هزيمة قاسية للحوثيين بعد دحرهم في مطار عدن
تلقت ميليشيا الحوثيين والقوات الموالية لها أمس، أقسى هزيمة في مدينة عدن منذ اقتحامها نهاية آذار (مارس) الماضي. إذ تمكنت القوات الموالية لشرعية الرئيس عبدربه منصور باب الحارة الجزء السابع الحلقة 28 هادي وبدعم من طيران التحالف العربي، من استعادة السيطرة على مطار عدن ومناطق حيوية في مديرية خور مكسر، في ظل انهيار للقوات الحوثية يعدّ سابقة ومقتل عشرات من أتباعها، وقائد الحوثيين في خور مكسر ناصر علي السالمي الملقب بـ «أبو عارف». وقال راجح بادي، الناطق باسم الحكومة اليمنية أنه يتوقّع تحرير عدن بالكامل خلال أيام.
وتزامنت هذه التطورات المتسارعة مع باب الحارة 7 الحلقة 28 استمرار المعارك في مدينة تعز ومحيط مدينة مأرب، في ظل تقدُّم مسلّحي المقاومة وتراجُع جماعة الحوثيين، كما نفّذ طيران التحالف غارات متواصلة استهدفت مواقع الجماعة في صنعاء وعلى امتداد الحدود الشمالية الغربية. وأصدر أنصار هادي بياناً أكدوا فيه نجاح القوات المؤيدة لهم في تنفيذ عملية نوعية أطلق عليها «السهم الذهبي لتحرير عدن»، وتمكنوا بعدها من دحر المسلحين باب الحارة الجزء 7 الحلقة 28 الحوثيين في المطار والسيطرة عليه إضافة إلى أجزاء واسعة من منطقة خور مكسر الحيوية، ومنها معسكر بدر وساحة العروض وحي القنصليات ومبنى كلية التربية. وأوضحت مصادر المقاومة في بيانها أن المعارك بدأت صباح أمس «وكان التقدم من جهات عدة وتم بداية قطع طريق العريش والسيطرة عليه مع التقدم من الطريق البحري ومن معسكر النصر باتجاه المطار». وبعد معارك عنيفة استمرت ساعات، تمكنت العناصر الموالية للشرعية من السيطرة على جزيرة العمال ودخول المطار ومعسكر بدر، وقتلت عدداً كبيراً من الحوثيين بينهم قياديون فيما فرّ آخرون إلى منطقة التواهي. وذكرت مصادر يمنية سياسية وعسكرية أن قوات باب الحارة الجزء السابع الحلقة 28 كاملة برية وجوية وبحرية نفّذت العملية المشتركة لاستعادة السيطرة على مطار عدن وعلى أجزاء جنوبية من المدينة. ونفّذ مسلحو المقاومة الشعبية عمليات تمشيط واسعة، مزوَّدين عربات عسكرية ومصفّحات. وأكدت مصادر قريبة من هادي أنه كان يشرف على عملية «السهم الذهبي» بالتنسيق مع قوات التحالف التي شنت أمس عشرات الغارات على مواقع للجماعة وصفوفها المتقدمة، فيما استهدف قصف بحري تحصيناتها في خور مكسر والتواهي والمعلا. في غضون ذلك، تواصلت المواجهات في محيط مدينة باب الحارة الجزء السابع الحلقة 28 يوتيوب مأرب التي يحاول الحوثيون السيطرة عليها منذ أربعة أشهر. وأفادت مصادر محلية بأن مسلّحي القبائل سيطروا على مناطق في محيط منطقة الجفينة غرب مأرب، وصدّوا هجوماً للحوثيين على منطقة المخدرة بالتزامن مع معارك ضارية شهدتها منطقة «إيدات الراء» ومنطقة «ماس» في جبهة الجدعان شمال غربي المدينة. في محافظة تعز، أفادت مصادر المقاومة بأن اشتباكات عنيفة اندلعت مع الحوثيين في منطقة «كلابة» وجبهة المرور. وتواصلت غارات التحالف في صنعاء ومناطق أخرى. |
السعودية تلغي عقد قطارات سريعة قيمته 754 مليوناً
قالت شركة «تالجو» الإسبانية أمس إن السعودية ألغت عقداً وقعته معها لتشغيل ستة قطارات سريعة. وفازت الشركة الإسبانية لتصنيع القطارات بعقد قيمته 754 مليون ريال (201 مليون دولار) في شباط (فبراير) 2015، في أعقاب دراسة جدوى حول إنشاء خط للقطارات السريعة بين الرياض والدمام. ولم تقدم تالجو - التي هبط سهمها 12 في المئة بعد صدور بيانها - أي تفسير لسبب إلغاء العقد، ولم يتسنَ الحصول على تعليق من المسؤولين السعوديين عن المشروع. غير أنها أوضحت أن إلغاء العقد لن يؤثر فعلياً على توقعاتها المالية لعامي 2015 و2016. وتنفق السعودية عشرات البلايين من الدولارات على تطوير البنية التحتية للنقل في إطار جهودها لتنويع الاقتصاد. وفي أيلول (سبتمبر) قالت شركة «كونسلترانس» الإسبانية لاستشارات النقل إنها فازت بعقد لإجراء دراسة جدوى تستغرق 10 أشهر لمشروع خط القطارات. وستقلص القطارات السريعة زمن الرحلة بين الرياض والدمام من أربع ساعات ونصف الساعة إلى أقل من ثلاث ساعات.
وفي أيار (مايو) منحت الحكومة السعودية عقداً بقيمة 2.1 بليون دولار لتشغيل شبكة جديدة للنقل بالحافلات في العاصمة الرياض. |
السعودية تحري هلال شوال
دعت المحكمة العليا في السعودية أول من أمس إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1436 هـ مساء اليوم (الخميس) الموافق 29 رمضان 1436.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا باب الحارة الجزء السابع الحلقة 29، فيما يأتي نصه: «الحمد لله رب العالمين، وصورالعيد الصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية ترغب من عموم المسلمين في أنحاء المملكة جميعها تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1436هجري، مساء يوم الخميس الـ 29 من شهر رمضان المبارك الموافق لتقويم أم القرى للعام 1436 هجري. وتأمل المحكمة العليا ممن لديه القدرة على الترائي، الاهتمام بالأمر من خلال الانضمام إلى اللجان المشكلة في المناطق لهذا الغرض، لما فيه من التعاون على البر والتقوى واحتساب الأجر والثواب من الله جل وعلا. وتأمل المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجردة أو بواسطة المناظير إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته لديها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة. والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين». المصدر وكالة نيوز |
بدء إعادة محاكمة ميشال سماحة في قضية نقل متفجرات من سورية إلى لبنان
عقدت اليوم (الخميس) الجلسة الأولى من إعادة محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة في قضية التخطيط لتفجيرات في لبنان بالتنسيق مع مسؤولين سوريين، بعد نقض حكم أول في الملف قضى بسجنه.
وحكمت المحكمة العسكرية (الدرجة الأولى) في 13 أيار (مايو) الماضي على سماحة الذي كان حتى لحظة توقيفه في آب (أغسطس) 2012 مستشاراً للرئيس السوري بشار الأسد، بالسجن لمدة اربع سنوات ونصف السنة وتجريده من حقوقه المدنية، بعد ادانته بـ «محاولة القيام بأعمال ارهابية والانتماء الى مجموعة مسلحة». وفي الثاني من حزيران (يونيو)، وافقت محكمة التمييز العسكرية على نقض الحكم وحددت موعداً جديداً لإعادة محاكمته بناء على طلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر الذي طالب بـ «إدانة سماحة وتجريمه وبفرض أقصى العقوبات المنصوص عليها قانوناً بحقه وعدم منحه أي أسباب تخفيفية». وردت المحكمة في الوقت نفسه طلب النقض المقدم من وكلاء سماحة والمطالب بـ «اخلاء سبيله فوراً». وتمت خلال جلسة اليوم تلاوة كل نصوص التحقيقات التي اجريت مع سماحة منذ توقيفه وصولاً الى قاعة المحكمة. وجدد سماحة القول ان الإفادات اللأولية التي اخذت منه بعد توقيفه حصلت «تحت وطأة ضغط المكان والإرهاب الكلامي». لكنه اكد افادته امام المحكمة التي اعترف فيها بنقل متفجرات في سيارته الى لبنان، بعد تسلمها من مدير مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك في دمشق من اجل استخدامها في عمليات ضد شخصيات ومناطق لبنانية معينة. ونشرت وسائل الإعلام اللبنانية اشرطة صوتية مسجلة لسماحة ساهمت في ادانته، اذ يتحدث فيها بوضوح عن مخطط التفجير مع شخص يدعى ميلاد كفوري، الشخص الذي وشى به الى السلطات. وقال سماحة ان «كفوري هو الذي استدرجه الى هذا المخطط». وأرجأت محكمة التمييز العسكرية متابعة استجواب سماحة الى 17 ايلول (سبتمبر) المقبل. وبدا سماحه شاحباً ويداه ترتجفان. وطلب من المحكمة الجلوس اثناء تلاوة الإفادات لأن ظهره يؤلمه فوافقت. وأثار الحكم الأول «المخفف» الصادر في حق سماحة عاصفة من ردود الفعل الشاجبة، لا سيما من الفريق المناهض لسورية وحليفها «حزب الله» في لبنان. |
مقتل قائد مركبة بعد تفجيرها
قام قائد مركبة مغرب اليوم (الخميس) بتفجير مركبته عند إحدى نقاط التفتيش على طريق الحائر – الرياض، وذلك بعد طلب رجال الأمن منه التوقف، ما نتج منه مقتله وإصابة اثنين من رجال الأمن.
وصرح الناطق الأمني لوزارة الداخلية بأنه "عند حلول موعد أذان مغرب اليوم الخميس الموافق 29-09-1436هـ ، وأثناء قيام رجال الأمن في إحدى نقاط التفتيش الأمنية على طريق الحائر في مدينة الرياض بتوجيه قائد إحدى السيارات التي تم الاشتباه بها للتوقف، بادر من فيها بتفجيرها ما نتج منه مقتله". وأضاف، بحسب "وكالة الأنباء السعودية" (واس)، أنه "نتج عن ذلك تعرض اثنين من رجال الأمن للإصابة، إذ تم نقلهما إلى المستشفى وحالتهما الصحية ولله الحمد مستقرة"، مشيراً إلى أن "الجهات المختصة باشرت إجراءات التحقيق في ذلك، والله ولي التوفيق". ذكر بيان عسكري أميركي ان طائرات الولايات المتحدة والحلفاء نفذت 31 غارة ضد متشددي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في سورية والعراق يوم الاربعاء. وقال البيان الذي صدر اليوم (الخميس)، ان 15 ضربة جوية نفذت بالقرب من خمس مدن سورية، وشملت خمس غارات قرب الرقة وأربع غارات قرب الحسكة. وأضاف ان 16 غارة جوية نفذت في العراق ضد أهداف للتنظيم المتطرف قرب الفلوجة والرمادي وست مدن أخرى. |
خادم الحرمين الشريفين يؤدي صلاة العيد
أدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، صلاة عيد الفطر المبارك أمس (الجمعة) مع جموع المصلين، الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.
وأدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين -وفق وكالة الأنباء السعودية– كل من: الأمير بندر بن محمد، والأمير فيصل بن تركي، والأمير خالد بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز، والأمير أحمد بن عبدالعزيز، والأمير خالد بن فهد، والأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمير تركي الفيصل، والأمير منصور بن سعود، والأمير تركي بن عبدالله، والأمير بدر بن عبدالله، والأمير فيصل بن عبدالله، والأمير بندر بن محمد، والأمير طلال بن سعود، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد بن بندر مشاهدة فيلم شد اجزاء، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير الدكتور منصور بن متعب، ووزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، والأمير فهد بن عبدالله، والأمير محمد بن مشاري، ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير تركي بن عبدالله، ووكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير الدكتور خالد بن فيصل، والأمير سطام بن سعود، والأمير حمود بن سعود، والأمير محمد بن فهد بن محمد، ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان، والأمير فيصل بن سعود. كما أدى الصلاة مع خادم الحرمين الشريفين، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، وأمراء، إضافة إلى رئيس المالديف السابق الدكتور محمد وحيد، ورئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، وعلماء ومشايخ ووزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، الذي ألقى خطبة العيد، وأوصى المسلمين فيها بتقوى الله عز وجل. وقال: «إن أعياد أهل الإسلام يُرفع فيها ذكر الله، فهي أعياد التكبير، وشعور واحد بالبهجة في صورة تتجلى فيها أسمى معاني الخضوع لله وعظمته وجبروته والإذعان والانقياد له وحده عز شأنه». واستقبل خادم الحرمين الشريفين عقب صلاة العيد، الأمراء والوزراء والمهنئين في قصر الصفا بمكة المكرمة. وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عن تهنئته للشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية، بحلول عيد الفطر المبارك، داعياً للشعب السعودي بمزيد من التقدم والازدهار. وقال في تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» أمس بهذه المناسبة: «كل عام وأنتم بخير وأمتنا العربية والإسلامية والعالم أجمع في سلام واطمئنان، ودعواتي للشعب السعودي بالتقدم والازدهار والمزيد من الخير». ووصل الملك سلمان إلى جدة صباح أمس شد اجزاء، قادماً من مكة المكرمة، بعد أن قضى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بجوار بيت الله الحرام. وتلقى خادم الحرمين الشريفين اتصالات وبرقيات تهان أول من أمس (الخميس) وأمس (الجمعة) لمناسبة عيد الفطر المبارك من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، وعاهل المغرب الملك محمد السادس، ورؤساء اليمن عبدربه منصور هادي، والسودان عمر حسن البشير، وجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، وباكستان ممنون حسين، وولي عهد الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، ورد خادم الحرمين الشريفين ببرقيات شكر جوابية، مقدراً ما أعربوا عنه من تمنيات طيبة ودعوات صادقة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الأمة الإسلامية بمزيد من العزة والرفعة، إنه سميع مجيب. |
بلاد الأكراد كما حدّدها ابن فضل
ابن فضل الله العمري من الشخصيات الاستثنائية في بلاد الشام، فقد اجتهد للتأسيس لعلم التاريخ، وعمل على تصحيح الروايات التاريخية وترجيحها بميزان العقل، وهو سبق ابن خلدون في تدقيق الأخبار التاريخية وتفحُّص مفاهيم العمران الحضري والمناخ وعلاقتهما بالسكان، وبالتالي قارب المنهج العلمي، واستخلص مبدأ «أخذ العبر» قبل ابن خلدون بنحو مئة عام: «وإن في الأرض العبر ولقد طالعتُ الكتب الموضوعية في أحوال الأقاليم وما فيها، فلم أجد من بين أحوالها ومثل في الإفهام صورها لأن غالب تلك الكتب لا تتضمن سوى الأخبار القديمة وأحوال الملوك السالفة والأمم البايدة وبعض مصطلحات ذهبت بذهاب أهلها ولم يبق في مجرد ذكرها عظيم فايدة ولا كبير أمر وخير قول أصدق والناس زمانهم أشبه منهم بآبائهم فاستخرت الله تعالى في إثبات نبذة دالة على المقصود في ذكر كل مملكة وما هي عليه هي وأهلها في وقتنا هذا مما ضمن نطاق تلك المملكة واجتمع عليه طرفا تلك الدايرة لأقرب إلى الإفهام غالب ما بني عليه أم كل مملكة من مصطلح والمعاملات وما يوجد فيها غالباً ليبصرا بكل قطر القطر الآخر وبينته بالتصوير ليعرف كيف هو توقعات تنسيق الثانوية العامة 2015 كأنه قدام عيونهم بالمشاهدة والعيان، مما اعتمدت في ذلك على تحقيق معرفتي له فيما رأيته بالمشاهدة ....». (ص 3 - ج 1 من مخطوطة كتاب مسالك الأبصار، النسخة ذات الرقم 2797/ 1أ أحمد الثالث، طوب قابو سراي - إسطنبول).
هذا المتميز بكتابته نحو مئتي صفحة عن الأكراد في زمنه هو أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين. ولد في دمشق سنة 700هـ/ 1301م، مفتي دمشق الشام. تولى مناصب كبيرة، إذ عمل قاضياً، ثم ترأس ديوان الإنشاء في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في ولايته الثالثة (709 - 741هـ). ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب، لذلك لقب بالعمري، وقد تلقى تربيته الأولى في دمشق، ثم قدم إلى القاهرة ودرس فيها واتخذها موطناً له، ومال إلى التخصص في علوم الفقه واللغة وبرع في الكتابة والإنشاء، واستمر في العمل في البلاط السلطاني أيام انت معلم السلطان الناصر محمد بن قلاوون، إلى أن تقلّد ديوان الإنشاء والرسائل. قام بالتجول في الممالك الإسلامية، كالشام والأناضول والحجاز وغيرها، وكانت وفاته في دمشق سنة 749 هـ/ 1349م عن عمر قصير نسبياً. من مؤلفاته كتاب «الدعوة المستجابة» و «صبابة المشتاق» في المدح النبوي، و «سفر السفرة» و «فواضل السمر في فضائل آل عمر» و «النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية» و «التعريف بالمصطلح الشريف» وكتاب لمعرفة اتجاه القبلة لعدد من المدن الإسلامية، وغيرها من المؤلفات العلمية. وينسب إلى العمري أحد عشر مصنفاً، لكنه أبدع كجغرافي وبلداني، ووصل إلى ذروة العطاء العلمي في موسوعته «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار». وقد صدر في المغرب تحقيق لكتاب «المفاضلة بين المشرق والمغرب» ولعله جزء من كتاب مسالك الأبصار. لهذه الأسباب الموضوعية العلمية، إضافة إلى كتابته ما مجموعه 200 صفحة عن الأكراد وبلادهم، مدنهم وتاريخهم، عشائرهم وطوائفهم، وكذلك بعض الجوانب من حياتهم الاجتماعية، إضافة إلى الحديث عن الأمراء والملوك الأكراد. بناء على هذا الزخم من المعلومات المفصّلة، فضّلت اعتماده كمصدر رئيسي لتوضيح وتثبيت المعلومات الجغرافية والتاريخية الرئيسية حول الوجود التاريخي للأكراد عموماً، وحالة تجاورهم للعرب على وجه الخصوص التي أكدها وفصّلها ابن فضل الله في ترجيح ذي معانٍ ودلالات متعددة. مبررات الاستشهاد به تتصاعد النقاشات اليوم حول المسألة الكردية في سورية، وتنزع غالباً نحو تجريدها من صفتها التاريخية، واختزالها في إطار صراع سياسي راهن، صراع حاد وغير عقلاني، إذ يشطح البعض لإطلاق أحكام متسرعة، كاعتبارها مسألة غير عادلة تفتقر إلى أسسها الموضوعية وشرعيتها التاريخية، بل تتصاعد وتيرة الاتهام لجهات كردية بالقيام بعمليات تغيير ديموغرافي، كأن الأكراد غرباء عن هذه الأرض، بل يعدّهم بعض البعض من مفرزات الصراعات السياسية الراهنة، يقومون بإزاحة سكان الأرض الأصليين عن مواطنهم. أفترض أن هذا الخطاب يتصاعد نتيجة لغلبة التفكير المدرسي ورسوخه في أذهان النخبة العربية عموماً والسورية خصوصاً، وكذلك المبالغة في الاستناد إلى أفكار قوموية عروبية عنصرية فعلت فعلها المعرفي والأيديولوجي طوال سنوات وعقود في الوعي السياسي العربي عموماً والسوري خصوصاً، فأبعدته عن الموضوعية في مقاربة المسألة الكردية، وكذلك في تناولها ومعالجتها. سبق أن نشرتُ قبل 15 سنة في جريدة «الحياة» مقالاً تعريفياً بابن فضل الله لمناسبة مرور 700 سنة على ولادته، لكنني تشجعت أكثر في هذا الظرف العصيب للاعتماد عليه كأكثر المصادر العربية الإسلامية صدقية ودقّة في المعلومة الجغرافية، والتحكيم إليه، كونه عالج المواضيع السكانية والجغرافية بموضوعية قبل سبعة قرون، والاستشهاد بمفردات واضحة ضمن كتابيه «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، (تحقيق كامل سلمان الجبوري ومهدي النجم، 27 جزءاً ، بيروت 2010)، و «التعريف بالمصطلح الشريف»، (تحقيق محمد حسين شمس الدين، بيروت 1988). منهجياً سأحاول الاختصار والإشارة إلى النقاط التي تُحدد تماماً الوجود الجغرافي للأكراد في الجوار العربي، بهدف المساهمة في توضيح اللوحة الجغرافية التاريخية السكانية عهدئذٍ، فقد تساهم في تخفيف التوترات والإشكالات السياسية التي تعتمد غالباً على معلومات جغرافية وتاريخية غير صحيحة، تم تسويقها أيديولوجياً، فتزيد الوضع تعقيداً، وتقلل من فرص التفاهم والتعايش. تعريف الأكراد وفق العمري يبين ابن فضل الله أن الأكراد قوم خاص وجنس مستقل قائم بذاته، إذ كتب: «والذي نقول – وبالله التوفيق – أن الأكراد وإن دخل في نوعهم كل جنس أتى ذكره في هذه الفصول، فإنهم جنس خاص من نوع عام وهم ما قارب العراق وديار العرب دون من توغل في بلاد العجم، ومنهم طوائف بالشام واليمن. ومنهم فرق مفترقة في الأقطار وما حول العراق وديار العرب جمهرتهم» (مسالك الأبصار، ص 197 - المجلد 2 - 3). ويشدّد على هذه المعلومة السكانية – الأقوامية في كتابه «التعريف بالمصطلح الشريف» فقد كتب عصرئذ: «الأكراد وهم خلائق لا تُحصى، وأمم لا تُحصر، ولولا أن سيف الفتنة بينهم يستحصد قائمهم، وينبّه نائمهم، لفاضوا على البلاد، واستضافوا إليهم الطارف والتلاد، لكنهم رموا بشتات الرأي وتفرُّق الكلمة، لا يزال بينهم سيف مسلول، ودم مطلول، وعقد نظام محلول، وطرف باكية بالدماء مبلول، ولهم رأسان كل منهما جليل، ولكل منهما عدد غير قليل، وهما صاحب جولمرك، وصاحب عقرشوش» (ص 57، التعريف بالمصطلح الشريف). وهنا لا بد من الإشارة إلى أن جولمرك هي مركز ولاية هكاريا في أقصى جنوب شرقي تركيا الحالية، أما عقرشوش فهي في الجزيرة الفراتية، وعلى الأرجح كان مركز الإمارة الكردية هذه مدينة في موقع قلعة الشوش، وفق ياقوت الحموي في معجم البلدان: «والشوش: قلعة عظيمة عالية جدّاً قرب عقر الحميدية من أعمال الموصل». أو قد تكون بلدة مندثرة في سهول الجزيرة الفراتية، جنوب جزيرة ابن عمر، وفق روايات أخرى. من قراءة النصّين السابقين وتحليلهما نستنتج أن كثافة الوجود الكوردي في عهد ابن فضل الله وما قبله كانت متركّزة في السهول وليست في الجبال، وكانت جمهرة الأكراد تستقر بجوار العرب تماماً، ويتضح ذلك أكثر وفق السرد التالي لجغرافية الوجود الكردي. الجغرافية السكانية للأكراد يحدد ابن فضل الله الخط الفاصل العام بين العرب والأكراد كما يأتي: «أما الفصل الجامع لأحوال سكان الجبال هؤلاء وغيرهم، فإنما نقول – وبالله التوفيق – إنما المراد بالجبال على المصطلح، هي الجبال الحاجزة بين ديار العرب وديار العجم وابتداؤها جبال همدان وشهرزور وانتهاؤها صياصي الكفرة، بلاد التكفور، وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها بايدي بيت لارن، ولم أذكر من عشائرهم إلا من كنت بهم خبيراً، ولم أُسمّ فيها منهم إلا بيت ملك أو إمارة تبدأ بجبال همدان وشهروزر وأربل وتنتهي إلى دجلة الجزيرة من كوار الموصل نترك ما وراء نهر دجلة إلى نهر الفرات لقلة الاحتفال به، على أن الذي ذكرته هو خلاصة المقصود، إذ لم يبق إلا أكراد الجزيرة وقرى ماردين، وهم لكل من جاورهم من الأعداء الماردين مع أن مساكنهم ليست منيعة، ومساكنهم للعصيان غير مستعصية...» (كتاب مسالك الأبصار، ص 198). هنا ينقطع النص في الكتاب، ربما هكذا ورد في نسخة المخطوطة التي اعتمدها المحقّقان، لكن النص يتواصل في نسخ أخرى، وكذلك عند أحمد القلقشندي يتم استكمال معنى هذا النص ومضمونه، بحيث يتم البيان بأن الأكراد موجودون في قرى عدة في سهول الجزيرة ومنطقة ماردين، وهي قرى غير منيعة، وتقع في السهول، وليست في مناطق جبلية، لكنها مسوّرة ومحمية برجالها الشجعان. للتوضيح والتذكير لا بد من الإشارة إلى أن همدان تقع غرب إيران الحالية، وأن شهرزور مدينة تاريخية تقع بالقرب من مدينة كركوك، وأن صياصي الكفرة ومملكة سيس تقعان في وسط الأناضول وشمال البحر الأبيض المتوسط. في موقع ونص آخر يشرح ابن فضل الله بطريقة أوضح جغرافية الوجود الكردي الملاصقة للعرب، خصوصاً للذين يتبعون حكام عقر سوسن أو عقرشوش، في الجزيرة: «وموقع بلادهم من بلادنا قريب، والمدعو منهم من الرحبة وما جاورها يكاد يجيب. وملوكنا تشكر لهم إخلاص نصيحة، وصفاء سريرة صحيحة. والقائم فيهم الآن شجاع الدين بن الأمير نجم الدين خضر بن مبارزكك» (ص 59، التعريف بالمصطلح الشريف). نستنتج من مؤلفات ابن فضل الله مع الاعتماد على نصوص من جاء قبله بقرون عدة كالمسعودي، ومن بعده القلقشندي، أن جغرافية الوجود الكردي كانت في العهد العباسي، وخلال المرحلة الأيوبية وحتى أواسط المملوكية تتركّز في المناطق السهلية المجاورة للبلاد العربية، بدءاً بشرق العراق الحالي، وصولاً إلى سهول شمال سورية فالأناضول، مروراً بالجزيرة الفراتية، فتأكيد قرب سكن الأكراد من ديار العرب، وما كان يعنيه ابن فضل الله من (بلادنا) هي بلاد الشام.من جهة أخرى، فإن تدقيقه للمسافة التي تفصل الأكراد عن العرب، جعلته يشرحها ويصورها حسياً، إلى درجة توصيفه إمكانية المناداة على الأكراد، وسماع أصواتهم لقربهم من قلعة الرحبة التي تقع على الضفة اليمنى (الشامية) لنهر الفرات في بلدة الميادين السورية شرق دير الزور، ما يفسّر سكن الأكراد على الضفة اليسرى، أي الشرقية لنهر الفرات، في جهة الجزيرة الحالية وبواديها. كما أن الظاهر في النص حُسن علاقات الجوار بين الأكراد ممثلين بأمراء عقرشوش والعرب وحكامهم في العراق وبلاد الشام. المصدر :http://goo.gl/ssrRgr المصدر :http://goo.gl/ntRK0R |
رد: بلاد الأكراد كما حدّدها ابن فضل
السلام عليكم موضوع جميل و قيم اختي الكريمه بارك الله فيك |
وعد سلمان يتحقق .. "الحزم" يُعيد الأمل للشرعية اليمنية بوصول "بحاح" والوزراء لعدن
بعد وصول نائب الرئيس اليمني والوزراء لـ"عدن" والتجهيز للحكومة وعد سلمان يتحقق .. "الحزم" يُعيد الأمل للشرعية اليمنية بوصول "بحاح" والوزراء لعدن عبد الله البارقي- سبق- عدن: فاجأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العالم منتصف ليلة السادس والعشرين من شهر مارس عام 2015، ببدء عملية "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين في اليمن؛ وذلك بالتوجيه الذي كان صادراً من "قصر العوجا"، بعد استغاثة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي. ويعلن ذلك التوجيه من منصة البيت الأبيض بلسان عادل الجبير وزير الخارجية السعودي والسفير السابق لدى واشنطن، عن انطلاق "عاصفة الحزم" الذي تقوده المملكة ودول الخليج ودول عربية، بعد استنجاد الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي بالسعودية؛ وذلك لوقف الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح عن الانقلاب على الشرعية. واليوم وبعد قرابة 4 أشهر على بدأ "عاصفة الحزم" ومراحلها حطّت في مطار عدن أولى ركائز الحكومة الشرعية اليمنية التي يقودها نائب الرئيس اليمني خالد بحاح، بعد أن أوفى خادم الحرمين الشريفين بوعده، بعودة الشرعية لليمن. الحزم لإعادة الشرعية يَعُد قادة العالم والمراقبين السياسيين والاستراتجيين والعسكريين، القرار الذي اتخذته قيادة المملكة بإطلاق "عاصفة الحزم" قراراً تاريخياً، يبرهن على ثبات مواقفها ومبادئها المساندة للأشقاء وحماية مصالح الشعوب، وحفظ أمنهم، وصيانة استقرارهم وخيرات بلادهم. فالقرار جاء لحفظ مصالح الشعب اليمني، بكل طوائفه وقبائله، حين وقف ضد الانقلابيين الحوثيين الذين أرادوا تسليم اليمن للهيمنة الإيرانية؛ حيث رَضِيَت ميليشيات الحوثي لنفسها أن تكون رأس حربة لأهداف إيران في المنطقة العربية وزعزعة الأمن العربي، وتهديد استقرار دول مجلس التعاون. وكان القرار الحازم مبنياً على استجابة لطلب من الشرعية اليمنية الممثلة لإرادة اليمنيين؛ من أجل صيانة وحدة اليمن والحفاظ على دولته ومؤسساته، وإبعاد شبح الحرب الأهلية. وحين رأت الشرعية اليمنية أن الهدف قد تَحَقّق، طلبت من المملكة وحلفائها إيقاف عاصفة الحزم، مع توفير الأسباب التي تُبقي الأمن والاستقرار. وهكذا حملت عاصفة الحزم لليمن "عودة الأمل" باستعادة الشرعية التي تمثلهم وتعبر عن اختياراتهم وإرادتهم، وفتحت الآفاق أمامهم لإخراج وطنهم من نفق مجهول كان الأشرار يدفعونهم إليه بالقوة. استراتيجية واضحة كان واضحاً طوال فترة "عاصفة الحزم" أن المملكة ودول التعاون الخليجي، تعمل وفق استراتيجية دبلوماسية تتزامن في مسار واحد مع الضربات العسكرية؛ حتى إذا حققت الأهداف المرسومة من الضربات الجوية، تكون الظروف مواتية لأن تعود القوى اليمنية للحوار، وهو ما تم خلال الجهود الجبارة التي قامت بها لاستصدار قرار مجلس الأمن 2216؛ على الرغم من العقبات الجمة التي كادت تُعَرْقل القرار أكثر من مرة.. بالطبع هذه المرة لن يكون الحوار على وقع انقلاب الحوثيين الذي أصبح من الماضي؛ بل وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، بعد أن رسّخ قرار مجلس الأمن الأرضيّة المناسبة للحوار بين الفُرَقاء اليمنيين، وأقرّ أنهما وحدهما مَن سيتحاور بناء عليهما اليمنيون. الحكومة تعود لليمن بعد "الحزم" و"الأمل" جاء الآن دور المحور السياسي، الذي لعبته المملكة منذ انطلاق "عاصفة الحزم" بشكل ممتاز، وجاء الدور حالياً لاستكمال ما تم تحقيقه من إنجاز عسكري بالجهود السياسية المميزة للمملكة؛ فقد كان هناك حراك مستمر من القيادات السعودية على جميع الأصعدة داخلياً وخارجياً؛ لاستقطاب الدول لهذا التحالف، وإيضاح ما وصلت إليه هذه الخطة؛ فالدبلوماسية السعودية حقّقت شيئاً كثيراً؛ فقد توقّفت "عاصفة الحزم" بعد 29 يوماً؛ لتبدأ بعدها "إعادة الأمل"، التي يعدها المراقبون نجاحاً دبلوماسياً وعسكرياً؛ فعدن التي حاول الحوثيون السيطرة عليها باتت تحت سيطرة الحكومة الشرعية التي بدأت أعمالها بقيادة نائب الرئيس المني خالد بحاح، والذي يتابع السهم الذهبي وتقدم المقاومة للسيطرة على بقية المدن اليمنية. وعد سلمان كان لخادم الحرمين الشريفين بعد بدء "عاصفة الحزم" بـ3 أيام كلمة أمام قادة العرب في شرم الشيخ، أكد فيها وعده لليمنيين باستمرار عملية "عاصفة الحزم" حتى تُحَقق أهدافها، وحتى ينعم الشعب اليمني بالأمن والاستقرار، واليوم يفي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وقادة التحالف بعودة أولى ركائز الحكومة الشرعية لليمن؛ فمنذ أسبوع وصل الوزراء، واليوم حطّت طائرة نائب الرئيس بحماية من قواة التحالف ومن قوة النخبة السعودية لمطار عدن ليبدأ عمل الحكومة الشرعية اليمنية وفقاً لدعم التحالف العربي لاستقرار اليمن. |
بحاح يتفقد الجرحى في مستشفيات عدن
أمضى نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة خالد محفوظ بحاح أمس، ساعات عدة في عدن للمرة الأولى منذ غادر إلى الرياض، بعد استعادة القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة عليها قبل حوالى أسبوعين. وتزامنت عودته مع انهيارات متسارعة لمسلحي الحوثيين والقوات المتحالفة معها في جبهات عدة، في أبين ولحج وتعز، وتقدم لقوات الشرعية وعناصر»المقاومة الشعبية» مدعومة بغارات متواصلة لطيران التحالف العربي على مواقع الجماعة وخطوطها الأمامية. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية رياض ياسين لـ «الحياة»، أن أعضاء الحكومة «سيتوافدون إلى عدن في الأيام المقبلة، بعدما شهدت الأوضاع الأمنية فيها استقراراً واضحاً، وبعد تحريرها من الميليشيات الحوثية... وقد بدأ عدد كبير من المسؤولين يمارسون عملهم من داخل الأراضي المحررة». في غضون ذلك، أعلنت مصر تمديد تفويض (ستة أشهر)يتيح نقل «العناصر اللازمة من القوات المسلحة للدفاع عن الأمن القومي وأمن الخليج والبحر الأحمر ومضيق باب المندب». وقال بحاح في أول تصريح لدى وصوله إلى عدن مع عدد من الوزراء على متن طائرة سعودية، إن عودته «جزء من تحرير عدن وتطبيع الحياة فيها». وقال إن أول ما سيعمله هو زيارة الجرحى في مستشفيات المدينة، في حين أكد مصدر حكومي رفيع المستوى لـ «الحياة»، أن العودة هدفها «متابعة سير العمليات العسكرية ضد الحوثيين والإشراف على أعمال الإغاثة الإنسانية والتهيئة لنقل مقر الحكومة الموقت من الرياض إلى عدن». من جهة أخرى، أعلنت مصادر القوات الموالية لهادي ومسلحي «المقاومة الشعبية»، أنها استعادت أمس مناطق في زنجبار عاصمة محافظة أبين، بعد يوم من تقدمها شرق عدن. وأضافت أنها «سيطرت على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في منطقتي الكود ودوفس بعد معارك ضارية، بالتزامن مع تواصل المواجهات في مدينة لودر وعلى مختلف الجبهات في محافظات لحج وتعز ومأرب». وأفادت مصادر»المقاومة» بأنها «صدت هجوماً للحوثيين في جبهة المسيمير» في محافظة لحج استهدف فك الحصار عن معسكر «لبوزة»، وأكدت أن «عشرات الحوثيين سقطوا قتلى وجرحى وأُجبر المتبقون على التراجع»، وأكدت أن المواجهات «ما زالت مستمرة في محيط قاعدة العند الجوية وفي مناطق أخرى متفرقة في محافظة لحج». وأعلنت المصادر نفسها أن «المقاومة والقوات الموالية للحكومة الشرعية استعادت السيطرة على كل المناطق في مديرية مشرعة وحدنان الواقعة في جبل صبر في محافظة تعز، وتقترب من موقع جبل العروس» المطل على المدينة. وذكرت المصادر أن المواجهات ما زالت مستمرة في أحياء «الحصب والمرور والنقطة الرابعة وحوض الأشراف»، في ظل قصف مدفعي وصاروخي متبادل، كما أشارت إلى أن طيران التحالف شن عدداً من الغارات على مواقع عسكرية تابعة للواء 35 مدرع في منطقة مفرق المخا غرب المدينة. إلى ذلك، أفادت مصادر قبلية في محافظة شبوة، بأن ستة حوثيَّيْن على الأقل قتلا في هجوم لمسلحين مناهضين للجماعة في مديرية بيحان، أعقبه اندلاع اشتباكات عنيفة في منطقة وادي خير، غرب المديرية. في الرياض، قال ياسين إن «أعضاء الحكومة سيعودون بشكل أكبر في الأيام المقبلة إلى عدن التي تشهد أوضاعها الأمنية استقراراً واضحاً، بعد تحريرها من الميليشيات الحوثية»، مشيراً إلى أن « مسؤولين كثيرين في الحكومة الشرعية بدأوا ممارسة عملهم من داخل الأراضي المحررة». وأكد أن «الدول الخليجية وسعت برامج تدريب المقاومة داخل اليمن (في منطقة حدودية مع السعودية) وفي أراضيها (...)، كما أن هناك خبراء أمنيين على الأرض يساهمون في إعادة بناء الجيش. وهذا ليس أمراً صعباً كما يتصور بعضهم، لأن بناءه أسهل من بناء جيش موالٍ لشخص، كما كان عليه الحال طوال العقود الثلاثة الماضية». وانتقد تلكؤ منظمات الإغاثة الدولية في تقديم المساعدات. وقال إنها «مازالت غائبة عن تقديم يد العون، وما زالت السعودية ومعها دول الخليج تتفرد بتقديم كل ما يحتاج إليه الشعب». |
تعزيز التعاون العسكري الأميركي - المصري
أثمر الحوار الإستراتيجي الأميركي - المصري، الذي عُقد أمس في مقر وزارة الخارجية المصرية، عن اتفاق لمراجعة أسس العلاقة بين البلدين، في ظل استمرار الخلافات بينهما على قضايا أساسية أبرزها، كما بدا من تصريحات وزير الخارجية سامح شكري وجون كيري، التعامل مع جماعة «الإخوان المسلمين» المصنفة إرهابية في مصر. (للمزيد).
والتقى كيري لاحقاً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وغادر بعدها الى قطر حيث سيلتقي اليوم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزراء خارجية دول مجلس التعاون لتهدئة القلق الناتج من الاتفاق النووي الذي ابرمته الدول الكبرى مع ايران في 14 تموز (يوليو) في فيينا. واتفق شكري وكيري على مضاعفة جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، وتعزيز التعاون العسكري تنسيق المرحله الثانيه بين البلدين، في ختام جولة الحوار، الذي توقف لأكثر من عقد. وقال شكري في افتتاح جلسات الحوار أن هذه الجولة «تؤسس لعلاقات جديدة بين البلدين»، وتمثل «فرصة جادة للطرفين لمراجعة الجوانب المختلفة للعلاقات، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً». وأضاف أن «الحوار ساهم في طرح أفكار جديدة تحدد مسار العلاقات مستقبلاً، خصوصاً في المجالات العسكرية والأمنية». واتفق معه كيري على ضرورة «البدء في إعادة بناء عناصر العلاقات المصرية الأميركية». لكن كيري ألح مراراً على ضرورة «شمولية العملية السياسية»، ملمحاً إلى جماعة «الإخوان» فيما أكد شكري موقع وزارة التربية والتعليم ضرورة التعامل مع الجماعة كمصدر لـ «الذخيرة الفكرية» للجماعات المتطرفة. وظهر الخلاف جلياً في المؤتمر الصحافي الختامي للوزيرين، إذ قال كيري ان «المحادثات تناولت بمنتهى الصراحة التحديات الخاصة تنسيق المرحله الثانيه للثانويه العامه 2015 بمواجهة العنف والتطرف. فعند محاولة بناء عملية سياسية يجب أن تكون شاملة، وأن نمنح المواطنين الفرصة لبناء دولتهم وأمتهم»، مضيفاً ان «الإرهابيين الذين يقتلون المدنيين ويهاجمون العسكريين المصريين يجب مناهضتهم ووقفهم. ولكن هناك تمييز بين أولئك الذين يستخدمون العنف من أجل تحقيق غاياتهم وبين أولئك الذين يحاولون المشاركة سلمياً في الحوار السياسي حتى وإن كانوا في بعض الأحيان يقولون أشياء قد لا تريح بعضهم». وفي الدوحة عقد وزراء خارجية دول الخليج اجتماعاً تشاورياً مساء أمس «لتنسيق المواقف والرؤى» التي سيطرحونها في نتيجة تنسيق الثانوية العامة 2015 الاجتماع المشترك مع وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف. وسيشدد الوزراء على أن «تتخذ واشنطن المزيد من الخطوات لضمان أمن المنطقة واستقرارها وتنفيذ الاتفاق النووي تنسيق المرحلة الاولي بما يحول دون بروز أي تهديد لدول المنطقة» وستحظى الأزمة اليمنية باهتمام خليجي أميركي روسي». المصدر: وكالة نيوز |
التحالف يُنزل 1500 جندي في عدن
كشفت مصادر المقاومة الشعبية في عدن وصول جنود من قوات التحالف لفرض الأمن في عدن وضواحيها. وتأتي هذه الخطوة لبسط سيطرة الشرعية على كامل محافظة عدن، في خطوات متسارعة لتحرير المدن اليمنية الباقية من قبضة ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح. وأكدت المصادر لـ«الحياة» أن إنزالاً قامت به قوات التحالف في ميناء البريقة، قرب مصفاة عدن، ضم 1500 جندي من التحالف، وأن غالبيتهم من الإمارات، إضافة إلى جنود خليجيين آخرين. وذكر متحدث حكومي يمني لـ«الحياة» أمس أن المقاومة تتجه للسيطرة على قاعدة العند. والهدف الأساس من إرسال الجنود تأمين عدن لتصبح المحطة الأولى للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، بعد الزيارة القصيرة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح أول من أمس. (للمزيد). وكشفت المصادر أن قوات التحالف أنزلت ايضاً في عدن آليات ومعدات عسكرية حديثة لمصلحة المقاومة والقوات الموالية للحكومة، تشمل مدرعات ودبابات وناقلات جند. وأن تعزيزات ضخمة للقوات الحكومية توجهت أمس من عدن إلى محافظتي لحج شمالاً وأبين شرقاً لحسم معركة «قاعدة العند الجوية» التي تحاصرها عناصر «المقاومة الشعبية» في لحج، واستعادة مدن أبين وفي مقدمها عاصمتها «زنجبار». وفي غضون ذلك، تراجع مقاتلو الحوثيين في المواجهات التي دارت بينهم وبين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في تعز ومأرب ولحج وأبين، وتقدم أنصار الحكومة الشرعية المدعومون من التحالف. وأكدت مصادر»المقاومة أنها قتلت خمسة حوثيين على الأقل وجرحت 50 آخرين في اشتباكات متواصلة في تعز كما غنمت عدداً من الآليات وكميات من الأسلحة وأحرزت تقدماً باتجاه جبل أمان ومفرق الذكرة والمطار شرق المدينة وأغلقت الطريق أمام تعزيزات الحوثيين القادمة من جهة صنعاء. وأكدت المصادر أن القوات الحكومية فرضت حصاراً شديداً على آخر معاقل الجماعة في «المدينة الخضراء» في الضواحي الشمالية لعدن استعدداداً لاقتحامها بالتزامن مع مواصلتها تمشيط مدينة الحوطة في لحج وتضييق الخناق على الحوثيين في زنجبار ولودر في محافظة أبين. وفي محيط مدينة مأرب، أفادت المصادر بأن مسلحي القبائل صدوا هجوماً للحوثيين في منطقة المخدرة وقتلوا ستة حوثيين على الأقل وغنموا عدداً من آلياتهم العسكرية، في وقت تشهد منطقة وادي خير في مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة المجاورة، اشتباكات متقطعة بين عناصر «المقاومة الشعبية» المؤيدة للشرعية وقوات الحوثيين. وأكدت مصادر «المقاومة الشعبية» مقتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح نحو 80 آخرين في اليومين الأخيرين نتيجة الألغام التي زرعها المسلحون الحوثيون في محيط مدينة عدن، كما أفادت بأنها رصدت تعزيزات حوثية متواصلة باتجاه مدينة الضالع التي يسيطر عليها مسلحو «المقاومة» تشمل مجاميع مسلحة وآليات عسكرية وذخائر. وكشف قيادييون حوثيون في «اللجنة الثورية العليا» التي تتولى شؤون السلطة في صنعاء أنها بصدد تشكيل حكومة في الأيام القليلة المقبلة بالتشاور مع القوى السياسية المساندة لها، في حين يتوقع أن يُعلن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي عن «رد الفعل» المرتقب إزاء الهزيمة في عدن وفي جبهات القتال الأخرى. |
رد: التحالف يُنزل 1500 جندي في عدن
جزاك الله خير اخي ستم نقل الموضوع الي قسم الحدث دمتم بخير |
رد: بحاح يتفقد الجرحى في مستشفيات عدن
جزاك الله خير اخي سيتم نقل الموضوع إلى قسم الحدث يعطيك العافية |
التحالف يُنزل 1500 جندي في عدن
كشفت مصادر المقاومة الشعبية في عدن وصول جنود من قوات التحالف لفرض الأمن في عدن وضواحيها. وتأتي هذه الخطوة لبسط سيطرة الشرعية على كامل محافظة عدن، في خطوات متسارعة لتحرير المدن اليمنية الباقية من قبضة ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح. وأكدت المصادر لـ«الحياة» أن إنزالاً قامت به قوات التحالف في ميناء البريقة، قرب مصفاة عدن، ضم 1500 جندي من التحالف، وأن غالبيتهم من الإمارات، إضافة إلى جنود خليجيين آخرين. وذكر متحدث حكومي يمني لـ«الحياة» أمس أن المقاومة تتجه للسيطرة على قاعدة العند. والهدف الأساس من إرسال الجنود تأمين عدن لتصبح المحطة الأولى للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، بعد الزيارة القصيرة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح أول من أمس. (للمزيد).
وكشفت المصادر أن قوات التحالف أنزلت ايضاً في عدن آليات ومعدات عسكرية حديثة لمصلحة المقاومة والقوات الموالية للحكومة، تشمل مدرعات ودبابات وناقلات جند. وأن تعزيزات ضخمة للقوات الحكومية توجهت أمس من عدن إلى محافظتي لحج شمالاً وأبين شرقاً لحسم معركة «قاعدة العند الجوية» التي تحاصرها عناصر «المقاومة الشعبية» في لحج، واستعادة مدن أبين وفي مقدمها عاصمتها «زنجبار». وفي غضون ذلك، تراجع مقاتلو الحوثيين في المواجهات التي دارت بينهم وبين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي في تعز ومأرب ولحج وأبين، وتقدم أنصار الحكومة الشرعية المدعومون من التحالف. وأكدت مصادر»المقاومة أنها قتلت خمسة حوثيين على الأقل وجرحت 50 آخرين في اشتباكات متواصلة في تعز كما غنمت عدداً من الآليات وكميات من الأسلحة وأحرزت تقدماً باتجاه جبل أمان ومفرق الذكرة والمطار شرق المدينة وأغلقت الطريق أمام تعزيزات الحوثيين القادمة من جهة صنعاء. وأكدت المصادر أن القوات الحكومية فرضت حصاراً شديداً على آخر معاقل الجماعة في «المدينة الخضراء» في الضواحي الشمالية لعدن استعدداداً لاقتحامها بالتزامن مع مواصلتها تمشيط مدينة الحوطة في لحج وتضييق الخناق على الحوثيين في زنجبار ولودر في محافظة أبين. وفي محيط مدينة مأرب، أفادت المصادر بأن مسلحي القبائل صدوا هجوماً للحوثيين في منطقة المخدرة وقتلوا ستة حوثيين على الأقل وغنموا عدداً من آلياتهم العسكرية، في وقت تشهد منطقة وادي خير في مديرية بيحان التابعة لمحافظة شبوة المجاورة، اشتباكات متقطعة بين عناصر «المقاومة الشعبية» المؤيدة للشرعية وقوات الحوثيين. وأكدت مصادر «المقاومة الشعبية» مقتل تسعة أشخاص على الأقل وجرح نحو 80 آخرين في اليومين الأخيرين نتيجة الألغام التي زرعها المسلحون الحوثيون في محيط مدينة عدن، كما أفادت بأنها رصدت تعزيزات حوثية متواصلة باتجاه مدينة الضالع التي يسيطر عليها مسلحو «المقاومة» تشمل مجاميع مسلحة وآليات عسكرية وذخائر. وكشف قيادييون حوثيون في «اللجنة الثورية العليا» التي تتولى شؤون السلطة في صنعاء أنها بصدد تشكيل حكومة في الأيام القليلة المقبلة بالتشاور مع القوى السياسية المساندة لها، في حين يتوقع أن يُعلن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي عن «رد الفعل» المرتقب إزاء الهزيمة في عدن وفي جبهات القتال الأخرى. |
المقاومة تمشط قاعدة العند من الحوثيين بعد السيطرة عليها
أعلنت «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية أمس السيطرة على قاعدة العند الجوية في محافظة لحج وتحريرها بعد 18 يوماً من بدء حصارها تحميل واتس اب بلس، إثر هجوم كبير من محاور عدة وبدعم غارات كثيفة لطيران التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في القاعدة التي تقع على نحو 60 كلم شمال عدن. وتعني السيطرة على اخبار حافز القاعدة وطولها 20 كلم، تحكم القوات الحكومية في أهم مفترق طرق استراتيجي يربط بين محافظات عدن ولحج وتعز والضالع وتقطع الإمدادات العسكرية للحوثيين شمالاً من جهة تعز وتسهيل مهمة القضاء على جيوبهم الباقية في مناطق لحج والضواحي الشمالية لعدن. وجاء سقوط القاعدة غداة خطاب لزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي واتس اب بلس هون فيه من الهزيمة القاسية لأتباعه في عدن، معتبراً استعادتها «إنجازاً محدوداً» لأنصار الرئيس عبدربه منصور هادي المدعومين من التحالف داعياً أنصاره إلى مواصلة القتال والتوجه بكثافة إلى معسكرات التدريب. وتواصلت المعارك في أكثر من جبهة في مدينة تعز وسط أنباء عن قصف حوثي على أحياء المدينة وتقدم مستمر لمسلحي المقاومة والقوات الموالية للحكومة وغارات لطيران التحالف على مواقع الجماعة والقوات الموالية لها قرب المطار وشرق المدينة. كما أكدت مصادر المقاومة أن مسلحي القبائل صدوا هجوماً جديداً للحوثيين في محيط مأرب وتمكنوا من قتل تسعة مسلحين في منطقة المخدرة شمال غربي المدينة بالتزامن مع سلسلة غارات لطيران التحالف استهدفت مخزناً للسلاح في معسكر ماس الذي يسيطر عليه الحوثيون ودمرت آليات عسكرية. وطاولت غارات أخرى أمس مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة الجوف وفي البيضاء والمناطق الحدودية في محافظتي حجة وصعدة، وقالت المصادر إن القصف استهدف تجمعات حوثية في مناطق «الحصامة وشدا وحيدان وبني صياح وحرض والبقع وبكيل المير». وتمكنت المقاومة والقوات الحكومية من السيطرة على أجزاء كبيرة من «المدينة الخضراء» شمال عدن وهي آخر معاقلهم في الضواحي الشمالية، وأضافت أن مواجهات عنيفة دارت في مدينة الحوطة مع مسلحي الجماعة وتوقعت «أن تتمكن القوات الحكومية من السيطرة على المدينة في الساعات القليلة المقبلة». ونفت مصادر الحوثيين الرسمية سقوط قاعدة العند وقالت إن قوات الجماعة صدت هجوماً للقوات الموالية لهادي على القاعدة من جهتي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي كما صدت محاولة للتقدم في منطقة الحسيني وكبدتهم قتلى وجرحى ودمرت مدرعاتهم وأسرت تسعة مقاتلين. وكانت مصادر عسكرية كشفت عن انتشار نحو 3 آلاف جندي مجهزين بعتاد عسكري كامل وآليات ثقيلة انتشروا في عدن ومحيطها لتأمينها بينهم المئات من القوات التابعة لدول التحالف، كما كشفت عن تزويد مسلحي المقاومة والقوات الحكومية بدبابات حديثة ومدرعات وناقلات جند وكاسحات ألغام مكنتهم من حسم معركة قاعدة العند. وتستعد المقاومة للسيطرة على زنجبار كبرى مدن محافظة بوابة الازهر أبين واستعادة معسكر اللواء 15 من الحوثيين والقوات الموالية لهم، في وقت تدور المواجهات في مناطق مديرية لودر لاستعادتها وقطع إمدادات الحوثيين من جهة البيضاء شمالاً. ووجهت الحكومة الشرعية بتحويل مسار سفن المساعدات والوقود من ميناء الحديدة على البحر الأحمر إلى ميناء عدن الخاضع لسيطرتها في خطوة يُعتقد أنها ترمي لتضييق الخناق على الحوثيين. وكشف مصدر في المقاومة لـ«الحياة» أمس، أن القاعدة تخضع للتمشيط، تحسباً لأية مفاجأة. مشيراً إلى وجود أربعة ألوية مناوئة للشرعية داخل القاعدة، وعناصر ميليشيات الحوثي. وأكد تلقي المقاومة تعليمات مشددة بعدم المساس بالأسرى من ميليشيات الحوثي وحلفائهم. وأفاد بأن عدداً من الأسرى تتم معاملتهم وفقاً للقوانين الدولية الخاصة بالتعامل مع أسرى الحرب. وواصلت المدفعية البرية ومروحيات الأباتشي السعودية قصف تجمعات لمسلحين يمنيين بالقرب من الحدود باتجاه محافظة الخوبة الحدودية السعودية. وقصفت المروحيات أمس عشرات المتسللين الذين أطلقوا صواريخ كاتيوشا على قرى حدودية سعودية شمال محافظة الخوبة، لم تنتج منها أية إصابات. وتوعد مسؤولو الحكومة المعترف بها دولياً بأنهم سيواصلون العمليات العسكرية لتحرير كامل المناطق من قبضة الحوثيين المدعومين من إيران وصولاً إلى صنعاء واستعادة الشرعية والمضي في تنفيذ خطوات العملية الانتقالية التي انقلبت عليها الجماعة بالتحالف مع قادة عسكريين وزعماء قبليين موالين للرئيس السابق علي صالح. وطالب صالح أمس بمحاكمة الرئيس هادي «بتهمة الخيانة لأنه طلب تدخلاً أجنبيا في البلاد». وقال في تصريحات نشرها موقع «هافينغتون بوست»: «لقد خان الفار هادي الأمانة وتخلى عن المسؤولية التي ألقيت على كاهله واستدعى العدوان على شعبه ووطنه وأصبح اليوم خصما لكل اليمنيين». وفي ابوظبي شدد نائب الرئيس اليمني خالد بحاح على أهمية الدور الكبير لدولة الامارات فى عمليتي عاصفة الحزم واعادة الامل من أجل دعم و الشرعية في اليمن ونقل «عزاء ومواساة» الرئيس هادي والشعب اليمني إلى أسر شهداء الواجب من أبناء الامارات الذين قتلوا ضمن القوات المشاركة في العملية العسكرية إلى جانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية.
المصدر : وكالة نيوز |
كيري يدعو طهران إلى تغيير سلوكها
توصل وزير الخارجية الأميركي ونظراؤه الخليجيون، خلال اجتماعهم في الدوحة أمس، إلى الاتفاق على التصدي لـ«كل الأعمال التي تزعزع الأمن»، وأكدوا أن تطبيق الاتفاق النووي «كاملاً» بين الدول الست وإيران، «يسهم في إرساء الاستقرار في المنطقة»، واعتبره وزير الخارجية القطري رئيس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي خالد العطية «الخيار الأنسب بين الخيارات التي كانت مطروحة»، لمعالجة هذه المسألة. (للمزيد). من جهة أخرى، رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إعلان واشنطن الإغارة على أية جهة، حتى لو كانت تابعة للنظام السوري، إذا حاولت ضرب القوات التي دربتها. واعتبر ذلك «مضراً بجهود مكافحة الإرهاب». وذكر البيان المشترك لاجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون مع كيري أن الاجتماع عقد لبحث التقدم المحرز، ورسم الخطوات المقبلة بشأن الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، ومجالات التعاون بين الجانبين التي أعلنت في كامب ديفيد في 14 أيار (مايو) 2015. وعرض الوزراء خطة العمل المشترك الشاملة بين مجموعة دول (5+1) وإيران، والصراع في اليمن والحاجة للوصول إلى حل سياسي فيها يستند إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، كما بحثوا التحديات الإقليمية المشار إليها في هذا البيان. كما أعادت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون لمنع وردع أي تهديدات أو عدوان خارجي، وفي حال مثل هذا العدوان، أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع شركائها دول مجلس التعاون لتحديد العمل المناسب بشكل عاجل وباستخدام جميع الوسائل المتوافرة لدى الجانبين، بما في ذلك إمكان استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركائها دول مجلس التعاون. وأعلن كيري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع العطية، سلسلة خطوات لـ«دعم الأمن والاستقرار في الخليج العربي»، في مقدمها «تسريع مبيعات الأسلحة» إلى المنطقة والعمل لإرساء «شراكة استراتيجية قوية» مع دولها. وقال إن الطرفين اتفقا على تشكيل «مجموعات عمل ستبدأ اجتماعاتها غداً في الرياض لوضع جدول أعمال أكثر تفصيلاً لرفع قدراتنا جميعا في المنطقة». وأكد أنه تم الاتفاق على «تبادل المعلومات الاستخباراتية، خصوصاً في مجال تدفق المقاتلين المتطرفين، ودمج أنظمة الدفاع الصاروخي الباليستي، وتحديث الاعتراض البحري والحؤول دون تدفق الأسلحة والمتطرفين لتعزيز أمن المنطقة». وأضاف أنه تم البحث في «محاربة داعش». وشدد على أن واشنطن تسعى إلى أن تنفذ إيران الاتفاق «كاملاً»، على ما أكد الرئيس باراك أوباما الذي اعتبره صفقة، ودعا طهران إلى تغيير سلوكها. لكن «يجب إعداد أنفسنا لكل الاحتمالات» وزاد: «نعرف دعمها (إيران) حزب الله والمليشيات الشيعية في العراق والحوثيين، ودعمها التاريخي للإرهاب الذي نعارضه وسنعارضه في المستقبل». وتابع: «قضينا معظم الوقت (في الاجتماع) في بحث العلاقة مع دول الخليج»، مشدداً على أن أميركا وهذه الدول «ملتزمة بأمن واستقرار المنطقة. ونسعى إلى شراكة أقوى»، ودان «الهجمات التي وقعت في السعودية والكويت والبحرين». وقال «نعمل لدحر المسؤولين عن تلك الأعمال البشعة». إلى ذلك، أكد كيري أنه تم الاتفاق على «مساعدة العراق لتقليص قدرات داعش وتشكيل حكومة شاملة، واقترحنا تطبيق إصلاحات لتحقيق ذلك»، وأضاف: «لن تستطيع أية قوة عسكرية إنهاء العنف الرهيب الذي ينتهجه التنظيم، ولا بد من جهد اقتصادي للحؤول دون تنامي هذه الجماعة الإرهابية». وجدد تأكيده أن «نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد فقد شرعيته منذ وقت طويل» وندد بـ«وحشيته المستمرة التي كانت مركز جذب للمتطرفين وداعش». دعا إلى «حل سياسي في سورية». وأضاف «سندعم المعارضة (السورية) المعتدلة مع شركائنا الخليجيين، وسنعمل على التخلص من الملاذ الآمن الذي خلقه التنظيم في سورية». وأعلن وقوف واشنطن «مع شركائنا (الخليجيين) في إدانة الأعمال العسكرية للحوثيين»، ودعا إلى «عملية سياسية وحوار وطني»، كما أعلن دعم عملية سياسية في ليبيا تقودها الأمم المتحدة لتشكيل «حكومة وفاق وطني». على صعيد آخر، قال لافروف إن محادثاته مع كيري والجبير أمس تناولت الأزمة السورية و«سبل دعم المبعوث الدولي الخاص للأمم المتحدة الرامية إلى تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق (تسوية) في إطار ما تم التوصل إليه في جنيف عام 2012»، وأضاف: «رحبنا بجهود المبعوث الدولي ونسعى لإحراز المزيد من التقدم على صعيد التسوية السياسية المقبولة من كل الأطراف في سورية، كما تم البحث في تشكيل جبهة قوية لمكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط»، لافتاً إلى «أدوار مهمة يمكن أن تلعبها قطر وتركيا ومصر وإيران». وأضاف أن «اللقاء الثلاثي أكد ضرورة بذل الجهود للمساهمة في الإعداد للمحادثات المقبلة بين الحكومة والمعارضة (السوريتين) بحضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة». وتابع: «جرى أثناء زيارة ولي ولي العهد السعودي (الأمير محمد بن سلمان) موسكو البحث في تشكيل جبهة (دولية) لمكافحة الإرهاب»، وكشف أنه التقى في الدوحة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل والرئيس السابق للائتلاف السوري معاذ الخطيب. وعن احتمال توجيه أميركا ضربات جوية في سورية، قال إنه بحث في هذا الموضوع مع كيري، وأعلن رفض ذلك واعتبره «انتهاكاً يعقد جهود مكافحة الإرهاب». وأكد أنه «من دون المساعدة العسكرية والتقنية الروسية لسورية والعراق لكان داعش احتل أراضي أوسع بكثير»، وزاد أن «الخطر الرئيس في البلدين هو خطر التنظيم»، ودعا إلى «رفض التدخل الخارجي في الأزمة السورية وجلوس الأطراف كافة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق». من جانبه، قال وزير الخارجية القطري إننا «نعمل مع روسيا لإيجاد أفق يعطي الشعب السوري أملاً». وكان موضوع الإرهاب في صدارة القضايا التي أثارها الخليجيون، وقال العطية: «إن العالم لا يزال يواجه تنامي ظاهرة الإرهاب التي طاولت بعض الدول الخليجية الشقيقة وتهدف إلى قتل الأرواح البريئة وترويع الآمنين وبث الفتنة، والمستهدف هو أمن العالم واستقراره»، وحض على «بذل المزيد من الجهود واتخاذ التدابير اللازمة لوأد هذه الظاهرة والقضاء على أسبابها الحقيقية بوصفها خطراً يهدد الأمن والاستقرار العالميين». وجدد العطية تأكيده حرص مجلس التعاون الخليجي على «وحدة اليمن وسلامة أراضيه واحترام سيادته ودعم الشرعية واستكمال العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني». ودعا الولايات المتحدة إلى «بذل جهد مضاعف للعودة بعملية السلام (في الشرق الأوسط) إلى مسارها الشامل وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية وحل الدولتين».
|
ضرب سائح فرنسي رفع علم إسرائيل في المسجد الأقصى
قالت الشرطة الإسرائيلية ان سائح فرنسي تعرض اليوم (الثلثاء) للضرب على يد أربعة فلسطينيين، بعدما رفع علم إسرائيل في باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة.
وأوضحت ناطقة باسم الشرطة ان السائح، وهو في الثلاثينات من عمره، أصيب بجروح طفيفة في رأسه وتم نقله لتلقي العلاج، مشيرة إلى أنه تم احتجازه، وقد يتهم بالاخلال بالنظام العام. واعتقلت الشرطة أيضا الفلسطينيين الاربعة الذين يشتبه بقيامهم بضرب السائح وهم من سكان القدس الشرقية المحتلة. وصرحت الناطقة بأن ما حدث هو "حادث معزول"، مشيرة إلى انه لم تقع اي احداث عنف اضافية في المسجد الاقصى. واندلعت اشتباكات الأحد في المسجد الأقصى، بعدما ألقى شبان ملثمون الحجارة على الشرطة الإسرائيلية، بينما حمل متظاهرون صور رضيع فلسطيني أُحرق حياً الجمعة، اثر اضرام مستوطنين متطرفين النار في منزله. والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع أسفل باحة الأقصى، آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70، وهو اقدس الأماكن لديهم. ويحق لليهود زيارة الباحة في اوقات محددة وتحت رقابة صارمة ، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها. ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد لممارسة شعائر دينية والاجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه. واحتلت اسرائيل القدس الشرقية، وأعلنت ضمها في 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في كل الأراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي. المصدر :http://goo.gl/FPFP26 - وكالة نيوز |
ضغوط على رئيس وزراء ماليزيا
واصلت أحزاب معارضة ماليزية ونشطاء معارضون الضغط على رئيس الوزراء نجيب عبدالرزاق اليوم (الثلثاء)، على رغم بيان لـ«مفوضية مكافحة الفساد» برأ ساحته، على ما يبدو من مزاعم تلقي قرابة 700 مليون دولار من صندوق «1ام.دي.بي» الحكومي المثقل بالديون.
وانشق عضو كبير في حزب نجيب بسبب الفضيحة، مما يشير إلى أن الخطوات التي اتخذها رئيس الوزراء لإزاحة المنشقين من مناصب السلطة وتأخير تحقيق في شأن الصندوق، فشلت في إخراج حكومته من دائرة الخطر. وكانت مفوضية مكافحة الفساد أقرت أمس بتحويل 2.6 مليار رينجيت (675.15 مليون دولار) إلى حسابات خاصة باسم نجيب، لكنها قالت إنها عبارة عن تبرعات وليست من الصندوق. وقال القيادي البرلماني من حزب «العمل الديمقراطي» المعارض ليم كيت سيانج إن «العالم والماليزيون يتابعون البلاد بعد أن استبد بها جنون، ما يجعل الحكومة تصارع نفسها». وأضاف انه «يجب توقف هذا الجنون، ويجب أن يسعى الماليزيون إلى شيء واحد فقط، وهو إقناع رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق الماليزيين والعالم ببراءته، وأن تستمر السلطة الأخلاقية في قيادة البلد.« وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في تموز (يوليو) الماضي أن المحققين الذين ينظرون في مزاعم كسب غير مشروع وسوء إدارة مالية في الصندوق الماليزي، خلصوا إلى أنه تم تحويل حوالى 700 مليون دولار إلى حساب نجيب. ولم يتسن حتى الآن التحقق من التقرير. ودعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يصل إلى كوالالمبور غداً إلى المشاركة في اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى إثارة القضية مع نجيب. وقال العامل في المنظمة فيل روبرتسون في بيان إنه "يجب على وزير الخارجية كيري أن يخبر رئيس الوزراء نجيب صراحة أن التظاهرات السلمية لا تضر بالديموقراطية البرلمانية، وأن التعبير عن الرأي ليس تحريضاً، وأن عرقلة تحقيقات الفساد ستدمر الديموقراطية لا تنقذها». وتساءل رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، وهو أكبر منتقد لنجيب ، عن سبب تحويل أموال تبرعات للحسابات الشخصية الخاصة برئيس الوزراء. وقال في تدوينة على الشبكة العنكبوتية إنه «لم يُحول سنت واحد من أموال التبرعات للانتخابات إلى حسابي». المصدر : وكالة نيوز |
مجزرة ودمار في أريحا بسقوط مقاتلة سورية
أسفر سقوط مقاتلة سورية على سوق شعبية في وسط مدينة أريحا خلال شنها غارات على المدينة في شمال غربي البلاد أمس، عن مقتل وجرح أكثر من 70 مدنياً بالتزامن مع معارك كر وفر في ريف جسر الشغور قرب اللاذقية، في وقت أعلن مسؤول إيراني نية بلاده طرح «مبادرة جديدة» لحل الأزمة السورية بعد التشاور مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اللذين سيزوران طهران في الأيام المقبلة. (للمزيد) وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «طائرة حربية تحطمت أثناء قصفها حياً في وسط مدينة أريحا» الواقعة في محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ 28 أيار (مايو) الماضي. وأوضح أن «الطائرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض عندما تعرضت لخلل تقني» أدى إلى سقوطها، لافتاً إلى مقتل «31 شخصاً على الأقل بينهم طفلان». وبث نشطاء محليون قائمة بأسماء 70 شخصاً قتلوا أو جرحوا في التفجير. وخسرت قوات النظام منذ نهاية آذار (مارس) عدداً من المدن الاستراتيجية في محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، كمدينة إدلب مركز المحافظة، وجسر الشغور وأريحا بعد معارك عنيفة خاضتها ضد ائتلاف يضم فصائل إسلامية. وقال «المرصد» أمس: «لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين «حزب الله» اللبناني وقوات النظام مدعمة بمسلحين موالين من جنسيات سورية وعربية وآسيوية من جهة وفصائل معارضة من جهة ثانية، على أوتوستراد اللاذقية- أريحا في ريف جسر الشغور»، لافتاً إلى انسحاب قوات النظام والمسلحين الموالين من مناطق بعد ساعات من استعادتها السيطرة عليها». وأسفرت المعارك عن مقتل 44 من الطرفين. وكشفت شبكة «سورية مباشر» المعارضة امس عن مفاوضات تجري بين مسؤولين ايرانيين و «حركة أحرار الشام الاسلامية»، تضمن خروج المدنيين والعسكريين من مدينة الزبداني في مقابل «فك احرار الشام الحصار عن بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تضمان موالين للنظام في ريف ادلب». في شرق البلاد، قال «المرصد» إن عناصر «داعش» دهموا أمس مقاهي إنترنت في دير الزور بعد إغلاق مقاهي إنترنت في منطقة البوكمال في ريف دير الزور التابع إلى للقسم السوري من «ولاية الفرات» التي تضم أيضاً مدينة القائم العراقية وريفها. وطلب التنظيم من أصحاب مقاهي الإنترنت في القسم السوري من «ولاية الفرات»، «إزالة النواشر (محطات البث) التي توزع شبكات الإنترنت إلى المنازل المجاورة للمقهى، وأن على أصحاب المقاهي إزالتها والاكتفاء بنشر شبكة الإنترنت لروادها داخل المقهى فقط»، ذلك في إطار توسيع التنظيم «التعتيم الإعلامي» في مناطقه. في واشنطن، قال مسؤولون أميركيون أمس إن الولايات المتحدة قررت السماح بشن غارات جوية للدفاع عن مقاتلي المعارضة السورية الذين دربهم الجيش الأميركي لقتال «داعش» في مواجهة أي مهاجمين حتى لو كانوا من القوات الموالية للأسد، فيما أعلن ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين للصحافيين: «شددت موسكو مرات عديدة على أن مساعدة المعارضة السورية، سواء كانت بوسائل مالية أو فنية (عسكرية)، ستؤدي إلى مزيد من زعزعة استقرار الوضع في البلاد». ونقلت قناة «روسيا اليوم» عن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله إن بلاده ستعلن «مبادرة جديدة» لطرحها على النقاش الدولي والإقليمي، لافتا إلى أن المعلم وبوغدانوف «سيزوران طهران قريباً لبحث المبادرة». في إسطنبول، جدد أعضاء الهيئة العامة لـ «الائتلاف الوطني السوري» انتخاب خالد خوجة رئيساً بأغلبية 59 صوتاً مقابل 38 لموفق نيربية، الذي انتخب مع 18 آخرين أعضاء في الهيئة السياسية لـ «الائتلاف» في اجتماع الهيئة الذي شارك فيه 105 أعضاء. |
رد: مجزرة ودمار في أريحا بسقوط مقاتلة سورية
جزاك الله خير على تواصلك الدائم والله يعطيك العافية ينقل الموضوع إلى قسم الحدث |
سعود الدوسري على «تويتر»
«ليس مهماً أن يكون في جيبك القرآن بل المهم أن تكون في أخلاقك آية. منقول بتصرف»، كانت هذه آخر تغريدة للإعلامي السعودي سعود الدوسري الذي توفي فجر اليوم (السبت)، عن عمر يناهز 47 عاماً.
وكان الدوسري غاب عن «تويتر» لمدة تقترب من الشهر، إذ كانت آخر تغريدة له في 12 تموز (يوليو) الماضي. وكتب الدوسري كذلك: «باسم الإسلام حذرونا من التغريب فسبقونا للمنصات. ثم غزانا التغريب ونحن عراة من أخلاق الإسلام». وعن وفاة وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل في العاشر من تموز الماضي، كتب الدوسري: «مالا يعرفه إخواننا العرب غير الخليجين أن الكبير كبير. وأن صغيرنا عمراً قدره كبير». وأضاف: «ولد أميراً وعاش خادماً لوطنه. والآن عند ربه يتنفس برئة الشعوب ودعاء القلوب». وأشار الدوسري في إحدى تغريداته عن الراحل الفيصل: «هل تعلم أن سعود الفيصل لم تمتلك وزارته طائرة خاصة وهو أكثر المسؤولين تجوالاً». وكان آخر ظهور للإعلامي السعودي من خلال تقديم برنامج «ليطمئن قلبي» على شاشة «روتانا خليجية»، في رمضان الماضي. إذ كتب الدوسري: «مع تقديري واحترامي لكل من سأل عن مصير برنامج ليطمئن قلبي، أقول إنني لا أملك حق الرد». وبدأ الدوسري مشواره الإعلامي في «إذاعة الرياض»، وانتقل بعدها إلى قناة «إم بي سي» في لندن في العام 1994. وحصل الإعلامي السعودي على جائزة أفضل مذيع عربي في العام 1995 من إحدى المجلات. وفي العام 2010 حصل على جائزة «غوردن أووردز» لأفضل مذيع عربي. وقدم الدوسري مجموعة من البرامج من ضمنها «صباح الخير يا عرب» وبرنامج «حنين»، وبرنامج «ليلكم فن» الذي يبث من القاهرة، وغيرها من البرامج، وعمل كذلك في شبكة «أوربت» وأخيراً في «روتانا خليجية». بهدوء وبلا وداع، فارق المذيع السعودي سعود الدوسري(46 سنة) الحياة في العاصمة الفرنسية باريس ليل أول من أمس (الجمعة)، إذ عثر عليه متوفى في شقته إثر تعرضه لسكتة قلبية. هكذا جاء موته هادئاً وصامتاً كما كان هو في حياته. فالإعلامي الذي تجاوزت شهرته السعودية ومنطقة الخليج ليصير واحداً من ألمع الإعلاميين في العالم العربي، لم يتأثّر بنجومية عاشها ولا بشهرة واسعة عرفها، إنما ظلّ كما بدأ، رزيناً وبشوشاً ومتواضعاً. امتدت مسيرة الدوسري الإعلامية نحو خمسة وعشرين عاماً، توقّف خلالها في محطات كثيرة ساهمت في تكوين شخصيته الإعلامية المميزة. بدأ العمل في إذاعة «القرآن الكريم» في السعودية، وانتقل منها إلى العمل في عدد من القنوات العربية، منها «أوربت» و «إم بي سي» و «روتانا». قدم برامج منوعة مثل «حنين» الذي يسلط الضوء على الفنانين العرب، وبرنامج «ليلكم فن» المباشر من القاهرة، وبرنامج توك شو «من الرياض». وفي 2008، عاد إلى مجموعة «إم بي سي» وقدم من خلالها برنامج «نقطة تحول» الذي استضاف فيه عدداً من الأسماء البارزة، وبرنامج المسابقات «تستاهل» وهو برنامج ثقافي شعبي تعتمد فكرته على تقديم خدمة إنسانية لأحد الأشخاص من خلال الإجابة عن الأسئلة المطروحة على الضيف. وفي 2012 انتقل الدوسري الى قناة «روتانا خليجية» وقدم برنامجاً رمضانياً لعامين متتاليين بعنوان «أهم عشرة»، واستضاف فيه عدداً من الأسماء المعروفة. وبعدها قدم برنامج «ليطمئن قلبي» مع الداعية عدنان إبراهيم في رمضان الماضي. وكانت آخر تغريدة كتبها الراحل عبر «تويتر»: «ليس مهماً أن يكون في جيبك القرآن بل المهم ان تكون في أخلاقك آية». وأكد أخو الراحل الدكتور عبدالرحمن الحقباني أن سعود اجتمع مع أشقائه وشقيقاته قبل أسبوع بعد زيارة والدته المريضة، وكان يشكو من مرض في قلبه، ويخضع لعلاج. «طلب مني أن أجمع أخوته وأخواته وكنا في لقاء جميل، وكأنه يودعنا». وأضاف أن شقيقه سعود بدأ حياته طالباً في حفظ القرآن الكريم، وهو كان معروفاً بمكارم أخلاقه، ووداعته. وأوضح أن جثمان الراحل ما زال في فرنسا، وهو محل ورعاية سفارة خادم الحرمين الشريفين في باريس. وكتب لاعب كرة القدم السعودي ياسر القحطاني تغريدة عن الراحل: «اللهم اغفر لعبدك سعود الدوسري ونقّه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، واسكنه فسيح جناتك». وقال المذيع في قناة «إم بي سي» علي الغفيلي: «رحمة الله عليك أخي سعود الدوسري يا من أخذت روحي برحيلك، رحلت عني وستبقى غصة فراقك في قلبي إلى أن أموت»، فيما قال الداعية السعودي عائض القرني: «اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جناتك وأحسن الله عزاء أسرته وذويه». وكتب الإعلامي المصري عمرو أديب في تغريدة: «أخي وحبيبي سعود الدوسري في ذمة الله إثر نوبة قلبية، خبر يدمع القلب قبل العين، إنا لله وإنا إليه راجعون»، فيما أعربت المطربة أصالة عن حزنها على الراحل: «عرفته ضاحكاً وممتعاً وصديقاً رائعاً. إنني في قمة الحزن والذهول على فراقه». إنا لله وإنا إليه راجعون < أعلنت عائلة الإعلامي سعود الدوسري، التي فجعت بوفاته مساء أول من أمس، أن الصلاة عليه ستكون في جامع الملك خالد بحي أم الحمام في الرياض، اليوم (الأحد). وسيكون العزاء للرجال والنساء بعد صلاة العصر حتى العاشرة مساء مدة ثلاثة أيام في مقر ضيافة الأسرة الواقعة قرب تقاطع طريق الإمام عبدالله بن سعود (مخرج 9) مع طريق الشيخ جابر الصباح، غرب قاعة درة العروس للاحتفالات. و«الحياة»، التي آلمها النبأ، تتقدم لأسرة الفقيد بخالص العزاء وعظيم المواساة، وتدعو الله أن يلهمها الصبر والسلوان، وللفقيد الرحمة والغفران. المصدر :وكالة نيوز |
اسكتلندا تحظر المحاصيل المعدلة وراثياً
أعلنت الحكومة الاسكتلندية اليوم (الإثنين)، أنها تنوي حظر زراعة المحاصيل المعدلة وراثياً في أراضيها لحماية محاصيلها «النظيفة الصديقة للبيئة»، لأنه ليس هناك ما يشير إلى حاجة المستهلك الاسكتلندي إلى هذا النوع من المنتجات.وتزرع المحاصيل المعدلة وراثياً على نطاق واسع في الأميركتين وآسيا، لكن الأراء انقسمت حولها في أوروبا، حيث تقول بعض الجماعات المدافعة عن البيئة أنها قلقة من تأثيرها البيئي، بالإضافة إلى انها شككت فيما إذا كانت صحية للإنسان.
أما المنتجون فيقولون أن الأبحاث تثبت أن هذه المحاصيل آمنة. وقال وزير البيئة والأغذية والشؤون الزراعية في الحكومة الاسكتلندية ريتشارد لوكهيد أمس (الأحد)، إنه يعتزم الاستفادة من أحكام الاتحاد الاوروبي الجديدة التي تسمح للدول الأعضاء بعدم زراعة المحاصيل المعدلة وراثياً التي أقرها الاتحاد. وقال لوكهيد في بيان: «تشتهر اسكتلندا في العالم ببيئتها الطبيعية الجميلة، وحظر زراعة المحاصيل المعدلة وراثياً سيحمي ويعزز وضعنا كدولة نظيفة صديقة للبيئة». وأضاف لوكهيد: «ولا يوجد دليل على أن هناك إقبالاً من جانب المستهلك الاسكتلندي على المنتجات المعدلة وراثياً، وأنا قلق من أن السماح بزراعة المحاصيل المعدلة وراثياً في اسكتلندا سيلحق الضرر بأنواع محاصيلنا النظيفة الصديقة للبيئة، ومن ثم نقامر بمستقبل قطاع الغذاء والشراب وقيمته 14 بليون جنيه استرليني (22 بليون دولار)». |
«الحياة» في عاصمة الجنوب اليمني... وتحرير زنجبار
دخلت «الحياة» مدينة عدن كبرى مدن الجنوب اليمني، في زيارة استغرقت نحو ساعة، واقتصرت على المطار الدولي المدمر، الذي بدا كأن ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح ظلت تقصفه عاماً كاملاً وليس أربعة أشهر، إذ لم تبقِ فيه شيئاً من مرافقه، حتى لافتته الشهيرة التي تحمل اسمه «مطار عدن الدولي»، أطارت منها قذيفة كلمة «الدولي».
ورافقت «الحياة» أمس شحنة معونات مرسلة من مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في الرياض. وعلى رغم أن مدرج المطار سمح بهبوط الطائرة بسلام ، إلا أن الركام والحطام يملآن المكان. ولا توجد طائرات مدنية رابضة في الساحات أو المدرجات، كما هي حال مطارات العالم. هناك أربع مروحيات آباتشي وعدد من الدبابات والآليات الخفيفة التابعة لقوات التحالف. أما جنود التحالف المدججون فينتشرون في كل أركان المطار، فيما لا يخلو الجو من هدير آليات التنظيف التي تتولى إصلاح المدرج. وعند دخولنا أجواء عدن، رافقتنا مقاتلتان من طراز «إف - 15» لحماية الطائرة المدنية التي تقلنا. وبعد هبوطنا من الطائرة توجهنا إلى القاعة الوحيدة التي نجت من التدمير. خالية من المسافرين وضباط الهجرة والجمارك. وسقفها مثقوب في نواح عدة بفعل القذائف الحوثية. وبجوارها مستودعات أحرقت ودمرت بالكامل. ولم تسلم من الدمار حتى الباصات التي كانت مخصصة لنقل المسافرين من قاعة المغادرة إلى الطائرة وبالعكس. وراعني أن بعض تلك الباصات مشطور تماماً إلى نصفين... مشهد يفوق الخيال. وإزاء هذا الدمار الشامل، يبدو أن لا مناص من إعادة بناء مطار عدن الدولي من جديد، إذ لا سبيل لترميمه. فقد نجح مقاتلو الحوثي وصالح في تدميره، على رغم أنه شيد بالحديد المسلح القوي القادر على الصمود في أسوأ الظروف. من خفوا لاستقبالنا من المسؤولين اليمنيين غمرونا بترحاب شديد، فرحين بأن مقدمنا يدل على أن الحياة آخذة في العودة الى طبيعتها في عدن. وأكدوا لـ «الحياة» أن داخل المدينة مؤمَّن بنسبة 100 في المئة، وأن قوات مدربة تدريباً جيداً على أيدي قوات التحالف تحرس المدينة بزي مدني. ولاحظت «الحياة» أن مستقبلينا من المدنيين اليمنيين مسلحون. كما أن حراسهم الشخصيين مسلحون أيضاً. وتعد الطائرة التي أقلتنا أمس هي السادسة التي تصل إلى مطار عدن الدولي، محملة بمواد غذائية تزن 11 طناً، يرافقها فريق إغاثي متعدد المهمات. وأوضح المتحدث الرسمي باسم مركز الملك سلمان رأفت الصباغ أن هذه المساعدات تأتي إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتقديم مساعدات عاجلة للشعب اليمني، وأمر ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، بتأمين طائرات شحن تابعة لقيادة القوات الجوية لتسيير جسر جوي لنقل المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى اليمن. وأفاد الصباغ بأن حمولة الطائرة من المواد الغذائية تأتي ضمن برنامج خصص لذلك، وأن الجسر الإغاثي مستمر ضمن خطط وبرامج أعدت بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة الشرعية اليمنية، وخلية الإجلاء والعمليات الإنسانية في وزارة الدفاع السعودية، بإشراف مباشر من المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة. وكشف رئيس القوة الشعبية المركزية في عدن وأبين الشيخ سالم المرقشي لـ «الحياة» أمس توجه فرقة من المقاومة الشرعية قوامها 1500 جندي باتجاه زنجبار، قال إنها طهرت في طريقها عدداً من القرى، منها خنفر، وجعار. وتواصلت أمس الانهيارات المتسارعة في صفوف جماعة الحوثيين والقوات الموالية لهم في مناطق يمنية عدة إذ أعلنت «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للحكومة الشرعية أنها طردت مسلحي الجماعة من ثلاث مديريات في محافظة إب كما أكدت استكمال السيطرة على زنجبار (كبرى مدن أبين) والتقدم نحو مدينة شقرة الساحلية ومناطق مديرية لودر حيث آخر معاقل الجماعة في أبين. إلى ذلك واصل طيران التحالف غاراته على مواقع مفترضة للجماعة والقوات الموالية لها في محافظات إب وأبين وصعدة وحجة وعمران والحديدة ومأرب، فيما أكدت مصادر المقاومة مقتل 50 حوثياً في المواجهات المستمرة حول مدينة مأرب (شرق صنعاء) وفي جبهات القتال الدائرة في مدينة تعز (جنوب غرب). وردت الجماعة على انتصارات أنصار الرئيس عبدربه منصور هادي في صنعاء باعتقال عدد من القيادات في حزب التجمع اليمني للإصلاح بينهم أربع نساء ووزير التعليم الفني والتدريب المهني عبدالرزاق الأشول، كما أمرت قوات الأمن الموالية لها «برفع الجاهزية الأمنية والاستعداد لأي طارئ» في سياق مخاوفها من الاندلاع المفاجئ لعمليات «المقاومة الشعبية» ضدها في العاصمة. |
أوباما يأمل بتعاون سعودي – إيراني لمواجهة «الفوضى»
اعتبرت إيران أن الاتفاق النووي الذي أبرمته مع الدول الست، أتاح لها «تحقيق نصر على الغرب ومجلس الأمن» في قضية تخصيب اليورانيوم، مشيرة إلى مشاهدة مباراة برشلونة واشبيلية أنه يفرض «قيوداً ظاهرية» على نشاطاتها في هذا الصدد.
في الوقت ذاته، رجّح الرئيس الأميركي باراك أوباما أن يرسي الاتفاق علاقات بنّاءة مع إيران، تساهم في تسوية أزمات في الشرق الأوسط، مثل الحرب السورية. وحض الرياض وطهران على تجاوز خلافاتهما والتصدي لخطر تنظيم «داعش» و»انهيار» سورية أو اليمن. وكرّر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاتفاق النووي «لا يفرض قيوداً على البرنامجين الصاروخي والنووي» لبلاده. وأضاف خلال ندوة عن الاتفاق مشاهدة مباراة برشلونة اليوم شارك فيها نائبه عباس عراقجي ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أن الاتفاق هو «نصّ متوازن»، وزاد: «لم نحصل على كل مطالبنا، وكذلك الطرف الآخر». وتابع: «ستستمر قدراتنا الدفاعية من دون قيود، كما سيستمر دعمنا التسليحي لحلفائنا في المنطقة، والتي لولاها لربما كانت عواصم كثيرة تحت سيطرة داعش الآن». وتحدث عراقجي عن «اتفاق متوازن، لأن كل طرف حقق مراده»، مضيفاً: «أهنئ نفسي به، وسأدافع عنه بكل وجودي». وتابع: «الأهم هو أن كلمتنا هي التي تحققت بعد 12 سنة من النزاع النووي، وانتصرنا على الغرب ومجلس الأمن في شأن قضية تخصيب اليورانيوم». واعتبر أن موعد مباراة برشلونة اليوم«تأثير إيران في مستقبل المنطقة» يدخل «ضمن مكاسب الاتفاق» النووي. وحض صالحي الإيرانيين على «الوثوق بمراعاة الخطوط الحمر في اتفاق فيينا»، لافتاً إلى أنه «يستند إلى فرض قيود ظاهرية علينا، لكن الواقع ليس كذلك موعد مباراة برشلونة واشبيلية، اذ سنواصل طريقنا لأننا لن ننحرف عن برنامجنا النووي السلمي». في غضون ذلك، كرّر أوباما أن رفض الكونغرس المصادقة على الاتفاق مع إيران سيقوّض صدقية الولايات المتحدة في العالم. وعلّق في حديث لشبكة «سي أن أن»، على تغريدة نشرها حساب مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي على موقع «تويتر»، أظهرت ما يبدو أنه ظل للرئيس الأميركي يوجّه مسدساً إلى رأسه، مرجّحاً أن يكون رداً على قوله إن الولايات المتحدة قادرة على تدمير جزء ضخم من البنية التحتية العسكرية الإيرانية. وزاد: «القوى العظمى لا تردّ على تهكم، بل تركّز على ما نحتاج فعله من أجل الحفاظ على أمننا القومي والأمن القومي لحلفائنا وأصدقائنا». واعتبر أن تسوية الملف النووي الإيراني تتيح مناقشة مسائل أخرى شائكة مع طهران، قائلاً: «إذا كان هناك احتمال، بعد المحادثات حول هذه المسألة الضيقة، بإطلاق نقاشات أوسع حول سورية، مثلاً، وقدرة جميع الأطراف المعنيين على محاولة التوصل إلى عملية انتقالية سياسية تحافظ على البلاد ولا تعزّز توسّع داعش وتنظيمات إرهابية أخرى. أعتقد بأن ذلك ممكن، ولكن ليس فوراً». وزاد أوباما: «أعتقد بأنه ممكن تصوّر أن المملكة العربية السعودية وإيران، في مرحلة ما، ستبدآن إدراك أن عدوهما هو الفوضى، بمقدار أي شيء آخر. وما يمثّله داعش وانهيار سورية أو اليمن أو (دول) أخرى، هو أخطر بكثير من كل الخصومات التي قد تكون موجودة بين الدولتين». إلى ذلك، وجّه حوالى 30 من أبرز العلماء النوويين الأميركيين، رسالة إلى أوباما اعتبرت أن الاتفاق مع طهران «سيدفع قضية السلام والأمن في الشرق الأوسط». وأفادت وكالة «رويترز» بأن الاتفاق سيؤدي إلى حيث ننقل المواضيع من مشاهدة مباراة رفع العقوبات المفروضة على «الحرس الثوري» الإيراني وعشرات من الشركات المرتبطة به، إضافة إلى حوالى 90 قيادياً، حاليين وسابقين. وأوردت وسائل إعلام إيرانية أن فرقاطتين روسيتين رستا شمال إيران، حيث ستنظمان «تمريناً عسكرياً مشتركاً مع وحدات من البحرية الإيرانية». |
المعارضة في مناطق حلب تعتمد الليرة التركية
أقرت لجنة سورية تمثل فصائل مسلحة معارضة اعتماد العملة التركية بدلاً من الليرة السورية في التداول في المناطق الخاضعة لها في حلب بهدف «الضغط على النظام الى حين سقوطه»، بالتزامن مع انسحاب «جبهة النصرة» من مناطق قرب الحدود التركية تلبية لقرار أنقرة خوض معركة ضد «داعش» لحماية «أمنها القومي»، في وقت بدأ مقاتلو «جيش الفتح» اقتحام بلدة الفوعة التي تضم موالين شيعة للنظام عبر تفجير نفق تحت مقر قيادة العملياتالعسكرية. وخرجت تظاهرات في طرطوس أمس بالتزامن مع تظاهرات في اللاذقية ضمن استمرار التوتر في الوسط العلوي. (للمزيد).
وأعلنت «اللجنة السورية لاستبدال عملة التداول في المناطق المحررة» في مؤتمر صحافي في حلب، أنها قررت «تطبيق قرار مشترك من الفصائل الثورية والفعاليات والمحاكم القضائية باستبدال العملة السورية بالتركية، للضغط على نظام الأسد اقتصاديًّا الى حين سقوطه وإصدار عملة وطنية جديدة». وكانت المحكمة الشرعية والمجالس المحلية في حلب بدأتالتركية بدلاً من السورية، علما أن خبراء أشاروا إلى أن أحد أسباب ثبات سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار الأميركي هو السوق السوداء في مناطق المعارضة التي يحول فيها المواطنون قطعهم الأجنبي الى ليرة سورية (الدولار يساوي نحو 270 ليرة حالياً). وأعلنت «جبهة النصرة» في بيان نشر على الإنترنت: «نعلن انسحابنا من خطوط المواجهة مع تنظيم داعش في شمال محافظة حلب»، من دون أن تحدد المناطق التي يشملها القرار. وفي إشارة إلى الخطة الأميركية- التركية لإقامة منطقة آمنة، قالت: «لا نرى جواز الدخول في هذا الحلف شرعاً، لا على جهة الانخراط في صفوفه ولا على جهة الاستعانة به ولا حتى التنسيق معه»، مؤكدة أن الهدف الأول لهذه الخطة «هو خدمة أمن تركيا القومي». وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «النصرة» انسحبت تماماً من قريتي الدحلة وحرجلة على الحدود التركية، وذلك بعد يومين على تسليم الجبهة مواقع تابعه لها الى «الجبهة الشامية» التي تضم فصائل إسلامية. في ريف إدلب المجاور، أفاد موقع «كلنا شركاء» المعارض، بأن مقاتلي «حركة أحرار الشام» المشاركة في غرفة عمليات “جيش الفتح”، فجرت أمس «نفقاً تحت مبانٍ تتحصن فيها الميليشيات الموالية للنظام في بلدة الفوعة» شرق إدلب. وقال متحدث في فيديو نشرته «أحرار الشام» على حسابها الرسمي في موقع “تويتر”، إن هذا التفجير هو مقدمة لعملية تحرير البلدة، «وذلك في إطار سعي جيش الفتح لجعل المنطقة ورقة ضغط قوية لتخفيف الحملة الكبيرة التي تشنها قوات النظام على مدينة الزبداني في ريف دمشق منذ أكثر من شهر»، فيما أفاد «المرصد» بأن «أكثر من ألف قذيفة سقطت على مناطق في الفوعة وجوارها وسط استمرار الاشتباكات». إلى ذلك، أفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة بحصول تظاهرات في مدينة طرطوس قرب اللاذقية في الساحل السوري، طالب فيها المتظاهرون بـ «فك الحصار» عن مطار كويريس في حلب بعد مقتل 15 بينهم 12 ضابطا أمس. واعتبرت الشبكة ذلك «امتداداً» لتظاهرات جرت في اللاذقية طالبت بـ «إعدام» سليمان الأسد نجل هلال ابن عم الرئيس بشار الأسد، بعد قتله (سليمان) ضابطاً في الجيش النظامي بسبب خلاف على أولوية السير قبل أربعة أيام. |
غضب الشارع وإصلاحات العبادي يحاصران البرلمان
ليس أمام القوى السياسية العراقية الممثلة في كورة اون لاين البرلمان خيارات كثيرة في جلسة اليوم التي وصفها نواب وناشطون بأنها «تاريخية»، فبعد إعلان رئاسة مجلس النواب بث وقائع الجلسة مباشرة والتصويت برفع الأيدي، سيكون النواب أمام خياري تمرير الإصلاحات أو رفضها، من دون إعطائهم فرصة كبيرة لمناقشتها أو تعديلها. (للمزيد).
وتحدثت «الحياة» أمس إلى نواب من كتل مختلفة يلا شوت، فأعرب معظمهم عن حيرته في طريقة التعامل مع جلسة يتعرضون خلالها لضغوط مباشرة من الشارع الغاضب، ومن حضور قوي للمرجع الأعلى علي السيستاني. وعلى رغم اعتراض بعضهم على الإصلاحات، وتشكيك آخرين في دستورية قرارات رئيس الوزراء حيدر العبادي، مثل نواب رئيس الجمهورية الذين مسلسل فدية طاولهم العزل، نوري المالكي، وأسامة النجيفي، وإياد علاوي، بالإضافة إلى بعض نواب التحالف الكردستاني، إلا أن طبيعة الأزمة التي تواجهها القوى السياسية، والضغوط غير المتوقعة من الشارع مدعومة بتأييد المرجعية الدينية كورة لايف في النجف، وتهديد مقتدى الصدر بحشد تظاهرات مليونية أمام البرلمان، كل ذلك يغلق النوافذ أمام مناقشة الإصلاحات. وامتثالاً لهذه الضغوط، قرر رئيس البرلمان سليم الجبوري أمس تحويل الجلسة علنية، ونقلها مباشرة للمرة الأولى، بعدما كانت تبث مسجلة، كما قرر أن يكون التصويت برفع الأيدي بدلاً من التصويت الإلكتروني، ليكون بإمكان المواطنين معرفة الرافضين والموافقين. وأضاف الجبوري فقرات جديدة إلى الإصلاحات تتعلق بعمل البرلمان، من بينها فصل النواب المتغيبين، والبحث في وضع النازحين. وقدم العبادي أمس حزمة الإصلاحات التي تتناول جوانب إدارية بي ان سبورت، مثل عزل نواب رئيسي الجمهورية والوزراء، وتقليص الوزارات من 27 إلى 15 وزارة بإلغاء بعضها ودمج أخرى، واستبدال عدد من الوزراء. كما تضمنت عدم خضوع أصحاب المناصب العليا، من وكلاء ومستشارين ورؤساء هيئات، لنظام المحاصصة، واختيار بدلاء لهم على أساس الكفاءة، ومنحه صلاحيات إضافية تخوله تكليف أو إعفاء المديرين العامين، وتشكيل لجنة برئاسته لاختيار الكوادر الإدارية. وشملت الحزمة تقليص مخصصات كبار المسؤولين وخفض عديد حراسهم، وإعادة هيكلة نفقات الدولة وإيراداتها، ومعالجة التهرب الضريبي، وخفض الحد الأعلى للرواتب التقاعدية. وتداولت الأوساط السياسية في الكواليس، طوال اليومين الماضيين، هذه الإجراءات، ومع أنها أيدتها إعلامياً، غير أن الكثير من القوى ترى أنها تمنح العبادي صلاحيات بانيت غير مسبوقة، ما يهدد شعبيتها وقدرتها على إدامة زخمها السياسي. ويدرك العبادي أنه أحرج القوى السياسية المختلفة، ومنها حزبه (الدعوة) أمام الشارع، لكن تقديرات تلك القوى لحجم الأزمة تمنعها من الاعتراض، خصوصاً أن التظاهرات المتصاعدة بإمكانها إطاحة النظام السياسي كله. وعلى رغم أن شكل الأزمة، في ظاهره، يبدو صراعاً شيعياً – شيعياً، خصوصاً أن الشارع الرئيسي الذي يمارس الضغط هو الشارع الشيعي في محافظات الجنوب، وبقيادة المدنيين في بغداد، إلا أن القوى السنية والكردية تتعرض بدورها لضغوط مشابهة، ولا تجد أمامها إلا الموافقة على الإصلاحات، حتى وإن أبدت ملاحظات عليها. وتشير المعطيات إلى أن الاعتراض الأهم الذي ستواجهه حزمة الإصلاحات في البرلمان، هو إصدار العبادي قراراً بعزل نواب رئيس الجمهورية، باعتبار أن مثل هذا القرار يقع خارج صلاحياته، لكن الاعتراضات شكلية، على ما يقول خبراء قانونيون، وستنتهي بموافقة البرلمان عليها، أو بتقديم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم طلباً لتطبيق الإصلاحات، وقد شرعن قرارات الحكومة أول من أمس حين أيدها. المناورة المتوقعة في هذا الصدد قد يقوم بها عدد من أعضاء كتلة «دولة القانون» لإبقاء زعيم الكتلة، المالكي في منصبه، وهي مناورة تجمع الأوساط السياسية على أنها قد تلهب غضب الشارع، ما يدفع كل القوى السياسية، بما فيها كتلة المالكي، إلى تقديم تنازلات، خصوصاً أنها لا تمتلك الوقت الكافي للبحث في البدائل. وليل أمس قالت مصادر أمنية وطبية إن 24 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 55 اخرون ليلاً عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق بعقوبة بشرق العراق. وأضافت المصادر أن سبعة آخرين قتلوا وأصيب 25 في تفجير آخر شرق المدينة. ولم تعلن اي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجومين. 2015 |
محافظات الجنوب بيد الشرعية اليمنية
سيطرت القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية أمس على آخر مواقع الحوثيين والقوات الموالية لهم في مدن وبلدات محافظة أبين الجنوبية بعد معارك ضارية اخبار اليمن سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى، وأكد مسلحو «المقاومة الشعبية» في الشمال تحرير مديريات السدة والرضمة وبعدان في محافظة إب والسيطرة على مديرية عتمة في محافظة ذمار بعد طرد الحوثيين منها. والرضمة هي أبعد منطقة إلى الشمال تسيطر عليها «المقاومة الشعبية» وتبعد مئة كلم من صنعاء.
وبسيطرة القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه نتيجة تنسيق المرحلة الثانية منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً على محافظة أبين أصبحت المحافظات الجنوبية خالية من المسلحين الحوثيين باستثناء مناطق في محافظة شبوة المجاورة تستعد قوات الشرعية لتحريرها وأجزاء من محافظة حضرموت شرقاً تقع تحت سيطرة مسلحي تنظيم «القاعدة». وفي حين تشير الهزائم المتلاحقة للحوثيين قانون الخدمة المدنية الجديد 2015 واقتراب المقاومة من العاصمة إلى تراجع كبير في شعبيتهم، تواصلت أمس المعارك وسط مدينة تعز وفي محيطها، وسط أنباء عن قرب تحريرها، كما تواصلت المعارك في محيط مدينة مأرب. وأكدت مصادر قبلية مقتل 30 حوثياً على الأقل في مختلف الجبهات في ظل غارات لقوات التحالف استهدفت مسلسل من النظرة الثانية مواقع الجماعة وتحصيناتها في مناطق «ماس والسد والجفينة ومخدرة والسايلة». في غضون ذلك، أعلنت أمس «المقاومة الشعبية» في مناطق تهامة (غرب) ومركزها مدينة الحديدة تشكيل مجلس لها برئاسة عضو البرلمان ووزير المالية السابق صخر الوجيه وتوعدت بطرد الحوثيين منها، في وقت تواصلت المواجهات في مديرية أرحب (شمال صنعاء) لليوم الثالث وتدخل طيران التحالف لمساندة رجال القبائل وقصف مواقع الجماعة وتعزيزات مسلحيها وسط أنباء عن مقتل 14 حوثياً. وأفادت مصادر «المقاومة الشعبية» والقوات الحكومية المدعومة تنسيق المرحلة الثالثة من قوات التحالف أنها سيطرت على مدينة شقرة الساحلية ومدينة العين، ولاحقت الحوثيين أمس إلى مديرية لودر آخر معاقل الجماعة في أبين، وتقدمت نحو مكيراس في محافظة البيضاء في ظل غطاء جوي لطيران التحالف وقصف مكثف على معسكر المجد في مكيراس وتجمعات الحوثيين الذين اضطروا للفرار. وأكدت مصادر ميدانية في «المقاومة» أن نائب رئيس البرلمان محمد علي الشدادي الذي يشارك في المعارك ضد الحوثيين أصيب في مكمن قرب منطقة العين وقتل ستة من مرافقيه، كما أكدت إصابة وزير الداخلية الأسبق حسين عرب، وقالت إن الشدادي نقل إلى عدن لتلقي العلاج جراء إصابته التي وصفتها بـ «المتوسطة»، وأضافت أن 30 حوثياً على الأقل قتلوا أثناء المواجهات في لودر. وكانت القوات الموالية لهادي وعناصر المقاومة بدأت الشهر الماضي عملية عسكرية واسعة بدعم من قوات التحالف أطلق عليها «السهم الذهبي» أسفرت عن تحرير عدن قبل أن تتوالى انتكاسات الحوثيين بخروجهم من محافظة لحج وقاعدة العند الجوية ثم اندحارهم من آخر معاقلهم في محافظة الضالع قبل أيام. وانتقلت عدوى هذا التراجع الدراماتيكي للحوثيين في مناطق الجنوب إلى الشمال حيث سيطر مسلحو «المقاومة الشعبية» أمس على مديريات الرضمة والسدة وبعدان في إب وطردوا مسلحي الجماعة منها وذلك بعد يوم من تحرير ثلاث مديريات في المحافظة نفسها، في حين يتوقع مراقبون أن تلحق بقية مديريات محافظة إب بما فيها مدينة إب (مركز المحافظة) ببقية المناطق المحررة في الأيام المقبلة. وأعلنت «المقاومة الشعبية» أنها حررت أمس مديرية عتمة التابعة لمحافظة ذمار (على بعد مئة كلم جنوب صنعاء) كما أكدت تواصل المواجهات في الضاحية الشمالية للعاصمة لليوم الثالث في مديرية أرحب بين مسلحي القبائل والحوثيين، وأفادت بمقتل 14 حوثياً على الأقل بينهم قادة ميدانيون، وأضافت أن طيران التحالف أغار على تعزيزات لمسلحي الجماعة وقصف منازل قادة قبليين موالين لها. واستهدف طيران التحالف أمس مواقع للجماعة في الراهدة في محافظة تعز وأغار على قواتهم في مكيراس بالبيضاء، وطاول تجمعات لهم في مديرية المدان الـــــتابعة لمحافظة عمران (شمال صنعاء)، كما شن ضربات على مواقع لهم على امتداد الشريط الحدودي الشمالي الغربي في محافظتي حجة وصعدة. وعلمت «الحياة» أن رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مورير غادر صنعاء أمس إلى مدينة عدن وبرفقته سبعة جنوبيين كانوا أسرى لدى الحوثيين وتم الإفراج عنهم مقابل إطلاق أسرى لهم لدى «المقاومة الشعبية» والقوات الموالية للحكومة في عدن تحميل. |
وفاة "يوسف الصالح" بعد صراع مع المرض
عالج العديد من المدمنين ضاربًا المثل بتجربته الشخصية
مهنا التميمي- اخبار السعودية: توفي معالج الإدمان الشهير " وفاة يوسف الصالح" اليوم الاثنين بعد معاناته مع المرض . وعرف الصالح بمعالجة المدمنين، وتقديم النصائح، ضاربًا الأمثال بتجربته الشخصية في إدمان المخدرات حتى إقلاعه عنها، وقصته الشهيرة التي انتشرت في الأوساط قبل أعوام تحت عنوان "هذه قصتي". وقدم العديد من المغردين من مشايخ وطلبة علم وإعلاميين تعازيهم لوفاة يوسف الصالح داعين الله أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته. وكالة نيوز |
الأزمة اليونانية... بالسهل الممتنع
الأزمة المالية والاقتصادية اليونانية أصبحت عصيّة على فهم الكثيرين بسبب المعلومات الكثيرة والمتضاربة حولها في الصحف المحلية والدولية، بينما خيوطها العريضة ليست صعبة التفكيك حتى لغير الخبراء الإقتصاديين والماليين وهذا ما سأحاوله في هذه المقالة:يقاس عبء الدين عادة بنسبته للناتج المحلي الخام مثلما أن عبء الدين على أي شخص يتوقف على نسبة هذا الدين من مدخوله. (كما يتوقف طبعاً على مستوى الفائدة على الدين وأشياء أخرى سنتركها جانباً). نسبة الدين اليوناني إلى الناتج المحلي بلغت في آخر السنة الماضية 177 في المئة، وهي ثاني أعلى نسبة في العالم بعد اليابان (230 في المئة). وهي لا تتجاوز بكثير النسبة نفسها في لبنان (134 في المئة). غير أن المقارنة مع اليابان أو لبنان غير سليمة لأسباب عدة لا مجال هنا للدخول فيها.
كيف وصلت اليونان إلى الأزمة؟ دخلت اليونان إلى «منطقة اليورو» عام 2001، أي بعد عشرين سنة من دخولها الاتحاد الأوروبي. رغم ذلك، يُجمع الخبراء على أن اليونان لم تكن استوفت شروط الدخول إلى منطقة اليورو في حينه، ويذهب البعض إلى اتهامها بالخداع وتخبئة مستوى دينها العام في طلبها دخول المنطقة. سمح دخول اليونان إلى منطقة اليورو بالإستدانة الرخيصة نسبياً فاستدانت في شكل كبير ولأهداف لا تخولها في كثير من الأحيان سداد القروض. فالحكومات المتتالية في اليونان كانت غارقة بالفساد وتنفق الأموال على مشاريع وهمية أو لغير أهدافها المعلنة. في كتاب صدر بالإنكليزية هذه السنة بعنوان «الكارثة الكاملة: أسفار بين الأطلال اليونانية الجديدة» يوثّق الكاتب، جايمس أنجيلو، من خلال مشاهداته على الأرض، هذا الفساد بشكل واقعي ودرامي. على سبيل المثال، يتكلم أنجيلو عن جزيرة زاكينثوس الملقبة بجزيرة العميان حيث 2 في المئة من السكان يحصلون على مساعدات حكومية بسبب العمى، وهي نسبة تتجاوز بتسع مرات المعدل العام في أوروبا، وذلك نتيجة لمخطط احتيال اكتشفه الكاتب منظّم من قبل طبيب العيون الوحيد في المستشفى هناك بالإشتراك مع المسؤول الصحي الرسمي، ما يكلف الحكومة ملايين الدولارات سنوياً. وفي الإحصاءات الرسمية الأوروبية فإن تكلفة النظام الصحي اليوناني نسبة للناتج المحلي تتجاوز بأكثر من سبعين بالمئة المعدل الأوروبي. ينطبق هذا على معظم المساعدات الحكومية، وبخاصة على تلك الخاصة بالتقاعد، التي شكلت محوراً مهماً في المفاوضات الأخيرة بين الترويكا (الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) والحكومة اليونانية. فسن التقاعد مثلاً مبكرة للجميع وبخاصة للـ 580 وظيفة التي صنِّفت خطرة أو شاقة حيث يتقاعد الشخص في الخمسينات من العمر. من ضمن هذه الوظائف مثلاً وظائف حلاقي النساء والرجال بسبب «مشقة» الوظيفة. وبحسب إحصاءات أكبر اتحاد عمالي يوناني فإن معدل المعاش التقاعدي بلغ 1350 يورو عام 2009 ولكنه خفِّض اليوم إلى 833 يورو. ومن اللافت أن نسبة المتقاعدين بين الفئة العمرية 55 إلى 64 سنة بلغت عام 2011 أربعين في المئة. أضف إلى ذلك أن نسبة كبار السن (65 سنة وما فوق) في اليونان مرتفعة نسبياً بسبب انخفاض الخصوبة وتبلغ اليوم حوالى 20 في المئة من مجموع السكان (في لبنان حوالي 9 في المئة) ما يضيف إلى مشاكل النظام التقاعدي الذي أصبح غير قابل للإستمرار في حالته الحاضرة. أما التهرب من الضرائب فحدث ولا حرج. فقد قدرت دراسة للاتحاد الأوروبي بأن الضرائب الإستهلاكية غير المدفوعة تبلغ حوالى 10 مليارات يورو سنوياً كما قدرت دراسة أخرى قام بها أكاديميان أميركيان بأن ضرائب العاملين على حسابهم الخاص غير المدفوعة بلغت عام 2009 حوالى 28 بليون يورو |
العبادي يتعهد الإصلاح و«لو كلفه حياته»
وسط إجراءات أمنية مشددة، أقر البرلمان العراقي أمس حزمة إصلاحات سياسية وإدارية ومالية مهمة، ودخلت المؤسستان التشريعية والتنفيذية في اختبار تطبيقها، فيما تعهد المتظاهرون في بغداد مواصلة الاحتجاج ومراقبة تطبيق ما أقر.
وأعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، خلال جلسة حضرها 297 نائباً، وبثت على الهواء مباشرة: «إننا اليوم أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتنا على التحول من الروتين السياسي إلى ركوب الصعاب التي لم نجربها سابقاً، وفضل ذلك كله يعود إلى شعبنا المبدع الذي عود العالم على قدرته في خلق الجديد في زمن المحنة»، فيما قال رئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان مقتضب: «أهنئ جميع العراقيين الكرام على إقرار حزمة الإصلاحات، وأعاهدهم على مواصلة طريق الإصلاح وان كلفني ذلك حياتي، متكلاً على الله تعالى ، ومستنداً إلى تأييد الشعب». وأقر البرلمان ورقة الإصلاح الحكومية، وأهم ما جاء فيها «تقليص شامل وفوري في عديد الحمايات لكل المسؤولين في الدولة، بضمنها الرئاسات الثلاث، والوزراء والنواب والدرجات الخاصة والمديرين العامين والمحافظين وأعضاء مجالس المحافظات، وإلغاء مناصب نواب رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء فوراً». وتنص ورقة الإصلاح النيابية على إجبار الحكومة على «إنجاز ترشيق الوزارات والهيئات خلال مدة زمنية لا تتجاوز الـ30 يوماً وبما لا يتجاوز 22 وزارة مرحلة أولى، وإنهاء ملف التعيينات بالوكالة، وتقديم المرشحين للتعيين في المناصب العليا من رؤساء الهيئات ووكلاء الوزارات والمستشارين وفق القانون للتصويت خلال مدة لا تتجاوز الـ30 يوماً». ويعتمد تطبيق القرارات المذكورة على جانبين أساسيين، يتعلق الأول بقدرة البرلمان على إقرار سلسلة من القوانين تترجم الإصلاحات الى آليات عمل، والثاني يتعلق بقدرة رئيس الحكومة على التعامل مع الصلاحيات التي منحت إليه بطريقة حيادية، وسيكون على الطرفين التعاون للإسراع في إحداث متغيرات على الأرض، وتجنب «التمييع»، على ما قال متظاهرون اعتبروا ما تحقق خطوة مهمة، لكن النتائج ستحكم على مدى فاعلية إجراءات الحكومة والبرلمان. وعلى عكس كل التكهنات التي توقعت معارضة قوية لاقتراحات الحكومة، مرر البرلمان بسرعة، ومن دون نقاش، حزم الإصلاحات بالإجماع، وكانت نسبة حضور النواب قياسية، فلم يتغيب سوى 31 نائباً، في وقت وصل معدل الغياب في الشهور الأخيرة من 100 إلى 120 نائباً. ودعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أمس إلى تطبيق إصلاحات «جذرية» وأصدر العبادي قراراً يمنع المتهمين بالفساد من السفر. وتوالت برقيات التأييد والتهنئة من الأمم المتحدة والجامعة العربية وسفارات عربية وأجنبية في بغداد. وشكر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر «الجماهير». وقال في بيان: «سيكون لها وقفة أخرى في حال تعرضت الإصلاحات إلى التسويف». وتزامن هذا التحذير مع تحذير آخر أطلقه خبراء اعتبروا إقرار الإصلاحات برلمانياً لا يضمن التطبيق، مذكرين بإقرار برنامج العبادي الانتخابي الذي ينص على معظم هذه الإصلاحات في آب (أغسطس) 2014، وكذلك برامج تشكيل حكومتي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عام 2006 و2010. وقالوا إن تجاوز «عقدة التفاصيل» لن تكون بالسهولة التي أقرت فيها الإصلاحات تحت ضغط الشارع، فخلال مناقشة تحويل ما أقر إلى أوراق عمل وقوانين قد تتدخل الخلافات ليصبح مصير الحزمة برمتها مثل مصير عشرات القوانين المعلقة في البرلمان منذ سنوات. واعتبر المراقبون أن نقطة التحول هذه المرة تمثلت في إصرار المتظاهرين على عدم وقف احتجاجاتهم، قبل أن يلمسوا النتائج ، ما يضع القوى السياسية تحت ضغط متواصل.وكالة نيوز |
«سوبر» سعودي خارج الحدود
اختلف المكان وتجدد الموعد بين قطبي الكرة السعودية لإشعال قناديل الإثارة والندية، إذ يلتقيان مساء اليوم (الأربعاء) في عاصمة الضباب لندن على كأس السوبر السعودي في نسخته الثالثة، بعد أن توّج الفتح في البطولة الأولى وحقق الشباب النسخة الثانية، لتكون الجماهير على موعد مع بطل جديد.مباريات الفريقين كعادتها لا تخضع لأية مقاييس أو معايير تسبق الصافرة الأولى، ولا تعترف بغير المعطيات الحقيقية داخل المستطيل الأخضر، كما أن التصاريح الاستفزازية غابت في الآونة الأخيرة، بعد انعدام تأثيرها على لاعبي الخصم، ما جعل الإدارتان تعمل بصمت بعيداً عن وسائل الإعلام، إضافة إلى أن رصد المكافآت لا يتم إعلانه، سعياً إلى إبعاد اللاعبين عن الضغوط النفسية وتجهيزهم كما يجب على الصعيدين الفني والنفسي. التحضيرات جاءت متشابهة إلى أبعد الحدود، وإن كان الهلال سبق نظيره النصر في الشروع بالمعسكر الإعدادي، إلا أن كلا الطرفينأقام معسكره الإعدادي في النمسا وخاض عدداً من المباريات الودية التي مكنت الجهازين الفنيين من الوقوف على مدى الجاهزية، وعانى الطرفان من غياب أبزر العناصر إما بسبب الإصابة أو الإيقاف، يفتقد لخدمات ناصر الشمراني وسالم الدوسري للإيقاف، وكذلك ياسر القحطاني للإصابة، إلى جانب عدم تأكد مشاركة سعود كريري بسبب غيابه عن بعض الحصص التدريبية الأخيرة نظير ظروفه العائلية، وفي المقابل النصر ليس أفضل حالاً من غريمه التقليدي، إذ يفتقد لخدمات قائده حسين عبدالغني ومحمد عيد وحسن الراهب للإيقاف، وإبراهيم غالب وأحمد الفريدي وعبدالله العنزي للإصابة.
المدرب الهلال اليوناني دونيس يتطلع إلى تكرار الانتصار وتحقيق اللقب الثاني مع الفريق الأزرق بعد أن ظفر ببطولة كأس الملك أمام النصر، ويدرك صعوبة المهمة أمام فريق مدجّج بالنجوم يعيش أفضل فتراته الفنية في الـ20 عاماً الأخيرة، وأوراق اليوناني دونيس الفنية لا بأس بها متى ما أحسن التعامل مع قدرات اللاعبين، وتخلى عن أسلوب الاعتماد على ثلاثة مدافعين، في ظل تواضع قدرات ظهيري الجنب عبدالله الزوري وياسر الشهراني في القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بنفس الكفاءة، ما يترك مساحات كبيرة قرب مناطق الخطر الهلالية، ويضع ثلاثي الدفاع الكوري الجنوبي كواك والبرازيلي ديغاو ومحمد جحفلي في محك صعب لمواجهة قوة الهجوم الأصفر بوجود الهدافين نايف هزازي ومحمد السهلاوي، في الوقت الذي يعلق الهلاليين كافة آمالاً لا حدود لها على البرازيلي الجديد أدواردو لقيادة منتصف الميدان خلفاً لمواطنه نيفيز الذي غادر أروقة الهلال إلى صفوف الجزيرة الإماراتي. أسلحة الهلال الهجومية ليست بالقوة المنتظرة في مثل هذه المواجهات، في ظل غياب الهداف ناصر الشمراني، فالبرازيلي الجديد الميدا لم يحظى برضى المدرج الأزرق حتى الآن ما لم يقدم خلاف ذلك على أرضية الميدان مساء اليوم، كما أن قدرات يوسف السالم والشاب خالد كعبي لا تساعدهما في تسجيل الحضور المطلوب في المواجهات الحاسمة، ومن المتوقع أن يعتمد اليوناني دونيس على تحركات نواف العابد في حال اكتمال جاهزيته، ومحمد الشهلوب وسلمان الفرج للوصول إلى المرمى الأصفر. وعلى الضفة الثانية، يمني مدرب النصر الأوروغوياني داسيلفا النفس برد الاعتبار والثأر من خسارة بطولة كأس الملك، خصوصاً وأن بيده أجندة مزدحمة بالأسماء التي يتمناها أي مدرب في المواجهات الحاسمة، فالفريق الأصفر يضم قوة هجومية جبارة بوجود الهداف الكبير محمد السهلاوي صاحب الصداقة الحميمة مع الشباك الهلالية والرقم الصعب في الصفوف الصفراء، إلى جانب الوافد الجديد نايف هزازي، فكلاهما يجيد التعامل مع أنصاف الفرص، كما أن خط الوسط يقوم بأدوار هجومية ودفاعية على أكمل وجه، إذ يتحرك البولندي أدريان بحيوية عالية ويشكل مهاجماً ثالثاً، إضافة إلى حيوية يحيى الشهري وشايع شراحيلي وعبدالعزيز الجبرين، في الوقت الذي يحرّر المدرب النصراوي ظهيري الجنب خالد الغامدي وأحمد عكاش من القيود الدفاعية، وتنتظر الجماهير الصفراء أن يعوض الأخير غياب القائد حسين عبدالغني. دكة البدلاء في الفريقين تفتقد إلى الأوراق الرابحة ذات القيمة الحقيقية في ظل الغيابات الكبيرة التي يعاني منها الطرفين، وأن كان النصر يملك البرازيلي فابيان صاحب القدم القوية والتحرك الأنيق متى ما تخلص من النرفزة الغير مبررة، فيما يحتفظ مدرب الهلال دونيس بعبدالعزيز الدوسري والشاب يونس عليوي إلى جانبه لعلهما ينجحان في تغيير الشكل الفني للمباراة متى ما دعت الحاجة إلى ذلك. المصدر :وكالة نيوز |
الأزمة اليونانية... بالسهل الممتنع
الأزمة المالية والاقتصادية اليونانية أصبحت عصيّة على فهم الكثيرين بسبب المعلومات الكثيرة والمتضاربة حولها في الصحف المحلية والدولية، بينما خيوطها العريضة ليست صعبة التفكيك حتى لغير الخبراء الإقتصاديين والماليين وهذا ما سأحاوله في هذه المقالة:يقاس عبء الدين عادة بنسبته للناتج المحلي الخام مثلما أن عبء الدين على أي شخص يتوقف على نسبة هذا الدين من مدخوله. (كما يتوقف طبعاً على مستوى الفائدة على الدين وأشياء أخرى سنتركها جانباً). نسبة الدين اليوناني إلى الناتج المحلي بلغت في آخر السنة الماضية 177 في المئة، وهي ثاني أعلى نسبة في العالم بعد اليابان (230 في المئة). وهي لا تتجاوز بكثير النسبة نفسها في لبنان (134 في المئة). غير أن المقارنة مع اليابان أو لبنان غير سليمة لأسباب عدة لا مجال هنا للدخول فيها.
كيف وصلت اليونان إلى الأزمة؟ دخلت اليونان إلى «منطقة اليورو» عام 2001، أي بعد عشرين سنة من دخولها الاتحاد الأوروبي. رغم ذلك، يُجمع الخبراء على أن اليونان لم تكن استوفت شروط الدخول إلى منطقة اليورو في حينه، ويذهب البعض إلى اتهامها بالخداع وتخبئة مستوى دينها العام في طلبها دخول المنطقة. سمح دخول اليونان إلى منطقة اليورو بالإستدانة الرخيصة نسبياً فاستدانت في شكل كبير ولأهداف لا تخولها في كثير من الأحيان سداد القروض. فالحكومات المتتالية في اليونان كانت غارقة بالفساد وتنفق الأموال على مشاريع وهمية أو لغير أهدافها المعلنة. في كتاب صدر بالإنكليزية هذه السنة بعنوان «الكارثة الكاملة: أسفار بين الأطلال اليونانية الجديدة» يوثّق الكاتب، جايمس أنجيلو، من خلال مشاهداته على الأرض، هذا الفساد بشكل واقعي ودرامي. على سبيل المثال، يتكلم أنجيلو عن جزيرة زاكينثوس الملقبة بجزيرة العميان حيث 2 في المئة من السكان يحصلون على مساعدات حكومية بسبب العمى، وهي نسبة تتجاوز بتسع مرات المعدل العام في أوروبا، وذلك نتيجة لمخطط احتيال اكتشفه الكاتب منظّم من قبل طبيب العيون الوحيد في المستشفى هناك بالإشتراك مع المسؤول الصحي الرسمي ، ما يكلف الحكومة ملايين الدولارات سنوياً. وفي الإحصاءات الرسمية الأوروبية فإن تكلفة النظام الصحي اليوناني نسبة للناتج المحلي تتجاوز بأكثر من سبعين بالمئة المعدل الأوروبي. ينطبق هذا على معظم المساعدات الحكومية، وبخاصة على تلك الخاصة بالتقاعد، التي شكلت محوراً مهماً في المفاوضات الأخيرة بين الترويكا (الاتحاد الأوروبي، والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي) والحكومة اليونانية. فسن التقاعد مثلاً مبكرة للجميع وبخاصة للـ 580 وظيفة التي صنِّفت خطرة أو شاقة حيث يتقاعد الشخص في الخمسينات من العمر. من ضمن هذه الوظائف مثلاً وظائف حلاقي النساء والرجال بسبب «مشقة» الوظيفة. وبحسب إحصاءات أكبر اتحاد عمالي يوناني فإن معدل المعاش التقاعدي بلغ 1350 يورو عام 2009 ولكنه خفِّض اليوم إلى 833 يورو. ومن اللافت أن نسبة المتقاعدين بين الفئة العمرية 55 إلى 64 سنة بلغت عام 2011 أربعين في المئة. أضف إلى ذلك أن نسبة كبار السن (65 سنة وما فوق) في اليونان مرتفعة نسبياً بسبب انخفاض الخصوبة وتبلغ اليوم حوالى 20 في المئة من مجموع السكان (في لبنان حوالي 9 في المئة) ما يضيف إلى مشاكل النظام التقاعدي الذي أصبح غير قابل للإستمرار في حالته الحاضرة. أما التهرب من الضرائب فحدث ولا حرج. فقد قدرت دراسة للاتحاد الأوروبي بأن الضرائب الإستهلاكية غير المدفوعة تبلغ حوالى 10 مليارات يورو سنوياً كما قدرت دراسة أخرى قام بها أكاديميان أميركيان بأن ضرائب العاملين على حسابهم الخاص غير المدفوعة بلغت عام 2009 حوالى 28 بليون يورو. ما العمل وكيف؟ كل الدول التي لديها دين كبير تحاول في المرحلة الأولى إيقاف تصاعده، أي تجميده، وهذا لا يحصل إلا إذا كان الفائض في الجزء الأول من الموازنة يعادل خدمة الدين. بمعنى آخر، أن يكون لدى الدولة فارق بين مدخولها ومصروفها السنوي يوازي ما يجب أن تدفعه سنوياً للدائنين كفائدة على الدين. بعد ذلك أي فائض إضافي يذهب إلى تخفيض قيمة الدين إي إلى تسديد الأصول. يختلف الاقتصاديون حول الطريقة التي يجب اتباعها للوصول إلى هذه الأهداف وينقسمون إلى قسمين أساسيين ظهرا خلال المفاوضات الأخيرة بشكل واضح. الطريقة الأولى هي الطريقة التي اتبعتها المانيا في المفاوضات والثانية هي التي نصح بها بعض كبار الاقتصاديين أمثال بول كراغمان وجوزيف ستيغليتز، الحائزين على جائزة نوبل للإقتصاد. ما سمّيناه الطريقة الألمانية تتلخص بأن تشدّ الحكومة اليونانية حزامها فتخفض المساعدات، وترفع سن التقاعد وتلغي معظم الدعم الذي تقدمه للمواد الغذائية الأساسية حتى تصل إلى فائض في الجزء الأول من الموازنة يسمح لها بتسديد خدمة الدين ثم البدء بتسديد الأصول. الطريقة الثانية هي عكس الأولى وهي أن تزيد الدولة من استثماراتها الإقتصادية ولو اضطرت لزيادة ديونها لتنعش الاقتصاد فيزداد مدخولها ما سيسمح لها بالحصول على فائض في الموازنة يخولها البدء بسداد الفوئد على الدين في شكل متصاعد. هي إذاً الطريقة المثلى لتجميد الدين ومن ثم تقليصه؟ كل شيء يتوقف بالدرجة الأولى على مدى عبء الدين. فإذا كان العبء كبيراً جداً فإن شد الحزام المطلوب قد يتسبب بتراجع في الأقتصاد، ومن ثم في مدخول الحكومة، يتجاوز ما وفّرته إجراءات شد الحزام، فتذهب الأمور من سيء إلى أسوأ، أي بالاتجاه المعاكس لما تريده الدولة، أقله لسنوات عدة من المعاناة، بخاصة بالنسبة للطبقات المتوسطة والضعيفة في المجتمع. هذا ما حصل في اليونان نتيجة سياسة التقشف التي فرضتها الدول والمؤسسات الدائنة. عندما بدأت الأزمة المالية العالمية عام 2007 كان نمو الناتج المحلي اليوناني يبلغ 3.5 في المئة سنوياً، إنخفض بسبب الأزمة ألى أقل من الصفر عام 2008 ثم انخفض مجدداً إلى ناقص 4.4 في المئة العام التالي. وفي الأعوام الأربعة الأخيرة، اي بعد بدء سياسة التقشف التي فرضتها الترويكا بدءاً من عام 2010، انخفض النمو ألى -5.4 في المئة عام 2010 ثم إلى - 8.9 في المئة عام 2011 ثم إلى - 6.6 في المئة عام 2012 إلى أن بدأ بالتحسن بعدها فوصل إلى - 3.9 في المئة عام 2013 و- 0.8 في المئة عام 2014. وفي ذلك العام أصرت ألمانيا على زيادة التقشف، خصوصاً الخفض الإضافي لمساعدات المتقاعدين وغيرها فحصلت المواجهة بين الترويكا بقيادة ألمانيا واليونان خسرتها الأخيرة وقبلت القيام بإلإجراءات التقشفية الإضافية ما جعل المؤسسات المعنية تخفض من تقديراتها لنمو الاقتصاد اليوناني لهذا العام من 2.5 في المئة إلى نمو سلبي. بمعنى آخر، عندما بدأت الأمور تتحسن في اليونان بعد عذاب طويل، فرضت الترويكا بقيادة ألمانيا إجراءات تقشفية إضافية أعادتها إلى الكساد الإقتصادي الذي عانته لأربع سنوات من التقشف، المصدر :وكالة نيوز. |
السلطان مراد يتسلم مواقع «النصرة» قرب حدود تركيا
تسلم «لواء السلطان مراد» التابع للمعارضة السورية بعد دخوله من معبر باب السلامة على الحدود مع تركيا المواقع التي انسحبت منها «جبهة النصرة» في شمال سورية بالتزامن مع إعلان «أحرار الشام الإسلامية» أكبر فصائل المعارضة تأييدها المنطقة الآمنة التي تنوي تركيا إقامتها في ريف حلب حيث استمرت أمس المعارك بين «داعش» وفصائل المعارضة. وأعلنت السلطات السورية اعتقال سليمان نجل هلال ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد بعد اتهامه (سليمان) بقتل ضابط في الجيش النظامي أدى إلى توتر في الوسط العلوي في اللاذقية. (للمزيد).
وقال ناشطون معارضون وموقع «كلنا شركاء» إن رتلاً من «لواء السلطان مراد» ضم سيارات تحمل رشاشات وذخائر دخل إلى شمال سورية واستلم نقاطاً انسحبت منها «النصرة» في قرية دحلة قرب حدود تركيا، مشيرين إلى أن مقاتلي الفصيل تدربوا في تركيا وانتشروا أيضاً في جبهات قتال «داعش» حيث قتل عشرة من «لواء السلطان مراد» خلال المعارك في قرية أم حوش. وشن «داعش» أمس هجوماً عنيفاً على بلدة مارع معقل الفصائل المعارضة في ريف حلب، ما أسفر عن مقتل عشرات من الطرفين. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن الهجوم على مدينة مارع أعقب السيطرة على قرية أم حوش القريبة التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة الأخرى. وأوضح قائد عسكري معارض إن هجوم التنظيم على المنطقة هو الأسوأ منذ أشهر، ووصف القتال بأنه «شرس»، مشيراً إلى أن «الوضع في شمال حلب سيء». وذكر «المرصد» أن 25 مقاتلاً على الأقل من الفصائل المسلحة وثمانية من مقاتلي تنظيم «داعش» قتلوا في الهجوم. في موازاة ذلك، أعلنت «أحرار الشام» في بيان أنها تؤيد المنطقة الآمنة لأن ذلك «يصب في مصلحة الشعب السوري في القضايا الإنسانية والعسكرية والسياسية». وقالت إنه «بموجب الاصطفاف السني في مواجهة المشروع الصفوي نؤيد المنطقة الآمنة شمال سورية بدعم تركي وتنسيق ميداني وعسكري من الفصائل الثورية». وقتل وجرح عشرات المدنيين بغارات شنتها مقاتلات النظام على سوق في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة منذ آذار (مارس) الماضي، فيما واصل عناصر «جيش الفتح» هجومهم على بلدة الفوعة التي تضم شيعة موالين للنظام قرب إدلب. وقال «المرصد» إن فصائل إسلامية بدأت أمس المرحلة الثالثة من معركة «عاصفة الجنوب» وأطلقوا عليها اسم «عاصفة الحق» بهدف السيطرة على درعا البلد في محافظة درعا التي تخضع في معظمها لسيطرة «الجيش الحر». وأفادت «وكالة الأنباء الرسمية السورية» (سانا) أن السلطات «ألقت القبض على سليمان هلال الأسد وأحالته على الجهات المعنية» من دون تفاصيل إضافية، في حين تحدث «المرصد» عن توتر في الوسط العلوي بعد قتل سليمان العقيد حسان الشيخ بسبب خلاف على أولوية المرور في اللاذقية الساحلية قبل أيام. سياسياً، اجتمع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع رئيس «الجبهة الشعبية للتحرير والتغيير» قدري جميل في موسكو أمس عشية وصول رئيس «الائتلاف الوطني السوري» خالد خوجة لتدشين سلسلة اتصالات تجري الخارجية الروسية مع أطراف المعارضة السورية. وفي القاهرة، قال الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد إن وزير الخارجية سامح شكري تلقى اتصالين من وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري تناولا «تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما الأوضاع في سورية ونتائج الاجتماع الثلاثي الأخير بين الولايات المتحدة وروسيا والسعودية في الدوحة»، موضحاً أن لافروف حرص على إحاطة شكري بـ «الجهود والأفكار المطروحة لحل الأزمة السورية ووضع حد للمأساة الإنسانية التي تشهدها سورية منذ سنوات». |
توافق روسي - سعودي... وتقارب لا تعرقله «عقدة الأسد» لافروف مستقبلاً الجبير في موسكو أ
برزت عقدة «مصير الأسد» خلال محادثات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أمس. وعكست المحادثات تقارباً قوياً و «تطابقاً» في وجهات النظر حيال «غالبية الملفات الثنائية والاقليمية»، في حين أعلنت الرياض تمسكها بموقف «ثابت» حيال سبل تسوية الازمة السورية.
وعقد الوزيران جلسة خلف ابواب مغلقة مهد لها لافروف بالتأكيد على حرص بلاده مواصلة الحوار الذي بدأه الطرفان الاسبوع الماضي في الدوحة. وبدت ملامح توافق روسي – سعودي على غالبية الملفات المطروحة خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده الوزيران على رغم استمرار الخلاف في وجهات النظر على «بعض التفاصيل المتعلقة بتسوية الازمة السورية» كما قال لافروف مشيراً الى وجود «فهم مشترك لضرورة تنسيق الجهود في مواجهة الارهاب الذي غدا عنصر تهديد ليس فقط لروسيا والسعودية بل وللمنطقة والمجتمع الدولي». وأكد أنه جرى «تحقيق بعض النتائج الأولية في ما يتعلق بمبادرة الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين الخاصة بإنشاء تحالف إقليمي لمحاربة «داعش».ولفت الى ان الطرفين اتفقا على «خطوات عملية لتعزيز فرص الحوار بين الاطراف السورية تحت رعاية المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، وفي سياق توحيد اطياف المعارضة السورية للخروج برؤية مشتركة تعزز المسار التفاوضي على أساس اعلان جنيف». موضحاً ان المناقشات التي تجريها موسكو مع أطياف المعارضة السورية تصب في المجرى المشترك الذي يجري تنسيقه مع الرياض والأطراف الدولية الأخرى. وأقر لافروف بوجود «نقاط خلافية» قال ان بينها «مصير (الرئيس السوري بشار) الأسد». وتعد هذه المرة الأولى التي تعترف فيها موسكو علناً بأن مسألة «مصير الاسد» باتت مطروحة على جدول اعمال المحادثات مع الاطراف الاقليمية والدولية. وقال الجبير ان موقف المملكة «ثابت» حيال سورية وانه «لا مكان للأسد في مستقبل سورية» وانه «جزء من المشكلة وليس من الحل»، وزاد ان الرياض «تؤمن بأن نظام بشار الأسد وبشار الأسد نفسه انتهى. إما ان يرحل بعملية سياسية أو ينتهي بسبب العمليات العسكرية. ونحن نأمل في أن يستطيع المجتمع الدولي أن يجد وسيلة لإخراج بشار الأسد عبر عملية سياسية تقلص سفك الدماء وتقلص الدمار وتحافظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية في سورية». وفي اشارة الى الدعوة الروسية لتأسيس تحالف عريض ضد الارهاب، زاد ان الرياض لن تشارك في اي تحالف ضد الارهاب تكون السلطة السورية جزءاً منه مشيراً الى ان «قوات الاسد ساعدت في تعزيز مواقع تنظيم «داعش» لأنها وجهت سلاحها نحو شعبها ونحو المعارضة المعتدلة». في المقابل أكد الجبير على تطابق وجهات النظر بين موسكو والرياض حيال ضرورة تطبيق اتفاق جنيف، خصوصاً في البند المتعلق بتأسيس هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات مع المحافظة على الجيش ومؤسسات الدولة التي «سيكون لها دور في مواجهة الارهاب وحماية المواطن السوري». ولفت الوزيران الى اتفاق في المواقف حيال الوضع في العراق واليمن وليبيا، ولفت الجبير الى انه بحث مع لافروف في «اهمية تطبيق الاصلاحات في العراق بما يلبي مصالح كل الفئات ويسحب البساط من تحت اقدام تنظيم «داعش». وقال لافروف انه ابلغ الجانب السعودي عن فحوى الاتصالات التي اجرتها موسكو مع الاطراف اليمنية بهدف تطبيق رؤية المبعوث الدولي للتسوية في اليمن. واعرب عن امله في ان يسفر توقيع الاتفاق «النووي» مع طهران عن اطلاق حوار خليجي – ايراني وتقريب وجهات النظر بين الاطراف في المنطقة مذكراً بدعوة روسيا لفتح حوار يهدف الى انشاء فضائي امني مشترك في الخليج. وأكد الوزيران حرص البلدين على مواصلة الحوار الروسي – السعودي «بالروح نفسها الايجابية والشاملة والصريحة» كما أشار الجبير، وبينما جدد لافروف دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدعوة لزيارة روسيا «في الوقت المناسب له» اكد الجبير ان الرياض تعلق امالاً بأن تحقق الزيارة قفزة نوعية في العلاقات الثنائية، وجدد تأكيد بلاده الحرص على تعزيز التعاون مع روسيا في كل المجالات «العسكرية والاقتصادية والسياسية والامنية» ولفت الوزير الى اتصالات نشطة بين البلدين قال انها قد تُسفر قريباً عن توقيع اتفاقات تعاون عسكري. |
كشف «خطط» أميركية لـ «مستقبل» إيران
أعلن حيدر مصلحي، وزير الاستخبارات الإيراني السابق، أن الوزارة حصلت قبل ثلاث سنوات على ملف أعدّته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) يتضمّن «خططاً تتعلّق بمستقبل إيران لأربعة عقود».
وأشار إلى أن الوزارة «حصلت على الملف بعد جهد جهيد»، لافتاً إلى أنه «يحوي مئة صفحة»، وزاد: «بعد درس ما ورد فيه، تبيّن أنه يتضمّن خططاً تتعلق بمستقبل إيران لأربعة عقود. يضع العدو خططاً لـ30 أو 40 سنة، لأنه يدرك أن الشعب يسير على نهج ولاية الفقيه». واعتبر مصلحي أن «إحدى آليات الأعداء تتمثّل بالتطبيع، وكمثال على ذلك، نرى أن المفاوضات النووية في مرحلتها الأخيرة استمرت سنتين، إذ أراد الأعداء تطبيع جلوس المسؤولين الإيرانيين إلى جانب نظرائهم الأميركيين، وإجراء حوار بين الجانبين». وتطرّق إلى الاحتجاجات التي تلت انتخابات الرئاسة عام 2009، بعد خسارة الزعيمين المعارضين مير حسين موسوي ومهدي كروبي، قائلاً إن «الأعداء نفذوا مخططهم بدقة ، واختاروا شخصاً مناسباً مثل موسوي للتنفيذ. والفتنة لم تنتهِ بعد، إذ لم تقتصر على تلك السنة». إلى ذلك، حض رئيس حزب «مؤتلفة الإسلامي» الأصولي محمد نبي حبيبي وسائل الإعلام الإيرانية على التصدي لـ «المصالح الأميركية والحكومات الاستعمارية» ، معتبراً أن «وسائل إعلام تؤدي دور سفارات أجنبية». في غضون ذلك، كرّر عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن الاتفاق النووي المُبرم بين طهران والدول الست «ليس معاهدة»، مشدداً على أن مصادقة مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني عليه «لا يناسب المصالح القومية» للبلاد. وزاد: «عندما يُحال الملف على المجلس الأعلى للأمن القومي (الإيراني)، يخرج من سلطة البرلمان. والمجلس درس الملف النووي طيلة السنوات الـ12 الماضية». ولفت عراقجي إلى أن لجانبَي المفاوضات النووية «حقاً في العدول عن الاتفاق»، وتابع: «إذا أرادت إيران التخلي عنه، تستطيع اتخاذ قرار مشابه في أي وقت، وهذا حقٌ للاتحاد الأوروبي وأميركا أيضاً». واعتبر أن القرار الرقم 2231 الذي أصدره مجلس الأمن وأقرّ الاتفاق، «لا يشكّل عائقاً أمام إجراء إيران تجارب صاروخية»، وزاد: «القرار ليس ملزماً، ولا يُعد حبراً على ورق، بل هو وثيقة قيّمة، لكن قيمة أمننا القومي أرفع منه». وكان الرئيس باراك أوباما ذكّر بأن الجمهوريين اتهموا سلفه رونالد ريغان بـ «السعي إلى إرضاء امبراطورية الشر»، عندما قرر إجراء محادثات مع الزعيم السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف. واعتبر أن الأميركيين سيدركون بعد تطبيق الاتفاق مع إيران، أن «الأمور المخيفة التي تتحدث عنها المعارضة ليست صحيحة». واقترب أوباما خطوة من تمرير الاتفاق، بعد نيله تأييد السيناتور اليهودي براين شاتز، إثر «انقلاب» السيناتور الديموقراطي المخضرم تشاك شومر على الصفقة. لكن جهود إدارة الرئيس الأميركي لتسويق الاتفاق في الولايات المتحدة، تحرمها من مناقشة الملف السوري مع طهران، وتعرقل نيلها تفويضاً آخر من الكونغرس، للحرب على «داعش». في نيويورك قال وزير الخارجية الأميركية جون كيري «إن الدولار قد لا يصبح عملة الاحتياط العالمية إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران.وأضاف «أن من المستحيل بموجب الاتفاق أن تنشئ طهران برنامجاً سرياً لتصنيع الوقود النووي من دون أن ترصد الولايات المتحدة ذلك. |
خلافات موسكو والرياض حول سورية على حالها
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره السعودي عادل الجبير اليوم (الثلثاء)، في موسكو استمرار الخلافات العميقة بين موسكو والرياض حول سورية ومصير الرئيس بشار الأسد الذي تصر السعودية على رحيله.
وأكد الجبير ان السعودية لن تتعاون مع النظام في دمشق، وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف انه "في ما يتعلق بتحالف تشارك فيه المملكة الى جانب الحكومة السورية فهو مستبعد وليس جزءاً من خططنا". وذكر بأن السعودية تشكل "أصلاً" جزءاً من تحالف ضد "الارهابيين"، في اشارة الى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في سورية والعراق منذ آب (أغسطس) العام 2014. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق نهاية حزيران (يونيو) فكرة انشاء تحالف واسع يضم خصوصاً تركيا والعراق والسعودية والجيش النظامي السوري لمكافحة "داعش" على نحو أفضل. ويحاول لافروف تسويق الفكرة مثلما فعل خلال زيارته الى الدوحة الاسبوع الماضي. لكن المبادرة الروسية تتقدم ببطء وتكشف الخلافات اكثر فاكثر. وقال لافروف ان "الامر لا يتعلق بتشكيل تحالف تقليدي بقائد أعلى وقوات مسلحة تطيعه" بل "بتنسيق تحركات الذين يحاربون الارهابيين أصلاً"، اي الجيشين السوري والعراقي والاكراد "ليدركوا مهمتهم الاولى وهي مكافحة التهديد الارهابي، ويضعوا تصفية حساباتهم جانباً". وتابع انه باستثناء تنظيم "داعش" الارهابي "لا يهدد بشار الاسد اي بلد مجاور"، داعياً "الجميع الى المقارنة بين حجم هذين التهديدين". من جانبه، قال الجبير ان "موقفنا لم يتغير، وليس هناك مكان للاسد في مستقبل سورية". وحمل الرئيس السوري المسؤولية عن ظهور التنظيم في سورية، مؤكداً انه فضل "توجيه سلاحه ضد شعبه وليس ضد (داعش)". وشدد على ان "الاسد يشكل جزءاً من المشكلة وليس من الحل للازمة السورية". من جهته، اعاد لافروف التأكيد على ان الشعب السوري السوبر السعودي وحده يمكنه تقرير مصير الاسد.، وقال: "القرار حول قضايا التسوية كافة ومن بينها ما يتعلق باجراءات المرحلة الانتقالية والاصلاحات السياسية، يجب ان يتخذه السوريون انفسهم" بما يتناسب مع اتفاق "جنيف-2"، مشيراً إلى أن "الاختلافات مستمرة" بين الدولتين، ومؤكداً ان "مصير الرئيس الاسد جزء من الخلافات". يذكر أن روسيا تدعم النظام في دمشق، فيما تؤيد السعودية المعارضة وتطالب برحيل الاسد عن السلطة في سورية حيث اسفر النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات عن مقتل ما يقارب 240 ألف شخص. |
«هدنة» تركية - إيرانية في سورية
أسفرت وساطة تركية - إيرانية عن هدنة موقتة لثلاثة أيام في مدينة الزبداني شمال غربي دمشق قرب حدود لبنان، وبلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري في ريف إدلب قرب حدود تركيا، في وقت وسع التحالف الدولي- العربي غارته لتشمل فصيلاً رئيسياً في «جيش الفتح» الذي يقاتل قوات النظام في ريف إدلب، بالتزامن مع مقتل وجرح 160 مدنياً بغارات على غوطة دمشق وبحث الدول الأعضاء في مجلس الأمن إقرار بيان رئاسي يدعم جهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا. (للمزيد)
وقال نشطاء معارضون و «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس ، إن مفاوضات بين «حركة أحرار الشام الإسلامية» ووفد إيراني في تركيا أسفرت عن هدنة موقتة لمدة يومين بدءاً من صباح أمس، تستمر خلالهما المفاوضات للوصول الى اتفاق دائم يتضمن خروجاً آمناً لمقاتلي المعارضة من الزبداني التي تتعرض لحملة من قوات النظام و «حزب الله» مقابل إدخال مواد غذائية لبلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المواليتين للنظام واللتين تعرضتا لحوالى 1400 قذيفة في اليومين الماضيين. وقال مصدر ميداني سوري لاحقاً: «تم تمديد هدنة وقف العمليات العسكرية في مدينة الزبداني وفي مدينتي الفوعة وكفريا لمدة 24 ساعة إضافية تنتهي صباح السبت المقبل»، فيما أفاد ثلاثة مسؤولين قريبين من النظام بأن الهدنة جاءت نتيجة وساطة قامت بها تركيا التي تدعم مقاتلي المعارضة الذين يحاربون الرئيس بشار الأسد وإيران التي تسانده بقوة. وتمثل هذه الخطوة أحدث المؤشرات حتى الآن على ظهور نهج جديد في المنطقة تجاه الصراع السوري، الذي أسفر عن مقتل ربع مليون شخص وتشريد عشرة ملايين. واستؤنفت قبل أيام المفاوضات بين «أحرار الشام» والوفد الإيراني برعاية تركية، بعدما حذرت «أحرار الشام» تردد في بيان من مساع إيرانية لـ «تفريغ الزبداني من السنة العرب». وأعلن التوصل الى الاتفاق عشية وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الى دمشق ولقائه الأسد. ونقلت «وكالة الأنباء السورية الرسمية» (سانا) عن ظريف قوله إن المحادثات «كانت جيدة وتركزت على حل الأزمة في سورية، وآن الأوان للاعبين الآخرين وجيراننا أن يهتموا بالحقائق ويرضخوا لمطالب الشعب السوري ويعملوا من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والطائفية”. وقال «المرصد» في تقرير أمس، إن الطيران السوري شن غارات على غوطة دمشق أسفرت عن مقتل «37 على الأقل بينهم 4 أطفال وجرح 120 آخرين»، لافتاً إلى مقتل «13 مدنياً بسقوط قذائف على دمشق». في الشمال، أفاد «المرصد» بأن 18 شخصاً بينهم 8 مدنيين و10 مقاتلين قتلوا «جراء القصف الذي استهدف مقراً لجيش السنة في منطقة أطمة ليل (أول) أمس من طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي، والانفجارات في مستودع ذخيرة ومعمل تصنيع قذائف». وينضوي «جيش السنة» في إطار «جيش الفتح» الذي طرد قوات النظام من معظم محافظة إدلب. سياسياً، تمكنت روسيا بعد مفاوضات مكثفة مع نظرائها الغربيين من تمرير فقرة في مشروع بيان رئاسي في مجلس الأمن تدعو «كل أطراف» النزاع الى محاربة الإرهاب، في وقت استعد المجلس لتبني مشروع البيان الذي نص على أن المجلس «يجدد تأكيد عزمه على معالجة كل عوامل التهديد الإرهابي ويدعو كل الأطراف الى التزام إنهاء الأعمال الإرهابية التي يرتكبها تنظيما داعش والنصرة وكل الأفراد والمجموعات الأخرى والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة». وتعد هذه اللغة في شأن الإرهاب «جديدة في مواقف وبيانات المجلس»، وفق ديبلوماسي في المجلس. وقال إن «ما يلفت أثناء المشاورات هو مدى التقارب الروسي- الأميركي الذي بات أكثر وضوحاً في شأن الملف السياسي في سورية»، مشيراً الى أن «الدول الأوروبية في مجلس الأمن توقعت موقفاً أكثر حزماً من الولايات المتحدة». واعترضت فنزويلا على نص مشروع البيان رافضة قبول ما جاء فيه من دعوة الأطراف السوريين الى «تطبيق بيان جنيف١ بما فيه تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة». ونص مشروع البيان على دعم المجلس جهود دي ميستورا ومقاربته للحل السياسي. ويطلب «من كل الأطراف أن تعمل بشكل عاجل نحو التطبيق الشامل لبيان جنيف الهادف الى إنهاء العنف وانتهاكات حقوق الإنسان وإطلاق عملية سياسية يقودها السوريون تؤدي الى انتقال سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري ويمكنه بشكل مستقل وديموقراطي من تحديد مستقبله، بما في ذلك إنشاء هيئة حكم شاملة انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة تشكل بناء على مبدأ القبول المتبادل فيما تضمن استمرارية عمل المؤسسات الحكومية». |
خفض قيمة اليوان الصيني يعزز مخاوف من «حرب عملات»
واصل اليوان هبوطه لليوم الثاني على التوالي أمس، مسجلاً أدنى مستوياته في أربع سنوات بعدما خفضت السلطات الصينية قيمة العملة في إجراء أثار مخاوف من حرب عملات عالمية واتهامات لبكين بإعطاء ميزة غير عادلة لمصدريها.
وتراجع السعر الفوري لليوان في الصين إلى أدنى مستوياته أمام الدولار منذ آب (أغسطس) 2011 مسجلاً 6.45 يوان، بعدما حدد البنك المركزي الصيني مؤشر نقطة المنتصف اليومية عند 6.3306 يوان، وهو مستوى أقل من خفض القيمة الذي قرره أول من أمس. وتراجع سعر اليوان في معظم التعاملات الدولية إلى 6.59 يوان في مقابل الدولار. وسعى البنك المركزي، الذي وصف إجراء خفض القيمة بأنه خطوة استثنائية لتعزيز استجابة العملة الصينية لقوى السوق، إلى طمأنة أسواق المال أمس بأنه ليس على أعتاب خفض متكرر لليوان. وأضاف «بنك الشعب الصيني» في بيان: «بالنظر إلى الوضع الاقتصادي في الداخل لا أساس حالياً لتوجه نحو خفض مستدام لليوان». وقال متعاملون في النقد الأجنبي إن المصارف الحكومية في الصين تبيع الدولار نيابة عن البنك المركزي بهدف الحفاظ على اليوان في حدود 6.43 يوان أمامه. ورأى أحد المتعاملين في بنك أوروبي في شنغهاي «أن البنك المركزي لا يريد أن يخرج اليوان عن السيطرة»، لافتاً إلى أن «الخفض غير المتوقع تسبب في بعض الفزع في الأسواق (...) على رغم أن البنك المركزي قدم تفسيرات أمس، مؤكداً على أن اليوان لن يظهر خفضاً مستداماً لقيمته، إلا أن السوق متوتر جداً». وفقد اليوان نحو 3.5 في المئة من قيمته في الصين ونحو 4.8 في المئة في الأسواق العالمية. وأدى تراجع اليوان إلى هبوط عملات آسيوية ناشئة أخرى أمس، إذ تراجعت الروبية الإندونيسية والرنجيت الماليزي إلى أدنى مستوياتهما في 17 سنة، كما تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي إلى أدنى مستوياتهما في ست سنوات. وجاء قرار خفض قيمة اليوان أمس بعد سلسلة بيانات اقتصادية ضعيفة، ما أثار شكوكاً في الأسواق حول إقدام الصين على خفض طويل المدى لأسعار الصرف وكان خفض الأمس الأكبر من نوعه في يوم واحد منذ خفض آخر كبير عام 1994. وسيساعد خفض قيمة اليوان في تراجع قيمة الصادرات الصينية وجعلها أرخص في الأسواق الخارجية. وأظهرت بيانات مطلع الأسبوع تراجع الصادرات الصينية 8.3 في المئة في تموز (يوليو) الماضي، وأن أسعار الجملة تتجه نحو الانكماش للعام الرابع على التوالي. وأظهرت كذلك تباطؤ النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وتراجع نمو إنتاج المصانع إلى ستة في المئة في تموز مقارنة بالعام الماضي، وهو رقم دون توقعات السوق، كما تراجعت استثمارات الأصول الثابتة ومبيعات التجزئة دون المتوقع. وأظهرت بيانات من وزارة المال ارتفاع النفقات المالية 24.1 في المئة في تموز، ما يعكس جهود بكين لتنشيط الاقتصاد. وأكد صندوق النقد الدولي أن تحرك الصين نحو تعزيز استجابة اليوان لقوى السوق يبدو موضع ترحيب في السوق، وعلى بكين أن تسعى إلى التوصل إلى سعر صرف عائم ومؤثر خلال سنتين أو ثلاث. وتضغط بكين على صندوق النقد من أجل إدراج اليوان في سلة الصندوق لعملات الاحتياط المعروفة باسم حقوق السحب الخاصة التي يستخدمها الصندوق لإقراض المستدينين السياديين. وقال ناطق باسم الصندوق في بيان عبر البريد الإلكتروني: «المرونة الأكبر في سعر الصرف مهمة للصين، إذ تسعى جاهدة إلى إعطاء قوى السوق دوراً حاسماً في الاقتصاد وتتكامل بوتيرة سريعة في أسواق المال العالمية». ودان نواب أميركيون من الحزبين الجمهوري والديموقراطي قرار خفض قيمة اليوان، ووصفوه بأنه انتزاع لميزة تصديرية غير عادلة وقد يعد الساحة لمحادثات حادة عندما يزور الرئيس الصيني شي جينبينغ واشنطن الشهر المقبل. أما وزير المال الكوري تشوي كيونغ هوان فقال: «التأثير سيكون إيجابياً للصادرات الكورية على الصين، إذ أن معظمها من السلع الوسيطة التي لا تدخل في منافسة مباشرة مع المنتجات الصينية». إلى ذلك، ارتفع الناتج الصناعي في الصين ستة في المئة في تموز على أساس سنوي، ولكنه جاء دون توقعات السوق، ما عزز التكهنات بأن الاقتصاد في حاجة إلى حزمة حوافز جديدة لتفادي مزيد من التباطؤ. وكان محللون استطلعت وكالة «رويترز» آراءهم توقعوا زيادة 6.6 في المئة، انخفاضاً من 6.8 في المئة في حزيران (يونيو). وأظهرت بيانات المكتب الوطني للإحصاءات ارتفاع استثمارات الأصول الثابتة، وهي محرك مهم لثاني أكبر اقتصاد في العالم، 11.2 في المئة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، بينما توقع خبراء زيادة نسبتها 11.5 في المئة. وزادت مبيعات التجزئة 10.5 في المئة في تموز مقارنة بالشهر ذاته العام الماضي، بانخفاض طفيف عن توقعات بنموها 10.6 في المئة وكالة نيوز. |
| الساعة الآن : 07:46 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour