ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي (http://forum.ashefaa.com/index.php)
-   ملتقى الحوارات والنقاشات العامة (http://forum.ashefaa.com/forumdisplay.php?f=49)
-   -   ما حكم هذه العلاقة.....؟ (http://forum.ashefaa.com/showthread.php?t=112676)

sayedpen 28-11-2010 09:14 PM

ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
هل يمكن أن تقوم علاقة مباشرة سوية وقوية ما بين الأنس والجن...

وذلك في إطار عقلي وشرعي مقبول ومعقول تستقيم معه الحياة

وتمضى في أمان وسلام وتقدم دون فتن و صراعات......؟

أتمني الجواب على هذا السؤال والحوار حول هذا الموضوع وغيره

وذلك للحساسية الشديدة بين الناس حول هذا الموضوع وللخلط الشائع

والتشويه والصمت المتعمد من العالم والجاهل ...

وأرجوا الشجاعة والإقدام من كل الأطراف....من العلماء ... والمثقفين... والبسطاء من الناس وكل من يهمه الأمر والرجاء الصبر وسعة الصدر

وطرح هذا الموضوع بحياد وحكمة وموضوعية وذلك حتى يتضح للناس جميعا الحق من الباطل والظلام من النور في هذا الأمر الخطير فقد أصبحنا في حاجة ماسة وجادة إلي إعادة النظر فيه من جديد..

ولكن من المؤسف والمحزن أن الكثير من العلماء والمثقفين في عصرنا الآن يصرون عن عمد ... على التجاهل والصمت والتشويه بشدة لهذه القضية الخطيرة رغم أنها حديث الساعة وحديث الناس ليل نهار ...إ

فلصالح من أهل العلم يصمتون.... دون آن يكون لهم دورا إيجابيا مثمرا

ومقبولا حول هذه القضية ودون أي حياد منهم أو إنصاف ؟

إلا ما رحم ربي ...

ندا الايام 30-11-2010 08:20 PM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
السلام عليكم ،
أنا بصراحة لا استطيع ان اجيبك على هذا الامر فالعلم لله وحده ، ولكن أنا ايضاً استغرب من هذا الشيء فلقد قرأت كتاباً لمحمد عيسى داوود عن محاورة مع الجنى المسلم بنجور ولكنى رأيت انه في هذا الكتاب لم يتحدث عن العلاقة بين الانسي والجنى ولكن أعتقد أنه لا يمكن ان تحدث علاقة بينهم وخاصة لو علاقة زوجية .
كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشير الى هذا الامر أو ربما أشار اليه وانا لم اقراه .
:allahalmo

sayedpen 30-11-2010 09:37 PM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
بارك الله فيكم....
إن فهم الإنسان لهذه الحياة فهما دقيقا وشاملا لا يمكن أن يحدث
إلا إذا كان الإنسان يقف علي أرضية صلبه من المعرفة الواضحة
والدقيقة والشاملة.. والمعرفة المتاحة للإنسان في هذه الحياة كما نراها
هي مزيج من الحق والباطل... إما أن تكون معرفة إنسانية أو أن تكون
معرفة إلهية.....والمعرفة الإنسانية كما نلاحظها معرفة ظنية تقوم دائما
علي التجربة وعلي التحليل والاستنتاج ونحو ذلك حتى يتأكد الإنسان
في النهاية من صحة هذه المعرفة ومن آثارها المرجوة في الحياة ...
وهي حكر علي أصحابها.. وللأسف الشديد تفرض نفسها علينا بقوة وعلى ساحة حياتنا العامة.. أما المعرفة الإلهية فهي معرفة يقينية وشاملة وصالحة للحياة في كل زمان ومكان وما علي الإنسان فقط إلا أن يفهمها فهما صحيحا ثم يعمل على التطبيق والتنفيذ لها وهو مؤمن تماما بنجاحها وهى ليست حكرا علي أحد إلا أنها بعيدة جدا للأسف الشديد عن ساحة حياتنا الواقعية...
وكلا المعرفتين الإلهية ..والإنسانية ..لا بد أن تكون مقبولة ومعقولة وتحقق التقدم الدائم للإنسان أما إن كانت عير ذلك فهي مردودة وغير مقبولة وفي حاجة إلي إعادة نظر من جديد..بمعني أن ينظر العلماء والمفكرين في هذه المعرفة مرة أخري وذلك من حيث الهدف والمضمون والغاية التي تحقق النفع للمجتمع في إطار لا ضرر ولا ضرار
فأي شيء يجنى المجتمع الإنساني الآن من هذه المعرفة غير التشويه المتعمد وقلب الحقائق وتهميشها وفتنة البسطاء من الناس و هاهو الواقع مليء بالفساد هنا وهناك فأين من يدعون العلاج والخصوصية والروحانية وغير ذلك وأين هي آثارهم في الحياة.. لا شيء ... ومن أهم القضايا التي يجب إعادة النظر فيها من جديد.. ويمتزج فيها الحق بالباطل هي علاقة الإنس بالجن و سواء أكانت هذه العلاقة في مكانها أو في غير مكانها فهي تأخذ حجما أكبر من حجمها وتسير في الاتجاه المعاكس تماما كما أراد لنا أعدائنا مع أنها للأسف الشديد هي أصل الأصول في نفس الوقت الذي تقوم عليه الأعداء لدمار حياتنا كلها... ومع أن الأصل الأصيل عندنا في الإسلام الذي تقوم عليه الكائنات في الحياة ...هو الإيمان والحب والسلام وأي علاقة أيا كان نوعها ... لا تقوم علي الإيمان والحب والسلام وتفصل صاحبها عن حب عباد الله وتشوه علاقة الإنسان بالله ولا تحقق أي نفع حقيقي فعلا للناس فهي ..علاقة غير مقبولة ومدعاة أيا كانت هذه العلاقة
ولو تتبعنا في عجالة سريعة وفي إنصاف الآيات القرآنية التي تتحدث عن الجن
لوجدنا...أن الجن كان يعمل لسليمان عليه السلام كل شيء بأمر من الله تعالى ومع هذا قال الله تعالي [ وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا ...]
فما دامت العلاقة القائمة بين الإنسان وأخيه الإنسان أيا كان هذا الإنسان
مسلما كان أو غيره.. قائمة على الحب والسلام وصالح الحياة.. ومادامت العلاقة القائمة بين الإنس والجان أيا كان مفهوم هذه العلاقة... ما دامت قائمة علي الحب والإيمان والسلام والانتفاع الذي لا ضرر فيه ولا فتنة ولا شرك فأهلا وسهلا بها ...


ندا الايام 01-12-2010 12:27 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
يقول تعالى (وما اوتيتم من العلم إلا قليلا)
فإن الانسان مهما توصل من العلم والمعرفة يبقى جاهلا لامور عدة كما وانه بالنسبة لعالم الجن واتصاله مع الانس اعتقد اننا لا يمكن ان نحصره ابدا .
كما اننا نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد رأى الجن وتحدث اليه عندما كان في المسجد وكاد الرسول ان يربطه بسارية المسجد، انا اقول الحمدلله انه لم يربطه حيث أنه لو ربطه وبقى الى يومنا فإن الناس سيخافون لان شكل الجن يختلف عنا من حيص الخليقة ، كما أن الكثير من الناس تخاف من التحدث في امور الجن وغيرها فما بالك لو رأته..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شروق الاجزجي 01-12-2010 01:45 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
السلام عليكم ..
الاخ الفاضل سيد ..
ان كان سؤالك من باب العلم ..
فاسالوا اهل الذكر ..وليس معظم الاعضاء وانا اولهم اهل علم في هذا ..
لذا وجه سؤالك الى الشيخ بالتحديد ..

وان كان سؤالك بهدف التناقش ..
فاعتقد برأيي ان هذا الموضوع من باب علم لا ينفع وجهل لا يضر ..
فالغرب ربما يتواصلون في هذا الموضوع من بابا الترف العلمي فهم قد وصلوا لارقي سلالم ودرجات العلم ..
ونحن بما اننا لا نزال نتسلق عتبة العلم ..فالموضوع بالنسبة الينا ما اسميه "حجة البليد" و"شماعة الفشل" التي نعلق عليها فشلنا واخفاقاتنا ..
وعلى ذلك فبرجاء تحديد نوع سؤالم ولمن توجهه حتى يتسنى وضعه في المكان المناسب ..
ان كان للنقاش فملتقى الحوارات والنقاشات موضعه
وان كان سؤالا علميا للشيخ فهنا موضعه لكن بلا تعليق من الاعضاء ..
بارك الله فيك
..

ندا الايام 01-12-2010 02:20 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
انا اعتقد ان الناس لم يعودو يطيقوا بعضهم كما كان في السابق ولم يعد يربطهم الحب والايمان والصلاح حيث نرى الاخ يتربص لاخيه وغيره من الصور التى اصبحنا نشاهدها يوميا ونسمع عنها.
وهذا للأسف نابع من بعدنا عن ديننا وقرب الشيطان منا حيث استطاع أن يتغلب على الكثير من الناس والبشر واصبحو دمى حبالها في يد الشيطان يحركها ويدس فيها من الشر كما يشاء .وأتمنا ان يفيق الانسان ويتقرب الى ربه فإن مشكلتنا الأساسية هي بعدنا عن خالقنا الذي خلق الجن والانس .
وانا اعتقد انه لايمكن التعايش بين النس والجن مع بعضهم فطريقة الحياة تختلف ومأكلهم ومشربهم يختلف .
وهناك امور يعجز العلماء عن معرفتها وتشخيصها من ذلك قضية مثلث برمودة الذي لايزال شاغل الكثير من العلماء والذي يعتقد البعض انه القاعدة الاساسية والعرش الذي فيه ابليس والله أعلم ، ومنهم من يعتقد أنه منبع الجاذبية الارضية ولكن ليس هناك شيء محدد يمكن التثبت به عن هذا الأمر وغيره من الامور التي يعجز الانسان عن معرفتها والتى وأن وجد لها تفسير اليوم قد يغير رأيه في الغد ويكتشف شيئا اخر اقرب للصواب.
اللهم انى أعوذ بك من همسات الشياطين وأعوذ بك ربي أن يحضرون.:allahalmo

ندا الايام 01-12-2010 02:40 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
انا عندما تحدثت في هذا الموضوع لم يكن بقصد الافتاء أو تثبيت المعلومة وصدقها بل انا اقول انه ربما قد يكون ما أقول غير صحيح إلا اننى حاولت الإفادة بما عندي من المعلومات التى قرأتها في كتب يمكن الرجوع اليها ولقد ذكرت اسم الكتاب وكاتبه معروف .:allahalmo

شروق الاجزجي 01-12-2010 05:06 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
نعم شكرا لكم ..
الان من المناسب نقل الموضوع للحوارات والابتعاد عن الفتاوى

sayedpen 02-12-2010 12:18 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
حتى نفهم الآخرين
كثيرا ما نخطئ في فهم الآخرين ونتسرع في تفسير مواقفهم.
ونحتاج أولا: حتى نفهم الآخرين فهما صحيحاً
أن نفكر بعقولهم هم


لا أنفكر بعقولنا نحن وأن نقيس الأمور من خلال منطلقا تهم هم لا منطلقاتنا نحن.
كما نحتاج ثانيا: أن نفرق بين موقفنا من رأيهم وطريقة تفكيرهم،

وبين التفسير العلمي والمنهجي لمواقفهم ونحتاج ثالثا: أن تتسع صدرونا لمن يخالفنا الرأي وإلا فلن نرى غير أنفسنا


زارع المحبة 06-12-2010 01:38 PM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
موضوع جيد سأعود لمناقشته إن شاء الله عندما أجد وقتا

sayedpen 07-12-2010 11:12 AM

رد: ما حكم هذه العلاقة.....؟
 
لن أتعب أبدا من التكرار أيها الأحبة عن واقع هذه الحياة المقلوب
حتى أجد يوما من يسمع.. وقد قيل قديما عدو عاقل خير من صديق
جاهل.. ولا سميا إذا كان هذا العدو كما نرى يسبقنا.. في العلم والمعرفة..
ويسبقنا في بعثة الأنبياء..وفي نزول الكتب المقدسة..
ولديه ماضي طويل حافل بالسحر والصراع والمكر والخديعة..
وشرف المحارب في هذه الحياة..ألا يداوي الجراح
بل يمنع حدوثها .. شرف المحارب في الحياة..
ألا يمسح دموع الناس بل يمنع عنهم البكاء
وإلى كل من يهمه هذا الأمر الخطير في كل زمان ومكان عليه
أن يفهم ما يدور وما يجرى حوله لكي يتحرك إن كان يريد الحركة ويريد
لنفسه النجاة فإن العدو ماكر وداهية في حروبه الشرسة التي يشعلها ليل نهار
في العلن وفي الخفاء من قديم وإلي الآن..وهي حربا.. لا نريد قبولها ولا الإنصات لها ولا الإنصاف ... تلك الحرب الشرسة ما بين الأنس والجن..تلك الحرب التي
لا رحمة فيها ولا شفقة ولا تراجع.. ونحن للأسف الشديد لا نؤمن أصلا بوجودها ولا نصدق بقصصها كما أراد لنا تماما هؤلاء الأعداء....وسواء آمنا بهذا أو لم نؤمن ..وسواء حاربنا ..أو لم نحارب وصدقنا أو لم نصدق فهي واقع
وكما يقال الحرب خدعة ...
والعاجز عن هذه الحرب هو من يلجأ دائما إلي الهروب أو الإنكار والتخبط
أو الاستكانة بدعوي الحكمة أو الفتنة.. أو خوف الضرر والشرك علي الناس ..
فهذه للأسف ليست مقاييس الحكم وقت الحرب ..
وإنما المقياس هو الاحتراف في وسائل الحرب.. من أجل النصر واللجوء إلي
فئة أخري للتثبيت والمساندة..هو الأصل المقبول وقت الحرب كما
قال الله تعالي[ إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلي فئة ]
وفي الواقع ودون انفعال .. إن العلوم الشرعية المتاحة المنقولة والمقبولة التي قد نعرفها أو قد يعرفها العلماء وليس لديهم شجاعة للتصريح بها أو قد يعرفها بعض العوام من الناس من قديم أو من حديث عن علاقة الأنس بالجن وما تعيشه هذه الأمة من صراع ومعاناة حتى الآن ...للأسف الشديد فيها ما فيها
من الزلل والتشويه والتخبط والتعتيم الواضح الذي لا يغيب
على أحد وما قد يظهر لنا على الساحة من أقاويل لا تسمن ولا تغني من جوع وفي حاجة ماسة إلي الإنصاف وإعادة النظر من جديد ومفهوم العلاقة مابين الإنس والجن يجب أن تتغير.. والشجاعة لن تكون أبدا بالكلام المرسل أو بالاستنكار أو بتجريح الآخرين وإلصاق التهم لهم وإنما بإتاحة الفرصة للحوار العملي الهادف والموزون الذي يكشف لنا عن بعض الحقائق الثابتة التي طال اختفائها على الناس والتي هي السبب الرئيسي لتخلف وصراع هذه الأمة
وهذا فرض عين علي كل من يهمه الأمر..
ولمن يريد حقا حلولا مبدعة لواقع الأمة المريض... الحل يكمن ها هنا,,,,
ومداواة تلك الجروح والقروح ومسح دموع هذه الأمة الموبوءة في عمق
حياتها بالأمراض النفسية وبالتخلف والصراع والفرقة والتي هي أصلا معظمها من هذا العالم الخفي هي للأسف الشديد حق باطل أضحى يهيمن على حياتنا ويعكس عجزنا الواضح والأكيد لمعالجة هذه الأمراض والتحديات الواقعة علينا .. لأن كل ذلك ببساطة علاج فئ غير موضعه بل ويزيد ذلك العدو جسارة وسيطرة وهيمنة علينا وعلي ساحة حياتنا.. وضربه المستمر فينا بقوة بلا رحمة ولا شفقة في عمق ديارنا وهيمنته الظاهرة على حياتنا دليلا أكيدا للأسف الشديد علي ضعفنا وعجزنا وعدم وعينا.. وإصرارنا المستمر كذلك على ما نحن فيه من الغباء وعلى بقاء هذا الخلاف الدائم والطاحن بيننا و الإصرار بقوة على الفرقة والصدام والنزاع والإصرار على السب والطعن في بعضنا بعضا بدعوى الحكمة أو خشية الفتنة والضرر وغير ذلك من المبررات التي نسمعها ليل نهار دليلا آخر على فقد وعينا وأسلوب تفكيرنا العاجز أخيرا علي النهوض بالحياة والتقدم فيها ونحن مكتوفي الأيدي لا حيلة لنا ولا شجاعة ولا حتى للأسف مناعة نقوى بها علي المواجه دليلا آخر على ذلك ورحم الله أمريء عرف قدر نقسه


الساعة الآن : 04:05 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour


[حجم الصفحة الأصلي: 24.86 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.35 كيلو بايت... تم توفير 0.51 كيلو بايت...بمعدل (2.07%)]