كيف تنشئين أطفالًا أكثر وعيًا و سعادة؟؟
السلام عليكم ورحمة الله الأطفال شباب المستقبل هم الأمل فنحن نعلق عليهم الآمال لتحرير الأقصى و لرفع رأس المسلمين عاااااااااليًا و إن شاء الله يكون هو هذا الجيل الناشئ في الوقت الحالي .. فهلا ساعدتونا يا آباء و أمهات .. إليكم الخطة البسيطة للغاية و عليكم التطبيق من أجل مستقبل أفضل لأبنائكم أسأل الله لكم الفائدة http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif كيف تنشئين أطفالا أكثر سعادة يشعر العديد من الآباء و الامهات بالعجز عندما يتعلق الأمر بتعزيز و دعم النمو الذهني و العقلي لأبنائهم . فمعظمهم يعتقدون أن تحقيق هذا الهدف لا يأتي الا من خلال تشجيع أطفالهم على الدراسـه . و الحقيقه انه في إمكان الاهل فعل الكثير اذا أرادو التأثير بشكل ايجابي في تعليم أبنائهم و نموهم . و من أجل ذلك عليهم اتباع الخطه التاليه ، و هي خطه في غاية البساطه يمكن للجميع تطبيقها ، كما انها تخلق مناخـاً صحياً صالحــاً للتعلــم ، و هي أيضاً اساس لتنشئة طفل أكثر سعادة و ذكاء .. http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif اولاً : ساعديه على الانفراد بنفسـه ساعدي طفلك على ان يخصص وقتاً معيناً يمكنه من خلاله الانفراد بنفسه وخططي لان يكون هذا الوقت خلال أي ساعه على مدار اليوم، فهذا الوقت يساعد الاطفال على تعلم الابتكار و الاعتماد على النفس و يسمح لهم بالانفتاح على أفكار جديده ، فإذا أردت لصغيرك أن يكتسب بعض الصفات مثل ....الطموح و الفضول و روح المبادره ، فأحرصي على أن ينفرد بنفسه ما لا يقل عن ساعه او ساعتين يومياً في جو هادي ملئ بالابتكـار تحكي احدى الامهات عن تجربتها قائله ( كان أطفالي يذهبون الى الفراش ابكر من زملائهم الذين في أعمارهم و هذا يعني بأنهم سوف يستيقظون في الصباح في وقت أبكر من الذي أستيقظ فيه انا و ابوهم ، و كنا لا نسمح لهم بإيقاظنا فقد كان مسموح لهم بفعل أي شي بإستثناء مشاهدة التلفزيون ، و كان هذا النظام يجعل في امكانهم تخصيص بضع ساعات لأنفسهم يومياً ، فأظهروا قدره عاليه على الابتكار خلال هذا الوقت ، وكانت ابنتي و هي اليوم مؤلفه محترفه تقضي وقتها في قراءة الكتب و أحياناً تلعب مع اخيها و يؤلفان حوارات خياليه بينما ابني و هو الان مهندساً مدنياً كان يقضي وقته في رسم المباني و المنازل ) http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif ثانيــاً : ساعديه على إكتشاف مواهبـه يحتاج الاطفال الى ان يعرفوا انهم يمتلكون الذكاء و صفات التفرد ، و جميل أن تقولي لطفلك انه مختلف عن الآخرين ، و لكنك في حاجه أيضاً لان تبرهني له على ذلك مراراً و تكراراً منذ سن مبكره . http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif ثالثاً : ابدئي التعليـم مبكـــراً من ضمن الأفكار النمطيه المتوارثه أن الرضع و الأطفال لا يمتلكون سوى قدرة محدوده جداً على التعلم ، حتى يصلوا الى سن المدرسه و أنهم لا يجيدون سوى اللهو بلعبهم و الاستماع الى القصص البسيطه ، و كنتيجه لتلك الأفكار ، لا يطمح معظم الآباء و الامهات الى تعليم أبنائهم في هذه السن ، و لا يحاولون حتى ذلك ، فهم يفترضون أن أبنائهم لم يكتسبوا بعد قدره حقيقيه على التعلم و الحقيقه اننا جميعاً نملك هذه القدره منذ اللحظه التي ولدنا فيها 0 فإن تعليم الاطفال القراءه في سن مبكره يمنحهم الوسيله التي تمكنهم من شغل اوقات فراغهم ، و لا يعد من الأهميه في شي ماذا يقرأ الطفل طالما أن ما يقرأه يثير اهتمامه ، فالمهم في هذا الامر هو ممارسة عادة القراءه . فأي نوع من القراءات يثري قاموس الصغير اللغوي و ينمي تجربته .. http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif رابعـًا : احرصي على تنمية حس التعجب لديـه " لمــــــاذ ؟؟ " كلمه يتلفظ بها الاطفال مراراً و تكراراً ، فنفوسهم تضج بالأسئله ، و هم في حاجه لمنحهم جميع أنواع الفرص ليقوموا بطرح هذه الأسئله .. http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif خامســاً : لا تفسري الإخفـاق سلبـــاُ الاخفاق سمه أساسيه من سمات حياة الطفل في سنوات عمره الاولى ، فالطفل يتمنى الكثير و يحاول الكثير ، يحاول الوقوف فيسقط و يقف مره اخرى ، ثم يخفق و يبدأ من جديد .....الخ ، و هو أيضا لا يلقى بالاً لإستخدام كلمات دون معنى عند تواصله بالآخرين بل و يستمر في استخدام هذه الكلمات حتى يعرف اللفظ الصحيح ، فهو يتعلم على مبدأ التجربه الخطأ .فإذا لم ينجح في الوصول الى مبتغاه عليك ان تمديه بالثقه و التشجيع ، لأن الاطفال الذين يخفقون و تواجه إخفاقاتهم بالنقد المتواصل من قبل المحيطين ، يفقدون حب المغامره و يكرهون المخاطره ، فيتوقفون عن طرح الاسئله و خوض التجارب الجديده http://www.ashefaa.com/picup/uploads/fc8340cb17.gif انتهى الموضوع حبيباتي في الله رزقكن الله بر أبنائكن و حفظهم لكن و أنبتهم لكن نباتًا حسنًا بإذنه و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عزيزتي 00 بلقيس جزاك الله خير على هذه المشاركة المفيدة اشكرك لك مشاركات الطيبة دمتي بخير |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اختي علي ما نقلتي الينا من موضوع مفيد خطة بسيطة فعلا وتعتمد علي استغلال كل مرحلة من مراحل عمر الطفل في التربيه علي اساس مقدرات الطفل المحدودة التي تتطور مع نموه وكذلك سنح الفرصة للطفل ان يتعلم الاعتماد علي النفس واظهار القدرات والموهبة وصقلها بالاضافة الي البعد عن اظهار نقاط الضعف بوصفها فشلا فهذا ممكن ان يؤثر علي نفسية الطفل بل ايضا يتم تشجيعه الي ان يصل الي مرحلة النضج الفكري بارك الله فيك اختي http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/IYO58052.gif |
اقتباس:
مراقبــتنا الفاضلــة *الافــــــــق* بـــارك الله فيكي على المرور العطـــر بالتوفيــــق :o :o :o السلام عليكم ورحمة الله |
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتـــه وفيكي بارك الله مشرفتنــا*عاشقــة الشــفاء* جزاك الله كل خيـــر على المرور العطــــر بالتوفيــــق :o :o :o السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــه |
أختي المحبة :cool: بلقيس :cool: موضوعك حقا رائع وطريقة طرحك موفقه جزاك الله كل الخير ونفع المؤمنين بموضوعك دُمتِ في رعاية الله وحفظه :_11: :_11: :_11: |
اقتباس:
واياكي يارب بارك الله فيكي اختي الغاليــة على المرور العطــر بالتوفيـــق :o :o السلام عليــكم |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.falntyna.com/img/data/media/4/fe4f5576da.jpgجزاك الله خير أخيتي بلقيس تربية الاطفل تحتاج الى خطط مدروسة ودقيقة من الاباء فالامر ليست بسهل الله يوفق الجميع :cool: جزاك الله خير |
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته مشكورة اختي في الله بلقيس93 على موضوعك المفيد جداااااااااا وان شاء الله يكون جيل المستقبل مشرقا يحرر المسجد الأقصى ويحرر جميع البلاد العربي اميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــن |
كيف ننشئ أطفالاً أكثر سعاده و ذكاء ؟؟
كيف ننشئ أطفالاً أكثر سعاده و ذكاء ؟؟ يشعر العديد من الآباء و الامهات بالعجز عندما يتعلق الأمر بتعزيز و دعم النمو الذهني و العقلي لأبنائهم . فمعظمهم يعتقدون أن تحقيق هذا الهدف لا يأتي الا من خلال تشجيع أطفالهم على الدراسـه . و الحقيقه انه في إمكان الاهل فعل الكثير اذا أرادو التأثير بشكل ايجابي في تعليم أبنائهم و نموهم . و من أجل ذلك عليهم اتباع الخطه التاليه ، و هي خطه في غاية البساطه يمكن للجميع تطبيقها ، كما انها تخلق مناخـاً صحياً صالحــاً للتعلــم ، و هي أيضاً اساس لتنشئة طفل أكثر سعادة و ذكاء اولاً : ساعديه على الانفراد بنفسـه ساعدي طفلك على ان يخصص وقتاً معيناً يمكنه من خلاله الانفراد بنفسه وخططي لان يكون هذا الوقت خلال أي ساعه على مدار اليوم، فهذا الوقت يساعد الاطفال على تعلم الابتكار و الاعتماد على النفس و يسمح لهم بالانفتاح على أفكار جديده ، فإذا أردت لصغيرك أن يكتسب بعض الصفات مثل ....الطموح و الفضول و روح المبادره ، فأحرصي على أن ينفرد بنفسه ما لا يقل عن ساعه او ساعتين يومياً في جو هادي ملئ بالابتكـار تحكي احدى الامهات عن تجربتها قائله ( كان أطفالي يذهبون الى الفراش ابكر من زملائهم الذين في أعمارهم و هذا يعني بأنهم سوف يستيقظون في الصباح في وقت أبكر من الذي أستيقظ فيه انا و ابوهم ، و كنا لا نسمح لهم بإيقاظنا فقد كان مسموح لهم بفعل أي شي بإستثناء مشاهدة التلفزيون ، و كان هذا النظام يجعل في امكانهم تخصيص بضع ساعات لأنفسهم يومياً ، فأظهروا قدره عاليه على الابتكار خلال هذا الوقت ، وكانت ابنتي و هي اليوم مؤلفه محترفه تقضي وقتها في قراءة الكتب و أحياناً تلعب مع اخيها و يؤلفان حوارات خياليه بينما ابني و هو الان مهندساً مدنياً كان يقضي وقته في رسم المباني و المنازل ) ثانيــاً : ساعديه على إكتشاف مواهبـه يحتاج الاطفال الى ان يعرفوا انهم يمتلكون الذكاء و صفات التفرد ، و جميل أن تقولي لطفلك انه مختلف عن الآخرين ، و لكنك في حاجه أيضاً لان تبرهني له على ذلك مراراً و تكراراً منذ سن مبكره . ثالثاً : ابدئي التعليـم مبكـــراً من ضمن الأفكار النمطيه المتوارثه أن الرضع و الأطفال لا يمتلكون سوى قدرة محدوده جداً على التعلم ، حتى يصلوا الى سن المدرسه و أنهم لا يجيدون سوى اللهو بلعبهم و الاستماع الى القصص البسيطه ، و كنتيجه لتلك الأفكار ، لا يطمح معظم الآباء و الامهات الى تعليم أبنائهم في هذه السن ، و لا يحاولون حتى ذلك ، فهم يفترضون أن أبنائهم لم يكتسبوا بعد قدره حقيقيه على التعلم و الحقيقه اننا جميعاً نملك هذه القدره منذ اللحظه التي ولدنا فيها 0 فإن تعليم الاطفال القراءه في سن مبكره يمنحهم الوسيله التي تمكنهم من شغل اوقات فراغهم ، و لا يعد من الأهميه في شي ماذا يقرأ الطفل طالما أن ما يقرأه يثير اهتمامه ، فالمهم في هذا الامر هو ممارسة عادة القراءه . فأي نوع من القراءات يثري قاموس الصغير اللغوي و ينمي تجربته رابعـاُ : احرصي على تنمية حس التعجب لديـه " لمــــــاذ ؟؟ " كلمه يتلفظ بها الاطفال مراراً و تكراراً ، فنفوسهم تضج بالأسئله ، و هم في حاجه لمنحهم جميع أنواع الفرص ليقوموا بطرح هذه الأسئله 0 خامســاً : لا تفسري الإخفـاق سلبـــاُ الاخفاق سمه أساسيه من سمات حياة الطفل في سنوات عمره الاولى ، فالطفل يتمنى الكثير و يحاول الكثير ، يحاول الوقوف قسقط و يقف مره اخرى ، ثم يخفق و يبدأ من جديد .....الخ ، و هو أيضا لا يلقى بالاً لإستخدام كلمات دون معنى عند تواصله بالآخرين بل و يستمر في استخدام هذه الكلمات حتى يعرف اللفظ الصحيح ، فهو يتعلم على مبدأ التجربه الخطأ .فإذا لم ينجح في الوصول الى مبتغاه عليك ان تمديه بالثقه و التشجيع ، لأن الاطفال الذين يخفقون و تواجه إخفاقاتهم بالنقد المتواصل من قبل المحيطين ، يفقدون حب المغامره و يكرهون المخاطره ، فيتوقفون عن طرح الاسئله و خوض التجارب الجديده يشعر العديد من الآباء و الامهات بالعجز عندما يتعلق الأمر بتعزيز و دعم النمو الذهني و العقلي لأبنائهم . فمعظمهم يعتقدون أن تحقيق هذا الهدف لا يأتي الا من خلال تشجيع أطفالهم على الدراسـه . و الحقيقه انه في إمكان الاهل فعل الكثير اذا أرادو التأثير بشكل ايجابي في تعليم أبنائهم و نموهم . و من أجل ذلك عليهم اتباع الخطه التاليه ، و هي خطه في غاية البساطه يمكن للجميع تطبيقها ، كما انها تخلق مناخـاً صحياً صالحــاً للتعلــم ، و هي أيضاً اساس لتنشئة طفل أكثر سعادة و ذكاء اولاً : ساعديه على الانفراد بنفسـه ساعدي طفلك على ان يخصص وقتاً معيناً يمكنه من خلاله الانفراد بنفسه وخططي لان يكون هذا الوقت خلال أي ساعه على مدار اليوم، فهذا الوقت يساعد الاطفال على تعلم الابتكار و الاعتماد على النفس و يسمح لهم بالانفتاح على أفكار جديده ، فإذا أردت لصغيرك أن يكتسب بعض الصفات مثل ....الطموح و الفضول و روح المبادره ، فأحرصي على أن ينفرد بنفسه ما لا يقل عن ساعه او ساعتين يومياً في جو هادي ملئ بالابتكـار تحكي احدى الامهات عن تجربتها قائله ( كان أطفالي يذهبون الى الفراش ابكر من زملائهم الذين في أعمارهم و هذا يعني بأنهم سوف يستيقظون في الصباح في وقت أبكر من الذي أستيقظ فيه انا و ابوهم ، و كنا لا نسمح لهم بإيقاظنا فقد كان مسموح لهم بفعل أي شي بإستثناء مشاهدة التلفزيون ، و كان هذا النظام يجعل في امكانهم تخصيص بضع ساعات لأنفسهم يومياً ، فأظهروا قدره عاليه على الابتكار خلال هذا الوقت ، وكانت ابنتي و هي اليوم مؤلفه محترفه تقضي وقتها في قراءة الكتب و أحياناً تلعب مع اخيها و يؤلفان حوارات خياليه بينما ابني و هو الان مهندساً مدنياً كان يقضي وقته في رسم المباني و المنازل ) ثانيــاً : ساعديه على إكتشاف مواهبـه يحتاج الاطفال الى ان يعرفوا انهم يمتلكون الذكاء و صفات التفرد ، و جميل أن تقولي لطفلك انه مختلف عن الآخرين ، و لكنك في حاجه أيضاً لان تبرهني له على ذلك مراراً و تكراراً منذ سن مبكره . ثالثاً : ابدئي التعليـم مبكـــراً من ضمن الأفكار النمطيه المتوارثه أن الرضع و الأطفال لا يمتلكون سوى قدرة محدوده جداً على التعلم ، حتى يصلوا الى سن المدرسه و أنهم لا يجيدون سوى اللهو بلعبهم و الاستماع الى القصص البسيطه ، و كنتيجه لتلك الأفكار ، لا يطمح معظم الآباء و الامهات الى تعليم أبنائهم في هذه السن ، و لا يحاولون حتى ذلك ، فهم يفترضون أن أبنائهم لم يكتسبوا بعد قدره حقيقيه على التعلم و الحقيقه اننا جميعاً نملك هذه القدره منذ اللحظه التي ولدنا فيها 0 فإن تعليم الاطفال القراءه في سن مبكره يمنحهم الوسيله التي تمكنهم من شغل اوقات فراغهم ، و لا يعد من الأهميه في شي ماذا يقرأ الطفل طالما أن ما يقرأه يثير اهتمامه ، فالمهم في هذا الامر هو ممارسة عادة القراءه . فأي نوع من القراءات يثري قاموس الصغير اللغوي و ينمي تجربته رابعـاُ : احرصي على تنمية حس التعجب لديـه " لمــــــاذ ؟؟ " كلمه يتلفظ بها الاطفال مراراً و تكراراً ، فنفوسهم تضج بالأسئله ، و هم في حاجه لمنحهم جميع أنواع الفرص ليقوموا بطرح هذه الأسئله 0 خامســاً : لا تفسري الإخفـاق سلبـــاُ الاخفاق سمه أساسيه من سمات حياة الطفل في سنوات عمره الاولى ، فالطفل يتمنى الكثير و يحاول الكثير ، يحاول الوقوف قسقط و يقف مره اخرى ، ثم يخفق و يبدأ من جديد .....الخ ، و هو أيضا لا يلقى بالاً لإستخدام كلمات دون معنى عند تواصله بالآخرين بل و يستمر في استخدام هذه الكلمات حتى يعرف اللفظ الصحيح ، فهو يتعلم على مبدأ التجربه الخطأ .فإذا لم ينجح في الوصول الى مبتغاه عليك ان تمديه بالثقه و التشجيع ، لأن الاطفال الذين يخفقون و تواجه إخفاقاتهم بالنقد المتواصل من قبل المحيطين ، يفقدون حب المغامره و يكرهون المخاطره ، فيتوقفون عن طرح الاسئله و خوض التجارب الجديده |
رائع سلمت يمينك على الموضوع الجميل والمفيد نفعنا الله به جزاك الله خيرا اخي الكريم
|
اقتباس:
واياكي اختي الغالية بارك الله فيكي على المرور العطــر بالتوفيــق :o :o السلام عليكم |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاكم الله خيراً ينقل الموضوع إلى ملتقى الأمومة و الطفولة إن شاءالله حتى يستفيد منه الأهل مع أولادهم و السلام ختام و خير الكلام والصلاة و السلام على رسول الله |
مشكوين اخوتي :......................
طالبه العفو من الله ملاك النور على المرور العطر وجدولة الموضوع جزاكم الله خيرا ودمتم فى حمى الرحمن |
...كان الله في عون كل الأمهات والأباء فتربية الأبناء تحتاج صبر وفهم عميق لنفسيات كل واحد لنخرج أطفالا أصحاء أذكياء . بارك الله فيك اخى salah268 على الموضوع القيم |
بارك الله فيك يا اختي بلقيس على هذا الموضوع الجميل فهو مفيد لكل ام لديها اطفال
اتمنى لكم التوفيق ودمتم بحفظ الرحمن ورعايته |
مشكوره مشرفتنا الكريمه : ..........
عاشقه الشفاء علي التواجد الكريم الذي شرفت به جعلنا الله واياك من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه |
مقا ل رائع جدا ومتميز
|
مشكور اخيتي العزيزه
اين السبيل علي مرورك العطر جزاكى الله خير الجزاء |
جزاك الله خيرا اخي الحبيب
ونفع بك موضوع ممتاز جعله الله في ميزان حسناتك يوم ان تلقاه اللهم اجعلنا اخوانا فيك متحابين اللهم امين |
مشكور اخي الحبيب :
اشرف على التواجد الكريم الذي اسعدني جزاك الله خيرا ودمت فى حفظ الله |
لتكملة ما بدأناه من كيف ننشىء اطفالا اكثر سعاده وذكاء ؟ نضع بين ايديكم كيفيه تنشأة الطفل في رحاب الاسلام ...؟ :cool: :cool: :cool: :cool: إن أسرتنا المسلمة صورة مصغرة لمجتـمـعـنـا الإسلامي الكبير، وهي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع المؤمن.. فيها تعد معاييره ومبادئه ومـثلــه العليا، وفي ظلها يتلقى الأطفال مشاعر الخير، وبذور الإيمان ، وكلما نجح الأبوان في أداء هــذا الواجب ، نجح المجتمع وتمكن من الوصول إلى غاياته وأهدافه. "ولقد دلت تجارب العلماء على ماللتربية في الأسرة من أثر عميق خطير، يتضاءل دونه أثر أية منظمة اجتماعية أخرى في تعيين الشخصيات وتشكـيـلـهـا ، وخـاصــة خــلال مرحلة الطفولة المبكرة ، أي السنوات الخمس أو الست الأولى من حياة الفرد. وذلك لأسباب عدة منها: أن الطفل في هذه المرحلة لا يكون خاضعاً لتأثير جـمـاعـة أخرى غير أسرته. ولأنه يكون فيها سهل التأثر سهل التشكل ، شديد القابلية للإيحاء والتعليم.. قليل الخبرة ، عاجزاً ضعيف الإرادة قليل الحيلة.. وتكون السنوات الأولى من حياة الطفل فترة حاسمة خطيرة في تكوين شخصيته ، وتتلخص خطورتها في أن ما يغرس فـي أثنائهــا مــن عــادات واتجاهات وعواطف ومعتقدات يصعب أو يستعصى تغييره أو استئصاله فيما بعد، ومن ثم يبقى أثراً ملازماً للفرد في عهد الكبر " (1) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -). وقـبــل ذلك بـيـن رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- :» أنه ما من مولود يولد إلا ويولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه أو يمجسانه«(2) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -) ،"هذه الفطرة لو ترك الطفل من غير تأثير لما كان إلا مسلماً، ولـكـن الحـجـب قد تحول دونها بالتوجيه للاعتقادات الباطلة"(3) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -). يقول ابن القيم-رحمه الله-: " وأكثر الأولاد إنمــا جــاء فـســادهم من قبل الآباء وإهمالهم لهم وترك تعليمهم فرائض الدين وسـنـنـه، فــأضاعوهم صغاراً، فلم ينتفعوا بأنفسهم ولم ينفعوا آباءهم كباراً، كما عاتب بعضهم ولده على الـعـقـوق فـقـال : يا أبتِ إنك عققتني صغيراً، فعققتك كبيراً، وأضعتنى وليداً فأضعتك شيخاً"(4) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -). لذا فواجب الأبوين المسلمين: رعــايـة الفـطـرة والاجتهاد في تحسين تربية أبنائهما، ولا يكفل لهما النجاة يوم الحساب إلا أن يبذلا ما في وسعهما لصلاح رعيتهما، وصيانة الفطرة من الانحراف ،» كلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته «. وفي ظل المجتمع المسلم ، يعرف كل فرد دوره ورسالته ، ويتحمل مسؤوليته متطلعاً إلى ما هو خير وأبقى من الدنيا الفانية، وبالإسلام تعرف المرأة أنها ذات رسالة تؤجر عليها إن أدتها كما يريد الله سبحانه وتعالى . وهي رسالــة تتناسب مــع تكوينها الفطري . إنـهـا المحـضــن الدافيء العطوف للأطفال.. فهي أقدر من الرجل على إرواء حاجات الطفل من المحبة والـحـنــان وبقية حاجاته الأساسية، التي لو حرم منها الطفل لعانى الكثير من المصاعب في مستقبل حياته. " والطفل في سنواته الأولى على الأقل يحتاج إلى أم متخصصة لا يشغلها شيء عن رعاية الطفولة وتنشئة الأجيال، وأن كل أمر تقوم به خلافاً لتدبير أمور البيت، ورعاية الأطفال، إنما يتم على حساب هؤلاء الأطفال ، وعلى حساب الجيل القادم من البشرية"(5) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -). أما لوثة انشغال الأمهات، فهي لـوثــة حـديـثـة، هاجمتنا مع دعاة الغزو الفكري لتهدم بنياننا من الداخل ، وتقبَّلها أتباع كل ناعق .. رغـم أن الـعـقـلاء عند الأمم الغربية بدأوا يشكون من تمزق الأسرة، وتتوالى صرخاتهم من تلك الديار تشكــو انشغال الآباء، وضياع الأبناء. فماذا حصَّل المجتمع؟ ماذا لاقى الأطفال؟ بل ماذا جنت المرأة نفسها؟! لقد تحول كثير من بيوتنا إلى مسخ قاتم بدلاً من أن تكون جنة يتفيأ ظلالها جميع أفرادها. وصارت الكآبة تكلل الجميع ، بعد أن أتلف العمل كنز عواطفها وجفف ينابيعه . وأنَّـى يلقــى المجتمع العلاقات الإنسانية النبيلة، التي وأدناها يوم أن عملت المرأة، وتركت الأطفال يعيشون في أجواء يفقد فيها الحنان والحب والاستقرار . فالتعب والكدح قد أثقل كاهلها واستقطبا وقتها، فحرمها من رحابة الصدر التي تعينها في توجيه أطفالها ومداعبتهم ، وأصبحت موزعة العواطف مشتتة الجـهــود، لا تجـد وقتاً تخلو فيه لحاجاتها الضرورية، بل الراحة والاستقرار ، وإذا أكدنا علـى أهـمـيــة المرأة، ذلك لأن الطفل أكثر التصاقاً بها في سنوات العمر الأولى لحاجته الماسة إليها. إلا أن الأسرة ليست أمومة فحسب ، وإنما يكمل كل من الزوجين الآخر ولكل دوره. والمرأة والرجل قطبا الإنسانية - كما يقول مالك بن نبي -رحمه الله - (6) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -) ، فالرجل بما يوفر لزوجته من سكن نفسي وطمأنينة وتأمين الكسب الذي يكفل لها ولأبنائها الحياة الكريمة لتؤدي مهمتها باطمئنان. وكلا الزوجين بلغة العصر " الجندي المجهول " الذي يربي الأجيال ، أو بالأحرى من الأخفياء الأتقياء، يتعاونان في إعداد شباب المستقبل وأمهاته ، رغبة فى الأجر واحتساباً لما عند الله بعيداً عن الظهور والمحاراة، وطمعاً بثواب صدقة مستمرة تبقى إلى ما بعد الموت. عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:»إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له«(7) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] -). أما وقد أصبحت العادة في بعض البيوت أن تتنازل الأم عن دورها، فتوكل إلى الخادمة أمر أطفالها، إطعاماً ورعاية، بل توجيهاً وتربية، فذلك ضريبة أخرى تدفعها الأسر بدل عمل المرأة ،وإن كان الأمر لا يخلو من حالات أخرى تسند فيها الأم أعمالها إلى الخادمة ، ولعل من أسباب وجود هذه الظاهرة: 1 - كسل الأمهات. 2 - التهرب من المسئولية. 3 - التباهي في الرفاه والمظاهر الكاذبة، والأنفة من القيام بواجبتهن الأسرية. والسبب الأصيل لكل ذلك هو: البعد عن التصور الحقيقي للإسلام. وتكون الطامة الكبرى عند استقدام الخادمة - الأجنبية الكافرة - فهي تنقل عادات قومها وقيمهم إلى أبناء أسرنا بسبب تأثيرها المباشر عليهم. وأصبح كثير من بيوتنا فيه خلط عجيب من الأخلاق والعادات والتقاليد. والواقع المحسوس يأتي بالمضحكات المبكيات. إن الرقي الحضاري لا يكمن في تأمين الرفاه وتوفير الخدم ، وإنما هو نتاج تربية واعية مدروسة، لا تقدر عليها الخادمة، وهي أمية غالباً ، وقد تكون على دين يخالف ديننا. والأب الأناني الذي تخلى عن واجبه الأسري دونما سبب ذي بال إلا أن يلهو مع أقرانه ، أو يشتغل بتنمية ماله.. فعهد إلى السائق أو الخادم أن يقوم بدور الأب ، هو الموجه وهو صاحب السلطان. وهكذا.. أصبح كثير من الأطفال - صانعي المستقبل - لا ارتباط حقيقي لهم بدينهم ولا بأسرهم ، بسبب هذا الوباء الذي عم كثيراً من الآباء والأمهات : الانهزامية والتهرب من المسئولية. فيا أختي المسلمة : لا اعتراض على وجود الخادمة، إن كنت بحاجة إليها، ولا تنسي أن لها مهمتها ولك مهمتك ، فلا تتنازلي لها راضية عن عملك أُمَّاً مربية لأطفالك وهذا أخص خصائصك.. ساعدي ابنك على البر بك. إن الحنان الذي يرافق إطعامك لطفلك ، والبسمة التي تشجعه إذا أصاب ، والنظرة العاتبة التي ترده إلى جادة الصواب إن أخطأ.. كل ذلك له الأثر الذي لا يمحى من ذاكرة الطفل. وأنت أيها الأب الكريم: ليسع عطفك ابنك ، وهذا هو خير عطاء تمنحه إياه ، إن دخولك المنزل تحمل الأغراض التي ساعدك بشرائها الخادم ، وتقدمها بيديك لزوجتك وأولادك لا يعوض عملك هذا ملء البيت ألعاباً وتحفاً وملابس وحلوى يباشر تقديمها لهم الخادم. والله أسأل أن يوفق أسرنا المسلمة إلى التربية البناءة الواعية . ----------------------- الهوامش: 1 - أصول علم النفس ، د. أحمد عزت راجح ص 426، والتربية في الإسلام ، للأهوان، ص 130. 2 - متفق عليه. 3 - الفتاوى لابن تيمية4/247. 4 - تحفة المودود لابن القيم / 139. 5 - منهج التربية الإسلامية، الأستاذ محمد قطب 108/2. 6 - شروط النهضة / 116. 7 - أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، ومسلم في "صحيحه" (صحيح الجامع الصغير م 1/199). |
مشكور يا الى على الموضوع القيم
ربنا يجعله فى ميزان حناتك |
جزاك الله كل الخير اخي الغالي :
المصري على التواجد الدائم على متصفحي المنواضع الذي استضاء بنور مروركم الكريم اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وكل عام وانتم بخير |
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله في الجميـع على المرور العطــر وبارك الله فيك اخانا الكريم صلاح على الاضافة القيـمة بالتوفيــق السلام عليكم |
| الساعة الآن : 10:04 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour