ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   الملتقى الاسلامي العام (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=3)
-   -   موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=154964)

ام خديجه 09-07-2013 06:30 PM

موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
منقول


بما إن غداً رمضان

كل عام وانتم بخير
موعضة سريعة عن
وصف الجنة

ووصف النار


نعيم الجنة
  • فإن سألتَ عن أرضها وتربتها فهي المسك والزعفران. وإن سألت عن سقفها فهو عرش الرحمن. وإن سألت عن بلاطها فهو المسك الأذفر. وإن سألت عن حصبائها فهو اللؤلؤ والجوهر. وإن سألت عن بنائها فلبنة من فضة ولبنة من ذهب. وإن سألت عن أشجارها فما فيها من شجرة إلا وساقها من الذهب والفضة، لا من الحطب والخشب. وإن سألت عن ثمرها فأمثال القلال، ألين من الزبد، وأحلى من العسل. وإن سألت عن ورقها فأحسن ما يكون من رقائق الحلل.
وإن سألت عن أنهارها فأنهار من لبن لم يتغير طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين، وأنهار من عسل مصفى. وإن سألت عن طعامهم ففاكهة مما يتخيرون، ولحم طير مما يشتهون. وإن سألت عن شرابهم فالتسنيم والزنجبيل والكافور. وإن سألت عن آنيتهم فآنية الذهب والفضة، في صفاء القوارير. وإن سألت عن سعة أبوابها فبين المصراعين مسيرة أربعين من الأعوام، وليأتين عليه يوم وهو كظيظ من الزحام.
وإن سألت عن تصفيق الرياح لأشجارها فإنها تنعم بالطرب لمن يسمعها. وإن سألت عن ظلها ففي ظل الشجرة الواحدة يسير الراكب المجد السريع مائة عام لا يقطعها. وإن سألت عن سعتها فأدنى أهلها يسير في ملكه وسرره وقصوره وبساتينه مسيرة ألفي عام. وإن سألت عن خيامها وقبابها فالخيمة الواحدة من درة مجوفة، طولها ستون ميلا. وإن سألت عن علاليها وجوسقها فهي غرف من فوقها غرف مبنية، تجري من تحتها الأنهار. وإن سألت عن ارتفاعها فانظر إلى الكوكب الطالع أو الغارب في الأفق، الذي لا تكاد تناله الأبصار.




وصف النار

قال الرسول الكريم

نارُكمْ هذه جزءٌ من سبعينَ جُزءًا من نارِ جهنَّمَ ، لِكلِّ جُزءٌ مِنْها حَرُّها الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع

قال ابن الجوزي في وصف النار: ( هي دار خص أهلها بالبعاد، وحرموا لذة المنى والاسعاد، بُدلت وضاءة وجوههم بالسواد، وضربوا بمقامع أقوى من الأطواد، عليها ملائكة غلاظ شداد، لو رأيتهم في الحميم يسرحون وعلى الزمهرير يطرحون، فحزنُهم دائم فلا يفرحون، مقامهم دائم فلا يبرحون أبد الآباد، عليها ملائكة غلاظ شداد، توبيخهم أعظم من العذاب، تأسفهم أقوى من المصاب، يبكون على تضييع أوقات الشباب وكلما جاد البكاء زاد، عليها ملائكة غلاظ شداد، يا حسرتهم لغضب الخالق، يا محنتهم لعظم البوائق، يا فضيحتهم بين الخلائق، أين كسبهم للحطام؟ أين سعيهم في اللآثام؟ أين تتبعهم لزلات الأنام؟ كأنه أضغاث أحلام، ثم أحرقت تلك الأجساد، وكلما أحرقت تعاد، عليها ملائكة غلاظ شداد ) أ. هـ.

فتأمل أخي الكريم حال أولئك التعساء وهم يتقلبون في أنواع العذاب ويعانون في جهنم ما لا تطيقه الجبال، وما يفتت ذكره الأكباد ولا تسأل عما يعانونه من ثقل السلاسل والأغلال إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ [غافر:71]، وقال تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ [الحاقة:32].



منقول للنشر والثواب فالقلوب قست


أبــو أحمد 10-07-2013 06:27 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمل
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل
ونعوذبك من النار وما قرب إليها من قول وعمل

جزاك الله خير أختي وبارك الله فيك
وفي امان الله

khaoula -algerie 10-07-2013 07:53 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
قال جبريل عليه السلام للنبي ما من أحدا من امتك يدعو بهذا الدعاء الا غفر له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر واكثر من تراب الارض ولا يلقى الله احدا من امتك وهذا الدعاء في قلبه الا اشتاقت اليه الجنه وفتحت له ابواب الجنه ونادته الملائكه يا ولي الله ادخل من اي باب شئت

هذاالدعاء هو دعاء ابي ذر الغفاري .
اللهم اني اسالك ايمانا دائما
اللهم اني اسالك قلبا خاشعا
اللهم اني اسالك علما نافعا
اللهم اني اسالك يقينا صادقا
اللهم اني اسالك دينا قيما
اللهم اني اسالك العافية من كل بلية
اللهم اني اسالك تمام العافية
اللهم اني اسالك دوام العافية
اللهم اني اسالك الشكر على العافية
اللهم اني اسالك الغنى عن الناس

اسال الله العلي العظيم ان يدخلنا جميعا جنات الفردوس

آمين يا رب العالمين...

نمضي كـ حلم 11-07-2013 10:17 AM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
جزاك الله خيراً

ام خديجه 11-07-2013 02:12 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
بارك الله فيكم

*لمسة أمل* 11-07-2013 02:51 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
جزيت خيرا ...

مسلم 9 12-07-2013 06:42 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
ما شاء الله

ورد جوري 17-07-2013 11:37 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
نسأل الله ان يكتبنا من عتقاءه من النار هذا العام
وان يجنبنا ما يقود الى النار
بارك الله فيكم وجزاكم خير
وكل عام وانتم بخير

أم اسراء 31-07-2013 10:15 AM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
جزاك الله خيرا أختنا أم خديجة وأحسن الله إليك

فـراشـه مصـريـه 05-08-2013 04:53 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
بــاركـ أألله فيـكـِِ:*))

ام خديجه 31-08-2013 10:32 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
جزاكم الله خيراً

اخت الاسلام 12-09-2013 07:46 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
ووفقنا واياك لما يحبه ويرضاه

مسلم 9 08-10-2013 10:16 AM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
بارك الله فيكى ونفع بكى

ام خديجه 18-07-2014 08:03 PM

رد: موعظة سريعة عن الجنة والنار فالقلوب قست
 
ها قد أتت العشر الأواخر من رمضان




فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ، ما لا يجتهد في غيرها مسلم(1175) عن عائشة ومن ذلك انه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها البخاري (1913) ومسلم(1169) وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره " البخاري (1920) ومسلم (1174) زاد مسلم وجَدَّ وشد مئزره .

وقولها " وشد مئزره " كناية عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد فيها زيادة على المعتاد ، ومعناه التشمير في العبادات .

وقيل هو كناية عن اعتزال النساء وترك الجماع .

وقولهم " أحيا الليل " أي استغرقه بالسهر في الصلاة وغيرها . وقد جاء في حديث عائشة الآخر رضي الله عنها : " لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القران كله في ليلة ولا قام ليلة حتى الصباح ولا صام شهرا كاملا قط غير رمضان" سنن النسائي (1641) فيحمل قولها " أحيا الليل " على أنه يقوم أغلب الليل . أو يكون المعنى أنه يقوم الليل كله لكن يتخلل ذلك العشاء والسحور وغيرهما فيكون المراد أنه يحيي معظم الليل .


الساعة الآن : 01:44 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 16.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.67 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.92%)]