رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اللهم انصر المجاهدين في فلسطين والشيشان واافغانستان والعراق وفي بلاد المغرب الإسلامي رحمك الله يا شيخنا الحبيب في جبين العز شامة بوركت اخي رياض |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
وفيك بارك الله اخي ابو الوليد ولا ننسى اخواننا المجاهدين في الجزيره العربيه والصومال ونيجيريه والصين وفي كل بقاع الارض من الدعاء لهم بالنصر والتمكين |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسأل الله أن يتقبل الشيخ الشهيد المجاهد أسامة بن لادن يا من تركت الدنيا ومتاعها بإذن الله لك الجنة ونعيمها قهرت الكفر وطواغيت الأرض في حياتك ومماتك أسأل الله أن يتغمدك برحمته وأن يجعلك مع الصديقين والشهداء والصالحين اللهم آمين |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
اي جهاد في المغرب الاسلامي يا اخي ابا الوليد هل هناك دولة محتلة في المغرب الاسلامي او ماتقوم به القاعدة في الجزائر من قتل المدنيين او افراد الشرطة يسمى جهادا ....ولاننسى ان القاعدة لديها اخطاء في المنهج من تكفير واستهداف المدنيين ...لا نقول الآن الا ان يغفر الله للشيخ اسامة وان تصحح القاعدة منهجها الجهادي ضد الكفار |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
ان كنت لا تدري فجميع الدول العربيه والاسلاميه محتله ما كان انظمتها عميله وكيله تابعه للغرب الصليبيي والنظام الجزائري من اشدد الانظمه عماله و فتكا بالاسلام والمسلمين وما تسميه من قتل للمدنيين(مع تحفظي على المصطلح) عليك ان تثبت ان القاعده في بلاد المغرب قتلت شخص عامدا وهو غير متورط بالعماله ومحاربه الاسلام والاعتداء على المسلمين ولا تاتيني باثباتات من مصادر صليبيه ولا من اتباعهم ومواليهم (ومن يوالهم فهو منهم) بل ادله وبراهين منصفه واضحه وليس شيه ودعايات اعلاميه مضلله واما ما تدعيه من اخطاء في المنهج فأن تكفير من كفره الله ورسوله ليس بخطاء منهجي بل طاعه لامر الله وعدم تكفير من كفره الله ورسوله معصيه وتطاول على الله عز وجل |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه وأنزله نزل الشهداء
مشكور أخي رياض 123 وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اعانك الله اخي الفاضل رياض وزادك الله علما وحجه
|
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
بإمكاننا أن نرى بوضوح من خلال إنتاج القاعدة لسلسلة الفيديو هذه حالة اليأس التي تعيشها القاعدة، حيث أن الظواهري يتمسك بماضي خيالي لأن القاعدة ليس لديها أي مستقبل.
لم يكن أسامة بن لادن شهيدا بل كان قاتلا جماعيا. لو كان أسامة بن لادن فعلا شخص حساس ورقيق كما ادعى الظواهري في تسجيله، فلماذا لم يذرف الدموع ويبكي على آلاف المسلمين الذين قتلوا عمدا على أيدي القاعدة في جميع أنحاء العالم؟ لقد علّم أسامة بن لادن الآخرين سفك دماء الأبرياء وذبحهم، وإرثه الآن هو بكل جدارة في مزبلة التاريخ. لقد اختارت شعوب المنطقة الحياة وفضّلتها على الموت ورفضت رسالة القاعدة. سيواجه الظواهري العدالة في نهاية المطاف،وسرعان ما سيصبح أمراء الظلام من المخلفات المنسية للماضي البعيد. مع تحياتي فريق التواصل الالكتروني وزارة الخارجية الأمريكية |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
لا ياعدو الله هذا ليس تمسكا بالماضي هذا سرد وثوثيق لسيرة هذا الأسد الذي دوخ أمريكا وأرعبها حيا وميتا بل وأرعبها صورة حيث قال رئيسكم المعتوه ان نشر صورة الشيخ أسامة مهدد للامن القومي . هذا سرد لحياة بطل عاش لأجل دينه وأمته أما قولك أن القاعدة ليس لديها مستقبل أقول لك بلى ياعدو الله لديها مستقبل زاهر والحمد لله كيف لا وقد حققت جل اهدافها دعني أقول لك أهداف الشيخ أسامة تقبله الله في أعلى العليين فلقد كان له هدفين اساسيين مرحليين : الاول هو تحريض الأمة على الجهاد وقد نجح في ذلك واكتفي بدليلين فقط الاول هو استجابة الامة لندائه فلقد كانت القاعدة محصورة في افغانستان اما الان فيوجد قاعدة في جزيرة العرب وقاعدة في العراق وقاعدة في الصومال وقاعدة في المغرب الاسلامي ..اما الدليل الثاني هو الثورات الشعبية فلقد جرأ الشيخ والقاعدة الشعوب عربية على طواغيت العرب عملاء أمريكا وذلك بتحديه قوة الكفر العالمية أمريكا وسابين لك اكثر في هدف الثاني الثاني :اخراج امريكا من جحرها وجرها الى المنطقة واستنزافها اقتصاديا وعسكريا وقد نجح في ذلك فهاهي امراطوريتكم تتهاوى اقتصاديا فارجع الى جذور اسباب الازمة الاقتصادية ستجدها غزوات 11/09 المباركة وستجد معها حربي افغانستان والعراق وهي ايضا تتهاوى عسكريا فهاهي تهرب من العراق بدون اي نتائج وتحاول الخلاص من أفغانستان وباذن الله لن تخرج الا وهي عبارة عن ولايات متفككة متناحرة. فبعد هذا سيجعل امريكا ترفع يدها عن المنطقة وتنشغل بنفسها ولقد نجح في ذلك فلقد بداتم ترفعون ايديكم وتنشغلون بانفسكم ودليل بسيط هو وقفكم عاجزين امام هذه الثورات^ اللهم الا محاولة استعابها من خلال المنافقين في المنطقة* فحتى عمليات الحظر الجوي في ليبيا قد اسلمتموها لحلف الصليبي التاتو وهذا ان دل على شيء يدل على عجزكم في الدخول في حروب اخرى هذا مايسعني ان اكتبه لك في هذه اللحظة والا هناك عدة اهداف رسمها الشيخ أسامة وقد تحققت اه تذكرت واحدة هو أنه قد أفقدكم نعمة الأمن فقبل 11/09/2001 كنتم تجوبون الارض طولا وعرضا لااحد يتعرض لكم أما الان أتحداك ان يتجول أمريكي في اي دولة في العالم وخاصة العالم الاسلامي بدون حراسة مشددة فلقد أرعبكم ونشر الارهاب في نفوسكم وهذا واجب في ديننا قال تعالى (وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) فهمت ياعدو الله . |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
((قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً )) قال الشيخ حامد العلى حفظه الله ردا على من يتكلم فى الشيخ أسامة أما الذين تكلموا فيه فلا غرابة أن يتكلم الأقزام بالعمالقة إنهم يكرهون قاماتهم السامقة فهي تسد عليهم الأفق العــزَّ والـذلُّ كلّ البون بينهما ** هذا الحيـاة وذاك العُدْمُ والحلكُ ضدان ما اجتمعا ياسائلي أبداً ** خذها لقد كَلَّ من قولي لها الحَنَكُ فليقولوا ما يريدوا ..فوالله .لن يضر السحاب نباح الكلاب...فهو شيخنا وسيدنا وتاج رؤوسنا ..ومحيي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ...أنظروا وقارنوا بين تصريحاتهم وكلامهم المعتوه بدون أدلة ولا فهم ولاقرائن ...وانظر إلى تصريحاته المتزنة المصاحبة للقرآن الكريم والسنة النبوية والحجة الدامغة . والتي تصدر بسبب وجيه ولموقف يستحق التصريح.... رحمه الله وأعلى منزلتة هنيئاً لك يا شهيد الأمة عشت بعز يهابك العالم كله ومت عزيزاً وتركت لأعمالك الخالدة بصمة في نفوس الكافرين والمنافقين وأسوة حسنة لكل شريف ومؤمن .. لله درك لله درك إلى جنات الخلد ... و القاعدة بقيادة حكيم الأمة باقية رغم أنوف المنافقين عزام الأمريكي يرد عليكم http://media.masr.me/gXWo0JLf3NE اجنِ الشهادة َ يا أسامة ُ اجنـْها ساق الإله إليك حباً فضلـَها قد نلت ما أحببت، هيا ضمها نـِـعـمَ المكافأة ُ الثمينة نـِلتها ما ضرَّك الأعداءُ، أنتَ ضررتها حيـّرتها أنهكتها وقتلتها |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
سؤالي كان لأخي ابا الوليد ولكن مافي مشكلة لقد اغلقت كل الابواب امامي لكي آتيك بدليل فكل مايعرض في القنوات عندك صليبي وموالاة للكفار والصحف والمجلات ايضا فمن اين اتيك بدليل .....لاتخف لدي افضل من القنوات الصليبية كما تقول ...فلدي اقوال للعلماء المعتبرين ويشهد لهم علمهم الشرعي بذلك واعرف انك سوف تشكك في كل شئ فقد اعتدت منك هذا الاسلوب ....وهذه بعض اقوال العلماء في القاعدة وابن لادن رحمه الله .. سماحة الشيخ الإمام/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز المفتى العام للمملكة العربية السعودية، رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، رئيس هيئة كبار العلماء رحمه الله 1- (هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ) . مجلة البحوث الإسلامية العدد 50 ص 7- 17 2- . ( أن أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر) جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ سماحة الشيخ العلامة / عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ المفتى العام للمملكة العربية السعودية، رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء و رئيس هيئة كبار العلماء ( يا اخواني هؤلاء هم مصدر الشر و الفساد، وهم ضالون في طريقتهم، لأنهم هم من أول الأمر و أظن لا يزالون، هم تربية أعداء الإسلام، رباهم أعداء الإسلام .........و هم و إن تظاهروا بما تظاهروا ..... متعاونون مع أعداء الاسلام ، وما يظهرونه من كذا و كذا كلها دعاية ضالة .....الخ ) فضيلة الشيخ العلامة / صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، عضو اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية السائل : لا يخفى عليكم تأثير أسامة بن لادن على الشباب في العالم، فالسؤال هل يسوغ لنا أن نصفه أنه من الخوارج لا سيما أن يؤيد التفجيرات في بلادنا و غيرها ؟ الجواب : ( كل من اعتنق هذا الفكر، ودعا إليه و حرض عليه فهو من الخوارج بقطع النظر عن اسمه و عن مكانه، فهذه قاعدة أن كل من دعا إلى هذه الفكر و هو الخروج على ولاة الأمور و تكفير و استباحة دماء المسلمين فهو من الخوارج) من محاضرة الفئة الضالة و منهجها، عن طريق كتاب الاجابات المهمة في المشاكل الملمة الجزء الثاني الطبعة الأولى 2007. فضيلة الشيخ العلامة / صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى، عضو هيئة كبار العلماء ( لا شك أن هذا التنظيم، تنظيم لا خير فيه، ولا هو في سبيل الصلاح و الفلاح، و تفرق المسلمين و ايجاد جماعات متنافرة و متناحرة من اسباب البلاء و الشر، و من عوامل الفرقة و الجرأة على سفك الدماء، ثم هذا التنظيم هل نظم لقتال الكفار؟، لإخراجهم من بلاد الاسلام و التوجه الى البلاد التي ترزح تحت دول غير اسلامية لنشر الدين فيها؟، او ان هذه القاعدة تحث الشعوب في اوطانها أو الخروج على سلطانها؟، ليحصل بذلك سفك الدماء و اهدار الحقوق و تدمير المنشآت و اشاعة الخوف، فنسأل الله أن يصلح الجميع ) فضيلة الشيخ العلامة / صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية و الدعوة و الإرشاد بالمملكة العربية السعودية (وفي الخمس عشرة سنة الأخيرة صار هناك اندفاع كبير جداً من الشباب يحتاج إلى علاج. ومن أهم أسبابه هو المعلم ، ولهذا أقول من الضروري أن يكون المعلم للموضوعات الشرعية والدينية معداً إعداداً صحيحاً وليس كل متخرج في كلية شرعية أو من كلية إسلامية يصلح لأن يعلم.إن المعلم يحتاج حتى تضبطه إلى إعداد أولاً ويحتاج إلى كتاب معلم مفصل لا يخرج عنه، وإذا خرج عن كتاب المعلم هذا يحاسب عليه لأن كتاب المعلم لا وجود له في المسائل الدينية، هناك كتاب الفقه، كتاب التوحيد، كتاب التفسير، لكن أين الشرح ومن أن يأتي به يعطونك مدارس كثيرة جداً. حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام) جريدة الرياض- بتاريخ 8/11/2001 ) فضيلة الشيخ العلامة / مقبل بن هادي الوادعي محدث الديار اليمنية رحمه الله ( أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر ) جريدة الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد : 11503 و آخر نصائحي لإخواني في هذا المنتدى، ارجعوا للعلماء و المشايخ الثقات المعروفون بالعلم، و دعوا عنكم صغار طلبة العلم و المجهولين. واذا كنت تشكك في ذلك بامكانك الاتصال بالمشايخ الاحياء منهم مثل الشيخ اللحيدان ...طبعا اذا كان هؤلاء علماء بالنسبة اليك |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم أود أن أرد عليك نيابة عن اخواني : أولا : انظر الى مصادر التي نقلت عنها كلام العلماء مجلات وجرائد وهي مصادر علمانية وتابعة للطواغيت اقصد هنا كلام ابن باز والوادعي ثانيا :لو صح مانقلت اظنك تعلم ان كلام العلماء العاملين يحتج له لايحتج به وانت مطالب باتباع الدليل الذي هو قال الله وقال الرسول وليس اقوال الرجال فاين الدليل من كلامهم حول ماقالوه ثالثا :نأتي في فحوى كلام كل من ذكرتهم واحد واحد اولا الشيخ ابن الباز :قال هذه النشرات التي تصدر من الفقيه ، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها ، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق ، وتحذيرهم من هذا الباطل ، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر ، ويجب أن ينصحوا ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه . ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم ، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه ، وأن يعودوا إلى رشدهم ، وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم ، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم ، والإحسان إليهم ) طيب اين الدليل على ان مايقومون به باطل مع ان هناك فرق بينهم فالشيخ اسامة جاهد الامريكان ولاة امر ال سعود الذين يعتبرهم من ذكرت من المشايخ ولاة امر شرعيين وان اردت ان ابين لك واوضح كفر حكام ال سعود من ناحية مولاة الكفار الامريكان على المسلمين ومن حيث استحلالهم الربا وحكمهم بغير ماانزل الله في امور شتى ومن دعوتهم لوحدة الاديان وغيرها ومعلوم لكل من انار الله بصيرة خيانة ال سعود لله ورسوله وللمؤمنين -وان اردت فتح موضوع حول هذا وبالدليل الشرعي والواقعي فانا مستعد- ثانيا الشيخ مقبل الوادعي يقول أبرأ إلى الله من بن لادن فهوشؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر طيب انت تبرأ منه والبراءة لاتكون الا من كافر فهل الشيخ اسامة ابن لادن كافر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب اعماله شر ماهي هذه الاعمال امستعد اخي ان نتناقش فيها في ضوء الكتاب والسنة هل هي شر ام جهاد شرعي واين هو الدليل على انها شر اما الباقي فهم علماء السلطان والله لاتكاد تجد في كلامهم دليلا واحدا يقنعونك به وان اعطوك دليلا يكون ابعد مايكون عن الواقع فالتفجيرات التي وقعت في السعودية استهدفت الامريكان المحاربين عكس مايقول هؤلاء انها تستهدف المسلمين لانهم بكل بساطة يرددون ماتمليه عليهم حكوماتهم الطاغوتية الموالية للكفر واهله والمحاربة للاسلام الحق, اما عن الخروج عن ولي الامر فهل ياترى هؤلاء المشايخ عما حدث في ليبيا فهل الثوار خوارج ومفسدون في الارض البارحة كانوا يقولون عن الجماعة المقاتلة الليبية التي كان اميرها عبدالحكيم بلحاج انهم خوارج ومفسدون في الارض طيب والان مالذي تغير هل كفر القذافي بعد ان كان مسلما وولي امرشرعي ام ان امريكا عفوا ولية الامر الشرعي ايدت الثوار؟؟؟؟؟؟؟؟وهذا الكلام ينطبق على مصر وعلى سوريا وعلى تونس وعلى الجزائر وكل بلاد الاسلام فما الذي تغير يامن تسمون انفسكم علماء مافعله الشيخ اسامة والقاعدة وكل الجماعات الاسلامية من قبل هو عين ماتفعله الشعوب الان وطواغيت هم هم لم يتغيروا لافي اشخاصهم ولافي افعالهم الفرق الوحيد الذي يمكن ان نلاحظه فيما قام به الشيخ اسامة ومن معه وبين الشعوب الان هو ان مطلب الشيخ هو اقامة الدين في الارض والتخلص من طواغيت بكل اشكالهم ومن التبعية للغرب اما الشعوب فتوراتها هي ثورات خبز وكساء نسال ان يجعلها في القريب العاجل ثورات عزة واباء كما ارادها الشيخ اسامة من قبل فما الذي تغير بين البارحة واليوم هل كفر هؤلاء الحكام واصبح واجب على الشعوب خروج عليهم ام ان الشيخ اسامة كان محقا في ذهب اليه الان اهتديتم الى طريقه ام ان الشعوب ايضا خوارج ومفسدون في الارض؟؟؟؟؟؟؟؟ هل كان البارحة القذافي واللامبارك وشين العابدين وبشار مسلمين وولاة امر شرعيين واليوم كفار خارجون عن الملة يجب خروج عليهم ام انهم مسلمون ولكن سقطت شرعيتهم فكيف سقطت ؟؟؟؟ بالله عليهم وضحوا لنا فلم نعد نفقه فقهقم الفريد من نوعه ؟؟؟؟؟؟؟؟ كما اني انصحك اخي الكؤيم ان يكون رجوعك للدليل الشرعي اولا لا الرجال ثم بعد ذلك الى العلماء العاملين بعلمهم لا من يقدمهم الطواغيت على انهم العلماء الراسخة اقدامهم في العلم ومن خالفهم طلبة علم ومجهولين وهنا اطرح عليك سؤال بعد ان ناخذ مثال : مثلا هيئة كبار العلماء في السعودية من يعين اعضاءها الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أترك لك الاجابة كما انصحك ان تراجع موضوع قيم موجود في هذا القسم به بعنوان احتواء السلفيين واستلاب العقول فهو مفيد لك ان شاء الله |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
لدي طلب اخي اطلب منك ان تشاهد هذا الفيديو بكامل اجزاءه في اليوتوب ثم بعد ذلك ساطرح عليك بعض الاسئلة يمكنك طرحها على من سميتهم العلماء الراسخون الجزء1 http://media.masr.me/9nlBY...eature=related الجزء2 http://media.masr.me/oX7cy...eature=related الجزء 3 http://media.masr.me/PNYIe...eature=related الجزء 4 http://media.masr.me/S4jI0...eature=related |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
منهجك واضح وهو تكفير الحكام ككل من غير ادلة واضحة واتهام المشايخ بانهم اتباع للانظمة وربما بعد ذلك التهاون في تكفير العامة واصحاب المعاصي ...تلك الادلة التي تكفر بها الحكام كالشبهة الاستحلال والموالاة والحكم بغير ما انزل الله ...هي طبعا نفس الشبهات دائما التي يدندن بها الجماعات التكفيرية وان كنا لا نرضى بوحدة الاديان او تقاربها الا انا علماء اهل سنة لا يكفرون الا من اقامت عليه الحجة ومن عرف مقصده ونيته .... قال الله تعالى (لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخروجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين انما ينهكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخروجكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم فأولئك هم الظلمون ) هذه الاية توضح ان ليس كل الكفار يجب قتالهم بل الحربيين منهم ...هل من قتلوا في احداث سبتمبر وفي قطارات لندن او في تفجيرات الاردن وفيهم مسلمون وفي اسبانيا وغيرها هل كل هؤلاء حربيون ام لا وهل يجوز قتلهم ؟الاية واضحة ...... بالنسبة لشيخ الوادعي وهو عالم جليل عندنا على الاقل لم تذكره ضمن علماء السلاطين ربما في المستقبل ...الشيخ يقصد البراءة من افعال بن لادن ولم يكفره كقول النبئ عليه الصلاة والسلام (قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " لايزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم وعن أمنائهم وعلمائهم فإذا أخذوا عن صغارهم وشرارهم هلكوا " بنسبة للاحداث في ليبيا واهل مكة ادرى بشعابها ..القذافي كفره العلماء منذ زمن وليس وليد اللحظة فاذا كنت لم تعرف ذلك الا الآن فهذه مشكلتك .واسباب تكفيره معروفة ممكن ترجع الى علمائنا مثل الشيخ اللحيدان وفتاوي القديمة لبن باز والوادعي ...لم يكن عبد الحكيم بلحاج اميرا للجماعة بل قد تخلى عن افكار الجماعة من تكفير وغيرها ... ولم يفتي احد بالخروج عن القذافي الا الشيخ اللحيدان الذي اقام عليه الحجة اثناء زيارته لليبيا منذ فترة ...اعتقد انك مشوش وتقدم العاطفة عن الدين ولا تثق في المشايخ المعروفين مما جعلك عرضة لتلقي العلم من غيرهم وفيك الشئ الجيد من غضبك لدين الله ان ضبط ... السؤال ليس من عين هيئة كبار العلماء السؤال هل هم علماء ام لا هل لديهم من العلم ما يؤهلهم لهذا المنصب ؟ الاجابة عندك فبامكانك الاتصال باحدهم ومناقشته حول هذه الامور ويوضحون لك ... انت من طلبت التوضيح ولست انا .. بدلا أن ترغب في مناقشتي ولست بعالم او حتى طالب علم ...ان صدقت نواياك وتريد مناقشة علماء السعودية حول هذه الاسئلة التي تدور في عقلك فانا اول من يساعدك للحصول على ارقام جوالتهم لاتضيع الوقت اكثر من ذلك واختصر طريقك بمناقشة من هم اهل لمناقشتك .....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
اولا اتوقف عند هذه النقطة اهل سنة لا يكفرون الا من اقامت عليه الحجة ومن عرف مقصده ونيته .... طيب بخصوص قيام الحجة فحجة الله قائمة بمجرد بلوغهم القران وفهمه زيادة على هؤلاء الطواغيت يعلمون هذا جيدا وقد قتلوا وسجنوا الالاف من العلماء والدعاة العاملين لمجرد مطالبتهم بتحكيم شرع الله فهل بعد هذا يشترط قيام الحجة انا قولك من عرف مقصده ونيته فانت اول من اسمع عنه هذا الكلام انه من عقيدة اهل السنة بل مااعرفه انه من عقيدة الجهم ابن صفوان واظنك تعرف عقيدة الجهمية فهي ابعد من بعد السماء والارض عن عقيدة اهل السنة فعقيدة اهل السنة ان الايمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان وعمل بالجوارح والكفر قد يكون بالاعتقاد المجرد او بالقول المجرد او بالعمل المجرد ولايشترط فيه ابدا استحلال القلب لان الاستحلال كفر في حد ذاته سواء فعل ذلك الفعل او لم يفعله فمثلا لو استحل شخص ترك الصلاة فهو كافر وان كان يصلي ,كما ان من عقيدة اهل السنة والجماعة انهم يحكمون بالظاهر اما السرائر امرها الى الله فمن اظهر لنا كفرا سواء كان اعتقادا او فعلا او قولا حكمنا عليه بالكفر بكل تاكيد بعد قيام الحجة عليه هات عالم واحد من اهل السنة ممن تقدم يؤكد هذا وقبل ذلك الدليل من الكتاب والسنة . اما قولك عن الحكم بغير ماانزل الله واستحلال ماحرم الله ومولاة الكفار على المسلمين انها شبه ماعساي الا ان اقول الحمد لله الذي عفاني بما ابتلى به غيري هل الايات المحكمات في القران وهو قوله :ومن لم يحكم بما انزل الله فأولائك هم الكافرون ,,, وقوله:فلاوربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم وقوله ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله وقوله وان احكم بينهم بما انزل الله ولاتتبع اهواءهم وقوله ان الحكم الا لله امر ألا تعبدوا إلا إياه وقوله الم تر الى الذين يزعمون انهم آمنوا بما أنزل اليك وماانزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً ,,,,,,وقوله :ياايها الذين آمنوا لاتتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ,,,,وقوله :لايتخذ المومنون الكافرين أولياء من دون المومنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء,,,, وغيرها من غشرات الايات المحكمات كل هذا عندك من شبه اتريد ان نأتي بفسير ابن كثير والقرطبي والشنقيطي لتعلم حقيقة هؤلاء الطواغيت هل اتيك بكلام الفوزان بحد ذاته في الامور التي قلت عنها شبه, قال الله تعالى (لا ينهكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخروجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين انما ينهكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخروجكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم فأولئك هم الظلمون ) فيااسفاه على اي استدلال فان دل على شيء يدل على جهل صاحبه-عفوا على هذه الكلمة-اولا باحكام الشرع وثانيا باحكام الواقع فهل الامريكان والانجليز والاسبان المحتلين لارض اندلس والفرنسيس من المسالمين الذين لم ينهانا الله ان نقسط اليهم ماعدا الله فمن الذي يتسبب في مآسي المسلمين اليوم والامس اليس هؤلاء من قتل 2مليون طفل في الحرب الاولى على العراق اليس الامريكان من قتل الملايين في العراق وافغانستان اليس امريكا وبريطانيا من اوجد ابنة الزنا اسرائيل على ارض فلسطين اليست بريطانيا ومن يدعمها بالمال والسلاح وحق الفيتو اليس امريكا وانجلترا ومن ومن ........ اعلم انك ستقول ليس الشعب بل الحكومة فهنا ساوضح لك امرا وان شئت اسال عنه الاحبار والرهبان في السعودية فان كانوا قوم حق سيجيبون عنك : اولا في الاسلام لايوجد عسكري ومدني بل يوجد محارب وغير محارب والاصل في كل كافر انه حربي حلال الدم وحلال المال الا مااستثناه الشرع من الذمي و المستأمن من طرف مسلم ودليل قوله تعالى :قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. وقول النبي صلى الله عليه وسلم :امرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لااله الا الله واني رسول الله فان فعلوا ذلك عصموا مني دماؤهم واموالهم . وان اردت اتيك بكلام علماء السلف وحتى الخلف من بينهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله والمحارب هو كل من حارب المسلمين سواء بنفسه او ماله او رأييه اما الدليل على النفس والمال فمعلوم اما الراي فدليل هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين مع دريد ابن الصمة فلقد كان شيخا ومع ذلك قتله النبي صلى الله عليه وسلم مع العلم ان النبي نهى عن قتل الشيوخ والنساء والاطفال لان الاصل فيهم انهم لايقاتلون _ولايمنع ذلك من السبي _ومع ذلك قتله اتعلم لماذا لانه شارك براية فهو من اعطى فكرة الكمين الذي وقع في اول المعركة وسبب في الهزيمة في البداية الغزوة فالسؤال الذي يطرح نفسه : هل الشعب الأمريكي والانجليزي والفرنسي والاسباني شعب غير محارب فبالله عليك من اين اتى الجنود الذين يقتلوننا كل يوم هل اتو من كوكب زحل او المريخ فبالتالي فهم محاربين لنا بأنفسهم فهم ابناؤهم ثانيا :من يدفع ويمول هذه الحروب اليست اموال الشعب اليس الشعب هو من يدفع الضرائب وغيرها لتمويل الحروب اوليست الشركات الخاصة فبالتالي هم محاربون بأموالهم ثالثا : من يختار هؤلاء الحكام الذين يحكمون اوروبا وامريكا ومن يدفع بهؤلاء المجرمين الذين يقتلونا الى سدة الحكم اوليست الشعوب عن طريق الانتخابات فبتالي هم محاربون لنا برأييهم كما أذكرك أخي أن اسبانيا بلاد الاندلس محتلة مثلها مثل فلسطين والجهاد فرض عين وكل من فيها من الكفار محارب مثلها مثل فلسطين عجبا لكم لم لاتقولون عن حماس لما تفجر في الشعب اليهودي في تل ابيب نفس الامر اوليس فيهم نساء واطفال وشيوخ لاناقة لهم في الحرب ولاجمل فمالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟؟, كما هناك العديد من الادلة من بينها المعاملة بمثل والدليل قوله تعالى :فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل مااعتدى عليكم وقوله فان عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به وان شئت اتيك بفتوى للشيخ العثيمين بجواز قتل دراري ونساء الكفار معاملة بالمثل زد على ذلك مسالة التبيت وعدم التمييز فكان الصحابة يبيتون الكفار في الليل فلايميزون بين امراة وطفل ورجل فيجدون في الصباح قتلى من الاطفال فيشتكون ذلك الى النبي فقال هم من ابائهم زد على ذلك رمي النبي صلى الله عليه وسلم الطائف بالمنجنيق وكان فيهم اطفال ونساء والمنجنيق لايفرق فهل النبي صلى الله عليه وسلم مجرم ؟؟؟؟ ماعدا الله بل هذا هو عدل محمد صلى الله عليه وسلم فكن مطمئن اخي الكريم فأقسم بالله العلي العظيم ان تنظيم القاعدة قادة وجنودا اناس ربانيين واولياء الله الصالحين وبقية السلف الصالح في هذا الزمان نحسبهم والله حسيبهم سواء احب علماء النفاق ذلك ام لم يحبوا كما ان قبل كل هذا ان الاية التي ذكرتها هي في البر والقسط مع الذين لم يقاتلونا وعدم موالاتهم التي قلت انها شبهة وليس عدم قتالهم فهناك فرق الشاسع بين البر والقسط وبين عدم القتال بارك الله فيك, اما ذكرك قول ابن مسعود فما ادراك ياشيخنا اننا نأخذ عن الصغار هل ابن كثير وابن تيمية وابن القيم وغيرهم من الصغار وهل عقلاء الشعيبي وعمر عبد الرحمان وعلى الخضير وناصر العلوان وابومحمد المقدسي وابوبصير الطرطوسي ومن اخفتهم السجون من الصغار والسؤال: من يحدد لنا الصغار من الكبار وماهي هذه المعايير التي يحدد من خلالها الكبار والصغار عجبا لكم والله كما انصحك بقول الله عز وجل :اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون وارجع لتفسير الاية لتعلم حقيقتها فانت مأمور بالتعبد الى الله بقال الله وقال الرسول عليه الصلاة والسلام وليس بقال فلان وقال علان اما عن القذافي فهم كفروه زمان لما كان في خلاف مع طواغيت السعودية لكن بعد ان تصالح القوم اصبح من خلفاء الراشدين الذين لايجوز حتى الدعاء عليهم فلست بالخب وليس الخب يخدعني طيب ماهي مكفرات القذافي تعال بها ولنقارنها بمكفرات ال سلول |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اما قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني ابرا اليك مما صنع خالد فالنبي تبرا من فعل خالد وليس من خالد كما فعل الشيخ مقبل ان صح الكلام فاما انك اخطات في النقل او ان الشيخ اخطا |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
بارك الله فيك اخي الوليد الجزائري وجزاك خيرا عن المجاهدين والشهداء اخ اثير انصحك كما نصحك الاخ الوليد الجزائري بارك الله فيه راجع موضوع موجود هنا في هذا القسم بعنوان احتواء السلفيين واستلاب العقول فهو مفيد لك ان شاء الله |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
ليس الغريب ان يوجد بين المسلمين من يدعوا الى الغلو والتطرف ولكن الغريب هو سكوت الكثير من الاعضاء وخاصة المشايخ منهم بخصوص الشبهات التي تثير بينهم واكتفي برد اليوم عن هذه الشبهات وعساي ان اعود لرد عن الباقي واخيرا اليك ارقام بعض المشايخ أرقام هواتف مكاتب الدعوة والإرشاد في السعوديةاخي لقد القيت الكثير من الشبهات التي تحتاج الى بحوث وليس ردود فقد عرف مسلككم في اثارة شبهات كثيرة دفعة واحدة حتى يعجز الراد على ردها كلها * عرف عنكم تجزئة كلام العلماء فتأخذون بعض كلامهم وتردون آخر ذلك حسب اهوائكم وعواطفكم ...تريد ان تستدل بتفسير الفوزان للايات ولاتريد ان تأخذ عنه وجوب الطاعة للاولياء الامور وعدم تكفيرهم غريب امركم واذا كنت تعتبر العثيمين عالما فأتيني بفتوى للعثيمين تجيز قتل الامريكان بلا اسثتناء وهل كفر ابن العثيمين آل سعود ؟ ام انه خائف او من علماء السلاطين فكيف تأخذ العلم من خائف او عالم من علماء السلاطين وليس الغريب بان ترميني بجهل او ربما بكفر فانت بعيد عن اخلاق الاسلام من حسن الكلام وادب النقاش سوف اقف عند شبهة استهداف جميع الكفار سواء جنودا وحكاما او مدنيين او بلغة الشرع محاربين والذميين ومستأمنين منها: أن هذه الشبهة خلطت بين حق وباطل: أما الحق فهو يكمن في توصيف أمريكا بأنها دولة طاغية ومحاربة للإسلام والمسلمين .. وهي متلبسة عملياً وواقعاً في حرب مباشرة ومستمرة مع المسلمين في أكثر من قطر من أقطارهم .. وبالتالي فهي كحكومة وكدولة وعسكر وجيش لا عهد لها ولا أمان مع من تحاربهم .. حيث يجب جهادها وقتالها ورد عدوانها عن بلاد المسلمين وحرماتهم .. ولكن في ساحات القتال وميادينه المشروعة[[1]]. لننتقل إلى ـ الشبهة الثانية قالوا: الشعب الأمريكي وغيره من الشعوب الأوربية هي التي تنتخب حكامها .. وتوصلهم إلى سدة الحكم .. وتدفع لهم الضرائب .. وهذا يعني أن هذه الشعوب ترتضي سياسة وأفعال حكامها .. وبالتالي فالأمان الذي يُعطى لهم ـ سواء وهم في بلادهم أو هم في بلاد المسلمين ـ أمان باطل وفاسد .. وعليه يجوز الغدر بهم .. والاعتداء على حرماتهم!ـ الشبهة الثالثة قالوا: يُقاتلون المسلمين ويُحاربونهم في أكثر من بلد من بلاد المسلمين .. في فلسطين .. وفي العراق .. وفي أفغانستان .. وفي الشيشان .. وفي غيرها من الأمصار .. وبالتالي فلا عهد ولا أمان لأحد منهم .. فمن دخل من المسلمين بلادهم بعهد وأمان استثنائي فهو غير ملزم بهذا العهد والأمان .. وله أن ينتهك حرماتهم .. وكذلك من دخل منهم بلاد المسلمين بعهد وأمان استثنائي .. فلا عهد ولا أمان له .. لأن العهد والأمان منتقض بما تعلنه حكوماتهم وبلدانهم من حرب على الإسلام والمسلمين في كثير من الأمصار! والحذر من قتل المعاهد او من له ميثاق امان لانه يوجب هلاك المسلم قال صلى الله عليه وسلموقوله :" ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يُقبل منه صرف ولا عدل "وهذا فيمن يخفر وينقض ذمة وأمان مسلم واحد، فكيف بمن ينقض أمان وذمم ملايين من المسلمين ..؟!!وقوله :"إن الغادر يُنصب له لواءٌ يوم القيامة فيُقال: هذه غدرة فلان بن فلان "متفق عليه. وقوله :" لكل غادرٍ لواء يوم القيامة يُعرف به "متفق عليه. وقوله :" لكل غادرٍ لواءٌ عند استه يوم القيامة " مسلم . وفي رواية:" لكل غادرٍ لواء يوم القيامة يُرفع له بقدر غدره "مسلم. وقوله :" من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل، وإن كان المقتول كافراً ".وقوله :" من قتل نفساً معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها ". وقوله :" من قتل معاهداً لم يُرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً " البخاري. وفي رواية:" من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً " البخاري. وقوله :" ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه حقه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفسٍ منه، فأنا حجيجه يوم القيامة ". هذا الذي يُحمَل عليه .. فمن هان عليه أن يكون النبي محمد حجيجه وخصمه يوم القيامة فليتجرأ! 1 رئاسة البحوث العلمية والإفتاء 4595555/01 7320900/02 5589825/5589824/02 2 مركز الدعوة والإرشاد بمكة 5360594/02 3 مركز الدعوة والإرشاد بالمدينة 8212423/04 8220825/04 04/8252664 4 مركز الدعوة والإرشاد ببريدة 3248980/06 5 مركز الدعوة والإرشاد بالرياض 4010211/01 6 مركز الدعوة والإرشاد بجدة 6637643/02 6656994/01 7 مركز الدعوة والإرشاد بأبها 2240038/07 8 مركز الدعوة والإرشاد بينيع 3913620/04 9 مركز الدعوة والإرشاد بتبوك 4211315/04 10 مركز الدعوة والإرشاد بالدمام 8333555/03 11 مركز الدعوة والإرشاد بحائل 5325533/06 5310093/06 عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ 4829730/01 4810005/4828390/01 صالح بن محمد اللحيدان 4829802/01 4655279/01 عبدالمحسن العباد 8475207/048475207/04 صالح بن فوزان الفوزان 4588570/01 4787840/4767420/01 عبدالله بن سليمان المنيع 5561712/01 5586254/02 055501731 عبدالله بن محمد المطلق 2584837/01 4214086/01 سعود الشريم 5746004/02 عبدالرحمن السديس 5275819/02 علي بن عبدالرحمن الحذيفي 8253596/04 عبدالوهاب بن ناصر الطريري 054455117 32 محمد عبدالرحمن العريفي 2460368/01 055845140 سعد بن ناصر الشثري 4886247/01 |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
أولا اين هو الغلو وأين هو التطرف هل تعتبر التزام بكلام الله وكلام رسوله من الغلو والتطرف ؟؟؟؟؟ أنت تردد كلام العلمانيين وأهل التهجم والإرجاء سبحان الله كل الايات التي سقتها لك إعتبرتها شبه وكلام المشايخ هو المحكم اسالك سؤال ماهو المحكم عندك وماهو المتشابه الحمد لله منهجنا واضح وبين والذي منه: اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة الكل يؤخذ من قوله ويرد إلا قول الله وقول رسوله عليه الصلاة والسلام وهنا اوضح لك قولك تريد ان تستدل بتفسير الفوزان للايات ولاتريد ان تأخذ عنه وجوب الطاعة للاولياء الامور وعدم تكفيرهم غريب امركم واذا كنت تعتبر العثيمين عالما فأتيني بفتوى للعثيمين تجيز قتل الامريكان بلا اسثتناء وهل كفر ابن العثيمين آل سعود ؟ ام انه خائف او من علماء السلاطين فكيف تأخذ العلم من خائف او عالم من علماء السلاطين اقول لك اخي ماوافق الحق وكان اقرب للدليل الصحيح الصريح وصدقه الواقع ولسنا امعة وقوم تبع ولسنا نصارى او يهود حتى نتبع كلام الرهبان والاحبار بدون ان نرجع الى كتاب ربنا وسنة نبينا فان انت تفعل ذلك وكان منهاجك ذلك فلا تلوم غيرك عرف عنكم تجزئة كلام العلماء فتأخذون بعض كلامهم وتردون آخر ذلك حسب اهوائكم وعواطفكم .ومنها ايضا اعرف الحق تعرف اهله لاتتعرف الى الحق عن طريق الرجال فالحق ما وافق الدليل من غير التفات إلى كثرة المقبلين، أو قلة المعرضين، فالحق لا يوزن بالرجال، وإنما يوزن الرجال بالحق، ومجرد نفور النافرين، أو محبة الموافقين لا يدل على صحة قول أو فساده، بل كل قول يحتج له خلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يحتج به : ومن المعلوم أنه لا يوجد أحد من الأئمة المقبولين عند الأمة قبولاً عامًّا، يتعمد مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم في شيء من سنته، لا دقيق ولا جليل، بل هم متفقون اتفاقاً يقينياً على وجوب متابعته، وعلى أن كل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويرد، إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لأجل ثبوت العصمة للشارع وحده، أما غيره فيعتريه من نقص العلم والفهم ما يستوجب عرض قوله على الشرع طلباً للإجازة والتزكية. ومنه أننا لانكفر إلا من كفره الله في محكم تنزيله وكفره رسوله وكل من ارتكب ناقضا من نواقض الاسلام بعد تبوث الشروط وانتفاء الموانع هل عندك هذا من الغلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اما قولك يقول النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على من انكر اتحداك ان تاتي باي كلام من شيخ من مشايخنا او احد الكتاب قام بتحريف كلام العلماء وحذف او ماشابه فان لم تفعل فاحكم على نفسك قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل,,,,,,أيكذب المؤمن قال لا بعد هذه المقدمة الصغيرة نأتي الى باقي الكلام الذي نقلته ساتيك بالدليل والبرهان في الرد لكن اطلب منك طلبين : الأول :أن تجرد نفسك وتجعل همك وهدفك هو معرفة الحق ثم بعد ذلك تكون منصفا الثاني :الله أعطاك العقل لتستعمله فلا تكون مجرد إمعة ان قال الناس أحسنت قلت أحسنت وإن قالوا أسئت قلت كذلك قال تعالى : أفلا يعقلون وقال أفلا يتدبرون القرآن ....هذا في القرآن الذي هو كلام الله فالله أمر تعقل وتتذبر وتحرك عقلك فمابالك في أقوال الرجال فليكن همك الدليل الصحيح وماهو أقرب للواقع اما الرجال فقد يخطؤون اما لشبهة واما لشهوة ومااكثرها في هذا الزمان ملاحظة الفتاوي التي نقلتها كلها تدور حول المعاهد والمستأمن وبتالي سانقل لك مايتعلق بهذه المسألة وإن شككت في أي معلومة يمكنك العودة لأصحاب الفضيلة .وأرجوا منك التركيز خاصة مع ماهو مكتوب بالأحمر بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد انطلقت الحملة الصَّليبيَّة الثالثة اليوم ، تحمل ما تحمل من كفرٍ وفسوقٍ وعصيان ، وانتهاك لحرمات الله ، ومحاربة لدينه ، تقودها أمريكا لعنها الله لعنًا كبيرًا ، تقاتل المسلمين في كل بقاع الأرض ، إمَّا بسيفها ، وإمَّا بسيوف عملائها وحلفائها ، وأسقطت دولة الإسلام في طالبان ، ونظام البعث المرتدَّ في العراقِ ، واحتلَّت بلاد المسلمينَ التي لم تكن خاضعةً لها ، ونشرت فيها جيوشَها وقواعدها. وخَصْمُهُم في كلِّ هذه الحملةِ فئةٌ مُؤمِنةٌ مُجَاهِدةٌ ، للكافرين متربّصةٌ قاعدةٌ ، رصدتهم في كل مرصد ، وحصدتهم كل محصد ، وإن يمسسكم قرحٌ فقد مسَّ القوم قرحٌ مثله ، ولا سواء : قتلانا في الجنَّة وقتلاهم في النَّار. وقد يسّر الله للمجاهدين ضرب أعداء الله من حيث لا يعلمون ، وإتيانهم من حيث لا يشعرون ، وإيقاد الأرض نارًا تحت أقدامهم ، بعمليَّات جهاديَّةٍ استشهاديَّةٍ ، في أفغانستان ، والعراق ، وغيرها من البلاد ، ومن آخرها ما وقع في الرِّياض حادي عشر ربيع الأول من هذا العام ، حيث فجّر مجموعةٌ من شباب الإسلام المُقاتلين في جيش الإسلام العالمي (القاعدة) ، مجمّعاتٍ للصليبيين الأمريكان في الرياض ، أحدها مجمّع شركة فينيل العسكريَّة الأمريكيَّة. وقد عَلَت صيحاتُ الإنكارِ في بلاد الحرمينِ ، وكثر الكلام في المسألة ، وكان أكثره –كما يُظنُّ- كلامًا بغير علمٍ ، واقتحامًا لمسائل الشَّريعة من غير بابِها ، وكان أكثر من خاضَ هذا الخوضَ –ولم يكن يُظنُّ- المنتسبون إلى العلم الشَّرعيِّ ، والمنتصبون للفُتيا والتوقيع عن ربِّ العالمينَ. ولستُ أعني بهذا مُطالبتهم بالقول بجواز العمليَّات ، ومتابعة المجاهدين وتقليدَهم في العلميَّات والعمليَّات ، وإنَّما المراد في هذه المسألة كسائر المسائل الشَّرعيَّة أمران : إعطاء المسألةِ حقَّها ، وإعطاء المُخالف في موضع الاجتهاد حقَّه. وقد أمر الله بالرَّدِّ إليه عند التّنازع ، والنزول عند حكمه والاستسلام له ، فقال عزَّ وجلَّ : {فإن تنازعتم في شيءٍ فردُّوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} وقال {فلا وربِّك لا يؤمنون حتّى يحكِّموك فيما شجر بينهم ثمَّ لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيتَ ويُسلِّموا تسليمًا}. وأكثر المخالفين للمجاهدين ، من إخواننا طلبة العلم ، ومشايخنا العلماء ، ومن تزيَّى بزيِّهم ونسب نفسه إليهِم وعدّه النَّاس في زمرتهم ، لا يردُّون مسألة النِّزاع إلى الدليل عند التخاصم ، بل يأبون الكلام على محلِّ النِّزاع ، ويتعامون عنه ، ويعرضون عمّن يدعوهم إليه. فهم يرون أنَّ المجاهدين يكفِّرُون حكَّام جزيرة العرب ، وغيرهم من الحاكمين بغير ما أنزل الله المتولِّين للكُفَّار ، فلا ينزلون إلى محلِّ النِّزاع ، ولا يرضون بالحديث عنه ، فيردّون عليهم بذكر نصوص طاعة وليِّ الأمر ، مع علمهم اليقينيِّ أنَّ المجاهدين لا ينازعون في وجوب طاعة وليِّ الأمر المسلم ، ولو نازعوا في هذا الأصل المعلوم من النصوص بالضرورة لكفروا ، وإنَّما نزاعهم في تحقيق المناط ، وفي إسلام هذا الحاكم ، وكذا ذكرهم لنصوص حرمة المعاهدين ، وعصمة دمائهم ، مع علمهم ومعرفتهم أنَّ المجاهدين لا يرون إباحة دم المعاهد ، ولو قالوا بهذا لكفروا بعد قيام الحجَّة لجحودهم النُّصوص القطعيَّة ، ولكنَّ المجاهدين ينازعونهم في صحَّة هذه العهود ، وعدم انتقاضها. وفي كلِّ هذا نراهم يتنكّبون الحديث عن مسألة النِّزاع ، وموطن الاختلاف ، فإذا تحدّثوا عن طاعة ولي الأمر وقيّدوها بالمسلم ، قالوا : ولا يكفر بالكبائر من زنا وربا وشرب خمر ، ولا يتحدّثون عن الحكم بغير ما أنزل الله ، وتولِّي الكافرين ونحوها مع علمهم بوجودها ، وبأنَّ المجاهدين إنَّما يكفِّرون بها لا بالكبائر ، وإذا تحدّثوا عن حرمة المعاهدين لم يعرضوا لما فعله من سمّوهم معاهدين ، ويبيّنوا حكمه ، وهل ينتقض به العهد أم لا؟ والله أمر أمرًا عامًّا بالرَّدِّ إليه وإلى رسوله في محلِّ النِّزاع ، وقولُهُ عزّ وجلَّ : فإن تنازعتم في شيءٍ ، نكرةٌ في سياق الشَّرط فهي عامَّةٌ في كلِّ ما يُتنازع فيه ، فإن تنوزع في أصل الحكم رُدَّ إلى الله والرسول ، وإن تنوزع في تنزيله وتحقيق مناطه رُدَّ إلى الله والرسول ، وقوله تعالى : فردُّوه ، الضمير عائد فيه على الشيء المتنازع فيه ، فلا يُجزئ في موطن النِّزاع إلاَّ أن يُردَّ المُتنازع فيه نفسه إلى الله ورسوله ، وقوله سبحانه : فلا وربِّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم : عامٌّ في كلِّ أمرٍ يشجر بين المتنازعين ، فإن كان ما شجر بينهم الخلاف في طاعة ولي الأمر حُكِّم فيها الشرع وعرضت عليه ، وإن كان ما شجر الخلاف في إسلام وليِّ الأمر ، رُدَّت المسألة إلى الشَّرع ، وإن كان الخلاف في حرمة دماء المعاهدين ، أو في صحَّة عهود الطائفة الفلانيَّة من الكفَّار ، أو في كونها انتقضت أم لم تنتقض فكذلك في كلِّ ذلك. أولا لابد من التفريق بين أنواع الكفار؛ فإنهم على أربعة أقسام: ذميون، ومعاهدون، ومستأمنون، وحربيون . فالذمي هو من أقام بدار الإسلام إقامة دائمة بأمان مؤبّد مقابل دفع الجزية. والعهد هو عقد بين المسلمين وأهل الحرب على ترك القتال مدّةً معلومة . والمعاهدون هم أهل البلد المتعاقد معهم . وأهل الحرب هم أهل البلاد التي غلب عليها أحكام الكفر ولم يجرِ بينهم وبين المسلمين عهد . وأما المستأمن فهو الحربي الذي يدخل دار الإسلام بأمانٍ مؤقت لأمرٍ يقتضيه. (الدر النقي لابن عبد الهادي 1/290, المبدع (3/313 , 398)، كشاف القناع (3/100). فالفرق بين الحربي والمعاهد أن الحربي ليس بينه وبين المسلمين عهد ولا صلح بخلاف المعاهد . والفرق بين الذمي والمستأمن أن الذمي يقيم إقامة دائمة بأمان مؤبد، أما المستأمن فحربي دخل بلاد الإسلام لغرض متى انتهى خرج لبلده. والمعاهد والذمي والمستأمن جميعهم معصومو الدم لا يجوز الاعتداء عليهم ولا التعرّض لهم . قال تعالى:"فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِم" [التوبة: 4]. وعن عبد الله بن عمرو مرفوعاً "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً" أخرجه البخاري (3166). وقد عاهد النبي أصنافاً من المشركين كبني قريظة وبني النظير، وهادن قريشاً في الحديبية على ترك القتال عشر سنين، وأن من جاء من قريش مسلماً رده النبي إليهم. وهذا كله معلوم في كتب السيرة. أما الحربيون فجواز قتلهم ليس على الإطلاق، بل منهم من يجوز قتله، ومنهم من لا يجوز قتله إلا إذا قاتل بنفسه أو برأيه. فكل حربي بُنيته صالحة للقتال فهو من المقاتلة سواء باشر القتال ضد المسلمين أو لم يباشر القتال . وأما من ليست بنيته صالحة للقتال كالنساء والصبيان والشيوخ الفانيين والمعاقين ونحوهم ممن لا يعين على القتال بنفس ولا رأي فإنه لا يقتل؛ لنهي النبي –صلى الله عليه وسلم- عن قتل النساء والصبيان متفق عليه. إلا إذا أعانوا الكفار على القتال أو تترسوا بهم أولم يمكن التمييز بينهم. لحديث الصعب بن جثامة أن النبي –صلى الله عليه وسلم- سئل عن الديار من ديار المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم . متفق عليه . فتلخص من المسألتين أن الذمي والمعاهد والمستأمن لا يقتلون وأما الحربي فمن كان من أهل القتال جاز قتله ومن لم يكن من أهل القتال فلا يجوز قتله إلا تبعاً. يتبع |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
والان اليك الجواب والرد على مانقلت اقراه بتمعن : تضمن الجواب : القول بأنَّ الأمريكان في الجزيرة العربيَّة معاهدون ، ولا بدَّ لإثبات ذلك من مقاماتٍ أربع: المقام الأوَّل : إثباتُ العهدِ ، وتصحيحُهُ في نفسه وصيغته. المقام الثَّاني : إثباتُ أهليَّةِ من أعطى العهد ، ولزوم عهده للمسلمين. المقام الثالث : إثباتُ أنَّ العهدَ لا ينتقضُ بمحاربة مسلمين في ولاية أخرى. المقام الرابع : إثباتُ أنَّ العهدَ لم ينتقضْ بأمرٍ وقعَ في الولاية التي كانت فيها التفجيرات. فإذا أقيمت أدلَّة هذه المقامات ، وأثبتَها المنازع ، فالأمريكان في جزيرة العرب معاهدونَ ، تحرم دماؤهم ونقول في الإنكار على من قاتلهم : قتل المعاهد كبير. وصدٌّ عن سبيل الله وكفر به وقتل للمسلمين في كل مكان ، وغدرٌ بهم ، وإخراجهم من ديارهم = أكبر عند الله ، كما أنَّ تولِّي الكافرينَ ، وتحكيم القوانين الوضعيَّة ، واستحلال المحرَّمات ، وعقد الولاء والبراء على معاقد الجاهليَّة أكبر عند الله ، والفتنة أكبر من القتل. وإذا كان واحدٌ من هذه المقامات الأربع باطلاً ، فالحكم بأنَّ الأمريكان معاهدون باطلٌ كذلك ، فلننظر في كلِّ واحدٍ منها ، لترى أنَّ كل مقام يحتاجه القائل بصحة عهود الأمريكان في جزيرة العرب ، ثابتٌ نقيضُه من وجوه عدّة: فالأوَّل : ينبني على حقائق العهود الموجودة في هذا العصر ، فإنَّ العهدَ ثابتٌ منذ أُسِّست الأمم المتحدة أو قبلها ، ولا يكاد يعرف أحدٌ من عامة الناس وعلمائهم ، بل ولا أحد من طلبة العلم المجيبين على هذا السُّؤال ، بنود العهد على التَّفصيل ، والقدر الذي يُعرفُ من البنود ، كافٍ في إبطال تلك العهود. وينبغي النَّظر إليها من جهة مدّة العهد ، ومشرِّع العهد ، والوضع الفقهي للعهد ولوازمه: - المدَّة ، فأمَّا المدَّةُ التي يجوز للإمام أن يهادن المشركين بقدرها لا يزيد ، فقد اختلف الفقهاء في تحديدها ، فحدّدها الأصحاب وبعض الفقهاء بعشر سنين ، لا تزيد ، واستدلُّوا بأنَّ الأصل عموم أدلة وجوب مقاتلة الكفَّار ، والعهد استثناء ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عاهد على عشر سنين ، فيقتصر في الرخصة على موضع النصِّ ، وما عداه باقٍ على الأصلِ وهو التَّحريم. ورأى بعضهم توسيعه ، وهو الصواب ، فللإمام أن يزيد على عشرٍ متى رأى المصلحة في ذلك. وأمَّا المهادنة بلا تحديد مدَّةٍ ، فصورتها : أن يهادنهم بلا أجل ، على أنَّ له فسخ العهدِ بأن ينبذ إليهم على سواء ، ومنه قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم ليهود خيبر : "أقرُّكم ما أقرَّكم الله" ، فيكون للمسلمين أن يُنهوا العهدَ متى شاؤوا ، على أن ينبذوا إليهم على سواءٍ ، ويُعلموهم في مدةٍ تكفي ، ومن صور الهدنة بلا تحديد أن يحدّد مدّة للعهد من انتهائه لا من ابتدائه ، فيقول : لي أن أفسخ عهدكم بعد أن أعلمكم بسنةٍ ، أو نحو ذلك ، وذهب بعضهم إلى أنَّ كلَّ عهدٍ لم يُحدَّد بمدّةٍ مُدَّته أربعةُ أشهرٍ لقوله تعالى : {فسيحوا في الأرض أربعة أشهرٍ} لأنَّ الله ضربه أجلاً لعهود جميع الكُفَّار الذين أُنهيَت عهودهم في الآية. وكلا الصورتين السابقتين للمهادنة ، غير التي وقعت بين الحكومة السعودية ومثيلاتها ، وأمريكا وأخواتِها ، وهي المهادنة المؤبّدةُ ، المشروطة إلى أبدِ أبد ، وهذه الصُّورة من الضلال المبين ، والرِّدَّة عن الدين ، كما قال أبو عبد الله أسامة : "من زعم أن هناك سلامًا دائمًا بيننا وبين اليهود فقد كفر بما أنزل على محمدٍ صلى الله عليه وسلم" ، ووجهُ ذلكَ أنَّه من التَّعاهد على إبطال حكمٍ لله بالكلِّيَّة ، والتنصُّل منه ، وسواءٌ من جهة إنكار الحكم الشرعيِّ : من تعهَّد أو حلف أن لا يصوم رمضان ولا يحجَّ البيت حتى يموت ، ومن تعهّد أن لا يُقاتل الكفَّار أو قومًا منهم حتّى يموت ، والمخالف –إن كان في المسلمين من يخالف في هذه الصورة- إمَّا أن يزعم أنَّ القتال واجبٌ يجوز تركه لعهد مع الكفَّار ومعاهدتهم على هذا الترك لأبدٍ فيسقط وجوبُه ، وإمَّا أن ينكر وجوب قتال الكفَّار ، وكلاهما كفرٌ ، كما أنَّ هذا العهد ترك لالتزام حكمٍ شرعيٍّ واجبٍ من الله ، وترك التزام أحكام الله كلّها أو بعضها كفرٌ ، والتلفُّظ بجحودها كفرٌ ثانٍ ، واعتبار شرعيِّتها تبعًا لالتزام شريعة المشرِّع الطَّاغوتيِّ لهم (الشرعيَّة الدوليَّة) كفر ثالث ، وكون ذلك طاعةً للكافرين كفرٌ رابع ، كما حكم الله بكفر الذين قالوا للكفار سنطيعكم في بعض الأمر. والعجيب أنَّ المجيبين على السُّؤال نقلوا في تعريفهم العهد ، ما يبطل تسميتهم الأمريكان معاهدين ، وينقضها بما بُيِّن أعلاه في شروط مدّة العهد فقالوا : "والعهد هو عقد بين المسلمين وأهل الحرب على ترك القتال مدّةً معلومةً" ، ولا أدري هل يفهمون معنى ما نقلوه ويظنُّون أنَّ العهد الواقع اليوم مشروطٌ بمدة معلومة؟ أم يعلمونَ حال العهود اليوم ، ولا يفهمون أن ما نقلوه مخالفً لها؟ فهذا الكلام في مدة العهد ، وأمَّا مشرِّع العهد ، فالمسلمون مأمورون بحكم الله الشرعيِّ أن يُقاتلوا الكفَّار ، ومعلومٌ أن حكم الله لا يُعارَض بحكم غيره وهواهُ ، فليس للمسلمين ترك القتال الواجب شرعًا ، إلاَّ برخصةٍ شرعيَّةٍ ، وحكمٍ من الله الذي أمرهم بالقتال ، والله قد جوَّز لهم العهدَ ، فمتى أخذ المسلمون بالعهد الذي جوّزه الله لهم ، كانوا مطيعين لله ممتثلين أمره ، وبهذا الوجه لا غيره يصحُّ العهدُ ، ومعلومٌ أنَّ كلَّ مسلمٍ إنَّما يُمضي عهوده على هذا ، وعليه يجب حملها ، ولكنَّا وجدنا عهود هؤلاء على غير ما ذُكر ، فإنَّهم يتّفقون في عهودهم على شرعيَّة الأمم المتحدة ، وعهودهم كلها فرعٌ على دخولهم لهذه الأمم المتّحدة ، وانتمائهم لحلفها الطاغوتيِّ ، الّذي لا يُبنى على اختيار من كل متعاهد ، بل هو إلزامٌ من الأمم المتحدة التي اصطلحوا على إعطائها قوةً تشريعيَّةً تُحرِّمُ وتُجرِّم ، وتنهى وتأمر ، ويحقُّ لهم مُقاتلة من أبى الدخول فيها ، والتوقيع على بنودها الكفريَّة ، ومن أهونها كفرًا اتفاقهم على عدم التفريق بين مسلم وكافر ، وعلى إنكار أمور معلومةٍ من الدين بالضرورةِ ، بل وعدّها من الجرائم المتفق عليها بينهم ، كالإرهاب الذي يُدخلون فيه قتال المسلمين للكُفَّار لسببٍ دينيٍّ ، وغيره ؛ فالعهد هذا ، لا يعصم دمَ المُعاهَد من الكُفَّار ، بل يهدر وربِّك دم من عاهدَ من المنتسبين للإسلام المعصومين بحرمته قبل دخول العهد. فالعهد يستند قانونيًّا إلى الطاغوت ، ويستمدُّ شرعيَّته من الطَّاغوت ، ويُتحاكم فيه عند النزاع إلى الطاغوت ، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى. وأمَّا لوازم هذا العهد ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطلٌ" ، والتحقيق في معنى هذا الحديث والله أعلم : أنَّ كلَّ شرطٍ استلزم بالوضعِ ما يُخالفُ الشَّرعَ شرطٌ باطلٌ ، ومنهُ التأجير المنتهي بالتمليك بصورته الموجودة كما قُرِّر وحُرِّر في غير هذا الموضع ([1][1]). وهذه العهودُ ، تأذنُ فيما تأذن ، وفيما سُطر في ملّة الأمم المتّحدة : بإقامة الكنائس في بلاد المسلمين ، ومعلومٌ الإجماع على تحريم إحداثِها في بلاد المسلمين ، وتجعل فيما تجعلُ للكُفَّار أرضًا من أرض المسلمين ، كانت قبل دخولهم محكومةً بحكم الله ، تجعلها أرضًا لا يجري عليها غير أحكام بلادهم ، كالمناطق الدبلوماسيَّة ، وكمُجمّعات إسكان هؤلاء الأمريكان ، والحديثُ عنها يردُ بتفصيلٍ أوسعَ عند الكلام على مسألة الطائفة الممتنعة في جواب السُّؤال الثاني بإذن الله. هذا فيما يتعلَّق بالمقام الأوَّل : وهو صحّة العهد في نفسه ، وقد تبيّن أنَّه باطلٌ من جهة المدّة ، ومن جهة المشرِّع ، ومن جهة اللوازم ، وكلُّ واحدةٍ من هذه الثلاث تكفي لبطلان العهد في المقام الأوَّل ، وبطلانه في المقام الأوَّل كافٍ في إبطالِه ، إلاَّ أنَّا سنتعرَّضُ للمقامات الثَّلاث ، لتتبيَّن رعاك الله أنَّ تسمية الأمريكان القتلى في تفجيرات الرياض معاهدين من أبطل الباطل ، وأبعده عن أن يكون حقًّا أو شبيهًا بالحقِّ. وأمَّا المقام الثَّاني : فإنَّ العهد الذي يدّعونه للأمريكان ، عقدته الحكومة السُّعوديَّةُ ، والحكومة السعوديَّة ليس لها أهليَّةٌ المعاهدة عن المسلمين في أرضها ، فإنَّها حكومةٌ مرتدَّةٌ يجبُ قتالُها ، فكيف تعصمُ غيرَها؟ والحديث عن ردَّة الحكومة السعوديَّة حديث يطولُ ، وقد فصَّلتُهُ تفصيلاً كافيًا بإذن الله في غير هذا الموضعِ ، ولأجملهُ بأمورٍ: الأول : أنَّها تًحكِّمُ الطاغوتَ ، في المحاكم الوضعيَّة : كمحكمة العمل والعمّال ، والمحكمة التجارية ، والمحكمة الإعلاميَّة ، واللجان المصرفيَّة وغيرها ، كما تحتكم إلى طاغوت الأمم المتحدة وغيره ، وترضاه ، بل وتتعهد بمقاتلة من ردّ حكمَ الطاغوتِ ، أو حَكَمَ الطاغوتُ بوجوب مقاتلته. الثاني : أنَّها تتولَّى الكافرين ، وتصرِّح لهم بأعلى درجات الولاية ، وتناصرهم على المسلمين ، وتطيعهم في أمورهم ، وتجعل لهم الولاية على المسلمين داخل أرضها في أمور كثيرةٍ بالطاعة المطلقة لهم. الثالث : أنَّها تستهزئ بالله وآياته في صحفها ، وتحارب الدين وأهله ، وتحمي المستهزئين بالشوكة والقوانين. وقد بسطتُ مسألة كفر الحكومة السعوديَّة مع الجواب عن الإيرادات عليها ، والحديث عن الشروط والموانع ، في كتابٍ. على أنَّ العهدَ ولو كان من مسلمٍ ، إن كان في حقيقته خيانةً للدين ، وموالاة للكافرين ، ولو تُنزّل بعدم كفر الحاكم ، فإنَّه باطلٌ ومعصيةٌ ، لا يجوز العمل به ولا إقرارُه. وأمَّا المقام الثالث : وهو إثباتُ أنَّ العهدَ لا ينتقضُ بمحاربة مسلمين في ولاية أخرى ؛ فغايةُ ما يستدلُّون به له أمران: الأوَّل منهما : قوله تعالى : {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} . والثَّاني : ردُّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من آمن من قريش بمقتضى صلح الحديبيَّة ، واستقلال عهده وحربه عن أبي بصيرٍ الذي كان يُحارب من عاهدهم النبي صلى الله عليه وسلم. فأمَّا الأوَّل ؛ فإنَّه بترٌ للآية ، وانتزاعٌ لها من بين ما يوضِّحها ، وإطلاق لما جاء مقيَّدًا بالنصِّ منها ، وإليك الآية : {إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض ، والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاقٌ والله بما تعملون بصير} فجعلت سقوطَ واجب النُّصرة معلّقًا بخطيئة ترك الهجرة ، فمن لم يُهاجِر سقطَت ولايته للمسلمين {ما لكم من ولايتهم من شيء} ، والولاية متى كانت بفتح الواو كان الأغلب عليها معنى النُّصرة وحده ، فإن كُسرت شملت النُّصرة ، وغيرها ، وقد فرَّع الله على سقوط ولايتهم أنّهم إن استنصروا المؤمنين على قومٍ بينهم وبين المؤمنين ميثاق لم ينصروا ، وجعل أمد ذلك أن يهاجروا. فمقتضى الاستدلال بهذه الآية ، أن يُقال : إنَّ عهد الكفَّار لا ينتقض لو حاربوا مسلمين مفرّطين في فريضة الهجرة إلى بلاد المسلمين ، مقيمين في دور الكفر ، ولكنَّ الآية منسوخةٌ بنسخ وجوب الهجرة على كل أحد إلى المدينة ، إذ لا هجرة بعد الفتح ، وعادت واجبة على من كان في دار كفر ، ولا يستطيع إظهار شعائر دينه ، من الأركان والشعائر الظاهرة ، والبراءة مما يعبد من دون الله ، وإعلان العداوة للكافرين ، فلا تنقطع الهجرة في هذه الحال حتى تنقطع التوبة. وأمَّا من كان مقيمًا في بلد إسلامٍ أخرى ، فلم تجب عليه الهجرة ، فضلاً عن الممنوع من دخول بلاد الحرمين ، والتي تعدّون حاكمها مسلمًا ، فكيف يسقط واجب نصرته مع حرصه على الهجرة والمجيء وعجزه عن ذلك ، أو عدم وجوبها عليه أصلاً ولا مطالبته بها شرعًا؟ وولاية الإسلام أولى من كل ولايةٍ بالحفظ والحياطة والالتزام بلوازمها والقيام بواجباتها ، وأصحاب هذا القول يدّعون أنَّ المسلم كالدولة الكافرة المعاهدة لنا من كل وجه ، فلا يجوز أن ننصر أحدهما على الآخر. وعلى التنزُّل في كلِّ هذا ، وإدخال كل مسلم في أرض الله خارج هذه البلاد فيمن يسقط واجب نصرتهم إذا قاتلوا معاهدين ، فإنَّ الآية في الاستنصار على العدوِّ لا الاستغاثة ، والفرق أن المستغيث هو من دهمه العدوُّ ، أو غلبه على أرضه وبلده ، وأمَّا المستنصر فهو من يُقاتل العدوَّ إمَّا غازيًا له وإما على السواء ، ثمَّ يعجز عن غلبته ، فيحتاج إلى من ينصره ، فالمستنصر طالب النصر على العدو ، والمستغيث طالب للغوث والسلامة من العدوِّ الصائل. وقد يُطلق النَّصر ، ويُراد به الإغاثة من العدوِّ ، ويقال فيه حينئذٍ : نصره من عدوِّه ، لا نصره على عدوِّه ، فيكون نصره منه بمعنى أنجاه منه ، ونصره عليه بمعنى أظهره عليه ، والنَّصر في الآية مُعدًّى بعلى {فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق} ، وهذا إن كانت على في الآية متعلّقةً بالنّصر ، أمَّا إذا تعلّقت بالاستنصار ، فإنَّ التعدية بعلى في الاستنصار تشمل المعنيَين ، والأصل والظاهر أنَّها متعلّقة بالنصر. و إذا دخل العدو بلدًا من بلاد المسلمين ، فإنَّ دفعه فرضُ كفايةٍ على الأمَّة ، وهو فرض عينٍ على أهل البلد ، فإن لم يقوموا به وجب على من حولهم ، ثمَّ يتّسع الواجب حتّى يأثم الكافَّة إن لم يقم به من يكفي كما هو معروف في الواجب الكفائيِّ ، فهل يجوز التعاهد مع عدوٍّ على إلغاء شيءٍ هو من الفرائض الواجبة المتعيّنة على كل واحدٍ من المسلمين؟ بل كل عهد تضمّن هذا باطلٌ ساقط ، وكتاب الله أحقُّ ، وشرط الله أوثقُ. وما أدري لو أنَّ هذا المتكلم بهذا الكلام ، وجد امرأةً مسلمةً على قارعة الطريق في بلدٍ من بلاد الكفرِ ، يستكرهها أمريكيٌّ على الزِّنى ، أيعتقد وجوب نصرها على من (بينه وبينه ميثاق) أم يمرُّ ، ولا يعنيه الأمر؟ فإن وجب نصرها ، مع كونها غير سعوديَّةِ البطاقة ، فهل يجب نصرها لو أُريد قتلها؟ وهل يجب لها وحدها أم للشيوخ والأطفال والمستضعفين في بلاد الإسلام؟ وهل يجب الدفاع عن أبدانهم فقط أم عليه الدفاع عن أديانهم من العدوِّ الصليبيِّ الذي يسعى لنشر الفساد والإلحاد في البلاد والعباد؟ ولو أنَّ أمريكا عزمَت على غزو بلاد الحرمين ، وجيّشت الجيوش لتحتلَّ مكَّة والمدينة ، فهل يلتزم الداعي إلى هذا المذهب لازم قوله ، ويفتي جميع الدول الإسلاميَّة بتحريم مناصرة المسلمين في بلاد الحرمين ، ويمنعهم من الدفاع عن مكَّة والمدينة ، ويأمرهم بالتزام عهدهم مع أمريكا؟ أم يخصُّ مكَّة والمدينة بوجوب مناصرتها وحفظ حرمتها دون سائر حرمات المسلمين ، ثمَّ يمنع مناصرة المسلمين في نجد وسائر الحجاز ، ويوجب السكوت إذا احتُلَّت الرِّياض ، وسقطت الدولة التي يسمونها دولة الإسلام؟ وأمَّا استدلالهم بمن ردَّهم النّبيُّ صلى الله عليه وسلم من المسلمين ، فأوَّل ما فيه أنَّه يلزمهم منه اللازم الباطل أعلاه. والنبي صلى الله عليه وسلم لمَّا استنكر الصحابة هذا الشرط قال لهم : إنَّ الله جاعلٌ لهم فرجًا ومخرجًا ، فهو أمرٌ خاصٌّ به صلى الله عليه وسلم ، بدليل عموم النصوص الموجبة الدفاع عن المسلمين المستضعفين. وعلى التنزُّل فهو خاصٌّ بمن علمنا أنَّ الله جاعلٌ له مخرجًا ، على أنَّه كما ردَّ هؤلاء ، نقض عهد قريشٍ بإعانتها على حلفاء له كانوا خارج المدينة ، فهل الحلف أدعى للنصرة ، وأوجبُ لها من الإيمان؟ أم يدخل وجوب نصرة المسلم بالأولويَّة ، فإنَّ الإسلام أقوى ، ورابطته أوثق من الحلف. وقد قال النّبيُّ صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم ، لا يُسلمه ولا يظلمه ولا يخذله" ؛ فهو من مقتضيَاتِ الأُخوَّة الثَّابتة لكل مسلم. والله جعل حال المستضعفين موجبةً للجهاد ، فقال : {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين ..} في غير موضع ، وحرَّض الله المؤمنين بتذكيرهم بـ{الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلاً} ، و{الذين يقولون ربَّنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها ، واجعل لنا من لدنك سلطانًا ، واجعل لنا من لدنك نصيرًا} ؛ فهو الحكم المحكم العامُّ ، والأصل الثَّابت ، والفعل يحتمل الخصوصيَّة بخلاف القول. قال ابن العربي رحمه الله (أحكام القرآن 4/1789) : "فأما عقده على أن يرد من أسلم إليهم فلا يجوز لأحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما جوزه الله له لما علم في ذلك من الحكمة ، وقضى فيه من المصلحة ، وأظهر فيه بعد ذلك من حسن العاقبة ، وحميد الأثر في الإسلام ما حمل الكفار على الرضا بإسقاطه ، والشفاعة في حطه " |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
ثمَّ الحديثُ في قومٍ مستضعفين في دار كفرٍ ، وليس في دخول أهل الكفر بلاد الإسلام واحتلالهم لها ، أو اعتدائهم على مسلمين خارج حكمهم ، بل هو في من أسلم منهم ، ومن كان في أيديهم من المسلمين. وأمَّا اعتداؤهم على المسلمين أو حلفائهم ممن هو خارج أيديهم ، فقد جعله النّبي صلى الله عليه وسلم ناقضًا لعهدهم ومبيحًا لدمائهم ، وغزا قريشًا لمَّا أعان بعضُهُم بعضَ البكريِّين على خزاعةَ حلفَاءِ النّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وإن تُنزِّل فيه بعد هذا ، وأُخِذ بقول من يقول بعموم الحكم وعدم اختصاصه بالنبي وأُلغيَ الفرقُ بين دار الإسلام ودار الكفر ، فيجب أن لا يعدَّى موضعه ؛ لأنَّ الفعل لا عموم له ، وهذا الفعل جاء في مخالفة عمومات قوليَّة. فيكون مختصًّا : بأفراد من المسلمين لا شوكةَ لهم أو دولة ، عُلم فيهِم أنَّهم لا يفتَتِنُون عن دينهم وغلب على الظَّنِّ أنَّ الله جاعلٌ لهم مخرجًا ، وكانوا قبل العهد في دار الكفر وبأيدي الكُفَّار أو كانوا من الكُفَّار المعاهدين ثمَّ أسلموا ، فلا يلحق بهم الأسرى الذين يحدث أسرهم بعد العهد. وعلى التنزُّل مرَّةً بعد مرَّةٍ ، فقد جعله الله للرِّجال خاصَّة ، وأمَّا النساء فقد أنزل الله فيهنَّ : {فلا ترجعوهنَّ إلى الكُفَّار} فيلزمُ المُستدلَّ بِهِ إن رأى صحَّة دلالته على ما يقول : أن يستثني نساء المسلمين حيثُ كُنَّ من الدُّخول في هذا الحكم. وأمَّا المقام الرابع : إثبات أن العهد لم ينتقض بأمر وقع في هذه البلاد نفسها. فمما ينتقض به العهد ، بعض الأمور السابقة التي ذكرنا في المقام الأوَّل مما لا يصحُّ العهد معه ابتداءً ، فاستمرارها استمرار لما ينقض العهد ويبطله ، فمنه بناؤهم الكنائس كالكنيسة التي نالها التفجير في أحد المجمعات ، ودور البغاء والمراقص وحانات الخمر ، التي لا تقتصر عليهم بل يفتحونها لأبناء المسلمين ، وبناتهم. وقد ذكرتُ في غير هذا الموضع هذه المسألة ، وأنقل فيما يلي موطن الشاهد منها: "دخول الكافر لبلاد الإسلام عامَّة –عدا جزيرة العرب- ، لا يخرج عن الأحوال التالية: أ- الأمــان وله صورتان: الصورة الأولى : أن يستجير المشرك حتّى يسمع الكلام الله ، فيجب وجوبًا أن يُجار ويعطى الأمان حتَّى يسمع كلام الله ، ويجبُ إبلاغه مأمنه. وهذه الصُّورة واجبة على المسلمين ، متى استجار الكافر لهذا الغرض {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتّى يسمع كلام الله ثمّ أبلغه مأمنه ذلك بأنَّهم قومٌ لا يفقهون}. الصورة الثانية : أن يطلب الأمان ، ليدخل بلاد المسلمين ، لمرورٍ أو تجارةٍ ، أو غرضٍ يقضيه ، فيدخل حتى تتم حاجته. وهذه الصورة ، مأذون فيها للمسلمين ، يختار فيها ولي الأمر المصلحة ، كأن يأذنوا للمسلمين في دخولٍ كدخولهم ، أو يحتاجهم المسلمون في عملٍ يحسنونه ، أو نحو ذلك. ب- العهد فإن كان من عهدٍ بين المسلمين والكفار ، أن يدخل واحدهم لكذا وكذا ، فإنَّه يجوز فيما يجوز فيه الأمان السابق ، وإنما يختلف عنه في أن المعاهد لا يحتاج إلى أمان بخصوصه ، بل يكفيه عهد قومه. ج – الذِّمَّة ويكون هذا لأهل البلاد التي يفتحها المسلمون ، بأن يُعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ويدخلوا تحت حكم الإسلام فيهم. د- العُدْوَان فإن دخل الكافر بلاد المسلمين ، بغير شيءٍ مما سبقَ ، فله حالانِ : - أن يدخل الواحد المقدور عليه منهم : فهذا مهدور الدم مباحُهُ. - أن تدخل طائفةٌ منهم لها شوكةٌ ، فهي معتديَةٌ على بلاد المسلمين يجب أن تُقاتل وتدفع ، وكذا دخول الواحد منهم إذا كان بشوكةِ قومه ومنعتهم. ومن القسم الأخير ، القواعد الصليبية القائمة في جزيرة العرب ، وأمرها أبين من أن يخفى ، لولا اقتضاء شُبَهِ المُلبِّسين أن يُبيَّن ، فيُقال: أولاً: إنَّهم دخلوا بقوةٍ معهم ، وعتادٍ ، وليس هذا شأن من يدخل بأمان ، أو عهد ، أو ذمَّة ، خاضعًا لحكم المسلمين. وثانيًا: إنَّ القوَّة التي دخلوا بها ، فوقَ ما لدى المسلمين ، لدفعها ، فالقوة لهم ، والظهور والغلبة لقوتهم ، فهل من هذا شأنه يُعطَى أمانًا ، أم هو من يُعطِي الأمان؟! وثالثًا : إنَّهم دخلوا غير خاضعين لحكم مسلمٍ عليهم ، بل هم مستقلون كل الاستقلال بأمرهم. ورابعًا : إنَّهم يعلنون ويُظهرون ، أن دخولهم ليس بإذن من البلد التي دخلوها ، بل بحكم الشرعية الدولية ، والشرعية الدولية فوق كونها طاغوتًا يجب الكفر به ، تقضي أولَ ما تقضِي بنزعِ السِّيَادَةِ المستقلَّة للمسلمين ، وتَدْخُلُ حاكمًا عليهم. وخامسًا : إنَّهم يستعملون هذه القوة في تحصيل مصالح لهم ، وإلزام البلد التي دخلوها بأشياء تضرُّه ، وبأمور هي من الكفر الذي يدعو إليه النظام العالمي الجديد ، ومن كان هذا شأنه ، فهو غالب متحكم مسيطر ، وما أدري ما الاحتلال إن لم يكن هذا منه؟! وسادسًا : إنَّهم مُقاتلون للمسلمين ، محاربون لهم في كل بلد من بلاد الله ، فلو فرض أن لهم عهدًا وأمانًا ، فإنّه ينتقض بما يفعلون ، فيرتفع حكم العهد والأمان عنهم. وسابعًا : إن عين القوة التي جعلوها في الجزيرة ، تُحارب المسلمين ، وتخرجُ منها أو تعتمدُ عليها جيوشٌ تُحارب الله ورسوله ، فلو لم يكن قتالُهم المسلمين موجِبًا لقتالهم ، فإن حربهم المسلمين من بلد الإسلام ، كافٍ فيما قلناه ، ولو لم يكفِ نفسُ قِتالِهم للمسلمين في مسألتنا ، لكان اتّخاذهم بلاد المسلمين قواعد للحرب كافيًا.ا.هـ وهذه المقامات الأربع يلزم من يدعي أن للأمريكان هنا عهدٌ ، أن يصحَّح كل واحد منها ، ولو انتقض واحدٌ منها للزمه أن يحكم بانتقاض عهدهم ، وقد ثبتَ وتبيَّنَ أنَّ كُلَّ واحدٍ منها باطلٌ منتقض. وقد يقولُ قائلٌ منهم : إنَّ وقوع ما ينقض العهد من الأمريكان ظاهرٌ لا نزاع فيه ، ولكن ليس لغير الإمام نقض العهد. فالجواب : أولاً : أنَّ الحاكم المعنيَّ مرتدٌّ عن دينه ، مارقٌ من الملَّة ، قد نكث عهد الله الذي عهده إليه ، فكيف تُعلّق به عهود هؤلاء فلا تنتقض إلا بنقضه؟ ثانيًا : أنَّهم يعلمون يقينًا أنَّ الحاكم الذي إليه الإشارة خائنٌ لدينه ، متولٍّ لهؤلاء الكافرين ، يستحيل أن ينقض عهودهم حتّى يُنازع في شيءٍ من أمر ملكه ، أمَّا الدِّين فأهون ما يبذلُه ، ومثلُهُ –وإن تُنُزِّل بعدم كفره- لو كان في يده شيءٌ من أموال المسلمين ما اؤتمن عليها ، فكيف بمعاهدة قومٍ يحاربون الله ورسوله في كل أرض؟ ثالثًا : أنَّ عهود الكفَّار إذا فعلوا ما ينقضها تنتقض بنفسها ولا تفتقر إلى نقض إمام ، على الصَّحيح من قولي أهل العلم ، وهو الذي تدلُّ عليه النّصوص الصَّريحة. قال ابن القيِّم : :" وعقد الذمة ليس هو حقًّا للإمام بل هو حقٌّ لله ولعامَّة المسلِمينَ فإذا خالَفُوا شيئًامما شرط عليهم ، فقد قيلَ : يجبُ على الإمامِ أن يفسَخَ العَقْد وفسخُهُ أن يُلحِقَه بمأمنه ويخرجَه من دَار الإسْلامِ ظنًّا أن العقد لا ينفسِخ بمجرَّد المُخالفة بل يجبُ فسخه ، قَالَ وهذا ضعيفٌ ؛ لأنَّ الشُّروطَ إذا كانت حقًّا لله لا للعاقد انفسخَ العقدُبفواته من غيرِ فسخٍ . وهذه الشُّروطُ على أهل الذِّمَّة حقٌّ لله لا يجوز للسُّلطانِ ولا لغيرِهِأن يأخُذ منهم الجِزيةَ ويمكِّنهُم من المُقام بِدار الإسلام إلاَّ إذا التَزَمُوها وإلاَّ وَجَب عليه قتالُهم بنصِّ القرآن " أحكام أهل الذّمَّة (3/1355( وأدلَّة القرآن صريحةٌ في هذا ، قال تعالى : {كيف يكون للمشركين عهدٌ عند الله وعند رسوله إلاَّ الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} فأنكر الله عهود المشركين ، إلاَّ ما استثنى ، وقال : {إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحداً فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين} فاستثنى الله من البراءة من العهود من لم ينقصوا المسلمين شيئًا ولم يُظاهروا عليهم أحدًا ، فعلم أنَّ من نقص شيئًا أو ظاهرَ أحدًا منتقضٌ عهده ، وقال{وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمَّة الكفر إنَّهم لا أيمانَ لهم لعلَّهم ينتهون} فحكم الله في أمثال هؤلاء بأن لا أيمان لهم ، وأمر بقتالهم ، والحكم باستمرار عهدهم ينافي الأمر بقتالهم. فهذا ما يتعلّق باستدلال المجيبين بالعهدِ. على أنَّهم تناقضوا وغلطوا وخلطوا فيه من وجوهٍ: فالوجه الأوَّل : أنَّهم سمَّوا العدوَّ نفسه في بلد آخر حربيًّا ، ومحصّل هذا أنَّ قتاله في تلك البلاد جائزٌ لأهل تلك البلاد وغيرهم من المسلمين ، وكذا إعانتهم على قتالهم ، والمعاهد لا يجوز لمن عاهده من المسلمين أن يُقاتله في بلدٍ ما ، ولا يكون حربيًّا في مكان معاهدًا في مكانٍ لطائفةٍ واحدةٍ من المسلمين أبدًا. والوجه الثَّاني : أنَّهم فرّقوا بين الأمريكان وحكومتهم في الحكم ، و سمّوهم معاهدين مع أنَّ العهد لدولهم ، ووجّهوا بأنَّهم قد لا يؤيّدون تصرّفات دولتهم ، وهذا خلطٌ حيثُ جعلوهم تابعين لها حين أرادوا إلحاقهم بعهدها ، وأخرجوهم عن التبعيَّة لها حين أرادوا التفريق بينهم وبين دولهم في انتقاض العهد نفسه. الوجه الثَّالث : أنَّهم ظنُّوا وأوهموا أو توهَّموا أنَّ دماء الكفَّار هنا معصومةٌ في الأصل ، فأرادوا بنفي تبعيّتهم لدولهم أن يبقوها على العصمة ، مع أنَّ دماء الكفَّار مهدورةٌ حتى يعصمها عاصمٌ من عهد أو ذمّة أو أمانٍ ، إلا المرأة والصبيَّ والشيخَ الفانيَ ونحوهم ، كما ذكروا في الجواب نفسِهِ. الوجه الرابع : أنّهم علّقوا تحريم قتل هؤلاء بأنَّهم قد يكونون معارضين لسياسة دولهم ، ومعنى هذا اشتراط معرفة كونهم موافقين سياسة دولهم في مقاتلة كل قومٍ من الكُفَّار كاليهود في إسرائيل وغيرهم لأنَّ الاحتمال قائمٌ فيهم ، بل فيهم يقينًا من هم معارضون لسياسة دولهم ، وهذا الشَّرطُ مما يُعلم من السُّنَّة والسيرة اضطرارًا أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ومن بعده من الصحابة والتابعينَ وأهل الإسلام على اختلاف الطوائف لم يكونوا يستبينونه ، ولا يستفصلون عنه ، مع أنَّ الشَّرط لا يجوز بدء القتال قبل التحقق من وجوده. الوجه الخامس : أنَّ كلامهم في الذي لا يؤيّد سياسة دولته مضطرب ، فمقتضى كلامهم كما تقدَّم أنَّه حربيٌّ معصوم الدم لأنَّه لم يُقاتل ولم يؤيِّد من يُقاتلنا من قومه ، وهم يسمّونه معاهدًا ، مع أنَّ العهد لا يكون إلا مع دولته التي سمّوها معاهدةً هنا ، محاربةً في أفغانستان ، وإذا كان لدولته العهد كان لكلِّ رعاياها ، ولا معنى لاختصاصه بعدم تأييد سياسة دولته. الوجه السَّادس : أنَّهم يخلطون بين العهد والأمان ، لأنَّ الأمان يمكن أن يكون لبعض أفراد الدولة الحربيَّة ، بخلاف العهدِ الذي يكون لعظيم القوم ، وينسحب على رعاياه جميعهم . الوجه السَّابع : أنهم جعلوا عدم تأييد سياسة دولته موجبًا لبقاء العهد ، فمقتضاه أن عين سياسة دولته موجبةٌ لانتقاض العهدِ ، وهم يصحّحون العهد ويوجبون العمل به. إلى غير ذلك من التناقضات. وكلَّ من قلنا فيما تقدَّم : ليس له عهدٌ ، فإن دمهُ لا يحلُّ بذلك مجرّدًا ، بل يبقى له شبهةُ عهدٍ ، وكذا من أعطي أمانًا باطلاً ، وعلى من يريد مقاتلتهم إنذارهم ، وشبهة العهد تزول بالإنذار وحدهُ ، ولا يشترط أن يكون من إمامٍ ، بل من يجوز له أن يجاهدهم ، يجب عليه قبل جهادهم أن يُنذرهم. وكلُّ من قلنا يجبُ أن يُنذرُ : فمحلُّ ذلك من توهَّم له عهدًا والتزمَهُ ، وأردنا قتاله لعدم صحَّة العهد ، أمَّا من له عهدٌ صحيحٌ ، أو شُبهةُ عهدٍ ، ثمَّ كان النكثُ منهُ ؛ فقد قاتل النّبيُّ صلى الله عليه وسلَّم في هذه الصُّورة بلا إنذارٍ بل كان حريصًا في فتح مكّة أن لا يعلموا بقدومه ، وذكر ابن القيم في فوائد فتح مكة : "وفي هذه القصَّة جواز مباغتة المعاهدين إذا نقضوا العهد والإغارة عليهم ، وألا يعلمهم بمسيره إليهم ، وأمَّا ما داموا قائمين بالوفاء بالعهد فلا يجوز ذلك حتّى ينبذ إليهم على سواء" ، ومن ليس له عهد صحيح بل غاية ما له شبهة عهدٍ ثم فعل ما ينقض العهدَ أولى بهذا الحكم. على أنَّ المجاهدين أنذروا –وليس واجبًا عليهم الإنذار- مرارًا كثيرةً ، وأعلنوا في وسائل الإعلام التي يستطيعونها جميعًا ، وبلغ الصليبيين من الأمريكان وإخوانهم الإنذارُ يقينًا ، وليس أدلَّ على هذا من اتّخاذ الصليبيِّين الأسوار الحصينة التي لا تجد أمثالها إلاَّ على القواعد العسكريَّة ، بل إنَّ كلَّ عمليَّةٍ إنذارٌ لما بعدها. ومن التلبيس أو سوء البيان الذي استغربته في جواب المجيبين على هذا السُّؤال قولهم : إن من المتقرر لدى علماء الإسلام –وما نظن المخالفين ينازعون في ذلك- أن الكفر ليس موجباً للقتل بكل حال.اهـ وكلٌّ يعلم أنَّ مخالفيهم –يقينًا لا ظنًّا- لا يزعمون أنَّ كلَّ كافرٍ يُقتل في كل حال ، ولكنَّ الكفر موجبٌ للقتل في الأصلِ ، ويُستثنى من ذلك مواضعُ ، وإطلاق عبارة : الكفر لا يوجب القتل في كل حالٍ ، تعميةٌ عن العبارة الصحيحة وهي : الكفر يوجب القتل إلا في أحوالٍ ، فيكفي المستدلَّ للقتال إثبات وجود الكفر ليكون موجبًا للقتل والقتال ، ما لم يكن أحد الأحوال المستثناة. وبقي التنبيه إلى قولهم : أنه لا يلزم من جواز القتل ابتداءً جوازه بالفعل في زمن أو مكان معين ا.هـ ويُقال فيه ما قيل في عبارتهم في قتل الكافر ، فإنَّ الأصل أنَّ معنى جواز القتل والقتال جواز ابتدائه في كل بلدٍ ومكانٍ حتى يؤتى بالاستثناء ، والنقول التي نقلوها منزَّلة غير منازلها ، محمولةٌ على غير محاملها ؛ فإنَّ الكلام في جهاد الدفع ، غير الكلام في جهاد الطلبِ ، والكلام في ابتداء الجهاد من المسلمين ، غير الكلام في حربٍ فُرضت على المسلمين وأجبروا على دخولها ، والكلام على إنشاء حرب لعدوٍّ ، غير الكلام على فتح جبهةٍ من جبهات الجهاد معه. فنقلوا عن الخطيب الشربيني في مغني المحتاج (4/226) : "إذا زادت الكفار على الضعف ورُجي الظفر بأن ظنناه إن ثبتنا استحب لنا الثبات وإن غلب على ظننا الهلاك بلا نكاية وجب علينا الفرار لقوله تعالى:"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" أو بنكاية فيهم استحب الفرار". وهذا ظاهرٌ في أنَّهُ لمن غزا الكُفَّار في دارهم يُجاهدهم جهادَ طلبٍ ، أمَّا الجهاد الذي يُدفع به عن المسلمين فأحكامه تختلف ، فهل يجيز أحدٌ لحاميةِ بلدٍ من المجاهدين أن تنسحب متى وجدت العدوَّ أكثر من ضعفها؟ فيُسلمون إليهم البلاد ومن فيها ، دون أن يتحرّفوا لقتال أو يتحيّزوا إلى فئة؟ ألا ترى أنَّه يقول : "ورُجي الظفر" ، والظَّفر مطلوب من قاتل طالبًا ، وأراد أن يخرج غالبًا ، لا من قاتل يُدافع عن الدين والأرض والعرض ؛ فإنَّ مطلوبَ هذا السَّلامةُ ، وهمَّتَهُ فيها ونظرَه في تحصيلها. أولا ترى أنَّه يتحدّث عن النكاية لا الحماية ، فيوجب الفرار إن لم تكن نكايةٌ ، ووجههُ تلف الأنفس والهلكة مع انعدام المقصود من الجهاد ، ويستحبُّه إن وجدت نكايةٌ مع ظنِّ الهلاك ، لإذن الله بالفرار في هذه الحال ، وهي حال زيادة الكفَّار على ضعف المسلمين؟ واستدلُّوا بقول الشوكاني في السيل الجرار (4/529):"إذا علموا –أي المسلمون- بالقرائن القوية أن الكفار غالبون لهم مستظهرون عليهم فعليهم أن يتنكبوا عن قتالهم ويستكثروا من المجاهدين ويستصرخوا أهل الإسلام وقد استدل على ذلك بقوله عز وجل:"ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" وهي تقتضي ذلك بعموم لفظها... ومعلوم أن من أقدم وهو يرى أنه مقتول أو مأسور أو مغلوب فقد ألقى بيده إلى التهلكة". والكلام فيه كالكلام فيما نقلوا عن الخطيب الشربيني أعلاه ؛ فإنَّ التنكّب عن قتال المشركين ، يكون ممن هو مخيّر بين القتال وتركه ، أمَّا من غزاه المشركون في بلده ، أو في بلدٍ من بلاد المسلمين لم يمكن دفعهم عنهم على أهلها فتوسَّع الفرض على كل مسلمٍ فصار متعيِّنًا عليه ، فلا يشمله هذا الكلام ولا ينالهُ ، على أنَّ كلام الشوكاني عليهم لا لهم لو نزّلوه في هذه الحال ، فهو يقول : "فعليهم أن يتنكّبوا عن قتالهم ، ويستكثروا من المجاهدين ويستصرخوا أهل الإسلام" وهم يريدون من كلامه التنكُّب عن القتال وحده ، دون استصراخٍ للمسلمين ، واستكثار من المجاهدين ، ولو سلّم لهم أنَّ كلام الشوكاني نازلٌ في حالنا كان غاية ما فيه ، وجوبُ النَّفير على النَّاس كلِّهم اليوم ، وأنَّ من يؤمر بكفِّ يده لا يؤمر بذلك مجرّدًا بل الآمر بهُ يدعو ويحرِّض على القتال ، أمَّا أن يأخذوه من كلام الشوكاني ترك القتال ، ويعزلوه عن تمامه من التحريض وإعادة الكرة على الكفرة فلا. وأمَّا الحديث عن المسألة محلِّ النِّزاع ، وجواز ابتداء الصليبيِّين بالقتال في بلاد الحرمين ، وهل هو من الصُّور الجائزة أم لا ، فتقريره على مرتبتين: المرتبة الأولى : وجود موجب القتال. فمن أوّل موجبات القتال ، قوله تعالى : {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث ثقفتموهم} ، والآيةُ عامَّةٌ في المشركين ، كما نصَّت على العموم في البلادِ ، وقد ثُقفوا في الجزيرة. ومما يوجب القتال ، ما تقدّم من أنَّ وجودهم في بلاد الإسلام هذه عدوانٌ واحتلالٌ ، يجب مقاومتُه ، فضلاً عن جرائمهم في حقِّ الإسلام وسيفهم المصلت على المسلمين في كلِّ بلد. ومنها ما يأتي في الأسئلة القادمة بإذن الله ، من أنَّ المعركة واحدةٌ ، وتوسيع ميدانها من المصلحة. المرتبة الثانية : انتفاء مانع القتال. فتقدَّم الحديث عن العهد مفصَّلاً ، ولا مانع غيره إلاَّ أن يكون المفسدة ، وسيأتي الحديث عنها في آخر سؤال بإذن الله. ([1][1]) والحيلة الصحيحة فيه - عند من لا يشترط القبض في لزوم الرهن - أن يُباع المبيع ، ويُرهَنَ على ثمنه رهنًا غير مقبوضٍ ، وراجع كلام ابن القيم عن الحيل الصحيحة في أعلام الموقعين. |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
http://up12.up-images.com/up/viewimages/9587abed68.jpg ادعوا له بالهدايه وان يرجع عن فتاويه المغلوطه يا اخ شبل المسجد بدلا من ان تصف من يخالفه بالمنافقين |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
توقيعك هذا كفانى من ان ارد عليك |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
لا تبث سمومك هنا مرة اخرى |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
ما شاء الله على الاخ الوليد الجزائرى اعانك الله رد وافى أسأل الله ان يبصرنا بالحق اخى اثير الدين كما نصحك اخونا الوليد خذ الكلام وانت هدفك معرفة الحق لا ان تثبت انك على صواب وان شاء الله ستعرف الحق ونحن ليسوا تكفيريين يا أخى سامحك الله لا تتعجل فى الحكم وتذكر بما ان الصحوه لها اعوام وهى قائمه فلما لم تأتى ثمارها الى الآن بل على العكس محنة الامه تزيد بالطبع اكيد هناك خلل فى التطبيق |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
السلام عليكم
رأيت العجب في ردود بعض الاخوة سوف تحدث فيها بنقاط من يقول ان الشيخ اسامة قتل الابرياء؟اي ابرياء؟ من يقول ان الشيخ من الخوارج ولا ادري اي خوارج؟ من يقول لا يجوز الخروح ع الحاكم لانو لي امر ؟ من يقول لا يجوز تكفير الحاكم ؟ من اين جئتم في هذا يا اخوة ام ان تكون جاهلا او انك لا تريد ان تعلم الحق؟ اذا ارت ان ارد عليك سوف ارد كي تعلم الحق؟ |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
الحمد لله رب العالمين على نعمة العقل والدين اما بعد فقد اطلعت على موضوع احتواء السلفيين واستلاب العقول وبعد الاطلاع اهتديت الى صواب والحمد لله وهو انكم على خطأ وليس في الطريق السليم وفي هذا الموضوع امور خطيرة ومنها عدم ثقة الناس في علمائها وعدم توجه بالاسئلة الى العلماء قال الله تعالى واسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ....وايضا يأتيك اي كان بدليل لا نعرف طريقة استدلاله او علمه ليضلك عن طريق الصحيح فكبار العلماء السابقين لم يذهبوا الى اشخاص ظنوا انهم معهم الدليل بل ذهبوا الى العلماء مباشرة ممن اشتهروا بالعلم وزكوا من العلماء الذين قبلهم وكون انكم لا تأخذون من العلماء الا ما وافق الكتاب والسنة ...اسئلكم هل سئلتم العلماء ما دليلكم من الكتاب والسنة في مسئلة معينة فالخوارج مثلا ظنوا ان لديهم من العلم ما يفوق علم الصحابة وفسروا القران بجهلهم فانظر الا اي طريق سلكوا فهم كلاب اهل النار ...فالحذر الحذر ارجع الى كلام الاخ وليد الجزائري اختلط بك الامر بين اوجه الاتفاق والخلاف بيننا تعريف المعاهد او المستأمن اعتقد متفقون عليه اوجه خلاف بيننا في تكفير الحكام وقتل المدنيين في كل مكان اذكر ان شيخ اسامة رحمه الله قال سنقتل اطفالهم ونسائهم كما يقتلون اطفالنا ونسائنا يقصد الكفار والسؤال هل قتل النبي والصحابة النساء والاطفال عن عمد اخذا بالمعاملة بالمثل هل فهم الصحابة الاية المذكورة انهم يقتلون الاطفال والنساء تحقيقا للمعاملة بالمثل لماذا لم يقتل الرسول صلى الله عليه وسلم نساء الكفار واطفالهم حين دخل مكة والكفار قد قتلوا نساء المسلمين وعذبوهم قبل الهجرة مثل سمية هل قتل الصحابة كل رومي او فارسي دخل اراضيهم لأن دولته معادية للاسلام علما بان نظام الضرائب لبس نظاما حديثا بل كان في العصور الاولى عند الروم مثلا ولو قلنا بقتل كل امريكي لانه يعين بلده المعادية بدفع الضرائب طوعا او كراهية فان المسلمون ايضا يدفعون الضرائب لحكامهم المرتدين على حسب قولكم فهل يجوز قتل المسلمين باعانتهم حكامهم مثلا نظام القذافي كان يعين ايران على العراق في حربهم فهل يجوز قتل الشعب الليبي لانه يدفع الضرائب للقذافي وذكرت ان الامان ينقض اذا اعطي من امام مرتد ...طيب لو اعطي من احد من المسلمين غير هذا الامام هل ينقض : أن الأمان والعهد إذا أعطاه أحد من المسلمين لأحد الكافرين فيحرم على المسلمين نقض عهده، وخفر ذمته.وروى الإمام البخاري في صحيحه قصة إجارة أم هانئ؛ وقول النبي صلى الله عليه وسلم لها: قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ، قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ: وَذَلِكَ ضُحًى. قال ابن قدامة رحمه الله في المغني 9/195: وجملته أن الأمان إذا أعطي أهل الحرب، حرم قتلهم ومالهم والتعرض لهم، ويصح من كل مسلم بالغ عاقل مختار، ذكراًَ كان أو أنثى، حراً كان أو عبداً، وبهذا قال الثوري والأوزاعي، والشافعي، وإسحاق، وابن القاسم، وأكثر أهل العلم. طيب هؤلاء الكفار غير الجنود يعني مثلا الاطباء او السياح منهم يعطون الامان من شركات مسلمة او نقابات فهل يجوز نقض الامان قلت طاعة للكفرين كفر ... وما اهون عليك تكفير الناس واستدليت باية ..سنطيعكم في بعض الامر وجئت بتفسير ابن كثير { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نزلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأمْرِ } أي: مالئوهم وناصحوهم في الباطن على الباطل، وهذا شأن المنافقين يظهرون خلاف ما يبطنون؛ ولهذا قال الله عز وجل: { وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ } أي: [يعلم] (1) ما يسرون وما يخفون، الله مطلع عليه وعالم به، كقوله: { وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ } [ النساء : 81 ]. قال الزجاج المعنى الأمر ذلك أي ذلك الإضلال بقولهم للذين كرهوا ما نزل الله وفي الكارهين قولان أحدهما أنهم المنافقون فعلى هذا في معنى قوله سنطيعكم في بعض الأمر ثلاثة أقوال أحدها في القعود عن نصرة محمد صلى الله عليه و سلم قاله السدي والثاني في الميل إليكم والمظاهرة على محمد صلى الله عليه و سلم والثالث في الارتداد بعد الإيمان حكاهما الماوردي والثاني أنهم اليهود فعلى هذا في الذي أطاعوهم فيه قولان أحدهما في أن لا يصدقوا شيئا من مقالة رسول الله صلى الله عليه و سلم قاله الضحاك والثاني في كتم ما علموه من نبوته قاله ابن جريج الايه تشير الى المنافقين وقيل في اليهود استدلالك بان لو احد امريكي حاول استكراه الزني على مراة مسلمة هل ندافع عنها حتى وان كان بيننا وبينهم ميثاق وماشأن امريكي آخر ان نقتله بمجرد انه يحمل نفس الجنسية قولك ان الله جاعل لهم فرجا ومخرجا بانه امر خاص اريد من قال من العلماء بذلك لماذا لم يرضى النبى بمشاركة حذيفة ووالده في بدر ؟ وقلت ان محاربة الكفار لايمنع دخول بعضهم في الامان هل كل من يعترف بالامم المتحدة قد استند الى شرعيتها ...اذكرك بان طالبان كانت ممثلة فيها ومندوبها متوكل قد اعترف الشيخ اسامة بأن لاعلم لطالبان باحداث سبتمبر ....بامكانك العودة الى اشرطة الشيخ لماذا لم يستأذن بن لادن امامه الملا عمر في شن الهجمات ؟ وقال "بن لادن" في التسجيل: "الحقيقة كما ذكرت سابقا أن أحداث مانهاتن كانت ردا على قتل التحالف الأمريكي الإسرائيلي لأهلنا في فلسطين ولبنان؛ فإنني أنا المسئول عنها، وأؤكد أن جميع الأفغان حكومة وشعبا لا علم لهم البتة بتلك الأحداث". اليس الامام هو من يقرر الحرب والسلم مع دولة ما وهذا كلام ضعيف السفير الافغاني السابق في باكستان بعد أحداث سبتمبر، تقابل أمير المؤمنين، الملا عمر مع بن لادن فى وجود عدد كبير من قادة طالبان، وكذلك عدد من أنصار بن لادن فى «القاعدة» وسأل أمير المؤمنين أسامة وبشكل صريح، هل أنتم وراء تفجير البرجين وضرب البنتاجون فرد عليه أسامة بالنفى التام.. وأنا أعتقد الآن أن بن لادن خطط للعمليات دون أن يخبر أمير المؤمنين، ثم إنه كذب عليه بأن نفى مسؤوليته عن الأحداث بعد وقوعها الا ان طالبان علمت بان حرب سوف تقع لا محالة والسؤال هل رضيت الحركة باحداث سبتمبر ؟وهل كان لها علم بذلك ....ياريت تثبت ذلك واخيرا اكون بذلك قد بينت وجهة نظري ولا اراك تقتنع بها فمن انا حتى اقنعك وقلت ان اختصر الطريق وحاور من هم اهل لذلك لماذا انت خائف من حوارهم وقد اعطيتك ارقام جولاتهم ام وجدت من هو اقل علما منهم كي تلبس عليه وخاصة اني لا املك الوقت لنقاشك ولم ابدا النقاش معك بل انت من فعلت ذلك ولو كان جل همك اظهار الحق ياريت تحاور المشايخ وياريت ايضا ان تكون هناك مناظرات بين علماء القاعدة ومؤيديهم وبين علماء السعودية او الشام او مصر لكي يتبن للناس من هو على صواب وينهوا الجدل القائم ولاريب ان هناك تقصير من طرفين للحدوث ذلك وللحوار بين طائفتين من المسلمين لحل خلافاتهم بعيدا عن الكفار الذين يريدون ان تتسع الخلافات بين المسلمين ويسعون ضد الامة لتشتيها وعدم وحدتها اخي الوليد ...لقد استفدت من مناقشتك كما استفدت انت وانا لا احمل ضغينة على احد من المسلمين مهما اختلفت معه وارجوا الا تعتبر هذا تهربا من مواجهتك بل اري الاستمرار يزيد الخلاف بيننا وربما يتحول الى عداوة شخصية ......والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
سؤال لمؤيدي ومعارضي بن لادن ما الإثبات بأن أسامه بن لادن وراء أحداث 11سبتمبر ؟؟؟؟
|
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم. حديث ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا... ). روى أبو داود عن أبي أمامة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال . "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسَّن خُلُقَه " رواه أبو داود، في كتاب: الأدب، باب:في حسن الخلق، رقم الحديث: (4800).الحديث حسنه الالبانى فى صحيح الجامع والسلسله الصحيحة . هذا الحديث من جوامع الكلم الذي أوتيه النبي -صلى الله عليه وسلم -، وقد اشتمل هذا الحديث – على إيجازه واختصاره - على أصول الأدب ، وجوامع حسن الخلق، وكيفية التعامل مع الناس ، وقرن فيه النبي صلى الله عليه وسلم الجزاء والأجر لمن عمل بما جاء فيه، حيث تكفّل نبينا -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث بثلاثة بيوت في الجنة: البيت الأول : في ربض الجنة، أي: أسفل الجنة، لمن ترك المراء وإن كان على حق. البيت الثاني: في وسط الجنة، لمن ترك الكذب في كل موضع لا يجوز فيه، وإن كان مازحاً. وهذا الأمر مما يخالف فيه كثيرٌ من الناس حيث يسمحون لأنفسهم بالكذب، ويعللون ذلك بأنهم مازحون. البيت الثالث: في أعلى الجنة، لمن حسَّن خُلُقَه، أي سعى في تحسين أخلاقه، وابتعد عن كل ما يدنسها ويفسدها ، وترك جميع ما يخالف فطرة الله التي فطر الناس عليها. . ومكان الشاهد في هذا الحديث ما يتعلق بالمراء ، فقد رغّب النبي -صلى الله عليه وسلم- في تركه ورتب على ذلك الأجر العظيم، كما نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث أخرى، ومنها: ما رواه أحمد من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:. "لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح ، ويترك المراء وإن كان صادقا". وما رواه الترمذي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :. "لا تمار أخاك ". وفي هذه الأحاديث ونحوها يحذر النبي صلى الله عليه وسلم من جميع الأمور التي لا تناسب المسلم ولا يصلح أن تكون من أخلاقه، ومن تلك الأخلاق غير المرضية: المراء، والمقصود به في اللغة: استخراج غضب المجادل. من قولهم: مريت الشاة، إذا استخرجت لبنها، وحقيقة المراء المنهي عنه: طعن الإنسان في كلام غيره؛ لإظهار خلله واضطرابه، لغير غرض سوى تحقير قائله وإظهار مزيته عليه. وإن كان المماري على حق ، فإنه لا يجوز له أن يسلك هذا السبيل؛ لأنه لا يقصد من ورائه إلا تحقير غيره والانتصار عليه. |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
[QUOTE=اثير الدين;1202861]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، أخي الكريم أثير الدين أرجو أن تدخل هذا الموضوع وتقرأه جيدا: بحث في التشريع مع الله عزوجل والحكم بغير ما أنزل الله |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
وإن كان الشيخ كذب على الملا عمر لم ضحّى بملكه لأجل أن لا يسلم الشيخ لأمريكا ؟، أرجوك أخي لا تنقل لنا قصصا وأخبارا نسجتها صحف أو مجلات أو نسجها أعداء الله لتشويه صورة الشيخ رحمه الله تعالى. |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابدأ من حيث انتهيت بخصوص المناظرة اقسم بالله العلي العظيم ان علماء ومشايخ هذا المنهاج المبارك قد دعوا مرارا وتكرارا مشايخ وعلماء الحجاز التابعين للنظام السعودي للمناظرة وان تكون على المباشر بل ودعوهم الى المباهلة في الحرم المكي لكن ولااحد استجاب لأن كما قال احد المشايخ مأسورين في جزيرة العرب ان كانت الحجة قال الله وقال الرسول فوالله لأثبتن كفر الدولة وان كانت الحجة الحديد والسياط فالغلبة لهم او كما قال ,,,, قبل ان اتطرق للرد على كلامك اريد ان اوضح لك اسس وفكر تنظيم القاعدة ونعرض هذه الأسس على الكتاب والسنة ولنرى هل هم متبعون لهدي السلف ام هم مبتدعون: أولا :مشروع تنظيم القاعدة هو وجوب إقامة دين الله في الأرض واقامة الخلافة الراشدة ودليل قوله تعالى:( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وماوصينا به ابراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولاتتفرقوا فيه كبر على المشركين ماتدعوهم إليه )نعم صدق الله والله كبر على أمريكا وحلفاؤها مايدعوا اليه تنظيم القاعدة هذا اول اسس تنظيم القاعدة اقامة الدين كل الدين وليس بعضه هذا عند هؤلاء المشايخ أمنية لكن الشيخ والتنظيم وضعوا اسس ومنهاجا لذلك اولها قطع يد أمريكا في المنطقة الثاني :الطريق الوحيد بل ليس الوحيد الأوحد لإقامة الدين هو الجهاد في سبيل الله وليس صناديق الاقتراع ولاالمفاوضات كما يدعي مخنثي الفكر والدليل هو قول الله تعالى :وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله )يقول شيخ الاسلام ابن تيمية :فان كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله وجب القتال حتى يكون الدين كله لله وقوله ( فقاتل في سبيل الله لاتكلف إلا نفسك عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا)وقوله تعالى ومالكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذي يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا) فتأمل هذه الاية فلو كان الله يريد طريقا لتخليص هؤلاء المستضعفين في الأرض واقامة الدين كله لله غير القتال لأرشدنا إليه كيف لا وأمنا عائشة تقول ماخير رسول الله بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما فعلم أن أيسر طريق لتخليص المستضعفين في الأرض واقامة الدين كله هو القتال وقد اختاره النبي صلى الله عليه وسلم كذلك أن الجهاد اليوم هو جهاد الدفع وهو فرض عين ليس بعد الإيمان بالله شيء أوجب من دفع الصائل الذي يفسد الدين والدنيا كما يقول شيخ الإسلام ابن تيمية فالعلماء أجمعوا أنه إذا احتل شبر من أراضي المسلمين وأنه لايشترط له أي شرط الاساس ثالث :كفر جميع الأنظمة الحاكمة بغير ماأنزل الله والمتحاكمة إلى غير ماأنزل الله وهذه ليست مرئية ابن لادن او القاعدة وهذا ليس ببدع من القول او الفعل هي مرئية عبد الله ابن مسعود يقول مسروق ابن علقمة دخلنا على ابن مسعود فقالوا ياأباعبد الرحمان الأكالون للسحت أهي الرشوة في الحكم قال لا ذاك الكفر ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون هي قول شيخ الإسلام ابن تيمية :الإيجاب والتحريم هي حق لله وحده فمن عاقب على فعل او ترك لغير ماأمر الله ورسوله فقد جعل لله ندا ولرسوله نظيرا مثل المشركين الذي قال الله فيهم :أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله , هي قول ابن القيم :ومن تأمل أحوال الناس اليوم يرى أن أكثر هم عدلوا عن التحاكم إلى الله ورسوله إلى التحاكم إلى الطاغوت....وقوله أيضا في تفسير قوله تعالى :فإن تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر .فقال :فقد جعل الله الرد الى الكتاب والسنة شرط في صحة الإيمان هي قول ابن كثير في تفسيره قوله تعالى :أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ....يقول:ينكر الله تعالى على من ترك شرع الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل الى ماسواه من الأراء والأهواء والإصطلاحات التي وضعها الرجال من غير مستند من شريعة الله كما فعل جينكزخان بوضعه كتابه الياسق الذي اقتبسه من شرائع شتى من الملة اليهودية والملة النصرانية ومن الملة الإسلامية وكثير وضعه من مجرد نظره وهواه فصارت في بنيه شرعا متبعا فمن فعل ذلك منهم فهو كافر يجب قتاله حتى لايحكم غير الله في قليل ولاكثير, فبالله عليك أين فضيلة المشايخ من هذا الكلام وكلهم يملكون تفسير ابن كثير وتفسير أضواء البيان وكلهم يعلم رسالة مفتي السعودية سابقا ابن ابراهيم في الحاكمية فبالله عليك اليس مافعله جينكزخان في وضعه الكتاب الياسق وجعله شرعا متبعا هو عين مايفعله الطواغيت اليوم بوضعم مايسمى الدستور وجعلوه شرعا متبعا بين الناس فالياسق فيه من احكام الشريعة الاسلامية مثل الدستور والذي قد تكون الشريعة مصدر اساسي للتشريع اتعلم مامعني الشريعة المصدر الاساسي أي ان هناك مصادر اخرى للتشريع لكن الشريعة هي مصدر الاساسي او الرئيسي وهذا يناقض شهادة التوحيد اذ تصبح الشهادة كالتالي : أشهد أن الله الإله الرئيسي والاساسي مع ان هناك الهة اخرى بينما شهادة حق لااله الا الله وحده لاشريك له أي لاشريعة تحكم الا شرع الله وحده لاشريك له ,فهل القاعدة والشيخ أسامة فيه غلو وتكفيري سبحان الله حتى كلمة تكفيري خطأ فالتكفير حكم شرعي ولايوجد كتاب فقه لايوجد فيه باب حكم المرتد فكيف تعيرون الناس بحكم شرعي ؟؟؟؟ كما أدعوك أخي أن تتأمل هذه الأية وغيرها من عشرات الايات التي تقرر وجوب تحكيم شرع الله وكفر من كل من يحكم ويتحاكم الى غيرها وارجع الى تفسيرها وهي قوله تعالى :إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لايعلمون الأساسالرابع:القاعدة تؤمن بوحدوية الأمة وشموليتها اي معاملة المسلمين ككتلة سياسية واحدة ويكفر بحدود سايكس وبيكو فالقاعدة ترى ان جرح العراق جرحها وجرح افغانستان جرحها وجرح المسلمين في الصين وفلبين وغيرها جرحها وجرح فلسطين جرحها وهي تنطلق من هذا المنطلق فلا يمكن ان تكون امريكا دولة محاربة في العراق بينما مع دولة معاهدة في السعودية ولايمكن بل لايجوز وحرام أن تعطي الأمان لعدو في منطقة ما وهو يصلي ظهور اخوانك المسلمين في منطقة أخرى هذه خيانة للدين وللأمة وليس عهدا فمثلا كيف يكون لأمريكا سفارة في السعودية وهي تصلي ظهور المسلمين في العراق وأفغانستان وهذا ماعليه الدين وهذا ماامر به الله ورسوله فالله لما يخاطبنا في القران لايخاطبنا على اساس اننا جزائريين او ليبيين او سعوديين فلم يقل يأيها الذين تسعودوا أو تسودنوا ,,,,,,بل قال ياأيها الذين آمنوا فهذا الفكر غائب عن فضيلة المشايخ فهم يصدرون احكامهم وفتاويهم على اساس انهم سعوديين ولاعلاقة لهم بالعراق وافغانسان فامريكا دولة صديقة للسعودية بل وحليفتها فبتالي هم قوم معاهدين ولايجوز الإعتداء عليهم فهل هذا دين بالله عليك النبي صلى الله عليه وسلم يقول :المسلمون تتكافئ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويقول لايسالم مسلم دون مسلم والله عزوجل يقول :إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وسأبين لك أكثر في النقطة أخيرة صوابية منهج القاعدة في الجهاد بالدليل , الأساس الخامس :منهجية الجهاد وكف بأس الذين كفروا امريكا الغرب وإقامة الدين في الأرض وانقاد المستضعفين في ظل عدم تكافؤ القوة في ظل وجود قوة بل امبراطورية مثل أمريكا وفي ظل اختلال في ميزان الرعب لصالح امريكا القوة التي لاتغلب كما يسميها البعض فالشيخ اسامة والظواهري والقاعدة عموما قد جربوا كل الطرق فكلما اراد المسلمون اقامة دولة حاربتهم امريكا اما عن طريق دعم عملائها المرتدين واما عن طريق التضييق والضرب المباشر كما فعلت مع الامارة الاسلامية في افغانسان ومع المحاكم الاسلامية في الصومال ومع حتى حماس في قطاع غزة حتى تقدم تنازلات فكان اول تنازل عن تحكيم شرع الله والذهاب الى الهدنة وصرنا نسمع الان هدنة طويلة الامد اذا انحسبت اسرائيل عن اراضي 67 وو لا نعلم ماسيحدث غدا فالشيخ اسامة جاء بفكرة وطريقة جديدة في مواجهة هذا الوحش الكبير الا وهو توحد جميع الجماعات الجهادية او مايسميها اصحاب الفضيلة التكفيرية تحت راية واحدة والثاني ضرب راس الافعى واحداث الرعب فيها ففكرة الشيخ جاءت من قناعته والتي جاءت ايضا من خلال تجريته الجهادية الطويلة أنه لايمكن للمسلمين أن يقيموا دولة اسلامية في شبر من الارض وفق ماامر الله ورسوله من غير ان ينتزع منها شيء الا اذا تمكن المسلمون من احداث اختلال في ميزان الرعب والارهاب بطريقة تجعل امريكا ترفع يدها من المنطقة ثم ينتقلون الى الحكام الخونة ونقيم ماشاء الله ان نقيم وفق مايرضاه الله لا وفق ماترضاه امريكا وهنا قد تقول كيف ذلك وامريكا دولة عظيمة وهناك اختلال في ميزان القوة فمنهحية تنظيم القاعدة تجيبك حيث انبنت المنهجية على عدة طرق : أولا: التبييت وهو ضرب امريكا ومصالحها واغارة عليها بغتة بدون علمها في كل مكان سواء في بلاد الاسلام او في غيرها بل نقل المعركة والرعب الى ديارهم ولايسمى هذا غدر والدليل هو قول الله تعالى :فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد ,يقول الإمام القرطبي في تفسير واقعدوا لهم كل مرصد أي اقتلوهم اما مواجهة واما غيلة لذلك لاتسأل لما تنظيم القاعدة يفجر الميترو او الطائرة وفيهم نساء واطفال وهنا اجيبك على سؤال هل النبي قتل اطفال ونساء أقول لك نعم قتل الصحابة النساء والأطفال تبعا لا قصدا واقرهم النبي على ذلك وهاك الدليل : ففي صحيح البخاري ومسلم سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الذَّرَارِيِّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ وفي صحيحين أيضا عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اغار على بني المصطلق وهم لاهون فقتل المقاتلة وسبى الذرية وكذلك رمى النبي صلى الله عليه وسلم حصون الطائف بالمنجنيق فدمر بيوتهم وحرق حدائقهم ومعروف كذلك ان المنجنيق لايفرق بين المقاتلة وبين النساء والاطفال . واورد الامام البيهقي في كتابه السنن الكبرى بابا اسماه باب قتل النساء والصبيان في التبييت والغارة من غير قصد ,فأن فضيلة المشايخ من هذا؟؟؟؟؟؟؟ فما حرم قتله قصدا جاز قتله تبعا والدليل ماسبق فالقاعدة ارادت تدمير برج التجارة فالقصد هو مركز القوة الاقتصادية اما الاطفال والنساء فيقتلون تبعا لذلك فأين الإشكال من ذلك وهنا نتظرق الى الامر الثاني وهو التترس جواز قتل وضرب الكفار ولو قتل معهم مسلمين اذا وجدت مصلحة في ذلك يقول الامام السرخسي وهو من ائمة الأحناف :ولاباس للمسلمين ان يحرقوا حصون المشركين بالنار وان يغرقوها بالماء وان ينصبوا عليها المجانيق وان يقطعوا عنهم الماء ويجعلوا في الدم والسم وان كان معهم ذراريهم بل وان كان معهم مسلمين ’ هل قرات اخي هذا الكلام وان كان معهم ذراريهم بل وان كان معهم مسلمين؟؟؟؟؟ فما تفهم من هذا الكلام ويقول الامام الشافعي في كتابه الام :واذا تحصن العدو في حصن او في جبل او خندق أو فيما يتحصن به فلا باس ان نرميهم بالمنجنيق وبالنار والعقارب والحيات وان كان فيهم مسلمون وان كان معهم ذراريهم ونساءهم , ويقول الامام ابن قدامة وهو من الحنابلة في كتابه المغني :اما اذا لم يقدر على العدو واريد الإغارة عليه فجاز حرقه بالنار وان كان معهم ذراريهم ونساءهم بل وان كان معهم بعض المسلمين طيب بعد مارايك في هذا الكلام وأين فضيلة المشايخ من هذا الكلام و كلهم لديهم المغني والام وغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اما بخصوص من يقتل من المسلمين فالدليل هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم:يعود عائد بالكعية فيبايعه اقوام كعدد اهل بدر من غير عدة وعتاد فيرسل اليه جيش فيخسف به بالبيداء فقالت عائشة يارسول الله كيف يخسف به وفيهم المارة والسوقة ومن ليس منهم فقال النبي :يبعثهم الله على حسب نياتهم, يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في المجلد 28:وفي هذا الحديث دليل على جواز الاغارة على الجميع واصابتهم وان كان فيهم المسلم فان كان الله العلي القدير خسف بهم جميعا وهو العليم بالمسلم وغير المسلم فكيف يطالب بذلك اهل الجهاد, وهذا الكلام فيه اجابة من شيخ الاشلام على تساؤلاتك السابقة, ثانيا اخراج امريكا من جحرها وجلبها الى المنظقة وشن عليها حرب عصابات مما يستنزفها عسكريا واقتصاديا مما يسهل في انهيارها رابعا:ضرب كل مصالح امريكا في العالم سواء اقتصادية عسكرية مدنية فلما يصبح المواطن الامريكي ينزل في مطار الرياض وهو غير امن ويتجول في شرم الشيخ وهو غير امن ويسيح في صحراء الجزائر وهو غير امن بل وفي بلده اثناء رحلاته بالطائرات وغيرها وهو غير امن هذا يجعل امريكا تراجع حسابها فاقسم لو طبق 60 مليونم من اكثر من مليار مسلم هذه الطريقة لجعلت الكفار يعدون الف حساب في قول كلمة ضد الاسلام ناهيك عن قتل المسلمين في شتى بفاع الارض فلو مثلا قتلت امريكا مسلمين في العراق قام مسلمون في السودان من الامريكان وقام المسلمون في اندونسيا فقتلوا من الامريكان وقام في بقعة من اراضي المسلمين بمثل ذلك لتوقف الكفر عند حده وهذا ليس بظلم ولاغدر ولاهم يحزنون فاي امان او عهد يعطى لعدو المسلمين يقتل المسلمين في ارض اخرى فهو امان باطل ولو كان من خليفة المسلمين واليك الدليل هو حديث في صحيح البخاري ومسلم عن عمران ابن حصين قال صالحنا أهل مكة فصرنا نختلط بهم فأويت ذات يوم الى شجرة اضطحع تحتها فوجدت تحتها الشوك فكسحته فاذا بأربعة من أربعة من المشركين من بني عقيل مضطجعبن تحت شجرة وقد علقوا سيوفهم عليها فبينما انا بين النائم والصاحي سمعت رجل قتل فلان ابن فلان قتله بنو ثقيف حلفاء بنو عقيل قال فقمت إلى هؤلاء الأربع فأخذت أسلحتهم ثم رفعت سيفي وقلت والذي كرم وجه محمد لو رفع احدكم رأسه لجعلت سيفي هذا بين عينيه ثم سقتهم الى رسول الله فقالوا لرسول الله يامحمد لماذا أخذتنا فقال أخذتكم بجريرة حلفائكم ,,,,,طيب ماتقول في هذا الحديث فالنبي كان في عهد مع قريش ومن حالفهم والذين قتلوا المسلم من بني ثقيف والذي اسرهم الصحابي من بني عقيل ليس لهم علاقة بالموضوع غير انهم حلفاء بنو ثقيف مثما فضيلة المشايخ عن هؤلاء القوم امريكا بها 200 مليون نسمة ويوجد من لاعلاقة له بالحرب طيب ومافعله النبي في هذه القصة هل هذا ظلم وخيانة للعهد كما يدعي أصحاب الفضيلة أم أنه شرع ؟؟؟؟؟ان كان شرع فلم تشنعون على المجاهدين فهم قتلوا امريكين العدو الاصلي الذين يقتلون اخواننا في شتى البقاع ولو قتلوا غيرهم اي غير الامريكين ممن هم حلفاء امريكا لجاز ذلك بنص الحديث فأين أنتم من هذا الحديث ؟؟؟؟؟ كما أزيدك دليلا آخر أبين فيك صوابية منهج القاعدة وهو حادثة فتح مكة فكلنا يعرف القصة فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في صلح ومعاهدة مع قريش وكان لها حلفاء وكان للنبي حلفاء ومن بين حلفاء النبي بنوا خزاعة ومن بين حلفاء قريش بنوا بكر فبنوا بكر أغاروا على بني خزاعة وقتلوا منهم أقول لك بنوا بكر وليس قريش فتأمل فلما سمع النبي الخبر واستنصره بنو خزاعة جهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لغزو مكة وقريش فالنبي صلى الله عليه وسلم عاقب قريش واستحل دماؤهم بذنب حلفائها والقصة معروفة ثم بعد ذلك اسلم ابوسفيان بعد ان كاد عمر رضي الله عنه ان يقتله فأعطى النبي صلى الله عليه الأمان لكل من دخل بيت ابوسفيان وكل من دخل بيته اي حظر للتجوال حتى يتجنب سفك الدماء واقول لك هذا في جهاد الطلب فتح مكة لم يكن جهاد دفع فالنبي هو الذي غزا مكة التي كان ارض الكفار فكيف بنا نحن ونحن في جهاد الدفع الذي هو فرض عين على كل مسلم, فأين فضيلة المشايخ من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفي الأخير أقول لك أخي من من جماعتنا اليوم من يحمل هذا الفكر غير القاعدة من من مشايخنا من يحمل هذا الفكر غير مشايخ وقادة وجنود القاعدة ؟؟؟؟؟ اخيرا دعك من القاعدة الان فان احسنت فلها وان اساءت فعليها والشيخ اسامة تقبله الله وجل قادة القاعدة المؤسسين قد قضوا نحبهم وقد أفضوا إلى ماقدموا لكن السؤال الذي يطرح نفسه أين فضيلة المشايخ من جهاد أعداء الأمة فمعلوم أن طريق الأنبياء محفوف بالمخاطر وان الأنبياء أحب خلق الله الى الله قد لاقوا في سبيل دعوتهم مالاقوا فهذا ابراهيم قد القي في النار وهذا يحي نشر بالمنشار وهذا زكرياء ذبح وهذا يوسف سجن وهذا نبينا عليه افضل الصلاة والصلاة اوذي وطرد من بلاده وضرب وهشم وجهه وكسرت رباعيته وسب واستهزئ به فأين فضيلة المشايخ من هذا الطريق فكلهم يفني عمره في طلب العلم في اريكته تحت المكيفات الهوائية وكل يوم تراهم في أبهى حلة لم يتمعر وجههم قط في سبيل الله ولم يؤذوا في سبيل الله في زمن تكالبت علينا ملل الكفر كما تتكالب الاكلة الى قصعتها فأين هم من جهاد أعداء الملة ألا يعلمون ان الجهاد فرض عين الم يجمع علماء السلف على ان العدو اذا نزل بساحة من اراضي المسلمين اصبح الجهاد فرض عين على الأمة ولايشترط له أي شرط كما يدعي البعض ؟؟؟اين هم من نصرة المستضعفين في الأرض بل حتى الدعاء أتحداك أن تأتيني بدعاء أحد ممن سميتهم المشهورين يدعوا فيه للمجاهدين في العراق و افغانستان ويدعوا فيه على امريكا هل سمعت في يوم من الايام في الحرم المكي دعاء للمجاهدين في العراق او افغانستان و دعاء على امريكا ؟؟؟؟؟ ثم بعد ذلك كيف يفتي في الجهاد شخص لم يطلق طلقة قط في سبيل الله ولم يغبر قدمه قط في سبيل الله؟؟؟؟؟؟ فوالله هذه هي السنين الخدعات التي تكلم عنها النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله يقولون ان الشيخ اسامة لم يستأذن الملا عمر ومافعلوا هم لنصرة الملا عمر لو كان الملا عمر حفظه الله يرى ان الشيخ قد فعل خطا لسلمه ولم يضحي بدولة من اجل رجل مسلم ضاربا بذلك أروع مثال في التاريخ الإسلامي في أوثق عرى الإيمان الولاء والبراء على عكس فضيلة المشهورين ثم بعد ذلك كيف يفتي في الجهاد شخص لم يطلق طلقة قط في سبيل الله ولم يغبر قدمه قط في سبيل الله؟؟؟؟؟؟ فوالله الذي لاإله غيره إنهم بين أمرين لاثالث لهما إما أنهم أعز على الله من نبيه صلى الله عليه وسلم الذي أوذي وضرب وجاهد وهاجر واما انهم على غير الطريق التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم وماعذا الله أن تكون الأولى , |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
الحمدلله الذى سخر لنا من يدافع عن المجاهدين...بارك الله فيكم وجزاكم الله عنا خيرا
|
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
|
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
في انتظار الحلقة الثانيه من [ أيـــام مـــع الإمـــــام ] للشيخ الأمير / أيــمـــن الظـــواهــــري حفظه الله |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
|
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
اقتباس:
يا أخي الوليد فقد أظهرت حقا |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
بسم الله الرحمن الرحيم مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي تقدم [ أيــام مـــع الإمــــــام(2) ] للشيخ المجاهد / أيــمـــن الظــواهـــري حفظه الله للتحميل عالية 478.28 MB http://archive.org/download/M3a_Alimam/mim1.mp4 متوسطة 106.28 MB http://archive.org/download/M3a_Alimam/mim2.rmvb جوال 67.6 MB http://archive.org/download/M3a_Alimam/mim4_.mp4 صفحة الإرشيف http://archive.org/details/M3a_Alimam ادعوا لإخوانكم المجاهدين إخوانكم في مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي المصدر: (مركز الفجر للإعلام) http://media.masr.me/sMZvK...feature=relmfu |
رد: جديد ## سيرة الشيخ أسامة بن لادن ## يرويها الشيخ أيمن الظواهري+يوتيوب
هام من الشيخ أبي يحيى الليبي: لو قتل كل قادة القاعدة فمعركة المسلمين مع أمريكا مستمرة اقتباس Posted on 06/06/2012 وكالة الأنباء الإسلامية – حق قبل ستة أشهر من الآن في 28-12-2011 كان الشيخ أبو يحيى الليبي يخطب بالمسلمين خطبة عيد الأضحى المبارك 1432هـ وفي خطبته تحدث الشيخ أبو يحيى الليبي عن توالي الهزائم الأمريكية في أفغانستان وعن الثورات العربية التي تطيح بعروش عملاء أمريكا، وعن استشهاد أمير المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن وعن استمرار الجهاد رغم مقتله، وقال إن جهاد الأمة الإسلامية ضد أمريكا والصليبية والصهيونية العالمية سيستمر حتى لو قتل كل قادة القاعدة. أبو يحيى الليبي : استشهاد الشيخ أسامة بن لادن حدث اهتزت له أمة الإسلام ولكن الجهاد بعده تصاعد!! قال الشيخ أبو يحيى الليبي: الحدث الثالث في هذه السنة والذي اهتزت له أمة الإسلام؛ هو استشهاد الشيخ البطل المجاهد المرابط المهاجر الصابر أسامة بن لادن -تقبله الله-، هذا الحدث الذي ظنَّت أمريكا بوقوعه أنها انتصرت وارتفعت وقد انتقمت وأعادت لنفسها هيبتها، ولكن في خلال أشهر ذهب كل ذلك هباءً بعد أن ذاقت على أيدي المجاهدين في أفغانستان وأقرَّت بأنها تلقَّت من الضربات ما لم تذقه منذ عشر سنوات، هذا حتى تعلم أمريكا أنَّ ديننا لا يتعلَّق بالأشخاص، دين الله سبحانه وتعالى وبقاء دين الله عز وجل واستمرار عباد الله في الجهاد والبذل والعطاء والتضحية والفداء لا يتعلق ولا يرتبط بشخصٍ من الأشخاص، ولو كان دين الله عز وجل مرتبطًا بشخصٍ ما لكان ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أخبرنا الله سبحانه وتعالى أنَّ الانقلاب على الأعقاب بوفاته لا يضرُّ الله شيئًا، قال الله عز وجل: (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ). تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تُفتح فارس ولا الروم، بل انقلبت كثيرٌ من القبائل التي كانت على دين الإسلام انقلبت على أعقابها وحملت السلاح وقاتلت المسلمين، هل انتهى الإسلام؟ هل ذهب الإسلام؟ هل غابت شمس الإسلام؟ كلا، ما حال الحول إلا وقد رجعت الأمور في زمن أبي بكر إلى مجراها، ثم بدأت جيوش الإسلام تفتح الأرض؛ بلاد الروم وفارس وغير ذلك، إذن دين الله لا يتعلق بالأشخاص. الشيخ أبو يحيى الليبي: نحزن لمقتل شهدائنا لكن ذلك لا يوهن عزيمتنا ولا يغير طريقنا قال الشيخ أبو يحيى الليبي: نعم، نحن حَزِنَّا لمقتل الشيخ أسامة -رحمه الله- وهذا من طبيعة البشر، فرسولنا صلى الله عليه وسلم عندما قُتِل عمُّه حمزة يوم أحد -وهو يعلم أنه سيد الشهداء وفي الجنة يقينًا- حزن عليه حزنًا شديدًا، وهذا من طبيعة البشر، ولكن الحزن شيء والتغيير شيءٌ آخر، نحن لا نغيِّر طريقنا. الطريق الذي نسلكه الآن نتقرَّب إلى الله عز وجل به، كل لحظةٍ نقضيها في ساحة الجهاد وفي عبادة الجهاد وفي مراغمة أعداء الله عز وجل فإننا نحتسبها عند الله سبحانه وتعالى، ونرجو أن يُكتب لنا أجرها، فإذن لا يضيرنا بعد ذلك أن نبقى وأن نستمر على طريق الجهاد حتى يمكِّن الله لدينه، ونرى شريعته، ونرى راية الإسلام ترفرف في الأرض، أو أن نُقتل في وسط الطريق أو في آخر الطريق، المهم أن نستمر على طريق الجهاد، فالله سبحانه وتعالى قد سوَّى لنا بين الأمرين فقال الله عز وجل: (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) فهذا الطريق الذي نسلكه طريقٌ نتقرَّب إلى الله سبحانه وتعالى به. الشيخ أبو يحيى الليبي: لو قتل كل قادة القاعدة فمعركة الأمة الإسلامية مع أمريكا ستستمر وأضاف الشيخ أبو يحيى الليبي: فمقتل الشيخ أسامة -رحمه الله تعالى، وأسكنه الفردوس الأعلى- لن يغيِّر من موقف المجاهدين شيئًا، ولن يوهن عزيمتهم، ولن يضعف قوتهم بإذن الله عز وجل، بل لو قُتِل قادة تنظيم القاعدة كلهم فإن هذا لن يضرَّ دين الإسلام شيئًا؛ لأن دين الإسلام ليس مرتبطًا بشخصٍ ولا بتنظيم؛ ليس مرتبطًا بشخصٍ من الأشخاص ولا بجماعةٍ من الجماعات ولا بتنظيمٍ من التنظيمات، فأنا أقول لأمريكا: لا تُمنِّي نفسك (نحن على وشك أن نهزم تنظيم القاعدة)، فليُهزَم تنظيم القاعدة، وليُقتَل قادة تنظيم القاعدة، وليُقتَل كل أفراد تنظيم القاعدة، ثم ماذا؟ إنَّ المعركة التي تخوضها أمريكا اليوم هي ليست معركةً مع تنظيم ولا مع جماعة ولا مع طائفة، إنَّها معركةٌ مع أمة الإسلام، وإن أبت أمريكا إلا أن تُنكر هذه الحقيقة. إنَّها معركةٌ مع أمة الإسلام التي انتفضت واستيقظت وقامت وبذلت وقدَّمت، وما أفراد وأعضاء تنظيم القاعدة إلا أبناء أمة الإسلام، من أين نزلوا؟ من السماء؟! هم أبناء أمة الإسلام من العرب ومن العجم ومن الترك ومن غيرهم، هؤلاء هم تنظيم القاعدة. الشيخ أبو يحيى الليبي: جهادنا لا يرتبط بتنظيم من التنظيمات ولا قائد من القادة وأضاف الشيخ أبو يحيى الليبي: فإذن نحن لا نربط جهادنا بتنظيمٍ من التنظيمات، ولا بقائدٍ من القادة، ولا بطائفةٍ من الطوائف، ولا باسمٍ من الأسماء، ولا بأرض أيًّا كانت تلك الأرض ولو كانت الأرض المقدَّسة، فإنَّ الأرض لا تقدِّس أحدًا وإنما يقدِّس المرءَ عملُه، وإنما نؤدي هذه العبادة ونراغم أعداء الله ونقاتلهم حيثما تيسَّر لنا ذلك، في أفغانستان، في باكستان، في الصومال، في العراق، في الجزائر، في سوريا، في ليبيا، هذا لا يهمنا، وإنما المهم عندنا أن نسير على طريقٍ يرضاه الله سبحانه وتعالى. فإذن نقول لأمريكا: لا تُمنِّي نفسك بشيء، قُتِل قادة القاعدة أو بقوا، انتهى تنظيم القاعدة أو لم ينته، فإنَّ المعركة مستمرة وإنَّ الحرب بيننا وبينكم باقية، وقد تربَّى على معاني التضحية والشجاعة والبذل والإقدام شبابٌ يحبُّون الموت كما يحب جنودكم الخمر بفضل الله سبحانه وتعالى. فما قُتِل الشيخ أسامة -رحمه الله- حتى أحيا بكلماته ومواقفه جيلاً من المجاهدين الأبطال الصابرين الثابتين، الذين جرى حب الجهاد في عروقهم، ولا يرضى أحدهم إلا أن ينتصر أو أن يُقتل في سبيل الله عز وجل، يعيشون في الكهوف ليس عندهم في ذلك مشكلة، يعيشون بين الأشجار والأحجار والأودية وفوق الجبال والشِّعَب كل ذلك لا يضيرهم، لأنهم طلَّقوا الدنيا ولا يلتفتون إليها ولا قيمة لها عندهم، فإننا لا ننازعكم في أمرٍ من أمور الدنيا، والله لو كانت المعركة بيننا وبين أمريكا على شيءٍ حقيرٍ تافهٍ من أمور الدنيا لخلَّيناه لكم منذ زمنٍ بعيد وما أرهقنا أنفسنا وما بذلنا دماءنا وما عشنا هذه الغربة في سبيل الله سبحانه وتعالى، ولكن المعركة بيننا وبينكم أكبر من ذلك؛ إنها معركة العبودية لله سبحانه وتعالى، أنتم تريدون منَّا أن نكون عبيدًا لكم خاضعين لسياساتكم تابعين لحكمكم وهذا ما لا يمكن أبدًا ولو انطبقت السماء على الأرض، كما قال ربعي بن عامر -رضي الله عنه-: “الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام” هذا هو عنوان المعركة بيننا وبينكم، ليست معركة أرض ولا معركة نفط -وإن كان هذا داخلٌ تبعًا- ولكن المعركة هي معركة توحيد، معركة عبودية، معركة اتباعٍ لشرع الله، معركة خضوعٍ لأحكام الله، معركة إيمان، وهذا ما لا نساوم فيه أبدًا، هذا ما لا نساوم فيها أحدًا بإذن الله سبحانه وتعالى. “وكالة الأنباء الإسلامية – حق” http://dawaalhaq.wordpress.com |
| الساعة الآن : 02:09 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour