تفقدي إيمانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبذة : فإياك أن تكون بينك وبين إحدى المؤمنات خصومة أو شحناء أو خلاف.. ولا تتهاوني في ذلك وسارعي بالصلح والتسامح.. لئلا تُحرمي من مغفرة الله سبحانه وتجاوزه عن عباده. فقد جاء عن نبيك صلى الله عليه وسلم: «تُعرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك ا الحمد لله سبحانه.. عدد ما سبّحت له الرمال.. وسجدت له الظلال، وتدكدكت من هيبته الجبال.. عدد كل لمحة وطرفَة ونَفَس... والصلاة والسلام على سفيره بينه وبين خلقه.. رحمته للعالمين.. وحجته على العابدين.. صلاةً وسلاماً دائمين حتى يجمعنا الله به، وبعد: فعلى كل مؤمنة في طريقها الطويل إلى الله.. أن تعنى بتفقد إيمانها بين الآونة والأخرى.. فإن الإيمان يزيد وينقص.. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.. وينعدم ببعض ما حذر منه ربك.. ونهاك عنه نبيك .. وما أجدرنا في هذا الزمان الذي يصبح فيه الرجل مؤمناً ويمسي كافراً.. أن نتدبر ونحذر.. ونتفقد إيماننا بين الفينة والفينة.. إذ لم ييأس الشيطان من الدخول على كل مؤمن من مداخل قد تخفى لإفساد دينه ونزع تقواه.. ومما يزيد المؤمنة التقية الورعة خوفاً.. أن تسمع حديث نبيها كما جاء في [صحيح مسلم] حيث يقول صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكنه لم ييأس من التحريش بينهم» . لقد أعد الشيطان أيتها المؤمنة هذه المصيدة الخاصة لأهل الإيمان في جزيرة العرب، ليصل إلى إفساد قلوبهم وإيمانهم.. فإياك أن تكوني ممن اشتغل بالصلاة والصيام وغفل عن قلبه وتنقيته مما به من فساد أو غش لأحد من المسلمين.. فقد نادى نبيك صلى الله عليه وسلم بأن هذه هي الكارثة التي تودي بالدين إلى غير رجعة.. استمعي إليه صلى الله عليه وسلم حيث يقول: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى: قال: «إصلاح ذات البين.. فإن فساد ذات البين هي الحالقة.. لا أقول تحلق الشعر.. ولكن تحلق الدين» [رواه الترمذي]. أرأيت أيتها المؤمنة.. تحلق الدين، أي: تزيله. فعليك أيتها المؤمنة بنداء ربك: {فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [الأنفال:1]. وعليك أيتها المؤمنة بالدعاء.. فاتجهي إلى ربك دوماً أن يمسح من قلبك الغل على أي من أخواتك في الإيمان.. واجعلي لسانك رطباً بهذه الدعوة التي دعا بها المؤمنون قبلك {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر:10]. أيتها المؤمنة: إنه لمما يدمي قلب كل مؤمن.. أن يرى إخوانه المسلمين في أي مكان.. متباغضين متنافرين متعادين، مع أن نبيهم أوصاهم فقال صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً» [رواه البخاري]، فانقلبوا كأنهم سمعوها المؤمن للمؤمن كالثعبان يلدغ بعضه بعضاً..!! فترى الدسائس والفتن.. والغيبة والنميمة قد استشرت فيهم.. غافلين عما وصفهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم فقال: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد.. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» [رواه البخاري].. فإياك أن تُخرجي نفسك من دائرة المؤمنين.. واملئي قلبك منذ الساعة لكل من آخاك في هذا الإيمان، وداً وتعاطفاً ورحمة.. ولا تحملي في قلبك سوى ذلك لأي من أخواتك في الله. أيتها المؤمنة: لقد جاء عن نبيك صلى الله عليه وسلم حديث يجب أن نتوقف عنده طويلاً.. [روى البخاري] في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء فليتحلله منه اليوم.. من قبل ألا يكون دينار ولا درهم.. إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته.. وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فَحُمل عليه». انظري أيتها المؤمنة.. إلى قوله صلى الله عليه وسلم: «من عرْض أو من شيء» إن كلمة { شيء } هذه تشمل أي شيء وكل شيء سواء كان حركة أو لفتة أو لمزة أو غمزة فيها تعريض بأي مسلم.. فتصبح له مظلمة عندك يطالبك بها يوم القيامة.. فإياك أيتها المؤمنة فان الثمن باهظ حقاً.. وإنها لنهاية مؤلمة حقاً.. فرب كلمة آذت أختاً لك في الله.. كانت عندك هينة.. ولكنها عند الله عظيمة.. ورب حركة أسأت بها لأخت لك مؤمنة.. كان ثمنها ما أجهدت نفسك فيه من الحسنات.. توزعينها على أصحاب المظالم والحقوق في يوم أنت أحوجُ ما تكونين إليها.. ثم ماذا؟ ثم إلى النار.. وما أخال مؤمنةً تود ذلك المصير الأليم... أيتها المؤمنة: ها أنت تحترزين من الربا قليله وكثيره.. سمعاً وطاعةً للجليل المتعال.. وهرباً من حرب يشنها الله ورسوله على آكل الربا.. ولكن ما موقفك من أفظع أنواع الربا وأعظمها.. أتدرين ما هي؟ استمعي إلى نبيك صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح يقول: «أتدرون ما أربى الربا عند الله؟» قالوا: الله ورسوله أعلم.. قال: «فان أربى الربا عند الله استحلال عرض امرئ مسلم».. إن استحلال الحديث عن أي فرد في أي جانب من جوانب شخصيته، والانتقاص من شأنه سواء بالغيبة أو النميمة أو الاستهزاء أو غيرها مما يسيء إليه ولو كان فيه حقاً، كل هذا أعظم عند الله من الربا والعياذ بالله. فالحذر.. الحذر أيتها المؤمنة.. فإن استحلال عرض مسلم بما فيه قد يجر إلى الهول العظيم.. والعقاب الأليم.. وذلك ما لا تطيقينه.. ومن يطيق الحبس في النار.. استمعي إلى نبيك صلى الله عليه وسلم ماذا يقول: «من ذَكَرَ امرأً بشيء ليس فيه ليعيبه به.. حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاد ما قال فيه» [رواه أبو يعلى].. ولذلك حرم الله الجنة على النمام الذي ينقل الكلام على سبيل الإفساد، فقال : «لا يدخل الجنة نمام» [رواه البخاري].. ولئن حمل هذه النميمة نمامٌ.. بسبب حسد يأكل قلبَه فبلغها إلى من يثير بها غضبه ويستفزه.. فقد جمع هذا النمام بين مصيبتين، وأحرق إيمانه بناريين: الأولى: نارُ الحسد وقد جاء عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: «الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» والثانية: النميمة، ومصيبتها أعظم من الأولى، إذ تحرم صاحبها من دخول الجنة.. فماذا تفعلُ أيتها المؤمنة من أَكَلَ حسناتها الحسدُ.. وحرَمتْها النميمةُ من دخول الجنة؟ إنها والله هي الكارثة... فاحذري أيتها المؤمنة من الحسد، وتذكري أنه لا يجتمع الإيمان والحسد أبداً. قال صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمع في جوف عبد الإيمانُ والحسد..» [رواه البيهقي]. وها هي وقفتي الأخيرة معك... لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أربعة أشياء نهياً أكيداً، وحذرنا من الارتداد في حمأتها دون أن نشعر. فقال صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا.. ولا تدابروا.. ولا تحاسدوا.. ولا تباغضوا.. وكونوا عباد الله إخواناً» [رواه البخاري].. فإياك من مقاطعة أخت لك في الله مهما كانت الأسباب.. وإياك من مدابرة أخت لك في الله مهما سولت لك النفس الأمارة بالسوء من مبررات.. وإياك من التباغض فإن ذلك وسيلة إلى غضب الله ومقته.. ولقد ختم النبي حديثه السابق الذي [رواه البخاري] في صحيحه بقوله صلى الله عليه وسلم: «التقوى ها هنا» .. ويشير إلى صدره ثلاث مرات.. مبيناً أن التقوى كما جاء في أحاديث أخرى ليست بكثرة صلاة ولا بطول قيام.. ولكن بتقوى القلب ومخافته من الله ومراقبته له وبعدم الإساءة إلى المسلمين. وقد يستعين البعض بالمقاطعة.. وقد تُقدم على ذلك المسلمة جاهلةً أن ذلك قد يكون سبباً في ألا تُقبل صلاتها.. بل ترد عليها فلا ترفع أبداً.. أتعجبين؟.. هذا حديث نبيك صلى الله عليه وسلم فاستمعي: «ثلاثة لا تُرفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً: رجل أَم قوماً وهم له كارهون.. وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.. وأخوان متصارمان (أي متقاطعان)».. فإياك أن تكون بينك وبين إحدى المؤمنات خصومة أو شحناء أو خلاف.. ولا تتهاوني في ذلك وسارعي بالصلح والتسامح.. لئلا تُحرمي من مغفرة الله سبحانه وتجاوزه عن عباده. فقد جاء عن نبيك صلى الله عليه وسلم: «تُعرَضُ الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً.. إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء.. فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا» [رواه مسلم].. وإياك أن يمنعك الكبر والغرور من الصلح فتظلي طوال حياتك محرومة من مغفرة الله.. لا تُرفع صلاتك أبداً... وعليك أيتها المؤمنة بحسن الخلق.. ضعيه نصب عينيك.. واكتبيه بماء الذهب في سويداء قلبك.. واخلعيه على حركاتك.. وسكناتك.. ونظراتك ولفتاتك.. مع كل من حولك.. مع جيرانك ومع زوجك.. ومع أبنائك وأقربائك.. ومع أخواتك وزميلاتك.. لعل الله أن يمن عليك بكمال الإيمان، فإن نبيك صلى الله عليه وسلم يقول: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً» [رواه الطبراني].. فالله.. الله أيتها المؤمنة.. عليك بكمال الإيمان فالزميه.. والله يغفر لي ولك، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. |
رد: تفقدي إيمانك
بارك الرحمان لك وفيك ورزقك أمينيك ويسر لك وعجل في فك كربك وافرح قلبك
http://www.allnor.net/vb/images/mms-ngm/3.imgcache __________________ |
رد: تفقدي إيمانك
بارك الله فيك |
رد: تفقدي إيمانك
[quote=انين الاقصى;967035]
اهلا وسهلا بالغالية امين يارب وفقك الله ورعاك |
رد: تفقدي إيمانك
[quote=عبق الأحبة;967111]
وبارك فيك أيضا أختي الغالية في امان الله |
رد: تفقدي إيمانك
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة جعله الله في ميزان حسناتك الله يسعدك ويحفظك:ppu |
رد: تفقدي إيمانك
[quote=غفساوية;968154]
اهلا وسهلا بالغالية وأنت من أهل الجزاء بنت بلادي امين يارب |
رد: تفقدي إيمانك
قال عليه الصلاة والسلام: { اتق اللّه حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخُلق حسن } [رواه الترمذي]. جعلنا اللّه وإياكم ممن قال فيهم الرسول صلى اللّه عليه وسلم: { إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً } [رواه أحمد والترمذي وابن حبان]. اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة، اللهم حسِّن أخلاقنا وجَمِّل أفعالنا، اللهم كما حسَّنت خلقنا فحسن بمنِّك أخلاقنا، ربنا اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، |
رد: تفقدي إيمانك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الجزاء اختي الكريمة على هذا التذكير القييييييييييييم وجعل كل حرف مما كتبتيه ثوابا في موازين حسناتك امييييييييييييييييييييييييييين |
رد: تفقدي إيمانك
[quote=نوال33;1022312]
وأنت من أهل الجزاء غاليتي امين يارب أهلا وسهلا بك يا بنت بلادي مرحبا بك |
رد: تفقدي إيمانك
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..
أما بعد ...أختاه .. أسأل الله تعالى أن تكون بداية خير ورشاد ، وفاتحة هداية وسداد ، ورزقنا الله وإياكن الصدق والإخلاص في القول والعمل . أختاه .. إنني أحثكنَّ اليوم للخروج من تيه هذه الحياة ، من الانفصام الذي نعيشه بين ما نعرف ونتعلم وما نطبق ونفعل . لذلك آثرت في رسالتي الأولى لكنَّ ، أن أسائلكنَّ : ما بال الكثير اليوم لا يسمعون، وإذا سمعوا لا ينتفعون، أفي آذانهم صمم؟ أم هم في الأمر متهاونون؟ ولأي شيء يجتمعون ويقوم فيهم الخطباء المجيدون، والوعاظ المبلغون، ويذكرونهم أيام الله فلا يخشع الوعاظ ولا الموعظون، ويرغبونهم في الخير فلا يسارعون، وينذرونهم عواقب السوء فلا يتأثرون ؟؟؟ لقد كان السلف الصالح إذا وعظوا تأثر المستمع لهم تأثرًا عظيمًا، وفارق ما عنده من المنكرات، والمحرمات، وفارق من أصر عليها من أقاربه، وأولاده، وإخوانه وآبائه، وجدد توبة نصوحًا، عما سلف له من الأعمال، التي لا يرتضيها ربنا جل وعلا . إنها غربة تحتاج إلى تصحيح نية وتجديد فكرة وبعث همة . وهذه دورة " جددي إيمانك " تحثك : بالله كفاك غفلة وبعاد وحرمان ، كفاك ضياع وشتات وحيرة ، الآن الفرصة تواتيك لا تضيعيها فقد لا تجديها مرة أخرى ، الفرصة سانحة فانتهزيها وشمري عن ساعد الجد ، واليوم جددي توبتك ، واستقبلي يوم ولادتك الحقيقية ، افهمي مع " المحاضرة الأولى " قضية الإيمان ، وكيفية تجديده ، وابدئي الخطوات العملية للتغيير : اليوم : تعلمي هذا الدعاء النبوي واحفظيه : " اللهم بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي و توفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة و أسألك كلمة الإخلاص في الرضا و الغضب و أسألك القصد في الفقر و الغنى و أسألك نعيما لا ينفد و أسألك قرة عين لا تنقطع و أسألك الرضا بالقضاء و أسألك برد العيش بعد الموت و أسألك لذة النظر إلى وجهك و الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة و لا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان و اجعلنا هداة مهتدين " [ رواه أبو داود وصححه الألباني ] أختاه ... هيا بالله شمري عن ساعد الجد ، واجعليها بداية عهد جديد مع ربك المجيد ، وتذكري أن البداية المحرقة تؤدي للنهاية المشرقة ، والصادقة هي السابقة ، فأرين الله مظاهر الصدق بالأفعال ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم ..................والله المستعان |
رد: تفقدي إيمانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشــــهد مـــؤلم تسارعت خطواتها نحو سجادتها كبرت على عجالة من أمرها ... لم تحرص على تغطية مقدمة شعرها ولا على قدماها .. نست أو تناست أن المرأه كلها عورة الا وجهها وكفيها في الصلاة ( وفي الصلاة فقط ) ولكن الأمر أعظم من ذلك .. نقرت صلاتها ... لم تتم أركانها ولم تأتي بواجباتها على الشكل المطلوب ... تمتمت بالفاتحه بلا تدبر ولا تأمل .... تركع وتسجد بسرعة عجيبه تكاد معها لا تنطق بشي لا بالركوع ولا بالسجود .... سلمت ثم رمت بغطاء الصلاة على الأرض وركضت بنفس السرعة التي جاءت بها .... ترى ما دهاها ؟؟؟ ما بالها ؟؟؟ مابها ؟؟؟؟ لا شئ .... لا شئ البته .... سوى أن موعد الصلاة لدى هذه الأخت المسكينه لا يتعدى تلك الدقائق التي تفصل برنامجها أو مسلسلها المفضل،، وخوفا من أن تفوتها إبتسامة ذلك المذيع .... أو همسة ذلك البطل.... نقرت صلاتها وكأنها هم وأزاحته عن كاهلها ... ونسيت أو تناست http://www.banaat.com/image/worship/s-0.jpg مشــــهد مـــؤلم والأشد إيلاماً مشهـــد ذلك الشاب أو تلك الشابة التي أنعم الله عليهم بنعمة الإسلام ،،، ثم يولون الدبر ،،، لايعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً ،،،، ولايعرفون من الإسلام إلا إســـمه ،،، ولا يعرفون من الصــــلاة إلا حركاتها كما يؤديها اهلم ،،، أما هم .... فلم يسجدوا لله سجـــدة واحده والعياذ بالله ،،، إنهم مساكين ،،، تجب عليهم الرحمه ،،، فقد غاب عن أذهانهم الوعيد الشديد |
رد: تفقدي إيمانك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته دائما مواضيعك تعجبنى يا أخت الإسلام بارك الله فيكِ أيتها الطيبه أسأل الله ان يرزقك فوق ما ترجينه منه عاجلا غير آجل يارب العالمين |
رد: تفقدي إيمانك
للهم بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي و توفني إذا علمت الوفاة خيرا لي اللهم و أسألك خشيتك في الغيب و الشهادة و أسألك كلمة الإخلاص في الرضا و الغضب و أسألك القصد في الفقر و الغنى و أسألك نعيما لا ينفد و أسألك قرة عين لا تنقطع و أسألك الرضا بالقضاء و أسألك برد العيش بعد الموت و أسألك لذة النظر إلى وجهك و الشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة و لا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان و اجعلنا هداة مهتدين(( اللهم آآمين))
|
رد: تفقدي إيمانك
[quote=إسلامنا نور;1256093]
بارك الله فيك اختي الغالية وجزاك خيرا موفقة ان شاء الله |
رد: تفقدي إيمانك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اختي الفاضله وجزاك خير الجزاء في حفظ الله |
| الساعة الآن : 08:26 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour