ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   علاج مرض الصدفية والامراض الجلدية (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=88)
-   -   حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=163215)

سعيد مسلم 26-09-2015 09:56 PM

حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...GArVTPz4HNxmUQ
إخواني أخواتي رواد قسم الصدفيه و الأمراض الجلديه
http://up.3dlat.com/uploads/135013749810.gif
أتمنى أن تشاهدوا هذه الحلقات لدكتور مصطفى محمود
عليه رحمة الله

http://up.movizland.com/uploads/13413142858.gif
:500:الفيديو الأول بعنوان السم في العسل
http://media.masr.me/I4fuq0i5Ro4
يتحدث عن مسئلة علاقة بعض الأمراض بحساسيات
الغذاء
و تجاذب مختلف أراء الطب حول هذه القضيه قديما منهم من كان مع
و منهم من كان ضد
هذا النوع من التوجه الطبي العلاجي
و لا زال الصدام الى يومنا هذا بين دكاترة الطب التقليدي و بين دكاترة الطب الغذائي و طب الهيموثرابي و الطب البديل
و طبعا مع تطوع العشرات من المرضى حديثا لخوض حميات معينه بعدما ملوا من العلاجات الحاليه و مع نجاح الحميه مع كثير منهم
و النت يعج بهذه التجارب الناجحه
لاشك كل هذا يزيد كل يوم من تضييق الخناق على رواد الطب التقليدي العاجزين عن تقديم أي علاج قاطع لعديد من الأمراض المزمنه
و الى مزيد من عزوف المرضى عن علاجاتهم لاسيما في الغرب تحديدا
:500:الفيديو الثاني بعنوان تفسير المس الشيطاني بالعلم

http://media.masr.me/bbaO4LNT3XM
يتحدث حول المس الشيطاني و ما يسمى بعلاج التنويم المغناطيسي
ما أثار إنتباهي هو مريض صدفية كان يعاني من صدفيه عامه بالجسم
أصيب بها من جراء صدمه نفسيه و فزع تعرض له في الحرب
و تحسنت حالته كثيرا بعد العلاج بالتنويم المغناطيس
و باتت حسب كلامه الصدفيه ترتد بشكل طفيف ثم تختفي بين فينه و أخرى
و نصحه الطبيب المعالج بأن يحاول أن يخصص بعض الوقت للاسترخاء
و الصفاء الذهني و أن يبدل نظرته للحياة فذلك سيفيده كثيرا و ينعكس عليه بالايجاب
و لا شك أن العامل النفسي و التوتر و العصبيه أو الحزن الشديد و التفكير السلبي و الاكتئاب الى غير ذلك
من الامور الوجدانيه كانت سببا لدى كثيرين في بداية ظهور الصدفيه او غيرها من الامراض المزمنه
و لا غرابة في أن يتحول النفسي الى عضوي و العكس صحيح
:500:الفيديو الثالث بعنوان علاج الاكزيما

http://media.masr.me/YwcehbXO_HI
يتحدث عن كيف قهر الطب العشبي الصيني الطب الغربي
و تفوق عليه في علاج مرض مزمن كالاكزيما
و أقر و تواضع ثله من أطباء الغرب أمام هذا الطب العريق
في حين فضل بعض المتعنتين منهم ركوب موجة العنتهيه الفارغه حتى
و هم صفر اليدين و لا يملكون بين أيدهم سوى أدويه مدمره لصحة المريض
كالكورتزون
أتمنى أن تنال إعجابكم هذه الحلقات الممتعه
تحياتي للجميع
http://www.traidnt.net/vb/images/img...13/09/1111.gif



بسام زيد 27-09-2015 03:24 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
مع احترامي لعراقة الطب الصيني والعربي التقليديين وخبرة هذه الشعوب الطويلة .. إلا أنه من جهتي أعتقد أن علاج الصدفية النهائي الحاسم قادم هذه المرة من جهة الغرب قريباً في سنوات معدودة لمتناول الجميع بكلفة مقبولة وذلك حسب المؤشرات والنتائج الأولية التي اطلعنا عليها جميعاً .. وذلك لأن مشكلة الصدفية هي مشكلة معرفة أولا .. نقص المعلومات عن الصدفية هو ما يؤخر وجود الحل المثالي.. والغرب متقدم من ناحية المعرفة وناحية امتلاك ادوات ووسائل البحث ..

مع العلم أن الطب الغربي كله والجراحة أيضا تعود بداياتها وجذورها إلى الطب العربي والإسلامي حيث كان أطباء أوروبة يأتون لجامعات ومساجد قرطبة لتعلم الطب والجراحة العربية مجاناً .. وهم (أي الأوروبيين) لا ينكرون ذلك ويعترفون بأسبقية الطب العربي الإسلامي..

بسام زيد 27-09-2015 03:44 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
كما أنني أرى أنه من الظلم وصف التجربة الطبية الغربية بالــ "الموجة العنتهية الفارغة صفرية اليدين" وتجاهل الانجازات الطبية الغربية ابتداء بالمضادات الحيوية واللقاحات .. وانتهاء باجهزة التصوير الطبقي والرنين الصوتي وأجهزة التحاليل المخبرية والجراحة المتقدمة وغيرها الكثير من الانجازات الرائعة.
وعلى كل الأحوال .. ففي عصر الانترنت برأيي وفيما يتعلق بالمعلومات .. وعلى خلاف عصر الدكتور المرحوم مصطفى محمود ... زالت الحدود بين الغرب والشرق وبين الشمال والجنوب .. الطب كله موجود على الشبكة وكذلك الهندسة وغيرها من الاختصاصات كما أن جامعات الدول المتقدمة طبياً مفتوحة لجميع البشر من كل الأمكنة وبكل الاختصاصات وبكلفة رمزية تشجيعية .. وحتى أن كوادر هذه الجامعات من مدرسين وأطباء مشرفين هم من أصول مختلطة .. أسيويين وعرب وأوروبيين وغيره.

مشكور أخي سعيد على نقل الفيديوهات ..

سعيد مسلم 27-09-2015 12:13 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
أهلا و سهلا بك
أخي بسام
كل ما قمت بذكره صحيح حول أن الغرب متقدم في كثير من المجالات الطبيه
و أصبح له قصب السبق في كثير من المجالات الطبيه
و كثيرة هي التخصصات و الاجهزه و المعدات المتطوره التي وفرها
و لا غناء عنها
لكن لعلك لم تفهم قصدي بالعنتهيه و المقصود من طرفي بكون اطباء
الغرب في مجالات يعتبرون الى الآن صفر اليدين
مقطعي الفيديو الأول و الثالث يتحدثان عن شريحه بعينها
هي المقصوده عندي من تشرف على علاج الأمراض المزمنه
و كما تعلم و أعلم ماذا يملكون لمثلنا عانينا لسنوات كما من سبقونا
من مرض مزمن زادوا من ويلاته بادويتهم
أليس في الوقت الراهن من التواضع أن يقروا بتوجهات الطب الأخرى
أليس من الإنصاف ترك للمريض فسحة أمل ليعالج بأساليب تغني على أساليبهم
المدمره من كرتزون و مثبطات مناعيه تقليديه و بيولوجيه
أليس من العدل بعدما أصبحوا يروا بأم أعينهم أن العلاج مثلا بالحميه أو غيرها
من العلاجات البديله قد آتت أكلها أن يدعموها بدل أن ينكروها و يصروا على
أرائهم المتشنجه ضاربين بعرض الحائط مصلحة المريض
و يعتبروا هذه التوجهات الطبيه نوع من الدجل و يرمونها بتهم جزافا
و غالبيتهم لا زال يصر أن لا جدوى منها و أن لا علاقة بين
كثير من الأمراض المزمنه و الغذاء و أن لا فاعلية تذكر لطب الأعشاب و غيرها من فنون الطب البديل
أنا لم أنكر بتاتا إنجازات الغرب في العديد من المجالات الطبيه
لكن في شق من إحداها فشلوا أو على الأقل فضلوا أن يجعلوا أمراضنا مزمنه
خدمة لأرباب شركات الأدويه و لأصحاب العيادات لنظل زبناء مخلصين لهم
مدى الحياة
نورت الموضوع أخي بسام و سرني مرورك العطر:_11:

مباشر 27-09-2015 03:31 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
الغرب متقدم في ابتزاز العرب بمافيا صناعه الادوية والتجاره بنا وعلى صحتنا هم يعلمون انه فيه اعشاب طبيعيه تعالج كثير من الامراض لكن هم لايريدون غير المال فقط

بسام زيد 27-09-2015 05:11 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد مسلم (المشاركة 1456505)

أليس في الوقت الراهن من التواضع أن يقروا بتوجهات الطب الأخرى
أليس من الإنصاف ترك للمريض فسحة أمل ليعالج بأساليب تغني على أساليبهم
المدمره من كرتزون و مثبطات مناعيه تقليديه و بيولوجيه
أليس من العدل بعدما أصبحوا يروا بأم أعينهم أن العلاج مثلا بالحميه أو غيرها
من العلاجات البديله قد آتت أكلها أن يدعموها بدل أن ينكروها و يصروا على
أرائهم المتشنجه ضاربين بعرض الحائط مصلحة المريض
و يعتبروا هذه التوجهات الطبيه نوع من الدجل و يرمونها بتهم جزافا
و غالبيتهم لا زال يصر أن لا جدوى منها و أن لا علاقة بين
كثير من الأمراض المزمنه و الغذاء و أن لا فاعلية تذكر لطب الأعشاب و غيرها من فنون الطب البديل

تحياتي أخ سعيد .. والكثير من الحقيقة فيما تقول .. وأحب هنا أن ألعب دور المحامي عن من تسميهم أصحاب الآراء المتشنجة والمتعصبة للطرق التقليدية في الطب المعارضين لطب الأعشاب وطب الحميات وما شابهه ..ولعلي أحد هؤلاء المتعصبين .. ولذلك سأقوم بشرح وجهة نظرهم لك
قريب لي مصاب بالبهاق .. ذهب لأحد العطارين في سوق البزورية المشهور في دمشق ببيع الأعشاب والنباتات والزيوت الطبية الطبيعية .. وصف له العطار مادة عشبيه غريبة يبدو أنها أثارت جهاز المناعة لديه.. تناولها المسكين فأفسدت نظام جسمه بالكامل .. ومازال منذ سنوات يعاني آثار تلك المادة الغريبة ..
لا أحد ينكر أن الطبيعة ومكوناتها وأسرارها هي المصدر الاول للدواء والعلاج .. ولعل أبرز أمثلة عن هذا هو المضادات الحيوية (عفن البنسلين) والأنسولين والفيتامينات والمعادن والمسكنات والمعقمات .. والخ كلها من مصادر طبيعية .. ولكن المهم .. والفرق الرئيسي بين الطب التقليدي وبين طب الأعشاب هو طريقة الاستخدام الأصح لموارد الطبيعة ... فكون المادة هي مادة طبيعية أو عشبه .. فهذا لا يجعلها آمنة تماما .. فمن الأعشاب ما هو سام وقاتل .. ومنها محظور على بعض الناس ذوي المشاكل الخاصة .. وكمثال .. فإن العرق سوس مثلا محظور على مرضى ارتفاع ضغط الدم .. والعسل محظور على مرضى السكري و الكركم يتناول بحذر واعتدال عند أصحاب المشاكل الكلوية .. وهنا النقطة الحاسمة .. فحتى الأعشاب والمواد الطبيعية يجب أن تخضع أولا للدراسات التقليدية قبل أن تتداول كعلاجات .. فالطب التقليدي لا يعارض العلاج بالمواد والأعشاب الطبيعية .. إنما يدعو لقصر وصف أي مادة سواء كانت عشبية أو غير عشبية قصر وصف هذه المادة فقط عبر الطرق النظامية المتعارف عليها (الطريق النظامية تبدأ بالدراسة المخبرية .. وتجريب على الحيوانات ثم البشر ثم الحصول على الموافقة من الجهات الرقابية العالمية المختصة ثم طرح المنتج في الاسواق).. فمثلاً .. والمثال الأخير الذي مر معي هو الكركم والصدفية .. فالمخابر الغربية والعالمية لم تتجاهل خواصه كعشبه علاجبة هامة .. والأبحاث تجرى عليه لمعرفه تأثيره المباشر على جهاز المناعة وخلايا المناعة والعلاقات المعقدة فيما بينها لفك لغز مرض الصدفية وأمراض المناعة الأخرى (الموضوع هنا عن الكركم):
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=159224
وكذلك عشبة الإندييغو الصينية والتي أظهرت الدراسات حولها إلى تحسن أكثر من 80 بالمئة من حالة الصدفية (بالانكليزية هنا):
http://www.health.com/health/conditi...245950,00.html
فمراكز الأبحاث الغربية لا تهمل أبدا مثل تلك الأعشاب .. ومن الأكيد أن الأطباء التقليديين لن يمانعوا أبداً في وصف مرهم مستخلص من تلك الأعشاب إذا كانت مصنعه في شركات دوائية محترمة بعد حصولها على الموافقات المعتادة من قبل الهيئات الدوائية الرقابية المختصة مثل FDA
وسيعني أيضا أن دراسات كافية أجريت عليها في المخبر وعلى عدد كبير من المرضى قبل وصولها للصيدليات...
إن التشدد في معارضة الطرق المغايرة لهذا الطريق النظامي كطب العطارين مثلا أو العلاج بالتنويم المغناطيسي وغيرها من الطرق غير النظامية ربما يأتي تحت عنوان سد باب من أبواب حالات النصب أو الجهل رغم احتمال حصول الفائدة .. بما يشبه فقه سد الذرائع في الثقافة العربية الإسلامية

بسام زيد 27-09-2015 05:14 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباشر (المشاركة 1456529)
الغرب متقدم في ابتزاز العرب بمافيا صناعه الادوية والتجاره بنا وعلى صحتنا هم يعلمون انه فيه اعشاب طبيعيه تعالج كثير من الامراض لكن هم لايريدون غير المال فقط

أوافقك على موضوع أولوية الكسب المادي عند شركات الأدوية .. ولكن أعتقد أن لامانع لديهم في ابتزاز أيا كان .. بما فيهم أبناء جلدتهم .. وليس العرب فقط .. وأرجو أن تقرأ رايي عن الطب الغربي والأعشاب في ردي الأخير على الاخ سعيد .. وكل عام وأنتم بخير

سعيد مسلم 27-09-2015 08:11 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام زيد (المشاركة 1456536)
تحياتي أخ سعيد .. والكثير من الحقيقة فيما تقول .. وأحب هنا أن ألعب دور المحامي عن من تسميهم أصحاب الآراء المتشنجة والمتعصبة للطرق التقليدية في الطب المعارضين لطب الأعشاب وطب الحميات وما شابهه ..ولعلي أحد هؤلاء المتعصبين .. ولذلك سأقوم بشرح وجهة نظرهم لك
قريب لي مصاب بالبهاق .. ذهب لأحد العطارين في سوق البزورية المشهور في دمشق ببيع الأعشاب والنباتات والزيوت الطبية الطبيعية .. وصف له العطار مادة عشبيه غريبة يبدو أنها أثارت جهاز المناعة لديه.. تناولها المسكين فأفسدت نظام جسمه بالكامل .. ومازال منذ سنوات يعاني آثار تلك المادة الغريبة ..
لا أحد ينكر أن الطبيعة ومكوناتها وأسرارها هي المصدر الاول للدواء والعلاج .. ولعل أبرز أمثلة عن هذا هو المضادات الحيوية (عفن البنسلين) والأنسولين والفيتامينات والمعادن والمسكنات والمعقمات .. والخ كلها من مصادر طبيعية .. ولكن المهم .. والفرق الرئيسي بين الطب التقليدي وبين طب الأعشاب هو طريقة الاستخدام الأصح لموارد الطبيعة ... فكون المادة هي مادة طبيعية أو عشبه .. فهذا لا يجعلها آمنة تماما .. فمن الأعشاب ما هو سام وقاتل .. ومنها محظور على بعض الناس ذوي المشاكل الخاصة .. وكمثال .. فإن العرق سوس مثلا محظور على مرضى ارتفاع ضغط الدم .. والعسل محظور على مرضى السكري و الكركم يتناول بحذر واعتدال عند أصحاب المشاكل الكلوية .. وهنا النقطة الحاسمة .. فحتى الأعشاب والمواد الطبيعية يجب أن تخضع أولا للدراسات التقليدية قبل أن تتداول كعلاجات .. فالطب التقليدي لا يعارض العلاج بالمواد والأعشاب الطبيعية .. إنما يدعو لقصر وصف أي مادة سواء كانت عشبية أو غير عشبية قصر وصف هذه المادة فقط عبر الطرق النظامية المتعارف عليها (الطريق النظامية تبدأ بالدراسة المخبرية .. وتجريب على الحيوانات ثم البشر ثم الحصول على الموافقة من الجهات الرقابية العالمية المختصة ثم طرح المنتج في الاسواق).. فمثلاً .. والمثال الأخير الذي مر معي هو الكركم والصدفية .. فالمخابر الغربية والعالمية لم تتجاهل خواصه كعشبه علاجبة هامة .. والأبحاث تجرى عليه لمعرفه تأثيره المباشر على جهاز المناعة وخلايا المناعة والعلاقات المعقدة فيما بينها لفك لغز مرض الصدفية وأمراض المناعة الأخرى (الموضوع هنا عن الكركم):
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=159224
وكذلك عشبة الإندييغو الصينية والتي أظهرت الدراسات حولها إلى تحسن أكثر من 80 بالمئة من حالة الصدفية (بالانكليزية هنا):
http://www.health.com/health/conditi...245950,00.html
فمراكز الأبحاث الغربية لا تهمل أبدا مثل تلك الأعشاب .. ومن الأكيد أن الأطباء التقليديين لن يمانعوا أبداً في وصف مرهم مستخلص من تلك الأعشاب إذا كانت مصنعه في شركات دوائية محترمة بعد حصولها على الموافقات المعتادة من قبل الهيئات الدوائية الرقابية المختصة مثل FDA
وسيعني أيضا أن دراسات كافية أجريت عليها في المخبر وعلى عدد كبير من المرضى قبل وصولها للصيدليات...
إن التشدد في معارضة الطرق المغايرة لهذا الطريق النظامي كطب العطارين مثلا أو العلاج بالتنويم المغناطيسي وغيرها من الطرق غير النظامية ربما يأتي تحت عنوان سد باب من أبواب حالات النصب أو الجهل رغم احتمال حصول الفائدة .. بما يشبه فقه سد الذرائع في الثقافة العربية الإسلامية

أخي بسام
نعم صحيح أن العديد من الأعشاب بل استطيع ان اقول حتى بعض الأغذيه المتناوله سيف ذو حدين
رغم أنني أستطيع أأكد لك أن ماذكرت من سميه و غيرها لا يحترمه حتى الطب
الغربي في علاجاته فتجد يتم طرح علاج معين على أن محذوراته كذا و كذا ليتبين
أنه أخطر من ذلك بعد مرور زمن من إستعماله من طرف المرضى
بل هناك أغلب أدوتهم لا تخلو من تسكين مكان و مع مرور الوقت تعطب مكان آخر
و لعلك تجد العديد من الأدويه فيها تحذير لمريض الكبد و الكلي و القلب
و ياليث لو إقتصر الأمر على ذلك بل المريض الذي يستعملها مع الوقت تصاب كليتاه أو كبده مع مرور الوقت و ينضاف الى مرضه مرض مزمن آخر
بل أكثر من ذلك بعض الأدويه لا تذكر فيها بعض المضاعفات تصرف للمريض
دون تنبيه له أو الأسوء مذكور فيها ما فيها من مضاعفات أو أنها محذوره على مرضى معينين و مع ذلك تجد الطبيب يصرفها للمريض دونما مبالاة
نعم أنا مع تأصيل المهنه تماما كما يفعل الطب الأعشاب الصيني بل و كذلك
كبريات الأكاديميات حتى في أمريكا نفسها
حيث يفتح المجال لك اذا أحببت أن تنحو منحى طب عقاقير الأعشاب
أو تمشي في مجال الطب التقليدي
بل إن بعد العيادات الكبرى في بعض الدول كمستشفى السعودي الألماني
بالسعوديه له أجنحه متخصصه في الحجامه و العلاج بالإبر الصينيه
نعم أنا ضد كما أنت ضد أي نصاب أو عشوائية العمل في مجال طب الأعشاب
كنوع من الطب البديل
لكن أستطيع أن أقول لك أن التوجه الطبي عندنا في بلدان الدول العربيه
و تبنهي الطرح الغربي لوحده هو السبب فلو قننت مثل هذه التخصصات كما يحدث
في الصين و الدول الأسويه
لكانت عندنا كما في تلك الدول عيادات طبيه و صيدليات عشبيه متخصصه
و أطباء متخصصين في العلاج بطب الأعشاب
ذكرت الأنديجو و الذي سبق أن خضنا فيه كما موضوع كريم الكركم
و هما أحد الموضوعات المطروحه من الطرف الدكتور صابر الجميل أحد أعضاء الملتقى
البارزين الذين قدموا مواضيع قيمه و الشيء الكثير لهذا الصرح
و لا أبخس قدرك و أنفي عن كونك جئت بدورك بجديد حولها و لا زلت
تأتينا بآخر ما توصلت له الأبحاث الغربيه في مجال علاج الصدفيه
و هو مجهود و بدل جميل من طرفك
إعترف الغرب ببعض من هذه العلاجات العشبيه لكن نسبة التقصير كبيره
بل أكثر من ذلك
لماذا هذه العلاجات العشبيه كالانديجو و كريم الكركم لا نجدها متوفره في الصيدليات
تماما كباقي العلاجات الكورتزونيه
لماذا لا يتم وصفها من قبل أطباء الجلديه كما باقي المراهم و الكريمات
صدقني لو أعطي لطب الأعشاب الإهتمام الكافي لما كان الحال كما هو عليه
و هو قادر على إكتساح الساحه
لو عدت الى الفيديو الأول لوجدت أن أسلوب علاج بعض الأمراض
كالربو و الروماتويد و الروماتيزم و غيرها مما طرح في الفيديو
تم بتقنيه متطوره في تحديد حساسيات الطعام بل و السعي الى تقبل الجسم
للماده المحسسه عن طريق عمل مصل منها
و هذا لا هو طب أعشاب و لا هو طب عقاقير عشبيه
و إنما أسلوب علاجي مختلف فلماذا أصر ثله ممن رأيت في الفيديو على نفي
النتائج المحصله و إعتبار كل ما تم إثباته مجرد هراء و كلام فارغ
لماذا لم يتم الإهتمام بهذا الأسلوب الطبي حتى لو من باب الإستئناس به
خصوصا في أمراض مزمنه كالتي ذكرت بذل تسميم بدن المريض بالكرتزونات
و الحقن الكرتزونيه و غيرها
لو أبحرت قليلا في النت لوجدت على سبيل المثال اليوتيوب أو محرك البحث جوجل
و كتبت على سبيل المثال
psoriasis diet
لوجدت العديد من الفيديوهات و المواضيع لحالات شفيت عبر إتباع الحميه
و هذا يؤكد الطرح الذي ذكر من طرف الإطباء الذين تبنوا الأسلوب العلاجي المذكور في الفيديو
لماذا أطباء الطب التقليدي و كل من يتبناه في بلداننا العربيه لا يزالون ينكرون
أي صله بين الغذاء و بعض الأمراض المزمنه بما فيها الصدفيه
لدرجه أنه أصبح المريض يخوض الحميه بنفسه بعد يأس من أدويتهم الفاشله
و يعاني الويلات لأجل تحديد ما يضر من طعام
بل حتى مع تحديد ما يضره يظل يعاني مع إشكالية تجنبه خصوصا إذا كان
نمطا غذائيا أو ماده غذائيه لا يسهل التخلي عنها
بينما لو كانوا شجعوا هذا الأسلوب العلاجي المذكور في الفيديو
كان سيسهل الكثير على المرضى


nada1000 27-09-2015 09:04 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
نقاش ممتع المهم اول تعليق اخي بسام انو علاج الصدفية قريب كم سنة يعني وما اخر المستجدات ؟

سعيد مسلم 27-09-2015 09:06 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مباشر (المشاركة 1456529)
الغرب متقدم في ابتزاز العرب بمافيا صناعه الادوية والتجاره بنا وعلى صحتنا هم يعلمون انه فيه اعشاب طبيعيه تعالج كثير من الامراض لكن هم لايريدون غير المال فقط

مشكور أخي مباشر
على المرور العطر و الدلو بدلوك حول الموضوع المطروح


بسام زيد 28-09-2015 01:38 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد مسلم (المشاركة 1456545)

يتم طرح علاج معين على أن محذوراته كذا و كذا ليتبين
أنه أخطر من ذلك بعد مرور زمن من إستعماله من طرف المرضى
بل هناك أغلب أدوتهم لا تخلو من تسكين مكان و مع مرور الوقت تعطب مكان آخر
و لعلك تجد العديد من الأدويه فيها تحذير لمريض الكبد و الكلي و القلب
و ياليث لو إقتصر الأمر على ذلك بل المريض الذي يستعملها مع الوقت تصاب كليتاه أو كبده مع مرور الوقت و ينضاف الى مرضه مرض مزمن آخر
بل أكثر من ذلك بعض الأدويه لا تذكر فيها بعض المضاعفات تصرف للمريض
دون تنبيه له أو الأسوء مذكور فيها ما فيها من مضاعفات أو أنها محذوره على مرضى معينين و مع ذلك تجد الطبيب يصرفها للمريض دونما مبالاة
نعم أنا مع تأصيل المهنه تماما كما يفعل الطب الأعشاب الصيني بل و كذلك
كبريات الأكاديميات حتى في أمريكا نفسها
حيث يفتح المجال لك اذا أحببت أن تنحو منحى طب عقاقير الأعشاب
أو تمشي في مجال الطب التقليدي
بل إن بعد العيادات الكبرى في بعض الدول كمستشفى السعودي الألماني
بالسعوديه له أجنحه متخصصه في الحجامه و العلاج بالإبر الصينيه
نعم أنا ضد كما أنت ضد أي نصاب أو عشوائية العمل في مجال طب الأعشاب
كنوع من الطب البديل
لكن أستطيع أن أقول لك أن التوجه الطبي عندنا في بلدان الدول العربيه
و تبنهي الطرح الغربي لوحده هو السبب فلو قننت مثل هذه التخصصات كما يحدث
في الصين و الدول الأسويه
لكانت عندنا كما في تلك الدول عيادات طبيه و صيدليات عشبيه متخصصه
و أطباء متخصصين في العلاج بطب الأعشاب

حالة العشوائية واللامبالاة مع خصوصيات حالات المرضى والأسلوب التجاري غير العلمي وغير المدروس (والنصب أحياناً )في التعامل مع المرضى ووصف العلاجات لهم .. سأعترف أنه موجود في الواقع عند ممارسي الطب التقليدي الغربي كما هو موجود عند المعالجين بالأعشاب والأغذية (وإن على نطاق أضيق بطبيعة الحال ) .. إن (تأصيل المهنة) كما سميتها أنت .. أي مهنة العلاج بالأعشاب الذي من المفروض أنه سيحد من السلبيات الكثيرة المترافقه معه (أي مع العلاج بالأعشاب) .. هذا التأصيل هو موجود فعلاً ومحتوى ضمن الطب والصيدلة الغربية التقليدية .. وذلك لأن أي شركة أدوية أو جامعة أو معهد أبحاث سوف لن يتأخر لحظة عن دراسة أي مادة موجودة في الأعشاب يحتمل أن يكون لها تأثيرات علاجية .. وذلك لأن أي اكتشاف من هذا النوع سوف يترجم في النهاية لأرباح طائلة .. ولا أظن أن هؤلاء سيفوتوا على أنفسهم مثل هذه الفرصة ..
كل عشبه يعتقد أنها فعالة ولا تجد مستخلصاتها أو تقليد صناعي كيميائي مطابق لها على رفوف الصيدليات كعلاج أو حتى كمكملات غذائية .. سيكون ذلك إما لأنها عملياً غير فعالة على عكس ما نعتقد .. أو أن الدراسات عنها أو الإجراءات النظامية لم تستكمل بعد (كما هو مذكور في رابط الإندييغو الذي وضعته أعلاه)..
المعرفة العلمية واحدة .. والبشر ذاتهم هم المستهدفون بالدراسة والهدف ..لذلك فالطب واحد .. ولا أجد معنى لانشقاق الطب لفرعين .. عشبي و تقليدي .. لأن الطب التقليدي من واجبه أن يحتوي كل معلومة جديدة وكل مادة جديدة (عشبية أو غير عشبية) بلا تأخير .. أي أن الطب التقليدي يحتوي فعلاً وعمليا ومسبقا طب الأعشاب .. وإن اتهام الطب التقليدي بالتقصير في هذه الناحية غير مبرر كما أعتقد. ومن هنا كان العلاج بالأعشاب خارج هذه المنظومة العلمية للطب التقليدي هي علاجات غير مقنعه لاختصاصيي الطب والصيدلة التقليديين.
عن الأدوبة الكيميائية ذات الآثار الجانبية .. معظمها لها آثار جانبية (نادرة أو شائعة) .. وقد تكون الآثار خطيرة أحياناً (عقار الميثوتركسات الشهير للصدفية كمثال) .. ولكن كما نعلم فهي تعطى وفق قاعدة ميزان الأضرار والفوائد .. أي المغامرة باحتمال حصول ضرر ما مقابل دفع ضرر اكبر .. وهو تشوه المفاصل الدائم وحصول إعاقة حركية.. أي يعطى الدواء فقط عند وجود مبرر منطقي .. إن إعطاء مثل هذه الادوية بدون مبرر منطقي أو بدون الأخذ بعين الاعتبار خصوصية وضع المريض هو تقصير يتحمل مسؤوليته الطبيب المعالج شخصياً و لا يحمل مسؤوليته الطب التقليدي ومنهجيته .. وعندما يتوفر البديل الأفضل والمناسب من ناحية الفعالية والكلفة .. تأكد أنه سيحل تلقائياً محل الدواء الأخطر .. ولا داعي للبحث عنه في طب آخر موازي بديل.
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد مسلم (المشاركة 1456545)

لو عدت الى الفيديو الأول لوجدت أن أسلوب علاج بعض الأمراض
كالربو و الروماتويد و الروماتيزم و غيرها مما طرح في الفيديو
تم بتقنيه متطوره في تحديد حساسيات الطعام بل و السعي الى تقبل الجسم
للماده المحسسه عن طريق عمل مصل منها
و هذا لا هو طب أعشاب و لا هو طب عقاقير عشبيه
و إنما أسلوب علاجي مختلف فلماذا أصر ثله ممن رأيت في الفيديو على نفي
النتائج المحصله و إعتبار كل ما تم إثباته مجرد هراء و كلام فارغ
لماذا لم يتم الإهتمام بهذا الأسلوب الطبي حتى لو من باب الإستئناس به
خصوصا في أمراض مزمنه كالتي ذكرت بذل تسميم بدن المريض بالكرتزونات
و الحقن الكرتزونيه و غيرها

كنت قد ترجمت موضوعاً عن أبحاث لعلاج الصدفية ومجموعة من أمراض المناعة الذاتية الأخرى بهذه الطريقة بالذات التي تتحدث عنها ..أي أن الجسم يتحسس من مادة معينة .. يكون العلاج بأن تعطى هذه المادة المسببة للتحسس ذاتها للجسم بكمية قليلة جداً .. يستطيع معها الجسم التحمل .. تزاد هذه الكمية تدريجياً .. وكأننا نعود الجسم على المادة التي يتحسس منها .. وهكذا إلى زوال المشكلة بالكامل .. وكيف أن الفكرة ذاتها قابلة للتطبيق على أمراض المناعة الذاتية ومنها الصدفية .. وهي خالية من الآثار الجانبية .. ومازال الموضوع قيد الابحاث .. أي أن هذه الطريقة غير مهملة
أسلوب جديد في علاج أمراض المناعة الذاتية (ومنها الصدفية)
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=159121
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد مسلم (المشاركة 1456545)

لو أبحرت قليلا في النت لوجدت على سبيل المثال اليوتيوب أو محرك البحث جوجل
و كتبت على سبيل المثال
psoriasis diet
لوجدت العديد من الفيديوهات و المواضيع لحالات شفيت عبر إتباع الحميه
و هذا يؤكد الطرح الذي ذكر من طرف الإطباء الذين تبنوا الأسلوب العلاجي المذكور في الفيديو
لماذا أطباء الطب التقليدي و كل من يتبناه في بلداننا العربيه لا يزالون ينكرون
أي صله بين الغذاء و بعض الأمراض المزمنه بما فيها الصدفيه
لدرجه أنه أصبح المريض يخوض الحميه بنفسه بعد يأس من أدويتهم الفاشله
و يعاني الويلات لأجل تحديد ما يضر من طعام
بل حتى مع تحديد ما يضره يظل يعاني مع إشكالية تجنبه خصوصا إذا كان
نمطا غذائيا أو ماده غذائيه لا يسهل التخلي عنها
بينما لو كانوا شجعوا هذا الأسلوب العلاجي المذكور في الفيديو
كان سيسهل الكثير على المرضى

الأخت ندى كما أخبرتنا طبقت حمية ناجحة .. ولكن الاستمرار فيها صعب .. ورغم كراهيتنا للصدفية .. لكن صعوبة الاستمرار تفوقت في النهاية على إرادة هزيمة الصدفية .. وهذا منطقي .. إذ ان جسم الانسان كما تعلم بحاجة دائمة إلى التنوع والتغيير في الأطعمة .. والحمية قائمة أصلاً على عدم التنوع .. أي على عكس طبيعة البشر .. كلنا نحلم بعلاج شبيه ب (لمسة نبي ) وكم أحسد هؤلاء الستة المحظوظين الذين دخلوا مخبر الدكتور كروغر ليأخذوا حقنة واحدة في الوريد نفذت في ثلاث ثواني ليخرجوا من العيادة مودعين الصدفية إلى الأبد دون أي اضرار أو آثار جانبية .. الموضوع هنا:
جرعة واحدة فقط أعطيت لــ 31 مريضاً أدت إلى تحسن 90 بالمئة دائمة .. 9 منهم استمروا باختيارهم تحت المراقبة دون اعطاء أي جرعات جديدة .. 6 من هؤلاء التسعة إلى الآن حصلوا على شفاء كامل 100 بالمئة
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=160553
لا أعتقد أن أي حمية غذاء يمكن وضعها في كفة ميزان مع مثل هذا الحل القاضي الحاسم المنشود .. ربما ستساعد الحمية مؤقتاً وبشكل غير مرضي تماماً (بالنسبة لي على الأقل) إلى حين حصولنا جميعاً بإذن الله على هذا الدواء أو على شبيه له بكلفة مقبولة.

بسام زيد 28-09-2015 02:02 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nada1000 (المشاركة 1456546)
نقاش ممتع المهم اول تعليق اخي بسام انو علاج الصدفية قريب كم سنة يعني وما اخر المستجدات ؟

أهلاً ندى .. من الصعب التوقع بدقة اذ أن هناك عوامل تجارية وإجرائية (نظام ترخيص الأدوية الجديدة) هذه العوامل تشترك مع العامل العلمي.. بالعربي : لا اعرف كم سنة..
ولكن .. إذا حصل مفاجأة ما .. أو أكتشاف جديد ما اثناء الأبحاث .. وهذا وارد .. وإذا تم الافراج عن هذ ا الكشف فقد نحصل على دواء شافي فعال في أي لحظة ..
مثلاً إذا اكتشف أثناء الأبحاث أن دواء ما ..فيتامين أو معدن ما ..موجود في الصيدليات اصلا .. وكلفته قليلة يمكن استخدامه بنجاح مع الصدفية .. عندها ستكون الضربة القاضية للصدفية ..
وقد حدث مثل هذا فعلاً مع مرض مستعصي لا أذكر اسمه الآن (غير الصدفية) حيث اكتشف أثناء البحث على دواء له .. أن دواء لمرض آخر هو (البلهارسيا) الموجود أصلا في الصيدليات يشفي من هذا الداء المستعصي أيضاً.. وهكذا .. بين يوم وليلة .. حلت المشكلة دون انتظار سنوات التجارب والترخيص

سعيد مسلم 28-09-2015 03:32 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

وذلك لأن أي شركة أدوية أو جامعة أو معهد أبحاث سوف لن يتأخر لحظة عن دراسة أي مادة موجودة في الأعشاب يحتمل أن يكون لها تأثيرات علاجية .. وذلك لأن أي اكتشاف من هذا النوع سوف يترجم في النهاية لأرباح طائلة .. ولا أظن أن هؤلاء سيفوتوا على أنفسهم مثل هذه الفرصة ..
كل عشبه يعتقد أنها فعالة ولا تجد مستخلصاتها أو تقليد صناعي كيميائي مطابق لها على رفوف الصيدليات كعلاج أو حتى كمكملات غذائية .. سيكون ذلك إما لأنها عملياً غير فعالة على عكس ما نعتقد .. أو أن الدراسات عنها أو الإجراءات النظامية لم تستكمل بعد (كما هو مذكور في رابط الإندييغو الذي وضعته أعلاه)..

لما بالضروره استخلاص المواد الفعاله في العشب صحيح أنه فيه نوع من الايجابيه
بعض الشيء
لكن هل من العدل أن يظل المريض رهينه لابحاث قد تستغرق سنوات و سنوات
حتى يستخلص العاملون بالمختبرات الطبيه الماده الفعاله في العشب
و لا يقر بفاعلية العشب في علاج مرض ما الا بعدما يقف على مواده الفعاله
في حين يرى بأم عينه نتائجه على أرض الواقع مع المرضى
مادمت أنك ذكرت عشبة الانديجو على سبيل المثال هذه العشبه أعطت نتائج طيبه
في علاج مرض الصدفيه كما عشبة الكركم تماما بعد استخلاص موادها الفعاله
على رأسها مادة الكركمين عبر الكحول أو مشتقات الكحول كمادة الغلسرين
هل من المعقول أن نظل عاكفين منتظرين أطباء المختبر حتى يطلقوا سراح هذه
الأعشاب بعد تحديد ما له تأثير علاجي من عدمه لنستطيع أنراها في شكل
مراهم أو حقن
مشكلة الطب الغربي دائما ما يصر على عدم تقبل استعمال العشب كما هو
و يسعى دائما الى تأخير إستعماله الى حين تحديد فعاليته
رغم ما يراه على أرض الواقع من فاعلية لهذا العشب في علاج مرض ما
هناك مجلدات و مجلدات تعود الى سنون خلت تكاد لا تخلو عشبه إلا و تم تحديد
درجة سميتها و لما تصلح له و مالا تصلح له
بل يوجد أعشاب إستعملت في الطب العربي و الصيني و الهندي و غيرهم
تم إحصائها منذ آلاف السنين و معلوم الشيء الكثير عنها
فلما واجب علينا أن أي عشب تبثت فاعليتها في علاج مرض معين
أن يجعلنا الغرب رهينه الانتظار لأعوام حتى يمكننا إستعمالها و تعميمها على المرضى
مشكلة الطب الغربي في عدم تقبله العشب كما هو و يسعى إلى كل ما هو مصنع
و لا يحب إستعمال الأعشاب كما هي خام لما فيها من سهولة توفيرها
فتعقيد المسائل و منع إستعمال الأعشاب كما هي مقابل تخليق أو إستخلاص
موادها الفعاله هذفه الربح الفاحش أكثر من حمل الهم في خدمة المريض
و سبحان من خلق قد يكون هذا العشب بتوليفته أنفع للمريض من حصر
ماده منه فقط بأنها هي الوحيده التي لها فاعليه و ربما يكون فيه من تناغم
طبيعي في مواده المختلفه ما يجعل قيام الطب بحصر ماده منه و ربما تخليقها
بشكل كميائي يجعلها مثل المسخ
أنظر فقط على سبيل المثال المكملات الغذائيه كبعض المعادن و الفيتامينات
هل ما يسمى مكملات الحديد على سبيل المثال فعلا يرقى ليكون ماده طبيعيه
كما الحديد الموجود بشكل طبيعي و متناغم في غذاء ما
و ما دمنا قد تكلمنا على مكمل الحديد هل تعلم أن آخر الأبحاث أثبتت
أنه يعامله الجسم كماده كميائيه و ليست طبيعيه و فيتامين سي أيضا وجد
أنها عند تناوله في صفته الطبيعيه من مصادره الطبيعيه يعمل كمضاد للأكسده
في حين أنه كمكمل مصنع تأثيره ضعيف بل ووجد أنه في بعض الأشخاص
يعمل كعامل مؤكسد أي ضد ما هو متوقع منه
اقتباس:

كنت قد ترجمت موضوعاً عن أبحاث لعلاج الصدفية ومجموعة من أمراض المناعة الذاتية الأخرى بهذه الطريقة بالذات التي تتحدث عنها ..أي أن الجسم يتحسس من مادة معينة .. يكون العلاج بأن تعطى هذه المادة المسببة للتحسس ذاتها للجسم بكمية قليلة جداً .. يستطيع معها الجسم التحمل .. تزاد هذه الكمية تدريجياً .. وكأننا نعود الجسم على المادة التي يتحسس منها .. وهكذا إلى زوال المشكلة بالكامل .. وكيف أن الفكرة ذاتها قابلة للتطبيق على أمراض المناعة الذاتية ومنها الصدفية .. وهي خالية من الآثار الجانبية .. ومازال الموضوع قيد الابحاث .. أي أن هذه الطريقة غير مهملة
أسلوب جديد في علاج أمراض المناعة الذاتية (ومنها الصدفية)
http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=159121

ما تحدث عنه الفيديو الأول في تخليق أمصال للأغذيه المحسسه
و إعطاء المريض جرعات دقيقه تحسب بالنانو
هو درب من دروب الهيموباثي بينما ما جاء في موضوعك هو أسلوب
علاجي شبيه له الى حد كبير
اقتباس:


لا أعتقد أن أي حمية غذاء يمكن وضعها في كفة ميزان مع مثل هذا الحل القاضي الحاسم المنشود .. ربما ستساعد الحمية مؤقتاً وبشكل غير مرضي تماماً (بالنسبة لي على الأقل) إلى حين حصولنا جميعاً بإذن الله على هذا الدواء أو على شبيه له بكلفة مقبولة.

الحميه صحيح أنها تتسم بعض الشيء بالقسوه
لكن كما قلت سابقا لو تم تشجيع هذا التوجه الطبي المذكور في الفيديو الأول
لما أحتاج المريض من أن يسلك طريق الحميه
و إنما يكفيه تحديد المواد المحسسه التي لا يتقبلها جسمه و هي من تسبب له
أعراض مرضه
ليتم بعدها خضوعه لأمصال مهيئه من جرعات دقيقه للماده المحسسه
و رفعها رويدا رويدا حتى يتقبلها جسمه
و أعتقد لو طور هذا النوع من الطب لكان الأنفع للمريض من غيره
لأنه سيحصد أصل الداء من جذوره
لكن للأسف لم يلقى هذا الأسلوب العلاجي الدعم الكافي
و هنا لا عشب يحتاجون لتحديد المادة الفعاله فيه و لا هم يحزنون
بل هو تعنت مقصود لا رغبة من ورائه إلا لجعل المريض رهينة
و زبون دائم لعلاجاتهم المطروحه و عياداتهم المفتوحه
و بتنا بعدها كمرضى إما نتوقف عن أي علاج و ننتظر لعله ينبثق فرج و يظهر علاج أنجع
أو أقل ضررا قد تتمخضت عنه أبحاث الغرب
أو نستمر على علاجاتهم رغم ضررها البين مضطرين لإخفاء أعراض مرضنا عن أنظار الناس
و ما باليد حيله
أو نخوض تجارب عشوائيه بمختلف العلاجات العشبيه و الطبيعيه
بدون مرشد أو معين متخصص ثقه و نجعل من نفسنا محط تجارب
أو نسعى كما فعل كثيرين الى استصاغة طعم الحميه رغم مرارته
و نتجمع كمرضى عانوا من ويلات الطب الحديث ساعين لخلق فسحة الأمل
بأنفسنا
هاته الحمية التي كانت لتكون هينه لو وجدنا من يساعدنا لو كانت قد وفرت عيادات لرواد الطب العلاجي المذكور
فاما يخلصونك من الحميه تماما بعلاجك بالامصال أو على الأقل تحدد
بشكل دقيق أيها من الأغذيه يعتبر عامل محسس لك

بسام زيد 28-09-2015 04:42 AM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
عن مسألة انتظار الدواء حتى يستكمل التجارب .. الإندييغو كمثال .. أميز هنا بين طريقة تعامل جهات مسؤولة مع القضية .. كمنظمات رقابية ومراكز أبحاث أو جامعات أو حتى أطباء أو صيادلة .. وبين تعامل فئات أخرى مع القضية ذاتها كالأشخص المرضى مثلنا أو العطارين مثلاً أو باحثي اعشاب.
.. بالنسبة لي .. فضيقي من الصدفية يدفعني للتجريب على نفسي مع احتمال وجود مخاطر .. وهنا .. لا أشجع على مثل هذا التصرف .. وأعتبره متهور .. يمر معي بعض الأبحاث التي تجرى حاليا .. والتي تحتاج إلى سنتين مثلا لظهور النتيجة .. فأجرب على نفسي لأني لا احتمل الانتظار ..
مرت معي تجربة عن دواء مساعد لمرضى السكري أدى لاختفاء الصدفية عند بعض المرضى المصدوفين بالصدفة .. جربته فورا على نفسي رغم وجود خطورة عند التلاعب بالتوازن السكري في الجسم عن طريق هذا الدواء لغير المصابين أصلا بمرض السكري .. لم أستفد كثيرا منه ومرت التجربة على خير دون حصول ضرر كما أظن... لم أنقل هذه التجربة هنا في الملتقى حتى لا يقوم أحد الاخوة المصدوفين بتجربته .. .. المهم هنا وبالعودة للقضية التي نتحدث عنها .. نعم بإمكاننا أن ننتظر وبامكاننا أن لا ننتظر .. فنحن في النهاية لا نؤثر إلا على أنفسنا أو على الأشخاص الذين نقدم لهم النصيحة ويقبلونها مننا ..
أما بالنسبة للفئة الاولى (الفئات المسؤولة) فهناك معايير صارمة لا يمكنها تجاوزها لتحقيق غاية اختصار الوقت على المرضى .. فهو ليس أولوية عندها ..وهذا مبرر تماماً .. ذلك أنه لا يمكن للمنظمات الرقابية كمنظمة الأغذية والأدوية الأميركية fda مثلا أن تسمح باستعمال أي عقار لم يستكمل المرور بمراحل البحث المعتادة .. لأنها موجودة أصلاً للتأكد من عبور الدواء لهذا المسار النظامي من الاختبارات .. أي لا يمكنها منطقيا أن تسمح بما أوجدت لمنعه .. أما بالنسبة لشركات صناعة الأدوية لا يمكنها اختصار الوقت على حساب الأمان .. أولا لأنها متابعة من المنظمة الرقابية وبحاجه لموافقتها .. وثانيا لأنها إن فعلت ذلك ثم ظهر ضرر ما فهناك ملايين المتأثرين سيقاضون الشركة .. وستكون كارثة صحية ومالية تودي لانهيار الشركة بكل تأكيد .. بالنسبة لمراكز الابحاث والجامعات المستقلة عن شركات الأدوية .. فعملها الأساسي هو البحث .. الكل يعلم أن العشبة قد تفيد .. لذلك فليس المطلوب من مركز الأبحاث أن تعيد اخبارنا بهذه المعلومة.. ولكن وظيفة مركز الأبحاث هو تجهيز ملف كامل عن كل شيء حول طريقة العلاج المدروسة ..تأكيد الأمان التام وحصر الآثار الجانبية ونسبة التحسن وكمية الجرعة وغيرها ..
إذا الإجابة عن السؤال هل نجرب أم ننتظر .. وهل نقبل نصيحة لتجريب مادة جديدة ما ..فهذا برأيي يبقى خيار شخصي نتحمل وحدنا مسؤوليته بالنتيجة .. مادمنا غير محكومين بقيود تمنعنا من ذلك إلا مسؤوليتنا الدينية عن سلامة أنفسنا وأجسادنا.. ومسؤوليتنا الأخلاقية والاجتماعية أمام من يهتمون لأمرنا من اقربائنا واصدقائنا .. ومن يعتمدون في معيشتهم علينا ..
وهو خيار يحتمل الخطأ بشكل كبير بسبب محدودية امكاناتنا كأفراد لاتخاذ قرارات جدية مختصة من هذا النوع .. النوع الذي يحتاج لكوادر عالية الاختصاص والكفاءة لاثبات سلامته من عدمها

سعيد مسلم 28-09-2015 02:39 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
اقتباس:

عن مسألة انتظار الدواء حتى يستكمل التجارب .. الإندييغو كمثال .. أميز هنا بين طريقة تعامل جهات مسؤولة مع القضية .. كمنظمات رقابية ومراكز أبحاث أو جامعات أو حتى أطباء أو صيادلة .. وبين تعامل فئات أخرى مع القضية ذاتها كالأشخص المرضى مثلنا أو العطارين مثلاً أو باحثي اعشاب.
.. بالنسبة لي .. فضيقي من الصدفية يدفعني للتجريب على نفسي مع احتمال وجود مخاطر .. وهنا .. لا أشجع على مثل هذا التصرف .. وأعتبره متهور .. يمر معي بعض الأبحاث التي تجرى حاليا .. والتي تحتاج إلى سنتين مثلا لظهور النتيجة .. فأجرب على نفسي لأني لا احتمل الانتظار ..
مرت معي تجربة عن دواء مساعد لمرضى السكري أدى لاختفاء الصدفية عند بعض المرضى المصدوفين بالصدفة .. جربته فورا على نفسي رغم وجود خطورة عند التلاعب بالتوازن السكري في الجسم عن طريق هذا الدواء لغير المصابين أصلا بمرض السكري .. لم أستفد كثيرا منه ومرت التجربة على خير دون حصول ضرر كما أظن... لم أنقل هذه التجربة هنا في الملتقى حتى لا يقوم أحد الاخوة المصدوفين بتجربته .. .. المهم هنا وبالعودة للقضية التي نتحدث عنها .. نعم بإمكاننا أن ننتظر وبامكاننا أن لا ننتظر .. فنحن في النهاية لا نؤثر إلا على أنفسنا أو على الأشخاص الذين نقدم لهم النصيحة ويقبلونها مننا ..

في هذه الحيتيه أتفق معك تماما في بخصوص العلاجات الداخليه لخطورة استعمالها داخليا دونما الوقوف على مكوناتها و احتمالية مضارها و انا ضد اخذ اي علاج عشبي من عطار او حتى باحث في طب الاعشاب لاستعماله داخليا خصوصا اذا كانت مكوناته من اعشاب طبيه بامتياز في الشق الخارجي نسبيا لا خوف اذا ما احطنا مكونات الخلطه تماما و بشكل دقيق و تأكدنا انها تخلو من الكورتزون و عملنا بحث حول كل عشبه داخله في التركيبه و لهذا كما ترى سياستنا في المنتدى هي رفض اي عامل في طب الأعشاب لا يريد أن يفصح عن التركيبه العشبيه لديه رغم اختلاف كثير الأعضاء معنا في هذه السياسه .
بالنسبه لعشبة الأنديجو لو عدت لموضوع الدكتور صابر الجميل ستجد أنها قد تمت عليها دراسه تمت على مجموعه من المرضى و من انبثق عنه هذا العلاج هو الطب العريق الصيني و ليس اي كان كما أضيف أن الانديجو سيستعمل خارجيا وليس داخليا و هو نبات من الفصيله النيليه يعني لا خوف منه على الاطلاق و هو من النباتات الصابغه التي تحتوي على ماده دابغه زرقاء هذه الماده وجد انها توجد بشكل قليل في بعض الاعشاب الاخرى الكتم على سبيل المثال و الطوارق يستعملون النيله على جلودهم و يصبغون بها لباسهم منذ عشرات السنين لما وجدوا من فائده صحيه لهذا العشب و كانت تدبغ جلودهم باللون الازرق و لهذا سموا بالرجال الزرق و أصبحت نبتة النيله الآن تستعمل في بعض مستحضرات التجميل الطبيعيه .
أما الكركم فايضا قد تم استخلاص مواده بأحد مشتقات الكحول و عملها على شكل مرهم و كل هذا تم من طرف طبيبه صينيه متخصصه و كذلك كانت نتائجه جد مشجعه كما تعلم أن الكركم ماده تستعمل كبهار لآلاف السنين و لا ضرر منه البته هذا داخليا فما بالك باستعماله خارجيا على شكل مرهم و هو الذي كانت تستعمله حتى النساء قديما لازالة البقع من الجلد و توحيد اللون و ثبت أن زوجات الرسول و الصحابه كن يعرفن هذا العشب جيدا و كان يسمى عند العرب بالورس و لك ان ترجع لحديث عائشه رضي الله عنها بهذا الخصوص .
ما اريد أ أقوله هنا هو أنه بسبب تلك التعقيدات لا يتم خوض الابحاث حول العشب و كفى و الذي تبثت فاعليته من طرف معالجين ذوو اختصاص في طب الاعشاب فالشرق او الغرب هذا لا يهم ذلك شأنهم كذوي اختصاص مختبري لكن لما يجب تضييق الخناق على استعماله و منعه حتى حين انقضاء تلك الابحاث و التي قد لا تنقضي او لا تنتهي و يحرم المريض من فوائد هذا العشب الايجابيه و يكون مضطرا لاستمرار على مواد ضاره كالكرتزون لربما تتدركه المنيه أو ينضاف الى مرضه امراض اخرى مزمنه بسبب هذا التوجه الذي أعتبره اساسه تضارب مصالح كبرى بين عمالقة و اباطرة الادويه في العالم و سياسات الدول.
بالنسبه لعلاج السكر المذكور و اعتقد انك تقصد عقار الاكتوس أو اشباه هذا العقار هذا الدواء بدوره سبق طرحه من طرف الدكتور صابر الجميل و كيف انه وجد بالصدفه أن مرضى بالصدفيه كانوا يعانون من مرض السكري و نتيجة استعمال هذا العقار تفاجئوا باختفاء الصدفيه لديهم , و قد تمت عدة دراسات حول هذا الموضوع وجد ان بعض مرضى الصدفيه فعلا حدثت له استجابه و اختفت الصدفيه لديهم في حين آخرين حدث عندهم تحسن و آخرين لم يحدث عندهم أي تغيير البته .
المهم أنا معك في هذه الحيثيه و خوفك من تشجيع المرضى الآخرين على تجريب مثل هذه الأدويه و العقاقير الداخليه .
بل حتى المكمل الذي كنت بصدد استعماله و وجدت منه بعض الفائده و هو كروميوم بيكولينات ما دام أنه سيستعمل داخليا وجب الاحاطه بجميع أموره و الجميل أنك نبهت على عدم رفع الجرعه على القدر المسموح به طبيا و تنبيه المرضى على ذلك و هذا حرص منك حيث ان رفع الجرعه لا يتسبب في الاصابه بالسمية الدواء فقط بل يزيد عن ذلك و قد تحدث اضرار اخرى لا تحمد عقباها خاصة لدى الرجال حيث ستصاب الخصيتان له باضرار جسيمه .
و هكذا أي ماده داخليا وجب الحرص في استعمالها و الاحاطه بما يدور حولها سواء كانت مكملا او دواء ...
اقتباس:

أما بالنسبة للفئة الاولى (الفئات المسؤولة) فهناك معايير صارمة لا يمكنها تجاوزها لتحقيق غاية اختصار الوقت على المرضى .. فهو ليس أولوية عندها ..وهذا مبرر تماماً .. ذلك أنه لا يمكن للمنظمات الرقابية كمنظمة الأغذية والأدوية الأميركية fda مثلا أن تسمح باستعمال أي عقار لم يستكمل المرور بمراحل البحث المعتادة .. لأنها موجودة أصلاً للتأكد من عبور الدواء لهذا المسار النظامي من الاختبارات .. أي لا يمكنها منطقيا أن تسمح بما أوجدت لمنعه .. أما بالنسبة لشركات صناعة الأدوية لا يمكنها اختصار الوقت على حساب الأمان .. أولا لأنها متابعة من المنظمة الرقابية وبحاجه لموافقتها .. وثانيا لأنها إن فعلت ذلك ثم ظهر ضرر ما فهناك ملايين المتأثرين سيقاضون الشركة .. وستكون كارثة صحية ومالية تودي لانهيار الشركة بكل تأكيد .. بالنسبة لمراكز الابحاث والجامعات المستقلة عن شركات الأدوية .. فعملها الأساسي هو البحث .. الكل يعلم أن العشبة قد تفيد .. لذلك فليس المطلوب من مركز الأبحاث أن تعيد اخبارنا بهذه المعلومة.. ولكن وظيفة مركز الأبحاث هو تجهيز ملف كامل عن كل شيء حول طريقة العلاج المدروسة ..تأكيد الأمان التام وحصر الآثار الجانبية ونسبة التحسن وكمية الجرعة وغيرها ..
إذا الإجابة عن السؤال هل نجرب أم ننتظر .. وهل نقبل نصيحة لتجريب مادة جديدة ما ..فهذا برأيي يبقى خيار شخصي نتحمل وحدنا مسؤوليته بالنتيجة .. مادمنا غير محكومين بقيود تمنعنا من ذلك إلا مسؤوليتنا الدينية عن سلامة أنفسنا وأجسادنا.. ومسؤوليتنا الأخلاقية والاجتماعية أمام من يهتمون لأمرنا من اقربائنا واصدقائنا .. ومن يعتمدون في معيشتهم علينا ..
وهو خيار يحتمل الخطأ بشكل كبير بسبب محدودية امكاناتنا كأفراد لاتخاذ قرارات جدية مختصة من هذا النوع .. النوع الذي يحتاج لكوادر عالية الاختصاص والكفاءة لاثبات سلامته من عدمها

انا لست ضد الابحاث و لا اشجع على العشوائيه بتاتا فطب الاعشاب طب قائم بدوره و سابق لطب التقليدي
و يكفي أن نرى أمه عظيمه بأم أعيننا كالصين لا زالوا متشبتين بهذا النوع من الطب و يعتبرونه الأساس في علاج مرضاهم
و جائت ازمات و ازمات و أوبئه و أستطاعوا أن يناطحوا كبريات الدوله كامريكا بمنظماتها و مختبراتها و استطاعوا بطبهم العشبي هذا ان يثبتوا جدواه حتى في عز الازمات.
مؤاخذتي على الاسلوب الغربي هو سعيهم بطريقه او باخرى التضييق على اساليب الطب الاخرى و لعمري إن هذا لاشك نابع كما قلت عن حماية اسلوبهم الطبي الغربي من اي اكتساح او منافسه في ديارهم و أعيد و أأكد أنني أنا لست ضد العمل المختبري و لا أشجع على العشوائيه لكن وجب على الطب الغربي أن يتسم ببعض اللين خدمة لمصلحة المرضى و كفى من الوقوف الى جانب مافيا الدواء خصوص اذا صدر علاج عشبي عن طب قائم بذاته من طرف متخصصين من دول عريقه في هذا الطب السابق لطب الغربي .
ذكرت الاضرار و ما يمكن ان يحدث من مقاضاة لشركه المصنعه لدواء و ما قد ينجم عنه من خسائر فادحه , دعنا ننظر قليلا الى الأمر ببعض التمحيص الآن و فيما مضى العديد و العديد من العلاجات الغربيه فيها من الأضرار ما يندى له الجبين بدء من أبسط الأدويه التي تباع بدون وصفه طبيه الى أعقدها و لعلنا ما دمنا كمرضى جلديه على وجه الخصوص هل المضار التي يتسبب في الكورتزون و غيره من العلاجات كمضادات الالتهاب الغير الاسترويديه و العلاجات الاخرى من مثبطات مناعه و غيرها سواء على المدى البعيد أو القريب و تسببها في أمراض أخرى مزمنه كالسكر و الضغط و فشل الكلي و تسمم الكبد و تجمع السوائل في الجسم و ترقق الجلد و هشاشة العظام و ترقق الاسنان الى غير ذلك من المضار التي باتت مسلم بها هل اعطانا هذا الطب الحق في مقاضاة شركات الادويه المصنعه و مافيا الدواء أم أنهم يقتصرون على أنها مضار يجب قبولك بها اذا أحببت أن تتعالج بهاته الأدويه فبها و إلا فمت كمدا و حصره و واقع حالهم يقول نحن سنضيق عليك كل المنافذ لبلوغ او توفر أي علاج آخر و ليس أمامك إلا استعمال علاجاتنا أو إشرب من البحر .
يا أخي بسام يجب على الغرب أن يفسح المجال لباقي فنون الطب و أن يعولم مجال الطب و أن يكون هناك نوع من التعاون لا التعقيد لو تم اكتشاف علاج عشبي في الصين او الهند او غيرهما من الدول التي لا زالت تعتمد بالاساس على ادويه اساسها الاعشاب و كان العلاج تمت عليه دراسه حول نتائجه بالنسبة لاستجابة المرضى ما دام أن الغرب لم يتوفر على علاج أنجع وجب عليه فسح المجال للمرضى بالتعالج به و يا سيدي لو حدثت اضرار فالنقاضي الشركات المورده لدواء المذكور لا أن تتعامل معنا هذه الهيئات الطبيه على أننا مجموعة قطيع أغنام يملكون زمام أمره و اظهرون أنفسهم أنهم حريصين على سلامه و صحة المرضى في حين أن الواقع كله يكذب ذلك فلا يكاد يخلو مسكن اكتشفوه للامراضنا المزمنه من اضرار فادحه و لن أقول علاج لان العلاج يجثت المرض من اصله بل إنه حتى عندما يكتشفون دواء ما كما ترى يبيعونه باثمنه فاحشه تفلس جيب أغنى المرضى إن لم تكن هناك تغطيه صحيه ليتبين فالاخير انه مجرد زوبعه في فنجان فكفى جشعا و كفى استغلالا لجيوب المرضى هذه السياسه ملها حتى مرضاهم هناك فالدول الغربيه الذين يتمتعون بأعلى عنايه و تغطيه طبيه و باتوا يبحثون عن علاجات بديله في أقاصي الارض و خوض حميات الى غير ذلك و النت خير شاهد على ذلك .


بسام زيد 28-09-2015 04:44 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
معلوم أن العالم الغربي تحكمه الشركات الكبرى ومنها شركات الأدوية .. وأن المسؤولين في المؤسسات الحكومية الصحية هم أصلا مدراء لشركات أدوية . وكلامك حول أولوية الربح على حساب المرضى عن طريق تأخير علاجات ما وتسويق علاجات أخرى هو أمر وارد تماما وأؤيد كلامك حوله.

بحثت عن منتجات لعلاج الصدفية يدخل فيها الأنديغو لأرى إذا كانت موجودة فعلا في الاسواق الغربية .. وجدت العديد من الماركات التي تستعمل بالفعل هذه العشبة على موقع أمازون الأميركي التجاري الشهير وعلى غيره من المواقع التجارية .. وهذا مؤشر على أن مسؤولوا الصحة والدواء الغربيين رغم تأثيرهم ذو الأبعاد التجارية على العلاجات الموجودة في الأسواق . إلا أنهم لا يتحكمون بالسوق بهذه الدرجة (المؤامراتية) المشددة التي نتخيلها .. لأنهم بلد حر في النهاية ولديهم قضاء منصف وصحافة حرة وراي عام حر ..الخ. والكثير مما نفتقده للأسف في بلداننا المشرقية. ولعلك تذكر القضية الشهيرة التي كادت تقسم (مايكروسوفت) لمنع لاحتكار .. وقوانين المنافسة بين الشركات وحماية المستهلك. أي أن هناك حركة معاكسة يدعمها الرأي العام عندهم رغم سيادة رأس المال .. والخلاصة أن وجود هذه المنتجات (الاندييغو) يدل على أن المجال مفتوح لمن يريد الاستفادة من مدارس الطب غير الغربية لمن أراد.

الاندييغو قما قرأت يصبغ الجلد والالبسة رغم غسله بالماء .. ويشتكي مستخدميه من رائحته غير المستحبة .. إذا لا بد من تصنيعه .. فهناك مبررات لتصنيعه للمستخدم في مراهم وكريمات تجعله أسهل وألطف استعمالا.. فإن كان ذلك سيؤدي لارتفاع الكلفة على المستهلك بشكل مرهق .. فلا أعتقد أنهم يحظرون استيراده لمن أراد بشكله الخام

ثم أن هم أنفسهم وعائلاتهم خاضعون لذات المنظومة الصحية والطبية التي ننتقدها عندهم .. وكما يقال .. فمن ساواك بنفسه ما ظلمك ..

سعيد مسلم 28-09-2015 04:56 PM

رد: حلقات لدكتور مصطفى محمود رحمه الله أثارت إعجابي
 
نعم بالفعل أخي بسام توفر بعض من المنتجات البديله على موقع أمازون و ايباي و غيرهما يخلق بعض الاريحيه لديهم .
على عكسنا نحن الهيئات المشرفه عندنا غير مهتمه بتاتا لخلق مثل هذا النوع من الحريه الشيء الذي يجعل المريض منا يجد صعوبه في الحصول على ما يريد بجلبه من هناك بتكلفه شاقه ليصطدم مع الجمارك التي تفرض عليه تعشيرات مجحفه او تصادر العلاج برمته بدعوى أنه ممنوع استيراده و احيانا تصطدم حتى مع السلطات الغربيه التي تجدها تمنع خروج ذلك العلاج او ارساله عبر البريد لدواعي أمنيه أو شيء من هذا القبيل و بعض الدول كبلدي العزيز عند رغبتك في شراء منتج من خارج البلاد تلقى تضيقا كبيرا لمنع خروج العمله الصعبه لهذا يتوجب عليك توفر أحد مقيم في ذلك البلد الذي تريد أن تحصل منه على المنتج و الله المستعان , أتمنى أن نجد في بلداننا العربيه بعض من الدعم الذي يتلقاه المواطن الغربي و بعضا من مثل هذه المواقع التي تتمتع ببعض الحريه في التسويق لبعض المنتجات و البدائل .


الساعة الآن : 04:10 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 60.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.08 كيلو بايت... تم توفير 1.27 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]