ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   واحة زهرات الشفاء (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=86)
-   -   مسابقة عن الصحابيات (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=143461)

أبلة ناديا 23-04-2012 12:51 AM

مسابقة عن الصحابيات
 

:Lloroso:
بسم الله الرحمن الرحيم
:Lloroso:
:_11::_11:الأحبة في الله ورسوله والاسلام :_11::_11:
سلام الله عليكم ورحمته تعالي وبركاته
هذا الموضوع عبارة عن مسابقة فى ألقاب بعض الصحابيات في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم
كل أخت تضع لنا لقب لصحابية ومن تعرف الإجابة تدخل وتجاوب وتكتب نبذة مختصرة عن هذه الصحابية.وان شاء الله بتكون معلوماتكم كافيه عن الصحابيات رضوان الله عليهن
والهدف من المسابقة
معرفة الصحابيات الجليلات وأن نقتدى بهن وان نحى سيرتهن العطرة
وعذرا للإطالة حبيباتى فى الله
وبسم الله راح أبدأ :
من هي الصحابية رضى الله عنها التى كانت تلقب

(الغميصاء)

~ الركب الرآحل ~ 23-04-2012 01:09 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 

وعليكم السلام عليكم ورحمة وبركاته

أُختي في الله

مسابقة شيقة وهادفة

جزاك الله خير وثقل بها موازينك ....


~ الركب الرآحل ~ 23-04-2012 01:16 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 


بسم الله الرحمن الرحيم

الصحابيه هي :

((أم سليم بنت ملحان ))
صحابية جليلة وزوجة صالحة ناصحة حكيمة كريمة.
هي:
الرُمَيصاء بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية, وهي أم أنس بن مالك, خادم رسول الله و أخت أم حرام بنت ملحان.
اشتهرت بكنيتها واختُلِف في اسمها, فقيل سهلة, وقيل: رُمَيلة وقيل: رَميثة, وقيل: مُلَيكة وقيل: الغُمَيصاء، أو الرمَيصاء


حياتها وإسلامها
تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية, وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار,
فغضب مالك, وخرج إلى الشام, فمات بها,
فتزوجت بعده أبا طلحة. عن أنس بن مالك:
أن أبا طلحة خطب أم سليم يعني: قبل أن يسلم, فقالت:
يا أبا طلحة ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض؟
قال: بلى قلت" أفلا تستحي تعبد شجرة؟ إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقًا غيره.


ابنها أنس خادمًا للرسول صلى الله عليه وسلم

في الصحيح عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
يا رسول الله, هذا أنس يخدمك, وكان حينئذ ابن عشر سنين
فخدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات, فاشتهر بخادم النبي صلى الله عليه وسلم.


روايتها للحديث

روت أم سليم عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث,
وروى عنها ابنها أنس, وعبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت,
وأبو سلمة بن عبد الرحمن, وآخرون


موت ابنها ابن أبي طلحة

القصة مخرجة في الصحيح. لما مات ولدها ابن أبي طلحة, قالت لما دخل:
لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة, فلما جاء, وسأل عن ولده, قالت هو أسْكَنُ ما كان,
فظن أنه عُوفي, وقام فأكل, ثم تزينت له, وتطيبت, فنام معها, وأصاب منها, فلما أصبح قالت له:
احتسب ولدك, فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم, فقال: "بارك الله لكما في ليلتكما",
فجاء بولد, وهو عبد الله بن طلحة, فأنجب ورُزِق أولادا, قرأ القرآن منهم عشرة كمّلا.

جهادها
== ولم يكف ام سليم ان تؤدي دورها في نشر دعوه الإسلام بالبيان
بل حرصت على ان تشارك ابطال الإسلام في جهادهم
فقد كان لها يوم حنين موقف بطولي في تذكيه نار الحماسه في صدور المجاهدين
ومداواه الجرحي بل كانت مستعده للدفاع مواجهه من يتعرض لها.
فقد خرج مسلم في صحيحه وابن سعد في الطبقات بسند صحيح
ان ام سليم اتخذت خنجرا يوم حنين
فقال أبو طلحه : يارسول الله هذه ام سليم معها خنجر.
فقالت يارسول الله ان دنا مني مشرك بقرت به بطنه.
ويقول انس رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بام سليم
ونسوة من الأنصار معه إذا غزا فيسقين الماء ويداوين الجرحي.
وهكذا كان لام سليم منزلة عالية عند رسول الله صلي الله عليه وسلم
فلم يكن يدخل بيتا غير بيت ام سليم وقد بشرها عليه الصلاه والسلام بالجنه حين قال:
(دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا؟ قالوا هذه الرميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك).
بشرها النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، فقال:
« دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ بَيْنَ يَدَىَّ خَشْفَةً فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ » [مسند أحمد(12361)صحيح].

تُرى.. ماذا عملت تلك السيدة لتكون من أهل الجنة؟ وماذا عن حياتها؟
إنها آمنتْ باللَّه، وآثرتْ الإسلام حين أشرقتْ شمسه على العالم،
وتعلمتْ في مدرسة النبوة كيف تعيش المرأة حياتها، تصبر على ما يصيبها من حوادث الزمان؛
كي تنال مقعد الصابرين في الجنة، وتفوز بمنزلة المؤمنين في الآخرة.

عَنْ أَنَسٍ قَالَ اشْتَكَى ابْنٌ لأَبِى طَلْحَةَ فَخَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَتُوُفِّىَ الْغُلاَمُ فَهَيَّأَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَيِّتَ وَقَالَتْ لأَهْلِهَا لاَ يُخْبِرَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ أَبَا طَلْحَةَ بِوَفَاةِ ابْنِهِ. فَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَمَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ مَا فَعَلَ الْغُلاَمُ قَالَتْ خَيْرٌ مَا كَانَ. فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِمْ عَشَاءَهُمْ فَتَعَشَّوْا وَخَرَجَ الْقَوْمُ وَقَامَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى مَا تَقُومُ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ فَلَمَّا كَانَ آخِرُ اللَّيْلِ قَالَتْ يَا أَبَا طَلْحَةَ أَلَمْ تَرَ إِلَى آلِ فُلاَنٍ اسْتَعَارُوا عَارِيَةً فَتَمَتَّعُوا بِهَا فَلَمَّا طُلِبَتْ كَأَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَاكَ. قَالَ مَا أَنْصَفُوا. قَالَتْ فَإِنَّ ابْنَكَ كَانَ عَارِيَةً مِنَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَإِنَّ اللَّهَ قَبَضَهُ. فَاسْتَرْجَعَ وَحَمِدَ اللَّهَ فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا رَآهُ قَالَ « بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِى لَيْلَتِكُمَا ». فَحَمَلَتْ بِعَبْدِ اللَّهِ فَوَلَدَتْهُ لَيْلاً وَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَحَمَلْتُهُ غُدْوَةً وَمَعِى تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ فَوَجَدْتُهُ يَهْنَأُ أَبَاعِرَ لَهُ أَوْ يَسِمُهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ وَلَدَتِ اللَّيْلَةَ فَكَرِهَتْ أَنْ تُحَنِّكَهُ حَتَّى يُحَنِّكَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ « أَمَعَكَ شَىْءٌ ». قُلْتُ تَمَرَاتُ عَجْوَةٍ. فَأَخَذَ بَعْضَهُنَّ فَمَضَغَهُنَّ ثُمَّ جَمَعَ بُزَاقَهُ فَأَوْجَرَهُ إِيَّاهُ فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ فَقَالَ « حُبُّ الأَنْصَارِ التَّمْرَ ».
قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِّهِ. قَالَ « هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ». مسند أحمد(12354) 3/106 صحيح.
يقول أحد الصحابة: إنه وُلد لأم سليم وزوجها من تلك الليلة عبد اللَّه بن أبى طلحة فكان لعبد الله عشرة من الولد، كلهم قد حفظ القرآن الكريم، وكان منهم إسحق بن عبد الله الفقيه التابعي الجليل. كانت أم سليم مؤمنة مجاهدة تشارك المسلمين في جهادهم لرفع راية الجهاد والحق، فكانت مع أم المؤمنين السيدة عائشة - رضي اللَّه عنهما - يوم أُحد، فكانتا تحملان الماء وتسقيان العطشى. وعَنْ أَنَسٍ أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ خِنْجَرًا فَكَانَ مَعَهَا فَرَآهَا أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خَنْجَرٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « مَا هَذَا الْخَنْجَرُ ».
قَالَتِ اتَّخَذْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّى أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَقَرْتُ بِهِ بَطْنَهُ. فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَضْحَكُ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْتُلْ مَنْ بَعْدَنَا مِنَ الطُّلَقَاءِ انْهَزَمُوا بِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ » مسلم (4783).
ولم تكتف الرميصاء بالمشاركة في ميدان الجهاد، بل اشتهرت مع ذلك بحبها الشديد للعلم والفقه، فعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِى مِنَ الْحَقِّ، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - « إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ ». فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ - تَعْنِى وَجْهَهَا - وَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ قَالَ « نَعَمْ تَرِبَتْ يَمِينُكِ فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا » البخارى(130).
وقد اختلفوا في اسمها، فقيل، سهلة، وقيل: رُميلة. وقيل: رُميتة، وقيل: أنيفة، وتعرف بأم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد ابن حرام من الخزرج من بني النجار، تربطها بالنبي صلى الله عليه وسلم صلة قرابة، ذلك أن بني النجار هم أخوال أبيه، وهي أخت حرام بن ملحان، أحد القراء السبعة، وأخت أم حرام زوجة عبادة بن الصامت.
عَنِ أَنَسٍ قَالَ : جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ، فَقَالَتْ : جِئْتُ الْيَوْمَ بِمَا تَكْرَهُ، فَقَالَ : لَا تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ مِنْ عِنْدِ هَذَا الْأَعْرَابِيِّ. قَالَتْ : كَانَ أَعْرَابِيًّا اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ وَجَعَلَهُ نَبِيًّا. قَالَ : مَا الَّذِي جِئْتِ بِهِ ؟ قَالَ : حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قَالَ : هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكِ. فَمَاتَ مُشْرِكًا. وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ. قَالَتْ : لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ، قَالَتْ : فَمَا دَهْرِي ؟ قَالَ : دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ، قَالَتْ : فَإِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّكَ إِنْ أَسْلَمْتَ فَقَدْ رَضِيتُ بِالْإِسْلَامِ مِنْكَ، قَالَ : فَمَنْ لِي بِهَذَا ؟ قَالَتْ : يَا أَنَسُ، قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عَمِّكَ. فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَ كَلَامَنَا، فَقَالَ : " هَذَا أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ عِزَّةُ الْإِسْلَامِ ". فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ. فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا، ثُمَّ إِنَّ الْغُلَامَ دَرَجَ وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ فَقَبَضَهُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ قَالَتْ : خَيْرُ مَا كَانَ، فَقَالَتْ : أَلَا تَتَغَدَّى ؟ قَدْ أَخَّرْتَ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ قَالَتْ : فَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا طَلْحَةَ، عَارِيَةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ، وَإِنَّ أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا، أَلْهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا ؟ قَالَ : لَا. قَالَتْ : فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا قَالَ : فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَتْ : هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ، فَدَخَلَ فَكَشَفَ عَنْهُ وَاسْتَرْجَعَ، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا ؛ لِصَبْرِهَا عَلَى وَلَدِهَا ". قَالَ : فَوَضَعَتْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمِّكَ فَقُلْ لَهَا : إِذَا قَطَعْتِ سِرَارَ ابْنَكِ فَلَا تُذِيقِيهِ شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إِلَيَّ ". قَالَ : فَوَضَعْتُهُ عَلَى ذِرَاعِي حَتَّى أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ : " ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ ". قَالَ : فَجِئْتُ بِهِنَّ، فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ، ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ فَلَاكَهُ، ثُمَّ فَتَحَ فَا الْغُلَامِ فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ : " أَنْصَارِيٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ ". فَقَالَ : " اذْهَبْ إِلَى أُمِّكِ فَقُلْ : بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا ". رَوَاهُ الْبَزَّارُ (7310) صحيح وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ : أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ طَلَاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحُوبٌ ". رَوَاهُ الْبَزَّارُ (6620)حسن لغيره- الحوب الظلم وأخوها هو "حرام بن ملحان" قتل في بئر معونة شهيدًا في سبيل الله. تلك هي أم سليم، عاشت حياتها تناصر الإسلام، وتشارك المسلمين في أعمالهم، وظلت تكافح حتى أتاها اليقين، فماتت، ودُفنتْ بالمدينة المنورة.رحمها الله تعالى ورضي الله عنها. == المصادر == 1) الإصابة في تمييز الصحابة, ابن حجر العسقلاني,

أبلة ناديا 23-04-2012 10:55 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
بارك الله فيك
الدمعة الماسية
عن المعلومات القيمة
من الممكن تذييل الرد بالسؤال عن صحابية أخرى
سأطرح السؤال على أن يتم طرحه مرة أخرى من العضوة التي تجيب

أبلة ناديا 23-04-2012 11:05 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
من هي
":_11:ذات الخمار:_11:"
العضوة التي ستجيب تطرح بدورها السؤال
أو تطرحه أخرى لتتم الاستفادة أكثر

أبلة ناديا 26-04-2012 01:23 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
أينكن يا بنات شدوا الهمة

هُنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميميّة المجاشعيّة، وكانت تُدْعَى ذات الخمار.

كنيتها أم حزرة، وقيل: أم بدرة، وهي أخت غالب والد الفرزدق، وهي زوج الزَّبرقان بن بَدْر، وذكر أَبُو عُبَيْدَةَ أنها كانت تقول: مَنْ جاء بأربعةٍ يحلّ لها أن تضعَ عندهم خِمَارها بمثل أربعتي: أبي صعصعة، وأخي غالب، وزوجي الزّبرقان، وخالي الأقرع بن حابس. وهي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يَرجع من سفَره، فقصرت به، فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر؛ روى أَبُو الفَرَجِ الَأصْبَهَانِيُّ، من طريق أبي عبد الله بن الأعرابي، وأبي عبيدة، ويونس بن حبيب وغيرهم من أهل الأخبار أنّ النبيَّ صَلَّى الله عليه وسلم ولّى الزّبرقان بن بدر بن امرئ القيس صدقاتِ بني تميم، ثم أَقرَّه أبو بكر على عمله، ثم قدم على عُمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئَة الشاعر بقَرْ قَرى ومعه ابناه أَوْس، وسَوَادة، وبناتُه، وامرأَته، فعرفه الزّبْرقان، فقال: أين تريد؟ قال: العراق؛ لأصادف مَنْ يكفيني عيالي وأُصْفيه مَدْحي، فقال: لقد لقيته، قال: مَنْ؟ قال: أنا، قال: مَنْ أنت؟ قال: الزّبْرَقان بن بَدْر، فسِرْ إلى أُمِّ بدرة، وهي بنت صعصعة بن ناجية عمة الفرزدق، وهي امرأة الزّبرقان، بكتابي، فسار إليها، فبلغ ذلك بَغيض بن عامر وإخوته وبني عمه منهم بَغِيض بن شَمَّاس، وعلقمة بن هَوْذة، وشَمَّاس بن لأي، والمخَبَّل وغيرهم، وكانوا ينازعون الزبرقان بن بدر الرياسةَ، وكانت بين الزبرقان وبين علقمة مهاجاة فدسُّوا إلى أم بدرة أن الزبرقان يريد أن يتزوج بنت الحطيئة، ولذلك أمرك أن تكرميه، فجفته أم بدرة؛ فأرسل بَغِيض وأهلُه إلى الحطيئة: أن ائتنا، فنحن أحسَنُ لك جوارًا من الزبرقان، وأطمعوه ووعدوه، فتحوّل إليهم، فلما جاء الزّبْرَقانُ بلغه الخبر، فركب إليهم؛ فقال لهم: ردُّوا عليّ جاري، فأبوا حتى كاد أن يكون بينهم حَرْب، فحضرهم أهلُ الحيّ، فاصطلحوا على أن يخيّروه؛ فاختار بَغيضًا ورَهْطَه.


من هي الصحابية الملقبة بـ (الشقية) ؟




~ الركب الرآحل ~ 26-04-2012 02:01 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 


سلام الله عليك أُخيه

أختي الكريمة أبله ناديه

طيب مافيه تقريب

يعني هل لها كنيه أخرى للتقريب !!!!


ولازال البحث جاري .......

وسيتم تحميل كتاب جميل سأضع رابطة قريباً للفائدة

ولكن ليس قريباً جداً إن شاء الباري سبحانه .....

أمة_الله 26-04-2012 02:08 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا حبيبتي في الله أبلة ناديا :_11:
مسابقة مفيدة بارك الله فيك

:_11:
الصحابية الملقبة بـ (الشقية) هي :
أسماء بنت النعمان بن أبي الجون الكندية
- رضي الله عنها -

قال عبد الله بن محمد بن عقيل : نكح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- امرأة من كندة . وهي الشَّقِيَّة التي سألته أن يفارقها ، ويردّها إلى قومها ، ففعل .
رواه عنه عبيد الله بن عمرو .
وروى الواقدي : حدثنا محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن أبي عون : أن النعمان بن أبي الجون الكندي قدِم مسلما ، فقال : يا رسول الله ، ألا أزوجك أجمل أيِّم في العرب ، وقد رغبت فيك؟ فتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونَشٍّ . فقال : لا تقصر بها في المهر . قال : ما أصدقتُ أحدًا فوق هذا .
فبعث معه أبا أسيد . فلما قدما عليها ، جلست ، وأذنت له ، فقال أبو أسيد : إن نساء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يراهن الرجال ، فتحملت مع الظعينة على جمل في محفة ; فأقبلت بها حتى أنزلتها في بني ساعدة . فدخل عليها النساء ، فرحبن بها ، ثم خرجن ، فذكرن جمالها ، وشاع ذلك . فدخل عليها داخل من النساء ، فقيل لها : إنك ملكة ، فإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فقولي : أعوذ بالله منك ! فإنه يرغب فيك .
وعن ابن أبي عون قال : فتزوج الكندية في سنة تسع من ربيع الأول .
الواقدي : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن الوليد كتب إليه يسأله : هل تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخت الأشعث ؟ فقال : ما تزوجها قط ، ولا تزوج كندية إلا بنت الجون ، فملكها . فلما أتي بها ، نظر إليها ، فطلقها ، ولم يَبْنِ بها .
عن أبي أسيد الساعدي ، قال : تزوج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسماء بنت النعمان الجونية فأرسلني ، فجئتُ بها . فقالت حفصة لعائشة : اخضبيها أنت ، وأنا أمشطها . ففعلتَا . ثم قالت لها إحداهُما : إنه يعجبه أن تقول المرأة : أعوذ بالله منك ! فلما دخلت عليه ، وأرخى الستر ، مدَّ يده إليها . فقالت : أعوذ بالله منك ! فقال بِكُمِّهِ على وجهه ، فاستتر . وقال : عُذْتِ بمُعَاذٍ ، وخرج ، فقال : يا أبا أُسيد ، ألحقها بأهلها ، ومتِّعْهـا برازِقِيَّيْن يعني كرباسين .
فكانت تقول : ادعونِي الشَّقِيَّة .
إسناده واه . وقد ذكره الحاكم في "مستدركه" .
وعن زهير بن معاوية : قال : فماتت كمدا .
وعن الكلبي ، قال : خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر ابن أبي أمية . فهم عمر أن يعاقبهما . فقالت : والله ما ضَرَبَ عليَّ حِجَابًا ، ولا سُمِّيتُ بأمِّ المؤمنين . فكفَّ عنْها .

:_11:

من هي الصحابية الملقبة بـ (حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم) ؟

~ الركب الرآحل ~ 26-04-2012 02:50 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 



الصحابيه الملقبة
بِ ( حاضنة الرسول صلى الله عليه وسلم ) هي :


بركة بنت ثعلبة أم أيمن


أم أيمن شخصية إسلامية لها مكانتها ومنزلتها العالية في قلب رسول الله صلي الله عليه وسلم.
اسمها :
بركة بنت ثعلبه بن عمر بن حصن بن مالك بن عمر النعمان وهي أم أيمن الحبشية،
مولاة رسول الله وحاضنته. ورثها من أبيه ثم أعتقها عندما تزوج بخديجة
أم المؤمنين رضي الله عنها. وكانت من المهاجرات الأول- رضي الله عنها.

وقد روي بإسناد ضعيف : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لأم أيمن:
" يا أم " ويقول : "هذه بقية أهل بيتي "[1].
وهذا إن دل فإنما يدل على مكانة أم أيمن عند رسول الله وحبة الشديد لها،
وحيث اعتبرها من أهل بيته.

قال فضل بن مرزوق، عن سفيان بن عقبة، قال:
كانت أم أيمن تلطف النبي صلى الله عليه وسلم وتقول عليه. فقال :
وقد تزوجها عبيد بن الحارث الخزرجي ، فولدت له : أيمن .
ولأيمن هجرة وجهاد ،

استشهد زوجها عبيد الخزرجي يوم حنين. ثم تزوجها زيد بن حارثة
أيام بعث النبي صلى الله عليه وسلم فولدت له أسامة بن زيد،
الذي سمي بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال في أم أيمن :
" من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة ، فليتزوج أم أيمن "،
قال : فتزوجها زيد بن حارثه[2]. فحظي بها زيد بن حارثة.

وعن أنس : أن أم أيمن بكت حين مات النبي صلى الله عليه وسلم.
فقيل لها : أتبكين ؟ قالت: والله ، لقد علمت أنه سيموت ؛
ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عن من السماء.
وكذلك هذا القول يدل على حبها الشديد وتعلقها بالنبي صلى الله عليه وسلم والوحي.

ومما رواه ابن سعد عن عثمان بن القاسم أنه قال :
لما هاجرت أم أيمن ، أمست بالبصرة ، ودون الروحاء ، فعطشت ، وليس معها ماء ؛
وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته ،
فشربته حتى رويت . فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ،
ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر ، فما عطشت[3] .

لقد أكرم الله سبحانه أم أيمن وهى صائمة فقد أصابها العطش
وهي لم يكن معها ماء فدلي عليها من السماء ماء فرويت فهذا يدل على كرم الله على أم أيمن ،
منزلتها العالية وفوزها بمحبة الله والرسول
وهذا كله يدل على رفق الله بعبادة وسعة رحمة الخالق .
فقد حظيت أم ايمن بمنزلة عالية عند الرسول صلى الله عليه وسلم
وأكرمها أعز مكرمة لها في الدنيا عندما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها:
." أم أيمن أمي ، بعد أمي " !!..وقوله " هذه بقية أهل بيتي " !!..[4]


روايتها للحديث :
روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنها أنس بن مالك، و الصنعاني،
والمدني [تهذيب التهذيب ج 12 ص 459 ].

ـ أسلمت في الأيام الأولى من البعثة النبوية.
ـ زوّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عبيداً الخزرجي بمكة،
فولدت له أيمن، ولما مات زوجها، زوجها الرسول صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة، فولدت له أُسامة.
ـ هاجرت بمفردها من مكة إلى المدينة سيرا على الأقدام، وليس معها زاد .
ـ اشتركت في غزوة أحد، وكانت تسقي الماء، وتداوي الجرحى، وكانت تحثو التراب في وجوه الذين فروا من المعركة، وتقول لبعضهم: ((هاك المغزل وهات سيفك)) .
ـ شهدت مع رسول الله غزوتي خيبر وحنين.

وفاتها :
اختلف في تاريخ وفاتها فقيل: توفيت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم - بخمسة أو بستة أشهر، وقيل: توفيت بعد وفاة عمر بن الخطاب بعشرين يوما، ودفنت في المدينة المنورة.


من هي الصحابيه الملقبه بِ (( صاحبة الرؤيا )) ؟


أبلة ناديا 28-04-2012 12:22 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
بارك الله فيكن عن التفاعل الطيب للموضوع
أين انت أمة الله اشتقت لك
مبورك عليك تغيير الاسم الركب الراحل

أبلة ناديا 28-04-2012 04:50 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 


من هي الصحابيه الملقبه بِ (( صاحبة الرؤيا )) ؟


صحابية جليلة، عالمة، عاقلة، صابرة، متعبدة، صاحبة بصيرة في تأويل الرؤيا، لقبت بصاحبة الهجرتين، حيث إنها أول من هاجرت إلى الحبشة وتلتها إلى المدينة المنورة، حصلت على وسام الإيمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال:- " الأخوات الأربع مؤمنات:- ميمونة، و أم الفضل، وسلمى، و أسماء".
نسبهــــــــا:-
هي أسمـــاء بنت عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية ابن زيد بن مالك بن بشر بن وهب الله بن شهران بن عفرس بن خلف بن أقبل الخثعمية.وأمهـا:- هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية وهي أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم الفضل زوجة العباس وأخوات ميمونة لأم هن عشر أخوات وست لأب.
حيـاتهـــا:-
كانت حياتها رضي الله عنها مليئة بالأحداث والمواقف، وقد اختلفت الروايات وقيل أن أسماء بنت عميس كانت قبل الإسلام تحت حمزة بن عبد المطلب ابن عم رسول الله r أنجبت له ابنة " أمة الله" ثم من بعده كانت تحت شداد بن الهادي الليثي وأنجبت له عبدالله وعبد الرحمن ولكن قيل بعد ذلك أن المرأة التي كانت تحت حمزة وشداد هي سلمى بنت عميس وليس أسماء أختها.
تزوجت أسماء بنت عميس جعفر بن أبي طالب وأسلمت معه في وقت مبكر مع بداية الدعوة إلى دين الرشاد والهدى، حتى أنه كان إسلامها قبل دخول رسول الله – صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم بمــــكة.
كان زوج أسماء بنت عميس ابن عم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جعفر بن أبي طالب- رضي الله عنه-، أحد السابقين إلى الإسلام ، وأحد المدافعين عن الحق، الواقفين في وجه الظلم والكفر، ,أحد المؤازرين لرسول الله – صلى الله عليه وسلم-، وكان رضي الله عنه مقرّبا من الرسول- صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام يوده ويقربّه وكان شبيها به- صلى الله عليه وسلم- فقد كان عليه الصلاة والسلام يقول لجعفر:- " أشبهت خلق وخلقي". فكان ذلك يسر أسماء ويسعدها ذلك عندما ترى زوجها شبيها بأحسن الخلق وأفضلهم، فكان يحرّك فيها مشاعر الشوق عندها لرؤية النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم-
وكانت بالفعل نعم الزوجة الصالحة، المخلصة، الوفيّة، والمحبّة لزوجها، وحين أجمع رجال قريش على مقاطعة كل من دخل في دين الإسلام، أو آزر مسلما. فلما أذن رسول الله – صلى الله عليه وسلم- بالهجرة إلى الحبشة، كانت أسماء بصحبة زوجها من جملة المسلمين المهاجرين، متحملين أذى قريش وطغيانهم، كل ذلك في سبيل الله تعالى وتنفيذا لأوامر نبيهم عليه الصلاة والسلام، فخرجوا تاركين مكة فرارً بدينهم، شادين الرحال في سبيل الله، وكانت هذه الهجرة قد أقبلت بعد زواجهما بفترة حديثة، فانطلقا إليها، فقد كانت الهجرة قد وثقّت بينهما أكثر من السابق، وقد ملأ عليهما الإسلام كل ذاتيهما وكل ذرة في كيانهما، فقد كان نعم المؤمنين المجاهدين، الصابرين، الصادقين لا‘نهما كانا يعلمان أن ما عند الله تعالى خيرا وأبقى!!!
وصل المسلمون إلى الحبشة وكانت أسماء وزوجها في مقدمتهم وقد أقاموا في منزل متواضع صغير، تحيطه مرارة الغربة والقسوة ولكنه كان غنياً بالحب والمودة والاحترام الذي يملأ الزوجين. حقا لقد ملأ جعفر حياة أسماء بحلوها ومرها فساهمت مع زوجها أعباء نشر الحق والدعوة الإسلامية. أنجبت لجعفر وفي بلاد الحبشة أبناءه الثلاثة: عبدالله، و محمداً، وعوفاً، وكان ولدها عبالله أكثر شبهاً بأبيه حمزة الذي كان شبيها بالرسول عليه الصلاة والسلام فكان ذلك يدقدق مشاعرها ويبهجها لرؤية النبي الكريم – صلى الله عليه وسلم-.
ظلت أسماء بنت عميس- رضي الله عنها في ديار الغربة قرابة خمسة عشر عاماً. كانت مدة طويلة، أدت إلى حدوث كثير من الأحداث والمتغيرات في مختلف النواحي والصعد، وكان عليه الصلاة والسلام ، دائم السؤال عن المسلمين هناك، فكان يوفد موفدين ورسل ومن بينهم " عمرو بن أمية الضمري" رضي الله عنه ليزودهم عليه الصلاة والسلام بأحدث المستجدات، ويستطلع أخبارهم ويعلمهم بما جد من تنزيل و أحكام في دين الله، وفي خلال تلك الفترة وأثناء استقرار المسلمين في الحبشة، جاء وفد من قريش إلى ملك الحبشة ( النجاشي) يطالبونه بالمسلمين وإرجاعهم إلى مكة وكان من ضمن وفد قريش عمرو بن العاص، فقالوا:-" قد ضوى إلى بلدك منا غلمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نعرفه نحن ولا أنت، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم. فما كان من النجاشي أن أرسل بطلب وفد المسلمين يسألهم بشأن هذا الأمر، فتقدم جعفر بن أبي طالب، زوج أسماء – رضي الله عنها- فقال:-" أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية ، نعبد الأصنام، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا ..فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع الأوثان، وأمرنا أن نعبد الله وحده، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام..." فنشوّق النجاشي لسماع المزيد فسأله عن ما جاء به النبي- عليه الصلاة والسلام- من عند الله. فأسمعه من سورة مريم، فبكى النجاشي حتى أخضلّت لحيته، وبكت معه أساقفته، فقال النجاشي:-" إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا ، فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يكيدهم أحد". فكان ذلك سببا في إسلام النجاشي، وكان النجاشي سببا في إسلام وفد قريش والذي كان من بينهم عمرو بن العاص.
كانت هذه حصيلة هجرة المسلمين إلى الحبشة، والذين صابروا وجاهدوا والذي لمسه النجاشي من سلوك المهاجرين، وكانت أسماء من بينهم، إحدى الداعيات بالقول والعمل والسلوك، وكان ذلك أول إختبار تجتازه.
عادت أسماء من الحبشة متوجهة إلى هجرة ثانية، كانت إلى المدينة المنورة، فتوجهت زائرة حفصة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم، فدخل عليهما عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قائلاً:- " لقد سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم". فغضبت- رضي الله عنها وقالت:-" أي لعمري لقد صدقت؟! كنتم مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم، يطعم جائعكم، ويعلّم جاهلكم، وكنّا البعداء الطرداء. أما والله لأتين رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فلأذكرن ذلك له، ولا أنقص ولا أزيد في ذلك". فذكرت ذلك له، فقال:-" لكم الهجرة مرتين،هاجرتم إلى النجاشي! وهاجرتم إلّي". فسرّت بذلك وأثلج صدرها، ولم يكن ذلك نوعا من تطييب الخاطر وإراحة النفس لأسماء فقط، بل كان توضيحاً للحقيقة وقطعاً لدابر الفتنة، فهم تركوا مكة فارين بدينهم إلى الحبشة، فكانت " هجرة" وهم أنفسهم انتقلوا من الحبشة إلى المدينة فهذه " هجرة".
وبدأ الاختبار الجدّي الآخر لأسماء. بعد أن عادت من الحبشة وحلّت في المدينة، فرح الرسول – عليه الصلاة والسلام_ بعودتهما وقد صاحب ذلك فتح خيبرفقال:-" لا أدري بأيهما أفرح؟ بفتح خيبر؟ أو بقدوم جعفر؟". فمضت أسماء إلى بيت النبوة، تزور زوجاته وبناته، ومضى جعفر مع الرسول- عليه الصلاة والسلام- يشهد معه كل المشاهد حتى جاء يوم الاختبار الفعلي لأسماء، يوم استشهاد زوجها جعفر في موقعة مؤتة، فقد بلغ الرسول- عليه الصلاة والسلام- خبر استشهاده، فحزن حزناً شديداً عليه، فقد كانت له معزّة خاصة ومكانة عالية عند الرسول- عليه الصلاة والسلام- وكان مؤازرا، مدافعاً له، وكان خير الناس للمساكين، حنون، عطوف عليهم، وفوق هذا كله فهو شبيه الرسول- عليه الصلاة والسلام- لذلك كان حزنه عليه كبيراً، حين ذهب عليه الصلاة والسلام إلى أسماء لكي يخبرها باستشهاد زوجها وقد روت الجليلة العفيفة أسماء عن نبأ وفاته. " أصبحت في اليوم الذي أصيب فيه جعفر وأصحابه، فأتاني رسول الله- صلى الله عليه وسلم_ ولقد هنأت( أي دبغت أربعين إهاباً من آدم) وعجنت عجيني، وأخذت بني فغسلت وجوههم ودهنتهم, فدخل عليّ رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال:- " يا أسماء: أين بنو جعفر؟". فجاءت بهم، فقبلهم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وبكى فأحست أسماء بحدوث شيء لزوجها، فسألت النبي- عليه الصلاة والسلام- فقال لها:- " قتل جعفر اليوم" فقامت تصيح وتنحب، حتى اجتمع عليها الناس يهدئونها من روعها. فقال عليه الصلاة والسلام:-" يا أسماء لا تقولي هجراً ولا تضربي صدراً". وكان عليه الصلاة والسلام عندما يرى أسماء ويرى فيها الحزن البالغ وثورة البكاء العارمة، كان يطمئنها قائلاً: " يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب قد مر مع جبريل ومكائيل" فرد عليه السلام ثم قال صلوات الله عليه:" فعوضّه الله عن يديه جناحين يطير بهما حيث شاء.
وتمر الأيام والشهور وأسماء- رضي الله عنها- صابرة، مخلصة لذكرى زوجها، فكيف لا وقد كان الزوج والحبيب والرفيق، فظلت منكبة على تربية أولادها، تعلمهم، مبادئ الحق والتقوى، داعية إلى الله ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً. حتى تقدّم لها أبو بكر الصديق طالباً الزواج منها، فكان ذلك هدية من الله لأسماء الطاهرة العفيفة عن صبرها. فقبلت الزواج منه وانتقلت معه إلى بيت الزوجية، وكانت نعم الزوجة المخلصة، وكان هو مثال للزوج الصالح الذي تستمد منه نور الإيمان، وبقيت عنده إلى أيام خلافته، وأنجبت له ابنه " محمداً". وعندما أحس أبوبكرالصديق بدنو أجله، أوصى أسماء بتغسيله- رضي الله عنهما- وأوصاها إن كانت صائمة في ذلك اليوم أن تفطر، وهذا يدل على منتهى الحب والثقة التي كان يوليها لزوجته أسماء- رضي الله عنهما. وعندما حانت ساعة الموت، حزنت أسماء وهي تعجز عن النظر إليه، الذي كان يشع بالنور، فدمعت عيناها، وخشع قلبها فصبرت واحتسبت لله تعالى. فعندما قامت بتنفيذ الوصية الأولى بغسله، وقد أضناها الحزن العميق، نسيت الوصية الثانية، فقد كانت صائمة، فعندما غابت الشمس وحان موعد إفطارها، أخذت تسأل فهل تنفذ الوصية أم لا، فكان موقفا صعبا، أن وفاؤها لزوجها أبى عليها أن ترد عزيمة زوجها الراحل، رضي الله عنه، فدعت بماء وشربت.
أخذت أسماء على عاتقها الدعوة إلى الله وتربية أبنائها من جعفر وابنها محمد من أبي بكر ، تدعو الله أن يوفقهم، ويصلح الله بينهم. وبعد فترة وجيزة كان علي-كرم الله وجهه- ينتظر انتهاء عدتها، ليتقدم إليها، فهو رفيق رسول الله – صلى الله عليه وسلم-وصهره لابنته الراحلة فاطمة الزهراء، وشقيق جعفر الطيار زوجها السابق، فكان وفاء لأخيه الحبيب جعفر، ولصديقه أبو بكر الصديق- رضي الله عنهما.
تزوج علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- بأسماء بنت عميس، وعاشت معه، فكانت له صورة للمرأة المسلمة، والزوجة المؤمنة، وقد أنجبت له يحيى و عوناً، فكانت مثالاً لكل فتاة، ولكل زوجة وأم في كل زمان ومكان. كان علي- كرم الله وجهه- معجباً بها و بذكائها ورجاحة عقلها، فقد اختلف ولديها" محمد بن جعفر و محمد بن أبي بكر" فيما بينهما، وكل منهما يتفاخر بأبيه فقال كل منهما:-" أنا أكرم منك، وأبي خير من أبيك". وجعل علي- كرم الله وجهه- هذه المسألة لأسماء، فكان ذلك دلالة على أنه كان يريد منها أن تستخرج من فؤادها من الحب والوفاء، واختباراً لذكائها. فلم وقفت أسماء بين ولديها، قالت بكل ثقة ومن غير تردد:-" ما رأيت شاباً خيراً من جعفر ولا كهلا خيراً من أبي بكر". فسكت الولدان، وتصالحا فقال علي مداعباً:-" فما أبقيت لنا؟".
وهكذا كانت أسماء نموذجاً حياً لأخلاق القرآن والإسلام وأخذت تكبر في عين علي كرّم الله وجهه- حتى أصبح يردد في كل مكان " كذبتكم من النساء الخارقة، فما ثبتت منهن امرأة إلا أسماء بنت عميس".
وفاتها:
ظلت رضي الله عنها على مستوى المسؤولية التي وضعت لأجلها، زوجة لخليفة المسلمين، وكانت على قدر هذه المسؤولية لما كانت تمر عليها من الأحداث الجسام، حتى جاء على مسمعها مقتل ولدها محمد بن أبي بكر، فتلوت من الحزن والألم عليه، فعكفت في مصلاها، وحبست دمعها وحزنها، حتى شخب ثديها ( سال منها) دماً ونزفت، وتمر الأيام، والأحداث، حتى فجعت بمقتل زوجها الخليفة علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه- فلم تعد قادرة على احتمال المصائب والأوجاع، حتى وقعت صريعة المرض، تتلوى من شدة الألم على فراق أزواجها الصحابة الطاهرين، وولدها محمد بن أبي بكر، وفاضت روحها إلى السماوات العلى، فرضي الله عنها.

أبلة ناديا 29-04-2012 10:16 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
من هي الصحابية الملقبة ب "أم المساكين"

أبلة ناديا 27-05-2012 09:59 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
أم المساكين
أم المساكين رضي الله عنها و أول من دفن من أمهات المؤمنين في المدينة




اسمها ولقبها:


هي زينب بنت خزيمة الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، ولم يختلف المؤرخون في نسبها من جهة أبيها كما صرح ابن عبد البر في ترجمتها بالاستيعاب بعد سياق نسبها، وهو ما أجمعت عليه مصادرنا لترجمتها أو نسبها ، وأما من جهة أمها فأغفلته مصادرنا، ونقل ابن عبد البر فيها قول أبى الحسن الجرجاني النسابة ، وكانت زينب بنت خزيمة أخت ميمونة بنت الحارث – أم المؤمنين – لأمها ، وكانت تدعى في الجاهلية – أم المساكين – واجتمعت المصادر على وصفها بالطيبة والكرم والعطف على الفقراء والمساكين في الجاهلية والإسلام ، ولا يكاد اسمها يذكر في أي كتاب إلا مقرونا بلقبها الكريم -أم المساكين .

زواجها من الرسول صلى الله عليه و سلم:

زينب بنت خزيمة هي إحدى زوجات النبي e والتي لم يمض على دخول حفصة البيت المحمدي وقت قصير حين دخلته أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين فكانت بذلك رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أن قصر مقامها ببيت الرسول صلى الله عليه و سلم قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف ، وزينب بنت خزيمة أرملة شهيد قرشي من المهاجرين الأولين هو عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، قتل عنها في بدر فتزوجها النبي صلى الله عليه و سلم سنة 3 هجرية، ويقال إنه كان زواجا شكليا، حيث إن الرسول -صلى الله عليه وسلم تزوجها - بدافع الشفقة.

واختلف فيمن تولى زواجها من النبيe ففي الإصابة عن ابن الكلبي: أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبها إلى نفسها فجعلت أمرها إليه فتزوجها ، وقال ابن هشام في السيرة : زوَّجه إياها عمها قبيصة بن عمرو الهلالي، وأصدقها الرسول صلى الله عليه و سلم أربعمائة درهم .

واختلفوا أيضا في المدة التي أقامتها ببيت النبي صلى الله عليه و سلم ، ففي الإصابة رواية تقول: كان دخوله صلى الله عليه و سلم بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر،رضي الله عنها، ثم لم تلبث عنده شهرين أو ثلاثة وماتت ' ، ورواية أخرى عن ابن كلبي تقول: ( فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث، فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في ربيع الآخر سنة أربع) . وفي شذرات الذهب: (وفيها- يعني السنة الثالثة- دخل بزينب بنت خزيمة العامرية، أم المساكين، وعاشت عنده ثلاثة أشهر ثم توفيت)، وكانت زينب بنت جحش- رضي الله عنها – أجودهن ؛ يعني أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وأبرهن باليتامى والمساكين ، حتى كانت تعرف بأم المساكين ) .

وفاتـــها:

الراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها كما ذكر 'الواقدي' ونقل 'ابن حجر' في الإصابة.ورقدت في سلام كما عاشت في سلام. وصلى عليها النبي عليه الصلاة والسلام، ودفنها بالبقيع في شهر ربيع الآخر سنة أربع ، فكانت أول من دفن فيه من أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن. وقد ماتت بعد زواجها بثمانية أشهر – رضي الله عنها - ولم يمت منهن- أمهات المؤمنين - في حياته إلا غير السيدة خديجة أم المؤمنين الأولى- ومدفنها بالحجون في مكة- والسيدة زينب بنت خزيمة الهلالية، أم المؤمنين وأم المساكين

من هي الصحابية الملقبة بحرة الحرائر؟؟؟

نهر الكوثر 26-07-2012 06:31 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
شكرا حبيبتي ناديا على هذه المسابقه ولي عوده ولكن بعض رمضان ان شاء الله
اسعدك ربي

ايمان القلوب 26-07-2012 06:44 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0148.gif
http://majdah.maktoob.com/vb/up/2089026020452420095.gif

حرة الحرائر
::: (الصحابية سعاد بنت سلمة بن زهير الأنصارية رضى الله عنها وارضاها ـ . ) :::


http://www.sheekh-3arb.net/3atter/di...s/image043.gif

نسبها



سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية .
وقيل : سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ،
وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة
ومن ولد عضب بن جشم بن الخزرج . تزوجها جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد . وقال ابن سعد :
تزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد .



بعض المواقف من حياتها مع الرسول صلى الله عليه وسلم


أسلمت سعاد - رضي الله عنها - وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
وهي التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُبايعها على ما في بطنها وكانت حاملاً ،
فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنت حرة الحرائر " .

ايمان القلوب 26-07-2012 06:46 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
من هى الصحابية التي شربت من ماء السماء

نمضي كـ حلم 27-07-2012 03:40 AM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
.ام شريك غزية الانصارية.....:icon14:........

ورد جوري 22-10-2014 03:19 PM

رد: مسابقة عن الصحبيات
 
السلام عليكم
خالة ناديه وزهرات الشفاء الرقيقات
لنعاود النشاط والسير على خطى الصحابيات
فمن تبدأ؟ ;-)

أمة_الله 23-10-2014 03:02 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
عـُــدْنَـــــا ~ :o

من هي الصحابية الملقبة بــ"شهيدة البحر" ؟

بــيآرق النصـــر 23-10-2014 08:04 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
شهيدة البحر


إنها حميدة البر ، شهيدة البحر ، التواقة إلى مشاهدة الجنان

الصحابية أم حرام بنت ملحان "رضي الله عنها"

هي أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار. الأنصارية النجارية المدنية.
فهي من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم . لأن آمنة بنت وهب من بني النجار.

وهي من "آل ملحان" الأنصار الأخيار الذين تذوقوا حلاوة الإيمان ، فسرت في نفوسهم محبة الله ورسوله ، وتغذوا بلبان الإسلام فعاشوا سعداء في حياتهم ونالوا بإذن الله حسن الثواب في الدار الآخرة ، فهم من السابقين الأولين إلى الإسلام



أمها: مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار.

- أخواها:سليم وحرام اللذين شهدا بدراً وأحداً، واستشهد يوم بئر معونة
،
فحرام بن ملحان، الشهيد الذي قال يوم بئر معونة: (فزت ورب الكعبة) وذلك حين طعنه المشركون من ظهره غدرا، بحربة خرجت من صدره رضي الله عنه.

-أختها: أم سليم بنت ملحان زوجة الصحابي الجليل أبي طلحة وأم أنس بن مالك خادم الرسول وهي التي قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم : دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان (أي أم سليم).
-زوجها: تزوجها عمرو بن قيس -رضى الله عنه- فأنجبت له قيسًا وعبدالله، وظلت مع عمرو بن قيس حتى كانت غزوة أحد، فاستشهد عمرو وولده قيس
فتزوجها عبادة بن الصامت الأنصاري الخزرجي: يكنى أبا الوليد وأمه قرة العين بنت عبادة بن نضلة بن العجلان. كان نقيبا من نقباء العقبة الأولى والثانية والثالثة. شهد بدرا والمشاهد كلها، فعاشت فى كنفه مطيعة راضية

-اسلامهاكان زوجها عبادة بن الصامت من بين النقباء الاثنى عشر الذين بايعوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في العقبة وهي العقبة الأولى وأسلمت أم حرام وأختها أم سليم فكانتا من أوائل المسلمات في المدينة حيث وجدوا في الإسلام ما فطروا عليه من فضائل فاستجابا بسرعة وشرعتا في تطبيق مبادئه وتعاليمه .

أم حرام في الحرب

شاركت أم حرام في غزوات الرسول (صلى الله عليه وسلم) فقد شاركت في غزوة أحد وحنين والخندق والفتح والطائف مع زوجها عبادة رضي الله عنه وكانت من بين اللاتي يقمن بتشجيع المجاهدين وبث الحماس فيهم وتذكيرهم بثواب الجهاد في الدنيا والآخرة ويساعدن في خدمة من يحتاج إلي مساعدة من المقاتلين ويحملن الماء يروين ظمأ الجرحى الظامئين ويضمدن الجراح وما إلى ذلك وقد جاهدت في أواخر حياتها فكيف لا تجاهد في شبابها


أم حرام في السلم :
كانت أم حرام تسمع وتعي وتحفظ كل ما تسمعه عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) وتروي الأحاديث عن رسول الله وتعلم النساء دينها .
بشارة الرسول لها وتحققها :
حدث أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . كان يدخل على أم حرام بنت ملحمان فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله يوما (فقد كانت هي و أختها أم سليم خالتين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، من الرضاع ،لذا تحل له الخلوة بهما).
،
. ثم جلست تفلي رأسه، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة، أو مثل الملوك على الأسرة قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. ثم وضع رأسه، فنام، ثم استيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، كالملوك على الأسرة- كما قال في الأولى- قالت: فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: أنت من الأولين.
وهكذا بشرها رسول! الله صلى الله عليه وسلم أنها ستغزو في البحر، وستكون من الأولين الذين يغزون في البحر، وربما كانت من الشهداء في تلك ا لغزوات.
:::::::::::::::::::::


تحقق النبؤة
لم تتحقق النبؤة في عهد رسول الله ولكن تحققت عندما تولى عثمان بن عفان الخلافة وطلب منه معاوية بن سفيان أن يغزو البحر ولم يزل به حتى وافقه على ركوب البحر ومنذ ذلك اليوم بدأ غزو البحار وسمعت أم حرام بذلك فتذكرت نبؤة الرسول (صلى الله عليه وسلم) وكانت قد وصلت الى خريف العمر وبلغت من الكبر مرحلة لا تستطيع أن تجاهد فيها لكنها تلهفت إلى الجهاد في سبيل الله وفي ركوب البحر وطلبت من زوجها أن يستأذن لها من عثمان بن عفان وألحت عليه حتى وافق لها بمرافقة الجيش حيث كان لأم حرام شغف بالجهاد فى سبيل اللَّه، وباعٌ طويل فيه؛


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

وفاتها
وانتهت المعركة واستعدت الجيوش للعودة من حيث جاءت وقد غنمت وما غرمت . وبدأت ترجع إلى الشام على سفنها، كالملوك على الأسرة. وتهيأت أم حرام للعودة، متوكلة على الله. ولكنها كانت قد أسنت وضعف جسدها، ووهنت قوتها، فقربوا لها بغلة تمتطيها، لتوصلها إلى السفينة المعدة لها. فزلت قدمها وسقطت على الأرض، لا تقوى على النهوض. أسرع إليها زوجها عبادة رضي الله عنه، وعدد من كبار الصحابة يساعدونها ويسعفونها لكنها كانت قد لفظت أنفاسها الأخيرة. مطمئنة النفس باسمة الثغر مشرقة المحيا. فنقلوها إلى حيث قاموا بتجهيزها ثم دفنها وذلك في العام السابع والعشرين من الهجرة. وأصبح قبرها وهو موجود في قبرص يسمي بقبر المرأة الصالحة

وتحقق قول النبي صلى الله عليه سلم لها أنت من الأولين وهكذا كان أم حرام من الأولين وتحققت أحلامها بالشهادة ، وكتبت في سجل الأوائل فيه أول مجاهدة في البحر وأول من غزا في البحر الأبيض من النساء

رحم الله ام حرام فبحبها للرحمن....... وطاعتها لخير الانام.......... و وبدفاعها عن الاسلام بشجاعة الفرسان........... نالت اعلى الجنان

ورضي الله عن أم حرام بنت ملحان وعن امهات المؤمنين اجمعين و اسكننا الله الجنة بجوارهم



بــيآرق النصـــر 23-10-2014 08:12 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 


من هي الصحابية الملقبة بظئر إبراهيم ؟






زارع المحبة 23-10-2014 10:34 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
أعجبني الموضوع وأردت المشاركة , ولكن لفت انتباهي قولك "كل أخت تضع لنا لقب لصحابية" فهل هوخاص بالأخوات فقط أم يحق لي المشاركة ؟

ورد جوري 23-10-2014 11:13 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارع المحبة (المشاركة 1437453)
أعجبني الموضوع وأردت المشاركة , ولكن لفت انتباهي قولك "كل أخت تضع لنا لقب لصحابية" فهل هوخاص بالأخوات فقط أم يحق لي المشاركة ؟

حياكم الله اخي الفاضل
زارع المحبة
القسم هنا متاح للجميع من اخوة واخوات
فقط قسم الجمال والاناقة هو مخصص للاخوات حصرًا

اما عن عبارة " كل اخت تضع لقب " فالسبب هو كون الفكرة طرحت لتنشيط وتثقيف زهرات الشفاء
ولا بأس بمشاركة الجميع
فحياك الله معنا

زارع المحبة 31-10-2014 11:08 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
قال أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله تعالى في «الاستيعاب» (1926) : أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش «1» بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار هي التي أرضعت إبراهيم بن النبي صلّى الله عليه وسلم؛ دفعه رسول الله صلّى الله عليه وسلم إليها ساعة وضعته أمه، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها. قال: وهي زوج البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار، قال: وهو أبو إبراهيم بن النبي صلّى الله عليه وسلم من الرضاع لأن زوجته أم بردة أرضعته بلبنه. انتهى.
قلت: ويقال لها أيضا أم سيف ولزوجها أبو سيف. قال أبو عمر (54) عند ذكره إبراهيم ابن النبي صلّى الله عليه وسلم، قال الزبير: دفعه رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف. انتهى.
وروى البخاري (2: 105) رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم على أبي سيف وكان ظئرا لإبراهيم فأخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمّه. انتهى.
وقال ابن فتحون: أبو سيف القين ظئر إبراهيم ابن رسول الله صلّى الله عليه وسلم، واسمه البراء بن أوس، وقد ذكره أبو عمر (1687) وهو بكنيته أشهر.
قال: وأم سيف ظئر إبراهيم ابن النبي صلّى الله عليه وسلم، يقال لها أم بردة،
__________

أبلة ناديا 31-10-2014 09:06 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
مشكورة ورد عن تفعيل الموضوع
مرحبا أمة الله اشتقتلك كثيرا
مرحبا بيارق النصر
مرحبا بك اخي زارع المحبة

أبلة ناديا 31-10-2014 09:15 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
لم تطرح السؤال أخي زارع المحبة
من هي الصحابية التي لقبت بـ ( مسلمة الطائف

زارع المحبة 31-10-2014 11:23 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
معذرة أختي الكريمة أبلة نادية عن عدم طرح السؤال الجديد , فأنا نفسي جديد عن هذا الموضوع , فهذه أول إجابة لي , ولا أدري أهي صحيحة أم لا ....الخ ...
لذلك أكلفك أنت بطرح السؤال نيابة عني هذه المرة .

أبلة ناديا 09-11-2014 10:31 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
من هي الصحابية التي لقبت بـ ( مسلمة الطائف

أمة_الله 24-11-2014 01:48 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
الصحابية التي لقبت بـ ( مسلمة الطائف) هي :
رقيقة الثقفية

صحابية من ثقيف الحجاز ناصرت الرسول صلى الله عليه وسلم في حين دعوته ومجيئه للطائف . لُقبت بمسلمة الطائف. روي عنها حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي ، ثنا أبو حفص عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي ، حدثني عبد ربه بن الحكم ، قال : «حدثتني بنت رقيقة ، عن أمها رقيقة ، قالت : لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ،يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق فقال :" يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم ، ولا تصلي لها " ، قالت : وإذا قتلوني ، قال :" فإذا قالوا لك فقولي ربي رب هذه الطاغية فإذا رأيتها فولها ظهرك " ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي .»


-هذا ما وجدته عن هاته الصحابية رضي الله عنها من معلومات-


********


من هي الصحابية التي لقبت بـ ( صاحبة القلادة)؟




أبلة ناديا 10-12-2014 06:28 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
مشكورة امة الله عن متابعة الموضوع
لي عودة

زارع المحبة 11-12-2014 09:03 AM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
لقب غريب لم اسمع به من قبل ...
لكن ربما تعني صاحبة الوشاح التي كانت تقول :
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا * ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني


أبلة ناديا 18-12-2014 06:07 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
أمية بنت قيس الغفارية

مية بنت قيس الغفارية صحابية جليلة، كانت قد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، وإليك بنذة عنها وعن خبر قلادتها؛ كما رواها ابن سعد في طبقاته. قال محمد بن سعد بن منيع في كتابه الطبقات الكبرى: أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية أسلمت وبايعت بعد الهجرة، وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر. أخبرنا محمد بن عمر: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن سليمان بن سحيم عن أم علي بنت أبي الحكم عن أمية بنت قيس أبي الصلت الغفارية قالت: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة من بني غفار فقلنا: إنا نريد يا رسول الله أن نخرج معك إلى وجهك هذا -تعني خيبر- فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على بركة الله، قالت: فخرجنا معه وكنت جارية حديثا سني فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيبة رحله فنزل إلى الصبح فأناخ، وإذا أنا بالحقيبة عليها أثر دم مني وكانت أول حيضة حضتها، فتقبضت إلى الناقة واستحييت، فلما رأى رسول الله ما بي ورأى الدم قال: لعلك نفست، قلت: نعم، قال: فأصلحي من نفسك ثم خذي إناء من ماء ثم اطرحي فيه ملحا ثم اغسلي ما أصاب الحقيبة من الدم ثم عودي، ففعلت، فلما فتح الله لنا خيبر رضخ لنا من الفيء ولم يسهم لنا، وأخذ هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها وعلقها بيده في عنقي، فوالله لا تفارقني أبدا. فكانت في عنقها حتى ماتت وأوصت أن تدفن معها، وكانت لا تطهر إلا جعلت في طهرها ملحا، وأوصت أن يجعل في غسلها ملح حين غسلت.

أبلة ناديا 18-12-2014 06:15 PM

رد: مسابقة عن الصحابيات
 
من الصحابية الملقبة بصاحبة النملة ؟


الساعة الآن : 10:56 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 81.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 79.51 كيلو بايت... تم توفير 1.50 كيلو بايت...بمعدل (1.86%)]