التربية و التعليم و ... التأديب !
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
الموضوع عن الخلط المستمر بين التربية و التعليم و التأديب في مجتمعاتنا العربية الإسلامية يتم الخلط دوماً بين هذه المحاور الثلاث في تنشأة الأطفال ، و ينتج عن ذلك قصور في جميع تلك المحاور بلا استثناء ،و يتأثر بذلك القصور تبعاً أطفالنا جميعهم. في عالمنا العربي ، يتم تسمية الوزارة المعنية بالتدريس: "وزارة التربية و التعليم" ، لأنها ببساطة تقوم بتدريس المناهج الدراسية المعتمدة و من خلالها ، تقوم بتربية النشأ على أمور جوهرية في الحياة.. التربية: تربية النشأ على مباديء الأمة و أخلاقها و ما شابه التعليم: تعليم النشأ العلوم الحياتيةوالإنسانية بمصادرها المختلفة الى هنا .. و ينتهي دور الوزارة الى هنا .. و ينتهي دور المدرسة الىهنا.. ينتهي دور المدرس ولكن أين المحور الثالث؟ التأديب... هنا يأتي دور الأهل ، إذ أن التأديب لا يمكن أن يتم في المدرسة ، لأن دور (التربية) هو ببساطة مثل أن يكون لدى الواحد منا نبتة ، نقوم بريّها لتكبر يوماً بعد يوم ، و لكن الإعتناء بتشذيبها و رعايتها لايتم الا ببذل الوقت و الجهد في المنزل. إذن مفهوم التربية هنا مقتصر على (تكبير) الطفل فيزيائياً و أيضاً تهيئته نفسياً من خلال ترتيب أولويات النفس البشرية من أخلاق و تعاملات و غيرها. تأديب الطفل له عدة أوجه و أساليب ، المفروض أن تكون جميعها تصب في تنشأة جيل واعي مثقف يحترم فكر الآخرين و يستخدم هبة العقل لتخطي عقبات الحياة و العمل للآخرة لكسب النجاة من النار. التأديب يكون بتوجيه الطفل لأفضل الممارسات الحياتية ، و مَن أفضل من رسول الله صلى الله عليه و سلم ليعطينا القدوة الحسنة في تأديب أطفالنا ، أدب القرآن و السنة الشريفة؟ أنا ضد العنف في تأديب الأطفال إلا لو إقتضى الأمر ذلك ، كأن يكون توجه الطفل سلبي للغاية من ناحية أخلاقية و دينية. التأديب يكون بفرض القدوة الحسنة من الأهل كمرحلة أولى ، ثم محاولة (تشذيب) أوجه الخروج عن الأدب بأن يعطي الأبوان الأمثلة الإيجابية المتتالية بصورة متكررة و يومية ، حتى يتم تنشأة طفل سليم (أدبياً) ، إضافة الى المراقبة المستمرة لكيفية تقبّل الطفل لهذا التأديب. الآن ، ماذا لو تم إهمال هذا المحور الثالث و الظن أن المدرسة أولى به؟ هنا سنحصل على جيل كالذي نراه في الشوارع و الشواطيء و مراكز التسوق.. يبكي لفوز فنّان في مسابقة سوبرستار و يضحك لمقلب على شاب ملتزم ، ينادي بحرية سفور المرأة للتقدم و الرقي ، و يهاجم كل من ينادي الى صلاة الفجر ، أقصى ما يتمناه مقابلة فنان مشهور مع عشاء وجبة سريعة! أعتذر عن الإطالة و أتمنى أن أكون قد وفقت في إيصال الفكرة. الله المستعان. |
شكراً للموضوع العائلي التربوي ا لجديد مشرفنا الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شكراً جزيلاً على الموضوع الإجتماعي العائلي الجديد الذي عودتنا دوماً على طرحها الموضوع حضرتك كتبت فيه بإسهاب ، و حددت نقاط فعلية تلامس المحور الأخير في التأديب و لكن أنا دائماً يعجبني أن وزارة التعليم أسمها ( وزارة التربية و التعليم ) و ليس ( وزارة التعليم و التربية ) أي أن التربية قبل التعليم ، و دوما نقول أن الأدب فضلوه على العلم و إن كان الإنسان عنده تربية سليمة أمكنه متابعة باقي أمور حياته التي تلي التربية السلمية و التي ستكون سليمة جداً إن كانت على المبادئ الإسلامية الحقة و لكن للأسف الكثير من المدارس ينسوا التربية و يهتموا فقط بالمادة التعليمة التي يعتبرها بعض المدرسين مهنة يتقاضون في نهاية كل شهر راتب على أدائها و توصيل المعلومات للطالب ( طبعاً أنا لا أشمل أقول البعض ) لي عودة مفصلة للموضوع إن شاءالله فقط جئت أشكر حضرتك على طرحه ، فأهم المواضيع التي نحتاجها هي التي تمس أطفالنا و تربيتهم لأننا بذلك نكون بدأنا الخطوة الأولى في النهوض بأمتنا طالماً أحسنا تربية أولادنا على النهج القويم و التربية الصحيحة بعيد عن عولمة الطفولة و بعيد عن التحرر و الإنفتاح و التمدن و كل ما يتحفونا به من مناظرات و صفات أصبحت الأقلام تتسابق لكتابة هذه التعابير الرنانة التي ترن في صميم التربية فتدوي بأولادنا و قد تهوي بهم من شدتها. أتركك و الجميع في أمان الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله |
[quote=ملاك النور;301997]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫ حياكم الله مشرفتنا المميزة ملاك النور التربية و التعليم ٫ و التربية الصحيحة هي أساس تعليم سليم تكلمتِ عن ضمير بعض المدرسين و علاقته براتب نهاية الشهر ٫ الصحيح هذا الموضوع يحتاج الى صفحات كثيرة لغطيته ٫ و ربما أفردنا له موضوعاً منفصلاً لأهميته الكبيرة في تنشأة أجيال المسلمين. علاقة عولمة الطفولة بالتربية و التأديب هي علاقة قوية و لا نستطيع فصلها لأن عواملها تتشابك و تلتقي في كثير من نقاط تنشئة الأجيال. أشكر لك مرورك الكريم و في إنتظار مداخلتك الثانية أن شاءالله جزاك الله خيراً. |
السلام عليكم:جزاك الله خيرا مشرفنا المميز ابو سيف على موضوعك المميز والاكثر من رائع والذى يستحق التقييم كباقى موضوعاتك
وبصراحة لقد وجدت طرحك للموضع يغطى جميع الجوانب فلا مجال للاضافة ولكن اسمح لى باضافة تعبر عن وجهة نظرى وما المسه فى مدارس ابنائى وهى ان المدرسة اصبحت الان لا تؤدب ولا تربى ولاتعلم فلقد فقدت وزارة التربية والتعليم صفاتها الاساسية فى التربية والتعليم فنجد ان معظم المدرسين الا مارحم ربى لايؤدى دوره فى التعليم (يضن بالمعلومة)حتى يلجا الطلاب الى الدروس الخصوصية اما بالنسبة للتربية فحدث ولاحرج فنجد الاطفال فى فناء المدرسة يستخدموا الالفاظ السوقية ونجد بعضهم فى المرحلة الابتدائية ويحمل مطواة فى جيبه ولا يوجد مشرف او رقيب يوجه او يمنع وما اكثر الحوادث التى نسمع عنها فى المدارس الان بسبب تراشق الاطفال بالحجارة وما احد يلتفت او يحرك ساكنا وايضا الانحلال الاخلاقى فيما يتحدثون فيه او يستمعون اليه حتى اسلوب تحدث الطفل او التلميذ مع معلمه اصبح فيه تبجح شديد حيث ان التلميذ يتعامل مع المدرس على انه هو ولى نعمته فراتبه يحصل عليه من المصاريف التى يدفعها ابوه وناتى للطامة الكبرى وهى التاديب حيث انه دور البيت الاساسى ولكن للاسف الام اصبحت تعمل مثل الاب فيقتصر دورها فى المنزل على تحضير الطعام وتنظيف الملابس والبيت ولا تلتفت لتنظيف الاخلاق واقصى ما يتيح لها وقتها هو متابعة اولادها فى عمل الواجبات والمذاكرة ونجد ان التلميذ عندما يعيب على مدرسه فى شئ لاتنهره امه وتشعره بفضل مدرسه عليه(من علمنى حرفا صرت له عبدا) بل تتركه يعيب عليه واحتمال كبير تشارك معه فى انتقاد معلمه فنجد التلميذ ينشا على عدم احترام الكبير او اصحاب الفضل عليه واعذرنى على الاطالة ولكن الموضوع لو تحدثنا عن جميع جوانبه سنفرد له صفحات فتقبل مرورى وفائق احترامى |
[quote=راجية الشهادة;302647]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫ حياكم الله أختي راجية الشهادة و بارك الله فيكِ على مداخلتك الرائعة ملاحظتك أختي الكريمة في محلها ٫ و لكن لم أريد القاء الضوء عليها بهذه الكثافة ٫ ربما لخوفي من وجودها بالفعل في كل المدارس بلا استثناء ٫ مع اختلاف الطريقة و التطبيق. عدم التربية و عدم التعليم أصبح أمراً منهجياً تتبعه الكثير من المدارس في عالمنا الإسلامي للأسف. أصبحت السباحة و الرحلات و الأنشطة الرياضية و اللغة الإنجليزية من أهم ما يميز مدرسة عن أخرى ٫ و خصوصاً ان كانت الأقساط من النوع الذي يخطط له الأبوان قبل سنة على الأقل من انتقال الطفل من صف دراسي لآخر أعلى منه. كلما أردت الحديث عن دور المُدّرس ٫ أجد نفسي أتكلم بمحاذاة الحقيقة دوماً ٫ ربما لكي لا أظلم باقي المدرسين الذين يعملون بإخلاص و لكن لا يجدون صدى بين الناس. الدروس الخصوصية ٫ ذلك القديم الجديد ٫ الذي لا يمكن الإستغناء عنه و يلقى أكبر محاربة في الوقت نفسه ٫ ربما لا أكون مؤهلاً كفاية لأتكلم بإسهاب عن موضوع الدروس الخصوصية ٫ و لكن لو كانت هناك مراقبة مستمرة و حثيثة من الوزارة لما احتاج أكثر من ١٥٪ من الطلبة الى دروس خصوصية. الحوادث التي تقع في المدارس تمثل طريقة التربية المتدنية التي يتلقاها الطفل في المدرسة... و تبعاً لذلك نستطيع معرفة دور الوزارة الضعيف في مراقبة و معاقبة كل من يعتدي لفظياً أو جسدياً على غيره من الطلبه أو المدرسين على حد سواء. الآن بالنسبة للتأديب ٫ بارك الله فيكِ أختي الكريمة فلقد ذكرتِ أهم العوامل التي من الممكن أن تؤثر سلباً على تأديب الطفل ٫ و هو إنشغال الأب و الأم عن الطفل ٫ و اعتقادهما معاً بأن المدرسة هي المكان الأمثل للتأديب طالما ان الأقساط تُدفع بإنتظام !! انتقاد المعلم أمام الطفل و إتاحة الفرصة للطفل بالإنتقاد أيضاً لهو الطامة الكبر فعلاً !! أنا لا أتصور أب أو أم يفعل ذلك و يتوقع بعدها أن يستقيم طفله في الحياة .. سبحان الله.. أشكر مداخلتك الكريمة و كلماتك الرائعة و حكمتك الجلية ماشاءالله جزاك الله خيراً و نفع بعلمك الأمة |
السلام عليكم ورحمة الله موضوع رائع وجدير بالتحليل والمناقشة الموضوع تطرق لمسألة مهمة وحساسة *التربية والتعليم والتأديب* ومداخلة الاخوات أغنته وبالاخص النقاط التي أثارتها الاخت راجية الشهادة خاصة علاقة الطفل بالمدرس أو المعلم هذه النقطة بالذات هي البيت القصيد نظرا لما لهذه العلاقة من أهمية في تطويرميدان التعليم والنهوض به وكما سبق أن أشرت أخي ابوسيف فموضوع المدرس يلزمه صفحة خاصة وقد كنت أفكر في كتابة هذا الموضوع وسأقوم بفتح نقاش في الموضوع تحت عنوان التلميذ والمدرس ...أية علاقة وأتمنى أن تثروه وتغنوه بأفكاركم الهادفة :_11: :_11: :_11: :_11: :_11: |
اقتباس:
حياكِ الله أختنا الكريمة nadia أشكر ملاحظاتك الجميلة على الموضوع و انتباهك الملفت لعلاقة الطفل بالمعلّم هي علاقة جذرية بلا شك و من الممكن ان نبني عليها مستقبل جيل بأكمله. في انتظار موضوعك الجديد بإذن الله ٫ لعلنا نستطيع ربط المواضيع ذات الصلة مع بعضها البعض ٫ للخروج بمنظومة متكاملة لتربية الطفل بصورة صحيحة ان شاءالله. جزاكِ الله خيراً و نفع بعلمك الأمة. |
اقتباس:
بالنسبه الى الاخلاق الحميدة التي تربينا عليها لقد انعدمت في حياتنا اليوميه وخاصه في المدارس فاصبحوا الطلاب الصغار يتلفظون بالفاظ بذيئه واصبح الطلاب يتجاوزون على المعلم واصبح المعلم في المدرسه لامحل له من الاعراب قبل كان الطالب يخاف من المعلم والان اصبح المعلم يخاف من الطالب وشكرا لك جزاك الله خيرا |
اقتباس:
حياكم الله مشرفنا الرياضي أبوالفاروق:o أخي الحبيب ، بكلماتك هذه تكون قد وضعت اليد على الجرح كما يقولون.. عندما تخرج الكلمات النابية من أفواه طلبةٍ ، المفترض أنهم ما زالوا أطفال.. نكون قد فهمنا أول خطوة من خطوات طريق السوء و بالطبع الكلمات النابية تتجه بالطالب الى أفعال أكثر سوءاً ، مثل ما تفضلت بكلامك أخي الكريم من عدم إحترام للمدرس و المدرسة هنا يكمن دور الأهل في التأديب ، إذ أن مكالمة واحدة من المدرسة الى الأب كفيلة بإفهامه أن إبنه على طريقٍ غير سوي ، و يجب أن يتدخل كولي أمرٍ مسؤولٌ أمام الله عز و جل يوم القيامة لتقويم إبنه فوراً.. الذي يحصل للأسف غير ذلك ، يفهم الأب أن المدرسة توجه له رسالة بأنه لم يعرف كيف يؤدب إبنه ، فيذهب يرغي و يزبد و يحاول إجبار جميع من في المدرسة بأن إبنه ملاكٌ مؤدب مطيع !! عندما يرى الإبن تصرف الأب السلبي ، يأخذ بالتمادي ، و يخرج عن طور التأديب الأساس ، و يُصبح في عداد الطلبة المنعدمي التأديب. أشكر مداخلتك الطيبة و بارك الله في أمثالك جزاك الله خيراً |
قسم من الاباء عندما يرسل اليه من قبل الادارة ياتي ويعرف ماحصل الى ابنه من ناحيه الدراسه او الاخلاق
اقتباس:
تربيه الشوارع فتنقسم الى قسمين وهما الصحب السوء فالصاحب ساحب الصديق الجيد الذي يسير معه يكتسب الاخلاق الحميدة والشي الطيب والصديق السيءالذي يسير معه يكتسب معة اخلاقه الرديئه والشي الغير جيد مثل تناول الجائر والمخدرات.. ولي عودة |
السلام عليكم ورحمة الله لسوء الحظ نجد أنفسنا أمام سؤال طويل عريض ماذا نربي **هل نربي الاهل **أم نربي المدرس **ام نربي المجتمع وهذه جميعها تشارك في تربية الطفل فالاهل يربون والمدرس يربي والشارع او المجتمع يربي المسالة متشابكة ولا يمكن فصل طرف عن الآخر في تربية الطفل لذا علينا ان ناخذ بعين الاعتبار ان يكون هؤلاء كلهم جديرون بهذه التربية واذا لم نعد للاصل في تربية هؤلاء سنجد انفسنا ندور في دائرة مفرغة علينا الانطلاق من ديننا والتركيز عليه في تربية جميع الاطراف والا رحمة الله علينا جميعا في ابنائنا اطفال اليوم ورجال الغد |
مداخلتي الثانية مشرفنا الفاضل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ها أنا عدت للموضوع من جديد مشرفنا الفاضل على موضوعك القيم الطرح مشكوراً على التطرق إليه و لكن أيضاً لن أكتب فيه الكثير اليوم و سأترك متابعة مناقشتي كاملةً و موسعةً لوقت لاحق حتى أترك المجال لغيري في النقاش و دعواتكم أن أجد الوقت إن شاءالله لذلك و لكن ، أنا أردت أن نحاول جميعنا كأهل و أولياء أمور و مسؤولين عن جيل بكامله أن نحاول أن نبدأ القصة من البداية و لهذا خطرت ببالي فكرة أن نشبه المدرسة بالدولة و لتسهيل الفكرة ، سأحاول أن أشبه الصورة كالتالي 1- المدرسة هي مؤسسة قائمة بحد ذاتها و يمكننا إعتبارها دولة لها ركائز ، فيها قوانين ، لها حقوق و عليها واجبات فيها رئيس دولة و نواب مجلس الشعب ، و وزراء و شعب لنقل أن المدرسة هي الدولة الهيئة التدريسية هم مجلس الوزراء الأهل المواكبين متابعة بين المدرسين و الطلاب هم مجلس الشعب و التلاميذ هم الشعب لكم أن تتصورا القصة بهذه الطريقة ، ربما جميعنا نستطيع أن نحدد ما يحصل في أي دولة تبعاً للمعطيات التي طرحتها الآن لي عودة متابعة للموضوع إن شاءالله و لكن على أن أرَ تفاعل في هذه الدولة الصغيرة التي تجمعنا مع أولادنا و مدرسيهم لننشأ دولة إسلامية حقة قائمة على التربية الصحيحة ضمن أدبنا الإسلامي و توجهنا الصحيح بين التربية والتعليم و التأديب عندها مؤكد ، كل دولة صغيرة من هذه الدول ، سوف تصبح دويلات ضمن الدولة الكبيرة و هي المجتمع الإسلامي الذي يقوم على الشرع الصحيح في التربية و التعليم و التأديب حتى ذلك الوقت ، أترككم في رعاية الله و السلام ختام و خير الكلام و الصلاة و السلام على رسول الله |
[quote=ابو الفاروق;305056]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياك الله أخي أبو الفاروق و بارك الله فيك على مداخلتك القيمة التي تُقسّم مسؤلية الألفاظ الخارجة بين الأهل و الشارع الذي يٌمثّله صديق السوء. جزاك الله خيراً و نفع بعلمك الأمة. |
[quote=nadia-1011;305071]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، حياك الله أختي ناديا و بارك الله فيكِ سؤالك (على الجرح) كما يقولون و هناك بالفعل عوامل متعددة تحكم العملية التربوية و التأديبية لأبنائنا و بناتنا بما أن هذه العوامل تقع خارج نطاق التأديب المنزلي ، إذن يتوجب علينا أن نضافر جهودنا في تبيان خطر سوء أدب الشارع أولاً ثم الإنطلاق الىالمدرسة و محاكاة الواقع هناك من حيث معاملة الطالب لمُدرّسه و أثر ذلك على تكوين شخصيته. دمج الدين مع هذه العوامل جميعها يجعل من العملية التربوية و التأديبية تجربة رائعة لتربية أجيال كاملة تربية صحيحة. أشكر مداخلتك الرائعة و نفع بعلمك الأمة. |
أنا ضد العنف في تأديب الأطفال إلا لو إقتضى الأمر ذلك ، كأن يكون توجه الطفل سلبيالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته ٫
|
اقتباس:
حياك الله أخي المربي و بارك الله في وجودك بيننا ان شاءالله العنف أخي الكريم هو من أسوأ ما يستعمله الأهل في تربية الأطفال سأقول لك شيئاً: هل تتخيل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم يضرب بناته لكي يربيهن؟ معاذ الله ، و لنا فيه الأسوة الحسنة التأديب يأتي بالتدريج ، و أهم نقطة فيه هوالقدوة الحسنة نجد بعض الآباء مثلاً يُدخّن ، و عندما يرى إبنه يُدخن يضربه و يعنفه.. أين القدوة الحسنة في التأديب؟ جزاك الله خيراً و أشكر مداخلتك الطيبة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما شاءا لله النقاش تحت صفيح ساخن زي ما بيقولوا :icon14: بالبداية بارك الله فيك وفي اولادك مراقبنا المتميز (أبو سيف ) وياريت كل الاباء يكون لهم نفس وجهة نظرك من مختلف الجوانب ومع تعليقي السريع بصرف النظر عن ما نتمناه من المدارس في التربية والتعليم ولكني افضل في التفكير بالامور على واقعها (المرير) وما اتمناه الافضل لاولادي وأن احميهم من سلبيات عشتها ويمكن لو رجع بي الزمن برده مش هقدر اتفاداها طوال عمري ودراستي سؤال اردده على أمي وقت امتحاناتي ..... (احنا هنخلص امتى من نظام الحفظ والكتبة اللي عيشينه والوزارة امتي هتفكر انها تطلق لتفكيرنا العنان؟؟؟؟ ;) اول مرة بحياتي جيت اخد درس خصوصي بكيت بحرقة واعتبرته اهانة لاني بعتبر الدروس الخصوصية لمن لا عقل له مع احترامي انه بعض الامهات يعجز مستوى تعليمها عن مجاراة مناهج الابناء لكني مازلت مع انه الاعتماد بشكل كلي على الدروس الخصوصية امر فاشل... (وما اغلبه حوالي تسعة وتسعين بالمية اليوم من الطلبة )؟ وتيجي ليلة الامتحان بما يسمى (مذكرة ليلة الامتحان ) والاعتماد على السؤال والاجابة والتنشين :king: على النقاط الهامة وبعد انتهاء الامتحانات ايه الفايدة حتى بثانوية عامة لم يسلم الامر والطامة الكبري اني اعتقدت عند دخولي الكلية انه التفتح بطريقة التعليم هتكون الاروع لكن نفس النهج حتى انه الدكاترة بيشرحوا طول السنة (ده ان لحقوا ينهوا المنهج) وفي النهاية يحددوا اجزاء لن يخرج منها الامتحان واللي هيحاول ينجي بعقله ويتابع المراجع لن يمهله جدول الامتحان المضغووووووووط عن تنفيذ مراده خصوصا بالكليات العملية وضغط (سكاشن العملي ) وانا كل سنة والتانية اقول مش مهم بكرة احلى لما يتسع لي الوقت اقدر انفذ اللي ابغيه وحسن الختام بدراستي العليا...من المفترض انهم يعاملوا الماجيستير بنضج عقلي ولو على الاقل في تحديد المناهج والمستفاد منها بالتبع الى انه كل دكتور يشرح اللي على مزاجه دون التوفيق مع بقية الفروع (وكل همه انه ينهي جدوله) طيب ياريت رياسة الكلية تجدول بالاخر ايه اللي استفادوا منه الطلبة راي العميد ببساطة عند الاعتراض على قانون قد سنوه من سنة 66 وطبق سنة 2004.....: في انه اللي يسقط مادة يعيد المواد كلها والتي تبلغ 14 مادة : انا ماليش دعوة انا بطبق النظام لكم ان تتخيلوا نوعية العقول اللي المفروض تكون قدوة (يعني بننفخ في اربة مقطوعة) معذرة اني اتشعبت لكن نرجع لموضوعنا رايي الشخصي اني لا اعتمد باي شكل من الاشكال على اعتبار انه المدارس والكليات تعد نوعا من التربية او التأهيل او التعليم وخبر كده على السريع كثير من المدارس الحالية تعاني مهازل من الزواج العرفي رغم كون اسم المدرسة مسجل على مستوى الوزارة باعلي التقديرات وانما احس انه الاول الاخر يقع على المنزل والاسرة ولو اطول اني اطبق على اولادي نظام التعليم الخاص بالعلماء زمان بان يتلقي العلم على يد عالم او شيخ منفصل كنت نفذته لاني حاولت كتير كلما وجدت برعم ينمو من عائلتي في محاولة لتوجيهه تجد انه المدرسة بسلبيتها تهدم كل شيء هذا رايي المظلم لكن بعرف انه اكيد بكرة احلى :D سوري جدا انا قلت هقول رايي على السريع ولكن استفزني الموضوع كالعادة سامحوني :10: |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
بارك الله فيك أختي بسمة على المداخلة الطيبة بخصوص النظام التعليمي الموجود في العالم العربي ، أعتقد بأنه يجب أن تتم مراجعته بالكامل ، إبتداء الكادر التعليمي مروراً بالعملية التربوية و إنتهاءً بتقييم العملية التعليمية بالكامل. الحاصل الآن ، أن العملية التعليمية تُخرّج طلبة مبرمجون مسبقاً ، لتقبّل العولمة بكل مقاييسها ، وهو أمرٌ مدروسٌ جيداً و أشبهه بأمواج تسونامي ! أذكر يوم تخرجي ، قال لنا الدكتور المسؤل عن مشروع التخرج الذي كنت أعمل عليه ، و هو بالمناسبة الآن وزير التعليم العالي في مصر (د. يسري الجمل) ، أن 17 عاماً من الدراسة المتواصلة ، 5 سنوات منها في الكلية ، قد ساهمت بشكل أو بآخر في صنع أناس قادرين على التفكير بحل مشكلة ما !! إذن المسألة كلها تعتمد على زاوية النظر الى العملية التعليمية و كيف أن القوانين القديمة يجب أن تكون أكثر مرونة في التعامل مع الزمن. بخصوص الدروس الخصوصية ، من وجهة نظري الخاصة أنها ضرورية ، لسببين بسيطين: 1. التقدير المادي للمدرس ضعيف للغاية مع حجم المجهود الهائل الذي يبذله لتعليم الأجيال. 2. تفاوت المقدرات العقلية للطلبة يُحتّم وجودالدروس الخصوصية بصورة مستمر. يجب علينا أن نفكر أولاً في سبب الدروس الخصوصية و العمل على إيجاد حلول جذرية قبل أن نطالب بإلغائها. بخصوص إعادة السنة في كليات الطب ، أعتقد بأن ذلك الأمر موجود بالفعل حتى لدينا في الأردن ، بسبب الإرتباط الفعلي للمواد مع بعضها البعض و عدم إمكانية فصل (تقييمها) مثل باقي التخصصات ، لأنه في النهاية سيتم التعامل مع أرواح بشرية. بخصوص المدراس الخاصة ، أو مدارس اللغات كما تسمى ، اللوم يقع على الأهل بصورة رئيسة ، لأنهم هم من تسابقوا ليقولون: (أولادنا اليوم في عطلة الكريسماس) !!! ما يحصل في المدراس الخاصة من مصائب و بلاوي ناتج في الأساس من ضعف الوازع الديني في البيت أولاً و لا نستطيع أن نلوم المدرسة الخاصة .. لأنها في النهاية أداة تسهيل لتلك الأمور لا أكثر ولا أقل. أشكر مداخلتك الجميلة و أعتذر عن الإطالة. جزاكِ الله خيراً |
بارك الله بك اخي الكريم ابو سيف على هذه المواضيع التي دائما ما تجد رواجا عاما في المنتدى
اخونا الكريم ومشرفنا ارى ان الموضوع بهذه الطريقة متشعب جدا جدا فكل نقطه تم نقاشها هي بحد ذاتها موضوع.. وكل عضو ادلى بدلو كان لديه اكثر من نقطه وكلها مهمة اقترح ان يتم فرز كل نقطه لوحدها ونسهب بها ولا نختصر الموضوع موضوع تغيير الاجيال القادمة كلها الى اجيال مائعة ولا علاقة لها بالواقع واكبر دليل ما يحصل في كل بلاد العالم الاسلامي ولا تجد من يأبه لحاله هل تعلم ان ملوك وامراء الاسلام السابقين كانوا يأتون بمدرسين اكفاء لتربية وليس فقط لتعليم ابناءهم ليس فقط ذلك بل يعهدون اليهم بكل شيء الخيط والمخيط كما يقولون. في بلادنا من يدرس الاطفال وينشأهم هم اقل المدرسين من ناحية التخصصات .. احد ابنائي خرج من الروضه يكتب اسمه العربي بالمقلوب.. هذا ما نجنيه على ابناءنا ... اسف للاطالة ولكن الموضوع بجد كبير جدا ومهم جدا ويتعلق بلفذات الاكباد |
| الساعة الآن : 10:42 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour