وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
http://s1.hespress.com/cache/thumbna..._669726810.jpg هسبريس - مُتابعة 2011-09-10 01:06 أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، ارتفاع عدد المصابين في المظاهرات أمام السفارة الإسرائيلية إلى 1049 مصابًا ووفاة ثلاثة أشخاص. وأوضحت الوزارة أنه تَمّ نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات، فيما تَمّ إسعاف 787 مصابًا في مكان الحادث، إضافةً إلى وفاة ثلاثة أشخاص آخرين وكانت السفارة الإسرائيلية في القاهرة تعرّضت للاقتحام مساء الجمعة خلال تظاهرة أصيب أثناءها مئات الجرحى أمام السفارة. وقد أنقذت وحدات خاصة مصرية ستة إسرائيليين كانوا عالقين في السفارة بينما كان متظاهرون يجتاحونها ويرمون من النوافذ وثائق دبلوماسية، كما ذكر مسئول إسرائيلي كبير. من ناحيةٍ أخرى أعلنت مصادر إسرائيلية اليوم السبت، أنَّ المسئول الثاني في السفارة الإسرائيلية بمصر سيُتابع مهامه في القاهرة على رغم الهجوم على مبنى السفارة. وقالت المصادر لوكالة فرانس برس: "سنبقي في القاهرة مساعد السفير لمتابعة الاتصالات مع الحكومة المصرية". ووصف الحادث بأنّه "ضربة مؤلمة للسلام بيننا وانتهاك خطير للمعايير الدبلوماسية". إلى ذلك أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما فجر اليوم السبت عن قلقه بشأن اقتحام محتجين السفارة الإسرائيلية بالقاهرة, وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الولايات المتحدة تتخذ خطوات للمساعدة في حل الموقف دون وقوع مزيد من أعمال العنف. وقال البيت الأبيض في بيان له: "إن اوباما دعا أيضا الحكومة المصرية إلى احترام التزاماتها الدولية وحماية أمن السفارة الإسرائيلية". وكان المتظاهرون المصريون اقتحموا مساء أمس الجمعة مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة القاهرة، حيث ألقوا من مبنى السفارة كمية ضخمة من المستندات الخاصة بالسفارة في الشارع، بعد أن قاموا بإنزال العلم الإسرائيلي. وكانت أعداد المتظاهرين قد تزايدت أمام السفارة الإسرائيلية مما أدى إلى توقف حركة المرور, وأزالوا الجدار الخرساني من أعلى كوبري الجامعة المواجه لمبنى السفارة الإسرائيلية مرددين هتافات "بص شوف المصري بيعمل أيه"، "مش حنصدر غاز.. حنولع فيكو بجاز". |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
|
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
هل ستصمد السفارة في العمارة؟
http://t1.hespress.com/cache/thumbna..._723684126.jpg سعيد مولاي التاج 2011-09-10 01:56 بلا ريب أن اقتحام السفارة «الإسرائيلية» في القاهرة مساء أمس، بعد أيام من الاحتجاج والحصار، وفرار السفير «الإسرائيلي» من القاهرة، هو حدث له رمزيته الكبرى جدا في هذا التوقيت بالذات. وقبل الخوض في تحليل رمزية الحدث وأبعاده السياسية والدبلوماسية والأمنية، نتوقع أنه سينبري "دعاة العقلانية" والحكمة والواقعية السياسية من مثقفي وإعلاميي وسياسيي "الطابور الخامس" لشن حملة إعلامية ضخمة للتباكي ولطم الخدود، واعتبار هذا الاقتحام عملا غوغائيا وتهديدا للمصالح المصرية ودليلا على ضعف وهشاشة الوضع الأمني المصري، وسيهولون من تداعيات الحدث وما يمثله من اعتداء على القانون الدولي واتفاقيات السلام وسيحاولون تخويفنا من الرد الصهيوني المحتمل وقبل أن نسال أين كان هؤلاء الحريصين على مصالحنا عندما هاجم الصهاينة سفن الإغاثة الإنسانية في المياه الدولية؟ وأين كان القانون الدولي عندما حوصرت غزة وحين أريق الدم المصري على الحدود المصرية في خرق سافر لاتفاقية السلام؟ وأين كان هؤلاء العقلاء عندما شن العدو الصهيوني حرب إبادة على جنوب لبنان؟ وهل كان مهاجمة الحدود المصرية وقتل جنود مصريين حادثة عرضية وقعت بمحض الصدفة؟ أم كانت خطأ سياسيا وعسكريا؟ أم كان بالون اختبار استفزازي أطلقته «إسرائيل»، لمعرفة وقياس مدى تغير السياسة المصرية تجاهها؟ كان الهدف منه إحراج المجلس العسكري وممارسة ضغوط عليه واستفزاز الشارع المصري؟. وإذا كان يرى هؤلاء في الحدث مظهرا من مظاهر إخفاق الثورة، فنحن من بين من يعتبره محطة من محطات نجاح الثورة المصرية الشبابية، فمن شأن الحدث أن يكشف العديد من المواقف التي يلفها الغموض والضبابية والوضوح من أهم مطالب الشعب، ومن هذه الأمور: 1- هل المجلس الأعلى العسكري هو مجلس وطني يغلب المصلحة الوطنية ويحقق أهداف الثورة، أم أنه وصل بصفقة أمريكية صهيونية لاغتيال ثورة الحرية في مصر وسرقتها؟ وهل ستعرف السياسة الخارجية المصرية تجاه العدو الصهيوني تحولا وتعود مصر للعب دورها العربي القومي، وتعلن القطيعة مع سياسة الانبطاح وتعلن عن انتهاء مرحلة تاريخية في المنطقة، وأن مصر لم تعد "كلب حراسة" للحفاظ على أمن الصهاينة؟ أم أنه استمرار لنظام مبارك خاصة وأن موقف الحكومة والمجلس العسكري لم يخرج عن الموقف التقليدي في زمان نظام حسني مبارك، أي الإدانة والتهديد، وحتى الاعتذار للأسف لم يقدمه الصهاينة بعد قتل الجنود المصريين مما زاد حدة الاحتقان الشعبي، وفاقم الإحساس بالإهانة حيث يعد وجود السفارة في حد ذاته أكبر إهانة تعمدها نظام حسني مبارك، وهي إحدى أكبر جرائم الأنظمة الجاثمة التي تحاول إخضاع الشعوب المسلمة للعدو «الإسرائيلي» بكافة أشكال التطبيع الاقتصادي والسياسي والثقافي. لهذا فالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الآن أمام خيارين: -إما أن يفهم أن زمان المراهنة على أمريكا و«إسرائيل» قد ولى وأن الكلمة للشعب وأن إرادة الشعب ينبغي التعبير عنها، وأنه حان وقت إعادة النظر في الاتفاقات الموقعة، فربما لا يجمع الشعب المصري على قضية مثل ما يجمع على كراهية «إسرائيل»، وعلى أن اتفاقيات السلام مذلة وجائرة وأنها فرضت في ظروف تاريخية خاصة، وأنها ليست وحيا منزلا لا يمكن مراجعته وتعديله- وللأسف قد تجد من يتجرأ على الوحي ولا يتجرأ على «إسرائيل»- مع أن تركيا تقدم مثالا رائعا على مراجعة اتفاقاتها مع «إسرائيل». -وإما أن يستمر في تجاهل مطالب الشعب في قضية حساسة كالعلاقة مع «إسرائيل»، والسكوت على الاستفزازات المتكررة، وفي هذه الحالة سيتخذ الشعب القرارات المناسبة، لأن الثورة ثورة الشعب المصري والمجلس العسكري ليس مجلس ثورة، ولأنه لم يستطع اتخاذ القرار المناسب الذي يحفظ للشعب كرامته، فالرد على الصلف الصهيوني كما كان متوقعا جاء من الشعب مباشرة، فالسفارة لم تهاجم في أدق الأوقات أي أيام الثورة، وأعطى الشعب مدة كافية للحكومة لاتخاذ خطوة سيادية. 2- يحاول المطبعون إقناعنا بأن دولة الصهاينة هي دولة عادية كسائر الدول وأن وجود تمثيليات وعلاقات دبلوماسية لها في العواصم العربية هو أمر مسلم به أو طبيعي، وكأن «إسرائيل» لم تفرض فرضا على الشعوب العربية المسلمة وكأن «إسرائيل» لا تحتل أراضينا المقدسة وتستولي على أراض عربية وتبيد شعبا مسلما في فلسطين، وتصادر حق الملايين في العودة إلى أراضي الآباء والجدود، وكأن أيدي عصابات الصهاينة غير ملطخة بدماء أطفالنا على مدى قرن من الزمن. إن انتفاضة الشعب المصري الأبي وعدم استساغته لوجود السفارة بعد مرور ثلاثة عقود، لدليل عملي يبشر بفشل كافة مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني. المجلس العسكري في مصر يمر من مرحلة دقيقة، ينبغي أن يوضح فيها ولاءه الصريح لاختيارات ثورة الشعب، باتخاذ قرارات سريعة وجريئة، وأن لا ينخرط في ثورة مضادة مع بقايا النظام البائد باستغلال الحملة الإعلامية التي سيباشرها اللوبي الصهيوني لشيطنة الثورة، في محاولة للسطو على مكاسب 25 يناير، وإجهاض حلم الشعب المصري في نظام حاكم وطني مستقل. |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
أسأل الله أن يرحم موتانا وموتى المسلمين ويشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم آآآميين
أبطاااااااااااااااااااااال يا شعب مصر وتحيا مصر وتسقط اسرائيل فرحت جدا عندما سمعت بأن المصريين طردوا السفير الاسرائيلي وزرعوا الرعب في قلوب اليهود الصهاينه وليعلم كلاب اسرائيل ان الدم المصري غالي جدا جدا عندنا وأن الذي حدث رد فعل على ما قامت به اسرائيل من قتل للجنود المصريين ع الحدود أشكرك أبو الفوز ع الموضوع |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
هههههههههههههههههههههه :d اضحك الله سنكم يا اولاد بلدى وحفظكم وايدكم بنصر ومدكم بمدد من عنده وجميع المسلمين |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
|
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
وهذا كان رأيى منذ سماعى للخبر وأحيا فى نفسى التفأؤل بعد ان ظننت أن الثوره فشلت وماتت ولكن لله الحمد فالمبشرات ظهرت وأحيت بداخلى الامل |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
|
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
|
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
انا مع تأييدى لما حصل بالسفاره إلا اننى لا أوافق على ما حدث بوزارة الداخليه فهذا عمل مخرب ان من يعملون ذلك ليسوا من الدين فى شئ مصر لم يصبح بها امان فضلا عن ان الجنود البسطاء ليس لهم ذنب فى قتل المتظاهرين وهناك فى الوزاره شرفاء كثر مصر تلملم جراحها الآن فلا داعى لمثل هذه الافعال المخربه
|
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
على هامش جُمعة التصحيح! د.طارق عبد الحليم أود، في أعقاب أحداث جمعة التصحيح، أن أعقب على ما حدث فيها، حيث إننى كنت ممن حثّ على الخروج لتصحيح المَسَار، سواءاً الجمعة الفائته، أو بعدها. فالباب إذن لا يزال مفتوحاً للخروج لنصرة الحق، سبعة ايامٍ في الأسبوع! لقد ذكرتُ في مقالي، بغاية الوضوح، أنّ تصحيح المسار هو "واجبٌ شرعيّ، لا يُفوّتُه إلا خائنٌ لله ورسوله، سواء يوم الجمعة، أو غير يوم الجمعة"، وهو ما لا يعنى لزاماً الخروج في الجمعة الفائته، بل يعنى أنه لا بد من تصحيح المَسار، إما مشاركة في الجمعة الفائته، أو في غيرها. أمَا وقد بينت ذلك، فإنه يجب أن نلقيَ الضوء على ما حدث يوم الجمعة. لا يخالف أحدٌ في صحّة وشرعية المطالب التي تقدم بها الشعب الذي خرج في جمعة التصحيح، علمانيون أو مسلمون. وقد خلت هذه المطالب من مقولة الدولة المدنية والدستور أولا، وهذا الهراء الغثّ. وسارت الأمور في طريقها الصحيح، إلى أن توجهت جماهيرٌ إلى سفارة الصهاينة، وبدأت في تكسير الجدار العازل، الذي لم يكتف حكام مصر أيام مبارك من إقامته على حدود غزة الحبيبة، بل أقامه حكام مصر اليوم داخل القاهرة، وعلى أعين الناس. ثم بدأ الزمام في التفلت، وحدث ما لم يكن من الواجب أن يحدث من مواجهاتٍ دامية، وحرائق ناشبة. أجزم أن ما وقع من أحداثٍ، خالفت ما أعلنه منظموا التظاهرة، هي من فعل أنصار الجرزان، العادلي ومبارك وجمال، لا يشك في هذا عاقل. والسبب والمسؤول عما حدث هو المجلس العسكري، لا غيره. أليس المجلس العسكري هو من ترك العادلي وشلته يحركون أتباعهم في الشوارع، ولو أراد، لكان العادليّ وصحبه في حبسٍ إنفراديّ دون أي وسيلة للإتصال؟ أليس المجلس العسكريّ هو من إختار الوزراء، ومنهم العيسوى، المتواطؤ على ترك رموز الفساد في الداخلية، وفي غيرها من مؤسسات مصر كافة، يعيثوا فيها الفساد، ويموّلوا البلطجية لتشويه وضرب الحركة الشعبية؟ أليس المَجلس العسكريّ هو الذي إستهان بمشاعر المصريين، وضرب بإرادتهم عرض الحائط، واستمر في العمالة للصهاينة والصليبيين الأمريكان، بعد مقتل أبناء مصر، وإصراره على إتخاذ موقف الخيانة من قضية فلسطين، كسَلفه مبارك، ولم يتخذ ولو موقفا نصف حازم، يحفظ به ماء وجهه، ووجه مصر؟ أليس المَجلس العسكريّ هو الذي لا يزال يضخ الغاز للعدو الصهيونيّ، بينما يُحاكم عاطف عبيد وأتباعه على "جريمة" تصدير الغاز؟ أحين يضرب الصهاينة عرض الحائط بالمعاهدات الدولية وقرارات الأمم المتحدة الأمريكية، لا يعبأ أحدٌ لذلك، بينما نحن من نحترم التعهدات والمعاهدات على ظلمها وجورها؟ أليس المَجلس العَسكريّ هو المُستفيد من هذه الأحداث بالدرجة الأولى، حيث ستكون هذه الأحداث مُبرراً لتأجيل الإنتخابات، وتسليم السلطة، واستمرار وتفعيل قانون الطوارئ، وزيادة تكميم الأفواه، وتعتيم الإعلام؟ وقد يقول قائل، أليس إذن عدم الخروج الذي دعت اليه القيادات الإسلامية كان أولى من باب عدم إتاحة هذه الفرصة للعسكر؟ قلنا، لا والله، بل هم سيحاولون هذا بخروجٍ وبلا خروج. ومن التغفيل أن نحسب أنهم سوف يتركوا للإسلاميين فرصة الحكم، إلا أن يكونوا من طراز عبد المنعم عبد الفتاح، أو حتى على منهج الإخوان الذي يَضع الحُكم بما أنزل الله موضع المندوب، وهو ما لم يقبله منهم الحاكم طوال الستين عاما الماضية، إذ لا أقل من أن يكون من يرضونه يرى حكم الشريعة مكروهاً أو حراماً! ثم، يجب أن نفرّق بين أهداف التظاهرة، وبين العِمالة التي أدت إلى مثل هذا الشغب المُفتعل. فهدف تصحيح مسار الثورة هدفٌ لا مجال للتراجع عنه ولا إغفاله، إذ إن الثورة قد أصبحت رماداً بعد أن صبّ عليها المجلس العسكريّ ماء التواطئ والعمالة، واستمر في نهج مبارك حذو القذة بالقذة. وكيف لا، وهم صنيعته، وسياستهم وليدة سياسته. هدفُ تصحيح المَسار، يجب أن يظل أمام أعين الشعب، وشباب الإسلاميين خَاصة، إذ إن القيادات الإسلامية الحالية قد نشأت وترَعرَعت في ظِلّ الإرهاب والقَهر، فخَرجت مُشوّهة لا تصْلحُ لجَو الحُرية، ولا تعرف كيف تتعامَل معه. ولا يزال الخوفُ يتملّكها ويأخذ بناصِية عقلها البَاطن والظاهر، ويجد لتراجِعها وتخاذلِها كافة المُبررات، التي لولا هذا الخوف، ما وَهنت ولا استَكانت. وهي في ذلك كمن تعوّد القيد بعد أن أُحكم عليه، فلم يعد يحاوِل كسره، وهو لا يعلم أن القيد قد إهترأ من مرّ الزمن وعوامل الدهر. قد أثبتت جمعة التصحيح أنّ الشعب قد كَسَر حَاجز الخوف بلا رجعة، وأنه، سواء بالإسلاميين أو بدونهم، لا عودة للمذلة والطغيان. كما أثبتت أن الحاكم هو الحاكم، أعمى البصر والبصيرة. فالمجلس العسكريّ لا يدرك، في الظاهر، أنه يسير في خطى مبارك خلال السنتين الأخيرتين من حكمه. فهل يظن هؤلاء أنهم سينجحون فيما أخفق فيه زعيمهم؟ لا يزالُ الباب مفتوحاً أمام أولئك الذين تشوّهت نفسياتهم من سنوات الظلم والقهر، أو عصور التقوقع والتحوصُل، أو عهود المشاركة لا المغالبة، أن يقودوا الجماهير المسلمة الغفيرة ضد ظلم العسكر، وليفسدوا عليهم خُططهم، وإلا فهم أول من سيدفع ثمن التواطئ والمداهنة. * 11 سبتمبر 2011 http://www.almaqreze.net/ar/themes/G...ges/bullet.gif |
رد: وفاة ثلاثة و1049 مصابًا في اقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة
اقتباس:
اللهم ارح مصر من هذا الابتلاء الذى ألم بها ان القلب لحزين على حالك بلادى الحبيبه |
| الساعة الآن : 03:18 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour