شئ محير في الثورة السورية
بقلم / أبو جهاد المصري شئ محير في الثورة السورية تمر الأيام والشهور علي الثورة السورية، والأيام حُبلي بالمواقف والمشاهد، ولكن أكثر ما يظهر من ثورات العرب بشكل عام هو تلك التغطية الإعلامية التي أصبحت هي العامل المؤثر في القرار السياسي لكثير من الدول ، وعليه كان من الضروري أن نبحث في ماهية تلك التغطية بعد مرور 10 أشهر علي اندلاع الإنتفاضة السورية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. أوجه عناية القراء أنني ضد النظام السوري قلبا وقالبا، وأعتقد في ذات الوقت أن كل من يؤيد هذا النظام ضد مطالب الثورة الإًصلاحية فهو خاطئ تماما، نعلم أن هناك من يقف ضد الثورة ولكن ليس شرطا أن يكون من مؤيدي النظام وهؤلاء لديهم أفكار وتعليقات وانتقادات علي العمل الثوري العربي برمته، ومنهم من ينتقد العمل الثوري بُقطرية وانتقائية، أي أنه من الممكن أن يؤيد ثورة ويقف ضد أخري، ربما يكون موقفه ذلك تِبعا لمواقف سياسية أو مذهبية، ولكن في الشاهد أن من يهتف للنظام السوري ضد المطالب الإصلاحية فهو يهتف للدكتاتورية، وأن عصر الهتاف للفرد الحاكم قد ولي وانتهي. ولكن في خضم تلك التقلبات السياسية أري أن المشهد الإعلامي الثوري ليس علي قدر المستوي من الأهلية والمهنية، سيقول قائل أنه ولابد من وجود أخطاء إعلامية وأن هذا شئ طبيعي، والرد علي هذا الإدعاء ان الخطأ سيكون خطأ ولكن فقط بعد تداركه والعمل علي معالجته ، أما الإصرار علي الخطأ دون الإعتراف به فهو خطأ متعمد، أما ما يحيرني في آداء الإعلام الثوري فيما يخص ثورة سوريا فلا أراه إلا خطأ متعمدا لهدف ما أو لتحصيل أمر لصالح جهة معينة، هذه ليست مؤامرة ولكن هي محاولة لفهم واقع إعلامي اتسم بالكذب والخداع معتبرا أن الجماهير العربية ليست إلا مجموعة من النِعاج المُساقة نحو مربطها في استغلال غير أخلاقي لسطوة الإعلام علي العقول والقلوب في هذا الزمان. -أكثر ما يظهر من ثورة سوريا هو أننا امام خطاب إعلامي عربي ودولي يحكي عن قتل الأمن السوري للمتظاهرين السوريين السلميين أثناء التظاهر وقمعهم لهم بالرصاص الحي، وجميع الأخبار تحمل في مضمونها هذا المعني، ولكن هذا المشهد "الخيالي" أعترف أنني لم أراه رأي العين بعد، بل أري مشاهد مختلفة تماما عما سيق له في الإعلام ، وأستغرب كيف لهذا الأمر أن يمرعلي عقل المشاهد مرور الكرام. أستثني هنا قمع مظاهرات درعا السلمية، فقد كان فيها مشاهد مؤثرة للغاية وتألمت منها ومن وحشية هذا القمع الدموي، ولكن أري أن هذا اسنثناءا لم يكشف بعد أي مشاهد قمع للمتظاهرين السلميين في أماكن أخري، أيضا فمشاهد مظاهرات درعا كانت في شهري مارس وإبريل الماضين أي قبل وجود أي تغطية إعلامية حية كالتي تجري الآن علي قدم وساق.. فهل يُعقل أن النظام السوري لم يقتل المتظاهرين منذ هذا التاريخ، إن وجود حالة درعا كاستثناء يؤكد تورط الإعلامين العربي والأجنبي في مهزلة أخلاقية طبقا لقاعدة الإستثناء يؤكد القاعدة.. ربما كان ذلك نتيجة طبيعية لمشاهد قمع المتظاهرين السلميين في مصر وتونس، وبما أن المصدر الإعلامي واحد فلا مجال للإنكار أو التشكيك.. في المشهد السوري تابعت كلا المشهدين الإعلاميين الموالي والمعارض ووقفت فيه علي عدة حقائق سأذكرها إجمالا. 1-النظام السوري يخوض حرب معنوية لقهر المعارضة وإلزامها بالصمت إما عن طريق الإعتقالات أو التهديد. 2-مسلحين سوريين وغير سوريين يعملون جنبا إلي جنب بجانب الثوار. 3-هؤلاء المسلحين ارتكبوا عدة جرائم ضد الجيش السوري. 4-النظام السوري ارتكب هو الآخرعدة جرائم ضد هؤلاء المسلحين. 5-نشر فيديوهات وكليبات مجهولة المصدر تعمل لصالح كلا الطرفين كجزء أصيل من الحرب الإعلامية والنفسية للطرفين. 6-الإعلام السوري يعرض المظاهرات السلمية المؤيدة للنظام دون المعارضة. 7-الإعلام الخليجي ممثلا في قناتي"الجزيرة والعربية" يعرضان المظاهرات السلمية المعارضة دون المؤيدة. -السؤال هنا أين قمع المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي من هذه الحقائق ؟؟!.......سؤال مهم لم أجد عليه أي إجابة لي كإنسان يفكر ولا يسلم عقله إلا لضميره.. -إن حقيقة ما يُنشر في الإعلام العربي والأجنبي هو عدة مشاهد لمتظاهرين سوريين سلميين يتظاهرون في عدة ساحات ويهتفون بسقوط النظام بكل أريحية!..ومؤخرا طالب هؤلاء المتظاهرون بالتدخل العسكري والأجنبي في بلادهم أيضا بكل أريحية..... و في أثناء رؤيتي لهذه المشاهد سألت نفسي لماذا لا أري مشاهد الأمن السوري وهو يقمع المظاهرات السلمية بالرصاص الحي أبدا..الحاصل أن التظاهرات تمر بسلام ويتم تصويرها وإخراجها بإخراج غير عادي ثم تُنشر في الإعلام وفي المحصلة لم أر أي مشاهد لقمع هؤلاء المتظاهرين.. السؤال الأهم الذي يحيرني كيف للإعلام العربي والأجنبي أن يُسوق لرواية قمع النظام السوري للتظاهرات السلمية وقتله لهؤلاء المتظاهرين بالرصاص الحي في حين هو يعرض مشاهد لا تدل علي هذه المعطيات السابقة كنتيجة حتمية للقمع، بل تدل تلك المشاهد علي العكس تماما وهي أن النظام السوري يسمح بحرية التظاهر ولا يقمع أي تظاهرة سلمية لا برصاص حي كما يزعمون ولا حتي بقنابل مسيلة للدموع والدليل هو ما يعرضه الإعلام العربي والأجنبي نفسه.. -طبعا أنا لا أعتقد أن نظاما دكتاتوريا كالنظام السوري سيسمح بتظاهرات سلمية تطالب بإسقاطه دون التعرض لها أو قمعها ولو بقنابل الغاز أو حتي باعتقال المنظمين وحبسهم وهذا ما يحيرني، هناك معطيات علي الأرض لا تؤدي إلي نفس النتيجة الحتمية الطبيعية، وأكثر ما استنتجته من تلك المشاهد هو وجود خيط سياسي يستخدم الإعلام لغرض ما لم أتحقق من صدقيته بعد. المصدر/ مدونتي ميدان الحرية والعدالة |
رد: شئ محير في الثورة السورية
ياأخي أنت مغيب عن الواقع
|
رد: شئ محير في الثورة السورية
تفضل أخي اطرح وجهة نظرك في المقال، هذا موضوع للنقاش وليس لإبداء الرأي وحسب
|
رد: شئ محير في الثورة السورية
عفواً لي عوده بمشيئة الله
|
رد: شئ محير في الثورة السورية
أنت تفضلت بأن القنوات العربيه والخليجيه لاتنقل مايحدث في المظاهرات وتوثق الخبر بالمشهد .. أليس هذا ماقصدت ؟؟ نحن ياأخي لانثق في كثير من القنوات الإخباريه لأسباب عديده منها عدم المصداقيه .. ولكن في المقابل هناك قنوات تنقل مايحدث في سوريه ومايحدث في حق من أسميتهم بالمعارضه السوريه أولاً بأول وبكل مصداقيه وهي قنوات سوريه وأيضاً خليجيه .
|
رد: شئ محير في الثورة السورية
بسم الله الرحمن الرحيم في بداية ثورتنا المباركة كانت مجرد ان رأى الامن ولو خبر كاذب أن هناك مظاهرة يرسل جميع الاليات لكي تقمعها ولكن مع اتساع الرقعة الجغرافية وجد الامن نفسه مرهقا على سبيل المثال على مستوى حمص هناك مالايقل عن 30 حي جميعها تخرج يوميا لايستطيع الامن التركيز على 30 حي بمدينة واحدة فيركز على حي اوحيين فيخرج الناس بمظاهرة مباشرة بحي اخر واكبر دليل حلب تخرج فيها حيين فيقمون بتركيز الامن على هاتين المنطقتين وايضا المتظاهرون يحاولون التظاهر بمناطق مغلقة واصبحت تحمى من قبل الجيش الحر في البداية لم نكن نحبذ حمل عصا في وجه الامن ولكن بعد الذي حصل أصبحنا نحن من يطلب منالجييش الحر حمايتنا اما المقاطع فهي صحيحة ليس لدي دليل ولكن انا اشاهد الاحداث على امر الواقع اليوم لم استطع الخروج من منزلي بسبب اصوات الرصاص والانفجارات من حي الخالدية واطراف من حينا المجاور لحي الخالدية ويوم امس حاولت مرتين للوصل الى بيتي لم استطع المرة الثالثة وصلت وانا اركض وايضا اليوم صباح قاموا بحملة اعتقالات بحينا وعادوا ظهرا ايضا اكملوا الحملة واقسم انا احد ائمة المساجد قريب لي لم يستطع الذهاب الى المسجد ايضا اقسم انا جميع البنايات في شارعنا عليها اثار رصاص وسيارتنا تحطم زجاجها من جرائه وتمت مداهمة منزلي مرتين انا اعرض لك بعض الواقئع التي شاهدتها بعيني اا احببت المزيد فلن اكتفي بمئات الصفحات وعن طرق التعذيب التي رويت لي من اصحابي فأرسل لي ايملك على السكاي بي برسالة خاصة المختصر اخي الكريم عدم هجوم الامن على جميع المظاهرات لاتساعها فيتشتت بينها والدليل حلب كما ذكرت مع العلم انه اذا اراد الهجوم على مظاهرة يهجم بقوات كبيرة وليس بعنصر او عنصرين اما الحديث عن وجود عناصر اجنبية فهو كلام مرفوض رأيت الكثير من ابطال الجيش الحر وتكلمت معهم لهجتهم حمضة 100% شكرا لموضوعك |
رد: شئ محير في الثورة السورية
اما المظاهرات المؤيدة هي تقتصر على الموظفين والطلاب المجبرين اضافة الى ابناء طائفتهم ((العلويين )) الذين يسيطرون على كل مكتسبات والمناصب بالدولة والجييش مع العلم أن نسبتهم أثل من 10 % من المجتمع السوري
ايضا بالنسبة لقل عناصر الجيش الجيش الحر لا يهجم الا على حواجز امنية ومااكثرها في مدنتنا التي تمارس ابشع انواع القتل اقسم بالله منذو حوالي اسبوع الحاجز الامني الذي على باب متزلي الساعة ال8 مساءا مرت سيارة مازدا 929 بداخله رجل عجوز 80 عام و3 نساء وبنت صغيرة بعد ان قالوا لهم مروا اطلقوا النار عليهم اضصيب جميع من كان في السيارة ولكن بفضل الله قام شباب حينا بأسعافهم ريثما تحضر سيارة الهلال وماان حضرت سيارةالهلال قاموا باطلاق النار عليها هل ضرب مثل هكذا حاجز يعد جريمة انا قلت تمسكنا بعدم حمل عصا بوجه الامن ولكن عندما يصبح اغتصاب نسائنا واعتقالهم امرا طبيعيا ويقتل اطفالنا عنده تبا للسلمية ومع ذلك اكرر الجييش الحر يستهدف الامن فقط ويحاول تجنب الجيش واغلب الجيش الذي يقتل هو بيد الامن لان الجيش يرفض اطلاق النار عل الناس بقومون بإعدامه هامش :: قلبي ممتلىء كثيرا احتاج الى ملايين الصفحات للافراغ مابداخلي اكتب ورب يشهد وصوت الرصاص على باب منزلي |
رد: شئ محير في الثورة السورية
الله يكون بعونكم والله نحن مطلعين ومتابعين وضعكم ولانتوقف عن الدعاء لكم بالنصر والتمكين فالقضيه أصبحت قضيه إسلاميه لاوطنيه أوداخليه // وأضيف أن كثير من رجال الأمن والشبيحه الذين وقعوا في أيدي الشعب الثائر قالوا بأنهم مؤجرين لقمع المتظاهرين يومي الجمعه والسبت أي أنه يحشد جيوش إضافيه ليومين (بالأجره ) وهنالك إعترافات من شبيحة وأأمن الأسد في حال لم ينفذوا الأوامر يقتلون على أيدي قوات إيرانيه جاءت لهذا الغرض ...
اللهم صب على بشار وماهر والمعلم وعبد اللات ونجادي والصدر وأعوانهم وجنودهم ومن أيدهم العذاب صبا .. فإنهم لايعجزونك ياقوي ياعزيز ..يانصير الضعفاء اللهم إن عبادك في سوريه أنت أعلم بحالهم اللهم إنهم جياع فأطعمهم عراة فاكسهم ضعفاء فانصرهم ... اللهم إنهم في حاجة عاجلة إلى رحماتك .. عليكم بالدعاء ياأخي وبسهام الليل فإنها لاتخطيء أبداً . |
رد: شئ محير في الثورة السورية
كان الله في عونكم وحفظكم أخي البراء..
أخي الحبيب هناك أسئلة مشروعة تخص التغطيات الإعلامية ليس الهدف منها التشكيك بنزاهة الثورة أبدا، أو أن ننُكر وقوع قمع أو سقوط شهداء..ولو قرأت ذيل المقال لوجدت أننا نتفق ضمنيا.. إذا أين الخلاف؟؟! الخلاف أخي الحبيب في مشهد إعلامي أراه يتكرر علي مسامعنا وأبصارنا دون أن نُعلل تلك المشاهد ولو للحظة واحدة..الهدف من السؤال أن لا ياتي علينا يوم وننساق خلف الإعلام مغيبين عن عقولنا.. تحياتي العطرة لك |
رد: شئ محير في الثورة السورية
جزاكي الله خير اختي الفاضلة نحن ثقتنا من بعد اللله بكم انتم أخواننا في جميع البلاد الاسلامية ان لاتنسونا من صالح الدعاء
|
رد: شئ محير في الثورة السورية
طبعا اخي ابو جهاد ان على ثقة من تفهمك الموضوع ولكن انا احببت سرد لك الوقائع من باب النقاش انا معك ان من يشاهد قناة الدنيا والسورية يشعر بأنه في عالم آخر تماما حتى في بداية الثورة احد الاخوة لي بالكويت قال لي (( حط على الدنيا حاطين تمثيبليات المتظاهرين )) قلت له ((من غير ماشوفهم كذابين )) كانوا يصورن انا المتظاهرين يقمون بوضع الكاتش اب على انه دم وهو كان يصدقهم ولكن تتالت الاحداث لتخرج مذيعة الدنيا في احدى الاسابيع لتقول ((خرج المصلون من مسجد الحسن بالميدان بدمشق ليشكروا ربهم على المطر وأًبحوا يهتفوا الحمدلله بينما صورت القنوات المغرضة برايهم انا المصلين يتظاهرون )) المشكلة غبائهم الاعلامي وهو فضل من الله وعندما تعرضت المذيعة للانتقادت على الخبر قالت بالحرف الواحد: المصلون خرجوا لليشكروا الله على المطر يلي عجبه يصدق ويلي ماعجبه لايصدق نحن نفخر بشبابنا عندما تحولوا الى جيوش من الصحفيين بالرغم من القمع ولقد تحولنا بفضل الله عزوجل الى محترفين والعالم كله يشهد اخي الكريم اكرر شكري لك على هذا النقاش وعذرا ان كانت ردودي شديدة بعض الشيء ولكن اعلام الدنيا قناة رامي مخلوف سارق اموال الناس ابن خال الرئيس أصبح مكشوفا والحمدلله رب العالمين |
رد: شئ محير في الثورة السورية
لايخفي علي احد الان من هم اعداء الامه وخاصة بعد قيام الثوره السوريه ولن اقول امريكا واسرائيل ولاحتي ايران وحزب الشيطان فهم اعدائنا بلا منازع ولكن اقول العدو الاول هو ما يدعي ابو الجهاد المصري وهو ما يخفي علي بعض الاعضاء في المنتدي ولمن ارا معرفة هذا الشخص فليذهب الي قسم الملل والنحل ليعرف ان هذا الشخص ماسخر قلمه الا لدفاع عن الروافض و النصاري |
رد: شئ محير في الثورة السورية
أولا اشكر الجميع على ابداء ارائهم وارجو ان يكون النقاش هادئا وان لا يتسم بالعصبية احببت ان اشارك في هذا الطرح للمساندة اخوتي في سوريا الذين نتألم لألمهم أن ما يحدث في سوريا حدث في الدول العربية التي حدثت بها الثورات العربية وان الانظمة قد مارست نفس الحملة الاعلامية لتشويه الثورة واظهارها كأنها مؤامرة ودس مؤيديها بين الناس لتغيير ارائهم عن طريق بث الشائعات وتضليلهم واستغلال الاخطاء التي يقع فيها الثوار او المتظاهرون لقلة خبرتهم او لاختلاف بينهم في وجهات النظر ومن اقوال هؤلاء أننا كنا في امان وهؤلاء المتظاهرون افسدوا علينا الامان الذي كنا فيه أن النظام لم يرضى بتدخل خارجي في شئون الدولة ولم يطبع مع الكيان الصهيوني أن النظام قد وعد بالاصلاح فلماذا لا نعطيه الفرصة لذلك أن المتظاهرين عملاء لاجندة غربية ومتامرون على الوطن أن كل القنوات مثل الجزيرة او العربية او غيرها متامرة علينا تشوه الحقائق أن ارقام الضحايا مبالغ فيه المسيرات المؤيدة دليل على ان النظام له شعبية اكبر من معارضيه وسوف يقولون لكم ايضا أن سوريا ليست مثل ليبيا او تونس او مصر وانا لا أرى اختلاف بينهم هذه المزاعم يحاول النظام في سوريا دسها بين الناس لتزيد عدد مؤيديه وبالتالي سوف يبقى حكمه وهنا استشهد بما جرى في ليبيا فقد عشت الواقع الليبي اثناء الثورة الليبية ولأنه انتهج نفس النهج الذي يتبعه النظام في سوريا وقد رأيتم نهاية النظام في ليبيا وهذه بشرى للكل سوري حر بأن العزة لكم وان النظام سينهار عاجلا ام آجلا وان الاعلام له دور كبير في الحرب ويحاول كل طرف الانتصار فيه وهو جزء من الحرب مع الحرب العسكرية المشكلة ليست في اعلام النظام الكاذب المشكلة تكمن فيمن يصدقها فمثلا ظهر علينا احد المذيعين في ليبيا بيضة خضراء وذكر انها معجزة وان النظام منصور من عند الله وظهر علينا مرة اخرى يتمم باقوال السحرة وظهرت علينا مذيعة تقول بأن ان مجلس الامن قد تبنى قرار بخصوص ليبيا وأن التبني حرام شرعا وما جعلني اذكر ذلك هي قصة المطر في سوريا ايضا دس بعض شهود لكي يضللوا القنوات ففي بداية الاحداث في ليبيا ظهروا شهود عيان في قناة الجزيرة قالوا بأن هناك قصف في شوارع طرابلس وسموا بعض التسميات مثل ميناء مزدة علما بأن هذه المدينة تقع في الجنوب ولا تطل على البحر الى ان اتضح بأن هؤلاء الشهود مزرون من عند النظام حتى يظهر قناة الجزيرة بأنها قناة كاذبة تشوه الحقائق وايضا كانت الاتصالات سيئة في ليبيا فكيف اتصل هؤلاء ونجح النظام في بعض الناس الذين انقلبوا بين يوم وليلة من معارضين الى مؤيدين بل ذهب البعض الى مسح قنوات الجزيرة والعربية والبي بي سي وغيرها تاركين قنوات النظام تضلهم والناس ايضا منقسمون بينهم فمنهم من يعارض النظام بالقول وهناك آخر بالعمل وايضا مؤيدي النظام تنقسم أحوالهم منهم من يؤيد النظام حتي النهاية وهؤلاء قلة ومنهم من يؤيده خوفا ومنهم يؤيده ظانا بأن النظام سوف ينتصر وسوف تكون له مكاسب بعد ذلك واما من يخرج في مسيرات مؤيدة للنظام فيحتمل انه من ثلاثة التي ذكرنا او من اصحاب الوظائف المجبرون على الخروج في مسيرات حتى لا يفقدوا وظائفهم وتنقطع ارزاقهم او اتهامهم بأنهم معارضون واما من يؤيده خوفا فسوف يزول الخوف عندما يشعر بأن النظام انهار واما من يؤيده ظانا بان النظام منتصر فهؤلاء سوف يكونون ثوريين عندما يسقط النظام اكثر من الثوار انفسهم وقد رأيت بعضهم في ليبيا يكرمون على اساس انهم ثوار وهناك من لا يحس بألام الناس حتى يأتيه نفس الشعور واتسائل اي امان الذي تعطيه تلك الانظمة وانت تخاف كل يوم من رجل الامن عندما تمشي امامه بدلا ان تطمئن بأنه سوف يحميك وتخاف من جارك او من الحلاق او من سائق التاكسي وتشك بأنهم يخدمون استخبارات عند دولة او تخاف من فلان لانه منصبه كبير ولايحاسبه احد النظام السوري الآن مستعد ان يستنجد باسرائيل مقابل بقاءه في الحكم مثل مافعل القذافي عندما استنجد بها فأين عدواته لاسرائيل ذهبت !! ان المتظاهرين خرجوا مطالبين بحقوق سلبت منهم لسنوات فكيف يوعد النظام باصلاح وهو يقتل شعبه الشيخ محمد العريفي قال لمن اتصل عليه من النظام القذافي قائلا بأن كل القنوات كاذبة قال لهم كيف تتفق كل القنوات مثل الجزيرة والعربية والاخبارية وغيرها على طاغوتكم ؟ اتسائل اين كل تلك المسيرات المؤيدة للنظام القذافي التي سماها بمسيرات المليونية ؟ وكانت في مدن طرابلس في ميدان الشهداء والذي ان امتلئ لا يتعدى مساحته نصف مليون شخص او في الزاوية وفي زليتن والخمس وعدد سكان تلك المدن لا يتعدى مئات الالاف ابشرككم اهل سوريا بنصر في نهاية المطاف وأن ألاعيب التي يلعبها النظام سوف تنتهي ولو نفعت لنفعت القذافي قبله ومبارك وزين العابدين أتحدوا اهل سوريا ضد الطاغوت ولا تختلفوا ولا تضعفوا وأجمعوا على قراراتكم وحلوا خلافاتكم بينكم بعيدا عن وسائل الاعلام لأن ذلك يستغله النظام بإعلامه وأخيرا أسئل الله ان يعجل بنصركم واشكركم على هذا الموضوع |
| الساعة الآن : 05:54 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour