ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الحوارات والنقاشات العامة (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=49)
-   -   هل عجزنا على رعاية أجدادنا (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=159731)

أبلة ناديا 26-12-2014 04:07 PM

هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
:_11::AR15firin:_11:
أهل الشفاء
أطرح بين أيديكم هذا الموضوع للنقاش وأتمنى أن يجد عندكم صدى
أجدادنا وجداتنا وبتعبير آخر مسنونا لم يكنوا في يوم من الايام موضع نقاش أو جدال
لم تكن رعايتهم موضع بحث أو سؤال داخل الأسرة
كنا تخفض جناحينا للوالدين المسنين ونوليهما كل رعاية واحترام. كانوا حضنا دافئا يلجأ إليه الأبناء والاحفاذ ,كنا نستمتع بحكاياتهم الجميلة ,وكنا نرتوي من نهر حنانهم الذي لا يجف ,كنا نستفيد من أقوالهم وحكمهم , كنا نسميهم الرأس الكبيرة بمعنى مرجع الاستشارة
كما كان المجتمع ينظرإلى المسنين نظرة توقير واحترام، ويصفهم بالحكماء الذين تنبغي استشارتهم والاستفادة من خبراتهم دون إهمالهم. ومع الزمن، وبفعل مجموعة من المتغيرات المجتمعية، أصبحت رعاية المسنين عملا تقوم عليه مؤسسات اجتماعية متخصصة، بعد أن تعقدت مشكلة رعاية المسنين وتعمقت العناية بهم داخل الأسرة.
السؤال المطروح هل أصبحنا عاجزين عن رعاية مسنينا ولما هذا الجحف ونكران الجميل
اترك الموضوع بين أيديكم فلا تبخلوا بآرائكم لاهمية الظاهرة

القلب الحزين 26-12-2014 07:51 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم وحمة الله وبركاته

أختي الكريمه موضوعك مهم ومحزن

الحمدلله على كل حال بالنسبه لبلدي اليمن لا توجد هذه المؤسسات لرعاية المسنين وحتى ان وجدت فهيا محدوده جدا


اولا أبد بآيات من القران وباحاديث عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


قال تعالى (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ( 23 ) واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ( 24 ) )) سورة الاسراء

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أمك قال ثم من قال ثم أبوك وقال ابن شبرمة ويحيى بن أيوب حدثنا أبو زرعة مثله


حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا أبو عوانة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة

أختي سوف اضع النقاط

سؤال يطرح نفسه قبل كل شي .. هل وضع الاباء او الاجداد في دار رعاية المسنين حل أم مشكله وهل يدخل في العقوق ام لا ؟

اولا .. ذاك عقوق لان الامر مكتسب من قبل الغرب وعادتهم السيئه في طاعة ابائهم .. ويريدون لنا ان نمتثل لما
يقومون به ..
ثانيا ... اباء او اجداد لا ينبغي لنا ان نبادر الجزاء لهما بما قد يضرهم ويؤلمهم ويحزنهم .. لان الجنه تحت قدميهم وبالذات الام ..
ثالثا ... طاعة الزوجه على الوالدين او اجدادنا المسنين
فتكيد لهم المكائد ولقد سمعنا العجاب في هذا الامر ...

ثانيا ... سؤال يطرح نفسه اذا كان الاباء او الاجداد المسنين
ليس لهم احد في الدنيا فما الحل ؟؟
اولا ... اذا كان الاباء لا يوجد لهم احد في الدنيا من ذريه وبلغوالشيخوخه الكبيره التي لا يستطيعون ان يصرفون على
انفسهم وقضى حاجيتهم من الممكن الذهاب بهم لان ذلك قد يكون حل لهم
ثانيا ... الابناء الذين في المهجر كثيرا ما يتركون ابائهم وهم ماثمين على ذلك ولعل الدار تفيدهم

لكن في اخر المطاف ليس هناك افضل واروع من طاعتهم والعمل على ارضائهم لان رضاهم من رضى الله
وحتى وان كانو اين ما كانو
الافضل ان لا ينسو تلك الام او الجده المسكينه فهم سهرو لاجلنا وكذلك الاب والجد تعبا في الحياه لاجل ان يوصلون الى
ما نحن في من رغد العيش

لا يسعنى ان اقول في اخر كلامي الا الحمدلله على كل حال وهدىَ الله الابناء العاقين الى اخذ الفرصه لما بقى لهم من طاعه
لوالديهم لكسب الاجر

كل احتـــــــــــــــرامي أخيه


أبلة ناديا 28-12-2014 11:34 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله فيك اخي القلب الحزين عن المرور والرد
فعلا أخي الموضوع محزن لما آلت له قيمنا وأخلاقنا لقد بدأنا نفقد كل شيء جميل في حياتنا ومن ضمن الاشياء التي بدأنا نفقدها التآزر والتضامن
لم يكن آباءنا وأمهاتنا موضوع نقاش ولكن للأسف بدأنا نلاحظ كيف أصبح الأبناء يرمون بهما في دور تختص برعايتهما
وأطرح معك أخي السؤال الذي طرحته لتتم مناقشته من طرف الاعضاء
سؤال يطرح نفسه قبل كل شي .. هل وضع الاباء او الاجداد في دار رعاية المسنين حل أم مشكله وهل يدخل في العقوق ام لا ؟


أبو الشيماء 29-12-2014 01:41 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
سواء كانوا أجدادا فهم يعتبروننا (أكباد متكررة) أو والدين الذي يعتبروننا (أكبادهم التي تمشي على الأرض)

أقول
في كلِّ طور من هذه الأطوار التي يمرُّ بها الإنسان، سخَّر الله له مَن يَكلؤه ويَعتني به، بدافع الفطرة والرحمة صغيرًا، وبدافع المودة والاحتساب كبيرًا، فمنذ وضَعته أمُّه وهي تَحوطه برعايتها وتُغدق عليه من حنانها، بذَلت مُهجتها، وفرَّغت وقتها، واستعْذَبت انشغالها بوليدها، وأبوه قد شمَّر عن ساعد الجد في تأمين معيشة أسرته التي يَعولها، قد وفَّر الغذاء البدني والرُّوحي لوليده، وجعَله يشعر بالأمان والاستقرار النفسي، إلى أن شبَّ وليدهما عن الطوق، واعتمَد على نفسه في شؤون حياته، واستغنى عن غيره، وبدَأ يشقُّ طريق عيشه، ويكوِّن له أسرة صغيرة، يحوطها ويرعاها، ويؤمِّن لها العيش الكريم.
الوالدان،أو الأجداد فبعد أن أدَّيا واجبَهما وأنفَقا زهرة عُمرهما في رعاية أولادهما، إذا بالسنوات تَزدلف بهما، وتمضي تِباعًا على عجلٍ، فيعلو الشيبُ مفارقهما، ويدبُّ الضَّعف إلى بدنيهما، ويُصبحان في حال يحتاجان فيها إلى مَن حولهما.

قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ﴾ [الأحقاف: 15].

قال - صلى الله عليه وسلم - - : ((إنَّ من إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم)).فما بالك إذا كان ذو الشيبة أحدَ والديه.


لكن لسوء التربية وسوء الأخلاق وضعف العقيدة ترى بعض الأولاد يتنكرون لوالديهم أو أجدادهم بعد أن اشتد عودهم بل يعتبرونهم عالة عليهم لا يفهمون شيئا صعاب المزاج والمراس ونسوا أنهم كانوا أكثرمنهم..

فيا لله، كم دمعة ذرَفها والد أو والدة على ما يُلاقيان من الجحود والاستكبار من أولادهما! كم زفرة حرَّى انطلقَت من أبٍ مكلوم وأمٍّ رؤومٍ، يَشتكيان الهجر والقطيعة من أقرب الناس إليهما!

ويا لله، كم من أبٍ وأمٍّ تمنَّيَا أنْ لَم يُرزقا بأولاد، شَقِيَا معهم أوَّل عُمرهما، وها هما يَشقيان بهم في آخره! كم حسرة دُفِنت مع والد في قبره، وكم غُصَّة ضاقَ بها جوفُ أمٍّ لَم تحتمل ما ترى! كم من والد ذاقَ مرارة العقوق وأحسَّ بمشاعر هذا الأب الذي فُجِع بعقوق ابنه، فخاطبه بهذه الأبيات المُبكية قائلا..
https://encrypted-tbn3.gstatic.com/i...V40EoPwRW6zC0w
غذوتك مولوداً وعلتك يافعاً ... .تعلُّ بما أدني إليك وتنهلُ
إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت ... لشكواك إلا ساهراً أتململُ
كأني أنا المطروق دونك بالذي ... طرقتَ به دوني وعيني تهملُ
فلما بلغت السن والغاية التي ... إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّلُ
جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً ... كأنك أنت المنعم المتفضلُ
فليتك إذ لم تَرعَ حق أبوتي ... فعلت كما الجار المجاور يفعلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكن ... عليّ بمال دون مالك تبخلُ

أيها الإخوة اعلَموا أن برَّ الوالدين من خير ما تقرَّب به المتقرِّبون، وهو من أجَل العبادات والقُربات؛ سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قيل: ثم أي؟ قال: ((برُّ الوالدين))، قيل: ثم أي؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))؛ متفق عليه.
فمَن وصَل رحمَه وبرَّ والديه، بارَك الله له في المال والولد، وأبقى له الذِّكر الحسن، ومَن أراد أن يَبرَّه أولاده، فليَبرَّ والديه، ومَن عقَّ والديه، فلينتظر العقوق من أبنائه، ولا يأْمَنَنَّ العقوبة العاجلة من الله تعالى؛ فالجزاء من جنس العمل.
قال أحدهم

قَضَى اللهُ أنْ لا تَعْبُدوا غَيْرَهُ حَتْما.. فَيَا وَيْحَ شَخْصٍ غَيْرَ خَالِقِهِ أَمَّا
وَأَوْصَاكُمُو بالوَالِدَيْنِ فَبَالِغُوا ... بِبرِّهِمَا فَالأَجْرُ في ذَاكَ وَالرُّحْمَا
فَكَمْ بَذَلاَ مِن رَأْفَةٍ وَلَطَافَةٍ ... وَكَمْ مَنَحا وَقْتَ احْتِيَاجِكَ مِنْ نُعْمَا
وَأُمُّكَ كَمْ بَاتَتْ بِثِقْلِكَ تَشْتَكِيْ ... تُوَاصِلُ مِمَّا شَقَّها البُؤْسَ وَالغَمَّا
وَفي الوَضْعِ كَمْ قَاسَتْ وَعِنْدَ وِلاَدِهَا ... مُشِقًّا يُذِيْبُ الجِلْدَ وَاللَّحْمَ وَالعَظْمَا
وَكَمْ سَهِرَتْ وِجْدًا عَلَيْكَ جُفُونُها ... وَأَكْبَادُهَا لَهْفَاً بِجِمْرِ الأَسَا تَحْمَى
وَكَمْ غَسَّلَتْ عَنْكَ الأذَى بِيَمِيْنِهَا ... حُنُوًّا وَاشْفَاقَاً وَأَكْثَرَتِ الضَّمَّا
فَضَيَّعْتَهَا لمَّا أَسَنَّتْ جَهَالَةً ... وَضِقْتَ بِهَا ذَرْعَاً وَذَوَّقْتَهَا سُمَّا
وَبِتَّ قَرِيْرَ العَيْن رَيَّانَ نَاعِمًا ... مُكِبًّا على اللَّذَاتِ لا تَسْمَعُ اللَّوْمَا
وَأُمُّكَ في جُوعٍ شَدِيْدٍ وَغُرْبَةٍ ... تَلِيْنُ لها مِمَّا بِهَا الصَّخْرَةُ الصَّمَا
أَهَذَا جَزَاهَا بَعْدَ طُوْلِ عَنَائِهَا ... لأَنْتَ لَذُو جَهْلٍ وَأَنْتَ إِذًا أَعْمَى
قال آخر:
فلا تُطِعْ زَوْجَةً في قَطْعِ وَالِدَةٍ ... عليكَ يَا ابْنَ أَخِيْ قَدْ أَفْنَتِ العُمُرَا
فَكَيْفَ تُنْكِرُ أُمَّا ثُقْلُكَ احْتَمَلَتْ ... وَقَدْ تَمَرَّغْتَ في أَحْشَائِهَا شُهُرَا
وَعَالَجَتْ بكَ أَوْجَاعَ النِّفَاسِ وَكَمْ ... سُرَّتْ لمَّا وَلَدَتْ مَوْلُودَهَا ذَكَرَا
وَأَرْضَعَتْكَ إلى حَوْلَيْنِ مُكْمَلَةً ... في حَجْرِهَا تَسْتَقِي من ثَدْيِهَا الدُّرَرَا
وَمِنْكَ يُنْجِسُهَا ما أَنْتَ رَاضِعُهُ ... مِنْهَا وَلاَ تَشْتَكِي نَتْنًا وَلاَ قَذَرَا
وَقُلْ هُوْ اللهُ بالآلاَفِ تَقْرَؤُهَا ... خَوْفًا عَلَيْكَ وَتُرْخِي دُوْنَكَ السُّتُرا
وَعَامَلَتْكَ بإحْسَانٍ وَتَرْبِيَةٍ ... حَتَّى اسْتَويْتَ وَحَتَّى صِرْتَ كَيْفَ تَرَى
فَلاَ تُفَضِّلْ عَلَيْهَا زَوْجَةً أَبَدًا ... وَلاَ تَدَعْ قَلْبَهَا بالقَهْرِ مُنْكَسِرَا
وَالوَالِدُ الأَصْلُ لا تُنِكِرْ لِتَرْبِيَةٍ ... وَاحْفَظْهُ لا سِيَّما إِنْ أَدْرَكَ الكِبَرَا
فَمَا تُؤَدِّي لَهُ حَقًّا عَلَيْكَ وَلَوْ ... عَلَى عُيُونِكَ حَجَّ البَيْتَ وَاعْتَمَرا.
وقال آخر..

لأمك حقٌ لو علمت كبيرُ *** كثيرك يا هذا لديها يسير ُ
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي *** لها من دوائها انّة وزفير ُ
وفي الوضع لو تدري عليها مشقة*** فكم غصص منها الفؤاد يطيرُ
وكم غسلت عنك الأذى بيمينها *** ومن ثديها شرب لديك نميرُ
فكم مرة جاعت وأعطتك قوتها *** حنواً وإشفاقاً وأنت صغير ُ
فضيعتها لما أسنت جهالة *** وطال عليك الأمر وهو قصير ُ
فآه لذي عقل ويتبع الهوى * ** وآه لأعمى القلب وهو بصير ُ
فدونك فارغب لعميم دعائها *** فأنت لما تدعو إليه فقير ُ.

رقم الحديث: 2
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي الأَنْصَارِيُّ ، ثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : ارْتَقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَرَجَةَ الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثَةَ ، فَقَالَ : " آمِينَ " ، ثُمَّ اسْتَوَى فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا قَوْلُكَ آمِينَ ؟ قَالَ : " أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ! رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، قُلْتُ : آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ : آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : رَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ ، فَقُلْتُ : آمِينَ "

أنظر هذا الفيديو

زارع المحبة 29-12-2014 09:09 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
موضوع مهم فعلا ويحتاج لنقاش جاد ...
لذلك أترك مناقشته لأهل الاختصاص , فأنا أعلم أن القضية معقدة ؛ فيها جانب ديني وجانب أخلاقي وجانب اجتماعي وجانب نفسي ...الخ ...فلا ينبغي أن نُصدر فيها أحكاما عشوائية .

أخت الغرباء 29-12-2014 09:32 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال ما الذى يدعو الأبناء للتخلى عن رعاية الأباء ؟

هل هو سوء التربية ام سوء الخلق أم البعد عن الله ونسيانه ونسيان أن ما تزرعه اليوم ستحصده يداك غدا .

لن أتكلم عن البر بهما شرعا فهو مقرون بعبادة الله وحده فى القرآن الكريم

لكن بعض الزوجات هداهن الله لاتشجع زوجها على رعاية والديه ( إما أنا أو هم ) وتكثر من الشكوى والتذمر والتهديد أحيانا بترك المنزل ويكون هو ضعيف الشخصية أمامها فيرى الأسهل أن يترك والديه فى دور الرعاية متخيلا وتوهما أنه بذلك قد برهما ولم يتركهما بالكلية ونسى أن الرعاية لاتكون مادية فقط بل تكون معنوية أيضا .
فهنا يقع الوزر أيضا على هذه الزوجة التى من المفروض أن تشارك زوجها وتحضه وتذكره دوما على رعاية والديه والبر بهما لأنها هى نفسها ستلقى نفس المصير .

وسؤال آخر من أين أتتنا هذه الدور التى لم تكن موجودة من قبل أليس من الغرب الذى يتخلى فيه الكل عن بعضهم البعض .

آلا يجب أن نقلد فى أمور نافعة ومهمة بدلا من ذلك

وأرى أن البعد عن الإسلام والتحلى بأخلاقه هو السبب الأكبر فيما وصلنا له من أحوال فى كل النواحى .

والحمدلله أنها ليست موجودة عندنا فالشخص كبير السن مقامه كبير فى المنزل وهو بركة البيت مهما رأينا منه فهو حكمة السنين وتجاربها متمثلة أمامنا .

أبو مالك المعتز 29-12-2014 09:48 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
يقول الله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} (لقمان:15).

فالذين يضعون آباءهم في دور الرعاية لا يصاحبوهم بل يهجروهم. وهو من الهجران وليس من المصاحبة، والمصاحبة برهان،،،

abdelmalik 29-12-2014 08:16 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 

للاسف اختي، حتى في قصص الاطفال تغيرت المفاهيم، قصص بل حتى المطالعة للصغار كانت تشجع على احترام كبار السن، القصة او المطالعة تظهر هيبة الجد والجدة او الام والاب، الجدة او الجد يقوم احدهما بسرد حكاية للاحفاد فيحومون حولهما وهم مشتاقين لسماع ما يجودان به على مسامعهم من ابهى القصص. الان تغيرت حتى تلك الامور، لاتجدينها الا نادرا في قصة او رواية، لان مثل ذلك ينمي احترام الكبير، واصلا مثل تلك القصص تغرس في الناشئة بان المكان الطبيعي لكبار السن ان يعيشوا وسط ابنائهم. لكن للاسف بتنا نرى جمعيات رعاية المسنين تعج بهم، بل منهم من يرمي حتى باخته غير المتزوجة فما بالك بمن مهما احسنا اليها نظل مقصرين في حقهم وهما والدينا، ساكتفي بهذا القدر وربما لي عودة للنقاش
بارك الله فيك اختي على طرح هذا الموضوع


أبلة ناديا 29-12-2014 09:09 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
مشكور اخي ابو الشيماء عن المداخلة القيمة لقد تطرقت لنقط مهمة لا ينبغي الاغفال عنها وتجاهلها
فالله عز وجل اوصى ببر الوالدين ومحمد صلى الله عليه وسلم اوصى بهما
ونجد مجموعة من الشعراء لم يبخلوا بالدعوة لتقديرهما والتفاني في البر بهما
ولكن للاسف اصبحنا نشاهد حالات يندى لها الجبين وينزف لها القلب
الفيديو مؤثر ونشر مثل هذه الفديوهات قد يؤثر في شبابنا ولو بنسبة قليلة لذا علينا نشر مثلها ونشر مواضيع بين اوساط الشباب تحيي مامات فيهم

أبلة ناديا 29-12-2014 09:16 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1442506)
موضوع مهم فعلا ويحتاج لنقاش جاد ...
لذلك أترك مناقشته لأهل الاختصاص , فأنا أعلم أن القضية معقدة ؛ فيها جانب ديني وجانب أخلاقي وجانب اجتماعي وجانب نفسي ...الخ ...فلا ينبغي أن نُصدر فيها أحكاما عشوائية .

مرحبا اخي زارع المحبة
ولكن طرح الموضوع لم يرد به اصدار احكام وانما المغزى منه ابداء الرأي ومناقشة الظاهرة لان التخلي عن المسنين أصبح فعلا ظاهرة
وبمناقشة الموضوع قد نتمكن من ايصال آرائنا للقراء ومن يدري ربما أثرنا فيهم وقد نساهم من قريب اوبعيد في الحد من الظاهرة التي بدأت تنتشر بشكل ملقت للنظر في مجتمعاتنا الاسلامية

زارع المحبة 30-12-2014 12:28 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
هي فعلا ظاهرة في العواصم والمدن الكبرى , لكن المنطقة التي أعيش فيها لا يوجد هذا المشكل أو هذا الحل !

أنا لست مع فكرة وجود بيوت لرعاية المسنين ولست ضدها .
وأرى أن الضرورات أحيانا تجعلنا نجيز ما كنا نراه ممنوعا.

نعم الأصل هو عدم الترحيب ببيوت رعاية المسنين , ولكن للضرورات أحكام.




بــيآرق النصـــر 30-12-2014 09:28 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1442561)


أنا لست مع فكرة وجود بيوت لرعاية المسنين ولست ضدها .
وأرى أن الضرورات أحيانا تجعلنا نجيز ما كنا نراه ممنوعا.

نعم الأصل هو عدم الترحيب ببيوت رعاية المسنين , ولكن للضرورات أحكام.





إسمح لي أخي زارع المحبة
ولكن أي ضرورات هذه التي تجعل من دور الرعاية حلاً جائزا
وأي ضرورات هذه التي تجعل الإنسان يفكر مجرد تفكير بدور الرعاية او حتى يفكر بالعقوق ....


بــيآرق النصـــر 30-12-2014 09:32 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
فعلا موضوع مهم جدا والنقاش فيه له تأثير فعسى ان يتعلم ويعي البعض اهمية الرعاية والإهتمام بالوالدين خاصة وبكبار السن بصورة عامة
وكما نرى إنتشرت كثيرا هذه الظاهرة وهي العقوق والتقصير بالإهتمام والرعاية .. كما لوحِظ َ في الفترة الأخيرة ان دور الرعاية قد كثرت وإمتلأت بكبار السن بنسبة يذهل لها العقل
وبصراحة اكثر شيء يمكننا قوله هو ان الزمن تغير.. فالبارحة ليس كاليوم .. واليوم لن يكون كالغد
فبلأمس كان الوالدين وكبارالسن يوقرون ويُحتَرمون وكأنهم ملوك
ولكن اليوم وللأسف إنقلبت الموازين فأصبح كبار السن هم من يجب عليهم توقير شباب اليوم .. مراهقوا العصر!!!
لهذا فجيل اليوم ليس كجيل الأمس
والله المستعان
وإستنادا لما نراه ونعيشه أعتقد ان الرعاية والإهتمام وإحترام حقوق الوالدين وبرهم تؤثر عليه عدة جوانب
منها الجانب الديني والنفسي والإجتماعي والمادي
فلو جئنا للديني سنرى من هو سيء العقيدة والأخلاق وضعيف الإيمان ومن هو بعيد عن ربه عز وجل
إضافة لمن لديه قلة الوعي الديني سنجدهم من اكثر الأشخاص عقوقا وعديمي إحترام ولديهم تقصير في الرعاية والإهتمام
ولوجدنا معظمهم لا يعرف اصلا ان بر الوالدين يعتبر من العبادة والطاعة
لهذا نلاحظ التهاون الكبير في البر والرعاية..
فنرى الكثير من الأبناء ممن يصرخون بوجه آبائهم ولا يحترمونهم ويتعاملون معهم وكأنهم أصغر عمراً أو أنهم غير موجودين اصلاً
وليته يتوقف هنا بل يتعدى إلى ضرب الأم او الأب فأذكر ان شخصا يسكن بنفس منطقتنا ولعقوقه الشديد تعدى لضرب أمه ورميها في الشارع!!!
فهل هذا تصرف إنسان ؟!!! ولكن ولله الحمد لقي حسابه وعقابه سريعاً
ولهذا التعدي الكبير في العقوق وعدم الإحترام يكون سببه الأول هو الجانب الديني وضعفه
وكذلك بالنسبة للجانب النفسي فأيضا له التأثير الكبير .. وهو يعتمد على تربية الأهل أنفسهم بالشكل الأكبر
فنجد من تعلم وإعتاد على عدم الإهتمام والرعاية فإنه لن يستطيع التعامل بهما لو كبر .. أي أن من عوده والداه أو حتى محيطه على عدم الإهتمام والرعاية فإنه عندما يكبر سيقابل بالمثل وسيعكس التربية التي أخذها فلو لم يُهتَم به فإنه لن يهتم بأحد إلا نادرا
ولا نقصد هنا بالإنتقام وإنما كما نقول من شب على شيء شاب عليه
فمن تعلم منذ صغره على عدم الرعاية سيكبر معتادا على ذلك وسيقابل من حوله بالمثل.. حيث لن يستطيع بر ورعاية من حوله
وأيضا كما نقول " فاقد الشيء لا يعطيه " فمن يفقد الرعاية والحنان والإهتمام لن يعطيها لأحد وهكذا
إضافة للجانب الإجتماعي والمادي فهما متقاربان بعض الشيء
فللزوجة وحتى لأم الزوجة وللرفيقة والرفيق والمجتمع بصورة عامة تأثير غير مباشر على حياة الشخص وطريقة تعامله مع ذويه
ثم كذلك للحالة المادية تأثير كبير على طريقة تعامل الأبناء
فكلها لو كانت غير جيدة ستؤثر بشكل سلبي على التصرف والتعامل مع الآباء
ولكن كلها في النهاية لا تعتبر أعذار تُتَخذ كسبيل للتملص من بر ورعاية الوالدين .. فبرهما حق وطاعة وعبادة ولا يجوز رميهما في دور الرعاية لأن الرعاية دور الأبناء وليس عمال وممرضين وممرضات
فعلى من يضع والديه في دور الرعاية فاليفكر كيف سيكون شعورهما .. وكيف سيكون شعوره هو لو وضعه والداه في دار لرعايته وتركاه لوحده...
..
نسأل الله العفو والعافية وصلاح القلوب والثبات على الطاعة والدين
,,,

آسفة على الإطالة... ولا أنسى شكرك أستاذتي المحترمة ناديا
على الموضوع المهم جدا ..
ولو سمح وقتي سأعود بإذن الله






أبلة ناديا 31-12-2014 12:34 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
مشكورة أخت الغرباء عن المداخلة وإبداء الرأي
هناك نقطة مهمة أشرت لها ولا ينبغي إغفالها وهو موقف بعض الزوجات من والدين الزوج فيرفضن بشدة أن تستقبلهما في بيتها الذي هو في الاصل بيت زوجها فإذا وجدت زوجا ضعيف الشخصية سيمثثل لأوامرها ويرمي بوالديه في دور المسنين
يبقى السؤال المطروح
ألم يسأل هذا الابن نفسه أنه قد يأتي عليه يوم لن يجد فيه من يبره فكما تدين تدان
وهل سألت هذه الزوجة نفسها وتذكرت أن الدوائر تدور وأنه لابد أن يأتي عليها يوم ترفض من زوجة ابنها او زوج بنتها
وكما جاء في الحديث بروا آباءكم تبركم أبناءكم

فعلى كل ابن او بنت سولت لهما نفسيهما الرمي بوالديهما في دور المسنين أن يفكروا أكثر من مرة قبل اتخاذ هذا القرار والزج بأبويهما في نفق لابد أنهما داخليه إن فعلا
نسأل الله العفو والعافية ونسأله ان يهدي أمة سيدنا محمد للصواب

أبلة ناديا 31-12-2014 12:52 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
مشكور أخي عبد المالك عن الرد والمرور
فكرة مهمة طرحتها في ردك
الاطفال
جيل الغد آباء الغد
ماذا أصبحنا نربي فيهم
بالامس القريب تلقينا تربية من آباءنا تعلمنا فيها عدة أشياء وانغرست فينا عدة مبادئ وقد كان آباؤنا يتساهلون في عدة أشياء ويسامحوننا إلا في مسألة واحدة كان من سابع المستحيلات التساهل فيها هي رفع أعيننا في جدادنا أو جداتنا فما بالك رفع أصواتنا فهذه جريمة لاتغتفر
كنا نحترمهما ونقدرهما ولم نكن نجرؤ على تجاوز حدودنا معهما بالرغم من كونهما الحضن الدافئ الذي نلتجأ اليه ونحتمي به ونلتف حولهما لسماع حكايتهما الرائعة التي كانت لها اهداف تربويه فهما بمثابة مدرسة لنا ولآباءنا اللذين لما يكونا يخطوان خطوة الا باستشارتهما
فهل نحن نربي ابناءنا كما تربينا وان كنا نفعل ذلك فان كل ما نقوم به من مجهود تخربه الوسائل التي أصبحت تربي معنا بالرغم منا وهي التلفاز والانترنيت
لذا علينا ان ندرك جيدا أن ما نزرعه سوف نحصده فلنفكر جيدا قبل بدء الزرع


نااس 31-12-2014 08:51 AM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

جاء رجل إلى رسول الله فقال: جئت أبايعك على الهجرة ، وتركت أبويّ يبكيان ، فقال رسول الله : ارجع إليهما ، فأضحكهما كما أبكيتهما ..

عن بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : " رضا الله في رضا الوالدين ، وسخط الله في سخط الوالدين" ( رواه الترمذي وصححه ابن حبان ).

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - " رغم أنفه .. رغم أنفه .. رغم أنفه .." قيل مَن يا رسول الله ؟! قال " من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة " ( رواه مسلم )

وللنظر للأمر من جهة أخرى :

ولا شك بأن ايداع كبار السن من والدين واجداد للدار عقوق إن كان لم يبقى إلا هذا السبيل من قلة او ظروف قاهرة تشرع ذلك ..!

ولكنني ارها حلول ونجاة للوالدين الذين تم اهمالهم وهم بين ابنائهم ويخشى تسليمهم الدار خوفاً على سمعة من سيسلمهم ..!

فتكون لهم المكان الآمن والكريم والضامن لهم بالعيش في هذا العمر بعد تخلي ابنائهم وتسلط من لا يخافه فيهم اياً كان وحتى لا يتعرضوا لما سيكونون عرضة له من اساءة ..!

قال الله تعالى : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}


عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي- رضي الله عنه - قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله، هل بقيَ من برِّ أبويَّ شيءٌ أبرهما به بعد موتهما ؟! قال : " نعم .. الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما " ( رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم ).

جعلنا الله وإياكم وأمة محمد صلى الله عليه وسلم من البارين والمبرورين اللهم آمين

* لمسة حنان * 31-01-2015 01:56 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لك خالة ابلة نادية على الطرح المفيد

اظن ان الانسان اصبح لديه وقت ضيق جدا فاوكل امر رعاية والديه الى المؤسسات كما ان بعض الزوجات تمنع زوجها من ان يسكن والديه معه فيظطر الى ان يذهب بهم الى المؤسسات الخاصة

وطبعا كل هاته الاعذار لا تجدي نفعا بل هي اقبح من ذنب

فالوالدين هما اغلى من اي شيء اخر في الدنيا وقد اوصى الله عز وجل بهما وقال
'' وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ''

اتمنى ان لا اكون قد اخطات في الاية

ندعو الله ان يهدينا لطاعة والدينا واجدادنا

أبو مالك المعتز 03-10-2021 03:06 PM

رد: هل عجزنا على رعاية أجدادنا
 
للرفع

رفع الله قدركم


الساعة الآن : 09:23 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 42.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 41.67 كيلو بايت... تم توفير 0.90 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]