رد: قصص التائبين والتائبات
قصة أمل قصة ( أمل ) التائبة مع الشيخ غرم البيشي ( مؤثرة جدا ) .. توب يا غافل توبي يا غافله الى متى التسويف عمرك وعمركِ يجري والموت يقترب |
رد: قصص التائبين والتائبات
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك لا أدري واللهِ من أينَ أبداُ ، أو كيفَ أبدأ ، فقد دارتْ بي الأرضُ ، وحُمَّ جسدي ، وزادتْ عليَّ العلّةُ ، واستحكمَ المرضُ ، وغشيني من الهمِّ والغمِّ ما غشيني ، بعدَ أن سمعتُ خبراً لو نزلَ وقعهُ على جبلٍ لتضعضعَ ، ولو مُزجَ في مُستعذبِ الأنهارِ لأحالها كدراً ، ولو سمعَ بهِ أحدُ أسلافِنا من الرعيلِ الأوّلِ لقضى ما بقيَ من عمرهِ ساجداً ، يحذرُ ذلكَ المصيرَ المشئومَ ويرجو ربّهُ العافيةَ وحُسنَ الخاتمةِ . وقعَ بتأريخِ 17/11/1424هـ في الساعةِ الثالثةِ وفي ثُلثِ الليلِ الأخيرِ ، بمدينةِ الرياضِ ، لفتاةٍ في العشرينَ من عُمرِها تُدعى س . ح ، واقعةٌ تُلينُ الصُمَّ الصِلابَ ، وذلكَ أنَّ تلكَ الفتاةَ قد أخذتْ أُهبتها وازّينتْ ، وقامتْ تتهادى وتخطِرُ أمامَ شاشةِ الحاسبِ الخاصِّ بها ، وتعرضُ ما دقَّ وجلَّ من تفاصيلِ جسمها ، مُقابلَ مبلغٍ زهيدٍ من المالِ ، على حثالةٍ من الذئبانِ البشريةِ وسقطةِ الخلقِ ، والتي لا تعرفُ معروفاً ولا تنكرُ منكراً ، وتعيشُ على هامشِ الوجودِ ، في أحدِ مواخيرِ البال توك العفنةِ . وفجأةً في لحظةٍ عابرةٍ وغفلةٍ مُباغتةٍ وأمامَ مرأى الجميعِ وتحتَ بصرهم ، سقطتْ تلك الفتاةُ مُمدّدةً على الأرضِ ، ووقعتِ الواقعةُ ، وابتدأتْ قصّةُ النهايةِ ! . لقد جاءها ملكُ الموتِ الذي وُكّلَ بها وهي تستعرضُ بمفاتِنها وتُبدي عورتَها ، وقد سكرتْ بخمرِ الشيطانِ ، ولم تستيقظْ إلا وهي في عسكرِ الموتى . إنّها الآنَ ميّتةٌ بلا حولٍ ولا قوّةٍ . لقد ماتتْ وكفى ! . أصبحتْ جُثّةً هامدةً ، سكنَ منها كلُّ شيءٍ إلا الروحَ ، فقد علتْ وعرجتْ إلى اللهِ تعالى ، ولا ندري ماذا كانَ جزاءها هناكَ . إنّها لحظةُ الوداعِ المُرعبةِ . لم تُلقِ نظراتِ الوداعِ على أبيها وأمّها ، طمعاً في دعوةٍ منهم نظيرَ برّها بهم ، ولم تلقِ نظرةَ الوداعِ على ورقةٍ من المصحفِ الشريفِ ، ولم تكنْ لحظةَ وداعها ذكراً أو دعوةً أو خيراً ، بل ليتها كانتْ لحظةً من لحظاتِ الدنيا العابرةِ ، تموتُ كما يموتُ عامّةُ الخلقِ وأكثرُ البشرِ . ليتها ماتتْ دهساً أو غرقاً أو حرقاً أو في هدمٍ . ليتها كانتْ كذلكَ ، إذاً هانَ الأمرُ وسهل الخطبُ . ولكنّها كانتْ ميتةً في لحظةِ إثمٍ ومعصيةٍ ، وليتها كانتْ معصيةً مقصورةً عليها وقد أرختْ على نفسها سترَ البيتِ ، وأسدلتْ حِجابَ الخلوةِ ، وانكفأتْ على ذاتِها ، وإنّما كانتْ على الملأ تُغوي وتُطربُ ، وقد سكرتِ الأنفسُ برؤيةِ محاسنِها ، وأذيعتْ خفيّاتُ الشهوةِ وأوقدَ لهيبُها . ثُمَّ ماذا يا حسرة ! . ماتتْ . نعم ، ماتتْ . لقد ولدتْ وربيتْ وعاشتْ لتموتَ . سقطتْ وهي عاريةٌ ، وبعد لحظاتٍ يسيرةٍ صارتْ جيفةً قذرةً لا يُساكُنها من المخلوقاتِ شيءٌ ، والعظامُ قد نخِرتْ والجلدُ عدا عليهِ الدودُ ، وأمّا الروحُ فهي في يدِ ملائكةٍ غِلاظٍ شدادٍ ، لا يعصونَ اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ . اللهَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ . لقد ماتتْ ! . ما أقوى أثرَ هذه الكلمةِ في النفوسِ ، واللهِ إنّها لتحرّكُ منها ما لا يُحرّكهُ أقوى المشاهدِ إثارةً وتهييجاً . لن تُسعفني جميعُ قواميسِ اللغةِ وكُتبِ البيانِ ، في تصويرِ فظاعةِ وهولِ تلكَ اللحظةِ ، ولكنْ لفظاً واحداً قد يقومُ بتلكَ المُهمّةِ خيرَ قيامٍ ، إنّهُ لفظُ : الموتِ ! . أتدرونَ ما هو الموتُ ! ، إنّها الحقيقةُ الوحيدةُ التي نجعلُها وهماً وخيالاً ، إنّهُ اليقينُ الذي لا شكَّ فيهِ ، والذي غدا مع مرورِ الوقتِ شكّاً لا يقينَ فيهِ ، إنها اللحظةُ الحاسمةُ والساعةُ القاصمةُ التي تُكشفُ فيها حِجابُ الحقيقةِ ، ويسطعُ نورُ اليقينِ . في غفلةٍ خاطفةٍ صارتْ من بناتِ الآخرةِ ، وارتحلتْ مُقبلةً إلى ربّها ، تحملُ معها آخرَ لحظاتِ النشوةِ ، تلكَ التي أصبحتْ ألماً وأسفاً وحسرةً ، في وقتٍ لا ينفعُ فيهِ الندمُ . لقد جاءتْها سكرةُ الموتِ بالحقِّ ، وفاضتْ الرّوحِ إلى بارئها ، وبدأتْ رحلةُ المعاناةِ والمشقّةِ ، بعدَ سنواتِ العبثِ والمجونِ والضياعِ ، مضى وقتُ اللعبِ والأنسِ والطربِ ، وجاءَ وقتُ الجدِّ والعناءِ والتعبِ ، ذهبتِ اللذةُ وبقيتِ الحسرةُ ، إنّها الآنَ رهينةُ حفرةٌ مُظلمةٍ ، يُسكانُها الدودُ ويقتاتُ على محاسنها . لقد سكتَ منها الصوتُ الحسنُ ، وأطفئتِ العينانِ الساحرتانِ ، وسكنتِ الجوارحُ والأعضاءُ ، وبقيتِ الرّوحُ تُكابدُ وتُعاني ، في رحلةٍ مُترعةٍ بالغربةِ والوحشةِ ، ليسَ فيها من أنيسٍ إلا العملُ الصالحُ . تلكَ الساعةُ المُرعبةُ واللحظةُ المخوفةُ ، التي خافها الصالحونَ ، وعملوا من أجلها ، لحظةُ اليقينِ والنزعِ ، أمّلوا أن تكونَ في سجدةٍ أو ركعةٍ ، أو في ثغرٍ من الثغورِ مرابطينَ ، أو على تلٍّ أو في وادٍ شهداءَ مُكرمينَ ، وتأتي هذه الفتاةُ لتأخذَ نصيبَها من السكراتِ والغمراتِ ، وهي في حالةٍ من العُرْيِ والفُحشِ ، يستحي الإنسانُ حِكايةَ واقعِها فضلاً عن ملابسةِ تفاصيلِها . أفي ثُلثِ الليلِ الآخرِ ! ، وقد أخذتْ أصواتُ الديكةِ تعلو ، مؤذنةً بدخولِ وقتِ النزولِ الربّانيِّ ، وهبَّ عبّادُ الليلِ ورهبانهُ من مضاجعهِم ، وقصدوا إلى مواضيهم فغسّلوا وغسلوا ، ثمَّ راحوا في خضوعٍ وتبتّلٍ يضرعونَ ويجأرونَ إلى اللهِ بالدّعاءِ ، ويُسبلونَ دمعاً رقراقاً من محاجرهم خوفاً وطمعاً ، يرجونَ رحمةَ اللهِ ويخشونَ عذابهُ . هبّوا ولبّوا ، فملأ اللهُ وجوههم نوراً ، وصدورهم رهبةً وحُبوراً ، وزادهم فضلاً ونعمةً . إنّهُ وقتُ النّزولِ الربّاني ، إنّهُ وقتُ الرّحمةُ ، إنّها ساعةُ الخشوعِ والخضوعِ والبكاءِ ، لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبها وأرقّها وأحناها من ساعةٍ ، تخفقُ القلوبُ فيها بذكرِ اللهِ ، وتهيمُ شوقاً إلى لقاءهِ ، وتميدُ الأجسادُ في محاريبِ العبادةِ ، فلا ترى إلا دمعاً هامياً ، وجبهةً مُتعفّرةً ساجدةً ، وركباً تنوءُ بطولِ القيامِ والتهجّدِ . يخلو فيها العارفُ فيناجي مولاهُ ، وترتعدُ فرائصهُ إذا تذكّرَ خطاياهُ ، فلا يزالُ في استغفارٍ وندمٍ ، وتُشعلُ جوانحهُ قوارعُ الألمِ ، يذكرُ فضلَ ربّهِ فيقرُّ ويهدأ ، ثُمَّ يذكرُ بأسهُ فيفرقُ ويضطربُ . ما أحلمَ اللهَ عنّا ونحنُ نبرزُ إليهِ في وقتِ نزولهِ بهذا العُهرِ وذلكَ المجونِ ! . سُبحانكَ ربّنا ما عبدناكَ حقَّ عبادتكَ . إنَّ السماءَ تأطُّ وتُصرصرُ ، ما فيها موضعُ شبرٍ إلا وملكٌ وضعَ جبهتهُ ساجداً للهِ ، وهو لا يرجو جزاءً أو حِساباً ، فكيفَ يغفلُ عن الجزاءِ والحسابِ ، من تُدنيهِ أيامهُ ولحظاتهُ من القبرِ كلَّ مرّةٍ ، ومع ذلك لا يذّكرُ أو يرعوي . إنَّ الإنسانَ مهما بلغَ ما بلغَ من منازلَ في العبادةِ والصلاحِ ، لن يكونَ بمقدورهِ الصبرُ على نزعِ الرّوحِ وهولِ المطلعِ ، ولا يُمكنهُ ذلكَ إلا بتيسيرِ اللهِ لهُ في خاتمةٍ حسنةٍ على عملٍ صالحٍ ، وبملائكةِ الرحمةِ التي تُبشّرهُ بحُسنِ النّزلِ وكرمِ المأوى ، ثُمَّ مع ذلكَ يُكابدُ السكراتِ والغمراتِ ، وتخرجُ روحهُ من عصبهِ وعظمهِ ، ويجدُ وطأةَ ذلكَ تامّاً وافراً ، ثُمَّ تأتيهِ ضمّةُ القبرُ ، في مراحلَ من المحنةِ والشدّةِ ، يُقاسيها الأنبياءُ على تقدّمهم في المنزلةِ ورفعتهم في المكانةِ ، فكيفَ يكونُ حالُ من ماتَ على خاتمةٍ تسودُّ منها الوجوهُ ، وتشمئزُّ لها النّفوسُ ؟ . أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيمِ : (( وأنيبوا إلى ربّكم وأسلموا لهُ من قبلِ أن يأتيكمُ العذابُ ثُمَّ لا تُنصرونَ ، واتّبعوا أحسنَ ما أُنزلُ من ربّكم من قِبلِ أن يأتيكم العذابُ بغتةً وأنتم لا تشعرونَ ، أن تقولَ نفسٌ يا حسرتا على ما فرّطتُ في جنبِ اللهِ وإن كنتُ لمن الساخرينَ ، أو تقولَ لو أنَّ اللهَ هداني لكنتُ من المتّقينَ ، أو تقولَ حينَ ترى العذابَ لو أنَّ لي كرّةً فأكونَ من المُحسنينَ )) . اللهمَّ ارحمْ في الدّنيا غُربتنا ، وآنسْ في القبرِ وحشتنا ، وارحمْ يومَ القيامةِ بينَ يديكَ موقفنا ، اللهمَّ أنتَ وليُّنا في الدّنيا والآخرةِ ، توفّنا مُسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ . |
رد: قصص التائبين والتائبات
بادرو بالتوبه يارب تب علينا وثبتنا عليها |
رد: قصص التائبين والتائبات
باب التوبة مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله |
رد: قصص التائبين والتائبات
كان يظن أن السعادة في؟
ابو صالح كان يظن أن السعادة في تتبع الفتيات .. وفي كل يوم له فريسة .. يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه .. كان حالي شبيهاً بحاله لكني - والله يشهد - أقل منه فجوراً .. هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار .. ركب سيارتي وكان مبتهجاً يلوّح بتذاكره .. تعجبت من لباسه وقصة شعره فسألته : إلى أين .. قال : ... قلت : أعوذ بالله !! قال : لو جربتها ما صبرت عنها .. قلت : تسافر وحدك ! قال : نعم لأفعل ما أشاء .. قلت : والمصاريف ؟ قال : دبّرتها .. سكتنا .. كان بالمسجل شريط " عن التوبة " فشغلته .. فصاح بي لإطفائه فقلت : انتهت ( سواليفنا ) خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت .. فسكت .. تحدّث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين .. فهدأ صاحبي وبدأ يردد : أستغفر الله .. ثم زادت الموعظة فبكى ومزّق تذاكره وقال : أرجعني للبيت .. وصلنا بيته بتأثر شديد .. نزل قائلاً : السلام عليكم .. بعدما كان يقول : بآآآآي .. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائماً بالتوبة والاستقامة.. مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه .. وبعد أيام كانت المفاجأة ! اتصل بي أخوه وقال : أحسن الله عزاءك في فلان .. صلّى المغرب البارحة ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله .. فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتاً |
رد: قصص التائبين والتائبات
أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور
بسم الله الرحمن الرحيم " وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ " الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :- أحبتي في الله ,, يقول الله جل وعلا : (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة) سورة النور, لقد توعد الله في هذه الآية كل من يحب إشاعة ونشر الفاحشة بين المؤمنين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة , فكيف إذا كان يعمل - وليس فقط يحب - على نشر الفاحشة كما هو واقع بعضهم اليوم ! قال ابن القيم رحمه الله: (هذا إذا أحبوا إشاعتها وإذاعتها فكيف إذا تولوا هم إشاعتها وإذاعتها). نعم فلقد بات البعض لا يرقبون صورة تأتيهم إلا وعملوا على نشرها بوسائل مختلفة كالبلوتوث والانترنت وغيرها , وقد يقوم أحدهم بإرسال صورة إلى أحد أقربائه أو زملائه ويظن المسكين أن الأمر انتهى ! وما هي والله إلا سيئة جارية تصب في ميزان سيئاته ( أي : أن إثمها وإثم من نشرها ومن شاهدها جار معه حتى يتوب إلى الله من غير أن ينقص من آثامهم شيء). ونقول لكل من يتبادل الصور المحرمة :هل ترضى لأمك وأختك مشاهدة هذه الصور؟؟ أليس المسلمون إخوانك؟؟ بأي شيء تجيب ربك عندما يسألك عن نشر الصور المحرمة يوم القيامة؟؟ هل تعلم : أنك تتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور التي قمت بتبادلها. هل تعلم : أن رصيدك من السيئات يزداد بازدياد متبادلي هذه الصور حتى بعد مماتك. هل تعلم : أن تبادل هذه الصور بين الناس بعد مماتك قد يسبب عذابك في القبر حتى قيام الساعة. هل تعلم : بأن الله سبحانه وتعالى يغار ومن غيرته أنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. أخي الكريم تذكر ... قول الله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون). أخي الكريم تذكر ,,أن في إعطاء هذه المواد المحرمة للغير مجاهرة بالذنب، وخروج من المعافاة التي يحرم منها المجاهرون، قال النبي صَلَى الله عَليْهِ وَسَلّم : (كل أمتي معافى إلا المجاهرين ، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول : يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه) رواه البخاري ومسلم . أخي الكريم تأمل معي هذه الحسبة : لو أنك جاءتك رسالة فيها صورة لامرأة فاتنة فمررتها إلى ستة أشخاص فأنت قد كسبت سيئات ستة أشخاص ولو كل واحد من هؤلاء الستة أشخاص أرسل الرسالة إلى ستة آخرين ستكسب 36 سيئة لو كل واحد من هؤلاء الست والثلاثين أرسلوها إلى ستة فقط سوف يزداد رصيدك إلى 216 سيئة لو استمرينا إلى ثمانية مستويات تخيل كم الرقم الذي ممكن أن يزيد من سيئاتك ؟ الرقم هو 10077696 عشرة ملايين وسبعمائة ألف وستمائة و ستة وتسعين في ميزان سيئاتك , تدخل رصيدك بسبب "صورة" فقط . وفي الختام نقول له : إذا كنت بارعاً في استخدام الجوال أو الإنترنت لماذا لا تنصر دين الإسلام وتنكر المنكر أينما كان، ففرصتك باقية . فهل تفعل؟. نسأل الله لك الهداية . والله من وراء القصد. |
رد: قصص التائبين والتائبات
... ... .. .. . توبو إلى الله ... ولا تسوفو فالموت قادم ... |
رد: قصص التائبين والتائبات
قصة ثبات و كفاح فتاة الفقيرة الى رحمه الله الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على أشرف المرسلين وبعد تحيه الإسلام السلام عليكم ورحمه الله أخوتى فى الله إليكم قصتى هذه التى بدأت منذ خمس سنوات حينما توفت والدتى وبعدها بخمسه أشهر توفى والدى أيضا أدعوا الله أن يرحمهم وأن يدخلهم فسيح جناته . وكان عمرى لو يتجاوز الخمسه عشر وقد وجدت نفسى أسير فى الطريق وحدى كم شعرت بأنى وحيده ولكن الله أخذ بأيدى إليه وقربنى منه وأشدنى على بدايه الطريق حتى أصل إليه فالفضل كله بيدى الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. نعم لولا الله ما أهتديت ولاصمت ولاصليت أن الطريق إلى الله يسير ولكن يجب قوة الإراده وأخذ الأمر بجديه والنظر إلى الأمام وأن تترك الدنيا خلف ظهرك وأن لاتنظر إليها لقد كنت فى سن ليس بالكبير ولكن وجدت نفسى أما وأبا فى وقت واحد لقد أصبحت مسؤله عن أخوتى الصغار خاصه وأننى كنت أناأكبرهم. فأنا لى أخت أصغر منى بعام وأخ أصغر منى بثلاث أعوام وكنت مازلت أدرس فى الصف الثانى الثانوى ولكن الله هو الذى أعاننى ولقد كنت صابره حامده الله على هذه النعمه العظيمه أنى أصبحت يتيمه ووجدت فى صفه من سيد الخلق أن الله هو الذى ألهمنى الصبر على هذا الأبتلاء وأن الله يعلم أنى حينا وفاتهم ماقولت الإالذى يرضيه وأنه يعلم أن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وأنى لفراقهم لحزينه ولكن الله صبرنى وأتمنى من الله أن لايحرمنى أجر الصبر على الأبتلاء فى الوهله الأولى نعم أن حلاوة الأجر تنسى مراره الألم ولو كان أصعب فراق وهو الموت وأن تفارق كل شىء لك فى هذه الحياه أن وفاه الاب والأم لهو أصعب مراره وألم ولكن أحمد الله على أنه لم يجعل مصيبتى فى دينى بعد وفاتهم. لم أجد الاهتمام ولا الحب من أحد من أقارب الأب ولا الأم وجدت أن شخص لا يبحث إلا عن راحته وسعادته وتركونى وحدى ولكن أنى لست وحدى بل أن الله معى سينصرنى عشت أنا وأخوتى فى منزلنا الصغير ولم يسكن أحد معنا وقد توليت أنا أمور البيت من مصار يف وقضاء كل أحتياجات أخوتى من مأكل وملبس وقد تحملت المسؤليه ولا أنكر بأنى قد كنت أهلاً لها وقد عاننى الله على ذلك وذلك بتقربى منه وجعله امام عينى. فكنت دائماً أشعر أنه بجانبى يساعدى على مصائب الحياه فأن من و جد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد هذه قاعده أتخذتها فى بدايه الطريق وأن العبد إذا نسى الله نساه اما إذا توكل العبد على الله كفاه ومن نازع اقدار الله نازعته وأن من أرضى الله فى سخط الناس رضى عنه الله وأرضى عنه الناس ومن أرضى الناس فى سخط الله سخط عليه الله وأسخط عليه الناس وأن من ترك شىء لله عوضه الله خير منه ثم أرضاه به قد عرفت ومازلت أسلك الطريق حتى أصل إلى مرادى وهو الفوز بالجنه وأن أقر عينى بلذه النظر إلى الله تعالى لقد ملىء حب الله قلبى وأستحوز على وجدانى وكيانى فقد من الله عليه بالهدايه وجعلنى أتبع طريق الوصول إليه فقد أرتديت الحجاب الذى يرضى الله وشعرت بعدها بأنى ملكه لقد مر عام على أرتدائى الحجاب ومنذ ذلك اليوم وجدت حربا قامه على وذلك كله حدث بسبب أنى أرتديت النقاب فقد قطع عمى علاقه بى نهائياّ ورفض أن يحدثنى حتى أزيل الحجاب ولاكنى رفضت وقولت له لوأن روحى فارقت جسدى لن يمكن أن أنزع حجابى وبقيت صامده أمام الصعاب التى واجهتى ومازلت أرتديه من العام الماضى وأنى أذكر هذا اليوم الذى أرتديت فيه الحجاب 25 - 6 - 2006فأنى أعتز بذالك اليوم الذى لو قيل لى متى ولدتى لكانت أجابتى بتاريخ هذا اليوم الذى تمنيت لوة أنه قد أتى من زمان أنى تحديت الدنيا وأخذ الأمر بجديه وانا أحمدالله الذى ثبتنى وأتمنى من الله الثبات حتى الممات وأنا عمرى الأن العشرون لقد أتمتهم فى |
رد: قصص التائبين والتائبات
صلاة المسلمين غيرت حياتي أقلعت الطائرة من بلاد الهند إلى الأراضي السعودية تحمل على متنها بطل قصتنا " راجو " هندي الجنسية ليعمل في إحدى الاستراحات بمدينة الرياض الذي سرعان ما لفت انتباهه مشهد المصلين وهم يتوافدون إلى المسجد من كل حدب وصوب. ثم يصفون صفوفاً متساوية في مشهد بديع ورائع لترتفع أصوات التكبير ثم يستمع إلى صوت الإمام وهو يتلو كتاب الله أثناء الصلاة بصوت رخيم يسكن القلوب ويدعوها لعبادة علام الغيوب. بدأ " راجو " يتساءل كثيراً ما الدوافع التي تحث المسلمين لبذل تلك الجهود لعبادة ربهم في اليوم خمس مرات؟!. بينما يعيش " راجو " مع تلك التساؤلات المثيرة تقدم إليه رجل من هذه البلاد المباركة تقلد وظيفة الأنبياء والرسل ليقوم بواجب الدعوة إلى الله ليهديه كتباً دعوية بلغته " التلغو " والتي لا مست قلباً هزه مظهر المصلين ومدى اهتمامهم بهذه الشعيرة العظيمة. وبعد قراءة عميقة لتلك الكتب يأذن الله سبحانه وتعالى لنور الإسلام أن يدخل في قلب " راجو " بعد أن تبين له الحق وشرح الله صدره للإسلام ليتقدم إلى مكتب الدعوة بالروضة لمقابلة الداعية. بعدها نطق بشهادة الحق في لحظة ستبقى خالدة في ذهنه إلى يوم الدين وارتسمت السعادة على محياه فلقد بدأ حياة جديدة وباسم هو " عبد الرحمن راجو " . التحق " عبد الرحمن راجو " بالدروس التي ينظمها المكتب في يوم الجمعة من كل أسبوع ونهل من العلم الشرعي من خلال تلك الدروس الشرعية التعليمية أضف إلى ذلك قراءة الشخصية. وفي عام 1426هـ شارك مع المكتب في رحلة الحج ليزداد علماً وثباتاً في أجواء إيمانية ودروس شرعية وعلاقات أخوية لن تنساها ذاكرته أبداً. وفي جانب آخر من حياة " عبد الرحمن راجو " كان والده يعيش في مدينة الرياض منذ عشرين عاماً، وعندما علم بإسلام ابنه قرر مقاطعته وأصدر أمراً لأقاربه في الهند ألا يستقبلوه ولا يتواصلوا معه، بل وصل الأمر إلى أن أغلق الأب الباب في وجهه عندما طرقه ذلك الابن الذي جاء للسكن مع والده بعد أن فقد عمله. أخذ ذلك المسكين يفكر متسائلاً: أين أذهب؟ أين أسكن؟ كيف آكل وأشرب؟ ولكن تيقن أن رحلة الابتلاءات قد بدأت، فشرب كأس الصبر وتوكل على الله، ولم يجد حلاً سوى أن يعود إلى مكتب الدعوة بالروضة، فهو الأم الحنون التي شهدت ميلاده الحقيقي. وسكن في خيمة تفطير الصائمين في شهر رمضان في ذلك العام، وأصيب من خلال تلك الفترة بالمرض الذي أنهكه وأتعبه، وبادر المكتب بعلاجه ومساعدته مالياً والبحث له عن عمل حتى يسر الله له عملاً يناسبه. فواصل مسيرته في حياته شاكراً لله الذي فرج كربته من خلال ثلة من الإخوان الصادقين، وصدق الله (( فإن مع العسر يسراً )) . ثم يؤكد " عبد الرحمن راجو " شكره وتقديره لجهود المكتب قائلاً: إن طباعة الكتب الدعوية وتوفير الدعاة المؤهلين كان سبباً في إسلامي وتعليمي، وكذلك تنظيم الدورات الشرعية لتعليم المسلم الجديد وإتاحة الفرصة لي ولإخواني لأداء حجة الإسلام. وكيف أنسى تلك الوقفة الإنسانية أثناء ظروفي المادية والمرضية، وأعدكم بأن أواصل مسيرتي داعياً إلى الله بالحق ما دمت حياً. |
رد: قصص التائبين والتائبات
ابكي حرقة ندما على ذنبي بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف المرسلينرغم اني تبت منذ مدة و عدت الى الله و تقربت اليه الا انني لازلت اعيش حرقة الذنب . جلست في ركن من اركان البيت وحدي ليس معي الا الله و ملكاي, جلست شاردة الفكر و شاخصة البصر فجاة صمت كل شيئ من حولي , و ارتعد قلبي و اهتز جسمي , فلقد تذكرت ذنبي , تذكرت ليالي الضلال و ايام الغفلة , تذكرت اقبالي على المعاصي , تذكرت ظلمي و اسرافي و طغياني .لا لم اتذكر لاني لم انسى يوما معصيتي لله عز وجل و بعدي عنه لم انسى كبف كنت اعصيه و كيف كان يسترني لم انسى كيف كنت اجحد النعمة و يرزقني لم انسى ظلمي و عدله و معصيتي و حلمه و غفلتي و صبره.ياااااااااااالله كم اخطات في حقك يا حسرتي على ما فرطت في جنب اللهكم من السنين ضاعت كان الله اولى بها من الدنيا و الشيطانكان ربي اولى ان اقضيها اعبده و اخدم دينه. ثم رايت ان كل شيئ اظلم من حولي و رايتني في يوم القيامة حافية عارية و رايت النار عن شمالي تمشي الي و سمعت المنادي يا فلانة بنت فلان هلم للعرض على الجبار و رايتني خائفة مرتعدة و تخيلتني بين يدي اللهيسالني لماذا عصيتني لماذا اضعت عمرك فيما لاينفع لماذا نسيتي ذكري و شكري لماذا ظلمتي عباديسمعت اسئلة كثيرة لم اجد لها اجابات و هل لي عذر اي عذر هذا اعصي به ربيو رايتني ارتمي في الارض ابكي يا رب عصيتك جاهلة غافلة و الان عدت اليك اغفر ليصرخت يا ربي انا اخطات ولا عذر لي فارحمني يا رب اني تبت اليك من فترة قاومت فيها كل انواع الفتن و احببتك حبا كبيرا اعظم من اي حب يا رب اني اعشق عبادتك و اهيم بذكرك و اتشوق للتعب في سبيلك و احيا لكيا رب اني كرهت الحياة لانها تفصل بيني و بين لقائكفاغفر لي ما مضىرايت كل الذنوب و علمت انه مهما عشنا مطيعين نعبد الله لا تكفر هذه العبادة عن ذنب صغير في حق اللهو كيف يكون صغيرا و هو في حق اللهلا تنظر لحقارة الذنب و لكن انظر الى عظمة من تعصي جلست ابكي ندما و حسرة كيف استطعت ان افعل ما كنت افعل كيف استطعت انا ابارز اللهكيف استطعت انا احيا بعيدا عنهو اليوم و قد احببته لن ارتضي بالحياة الا في رحابه و لن احيا الا لاعبده و سافرح بالموت لكي القاهاخوتيان للذنب مرارة و حرقة اعظم من بلايا الدنيا و ان لدموع الندم حرارة اشد حرارة من الشمس في يوم صيفي .جربت شؤم المعصية و لذة الطاعة فشتان بين هذه و تلكالى كل عاصي تعلم مني و لا تكن مثليكيف تنام و انت تعصي الله و انا لا انام لاني اتذكر يوم عصيتهتعلم مني و لا تكن مثلياترك الذنب لان له حرقة اشد من كل المصائب تعلم مني و لا تكن مثلي لا تجري وراء الدنيا و الشهوات فيتنهي بك الحال تبكي مثليتعلم مني و لا تكن مثليلشدة ندمي و المي و حزني لا اريد لاحد ان يعيش مرارة الندم على الذنب لهذا اطلب من كل عاصي ان يكف للاني علمت انك ستندم اقول لك كفى كفى كفى كفىان الله عظيم كرم حليم ودود لطيف رحمان رحيم لا اله غيره لا تعصاه و احبه كما احبهاحبك يا رب احبك حبا لا يوصف . حبا احتاج لبحار الدنيا مدادا كي اصفه حبا ملا قلبي و عقلي و روحي حبا يجعل الدنيا تافهة و يجعل الموت سعادة و يجعل مجالسة الناس و الانس بهم الم لانه يشغلونني عنكاني جعلتك في الفؤاد محدثي و وهبت جسمي لمن يريد جلوسي فالجسم مني للجليس مؤانس و حبيب قلبي في الفؤاد جليسياخي عد الى اللهان للذنب مرارة تصعب الحياة معها و ان للطاعة راحة لا تكون الحياة حياة الا بلذتهافاختر اتريد اللذة ام المرارةو السلام عليكم و رحمة الله تعالى ادعو لي جزاكم الله خيرا |
رد: قصص التائبين والتائبات
بر أباه فماذا وجد؟! يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!. وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال. فقال الابن: اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه. دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله. هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ. وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ. ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف، ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة. وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك. وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء. فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة، وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك. وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال. وقفة: بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات، فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء. وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ). وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم. وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم. واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة. أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما... من كتاب ( لا تيأس ) بتصرف. |
رد: قصص التائبين والتائبات
صــرخــــــــة لبــــــــاس أما أنتي أيتها الغافلة .. فقافلتنا تنتظر قدومك .. نعم كوني معنا وليس ضدنا ..دعيكي من زيف الدنيا ..فوالله لا تساوي شيئا .. تذكري قبرك .. لن تأخذي معك سوى عملك .. فاحرصي أن يكون عملا صالحا ينير لك وحشة!! أنين الصمت { بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,} ( صــرخــــــــة لبــــــــاس) http://saaid.net/twage3/008.gif أثار حجاب المراة المسلمة دائما أحقاد أعداء الإسلام في الداخل والخارج . ولم تتوقف حملاتهم المسعورة للنيل منه ومحاولة اثناء المسلمات الطاهرات العفيفات عنه بلا جدوى . لأنهم يدركون جيدا ان المسلمة الملتزمة هي نصف المجتمع الإسلامي وصانعة النصف الآخر بإذن الله , وطالما انها ملتزمة بالأمر الإلهي بالحجاب فهي بخير ان شاء الله وبالتالي فالمجتمع المسلم بخير كذلك . كما انهم يرون في انتشار الخمار دليلا قاطعا على وجود صحوة إسلامية مباركة يسعون للقضاء عليها . وكلما فشلوا في نيل مآربهم ازداد خبالهم واشتعلت أحقادهم - والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون http://saaid.net/twage3/117.GIF مرة تقوم فرنسا ولا تقعد لان طفلة جزائرية مسلمة أبت ان تنخلع من حجابها وحيائها وأصرت على دخول مدرستها بالحجاب .. ولم تهدا الضجة إلا بصدور حكم قضائي لصالح المسلمة الصغيرة الشجاعة . http://saaid.net/twage3/120.GIF لقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة , كفيلة بأن تصون عفتها , وتجعلها عزيزة الجانب , سامية المكانة , وإن القيود التي فُرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة , فما صنعه الإسلام ليس تقيدًا لحرية المرأة , بل هو وقاية لها أن تسقط في دَرَكِ المهانة , وَوَحْل الابتذال , أو تكون مَسْرحًا لأعين الناظرين !! http://saaid.net/twage3/071.gif ( أختاه http://twbh.com/images/smileys/smile.gif لا تكوني سببا لفتنة غيرك ... ولا تلتفتي لمن جرفتهن تيارات الأعلام والشهوات وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .. سيري بخطى ثابتة وواعية واعلمي أن العاقبة للمتقين وانك عابرة سبيل سوف ترحلين يوما ما آجلا أم عاجلا ولن يرافقك سوى عملك إلى كل ولي أمر بنت { "زوجا أو أبــــــا أو أخـا "} هل رأيتم حجاب من وليتم عليهن ؟!!!! كيف هو ؟ اعلموا أنكم ستحاسبون إذا علمتم مخالفته وأقررتم عليه .. { {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }} ( أختي في الله) .. إسلامك وجب عليكي ان تحاولي في إصلاح كل أخت لكي تسير في هذا الطريق ..لعل الله يكتب هدايتها بين يديك .. أما أنتي أيتها الغافلة .. فقافلتنا تنتظر قدومك .. نعم كوني معنا وليس ضدنا ..دعيكي من زيف الدنيا ..فوالله لا تساوي شيئا .. تذكري قبرك .. لن تأخذي معك سوى عملك .. فاحرصي أن يكون عملا صالحا ينير لك وحشة!! http://saaid.net/twage3/112.GIF ( أختي المسلمة:) كانت هذه إشارات عابرة تدلك بإذن الله على المعنى الصحيح الشرعي للحجاب وتزيل ما حوله من شبهات، لا سيما في أيامنا هذه، حيث اختلطت الأمور وكثر الهرج، وأصبح العري تحرراً وتقدماً، والتبرج والسفور حجاباً، والحجاب والحشمة تشدداً! فإياك أن تفرطي في الحجاب، فإنه تعبير صامت عن جمال الحشمة والحياء، والطهارة والنقاء... http://saaid.net/twage3/078.gif { وأخيراً أختي العفيفة} .. احذري مِن قُطّاعِ الطّريق ، احذري منهم على دينِك ، وعلى عقلِكِ ، وعلى أخلاقِكِ ، وعلى مبادئكِ العقَديّة ، واحذري مِن أن تكوني مُشارِكةً ، أو موافِقةً لهم في أيِّ مُنكرٍ قوليٍّ أو عمليّ ، وقدّمي رِضا اللهِ على رِضا النّاس ، واحرِصي أن تجعلي من حُبِّكِ للهِ ، وحُبِّكِ لما يُحِبُّهُ ويرضاه ، دافِعاً ، ووسيلةً لتغييرِ هذا الواقعِ لِيتَوَافَقَ مع هذه المحبّة ، فتسْعدِي حينئذٍ ، ويَسْعَدَ مُجْتَمَعُكِ سعادةً حقيقيّةً في الدّنيا والآخِرة ، إنّهم يا رعاكِ الله ، يريدون أن يجعلوا مِنكِ مِعْوَلَ هدْم ، فكوني يَدَ بِناء ، وأبشري بعد ذلك بالفلاح .. http://saaid.net/twage3/122.GIF |
رد: قصص التائبين والتائبات
في زمن تغمره الفتن نصيحه للاخوات من أخت جزاه الله خير بسم الله الرحمن الرحيم ..~ في زمن تغمره الفتن ..~ قآل تعآلى : "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ " سورة البقرة (155) فمن منطلق هذه الآية أدعوك أخية بأن تصبري.. فقد ذكر الله تعالى في بداية الآية "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ..." أيْ الإبتلآء والإختبآر ولتفلحي بالنجآح في هذآ الإختبآر عليكي بالصبر فإن الصبر مفتآح الفرج ..~ في زمن تغمره الفتن ..~ حذآري من أن تكوني غريقةً لهآ سآعدي نفسك بالنجآةِ من هذه الغمرة .. وهنآ السؤال .. كيف يكون ذلك ؟؟ بلجوءك لبارئكِ رب البرية توجهي لربك توسلي إليه بالدعــآء وأطلبي منه الثبآت على دين الحق والصوآب..~ فقد قآل تعآلى : "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ " سورة البقرة (186) فبذلك تكونين أنقذتي نفسك من الفرق في فتن هذآ الزمآن ..~ في زمن تغمره الفتن ..~ ثقي كل الثقة أنكِ وحيدة ..~ متى يكون ذلك ؟؟ إذا لم تتصلي بأخوة صــآلحة ترشدك وتعينك على فعل الخير وتغير مســآرك للأمثل وتقدم لكي طوق النجآة من الغرق في فتن هذآ الزمآن ..~ في زمن تغمره الفتن ..~ أدعوكِ أُخيه .. بعدم الإنجراف في أعمآق هذه الفتن وعدم الإفتتآن بهآ فكُلِهآ زائلة ولا يبقى لكي سوى عملك الصآلح الذي إن أتقنتي صنعه فهو من سيكون جليسك الصآلح وأنيسك في قبرك ..~ يا اخية .. ألآ تتفكرين معي في قوله تعآلى : " اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ" سورة الحديد (20) فهذه الدنيآ بكل ما فيهآ من زينة وأموال ومتآع ونعيم كل هذآ لن يغني عنك شيئاً..~ فتوقفي معي قليلاً .. أنتي الآن في زمن أغلب أُناسهِ لا يميزون بين الحق والبآطل والصواب من الخطأ وقد قآل الله تعآلى : " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ" (18) سورة الأنبياء وقال تعالى: "وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا "(81)سورة الإسراء فقد بين الله لنآ الحق من البآطل .. ومن هنآ أدعوك يا حبيبة وبشدة أن تحمدي الله على ما أنتي عليه من نعمة العقل والإسلام وتسألين الله الثبآت على دين الحق ..~ اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنآ على دينك وطآعتك .. آآمين~ كل كلمة هنآ خرجت من جوفي وذلك لخوفي عليكنّ ومحبتي الخالصة لكنّ وأريد الخير لكنّ كمآ أريده لنفسي ..~ |
رد: قصص التائبين والتائبات
وعباد الرحمن وعباد الرحمن .. للشيخ / ادريس ابكر صوت مؤثر للتائبين والتائبات التوبه التوبه والله بان العمر يجري امام عايننا ولا نعتبر لنقترب من الله والله لتجدون حلاوة لا مثيل لها باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله |
رد: قصص التائبين والتائبات
إستراحة الـتائب أنشودة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري. أنشودة رائعة عن التوبة - تؤمل - محمد العمري.wmv التوبه التوبه يا اخواني واخواتي |
رد: قصص التائبين والتائبات
اقتباس:
السلام عليكم انشودة رائعة جزاك الله خيرا تدمع العين من كلماتها:049: اللهم ارزقنا التوبة النصوح اللهم ثبتنا عليها حتى نلقاك ياربي و انت راض عنا |
رد: قصص التائبين والتائبات
اقتباس:
جزاها الله خيرا جعلها الله في موازين حسناتها و جزاك الله خيرا على نقلها |
رد: قصص التائبين والتائبات
|
رد: قصص التائبين والتائبات
التوبه التوبه اخواني أخواتي |
رد: قصص التائبين والتائبات
لم تبق معصية لم اقترفها رجاء أنشروا قصتي،لست أدري كيف سأبدأ سرد قصتي فأنا أشعربالمرارة و بالألم و بالعذاب الشديد و أناأخط هذه الكلمات علّني أكفّر عن القليلمن الذنوب التي اقترفتها و علّها تفرجعنّي كربتي فوالله قد تعجز الكلمات عن تعبيرما يخالجني من حزن و من ندم ، إنني أمرّبلحظات من أتعس اللحظات التي يمكن أن يمرّ بها المرء في هده الدنيا ألا وهي لحظاتالشعور بالذنوب الكبيرة و بالندم الشديد،لحظات يختلط فيها الماضي بالحاضر ويصطدم فيها الضمير النائم بالإستفاقةالفجئية ليؤنب نفسه فيما بعد على ما فات ، فكيفسأكفّر عن ذنوبي ؟ و كيف سأمحو من ذاكرتيأخطائي التي لا تحصى و لا تعد ؟ و لربّماأتعس ما يمكن أن أفكّر فيه الآن هوالتساؤل كيف تجرّأت و اقترفت آثاما لا تغتفر ؟فأين كنت و أين كان عقلي ؟ ياإلاهي كم كنتحمقاء و كم كنت غبية.أعلم أن الله غفور رحيم و لكن صدقوني والله أخجل جدا من طلب العفو و المغفرة منالله لأنني أستحي أن أطلب العفو من ربكريملا يبخل على عباده بالمغفرة و لكني بخلتبتوبتي عليه فيما مضى ، أقولها بكل صراحةفأنا حزينة جدا بل كلمة حزينة لا تقدر أنتعبر عما يخالجني من حزن و أسى و يأس وضياع.فأنا فتاة أبلغ من العمر34 سنة، بدأت تفقدبريقها يوما بعد يوم و كأني بالله يعذبقلبها المريض ، المريض بعدم ذكر الله، فعنرمضان لم أصم قط ، عن السرقة فأنا سرقتمرارا عدة، سرقت والدي ، سرقت سيدي فيالعمل ، سرقت زملائي ، عن الزنى فلقد زنيتمرارا عدة، كنت أشعر بأني مقيدة نحو الزنا والفساد لست أبرّر ما كنت أفعله و لكنصدقوني كنت أشعر بعيني تغمض و أنقاد من دونأن أشعر نحو الرذيلة لأفيق فيما بعد و أناأبكي عما اقترفته و كنت دائما أتساءللماذا أنا هكذا ؟ و لماذا شخصيتي ضعيفة تجاهالأوامر الشيطانية؟ و كان عقابي شديدومرير ففي يوم من الأيام أحسست بشيء يتحركفي أحشائي لأعرف فيما بعد بأنني حامل فيالشهر الثالث كان ذلك مع بداية شهر رمضانالمعظم و كان عقابي من الله عز و جل أن أجهضذلك الجنين الحرام في شهر محرم و كانعقابي أن قتلت نفسا بدون وعي ، يا إلاهي كيفأكفر عن ذنوبي فأنا أبكي ليلا نهارا عمااقترفته ، أعلم علم اليقين أن ذنوبي لاتكفرها دموعي أو توبتي و لكني ضعت و ضاعتحياتي، فمن سيرضى بفتاة ماضيها متسخ ؟ هذاما فعلته بيدي و الآن أنا أدفع ثمن مااقترفته ، أرغب في التوبة النصوح و أرغب فيالإستقرار و لكني أشعر بأنني لا أستحق شيئامن الله و لا حتى الهداية.هذه قصتي باختصار و هذه معاناتي أردتنشرها و لو باختصار لتكون عبرة لغيري علّيباعترافي أكفّر عن القليل من الذنوب التياقترفتها في حق نفسي التي أشعر أنها كانتنفسا طاهرة و لكنني دمّرتها و شوّهتهابيدي.. أعلم أن الله غفور رحيم و يحب العفو ولهذا السبب أشعر بقمة الألم لأنني لا أرىنفسي أهلا لغفران الله عز و جلّ فأنا لبستثوبا غير ثوبي و تقمصت دور الشيطانبإرادتي و لم أكترث قطّ لما يمكنه أن يحدث لي والآن ها أني أدفع ثمن خطاياي وعسى أن يغفرالله لي ذنوبي و ها أني الآن فتاة مدمرةتشعر بالمرارة و بالحزن و الإكتئاب من قمةالشعور بالذنوب التي اقترفتها في حقنفسها و في حق عائلتها و شعورها بالذنب يكبريوما بعد يوم على ما فات ، فمن سيقبلبذنوبها و باعترافاتها. فحياتي فقدت كل معانيالحياة و لست أجد هدفا أعيش من أجله سوىساعات قليلة من الحياة أستغفر فيها ربي وأطلب منه المغفرة و الرحمة. أعلم أن لاييأس من رحمة و من روح الله إلا القومالكافرون و لكن ذنوبي كبيرة و عقابي أكبر و غضبالله علي شديد. فيارب اغفر ذنوبي و استرعليّ فيما تبقى من حياتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــ أسمع هذه الايات الجميله المبكيه هنــــــــــــــــــــــــــــــا توبو إلى الله فهناك مجال مفتوح لكل عاصي |
رد: قصص التائبين والتائبات
اي الذنب اعظم عند الله ؟!!
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال: ( أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك، قلت: إن ذلك لعظيم . قلت: ثم أي ؟ قال: وأن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك، قلت: ثم أي ؟ قال: أن تزاني حليلة جارك ) متفق عليه . المفردات ندّاً : شريكاً . حليلة: الزوجة. المعنى الإجمالي كان الصحابة - رضوان الله عليهم – يسألون النبي – صلى الله عليه وسلم - عن الذنوب ومراتبها كي يجتنبوها، ويعلموا قبحها فيحذروها، وفي هذا الإطار سأل الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه – النبي – صلى الله عليه وسلم - عن أعظم الذنوب أي: أشدها إثماً وأعظمها قبحاً، فأخبره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أعظمها هو الشرك بالله، بأن يجعل الإنسان لله شريكاً يعبده ويلجأ إليه، ويتوكل عليه، ويترك عبادة ربه، وهو الذي خلقه ورزقه . فسأله عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي ذنب الشرك من الذنوب في القبح وعظيم الإثم ؟ فقال له: أن يقتل المرء ولده خوفاً من أن يشاركه طعامه وشرابه، وهو خوف ينم عن اعتقاد فاسد في الله سبحانه بأنه لم يتكفل برزق عباده، كما أنه ينم عن قسوة بالغة حين يقدم الإنسان على قتل فلذة كبده وثمرة فؤاده، ما يجعل هذه الجريمة في المرتبة الثانية بين أسوأ الجرائم وأفظعها عند الله، ثم يسأل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عما يلي هاتين الجريمتين - جريمة الشرك، وجريمة قتل الولد - فيجيبه النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه الزنا بزوجة الجار، وتتجلى شناعة هذا الجرم كون الجار مؤتمن على شرف جاره، فالاعتداء على محارمه يعد خيانة لحق الجوار الذي عظمه الله ورسوله . الفوائد العقدية 1- تفاوت الذنوب والمعاصي في شناعتها وقبحها. 2- أن الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق. 3- بيان حقيقة الشرك وأنه مساواة غير الله بالله في ذاته وأفعاله وأسمائه وصفاته. 4- استحقاق الله للعبادة كونه الخالق الذي أوجد النفوس وأحياها. 5- حرمة صرف أي نوع من العبادات لغير الله. 6- حرمة مساواة الله بغيره . 7- فضل التوحيد وأنه أعظم العبادات |
رد: قصص التائبين والتائبات
كنز الخلوة ..
- - - - - حين تجد نفسك _ مختاراً أو غير مختار _ في خلوةٍ لا يكون فيها معك أحدٌ ، إلا الله سبحانه وملائكته الكرام ، ولا تتطلع عليك ساعتها عين مخلوق .. فانظر لحظتها كيف يكون حال قلبك ..؟ إن كان مستحضراً حضور الله وقربه ومراقبته ، ثم هذا لا يكفي ، إن أثمر له هذا المشهد الحياء من الله والإجلال له وتعظيمه ، وربما أخذته رعشة لاستحضار هذه المعاني وأمثالها .. فانضبطت الجوارح ، واستقام الكيان على الوجه الذي يحب الله ويرضى . حين تجد حال قلبك كذلك في تلك الساعة ، فاعلم أنك فريد في هذا العالم الذي يعج بالغافلين عن الله ، بل والمتجرئين عليه ، غير المبالين به ..! فإن كنت كذلك فاعرف عظيم فضل الله عليك ، واسجد سجدة شكر بين يديه ، وأكثر من حمده وشكره وذكره ، تستمطر بذلك المزيد منه ، مما أكرمك به .. ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) .. ويبقى عليك بعد ذلك أن تحافظ على هذا الكنز الذي أكرمك الله به ، فإن الشيطان لا يزال يتربص بك الدوائر ، ويوشك إن غفلت أن لا تجد قلبك حيث كان !! وشيء آخر عجيب .. حين يكون ذلك حال قلبك في الخلوة ، حيث لا تراك فيها عين مخلوق ، فاعلم أن لذلك ثمراته ولابد في الجلوة بين الناس .. ابو عبدالرحمن |
رد: قصص التائبين والتائبات
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله_ا تلاوة خاشعة جدا للشيخ ادريس ابكر |
رد: قصص التائبين والتائبات
توبتي من المواقع المخله وغرف الشات الجنسي
بسم الله والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم - اما بعد ......اخوانى فى الله اكتب رسالتى هذه الى كل عاصى وكل من سولت له شهوات الدنيا ان ليس بعدها شهوات وليس بعدها ملزات فوالله ما كان هناك عاص مثلى ولم افكر فى يوم من الايام ان يهدى الله قلبى ويفتح لى طريق التوبه من شدة ما كنت افعل من معاصى وحتى لا اطيل عليكم مقالى فسوف اسرد لكم قصتى كامله وبايجاز فى نفس الوقت.انا شاب ابلغ من العمر 35 عاما متزوج والحمد لله وعندى 3 اولاداصبحت محملا بالذنوب من اصبع قدمى الى راسي وكنت كلما فعلت كل ذنب ابعد عن الله سبحانه وتعالى الف عام وللاسف كنت استمتع بفعل تلك الذنوب ومن بين تلك الذنوب التى كانت مسيطره على حياتى والتى حاولت كثيرا الاقلاع عنها دون جدوى ما يلى.كنت من مدمنى الانترنت والشات والدخول الى المواقع المخله وغرف الشات الجنسي وكنت ابحث عنها كما لو كنت ابحث عن رزقى كنت امضي ساعات طويله مع فتيات ادعو الله تعالى ان يتوب عليهن جميعا . وكل همنا المتعه الجنسيه عن طريق الشات والكاميرا ووصل الحد الى انى كنت اتقابل فعليا مع بعض تلك الفتيات الساقطات اللهم اغفر لى ولهم . وفى يوم من الايام ايقنت انه قد حان الوقت لاترك كل هذا من اجل:: اولا ::خوفا من عذاب الله.. وثانيا ::من اجل زوجتى واولادى ولا اخفى عليكم كان الامر فى غاية الصعوبه فاول مره حاولت فيها بدأت بحذف كل الافلام والصور وحوارات الشات الجنسيه من على جهاز الكمبيوتر الخاص بى وعندما امتدت يدى لمفتاح ديليت لم استطع فعل ذلك واستمريت فى فعل نفس المعصيه فى اليوم التالى وبعد هذا الموقف بفتره صحوت الى نفسي مرة اخرى وقررت ان احذف تلك الملفات من على جهاز الكمبيوتر وبالفعل وفقنى الله تعالى وجاهدت نفسي واستطاع اصبعى هذه المره ان يضغط على مفتاح ديليت ومحوتها تماما وشعرت وقتها بشيء غريب --شعرت بانى نظيف جدا الان وتركت تلك المعاصى لفترة طويله الى ان وجدت وانا ابحث على الانترنت برنامج صغير ارسله امام عينى الشيطان وبالصدفه البحته -- برنامج وظيفته ان يستعيد اى شيء تم محوه من على جهاز الكمبيوتر حتى بعد الفورمات فقلت كيف ؟كيف يستطيع ان يعيد شيء تم محوه حتى من شهور طويله وحملت البرنامج وقمت بتجربته واذا به يعيد الى جهازى كل الملفات التى جاهدت نفسي ومحوتها من على الكمبيوتر من حوالى 6 شهور وكان ذلك بمثابة سقوطى مرة اخرى فى بحر الشهوات والملذات .ولكن الله سبحانه وتعالى اعلم بما فى صدرى من انى اريد التوبه الحقيقيه والرجوع اليه سبحانه وتعالى ففى احدى الليالى وانا اشاهد احدى القنوات الفضائيه وطبعا كانت قناة من القنوات التى تعرض افلام مخله واقسم بالله تعالى ان هذا الكلام حقيقي وجدت جهاز الريسيفر قد تم تحويل القناة التى كنت اشاهدها الى قناة اخرى من تلقاء نفسه دون ان المس الريموت كنترول وتخيلوا على ما ذا تحولت القناة ؟.على قناة دينيه تعرض محاضره للاستاذ عمرو خالد بعنوان مجاهدة النفس فأيقنت وادركت انها رساله من الله سبحانه وتعالى فوالله ما اعظمها رساله فالله يريدنى اليه وانا لا اريد؟؟؟؟فقمت وتوضأت وصليت لله ومن يومها وانا عبد من عباد الله وتائب اللى الله وادعو الله ان يثبت توبتى واول ما فعلت وفكرت فيه بعد ذلك اننى اخواتى فى الله قد نويت السفر لاداء العمرة فى شهر رمضان بأذن الله تعالى حتى امحو ما صببت على نفسي من ذنوب ومعاصى اللهم اغفر لى والمسلمين .ارجو من كل من قرأ مقالى هذا ان يدعو الله لى بالتثبيت على توبتى والرجوع بأخلاص وبلا عوده الى الله سبحانه وتعالى والسلام عليكم ورحمة الله |
رد: قصص التائبين والتائبات
اخى الفاضل الـتائب قصص اكثر من رائعة بها الكثير من المواعظ والعبر لكل من اراد الرجوع الى الله تحفز القارئ على معرفه الكثير والكثير نفع الله بها كل من قرءها وكتبها فى ميزان حسناتك بارك الله فيك وجزاك خيرا دمت بكل الخير فيض ودى |
رد: قصص التائبين والتائبات
أردت إفسادها فأنقذتني أخواني أخواتي قرأت هذه القصة في كتاب فأحببت نشرها لأخذ العظة والعبرة. القصة عن شاب كانت سبب هدايته فتاة أراد غوايتها، تفاصيل القصة هي: داعية من نوع آخر وتوجه أخر ... خط لنفسه طريقاً وهدفاً، ولكن كان يؤدي إلى الهلاك والفساد. فمضى في تنفيذ مخططه حتى سقط ضحية فتاة عرفت كيف تتعامل مع أمثاله. ما أجمل الماضي وما أقساه!! صفتان اجتمعت في ذكرى رجل واحد، صفتان متضادتان أحاول أن أتذكر الماضي من أجل أن أرى طفولتي البريئة فيها، وأحاول أن أهرب من تذكره كي لا أرى الشقاء الذي عشته في عنفوان شبابي، فحينما وصلت سن الخامسة عشرة كنت في أشد الصراع مع طريقتين هما: طريق الخير وطريق الشر ... لكن من سوء تصرفى اخترت طريق الشر، فقلدتني الشياطين أغلى وسام لديها، وصرت تبعاً لها، بل لم تمضي أيام حتى تمردت عليها فأصبحت هي التابعة لي، فأخذت مسلك الشر واستقيت من مناهله المر الذي أشد من مرارة العلقم وأيم الله ... فلم أتخلى يوماًَ عن المشاركة في تفتيت روابط القيم والشيم الرفيعة، حتى أصبح اسمي علماً من أعلام الغواية والضلال. وذات مرة استرعت انتباهي فتاة كانت في الحي الذي أسكن فيه، وكانت كثيراً تنظر إليّ نظرة لم أع معناها... لكنها لم تكن نظرات عشق، ولا غرام، رغم أنني لا أعرف العشق ولا الغرام حيث لم يكن لي قلب وقتها ... وتغلغلت في أفكاري تلك النظرات التي استوقفتني كثيراً، حتى هممت أن أضع شراكي على تلك الفتاة، وبعد فترة أخذت منظومة شعرية يقولون أنها منظومة عشق، فأرسلتها لها عبر باب منزلها، ولكن لم أجد منها رداً بذلك ولا تجاوب ... وأخذتني بعدها العزة بالإثم لأغوين تلك الفتاة شاءت أم أبت، فكتبت فيها قصيدةً شعرية من غير ذكر إسم لها ... حتى وصلها الخبر بذلك، لكنها لم تتصرف ولم يأت منها شيء، وذات مرة كنت عائداً إلى منزلي الساعة الرابعة فجراً، فأنا ممن هو مستخف بالنهار وساربٌ بالليل...وإذا بي أجد عند الباب كتاباً عن الأذكار النبوية، فاحمر وجهي لذلك واستحضرت جميع إرادات الشر التي بداخلي، حيث عرفت أن التي أرسلته لي تلك الفتاة ... وبهذا فهي قد أعلنت حرباً معي، ففكرت وقتها أن أكتب قصيدة عن واقعة حب بيني وبينها وأنشرها بالحي، وبعدها أكون قد خدشت بشرفها ... وجلست أستوحي ما تمليه الشياطين عليّ من ذلك الوحي الشعري، ففرغت من قصيدتي تلك وأرسلت بها إلى دارها مهدداً إياها بأن ذلك سوف ينشر لدى كافة معارفك، وجاءني المرسول الذي بعثت معه القصيدة بتمرات، وقال لي إن الفتاة صائمة اليوم وهي على وشك الإفطار وقد أرسلت معي هذه التمرات لك هدية منها لك على قصيدتك بها، وتقول لك إنها ستدعو الله لك بالهداية ساعة الإفطار، فأخذت تلك التمرات وألقيتها أرضاً، واحمرت عيناي بالشر، وتوعدتها بالإنتقام عاجلاً أم أجلاً ولن أدعها على طريق الخير أبداً ما حييت، وأخذت أتصيد روحاتها وجياتها للمسجد بإلقاء عبارات السخرية والاسهزاء بها، فكان من معها من البنات يضحكن عليها أشد الضحك، ومع ذلك لم تحرك تلك الاسهزاءات ساكناً فيها، ومرة الأيام ورأيت أنني فشلت في محاولاتي تلك بأن أضل تلك الفتاة واستمرت هي بإرسال كتيبات دينية لي، وكل يوم اثنين وخميس وهي الأيام التي كانت تصوم فيهما كانت ترسل لي التمر لي، وكان لسان حالها يقول: أنها قد انتصرت علي، هذا ما كنت أظنه من تصرفاتها تلك. وما هو إلا أشهر وسافرت خارج البلاد باحثاً عن السعادة اللذات الدنيوية التي لم أرها في بلدي، ومكثت قرابة أربعة أشهر، وكنت وأنا خارج بلدي منشغل الفكر بتلك الفتاة، وكيف نجت من جميع الخطط التي وضعتها لها، وفكرت فور وصولي إلى بلدي أن أبدأ معها المشوار مرة أخرى بأسلوب أكثر خبثاً ودهاءً، وقررت أنني سوف أردها عن تدينها واجعلها تسير على درب الشر، وجاء موعد الرحلة والرجوع لبلدي وكان يومها يوم الخميس، وهو من الأيام التي كانت تصومها تلك الفتاة، وحين قدم لنا القهوة والتمر بالطائرة أخذت أشرب القهوة أما التمر فقد ألقيت به – حيث كان رمزاً للصائمين ويذكرني بها – وهبطت الطائرة بمطار المدينة التي أسكن بها وكان الوقت الواحدة ظهراً، وركبت سيارة الأجرة متوجهاً لمنزلي، وهناك زارني أصدقائي فور وصولي، وكل منهم قد حصل على هديته مني وكانت تلك الهدايا كلها خبيثة، وكانت أكبرها قيمة وأعظمها شراً هدية خصصتها لتلك الفتاة، كي أرسلها لها، ولأرى ما تفعله بعد ذلك، وخرجت ذاهباً لأتصيد الفتاة عند مقربة من المسجد قبل صلاة الغرب، حيث كانت حريصة على أداء الصلاة في المسجد لأن به جمعية نسائية لتحفيظ القرآن، وما أن أذن المغرب وفرغ من الأذان وجاء وقت الإقامة، ولم أر الفتاة، استغربت، وقلت في نفسي قد تكون الفتاة تغيرت أثناء سفري وهجرت المسجد وتخلت عن تدينها ذلك، فعدت لمنزلي، وأنا كلي أملٌ أن تكون توقعاتي تلك في محلها، وأثناء ما كنت أقلب في كتبي وجدت مصحفاً مكتوباً عليه إهداء لك لعل الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم، التوقيع/ إسم الفتاة ... فأبعدته عني وسألت الخادمة من أحضر هذا المصحف إلى هنا فلم تجبني، وخرجت في يومي الثاني منتظراً الفتاة عند باب المسجد ومعي المصحف كي أسلمها إياه وأقول لها إني لست بحاجةٍ إليه، كما أنني سوف أبعدك عنه قريباً، وانتظرت الفتاة عند المسجد ولكن لم تأتي. وكررت ذلك عدة أيام ولكن دون فائدة فلم أرها، فذهبت إلى مقربة منزلها وسألت أحد الصبيان الصغار الذين كانوا يلعبون مع إخوة لتلك الفتاة، فسألتهم: هل فلانة موجودة؟ فقالوا لي: ولماذا هذا السؤال! ربما أنت لست من هذا الحي. قلت: بلى ولكن لدي رسالة من صديقة لها كنت أود أن تذهبوا بها لها، فقالوا لي: إن من تسأل عنها قد توفاها الله وهي ساجدة تصلي بالمسجد أكثر من شهرين. عندها ما أدري ما الذي أصابني، فقد أخذت الدنيا تدور بي وأوشكت أن أقع من طولي، ورق قلبي وأخذ الدمع من عيني يسيل، فعيناي لتي لم تعرف الدمع دهراً سالت منها تلك الدموع بغزارة، ولكن لماذا كل هذا الحزن؟ أهو من أجل موتها وحسن خاتمتها أم من أجل شيء أخر؟ لم أقدر أن أركز وأعلم سبباً وتفسيراً لذلك الحزن الشديد. أخذت العودة لمنزلي سيراً على الأقدام، وأنا هائم لا أدري أين هي وجهتي وإلى أين أنا ذاهب، وجلست أطرق باب منزلي بينما مفتاح الباب داخل جيبي، لقد نسيت كل شيء نسيت من أنا أصبحت أنظر وأتذكر نظرات تلك الفتاة في كل مكان تلاحقني، وأيقنت بعدها أنها لم تكن نظرات خبث ولا أي شيء آخر، بل نظرات شفقة ورحمة عليّ. فقد كانت تتمنى أن تبعدني عن طريق الشر، فقررت بعد وفاتها أن أعتزل أهلي والناس جميعاً أكثر من سنة وسكنت بعيداً عن ذلك الحي وتغيرت حالتي، وصار خيالها دوماً أراه لم يتركني حتى في وحدتي، أصبحت أراها وهي ذاهبة للمسجد وحينما تعود، وحاول الكثير من أصدقائي أن يعرفوا سبب بعدي عن المجتمع وعن رغبتي واختياري للعيش وحيداً لكنني لم أخبرهم بل السبب، وكان المصحف الذي أهدتني إياه لا يزال معي، فصرت أقبله وأبكي، وقمت فوراً بالوضوء والصلاة لكنني سقطت من طولي فكلما حاولت ان أقوم أسقط، لأنني لم أكن أصلي طوال عمري، فحاولت جاهداً فأعاني الله ونطقت باسمه، ودعيت وبكت لله بأن يسامحني وبأن يرحم تلك الفتاة رحمةً واسعة من عنده، تلك الفتاة التي كانت دائماً ما تسعى لإصلاحي ...و كنت أنا أسعى لإفسادها، لكن تمنيت لو أنها لم تمت لأجل أن تراني على الإستقامة، لكن لا راد لقضاء الله، وصرت دوما أدعوا لها وأسأل الله لها الرحمة، وأن يجمعني بها في مستقر رحمته، وأن يحشرني معها ومع عباده الصالحين. واتمنى اخذ العظه والعبره |
رد: قصص التائبين والتائبات
قصة تائب من مشاهدة الافلام الاباحية |
رد: قصص التائبين والتائبات
قصة شاب تائب مؤثرة جداً هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا توبو الى الله فباب التوبه مفتوح لا تقنطو من رحمة الله |
رد: قصص التائبين والتائبات
عندما ينتحر العفاف هنــــــــــــــــــا قصة مبكية ◄ ورحلت نور ◄ الشيخ (محمد الصاوي) هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا |
رد: قصص التائبين والتائبات
جزاك الله خير
اللهم ارزقنا توبة قبل الموت |
رد: قصص التائبين والتائبات
ممنوع الدخول لأقل من 18 سنة، هل سنك فوق 18 سنة !! واجهة تراها ببداية المواقع الإباحية، لكن هل تدرك المعنى العميق لهذه الكلمة؟ دعني أوضح لك المعنى بعمق: أكثر 18 عاماً أيْ إنك شخص بالغ وعاقل ومدرك ما تفعل... لذا جاوب؟ بنعم أو لا! - هل أنت فعلاً إنسان عاقل بالغ مدرك؟ - هل تدرك وأنت تشاهد محتوى الموقع أنَّ الله وملائكته ينظرون إليك؟ - هل تدرك أن ذلك سيسجل ويُعرض في صحيفتك يوم القيامة؟ - هل تضمن أن تظل على قيد الحياة حتى تنتهي من مشاهدة ما تشاهده؟ - هل تعلم أنك إذا مت ستُبعث على هذه الهيئة؟ - وإنْ عشت هل تتقبل النتائج المترتبة من ضيق وتوتر وعدم توفيق؟ - هل تتقبل غضب الله وسخطه وانعدام الغيرة والتحول لعباد الشهوة؟ - هل تقدر على تحمل عذاب القبر؟ أجب أيها المسلم- هل تتحمل عذاب يوم عظيم؟ أجب أيها المسلم، وبينك و بين ضميرك: - هل ترضى أن ترى أخاك الصغير أو أختك أو زوجتك تشاهد هذه الأمور؟ - هل تعلم أن هذا الموضوع سوف يكون إما حجة لك أو عليك ! فهيا بنا أحبتي في الله أحبة الرسول صلى الله عليه وسلم لتعرف من أنت، إما إنك والحمد لله شخص مستقيم فلا ترى هذه المواقع أبداً فهنيئا لك بالمرتبة التي فزت بها إلى جوار رسولك الحبيب، وإما إنك كنت في غشاوة وغفلة وبعد عن الله سبحانه وتعالى فلابد أن تتخلص منها ولتجعل هذا الموضوع سبباً في توبتك. ولكن تذكر هذه الآيات الكريمة العظيمة: "قلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {53} وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54} وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ {56} أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ {57} أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ {58} بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ {59} وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ {60} وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ {61} اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ {62}"(الزمر) |
رد: قصص التائبين والتائبات
إلى التائبين أتحدث .. حديثي اليوم إلى كل من أذنب ذنبا يراه ثقيلا ويستحيي أن يلقى الله به , ويخشى عذابه , وإلى كل من ظلم نفسه بالتقصير في طاعة الله سبحانه وارتكاب الآثام ثم أراد أن يعوض مافاته ويرجو المغفرة , وإلى كل من سقط سقطة ذنب آلمه اثرها فيبحث عن الإنابة له سبحانه والعودة والأوبة , إلى كل من أحرق الندم قلبه أتحدث .. قال الله سبحانه : " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " فلا تقنط أخي التائب من رحمة الله، ولا تحس بأن ذنوبك أكثر من أن يغفرها الله؛ لأن إحساسك هذا ناشئ عن عدم اليقين بسعة رحمة الله , واعلم أن ربك العظيم الرحيم قادر على مغفرة جميع الذنوب , ففي الحديث القدسي الصحيح : (من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئًا) الطبراني – صحيح الجامع وانظر إلى جميل عفوه سبحانه وواسع مغفرته سبحانه كما في الحديث القدسي العظيم: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) أخرجه الترمذي وانظر إلى فعل التوبة الصادقة في الذنوب، كما يقوله صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني وعن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من رجل يذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له) اخرجه أصحاب السنن وقال صلى الله عليه وسلم: (إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل أخرى فانفكت الأخرى حتى يخرج إلى الأرض) صحيح الجامع وقال صلى الله عليه وسلم : (إن للتوبة بابًا عرض ما بين مصراعيه ما بين المشرق والمغرب لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) صحيح الجامع وفي الحديث القدسي: (يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم) رواه مسلم وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة) متفق عليه وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى يبسط يده في الليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) أخرجه مسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه) أخرجه مسلم لكن احذر ياايها النادم التائب , فإنه لا بطالة مع التوبة , ولا قعود ولا كسل مع التوبة، فلابد للتوبة كي تكتمل من عمل صالح، فكما أنها ترك لما يكره سبحانه فإنها فعل لما يحب سبحانه، وكما أنها تخل عن معصية فإنها تحل بطاعة، لذا قرن الله سبحانه في آيات كثيرة بين التوبة والعمل الصالح كذلك فإن الأحوال تصدق الأقوال أو تكذبها، ولكل قول شاهد من صدق أو كذب من حال قائله , قال الحسن: "ابن آدم، لك قول وعمل، وعملك أولى بك من قولك، ولك سريرة وعلانية، وسريرتك أملك بك من علانيتك...". وكان يحيى بن معاذ يقول: زلة واحدة بعد التوبة أقبح من سبعين زلة قبلها. و سئل سفيان بن عيينة: ما علامة التوبة النصوح؟ فقال: "أربعة أشياء: قلة الدنيا، وذلة النفس، وكثرة التقرب إلى الله بالطاعات، ورؤية القلة والنقص في ذلك". وكان الفضيل بن عياض يقول للمجاهدين إذا أرادوا أن يخرجوا للجهاد: "عليكم بالتوبة، فإنها ترد عنكم ما لا ترده السيوف". وكان عمر بن الخطاب يقول: "جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة" قال الإمام ابن القيم أن أحد الصالحين كان يسير في بعض الطرقات، فرأى بابًا قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي، وأمه خلفه تطرده حتى خرج، فأغلقت الباب في وجهه، ودخلت فذهب الصبي غير بعيد، ثم وقف مفكرًا، فلم يجد له مأوى غيـر البيت الذي أخرج منه ولا من يؤويه غير والدته، فرجع مكسور القلب حزينًا، فوجد الباب مغلقًا فتوسده، ووضع خده على عتبة الباب ونام ودموعه على خديه، فخرجت أمه بعد حين، فلما رأته على تلك الحال لم تملك إلا أن رمت نفسها عليه والتزمته تقبله وتبكي وتقول: يا ولدي أين ذهبت عني؟ ومن يؤويك سواي؟ ألم أقل لك: لا تخالفني؟ ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك وإرادتي الخير لك؟ ثم أخذته ودخلت، فتأمل قول الأم... وتأمل قوله صلى الله عليه وسلم: (لله أرحم بعباده من الوالدة بولدها) رواه مسلم، وأين تقع رحمة الوالدة من رحمة الله التي وسعت كل شيء؟! فإذا أغضبه العبد بمعصيته فقد استدعى منه صرف تلك الرحمة، فإذا تاب عليه فقد استدعى منه ما هو أهله وأولى به. نصيحة واستدراك : إذا هداك الله إلى توبة قلبية مخلصة , فاحذر الذنوب , واحذر أن تحترق بنارها مرة أخرى , واذا ما زلت بك قدمك فسارع بالاستغفار فورا , وبالعمل الصالح , عملا بقوله صلى الله عليه وسلم " واتبع السيئة الحسنة تمحها " .. ولا تحقر ذنبًا أو تستصغره , فعن أنس رضي الله عنه قال: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" البخاري وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به هكذا - أي بيده - فذبه عنه" البخاري , وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه) أخرجه أحمد – صحيح الجامع |
رد: قصص التائبين والتائبات
اقوى موعظة على اليوتيوب سوف تبكي لحظة الاخره / للشنقيطي هنــــــــــــــــــــــا موعظه مبكيه ومؤثره عدت مشايخ يبكون هنـــــــــــــــــــــــا الخوف من الله مقطع جميل لمجموعة من المشايخ هنــــــــــــــــــــــــــــا باب التوبه مفتوح فلا تقنطو من رحمة الله مهما كانت الذنوب لا تسوف فالموت يدرك الطفل قبل الكبير |
رد: قصص التائبين والتائبات
التوبة إلى الله ( موعظة قيمة هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا أبشر أيه التائب ابشر ايها العائد فرب السماء سمى نفسه التواب قال تعالى: أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة: 104]. وقوله: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [النصر: 3]. |
رد: قصص التائبين والتائبات
بارك الله فيكِ
|
رد: قصص التائبين والتائبات
!! توبا .. لينصلحوا أحبائي في الله كم منا يتساءل عن سبب عدم التزام أبنائه أو أحدهم ؟!! كم منا يتحسر على لحظات فاتت من عمره ولم ير إنتاجاً لمن يحبه!! كم منا يرى ابنه يحيد عن نهجه ودربه دون أن يقوي على رده ؟ كم منا يرى أبناء غيره في حال طيب وأبناءه على حال .. ؟ كم وكم من التساؤلات تحير الكثيرين وقد لا نجد لها تفسيراً إلا .. أن الله عز وجل هو الهادي.. وقد دفعنا إلى التوكل عليه حتى نصل إلى مبتغانا وهدفنا. هل سألت نفسك إذا كنت على قدر من الالتزام المطلوب منك ؟ هل سالت نفسك إذا كنت أديت الواجبات المطلوبة منك ؟ هل أديت فريضة الحج وأنت مستطيع ؟ هل وهل .. أظن بأن الأمر واضح .. قد يكون سبب انحراف الأبناء عن الطريق الذي رسمته لهم نابعاً منك أنت. نعم أنت .. أيها الأب .. أيتها الأم .. الله سبحانه وتعالى، ضرب لنا مثلاً في قصة غلامي الجدار، عندما بعث الله عز وجل نبيه موسى عليه الصلاة والسلام مع الرجل الصالح حتى يقيما للوالدين الجدار حفاظاً على كنزهما والسب هو صلاح أبويهما.. وقد يكون فساد الأبناء، ضياعهم، انحرافهم، وعدم التزامهم، سببه الأساسي غيابنا عن الرسالة الأصلية التي قال الله عز وجل عنها في كتابه : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ). هل فهمت الرسالة ؟! نعم ... فهمت ! إذاً ماذا تنتظر .. بادر حالاً إلى : 1- الاستغفار والتوبة بشروطها. 2- رد الحقوق إلى أصحابها. 3- ترك الربا والبنوك الربوية. 4- الاستشارة والاستخارة. 5- إقامة الواجبات الشرعية. 6- مجالسة الأبناء ومصارحتهم وعقد صلح معهم. 7- مشاركتهم نشاطاتهم وتكون القدوة الصالحة لهم. 8- البحث عن الصحبة الطيبة لك ولهم . 9- كثرة الدعاء على الله عز وجل أن يهديك ويهديهم ويسترك ويسترهم . |
رد: قصص التائبين والتائبات
لماذا لا يعاقبني الله وانا اعصيه لماذا لا يعاقبني الله وأنا أعصيه ؟؟؟ أعتقد بأن هذا السؤال يطرح نفسه على أذهان الكثيرين فلا يجدون له اجابة..... اليكم الاجابة.. ما ضرب الله عبدا بعقوبة أشد من قسوة القلب ....جاء في قصص الأنبياء أن رجلا سأل النبي شعيب (عليه السلام) قائلا:لماذا لا يعاقبني الله وقد ارتكبت كل هذه الجرائم ؟؟فأجابه: أنت واقع تحت أقسى ألوان العقوبات وأنت لا تشعر . وقد عبر عن هذهالقصة أحد العلماء بقوله : كان رجلا في عهد النبي شعيب عليه السلام يقول : ما أكثر العيوب التي يعلمها الله فيي وما أكثر الذنوب التي تقع مني ومع هذا فلا تنالني عقوبة الله. فأوحى الله من وراء الغيب الى شعيب جوابا له بلسان فصيح : أنت قلت ما أكثر ذنوبي التي لا يؤاخذني الاله بها , انك تقول العكس أيها التاركللطريق فأنت أسير نفسك أنت لا تشعر , انك قيد السلاسل من الرأس حتىالقدم , ان صدأك لنفسك قد أفسد كل باطنك , ومن كثرة ما تراكم الصدأ علىقلبك فقد أصبح أعمى من رؤية الأسرار. أي أنك تفكر تفكيرا عكسيا , فلو أن الله قد أخذك بعقوبة ظاهرة تشعر بها أنهاعقوبة ,وكنت تتحملها فمن الممكن أن تكون تلك العقوبة سببا يدفعك الى اليقظةوالانتباه , أما العقوبة التي أنتواقع بها , وأصبحت فريسة في حبائلها , فهي أشد عليك ,ألا وهي قسوة قلبك , وشدة اعراضك . فاعلم أخي أنك ان لم تلاقي من الله عقوبة ظاهرة لسوء عملك ,فهناك عقوبة باطنة , لا يدري بها كثيرون , ألا وهي جفاء فلبك وقسوته , فالقلب محل الايمان , ان صلح صلح الجسم كله وانفسد فسد الجسم كله ......فكن على حذر |
رد: قصص التائبين والتائبات
أستراحة التائب نشيد راحة البال - الوسمي - مع الكلمات |
رد: قصص التائبين والتائبات
مقطع موثرعن احوال الغارقات لشيخ خالد الرشد |
رد: قصص التائبين والتائبات
تائبة مقطع جميل لشيخ //عبدالمحسن الاحمد |
| الساعة الآن : 08:43 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd By AliMadkour