ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   فلسطين والأقصى الجريح (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=79)
-   -   أم الشهيد وزغردي .. حديثنا وام الشهيد (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=28198)

أمة الحق 27-05-2007 10:16 PM

أم الشهيد وزغردي .. حديثنا وام الشهيد
 

مقدمة لابد منها


كنت قد انهيت يوم متعب من التسوق واستعد لكي استقل سيارة اجرة تقلني لبيتي
ثم لفت نظري مشهد مؤثر جدا
عجوز في اخرعقدها الاربعين وربما تجاوزت الخمسين او الستين فهي لا تعرف متى ولدت حالها كحال ابناء جيلها
تجلس علي الحائط امام أحد البيوت بزيها الفلسطيني الأصيل الثوب المطرز بالتطريزة الفلاحي وشاشتها البيض التي تغطي راسها تجلس بجوارها عصاها الخشبية .
امرأة اعياها الزمن وانهكها الألم تكاد لا تميز عمرها من كثرة تجاعيد وجهها
عيناها تترقب القادم والذاهب وكأنها تترقب زيارة أحد الأحباب ..
انها أم فلسطينية حالها كحال الكثير غيرها ربما ابنها شهيدا رحل من هنا الي الفردوس والهناء ...
او ربما أسيراً في سجون الغدر عشق الظلام السرمدا...
و ربما مغترب غربوه عن ديارة حاله كحال غيره . ومازال لديها الأمل ان تقابله

الام الفلسطينية المعطائه ما اروعها
وما اعظم صبرها
كم احتملت .... كم حاولت ان تهون علي ابنائها وزوجها ...
كم كانت نعم الزوجة والأم التي يحتذى بها..
لذا كلنا هنا مدينون لها

أهديها هذا العمل الذي سأقدمه لكم وترقبوا حديثنا
وأم الشهيد
ولا انسى أن أشكر اختي الغالية ملاك النورعلي تعاونها

التوقيع
الفقيرة الي الله
أختكم
أمـة الحـق

ترقبوني


الرجاء اخواني باب الردود مغلق حتى ينتهي العمل
فارجو منكم قراءة العمل وعدم كتابة الردود حتى ننتهي منه
وليبقى الموضوع متواصل مع بعضه البعض

http://www.alsairafy.com/picpal/data...ls/60/37-b.jpg http://www.janobiyat.com/imagex/2006/0_17.jpg
تحية إجلال
اسمحي لي سيدتي ان ان اقبل يديكي
وأدعو الله أن يقدرني أن أكون علي دربك
كي أقول لفلسطيني الغالية ودرب الشهادة لبيكي


أمة الحق 29-05-2007 08:24 PM

حوار صحفي مع كل أم فلسطينة
 



(( وقفت تتامل مظهرها في المرآة ، حسنا تبدو جيدة لكن غطاء رأسها مائل قليلا يجب ان تصلحه. الان هي مستعدة ...
إستدارت صوب المصور قائلة : شو جاهز ابو محمد انا جاهزه .
فأجاب : نعم اختي جاهز ..1 . 2 . 3 أكشن

أنزل بأغنية البرنامج

يام الشهيد وزغردي رجع البطل عل كفوفنا
دمع الفرح بعيونكي
شدوا المهيرة للخيال
ياما بأرضه صان وجال
قلب العيدى منه انحرج
حود لوحده علي الحرب

أنت علي الهوى اتفضلي

(( مشاهدينا الأكارم نبدأ معكم برنامجكم المفضل لن ننساكم والذي اعتدنا فيه ان ننقل لكم جزء من حياة الأستشهادي لمحة علي المكان الذي سكن فيه ودائما نبدأ بيته الذي ترعر فيه وها نحن امام بيت الشهيد "مجاهد " نستعد لأن نطرق الباب .))

ثم أطفئ المصور الكاميرا وسئلته المذيعة
- ها ابو محمد كيف طلعت المقدمة .
- لا يعطيكي الصحة ممتازة وهسا يلا بينا نطرق الباب علي امه حتى تجهز للتصوير.



مدت المذيعة يديها نحو الباب وراحت تطرقه طرقا خفيفاً ..ثم وقفت تنتظر .. سمعت اصوات خطى ثكلى تمشي ببطئ وكأنها تشحذ الارض معها ثم أعقبها خروج صوت وهن من خلف الباب
- مين علي الباب
- السلام عليكم كيفك يا حجة نحنا التلفزيون .
- وشو بدي في التلفزيون الله يسهل عليكم
-يا حجة بدنا نحكي معك كلمتين بس
- ولا كلمتين ولا غيره خلوني لحالي ليش كل يوم والتاني تضايقوني ابني وخلاص راح شو بدكم تعرفوا تركوني يا عمي بحالي
- يا أم جهاد ابنك بطل والكل بدوا يعرف قصته
- طبعا بطل لك هيك ربيته بس ما كنت عارفة ان فراقه هيكون هالقد صعب اه يا مه اه وينك وحشتني يا مجاهد وحشتني
- يا خالتي افتحي لنا نحنا ما راح نضايقك نحنا راح نتكلم شوية معاكي وبعدها نروح .

اقتربت أم الشهيد من الباب ودموعها لا تفارق خدها ثم فتحته ببطء وقالت

- اتفضلي يا بنتي أتفضلي الدار دارك
- الله يفضلك في الدنيا وفي الأخرة الله يزيده فضلك يا أم البطل

واقتربت المذيعة من المصور قبل ان تهم بدخول وهمست

- مثل ما تعودنا يا ابو محمد انت صور براحتك وقت ما تبداء الحجة بالكلام لاني ما بدي اقاطعها واقلك صور او وقف حتى تتكلم براحتها وما نضايقها.

- إي بعرف لا تخافي وبعد لما نخلص بنشغله عندها وبنراجع شو بدنا نخلي او نحذف اتوكلي علي الله .

اشارت لهم أم جهاد بالدخول بعد ان كانت قد جلست علي سرير يبدو للناظر اريكة تتوسط غرفة اساسها متواضع ارضيتها مفروشة بحصيرة قديمة مشجرة وفي طرف الغرفة طاولة خشبيه عليها تلفاز صغير الحجم وثلاث مقاعد بلاستيكية .
راح المصور يتأمل المكان ويختار له زاوية يقف بها ليبداء في تصويره ، وجلست المذيعة علي الكرسي القريب من العجوز وراحت تتأمل ثوبها الاسود المطرز بالتطريزة الفلاحي الحمراء ثم قالت
- ما اجمله ثوبك يا خالتي ثوب من الاثواب الفلسطينية الجميلة اظنه ثوب يافا..

اصدرت العجوز انين عميق ثم قالت بصوتها الوهن

- اه يا يافا كم نشتاق هالثوب يا بنتي خيطته انا بايدي بتذكر هديك الأيام لما كنت صغيرة بيافا والجدايل (الشعر المضفر) علي الأكتاف ونادتني امي وقالت اليوم هعلمك يا امي كيف تخيطي ثوبك الفلاحي وبتذكر كلامها مثل كأنه هلا لما قالت لي هذا ثوب بلادنا ولازم نتعلم كيف نعمله .

- لك يسلموا هالأيادي شو حلو يا خالتي لكن قوليلي لما انتم اصلا من يافا شو جابكوا لهون

- اه يا بنتي بتذكرهاكنت حامل بابني الكبير جهاد وهجموا اليهود علينا وطردونا بالبنادق من بيوتنا وراح كل واحد يحاول يلم اللي يقدر عليه من بيته واللي تحاول منا تجاوم (تقاوم ) ما تلاقي غير رصاصة بصدرها او بصدر ولادها رحت اجري في الشوارع ادور علي زوجي قالوا ان اليهود لموا كل الشباب وصفوهم علي الحيطان وقتلوهم الكلاب . وجنب حيطة من هالحيطان لقيت زوجي مرمي مجروح ضاربينه الملاعيين والدم بينزف من كل مكان بجسمه صرت انادي حدا يساعدني يا شباب يا شباب . والله بعت لي ولدين عمرهم بعده 12 سنة تجريباً صاروا يجروا فيه وصرنا نمشي حتى وصلنا لقرى الضفة وكل واحد اخده له مكان او ناس من اهلنا الكرما الفلسطينية خدوهم بيتهم .
ثم توقفت عن الحديث لتلتقط أنفاسها وعاودت الكلام .

- وبعد ما خف زوجي اشتغل فلاح مع ناس لما حوش واشترى ارض هالبيت والدلم اللي حوليها بدموع العين وهيك سكنا هون .

- وبعدين كمليلنا يا حجة شو صار .

- عقبال ما بنينا هاي الدار كنت مخلفة ابني جهاد وفداء ومحمد وخديجة وفلسطين ومجاهد .

- ووينهم ولادك الباقيين يا حجة .

- اه اه لك شو اقلك يا بنتي جهاد نورعيني اسروه اليهود لانه كان مع المقاومة نصبوا له الكمين وهلا ليه 15 سنة بالسجن صار لي انا وخطيبته عم نستناه سنين .
اما محمد الغالي راح يدرس منعوه يرجع تصوري يا بنتي مخلف ولدين وبنت ما عمري شفتهم غير بالصور .

ثم رفعت يديها صوب السماء وقالت

الله يرجعك يا امي علي خير

ثم تابعت

- أما فداء وخديجة فاتجوزوا عقبالك يا بنتي وخلفوا وكل واحدة ببيتها ومن وقت لوقت يجوا يطلوا عليا ويشوفوا شو بدي اما فلسطين فأوصوُهاَ (اطلقوا عليها الرصاص باللهجة الفلسطينية ) الكلاب اليهود وهي راجعة من المدرسة واستشهدت الله يرحمها وهي بعدها عمرها ما زاد عن 9سنين .

ثم توقفت عن الكلام محاولة أن تمنع دمعة تترقرق في عينها ولم تشأ المذيعة ان تقاطعها وانتظرتها حتى تابعت الكلام

- مجاهد الصغير تربي في حضني وفي حضن ابوه لما استشهدت اخته كان لساته 8 سنين ركد عليها وصار يبوسها ويقلها والله ما ينام اللي قتلك والله لانتقم لك ولبيتنا اللي بيافا اللي سرقوه ..يومها حضنوا ابوه وقله بعدك صغير يابا فرد عليه مجاهد وقله لا انا زلمة راجل كبير وراح تشوف يا ابي شو راح أعمل بهالكلاب وباسه ابوه من جبينه وتركه وخرج من الدار .

ثم ابتلعت العجوز ريقها بصعبوة واردفت

- وما رجع

اخفت المذيعة دموعها التي ابت الا ان تفضحها وقالت :

ليش شو صار لابو مصطفي

فردت العجوز وهي بالكاد تقوى علي الكلام

- وهما بطريقهم ليدفنوا فلسطين بنتي الشهيدة خرج عليهم الجيب الاسرائيلي وراح يقوس هون وهون فركدوا وراه بالحجارة واتصاوب ابو جهاد في راسه وفضل في الغيبوبة شهور واخرتها استشهد الله يرحمه .

توقفت العجوز عن الكلام وراحت تمسح دموعها التي انسابت بحرقة وهي تكمل قصة ألمها مع ظلم بني صهيون

- وقتها بقينا انا ومجاهد لحالنا اخوه محمد كان ايامها بقا له سنة مسافر ..سافر بعد فرح اخته بأسبوع ولهلا ما قدر يرجع .
بعد ما عرفنا بخبر رحيل ابوه جاني وقلي :قوليلي يا امي هو الشهيد وين بيروح
قلتله علي الجنة يا امي
- فقلي يا امي حتى لو ما بيروح الجنة انا لازم انتقم من الي قتل ابوي وقتل اختي وحبس اخي وسرق بيتنا ولا ايش رايك يا امي
- فرديت عليه طبعا يا اما هذا واجب كل فلسطيني انا نطرد اليهود ولو كان الثمن الموت يا عيني .. بس يا مجاهد بدي اياك يا امي تكون شاطر وتدير بالك علي حالك وعلي دروسك
- بس يا امى انا بدي اساعد المقاومين
- ساعدهم يا امي ساعدهم ولا تفارقهم بدي اياك تتعلم منهم حتى لما يجي الوقت تكون قدها وقدود ..
ومرت الليالي مثل البرق وبداء يكبر مجاهد ويكبر معه حلمه لما صار شاب مثل الورد عمره 18 سنة وطول هاي الفترة ما كان يفارق شباب المقاومة يوصل لهم الأكل ويساعدهم باي شئ بدهم اياه بالرغم انه كان الاول في دروسه وما كان يخلي مسيرة ضد الأحتلال ألا ما كان يخرجها ..
وبتذكر في يوم كنا انا وهو قاعدين وقلت ليه انت السنة ثانوية عامة بدي اياك تطلع بمجموع كبير حتى تدخل جامعة منيحة واشوف لك بنت حلوة اخطبها لك
فرد عليا وهو زعلان
- لك شو بتقولي يا امى جواز شو ما بتعرفي اني تزوجت قضيتي وما بدي اتزوج غيرها انت عارفة اني ما بفكر بهذا الشئ
يا امي هلا في شب ما بيفكر بالزواج وبعدين شو فيها لما تقاوم وتتزوج الكل بيسوي هيك والا كان راح الشعب الفلسطيني وما ضل منه حدا

- ايوة معك حق يا امي بس لسه بدري علي الزواج المهم دعاكي يا امي دعاكي ورضاكي

- روح يا امي راح اضل راضية عنك ليوم الدين

وراحت العجوز تشهق شهقات مكتومة من شدة البكاء وهي تمسح دموعها والمذيعة حالها ليس بافضل وراحت تطبطب علي ظهر العجوز برفق ثم قالت

- لو مش قادرة اتكملي يا خالتي بنيجيكي يوم تاني

- راح اكمل يا بنتي ما بدي اغلبك وتضلي رايحة جاية وبعدين مين عالم قديش ضل بعمري

- لا تقولي هيك ربنا يعطيكي طولة العمر بكرة جهاد يتحرر ومحمد يرجع وتكوني اسعد واحدة بهالدنيا كلها

- يا رب يا بنتي يسمع منك ربنا ويرجعهم سالمين ويورينا في اللي ظلمنا يوم اسود
- امين يا رب
مدت العجوز يديها صوب الحائط الذي يجاور اريكتها والذي بدا كألبوم مفتوح عليه صور مفرقة وملصوقة باوراق لاصقة ونزعت إحداهم
أنها صورة ابنها الشهيد علي وراحت تنظر لها بدموع باكية وتتحسسها بأصابعها بدفء ثم تابعت حديثها وهي تنظر اليه

-وفي هذاك اليوم رجع فرحان وصار ينادي عليا والضحكة مرسومة علي كل وجهه
- يا امي بركاتك ودعائك
- شو صار يا امي
- خلص الحلم هيتحقق صارقريب
- احكي يا ابني
- راح احكي بس اوعديني ما تزعلي ولا تغضبي
- احكي يا ابني

- اختاروني في عملية جوا تل ابيب راح احط شنطةِ في وسط مطعم وأخرج وبعد دقائق بيصير كومة رمل واشفي غليلي يا امي

- وانت المهم انت شو راح يصير فيك

- راح احاول اغادر المكان واذا الله كاتب لي الشهادة راح استناكي انا ووفلسطين اختي وابوي في الجنة يا امي .

فحاولت ان اتماسك وعانقته بحرقة وقلت
ما بقدر أرجعك عن درب الشهادة يا ابني روح الله يوفقك ويجمعني بيك
بتذكر هذا الوقت كأنه اليوم كل ما كان بدوا يطلع أصرخ عليه بأسمه فيرجع واضمه واعصره في صدري وكانني بحاول اقطع قطعة منه وازرعها في بدني .
حتى انه قال لي
- يا امي انت راح تأخريني صار لازم اروح .
وبعدها باس ايدي وراح ..وقلبي كان يقول لي انه شهيد وانه مش راجع .

وعندما صمتت أم الشهيد كانت المذيعة تحاول ايقاف سيل الدموع وحتى المصور يحاول اخفاء بضع قطرات ابت الا ان تخرج من عينيه .
و أم جهاد تقبل الصورة بحرقة محاولة ان تمسك رباطة جاشها .
ثم وقفت المذيعة واقتربت من أم جهاد وقبلت راسها ثم اردفت

- الله يعطيكي الصحة يا خالتي ويجمعك بيهم في الجنة .

فالتفتت لها العجوز وقالت

- ليش وقفتي انا لسا ما ضيفتك لازم تشربي عصير ولا شئ

- لا انا تأخرت صار لازم اروح بس لا تخافي اوعدك اني كل ما امر من هون راح اجي اسلم عليكي ما انا مثل فداء بنتك والله ايش .

- طبعا طبعا يا بنتي ربنا يحفظك لشبابك

ثم ودعتها المذيعة وخرجت وأمام الباب حاولت ان تمسك رباطة جاشها وتحسن غطاء راسها ووجهها لتضع اللمسة الاخيرة علي الحلقة

((مشاهدينا الأكارام هذة كانت سيرة الشهيد البطل مجاهد الذي هزالكيان الصهيوني بعمليته الاستشهادية ونترككم الان علي أمل اللقاء في حلقة مقبلة وشهيداً جديد أستودعكم الله ساللام عليكم ورحمة الله وبركاته ))

تمت بحمد الله



تلك كانت قصة فلسطين أو بالأصح أغلب نساء فلسطين
ترقبوني الحلقات القادمة
والحلقة القادمة بالأخص سأسرد لكم قصة واقعية
مرت عليا انا
ترقبوني





تحية أجلال
أهديها لكي أمي





شذي القسام 30-05-2007 06:52 AM

شكرا نعم الأم الصابرة

نور 31-05-2007 11:23 AM

شكراً للموضوع الفلسطيني و شكراً على المجهود الطيب
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


مشرفتنا الكريمة
:_11: أمة الحق :_11:


موضوع ممتاز ما شاءالله
و مجهود طيب تشكرين عليه
:o

و إختيار موفق لكل ما تضمنه الموضوع من صور و أناشيد
و طريقة إختيار المقابلة مع أم الشهيد :cool: الفلسطينية
و نعم الأم الصابرة فعلا هي الأم :cool: الفلسطينية


بإختصار

تمثلين الإنتماء :cool: الفلسطيني :cool: بإمتياز


لي عودة للموضوع إن شاءالله


فقط تحية شكر و تقدير لحضرتك على هذا الموضوع و كل مواضيعك :cool: الفلسطينة :cool: التراثية

أشكرك و أرجو الله أن يكرمك بالصحة و العافية وعائلتك الكريمة
و في ميزان حسناتك إن شاءالله


و إن شاءالله دائماً وحدة وطنية لجميع الفلسطينين في الداخل و أرض الشتات
و القدس :cool: عربية و الأقصى :cool: للمسلمين جميعأً إن شاءالله


تقبلي تحياتي و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة والسلام على رسول الله

قطرات الندى 31-05-2007 01:30 PM

السلام عليكم اختى الحبيبة
امة الحق
ما شاء الله جهد طيب و مميز
بارك الله فيك
http://www.w6w.net/album/35/w6w20050...058cfef1ec.gif
و جزاك خيرا و الف تحية لفلسطين و لامهات الشهداء
موضوع و جهد يستحق الامتياز*****
يعطيك العافية

الورده الحمراء 31-05-2007 01:54 PM

غاليتي الحبيبة
امــ الحقــ ـــة
\\

كنتِ هنــــــــا رائعة حساسة

بريشتكِ الصادقه وبمرآتكِ التي تبصر بها الواقع

لتسحرينــــــــا بجزيئات نصكِ


\\

ايتهـــــــــا المتبخترة على ارصفه الحقيقه والوجه الاخر

رائعة وبصدق




سأقيم هنا !!



أمة الحق 31-05-2007 06:19 PM

ترقبوني وباب الردود مفتوح
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربنا يكرمكم ويعزكم أخواني
وحديثكم هذا شرف لي وفخر

اختي شذى بمرورك عطرتي المكان
اختي الغالية ملاك النور تحياتي واحترامي لشخصكم الكريم ونصائحك الغالية
قطرات الندى يا ارق ندى تشرفيني دائما بمرورك وتسعدين قلبي
وردتي الحمراء عندما لاح لي المكان بارقاً عرفت أنكي مريتي من هنا فحفظكي الله ورعاكي

أكيد لي عودة
واحب أن أنوه اخواني الأكارم ان باب الردود مفتوح
فلتقولواا ما تشائون
وأنتظر نقدكم الكريم
يداً بيد نحيي امجاد هذة الأمة

وترقبوا الحلقة الجديدة من الموضوع
لأنها كما قلت أنفاً واقعية
وسمعتها انا بنفسي من صاحبتها
وشاهدت الأدلة عليها

أختكم
أمة الحق
عاشقة ثرى فلسطين
وعاشقة الشهادة وكفني هو علمها

راجية الشهادة 31-05-2007 07:05 PM

السلام عليكم:جزاك الله خيرا اختى الحبيبة
امة الحق
على روعة طرحك المميز ولقد هزت كيانى فعلا تلك القصة المؤثرة والمتكررة فى شوارع فلسطين فمن المؤكد انه لايوجد بيت فى فلسطين الا وبه يتيم او ارملة او ام ثكلى فنسال الله لهم الثبات وان يعظم اجرهم وان يقبلوا معذرتنا فى تقصيرنا فى حقهم وحق نصرتهم
دمتى مبدعة وسلمت اناملك وبانتظار جديدك
وتقبلى محبتى لك ولاهل فلسطين الحبيبة جميعا

أمة الحق 03-06-2007 10:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راجية الشهادة (المشاركة 317980)
السلام عليكم:جزاك الله خيرا اختى الحبيبة
امة الحق
على روعة طرحك المميز ولقد هزت كيانى فعلا تلك القصة المؤثرة والمتكررة فى شوارع فلسطين فمن المؤكد انه لايوجد بيت فى فلسطين الا وبه يتيم او ارملة او ام ثكلى فنسال الله لهم الثبات وان يعظم اجرهم وان يقبلوا معذرتنا فى تقصيرنا فى حقهم وحق نصرتهم
دمتى مبدعة وسلمت اناملك وبانتظار جديدك
وتقبلى محبتى لك ولاهل فلسطين الحبيبة جميعا


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم اختاه لا يخلى بيت من قصة
ولا يخلى بيت من دمع او من معاناة
هذا قدرنا
ونحن نصطبر عليه
ونرضى به
الله يجزيكي الخير علي هذا المرور الطيب الذي يشرفني دائما
وفقك الله

أمة الحق 03-06-2007 10:12 PM

قصة واقعية .. انقلها اليكم من لسان راويتها شخصياً
 


هي قصة مرت عليا منذ فترة ولكنها لا تفارقني ... وها انا اضعها بين أيديكم اخواني وأخواتي الأكارم .
- مرضت أمي واضطررنا لأبقائها في المشفى ما يقارب الاسبوع تحت الملاحظة لأبقاء ضغط دمها تحت سيطرة الأطباء ، وكنت أنا من يرافقها وتركت ابنتي مع ابوها وابني في الصباح بالحضانة وبعد الظهيرة عند أخواتي الأصغر مني ، المهم 000كان تاني يوم لنا بالمشفى عندما أدخلوا أمراة عمرها ما يقارب الخمسين الي نفس الغرفة وكانت وكأنها بغيبوبة ومن لحظة دخولها والأطباء يلتفون حولها بالاضافة للأجهزة هنا وهناك حتى انني ظننتها لا محالة ميتة وثالث يوم ونحن جالسون اذا بالمرأة تفيق ..
ثم حل وقت الزيارة والتفوا من حولها الأقارب والجيران يطمئنوا علي حالها وبعد أنتهاء وقت الزيارة رحل الجميع ولم يبقى سوانا في الغرفة .. واذا بها تحدثني
- سلامت أمك يا بنتي
- الله يسلمك يا خالتي
أمي : وانت كيفك يا اختي ان شاء الله اتحسنتي؟
- والله الحمد لله .. الله لمعين وأنتم لا تقلقوا ولا تشيلوا هم ان شاء الله راح تتحسن أمك تخرجوا قريب من المشفى وانت يا بنتي لا تخافي وتقلقي هيك ما بيصير الا اللي كتبه الله
- لكن يا خالتي لا تاخذيني في هالسؤال انت بشو مريضة
- ياااااه هاي قصة كبيرة
- لو بتحبي تحكيها يا خالتي اذا ما في احراج يعني
- علي عيني يا بنيتي علي عيني
ثم صمتت قليلاً وراح بصرها يتأمل ملكوت الله الواسعة كانها تعود بذاكرتها للوراء ثم قالت :

شوفي يا بنتي القصة بدت من ثلاث سنوات.. نحنا ساكنين في منطقة رفح قرب الحدود
عنا بيت علي قدنا بانينه (اي بنيناه ) علي ارضنا . وفي يوم حوطونا وحاصرونا اليهود وصاروا ينادوا بمكبرات الصوت نخرج ولادنا الاثنين الشباب .. ووولادي ما كانوا جهزين حالهم بسلاح ولا شئ هما مطاردين من فترة من وهم بسن الورد واليهود بيبحثوا عنهم و ما بيزورونا غير كل وين ووين وتقول انهم كاينين مراقبين البيت المهم انا وأبوهم هربناهم من شباك وراء الدار وبعدها اليهود اقتحموا علينا البيت وسألونا وين الأولاد فقلنا لهم اننا ما شفناهم من شهور فصاروا بسلاحهم الثقيل يضربوا في زوجي هل العجوز
ببطنه وهوا يصرخ فرحت احاول اخلصه منهم راح صاروا يضربوني بكعب البارودة ( السلاح) علي راسي ..
حتى فقدت الوعي ..
ولما فتحت عيني لقيت حالي بمستشفى .لكن الغريب ان اللي فيها بيحكوا مصري
ولما دخلت الممرضة سالتها
- قوليلي يا بنتي انا وين
- أنت بمستشفى عين شمس يا حجة
- وين هاي مستشفى عين شمس
- ايه مالك يا حجة في القاهرة طبعا
- مصررررررررررر وانا شو جابني لهون انا كنت ببيتي
- والله مش عارفة بس انا اكيد انده علي حد يكلمك ويكون عارفك
- طيب يا بنتي الله يرضى عليكي
واذا بها زوجة ابني تدخل من الغرفة
- تعالي يا سناء تعالي يا بنتي خبريني اليهود مسكوا محمد ومسلم
- لا لا تخافي يا عمتي هربوا ما لحقوهم .
- طيب الحمد لله لكن صحيح انا وين وشو هالمستشفى
- شو اقلك يا عمتي لما ضربوكي اليهود علي راسك دخلتي في غيبوبة ونقلوكي علي مستشفى ناصر وهم حولوكي لمصر .
عرفت بعدها اني صار معي نزيف بالمخ وما عرفوا يعالجوني بغزة ومشان هيك حولوني لمصر والحمد لله وقف النزيف لكن اللي صار معي اثر علي ضغط دمي واللي زاده اني بعد ما رجعت فلسطين لقيت زوجي كمان بالمشفى بين الحياة والموت لان الصهاينة الله نتقم منهم من كثر ضربهم له انفجرت كليته (الكلية) وصار محتاج عملية زرع كلية وهاي العملية ما بنتنعمل بفلسطين لانه لازمها كلية ومستشفى متطور لذا حولونا مع المرضى اللي تحولوا لمستشفى في أبو ظبي علي حساب الدولة لكن ثمن الكلية والسفر علي حسابنا يعني بدها فلوس كثير فبعت الارض وبعت عفش البيت واداينت ( أستدنت) من ثوب الأرض (مثل بالفلسطيني وكانها تقول استدنت من كل الناس) وولادي اداينوا حتى ما جمعت المبلغ وهديك الايام زادت حالتي وصار ضغطي يطلع ويجيني سرعة في ضربات القلب ومن وقتها تيجيني هاي الحالة وادخل المستشفى .
- وزوجك يا خالتي شو صار فيه
- الحمد لله يا بنتي عملنا له العملية بأبو ظبي ونجحت ولهلا عم نحاول نسد ديونا
والله ينتقم من اللي عمل فينا هيك .
- وولادك يا خالتي .
- والله يا بنتي واحد اعتقلوه وثلاثة عايشين هربانين محرومين نشوفهم واحنا في نفس البلد حتى ولادهم يشتهوا يشوفوهم لكن شو نعمل الله يعيننا.

- الله يكون بالعون يا خالتي الله يكون بالعون .

تمت بحمد الله وأعتذر علي الأطالة في السرد



هاي قصة اخرى من قصص ألم هذا الشعب ....
سمعتها بأذني من راويتها وشاهدت ألم كل حرف يطبع علي شفتيها
وللأسف هناك المزيد والمزيد
دعونا نرفع الأكفة وندعو علي من ظلمنا وشرد اولادنا

اللهم يا ذا الجلال والأكرام يا ذا الجلا والأكرام
نستجير بك فأجرنا
الله أنتقم من الصهاينة اليهود
اللهم أجعل كيدهم في نحورهم
اللهم سلط عليهم عاهات الزمان
وسدد رمي المقاومين الاستشهاديين
اللهم انصرنا علي القوم الظالمين
اللهم انك القوي ونحن الضعفاء اليك
نسالك بعزتك وجلالك أن ترحمنا برحمتك وتنتقم من من ظلمنا
اللهم نسالك ان تحرر اسرانا وتشفى جرحنا
ونحتسب عندك شهدائنا
اللهم أمين


ترقبوا الحلقة القادمة
وحديثنا مع أم الشهيد التي تتكلم عن ابنها
حلقة جميلة جدا
ترقبـــــــــــــــــــــوها
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com41.gif

http://www.alwatanvoice.com/images/t...4366554/13.jpg

عذراً
لكن لا أجد تعليق ألا الصمت
*************
http://arzin.jeeran.com/1.jpg



انها صورة لأحد الأبطال المجاهدين في فلسطين قتل في اثناء اجتياح اليهود
لحي الزيتون وأترككم مع مشهد تسلم جثته لأمه المكلومة .

أمة_الله 04-06-2007 04:20 AM

اللهم ارزقنا ركعة في المسجد الأقصى يارب
 
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
صراااحة لاأجد الكلمات التي توفيك حقك
مبدعتنا أمة الحق
لا تعرفين كيف أن كلماتك وقلمك المميز
أزالا تلك المسافات التي تفرق بيننا وفلسطيننا الحبيبة
رغم عدم تواجدننا في عين المكان
إلا أن بقلمك وبكلماتك تجعليننا في قلب فلسطين
وفي قلب بيوت إخواننا وأمهاتنا في فلسطين
لا حرمنا الله من قلمك الفلسطيني
ومن كلماتك التي لم تستطع عينايا إلا أن تمتلئ دمووعا
وتملأ قلبي فخرا بأمهاتنا الصامدات الصبورات
وما عساي إلا أن أقول هنئيا لحبيبتنا فلسطين بأبنائها الشرفاء
وبابنتك أمة الحق
وأؤمن على دعائك الطيب
وأسأل الله أن ينصركم ويقوي عزائمكم
وينصر أمتنا الإسلامية جمعاء
تقبلي احترامي وتقديري غاليتي
أختك أمة الله
:o

بسمة شهيد 04-06-2007 02:29 PM

مبدعة انت بحق
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الى الفلسطينية بحق

قلبا وقالبا

شكلا واحساسا

قلما ونبضا

حبيبتي في الله

(أمة الحق ...) :_11:

لا اجد وصف لموضوعك أكثر من وصفك أنت في حد ذاتك

فمواضيعك كلها ما هي الا صميم احساس توصفه كلماتك

أنت اول فلسطينية بحياتي ومعك أخي الصغير العزيز (صقر فلسطين ) اللى حبيت فلسطين من عيونهم وكلماتهم وتعلقت بها :cool:

بوركت حبيبتي وجزاك الله خيري الدنيا والآخرة

وفرج الله همكم وهم اهالى العراق وأفغانستان والشيشان وكل بلد يهان فيها الاسلام

elmasry 08-06-2007 03:18 AM

:AR15firin :asdasd: :322:

أمة الحق 08-06-2007 04:52 PM

أم لشهيدين وأسير ومطارد تروي قصة الصمود الفلسطيني -قصة واقعية في جنين علي لسان راويت
 
حياة مليئة بالآلام والأسى .. طريق طويل وشاق .. جراح لا تندمل .. قصص لا تنتهي مع عدو بغيض يزرع الموت والدمار في كل مكان.. ويحصد بآلات قتله الحديثة الأرواح البريئة من أطفال ونساء وشيوخ.. هذا هو حال الفلسطيني.. وهذه هي حال الأم الفلسطينية الصابرة الثابتة المؤمنة بأن الفرج والنصر قادم بإذن الله ..




أم الشهيدين والأسير والمطارد الحاجة أم محمد سارت بخطى متثاقلة وقلب مفطور ورأس مرفوع في صباح يوم السادس من آذار قبل أن تشرق الشمس تشق طريقها نحو مقبرة الشهداء في مخيم الصمود والبطولة جنين وفي يدها باقة من الزهور ، توقفت الحاجة أم محمد ورفعت يديها نحو السماء قارئة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء ، وتابعت الحاجة طريقها بين أضرحة الشهداء الأبطال تتلمسهم وتمسح وجهها ، توقفت الحاجة أم محمد في منتصف مقبرة الشهداء أمام ضريحين للشهداء هم ولديها لؤي وفادي، وقفت أم محمد وقرأت الفاتحة ومن ثم انحنت ببطىء لتقبل أولاً قبر لؤي وانتقلت إلى القبر الثاني قبر فادي وانحنت أيضا نحوه لتقبله ومن ثم نهضت ومسحت دموعها بمنديلها ورفعت يديها إلى السماء تدعوا لهم وترضى عليهم ، وبدأت تزين القبرين ببعض الورود



وقالت الحاجة أم محمد هذا اليوم هو ذكرى استشهاد ابني لؤي الذي لم يتأخر طويلا عن اللحاق بشقيقه فادي فكلاهما استشهدا برصاص الاحتلال الصهيوني وبدم بارد، وحرموني من قرة عيني وفلذة كبدي ، لقد أفنيت عمري وحياتي في تربيتهم وكنت أنتظر أن أفرح بهما وأزفهما عرسانا , ولكن اليوم أنا فخورة وراضية بأمر الله وأعتز وأفتخر لأن أبنائي زفوا عرسانا إلى فلسطين



ولكن مأساة الحاجة أم محمد لم تتوقف عند هذا الحد فبقيت الجراح تنزف وبقيت آلة الموت الصهيونية تلاحقها وتطارد أبناءها في كل مكان ، وتقول الحاجة أم محمد اليوم الذكرى الثانية لاستشهاد أبنائي فادي ولؤي ومأساتي تتفاقم لأنني عاجزة عن زيارة ابني الأصغر خضر والملقب بالحاج خضر البالغ من العمر 18 عاما المعتقل في سجن "شطة" وقالت الحاجة أم محمد والألم والحسرة يكلمان قلبها لقد أعتقل ابني خضر بعد إصابته بعدة طلقات نارية ووضعه الصحي الآن صعب جدا وقوات الاحتلال الصهيوني تمنع علاجه ولا تسمح للجنة الطبية الخاصة بزيارته وعلاجه ولا تسمح لي أيضا بزيارته



وتابعت الحجة أم محمد تقول :إن الوضع الآن صعب وأنا أعيش لحظات قاسية خاصة بعد أن دمّر الاحتلال منزلي أثناء الاجتياح الصهيوني لمخيم جنين , إضافة لفقدان اثنين من أبنائي الشباب , وقالت إن الصهاينة حولت حياتي لجحيم وأنهم لم يكتفوا بقتل أبنائي فقط بل حرموني من زيارة ابني الحاج الخضر المعتقل الذي لم أشاهده منذ عامين، وتابعت الحجة أم محمد لم يبق لي أحد في البيت من الشباب خاصة أن ابني رائد هو الآخر مطارد من قبل الاحتلال الصهيوني



يتبع ........



ترقبوا تتمة حديث ام محمد في الجزء الثاني من هذة الحلقة
وبعد ما ننهي هذة الحلقة ..
أنتظروا حلقة أم الشهيدان .... ستعرفون اسمائهم لحلقة القادمة التي تستقبل اولادها بالزغاريد

أمة الحق 20-05-2008 07:03 PM

تابع قصة ام محمد
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرف انني تأخرت عليكم كثيراً
وأعرف انكم متعطشين لتسمعوا قصص اهلكم في فلسطين
وها أنا عدت لأكمل ما بدأت
من رحم المعاناة ومن الارض
قصص واقعية
ليست افلام مأساوية
ولا قصص اسطورية
أنها حياة أهلكم بفلسطين
دعونا نعود لنكمل قصة ام محمد


استشهد الابن الأول لأم محمد في العام الأول للانتفاضة.. تقول أم محمد: استشهد ابني فادي كان عمره (21 عاما) قرب منطقة "الجلمة" عندما كان يشارك في المظاهرات ضد قوات الاحتلال الصهيوني ، عندما استهدفه قناص صهيوني برصاصة في الرأس فاستشهد عل الفور. بعد استشهاد فادي بعام تقريبا وفي شهر آذار 2002 استشهد ابني لؤي (16 عاما) عندما قام بالدفاع عن المخيم والمشاركة في المقاومة, تابعت الحاجة أم محمد مع كل هذا الذي جرى لنا بقي الاحتلال يلاحقنا بيتنا دمر لم لي شيئا اعتقلوا ابني الكبير محمد و وضوعه في السجن وبقي فيه عدة أشهر ، الصهاينة لا يريدون لنا العيش في أرضنا بسلام ،رغم مأساة أهل المخيم الذي لم يبقى بيت فيه إلا وقدم الشهداء والجرحى غير أن جميع المنازل كلها مدمرة حياة صعبة يعيشها أهل المخيم وع هذا لا يريدون لنا أن نعيش لا يريد أن نحيا أو نعيش كباقي البشر , وما دمت فلسطينيا عليك أن تدفع الثمن غاليا والاحتلال لا يتركنا في حالنا فالمخيم معرض كل يوم للمداهمة واعتقال كل فلسطيني يتحرك فيه ولكن نحن الحمد لله صامدين صابرين ولن نرحل عن أرصنا مهما كلفنا من ثمن



لم تحن الحاجة أم محمد هامتها رغم المآسي والجراح والثمن الغالي الذي دفعته كأم فلسطينية.. دفعت فلذات كبدها في سبيل الله والوطن ،فالدمار موجود في كل مكان من المخيم الصامد ، وأهل المخيم يتحدون العنجهية الصهيونية وجبروته، فهم صامدون دمرت بيوتهم ومع هذا نصبوا الخيم وافترشوا الأرض على أن يرحلو ، لقد تعالت هاماتهم على الجراح والمعاناة




تتابع أم محمد حديثها قائلة إن "الله عز وجل صبرنا على فراق الأحبة وإنهم إنشاء الله من الشهداء ولكن المشكلة أن الاحتلال يحاول أن يجعل حياتنا جحيما فاعتقال ابني الحاج خضر عذبني كونه جريح وظروفه الصحية صعبة فالاحتلال يقتله بدم بارد , ولا أحد يعرف ماذا يدور في سجونهم ومعتقلاتهم وخاصة أن سلطات الاحتلال تمنع عنه الزيارات"



وتضيف الحاجة أم محمد "اعتقل الحاج خضر في أيار عام 2002 وكانت قوات الأمن الصهيوني تطارده لأنه كان مطلوبا لهم بزعم أنه ينتمي لكتائب شهداء الأقصى وله علاقة بعمليات ضد الاحتلال , وقالت الحاجة أم محمد الاعتقال جرى على حاجز قرب القدس حيث أطلقوا النار عليه بشكل متعمد فأصيب بتسعه عيارات ناريه في كلتا قدميه ولم يكتف الاحتلال بذلك ،وبدل علاجه اقتاده الصهاينة إلى أقبية التحقيق والتعذيب والتنكيل لفترة طويلة فتدهورت حالته الصحية للغاية ، ورغم تدخل عدة مؤسسات إنسانية لإنقاذه والإطلاع على وضعه الصحي إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني تصر على عزله ومنع علاجه، وما يؤلم الحاجة أم محمد "هو أن وضعه الصحي يتدهور يوما بعد يوم" وأضافت "أنا أناشد المؤسسات الإنسانية لزيارته والإطلاع على وضعه" ثم أردفت "وأنا مسلمة أمره لله عز وجل وإذا أراد الصهاينة أن يبقوه في السجن أطالب فقط بعلاجه"



جمعيات حقوقية وإنسانية طالبت السلطات الصهيونية بنقل المعتقل الحاج خضر إلى المستشفى وعلاجه على نفقة أسرة المعتقل، وأفاد رئيس جمعية أصدقاء المعتقل أن أطباء صهاينة من مصلحة السجون الصهيونية اعترفوا أيضا بخطورة وضعه الصحي ، ولكن سلطات الاحتلال ترفض هذه الطلبات بحجة الأمن أية مضاعفات يقول رئيس جمعيه المعتقل ولكن الذي أعربت عن قلقها الشديد للوضع المأساوي الذي يعيشه الأسير خضر



الحاجة أم محمد هي أم فلسطينية تعيش حالة صعبة ومؤلمة ولكن صبرها وإيمانها بالله وبأن ما كتب لها هو من عند الله ، فهي تدعوا الله أن يخلصها من الاحتلال وأن ينجي أولادها من شرهم ،وتسعى الحاجة أم محمد هنا وهناك تارة بزيارة قبر ولديها الشهيدين وتارة بزيارة المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتقف على آخر تطورات وضع ابنها الأسير وتارة أخرى على إصلاح بيتها المدمر ، ومع هذه المعاناة التي يعانيها الفلسطيني منذ أن وطأت أقدام الصهاينة أرض فلسطين..


http://www.kshcool.com/Agif/image/020.gif


http://www.pls48.net/Uploads/Image/p...thanoon/10.jpg

http://www.dobhran.com/images2/iwill...e-anim1new.gifhttp://www.dobhran.com/images2/iwill...e-anim1new.gifhttp://www.dobhran.com/images2/iwill...e-anim1new.gifhttp://www.dobhran.com/images2/iwill...e-anim1new.gif

ترقبوا أم الشهيدان .... الشهيدين محمد و أحمد الشاعر
الحلقة القادمة تستقبل اولادها بالزغاريد
تابعونا


درة الأقصى 20-05-2008 08:03 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة من مليون قصة .. عذابٌ وقهر
حرمان وألم .. قتل وتشريد ,, أسْر واعتقال
هذه هي حال الاسرة الفلسطينية .. أمٌ قدمت أبنائها شهداء
وأخرى انفطر قلبها لرؤيتهم .. وهم في سجون الاحتلاال
وثكلى يُهدم بيتها وتشرّد من أرضها ,, وتستمر المعاناة
ويستمر معها الصمود والتحدي والجبروت .. لاننا فلسطينيون
نعشق الارض .. ونحب البحر والسماء ,, لكننا ندفع ثمن حبنا كل لحظة
لكن .. نضحي بأرواحنا وأبناءنا وكل ما نملك لنحفظ هذا الحب
هذا الحب الابدي .. الذي لم ولن ننساه .. ولن تمحيه قسوة غاصب محتل وقهر ظالم صهيوني
نسأل الله العلي القدير ان يرحم شهدائنا ويفك قيد أسرانا ومعتقلينا
وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان .. اللهم آآمين
أختي المتميزة .. * أمــة الحق * أبدعتِ بهذا الموضوع
جسدتي لنا معناة .. هي من اصل الملايين .. لكنها تُبكي القلوب
أشكرك غاليتي وبــارك الله فيكِ على موضوعك .. ونحن بانتظار قصة ام الشهيدين
التي استقبلت فلذات كبدها .. وتزفهم الي أعالي الجنان مع الحور العين بالزغاريد
دمتِ بحفظ الله ورعايته

أمة الحق 24-05-2008 08:20 PM

زغاريد الأم واحتساب الأب
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زغاريد الأم واحتساب الأب



والد الشهيدين محمد و أحمد الشاعر : اطلبوا العون من الله فقط !!

الأم تطلق زغرودة لأبنائها الشهيدين وتقول الله أعطانا صاروخ الصبر الذي قهر الأباتشي !!



رفح – تقرير خاص



عندما تفقد ابنا شابا ترى الدنيا سوداء مظلمة فما بالك باثنين ثم ترفض تقبل التعازي بل التهاني هكذا الحال في فلسطين و ما جسده الحاج أبو إيهاب والد الشهيدين أحمد ومحمد الشاعر اللذين استشهدا يوم الثلاثاء 18أيار 2004 في رفح .

و قال أبو إيهاب الذي تمتع بروح معنوية عالية " المياه والكهرباء هذه مش مهمة كثير ، عندنا – يمكن !؟ - في البيت زجاجة مياه بها ليتران تكفي العائلة بالكامل , بالنسبة للكهرباء مستعديين لمواجهتها بأي شيء ولو بشمعة هذه ليست مشكلة " و أضاف " المشكلة الأساسية أن المصاب يبقى ينزف إلى أن يموت ولا يستطيع أحد الدخول له لا صليب أحمر ولا أي إغاثة دولية".



و أوضح أبو إيهاب أن جنود الاحتلال يمنعون صاحب الإسعاف من الدخول لأخذ المصاب, و قال " قبل ساعة ونصف لي جار بجوار بيتي ( جمال العصار ) أصيب واتصلت بالإسعاف فقالوا لي بأننا واجهنا صعوبة كبيرة من قبل الجيش الصهيوني فقد أرسلنا سيارتي إسعاف ولكن الاحتلال أوقفهما حتى الآن على الطريق وواجهتها دبابة حربية صهيونية و وضعوا أمامها كومة رمل و خلفها كومة أخرى ثم قالوا لهم مروا !! و بذلك وصل الجريح المشفى و قد فارق الحياة" .

و استشهد في حي تل السلطان في رفح منذ 18 أيار حوالي 44 فلسطينيا عدد منهم أطفال و يبلغ محمد من العمر 18 عاما و أحمد 20 عاما .



و بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حادثة الشهادة ففي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أطلقت طائرة مروحية ثلاثة صواريخ بفارق دقائق معدودة باتجاه تجمع للمدنيين الفلسطينيين، كانوا بالقرب من مسجد بلال بن رباح وسط الحي. سقط الصاروخان بينهم، مما أدى إلى استشهاد خمسة منهم،من بينهم شقيقان أحدهما طفل، وإصابة عشرة آخرين بجراح، فيما أصاب الصاروخ الثالث مكتبة المسجد المذكور وأدى إلى احتراقها بالكامل. والشهداء هم هاني محمد قفة، 18 عاماً؛ طارق أحمد الشيخ عيد، 24 عاماً؛ إبراهيم إسماعيل البلعاوي، 18 عاماً؛ محمد جاسر الشاعر 18 عاماً؛ وشقيقه أحمد 20 عاماً.



و وجه الحاج أبو إيهاب و هو يبث العزيمة في نفوس أهل فلسطين كلمة " أقول للإخوة المواطنين أتقدم لجميع أهالي الشهداء بجميع التهاني والتبريكات و أقول لهم هذه الشهادة هي رحمة من الله وهدية منه و عرس لنا هذا قدرنا وقدرهم ونحن أولادنا و أولادهم واحد و قال " و لا تهنوا و تحزنوا إن كنتم مؤمنين " , بالنسبة للإخوة الموجودين في تل السلطان أدعوهم إلى أخذ الحيطة والحذر لأن جيش الغدر الصهيوني بدأ يلعب ألعابا جديدة حيث يطلع على العمارة أمام الناس وبالليل ينزل أمامهم مرة أخرى " .



و أضاف " عندنا في حي تل السلطان حوالي 25 مبنى يتمركز جيش الاحتلال فوقها , و يطلقون النار في حي تل السلطان من كل مكان " , و استطرد بالقول " أقول كلمة للشعب الفلسطيني لا يتمنوا العون من أي دولة عربية أو أجنبية ، فقط يرفعون أيديهم لله عز وجل ويطلبون العون منه ، فالقوة كلها بيد الله فقط , عندي في البيت 6 شباب ومستعد لفدائهم من أجل فلسطين و الأقصى , عندنا رجال وعندنا نساء الله بارك في أرحامهم لتنجب الشباب كل يوم ، الشهداء لا يفتون في عزيمتنا ، نحن نزرع في نفوسهم الحرية و حب الشهادة ، نحن صامدون إلى النهاية والحمد لله" .

بصعوبة تحاملت والدة الشهيدين على نفسها و حدثتنا فقالت " الحمد لله و أشكره الذي أكرمهم بالشهادة ، و الله أحمد من فترة طويلة يقول لي يا أمي أريد الشهادة و الحمد لله نالها ، ومحمد ليلة الحادثة لم ينام طوال الليل و أنا أقول له نام و يقول لي لأعرف النوم !! .



و أضافت " قبل استشهاده بيوم قال لابن أخيه و يقول له أنا يا عمي بدي استشهد و سيقولون لك إن لك عماً استشهد "

و حول حادثة الشهادة قالت الحاجة الصابرة " يومها ضربت الطائرة الصاروخ الأول صعد إلى السطح لإيقاظ إخوته من النوم خوفا عليهم ، فقلت له لماذا أيقظتهم فقال لي خشية عليهم من الصواريخ تصيبهم , لحظات و صوت الصاروخ الثاني ينفجر نزلوا يجروا ثلاثتهم أحمد و محمد و عمار , وصلوا عند باب المنزل حيث رأى عمار شهيد عند الجامع فذهب الثلاثة لإحضار الشهيد ، فأطلق الطائرة الصاروخ الثالث و هم يحملون الشهيد و أخذ محمد في التكبير و قال لهم عمار اهربوا و وقع عمار في الطريق و نقلوه إلى المنزل ، أما محمد و أحمد ذهبوا إلى المعسكر .



و أضافت " بعد قليل جاءت سيارات الإسعاف لتخبرنا أن محمد استشهد بإصابة خطيرة و هو يكبر , الحمد لله نال ما تمنى ، و قبل بيوم قال يا أمي معي شوية نقود ، إذا استشهدت ضعيهم في المسجد ، الحمد لله ربنا أكرمهم بالشهادة " .

و بعد فترة مر أحمد عن باب البيت مع مجموعة من المقاومين وبعدها بحوالي ساعة قالوا بأنه استشهد ، لم يقولوا لي والحمد لله كان قلبي حاسس , فعرفت عن محمد انه استشهد وأما أحمد فلم أعلم عنه إلا بعد يوم كامل من استشهاده "

و قالت الأم الصابرة " عندما استشهد جيراننا من عائلة أبو العيش خرج أحمد لإسعاف جيراننا الجرحى بدون علمنا , كان يقول لي يا أمي لا يوجد شهيد من عائلة الشاعر ونفسي استشهد , أطلب من الله أن يكون كل أولادي شهداء ، لدي ثمانية أولاد بقي منهم ستة ، فأحمد الله و أشكره ولو راحوا كلهم مش زعلانة .. فداء فلسطين ، الله يجعلنا من الصابرين و يصبر كل الأمهات .



و ذكرت أن أبنائي ثمانية و أقسمت أن أزوجهم اثنين اثنين و فعلا زوجت اثنين منهم و هؤلاء الاثنين الشهداء محمد و أحمد تزوجا بنات الحور العين عند ربهم و الحمد لله " .



و قالت الخبر الأول كان صعبا ولكن ربنا صبرني , هما بيرموا علينا صواريخ والله أعطانا صاروخ الصبر, و أنا أناشد كل الأمهات أن لا تبكي على أبنائهم الشهداء واللي عندها ابن فلتزوجه لينجب الأولاد ويكون فداء لفلسطين , والنصر قريب " .

و استطردت بالقول " أنا طلبت من الناس أن يهنئوني بشهادتهم ولا يعزوني ، فنحن لا نقبل عزاء بالشهداء " و اختتمت الأم الفلسطينية حديثها بإطلاق الزغاريد بشهادة أبنائها !!

http://www.kshcool.com/Agif/image/020.gif

http://www.majdah.com/vb/images/user...1128000685.jpg

لا تبكي فموعدكم بالفردوس الأعلى .... أماه

http://www.kshcool.com/Agif/image/020.gif

http://www.palestinetoday.org/galler...Hashlamoun.jpg

هذة ارضي ولن اخرج مهما دمرت ومهما قطعت
سأبقى رغم انفك

http://www.kshcool.com/Agif/image/020.gif



ويستمر الحديث
وسنستمر بالبقاء رغم أنف المعتدين
وسيبقى الصوت مدوياً
فأنا يا أخي امنت بالشعب المضيع والمنكل
وحملت رشاشي كي تحمل الأجيال منجل
أنتظروني

http://www.assabeel.info/inside/images/4449_1.jpg

أمة الحق 29-05-2008 05:05 PM

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



منال غانم وطفلها نور أسيران بانتظار الفرج والحرية


http://sabiroon.org/html/images/cont...ysofmanal1.jpg

طولكرم/صابرون - 2005-02-21







في ساعات من ليل بهيم.. بين أحضان تلك الجدران التي احلولكت بالسواد.. لتضم في ثناياها رائحة الموت كل لحظة.. وكأنها قبورا صممت لدفن الأحياء وقوفا.. بعد طول حرمان من الشمس والهواء والغذاء.. وضجيج الأبواب الفولاذية يؤز المكان.. حينما تلامسه طرقات دبسات خشبية.. رصصت بالمعادن لتكوي جنبات من يقع عليهم سخط الجلاد.. في ذلك السجن المظلم.. الذي يخفي داخله صنوفا من ألوان العذاب والقهر والحرمان.. ولا تسمع فيه إلا صرخات "شيكيت" و"تشتوك" بمعنى اصمت واحبس صوتك ولا تتكلم.. ممن تربوا في حظيرة شارونية.. وأصبحوا لا يتقنون إلا فن الإذلال.. بعد أن تجردت نفوسهم من أدنى معاني الإنسانية.. لتصاب بالخبث والنجس وهي تحرم ذلك الطفل الذي طالع لحظة ولادته داخل تلك الزنازين، وجوها مصابة بالمس.. أبت إلا أن تضع القيود في أطراف تلك الأم، التي استعصت على الانكسار، رغم آلام المخاض وقسوة الجلاد لحظة الولادة.


"نور" اسم نطقت به أسيرات سجن تلموند الصهيوني.. وهن يكابدن قسوة الممارسات الوحشية.. التي يرتكبها مجرمي العصابات الشارونية.. والتي لم تردعهم ولادة هذا الطفل -التي أبت أن تسميه والدته (منال غانم) ابنة مخيم طولكرم للاجئين إلا "نور"- من الاستمرار في تعذيب الأسيرات اللواتي سجن دفاعا عن حقهن وأرضهن وقدسهن.. بل ازدادت قلوبهم قسوة.. وتحجرت.. وكأنما ولادة هذا الطفل الذي أطل بفجر جديد قد أصابهم في مقتل.. بعدما شهدوا أن الأم الفلسطينية ما زالت تنجب الأسود، التي ستقوض عرشهم يوما ما.. فحرموا تلك الأم من العناية الصحية والرعاية المطلوبة.. ومنعوا عن ابنها الحليب والملابس.. بعد أن تكشف ما بداخلهم من حقد بغيض لكل ما هو فلسطيني.. حتى للطفل الرضيع.

بدأت قصة هذه الأم في أحد أيام شهر نيسان من عام 2004م حينما بدد الجنود الصهاينة بصرخاتهم "افتح الباب" وصوت بنادقهم التي تم حشوها بالرصاص.. هدوء تلك الليلة التي طوق فيها منزل أسرة (ناجي محمود غانم) التي طالما اكتوت بنار الاحتلال لفترات طويلة


ترقبوا التتمة
الحلقة المقبلة
مع فائق الاحترام


الساعة الآن : 10:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 78.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 77.37 كيلو بايت... تم توفير 0.80 كيلو بايت...بمعدل (1.02%)]