خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
|
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
كتب ...د/مجدي الربعي المتخصص في التاريخ : لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة ...وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة ... وتحديداً في العراق وإيران .... ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي استحلت دماء المسلمين ... ونشرت التشيع بالحديد والنار ..حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ 400 سنة على التشيع ...وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ 400 سنة .... بل وصل بها الأمر في أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة ....الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا ....لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا ....والعودة ثانية لبلاد الشرق ...ليضيع حلم فتح أوروبا ...ودخول شعوبها في الإسلام .... مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول : لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية , وضربها من الخلف ...لاستولى العثمانييون على أوروبا كلها , ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية. ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام .... ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة 317 من الهجرة ... يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ...وهدموا قبة زمزم ....وخلعوا باب الكعبة ....وأزالوا كسوتها ....وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة ...ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم .....ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم ........ يتبع... |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
1) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺷﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﻮﺍﻧﺘﻨﺎﻣﻮ . 2) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻀﻴﻒ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ . 3) ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ . 4)ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ ﺍﻷﻣﺮﻛﻴﺔ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ﻭﻻ ﺗﻘﺼﻒ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﻴﻦ ﻭﻛﻼﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ . 5) ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺼﺮ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺇﺩﺭﺍﺝ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ . |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
الفيديو فيه ما لا يتخيله عقل مدى الإختراق الشيعي للسعودية و الخليج ــ فيديو مخيف .. http://media.masr.me/7j3zGhFxPP4 |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
ولا يصح تبجيل الخمينى الذى بسبب ثورته التى افرزت دوله شيعية تقتل السنة https://www.youtube.com/watch?t=28&v=O56B_L04I_4 |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
قال الإمام ابن القيم رحمه الله ....أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم - جهلوا الحق وعرفه الروافض، أو رفضوه وتمسك به الروافض. ثم رأينا آثار الفريقين تدل على أهل الحق منهما. فرأينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحوا البلاد، وقلبوها بلاد إسلام، وفتحوا القلوب بالقرآن والعلم والهدى. فآثارهم تدل على أنهم هم أهل الصراط المستقيم. ورأينا الرافضة بالعكس في كل زمان ومكان، فإنه قط ما قام للمسلمين عدو من غيرهم إلا كانوا أعوانهم على الإسلام، وكم جروا على الإسلام وأهله من بلية؟ وهل عاثت سيوف المشركين عباد الأصنام - من عسكر هولاكو وذويه من التتار- إلا من تحت رؤوسهم؟ وهل عطلت المساجد، وحرقت المصاحف، وقتل سروات المسلمين وعلماؤهم وعبادهم وخليفتهم إلا بسببهم ومن جرائهم؟ ومظاهرتهم للمشركين والنصارى معلومة عند الخاصة والعامة، وآثارهم في الدين معلومة. |
رد: «النصرة» تضرب «أنصار» أميركا
جزاك الله خيراخي على المتابعة ينقل الموضوع إلى قسم الحدث واخبار المسلمين |
المقاومة تسيطر على محافظة لحج
واصلت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اخبار اليمن و «المقاومة الشعبية» أمس التقدم في محافظة لحج (شمال عدن) غداة سيطرتها على قاعدة العند الجوية (كبرى القواعد العسكرية في اليمن) وأعلنت السيطرة على كل مناطق المحافظة.
وقال هادي، من مقر إقامته في الرياض، في أول تعليق تردد قناة ابوظبي الرياضية 2 له على تحرير القاعدة الإستراتيجية من قبضة الحوثيين، إن القوات الموالية «لن تتوقف عند هذا الانتصار وستستمر في تحرير كامل اليمن بعون الله، ومساندة الأشقاء وسواعد أبطال المقاومة الشعبية، والجيش الوطني». إلى ذلك، واصل طيران التحالف ضرب مواقع الحوثيين ومعسكراتهم في أكثر من منطقة، وسط أنباء عن تقدم مسلحي «المقاومة الشعبية» في محافظات تعز وأبين ومأرب، حيث تتواصل المواجهات بين كر وفر بين الطرفين. وأعلنت مصادر في «المقاومة» والقوات الحكومية،أنها تمكنت أمس من السيطرة على كل المناطق في محافظة لحج، بما فيها مدينة الحوطة، مؤكدة مشاركة نحو ألفي اخبار تعز مقاتل في العملية، لتصبح بذلك ثانية المحافظات بعد عدن تتم استعادتها من قبضة الحوثيين. وأضافت أن مئات المسلحين شوهدوا وهم يفرون شمالاً باتجاه تعز، في وقت أطبقت «المقاومة « الحصار على معسكر «لبوزة» في جبهة المسيمير. وكانت القوات الموالية لهادي شنت الإثنين هجوماً على قاعدة العند الجوية من محورين، مدعومة بآليات ثقيلة وغطاء جوي كثيف لطيران التحالف، ما مكنها من السيطرة عليها وقتل وجرح عشرات الحوثيين وأسر آخرين. إلى ذلك، تواصلت المواجهات في تعز، وأفادت مصادر محلية بأن قصفاً مباراة برشلونة وروما متبادلاً بين الحوثيين و «المقاومة الشعبية» استمر أمس في مناطق الروضة والستين والشماسي والحرير، في حين أعلنت «المقاومة» أنها سيطرت على جبل «المقطر» المطل على شارع الستين، بعد طرد الحوثيين منه والاستيلاء على عتادهم العسكري. وأكدت مصادر محلية وشهود أن طيران قوات التحالف شن أمس سلسلة غارات على معسكر «المجد» في محافظة البيضاء، وسمعت أصوات انفجارات ضخمة، وتصاعدت ألسنة اللهب وسحب الدخان من داخله، كما استهدف القصف اللواء 15 في مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين التي تحاصرها القوات الموالية لهادي. وتسعى الحكومة الشرعية في اليمن، مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ آذار(مارس) الماضي إلى استعادة السلطة من الحوثيين وطردهم من المدن والمحافظات التي سيطروا عليها، وصولاً إلى صنعاء. وأعلن أحمد فوزي، الناطق باسم المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (رويترز)، أن خطته تكتسب المزيد من القبول لدى الأطراف المتصارعة. وسينتقل من مصر إلى مسقط، حيث التقى الحوثيين سابقاً. أعلن فوزي أن ولد الشيخ التقى، خلال زيارته القاهرة، الأمين العام لحزب «المؤتمر الشعبي العام»، بزعامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والأمين العام قناة ابو ظبي الرياضية لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وشعر بعد اللقاءين بأن «خطته تكتسب المزيد والمزيد من القبول لدى الأطراف. وقد أبدت الرياض رد فعل إيجابياً على الخطة ويبحثها حزب صالح بإيجابية.» وأسفرت مفاوضات جرت في جنيف على مدى خمسة أيام عن اتفاق، من حيث المبدأ، على وقف النار وسحب القوات المسلحة، لكن المفاوضات انهارت قبل التوصل إلى اتفاق نهائي. وعلى رغم ذلك يقول ولد الشيخ أحمد إنه متفائل. وسيزور سلطنة عمان، حيث التقى سابقاً ممثلين للحوثيين، ومنها سيتوجه إلى الرياض حيث مقر حكومة هادي. ونفى فوزي أن يكون ولد الشيخ أحمد ناقش إمكان التفاوض على خروج صالح من اليمن، لكنه أضاف أن العربي أبلغ أن الجامعة ستدرس مراقبة وقف النار في اليمن.المصدر :وكالة نيوز http://goo.gl/tniXsw http://goo.gl/CCvomP |
مصر تتسلم أسلحة أميركية جديدة
أعلنت السفارة الأميركية في القاهرة تسلم مصر خمسة أبراج لدبابات «أبرامز أم 1 إيه1»، التي تُنتج بتعاون مصري أميركي مشترك. وتعكس تلك الخطوة تطوراً في العلاقات بين البلدين التي شهدت تراجعاً حاداً في أعقاب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 تموز (يوليو) من العام 2013. وعلقت واشنطن جزءاً من المساعدات العسكرية المقدمة للقاهرة، التي تقدر بـ 1,3 بليون دولار، في تشرين الأول (أكتوبر) من العام 2013، رداً على عزل مرسي. لكن الرئيس باراك أوباما أنهى قرار تعليق المساعدات العسكرية لمصر في آذار (مارس) الماضي.
وقالت السفارة الأميركية في القاهرة إن مصر تسلمت تلك المعدات في قاعدة جوية شرق القاهرة يوم الجمعة الماضي «في إطار الدعم الأمني الأميركي المستمر لمصر». وأتى الإعلان بعد يومين من عقد جلسة الحوار الاستراتيجي المصري الأميركي في القاهرة إثر توقفه لأكثر من عقد، والذي شهد اتفاقاً على مضاعفة جهود مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين. واستبقت واشنطن تلك الجلسة بتسليم مصر ثماني طائرات من طراز «أف 16 بلوك 52»، ضمن المعونة العسكرية المقدّمة لمصر. واتفقت القاهرة وواشنطن في جلسة الحوار الأخيرة على «مراجعة كافة أوجه العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية» بين البلدين، بمشاركة مسؤولين عسكريين كبار في تلك الجلسات. وقالت مصادر لـ «الحياة» إن هناك محادثات بين العاصمتين «لدراسة إعادة هيكلة المعونة العسكرية المقدمة لمصر لتشمل معدات تساعد في جهود مكافحة الإرهاب»، لافتة إلى أن «القاهرة ترى التروي في تلك الخطوة، لحاجتها لأسلحة الحروب التقليدية». ويتم تجميع الدبابة، بعد تسلم قطع غيارها من أميركا، في القاهرة في مصنع للإنتاج المشترك لدبابات «أم 1 إيه 1». وقال كبير مسؤولي الدفاع في السفارة الأميركية الجنرال تشارلز هوبر، في بيان وزعته السفارة الأميركية، إن «الإنتاج المشترك للدبابات يعطي الشعب والقوات المسلحة المصرية قدرات اقتصادية وأمنية قوية، إذ إن تسليم الأبراج سيتيح فرصة عمل لأكثر من 2000 مصري، فضلاً عن تزويد القوات المسلحة بوسائل إضافية لمحاربة التطرف في المنطقة». ويعتبر تسليم أبراج الدبابات إيذاناً باستئناف الإنتاج المشترك لدبابات «أبرامز»، الذي توقف بعد تعليق المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لمصر. وقالت السفارة الأميركية إن واشنطن ستسلم القاهرة «14 برجاً إضافياً لدبابات «أم1 إيه1» في الشهر الجاري، ومع استمرار الإنتاج سيتم تسليم المزيد من الأبراج طبقاً لمواعيد محددة، بالإضافة إلى مواصلة تقديم المتابعة للدعم والصيانة، وتدريب القوات البرية المصرية». واستأنفت الولايات المتحدة تسليم مصر المعدات العسكرية بعد أن مضت القاهرة في تنفيذ سياسة «تنويع مصادر السلاح»، إذ انضم سرب من طائرات «رافال» الفرنسية إلى القوات الجوية المصرية، كما تسلمت القاهرة فرقاطة حربية فرنسية من طراز «فريم»، فضلاً عن تقارير تحدثت عن اتفاقات على تسلم صفقات سلاح روسية. وكالة نيوز |
رد: مصر تتسلم أسلحة أميركية جديدة
جزاك الله خير تم نقل الموضوع الي قسم الحدث |
أوروبا تطالب تركيا بـ «رد متكافئ» على «الكردستاني»
قتِل جنديان تركيان في انفجار لغم زرعه مسلحو حزب العمال الكردستاني لدى مرور قافلة عسكرية في منطقة أراكوي الريفية بمقاطعة شيرناك (جنوب شرق) المحاذية للحدود مع العراق، فردت المقاتلات التركية بقصف أهداف لـ «الكردستاني» في المقاطعة ذاتها. تزامن ذلك مع تفجير خط لأنابيب الغاز الطبيعي المنقول من اذربيجان في مقاطعة كارس (شرق)، من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، علماً أن «الكردستاني» استهدف مرات في الماضي منشآت الطاقة في تركيا. ومع مواصلة سلاح الجو التركي قصف قواعد «الكردستاني» في شمال العراق، طالب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أنقرة بالتزام «رد متكافئ، وتجنب الغارات العنيفة التي تؤدي إلى أعمال انتقامية وقتل مدنيين». ويؤكد الجيش التركي أنه قتل أكثر من 260 مقاتلاً كردياً وجرح 400 آخرين في عملياته منذ 24 تموز (يوليو) الماضي، والتي أعلن في مرحلة أولى أنها تستهدف متطرفي تنظيم داعش» في شمال سورية و»الكردستاني» معاً، ولكنها انحصرت لاحقاً في ضرب الأكراد، ما أنهى هدنة استمرت ثلاثة أعوام معهم. واعقب ذلك سقوط 19 عنصراً على الأقل من الجيش والشرطة التركيين في هجمات. وفي بروكسيل، أبدى المفوض الأوروبي لشؤون التوسعة يوهانس هان «قلقه البالغ» من تصاعد العنف. وقال خلال لقائه الوزير التركي للشؤون الأوروبية فولكان بوزكير إن «الاتحاد الأوروبي يعترف بحق تركيا في منع أي شكل من أشكال الإرهاب الذي يستوجب الإدانة بلا لبس، والرد عليه. لكن هذا الرد يجب أن يكون متكافئاً ومحدد الهدف، ولا يشكل يهدد الحوار السياسي الديموقراطي في البلاد». وتابع: «يجب أن تكون تركيا على مستوى الدور المهم والاستراتيجي الذي تضطلع به في المنطقة كلها، عبر الامتناع عن تنفيذ أي عمل يزعزع الاستقرار»، علماً أن بروكسيل وعدت بتقديم دعم متزايد لتركيا التي تستضيف مليوني لاجئ سوري وعراقي. وفي واشنطن، وجه الناطق باسم الخارجية الأميركية مارك تونر الرسالة نفسها قائلاً: «نريد أن يتخلى حزب العمال الكردستاني عن العنف ويستأنف المحادثات مع أنقرة التي نريد أن ترد في شكل متكافئ على الهجمات». إلى ذلك، أكد البنتاغون أن طائرات بلا طيار تابعة للقوات الجوية أقلعت من قاعدة أنجرليك التركية لتنفيذ مهمات في سورية. وكتب بريت ماكغورك، مساعد الجنرال الأميركي وأفادت وسائل إعلام تركية بأنه «ينتظر وصول عشرات من الطيارين الأميركيين إلى أنجرليك خلال أيام لتنفيذ مهمات في سورية». جون آلن، المكلف التصدي لـ «داعش»، على «تويتر»: «هذا ليس إلا بداية». ومع تواصل المفاوضات بين حزب «العدالة والتنمية» وحزب «الشعب الجمهوري» لتشكيل حكومة ائتلافية من دون تحقيق تقدم، صرح سميح يالجين، نائب رئيس حزب الحركة القومية اليميني المعارض بأن حزبه «سيدعم حكومة أقلية للعدالة والتنمية إذا وافق الحزب على إجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل». ولا يزال أمام الحزب الحاكم الذي خسر الغالبية في انتخابات 7 حزيران (يونيو)، ثلاثة أسابيع للاتفاق على ائتلاف. المصدر :وكالة نيوز |
أوباما يستنجد بغزو العراق للدفاع عن الاتفاق مع إيران
استحضر الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، إرث سلفه جون كينيدي ومعضلة غزو العراق، للدفاع عن الاتفاق النووي المُبرم بين إيران والدول الست، إذ اعتبر أنه يجسّد تقليداً لديبلوماسية أميركية قوية انتصرت في الحرب الباردة من دون أي طلقة.
خطاب أوباما الذي يرسم منعطفاً أساسياً بالنسبة إلى البيت الأبيض، في تسويقه اتفاقاً يعارضه 57 في المئة من الأميركيين، يكتسب أهمية رمزية، إذ ألقاه في الجامعة الأميركية في واشنطن، ووقف على المنبر الذي اعتلاه كينيدي عام 1963، داعياً بعد أشهر على أزمة الصواريخ السوفياتية في كوبا، إلى انتهاج الديبلوماسية ووقف التسلّح النووي، أثناء إحدى أكثر حقبات التوتر خلال الحرب الباردة. وبعد فترة وجيزة على الخطاب، أبرمت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا اتفاقاً لحظر التجارب النووية. ولفت أوباما إلى أن الاتفاق النووي يبني على تقليد أميركي في انتهاج «ديبلوماسية قوية تستند إلى المبادئ» مع الخصوم، بما في ذلك الاتحاد السوفياتي. وأضاف : «أثيرُ هذا التاريخ لأننا نحتاج الآن، أكثر من أي وقت، إلى تفكير واضح في سياستنا الخارجية». وقارن بين الاتفاق النووي ودعوة كينيدي خلال الحرب الباردة إلى الديبلوماسية ونزع السلاح النووي، معتبراً أن العالم تجنّب كارثة ذرية آنذاك. ولفت إلى أن ساسة ضغطوا من أجل غزو العراق عام 2003، يرفضون الآن الاتفاق مع إيران، معتبراً أن الجدل في شأن الاتفاق هو «الأكثر مصيرية» في السياسة الخارجية الأميركية، منذ «تصويت الكونغرس على حرب العراق» عام 2002. وفنّد الرئيس الأميركي حجج خصومه، مكرراً تحذيره الكونغرس من أن «قتله الصفقة، لن يمهد فقط طريق إيران لامتلاك قنبلة (ذرية)، بل سيسرّع ذلك. هذا أقوى اتفاق لحظر الانتشار النووي». وأضاف: «الخيار الذي نواجهه هو بين الديبلوماسية وشكل من أشكال الحرب. ربما ليس غداً ولا بعد ثلاثة أشهر، ولكن قريباً». وتحدى القائلين بوجوب أن تشدد واشنطن عقوباتها على طهران، وأن تسعى إلى إبرام اتفاق أفضل، قائلاً: «إنهم إما جهلة بالمجتمع الإيراني، أو ليسوا صادقين مع الشعب الأميركي». وكرر أنه يتفهم شكوك إسرائيل في شأن الاتفاق، مستدركاً أنه لا يستطيع الانسحاب منه فقط لأنه يثير خلافاً معها. وكان لافتاً أن أوباما ذكّر بأن الدولة العبرية هي الوحيدة التي عارضت الصفقة، كما رأى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «مخطئ» في رفضها. وقبل ساعات من خطاب أوباما أمس، ذكر آدم زوبين، القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، أن إيران ستحتاج الى ما بين 6 و 9 أشهر على الأقل لتطبيق شروط تتيح رفعاً مبدئياً للعقوبات المفروضة عليها. وقال في إفادة أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ إن العقوبات ستُفرض مجدداً «في غضون أيام»، إذا انتهكت إيران التزاماتها بموجب الاتفاق. ورجّح أن يكون أي انتهاك إيراني للاتفاق بسيطاً، مستدركاً أن الولايات المتحدة ستردّ عليه. وشدد على أن واشنطن ستواصل تصديها لدعم طهران تنظيمات متطرفة موالية لها في المنطقة. في الوقت ذاته، أبلغت ويندي شيرمان، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية، لجنة المصارف في مجلس الشيوخ أنها ستطلع أعضاء المجلس خلال جلسة سرية على ما تعرفه في شأن «خريطة طريق» وقّعتها طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، في إطار الاتفاق النووي، للتحقق من «أبعاد عسكرية محتملة» للبرنامج النووي الإيراني. وأشارت إلى أنها رأت بنوداً في الوثيقة، لافتة إلى أنها تبيّن جوانب تقنية لكيفية تفتيش مواقع إيرانية. وأعلنت شيرمان أن إدارة أوباما مستعدة لمناقشة «مزيد من التعزيزات للمساعدة الأمنية» لإسرائيل، حين يكون نتانياهو مستعداً. إلى ذلك، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن بلاده اختارت طريقاً ثالثاً مع المجتمع الدولي، هو طريق الحوار، من أجل نيل حقوقها المشروعة. وانتقد «مَن تصوّر، عن خطأ أو صواب، أن العالم ظالم وأن القوى الكبرى لا تتّبع المنطق، وأن أمامنا طريقين: إما الاستسلام وإما المواجهة». |
افتتاح قناة السويس اليوم
تشهد مصر اليوم حدثاً تاريخياً بإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي افتتاح «قناة السويس الجديدة»، بحضور عدد كبير من زعماء العرب والعالم، مدشناً للمرة الأولى منذ إنشاء قناة السويس الأصلية في العام 1854، ازدواجية المرور في الممر الملاحي الدولي. ونشأت القناة الجديدة ، التي أطلق السيسي مشروع تنفيذها قبل عام، كفرع موازٍ للقناة الأصلية. ونُفذت عملية الحفر والتكرير والتوسيع لعمق 24 متراً ليسمح بعبور سفن حتى عمق 66 قدماً، خلال عام واحد، ما اعتبر «زمناً قياسياً».
ووفقاً للمسؤولين المصريين ستصل القدرة الاستيعابية للقناة الجديدة إلى 97 سفينة في اليوم بحلول العام 2023 بدلاً من 49 سفينة يومياً العام الماضي، بالإضافة إلى أنها ستمكّن 45 سفينة من العبور المباشر من دون توقف في الاتجاهين. وتتوقع الحكومة المصرية زيادة عائدات قناة السويس العام 2023 لتصل إلى 13.226 بليون دولار مقارنة بـ 5.3 بليون دولار حالياً. ويشارك في الحفل عدد من رؤساء وملوك الدول وكبار الشخصيات، ويشمل عرضاً لسلاح الطيران والبحرية، حيث يتوجه الملوك والرؤساء إلى المنصة الرئيسية ويستقبلهم السيسي الذي سيصل إلى مكان الحفل على ظهر يخت «المحروسة». ثم يتم عرض فيلم وثائقي عن قناة السويس، تتبعه كلمة رئيس هيئة القناة الفريق مهاب مميش، ثم كلمة السيسي، الذي يوقع بعدها على وثيقة افتتاح القناة الجديدة، ليأذن بافتتاحها ومرور سفينتين بطريقة مزدوجة، الأولى في المجرى الملاحي للقناة الجديدة، والثانية في القناة الرئيسية، قبل أن يتوجه السيسي وضيوفه إلى أحد فنادق الإسماعيلية لتناول طعام العشاء، ثم ينطلق الاحتفال المسائي الذي سيتضمن عروضاً غنائية وعرضاً لأوبرا عايدة، سيقام في ساحة أعدت خصيصاً للعرض. وبدأ أمس وصول الوفود المشاركة الى مطار القاهرة، إذ وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي شدد على «عمق العلاقات اليمنية المصرية»، معبراً عن سعادته بحضور افتتاح واحد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي نفذت في وقت قياسي بسواعد مصرية. وقال السفير السعودي في القاهرة أحمد بن عبدالعزيز قطان في بيان، إن ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان سيترأس وفد المملكة في حفل الافتتاح اليوم، فيما يغادر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والوفد الرسمي المرافق، بلاده ظهر اليوم متوجها إلى مصر لحضور حفل افتتاح قناة السويس الجديدة. ويشارك لبنان بوفد رفيع المستوى في افتتاح القناة الجديدة يضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع سمير مقبل. ومن المقرر أن يصل اليوم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، فيما أرسل الكونغرس الأميركي وفداً برئاسة النائب داريل عيسى. وقرر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إنابة مستشاره لشؤون أفريقيا ماجد عبدالفتاح عبدالعزيز لحضور الحفل. المصدر : المصدر : مصر |
طهران تسوّق «مبادرة» لحل الأزمة السورية
دخلت سلطنة عمان علی خط تسوية الأزمة السورية في ظل الحديث عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية السوري وليد المعلم الى مسقط بعد زيارته الى طهران، وذلك بناء علی دعوة موجهة من نظيره العماني يوسف بن علوي، في وقت اقترحت ايران مبادرة جديدة في ضوء اللقاء الوزاري الأميركي - السعودي - الروسي في الدوحة تبدأ بـ «وقف فوري لإطلاق النار» وتعديل الدستور السوري لحماية الأقليات وصولاً الى انتخابات تجري بإشراف مراقبين دوليين.
وأوقفت «حركة احرار الشام الإسلامية» مفاوضاتها مع وفد ايراني في شأن مدينة الزبداني بسبب «اصرار ايران على إلغاء الوجود السني من المدينة»، فيما افيد بحصول «استنفار في القرى العلوية» في ريف اللاذقية بعد وصول مقاتلي المعارضة الى تخوم غرفة عمليات القوات النظامية و «حزب الله» في ريف حماة. وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال لقائه المعلم في طهران امس استمرار دعم النظام السوري «في مواجهة الحركات الإرهابية»، فيما اكد امين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني دعم الحوار السوري لـ «التوصل الی وقف اطلاق النار وإجراء المصالحة الوطنية التي تصب في مصلحة الشعب السوري»، لكنه حذر من «اي تدخل عسکري للدول الأجنبية في ازمة سورية باعتباره امراً غير مقبول وسيؤدي الی تفاقم الأزمة وتوسيع رقعة الإرهاب وانعدام الأمن في المنطقة». ولم يعقد المعلم مؤتمراً صحافياً مع نظيره الإيراني بعد انتهاء المحادثات كما جرت العادة، لكن مصادر وزارة الخارجية ذكرت ان اجتماعات ثنائية وثلاثية تمت بين معاوني وزراء روسيا وإيران، اضافة الی المعلم. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية ان طهران تجري مشاورات مع معاون وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف والمعلم «استناداً إلى نتائج الاجتماع الثلاثي الذي عقد في الدوحة الإثنين الماضي بين وزراء الخارجية الأميركي والروسي والسعودي قبل ان تقوم بتعديل مبادرتها التي طرحتها في شأن اجراء المصالحة في سورية وعودة الأمن والاستقرار فيها». وكانت وكالة «ارنا» الإيرانية الرسمية افادت بأن المبادرة تتضمن اربعة بنود، هي: «وقف فوري لإطلاق النار وتشکيل حكومة وحدة وطنية وإعادة تعديل الدستور السوري بما يتوافق وطمأنة المجموعات الإثنية والطائفية ثم إجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين». وقال معاون وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ان الخطة ستقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بعد استكمال مناقشات مفصلة بين طهران ودمشق»، علماً ان بوغدانوف أطلع الجانبين السوري والإيراني على نتائج لقاء الدوحة و»الخطوات التي تنوي روسيا المشاركة بها مع الولايات المتحدة». وقال نائب رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض هشام مروة أمس: «تلقى رئيس الائتلاف خالد خوجة دعوة مطلع الشهر الحالي للقاء لافروف في موسكو، ووافق الائتلاف على تلبيتها لكن موعد الزيارة النهائي لم يحدد بعد». وأكد «الائتلاف» في بيان رداً على المبادرة الإيرانية «تمسكه الثابت بحل سياسي يستند الى مرجعية جنيف (...) لناحية تشكيل هيئة حكم انتقالي تدير المرحلة الانتقالية التي تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة جديدة». وأعلنت «حركة أحرار الشام الإسلامية» ان المفاوضات مع الجانب الإيراني الجارية في تركيا في شأن مدينة الزبداني في شمال غربي دمشق التي تتعرض لهجوم من قوات النظام و «حزب الله» منذ بداية الشهر الماضي، توقفت بسبب إصرار طهران على «تفريغ المدينة من أهلها»، محذرة من مشروع إيراني لـ «إلغاء الوجود السنّي» وتغيير ديموغرافيا بعض المناطق قرب دمشق. ميدانياً، قال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن: باتت فصائل اسلامية معارضة على بعد اقل من كيلومترين عن مركز قيادة حيوي لعمليات قوات النظام وحزب الله في قرية جورين في محافظة حماة وسط البلاد، لافتاً الى مقتل 40 من الجانبين. وتقع جورين على تلة مرتفعة في محافظة حماة تشرف على منطقة سهل الغاب حيث تدور معارك منذ ايام بين قوات النظام والفصائل المعارضة. وتتخذ قوات النظام مدعومة بمقاتلين ايرانيين و «حزب الله» من القرية مركزاً لقيادة العمليات العسكرية في سهل الغاب. وقال مصدر عسكري ميداني لوكالة «فرانس برس»: «اذا سقطت جورين تسقط منطقة سهل الغاب كلها وتصبح محافظة اللاذقية مهددة»، وهي معقل الطائفة العلوية. المصدر :وكالة |
13 قتيلا بتفجير مسجد لقوات الطوارئ السعودية
قالت وزارة الداخلية السعودية إن 13 قتلوا أغلبهم من قوات الطوارئ الخاصة في تفجير استهدفهم أثناء الصلاة بمسجد مقر القوات في منطقة عسير جنوب غربي المملكة، ورجحت أن التفجير تم بأحزمة ناسفة.
وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أنه "أثناء قيام مجموعة من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير بأداء صلاة الظهر جماعة في مسجد مقر القوات، حدث تفجير في جموع المصلين نتج عنه استشهاد عشرة من منسوبي القوات إضافة إلى ثلاثة من العاملين". وأضاف المتحدث أن الانفجار أدى إلى إصابة تسعة أشخاص، ثلاثة منهم إصاباتهم بالغة. أحزمة ناسفة وأشار المتحدث إلى أنه عُثر في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بأحزمة ناسفة، "ولا يزال الحادث محل متابعة الجهات الأمنية المختصة". وقال مراسل الجزيرة عبد المحصي الشيخ إن بعض المصادر توقعت أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 18. وأَضاف أن مصادر أمنية تعتقد أن التفجير وقع "عقب دخول عامل من جنسية عربية إلى المسجد". وأشار المراسل إلى أن أمير منطقة عسير زار موقع التفجير الذي فرضت السلطات طوقا أمنيا حوله. وذكر أن مواطنين توجهوا إلى مستشفيات منطقة عسير تلبية لنداء الجهات الصحية بالتبرع بالدم لعلاج الجرحى، مشيرا إلى أن موقع التفجير يبعد 18 كلم شمال مدينة أبها. ويأتي هذا التفجير في أعقاب سلسلة من الهجمات شهدتها السعودية خلال الأشهر الأخيرة ونسبت إلى تنظيم الدولة الإسلامية. ففي شهر مايو/أيار الماضي وقع تفجيران خلال أسبوع، استهدف كل منهما مسجدا للشيعة شرقي السعودية، أحدهما في القطيف والآخر في الدمام، وأوديا بحياة نحو 25. المصدر : وكالة |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
::رافعا البلاء عن الأمة :: التوبة والإستغفار محققا النصر والبركة والرزق لا تتلفت قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مجموع الفتاوى مجلد 15 قَالَ رَحِمَهُ الله: فصـل فى قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33]، والكلام عليها من وجهين: أحدهما: فى الاستغفار الدافع للعذاب. والثاني: فى العذاب المدفوع بالاستغفار. أما الأول، فإن العذاب إنما يكون على الذنوب، والاستغفار يوجب مغفرة الذنوب التي هي سبب العذاب، فيندفع العذاب، كما قال تعالى: {الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ} [هود:1 ـ 3]، فبين سبحانه أنهم إذا فعلوا ذلك متعوا متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى،ثم إن كان لهم فضل أُوتوا الفضل. وقال تعالى: عن نوح: {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى} إلى قوله: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا} الآية [نوح: 2 ـ 11]، وقال تعالى: {وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود:52]، وذلك أنه قد قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} [الشورى:30]، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ} [آل عمران:155]، وقال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران:165]، وقال تعالى: {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} [الروم:36]، وقال تعالى: {مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} [النساء:79 ]. وأما العذاب المدفوع، فهو يعم العذاب السماوي، ويعم ما يكون من العباد، وذلك أن الجميع قد سماه الله عذابًا، كما قال تعالى فى النوع الثاني: {وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ} [البقرة:49]، وقال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ} [التوبة: 14]، وكذلك: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا} [التوبة:52]، إذ التقدير بعذاب من عنده أو بعذاب بأيدينا، كما قال تعالى: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ}. وعلى هذا، فيكون العذاب بفعل العباد، وقد يقال: التقدير: {وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ}،، أو يصيبكم بأيدينا، لكن الأول هو الأوجه؛ لأن الإصابة بأيدي المؤمنين لا تدل على أنها إصابة بسوء، إذ قد يقال: أصابه بخير، وأصابه بشر. قال تعالى: {وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ} [يونس:107]، وقال تعالى: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} [الروم:48]، وقال تعالى: {وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاء نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء} [يوسف:56]؛ ولأنه لو كان لفظ الإصابة يدل على الإصابة بالشر، لاكتفى بذلك فى قوله: {أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ}. وقد قال تعالى أيضًا : {وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِ اللّهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُواْ هَـذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ فَمَا لِهَـؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ} [النساء: 78- 79]. ومن ذلك قوله تعالى:{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} إلى قوله: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور: 2]، وقوله تعالى: {فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ} [النساء: 25]. ومن ذلك أنه يقال فى بلال ونحوه: كانوا من المعذبين فى الله، ويقال: إن أبا بكر اشترى سبعة من المعذبين فى الله. وقال صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب". وإذا كان كذلك، فقوله تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام:65]، مع ما قد ثبت فى الصحيحين عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه لما نزل قوله: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ}، قال "أعوذ بوجهك، {أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ}، قال: أعوذ بوجهك، {أّوً يّلًبٌسّكٍمً شٌيّعْا و ّيٍذٌيقّ بّعًضّكٍم بّأًسّ بّعًضُ }، قال: هاتان أهون" يقتضى أن لبسنا شيعًا وإذاقة بعضنا بأس بعض هو من العذاب الذي يندفع بالاستغفار( قلت كحالنا الآن)، كما قال: {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً} [الأنفال:25]، وإنما تنفى الفتنة بالاستغفار من الذنوب والعمل الصالح. وقوله تعالى: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ} [التوبة:39]، قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس الجهاد فى سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة، حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإن الناس إذا اشتغلوا بالجهاد فى سبيل الله جمع الله قلوبهم وأَلَّف بينهم، وجعل بأسهم على عدو الله وعدوهم ، وإذا لم ينفروا فى سبيل الله عذبهم الله بأن يلبسهم شيعًا، ويذيق بعضهم بأس بعض. وكذلك قوله: {وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [السجدة: 21]، يدخل فى العذاب الأدنى ما يكون بأيدي العباد، كما قد فسر بوقعة بدر بعض ما وعد الله به المشركين من العذاب. يتبع....بكلام هام |
تفجير ارهابي فى أبها
ارتفع عدد شهداء تفجير مروع في مسجد مقر قوات الأمن السعودية في مدينة أبها، عاصمة إمارة عسير (جنوب السعودية)، أثناء صلاة الظهر أمس (الخميس) ، ليصل إلى 15 شهيداً، منهم 12 رجل أمن. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، في بيان، إن أشلاء عثر عليها في موقع ترجح فرضية أنه تفجير تم بأحزمة ناسفة. وكانت السلطات الأمنية السعودية أعلنت أن التفجير خلف 10 شهداء من رجال قوات الطوارئ الخاصة وثلاثة عاملين، فضلاً عن إصابة 9 أشخاص، وصفت إصابات ثلاثة منهم بالخطرة. وذكر بيان وزارة الداخلية السعودية أن الهجوم وقع أثناء أداء منسوبي القوات والعاملين في الموقع صلاة الظهر. ورجحت مصادر أن منفذ الهجوم الإرهابي إما طالب مستجد في قوات الطوارئ الخاصة متأثر بفكر تنظيم «داعش»، أو عامل في شركة خدمات متعاقدة مع وزارة الداخلية السعودية. (للمزيد).
وأعلن تنظيم «داعش»، في «تغريدة» على موقع «تويتر» أمس (الخميس) مسؤوليته عن التفجير الإرهابي، من دون أن يذكر أن الهجوم استهدف مسجداً ومصلين أثناء أداء صلاة مفروضة. وأعلنت وكالة الأنباء السعودية أن نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف تلقى اتصالاً هاتفياً من العاهل المغربي الملك محمد السادس أمس، دان فيه التفجير الإرهابي، معبراً عن مواساته لأسر الشهداء. ونددت دول ومؤسسات عالمية وإسلامية بالجريمة الإرهابية، إذ شجبتها مصر وتونس والأردن والبحرين وإسبانيا وألمانيا وباكستان، وأمانة مجلس التعاون الخليجي، ومنظمة المؤتمر الإٍسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والأزهر. وأعلن وزير العدل السعودي وليد الصمعاني أمس أن القضاء السعودي «سيقف بقوة في وجه كل مفسد (...)، ليقيم شرع الله فيهم». وأكد أن القضاء «ستكون أحكامه رادعة وحازمة، في حق كل من يثبت تورطه بأي فعل أو قول فيه مشاركة أو تحريض أو تأييد لمثل هذه الأعمال الإجرامية الدنيئة». ووصف مفتي السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ الحادثة بأنها «عمل إجرامي مشين وقبيح لا يقبله إنسان ولا دين»، وقال: «هؤلاء يقتلون المصلين المطمئنين الذين يؤدون فريضة الإسلام ويفجرونهم تفجيراً، وهذا دليل على فكر سيئ وحقد عظيم». وزاد أن ذلك «لا يزيدنا إلا تلاحماً وقوة واجتماعاً وتآلفاً وترابطاً بيننا وبين قائدنا». ووصف مرتكبي الحادثة البشعة بأنهم «فئة ضالة خارجة عن الإسلام». وشدد أمير منطقة عسير فيصل بن خالد على أن «الدولة (السعودية) ستتعامل بكل حزم وقوة كما هي عادتها»، وأكد أن ما حدث أمس من استشهاد رجال الأمن في مسجد قوات الطوارئ «يأتي استمراراً لعمل العصابة الضالة». وأكد الأمير فيصل - في اتصال هاتفي مع «الحياة» أمس - أن المستوى الأمني في المنطقة بعد الحادثة الإرهابية «جيد، وتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وشدة من أي وقت سابق»، داعياً المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن في «الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو ملاحظاتهم على أي شخص مشبوه، حفاظاً على بلادهم وأمنهم»، مشيراً إلى أنه أجرى اتصالاً بنائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف أطلعه فيه على التفاصيل كافة. وكان أمير منطقة عسير زار أمس المصابين من منسوبي قوات الطوارئ الخاصة، الذين يتلقون العلاج في مستشفى عسير المركزي. كما تفقد موقع التفجير الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة بالمنطقة. وأكد «أن هذا العمل الإرهابي الجبان ينم عن فكر فاسد هدفه زعزعة أمن البلد ونشر الرعب في نفوس المواطنين». وأشارت مصادر تحدثت إليها «الحياة» أمس إلى أن منفذ الجريمة اختار المسجد لتنفيذ عمليته الانتحارية، لوجود عدد كبير من منسوبي قوات الطوارئ بمختلف مراتبهم، إضافة إلى انشغالهم بتأدية الصلاة. ويضم مقر قوات الطوارئ الخاصة في منطقة عسير قيادة قوات الطوارئ، ومنطقة تدريب، وسكن المتدربين. وتعد قوات الطوارئ الخاصة العدو اللدود للتنظيمات الإرهابية، خصوصاً تنظيم «داعش»، نتيجة لصرامتها في التعامل مع أفراد وعناصر تلك الجماعات، من خلال عمليات الدهم، أو المواجهات المباشرة، ما يضع عناصر قوات الطوارئ الخاصة ضمن الأهداف الأساسية والثمينة للتنظيمات الإرهابية. وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت أخيراً توقيف 431 شخصاً على صلة بسلسلة من الأعمال الإرهابية التي شهدتها البلاد، كحادثة استهداف الخارجين من حسينية المصطفى في قرية الدالوة (محافظة الأحساء)، وإطلاق النار على دورية أمن عام شرق الرياض، ما أدى إلى استشهاد قائدها ومرافقه، وإطلاق النار على دورية أمن منشآت بالقرب من موقع الخزن الاستراتيجي جنوب الرياض، واستشهاد قائدها والتمثيل بجثته وحرقها، واستهداف المصلين في مسجد الإمام علي في بلدة القديح (محافظة القطيف)، واستهداف المصلين في مسجد الإمام الحسين في حي العنود بالدمام (شرق السعودية). المصدر : وكالة نيوز |
عشرات الآليات العسكرية عبرت الي اليمن
أكدت مصادر عسكرية وقبلية ان تعزيزات من عشرات الآليات العسكرية الحديثة ومئات الجنود اليمنيين عبرت ليل الاربعاء - الخميس الحدود من السعودية الى اليمن لدعم العمليات ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وفيما حطت أول طائرة مدنية منذ أربعة أشهر في مطار عدن، سجلت مواجهات دامية في مدينة تعز، جنوب غرب البلاد، وفي محافظة لحج بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي التي تواصل تقدمها في الجنوب. وقال مصدر عسكري يمني ان «اكثر من 100 مدرعة ومصفحة ودبابة وناقلة جند موقع وزارة القوي العاملة مع مئات الجنود عبرت خلال الليل الحدود عبر منفذ الوديعة قادمة من محافظة شرورة في السعودية الى اليمن». واضاف ان التعزيزات «توجهت الى مأرب (وسط) وشبوة (جنوب) لدعم المقاومة» التي تقاتل الحوثيين. وتتلقى القوات الموالية لهادي دعماً جوياً وبرياً من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية. وأكدت المصادر القبلية والعسكرية ان القوة التي عبرت الحدود مؤلفة من جنود يمنيين تدربوا على الأرجح في السعودية، وهي بقيادة الضابط اليمني جحدل العولقي. وطردت القوات الموالية لهادي خلال الاسابيع الماضية الحوثيين وقوات صالح من مدينة عدن كبرى مدن الجنوب ، ومن قاعدة العند الجوية الاستراتيجية وهي الأكبر في البلاد في محافظة لحج الجنوبية. كما تقدمت في محافظات تعز (جنوب غرب) وأبين (جنوب) وباتت تسيطر على معظم محافظة لحج، وهي تقاتل بأسلحة متطورة زودتها بها دول التحالف ومنها دبابات أميركية وفرنسية الصنع. وسبق ان أعلنت مصادر عسكرية انه تم نشر المئات من الجنود من دول الخليج الأعضاء في التحالف العربي الإثنين حول عدن لتأمين المدينة. ميدانياً ايضاً، أكدت مصادر عسكرية موالية لهادي انه تم فجر أمس طرد الحوثيين وقوات صالح من معسكري لبوزة ووادي عطان في لحج، فيما اسفرت هذه العمليات عن قتل 23 مسلحاً من الحوثيين و19 من الموالين، على ما أفاد المسؤول في القطاع الصحي خضر لصور تنسيق المرحلة الثانية. وفي تعز، ثالث مدن البلاد، قتل 17 حوثياً شمال شرقي المدينة ليل الأربعاء في اشتباكات مع القوات الموالية لهادي، وتم تدمير عدد من المركبات العسكرية التي كانت في حوزة الحوثيين. وفي محافظة أبين الواقعة شرق عدن، شنّ طيران التحالف عشرات الغارات الجوية ليل الاربعاء - الخميس استهدفت مقر اللواء 15 التابع لقوات صالح بين مدينتي زنجبار، عاصمة المحافظة، وشقرة على الساحل، على ما أفادت مصادر محلية. واستهدفت الغارات مواقع الحوثيين في الكود ودوفس ومزارع المشور. وأكدت المصادر ان مقاتلي الحوثيين فروا من هذه المناطق الى مدينة شقرة والهضبة الوسطى ولودر في أبين. كما سجلت اشتباكات في محافظة مأرب الصحراوية في وسط البلاد. في الاثناء، حطت أمس أول طائرة مدنية تابعة للخطوط اليمنية في مطار عدن الدولي، بعد حوالى أربعة اشهر من توقف الرحلات بسبب سيطرة الحوثيين على المطار وتصاعد العنف في المدينة. وقال مدير المطار طارق عبده إن «طائرة مدنية تابعة للخطوط اليمنية يستقلها لاجئون قادمة من جيبوتي حطت في المطار الذي اصبح آمناً ويمكنه الآن استقبال الرحلات المدنية والمساعدات الانسانية». وأشار الى انه «لا يمكن حتى الآن استقبال الرحلات التجارية لأن مبنى المطار ما زال غير جاهز لذلك». وقد استعادت حكومة هادي الموجود في الرياض، موطئ قدم لها في اليمن بعد طرد الحوثيين من عدن التي بات فيها عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين. وفي سياق متصل، أكد مدير الأمن السياسي في مطار عدن أحمد الدوبحي ان طائرة تابعة للصليب الأحمر نقلت سبعة أسرى من الحوثيين، بينهم قياديون سلموا مقابل الإفراج عن عشرين عنصراً من المقاومة كانوا محتجزين لديهم. وتم الافراج عن عناصر المقاومة في شبوة عبر الصليب الاحمر الذي اشرف على عملية التبادل». وأكد الصليب الاحمر في بيان «تسهيل نقل سبعة سجناء من عدن الى صنعاء». المصدر :وكالة نيوز |
النفط يرتفع في التعاملات الآسيوية
ارتفعت أسعار النفط للعقود الآجلة وسط تداول ضعيف في التعاملات الآسيوية، اليوم، بعدما سجلت في الجلسة السابقة مستوياتها الدنيا في عدة أشهر، بينما ينتظر المستثمرون أرقام الوظائف الأميركية التي ستصدر في وقت لاحق اليوم وبيانات في شأن تجارة الصين في مطلع الأسبوع المقبل. وعلى رغم المكاسب، فإن الخامين القياسيين كليهما يتجهان إلى إنهاء الأسبوع على خسائر تبلغ حوالى خمسة في المئة في أطول سلسلة انخفاضات أسبوعية منذ بداية العام. وتقدم بيانات الوظائف الأميركية مؤشراً قوياً إلى الموعد الذي قد يرفع فيه «مجلس الاحتياط الاتحادي» أسعار الفائدة للمرة الأولى في حوالى عشر سنوات. وتجتمع لجنة السياسة النقدية في «البنك المركزي الأميركي» في منتصف أيلول (سبتمبر) المقبل، والأسواق منقسمة بين زيادة في الفائدة الشهر المقبل أو تأجيل إلى كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وقال كبير محللي الأسواق في «سي إم سي ماركتس» في سيدني ريك سبونر إن أرقام الوظائف الأميركية ستؤثر على الأرجح على الدولار، ما سيؤثر بدوره على النفط. وأضاف قائلاً: «هناك أيضاً بيانات تجارة الصين التي ستصدر في عطلة نهاية الأسبوع وهي أرقام مهمة في شكل متزايد للأسواق. أعتقد أن ما سيحدث هناك سيحدد الاتجاه للأجل القصير». وإلى جانب وفرة المعروض العالمي، فان العامل الرئيس الآخر في دفع أسعار الخام للهبوط منمستوياتها المرتفعة هذا العام التي سجلتها في أيار (مايو) الماضي، هو القلق في شأن الطلب على النفط في الصين مع تباطؤ نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وارتفعت عقود الخام الأميركي لأقرب استحقاق 18 سنتاً إلى 44.84 دولار للبرميل في حلول الساعة 04:50 بتوقيت غرينيتش، بعدما هبطت أكثر من واحد في المئة أمس عندما سجلت المستوى الأدنى لها في أربعة أشهر ونصف الشهر. وتتجه عقود النفط الأميركي إلى تسجيل سادس أسبوع من الخسائر وهي سلسلة الانخفاضات متصلة الأولى منذ أن هبطت على مدى سبعة أسابيع في الفترة بين تشرين الثاني (نوفمبر) وكانون الثاني (يناير) الماضيين. وصعدت عقود خام القياس الدولي مزيج «برنت» 25 سنتاً إلى 49.77 دولار للبرميل، بعدما هوت إلى مستواها الأدنى في ستة أشهر أثناء الجلسة السابقة. وتتجه عقود «برنت» إلى تسجيل سادس أسبوع على التوالي من الانخفاضات، وهي سلسلة الخسائر الأطول منذ بداية العام. وعقود النفط على مبعدة دولارات قليلة من مستوياتها الدنيا هذا العام والبالغة 45.19 دولار لعقود «برنت» الذي سجلته في كانون الثاني الماضي و42.03 دولار لعقود الخام الأميركي المسجل في آذار (مارس) الماضي. |
وفاة شخص وإصابة 3 من أسرة واحدة بفايروس كورونا
أعلنت وزارة الصحة والشؤون الصحية في وزارة الحرس الوطني في بيان مشترك أمس، أنه تم تسجيل حالات إصابة بفايروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية «كورونا» وسط عائلة سعودية في منطقة الرياض، منهم حالتان منومتان بمستشفى مدينة الملك عبدالعزيزالطبية بالحرس الوطني، وحالة منومة بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز، وحالة توفيت. وأشار البيان المشترك من الجهتين إلى أنه ظهرت الأعراض والعلامات لدى الحالة الأولى (الوالد) الذي يعاني من أمراض مزمنة، وخضع لعملية استئصال كلية سابقاً ومنوم حالياً بمستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني ويتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مبيناً أنه اتضح من خلال التقصي الوبائي للحالة أن المريض مخالط لجمال، وتم على الفور إجراء التقصي الوبائي ومناظرة المخالطين كافة، وأخذ عينات ممن ظهرت عليهم أعراض المرض، وفقاً لموجهات اللجنة العلمية الصادرة من مركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. وأفاد بأنه بالنسبة للحالة الثانية (الأم)، وهي زوجة مريض الحالة الأولى، تم اكتشافها من خلال المتابعة المنزلية لمخالطي الحالة الأولى وقد توفت، أما الحالة الثالثة وهو ابن للحالة الأولى والثانية ومنوم بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز ويتلقى العناية الطبية اللازمة، وبالنسبة للحالة الرابعة فهو شقيق الحالة الأولى ومنوم بمستشفى مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالحرس الوطني، ويتلقى العناية الطبية اللازمة. ولفت إلى أن أحد أفراد العائلة تبينتإيجابيته عند فحص الفايروس وهو معزول بالمنزل حالياً، ويعتبر حامل للفايروس فقط، ولا ينطبق عليه تعريف الحالة الخاصة بمرض فايروس كورونا، وفق الأدلة الإرشادية المقرة من اللجنة العلمية ومركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة والتحكم بالأمراض بالولايات المتحدة الأميركية، ووضعه مستقر بالمنزل. من جانبها، أوضحت وزارة الصحة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتفشى فيها المرض وسط أفراد عائلة واحدة، إذ حدثت سابقاً في محافظة الأحساء لعائلة واحدة من سبعة أفراد، وحدثت في محافظة الطائف ومنطقة الرياض، وكلها وسط عائلات سعودية، الرابط بينها هو المخالطة والاحتكاك بالجمال ومنتجاتها. وأكدت أنها سبق وأن نوهت للجميع في أكثر من مناسبة عبر قنوات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، من خلال حملة «نقدر نوقفها» للتوعية الصحية. وأهابت بالمواطنين إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة عند التعامل مع الجمال من تغطية للفم والوجه واتباع العادات الصحية السليمة كغسل الأيدي، مؤملة الدور التكاملي مع شركائها في الأجهزة الحكومية ووزارتي الزراعة والشؤون البلدية والقروية، إضافة إلى المواطنين. |
المقاومة تمشّط أبين وتصد تسللاً إلى تعز
سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية ومعها مسلحو «المقاومة الشعبية» أمس على معسكر «لبوزة»، آخر معقل لجماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم في محافظة لحج (شمال عدن) وأعلنت التقدم باتجاه الخط الحدودي الذي كان يفصل بين شمال الجنوب وجنوبه، فيما كان مسلحو الجماعة يفرون من وجهها شمالاً. كما أكدت القوات الشرعية سيطرتها على مدينة جعار في محافظة أبين (شرق عدن) وبدء معركة تحرير زنجبار (كبرى مدن المحافظة).
وقال المتحدث باسم «المقاومة الشعبية» في الجنوب علي الأحمدي لـ «الحياة» إن المقاومين واصلوا تطهير مناطق في محافظة أبين، وصولاً إلى محافظة لودر. وأشار إلى أن المقاومة سيطرت على معسكر للميليشيات وأنصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح. وذكر مصدر في تعز أن القتال يدور في أطراف المدينة، وأن جيوباً من ميليشيات الحوثيين دخلتها، وتم التصدي لها وملاحقتها إلى خارج تعز. وعلى الحدود السعودية - اليمنية أغارت طائرات التحالف أمس على مواقع للحوثيين في رازح وساقين، وردت مدفعية التحالف وطائرات «اباتشي» السعودية على مسلحين ألقوا قذائف قرب مواقع على الحدود السعودية - الجنوبية. واشار مصدر لـ «الحياة» إلى أن المدفعية ردت أمس على مصادر النيران داخل اليمن بعد محاولة مسلحين قصف مناطق حدودية، وذكر الأحمدي أن المقاومة مستمرة في تطهير المحافظات الأخرى وضبط الأمن فيها. وأشار إلى أهمية الدور الذي تقوم به المنظمات وهيئات الإغاثة، وتنظيم توزيع المساعدات للمدن المحررة، وناشد الجيش النظامي تسريع عودة الأطباء، وتوفير مراكز للمصابين، ونقلهم الى دول الجوار لمعالجتهم والاستفادة من خدمات المقاتلين بعد التأهيل والعلاج. إلى ذلك وصلت أمس إلى مطار عدن الدولي أول طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من جيبوتي وعلى متنها 300 مدني من اليمنيين العالقين في الخارج. كما وصلت أمس أول رحلة بحرية إلى ميناء البريقة بمحافظة عدن قادمة من ميناء المكلا بمحافظة حضرموت، وتحمل نازحين من أبناء محافظة عدن، نزحوا منذ أكثر من ثلاثة أشهر إلى المكلا بسبب الحرب. وتأتي عودة النازحين إلى عدن بعد إعلان الحكومة الشرعية إمكان عودة الأهالي النازحين إلى محافظاتهم، خصوصاً بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء خالد بحاح قبل أيام إلى محافظة عدن لتسهيل عودة الحكومة وتيسير أعمالها. وواصل طيران التحالف غاراته على مواقع الحوثيين وتجمعاتهم في مختلف جبهات القتال وعلى طول الخط الحدودي الشمالي الغربي، وكشفت مصادر المقاومة أن أربعة ألوية عسكرية مزودة بعتاد وآليات متطورة أشرفت على تدريبها وتجهيزها قوات التحالف بدأت التحرك من منطقة العبر في حضرموت إلى محافظتي شبوة ومأرب المجاورتين لحسم المواجهات الدائرة فيهما بين مسلحي «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للحوثيين. وكشفت مصادر المقاومة أن بعثة الصليب الأحمر الدولي في عدن قامت بنقل سبعة أسرى حوثيين إلى صنعاء مقابل إطلاق الجماعة 30 أسيراً جنوبياً، وهي أول صفقة لتبادل الأسرى يتم التفاهم حولها بين طرفي القتال. وأكدت مصادر المقاومة والقوات الموالية للشرعية أنها سيطرت على معسكر «لبوزة» بعد معارك ضارية ونشرت قواتها في مناطق عقان وحول محيط قاعدة العند، وقالت إن عشرات الحوثيين قتلوا وجرحوا خلال الهجوم على المعسكر، وأضافت أنها تقوم بتعقب الفارين منهم إلى مناطق كرش والراهدة على الحدود التاريخية بين شمال اليمن وجنوبه. واستهدف طيران التحالف منزل محافظ لحج المعين من قبل الحوثيين في منطقة الراهدة والذي يدعى أحمد جريب، كما شن سلسلة غارات على جيوب مسلحي الجماعة الفارين شمال لحج وأغار على مواقعهم في زنجبار والبيضاء وتعز وضرب صفوفهم الأمامية غرب مدينة مأرب التي يشهد محيطها معارك كر وفر منذ أكثر من أربعة أشهر. وفي حين قدرت مصادر محلية وطبية في أبين أن 30 حوثياً على الأقل قتلوا في غارات لطيران التحالف استهدفت أمس زنجبار ومناطق الكود ودوفس، تواصلت الاشتباكات وسط مدينة تعز وفي محيطها، وأفادت مصادر المقاومة بأن أربعة من عناصرها على الأقل قتلوا خلال المواجهات مقابل عشرات من الحوثيين لم تتبين عددهم سقطوا بين قتلى وجرحى. المصدر :وكالة |
الذكرى ال92 لميلاد لطيفة الزيات
نبذه عن حياة لطيفة الزيات التي يحتفل محرك البحث قوقل بذكرى عيد ميلادها الـ 92 , ويؤكد توالي الانشطة على الاهتمام المتصاعد الذي تحوزه قضايا المرأة في البلدان العربية، سواء من جانب مؤسسات الاهلية والمدنية في المجتمع، او من جانب الحكومات العربية وأجهزتها المختلفة، التي يبدو ان اهتمامها آخذ بالتصاعد بموضوعات المرأة، وبعضها وضع قضايا المرأة في اهتماماته الاولى، وهو أمر ملحوظ في سياسة عدد من البلدان.
تطرح قضايا المرأة نفسها بقوة في معظم البلدان العربية، وتتناقل الانباء يومياً الاخبار عن مؤتمرات وندوات ونشاطات، تتعلق بالمرأة في هذا البلد العربي او ذاك. ففي هذا البلد جرى تعيين سيدة في منصب وزاري لتصير السيدة الثانية في الوزارة، وفي بلد آخر، نظمت هيئة نسائية نشاطاً هدفه تأكيد حق المرأة في منح جنسيتها الى اولادها على مبدأ مساواتها بمواطنيها من الرجال، وفي بلد ثالث، جرى تعيين امرأة في منصب قضائي كبير، تحتله سيدة للمرة الاولى في البلدان العربية، وفي بلد رابع، تتقدم سيدة الى قائمة ترشيحات رئاسة الجمهورية. والحق، ان الاهتمام بقضايا المرأة من جانب الحكومات والمنظمات الاهلية والمدنية العربية، يتناغم مع الاهتمام العالمي بقضايا المرأة، وقد كان مميزاً منذ العام 1975، واستمر في العقود الثلاثة الماضية، وعقدت في سياقه مؤتمرات واتفاقات دولية كثيرة، هدفت الى اجراء تغييرات في مكانة المرأة ودورها في الحياة الانسانية. لكن الاهم مما سبق، ارتباط الاهتمام العربي الراهن بقضايا المرأة بموضوع. واذا كان الاهتمام بموضوعات المرأة، جزءا من سياق الاصلاح العربي، فإن من المهم التوقف عند عدد من النقاط، تربط الانشطة الجاري القيام بها ومتابعتها بالاصلاح العربي وابرزها تأكيد تمكين المرأة للمشاركة في الحياة العامة بمجالاتها كافة، وخصوصاً لجهة مشاركتها في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، وتصفية الطابع التمييزي بين النساء والرجال لطيفة الزيات في هذا المجال، وان تكون تلك المشاركة حقيقية . وحتى يكون لهذه المشاركة معناها العملي والجوهري، لا بد من اعلان، يؤكد تبني السلطات الرسمية موقفا يدعو الى مشاركة المرأة في الحياة العامة، ومعالجة المشاكل التي تحد من مشاركة النساء. ولا شك في ان ثمة حاجة لدعم هذا الاعلان عبر سلسلة من الاجراءات القانونية والادارية، التي توفر الاطار القانوني والاداري للمشاركة، كما في تصفية سياسة التمييز بين النساء والرجال، ومنها تعديل قوانين. وحيث ان الامر في معالجة قضايا المرأة في صلتها بموضوع الاصلاح العربي، يتعدى الاجراءات الادارية والقانونية، فمن الحق توجه السلطات الرسمية الى انشطة ثقافية معرفية هدفها تعديل المناخات التقليدية السائدة في النظر الى المرأة ومشاركتها في الحياة العامة واشاعة مناخات جديدة، تتناسب وتوجهات الاصلاح ومشاركة المرأة فيه. المصدر :http://goo.gl/WCGzzO |
أوباما يرى بارقة أمل لـ «إزاحة» الأسد
أعلن الرئيس باراك أوباما أنه يرى «بارقة أمل للحل السياسي» في سورية لأن روسيا وإيران، حليفي النظام، تعتقدان ان «الرياح لا تميل لمصلحة (الرئيس بشار) الأسد»، في وقت حقق توافق أميركي - روسي اختراقاً في مجلس الأمن بإصدار قرار دولي بالإجماع يمكن أن يؤدي الى محاسبة أفراد ومسوؤلين عن جرائم استخدام أسلحة كيماوية، في قرار غير مسبوق سد ثغرة أساسية في مسألة المحاسبة على الجرائم المرتكبة منذ بداية النزاع. ويسود توتر في الأوساط العلوية في اللاذقية نتيجة قتل ابن عم الرئيس السوري ضابطاً في الجيش لأنه تجاوزه بسيارته.
وقال اوباما خلال اجتماع في البيت الأبيض مع عدد من الصحافيين من كاتبي الافتتاحيات: «اعتقد ان هناك نافذة فتحت قليلاً لإيجاد حل سياسي في سورية» وإن سبب ذلك يعود «جزئياً لأن روسيا وإيران باتتا تدركان ان الرياح لا تميل لمصلحة الأسد». وقال أوباما ايضاً ان اياً من هاتين الدولتين لا «تتسم بالعاطفية» في تحديد مواقفها، مضيفاً ان لا موسكو ولا طهران تتأثران كثيراً بـ «الكارثة الإنسانية» في سورية، الا انهما قلقتان بالمقابل من احتمال «انهيار الدولة السورية». وتابع «وهذا يعني، وأعتقد ذلك، بأنه باتت لدينا اليوم فرص اكثر لقيام محادثات جدية، مما كانت لدينا في السابق» في شأن الأزمة السورية. في نيويورك، نوهت السفيرة الأميركية سامنثا باور بإجماع مجلس الأمن على القرار 2235 و»العمل بموجب المصلحة المشتركة بين أعضاء المجلس» في إشارة مباشرة الى روسيا «على دحر تنظيم داعش في سورية وتحقيق انتقال سياسي ومنع انتقال النزاع الى دول مجاورة». ورغم أن القرار لم يُحدد آلية للمحاسبة، بل اكتفى بالتشديد على أهمية إجرائها، فإن أهميته تتمثل في أنه وضع آلية لتشكيل لجنة تحقيق دولية جديدة تتجاوز في صلاحياتها لجنة تقصي الحقائق القائمة حالياً، إذ إنها لن تكتفي بإثبات حصول هجمات بأسلحة كيماوية، بل تمتد مهمتها لتحديد أسماء المسؤولين عن القيام بهذه الهجمات أو التخطيط لها. وجاء القرار نتيجة توافق أميركي - روسي انعكس إجماعاً في تصويت المجلس لمصلحة القرار وتضمن آلية إنشاء لجنة التحقيق التي ستكون مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. وقالت باور: «نريد أن يتحول هذا الإجماع الى الجانب السياسي أيضاً»، معتبرة أن«كل يوم إضافي يمر في الأزمة السورية هو يوم جيد لتنظيم داعش وسيء للمجتمع الدولي». واعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين أن القرار «مهم لتحديد المسؤوليات في ظل البروباغندا التي رافقت حصول هجمات سابقة بالأسلحة الكيماوية». وأضاف أن كل جهد في شأن الأزمة السورية «يندرج في إطار السعي الى حل سياسي، لا الى تفاقم الوضع القائم»، معتبراً أن «الأولوية في سورية هي لمكافحة الإرهاب والتوصل الى حل سياسي». ميدانياً، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» امس: «أقدم سليمان الأسد، نجل ابن عم الرئيس السوري على قتل العقيد المهندس في القوات الجوية حسان الشيخ، بعدما تجاوز الأخير بسيارته سيارة الأسد عند مستديرة الأزهري في مدينة اللاذقية ليل (اول) امس». وأضاف «اعترض سليمان الأسد بعدها بسيارته سيارة الشيخ بهدف إيقافها قبل ان يترجل ويطلق عليه النار من رشاش كان بحوزته على مرأى من اولاده». وسليمان الأسد هو ابن هلال الأسد، ابن عم الرئيس السوري وقائد قوات الدفاع الوطني الذي قتل في آذار (مارس) 2014 في المعارك ضد مقاتلي الفصائل في ريف اللاذقية. ووفق «المرصد»، يسود «الاستياء والتوتر بين ابناء الطائفة العلوية في اللاذقية وريفها» على خلفية هذه الحادثة. وفي وسط سورية، خطف «داعش» 230 مدنياً بينهم ستون مسيحياً على الأقل، غداة سيطرته على مدينة القريتين التي تعد رمزاً للتعايش بين المسيحيين والمسلمين في محافظة حمص في وسط سورية، في وقت يواصل «جيش الفتح» المعارض التقدم في ريف حماة المجاور. المصاد وكالة نيوز |
أوجلان يطلب وقف إراقة الدماء بين الجيش و «الكردستاني»
في أول رد له على عودة القتال بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني والذي أسفر أمس عن سقوط ثلاثة مسلحين أكراد وجنديين في مناطق شيرناك وفان وأغري، صبّ زعيم «الكردستاني» عبدالله أوجلان المسجون في جزيرة أميرالي، جام غضبه «على كل أطراف مفاوضات السلام».
ونقلت دائرة السلم المدني التي شكلتها حكومة حزب «العدالة والتنمية» للإشراف على المفاوضات مع «الكردستاني» ومتابعة خطوات الحل، عن أوجلان قوله: «فشل مقاتلونا وقادة حزب الشعوب الديموقراطية (الموالي للأكراد) ومسؤولو الحكومة في إدارة المفاوضات. وأنني أطالب الجميع بالعودة فوراً إلى طاولة المفاوضات لوضع جدول زمني أسرع للحل، ووقف إراقة الدماء». لكن الدائرة الحكومية أشارت إلى أن مسؤولي الاستخبارات أبلغوا أوجلان بوضوح أن «لا عودة إلى المفاوضات قبل انسحاب كل عناصر الكردستاني بأسلحتهم من أراضي تركيا». في المقابل، اشترط الجناح العسكري لـ «الكردستاني» وقف النار لمواصلة وفد من نواب حزب الشعوب الديموقراطية زيارة أوجلان في السجن، والتي منعتها الحكومة منذ ما قبل انتخابات 7 حزيران (يونيو) الماضي، فيما فشل زعيم حزب الشعوب الديموقراطية صلاح الدين دميرطاش في إقناع قيادات «الكردستاني» التي التقاها في بروكسيل بوقف النار من أجل السماح بلقائه أوجلان والاطلاع على شروطه في التفاوض مع أنقرة. وقدم حزب الشعوب الديموقراطية طلبين أولهما إلى الحلف الأطلسي (ناتو) للضغط على أنقرة من أجل وقف ضرباتها على مواقع «الكردستاني» التي قال الحزب إنها «طاولت مدنيين أبرياء»، والثاني إلى الأمم المتحدة لـ «النظر في تجاوز أنقرة كل القوانين، وتنفيذ إعدامات واعتقالات في مدن تركية بلا أدلة أو براهين أو محاكمة». وتلقي الأزمة مع «الكردستاني» بثقلها على مفاوضات تشكيل حكومة ائتلافية، حيث ستعلن نتيجة المفاوضات بين حزب «العدالة والتنمية» الحاكم وحزب الشعب الجمهوري الاثنين المقبل. ويدفع الرئيس رجب طيب أردوغان إلى عدم تشكيل حكومة وإجراء انتخابات مبكرة تستفيد من الأجواء السياسية والشعبية المستاءة من تصرف السياسيين الأكراد و»الكردستاني»، فيما تخشى قيادات داخل «العدالة والتنمية» من أن أجواء عدم الثقة بين الأكراد والحكومة بعد الأحداث الأخيرة تمنع حل الأزمة حتى لو عادت حكومة الحزب لتولي الحكم بمفردها وفي شكل أقوى. ولا تشير استطلاعات الرأي حتى الآن إلى تغيير كبير وحاسم في رأي الناخبين، ما يدفع رئيس الوزراء داود أوغلو إلى التفكير بخيار الحكومة الائتلافية من أجل توزيع الحمل وتقاسم المسؤوليات في مواجهة ملفات ساخنة كثيرة في مقدمها القتال مع «الكردستاني». المصدر: - وكالة نيوز |
عسير تشيّع شهداءها
في وقت توالت فيه الإدانات الدولية والإقليمية، وتوحد فيه خطباء لمساجد الجمعة في السعودية ضد حادثة تفجير مسجد قوات الطوارئ في عسير أول من أمس، شيع أهالي منطقة عسير (جنوب السعودية) أمس ضحايا حادثة التفجير وسط حال من الحزن ، إذ توافد مئات من الأهالي والمقيمين فيها لتشييع الضحايا. ودان أعضاء مجلس الأمن الدولي بالأمم المتحدة، في بيان صدر عن المجلس أمس، بأقسى العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة، وأسفر عن سقوط عدد من الشهداء وإصابة آخرين. وشدد البيان على أهمية التصدي بكل الوسائل، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، لتهديدات السلم والأمن الدوليين، الناجمة عن الأعمال الإرهابية، مشيراً إلى أن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن الدافع، أو في أي مكان، أو زمان وقعت، وأياً كان مرتكبوها. وأكد المجلس أن استمرار مثل تلك الأعمال الهمجية لا تخيف أعضاء المجلس، بل تشد عزمهم على بذل جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضرراً، لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي والجماعات التي تؤيده، وجميع الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة. وأضاف البيان أن على الدول الأعضاء أن تكفل التدابير اللازمة لمكافحة الإرهاب، وأن تمتثل لالتزاماتها بالقانون الدولي، ولاسيما القانون الدولي لحقوق الإنسان. إلى ذلك، أدى أمير عسير فيصل بن خالد صلاة الميت بجامع الملك فيصل بأبها على ضحايا الحادثة الإرهابية. ونقل أمير عسير تعازي خادم الحرمين الشريفين ونائبه إلى ذوي الضحايا، وقال لهم: «نعزي أنفسنا ونعزيكم في استشهاد أبنائنا الأبطال المخلصين الذين طاولتهم يد الغدر والخيانة بفكر شيطاني خبيث همه زعزعة أمن البلد واستقراره. والتقت «الحياة» والد الضحية سلطان الشهراني (95 عاماً) الذي ذكر أنه أمضى نحو قرن من الزمان على قيد الحياة، لكنه لم ير في حياته إجراماً أبشع من استهداف المصلين في بيوت الله، فيما طالبت والدة سلطان كل أسرة ترى في ابنها انحرافاً فكرياً أن تبلغ الجهات المعنية لأجل حماية الوطن وأبنائه. وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ونائبه الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أمس، اتصالات هاتفية من قادة عدد من الدول عبروا خلالها عن العزاء والمواساة لأسر الضحايا، مستنكرين هذا الاعتداء الآثم. ودان خطباء في عموم مناطق ومحافظات وبلدان المملكة العربية السعودية الحادثة الإرهابية التي استهدفت مسجداً لقوات الطوارئ في عسير، راح ضحيتها 15 شخصاً، وأصيب سبعة آخرون، فيما أوضح المفتي العام للمملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام تركي بن عبدالله في الرياض، «أن هذه الفئة كفرت المسلمين واستباحت دماءهم وأعراضهم ظلماً وعدواناً»، وقال: «هي فئة ظالمة مجرمة لا تبحث عن الخير، وإنما هم فئة مجرمة مع ما يقومون به من تمهيد الطريق لأعداء الإسلام للاستيلاء على بلاد المسلمين». وطالب المفتي الناس بتحذير بعضهم البعض من شر هذه الفئة، وليعلموا أنها فئة ضالة جاءت لتخدم أعداء الإسلام «ولتكون جسراً لأعداء الأمة ينفذون عليها ويدمرون أخلاقها وقيمها». وأشار المفتي إلى أن المؤمن القوي حصن حصين أمام كل تحديات الأعداء لا يقرهم على باطلهم ولا يرضى بشرهم، بل يأتي ويوضح مخططاتهم، داعياً إلى التعاون مع الجهات المسؤولة في سبيل القضاء على هؤلاء المجرمين وفضحهم وكشف خفاياهم. وفي وقت كان يحرص فيه هؤلاء الإرهابيون على تفجير المساجد أثناء صلاة الجمعة، ربما لضمان إحداث أكبر ضرر، ضرب الإرهابيون مسجد قوات الطوارئ في أبها يوم الخميس، ما دفع سعوديين ومقيمين ليتساءلوا بعد سماعهم خبر التفجير، هل اليوم يوم جمعة؟
|
الفائض التجاري الصيني تقلص 10 في المئة
أعلنت الجمارك الصينية أمس تراجع الفائض التجاري للصين عشرة في المئــــة على مــدى عام في تموز (يوليو) الماضي ليبلغ نحو 263 بليون يوان (43.1 بليون دولار) ما يعزز القلق على ثاني اكبر اقتصاد في العالم.
وأعلنت الجمارك في بيان على موقعها الإلكتروني أن الصادرات انخفضت 8.9 في المئة بالوتيرة السنوية إلى 1.19 تريليون يوان بينما انخفضت الواردات بنسبة 8.6 في المئة إلى 930.2 بليون يوان. وتشكل الصادرات جزءا أساسياً من النمو الاقتصادي للصين بينما يدل تراجع الواردات على ضعف الطلب الداخلي. وأفاد محللون بأن ارتفاع سعر اليوان الذي يجعل الصادرات أكثر كلفة، اضر بمبيعات البلاد في الخارج. ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن الاقتصادي في مجموعة «بوكوم إنترناشيونال هولدينغز» في بكين، لي مياوتشيان، أن «سعر اليوان ارتفع مقابل اليورو وهذا يضر بصادرات الصين إلى أوروبا». وكان الاقتصاد الصيني سجل نمواً نسبته 7.4 في المئة العام الماضي وهو الأدنى منذ 1990. وسجل تباطؤاً أكبر هذه السنة حيث بلغ 7 في المئة في كل من الفصلين الأول والثاني من السنة. وحددت الحكومة الصينية هدفاً لها تحقيق نمو يبلغ 7 في المئة لمجمل هذه السنة. توفي الإعلامي السعودي سعود الدوسري ليل الجمعة-السبت عن عمر يناهز 47 عاماً. ونعى عدد من الإعلاميين الدوسري عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إذ قال عثمان العمير على حسابه في «تويتر»: «فقدنا اليوم صديقاً ومذيعاً لامعاً. الزميل سعود الدوسري تعازي القلبية العميقة». وكتب الإعلامي وليد الفراج: «رحل سعود الدوسري. رحل الذي أخرج الإعلامي السعودي من القوالب الجامدة في الإذاعة منذ التسعينات. خالص التعازي لكل أسرته ومحبيه». وكان آخر ظهور تلفزيوني للدوسري من خلال برنامج «ليطمئن قلبي» على قناة «روتانا خليجية» في شهر رمضان الماضي، والذي استضاف في حلقاته المفكر الدكتور عدنان إبراهيم للنقاش حول أبرز القضايا الاجتماعية والدينية الشائكة. وبدأ الدوسري مشواره الإعلامي في الإذاعة، ثم انطلق بعد ذلك إلى العمل التلفزيوني من خلال مجموعة من البرامج من ضمنها «صباح الخير يا عرب»، وبرنامج «حنين»، و«ليلكم فن» المباشر من القاهرة وغيرها من البرامج. وعمل الدوسري في قنوات فضائية عدة، منها مجموعة «إم بي سي» وشبكة «أوربت» وأخيراً «روتانا خليجية». وحصل على جائزة «جوردون أووردز» أفضل مذيع عربي في العام 2010. |
الموت يطارد الأيزيديين في رحلة البحث عن موطن آمن
«قد تكون المحطة الأخيرة في حياتي، سأجازف مهما كلفني ذلك، علني أجد وطناً يعيد لي كرامتي وإنسانيتي، ذلك أهون من البقاء في أرض لم تعد تطيق وجودي».
كانت تلك الكلمات الأخيرة، للشاب الأيزيدي داود حسو، قبل أن يودع رفيقه المسلم أحمد سليمان، وهو في طريقه إلى العاصمة التركية أنقرة ومنها إلى الحدود التركية البلغارية، في هجرة غير شرعية يفترض أن تنتهي به في ألمانيا، الوجهة الأولى لعشرات آلاف الأيزيديين العراقيين الذين يهربون من بلادهم بحثاً عن موطن آمن، مع حلول الذكرى الأولى لكارثة اقتحام تنظيم «داعش» مدينتهم التاريخية سنجار في منطقة سهل نينوى وتعرضهم إلى حملة إبادة. رحلة «الحياة أو الموت» كما يقول حسو تمثل «الخلاص الأخير للأيزيديين من محنهم التي تستمر منذ عقود وبلغت اليوم محطتها الأخيرة» مع استيلاء تنظيم «داعش» على مناطقهم وتحويلها جزءاً من «أرض الخلافة» التي لا مكان فيها للأيزيديين وتضعهم في خانة «الكفرة»، وما زال التنظيم يحتجز المئات من الرجال والأطفال ويقوم بسبي النساء، بعد أن كان نفذ حملة إعدامات جماعية بحق آخرين. 350 ألف أيزيدي، ممن تمكنوا من الفرار قبل وصول التنظيم المتطرف إلى مناطقهم، يواجهون ظروفاً صعبة في مخيمات موقتة في مدن كردستان، تفتقد للكثير من مقومات الحياة ولا تتواءم مع الظروف المناخية المتقلبة، والتفكير بالعودة إلى الديار معدوم مع استمرار سيطرة «داعش» على سنجار وكامل مجمعاتها الجنوبية، فضلاً عن التهديد المستمر لمجمعاتها الشمالية التي استعادتها قوات البيشمركة قبل أشهر. الهاجس من مستقبل مبهم يغلفه يأس من إمكان إعادة لحم الشرخ الذي أصاب التعايش مع محيط إسلامي متشدد «شارك في إبادتهم، ويرفض وجودهم وثقافتهم»، ناهيك بالفقر المدقع والبطالة المنتشرة في المخيمات، ما يدفع معظم الشباب الأيزيدي نحو خيار الهجرة، وذلك وفق الناشط الأيزيدي حسن عكو، الذي يذهب بالقول إلى أن «معدلات هجرة الشباب تتصاعد من خلال شبكات المهربين عبر الحدود الشمالية الغربية لتركيا ومافيات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط». خلات سمو، أيزيدي آخر، يستعد للهجرة إلى ألمانيا، قال وهو يستعيد الساعات الأولى لسقوط مدينته سنجار بيد تنظيم «داعش» في 3 آب 2014: «كنت محظوظاً يومها، فقد نجوت مع عائلتي من عمليات القتل العشوائية التي نفذها جيراننا، كما كنت محظوظاً حين نجوت من الموت جوعاً وعطشاً في جبل سنجار حين حاصرنا التنظيم عشرة أيام، لكني لا أعرف هل سيحالفني الحظ في رحلتي الجديدة أم أنها ستسجل نهايتي». معدلات هجرة مخيفة تتعدد مخاطر الهجرة غير الشرعية التي تتم عبر تخطي البحار أو البراري، مع احتمالات التعرض إلى النيران من حرس الحدود و «جشع مافيات الهجرة» التي لا تتردد في اللجوء إلى القتل عند تعرض مصالحها للخطر، لكن «سمو» مثل آلاف الأيزيديين، متمسك بخوض تلك المغامرة: «سأمضي بحثاً عن وطن أستعيد فيه كرامتي المسلوبة، ولعلي أمحو من ذاكرتي قصص القتل والخيانة والسبايا والموت عطشاً». وفق استبيان أجرته في حزيران (يونيو) الماضي مؤسسة أيزيدية في بلدة الشيخان التابعة لإقليم كردستان، حيث يعيش الأيزيديون إلى جانب المسلمين، فإن نحو ثلاثة آلاف أيزيدي يهاجرون شهرياً من كردستان نحو المجهول، وبمعدل 100 أيزيدي يومياً، وهو معدل يكفي لإنهاء الوجود الأيزيدي خلال سنوات قليلة. الاستبيان أوضح أن 96 في المئة من الأيزيديين يرغبون في الهجرة إلى أوروبا، تاركين أرضهم ومعابدهم ومزاراتهم الدينية وإرثهم التاريخي. هذه الأرقام تتطابق مع أرقام ومؤشرات مديرية شؤون الأيزيديين في حكومة كردستان التي تتحدث بدورها عن هجرة 100 أيزيدي يومياً من الإقليم. ويقول هادي دوباني، وهو مسؤول في المديرية، أن نحو «40 ألف كردي أيزيدي هاجروا من كردستان خلال الأشهرالستة الأولى من العام الحالي». دوباني أكد أن معظم المهاجرين هم من الشباب، مرجعاً السبب إلى فقدانهم الأمل: «هم لا يجدون فرصاً للعمل، ومدنهم لا تزال تخضع لسيطرة داعش، ومن غير المعلوم متى يتم تحريرها، ووضعهم سيئ في المخيمات». الدوافع الكامنة للهجرة يقول جاسم خديدا، الذي كان يُحول مبلغاً من المال إلى الليرة التركية في سوق صرف العملات في مدينة زاخو الحدودية مع تركيا: «لم يعد أمامي خيار آخر، أدرك مدى خطورة هذا القرار، لكن لم تعد تربطني صلة بهذا الوطن»، يصمت وهو يطأطئ رأسه ويطالع أوراقه الشخصية التي استنسخها للتو وبينها الجواز العراقي. خديدا، الذي تجاوز الخمسين من عمره، كان يمسد بين فترة وأخرى لحيته وشاربيه الكثين كمعظم الأيزيديين من كبار السن، اعتبر ما حصل لهم خيانة لن تنسى «تعرضنا لطعنتين من الأمام والخلف، واحدة من سكان بعض القرى العربية التي غدرت بنا، والثانية من قادة البيشمركة المشرفين على أمننا والذين قرروا الانسحاب وعدم الدفاع عنا وسلموا مصيرنا لعصابة همجية، كيف يمكننا أن نثق بهم مجدداً، إنها الإبادة 74 التي نتعرض لها على هذه الأرض». يقول المؤرخون الأيزيديون إن «الشعب الأيزيدي تعرض لـ 72 حملة إبادة جماعية لتغيير دينه، كان آخرها على يد العثمانيين مطلع القرن العشرين، قبل أن يأتي تنظيم داعش وينفذ الإبادة الجديدة» التي يقدر نواب ونشطاء أيزيديون عدد ضحاياها بنحو ثلاثة آلاف رجل قتلوا ودفنوا في مقابر جماعية مع سبي أكثر من أربعة آلاف امرأة وطفل، مصير نحو ألفين منهم لا يزال مجهولاً. جمال، وهو ابن عم خديدا ورفيقه في رحلته نحو المجهول قال: «أريد أن أنسى الأرض التي زرعنا فيها الخير وحصدنا العلقم، وأن أنسى الأرض التي نزحنا إليها هرباً من داعش، لكنا بقينا فيها مواطنين منبوذين تطاردنا العيون وهي تسألنا هل أنت أيزيدي... هي تلومنا لأننا نحاول الحصول على فرص عمل بأجر أقل لكي نمنع عوائلنا من شر الحاجة والتسول». الناشطة الأيزيدية نارين شمو ترى أن «الاضطهاد الديني، والمضايقات، والحياة الصعبة في المخيمات، وعدم الشعور بالأمان نتيجة فقدان الثقة بالحكومتين الكردية والاتحادية التي أخفقت في حمياتهم» تدفع بالأيزيديين للهجرة. وتقول شمو: «من الإجحاف التعامل مع الأيزيديين كنازحين أو لاجئين عاديين، هؤلاء تعرضوا للترهيب والذبح الجماعي، وذاقوا الموت تحت الحصار في الجبل، وفقدوا أحباءهم الذين لا يزال بعضهم مجهول المصير، ومع كل ذلك، يواجهون المزيد من الإهانة وتدنيس الكرامة بمجرد خروجهم للتظاهر احتجاجاً على أوضاعهم الإنسانية»، تضيف شمو: «هذا يولد اليأس في نفوس الجميع». كماشة مافيات التهريب وتتحدث شمو التي كرست حياتها لمتابعة أوضاع الأيزيديين الإنسانية منذ 3 آب 2014، عن السبل المتبعة نحو الهجرة، بأن «الأيزيديين فروا بملابسهم وفقدوا كل ما يملكونه، بعض العوائل تحصل على المال من أقاربها في ألمانيا لتمكين أحد أفرادها من الهجرة، والبعض يقترض، وهؤلاء يضعون كل تلك الأموال في أيدي مافيات التهريب الجشعة ومن دون ضمانات، يحدث ذاك في مخيمات تركيا أيضاً، والجميع بمن فيهم النساء والأطفال يواجهون مصيراً مجهولاً». الناشطة الأيزيدية رصدت في زيارة لها لألمانيا وصول نحو 30 أيزيدياً إلى هذا البلد بمعدل شبه يومي، بعد رحلة مخاطرة تتطلب أحياناً المشي والمبيت في الغابات أياماً ومواجهة حرس الحدود، أو ركوب قوارب صغيرة يكدس فيها اللاجئون. وقالت: «قابلت شابين في مدينة كوتنكن، تحدثا عن رحلة قطعا فيها مئات الكيلومترات مشياً على الأقدام، بعد أن تمت المتاجرة بهما من قبل عصابات التهريب، وعلى رغم الموت الذي واجهاه اعتبرا ما حصل لهما مغامرة تستحق خوضها، للخلاص من مستنقع العراق». الشابان كانا ينتظران وصول 40 آخرين من أصدقائهم وأقربائهم الذين دخلوا تركيا لخوض الرحلة ذاتها من دون أن يلتفتوا وراءهم. وتصف شمو ذلك بأنه «مأساة أن تترك أرضك وحياتك وتاريخك، وتمضي نحو المجهول». مديرية الشؤون الأيزيدية في كردستان، تقر بأن الوضع سيئ: «ناقوس الخطر دق مع تسجيل حالات لأسر تسكن مناطق لم تسقط بيد تنظيم داعش بدأت بيع ممتلكاتها استعداداً للرحيل»، محذرة من تداعيات «الهجرة اليومية» لأبناء الديانة: «لقد أصبحت ظاهرة، وهي في تصاعد، خصوصاً مع تقديم بعض الدول الأوروبية تسهيلات لاستقبال اللاجئين». خيري بوزاني مسؤول الشؤون الأيزيدية في وزارة الأوقاف في حكومة كردستان يرى أن «النظرة التشاؤمية تحيط بمخيلة الشباب الأيزيدي الذي يعاني الإحباط، بعد أن أصبح نازحاً مجرداً من كيان وحياة كريمة، هو لم يصحُ بعد من هول ما يعتبره خيانة وطعنة من الخلف تلقاهما من بعض سكان القرى العربية، ولم يعد يثق بإمكان التعايش التي كانت سمة المكونات لعقود من الزمن قبل غزوة داعش». ويرى بوزاني أن ظروف النازح الأيزيدي في مدن الإقليم أفضل نسبياً من أقرانهم المقيمين في المخيمات في تركيا «الأوضاع الإنسانية هناك مزرية، ما يدفع النازحين وخصوصاً الشباب للبحث عن أي وسيلة للتوجه نحو اوروبا، حتى لو واجهوا الموت، ما يجعلهم يقعون ضحية مافيات التهريب، البعض يخسر أموالاً طائلة، وآخرون يفقدون حتى حياتهم إما غرقاً أو في الطرق البرية المحفوفة بالمخاطر، وقد سجلت العديد من حالات الموت والاختفاء». الوقوع في الشرك ويكشف محمود ماردين المختص في شؤون ديانات الشرق القديم والأقليات، عن «تزايد مطرد للهجرة في وسط الشباب الأيزيدي، من تركيا إلى اليونان بحراً ولاحقاً إلى إيطاليا، من خلال شبكات تهريب البشر، والتي غالباً ما تستخدم مراكب غير صالحة للإبحار تكون مهددة دائماً بالغرق، لينتهي حلم الهجرة إلى ظلمات البحر وتتحول أجساد اللاجئين إلى طعام للأسماك». ويشير ماردين، الذي يتابع عن قرب موجات الهجرة الجديدة من كردستان، إلى استخدام بعض المافيات طرقاً برية لا تقل خطورة عن الرحلات البحرية، يقع فيها المهاجر فريسة لاستغلال المهربين الذين يتخلون عنهم مع أول تهديد يتعرضون له، لينتهي بهم إلى الاعتقال أو الاختفاء في ظروف غامضة، أو حتى الموت». ويتحدث ماردين عن خيار ثالث للهجرة وهو «إقدام الكثيرين على شراء تأشيرة التنقل الأوروبية (شنغن) بمبالغ تترواح بين 9 آلاف إلى 12 ألف دولار، تكون عادة قابلة للزيادة من قبل المهرب بعد أن يكون المهاجر قد دخل مراحل متقدمة من الهجرة لا يستطيع التراجع عنها». ماردين انتقد إهمال سلطات الاقليم وبغداد لظاهرة هجرة الأيزيديين وبقية المكونات الصغيرة كالمسيحيين، مبيناً أن وجودها على أرضها التاريخية أصبح مهدداً فعلياً، فالنزيف يستمر والجميع يتفرج: «في تركيا، حاول نحو ثلاثة آلاف لاجئ ينتشرون في مخيمات اللجوء في جنوب شرقي تركيا بما فيها ديار بكر، قبل أسابيع النزوح في شكل جماعي نحو بلغاريا في محاولة يائسة للنجاة من أوضاعهم السيئة، لكنهم واجهوا الضرب والإهانة والجوع ليومين قبل أن تتم إعادتهم بالقوة إلى المخيمات مجدداً». يرجع الناشط والكاتب الصحافي الأيزيدي خدر خلات، أحد أسباب الهجرة إلى تأخر عملية تحرير مناطق الأيزيديين: «أصابهم ذلك باليأس بعد عام من الحياة تحت الخيم وبلا أفق للخلاص، بينما تتحدث بعض القوى الدولية عن حرب تمتد مع داعش لعشر سنوات، هذا دفع معظم الشباب للبحث عن أي وسيلة للهجرة إلى أوروبا». خلات يتفق مع رؤية ماردين في أن المهاجرين يواجهون «أبشع أنواع الاستغلال من المهربين، ويتهددهم خطر الموت أو خسارة كل مدخراتهم»، مبيناً أن «الرحلة تكلف نحو 10 آلاف دولار أميركي في المتوسط، ويتحدد المبلغ وفق سهولة الرحلة وصعوبتها ومدى خطورة الدروب التي يتم سلكها». مرحلة الصدمة والرعب تقوم شبكات المهربين ومافيات الهجرة بنقل المهاجرين عبر الحدود الشمالية والغربية لتركيا وعبر البحر المتوسط. سعدون مجدل، أيزيدي عايش الأوضاع في مخيم نصيبين في تركيا قال: «البعض خاطر بعبور البحر إلى اليونان كونه أرخص من التسلل إلى بلغاريا ومنها إلى صربيا في طرق لا تخلو من مخاطر مواجهة الحيوانات المفترسة أو السامة في الغابات أو الموت بسبب البرد، البعض تعرض للضرب وتهشمت أطرافه على يد حرس الحدود البلغاري، إلى جانب الترهيب بواسطة الكلاب البوليسية». يحكي الشاب الأيزيدي (م، س) من مجمع زورافا التابع لسنجار، متحدثاً عبر الهاتف من تركيا، كيف فقد شقيقه مع اثنين من رفاقه خلال رحلتهم إلى بلغاريا: «قرر الهجرة مثل الآخرين، والعائلة أيدته عله يتمكن من الوصول إلى ألمانيا ومساعدتنا على اللحاق به، تمكنا بعد أشهر من جمع ستة آلاف دولار ليبدأ رحلته... هو لم يصل أبداً، انقطعت أخباره، وبعد أيام تسلمنا جثته. كانت تحمل آثار كدمات وجروح في الرأس والبطن، علمنا من أصدقائه بأن حرس الحدود البلغاري اعتدوا عليه». لكن مصير آخرين كان أفضل، فقد تعرضوا للسلب فقط من قبل قطاع الطرق، وفق دلير محمد، الذي ينقل بسيارته الكثير من الأيزيديين الراغبين بالهجرة إلى تركيا: «عليك توقع أي شيء على هذه الطرق حيث تنتشر المافيات التي تتاجر بالبشر وبكل الممنوعات، وهي مستعدة لقتل إنسان لأنه يحمل مئة دولار». يؤكد تلك الرواية كمال سعدو، وهو من مدينة سنجار: «بعد أسبوع من الانتظار، قال المهرب إن علينا التحرك سريعاً، وحين وصلنا إلى الحدود، قيل إن هناك انتشاراً لحراس الحدود البلغاريين. بقينا في الغابة يومين ونحن ننتظر، المهرب اختفى فجأة، والحرس اكتشفوا وجودنا فلم نكن نعرف مخرجاً من الغابة، تعرضت ساقي للكسر بعد أن هاجمتنا الكلاب البوليسية وأجبرتنا على العودة، لم أكن أستطيع السير لكن الشرطة التركية أنقذتنا». ويروي الشاب (ج. ش) من مجمع خانصور التابع لسنجار، تفاصيل نجاته من الموت في رحلته إلى اليونان: «توجهنا من تركيا على متن مركب صغير كان يحمل 90 شخصاً، المركب غرق بعد خروجنا بدقائق، لكننا كنا محظوظين فالشرطة التركية أنقذتنا، هناك عشرات لم يحالفهم الحظ، نحن ندرك ذلك تماماً حين نقرر الهجرة لكننا لا نملك بديلاً». * أنجز التقرير بالتعاون مع منظمة دعم الإعلام الدولي (ims). المصدر :وكالة نيوز |
مصر تدخل قطر في الشأن الداخلي غير مقبول
قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان اليوم (السبت) رفض مصر التدخل القطري في شؤونها الداخلية وذلك ردا على تصريحات من وزير الخارجية القطري قال فيها إن بلاده مستعدة إذا طلب منها للتوسط لإنهاء الأزمة السياسية التي تشهدها مصر منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي المنتمي لجماعة "الإخوان المسلمين".
وجاء في بيان الخارجية المصرية "أكد الناطق باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد رفض مصر لكافة أشكال التدخل الخارجي في شئونها الداخلية"، معتبرا تصريحات وزير الخارجية القطري "غير مقبولة". وكانت قطر من أبرز الداعمين لمرسي خلال فترة حكمه التي امتدت لعام واحد وانتهت بإعلان الجيش عزله في يوليو تموز 2013 بعد احتجاجات شعبية حاشدة ضد حكمه. وتوترت العلاقات بين القاهرة والدوحة منذ ذلك الحين لكن الحرب الكلامية بين البلدين هدأت كثيرا بعد وساطة من السعودية العام الماضي لإصلاح العلاقات. وتتهم مصر قطر بدعم جماعة "الأخوان" التي حظرتها القاهرة وأعلنتها جماعة إرهابية. وكان وزير الخارجية القطري خالد العطية قال في مقابلة تلفزيونية يوم الخميس الماضي أن "العلاقة بين مصر وقطر علاقة طيبة ولكن هناك خلاف سياسي هو إقصاء مكون سياسي كبير في مصر، نحن ندعم مسالة الحوار ونشجع الحوار وحل الأمور في نطاق حوار وطني يجمع الكل في مصر ولا يقصي احدا". وأضاف "اؤكد لك ليس لدينا مبادرة ولكن لو طلب من قطر ان تكون وسيط في عمل يمكن يؤدي في نهاية المطاف الى خير للامة العربية، ومصر من الدول المهمة والتي يعنينا استقرارها مباشرة كعمق استراتيجي". وقال العطية إن بلاده ترفض وصف جماعة "الإخوان المسلمين" بالجماعة الإرهابية. وردا على ذلك قال بيان الخارجية المصرية اليوم السبت إن تصريحات العطية "تفتئت على أحكام القضاء المصري وقرارات الحكومة المصرية وإقرار جموع الشعب المصري بأن تنظيم الإخوان تنظيماً إرهابيا". وأضاف "ليس هناك مجال للتفاوض أو القبول بوساطة خارجية للحوار معه". المصادر وكالة نيوز |
المقاومة تستعيد آخر مواقع الحوثيين في الضالعسيطر مسلحو «المقاومة الشعبية» والقوات الم
سيطر مسلحو «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للحكومة اليمنية أمس على آخر مواقع جماعة الحوثيين والقوات الموالية لها في محافظة الضالع الجنوبية في ما يشكل استمراراً للانهيارات المتتابعة في صفوف الجماعة، فيما احتدمت المواجهات على جبهات عدة في محافظة أبين بالتزامن مع ضربات جوية وبحرية لقوات التحالف على مواقع الحوثيين ومعسكراتهم في زنجبار وشقرة ودوفس.
في غضون ذلك قتل 30 حوثياً على الأقل بينهم قادة ميدانيون في اشتباكات اندلعت بين مسلحي الجماعة والأهالي في منطقة حزم العدين في محافظة إب وفي منطقة أرحب شمال صنعاء وجاءت هذه الاشتباكات في ظل موجة متنامية من الغضب الشعبي ضد تصرفات الجماعة في المناطق التي تسيطر عليها في المحافظات الشمالية. وأغار طيران التحالف على مواقع الحوثيين في محافظات إب وأبين وعمران ومأرب كما طاول أهدافاً على امتداد الشريط الحدودي الشمالي الغربي في محافظتي صعدة وحجة بالتزامن مع قصف مدفعي نفذته القوات السعودية المشتركة وعمليات تمشيط متواصلة لطائرات «أباتشي». وأفادت مصادر المقاومة والقوات الموالية للحكومة اليمنية بأنها شنت أمس هجمات متزامنة على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في آخر المعاقل التي يتحصنون فيها في شمال محافظة الضالع، وهو ما أدى إلى هروب جماعي لقوات الجماعة بعد خسائر كبيرة في العتاد والأرواح. وأضافت المصادر أن مسلحي المقاومة تمكنوا من السيطرة على مبنى محافظة الضالع في منطقة سناح وعلى السجن المركزي ومعسكر الصدرين في منطقة مريس كما سيطروا على مواقع «اللكمة الحمراء وقرى القبة ولكمة صلاح وموقع الشوتري» ومواقع «عساق والحمراء والمخشابة»، وقالت إنهم واصلوا ملاحقة فلول الحوثيين الفارة باتجاه محافظة إب إلى منطقة قعطبة. وفيما تواصلت المواجهات في مدينة تعز أفادت مصادر المقاومة أنها صدت هجوماً للحوثيين لاستعادة مناطق خسروها في مديرية «مشرعة وحدنان» في جبل صبر وسط قصف حوثي على أحياء المدينة التي تسيطر عليها المقاومة والقوات المؤيدة للشرعية. وفي محافظة أبين أكدت مصادر المقاومة أنها انسحبت أمس إلى أطراف مدينة زنجبار بسبب الألغام الأرضية التي زرعها الحوثيون والقوات الموالية لهم في مداخل المدينة، كما دارت مواجهات في مناطق دوفس القريبة من زنجبار. وكشفت مصادر «المقاومة الجنوبية» أن عملية تحرير أبين انطلقت امس بمشاركة آلاف الجنود المزودين بعشرات الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية وبمساندة غطاء جوي وبحري لقوات التحالف، وأكدت مصادر محلية سماع دوي انفجارات قوية في مدينة شقرة الساحلية جراء قصف بحري وجوي استهدف مواقع الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح. ويسيطر الحوثيون على مناطق حول مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين وعلى مدينة شقرة وعلى أجزاء من الطريق الساحلي بين عدن وشقرة، كما ينتشرون في مناطق متفرقة من مديرية لودر المتاخمة لمحافظة البيضاء. وأفادت مصادر قبلية أن مسلحين في قرية «الجنادبة» التابعة لمديرية أرحب شمال صنعاء رفضوا أمس تسليم مطلوبين للحوثيين وهاجموا قوة أمنية تابعة للجماعة واشتبكوا معها ما أدى إلى قتل 18 حوثياً وأسر أربعة آخرين. على الصعيد نفسه أفادت مصادر محلية في محافظة إب، أن أهالي قرية «الجوز» في منطقة بني وائل التابعة لمديرية حزم العدين صدوا هجوماً للحوثيين للسيطرة على المنطقة، وقتلوا 12 مسلحاً ودمروا سيارتين عسكريتين، وأسروا تسعة حوثيين ، وأكدت المصادر أن من بين القتلى المسؤول الأمني للجماعة في محافظة إب أبو عقيل السالمي والقيادي الميداني في مديرية العدين «أبو مجاهد». من جهة أخرى أعلنت دولة الإمارات أمس عن مقتل ثلاثة من جنودها في اليمن وقدمت القيادة العامة للقوات المسلحة العزاء والمواساة إلى عائلاتهم. وبذلك يرتفع عدد الذين أعلنت الإمارات عن مقتلهم في اليمن إلى ستة بينهم ضابط برتبة ملازم أول. المصدر : وكالة نيوز |
وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة
اعتمد اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، حركة تنقلات الشرطة 2015 وترقيات الضباط وسيتم الإعلان عنها غدا السبت بجميع المديريات والتي كانت تم تأجيلها لحين عودة الضباط من حفل تأمين قناة السويس الجديدة.
وستشهد الحركة تغييرات مؤثرة، تنعكس بشكل إيجابي على الأداء الأمني، خلال المرحلة القادمة، حيث سيتم تصعيد قيادات شابة لتولي المناصب القيادية بالوزارة، من أجل ضخ دماء جديدة بكافة القطاعات الأمنية، تتمكن من الاضلاع بالمسئوليات الأمنية واستكمال بناء جسر الثقة بين المواطن ورجل الشرطة عقب تلاحمهما في ثورة 30 يونيو، كما سيتم فتح باب التظلمات للضباط بعد ظهور الحركة. يذكر أن اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية اعتمد حركة تنقلات مساعدي الوزير نهاية شهر يوليو الماضي. المصدر :وكالة نيوز |
وزارة التربية والتعليم يعتمد نتيجة ليبيا بنسبة نجاح 89%
أصدرت وزارة التربية والتعليم في ليبيا, التابعة لحكومة الإنقاذ الأحد، نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2014/2015 الدور الأول بنسبة نجاح بلغت 89.31%.عبر موقع نتائج الامتحانات الخاص بالمرحلة الثانوية برقم الجلوس .
واعتمد السيد خليفة الساروي وزير التربية والتعليم الليبيه بما تعرف بحكومة الإنقاذ في مدينة طرابلس نتائج الثانوية العامة 2015 لامتحانات الدور الأوّل لشهادة إتمام مرحلة التعليم الثانوية “الشهادة الثانوية” لجميع الشعب للعام الدراسي 2014/2015 بنسبة نجاح بلغت (89.31%). وذكر مدير مكتب الإعلام بوزارة التربية والتعليم بما تعرف بحكومة الإقاذ سمير جرناز ، أنّ الطلبة المتقدمون كان عددهم (55،753) طالب وطالبة، ناجحون (49،793) طالب وطالبة، والطلبة الذين لديهم دور ثان (5،960) طالب وطالبة. وأوضح (جرناز) أنّ الطلبة الذين تحصلوا على تقدير عام “ممتاز” كان عددهم (23،367) طالب وطالبة وتقدير عام ” جيّد جدا” عددهم (18،322) طالب وطالبة ، وتقدير “جيد” عددهم (7،169) طالب وطالبة، وتقدير عام “مقبول”(935) طالب وطالبة. |
رد: وزارة التربية والتعليم يعتمد نتيجة ليبيا بنسبة نجاح 89%
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهّ لكن أخي ما أهمية هذا الموضوع في المنتدى وما أهمية هذه المعلومات أو الأخبار التي طرحتها. كل شيء في محله نظر مع فائق الاحترامات لكم |
رد: وزير الداخلية يعتمد حركة تنقلات وترقيات ضباط الشرطة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهّ لكن أخي ما أهمية هذا الموضوع في المنتدى وما أهمية هذه المعلومات أو الأخبار التي طرحتها. هذا الموضوع مكانه في خانة الأخبار كل شيء في محله نظر مع فائق الاحترامات لكم |
رد: وزارة التربية والتعليم يعتمد نتيجة ليبيا بنسبة نجاح 89%
اقتباس:
لتتعرف على أهميته راجع إبادة أكثر من مائتى ألف فى سوريا بسبب التشيع الشركى الخبيث |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
يا رب سلم سلم |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
بسم الله الحمد لله : إن الكثير من وسائل الإعلام الإيرانية والشيعية تعمل الآن في قطاع غزة , ولا يشك عاقل بأن هذه الوسائل هي أيادي ومجسات تعمل لصالح المشروع الإيراني الشيعي وليست وسائل إعلام مستقلة أو محايدة وذو عمل مهني, وقد عودتنا إيران على إستغلال كل فرصة وكل عمل للدعوة إلى مشروعها ومساندته فكيف اذا كانت تلك الوسائل من تمويلها وصنع يدها . يوجد الكثير من من القنوات الشيعية العاملة في غزة منها : - قناة الكوثر - قناة المنار - قناة المسيرة - قناة غدير - قناة العالم - قناة الفرات وهذا الأمر جد خطير |
رد: خطر تشييع أهل غزة وتكرار تجربة سوريا والعراق واليمن ولبنان وإبادة غزة
جزاكم الله خيرا جميعا |
| الساعة الآن : 03:01 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour