العصبية لبلد أو فكر إلى أين
بسم الله الرّحمن الرّحيم
نقاط مهمة : * تقبل لرأي الآخر والتعايش معه * العصبية لبلد أو فصيل أو اتجاه معين *تغليط الآخرين وشيطنتهم وعدم تقبل وجهة نظرهم ما رأيكم هل تعتبرون أن هناك مشكلة واضحة عند العرب ومنذ القدم بمسألة العصبية ؟ هل ترون أن العصبية هي اساس هزائمنا وذلنا ؟ هلء يستغل أعداءنا هذه النقطة فينا لتحقيق مآربهم ؟ شاركونا |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
ولكن اردت معرفة ما المقصود بالعصبية. نوع من انواع الحب المتطرف او المعنى الذى تحمله بمعرفك واسمك هذا. .............. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
قصدت العصبية العمياء أو كم تفضلت الحب المتطرف لأبناء بلد أو اتجاه معين حتى لو كان مقتنعا أنهم ليسوا على صواب
لم افهم هذه( المعنى الذى تحمله بمعرفك واسمك هذا) |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
نرجع لموضوعنا مبدئيا"لا حرج ان كل انسان يحب وطنه" او المكان الذى نشأ فية ويحمل هويته. بل احيانا يكون امر دينى. والكلام فية طويل وليس له نهاية. كما يحمل لغط وغلط. فاسمحلى ان نجعل الامر ضيقا مفيدا. ويكون كلامنا على "تطرف الامر" الذى ساعد بدوره فى بناء فجوة عميقة فى نسيجنا كعرب او كـــ قومية عربيه او دعنا نقول كأمه وريثة لـــ عقيدة واحدة. او ممارسات شاذة من طبقة بعينها. وبناء اخى الكريم. ان كان الوطن او كما تقول البلد قيمة تجعل الفرد فخورا به متباهيا. فبقدر ما تكون القيمة داعيه للفخر والتباهى قد تكون داعيه للذل والعار. وبناءا ان كانت قيمة الوطن تحمل الاسم والمكان اعتقد لا مكان ولا اسم له قيمة دون انسانيه واخلاق. فالبلد او الوطن او الدوله اهم ركائزها الانسان وقيمته. وعليها تصنف الدول المتقدمة والراقية وغيرها. شخصيا لم اتعامل بهذا المفهوم فالعرب كلهم بداخلى اخوة لا فرق بين مصرى مغربى او مصرى تونسى الخ. ولا اتعامل بهذا ابدا. بقدر ما انظر للقيمة الانسانية. واتجنب مثل هؤلاء الناس. فانت غالى بقيمتك الانسانية وليس ما تحمله من رقم قومى. وبالنسبة لاسئلتك. هناك مستويان المستوى الاول: المفهوم الشعبى. وقد اجبت. المفهوم الثانى: المستوى الحكومى وهم من يجيبونك... او ليس لى صلاحية فى الامر.. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
لا حرج أن يحب الإنسان وطنه
أنا قصدت التطرف ومهاجة أبناء بقعة أخرى وتغليب الوطنية على الاسلامية مما يؤدي لنخر بجسد الأمة أيضا ً وصل الحال عند البعض لتقديم الوطن على العقيدة فبرأيهم أن الوطن أهم من العقيدة مع أن اسلامنا يقدس الوطن ونقطة أخرى باتت تسمع كثيراً (رجاء من غير أبناء البلد الفلاني عدم التدخل غيرها من المرادفات) أما بالنسبة لاسمي فهو لحبي لأرضي فلسطين التي هجرت منها وأرجو أن اعود إليها طبعا هنا الحديث عن التطرف للوطن و بات بيننا تطرف لفصيل معين والوصول لمرحلة تخوين الآراء الأخرى |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
والله اخى العزيز لا اعلم كيف اوصل لك ما اريدة.
بل احترت فية ايضا. ولكن. كلامى على المستوى الشعبى انا وانت وغيرنا. ومن هذة الناحية ابدأت موقفى وما اعتنقه اما المستوى الحكومى. ليس لى مجال اتكلم فية. ولكن سوف اتناول قليلا منه. "الدوله او الوطن." فكرة الدولة تتمحور فى جوهرها على بناء جدار حب وتكوين رصيد هائل للتضحية للوطن. باستطاعتك وصف الدولة بانه مستودع رئيسى للحب . ونموذج اعلى للتضحية بالنفس والمال. وهذة هى عقيدة الدولة او كما يسموها راس الدوله. ولهذا تجد الفرد فينا يضحى من اجل الدولة بغض النظر اهى كافرة او مسلمه. وبالنظر لمفهوم الدولة فى ظل الخلافة الاسلامية نفس المعنى ولكن تختلف فى الاصل والمنبع فالاول جغرافى والثانى روحى. واللذى تقصدة انت . واعتقد اخى الامر طويل... ولكن اقول لك. لا تختلط بمثل هولاء الناس. ولا تشغل بالك بهم. ربى يعزك اخى. وان شاء الله بترجع لفلسطين. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أهلا بالأخ الكريم(عائد يا وطن)... أقول وبالله التوفيق.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن). رواه أبو داود. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية). رواه أبو داود. وفي البخاري سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة من الأنصار ينادي: يا للأنصار فرد عليه أحد المهاجرين: يا للمهاجرين فقال عليه الصلاة والسلام: (ما بال دعوى الجاهلية) قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال: (دعوها فإنها منتنة). وقال ابن القيم رحمه الله: (الدعاء بدعوى الجاهلية كالدعاء إلى القبائل والعصبية ومثله التعصب إلى المذاهب والطوائف والمشايخ وتفضيل بعضهم على بعض يدعو إلى ذلك ويوالي عليه ويعادي فكل هذا من دعوى الجاهلية). والتعصب له أضرار كثيرة على الفرد والمجتمع: 1- ضعف الإيمان والولاء لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. 2- الوقوع في الظلم لأن المتعصب يستبيح حقوق الآخرين. 3- ازدراء المؤمنين ونقيصتهم والحط من قدرهم. 4- حصول الفخر والكبر والخيلاء. 5- تحقق العداوة والبغضاء بين المسلمين. 6- نشوب الفتن وتعطيل مصالح الأمة الكبرى. أما محبة المرء لقبيلته وعشيرته وبلده حبا معتدلا لا يحمله على الظلم ولا يوقعه في التفريط بحق الله فلا إفراط ولا تفريط ولا يترتب على ذلك مفسدة ظاهرة فهذا حب طبيعي فطري لا حرج فيه ولا يؤاخذ عليه المسلم ولا يسلم منه عاقل وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب عشيرته وبلده. والرسول صلى الله عليه وسلم يحب مكة كثيرا 18240 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري أخبرنا أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الله بن عدي بن الحمراء الزهري أخبره أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بالحزورة في سوق مكة والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله عز وجل ولولا أني أخرجت منك ما خرجت . مسند الإمام أحمد. 3926 حدثنا محمد بن موسى البصري حدثنا الفضيل بن سليمان عن عبد الله بن عثمان بن خثيم حدثنا سعيد بن جبير وأبو الطفيل عن ابن عباس [ ص: 680 ] قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكة ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه سنن الترميدي والله هو الموفق والهادي إلى الصراط المستقيم |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
الاخ ابو الشيماء مشكورا قدم ما كنت انوي ان اشتشهد به، فرسولنا صلى الله عليه وسلم نهانا عن العصبية، لدرجة انه ساوى بين صحابته في تعامله معهم اكانوا عربا ام عجما حتى انه قال( ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
فلا يوجد انسان افضل من آخر ولا شعب افضل من شعب آخر، الا بالتقوى ومدى القرب الى الله، لكن للاسف في بعض الاحيان نجد عصبية حتى بين افراد المجتمع الواحد !!!!!، ولا يجب ان نعمم تصرفا او سلوكا سيئا لشخص من فئة او عرق او دولة ما ونجده مبررا لتعميمه على باقي الاصناف من بني البشر من نفس انتمائه. اعجبني كلام الاخ ابو الشيماء عندما قال أما محبة المرء لقبيلته وعشيرته وبلده حبا معتدلا لا يحمله على الظلم ولا يوقعه في التفريط بحق الله فلا إفراط ولا تفريط ولا يترتب على ذلك مفسدة ظاهرة فهذا حب طبيعي فطري لا حرج فيه ولا يؤاخذ عليه المسلم ولا يسلم منه عاقل وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب عشيرته وبلده. ففعلا ما ذكره لا عيب فيه، والانسان جبل على حب قبيلته او عشيرته وعرقه و...الخ، لكن ليس لدرجة التعصب، ليس لدرجة الانتقاص من قدر الاخرين، كما نجد على الشاشات وبعض المنتديات، حتى ان بعض الاعضاء يسمون انفسهم باسماء كان الاولى تفاديها مهما كانت نيتهم حسنة، مثل من يسمي نفسه "مغربي وافتخر، جزائري وافتخر ...."، لانه وان لم يقصد التفاخر حقا، لكن معنى الاسم يوحي بذلك، لان حب البلد شيء والتفاخر شيء آخر وهو داخل في العصبية. اكيد انه من اسباب الهزائم هي العصبية البغيضة، وطبعا هناك اسباب متعددة لكنها تعد من اهمها، وكم شاهدت من فيديوهات تثبت بالدليل القاطع ان اليهود بثوا الفرقة بين العرب والمسلمين عموما لكي يسهل عليهم التحكم فيهم والسيطرة عليهم |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اخى العائد ما اردت ايصاله هو ما قاله اخى ابو الشيماء...
فبارك الله فيكم وفى اخى ابو شيماء... الله يعزك اخى ابو شيماء. اعتقتنى من ورطة وقعت فيها مع اخى العائد... ربى يعزك يا رب... تحياتى للجميع ... |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
بالنسبة للاختلاط بهؤلاء أحيانا بضطر نورت أخي يسعدني وجودك دائما |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
أهلا أخي العزيز أبو الشيماء اضيف إلى ما تفضلت : وإن بلالا الذي ضحى بكل شيء في سبيل عقيدته، ودينه هو بلال الذي كان يهتف في دار الهجرة أبيات تسيل رقة وتقطر حلاوة: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذ خر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل ولقد سمع رسول ص وصف مكة من أصيل فجرى دمعه حنينا إليها وقال: (يا أصيل دع القلوب تقر). أغنيت الموضوع أخي كفيت ووفيت الله يبارك فيك وبعلمك |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
اقتباس:
منهم من أدرك ذلك فساوا بين الجميع ومنهم من غفل عن ذلك وتسبب بالمصائب والهزائم ومثال المساواة مافعله موسى بن النصير العربي حين عين طارق بن زياد(الأمازيغي) قائد لجيش فتح الأندلس وكان تصرف يدل على عقيدة ودهاء بالنسبة لموضوع الاسماء (لا تعليق ) ......... لا أخي عم نتناقش لا ورطة ولا شي الله يسعدك ^_^ |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
لانني لم اشا ان اذكر مسالة العرب والامازيغ نظرا لحساسية ذلك عند البعض. لكن ساخبرك بانني امازيغي قح، بل هناك من يقول بوجود قرابة بني اجدادي والمجاهد الامازيغي محمد بن عبد الكريم الخطابي. لكنني لست متعصبا لعرقي ولا لبني جلدتي، مع ذلك اكره من يسيء اليهم سواء كان عربيا ام غيره، بل انبري للدفاع عنهم وهذا حقي، لكنني على مدى سنوات كنت اقول بانني احب المسلمين من اي دولة وعرق كانوا، بل انني افضل العربي المسلم على الامازيغي الكافر، وافضل الامازيغي المسلم على العربي الكافر. طبعا لن استفيض في الحديث عن التفاصيل لان هذا يثير بعض الحزازات، مع اننا نعرف بانه لولا التعايش الذي كان بين العرب والامازيغ لما نجح المسلمون في فتح الاندلس، وانه من اسباب تخاذلهم وسقوطهم هو غياب ذلك التعايش وظهور النزعة العرقية والعصبية الجاهلية. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
المشكلة الأعظم تكون في ولاة الأمور وسياساتهم المريضة وميزان تفاضلنا التقوى :) حياك الله ياغالي |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
صدقت، فما اشرت اليه هو جوهر المشكلة، وهو بالظبط ما حصل وما ذكرته الكتب المنصفة، فالعامة غالبا ما تتبع نهج الحاكم، وحتى ان كانت ضده فانه ليس بيدها فعل شيء، فهو الذي بامكانه ان يعزل ويقيل من هم من غير بني جلدته، وبالتالي يحدث الشقاق والتصادم لاحساس احد الطرفين بالظلم والغبن، وللاسف هذا ما فعله بعض الولاة في الاندلس مما تسبب بالانحدار الى الهاوية. شكرا لك |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
كما اعتقد ان الكلام بداخل العقيدة الواحدة. وهناك سؤال يطرح نفسه. هل يتغير الكلام لو ان الامر تداخلت فية عقائد مختلفه. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
اعتقد بانه يقصد النزعات العرقية خاصة بين العرب والامازيغ، وطبعا لا انفي وجود نزعات قبلية الى جانب العرقية، وشكرا للتعليق على رد الاخ الفاضل لانني بنفسي لم انتبه جيدا لكلمة الطائفية :) على العموم هو من سيتفضل بالتوضيح |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
ولكن القبلية تحمل نفس معنى العرقية. اما الطائفية تختلف اختلاف مغاير شكلا ومضمونا. لانه قد يكون ابن قبيلتك و لكنه يحمل مفاهيم الطائفية. وقد يكون عدوك الاول. وهذا ما حصل ايام انتشار الاسلام. وبالتالى سالت اخى العائد... لانه وضع مقياس الا وهو التقوى .... |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
بالعكس اخي الكريم مصطفى ليس بالضرورة ان يكون الامر كما ذكرت، فقد تكون هناك قبيلة مناوئة من نفس العرق، او تكون من عرق مختلف، والدليل اننا وجدنا في ليبيا بعد الثورة صراعات قبلية بي القبائل بعضها البعض سواء اكانت عربية ام امازيغية. لكن عندما نقول العرقية، فانها تكون بين عرقين مختلفين، بينما النزعات القبلية محتمل ان تكون بين قبيلتين من نفس العرق. |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
اقتباس:
لكن عندي سؤال ماذا يسمى النزاع بين أبناء الطائفة الواحدة السنية مثلا |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
عندما يكون الصراع بين ابناء نفس الطائفة نقول عنه صراع ديني اوسياسي، صحيح قد يدخل في الصراع الطائفي السياسي ايضا، لكن نقول عنه بالطائفي بخلاف الاول للتمييز بينهما، لان الاخير هو صراع عقائدي والاول صراع قد يكون دينيا او سياسيا ...الخ |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
يسمى "مذهب فردى" او اتحاد مستقل . الله يعزك. ليس مقصود به نزاعا بمفهومة الكبير. ممكن تقول"مجرد اختلاف" او قول"وجهات نظر" تجعل من الصواب"هدف لها" يعنى على حسب ملييش فى النزاعات حبيبى... ربى يعزك يا رب... |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
الغالب أن يكون سياسيا أو دينيا باعتقاد الأطراف أنهم على حق دون الآخرين |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
أحيانا بكون اختلف وأحيانا بكون صرع دموي بين أبناء طائفة واحدة ونشهد ذلك الآن :) الله يسعدك |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
شكرا لك اخي عائد احسنت الرد على الاخ مصطفى فهو لم يخطئ فيما ذهب اليه، فالنزاع قد يكون بسيطا كما قال وقد يكون عبارة عن صراع كبير بين شرائح او مجتمعات مختلفة كما قلت انا، واكيد انك قصدت بسؤالك النوع الثاني لانه اشد وقعا وتاثيره اكبر، وهو الذي نشهده بكثافة في الاونة الاخيرة |
رد: العصبية لبلد أو فكر إلى أين
اقتباس:
اسال الله السعادة لك ولى وللمسلمين. فى الواقع الصراع ما هو الا ذروة الاختلاف. قد تكون فى صورة ثأر وردة فعل عنيفة لما اعنف منها. وبالتالى اعتماد الصراع وخصوصا ان كان دموى امر ثابت بين الطائفة الواحدة "غير منطقى" لانه له معطيات ودوافع. تبلورت ووصلت لدماء. وانه ينتهى لمجرد انتهاء مسبباته . باختلاف الصراع بين طائفة وطائفة فان الصراع هنا. عقيده تتغذى وتنموا باستمرار الوقت. اى امر ثابت ووازع يستمد ابناء الطائفة حياته الروحية منها. وبالتالى مساله المساوة بين الاثنين او على الاقل وضعهما فى مكان واحد غير مجدى .او مسأله خاطئة. وبالنسبة للواقع الذى استشهدت انت به. مجرد نوع من انواع الانشقاق عن الطائفه وليس الانطواء تحت مفهومها.ولا يعنى صراع داخلى بين طائفة واحدة. لا يعبر عن خطأ الطرف الاخر بقدر ما يعبر عن رفضهم لمفهاهيم الطائفة .اى مساله خلع ثياب الطائفة. قد يكون له دوافع مقنعه وامور صحيحة ولكنه بعيد كل البعد عن الاصلاح. وبالتالى اعتقد ان الاحتجاج بالصراع امر ليس له مردود وآولى ان ننظر لدوافع والمسببات. الله يعزك حبيبى.. ... |
| الساعة الآن : 05:39 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour