قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
قال تعالى (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) http://save.muslmah.net/i/13/5c61773...0dd8a4c388.gif قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية مؤثرة) نروى قصة إسلامه المشوقة وقصة إسلام صديقه التى هى أعجب منها كل هذا باختصارشديد ولمن أراد الإستماع لها كاملة هنا للدكتور محمد إسماعيـــــــــــــــــــل المـــــــــــــــــــــــــــــقدم ناقلا ً عن الدكتور إبراهيم خليل من كتابه أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن حيث حكى فيهاالقصة كاملة http://ar.islamway.net/lesson/86556 أستاذ اللاهوت إبراهيم خليل فيلوبس قساً مبشراً يحمل أرفع الشهادات فى علم اللاهوت منجامعة اللاهوت المصرية ومن جامعة بنيستون الأمريكية http://save.muslmah.net/i/13/5c61773...0dd8a4c388.gif قصة عجيبة جداً من أغرب ما تقرأ من قصص توبة النصارى للدين الحق كان عمله فى التشكيك فى القرآن والدين الإسلامى حين أراد مدارسة القرآن العظيم للكيد للإسلام وإضافة طعن جديد للطعون عليه فانقلب الوضع فشك فيما هو فيه وظل فى صراع نفسى شديد !!!!!!!! سبحان الله ... الفطرة تتحرك حتى أنه كان يُستدعى لمؤتمرات للطعن فى الإسلام ويخرج بعد الهجوم على دين الإسلام يخرج متألم لأنه قد رأى النور .... وفى ذات ليلة سهر يقرأ القرأن بغزارة واستوقفته آيات كثيرة زلزلته وحركت مشاعر الفطرة السليمة داخله حتى قرر الدخول فى الإسلام ثم أعلم زوجته بإسلامه التى صرخت واستغاثت بكبير عند النصارى .............وبدأ مشوار الأبتلاء وهو صامد حيث حاولوا قتله وطردوه من العمل http://save.muslmah.net/i/13/5c61773...0dd8a4c388.gif الذى ستقال منه قبل أن يطردوه لأنه مخالف للدين الحق الذى اعتنقه حتى العمل الجديد الذى التحق به ضيقوا عليه فيه تضيقاً وهو صامد صابر محب للنور الجديد مؤثر له على كل شيء جاءه قساوسة لإثناءه عن الإسلام ولكنه أصر وبحمد الله أسلم كل أولاده الأربعة ثلاث ذكور وبنت ومنهم من غير اسمه وتأخر إسلام زوجته عدة سنوات وأخذ يدعوا إلى الإسلام ويصنف التصانيف عن الإسلام والدعوة له أنه الدين الحق ويناظر ويلقى الندوات عن الإسلام بجرأة وشجاعة بل قال وهبت حياتى للدعوة للإسلام حتى جاءت قصة أغرب!!!!!!!!!!!!!!! وهو أنه كان له صديق قديم نصرانى بارع فى اللغة العربية حيث طلب منه دكتور أبراهيم خليل أحمد (اسمه الجديد) أن يؤلف سورة مكونه من 15 كلمة مثل التى فى القرآن فوافق الرجل!!!!!! للطعن فى الإسلام والذى كان يحلم بتأليف كتاب يعمل ضجة فى العالم فيه عنوان (وانتهت تحديات القرآن ) وأمهله ثلاث أشهر بعد أن طلب النصرانى مهلة شهرين كل هذا باختصار وحين حضر التسعين يوم جاء إليه بعد أن اتصل بـــــــــــ174 من متعصبى النصارى بين قس ومتبحر فى اللغة العربية وطلب منهم المساعدة فاعتذروا ورفضوا ذالك إلا 25 منهم قال له أمهلنى ثلاثة أشهر لأن الخمس والعشرين وعدونى المساعدة بإنجاز الأمر فقال له أمهلك أربعة أشهر لا ثلاثة قال له إن ثقتك الزائدة تستفزنى! http://save.muslmah.net/i/13/5c61773...0dd8a4c388.gif قال له لقد استفز القرآن قبل ذالك صناديد اللغة وأصحاب المعلقات السبع وفرسان البيان و البلاغة ولكن لا حياة لمن تنادى فهل رأيت كتاباً يتحدى مؤلفه للأتيان بسورة واحدة ليس مثلهُ بل مِن مِثلهِ؟وتتكون من خمسةً عشر كلمة فقط؟ كل هذا باختصار وبعد أربعة أشهر جاءه وهو مغضب ........قال ما بك؟ قال خذلنى أصحابى ثم واعده النصرانى أن يأتيه بعد شهرين ليأتى بسورة 15 كلمة لدحض القرآن تماماً وبالفعل جاء ولكنه محبط بعد أن حاول محاولات شتى وقال له يبدوا أن الأتيان بسورة من مثل القرآن مـــــــــــــــــــــــستحيــــــــــــــل ثم تهلل وبرق وجهه وقال له وجدتها سوف أقوم بتأليف كتاب نهاية تحديات القرآن كيف؟؟ http://save.muslmah.net/i/13/5c61773...0dd8a4c388.gif قال سوف أراسل 2000 مركز فى كل أنحاء العالم ما بين جامعة نصرانية ومراكز نصرانية وسوف أحصل على 2000 سورة أضمنها فى كتابى نهاية تحديات القرآن قال له افعل وكان هذا سنة 1989 ميلادياً وفعلاً راسلهم وانتظر شهر ثم 40 يوم ثم 50 يوم ولم يرسل له أحد رد البته قال سوف أرسل لهم ثانية وألهب مشاعرهم لكى يردو ا على وفعل ثم جاء أول رد من جامعة بريطانية لكن بخيبة الأمل من البروفيسير أُوين رايت وآخر بـــــــــــ لن نستطيع معاونتك قال له.... الله تعالى يقول( فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) ثم قال لقد راسلتهم بأربعة ألاف خطاب إنه أمر غريب أن يصاب العالم بعقم فكرى حيث يقف العالم أجمع لا يستطيع معارضة القرآن بخمسة عشر كلمة فقط إنها فضيحة القرن العشرين كل هذا وهو يعاند الحجة والحق بدل من التسليم للحق ثم أخذ يراسل هنا وهناك ويأتيه الرد بالعجز التام ثم جاءته رسالة من قس من الفاتيكان الأب ليو ( لا يستطيع أحد الأتيان بمثل هذا القرآن الكتاب المثير لا يستطيع أحد من نفسه أن يأتى بكتاب رائع مثل القرآن) ثم راسل مركز أخر فى الفاتيكان ثم فترت عزيمته وأصبح لا يذهب لصندوق البريد إلا كل أسبوع ثم كل أسبوعين ثم لا يذهب خصيصاً بل لو مر على صندوق البريد يسأل كل هذا وهو يعاند الحجة والحق ويكابر فى كل مرة انتهى به الأمر أن اعتنق الإسلام ولم يستطع مواجهة بريق النور (قَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91) وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95) |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
|
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
بارك الله فيكم أبو شيماء ونفع بكم |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
غداً بإذن الله يوم عرفة نذكر بصيامه |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
|
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
غداً رمضان تقبل الله منا ومنكم وكل عام وأنتم بخير عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان، -أي: أقسم أبو هريرة بما حلف به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ولا أتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان، وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة، وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم، هو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر). |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
مكابرة الحق وجحده يسخط الله
|
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
سبحان الله فعلا الحمدلله ان الله هداهم للأسلام وما ذلك الا بفضله ورحمته
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك اخي الفاضل |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
الحمد لله بارك الله فيكِ أختنا الفاضلة
|
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
جزاكم الله خير |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
بارك الله فيكم |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
قال ابن القيم رحمه الله ومنها:انخلاع قلبه،وتقطعه ندماوخوفا،وهذاعلى قدر عظم الجنايةوصغرها،وهذا تأويل ابن عيينة لقوله تعالى{إلا أن تقطع قلوبهم}قال:تقطعها بالتوبة. |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
سبحان الله .. |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
قال شيخ الإسلام مجموع الفتاوى مجلد 15 ومن المعلوم أن اللّه خلق في النفوس محبة العلم دون الجهل، ومحبة الصدق دون الكذب، ومحبة النافع دون الضار، وحيث دخل ضد ذلك فلمعارض من هوي وكبر وحسد ونحو ذلك، كما أنه في صالح الجسد خلق اللّه فيه محبة الطعام والشراب الملائم له دون الضار، فإذا اشتهي ما يضره أو كره ما ينفعه فلمرض في الجسد، وكذلك أيضاً إذا اندفع عن النفس المعارض من الهوى والكبر والحسد وغير ذلك، أحب القلب ما ينفعه من العلم النافع والعمل الصالح، كما أن الجسد إذا اندفع عنه المرض أحب ما ينفعه من الطعام والشراب، فكل واحد من وجود المقتضي وعدم الدافع سبب للآخر، وذلك سبب لصلاح حال الإنسان، و ضدهما سبب لضد ذلك، فإذا ضعف العلم غلب الهوى الإنسان، وإن وجد العلم والهوى وهما المقتضي والدافع فالحكم للغالب. وإذا كان كذلك فصلاح بني آدم، الإيمان والعمل الصالح،ولا يخرجهم عن ذلك إلا شيئان: أحدهما: الجهل المضاد للعلم، فيكونون ضلالاً. والثاني : إتباع الهوى والشهوة اللذين في النفس، فيكونون غواة مغضوبا عليهم؛ ولهذا قال : {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى} [النجم: 1- 2]، وقال "عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ". فوصفهم بالرشد الذي هو خلاف الغي، وبالهدي الذي هو خلاف الضلال، و بهما يصلح العلم والعمل جميعاً، ويصير الإنسان عالماً عادلا، لا جاهلا ولا ظالماً. وهم في الصلاح على ضربين: تارة يكون العبد إذا عرف الحق وتبين له اتبعه وعمل به، فهذا هو الذي يدْعَي بالحكمة وهو الذي يتذكر، وهو الذي يحدث له القرآن ذكراً. والثاني:أن يكون له من الهوى والمعارض ما يحتاج معه إلى الخوف الذي ينهي النفس عن الهوى؛ فهذا يدْعَي بالموعظة الحسنة وهذا هو القسم الثاني المذكور في قوله : {أَوْ يَخْشَى}، وفي قوله: {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}. وقد قال في السورة في قصة فرعون: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى}[النازعات:17ـ 19]، فجمع بين التزكي والهدي والخشية،كما جمع بين العلم والخشية في قوله:{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء}[فاطر:28]، وفي قوله:{وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} [الأعراف:154]،وفي قوله:{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} [النساء: 66 ـ 68]. وذلك لما ذكرناه من أن كل واحد من العلم بالحق الذي يتضمنه التذكر، والذكر الذي يحدثه القرآن، ومن الخشية المانعة من إتباع الهوى سبب لصلاح حال الإنسان، وهو مستلزم للآخر إذا قوي على ضده، فإذا قوي العلم والتذكر دفع الهوى، وإذا اندفع الهوى بالخشية أبصر القلب وعلم. وهاتان هما الطريقة العلمية والعملية، كل منهما إذا صحت تستلزم ما تحتاج إليه من الأخرى، وصلاح العبد ما يحتاج إليه ويجب عليه منهما جميعاً؛ ولهذا كان فساده بانتفاء كل منهما. فإذا انتفي العلم الحق كان ضالا غير مهتد، وإذا انتفي إتباعه كان غاويا مغضوبا عليه. ولهذا قال: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [الفاتحة:7]، وقال: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 1 ـ 4]، وقال في ضد ذلك: {ان يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ} [النجم: 23]، وقال: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} [القصص:50]، وقال: {وَإِنَّ كَثِيراً لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ عِلْمٍ}[الأنعام:119]، وقال: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [طه: 123]،وقال في ضده: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه:124]، وقال: {أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [البقرة:5]، وقال في ضده: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ} [القمر: 47]، قال ابن عباس: تكفل اللّه لمن قرأ القرآن واتبع ما فيه، ألا يضل في الدنيا، ولا يشقي في الآخرة. فهو سبحانه يجمع بين الهدي والسعادة، وبين الضلال والشقاوة، وبين حسنة الدنيا والآخرة، وسيئة الدنيا والآخرة، ويقرن بين العلم النافع والعمل الصالح، بين العلم الطيب والعمل الصالح، كما يقرن بين ضديهما وهو (الضلال)، و(الغي): إتباع الظن وما تهوي الأنفس. والقرينان متلازمان عند الصحة والسلامة من المعارض، وقد يتخلف أحدهما عن الآخر عند المعارض الراجح. فلهذا إذا كان في مقام الذم والنهي، والاستعاذة، كان الذم والنهي لكل منهما: من الضلال، والغي، من الجهل والظلم، من الضلال والغضب؛ ولأن كلا منهما صار مكروها مطلوب العدم، لا سيما وهو مستلزم للآخر، وأما في مقام الحمد والطلب ومنة اللّه فقد يطلب أحدهما، وقد يطلب كل منهما، وقد يحمد أحدهما، وقد يحمد كل منهما؛ لأن كلا منهما خير مطلوب محمود، وهو سبب لحصول الآخر، لكن كمال الصلاح يكون بوجودهما جميعاً، وهذا قد يحصل له إذا حصل أحدهما ولم يعارضه معارض، والداعي للخلق الآمر لهم يسلك بذلك طريق الرفق واللين، فيطلب أحدهما؛ لأنه مطلوب في نفسه، وهو سبب للآخر، فإن ذلك أرفق من أن يأمر العبد بهما جميعا، فقد يثقل ذلك عليه، والأمر بناء والنهي هدم، والأمر هو يحصل العافية بتناول الأدوية، والنهي من باب الحمية، والبناء والعافية تأتي شيئاً بعد شيء، وأما الهدم فهو أعجل، والحمية أعم، وإن كان قد يحصل فيهما ترتيب أيضاً فكيف إذا كان كل واحد من الأمرين سبباً وطريقاً إلى حصول المقصود مع حصول الآخر. فقوله سبحانه: {لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 44]، وقوله: {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه:113]، طلب وجود أحد الأمرين بتبليغ الرسالة،وجاء بصيغة: ( لعل) تسهيلا للأمر ورفقاً وبياناً؛ لأن حصول أحدهما طريق إلى حصول المقصود، فلا يطلبان جميعاً في الابتـداء؛ ولهذا جاء في الأثر: إن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها، وإن من عقوبة السيئة السيئة بعدها . لا سيما أصول الحسنات التي تستلزم سائرها، مثل الصدق فإنه أصل الخير، كما في الصحيحين عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة،ولا يزال الرجل يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند اللّه صديقاً، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند اللّه كذاباً". ولهذا قال سبحانه: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الشعراء:221- 222]، وقال: {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا} [الجاثية: 7- 8]؛ ولهذا يذكر أن بعض المشائخ أراد أن يؤدب بعض أصحابه الذين لهم ذنوب كثيرة فقال: يا بني، أنا آمرك بخصلة واحدة فاحفظها لي، ولا آمرك الساعة بغيرها: التزم الصدق وإياك والكذب، وتوعده على الكذب بوعيد شديد، فلما التزم ذلك الصدق دعاه إلى بقية الخير ونهاه عما كان عليه، فإن الفاجر لا حد له في الكذب. |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
بارك الله فيكم
|
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
جزاكم الله خيرا |
رد: قال أستاذ اللاهوت أردت أن أقهر القرآن فقهرنى القرآن (قصة عجية ومؤثرة)
|
| الساعة الآن : 08:02 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour