ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الملتقى الاسلامي العام (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3)
-   -   وكيف بمن فقد والديه .. هل من سبيل للبـر؟ (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=25761)

almsri_2 19-01-2006 10:44 PM

بر وصدقة
 


http://www.aldana.ae/islamyat/img/secciones/diff.gif أولا : منزلة الوالدين الرفيعة عند يد الله الرحيمة .. عندما سـأل الرسول صلى الله عليه وسلم سائل قائلا : من أبّر يارسول الله ؟ قال أمك , قال ثم من قال أمك , قال ثم من قال أمك , قال ثم من قال أباك . ثم الأقرب فالأقرب ) خرجه الإمام مسلم في صحيحه.



قال تعالى : " (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا أياهُ وبالوالدين إحساناً إما يبلغنَّ عندك الكِبَر أحدُهما أو كلاهما فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) (الإسراء 23-24) .

قال ابن عباس : لو كان هناك أدنى من الأف لنهى عنه.

ويمكن تعريف البر بأنه :

كلمة جامعة لخيرى الدنيا والآخرة , وبر الوالدين يعنى الإحسان إليهما وتوفية حقوقهما , وطاعتهما في أغراضهما في الأمور المندوبة والمباحة , لا فى الواجبات والمعاصي , والبر ضد العقوق , وهو الإساءة ‘إليهما وتضييع حقوقهما.

ثانيا : فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والآخرة

أ- مايناله البار بوالديه في الدنيا

- ينسأ له في أجله يوسع له في رزقه :

عن أنس رضي الله عنه , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه.

- تغفر الذنب وتكفر الخطايا.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : إني أذنب ذنبا عظيما فهل لي من توبة ؟ فقال : هل لك من أم ؟ قال : لا , قال : فهل لك من خالة ؟ قال : نعم , قال فبرها.

- تجاب دعوته.

- يبره أبناؤه وأحفادُه ويكافئونه.

- يحبه أهله وجيرانه .

- تدفع عنه ميتة السوء.

- يحمده الناس ويشكرونه .

- يرضى عنه ربه للرضا والديه عنه .

ب- فضل وثواب البارين بوالديهم في الآخرة

- البر من أقوى أسباب دخول الجنة .

- يدخل الجنة مع أول الداخلين .

- مكفر للذنوب.

عن أبى الدرداء رضي الله عنه قال : سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الوالد أوسط باب الجنة , فإن شئتَ فاحفظ الباب أو ضيع".

ثالثا: كيف نبر والدينا في حياتهما ومماتهما

يكون بر الوالدين المسلمين في حياتهما بالآتي :

1- طاعتهما في المعروف.

2- موافقتهما فيما يريدان في غير معصية الله.

3- الإنفاق عليهما إن كانا محتاجين .

4- الإحسان والإهداء إليهما إن كانا مكتفين.

5- عدم التعرض لسبهما.

6- لايحد النظر إليهما.

7- التكلم معهما بلين وتلطف وعدم رفع الصوت عليهما.

قال البغوى رحمه الله : سئل الحسن : مابر الوالدين ؟ قال : أن تبذل لهما ماملكت , وتطيعهما فيما أمراك مالم يكن معصية.

أما بر الأبوين المسلمين بعد وفاتهما فيكون :

1- الدعاء والاستغفار لهما.

2- قضاء ماعليهما من دين لله أو للآدميين.

3- تنفيذ وصاياهما.

4- التصدق عنهما.

5- صلة أرحامهما.

6- صلة أهل ودهما.

رابعا : كيف نربى أولادنا على البر:

1- التعلم بالقدوة وذلك بأن يتعلم بر الوالدين من آبائهم.

2- الإرتقاء بالحوار الأسرى بين الأم والأب والأبناء.

3- تنظيم اللقاءات والاجتماعات العامة على المستوى الأسرى لأفراد العائلة.

4- إقامة المحاضرات والندوات المختلفة التثقيفية للوالدين والأبناء.

5- توعية الآباء والأمهات بدورهم الكبير في مسؤوليتهم التربوية في تعليم الأبناء صلة الأرحام.

6- أن يسأل الآباء عن أبنائهم في المدارس - تكاتف جميع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بالأسرة تعويد الأبناء على تقديم الهدايا للوالدين والأرحام.

خامسا: الصداقة باب من أبواب البر:

وحديث ابن عباس - رضي الله عنهما : " أن سعد ابن عبادة - رضي الله عنه - توفيت أمه وهو غائب عنها فقال : يارسول الله ! إن أمي توفيت وأنا غائب عنها , أينفعها شيء تصدقت به عنها؟ قال نعم ! قال : فإني أشهدك أن حائطي المِخْرَاف صدقة عليها" .

سادسا : كيف نربى أولادنا على الصدقة

أولا : نذكرهم بالآيات والأحاديث التي تحث على الصدقة.

ثانيا: نذكر لهم بعض القصص المؤثرة في جزاء المتصدق.

ثالثا : نذكر لهم بعض القصص الواقعية حتى يتأثروا بها.

رابعا: الحوار معهم في فوائد الصدقة في الدنيا والآخرة.

خامسا: نبين لهم فلسفة المال في الإسلام.

سادسا: إذا أراد احد الوالدين إن يتصدق فيعطى الصدقة للابن حتى يوصلها للفقير.

سابعا : عمل مسابقة بين الأبناء أيهم أكثر صدقة.

ثامنا : نضع لهم حصالة في البيت فنعودهم على الصدقة اليومية.

أ- خولة عبدالرحمن

محاضرة ألقيت بالتعاون مع اللجنة النسائية - جمعية الشارقة الخيرية - بعنوان ( بر وصدقة في سلة خير الشارقة )











فتاة الاسلام 19-01-2006 10:47 PM

جزااك الله خيراا ..

نورا* 20-01-2006 02:59 AM

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الاكثر من رائع

***بارك الله فيك***

almsri_2 20-01-2006 01:58 PM

موضوع بر الوالدين كان يجب ان يكون الاول لي ولكن قدر الله وما شاء فعل

عاشقة فلسطين 20-01-2006 02:57 PM

بارك الله فيك وجزاك خيرا

ولو كان في الأول أو في الآخر

المهم الإفادة

سها 21-01-2006 06:07 PM

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
اللهم ارحم والدية كما ربياني صغيرا

almsri_2 22-01-2006 10:56 AM

اللهم اجعلنا ممن يبرون ابائهم ويبرهم ابنائهم

الأفق 22-01-2006 11:30 PM

http://www.asmilies.com/smiliespic/txtsmall/006.GIFجزاك الله اخي الكريم علي هذه المواضيع الطيبة

اتمنى منك المزيد من هذه المواضيع التي تثري المنتدى بالفائدة

عاشق الحور900 28-03-2006 08:29 PM

ثواب صلة الرحم وعقوبة قطعه
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من أحب أن يمد له في عمره، ويزاد في رزقه، فليتق الله وليصل رحمه).

وعن أبي علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من سره أن يمد الله في عمره، ويوسع في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه).

وعن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من سره أن يمد الله في عمره، ويوسع في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه).

وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (صلة الرحم، وحسن الجوار، يعمران الديار، ويزيدان الأعمار).

وعن أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر).

وعن أبي سعيد الخدري، أنه صلى الله عليه وسلم، قال: (لا يدخل الجنة صاحب خمس: مدمن الخمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع الرحم، ولا كاهن، ولا منان).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إن أعمال بن آدم تعرض على الله كل خميس ليلة جمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم).

وعن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم وقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة فقال: أما ترضي أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك إقرأوا إن شئتم).

(فَهَل عَسَيتُم إِن تَوَلَّيتُم أَن تُفسِدوا في الأَرضِ وَتُقَطِّعوا أَرحامَكُم أَولَئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُم اللَهُ فَأَصَمَّهُم وَأَعمى أَبصارَهُم).

وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله).

وعن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا، مع ما يدخر له من الآخرة من القطيعة للرحم والبغي).

وقال أبو أوفى: (إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم).

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، أنبئني عن كل شيء قال: (كل شيء خلق من الماء).

فقلت: أخبرني إذا عملته دخلت الجنة، قال: (أطعم الطعام، وافشي السلام، وصل الأرحام، وصل بالليل والناس نيام، تدخل الجنة بسلام).

وعن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب، ولهو ولعب، فيصبحوا قد مسخوا قردة وخنازير، وليصيبهم خسف وقذف حتى يصبح الناس فيقولون: خسف الليلة ببني فلانن وخسف الليلة بدار فلان، ولترسلن عليهم حجارة من السماء كما أرسلت على قوم لوط على قبائل فيها وعلى دور لشربهم الخمر، واتخاذهم القينات، وأكلهم الربا، وقطيعة الرحم).

وعن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أن أعجل البر ثواباً صلة الرحم، حتى أن أهل البيت ليكونون مجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا).

وعن سليمان بن عامر، أنه قال: يا رسول الله، أن أبي كان يصل الرحم، ويفي بالذمة (يعني العهد)، ويكرم الضيف، قال: (مات قبل الإسلام؟) قال: نعم.. قال: (لن ينفعه ذلك، ولكنها تكون في عقبه يعني: أولاده فلن تخزوا أبداً، ولن تذلوا أبداً، ولن تفتقروا أبداً).







من كتاب بر الوالدين لإبن الجوزي

فتاة الاسلام 28-03-2006 08:36 PM

بسم الله الرحمن الرحيم ..

بارك الله فيك اخي وجزاك خيراا على هذا الطرح المهم والطيب ..

جزاك الله خيراا ووفقك ..

سها 28-03-2006 08:38 PM

جزاك الله خيرا أخي وبارك الله فيك
اللهم اجعلنا ممن يصلو أرحامهم يأرحم الراحمين
اللهم انا نسألك رضاك والجنة ونعود بك من سخطك والنار

المشتاقة للجنة 04-04-2007 10:21 PM

وكيف بمن فقد والديه .. هل من سبيل للبـر؟
 
http://www.21za.com/pic/salam_kalam001_files/3.gif
السلام عليكم ..

لعل فينا من فقدت والدها أو والدتها أو كليهما ...

فكيف السبيل لمواصلة طريق برهما
..

فلا يزال بر الوالدين ديناً في عنق الإنسان إلى أن يلقى الله جل جلاله، يحتاجان إلى دعوة صادقة ويحتاجان إلى استغفارة تسبغ بها شآبيب الرحمات وتضفى بها من الله عز وجل المغفرات، فأحوج ما يكونان إليه برهما بعد موتهما، فيكثر الإنسان من الاستغفار لهما وكلما كان الإنسان ذاكراً والديه بعد وفاتهما فإن الله يفي له كما وفى لوالديه. والله ما ذكرت والديك بعد وفاتهما إلا سخر الله لك من يذكرك كما ذكرتهما، والله ما ذكرت الوالدين بدعوة صالحة فنفس الله بها في القبور كرباتهما أو رفع بها درجاتهما؛ إلا سخر الله لك من يذكرك إذا صرت إلى ما صاروا إليه، فإن الجزاء من جنس العمل. أما الوصية الثانية في بر الوالدين بعد الوفاة: صلة قرابة الوالدين، وأحق من تصل أبناء الوالدين، فإن الإنسان قد يتوفى أبوه ويترك له إخوته وإخوانه وهما أحوج ما يكونون إلى عطفه وبره، فلذلك كان من أصدق البر للأب العطف على يتيمه والعطف على صغيره، فمن ابتلاه الله فكان أكبر إخوانه فقد صار ديناً عليه أن يفي لأبيه بعد وفاته؛ فيحسن إلى إخوانه وأخواته، فمن أجل القربات وأفضل الطاعات أن تحسن إلى يتيم الوالدين، ولذلك قال العلماء: إن الإحسان إلى اليتيم على مراتب: أعلاه: اليتيم القريب، وأقرب قريب إذا كانوا إخوة لك، فإن الإخوة إذا فقدوا الأب احتاجوا إلى من يسد ذلك الفراغ الذي كان فيه الأب، احتاجوا إلى أخيهم الكبير في كلمة حنونة أو عطف أو بر أو إحسان، أو دفع شدة أو كربة بعد الله جل وعلا، فإذا قابل الأخ إخوانه بهذا العطف وهذا البر كان أصدق ما يكون من ذكره لحق والديه عليه، ولذلك كان من أشد ما يكون على اليتيم أن يبلى بأخ يسيء إليه ولا يحسن إليه، فخير ما يوصى به من فقد والديه وخلف له الوالدان أبناءً وبناتاً يحتاجون إلى عطفه أن يبر الوالدين بالعطف على أولئك الصبية الضعفة، وأن يحتسب عند الله جل وعلا إدخال السرور عليهم. الخصلة الثالثة في بر الوالدين بعد الوفاة: صلة أهل ود الوالدين من الأرحام -العم والعمة والخال والخالة- بزيارتهم وتفقد أحوالهم والإحسان إليهم، قال عليه الصلاة والسلام: (إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه). مشى عبد الله بن عمر رضي الله عنه وأرضاه في سفره من المدينة إلى مكة وكان عنده دابة يركبها ويتروح عليها إذا تعب، فرأى أعرابياً يسير فنـزل عن دابته وألبسه العمامة وحياه وأكرمه، ثم لما مضى قال له أصحابه، لم أعطيته الدابة رحمك الله؟ قال: إن هذا كان أبوه صديقاً للخطاب في الجاهلية، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه). قال بعض العلماء: إنما كان براً؛ لأن صديق الوالد إذا رأى ابن صديقه ذكر الوالد فترحم عليه، وذكر جميل أفعاله وأثنى عليه، فكان ذلك من بر الوالدين، ولذلك تعتبر هذه وصية لمن فقد والديه أن يحسن إلى أصحابهما -إن من أبر البر أن يصل أهل ود أبيه- يتفقدهم بالزيارة، وإن وجد منهم خلة أو حاجة سدها يحتسب عند الله عز وجل برها، فهذه من القربات التي تكون للوالدين بعد الممات. ......
من شريط ففيهما فجاهد
للشيخ محمد الشنقيطي


*


أسامة* 04-04-2007 11:47 PM

اللهم اغفر لأمي و ادخلها الجنة اللهم ارحمها واعفو عنها اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد اللهم جازها بالحسنات احسانا وبالسيئات مغفرة وعفوا ورحمة اللهم اجعل مثواها الجنة وموتى المسلمين جميعا يارب العالمين
أمين

المشتاقة للجنة 07-04-2007 05:15 PM

امين يارب بارك الله فيك اخي

أبــو أحمد 07-04-2007 05:26 PM

اللهم اغفر لأمي و ادخلها الجنة اللهم ارحمها واعفو عنها اللهم اغسلها بالماء والثلج والبرد اللهم جازها بالحسنات احسانا وبالسيئات مغفرة وعفوا ورحمة اللهم اجعل مثواها الجنة وموتى المسلمين جميعا يارب العالمين
أمين

المشتاقة للجنة 12-04-2007 04:36 PM

جزاك الله كل خير الله يعلي مقداركم ويرضى عنكم

soso92 14-04-2007 02:33 AM

بارك الله فيك أخي
اللهم ارزقنا برهم ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم
آمين يااااارب العالمين

drboboo 15-04-2007 01:06 AM

جزاك الله خيرا فنحن لا نشعر بقيمه حب وحنان ابائنا لنا الابفقد احدهم
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم" ابر البر ان يصل الرجل ود ابيه"
"ود ابيه "هم من يحبهم من الاقارب والاصدقاء فعندما نصلهم فهذا بر لابائنا وبالطبع قبل ان نبرهم علينا ان نبر ابائنا اولا لانه سياتي علينا اليوم ونكون اباء ونكون في حاجه الى بر ابنائنا

البجعدي 15-04-2007 03:53 AM

اليك الشكر الجزيل على الموضوع وبارك الله فيك
اللهم ارحم والدينا وارحمهم كما ربونا صغارا
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرا من حفر النار
وقد صدق من قال:
لأمك حـق لوعلمـتَ كبيـــر كثيـرك يا هذا لديه يسيـــر
فكـم ليلةٍ باتت بثقـلك تشتـكي لها من جواهـا أنة وزفيــر
وفي الوضع لو تدري عليك مشقة ومن ثديها شُرْب لديك نميــر
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتهـا حُنـواً وإشفاقاً وأنت صغيــر
فضيعتها لما أسنت جهـــالـة وطـال عليك الأمر وهو قصير
فآهاً لذي عقــلٍ ويتبـع الهوى وواهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائـها فأنت لمـا تدعـو إليه فقيــر

ابوالفاروق الأثري 15-04-2007 07:56 AM

جزاك الله خيرا


الساعة الآن : 02:17 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 26.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 25.51 كيلو بايت... تم توفير 0.81 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]