هل سمعت عن قران الصوفية؟
بسم الله الرحمن الرحيم نعرف جميعا ونسمع عن قرآن فاطمة عند الروافض لكن .............. هل سمعتم عن قرآن الصوفية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا داعي للتعجب والاستفهام نعم عندهم كتاب وهو بمثابة القرآن اسم الكتاب كتاب المثنوي وإليكم بعض الشروح من كتب الصوفيين عن قرآنهم المبجل ... يقول طاهر المولوي في كتابه شرح المثنوي ج1 ص 39 : (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ... ). ويقول عبد الغني النابلسي - الوجودي - توفي سنة 1143هـ :في كتابه " الصراط السوي على شرح ديباجات للمثنوي " (.... المسمَّى بالمثنوي المستفاض بوحي الإلهام من حضرة القوي .... ثم قال شارحاً قول الجلال : " وله ألقاب أخرى " : وله - أي كتاب المثنوي - من حيث أنه وحي إلهامي، وكلام إلهي سامٍ ، نزل به مَلَك الإلهام من حضرة ذي الجلال والإكرام ، على قلب الوارث المحمدي والسلام. وقال في موضع آخر : " ... ولأنه منظوم بالوحي الإلهامي والترتيب الروحي الصمداني ، لا بالحظ النفساني ، فهو منسوب إلى الإله تعالى جمعاً وتقسيماً وتبويباً ... " ) ويقول النابلسي مادحاً قرآن الصوفية المثنوي : بكتاب المثنوي طاب الوجود ............. وتوالى كـل إنعـام وجـود وبـه الألباب منـا فـرحـت ................ بعقود هي من أبهى العقود فهو وحي الله في إلهـامـه .............. يخرج المطلق من كل القيود وهو بحر العلم فيه قد سرتْ ............ سـفن الكل إلى دار الخلـود وهو قـرآن وفرقـان لمـن .............. عرف الله على رغم الحسود وإليكم قصة تدل على أنهم فعلاً يطبقون قرآنهم في الصلاة : كتاب " المولوية بعد مولانا " ( من كتاب فصول من المثنوي لعبد الوهاب عزام ص 218 ) نقل الدَدَه " لقب لشيوخ المولوية " حسين فخر الدين توفي 1329هـ في مجموعه ، قال: لما شرَّف الملا الجامي بمقدمه قونية ، لقي من الجلبيين " أحفاد الجلال " أحد أصحاب الحال يعرف بديوانه حسام ، فلما دنت الصلاة تقدم هذا وأمَّ الملا الجامي ، وقرأ في الركعة الأولى بيت حضرة مولانا الكبير " الجلال " : أتدري ما فعلت بفؤادي الجريح ، أتدري ؟ أريتني محــيَّاك ، فعدت أعبـد النار ! وقرأ في الثانية وهو يجهر بها كذلك: أيا حمامة إن كنت قد أزمعت رحيلاً من سطح قصر تلك الحورية فخذي إليها ما أكتبه بدماء القلب هذا .. فسأل أحدهم الجامي : أصحَّت هذه الصلاة ؟ فأجابه الجامي :إن كان المأموم مثلي ، والإمام مثل الجلبي حسام فقد صحت وانتهى الأمر !! وسنرى قول ابن الرومي نفسه عن مصحفه ..!! المثنوي كلمة تعني : ذلك النظم الذي يعرف بالمزدوج في العربية ، وهو يعتمد في التقفية على توحيد القافية بين شطري كل بيت من أبيات المنظومة ، فكل بيت من له قافيته المستقلة. ( من مقدمة ترجمة المثنوي ص 12 ) مقدمة المثنوي التي وضعها الجلال الرومي بالعربية: هذا كتاب المثنوي ، وهو أصول أصول أصول الدين ( 1) ، في كشف أسرار الوصول واليقين ، وهو فقه الله الأكبر ( !! ) ، وشرع الله الأزهر ، وبرهان الله الأظهر ، مثل نوره كمشكاة فيها مصباح يشرق إشراقاً أنورَ من الإصباح ، وهو جنان الحنان ، ذو العيون والأغصان ، منها عين تسمى عند أبناء هذا السبيل سلسبيلاً ، وعند أصحاب المقامات والكرامات خير مقاماً وأحسن مقيلاً ، الأبرار فيه يأكلون ويشربون ، والأحرار منه يفرحون ويطربون، وهو كنيل مصر شراب للصابرين ، وحسرة على آل فرعون والكافرين ، كما قال الله تعالى يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً ، وأنه شفاء الصدور وجلاء الأحزان ، وكشاف القرآن ، وسعة الأرزاق ، وتطيب به الأخلاق ( !! ) ، بأيدي سفرة كرام بررة ، يمنعون بأن لا يمسه إلا الطهرون( !! ) ( 2 ) ، تنزيل من رب العالمين ( !! ) ، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والله يرصده ويرقبه ، وهو خير حافظاً " وهو " أرحم الراحمين. وله ألقاب أخر لقبه الله تعالى ( !! ) ، واقتصرنا على هذا القليل ، والقليل يدل على الكثير ، والجرعة تدل على الغدير. يقول العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة الله تعالى : محمد بن محمد بن الحسين البلخي ، تقبل الله منه : اجتهدت في تطويل المنظوم المثنوي ، المشتمل على الغرايب والنوادر وغرر المقالات ، ودرر الدلالات ، وطريقة الزهاد ، وحديقة العباد ، قصيرة المباني ، كثيرة المعاني ، لاستدعاء سيدي وسندي ، ومعتمدي ، ومكان الروح من جسدي ، وذخيرة يومي وغدي ، وهو الشيخ قدوة العارفين ، وإمام الهدى واليقين ، مغيث الورى ( !! ) ، أمين القلوب والنهى ، وديعة الله بين خليقته ، وصفوته في بريته ، ووصاياه لنبيه ، وخباياه عند صفيه ، مفتاح خزائن العرش ( !! ) ، أمين كنوز الفرش ، أبو الفضائل حسام الحق والدين : حسن بن محمد بن الحسن المعروف بابن أخي ترك ، أبو زيد الوقت ، جنيد الزمان ، صديق ابن صديق ابن صديق ( !! ) ، رضي الله عنه وعنهم ، الأرموي الأصل المنتسب إلى الشيخ المكرم بما قال : أمسيت كردياً ، وأصبحت عربياً ، قدس الله روحه وأرواح أخلافه ، فنعم السلف ونعم الخلف ، له نسب ألقت الشمس عليه رداءها ، وحسب أرخت النجوم إليه أضواءها ، لم يزل فناؤهم قبلة الإقبال يتوجه إليها بنو الولاة ، وكعبة الآمال يطوف بها وفود العفاة ، ولا يزال كذلك ماطلع نجم وذرَّ شارق ، ليكون معتصماً لأولي البصائر الربانيين الروحانيين السمائيين العرشيين النوريين ( !!! ) ، السكوت النُّـظّار ، الغيَّب الحضَّار ، الملوك تحت الأطمار ، أشرف القبائل ، أصحاب الفضائل ، أنوار الدلائل ، آمين يارب العالمين ، وهذا دعاء لايردُّ ، فإنه دعاء لأصناف البرية شامل ، والحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وعترته ، وحسبنا الله ونعم الوكيل. (3) ( أخبار جلال الدين الرومي ووقفات مع ترجمته في كتاب رجال الفكر والدعوة في الإسلام - تأليف أبو الفضل محمد بن عبد الله القونوي ) (1) التكرار والتأكيد من ابن الرومي وليس خطاً إملائياً. (2) يقول مؤلف كتاب أخبار جلال الدين الرومي : وهذا ماعقد المولوية من الصوفية عليه قلوبهم مذ كانوا ، وإلى يوم الناس هذا ، فإن رأيت مولوياً ينكره فإنما هي تقيَّة أو جهالة منه بمذهبه. ولقد رأيت نسخة عتيقة جداً من المثنوي في مكتبة يوسف آغا بقونية ( رقم 5547 ) خطها نسخي جميل ، كتب على ظاهر جلدتها : لا يمسه إلا المطهرون ، تنزيل من رب العالمين !! (3) جلال الدين الرومي ، مقدمة المثنوي ، النسخة الأصلية المخطوطة التي قرئت وصححت من قبل الحسام جلبي وسلطان ولد ، وتم نسخها سنة 676هـ بعد موت الجلال بأربع سنين ، وقد طبعن الدولة الكمالية العلمانية هذه النسخة طباعة فاخرة جداً وبأحجام مختلفة وهي تعرضها للبيع بأقل من ثمن طباعتها قرب متحف الجلال الرومي والمدفون بقونية. وهذا غيض من فيض |
الصوفية
التعريف:
التصوُّف حركة دينية انتشرت في العالم الإسلامي في القرن الثالث الهجري كنـزعاتٍ فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرق مميزة معروفة باسم الصوفية، ويتوخّى المتصوفة تربية النفس والسمو بها بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى بالكشف والمشاهدة لا عن طريق إتباع الوسائل الشرعية، ولذا جنحوا في المسار حتى تداخلت طريقتهم مع الفلسفات الوثنية: الهندية والفارسية واليونانية المختلفة. ويلاحظ أن هناك فروقاً جوهرية بين مفهومي الزهد والتصوف أهمها: أن الزهد مأمور به، والتصوف جنوح عن طريق الحق الذي اختطَّه أهل السنة والجماعة. التأسيس وأبرز الشخصيات: • خلال القرنين الأولين ابتداءً من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين حتى وفاة الحسن البصري، لم تعرف الصوفية سواء كان باسمها أو برسمها وسلوكها، بل كانت التسمية الجامعة: المسلمين، المؤمنين، أو التسميات الخاصة مثل: الصحابي، البدري، أصحاب البيعة • ظهور العُبّاد: في القرن الثاني الهجري في عهد التابعين وبقايا الصحابة ظهرت طائفة من العباد آثروا العزلة وعدم الاختلاط بالناس فشددوا على أنفسهم في العبادة على نحو لم يُعهد من قبل، ومن أسباب ذلك بزوغ بعض الفتن الداخلية، وإراقة بعض الدماء الزكية، فآثروا اعتزال المجتمع تصوُّناً عما فيه من الفتن، ـ ففي الكوفة ظهرت جماعة من أهلها اعتزلوا الناس وأظهروا الندم الشديد بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه وسموا أنفسهم بالتوَّابين أو البكَّائين. كما ظهرت طبقة من العبَّاد غلب عليهم جانب التشدد في العبادة والبعد عن المشاركة في مجريات الدولة، مع علمهم وفضلهم والتزامهم بآداب الشريعة، واشتغالهم بالكتاب والسنة تعلماً وتعليماً، بالإضافة إلى صدعهم بالحق وتصديهم لأهل الأهواء. • بداية الانحراف: كدأب أي انحراف يبدأ صغيراً، ثم ما يلبث إلا أن يتسع مع مرور الأيام، فقد تطور مفهوم الزهد في الكوفة والبصرة في القرن الثاني للهجرة على أيدي كبار الزهاد أمثال: إبراهيم بن أدهم، مالك بن دينار، وبشر الحافي، ورابعة العدوية، وعبد الواحد بن زيد، إلى مفهوم لم يكن موجوداً عند الزهاد السابقين من تعذيب للنفس بترك الطعام، وتحريم تناول اللحوم، والسياحة في البراري والصحاري، وترك الزواج. يقول مالك بن دينار: "لا يبلغ الرجل منزلة الصديقين حتى يترك زوجته كأنها أرملة، ويأوي إلى مزابل الكلاب". ـ وفي الكوفة أخذ معضد بن يزيد العجلي هو وقبيلُه يروِّضون أنفسهم على هجر النوم وإدامة الصلاة، حتى سلك سبيلهم مجموعة من زهاد الكوفة، فأخذوا يخرجون إلى الجبال للانقطاع للعبادة، على الرغم من إنكار ابن مسعود عليهم في السابق. ـ وظهرت من بعضهم مثل رابعة العدوية أقوال مستنكرة في الحب والعشق الإلهي للتعبير عن المحبة بين العبد وربه، وظهرت تبعاً لذلك مفاهيم خاطئة حول العبادة من كونها لا طمعاً في الجنة ولا خوفاً من النار مخالفةً لقول الله تعالى: (يَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً). • طلائع الصوفية: ظهر في القرنين الثالث والرابع الهجري ثلاث طبقات من المنتسبين إلى التصوف وهي: • الطبقة الأولى: وتمثل التيار الذي اشتهر بالصدق في الزهد إلى حد الوساوس، والبعد عن الدنيا والانحراف في السلوك والعبادة على وجه يخالف ما كان عليه الصدر الأول من الرسول (*) صلى الله عليه وسلم وصحابته بل وعن عبّاد القرن السابق له، ولكنه كان يغلب على أكثرهم الاستقامة في العقيدة، والإكثار من دعاوى التزام السنة ونهج السلف، وإن كان ورد عن بعضهم ـ مثل الجنيد ـ بعض العبارات التي عدها العلماء من الشطحات، ومن أشهر رموز هذا التيار: الجنيد و أبو سليمان الداراني عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العني ت205هـ، وأحمد بن الحواري، والحسن بن منصور بن إبراهيم أبو علي الشطوي الصوفي وقد روى عنه البخاري في صحيحه، والسري بن المغلس السقطي أبوالحسن ت253هـ، سهل بن عبد الله التستري ت273هـ، معروف الكرخي أبو محفوظ 200هـ، وقد أتى من بعدهم ممن سار على طريقتهم مثل: أبي عبد الرحمن السلمي 412هـ محمد بن الحسين الأزدي السلمي، محمد بن الحسن بن الفضل بن العباس أبويعلى البصري الصوفي 368هـ شيخ الخطيب البغدادي. • الطبقة الثانية: خلطت الزهد بعبارات الباطنية ، وانتقل فيها الزهد من الممارسة العملية والسلوك التطبيقي إلى مستوى التأمل التجريدي والكلام النظري ومن أهم أعلام هذه الطبقة: أبو اليزيد البسطامي ت263هـ، ذوالنون المصري ت245هـ، الحلاج ت309هـ، أبوسعيد الخزار 277ـ 286هـ، الحكيم الترمذي ت320هـ، أبو بكر الشبلي 334 هـ • الطبقة الثالثة: وفيها اختلط التصوف بالفلسفة (*) اليونانية، وظهرت أفكار الحلول (*) والاتحاد (*) ووحدة الوجود، على أن الموجود الحق هو الله وما عداه فإنها صور زائفة وأوهام وخيالات موافقة لقول الفلاسفة، كما أثرت في ظهور نظريات الفيض (*) والإشراق (*) على يد الغزالي والسهروردي. وبذلك تعد هذه الطبقة من أخطر الطبقات والمراحل التي مر بها التصوف والتي تعدت به مرحلة البدع العملية إلى البدع العلمية التي بها يخرج التصوف عن الإسلام بالكلية. ومن أشهر رموز هذه الطبقة: الحلاج ت309هـ، السهروردي 587هـ، ابن عربي ت638هـ، ابن الفارض 632هـ، ابن سبعين ت 667 هـ. ـ الحـلاَّج: أبو مغيث الحسين بن منصور الحلاج 244 ـ 309هـ ولد بفارس حفيداً لرجل زرادشتي، ونشأ في واسط بالعراق، وهو أشهر الحلوليين والاتحاديين، رمي بالكفر (*) وقتل مصلوباً |
الأفكار والمعتقدات:
• مصادر التلقي: ـ الكشف (*): ويعتمد الصوفية الكشف مصدراً وثيقاً للعلوم والمعارف، بل تحقيق غاية عبادتهم، ويدخل تحت الكشف الصوفي جملة من الأمور الشرعية والكونية منها: 1ـ النبي (*) صلى الله عليه وسلم: ويقصدون به الأخذ عنه يقظةً أو مناماً. 2ـ الخضر عليه الصلاة السلام: قد كثرت حكايتهم عن لقياه، والأخذ عنه أحكاماً شرعية وعلوماً دينية، وكذلك الأوراد، والأذكار والمناقب. 3ـ الإلهام: سواء كان من الله تعالى مباشرة، وبه جعلوا مقام الصوفي فوق مقام النبي حيث يعتقدون أن الولي (*) يأخذ العلم مباشرة عن الله تعالى حيث أخذه الملك الذي يوحي (*) به إلى النبي (*) أو الرسول (*). 4ـ الفراسة: التي تختص بمعرفة خواطر النفوس وأحاديثها. 5ـ الهواتف: من سماع الخطاب من الله تعالى، أو من الملائكة، أو الجن الصالح، أو من أحد الأولياء (*)، أو الخضر، أو إبليس، سواء كان مناماً أو يقظةً أو في حالة بينهما بواسطة الأذن. 6ـ الإسراءات والمعاريج: ويقصدون بها عروج روح الولي إلى العالم العلوي، وجولاتها هناك، والإتيان منها بشتى العلوم والأسرار. 7ـ الكشف الحسي: بالكشف (*) عن حقائق الوجود بارتفاع الحجب الحسية عن عين القلب وعين البصر. 8 ـ الرؤى والمنامات: وتعتبر من أكثر المصادر اعتماداً عليها حيث يزعمون أنهم يتلقَّون فيها عن الله تعالى، أو عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن أحد شيوخهم لمعرفة الأحكام الشرعية. • الذوق: وله إطلاقان: 1 ـ الذوق العام الذي ينظم جميع الأحوال والمقامات، ويرى الغزالي في كتابه المنقذ من الضلال إمكان السالك أن يتذوَّق حقيقة النبوة، وأن يدرك خاصيتها بالمنازلة. 2ـ أما الذوق الخاص فتتفاوت درجاته بينهم حيث يبدأ بالذوق ثم الشرب. ـ الوجد: وله ثلاثة مراتب: 1 ـ التواجد. 2 ـ الوجد. 3 ـ الوجود. ـ التلقي عن الأنبياء غير النبي صلى الله عليه وسلم وعن الأشياخ المقبورين |
• مدارس الصوفية:
ـ مدرسة الزهد: وأصحابها: من النُّسَّاك والزُّهَّاد والعُبَّاد والبكَّائين، ومن أفرادها: رابعة العدوية، وإبراهيم بن أدهم، ومالك بن دينار. ـ مدرسة الكشف (*) والمعرفة: وهي تقوم على اعتبار أن المنطق العقلي وحده لا يكفي في تحصيل المعرفة وإدراك حقائق الموجودات، إذ يتطور المرء بالرياضة النفسية حتى تنكشف عن بصيرته غشاوة الجهل وتبدو له الحقائق منطبقة في نفسه تتراءى فوق مرآة القلب، وزعيم هذه المدرسة: أبو حامد الغزالي. ـ مدرسة وحدة الوجود: زعيم هذه المدرسة محيي الدين بن عربي: ( وقد ثبت عن المحققين أنه ما في الوجود إلا الله، ونحن إن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به، فما ظهر من الوجود بالوجود إلا الحق، فالوجود الحق وهو واحد، فليس ثم شيء هو له مثل، لأنه لا يصح أن يكون ثم وجودان مختلفان أو متماثلان). ـ مدرسة الاتحاد (*) والحلول (*): وزعيمها: الحلاج، ويظهر في هذه المدرسة التأثر بالتصوف الهندي والنصراني، حيث يتصور الصوفي عندها أن الله قد حل (*) فيه وأنه قد اتحد (*) هو بالله، فمن أقوالهم: (أنا الحق) و (ما في الجبة إلا الله) وما إلى ذلك من الشطحات التي تنطلق على ألسنتهم في لحظات السكر (*) بخمرة الشهود على ما يزعمون. |
•طرق الصوفية:
•ـ الجيلانية: تنسب إلى عبد القادر الجيلاني 470 ـ 561ه المدفون في بغداد، حيث تزوره كل عام جموع كثيرة من أتباعه للتبرُّك به، اطلع على كثير من علوم عصره، وقد نسب أتباعه إليه كثيراً من الكرامات (*)، على نحو ما ذكرنا من قبل. •الرفاعية: تنسب إلى أحمد الرفاعي 512-580ه من بني رفاعة أحد قبائل العرب، و جماعته يستخدمون السيوف ودخول النيران في إثبات الكرامات. قال عنهم الشيخ الألوسي في غاية الأماني في الرد على النبهاني: (وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين (*) والدولة: مبتدعة الرفاعية، فلا تجد بدعة (*) إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها ومأخذها، فذكرهم عبارة عن رقص وغناء والتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم. وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات) 1/370. وتتفق الرفاعية مع الشيعة (*) في أمور عدة منها: إيمانهم بكتاب الجفر (*)، واعتقادهم في الأئمة الاثني عشر، وأن أحمد الرفاعي هو الإمام الثالث عشر، بالإضافة إلى مشاركتهم الحزن يوم عاشوراء. وغير ذلك. هذا رغم ما ورد عن شيخ طريقتهم ـ الشيخ أحمد الرفاعي ـ من الحض الشديد على السنة واجتناب البدعة ومنها قوله: (ما تهاون قوم بالسنة وأهملوا قمع البدعة إلا سلط الله عليهم العدو، و ما انتصر قوم للسنة وقمعوا البدعة وأهلها إلا رزقهم هيبة من عنده ونصرهم وأصلح شأنهم). •ـ البدوية: وتنسب إلى أحمد البدوي596-634ه ولد بفاس، حج ورحل إلى العراق، واستقر في طنطا حتى وفاته، وله فيها ضريح مقصود، حيث يقام له كغيره من أولياء الصوفية احتفال بمولده سنويًّا يمارس فيه الكثير من البدع والانحرافات العقدية من دعاء واستغاثة وتبرك وتوسل ، وبعضه من الشرك المخرج من الملة. وأتباع طريقته منتشرون في بعض محافظات مصر، ولهم فيها فروع كالبيُّومية والشنَّاوية وأولاد نوح والشعبية، وشارتهم العمامة الحمراء. •ـ الدسوقية: تنسب إلى إبراهيم الدسوقي 633-676ه المدفون بمدينة دسوق في مصر، يدعي المتصوفة أنه أحد الأقطاب الأربعة الذين يرجع إليهم تدبير الأمور في هذا الكون !! •ـ الأكبرية: نسبة إلى الشيخ محيي الدين بن عربي، وتقوم طريقته على عقيدة وحدة الوجود والصمت والعزلة والجوع والسهر، ولها ثلاث صفات: الصبر على البلاء، والشكر على الرخاء، والرضا بالقضاء. •ـ الشاذلية: نسبة إلى أبي الحسين الشاذلي 593-656ه ولد بقرية عمارة قرب مرسية في بلاد المغرب، وانتقل إلى تونس، وحج عدة مرات، ثم دخل العراق ومات أخيراً في صحراء عيذاب بصعيد مصر في طريقه إلى الحج، قيل عنه: ( إنه سهّل الطريقة على الخليقة) لأن طريقته أسهل الطرق وأقربها، فليس فيها كثير مجاهدة، انتشرت طريقته في مصر واليمن وبلاد العرب، وأهل مدينة مخا يدينون له بالتقدير والاعتقاد العميق في ولايته، وانتشرت طريقته كذلك في مراكش وغرب الجزائر وفي شمال أفريقيا وغربها بعامة •ـ البكداشية: كان الأتراك العثمانيون ينتمون إلى هذه الطريقة، وهي ما تزال منتشرة في ألبانيا، كما أنها أقرب إلى التصوف الشيعي منها إلى التصوف السني، وقد كان لهذه الطريقة أثر بارز في نشر الإسلام بين الأتراك والمغول، وكان لها سلطان عظيم على الحكام العثمانيين ذاتهم. •ـ المولوية: أنشأها الشاعر الفارسي جلال الدين الرومي ت672ه والمدفون بقونية، أصحابها يتميزون بإدخال الرقص والإيقاعات في حلقات الذكر، وقد انتشروا في تركيا وآسيا الغربية، ولم يبق لهم في الأيام الحاضرة إلا بعض التكايا في تركيا وفي حلب وفي بعض أقطار المشرق. •ـ النقشبندية: تنسب إلى الشيخ بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه نقشبند 618-691ه وهي طريقة سهلة كالشاذلية، انتشرت في فارس وبلاد الهند وآسيا الغربية. •ـ الملامتية: مؤسسها أبوصالح حمدون بن أحمد بن عمار المعروف بالقصار ت271ه أباح بعضهم مخالفة النفس بغية جهادها ومحاربة نقائصها، وقد ظهر الغلاة منهم في تركيا حديثاً بمظهر الإباحية والاستهتار وفعل كل أمر دون مراعاة للأوامر والنواهي الشرعية. •ـ وهناك طرق كثيرة غير هذه: كالقنائية، والقيروانية، والمرابطية، والبشبشية، والسنوسية، والمختارية، والختمية … وغيرها، ولاشك أن كل هذه الطرق بدعية. |
• شطحات الصوفية:
سلك بعضهم طريق تحضير الأرواح معتقداً بأن ذلك من التصوف، كما سلك آخرون طريق الشعوذة والدجل، وقد اهتموا ببناء الأضرحة وقبور الأولياء وإنارتها وزيارتها والتمسُّح بها، وكل ذلك من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان. ـ يقول بعضهم بارتفاع التكاليف ـ إسقاط التكاليف ـ عن الولي ، أي أن العبادة تصير لا لزوم لها بالنسبة إليه، لأنه وصل إلى مقام لا يحتاج معه إلى القيام بذلك، ولأنه لو اشتغل بوظائف الشرع وظواهره انقطع عن حفظ الباطن وتشوش عليه بالالتفات عن أنواع الواردات الباطنية إلى مراعاة الظاهر ـ يستخدم الصوفيون لفظ ( الغوث والغياث ) وقد أفتى ابن تيمية كما جاء في كتاب مجموع الفتاوى ص 437: (فأما لفظ الغوث والغياث فلا يستحقه إلا الله، فهو غوث المستغيثين، فلا يجوز لأحد الاستغاثة بغيره لا بملك مقرب ولا نبي مرسل). ـ لقد أجمعت كل طرق الصوفية على ضرورة الذكر، وهو عند النقشبندية لفظ الله مفرداً، وعند الشاذلية لا إله إلا الله، وعند غيرهم مثل ذلك مع الاستغفار والصلاة على النبي، وبعضهم يقول عند اشتداد الذكر: هو هو، بلفظ الضمير. وفي ذلك يقول ابن تيمية في كتاب مجموع الفتاوى ص 229: (وأما الاقتصار على الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً فلا أصل له، فضلاً عن أن يكون من ذكر الخاصة والعارفين، بل هو وسيلة إلى أنواع من البدع والضلالات، وذريعة إلى تصورات أحوال فاسدة من أحوال أهل الإلحاد وأهل الاتحاد). ويقول في ص 228 أيضاً: (من قال: يا هو يا هو، أو هو هو، ونحو ذلك، لم يكن الضمير عائداً إلا إلى ما يصوره القلب، والقلب قد يهتدي وقد يضل). ـ قد يأتي بعض المنتسبين إلى التصوف بأعمال عجيبة وخوارق، وفي ذلك يقول ابن تيمية ص 494: (وأما كشف الرؤوس، وتفتيل الشعر، وحمل الحيات، فليس هذا من شعار أحد من الصالحين، ولا من الصحابة، ولا من التابعين، ولا شيوخ المسلمين، ولا من المتقدمين، ولا من المتأخرين، ولا الشيخ أحمد بن الرفاعي، وإنما ابتُدع هذا بعد موت الشيخ بمدة طويلة). ـ ويقول أيضاً في ص 504: (وأما النذر للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم أو لقبورهم أو المقيمين عند قبورهم فهو نذرُ شركٍ ومعصية لله تعالى). ـ وفي ص 506 من نفس الكتاب: (وأما الحلف بغير الله من الملائكة والأنبياء والمشايخ والملوك وغيرهم فإنه منهي عنه). ـ ويقول في ص 505 من نفس الكتاب أيضاً: (وأما مؤاخاة الرجال والنساء الجانب وخلوتهم بهن، ونظرهم إلى الزينة الباطنة، فهذا حرام باتفاق المسلمين ، ومن جعل ذلك من الدين فهو من إخوان الشياطين). ـ وفي مقام الفناء عن شهود ما سوى الرب ـ وهو الفناء عن الإرادة ـ يقول ابن تيمية ص337 من كتابه: (وفي هذا الفناء قد يقول: أنا الحق، أو سبحاني، أو ما في الجنة إلا الله، إذا فنى بمشهوده عن شهوده، وبموجوده عن وجوده، وفي مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشق الصور. ويُحكم على هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم فلا جناح عليه فيما يصدر عنه من الأقوال والأفعال المحرمة، بخلاف ما إذا كان سبب زوال العقل أمراً محرماً. وكما أنه لا جناح عليهم فلا يجوز الاقتداء بهم ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة، بل هم في الخاصة مثل الغافل والمجنون في التكاليف الظاهرة). ـ أما في مقام الفناء عن وجود السوي فيقول ص337 من الكتاب أيضاً: (الثالث: فناء وجود السوي، بمعنى أنه يرى الله هو الوجود وأنه لا وجود لسواه، لا به ولا بغيره، وهذا القول للاتحادية الزنادقة من المتأخرين كالبلياني والتلمساني والقونوي ونحوهم، الذين يجعلون الحقيقة أنه غير الموجودات وحقيقة الكائنات، وأنه لا وجود لغيره، لا بمعنى أن قيام الأشياء به ووجودها به لكنهم يريدون أنه عين الموجودات، فهذا كفر وضلال). |
• تجاوزات الصوفية في الوقت الحاضر:
ـ من أبرز المظاهر الشركية التي تؤخذ على الصوفية ما يلي: 1 ـ الغلو في الرسول. 2 ـ الحلول والاتحاد . 3 ـ وحدة الوجود. 4ـ الغلو في الأولياء. 5ـ الادعاءات الكثيرة الكاذبة، كادعائهم عدم انقطاع الوحي وما لهم من المميزات في الدنيا والآخرة. 6ـ ادعاؤهم الانشغال بذكر الله عن التعاون لتحكيم شرع الله والجهاد في سبيله، مع ما كان لقلة منهم من مواقف طيبة ضد الاستعمار. 7ـ كثيراً ما يتساهل بعض المحسوبين على التصوف في التزام أحكام الشرع. 8ـ طاعة المشايخ والخضوع لهم، والاعتراف بذنوبهم بين أيديهم، والتمسح بأضرحتهم بعد مماتهم. 9ـ تجاوزات كثيرة ما أنزل الله بها من سلطان، في هيئة ما يسمونه الذكر، وهو هزّ البدن والتمايل يميناً وشمالاً، وذكر كلمة الله في كل مرة مجرَّدة، والادعاء بأن المشايخ مكشوفٌ عن بصيرتهم، ويتوسلون بهم لقضاء حوائجهم، ودعاؤهم بمقامهم عند الله في حياتهم وبعد مماتهم. كل ما ذكرناه شيئ بسيط جدا تسلسل تاريخي وتوثيقي لم ندرج بعد أفكارهم الحقيقية التى وأعمالهم وكتبهم الان سوف نبدأ بالكشف عن المستور وما تخفيه الصدور من شرك وبدع إنتظرونا فى مقالات كثيرة وعديدة كشف أهل البدع الصوفية التنابل |
اللهم ردنا وإياهم إلى الإسلام ردا جميلا
بارك الله فيك أخي أبو كارم وجزاك الله كل خير |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
ماشاءالله تبارك الله .. أخونا أبو كارم مشاركاتك مميزة بالفعل :o بخصوص التصوف... إختلطت على الناس في بدايات القرن الماضي مفاهيم دينية عديدة ، جعلت الكثير من المسلمين يقع في أمور الغيبيات ، و كثرت الإعتقادت المنحرفة تبعاً لذلك. كنت على ما أذكر قرأت عن (السيد البدوي) المدفون بمصر ، كيف أن الناس كانت في تلك الأيام تعتقد أن كل من لديه تخلف عقلي هو ولي من اولياء الله الصالحين ، حيث كان (البدوي) بوصف الكثيرين ممن عاصروه ، رجل فاقدٌ لعقله ، يقف بالساعات ينظر للشمس من فوق سطح بيته ثم يفعل أموراً تدل على عدم رجاحة العقل و الإتزان. بعد ذلك قام أحد المتصوفين بإقناع الناس بأن ذلك الشخص هو من أولياء الله الصالحين و ان التقرب اليه يُعدّ من أعظم العبادات ، و للأسف استمر هذا الإنحراف الى زمن قريب ، و لكن بحمد الله عز و جل ، انتبه الكثير من الناس الى ذلك الامر و تركوه. كان أحد الإخوة الكرام قد تطرق لموضوع جماعة الدعوة و التبليغ و قال بأن هناك تصوفٌ واضح في بعض عباداتهم و جاء بالأدلة الكثيرة جزاه الله خيراً ، مع أنني لم أتفق تماماً بطريقة عرضه لتصوفهم و لكن في النهاية يجب أن نتفق على أن كتاب الله عز و جل و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم هما الطريق الصحيح لعبادته ، و ان التصوف ليس من الإسلام في شيء. جزاك الله خيراً. |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مرة أخرى ،
نسيت أن أضيف تجربة احد أصدقائي الكرام ، ممن فهم العبادة بطريقة خاطئة على أيدي المتصوفين. يقول صديقي إبراهيم بارك الله في عمره ، أنه عندما كان لا يزال فتى يانعاً في الخامسة عشرة من عمره ، بعثه والده ليطلب العلم عن أحد مشايخ الصوفية في الأردن. يقول: " كنّا نوحد الله كثيراً و نكرر كلمات معينة مع تحريك الرأس و الكتفين لفترة طويلة من الزمن ، الى أن تُنهك قوانا تماماً ، و نعطش كثيراً... ثم يفتح (شيخ الطريقة) يديه الإثنتين و يخرج منهما نبع ماء ، نشرب منه واحداً تلو الآخر الى أن نرتوي جميعاً" عند قرائتنا لتلك الكلمات ، نعلم جلياً أن ما كان يفعله (كبيرهم) كان ضرباً من ضروب السحر ، و أعتقد أنه كان سحر التشبيه. جزاك الله خيراً. |
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خير اخي الكريم ابو كارم بارك الله فيك وفي علمك نفعنا الله بك وبعلمك لقد بينتم مشكورين ومأجورين ان شاء الله تعالى الصور البينه والخفيه لهذه الفرقه وقد يجد الكثير لبسا واتيان عملا يراد منه التقرب لوجه الله تعالى وهو لا يعلم ان هذا العمل من التصوف او ان البعض لا يرى ان التصوف الا زيادة في الطاعات والعياذ بالله ولقد نبهنا في موضوع سابق عن بعض العلماء الذين يحسبهم العوام انهم من اهل السنه والجماعه والذين انتشرت لقائاتهم ومحاظراتهم في القنوات الفضائيه ولديهم جماهير غفيره بسبب اسلوبهم التصوفي العصري الشعبي البسيط الذي يلقى قبول لدى الكثير ولا اريد ان اطيل فانا اقصد هنا السيد علي الجفري http://www.hdrmut.net/ufiles/jufry.jpg والعياذ بالله فلقد استمعت له في احد محاضراته حيث يقول ان الولي بستطيع ان يخلق ولا حول ولا قوة الا بالله وقمت بالبحث عن الموضوع الذي سبق وان طرحته ولم اجده لانه قديم فربما فقد في عمليه الاختراق الماضيه وهذا رابط باسم الرد على الجفري واتهامه لنا بكره وبغض الرسول صلى الله عليه وسلم http://media.islamway.com/lessons/scho787//125-jafri.rm حملوا واستمعوا في هذا المقطع وكيف يسخر من قضية التوحيد وكيف يستغيث بارسول صلى الله عليه وسلم القران يخبرنا بان الغيب لايعلمه الى الله لكن الجفري يقول ان العارفين يعرفون الغيب القران يخبرنا ان الله اذا ارد شيء فانما يقول له كن فيكون ولكن الجفري يقول ان الاولياء يقولون للشيء كن فيكون ويعلمون الغيب ويمكن ان يخلق من غير ولد ولا ام وايرادة باحاديث كاذبه وغير صحيحه وانظروا اليه كيف يتراقص في احد الموالد وكثير من المغالطات والكفريات تجدونها في هذا الرابط مع الرد عليه ولا حول ولا قوة الا بالله اكرر شكري لك اخي الكريم ابوكارم |
مشابهة عجيبة جدا
بسم الله الرحمن الحيم الصوفية واسيادهم الشيعة .. تشابه عجيب جداً جداً جداً :icon14: :icon14: :icon14: الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين الموحدين ... ولاعدوان إلا على الظالمين المبدلين وأشهـــد أن قائـــدنا وحبيبنا ومرشــــدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وســــلم أجمعين والأن أنظروا إلى هذا التشابه العجيب : عند الشيعة:- الوصي أفضل من النبي عند الصوفية :- الولي أفضل من النبي ______________ عند الشيعة:- افضل الاوصياء يسمى خاتم الاوصياء عند الصوفية :- أفضل الاولياء يسمى خاتم الاولياء ______________ عند الشيعة:- الانتساب في دعواهم آلي ال البيت عند الصوفية :- الانتساب في دعواهم آلي ال البيت ______________ عند الشيعة:- الائمة يوحى اليهم عند الصوفية :- الاولياء يوحى اليهم _____________ عند الشيعة:- الائمة يعلمون الغيب عند الصوفية :- الاولياء يعلمون الغيب _____________ عند الشيعة:- الائمة يتصرفون في الكون عند الصوفية :- الاولياء يتصرفون في الكون ______________ عند الشيعة:- يجوز دعاء الائمة والذبح لهم والاستغاثة بهم عند الصوفية :- يجوز دعاء الاولياء والذبح لهم والاستغاثة بهم _____________ عند الشيعة:- تقديس القبور والاضرحة والغلو فيها وممارسة الشرك حولها عند الصوفية :- تقديس القبور والاضرحة والغلو فيها وممارسة الشرك حولها ______________ عند الشيعة:- أستخدام الغش والكذب في عقائدهم(( التقية)) عند الصوفية :- أستخدام الغش والكذب في عقائدهم (( الستر)) والكتمان ______________ عند الشيعة:- يسمون غيرهم من المسلمين بالعامة عند الصوفية :- يسمون غيرهم من المسلمين بالعامة _____________ عند الشيعة:- يسمون أنفسهم وابناء ملتهم بالخاصة عند الصوفية :- يسمون أنفسهم وابناء طرقهم بالخاصة ______________ عند الشيعة:- لهم ملابس والوان معينة لرجال دينهم عند الصوفية :- لهم ملابس والوان معينة لرجال دينهم ______________ عند الشيعة:- لايوجد كتب او مراجع صحيحة يستندون اليها في عقيدتهم عند الصوفية :- لايوجد كتاب او مرجع معتمد للصوفية ______________ عند الشيعة:- متأثرين بالاديان الاخرى مثل اليهودية والمجوسية والنصرانية عند الصوفية :- متأثرين بالاديان الاخرى مثل اليهودية والنصرانية والبوذية ______________ عند الشيعة:- يجوز في دينهم استخدام السحر وعلم النجوم وتسخير الجن والشعوذة عند الصوفية :- يجوز في دينهم استخدام السحر وتسخير الجن والشعوذة ______________ عند الشيعة:- يجوز تعذيب النفس وضرب الروؤس بالسكاكين وادخال الالات الحادة في الجسم عند الصوفية :- غرز الدبابيس والسكاكين في الجسم واكل الحيات والعقارب _____________ عند الشيعة:- التعبد بالتراتيل الجماعية عند الصوفية:- التعبد بالتراتيل الجماعية _____________ عند الشيعة:- استخدام الالات الموسيقية والطبول في مناسباتهم الدينية عند الصوفية :- استخدام الالات الموسيقية والطبول في مناسباتهم الدينية ______________ عند الشيعة:- يقفزون ويتمايلون اثناء ممارسة شعائرهم من لطم ونياحة وزحف عند الصوفية:- الرقص والتمايل اثناء ممارسة الشعائر الدينيه _____________ عند الشيعة:- طوائف وفرق كثيرة عند الصوفية:- طوائف وفرق كثيرة _____________ عند الشيعة:- اخذ العقائد من المنامات والتخيلات عند الصوفية :- اخذ العقائد من المنامات والتخيلات _____________ عند الشيعة:- ادعاء وجود شخصيات اسطورية وهمية مثل مهدي السرداب وابن الحنفية والحاكم بأمر الله عند الصوفية :- ادعاء وجود شخصيات اسطورية وهمية مثل وجال الغيب والاقطاب والاوتاد _____________ عند الشيعة:- تكثر الاحتفالات والطقوس الدينية بموالد الائمة وبعزائتهم عند الصوفية :- تكثر الاحتفالات الدينية بموالد الاولياء والمشائخ ______________ عند الشيعة:- لايفرقون بين التوحيد والشرك ولايوجد تعريف خاص بهما عند الصوفية :- لايفرقون بين التوحيد والشرك _____________ عند الشيعة:- يحترمون ويجلون كل اعداء المسلمين ومن اجمع المسلمين على ذمه وقدحه مثل ابو لؤلؤة المجوسي وابن العلقمي والطوسي عند الصوفية :- يقدسون ويحترمون ومن اجمع المسلمين على ذمه وقدحه مثل ابليس الحلاج وابن عربي ____________ عند الشيعة:- الجهاد ممنوع عندهم وليسواهل فتوحات عند الصوفية :- الجهاد ودفع الغازي والمستعر يخالف عقيدتهم في التوكل على الله لذلك المستعمرين والغزاة يشجعون التصوف _____________ عند الشيعة:- تقديس السادة والمراجع والشيوخ عند الصوفية :- تقديس السادة والشيوخ وتقبيل ايديهم واقدامهم _____________ عند الشيعة:- امتهان الكعبة وتفضيل قبور ائمتهم عليها عند الصوفية :- يعتقدون آن الكعبة تطوف حول الاولياء وحول بيوتهم واضرحتهم بل آن بيوت الاولياء افضل من الكعبة |
الصوفية والروافض واللغة السريانية
بسم الله الرحمن الرحيم الصوفية والاسماء السريانية الأسماء السريانية عند الصوفية والشيعة: هل هي فتوحات أم إلحاد ؟ أولا: الصوفية على آثار الشيعة: إذا سألت أي صوفي عن الأسماء السريانية المنتشرة في ورده الذي تلقاه عن شيخه، قال لك هي لغة الملائكة، وهو لا يعرف كغيره من الباطنية أن اللغة السريانية هي إحدى أهم اللهجات الآرامية التي تعد فرعا من اللغات السامية، وهي لغة الآراميين، الذين سموا أنفسهم بالسريان، بعد إعتناقهم الدين المسيحي،وتنقسم السريانية تبعا لانقسام الكنيسة المسيحية، إلى سريانية شرقية، وهي: سريانية المسيحيين التابعين لتعاليم"نسطوريس"، ويسمون بالنسطوريين، والفرع الآخر وهو الخاص بالسريانية الغربية، وهي: السريانية التابعة لتعاليم "يعقوب البردعي" ويسمون باليعاقبة، وما زالت بعض البقاع بالشام يتحدث أهلها إلى اليوم باللغة السريانية، والتي كانت معروفة في جزيرة العرب في عهد النبوة، بل لقد تلقى رسول الله عليه الصلاة والسلام بعض الرسائل باللغة السريانية، حتى أنه حثّ زيد بن ثابت على تعلّمها وإتقانها. كما ورد في الحديث الذي يرويه أحمد في مسنده، حيث يقول: ﴿ قال زيد بن ثابت رضي الله عنه: قال لي رسول الله عليه الصلاة والسلام تُحسِنُ السريانية؟ إنها تأتيني كتب، قال: لا ، قال فتعلمها، يقول زيد فتعلمتها في سبعة عشر يوما ﴾. ولا نعرف كيف اعتقد الباطنيون أن لغة القرآن ليس فيها ما ينشدون من الأسرار حتى يبحثوا عنها في لغة النصارى، ومن ثم أضافوا إليها خصائص باطنية، ولم يكتفوا بإدخال المفردات العربية في قوالب لغوية آرامية التركيب في أورادهم البدعية، مثل:"ناسوت، رحموت، رهبوت، لاهوت، جبروت، روحاني، نفساني ، جسماني، شعشعاني ، وحدانية، فردانية". ا هـ تاريخ التصوف الإسلامي لعبد الرحمن بدوي. بل جعلوا ذكر الله باللغة السريانية من علوم الباطن، وينسب الشيعة إختصاص أئممتهم بهذه الفتوحات، بينما ينسبها الصوفية إلى المشايخ الكبار والأقطاب الكُمل. والأسماء السريانية في زعمهم أسماء لله عز وجل، وتشتمل في اعتقادهم على أسرار عجيبة وخصائص باطنية، وهذه الأسماء لم يسم الله بها نفسه، ولم ينزلها في كتابه ولم يعلمها أحدا من أنبياء الله ورسله، وبالتالي لم ينقلها أحد عن الله عز وجل نقلا صحيحا متواترا، وليس في سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه ذكر الله عز وجل بأسماء غير عربية، فمن أين أتوا بها ؟ ومن الذي دلهم عليها ؟ ، وهذا ما يوضحه أثر يرويه الكليني -ثقة الشيعة الأكبر-، عن مفضل بن عمر الذي يقول:"أتيت باب أبا عبدالله ونحن نريد الإذن عليه ثم خرج إلينا فسمعناه يتكلم بكلام ليس بالعربية، فتوهمنا أنه بالسريانية، ثم بكى، فبكينا لبكائه، ثم خرج إلينا الغلام فأذن لنا فدخلنا عليه، فقلت أصلحك الله أتيناك نريد الإذن عليك، فسمعناك تتكلم بكلام ليس بالعربية، فتوهمنا أنه بالسريانية، ثم بكيت فبكينا لبكائك، فقال: نعم، ذكرت إلياس النبي، وكان من عباد أنبياء بني إسرايئيل، فقلت كما كان يقول في سجوده، ثم اندفع فيه بالسريانية، فلا والله ما رأينا قساً ولا جاثليقا [أي كبير القساوسة] ، أفصح لهجة منه به ، ثم فسّره لنا بالعربية". ا هـ الأصول من الكافي1-227. فالذكر بالسريانية ميراث تزعمه الشيعة عن إلياس النبي، والقول أن إلياس والخضر على قيد الحياة قول باطل، فكيف تلقت الشيعة هذه الأسماء أمن كتب بني إسرائيل ؟ ، أم من مشاهدات واجتماعات روحية بين أئمتهم ونبي الله إلياس ؟ ثم كيف قبل الناس أن يعبدوا الله عز وجل بما لم يثبت عن المبعوث رحمة للعالمين، ثم ما سر تعلق الشيعة بأنبياء بني إسرائيل؟!. إن أفكار الصوفية الغريبة التي أفتروها في دين الله عز وجل ليست من عند أنفسهم، وإنما هي من تقليد الشيعة، والشيعة على آثار اليهود يقتدون ويتنافسون، وعن آثار نبيهم يُعرِضون، والرابطة بين هذه الفرق الثلاث لايمكن تجاهلها، فالأمر واضح كالشمس في وضح النهار، لا ينكرها إلا من كان فاقدا لنعمة البصر، وإن زعم أن له عينين، وصدق الله العظيم حيث يقول: ﴿ لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها﴾الأعراف-179. يقسِّم الحكيم الترمذي (علم الباطن ﴾ فيقول:"علم البدء، وعلم الميثاق، وعلم المقادير، وعلم الحروف، فهذه هي أصول الحكمة، وهي الحكمة العليا، وإنما يظهر هذا العلم عن كبراء الأولياء، ويقبله عنهم من له حظ من الولاية". ا هـ الحكيم الترمذي ونظريته في الولاية للدكتور عبد الفتاح بركة2-314. ويعلق الدكتور بركة بقوله: "والترمذي الحكيم يضع علم الأسماء والحروف على قمة العلوم، مع تمييزه بين علم الأسماء وعلم الحروف، وجعله علم الحروف في منزلة أعلى من علم الأسماء، كما يضع علماء هذا العلم في قمة الخاصة من الأولياء". نفس المصدر السابق ص2-321. |
سبحان الله
امة الضلال واحده جزاك ربي كل خير واعانك لكتابه المزيد عن اباطيل هؤلاء الفرق بارك الله فيك |
ثانيا: الصوفية المعاصرة والسريانية:
يشرح الدباغ كيف ظهرت حضرات الذكر في الإسلام، وذلك في كتابه الإبريز الذي يعده المشايخ من كتب الفتح الأكبر، فيقول: " إن الحضرة لم تكن في القرن الأول [ يعني قرن الصحابة ]، ولا في القرن الثاني [ يعني التابعين ] ، ولا في القرن الثالث [ يعني قرن تابع التابعين ]، وهذه القرون الثلاثة هي خير القرون، كما شهد بهذا الحديث الشريف، وإنما ظهرت في القرن الرابع ، وسبب ظهورها أن أربعة أو خمسة من أولياء الله تعالى ومن المفتوح عليهم، كان لهم أتباع وأصحاب، وكانوا رضي الله عنهم في بعض الأحيان ربما شاهدوا عباد الله من الملائكة وغيرهم، يذكرون الله تعالى، والملائكة منهم من يذكر الله بلسانه وبذاته كلها، فترى ذاته تتحرك يميناً وشمالاً، أماماً وخلفاً، فكان الولي من هؤلاء الخمسة إذا شاهد ملكاً على هذه الحالة تعجبه حالته، فتتأثر ذاته بالحال التي يشاهدها من الملك، ثم تتكيف ذاته بحركة الملك، فتتحرك ذاته كما تتحرك ذات الملك، وتحاكي [أي تقلد] ذاته ذات الملك، وهو لا شعور له بما يصدر منه لغيبته في مشاهدة الحق سبحانه، فإذا رآه اتباعه يتحرك، تبعوه، ثم هلك الأشياخ الخمسة أهل الباطن والصدق، فاستغل أهل الزي الظاهر بالحضرة، وزادوا في حركتها، وجعلوا لها آلة موسيقية، وتكلفوا لها، وتوارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل" الإبريز لعبد العزيز الدباغ ص 261 . ولا تخلو حكاية الشيخ من إقرار الشيخ بحقيقة خلو القرون الثلاثة الأولى من الحضرات، وفي نفس الوقت لا تخلو من سذاجة، فالحضرات منقولة عن ذكر الملائكة، وهذا جهل لا يباريه إلا رواية الشيعة عن جعفر الصادق الذي تلقى السريانية عن إلياس نبي بني إسرائيل، كي يدعو بلسانه السرياني، ويترك دعاء النبي الخاتم سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم، ولما كان جعفر الصادق توفي سنة 148 هـ ، فمن المرجح أن يرجع ظهور دعوى معرفة السريانية إلى منتصف القرن الثاني الهجري، وقد فتح هذا الزعم على الأمة باباً من الإلحاد في أسماء الله الحسنى لم يغلق حتى اليوم، ليس فقط عند الشيعة، ولكن عند الصوفية أيضاً. ثم جاءت الصوفية فاختارت كل طريقة من طرقها عدد من الألفاظ ، لا يعلم أحد من أين أتوا بها، وزعموا أنها أسماء لله تبارك وتعالى، وصدق الله العظيم، حيث يقول: (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) . ومن أشهر الأسماء السريانية تداولاً بين الصوفية، هي: " طهورٌٌُ بدعقٌُُ محببه صُورهٌُ محببه سقفاطيسٌُ سقاطيمٌُ أحونٌُ أدمَّ حمَّ هاءٌُ آمين " ورد الجلالة لعبد القادر الجيلاني من كتاب الفيوضات الربانية في امآثر القادرية ص 173، ومجموع أوراد الطريقة البرهانية ص 18 – 21 ، وورد الاسم الثاني للطريقة الخلوتية العونية العيونية. ويزعم المتصوفة أن هذه الألفاظ تلقاها أبو الحسن الشاذلي عن الملائكة مباشرة، ويشرح الدباغ كيف وصلت هذه الأسماء السريانية إلى أوراد الطريقة الدسوقية، فيقول: " قدم علينا بعض أصحابنا من أخيار تلمسان، فأخبرني أنه سمع بعض من حج بيت الله الحرام يقول أنه زار قبر إبراهيم الدسوقي، فوقف عليه الشيخ الدسوقي [أي خرج من قبره، وكلمه في هيئة روحانية]، وعلمه هذا الدعاء: (باسم الإله الخالق الأكبر، وهو حرز مانع مما أخاف منه وأحذر، لا قدرة لمخلوق مع قدرة الخالق، يلجمه بلجام قدرته، أحمى حميثا، أطمى طميثا، وكان الله قوياً عزيزاً .... حم عسق حمايتنا، كهيعص كفايتنا، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، ولا حول ولا قوة إلا بالله)، ثم قال له الدسوقي: ادع بهذا الدعاء، ولا تخف من شيء، ثم سأل شيخه عن معنى "أحمى حميثا، وأطمى طميثا" فأجابه بأنهما كلمتين سريانيتين، وأن معنى أحمى: يامالك، وحميثا: إشارة إلى مملكته، وأما قوله: أطمى، فهو بمنزلة من يصفه الله تعالى بالعظمة، والكبرياء، والقهر، والغلبة، والعز، والانفراد في ذلك كله، وطميثا: إشارة إلى الأشياء التي يتصرف فيها، وإلى الممكنات التي يفعل فيها ما يشاء، ويحكم ما يريد، سبحانه لا إله إلا هو، وفي كل من العبارتين سر عجيب لا يطيق القلم تبليغه ابداً " الإبريز للدباغ، نقلاً عن كتاب جامع كرامات الأولياء للنبهاني 1/398 . ألا ترى أيها القارئ الكريم أن تفسير الشيخ لهذه الألفاظ باللغة العربية، لايضيف جديداً، ولذلك ترى الرجل يحيلك في آخر كلامه إلى الأسرار التي لا تقال، فيقول: وتحت هذه العبارتين سر عجيب لا يطيقه القلم، وتركز الطرق الصوفية على هذه الألفاظ بدعوة أنها من فتح الله على شيخ الطريقة، وتعاهدوها فيما بينهم، وتوارثوها شيخاً عن شيخ على أنها أسماء حسنى لله عز وجل، وإذا سألتهم عنها قالوا: هذه تلقيناها عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهم لا يعرفون أن هذه الأسماء من افتراء الشيعة. ومن المشايخ من يرى هذه الأسماء بشكل آخر، فيقول أحمد بن عياد الشاذلي: "واعلم أن الأسماء التي في الأوراد ليست بلسان عوالم الملك والملكوت، ولا بلغة من لغات العالمين، وإنما هي لغة جبروتية يُذكر الله بها في روضة من رياض جبروته، وأنه قد جمع فيها علم الأولين والآخرين" المفاخر العلية في المآثر الشاذلية لأحمد عياد ص 226 . يروي الشعراني في طبقاته عن الشيخ أمين الدين إمام جامع الغمري، له إسناد سرياني ومتنه بالعربي، فيقول: " ورأيته بعد موته بسنتين، فروى لي [أي مناما] حديثا سنده بالسرياني ومتنه بالعربي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أدمن النوم بعد صلاة الصبح ابتلاه الله تعالى بوجع الجنب، وفي رواية: ابتلاه الله في جنبه بالبعج" الطبقات الكبرى للشعراني 2/132 . وهكذا أدخلت الشيعة أسماء للجن، وزعموا أنها أسماء لله عز وجل، ودعت الناس إلى الذكر بهذه الأسماء، وقبلها الناس رغم أنها ألفاظ غير عربية، ولا معنى يرجى فيها، والله تبارك وتعالى لم يخاطبنا إلا بالعربية، وهي التي اختارها لتكون لغة كتابه، ولسان نبيه، ولغة خير أمة أخرجت للناس، وحتى يروجوا لبضاعتهم نسبوا الأمر إلى العلم الباطن، وأنه من أعظم الفتوحات، ومن العجب أن تسربت هذه الحماقات إلى الصوفية من أهل السنة، فلا يكاد يخلو كتاب أوراد من أوراد الطرق الصوفية في مصر وغيرها من البلاد، إلا وهو مشحون بألفاظ غير مفهومة، مثل: "طهفلوش، برهتية، كرير ، فجش، ثظخز ..." . |
الصوفية المعاصرة والأسماء السريانية: 1.الطريقة الجيلانية: تتبارى معظم الطرق الصوفية في إظهار الفتوحات العالية التي نالها الشيخ من بركة اتّباعه للمسلك الصوفي، إلا أن الغريب حقاً في الطريقة الجيلانية تلك الأسماء الجديدة التي أطلقوها على معبودهم، ومن بعض أسمائه : مهباش ، وطهفلوش، وايتنوخ، وملوخ، ومخمت، .... فقد جاء في ورد الجلالة المنسوب زورا وبهتاناً للشيخ عبد القادر الجيلاني ما نصه: " وأسألك الوصول بالسر الذي تدهش منه العقول، فهو من قربه ذاهل، ايتنوخ، يا ملوخ، باي، وامن أي وامن، مهباش الذي له ملك السموات والأرض " ، ثم يستطرد قائلاً: " طهفلوش انقطع الرجاء إلا منك، وسدت الطرق إلا إليك، وخابت الآمال إلا فيك " مجموع الأوراد الكبير ورد الجلالة للجيلاني ص 10 . إن القوم يعبدون مهباشاً، وطهفلوشاً، ولا علاقة لهم بالرسالة الخاتمة، ولا أعرف كيف يطمئن المريد إلا ورده الذي يقول فيه: "مهباش الذي له ملك السموات والأرض "، وماذا يفعل المريد إذا عاش حياته يظن أنه يظن أنه يعبد ربه عندما ينادي مهباش، ثم يكتشف عندما يغلق عليه باب القبر، وحيل بينه وبين الدنيا، ثم يتبين له أن مهباشاً هذا ليس إلا اسماً من أسماء الشياطين، أو مردة الجان، أينفعه شيخه يومئذ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. كما يقرأ المريد باقي الأوراد التي تُقْحِم الأسماء السريانية بين آيات القرآن الكريم، وبالتالي يقرأ المريد سورة الواقعة متضمنة هذه الأدعية بين آيات السورة، ومنها:" يا باسط يا غني بمهبوب ذي لطف خفي بصعصع بسهسهوب ذي العز الشامخ، الذي له العظمة والكبرياء، بطهطهوب لهوب ذي القدرة والبرهان، والعظمة والسلطان"، ثم يستطرد قائلاً: " بحق سورة الواقعة، وبحق فقج مخمت مفتاح جبار فرد معطي خير الرازقين" ذكر ودعاء جمع عبد الله أحمد زينة ص 53 . 2. الطريقة الدسوقية:يقول الدسوقي في ورده المسمى " الحزب الكبير " ما نصه: " اللهم آمني من كل خوف، وهم وغم، وكرب كدكد كردد كردد كردد كرده كرده كرده ده ده ده ده ده الله رب العزة " ذكر ودعاء جمع عبد الله زينة ص 117 . 3. الطريقة البرهانية: وشيخ الطريقة هو: محمد عثمان عبده البرهاني، صاحب كتاب "تبرئة الذمة في نصح الأمة" وقد أحدث هذا الكتاب ضجة عند ظهوره بين أبناء الطريقة في مصر والسودان، لما فيه من غلو وضلال، ونصوص واضحة لا تحتمل التأويل تزعم أن الله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الله عز وجل، وقد اكتفى الأزهر آنذاك ببيان ما في الكتاب من شطط، إلا أن الطريقة ما زالت موجودة إلى عهد قريب، وقد أخذ الأزهر الشريف موقفاً بحظر نشاط هذه الطريقة في مصر، ولله وحده الحمد والمنة، وما زالت توزع هذه الطريقة أورادها على المريدين في السودان وغيرها، ومنها الحزب الصغير، وفيه: " أحمى حميثاً أطمى طميثاً، (وكان الله قوياً عزيزاً) " وفي نفس الحزب يقول المريد: "بها بها بهيا بهيا بهيا بهيات بهيات بهيات القديم الأزلي، يخضع لي كل من يراني، لمقفنجل يا أرض خذيهم، (قل كونو حجارةً أو كونوا حديداً) ، (وقفوهم إنهم مسئولون) ، (كأنهم خُشُبٌُ مُسندة) ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، طهورٌٌُ بدعقٌُُ محببه صُورهٌُ محببه سقفاطيسٌُ سقاطيمٌُ أحونٌُ أدمَّ حمَّ هاءٌُ آمين " مجموع أوراد الطريقة البرهانية ص 18 – 21 ، وورد الاسم الثاني للطريقة الخلوتية العونية العيونية. أرأيت يا أخي الكريم كيف يمزج الصوفية مفترياتهم مع آيات الكتاب العزيز، وكيف يدعون ويستغيثون بأسماء لمجاهيل، لا يعرفون كنهها، ويحشرونها وسط الذكر الحكيم، كما أن هذه العبارة الأخيرة يكاد لا يخلو منها ورد صوفي، ومن حب البرهانية فيها فقد نظموها شعراً في قصيدة توسل البرهانية، وهذه الطريقة البرهانية تعد من أكثر الطرق شططاً، وأبعدهم عن اعتقاد أهل السنة والجماعة، فأورادهم تفيض بوحدة الوجود. 4.الطريقة الشاذلية: يحدد بعض الشاذلية مكانة الأسماء السريانية بقوله:"اعلم أن هذه الأسماء هي من أسماء الله تعالى، ليشت بلسان من ألسنة عالم الملكوت، ولا بلغة من لغات العالمين، وإنما هي أسماء جبروتية، فمن ادعى القطبية الفردية،فليبين لنا عن هذه اللغة وعن أهلها". وتعد الطريقة الشاذلية من أكثر الطرق انتشارا وتشعبا ، وكلما مات شيخ من شيوخ الطريقة كلما انقسم أبناؤه إلى طريقتين ، أو أكثر ، ونادرا ما تستمر طريقة مجتمعة عبر ثلاثة أجيال أو أربعة إلا وتنقسم إلى فروع وتتشرذم إلى جماعات أكثر وهذا سر كثرة أسماء الطرق ، حيث يتعرف المريدون على طريقتهم بمعرفة اسم شيخهم ، أو خليفته ، ونبدأ هنا بتتبع أشهر أفرع الشاذلية وما ورد في أورادها من الأسماء السريانية . الطريقة الشاذلية ودلائل الخيرات: وقد ورد في كتاب "أدل الخيرات" من أوراد الشاذلية، للشيخ عبد الفتاح القاضي، ورد بعض صلوات الشيخ الفاسي نصه مايلي:"يالله يوه واه هو ياهو يامن هو أنت، أنت هو يوه هو يايوه هو ياجليل ياهو يامن لاهو إلا أنت هو" كنوز الأسرار في الصلاة والسلام على النبي ص 79 كما يعتقد الشاذلية فيما يسمى الدائرة، والخاتم، والسيف، وكلها أسماء لمسمى واحد، ويعتقدون أن من وضع هذه الدائرة على رأسه لايموت، ويروون الحكايات عن أقوام لم يموتوا إلا بعد أن خلعوا هذه الدائرة ، وتضم هذه الدائرة أشهر الألفاظ السريانية ، والمتفق عليها بين عدد كبير من الطرق الصوفية، وقد نقل شرح هذه الأسماء أحمد بن عياد في المفاخر العلية في المآثر الشاذلية ، يرويه عن أبي عبد الله اليافعي ، وشرح مجالات استخدام كل اسم منها ، فيقول: · طَهُورٌُ: الاسم الأول الكامل في ذاته المنور لصفاته، [ويستخدم] للدخول على الملوك، كَبِّر الله سبعا ثم قل: طاء، ثم اقرأ:﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ [الشعراء-4]،ثم قال حكمت على أنفسهم الطاء،واذكر الاسم سبعا. · بَدْعَقٌُ: الاسم الثاني، بمعنى الباقي الذي كل شيء به باق، ذات الأقسام [أي القسم] للدخول على العلماء والقضاة، هلل الله سبعا، ثم قال باء ، ثم قرأ: ﴿سَلَامٌ قَوْلًا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ﴾[58-سورة يــس]، ثم قال: فلقت عقولهم بالقاف ، ثم اذكر الاسم سبعا. · مَحْبَبَهٌُ: الاسم الثالث مبين الحكم، وملقن المنن، لاستجلاب الرزق، سبح لله سبعا، ثم اقرأ: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾[1-سورة الحديد]، ثم قال حاء، فتحت بها باب الاستمطار من الفتاح العليم، ثم اذكر الاسم سبعا. · صُوَرَهٌُ: الاسم الرابع، الذي لهيبته كل جبار خاضع، لدفع المضار، تقول: يا سلام سبعا، ثم تقول: سلبت عن نفسي، وعن فلان من كان من عباد الله المؤمنين جميع المضار، ثم اذكر الاسم سبعا. · الخامس، وهو اسم العزة: مَحْبَبَهُ، نظير ما تقدم، تقول هنا: الحمد لله سبعا، ثم تقول:عين ملأت قلبي عزة ونورا، ومن شئت من إخوانك المؤمنين، ثم تذكر الاسم سبعا. · الاسم السادس، زهو المعروف بمفتاح الغيب: سَقْفَاطِيسٌُ: للفتح على القلب، تقول: يا سلام سبعا، ثم تقول: سين، أسألك بالسناء الأعظم أن تعطيني مفتاح قلبي، وتذكرالاسم سبعا. · الاسم السابع، وهو اسم الجلالة الموصل إلى مفتاح الكنوز، ولرتبة الكمال: سَقَاطِيمٌُ، وهو أن تقول يا الله بألف الوصل، وهاء الرفع، والمد سبعا، ثم تقول: ﴿وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾[ 97-98 سورة المؤمنون].رب أسألك حولا من حولك، وقوة من قوتك، وتأييدا من تأييدك حتى لا أرى غيرك، ولا أشهد سواك، ثم اذكر الاسم سبعا. ثم قال [اليافعي]: أدغمت الكلام أوله صيانة له من غير أهله. ويستطرد اليافعي في بيان أسراره، فيقول:"أََحُونٌُُ أَدُمَّ حَمَّ هَاءٌُ آمين". هي الاسم الأعظم، بل ويعلم الأتباع من الصوفية كيف يذكرون بها، وينسب ذلك إلى شيخه الذي يقول: واتل الاسم الاعظم"أََحُونٌُُ أَدُمَّ حَمَّ هَاءٌُ آمين" سبعين مرة، وسَل ما تريد، وصفة السؤال أن تقول عقب تلاوتك في الوقت المخصوص: أسألك اللهم يا من هو:"أََحُونٌُُ أَدُمَّ حَمَّ هَاءٌُ آمين" افعل لي كذا وكذا . |
5.الطريقة الفاسية:
يمزج الفاسيُّ الآيات القرآنية بعقيدة وحدة الوجود بالألفاظ السريانية، فيقول:"اللهم صلِّ على كلمتك العليا من حيث الاختراع، والابتداع، وعروتك الوثقى من حيث تتابع الاتباع، وحبلك المعتصم عند الضيق، والاتساع، وصراطك المستقيم للهداية، والاتباع، ﴿الم﴾،﴿حم﴾،أَدُمّ، حَمَّ، ﴿ق﴾،﴿طسم﴾،﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾[29-سورة الفتح] ، أََحُونٌُُ ودود، ﴿طه﴾،﴿يس﴾،﴿ق﴾،﴿ن والقلم وما يسطرون﴾،اللهم صلِّ على المتخلق بصفاتك، المستغرق في مشهادة ذاتك، الحق المتخلق بالحق، حقيقة الحق، ﴿أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾[53 سورة يونس].ا هـ كنوز الاسرار في الصلاة السلام على النبي المختار ص 79. 6.الطريقة النقشبندية: ورد في أوراد الطريقة النقشبندية:"وقلدنا بصمام نصرك". 7.الطريقة الخلوتية العونية العيونية: يتلقى المريد في بداية سلوكه عشر آيات قرآنية مع دعاء يسمونه دعاء سر القاف، ويتكرر حرف القاف عشر مرات في كل آية من هذه الآيات العشر، حسب قواعد علم الجفر أحد علوم بني إسرائيل، بموجب قاعدة أبجد هوز..وقد قرأت فيما أتذكر في أحد الكتب الصفراء ، أن من يداوم على قراءة هذه الآيات يصبح من أهل التصريف، ومع تدرج المريد في مراتب الطريق السبعة تظهر الألفاظ السريانية تباعا ، فإذا وصل المريد إلى الاسم السادس و السابع تلقى جرعة كبيرة من هذه الأسماء، وتبلغ الألفاظ السريانية في ورد الاسم السابع ثمانين اسما، منها ما هو مكتوب نثرا، ويسمى البرهتية، ومنها ما نظمه المشايخ في قصيدة الجلجولتية. والبرهتية يقرأ فيها المريد واحد وأربعين اسما، كل منهم مكتوب مرتين بهذه الصورة:"برهتيه برهتيه، كرير كرير، تتليه تتليه، وهكذا..." ورد الاسم السابع من أوراد الخلوتية العونية العيونية، وهو غير مطبوع، وينقله المريد عن شيخه، ويشرح البوني في كتابه"منبع أصول الحكمة"أسرار البرهتية بقوله:"فاعلم أت أسماء البرهتية، هي القسم المعّول عليه من قديم الزمان، وكان القدماء يسمونه بالعهد القديم، والميثاق العظيم، والسر المصون، والكنز المخزون، والعهد القديم، والكبريت الأحمر،وقد تكلم به الحكماء الأُول، ثم السيد سليمان بن داود عليه السلام، ثم آصف بن برخيا، ثم الحكيم قلفطيروس، ثم تتلمذ له إلى يومنا هذا، وهو قسم عظيم لا يتخلف عنه ملك،ولا يعصيه جني،ولا عفريت، ولا مارد، ولا شيطان،وكل طالب لم تكن عنده، أو لم يكن له علم بها، فعلمه أجذم. وبالجملة فهذه الأسماء قسم جليل عظيم الشأن ،كثير البركة، والبرهان يغني عن جميع ما عداه من العزائم والأقسام، ويتصرف في جميع الأعمال من استنزال أملاك، واستحضار أعوان،وجلب ودفع،وصرع وقهر،وإخفاء وإظهار". ثم يشرح فوائد كل اسم من البرهتية، وما تستخدم فيه، فيقول:كرير" إن من خواصه أن من واظب على قرائته كل ليلة مائة مرة، فإنه يجتمع بالجن عيانا، وربما يصيرون له خداما ، ومن واظب على ذكر برهتيه كرير تتليه....خضعت له الأرواح العلوية والسفلية". ا هـ منبع أصول الحكمة للبوني ص 67-68. وشرح البوني مجموعة من الطلاسم، والعزائم المبينة على الجفر، ثم يذكر الرياضات المناسبة لكل عزيمة، حتى يجعلك تستحضر الجن والملائكة المقربين بزعمه، ثم يشرح لك علامة كل ملك، وتميزه عن غيره فيقول:"أما السيد جبرائيل،فينزل في قبة من نور،وعلى رأس القبة لواء أصفر، ولا يخرج من القبة إلا إذا وجه الطالب خطابه إليه ، وله عشرة أعوان ينزلون معه، ووقته يوم الاثنين،وخادمه الأبيض" ا هـ منبع أصول الحكمة للبوني ص 93 . أما الجلجوتية، فيشرحها البوني أيضا في كتابه"شمس المعارف الكبرى" (وهو كتاب لتعليم السحر)، ولا يخرج الكلام فيها عما سبق بيانه عن البرهتية. وهكذا يتلقى المريد علوم السحر على أنها فتوحات ، وأسرار وإلهامات ربانية، وبرغم اعتراف البوني أن هذه الأسرار ينسبها تارة إلى علوم الحكماء والفلاسفة، وينسبها تارة أخرى إلى علوم سليمان عليه السلام، إلا أن المشايخ، والمريدين يرونها أرقى الفتوحات في الإسلام |
الحبيب أبو كارم جزاك الله خير الجزاء على هذه المقارنات الجميلة والتي تظهر مدى التقارب الكبير بين كل الفرقتين الضالتين وهما الشيعة والصوفية وكل ما ذكرته له تفصيل في ذكر ما يقال من كتبهم وأباطيلهم ... فالشكر موصول لك على هذه المعلومات القيمة .
|
الأخ الفاضل / أبو كارم لك مني أعظم تقدير ولك خالص الشكر على هذه الإيضاحات حتى يظهر المستور عن هذه الفرقة المتسترة بالزهد والعبادة ، ولعل هذه الأيام قد زاد شرهم وبدؤا من جديد فهاهو المدعو المسمى ( الجفري ) يظهر شره للناس ويخاطب الناس بالعاطفة حتى جمع قلوب المغفلين إليه وصاروا يبجلونه ويجلونه ويعتقد العوام من الناس أن الحق يظهر على يديه . والله المستعان
والشكر موصول للريات السود الذي ذكر روابط وأمور عن المدعو ( الجفري ) الذي طاف الأرض شرقا وغرباً لنشر دعوته الباطله لكن نقول ( .................. فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون .............) والله الهادي إلى سواء الصراط . |
من يعلم الغيب ؟
بسم الله الرحمن الرحيم من يعلم الغيب ؟؟؟؟؟؟ يعلم المسلمين الذين هم على الحق بأن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى .. !! فقد قال عز من قائل وقوله الحق : { قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله } النحل : 65 فهذه آية من آيات كثر في القرآن صريحة وواضحة بأنه لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه .. !! بل خاطب الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى : { ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون } الأعراف : 160 فهذه الآية صريحة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب.. !! وكذلك نبي الله عيسى صلى الله عليه وسلم يقول عنه المولى عز وجل عندما يسأله سبحانه يوم القيامة إن كان دعا الناس لعبادته وإشراكه بالله : { تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك وأنت علام الغيوب } المائدة : 116 ونأتي للآية التي هي موضوعنا ، في قوله تعالى : {إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم مافي الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وماتدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34 ففي هذه الآية منه سبحانه صريحة بأن هذه الأمور الخمسة الغيبية لا يعلمها إلا هو عز وجل .. !! لكن الصوفية لهم رأي آخر في هذا الموضوع وهو علم الغيب الذي أعطوه لأوليائهم وبالذات هذه الأمور الخمسة التي لم يعطي الله عز وجل أحد علم بها إلا هو .. !! ولنرى أولاً علم أوليائهم بالغيب ثم نتكلم عن الغيبيات الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه .. !! يقول ابن عجيبة الحسني : " إن الحق سبحانه قسم الخلق قسمين وفرقهم فرقتين : قسم اختصهم بمحبته وجعلهم أهل ولايته ، ففتح لهم الباب وكشف لهم الحجاب ، فأشهدهم أسرار ذاته ، ولم يحجبهم عنه بآثار قدرته .... " ( إيقاظ الهمم لابن عجيبة الحسني ص 77 ) ويوضح الجيلي المراد بالكلام السابق فإذا كشف الحجاب وفتح لهم الباب : " علم العوالم بأجمعها على ما هي عليه من تفاريعها من المبدأ إلى المعاد وعلم كل شيء ، كيف كان ؟؟ وكيف هو كائن ؟؟ ولو كان لم يكن كيف يكون ؟؟ كل ذلك علماً أصلياً حكمياً كشفياً ذوقياً من ذاته لسريانه في المعلومات علماً إجمالياً تفصيلاً كلياً جزئياً مفصلاً في إجماله..... ومنهم من تجلى الله عليه بصفة السمع فيسمع نطق الجمادات والنباتات والحيوانات ، وكلام الملائكة واختلاف اللغات ، وكان البعيد عنه كالقريب " ( الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 63 - 64 ) وقال عماد الدين الأموي : " إذا انكشفت الحجب عن القلب تجلى فيه شيء مما هو مستور في اللوح المحفوظ ولمع في القلب من ستر الغيب شيء من غرائب العلم " ( حياة القلوب في كيفية الوصول إلى الجنوب لعماد الدين الأموي ص 261 بهامش قوت القلوب لأبي طالب ) وكما تعلمون يا إخواني وأخواتي قول الله تعالى فى القرآن الكريم { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } الصوفيين الزنادقة يدعون معرفتهم بهذه الاصول الخمسة أنظروا ماذا يقولون : عبد العزيز الدباغ يؤمن بأن أولياء الصوفية يعلمون هذه الأمور الخمسة المذكورة في الآية الكريمة التي قال عنها الله عز وجل بأنه هو سبحانه الذي يعلمها ولا أحد غيره : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } لقمان : 34 حيث أن ابن المبارك ينقل عنه قائلاً : " قلت للشيخ - أي عبد العزيز الدباغ - رضي الله عنه : إن علماء الظاهر من المحدثين وغيرهم اختلفوا في النبي صلى الله عليه وسلم ، هل كان يعلم الخمس المذكورات في قوله : { إن الله عنده علم الساعة وينزّل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير } ، فقال رضي الله عنه وعن سادتنا العلماء : كيف يخفى أمر الخمس عليه والواحد من أهل التصرف من أمته الشريفة لا يمكنه التصرف إلا بمعرفة هذه الخمس " ( الإبريز للدباغ ص 167) فنلاحظ هنا قوله أهل العالم الظاهر ويقصدون علماء أهل السنة لأن الصوفية يقولون إن للعلم ظاهراً وباطناً ..!! ولكن المهم هنا هو إدعائهم الصريح بما يخالف كلام الله عز وجل بأنهم يعلمون هذه الأمور الخمسة التي ذكر الله سبحانه أنه لا يعلمها أحد غيره .. !! هذا الدباغ يقول : " ما السموات السبع والأرضون السبع في نظر العبد المؤمن إلا كحلقة ملقاة في فلاة " ( الإبريز للدباغ ص 242) وأيضاً يقول : " إن الجنين إذا سقط من بطن أمه يراه العارف في تلك الحالة إلى آخر عمره " ( الإبريز للدباغ ص 274 ) فهل نستغرب بعد هذا قول أبي يزيد البسطامي : سبحاني ما أعظم شأني .. !! فكل منهم يظن أنه صار إلهاً لاتحاده مع الله - ولو جئنا للحق مع الشيطان - ولأنه يطلع على اللوح المحفوظ .. !! أما الرافضة فأمر الغيب مفروغ منه فالله سبحانه عندهم أعطى توكيلاً مفتوح للأئمة لكل يفعلوا بالكون ما يشاؤون .. !! ويدخلوا للجنة والنار من يريدون .. !! ملالي الرافضة يعطون أئمتهم نفس العلم بالغيب .. !! باعوا آخرتهم بعرض زائل من الدنيا .. !! وأتباعهم يظنون أنهم على الحق للأسف ولا يدرون عن الزندقة والكفر في التصوف والرفض .. !! ونكمل مع علم أولياء الصوفية بالغيب الذي خص الله سبحانه نفسه به .. !! يقول سبحانه مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين } هود : 49 في هذه الآية الكريمة يخبرنا الله بأنه صلى الله عليه وسلم وقومه ما علموا بشيء من الغيب إلا بوحي من الله سبحانه .. !! لكن الدباغ كما رأينا يقول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم بالأمور الخمسة التي لا يعلمها إلا الله ، لكي يبرر قوله بأنه هو وغيره من زنادقة الصوفية يعلمون الغيب .. لقد نقلوا عن أحمد الرفاعي أنه قال : " إن العبد ما يزال يرتقي من سماء إلى سماء حتى يصل إلى محل الغوث ، ثم ترتفع صفته إلى أن تصير من صفات الحق - تعالى الله عن زندقتهم علواً كبيراً - فيطلعه على غيبه حتى لا تنبت شجرة ولا تخضر ورقة إلا بنظره - أي بنظر الولي الزنديق - ويتكلم هناك عن الله بكلام لا تسعه عقول الخلائق .... وكان يقول - أي الرفاعي - إن القلب إذا إنجلى من حب الدنيا وشهوتها صار كالبلور ، وأخبر صاحبه بما مضى وبما هو آت من أحوال الناس " ( قلادة الجواهر في ذكر الرفاعي وأتباعه الأكابر ص 148 ) ونفس الكلام نقله الشعراني في طبقاته .. ( الطبقات الكبرى للشعراني ج1 ص 142 ) وينقلون عن الشبلي أنه قال : " لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعر بها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي " ( مجموع مخطوط بالفاتيكان عربي رقم 1242 ورقة 51 ب - 52 ، وأيضاً الإنسان الكامل للجيلي ج1 ص 122 ) وينقل المنوفي الحسيني عن إبراهيم الدسوقي أنه كان يقول : " إن للأولياء الإطلاع على ما هو مكتوب على أوراق الشجر والماء والهواء وما في البر والبحر ، وما هو مكتوب على جباه الإنس والجان مما يقع لهم في الدنيا والآخرة " ( جمهرة الأولياء للمنوفي الحسيني ص 242 ) قارن الكلام السابق لزنادقة الصوفية بالآية التالية وعليك الحكم بنفسك : يقول الحق سبحانه : { وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين } الأنعام : 59 قارن هذه الآية بأقوال الصوفية السابقة والتي سنأتي بها بإذن الله ، لتعلم أن تشدقهم بأننا مشبهة ومجسمة كله من أجل ذر الرماد في العيون كي لا ينتبه أحد إلى أن أوليائهم آلهة لهم ، سواء اعترفوا بذلك أم لا .. !! فكل أقوالهم تدل على ذلك ولو أنكروه .. !! |
يقول الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله :
لقد أدب الله تبارك وتعالى نبيه ونجيه وصفيه سيد البشر قائد النبيين والمرسلين صلى الله عليه وسلم على جوابه لمن سأله عن أصحاب الكهف وعددهم رجاء بأن ينزل عليه الوحي ، ويخبر الله عز وجل عنهم ، والوحي كان ينزل ، وجبريل كان يأتي ، واتصاله كان قائماً بالسماء ... فقال مرسله ومنزل الوحي عليه : { لا تقولن لشي إني فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى ربي أن يهديني لأقرب من هذا رشداً } الكهف : 23 - 24 وقبله أقرت الملائكة بقصور علمهم واعترافهم بعدم إحاطتهم بملكوت السماء يوم قالوا : { سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم } البقرة : 32 فأقرهم الله عز وجل على القصور وعدم معرفة الغيب بقوله : { ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } البقرة : 33 دعونا من صوفي 77 سليل أهل البيت كما يقول في منتدى حضرموت فما هو إلا جاهل مغررٌ به .. !! ولكن ما رأي كبار الصوفية بهذه الآيات الصريحة وهم يدّعون أنهم مؤمنون بالقرآن ومن أهل السنة والجماعة .. !! إنهم يروون عن علي الخواص أنه قال : " لا يكتمل إيمان عبد حتى يصير الغيب عنده كالشهادة في عدم الريب " ( طبقات الشعراني ص ج1 ص 156 ) ويقول محمد ضيف الله الجعلي السوداني : " كشف الأولياء على قسمين : منهم من ينظر في اللوح فإنه لا يتغير ولا يتبدل كسيدي علي الخواص ، ومنهم من ينظر في لوح المحو والإثبات ، وعدتها ثلاثمائة وستون لوحاً فإنها تتغير وتتبدل ، فإذا أخبر الولي بكلام ولم يقع فلا ينكر عليه بأن يقال كذب ، بل يحمل على أنه نظر في ألواح المحو والإثبات " ( كتاب الطبقات في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء والشعراء في السودان لمحمد ضيف الله الجعلي الفضلي المتوفى سنة 1224 هـ - ط: المكتبة الثقافية ببيروت - لبنان ) لاحظوا قوله بعدم تكذيب الولي ألا يذكركم هذا بقول الرافضة عندما يظهر كذب ملاليهم بقولهم : قيلت على محمل التقية .. !! وينقلوا عن الشاذلي قوله : " من عَبَدَ الله باسمه الحي ودام عليه ، واستغرقه ليلاً ونهاراً شاهد حياة كل شيء وكوشف بسر الملكوت. و من عَبَدَ الله باسمه الأحد المحيي وأكثر منه ، ولا حد لأكثره ، شاهد حياة كل شيء ومحييه. ومن ذكر بهم جميعاً صعدت روحه إلى الملأ الأعلى ، وصعدت روحه إلى العرش ، ليُكتب عند الله من الكاملين الصديقين " ( أبو الحسن الشاذلي لمحمود عبد الحليم شيخ الأزهر سابقاً ص 614 ) قارنوا أقوال الصوفية بما ورد في القرآن ولكم الحكم .. !! |
يقول ابن عربي : " فأما العلم اللدني ، فمتعلقه الإلهيات وما يؤدي إلى تحصيلها من الرحمة الخاصة ، وأما علم النور فظهر سلطانه في الملأ الأعلى قبل وجود آدم بآلاف السنين من أيام الرب...
وأما علم الجمع والتفرقة فهو البحر المحيط ، الذي اللوح المحفوظ جزء منه ، ومنه يستفيد العقل الأول ، وجميع الملأ الأعلى منه يستمدون ، وما ناله أحد من الأمم سوى أولياء هذه الأمة وتتنوع تجلياته في صدورهم على ستة آلاف ومئين " فمن الأولياء من حصّل جميع هذه الأنواع ، كأبي يزيد البسطامي ، وسهل بن عبد الله ، ومنهم من حصّل بعضها " ( شرح المسائل الروحانية لابن عربي المنشور في كتاب ختم الولاية للترمذي الملقب بالحكيم ص 142 - 143 ، ط : المطبعة الكاثولكية بيروت ) لاحظوا قوله بأن علم الغيب الذي اللوح المحفوظ جزء منه لم يناله إلا أولياء هذه الأمة ، وطبعاً لا يقصد إلا نفسه وبقية مجموعة زنادقة الصوفية ..!! لم يعلمه الأنبياء والرسول صلات الله عليهم ، وعلمه الزنديق البسطامي .. !! فلا غرابة لو قال هذا الزنديق : ما في الجبة إلا الله .. !! نعم ، زنديق من يقول بأنه يعلم الغيب ، وأنه يعلم الغيبيات الخمسة التي لا يعلمها إلا الله سبحانه كما قال عز وجل في كتابه الحكيم .. !! وزنديق من يقول بأن هذا صحيح كائناً من كان .. !! ونكمل مع شيخ الزنادقة ابن عربي الذي يقول : " من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء " ( التدبيرات الإلهية لابن عربي ص 118 ، ط : ليدن 1336 هـ ) ويقول أيضاً : " يرتقي الولي إلى عالم الغيب فيشاهد اليمين ماسكة قلمها وهي تخط في اللوح " ( مواقع النجوم لابن عربي ص 82 ) وأيضاً : " من الصوفية من لا يزال عاكفاً على اللوح ومنهم من يشهده تارة تارة " ( مواقع النجوم ص 148 ) ونقل ابن عربي عن الجنيد أنه قال : " العارف هو الذي ينطق عن سرك وأنت ساكت " ( مواقع النجوم ص 149 ) ولقد بيّن في أحد كتبه طريق إطلاع الصوفية على الغيب فقال : " الكشف والإطلاع على الغيب يكون بطريق التجلي ، إما بالتنزل أو بالعروج " ويقول أيضاً : " تتجلى صورة العقل في ذات الخليفة ، فتلوح له الأسرار والعولم المنقوشة فيه " ( التدبيرات الإلهية لابن عربي ص 35 ، مطبعة بريل ليدن 1336 هـ ) وهكذا نرى وضوح عقيدة ابن عربي بدون مواراة ولا غموض بأن أولياء الصوفية يعلمون الغيب .. !! وقبل هذا كله قوله بالحلول والاتحاد حينما يقول : تتجلى صورة العقل في ذات الخليفة .. !! وبينما يخبرنا الله سبحانه بأنه لا يعلم الغيب إلا هو ، حتى نبيه صلى الله عليه وسلم لا يعلم إلا ما علمه الله كما قال عز وجل : { تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل فاصبر إن العاقبة للمتقين } هود : 49 نجد أن أولياء الصوفية يرون يمين الله - تنزه سبحانه عن التشبيه - وهي تخط بالقلم .. !! ومنهم من هو عاكف على اللوح المحفوظ ومنهم من يلقي عليه نظرة تارة تارة .. !! |
يقول تلميذ ابن عربي محمد بن إسحاق القونوي المتوفى سنة 673 هـ :
إن الكُـمّـل ومن شاء الله من الأفراد أهل الإطلاع على اللوح المحفوظ ، بل وعلى المقام القلمي ، بل وعلى حضرة العلم الإلهي ، فيشعرون بالمقدر كونه لسبق العلم بوقوعه " ( رسالة النصوص لمحمد بن إسحاق القونوي ص 40 - 41 ، ط : مشهد طهران ) ويقول شهاب الدين السهروردي المقتول : " الأنبياء والفضلاء والمتألهون يتيسر لهم الإطلاع على المغيبات ، لأن نفوسهم إما قوية بالفطرة أو تتقوى بطرائقهم وعلومهم ، فينتـقـشون بالمغيبات لأن نفوسهم كا لمرايا المصقولة تتجلى فيها نقوش من الملكوت. فقد يسري شبح إلى الحس المشترك يخاطبهم ألذ مخاطبة وهو في أشرف صورة وربما يرون الغيب بالحس المشترك مشاهدة ، وربما يسمعون صوت هاتف أو يقرؤن من مسطور " ( الألواح العمادية للسهروردي ص 64 المطبوع ضمن رسائله الثلاثة باسم سه رساله شي إشراق بتحقيق نجف قلي الإيراني ، ط : مركز تحقيقات فارسية إيران باكستان ) لاحظوا قوله يسري شبح .. وهو في أشرف صورة .. !! هل هو شيء غير الحلول .. ؟؟ ولاحظوا الأصل الفارسي للتصوف بمعرفة من يقول به ومن يطبعه لو تتبعتم المصادر .. !! ونأتي للجيلي عبد الكريم الذي يقول : " كل واحد من الأفراد والأقطاب له التصرف في جميع المملكة الوجودية ، ويعلم كل واحد منهم ما اختلج في الليل والنهار ، فضلاً عن لغة الطيور. وقد قال الشبلي رحمه الله تعالى : لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أسمعها لقلت : إني مخدوع أو ممكور بي. وقال غيره : لا أقول : ولم أشعر بها لأنه لا يتهيأ لها أن تدب إلا بقوتي وأنا محركها " ( الإنسان الكامل للجيلي ص 122 ) بعد أن علمنا أن أولياء الزنادقة يدّعون علمهم بالغيب ، وأنهم ينظرون في اللوح المحفوظ .. !! بعضهم لا يرفع عينه عنه ، والبعض تارة تارة .. !! لنرى إلى أين وصلوا بكذبهم على الله سبحانه وتعالى .. !! يروون عن الشيخ أحمد الرفاعي أنه قال : " أيها الفقراء : الشيخ عثمان السالم آبادي قدس الله سره يصعد كل يوم عند غروب الشمس إلى ديوان الربوبية وينظر ديوان ذريته ، فما يجد من سيئة يمحوها ويكتب عوضها بلا معارضة. ثم التفت إلى ابن أخته - إبراهيم الأعزب - وقال له : يا إبراهيم لا يكون الرجل ممكناً في سائر أحواله حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته فيمحو منها ما يشاء ويثبت فيها ما يشاء " ( قلادة الجواهر في سيرة الرفاعي وأتباعه الأكابر للصيادي ص 193 ) والشيخ أحمد الرفاعي نفسه في الحقيقة بريء مما ينسب إليه ، وربما أعود لذلك في يوم ما ، ولكن لنكمل مع زنادقة الصوفية ..!! فكما رأينا أن شيخهم عثمان السالم آبادي يمحو الآثام ويغش في اللوح المحفوظ ويبدلها حسنات ، دعونا نرى ماذا لدى صوفية حضرموت .. !! يقول صاحب الجواهر الأخرى تحت عنوان " بيان الشيخ لغة واصطلاحا " نقلاً عن كتاب ظهور الحقائق لمؤلفه السيد عبد الله بن علوي العطاس ملخصاً : سُئل الشيخ أحمد بن الجعد متى يكون الشيخ شيخاً .. ؟؟ قال : لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو سيئات مريديه من اللوح المحفوظ .. !! فقال الشيخ سعيد بن عيسى العمودي : وكيف غفل حتى كُتبت .. !! ( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 35 ) سبحان الله العظيم ، وأستغفره من هذا البهتان ودعواهم بأن الزنديق من أوليائهم لا يغفل عن خطايا مريديه .. !! ولكن لا غرابة ما دام من سبقه يسمع دبيب النملة على الحجر في ظلام الليل .. !! هذا شيخهم أبو بكر بن سالم تاج الأكابر يقولون عنه : " السيد الأكبر طراز النور الأخضر الكبريت الأحمر ، الكعبة المطهرة الغراء .. فهو بالحج إليه من غيره أحرى..!! الذي ما شرب شارب إلا من صبابة كأسه ولا ظهر إلا بإظهاره بعد إندراسه ، وظفرت بالمطلب الذي كنت أحاوله فغنمت الكنز الأعجب فطالما كنت أزاوله فهو شمس الوجود وعين الشهود الشريف الشيخ أبو بكر بن سالم " ( كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر ص 148) والسلام عليكم |
وفقك الله ابو كارم وزيادة على ماذكرة حفظك الله نورد الاتي ليتضح من هم الصوفيه علــــــــــــــــــــــــــــم الغيب قال الله تعالى (قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله) لنقف ونتدبر هذه الآية ما معناها؟وعلام تدل ؟ تدل وبكل بساطة على أن الغيب لا يعلمه إلا الله فهو يعلم ماكان وما سيكون. ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال) وتأمل اللام في قوله ( له غيب السماوات والأرض ) أليست هي لام الملكية لاشك أن هذه الآيات واضحة كل الوضوح بينة كل البيان في أن الله عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى وهذه قضية واضحة راسخة عند عموم المسلمين ولكن المسألة المهمة والتي لابد لي ولك وفقك الله أن نتنبه لها ونكون منها على بينة ألا وهي : هل علم الغيب مختص بالله سبحانه وتعالى أم يشاركه فيها أحد. ؟ ولتوضيح هذه المسألة- أيها المحب –لابد أن نعلم ابتداء أن الغيب قسمان : 1_ الغيب المطلق العام بكل ما كان وما سيكون في هذا العالم وهذا قد اختص الله بعلمه 2الغيب المقيد وهو ما غاب علمه عن بعض المخلوقين دون بعض، وأمثل لهذا بمثال بسيط، فالعلم بنتائج الامتحانات يكون قبل إعلانها غيبا بالنسبة للطلبة ومن في حكمهم، ولكنها في الوقت نفسه معروفة عند هيئة التدريس والمصححين وهذا ليس موضوعنا في هذا المقام وإنما مقصو دنا في الحديث هو النوع الأول وهو الغيب العام هل يشارك الله فيه أحد ؟ اقرأ معي أيها المحب هذه الآية ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت إن الله عليم خبير ) لقمان 34 تأمل هذه الآية وتدبرها وانظر فيها.. علام تدل وما هو معناها ؟ إن دلالتها واضحة في اختصاص علم هذه الأمور الخمسة بالله عز وجل فعلم الساعة يدل على علم الله المطلق بأمور الآخرة، وذِكرُ الساعة وهي القيامة لأنه أولها وأقربها إلى الدنيا وعلم نزول الغيث يدل على العلم بأمور العالم العلوي وذكر المطر وعلم ما في الأرحام فيه إشارة إلى ما يزيد وينقص من خلق الإنسان أما علم ما في الغد ففيه إشارة إلى أنواع الزمان وما فيه من تقلبات وحوادث وخص منه ما في الغد لأنه الأقرب إلى المخاطب أما علم مكان الموت فهو إشارة إلى الجهل بالحوادث الأرضية فكل هذه الأمور حين تتأملها أيها المحب لابد أن توقن أن علمها مختص بالله لا يشركه فيها أحد ومع هذا البيان الواضح تجد من يقول أن من أولياء الله الصالحينمن يعلم الغيب ولاشك أن هذا من أعظم الافتراء أيها المحب ألا ترى وضوح الآيات، ألا تتدبر في معانيها!! وتنظر فيها نظر معتبر متأمل وقد قال الله تعالى ( أفلا يتدبرون القران) ربك يرغبك بقوله: (أفلا) لعلك أن تتدبر كتابه وأن تتأمل فيه لأنه هو الهادي إلى سواء السبيل.. تأمل معي هذه الآية يقول الله تعالى ( قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن اتبع إلا ما يوحى) أتدري من المتحدث إليه بقوله: (قل) إنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خليل الله وسيدنا وحبيبنا والذي أرواحنا له الفداء والذي اصطفي من دون الناس ليكون للعالمين نذيراً، نعم إنه رسول، وهو الذي أمره الله أن يقول: (ولا أعلم الغيب) لماذا لا يعلم الغيب وهو أحب الخلق إلى الله ؟ ذلك أن الغيب خاص بالله تأمل معي هذه الآية: (قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون) تأمل هذه الآيات؟! هل عقلت معناها؟! إنه رسولنا عليه الصلاة والسلام وهو يوضح ويبين لنا أنه لا يملك نفعا ولا ضرا، ولا يعلم الغيب ولو علمه لاستكثر من الخير. إن هذه الآية موجودة في كتاب الله تتلى ليل نهار ولكنها تحتاج إلى تأمل وتدبر.. ومع وضوح هذه الآيات فإن نفسك نذوب لوعة وأسى على بعض من يدعي أن أولياء الله الصالحين يعلمون الغيب ولو احتكموا إلى كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى عليه وآله وسلم لأبصروا الحقيقة الواضحة البينة ولكن هل يمكن أن يطلع الله أحد من البشر على الغيب؟ والجواب: أن الله أخبر أنه قد يطلع رسله بعض الغيب وليس كل الغيب، كما قال الله تعالى ( وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء ) آل عمران 179 وقال أيضا( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه وخلفه رصدا) فالرسول قد يطلعه على بعض الغيب ويسلك من بين يديه وخلفه رصدا أخي المحب الكلام عن رسل الله، عن أنبياء الله، الذين بذلوا الغالي النفيس في سبيل الله، ومع إطلاع الله لهم على بعض علم الغيب تجد أنه يسلك من بين أيديهم وخلفهم رصداً. هل الملائكة يعلمون الغيب؟ تأمل معي هذه الآيات: قال الله تعالى (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني اعلم ما لا تعلمون وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنباهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون) البقرة 30 هل قرأت هذه الآيات جيداً؟! علام تدل؟ ما معناها؟ هل وعاها قلبك؟ إنهم ملائكة الله الذين لا يعصون الله ما أمرهم، ومع ذلك فالغيب محجوب عنهم اقرأ معي هذه الآيات من قصة يوسف حين ضياعه عن أبيه ( قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون يا بني اذهبوا فتحسسوا من وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) فلو كان يعقوب عليه السلام يعلم الغيب لعلم بمكان يوسف في هذا الوقت الطويل الذي عاشه حزينا عليه فملائكة الله وأنبياؤه لا يعلمون الغيب لسبب واحد هو أن الغيب خاص بالله عز وجل قال الله تعالى (فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين) يونس 20 وقال أيضا (ولله غيب السماوات والأرض واليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون )هود123 وقال أيضا( ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير)النحل 77 هذه الآيات التترى لا تبقي شكا في قلب مسلم في أن الغيب لله هو الذي يصرفه كيفما شاء سبحانه وتعالى فلا ملك ولا رسول ولا إمام ولا ولي يعلم من الغيب شيئا إلا ما كان من الرسل فإن الله يطلعهم على ما شاء سبحانه وتعالى أما غيرهم من أولياء أو أئمة أو صالحين فإن الغيب محجوب عنهم وليس في هذا تنقصا لهم وقد قال الله على لسان رسوله (ولا أعلم الغيب) فعدم معرفة الغيب ليس فيه انتقاص لهم وإنما فيه إيمان بهذه الأدلة المتكاثرة أن الغيب لله ومع كل ماسبق تأمل معي هذان النصان: 1- يقول الدباغ في متاب الابريز 188(ليس كل من يحضر من الأولياء يقدر على النظر إلى اللوح المحفوظ بل منهم من يقدر على النظر فيه ومنهم من يتوجه إليه ببصيرته ! 2- وفي الابريز ايضا 250يقول ( لقد رأيت وليا بلغ مقامق عظيما وهو أنه يشاهد المخلوقات الناطقة والصامته والوحوش والحشرات والسموات والنجوم والارضين وما فيها وكرة العالم بأسرها تستمد منه ويسمع أصواتها وكلامها في لحضة واحدة ،ويمد كل واحد بما يحتاجه ويعطيه مايصلحه من غير أن يشغله هذا عن هذا بل أعلى العالم وأسفله بمنزلة من هو في حيز واحد عنده)!! |
جزاك الله خير اخي الفاضل ابو كارم
على هذا الطرح الذي يكشف جهل الصوفيه وضعف عقول من غرر بهم وصدقوهم وساروا في ركبهم فكلام الله واضح بين ليس فيه اي استثناء وهم يجعلون لانفسهم من علم الغيب نصيب فاي عقل يصدق هذا الا عقل متلوث قاصر ونفس غلبها الشيطان باباطيله وفقكم الله تعالى |
بارك الله بك ،على هذا الالقاء المفيد .
بصراحة انا ادرس في كلية والقائمين عليها اناس صوفيين ، وكنا نسمع من طلاب الكلية عن بعض الطقوس التي تقام ، والتي تؤذي احيانا المصلين ممن هم غير الصوفية . وسمعنا عن العديد من طقوسهم كأن يذهب الانسان اذا اراد ان يتزوج الى شيخه ليدله على من تلائمه او لا تلائمه او ان يسمي اسماء للاطفال الرضع وغيرها من الاشياء التي كنا نستغرب منها . وخلال السنة الاولى تعلمنا مساق يسمى التصوف ، كانت تدرسنا معلمة وقد خضنا معها العديد من الخلافات والنقاشات يمكنني ان اقول انها حادة ، ومن بعض ما اذكره انها اجازت للمراة ان تسلم على غير محارمها بحجة ان رسول الله فعل ذلك ، ولكن قلنا لها بان ذلك غير موجود لا في كتاب ولا سنة يثبت ذلك عن رسول الله واعطيناها العديد من الادلة على تحريم مصافحة المراة ، وقد ذكرنا لها حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم :لئن يوخز احدكم في مخرز من حديد في راسه خير له من ان يمس يد امراة لا تحل له . فقالت هذا حديث لا يحتج به ، قلنا لها بلى وفي حينها ذهبت الى بعض المشايخ في كليتي وقد قالوا لي بانه حديث قاطع يحتج به ، ولكن لم تقتنع . واذكر ان من طقوسهم التي قالت عنها المعلمة: عندما تذهب المراة عند الشيخ تسلم عليه ولكن يكون قد وضع حائلا بينه وبينها ،فقلت لها طيب في حال وجد الحائل اذن لما التسليم ، لم تجب . قلت لها : هل تسلم عليه لتتبرك به , قالت لا وسكتت . والعديد من الاشياء ، اسأل الله ان يردنا الى دينه لا ضالين ولا مضلين . |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن جزاك الله خير أخي الكريم بو كارم على التعريق بالصوفية وضلالاتهم نسال الله تعالى ان يهديهم الىالطريق المستقيم و التزام كتاب الله وسنه نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم جزاك الله خير |
السلام عليكم
اخواني الأعزاء
اني اطلب النصيحة منكم على ان اعرف اكثر عن هذا الموضوع وهل هناك دلائل عليه لأني حديث العهد بالدين ولا اعلم ماذا افعل وجزاكم الله كل خير اخوكم |
اقتباس:
أنظر هنا لعلك تستفيد أكثر عن الصوفية. وعليك بإتباع السنة والسلف الصالح لعلك تكون من الناجين,كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنت الخلفاء الراشدين من بعدي) ملخص رائع عن الصوفية (بدع وخزعبلات وفساد في العقيدة,...) لماذا الصوفية صامتون علن الحملة الصليبية والمشروع الأمريكي ؟ |
رد: الصوفية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
بارك الله فيكم إخواني على التحذير من هذه الفرقة الضالة ، عافانا الله وإياكم وأحسن خاتمتنا جميعا. |
رد: الصوفية
الدين كمله الله ولا يحتاج الى خزعبلات القوم جزاكم الله خيرا |
رد: الصوفية
|
| الساعة الآن : 03:05 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour