائه من موضع عنقه - فقلت: من أقرأك هذه السورة ؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: كذبت، فانطلقتُ به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرأ فيها، فقال: أرسله - أي اتركه - اقرأ يا هشام ، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال: كذلك أنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر ، فقرأت القراءة التي أقرأني، فقال: كذلك أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه) .

وقد أجمع أهل العلم على أن القرآن الكريم نُقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم بروايات متعددة متواترة، ووضع العلماء لذلك علماً أسموه علم "القراءات القرآنية" بينوا فيه المقصود من هذا العلم، وأقسام تلك القراءات وأنواعها، وأهم القراء الذين رووا تلك القراءات، إضافة لأهم المؤلفات التي دوَّنت في هذا المجال.

والقراءات لغة، جمع قراءة، وهي في الأصل مصدر الفعل "قرأ"، أما المقصود من علم القراءات في اصطلاح العلماء، فهو العلم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها، منسوبة لناقلها.

وقد قسَّم أهل العلم القراءات القرآنية إلى قسمين رئيسين هما: القراءة الصحيحة، والقراءة الشاذة.

أما القراءة الصحيحة فهي القراءة التي توافرت فيها ثلاثة أركان هي:
- أن توافق وجهاً صحيحاً من وجوه اللغة العربية.
- أن توافق القراءة رسم مصحف عثمان رضي الله عنه.
- أن تُنقل إلينا نقلاً متواتراً، أو بسند صحيح مشهور.

فكل قراءة استوفت تلك الأركان الثلاثة، كانت قراءة قرآنية، تصح القراءة بها في الصلاة، ويُتعبَّد بتلاوتها. وهذا هو قول عامة أهل العلم.
أما القراءة الشاذة فهي كل قراءة اختل فيها ركن من الأركان الثلاثة المتقدمة.

وهناك قسم من القراءات تُوقف فيه، وهو القراءة التي صح سندها، ووافقت العربية، إلا أنها خالفت الرسم العثماني. ويدخل تحت هذا القسم ما يسمى بـ "القراءات التفسيرية" وهي القراءة التي سيقت على سبيل التفسير، كقراءة سعد بن أبي وقاص قوله تعالى
:{ وَلَهُ أُخْتٌ }(النساء:176) فقد قرأها: (وله أخت من أم) وقراءة ابن عباس قوله تعالى:{ وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ,, وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ }(الكهف:79-80) حيث قرأها: (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصباً,,وأما الغلام فكان كافراً).

قال العلماء: المقصد من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة وتبيين معانيها؛ كقراءة عائشة و حفصة قوله تعالى:{ حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى }(البقرة:238) قرأتا: (والصلاة الوسطى صلاة العصر) وقراءة ابن مسعود قوله تعالى:{ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا }(المائدة:38) قرأها: (فاقطعوا أيمانهما) وقراءة جابر قوله تعالى:{ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(النور:33) قرأها: (من بعد إكراههن لهن غفور رحيم).
فهذه الحروف - القراءات - وما شابهها صارت مفسِّرة للقرآن.

وقد اتفقت كلمة أهل العلم على أن ما وراء القراءات العشر التي جمعها القراء، شاذ غير متواتر، لا يجوز اعتقاد قرآنيته، ولا تصح الصلاة به، والتعبد بتلاوته، إلا أنهم قالوا: يجوز تعلُّمها وتعليمها وتدونيها، وبيان وجهها من جهة اللغة والإعراب.

والقراءات التي وصلت إلينا بطريق متواتر عشر قراءات، نقلها إلينا مجموعة من القراء امتازوا بدقة الرواية وسلامة الضبط، وجودة الإتقان، وهم:
قراءة نافع المدني، وأشهر من روى عنه قالون و ورش .
قراءة ابن كثير المكي، وأشهر من روى عنه البَزي و قُنْبل .
قراءة أبي عمرو البصري، وأشهر من روى عنه الدوري و السوسي .
قراءة ابن عامر الشامي، وأشهر من روى عنه هشام و ابن ذكوان .
قراءة عاصم الكوفي، وأشهر من روى عنه شعبة و حفص .
قراءة حمزة الكوفي، وأشهر من روى عنه خَلَف و خلاّد .
قراءة الكِسائي الكوفي، وأشهر من روى عنه أبو الحارث ، و حفص الدوري .
قراءة أبي جعفر المدني، وأشهر من روى عنه ابن وردان و ابن جُمَّاز .
قراءة يعقوب البصري، وأشهر من روى عنه رُوَيس و رَوح .
قراءة خَلَف ، وأشهر من روى عنه إسحاق و إدريس .

وكل ما نُسب لإمام من هؤلاء الأئمة العشرة، يسمى
(قراءة) وكل ما نُسب للراوي عن الإمام يسمى (رواية)
فتقول مثلاً: قراءة عاصم براوية حفص ، وقراءة نافع برواية ورش ، وهكذا.

وذكر ابن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" أن القراءات التي يُقرأ بها اليوم في بلاد الإسلام هي: قراءة نافع براوية قالون ، في بعض القطر التونسي، وبعض القطر المصري، وفي ليبيا. وبرواية ورش في بعض القطر التونسي، وبعض القطر المصري، وفي جميع القطر الجزائري، وجميع المغرب الأقصى، وما يتبعه من البلاد والسودان. وقراءة عاصم براوية حفص عنه في جميع المشرق، وغالب البلاد المصرية، والهند، وباكستان، وتركيا، والأفغان، قال - والكلام لـ ابن عاشور -: وبلغني أن قراءة أبي عمرو البصري يُقرأ بها في السودان المجاور لمصر.

وقد ألَّف العلماء في علم القراءات تآليف عدة، وكان أبو عبيد - القاسم بن سلاَّم - من أوائل من قام بالتأليف في هذا العلم، حيث ألَّف كتاب "القراءات" جمع فيه خمسة وعشرين قارئاً. واقتصر ابن مجاهد على جمع القرَّاء السبع فقط. وكتب مكي بن أبي طالب كتاب "التذكرة".

ومن الكتب المهمة في هذا العلم كتاب "حرز الأماني ووجه التهاني" لـ القاسم بن فيرة ، وهو عبارة عن نظم شعري لكل ما يتعلق بالقرَّاء والقراءات، ويُعرف هذا النظم بـ "الشاطبية" وقد وصفها الإمام الذهبي بقوله: " قد سارت الركبان بقصيدته، وحفظها خَلْق كثير، فلقد أبدع وأوجز وسهَّل الصعب".

ومن الكتب المعتمدة في علم القراءات كتاب " النشر في القراءات العشر" للإمام الجزري ، وهو من أجمع ما كُتب في هذا الموضوع، وقد وضعت عليه شروح كثيرة، وله نظم شعري بعنوان "طيِّبة النشر".

ونختم هذا المقال بالقول: إن نسبة القراءات السبعة إلى القراء السبعة إنما هي نسبة اختيار وشهرة، لا رأي وشهوة، بل اتباع للنقل والأثر، وإن القراءات مبنية على التلقي والرواية، لا على الرأي والاجتهاد، وإن جميع القراءات التي وصلت إلينا بطريق صحيح، متواتر أو مشهور، منزلة من عند الله تعالى، وموحى بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك وجدنا أهل العلم يحذرون من تلقي القرآن من غير طريق التلقي والسماع والمشافهة. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.



الفراشة المتألقة 28-11-2007 07:33 PM

بارك الله فيك أختي الغالية


جعل الله موضوعك هذا في ميزان حسناتك


اسمحي لي بأن أدمج موضوعك هذا مع موضوعي ( مقدمة في علم القراءات )

لأني أرى أنه تعريف عام بعلم القراءت


وفقك اللـه لكل خير


وننتظر جديدك




الأفق 28-11-2007 11:23 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير عزيزتي 00 الفراشة المتألقة

دورس قيمة وطرح موفق 00 نفعنا الله بها

تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال

دمعة خاشعة 29-11-2007 01:36 PM

موافقة جزاكي الله خيرا علي مرورك

الفراشة المتألقة 29-11-2007 04:44 PM

بارك الله فيك غاليتي

وزادك الله من فضله


دمعة خاشعة 30-11-2007 01:02 AM

امين جزاكي الله خيرا

حنين القلب الصامت 08-12-2007 12:46 AM

الله يعطيك الف عافيه

جعله الله في ميزان حسناتك

سامي 23-12-2007 06:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكي اختي الكريمة

موضوع رائع وطرح قيم

نسأل الله تعالى ان يفقهنا في الدين وان يرزقنا فهم القران

بارك الله فيكي
وكل عام وانتي الى الله اقرب

ميلاد المسلم 07-01-2008 05:03 AM

جزاكم الله خيرا

احمد عجوة 28-01-2008 12:30 PM

جزاكى اللة خيرا اختنا العزيزة ووفقكى اللة و نفع بعلمك و هدانا اجمعين بقدرتة جل جلالة

ابوالقاسم علي 06-03-2008 10:11 PM

بارك الله فيك ايتها الفراشة المتألقة وربي يزيدك علما وفقها في الدين ودمتي بحفظ الله تعالى ...

للمعلومة ذكر ان الفراشة ليس لها فم فلذلك نشكر لك مشاركاتك اليدوية ..

ام عمر الصوفي 31-05-2008 03:25 PM

قال تعالى: ﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِم نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلى الأَرْضِ وَاتـَّــبَعَ هَوَاهُ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذيِنَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرُونَ سَاءَ مَثَلاً القَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ ﴾ [الأعراف/175-176-177].
قال ابن القيم رحمه الله: فشبَّه سبحانه مَن آتاه كتابه وعلَّمه العلمَ الذي منعه غيرَه فترك العمل به واتَّبع هواه وآثر سخط الله على رضاه، ودنياه على آخرته، والمخلوق على الخالق بالكلب الذي هو مِن أخبث الحيوانات وأوضعها قدراً، وأخسِّها نفساً، وهمَّته لا تتعدى بطنه، وأشدها شرهاً وحرصاً، ومِن حرصه أنَّه لا يمشي إلا وخطمه في الأرض يتشمَّم ويستروح حرصاً وشرهاً. ولا يزال يَشُمُّ دبره دون سائر أجزائه، وإذا رميتَ إليه بحجرٍ رجع إليه ليعضه من فرط نهمته، وهو مِن أمهن الحيوانات وأحملها للهوان وأرضاها بالدنايا. والجيفُ القذرة المروحة أحبُّ إليه مِن اللحم الطري. والعذرة أحبُّ إليه مِن الحلوى وإذا ظفر بميتةٍ تكفي مائةَ كلـبٍ لم يَدَع كلباً واحداً يتناول منها شيئاً إلاّ هرَّ عليه وقهره لحرصه وبخله وشَرَهِه.
ومِن عجيبِ أمره وحرصه أنَّه إذا رأى ذا هيئةٍ رثةٍ وثيابٍ دنيَّةٍ وحالٍ زرِيَّةٍ نبحه وحمل عليه، كأنَّه يتصور مشاركتَه له ومنازعتَه في قُوتِه. وإذا رأى ذا هيئةٍ حسنةٍ وثيابٍ جميلةٍ ورياسةٍ وضع له خطمه بالأرض، وخضع له ولم يرفع إليه رأسه.
وفي تشبيه مَن آثر الدنيا وعاجلها على اللهِ والدارِ الآخرةِ مع وفور علمه بالكلب في حال لهثه سِرٌّ بديعٌ، وهو أنَّ هذا الذي حاله ما ذكره الله مِن انسلاخه مِن آياته واتباعه هواه إنما كان لشدة لـهفه على الدنيا لانقطاع قلبه عن الله والدار الآخرة فهو شديد اللهف عليها، ولـهفه نظير لـهف الكلب الدائم في حال إزعاجه وتركه. واللهف واللهث شقيقان وأخوان في اللفظ والمعنى.
قال ابن جريج: الكلبُ منقطعُ الفؤاد، لا فؤاد له، إنْ تحمل عليه يلهث، أو تتركه يلهث فهو مثل الذي يترك الهُدى، لا فؤاد له، إنما فؤاده منقطعٌ.
قلت: مراده بانقطاع فؤاده أنَّه ليس له فؤادٌ يحمله على الصبر عن الدنيا وترك اللهف عليها فهذا يلهف على الدنيا مِن قلة صبره عنها،وهذا يلهث مِن قلة صبره عن الماء، فالكلب مِن أقل الحيوانات صبراً عن الماء، وإذ عطش أكل الثرى من العطش، وإنْ كان فيه صبرٌ على الجوع.
وعلى كلِّ حالٍ فهو مِن أشدِّ الحيوانات لـهثاً، يلهث قائماً وقاعداً وماشياً وواقفاً، وذلك لشدَّة حرصه، فحرارةُ الحرصِ في كبده توجبُ له دوام اللهث.
فهكذا مشبَّهه شدةُ الحرص وحرارةُ الشهوة في قلبه توجب له دوام اللهث، فإنْ حملتَ عليه بالموعظة والنصيحة فهو يلهث، وإن تركتَه ولم تعظْه فهو يلهث.
قال مجاهد: ذلك مثَل الذي أوتي الكتاب ولم يعمل به. وقال ابن عباس: إنْ تحمل عليه الحكمة لم يحملْها، وإن تتركْه لم يهتدِ إلى خيرٍ، كالكلب إنْ كان رابضاً لهث، وإنْ طرد لهث.
وقال الحسن: هو المنافق لا يثبت على الحقِّ، دُعي أو لم يُدْع، وُعظ أو لم يُوعظ، كالكلب يلهث طرداً وتركاً.
وقال عطاء: ينبح إنْ حملتَ عليه أو لم تحمل عليه.
وقال أبو محمد بن قتيبة: كلُّ شيءٍ يلهثُ فإنما يلهثُ مِن إعياءٍ أو عطشٍ إلا الكلب، فإنَّه يلهث في حالِ الكلال وحالِ الراحة وحالِ الصحة وحالِ المرض والعطش فضربه الله مثلاً لمن كذَّب بآياته، وقال: إنْ وعَظْتَه فهو ضالٌّ، وإن ترَكْتَه فهو ضالٌّ، كالكلب إنْ طردتَّهُ لهث وإنْ تركْتَه على حاله لهث ونظيره قوله سبحانه: ﴿ وَإِنْ تَدْعُوهُم إِلى الهُدَى لاَ يَتَّبِعُوكُم سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُم أَمْ أَنْتُم صَامِتُونَ ﴾ [الأعراف/193].
وتأمَّلْ ما في هذا المثل مِن الحِكم والمعاني:
- فمنها: قوله: ﴿ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا ﴾ فأخبر سبحانه أنَّه هو الذي آتاه آياته، فإنَّها نعمةٌ، والله هو الذي أنعم بـها عليه، فأضافها إلى نفسه، ثم قال: ﴿ فَانْسَلَخَ مِنْهَا ﴾ أي: خرج منها كما تنسلخ الحيَّةُ مِن جلدها، وفارقها فراق الجلد يُسلخ عن اللحم. ولم يقل (فسلخناه منها) لأنَّه هو الذي تسبب إلى انسلاخه منها باتباعه هواه.
- ومنها: قوله سبحانه: ﴿ فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَان ﴾ أي: لحقه وأدركه، كما قال في قوم فرعون: ﴿ فَأَتْبَعُوهُم مُشْرِقِينَ ﴾ [الشعراء/60] وكان محفوظاً محروساً بآيات الله محميَّ الجانب بـها من الشيطان لا ينـال منه شيئاً إلا على غِرَّةٍ وخطفة. فلمَّا انسلخ مِن آيات الله ظفِر به الشيطانُ ظفَر الأسد بفريسته ﴿ فَكَانَ مِنَ الغَاوِينَ﴾ العاملين بخلاف علمهم الذين يعرفون الحق ويعملون بخلافه كعلماء السوء.
- ومنها: أنَّه سبحانه قال: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ﴾ فأخبر سبحانه أنَّ الرفعة عنده ليست بمجرد العلم - فإنَّ هذا كان مِن العلماء- وإنَّما هي باتباع الحق وإيثاره وقصد مرضاة الله، فإنَّ هذا كان مِن أعلم أهل زمانه، ولم يرفعه الله بعلمه ولم ينفعه به، نعوذ بالله مِن علمٍ لا ينفع.
وأخبر سبحانه أنَّه هو الذي يرفع عبدَه إذا شاء بما آتاه من العلم، وإنْ لم يرفعه الله فهو موضوعٌ، لا يرفعُ أحدٌ به رأساً، فإنَّ الربَّ الخافضَ الرافعَ سبحانه خفضه ولم يرفعه. والمعنى: لو شئنا فضَّلناه وشرَّفْناه ورفعنا قدرَه ومنـزلته بالآيات التي آتيناه.
قال ابن عباس: لو شئنا لرفعناه بعلمه.
وقالت طائفة: الضمير في قوله: ﴿ لَرَفَعْنَاهُ ﴾ : عائدٌ على الكفر والمعنى: لو شئنا لرفعنا عنه الكفر بالإيمان وعصمناه.
وهذا المعنى حقٌّ ، والأول هو مراد الآية، وهذا مِن لوازم المراد ، وقد تقدم أنَّ السلف كثيراً ما ينبهون على لازمِ معنى الآية، فيظنُّ الظانُّ أنَّ ذلك هو المراد منها.
وقوله: ﴿ وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلى الأَرْضِ ﴾. قال سعيد بن جبير: ركن إلى الأرض، وقال مجاهد: سكن. وقال مقاتل: رضي بالدنيا. وقال أبو عبيدة: لزمها وأبطأ.
والمـُخلِدُ من الرجال: هو الذي يبطىء في مِشْيته، ومِن الدواب: التي تبقى ثناياه إلى أنْ تخرج رَباعيَّتُه. وقال الزجاج: خلد وأخلد، وأصله من الخلود، وهو الدوام والبقاء. يقال: أخلد فلان بالمكان إذا أقام به.
قال مالك بن نويرة:
بأبناء حيٍّ مِن قبائل مالك وعمرو بن يربوع أقاموا فأخلدوا
قلت: ومنه قوله تعالى: ﴿ يَطُوفُ عَلَيْهِم وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ [الواقعة/17] أي: قد خُلقوا للبقاء لذلك لا يتغيرون ولا يكبرون، وهم على سنٍّ واحدٍ أبداً.
وقيل: هم المقرَّطون في آذانهم، والمسوَّرون في أيديهم. وأصحاب هذا القول فسَّروا اللفظة ببعض لوازمها، وذلك أمارة التخليد على ذلك السنِّ فلا تنافي بين القولين.
وقوله: ﴿ فَاتَّبَعَ هَوَاهُ ﴾، قال الكلبي: اتَّبع مسافل الأمور وترك معاليها. وقال أبو رَوْق: اختار الدنيا على الآخرة. وقال عطاء: أراد الدنيا وأطاع شيطانه. وقال ابن زيد: كان هواه مع القوم، يعني الذين حاربوا موسى وقومه. وقال ابن يمان: اتَّبع امرأته لأنهَّا هي التي حملته على ما فعل.
فإنْ قيل: الاستدراك بـ (لكن) يقتضي أنْ يثبت بعدها ما نفى قبله، أو ينفي ما أثبت كما تقول: (لو شئتُ لأعطيتُه، لكني لم أعطِه) و (لو شئتُ لما فعلتُ كذا لكني فعلتُه).
والاستدراك يقتضي: (ولو شئنا لرفعناه بـها ولكنَّا لم نشأ، أو لم نرفعه)، فكيف استدرك بقوله: ﴿ وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلى الأَرْضِ ﴾ بعد قوله : ﴿ لَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ﴾؟
قيل: هذا مِن الكلام الملحوظ فيه جانب المعنى، المعدول فيه عن مراعاة الألفاظ إلى المعاني وذلك أنَّ مضمون قوله: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا ﴾ أنَّه لم يتعاط الأسباب التي تقتضي رفعه بالآيات: مِن إيثار الله ومرضاته على هواه، ولكنَّه آثر الدنيا وأخلدَ إلى الأرض واتَّبع هواه.
وقال الزمخشري: المعنى: ولو لزم آياتنا لرفعناه بـها، فذكر المشيئة، والمراد: ما هي تابعةٌ له ومسببةٌ عنه، كأنَّه قيل: ولو لزمها لرفعناه بـها. قال: ألا ترى إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ ﴾ فاستدرك المشيئة بإخلاده الذي هو فعله، فوجب أنْ يكون ﴿ وَلَوْ شِئْنَا ﴾ في معنى ما هو فعله، ولو كان الكلام على ظاهره: لوجب أنْ يقال: ولو شئنا لرفعناه، ولكنَّا لم نشأ. ا.هـ.
فهذا من الزمخشري شنشنةٌ نعرفها مِن قدريٍّ نافٍ للمشيئة العامة، مبعد للنُّجعة في جعْلِ كلام الله معتزليّاً قدريّاً. فأين قوله: ﴿ وَلَوْ شِئْنَا ﴾ مِن قوله: ولو لزمها؟. ثم إذا كان اللزوم لها موقوفاً على مشيئة الله -وهو الحق- بَطَل أصله.
وقوله: (إنَّ مشيئة الله تابعةٌ للزوم الآيات) مِن أفسدِ الكلام وأبطلِه، بل لزومه لآياته تابعٌ لمشيئة الله، فمشيئةُ الله سبحانه متبوعةٌ لا تابعةٌ، وسببٌ لا مسبَّب، وموجب مقتضٍ لا مقتضى، فما شاء الله وجب وجوده، وما لم يشأ امتنع وجوده) ا.هـ .
انظر : " أعلام الموقعين " [1/165-169]. وانظر: " الفوائد " [ص150].
وقال الشيخ الشنقيطي رحمه الله:
ضرب اللهُ المثلَ لهذا الخسيس الذي آتاه آياته فانسلخ منها: بالكلب، ولم تكن حقارةُ الكلبِ مانعةً مِن ضربه تعالى المثلَ به. وكذلك ضربُ المثلِ بالذباب في قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوْ اجْتَمَعُوا لَهُ، وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لاَ يَسْتَـنْقِذُوهُ مِنْهُ، ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالمَطْلُوبُ ﴾ [الحج/73] ، وكذلك ضربُ المثلِ ببيتِ العنكبوت في قوله: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً، وَإِنَّ أَوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت/41]. وكذلك ضربُ الله المثلَ بالحمارِ في قوله: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةِ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الجمعة/5] وهذه الآيات تدل على أنَّه تعالى لا يستحيي مِن بيانِ العلوم النفيسة عن طريق ضرب الأمثال بالأشياء الحقيرة. وقد صرَّح بهذا المدلول في قوله: ﴿ إنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحِيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾ [البقرة/26]. ا.هـ (أضواء البيان [2/303]
</B>

ahbabolahe 31-05-2008 04:32 PM

حياك الله اختي الفاضله و شكر الله لك هذه المبادرة الطيبة,,,,,,,,أختي الفراشه المتألقه لقد اصابني من الحزن ما اصابك فلاتيأس والله يسمع الدعاء "إن بعد العسر يسرا" :006:

الأشرف سراج الدين 03-06-2008 02:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفراشة المتألقة (المشاركة 411155)
* التواتر وهو ما رواه جمع كثير عن جمع كثير مثله بحيث يحيل العقل تواطؤهم – اتفاقهم – على الكذب من البدء الى المنتهى


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة، إن تعريف التواتر فيه إحالة "العادة" أن يتفقوا على الكذب وكذا وقوعه منهم سهوا، أما الإحالة العقلية فليست في التواتر ولا يصح اشتراطه أبدا، إنما المحال العقلي كوجود شريك لله ومشابهته تعالى لمخلوقاته، أما المستحيل عادة فكأن تنطق الجدران، فهذا مستحيل من حيث العادة ولو شاء الله لأنطقها.

هذا ضابط الفرق بينهما

بارك الله فيكم

سيد عبدالعال 09-06-2008 06:33 AM


الاخوات المحترمات
الاخوه الاكارم
السلام عليكم ورحمته وبركاته
اننى من قسم الصدفيه ولقد طلبت المراقبه العامه ملاك النور منا المشاركه فى باقى المنتديات وقررت ان اتجول في المنتديات وما شاء الله لاقوه الا بالله كثيره وقيمه وهذا القسم على وجه الخصوص فاليوم احييكم وقريبا أأتيكم بمشاركات وتواجد مفيد
بارك الله فيكم جميعا
مهندس مدنى/ سيد عبدالعال
قسم الصدفيه
9/6/2008


أمير القلعه 09-12-2008 01:39 PM

والله الموضوع جميل وإنشاء الله:asdasd::322:

أمير القلعه 09-12-2008 01:43 PM

القرآن
 
القرآن الذي نزل على الناس يكونون حافظين مثلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ القرآن البس والديه تاج في الجنة:o

islamqadem 09-05-2009 08:48 PM

رد: مقدمة في علم القراءات
 
بارك الرحمن فيك ونفع بك

jamila18 24-10-2009 06:54 PM

رد: مقدمة في علم القراءات
 
chokran ktiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiir bilifada

المعتز بإسلامه 22-12-2010 01:18 AM

رد: مقدمة في علم القراءات
 
اختي الفراشة المتألقة سبق وقمتي بعمل بحث في علم القرائات فنرجو منكي ان نطلع عليه للإستفادة منه للضرورة لأنه مطلوب مني بحث في علم القرائات بكلية دار الدعوة يوم السبت فأرجو الرد


الساعة الآن : 03:29 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 58.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.54 كيلو بايت... تم توفير 1.32 كيلو بايت...بمعدل (2.24%)]